هُمُ الأَخْسَرُونَ ، وَرَبِّ الْكَعْبَةِ " ، قُلْتُ : مَا شَأْنِي ؟ أَيَرَى فِيَّ شَيْئًا ، فَجَلَسْتُ وَهُوَ يَقُولُ ، فَمَا اسْتَطَعْتُ أَنْ أَسْكُتَ ، وَتَغَشَّانِي مَا شَاءَ اللَّهُ ، فَقُلْتُ : مَنْ هُمْ بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : " الأَكْثَرُونَ أَمْوَالا ، إِلا مَنْ قَالَ هَكَذَا وَهَكَذَا وَهَكَذَا "