١١٦٠٩ يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنْثَيَيْنِ ، قَالَ : " ك١١٦١٠لا تَجُوزُ الْوَصِيَّةُ لِوَارِثٍ ، إِلا إِنْ شَاءَ الْوَرَثَةُ "١١٦١١لا تَجُوزُ وَصِيَّةٌ لِوَارِثٍ ، إِلا أَنْ يَشَاءَ الْوَرَثَةُ "١١٦١٢لا وَصِيَّةَ لِوَارِثٍ "١١٦١٣اللَّهَ جَلَّ ثَنَاؤُهُ قَدْ أَعْطَى كُلَّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ ، وَلا وَصِيَّةَ لِوَارِثٍ "١١٦١٤إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ ، مَا رَوَى عَنِ الشَّامِيِّينَ صَحِيحٌ , وَمَا رَوَى عَنْ أَهْ١١٦١٥اللَّهَ قَسَمَ لِكُلِّ إِنْسَانٍ نَصِيبَهُ مِنَ الْمِيرَاثِ ، فَلا يَجُوزُ لِوَارِثٍ وَصِي١١٦١٦لا وَصِيَّةَ لِوَارِثٍ ، إِلا أَنْ يُجِيزَ الْوَرَثَةُ "١١٦١٧اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ أَعْطَى كُلَّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ ، وَلا وَصِيَّةَ لِوَارِثٍ "١١٦١٨الْوَصِيَّةَ كَانَتْ قَبْلَ الْمِيرَاثِ ، فَلَمَّا نَزَلَ الْمِيرَاثُ نَسَخَ مَنْ يَرِثُ ،١١٦١٩الْوَصِيَّةُ لِلْوَالِدَيْنِ وَالأَقْرَبِينَ ، فَنَسَخَ مِنْ ذَلِكَ الْوَالِدَيْنِ ، وَأَث١١٦٢٠مَنْ أَوْصَى لِغَيْرِ ذِي قَرَابَتِهِ ، فَلِلَّذِينَ أَوْصَى لَهُمْ ثُلُثُ الثُّلُثِ ، وَل١١٦٢١فَقَرَأَ عَلَيْهِمْ سُورَةَ الْبَقَرَةِ يُبَيِّنُ مَا فِيهَا ، فَأَتَى عَلَى هَذِهِ الآيَة١١٦٢٢ إِنْ تَرَكَ خَيْرًا الْوَصِيَّةُ لِلْوَالِدَيْنِ وَالأَقْرَبِينَ ، وَكَانَتِ الْوَصِيَّة١١٦٢٣نَسَخَتْهَا آيَةُ الْمِيرَاثِ يَعْنِي الْوَصِيَّةَ لِلْوَالِدَيْنِ وَالأَقْرَبِينَ "١١٦٢٤حَكَمَ فِي سِتَّةِ مَمْلُوكِينَ ، كَانُوا لِرَجُلٍ لا مَالَ لَهُ غَيْرُهُمْ ، فَأَعْتَقَهُ١١٦٢٥رَجُلا أَعْتَقَ عِنْدَ مَوْتِهِ سِتَّةَ أَعْبُدٍ ، فَجَاءَ وَرَثَتُهُ مِنَ الأَعْرَابِ ، ف١١٦٢٦كُتِبَ عَلَى النَّاسِ الْوَصِيَّةُ ، أَوْ قَالَ : أُمِرُوا بِالْوَصِيَّةِ ، قَالَ : أَوْصَ١١٦٢٧مَا تَرَكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دِينَارًا ، وَلا دِرْهَمًا ، ١١٦٢٨لَمْ يُوصِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَ مَوْتِهِ إِلا بِثَلاثٍ١١٦٢٩ وَإِذَا حَضَرَ الْقِسْمَةَ أُولُو الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينُ ، قَالَ : هِي١١٦٣٠نَاسًا ، يَقُولُونَ : إِنَّ هَذِهِ الآيَةَ نُسِخَتْ " وَإِذَا حَضَرَ الْقِسْمَةَ أُولُو ١١٦٣١قَسَمَ مِيرَاثَ أَبِيهِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ , وَعَائِشَةُ حَيَّةٌ ، قَالَ : فَلَمْ يَدَعْ ف١١٦٣٢ وَإِذَا حَضَرَ الْقِسْمَةَ أُولُو الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينُ فَارْزُقُوهُم١١٦٣٣ وَإِذَا حَضَرَ الْقِسْمَةَ ، إِلَى آخِرِ الآيَةِ ، قَالَ : هِيَ مَنْسُوخَةٌ نَسَخَتْهَا ١١٦٣٤قَضَى بِالدَّيْنِ قَبْلَ الْوَصِيَّةِ "١١٦٣٥تَقْرَءُونَ : مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصَى بِهَا أَوْ دَيْنٍ , وَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَج١١٦٣٦الدَّيْنُ قَبْلَ الْوَصِيَّةِ ، وَلَيْسَ لِوَارِثٍ وَصِيَّةٌ "١١٦٣٧ وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ ، فَقَالَ : " كَيْفَ تَقْرَءُونَ الدَّيْنَ قَ١١٦٣٨بَلَغَ مِنِّي الْوَجَعُ مَا تَرَى ، وَأَنَا ذُو مَالٍ ، وَلا يَرِثُنِي إِلا ابْنَةٌ ، أَفَ١١٦٣٩بَلَغَ بِي مَا تَرَى مِنَ الْوَجَعِ ، وَأَنَا ذُو مَالٍ ، وَلا يَرِثُنِي إِلا ابْنَةٌ وَاح١١٦٤٠لِي مَالا كَثِيرًا ، وَلَيْسَتْ تَرِثُنِي إِلا ابْنَةٌ ، فَأُوصِي بِمَالِي كُلِّهِ ؟ قَالَ١١٦٤١لَعَلَّ اللَّهَ أَنْ يَرْفَعَكَ ، فَيَنْفَعَ بِكَ نَاسًا ، فَقُلْتُ : " أُرِيدُ أَنْ أُوصِ١١٦٤٢أُوصِي بِمَالِي كُلِّهِ ؟ قَالَ : لا ، قُلْتُ : فَبِثُلُثَيْهِ ؟ قَالَ : لا ، قُلْتُ : فَب١١٦٤٣اللَّهَ أَعْطَاكُمْ ثُلُثَ أَمْوَالِكُمْ عِنْدَ وَفَاتِكُمْ ، زِيَادَةً فِي أَعْمَالِكُمْ ١١٦٤٤عَنِ الْوَصِيَّةِ ؟ فَقَالَ عُمَرُ : " الثُّلُثُ وَسَطٌ مِنَ الْمَالِ ، لا بَخْسَ وَلا شَط١١٦٤٥لَوْ أَنَّ النَّاسَ غَضُّوا مِنَ الثُّلُثِ إِلَى الرُّبُعِ فِي الْوَصِيَّةِ لَكَانَ أَفْضَ١١٦٤٦لا أَرْضَى مِنْ مَالِي إِلا بِمَا رَضِيَ اللَّهُ بِهِ مِنْ غَنَائِمِ الْمُسْلِمِينَ١١٦٤٧الَّذِي يُوصِي بِالْخُمُسِ أَفْضَلُ مِنَ الَّذِي يُوصِي بِالرُّبُعِ ، وَالَّذِي يُوصِي بِا١١٦٤٨أُوْصِيَ بِالرُّبُعِ أَحَبُّ إِلِيَّ مِنْ أَنْ أُوصِيَ بِالثُّلُثِ ، فَمَنْ أَوْصَى بِالثّ١١٦٤٩اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى ، يَقُولُ : " إِنْ تَرَكَ خَيْرًا مَالا ، فَدَعْ مَالَكَ لَوَ١١٦٥٠أُرِيدُ أَنْ أُوصِيَ ، قَالَتْ : كَمْ مَالُكَ ؟ قَالَ : ثَلاثَةُ آلافٍ ، قَالَتْ : كَمْ عِ١١٦٥١إِذَا تَرَكَ الْمَيِّتُ سَبْعَ مِائَةِ دِرْهَمٍ فَلا يُوصِي "١١٦٥٢ وَلْيَخْشَ الَّذِينَ لَوْ تَرَكُوا مِنْ خَلْفِهِمْ ذُرِّيَّةً ضِعَافًا خَافُوا عَلَيْهِم١١٦٥٣ وَلْيَخْشَ الَّذِينَ لَوْ تَرَكُوا مِنْ خَلْفِهِمْ ذُرِّيَّةً ضِعَافًا ، فَهَذَا الرَّجُ١١٦٥٤ وَلْيَخْشَ الَّذِينَ لَوْ تَرَكُوا مِنْ خَلْفِهِمْ ذُرِّيَّةً ضِعَافًا ، قَالَ : هَذَا ع١١٦٥٥اللَّهَ سُبْحَانَهُ قَدْ قَسَمَ بَيْنَكُمْ فَأَحْسِنِ الْقَسْمَ ، وَإِنَّهُ مَنْ يَرْغَبْ ١١٦٥٦الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ ، أَوِ الْمَرْأَةُ ، بِطَاعَةِ اللَّهِ سِتِّينَ سَنَةً ، ثُمَّ يَحْضُ١١٦٥٧الإِضْرَارُ فِي الْوَصِيَّةِ مِنَ الْكَبَائِرِ "١١٦٥٨الْحَنَفُ فِي الْوَصِيَّةِ وَالإِضْرَارُ فِيهَا مِنَ الْكَبَائِرِ "١١٦٥٩مَا حَقُّ امْرِئٍ مُسْلِمٍ لَهُ شَيْءٌ يُوصِي فِيهِ يَبِيتُ لَيْلَتَيْنِ ، إِلا وَوَصِيَّت١١٦٦٠مَا حَقُّ امْرِئٍ مُسْلِمٍ لَهُ مَالٌ يُرِيدُ أَنْ يُوصِيَ فِيهِ يَبِيتُ لَيْلَةً ، أَوْ ل١١٦٦١مَا حَقُّ امْرِئٍ مُسْلِمٍ لَهُ شَيْءٌ يُوصِي فِيهِ ، يَبِيتُ ثَلاثَ لَيَالٍ ، إِلا وَوَصِ١١٦٦٢أَوْصَى لَهُ بِمِثْلِ نَصِيبِ أَحَدِ وَلَدِهِ "١١٦٦٣رَجُلا أَعْتَقَ سِتَّةَ أَعْبُدٍ لَهُ عِنْدَ مَوْتِهِ ، لَمْ يَكُنْ لَهُ مَالٌ غَيْرُهُمْ ١١٦٦٤تَعْلَمُ الْفَرَائِضَ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ : تَعْرِفُ رَفْعَ السِّهَامِ ؟ قُلْتُ : نَ١١٦٦٥مَنْ أَوْصَى أَنْ يُجْعَلَ ثُلُثُهُ فِي حَائِطٍ ، ثُمَّ سُبِّلَ ذَلِكَ الْحَائِطُ حَيْثُ أ١١٦٦٦أِيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : " إِيمَانٌ بِاللَّهِ ، وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِهِ ، قَالَ ١١٦٦٧مَنْ أَعْتَقَ رَقَبَةً مُؤْمِنَةً ، أَعْتَقَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِكُلِّ إِرْبٍ مِنْهَا ١١٦٦٨مَنْ أَعْتَقَ رَقَبَةً مُؤْمِنَةً أَعْتَقَ اللَّهُ بِكُلِّ عُضْوٍ مِنْهَا عُضْوًا مِنْ أَع١١٦٦٩فِي الرَّجُلِ فَرَّطَ فِي زَكَاةٍ ، وَفَرَّطَ فِي الْحَجِّ ، حَتَّى حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ ١١٦٧٠فِي الرَّجُلِ يُوصِي أَنْ يُحَجَّ عَنْهُ ، قَالَ : " إِنْ كَانَ قَدْ حَجَّ فَمِنَ الثُّلُث١١٦٧١إِذَا أَوْصَى الرَّجُلُ بِشَيْءٍ يَكُونُ عَلَيْهِ وَاجِبًا ، حَجٌّ ، أَوْ كَفَّارَةُ يَمِي١١٦٧٢فِي الرَّجُلِ يُوصِي بِالْحَجِّ أَوْ بِالزَّكَاةِ ، قَالا : " هُوَ مِنْ جَمِيعِ الْمَالِ "١١٦٧٣أُمِّي نَذَرَتْ أَنْ تَحُجَّ ، فَمَاتَتْ قَبْلَ أَنْ تَحُجَّ ، أَفَأَحُجُّ عَنْهَا ؟ قَالَ١١٦٧٤مَا مَنَعَكِ أَنْ تَخْرُجِي مَعَنَا فِي وَجْهِنَا هَذَا ؟ قَالَتْ : قُلْتُ : وَاللَّهِ لَق١١٦٧٥أُرْسِلَ إِلِيَّ بِدَرَاهِمَ أَجْعَلُهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ , وَإِنَّ مِنَ الْحَاجِّ مَنْ١١٦٧٦الْحَجَّ مِنْ سَبِيلِ اللَّهِ ، فَاجْعَلْهُ فِيهِ "١١٦٧٧فَلَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ : لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِ١١٦٧٨يَحْرُمُ مِنَ الرَّضَاعَةِ مَا يَحْرُمُ مِنَ الْوِلادَةِ "١١٦٧٩مَا زَالَ جِبْرِيلُ يُوصِينِي بِالْجَارِ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ لَيُوَرِّثُهُ "١١٦٨٠لِي جَارَيْنِ ، فَإِلَى أَيِّهِمَا أُهْدِي ؟ قَالَ : إِلَى أَقْرَبِهِمَا مِنْكِ بَابًا "١١٦٨١مَا أَحَقُّ ، أَوْ قَالَتْ : مَا حَدُّ الْجِوَارِ ؟ قَالَ : أَرْبَعُونَ دَارًا "١١٦٨٢أَوْصَانِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلامُ بِالْجَارِ إِلَى أَرْبَعِينَ دَارًا ، عَشَرَةً مِن١١٦٨٣سَأَلَ عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ مَعْرُورٍ ، فَقَالُوا : تُوُفِّيَ وَأَوْصَى بِثُلُثِهِ لَكَ ، ١١٦٨٤ابْنَةُ حَفْصِ بْنِ الْمُغِيرَةِ عِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ ، فَطَلَّقَهَا١١٦٨٥أَرَادَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أُمِّ الْحَكَمِ فِي شَكْوَاهُ ، أَنْ يُخْرِجَ امْرَأَتَهُ ١١٦٨٦مَضَتِ السُّنَّةُ أَنْ يُبْدَأَ بِالْعَتَاقَةِ فِي الْوَصِيَّةِ "١١٦٨٧إِذَا أَوْصَى الرَّجُلُ بِوَصَايَا وَبعَتَاقَةٍ ، يُبْدَأُ بِالْعَتَاقَةِ "١١٦٨٨يُبْدَأُ بِالْعَتَاقَةِ قَبْلَ الْوَصَايَا "١١٦٨٩يُبْدَأُ بِالْعَتَاقَةِ "١١٦٩٠يُبْدَأُ بِالْعَتَاقَةِ "١١٦٩١إِذَا أَوْصَى بِوَصَايَا وَبِعَتَاقَةٍ فَبِالْحِصَصِ "١١٦٩٢إِذَا كَانَتْ وَصِيَّةٌ وَعَتَاقَةٌ تَحَاصُّوا "١١٦٩٣فِي الْوَصِيَّةِ يَكُونُ فِيهَا الْعِتْقُ فَتَزِيدُ عَلَى الثُّلُثِ ، قَالَ : " الثُّلُثُ ١١٦٩٤أُخْتِي نَذَرَتْ أَنْ تَحُجَّ وَإِنَّهَا مَاتَتْ ، قَالَ : " لَوْ كَانَ عَلَيْهَا دَيْنٌ أ١١٦٩٥أَبِي أَدْرَكَتْهُ فَرِيضَةُ اللَّهِ فِي الْحَجِّ ، وَهُوَ شَيْخٌ كَبِيرٌ ، لا يَتَمَالَكُ١١٦٩٦أُمِّيَ افْتُلِتَتْ نَفْسُهَا ، وَأَظُنُّهَا لَوْ تَكَلَّمَتْ تَصَدَّقَتْ ، فَهَلْ لَهَا أ١١٦٩٧أُمِّي افْتُلِتَتْ نَفْسُهَا ، وَأَظُنُّهَا لَوْ تَكَلَّمَتْ تَصَدَّقَتْ , فَهَلْ لَهَا أَ١١٦٩٨أُمِّي تُوُفِّيَتْ وَأَنَا غَائِبٌ عَنْهَا ، يَنْفَعُهَا إِنْ تَصَدَّقْتُ عَنْهَا ؟ قَالَ ١١٦٩٩أَوْصِي ، فَقَالَتْ : فِيمَ أُوصِي ؟ إِنَّمَا الْمَالُ مَالُ سَعْدٍ ، فَمَاتَتْ قَبْلَ أَن١١٧٠٠فِي نَذْرٍ كَانَ عَلَى أُمِّهِ ، تُوُفِّيَتْ قَبْلَ أَنْ تَقْضِيَهُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللّ١١٧٠١أَبِي مَاتَ وَتَرَكَ مَالا وَلَمْ يُوصِ ، فَهَلْ يُكَفِّرُ عَنْهُ أَنْ أَتَصَدَّقَ عَنْهُ ١١٧٠٢إِذَا مَاتَ الإِنْسَانُ ، انْقَطَعَ عَنْهُ عَمَلُهُ إِلا مِنْ ثَلاثَةِ أَشْيَاءٍ : مِنْ صَ١١٧٠٣أَبِي أَوْصَى أَنْ يُعْتَقَ عَنْهُ مِائَةُ رَقَبَةٍ ، وَإِنَّ هِشَامًا أَعْتَقَ عَنْهُ خَم١١٧٠٤أُمِّي هَلَكَتْ ، فَهَلْ يَنْفَعُهَا أَنْ أُعْتِقَ عَنْهَا ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّ١١٧٠٥أُمَّ سَعْدٍ كَانَتْ تُحِبُّ الصَّدَقَةَ وَتُحِبُّ الْعَتَاقَةَ ، فَهَلْ لَهَا أَجْرٌ إِنْ١١٧٠٦أُعْتِقُ عَنْ أَبِي يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : نَعَمْ "١١٧٠٧أُعْتِقُ عَنْ أَبِي وَقَدْ مَاتَ ؟ قَالَ : نَعَمْ "١١٧٠٨أَخَاهَا مَاتَ فِي مَنَامِهِ ، وَإِنَّ عَائِشَةَ أَعْتَقَتْ عَنْهُ تِلادًا مِنْ تِلادِهِ "١١٧٠٩الرَّجُلُ يُعْتِقُ الْعَبْدَ عَنْ وَالِدَيْهِ ، فَهَلْ لَهُ فِي ذَلِكَ مِنْ أَجْرٍ ؟ قَالَ١١٧١٠مَنْ مَاتَ وَعَلَيْهِ صِيَامٌ صَامَ عَنْهُ وَلِيُّهُ "١١٧١١امْرَأَةً نَذَرَتْ أَنْ تَصُومَ شَهْرًا ، فَمَاتَتْ ، فَأَتَى أَخُوهَا النَّبِيَّ صَلَّى ا١١٧١٢لَمَّا نَزَلَتْ : لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ ، قَالَ أَ١١٧١٣لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ : لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبّ١١٧١٤حِينَ أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْهِ : وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ ، قَالَ : " يَا م١١٧١٥لَمَّا نَزَلَتْ : وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ ، قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ١١٧١٦أَسْلِمْ تَرِثْنِي ، فَسَمِعَ بِذَلِكَ قَوْمُهُ ، فَقَالُوا : أَتَبِيعُ دِينَكَ بِالدُّنْي١١٧١٧أَوْصَتْ لابْنِ أَخٍ لَهَا يَهُودِيٍّ , وَأَوْصَتْ لِعَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا بِأَ١١٧١٨لَيْسَ لِقَاتِلٍ وَصِيَّةٌ "١١٧١٩رَوَى عَنْهُ بَقِيَّةُ ، وَأَبُو الْمُغِيرَةِ ، أَحَادِيثُهُ أَحَادِيثُ مَوْضُوعَةٌ كَذِبٌ١١٧٢٠لِيَكْتُبِ الرَّجُلُ فِي وَصِيَّتِهِ : إِنْ حَدَثَ بِي حَدَثُ مَوْتِي قَبْلَ أَنْ أُغَيِّر١١٧٢١إِذَا أَوْصَى الرَّجُلُ فَإِنَّهُ يُغَيِّرُ وَصِيَّتَهُ وَمَا شَاءَ " ، فَقِيلَ لَهُ : الْ١١٧٢٢" رَأَيْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَبْلَ أَنْ يُصَابَ بِأَيَّامٍ ١١٧٢٣هَاهُنَا غُلامًا يَفَاعًا لَمْ يَحْتَلِمْ مِنْ غَسَّانَ ، وَوَارِثُهُ بِالشَّامِ وَهُوَ ذُ١١٧٢٤" أَيُوصِي الْعَبْدُ ؟ قَالَ : لا "١١٧٢٥لَوْ تَرَكْتُ تَرِكَةً ، أَوْ عَهِدْتُ عَهْدًا إِلَى أَحَدٍ ، لَعَهِدْتُ إِلَى الزُّبَيْرِ١١٧٢٦وَصِيَّتِي إِلَى اللَّهِ ، وَإِلَى الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ ، وَإِلَى ابْنِهِ عَبْدِ ا١١٧٢٧أَرَاكَ ضَعِيفًا , وَإِنِّي أُحِبُّ لَكَ مَا أُحِبُّ لِنَفْسِي , لا تَأَمَّرَنَّ عَلَى اثْ١١٧٢٨أَنَا وَكَافِلُ الْيَتِيمِ فِي الْجَنَّةِ كَهَاتَيْنِ ، قَالَ بِأُصْبَعِهِ السَّبَّابَةِ و١١٧٢٩أَنَا وَكَافِلُ الْيَتِيمِ لَهُ وَلِغَيْرِهِ إِذَا اتَّقَى اللَّهَ ، فِي الْجَنَّةِ كَهَات١١٧٣٠السَّاعِي عَلَى الأَرْمَلَةِ وَالْمِسْكِينِ كَالْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، وَكَالَّذ١١٧٣١أَنَا وَكَافِلُ الْيَتِيمُ لَهُ أَوْ لِغَيْرِهِ فِي الْجَنَّةِ كَهَاتَيْنِ "١١٧٣٢السَّاعِي عَلَى الأَرْمَلَةِ وَالْمِسْكِينِ كَالْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ "١١٧٣٣اجْتَنِبُوا السَّبْعَ الْمُوبِقَاتِ , قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَمَا هُنَّ ؟ قَالَ ١١٧٣٤ وَمَنْ كَانَ غَنِيًّا فَلْيَسْتَعْفِفْ وَمَنْ كَانَ فَقِيرًا فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ١١٧٣٥كُلْ مِنْ مَالِ يَتِيمِكَ غَيْرَ مُسْرِفٍ ، وَلا مُبَادِرٍ ، وَلا مُتَأَثِّلٍ "١١٧٣٦لِي إِبِلا وَأَنَا أَمْنَحُ مِنْهَا وَأُفْقِرُ ، وَفِي حِجْرِي يَتِيمٌ ، وَلَهُ إِبِلٌ ، ف١١٧٣٧لَمَّا أَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَلا تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ إِلا بِالَّتِي ١١٧٣٨فِي حِجْرِي يَتِيمًا ، فَأَضْرِبُهُ ؟ قَالَ : مَا كُنْتَ ضَارِبًا فِيهِ وَلَدَكَ ؟ قَالَ :١١٧٣٩رَحِمَ اللَّهُ رَجُلا ائْتَجَرَ عَلَى يَتِيمٍ بِلَطْمَةٍ "١١٧٤٠عَنْ أَدَبِ الْيَتِيمِ ، قَالَتْ : إِنِّي لأَضْرِبُ أَحَدَهُمْ حَتَّى يَنْبَسِطَ "١١٧٤١مَعَهُ مَالُ يَتِيمٍ ، فَكَانَ يُزَكِّيهِ "١١٧٤٢تُزَكِّي أَمْوَالَنَا ، وَإِنَّهَا لَيُتَّجَرُ بِهَا فِي الْبَحْرَيْنِ "١١٧٤٣عِنْدَهُ أَمْوَالُ يَتَامَى فَيَسْتَسْلِفُهَا لِيُحْرِزَهَا مِنَ الْهَلاكِ ، وَهُوَ يُخْرِ١١٧٤٤رَجُلا أَوْصَى إِلِيَّ وَتَرَكَ يَتِيمًا ، أَفَأَشْتَرِي هَذَا الْفَرَسَ ، أَوْ فَرَسًا آخ١١٧٤٥لَمَّا حَضَرَ قِتَالُ أُحُدٍ ، دَعَانِي أَبِي مِنَ اللَّيْلِ ، فَقَالَ : إِنِّي لا أَرَانِ١١٧٤٦انْظُرْ مَا عَلَيَّ مِنَ الدَّيْنِ , فَحَسَبُوهُ فَوَجَدُوهُ ثَمَانِينَ أَلْفًا أَوْ نَحْو١١٧٤٧لا يُقْتَلُ الْيَوْمَ إِلا ظَالِمٌ أَوْ مَظْلُومٌ , وَإِنِّي أَرَانِي سَأُقْتَلُ الْيَوْمَ١١٧٤٨يَكْتُبُونَ فِي صُدُورِ وَصَايَاهُمْ : هَذَا مَا أَوْصَى بِهِ فُلانُ بْنُ فُلانٍ ، أَوْصَى١١٧٤٩أَنْ يَتَّقُوا اللَّهَ ، وَيُصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِهِمْ ، وَأَنْ يُطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُول١١٧٥٠هَذَا مَا أَوْصَى الرَّبِيعُ بْنُ خُثَيْمٍ ، وَأُشْهِدُ اللَّهَ عَلَيْهِ ، وَكَفَى بِاللَّ١١٧٥١كُلُّكُمْ رَاعٍ ، وَمَسئولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ , الإِمَامُ رَاعٍ وَهُوَ مَسئولٌ عَنْ رَعِيَّ١١٧٥٢ثَلاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ فَهُوَ مُنَافِقٌ ، وَإِنْ صَامَ وَصَلَّى ، وَزَعَمَ أَنَّهُ مُسْلِ١١٧٥٣آيَةُ الْمُنَافِقِ ثَلاثٌ : إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ ، وَإِذَا وَعَدَ أَخْلَفَ ، وَإِذَا اؤْتُ١١٧٥٤لا إِيمَانَ لِمَنْ لا أَمَانَةَ لَهُ ، وَلا دِينَ لِمَنْ لا عَهْدَ لَهُ "١١٧٥٥اضْمَنُوا لِي سِتًّا مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَضْمَنْ لَكُمُ الْجَنَّةَ : اصْدُقُوا إِذَا حَدَّث١١٧٥٦الْقَتْلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُكَفِّرُ كُلَّ ذَنْبٍ , إِلا الأَمَانَةَ ، يُؤْتَى بِصَاحِب١١٧٥٧لا تَنْظُرُوا إِلَى صَلاةِ أَحَدٍ ، وَلا إِلَى صِيَامِهِ , وَلَكِنِ انْظُرُوا إِلَى مَنْ إ١١٧٥٨لا يَغُرَّنَّكَ صَلاةُ رَجُلٍ ، وَلا صِيَامُهُ , مَنْ شَاءَ صَامَ , وَمَنْ شَاءَ صَلَّى , ١١٧٥٩لا يُعْجِبَنَّكُمْ مِنَ الرَّجُلِ طَنْطَنَتُهُ ، وَلَكِنَّهُ مَنْ أَدَّى الأَمَانَةَ ، وَك١١٧٦٠أَوَّلُ مَا تَفْقِدُونَ مِنْ دِينِكُمُ الأَمَانَةُ ، وَآخِرُ مَا تَفْقِدُونَ الصَّلاةُ ، و١١٧٦١وَأَمَرَ تَعْنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , عَلِيًّا رَضِيَ اللَّ١١٧٦٢فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَقَامَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي ١١٧٦٣قَضَى فِي وَدِيعَةٍ كَانَتْ فِي جِرَابٍ ، فَضَاعَتْ مِنْ خَرْقِ الْجِرَابِ أَنْ لا ضَمَانَ١١٧٦٤لَيْسَ عَلَى مُؤْتَمَنٍ ضَمَانٌ "١١٧٦٥لا ضَمَانَ عَلَى مُؤْتَمَنٍ "١١٧٦٦مَنِ اسْتُودِعَ وَدِيعَةً فَلا ضَمَانَ عَلَيْهِ "١١٧٦٧رَجُلَيْنِ اسْتَوْدَعَا امْرَأَةً مِنْ قُرَيْشٍ مِائَةَ دِينَارٍ ، عَلَى أَنْ لا تَدْفَعَه١١٧٦٨ضَمَّنَهُ وَدِيعَةً سُرِقَتْ مِنْ بَيْتِ مَالِهِ "١١٧٦٩عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ غَرَّمَهُ بِضَاعَةً كَانَتْ مَعَهُ فَسُرِقَت١١٧٧٠اسْتُودِعْتُ مَالا فَوَضَعْتُهُ مَعَ مَالِي ، فَهَلَكَ مِنْ بَيْنِ مَالِي ، فَرُفِعْتُ إِل١١٧٧١فِي الرَّجُلِ يُودَعُ الْوَدِيعَةَ ، فَيُحَرِّكُهَا يَأْخُذُ بَعْضَهَا ، قَالَ : كَانَ يَق١١٧٧٢لَمْ تَحِلَّ الْغَنَائِمُ لِمَنْ كَانَ قَبْلَنَا ، ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ رَأَى ضَعْفَنَا ١١٧٧٣غَزَا نَبِيٌّ مِنَ الأَنْبِيَاءِ ، فَقَالَ لِلْقَوْمِ : " لا يَتْبَعْنِي رَجُلٌ قَدْ كَانَ١١٧٧٤لَمْ تَحِلَّ الْغَنَائِمُ لِقَوْمٍ سُودِ الرُّءوسِ قَبْلَكُمْ , كَانَتْ تُجْمَعُ فَتَنْزِل١١٧٧٥أُعْطِيتُ خَمْسًا لَمْ يُعْطَهُنَّ أَحَدٌ قَبْلِي : كَانَ كُلُّ نَبِيٍّ يُبْعَثُ إِلَى قَو١١٧٧٦نَزَلَتْ فِيَّ أَرْبَعُ آيَاتٍ ، أَصَبْتُ سَيْفًا يَوْمَ بَدْرٍ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ ا١١٧٧٧هَذَا السَّيْفَ لَيْسَ لِي وَلا لَكَ ، فَذَهَبْتُ وَأَنَا أَقُولُ : يُعْطَاهُ الْيَوْمَ مَ١١٧٧٨مَنْ فَعَلَ كَذَا وَكَذَا فَلَهُ مِنَ النَّفْلِ كَذَا وَكَذَا " ، قَالَ : فَتَقَدَّمَ الْف١١٧٧٩عَنِ الأَنْفَالِ ، قَالَ : فِينَا أَصْحَابَ بَدْرٍ نَزَلَتْ ، وَذَلِكَ أَنَّ رَسُولَ اللَّ١١٧٨٠خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى بَدْرٍ فَلَقِيَ الْعَدُوَّ ١١٧٨١أَشَهِدَ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بَدْرًا ؟ فَإِنَّهُ شُغِلَ بِابْنَةِ رَسُولِ اللّ١١٧٨٢فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا وَمَنْ تَخَلَّفَ عَنْهُ ، فَضَرَبَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ١١٧٨٣ يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأَنْفَالِ قُلِ الأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ ، قَالَ : الأَنْفَا١١٧٨٤أَسَمِعْتَ بِلالا نَادَى ثَلاثًا ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : فَمَا مَنَعَكَ أَنْ تَجِيءَ بِ١١٧٨٥آمُرُكُمْ بِأَرْبَعٍ ، وَأَنْهَاكُمْ عَنْ أَرْبَعٍ : آمُرُكُمْ بِالإِيمَانِ بِاللَّهِ وَحْ١١٧٨٦بَعَثَ أَبَاهُ جَدَّ مُعَاوِيَةَ إِلَى رَجُلٍ أَعْرَسَ بِامْرَأَةِ أَبِيهِ ، فَضَرَبَ عُنُ١١٧٨٧جَعَلَ اللَّهُ الْحَقَّ عَلَى لِسَانِ عُمَرَ وَقَلْبِهِ ، فَرَضَ الأُعْطِيَةَ وَعَقَدَ لأَ١١٧٨٨كَانَتْ أَمْوَالُ بَنِي النَّضِيرِ مِمَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِمَّا لَمْ يُوج١١٧٨٩ فَمَا أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلا رِكَابٍ ، قَالَ : صَالَحَ النَّبِيُّ صَلَّى١١٧٩٠لَمَّا فَتَحَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَنِي النَّضِيرِ أَنْزَلَ ١١٧٩١لا نُورَثُ ، وَإِنَّ مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ " ؟ ، قَالُوا : نَعَمْ , ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى ١١٧٩٢لا نُورَثُ مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ " ؟ ، فقَالَ الْقَوْمُ : نَعَمْ ، قَدْ قَالَ ذَلِكَ , ثُ١١٧٩٣لا نُورَثُ ، مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ " ، يُرِيدُ نَفْسَهُ ؟ ، قَالُوا : قَدْ قَالَ ذَلِكَ ,١١٧٩٤كُلُّ مَالِ النَّبِيِّ صَدَقَةٌ ، إِلا مَا أَطْعَمَهُ أَهْلَهُ وَكَسَاهُمْ ، إِنَّا لا نُو١١٧٩٥لا نُورَثُ ، مَا تَرَكْنَاهُ صَدَقَةٌ ، إِنَّمَا يَأْكُلُ آلُ مُحَمَّدٍ مِنْ هَذَا الْمَال١١٧٩٦لا نُورَثُ ، مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ ، إِنَّمَا يَأْكُلُ آلُ مُحَمَّدٍ مِنْ هَذَا الْمَالِ ١١٧٩٧لا نُورَثُ ، مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ "١١٧٩٨مَا تَرَكْتُ الدَّارَ وَالْمَالَ وَالأَهْلَ وَالْعَشِيرَةَ إِلا ابْتِغَاءَ مَرْضَاةِ اللَّ١١٧٩٩لَهُ فَدَكٌ ، وَكَانَ يُنْفِقُ مِنْهَا وَيَعُودُ مِنْهَا عَلَى صَغِيرِ بَنِي هَاشِمٍ ، وَي١١٨٠٠لا نُورَثُ ، مَا تَرَكْنَا فَهُوَ صَدَقَةٌ " ؟ !١١٨٠١لا يَقْتَسِمُ وَرَثَتِي دِينَارًا ، مَا تَرَكْتُ بَعْدَ نَفَقَةِ نِسَائِي ، وَمُؤْنَةِ عَا١١٨٠٢لا نُورَثُ ، مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ "١١٨٠٣إِنَّا لا نُورَثُ "١١٨٠٤النَّبِيَّ لا يُورَثُ "١١٨٠٥أَمَّا أَنَا فَلَوْ كُنْتُ مَكَانَ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لَحَكَمْتُ بِمِثْلِ ١١٨٠٦إِذَا قَدِمَ مَالُ الْبَحْرَيْنِ أَعْطَيْتُكَ هَكَذَا وَهَكَذَا وَهَكَذَا " ، قَالَ : فَلَ١١٨٠٧إِذَا أَطْعَمَ اللَّهُ نَبِيًّا طُعْمَةً ثُمَّ قَبَضَهُ ، كَانَتْ لِلَّذِي يَلِي بَعْدَهُ ١١٨٠٨لا يَحِلُّ لِي مِمَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ قَدْرَ هَذِهِ إِلا الْخُمُسُ ، وَالْخُمُس١١٨٠٩آمُرُكُمْ أَنْ تَشْهَدُوا أَنْ لا إِلَى إِلا اللَّهُ ، وَتُقِيمُوا الصَّلاةَ ، وَتُؤْتُوا ١١٨١٠إِنْ أَقَمْتُمُ الصَّلاةَ ، وَآتَيْتُمُ الزَّكَاةَ ، وَفَارَقْتُمُ الْمُشْرِكِينَ ، وَأَعْ١١٨١١صَوْمُ شَهْرِ الصَّبْرِ وَثَلاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ تُذْهِبُ كَثِيرًا مِنْ وَحَر١١٨١٢تَنَفَّلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَيْفَهُ ذَا الْفَقَارِ يَوْمَ١١٨١٣لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَهْمٌ يُدْعَى سَهْمَ الصَّفِيِّ ، إِنْ شَاء١١٨١٤يُضْرَبُ لَهُ بِسَهْمٍ مَعَ الْمُسْلِمِينَ وَإِنْ لَمْ يَشْهَدْ ، وَالصَّفِيُّ يُؤْخَذُ لَ١١٨١٥إِذَا غَزَا كَانَ لَهُ سَهْمٌ صَافٍ يَأْخُذُهُ مِنْ حَيْثُ شَاءَ ، فَكَانَتْ صَفِيَّةُ مِن١١٨١٦صَفِيَّةُ مِنَ الصَّفِيِّ "١١٨١٧اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْهَمِّ وَالْحَزَنِ ، وَالْعَجْزِ وَالْكَسَلِ ، وَالْ١١٨١٨وَقَعَتْ فِي سَهْمِ دِحْيَةَ جَارِيَةٌ جَمِيلَةٌ ، قَالَ : " فَاشْتَرَاهَا رَسُولُ اللَّهِ١١٨١٩صَارَتْ صَفِيَّةُ لِدِحْيَةَ فِي مَقْسَمِهِ ، وَجَعَلُوا يَمْدَحُونَهَا عِنْدَ رَسُولِ الل١١٨٢٠فَقَسَمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ النَّفْلَ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ١١٨٢١اللَّهُمَّ إِنَّهُمْ حُفَاةٌ فَاحْمِلْهُمُ ، اللَّهُمَّ إِنَّهُمْ عُرَاةٌ فَاكْسُهُمُ ، ال١١٨٢٢أَيُّكُمَا قَتَلَهُ ؟ " ، فقَالَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا : أَنَا قَتَلْتُهُ ، فَقَالَ : " ١١٨٢٣مَنْ قَتَلَ قَتِيلا لَهُ عَلَيْهِ بَيِّنَةٌ فَلَهُ سَلَبُهُ " , فَقُمْتُ فَقُلْتُ : مَنْ ي١١٨٢٤أَنَا عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ ، يَا مَعْشَرَ الأَنْصَارِ ، أَنَا عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُو١١٨٢٥مَنْ قَتَلَ قَتِيلا فَلَهُ سَلَبُهُ "١١٨٢٦عَيْنٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ، وَهُوَ فِي سَفَرٍ ، فَجَلَسَ فَتَحَدَّثَ عِنْدَ أَصْحَابِهِ ،١١٨٢٧دَخَلَ رَجُلٌ عَلَى جَمَلٍ أَحْمَرَ , فَانْتَزَعَ طَلَقًا مِنْ حَقْوِ الْبَعِيرِ ، فَقَيَّ١١٨٢٨فَطَعَنْتُ رَجُلا فَقَتَلْتُهُ ، فَنَفَّلَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَ١١٨٢٩خَرَجْتُ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزْوَةٍ فَلَقِي١١٨٣٠أَلا نَأْتِي نَدْعُو اللَّهَ " فَخَلَوْا فِي نَاحِيَةٍ ، فَدَعَا سَعْدٌ ، قَالَ : يَا رَبّ١١٨٣١طَلَعَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أُحُدٍ وَهُوَ يَشْتَدُّ ، وَ١١٨٣٢هَلا اسْتَلَبْتَ دِرْعَهُ ، فَإِنَّهُ لَيْسَ لِلْعَرَبِ دِرْعٌ خَيْرٌ مِنْهَا " , فقَالَ :١١٨٣٣فَمَرَّ بِنَا رَجُلٌ مَنْ يَهُودَ ، فَجَعَلَ يَطِيفُ بِالْحِصْنِ ، فَقُلْتُ لِحَسَّانَ : إ١١٨٣٤قَالَ يَهُودِيٌّ يَوْمَ قُرَيْظَةَ : مَنْ يُبَارِزُ ؟ ، فقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللّ١١٨٣٥أُصِيبَ بِهَا ، يَعْنِي فِي غَزْوَةِ مُؤْتَةَ نَاسٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ، وَغَنِمَ الْمُسْ١١٨٣٦حَضَرْتُ مُؤْتَةَ ، فَبَارَزَنِي رَجُلٌ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ ، فَأَصَبْتُهُ وَعَلَيْهِ بَيْ١١٨٣٧بَارَزَ عَقِيلُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ رَجُلا يَوْمَ مُؤْتَةَ فَقَتَلَهُ١١٨٣٨بَارَزَ عَقِيلُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَجُلا يَوْمَ مُؤْتَةَ ، فَنَفَّلَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَ١١٨٣٩عَقِيلَ بْنَ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَتَلَ رَجُلا يَوْمَ مُؤْتَةَ فَأَصَابَ ع١١٨٤٠ضَرَبَ سَاقَيْ مَرْحَبٍ فَقَطَعَهُمَا , فقَالَ مَرْحَبٌ : أَجْهِزْ عَلَيَّ يَا مُحَمَّدُ ،١١٨٤١لَمَّا تَحَوَّلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الشِّقِّ ، يَعْنِ١١٨٤٢مَنْ قَتَلَ قَتِيلا فَلَهُ سَلَبُهُ "١١٨٤٣قَضَى فِي السَّلَبِ لِلْقَاتِلِ ، وَلَمْ يُخَمِّسِ السَّلَبَ "١١٨٤٤فَجَزَرَ رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ جَزُورًا ، فَسَأَلَهُ الْمَدَدِيُّ طَائِفَةً مِنْ جِلْ١١٨٤٥كُنَّا لا نُخَمِّسُ السَّلَبَ ، وَإِنَّ سَلَبَ الْبَرَاءِ بْنِ مَالِكٍ مَالٌ ، وَأَنَا خَا١١٨٤٦كُنَّا نُنَفِّلُ الرَّجُلَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ سَلَبَ رَجُلٍ مِنَ الْكُفَّارِ إِذَا قَتَلَ١١٨٤٧الْبَرَاءَ بْنَ مَالِكٍ قَتَلَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ مِائَةَ رَجُلٍ إِلا رَجُلا مُبَارَزَةً ١١٨٤٨بَارَزْتُ رَجُلا يَوْمَ الْقَادِسِيَّةِ فَقَتَلْتُهُ , فَبَلَغَ سَلَبُهُ اثْنَيْ عَشَرَ أَ١١٨٤٩" لَمْ يَكُنْ أَحَدٌ أَعْدَى لِلْعَرَبِيِّ مِنْ هُرْمُزَ ، فَلَمَّا فَرَغْنَا مِنْ مُسَيْل١١٨٥٠السَّلَبُ مِنَ النَّفْلِ ، وَالنَّفْلُ مِنَ الْخُمُسِ "١١٨٥١بَعَثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَرِيَّةً وَأَنَا فِيهِمْ قِبَلَ نَجْد١١٨٥٢بَعَثَ سَرِيَّةً قِبَلَ نَجْدٍ فِيهِمْ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ ، وَأَنَّ سُهْمَانَهُمْ ١١٨٥٣بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَيْشًا قِبَلَ نَجْدٍ ، كُنْتُ فِ١١٨٥٤بَعَثَ بَعْثًا قِبَلَ نَجْدٍ ، فَبَعَثَ مِنْ ذَلِكَ الْبَعْثِ سَرِيَّةً فِيهِمْ عَبْدُ الل١١٨٥٥بَعَثَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَرِيَّةٍ ، فَأَصَبْنَا نَ١١٨٥٦نَفَّلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَرِيَّةً مِنْ سَرَايَاهُ بَعَثَ١١٨٥٧بَعَثَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَرِيَّةٍ ، فَبَلَغَتْ سُه١١٨٥٨نَفَّلَ الرُّبُعَ فِي الْبَدَاءَةِ ، وَالثُّلُثَ فِي الرَّجْعَةِ "١١٨٥٩نَفَّلَ الثُّلُثَ "١١٨٦٠نَفَّلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْبَدَاءَةِ الرُّبُعَ ، وَف١١٨٦١نَفَّلَ الثُّلُثَ "١١٨٦٢نَفَّلَ فِي مَبْدَأِهِ الرُّبُعَ ، فَلَمَّا قَفَلَ نَفَّلَ الثُّلُثَ "١١٨٦٣نَفِّلُ فِي مَبْدَأهِ فِي الْغَزَاةِ الرُّبُعَ ، وَإِذَا قَفَلَ الثُّلُثَ "١١٨٦٤يُنَفِّلُ بَعْضَ مَنْ يَبْعَثُ مِنَ السَّرَايَا لأَنْفُسِهِمْ خَاصَّةً النَّفْلَ ، سِوَى ق١١٨٦٥يُنَفِّلُ الثُّلُثَ بَعْدَ الْخُمُسِ "١١٨٦٦يُنَفِّلُ الرُّبُعَ بَعْدَ الْخُمُسِ "١١٨٦٧لا نَفْلَ إِلا بَعْدَ الْخُمُسِ " لأَعْطَيْتُكَ ، وَأَخَذَ يَعْرِضُ عَلَيَّ مِنْ نَصِيبِهِ١١٨٦٨يُنَفِّلُ قَبْلَ أَنْ تَنْزِلَ فَرِيضَةُ الْخُمُسِ فِي الْمَغْنَمِ ، فَلَمَّا نَزَلَتِ الآ١١٨٦٩النَّاسُ يُعْطَوْنَ النَّفْلَ مِنَ الْخُمُسِ "١١٨٧٠رَكِبْتُ الْخَيْلَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ وَمَا أَدْرَكْتُ النَّاسَ يُنَفِّلُونَ إِلا مِنَ ال١١٨٧١إِذَا أَغَارَ فِي أَرْضِ الْعَدُوِّ نَفَّلَ الرُّبُعَ ، وَإِذَا أَقْبَلَ رَاجِعًا وَكَلَّ ١١٨٧٢نَفَّلَ كُلَّ امْرِئٍ مَا أَصَابَ "١١٨٧٣مَنْ فَعَلَ كَذَا وَكَذَا , وَأَتَى مَكَانَ كَذَا وَكَذَا , فَلَهُ كَذَا وَكَذَا " ، فَتَس١١٨٧٤مَنْ قَتَلَ قَتِيلا فَلَهُ كَذَا وَكَذَا , وَمَنْ أَسَرَ أَسِيرًا فَلَهُ كَذَا وَكَذَا "١١٨٧٥مَنْ أَخَذَ شَيْئًا فَهُوَ لَهُ "١١٨٧٦افْتَتَحْنَا خَيْبَرَ ، فَلَمْ نَغْنَمْ ذَهَبًا وَلا فِضَّةً ، إِنَّمَا غَنِمْنَا الإِبِلَ١١٨٧٧لَوْلا أَنْ أَتْرُكَ آخِرَ النَّاسِ لا شَيْءَ لَهُمْ مَا افْتَتَحَ الْمُسْلِمُونَ قَرْيَةً١١٨٧٨لَوْلا أَنْ أَتْرُكَ آخِرَ النَّاسِ بَبَّانًا لَيْسَ لَهُمْ شَيْءٌ مَا فُتِحَتْ عَلَيَّ قَ١١٨٧٩قَسَمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَيْبَرَ نِصْفَيْنِ : نِصْفٌ لِنَ١١٨٨٠لَمَّا ظَهَرَ عَلَى خَيْبَرَ قَسَمَهَا عَلَى سِتَّةٍ وَثَلاثِينَ سَهْمًا ، جَمَعَ كُلُّ سَ١١٨٨١لَمَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى نَبِيِّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَيْبَرَ قَسَمَهَ١١٨٨٢بَقِيَتْ بَقِيَةٌ مِنْ أَهْلِ خَيْبَرَ فَحَصَّنُوا ، فَسَأَلُوا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى الل١١٨٨٣خَيْبَرَ كَانَ بَعْضُهَا عَنْوَةً ، وَبَعْضُهَا صُلْحًا ، وَالْكَتِيبَةُ أَكْثَرُهَا عَنْو١١٨٨٤لَمَّا فَتَحْنَا مِصْرَ بِغَيْرِ عَهْدٍ قَامَ الزُّبَيْرُ بْنُ الْعَوَّامِ ، فقَالَ : اقْس١١٨٨٥لَوْلا أَنِّي أَتْرُكُ ، يَعْنِي النَّاسَ ، بَبَّانًا لا شَيْءَ لَهُمْ مَا فُتِحَتْ قَرْيَ١١٨٨٦أَيُّمَا قَرْيَةٍ أَتَيْتُمُوهَا وَأَقَمْتُمْ فِيهَا فَسَهْمُكُمْ " , أَظُنُّهُ قَالَ : " ١١٨٨٧ثَمَانِينَ رَجُلا مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ هَبَطُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْ١١٨٨٨خَرَجَ عَلَيْنَا ثَلاثُونَ شَابًّا عَلَيْهِمُ السِّلاحُ ، فَثَارُوا فِي وُجُوهِنَا ، فَدَع١١٨٨٩هَذَا اخْتَرَطَ سَيْفِي وَأَنَا نَائِمٌ ، فَاسْتَيْقَظْتُ وَهُوَ فِي يَدِهِ صَلْتًا ، فقَا١١٨٩٠مَاذَا عِنْدَكَ يَا ثُمَامَةُ ؟ " ، قَالَ : عِنْدِي يَا مُحَمَّدُ خَيْرٌ ، إِنْ تَقْتُلْ ت١١٨٩١لَوْ كَانَ مُطْعِمُ بْنُ عَدِيٍّ حَيًّا ثُمَّ كَلَّمَنِي فِي هَؤُلاءِ النَّتْنَى لَخَلَّيْ١١٨٩٢لا يُلْدَغُ الْمُؤْمِنُ مِنْ جُحْرٍ مَرَّتَيْنِ "١١٨٩٣مِمَّنْ تَرَكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ أُسَارَى بَدْرٍ بِغَ١١٨٩٤كَانَ أَبُو عَزَّةَ الْجُمَحِيُّ أُسِرَ يَوْمَ بَدْرٍ ، فقَالَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ ١١٨٩٥مَا شَأْنُكَ ؟ " ، قَالَ : فِيمَا أُخِذْتُ ؟ ، قَالَ : " أُخِذْتَ بِجَرِيرَةِ حُلَفَائِكَ ١١٨٩٦مَا تَرَوْنَ فِي هَؤُلاءِ الأُسَارَى ؟ " ، فقَالَ أَبُو بَكْرٍ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، هُم١١٨٩٧مَا تَقُولُونَ فِي هَؤُلاءِ الأُسَارَى ؟ " ، فقَالَ أَبُو بَكْرٍ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، ق١١٨٩٨إِنْ شِئْتُمْ قَتَلْتُمُوهُمْ , وَإِنْ شِئْتُمْ فَادَيْتُمُوهُمْ وَاسْتَمْتَعْتُمْ بِالْفِ١١٨٩٩جَعَلَ فِدَاءَ أَهْلِ الْجَاهِلِيَّةِ يَوْمَ بَدْرٍ أَرْبَعَ مِائَةٍ "١١٩٠٠كَانَ نَاسٌ مِنَ الأُسَارَى يَوْمَ بَدْرٍ لَيْسَ لَهُمْ فِدَاءٌ ، فَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ١١٩٠١فَلْنَتْرُكْ لابْنِ أُخْتِنَا الْعَبَّاسِ فِدَاءَهُ ؟ ، فقَالَ : " لا وَاللَّهِ لا تَذَرُو١١٩٠٢رَأَيْتُمْ أَنْ تُطْلِقُوا لَهَا أَسِيرَهَا وَتَرُدُّوا عَلَيْهَا الَّذِي لَهَا فَافْعَلُو١١٩٠٣مَا بَالُ أَرْبَعِينَ اصْطَفَيْتَهُمْ لِنَفْسِكَ مِنْ أَبْنَاءِ الأَسَاوِرَةِ ؟ " ، فقَالَ١١٩٠٤إِنَّا لا نُخَمِّسُ أَبْنَاءَ الْمُلُوكِ "١١٩٠٥فَأَجْلَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَنِي النَّضِيرِ ، وَأَقَرَّ ق١١٩٠٦دَخَلَ مَكَّةَ عَامَ الْفَتْحِ وَعَلَى رَأْسِهِ مِغْفَرٌ ، فَلَمَّا نَزَعَهُ جَاءَهُ رَجُل١١٩٠٧وَكَانَ فِي الأُسَارَى عُقْبَةُ بْنُ أَبِي مُعَيْطٍ ، وَالنَّضْرُ بْنُ الْحَارِثِ ، فَلَمّ١١٩٠٨قَتَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حُيِيَّ بْنَ أَخْطَبَ صَبْرًا بَع١١٩٠٩ مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الأَرْضِ , وَذَلِكَ يَ١١٩١٠مَنْ أَتَى بِمَوْلًى فَلَهُ سَلَبُهُ "١١٩١١مَنْ أَقَامَ الْبَيِّنَةَ عَلَى أَسِيرٍ فَلَهُ سَلَبُهُ "١١٩١٢عَنِ النُّهْبَةِ وَالْمُثْلَةِ "١١٩١٣إِذَا أَصَابَ غَنِيمَةً أَمَرَ بِلالا فَنَادَى فِي النَّاسِ ، فَيَجِيئُونَ بِغَنَائِمِهِمْ١١٩١٤فِي الْغَنِيمَةِ ؟ ، قَالَ : " لِلَّهِ خُمُسُهَا ، وَأَرْبَعَةُ أَخْمَاسٍ لِلْجَيْشِ " ، ق١١٩١٥أَسْهَمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلْفَرَسِ سَهْمَيْنِ ، وَلِصَا١١٩١٦قَسَمَ فِي النَّفْلِ لِلْفَرَسِ سَهْمَيْنِ ، وَلِلرَّجُلِ سَهْمًا "١١٩١٧أَسْهَمَ لِلرَّجُلِ ثَلاثَةَ أَسْهُمٍ ، لِلرَّجُلِ سَهْمٌ ، وَلِلْفَرَسِ سَهْمَانِ "١١٩١٨أَسْهَمَ لِلرَّجُلِ وَلِفَرَسِهِ ثَلاثَةَ أَسْهُمٍ , سَهْمًا لَهُ وَسَهْمَيْنِ لِفَرَسِهِ ١١٩١٩قَسَمَ يَوْمَ خَيْبَرَ لِلْفَارِسِ سَهْمَيْنِ ، وَلِلرَّاجِلِ سَهْمًا "١١٩٢٠إِنَّهُ لَفَتْحٌ " ، فَقُسِّمَتْ خَيْبَرُ عَلَى أَهْلِ الْحُدَيْبِيَةِ ، لَمْ يَدْخُلْ مَع١١٩٢١أَنْتُمُ الْيَوْمَ خَيْرُ مَنْ عَلَى الأَرْضِ " ، فقَالَ جَابِرٌ : لَوْلا بَصَرِي لأَرَيْت١١٩٢٢كَانَتِ الْمَقَاسِمُ عَلَى أَمْوَالِ خَيْبَرَ عَلَى أَلْفٍ وَثَمَانِ مِائَةِ سَهْمٍ ، وَكَ١١٩٢٣قَسَمَ لِمِائَتَيْ فَرَسٍ يَوْمَ خَيْبَرَ سَهْمَيْنِ سَهْمَيْنِ "١١٩٢٤أَنَّهُمَا كَانَا فَارِسَيْنِ يَوْمَ خَيْبَرَ " ، أَوْ قَالَ : " يَوْمَ حُنَيْنٍ أَنَا أَش١١٩٢٥فَأَعْطَى كُلَّ إِنْسَانٍ مِنَّا سَهْمًا ، وَأَعْطَى الْفَرَسَ سَهْمَيْنِ "١١٩٢٦قَسَمَ لِلزُّبَيْرِ أَرْبَعَةَ أَسْهُمٍ ، سَهْمًا لأُمِّهِ فِي الْقُرْبَى ، وَسَهْمًا لَهُ١١٩٢٧أَعْطَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الزُّبَيْرَ يَوْمَ حُنَيْنٍ أَرْبَعَة١١٩٢٨جَعَلْتُ لِلْفَرَسِ سَهْمَيْنِ ، وَلِلْفَارِسِ سَهْمًا , فَمَنْ نَقَصَهُ نَقَصَهُ اللَّهُ ١١٩٢٩لَمْ يَقَعِ الْقَسْمُ وَلا السَّهْمُ إِلا غَزَاةَ بَنِي قُرَيْظَةَ ، وَكَانَتِ الْخَيْلُ ي١١٩٣٠لِلْفَارِسِ ثَلاثَةُ أَسْهُمٍ ، وَلِلرَّاجِلِ سَهْمٌ "١١٩٣١الْمُنْذِرَ بْنَ عَمْرٍو قَسَمَ لِلْفَرَسِ سَهْمَيْنِ وَلِصَاحِبِهِ سَهْمًا ، ثُمَّ كَتَبَ١١٩٣٢عَرِّبُوا الْعَرَبِيَّ ، وَهَجِّنُوا الْهَجِينَ "١١٩٣٣أَسْهَمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلْعِرَابِ سَهْمَيْنِ ، وَلِلْ١١٩٣٤أَغَارَتِ الْخَيْلُ بِالشَّامِ ، فَأَدْرَكَتِ الْخَيْلُ مِنْ يَوْمِهَا ، وَأَدْرَكَتِ الْك١١٩٣٥الْخَيْلُ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ "١١٩٣٦الْخَيْرُ مَعْقُودٌ بِنَوَاصِي الْخَيْلِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ "١١٩٣٧الْخَيْرُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِي الْخَيْلِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ الأَجْرُ وَالْغَنِيمَ١١٩٣٨الْخَيْلُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ "١١٩٣٩الْبَرَكَةُ فِي نَوَاصِي الْخَيْلِ "١١٩٤٠الْخَيْرُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِي الْخَيْلِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ , وَمَثَلُ الْمُنْفِق١١٩٤١يَكْرَهُ الشِّكَالَ مِنَ الْخَيْلِ "١١٩٤٢خَيْرُ الْخَيْلِ الأَدْهَمُ الأَقْرَحُ الأَرْثَمُ الْمُحَجَّلُ الثَّلاثِ ، طَلْقُ الْيَدِ ١١٩٤٣إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَغْزُوَ فَاشْتَرِ فَرَسًا أَدْهَمَ أَغَرَّ مُحَجَّلا مُطْلَقَ الْيُمْ١١٩٤٤عَلَيْكُمْ بِكُلِّ كُمَيْتٍ أَغَرَّ مُحَجَّلٍ ، أَوْ أَشْقَرَ أَغَرَّ مُحَجَّلٍ ، أَوْ أَر١١٩٤٥عَلَيْكُمْ بِكُلِّ أَشْقَرَ أَغَرَّ مُحَجَّلٍ , أَوْ كُمَيْتٍ أَغَرَّ "١١٩٤٦يُمْنُ الْخَيْلِ فِي شُقْرِهَا "١١٩٤٧يُسَمِّي الأُنْثَى مِنَ الْخَيْلِ فَرَسًا "١١٩٤٨مَا مِنْ فَرَسٍ عَرَبِيٍّ إِلا يُؤَذَنُ لَهُ كُلَّ يَوْمٍ بِدَعْوَتَيْنِ ، يَقُولُ : اللَّ١١٩٤٩ارْتَبِطُوا الْخَيْلَ ، وَامْسَحُوا بِنَوَاصِيهَا وَأَعْجَازِهَا " , أَوْ قَالَ : " وَأَكْ١١٩٥٠لا تَقُصُّوا نَوَاصِيَ الْخَيْلِ , وَلا مَعَارِفَهَا ، وَلا أَذْنَابَهَا ، فَإِنَّ أَذْنَا١١٩٥١يَنْصُرُ اللَّهُ هَذِهِ الأُمَّةَ بِضُعَفَائِهِمْ , بِصَلاتِهِمْ وَدَعْوَتِهِمْ "١١٩٥٢أَبْغُونِي الضُّعَفَاءَ ، فَإِنَّمَا تُرْزَقُونَ وَتُنْصَرُونَ بِضُعَفَائِكُمْ "١١٩٥٣أَذِنَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْغَزْوِ ، وَأَنَا شَيْخٌ كَبِ١١٩٥٤الأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ , وَإِنَّمَا لامْرِئٍ مَا نَوَى , فَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَ١١٩٥٥مَنْ غَزَا وَهُوَ لا يَنْوِي فِي غَزَاتِهِ إِلا عِقَالا فَلَهُ مَا نَوَى "١١٩٥٦أُنَبِّئُكَ بِخَيْرِ رَجُلٍ رَبِحَ " ، قَالَ : مَا هُوَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ ، قَالَ : " ١١٩٥٧مَنْ قُتِلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ مَاتَ فَهُوَ فِي الْجَنَّةِ "١١٩٥٨مَنْ قُتِلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَهُوَ فِي الْجَنَّةِ "١١٩٥٩عَنِ الْمَرْأَةِ وَالْعَبْدِ : هَلْ كَانَ لَهُمَا سَهْمٌ مَعْلُومٌ إِذَا حَضَرَا الْبَأْسَ١١٩٦٠يَغْزُو بِهِنَّ يُدَاوِينَ الْمَرْضَى , وَيُحْذَيْنَ مِنَ الْغَنِيمَةِ , وَأَمَّا السَّهْم١١٩٦١أَسْهِمْ لِي , فَأَعْطَانِي سَيْفًا ، فقَالَ : " تَقَلَّدْ هَذَا السَّيْفَ " , وَأَعْطَانِ١١٩٦٢مَعَ مَنْ خَرَجْتُنَّ ؟ وَبِإِذْنِ مَنْ خَرَجْتُنَّ ؟ ، فَقُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، ١١٩٦٣فَوَافَقْنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ افْتَتَحَ خَيْبَرَ ، ١١٩٦٤قَدِمْنَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ فَتْحِ خَيْبَرَ ،١١٩٦٥يُسْهِمَ لِي مِنَ الْغَنِيمَةِ ، فقَالَ بَعْضُ بَنِي سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ : لا تُسْهِمْ ل١١٩٦٦بَعَثَ أَبَانَ بْنَ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ عَلَى سَرِيَّةٍ مِنَ الْمَدِينَةِ قِبَلَ نَجْدٍ ١١٩٦٧اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ فَتَحَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَيْب١١٩٦٨مَا شَهِدْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَغْنَمًا إِلا قَسَمَ ١١٩٦٩قَدِمَ الْمَدِينَةَ وَقَدْ خَرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى خَيْب١١٩٧٠لَمْ يَقْسِمْ لِغَائِبٍ فِي مَغْنَمٍ لَمْ يَشْهَدْهُ إِلا يَوْمَ خَيْبَرَ قَسَمَ لِغَائِبِ١١٩٧١الْغَنِيمَةَ لِمَنْ شَهِدَ الْوَقْعَةَ "١١٩٧٢سَارَتِ الرُّومُ إِلَى حَبِيبِ بْنِ مَسْلَمَةَ وَهُوَ بِأَرْمِينِيَّةَ ، فَكَتَبَ إِلَى مُ١١٩٧٣لَمَّا فَرَغَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ حُنَيْنٍ بَعَثَ أَبَا عَام١١٩٧٤مَا كَانَ مِنْ حِلْفٍ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَإِنَّ الإِسْلامَ لَمْ يَزِدْهُ إِلا شِدَّةً , ١١٩٧٥اقْسِمْ بَيْنَهُمْ كُلِّهِمْ ، قَالَ : وَأَظُنُّ مُعَاوِيَةَ كَانَ كَتَبَ بِذَلِكَ إِلَى ع١١٩٧٦أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولَوا : لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، وَأَنِّي رَسُ١١٩٧٧نِسَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ أَحَبُّ إِلَيْكُمْ أَمْ أَمْوَالُكُمْ ؟ " ، فَقالوا : يَا رَسُ١١٩٧٨فَإِنِّي أُعْطِي رِجَالا حَدِيثِي عَهْدٍ بِكُفْرٍ ، أَتَأَلَّفُهُمْ , أَلا تَرْضَوْنَ أَنْ١١٩٧٩أَمَا تَرْضَوْنَ أَنْ يَذْهَبَ النَّاسُ بِالْغَنَائِمِ ، وَتَذْهَبُوا بِرَسُولِ اللَّهِ صَ١١٩٨٠نَذَرْتُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ أَنْ أَعْتَكِفَ يَوْمًا فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ ، فَكَيْفَ١١٩٨١اسْتَفْتَحَ اللَّهُ الْكَلامَ فِي الْفَيْءِ وَالْغَنِيمَةِ بِذِكْرِ نَفْسِهِ ، لأَنَّهَا أ١١٩٨٢ وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ ، فقَ١١٩٨٣كَمْ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْخُمُسِ ؟ ، قَالَ : " خُمُ١١٩٨٤ وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ ، قَا١١٩٨٥ وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ ، قَا١١٩٨٦وَلا يَحِلُّ مِنْ غَنَائِمِكُمْ مِثْلُ هَذَا إِلا الْخُمُسَ وَالْخُمُسُ مَرْدُودٌ عَلَيْكُ١١٩٨٧أَلَمْ أَجِدْكُمْ ضُلالًا فَهَدَاكُمُ اللَّهُ بِي ؟ وَكُنْتُمْ مُتَفَرِّقِينَ فَأَلَّفَكُم١١٩٨٨مِنْ ضِئْضِئِ هَذَا قَوْمًا يَقْرَأُونَ الْقُرْآنَ لا يُجَاوِزُ حَنَاجِرَهُمْ , يَمْرُقُون١١٩٨٩بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَرِيَّةً إِلَى نَجْدٍ ، فَخَرَجْ١١٩٩٠يُنَفِّلُ قَبْلَ أَنْ تَنْزِلَ , يَعْنِي : الآيَةَ فِي الْمَغْنَمِ ، فَلَمَّا نَزَلَتْ تَر١١٩٩١يُعْطِيَ أَنَسًا مِنَ السَّبْيِ قَبْلَ أَنْ يَقْسِمَ ، فقَالَ أَنَسٌ : " لا ، وَلَكِنِ اقْ١١٩٩٢لَمَّا افْتُتِحَتْ خَيْبَرُ سَأَلَتْ يَهُودُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَل١١٩٩٣قَسَمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خُمُسَهُ بَيْنَ أَهْلِ قَرَابَتِه١١٩٩٤بَنُو الْمُطَّلِبٍ وَبَنُو هَاشِمٍ شَيْءٌ وَاحِدٌ "١١٩٩٥هَاشِمٌ وَالْمُطَّلِبُ شَيْءٌ وَاحِدٌ "١١٩٩٦إِنَّهُمْ لَمْ يُفَارِقُونَا فِي جَاهِلِيَّةٍ وَلا إِسْلامٍ ، إِنَّمَا بَنُو هَاشِمٍ ، وَب١١٩٩٧بَنُو هَاشِمٍ وَبَنُو الْمُطَّلِبِ شَيْءٌ وَاحِدٌ "١١٩٩٨عَدَا حَمْزَةُ عَلَى نَاقَتِيَّ وَاجْتَبَّ أَسْنِمَتَهُمَا ، وَبَقَرَ خَوَاصِرَهُمَا ، وَه١١٩٩٩أَتُبْغِضُ عَلِيًّا ؟ " ، قَالَ : قُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ : " فَأَحِبَّهُ ، فَإِنَّ لَهُ ف١٢٠٠٠بَنُو هَاشِمٍ وَبَنُوُ الْمُطَّلِبِ شَيْءٌ وَاحِدٌ "١٢٠٠١اخْتَلَفَ النَّاسُ فِي هَذَيْنِ السَّهْمَيْنِ بَعْدَ وَفَاةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّه١٢٠٠٢فِي سَهْمِ ذِي الْقُرْبَى ؟ ، قَالَ : " سَلَكَ بِهِ طَرِيقَ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ رَضِيَ ا١٢٠٠٣وَلانِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خُمُسَ الْخُمُسِ ، فَوَضَعْتُهُ ١٢٠٠٤فَسَأَلَ الْعَبَّاسُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فقَالَ : يَا رَسُ١٢٠٠٥أَمَّا أَبُو بَكْرٍ رَحِمَهُ اللَّهُ فَلَمْ يَكُنْ فِي زَمَانِهِ أَخْمَاسٌ ، وَمَا كَانَ ف١٢٠٠٦عَنْ سَهْمِ ذِي الْقُرْبَى ، وَيَقُولُ : لِمَنْ تَرَاهُ ؟ ، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : " لِقُر١٢٠٠٧عَنْ سَهْمِ ذَوِي الْقُرْبَى : لِمَنْ هُوَ ؟ ، قَالَ : " كَتَبْتَ إِلِيَّ تَسْأَلُنِي عَنْ١٢٠٠٨سَأَلْتَ عَنْ ذِي الْقُرْبَى : مَنْ هُمْ ؟ فَزَعَمْنَا أَنَّا نَحْنُ هُمْ ، فَأَبَى ذَلِكَ١٢٠٠٩أَمْوَالَ بَنِي النَّضِيرِ كَانَتْ مِمَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِمَّا لَمْ يُوج١٢٠١٠إِذَا جَاءَهُ فَيْءٌ قَسَمَهُ مِنْ يَوْمِهِ ، فَأَعْطَى ذَا الأَهْلِ حَظَّيْنِ ، وَأَعْطَى١٢٠١١هَذَا الْمَالَ نَقْسِمُهُ عَلَى مَنْ أَفَاءَ اللَّهُ عَلَيْهِ بِالْعَدْلِ ، إِلا هَذَيْنِ ١٢٠١٢مَا أَنَا أَحَقُّ بِهَذَا الْفَيْءِ مِنْكُمْ ، وَمَا أَحَدٌ مِنَّا بِأَحَقَّ بِهِ مِنْ أَح١٢٠١٣كَمْ تَرَى الرَّجُلَ يَكْفِيهِ مِنْ عَطَائِهِ ؟ " ، قَالَ : قُلْتُ : كَذَا وَكَذَا ، قَالَ١٢٠١٤يَرْزُقُ الْعَبِيدَ وَالإِمَاءَ وَالْخَيْلَ "١٢٠١٥يَفْرِضُ لِلصَّبِيِّ إِذَا اسْتَهَلَّ "١٢٠١٦عَنِ الْمَوْلُودِ , فقَالَ : " إِذَا اسْتَهَلَّ وَجَبَ عَطَاؤُهُ وَرِزْقُهُ "١٢٠١٧مَا الصَّبِيُّ الَّذِي أَكَلَ الطَّعَامَ ، وَعَضَّ عَلَى الْكَسْرَةِ ، بِأَحَقَّ بِهَذَا ا١٢٠١٨مَا أَحَدٌ إِلا وَلَهُ فِي هَذَا الْمَالِ حَقٌّ أُعْطِيَهُ أَوْ مُنِعَهُ ، إِلا مَا مَلَكَ١٢٠١٩يُعْطِي كُلَّ رَجُلٍ مِنْهُمْ كُلَّ سَنَةٍ ثَلاثَةَ آلافٍ ثَلاثَةَ آلافٍ "١٢٠٢٠أُتِيَ بِظَبْيَةِ خَرَزٍ ، فَقَسَمَهَا لِلْحُرَّةِ وَالأَمَةِ "١٢٠٢١بِظَبْيَةِ خَرَزٍ فَقَسَمْتُهَا لِلْحُرَّةِ وَالأَمَةِ , قالتْ : وَكَانَ أَبِي يَقْسِمُ لِ١٢٠٢٢وَلِيَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ السَّنَةَ الأُولَى , فَقَسَمَ بَيْنَ النَّاسِ بِ١٢٠٢٣مَنْ هَذَا ؟ " ، فقَالَ : مَمْلُوكٌ لِي , فقَالَ : " أَرَاهُ يُعِينُهُمْ , أَفْرِضُ لَهُ أ١٢٠٢٤يَرْزُقَانِ أَرِقَّاءَ النَّاسِ "١٢٠٢٥لَيْسَ لَهُمْ مِنَ الْفَيْءِ وَالْغَنِيمَةِ شَيْءٌ ، إِلا أَنْ يُجَاهِدُوا مَعَ الْمُسْلِم١٢٠٢٦فَقَسَمَ بَيْنَ النَّاسِ بِالسَّوِيَّةِ ، فَقِيلَ لأَبِي بَكْرٍ : يَا خَلِيفَةَ رَسُولِ ال١٢٠٢٧قَسَمَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَوَّلَ مَا قَسَمَ ، فقَالَ لَهُ عُمَرُ بْنُ الْ١٢٠٢٨فَقَسَمَهُ بِسَبْعَةِ أَسْبَاعٍ ، فَفَضَلَ رَغِيفٌ ، فَكَسَرَهُ بِسَبْعِ كِسَرٍ ، فَوَضَعَ١٢٠٢٩نَظَرْتُ فِي كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فَلَمْ أَرَ فِيهِ فَضْلا لِوَلَدِ إِسْمَاعِيلَ ١٢٠٣٠حِينَ جَاءَهُ شَيْءٌ لَمْ يَبْدَأْ بِأَوَّلَ مِنْهُمْ "١٢٠٣١فَرَضَ لأَهْلِ بَدْرٍ خَمْسَةَ آلافٍ ، وَقَالَ : " لأُفَضِّلَنَّهُمْ عَلَى مَنْ سِوَاهُمْ ١٢٠٣٢فَرَضَ لِلْمُهَاجِرِينَ الأَوَّلِينَ أَرْبَعَةَ آلافٍ أَرْبَعَةَ آلافٍ ، وَفَرَضَ لابْنِ ع١٢٠٣٣فَرَضَ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي ثَلاثَةِ آلافٍ ، وَفَرَضَ لأ١٢٠٣٤اللَّهَ جَعَلَنِي خَازِنًا لِهَذَا الْمَالِ وَقَاسِمًا لَهُ " , ثُمَّ قَالَ : " بَلِ اللَّ١٢٠٣٥قَدِمَ عَلَيَّ مَالٌ كَثِيرٌ ، فَإِنْ شِئْتُمْ أَنْ نَعُدَّهُ لَكُمْ عَدًّا ، وَإِنْ شِئْت١٢٠٣٦مَنْ كَانَ لَهُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَيْءٌ أَوْ عِدَةٌ١٢٠٣٧كَتَبَ الْمُهَاجِرِينَ عَلَى خَمْسَةِ آلافٍ وَالأَنْصَارَ عَلَى أَرْبَعَةِ آلافٍ ، وَمَنْ ١٢٠٣٨مَنْ تَرَكَ مَالا فَلِوَرَثَتِهِ ، وَمَنْ تَرَكَ كَلا فَإِلَيْنَا "١٢٠٣٩أَنَا أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ , مَنْ تَرَكَ مَالا فَلأَهْلِهِ ، وَمَنْ ١٢٠٤٠أَنَا ابْنَةُ خُفَافِ بْنِ إِيمَاءٍ ، شَهِدَ أَبِي الْحُدَيْبِيَةَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَ١٢٠٤١اجْتَمِعُوا لِهَذَا الْمَالِ ، فَانْظُرُوا لِمَنْ تَرَوْنَهُ " , ثُمَّ قَالَ لَهُمْ : " إِ١٢٠٤٢ إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ إِلَى آخِرِ الآيَةِ " ، فقَالَ : " ه١٢٠٤٣عَرَضَهُ يَوْمَ أُحُدٍ لِلْقِتَالِ ، قَالَ : وَأَنَا ابْنُ أَرْبَعَ عَشْرَةَ سَنَةً فَلَمْ١٢٠٤٤اجْتَمِعُوا لِهَذَا الْفَيْءِ حَتَّى نَنْظُرَ فِيهِ " ، قَالَ : ثُمَّ قَالَ لَهُمْ بَعْدُ ١٢٠٤٥لَقَدْ عَلِمَ قَوْمِي أَنَّ حِرْفَتِي لَمْ تَكُنْ تَعْجِزُ عَنْ مُؤْنَةِ أَهْلِي ، وَقَدْ ١٢٠٤٦انْظُرِي كُلَّ شَيْءٍ زَادَ فِي مَالِي مُنْذُ دَخَلْتُ فِي هَذِهِ الإِمَارَةِ فَرُدِّيهِ إ١٢٠٤٧أَكْيَسَ الْكَيْسِ التَّقْوَى ، وَأَحْمَقَ الْحُمْقِ الْفُجُورُ , أَلا وَإِنَّ الصِّدْقَ ع١٢٠٤٨صَدَقَتْ ، مَا تَحِلُّ لِي ، وَمَا هِيَ لِي بِسُرِّيَّةٍ ، إِنَّهَا لَمِنْ مَالِ اللَّهِ ع١٢٠٤٩أَنْزَلْتُ نَفْسِي مِنْ مَالِ اللَّهِ بِمَنْزِلَةِ وَالِي الْيَتِيمِ ، إِنِ احْتَجْتُ أَخَ١٢٠٥٠لَمَّا بَعَثَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ , وَعَبْ١٢٠٥١إِنَّ مَالا يُؤْخَذُ مِنْهُ كُلَّ يَوْمٍ شَاةً ، إِنَّ ذَلِكَ فِيهِ لَسَرِيعٌ١٢٠٥٢خُذْ مَا أُعْطِيتَ ، فَإِنِّي قَدْ عَمِلْتُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَ١٢٠٥٣خُذْهُ فَتَمَوَّلْهُ أَوْ تَصَدَّقْ بِهِ ، وَمَا جَاءَكَ مِنْ هَذَا الْمَالِ وَأَنْتَ غَيْ١٢٠٥٤أَعْطَانَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أَشْيَاءَ بَعَثَنَا لَهَا١٢٠٥٥مَنْ كَانَ لَنَا عَامِلا فَلْيَكْتَسِبْ زَوْجَةً ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ خَادِمٌ فَلْيَك١٢٠٥٦مَنِ اسْتَعْمَلْنَاهُ عَلَى عَمَلٍ وَرَزَقْنَاهُ رِزْقًا ، فَمَا أَخَذَ بَعْدَ ذَلِكَ فَهُ١٢٠٥٧رَزَقَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَتَّابَ بْنَ أَسِيدٍ حِينَ اسْتَ١٢٠٥٨اسْتَعْمَلَ عَتَّابَ بْنَ أَسِيدٍ عَلَى مَكَّةَ ، وَفَرَضَ لَهُ عُمَالَتَهُ أَرْبَعِينَ أُ١٢٠٥٩مَا أَصَبْتُ فِي عَمَلِي هَذَا الَّذِي وَلانِي فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْ١٢٠٦٠إِيَّاكُمْ وَالْقُسَامَةَ " ، قَالَ : فَقُلْنَا : وَمَا الْقُسَامَةُ ؟ ، قَالَ : " الشَّيْ١٢٠٦١إِيَّاكُمْ وَالْقُسَامَةَ " ، قَالُوا : وَمَا الْقُسَامَةُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ ، قَالَ :١٢٠٦٢إِذَا جَاءَ الفيء يَقْسِمُهُ مَنْ يَوْمِهِ "١٢٠٦٣أُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَالٍ مِنَ الْبَحْرَيْنِ ، فقَا١٢٠٦٤أَكُنْتِ فَرَّقْتِ السِّتَّةَ أَوِ السَّبْعَةَ ؟ " ، قالتْ : لا وَاللَّهِ ، شَغَلَنِي وَجَ١٢٠٦٥مَا لَكَ سَاهِمَ الْوَجْهِ ؟ ، فقَالَ : " مِنْ أَجْلِ الدَّنَانِيرِ السَّبْعَةِ الَّتِي أَ١٢٠٦٦لا يُبَيِّتُ مَالا ، وَلا يُقِيلُهُ "١٢٠٦٧اقْسِمْ بَيْتَ مَالِ الْمُسْلِمِينَ فِي كُلِّ شَهْرٍ مَرَّةً ، اقْسِمْ بَيْتَ مَالِ الْمُس١٢٠٦٨مَا أُصِيبَ مِنَ الْعِرَاقِ ، قَالَ لَهُ صَاحِبُ بَيْتِ الْمَالِ : أَنَا أُدْخِلُهُ بَيْتَ١٢٠٦٩أُتِيَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِغَنَائِمَ مِنْ غَنَائِمِ الْقَادِسِ١٢٠٧٠أُتِيَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِكُنُوزِ كِسْرَى ، قَالَ لَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَر١٢٠٧١أَنْ يُصِيبَ مَالا فَيُنْفِقَهُ فِي سَبِيلِكَ وَعَلَى عِبَادِكَ ، وَزَوَيْتَ ذَلِكَ عَنْهُ١٢٠٧٢قَسَمَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَوْمًا مَالا ، فَجَعَلُوا يُثْنُونَ عَلَيْهِ ، فقَالَ١٢٠٧٣إِذَا صَلَّى صَلاةً جَلَسَ ، فَمَنْ كَانَتْ لَهُ حَاجَةٌ كَلَّمَهُ ، وَمَنْ لَمْ تَكُنْ لَ١٢٠٧٤أَيَسُرُّكَ أَنَّ إِسْلامَنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَج١٢٠٧٥بَشِّرِ الْكَنَّازِينَ بِكَيٍّ فِي ظُهُورِهِمْ يَخْرُجُ مِنْ جُنُوبِهِمْ , وَبِكَيٍّ مِنْ ١٢٠٧٦خُذُوا الْعَطَاءَ مَا كَانَ عَطَاءً ، فَإِذَا تَجَاحَفَتْ قُرَيْشٌ عَلَى الْمُلْكِ ، وَكَا١٢٠٧٧اللَّهُمَّ هَلْ بَلَّغْتُ ؟ " ، قَالُوا : اللَّهُمَّ نَعَمْ , ثُمَّ قَالَ : " إِذَا تَجَاح١٢٠٧٨لَوْلا أَنِّي قَاسِمٌ مَسئولٌ لَكُنْتُمْ عَلَى مَا قُسِمَ لَكُمْ ، فَأَرَى أَنْ تَرُدَّهُ ١٢٠٧٩مَعِي مَنْ تَرَوْنَ , وَأَحَبُّ الْحَدِيثِ إِلِيَّ أَصْدَقُهُ ، فَاخْتَارُوا إِحْدَى الطَّ١٢٠٨٠لا أَدْرِي مَنْ أَذِنَ مِنْكُمْ مِمَنْ لَمْ يَأْذَنْ ، فَارْجِعُوا حَتَّى يَرْفَعَ إِلَيْن١٢٠٨١فَرَضَ الْفَرَائِضَ ، وَدَوَّنَ الدَّوَاوِينَ ، وَعَرَّفَ الْعُرَفَاءَ ، وَعَرَّفَنِي عَلَ١٢٠٨٢أَفْلَحْتَ يَا قَدِيمُ إِنْ مِتَّ وَلَمْ تَكُنْ أَمِيرًا أَوْ كَاتِبًا أَوْ عَرِيفًا "١٢٠٨٣جَعَلَ لِقَوْمِهِ مِائَةً مِنَ الإِبِلِ عَلَى أَنْ يُسْلِمُوا ، فَأَسْلَمُوا وَحَسُنَ إِسْ١٢٠٨٤جَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شِعَارَ الْمُهَاجِرِينَ يَوْمَ بَ١٢٠٨٥جَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شِعَارَ الْمُهَاجِرِينَ يَوْمَ بَ١٢٠٨٦شِعَارُ الْمُهَاجِرِينَ : يَا عَبْدَ اللَّهِ ، وَشِعَارُ الأَنْصَارِ : يَا عَبْدَ الرَّحْم١٢٠٨٧شِعَارُنَا : أَمِتْ أَمِتْ "١٢٠٨٨إِنْ بَيَّتُّمْ فَلْيَكُنْ شِعَارُكُمْ حم لا يُنْصَرُونَ "١٢٠٨٩إِنَّكُمْ تَلْقَوْنَ عَدُوَّكُمْ غَدًا ، فَلْيَكُنْ شِعَارُكُمْ حم لا يُنْصَرُونَ "١٢٠٩٠رَجُلا يُنَادِي فِي شِعَارِهِ : يَا حَرَامُ ، يَا حَرَامُ , فقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى ١٢٠٩١أَرَادَ الْحَجَّ ، فَرَجَّلَ أَحَدَ شِقَّيْ رَأْسِهِ ، فَقَامَ غُلامٌ لَهُ فَقَلَّدَ هَدْي١٢٠٩٢لأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ , أَوْ لَيَأْخُذَنَّ الرَّايَةَ غَدًا رَجُلٌ يُحِبُّهُ اللَّهُ وَر١٢٠٩٣هَا هُنَا أَمَرَكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ تُرْكِزَ الرَّاي١٢٠٩٤لِوَاؤُهُ يَوْمَ دَخَلَ مَكَّةَ أَبْيَضَ "١٢٠٩٥رَايَةُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَوْدَاءَ ، وَلِوَاؤُهُ أَبْيَضَ١٢٠٩٦رَايَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا كَانَتْ ؟ ، فقَالَ : " كَا١٢٠٩٧رَايَةَ رَسُولِ اللَّهِ صَفْرَاءَ "١٢٠٩٨أَوَّلُ رَايَةٍ عُقِدَ فِي الإِسْلامِ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَحْشٍ "١٢٠٩٩بَعَثَ سَرِيَّةً ، وَأَمَّرَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَلَيْهَ١٢١٠٠بَعَثَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَلَى سَرِيَّةٍ ، وَعَقَدَ لَه١٢١٠١أَحَدَ مَنْ حَمَلَ أَحَدَ أَلْوِيَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، و١٢١٠٢وَبِلالٌ قَائِمٌ مُتَقَلِّدٌ السَّيْفَ ، وَإِذَا رَايَاتٌ سُودٌ وَالنَّاسُ ، يَقُولُونَ : ١٢١٠٣اكْتُبُوا لِي مَنْ لَفِظَ الإِسْلامَ مِنَ النَّاسِ " ، فَكُتِبَ لَهُ أَلْفٌ وَخَمْسُ مِائَ١٢١٠٤بِمَاذَا قَدِمْتَ ؟ " ، قُلْتُ : قَدِمْتُ بِثَمَانِ مِائَةِ أَلْفِ دِرْهَمٍ , فقَالَ : " إ١٢١٠٥بِمَنْ تَرَوْنَ أَنْ أَبْدَأَ ؟ " ، فَقِيلَ لَهُ : ابْدَأْ بِالأَقْرَبِ فَالأَقْرَبِ بِكَ ١٢١٠٦اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ اصْطَفَى بَنِي كِنَانَةَ مِنْ بَنِي إِسْمَاعِيلَ ، وَاصْطَفَى مِنْ ب١٢١٠٧هَاشِمٌ وَالْمُطَّلِبُ كَهَاتَيْنِ ، وَضَمَّ أَصَابِعَهُ وَشَبَّكَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ لَعَ١٢١٠٨شَهِدْتُ غُلامًا حِلْفَ الْمُطَيَّبِينَ ، فَمَا أُحِبُّ أَنْ أَنْكُثَهُ وَإِنَّ لِي حُمْرَ١٢١٠٩مَا شَهِدْتُ حِلْفًا إِلا حِلْفَ قُرَيْشٍ مِنْ حِلْفِ الْمُطَيَّبِينَ ، وَمَا أُحِبُّ أَنّ١٢١١٠شَهِدْتُ فِي دَارِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جُدْعَانَ حِلْفًا مَا أُحِبُّ أَنَّ لِيَ بِهِ حُمْر١٢١١١خَدِيجَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَوَّلَ مَنْ آمَنَ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَي١٢١١٢خَيْرُ نِسَائِهَا : مَرْيَمُ بِنْتُ عِمْرَانَ ، وَخَيْرُ نِسَائِهَا : خَدِيجَةُ بِنْتُ خُو١٢١١٣مَا لَكَ يَا زُبَيْرُ ؟ " ، قَالَ : أُخْبِرْتُ أَنَّكَ أُخِذْتَ ، قَالَ : " فَكُنْتَ صَانِ١٢١١٤لِكُلِّ نَبِيٍّ حَوَارِيًّا ، وَإِنَّ حَوَارِيِّيَ : الزُّبَيْرُ "١٢١١٥أَبَاكَ مِنَ الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ مِنْ بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَ١٢١١٦مَنْ يَنْتَدِبُ لِهَؤُلاءِ فِي آثَارِهِمْ حَتَّى يَعْلَمُوا أَنَّ بِنَا قُوَّةً ؟ " ، قَال١٢١١٧فِيمَنْ شَهِدَ بَدْرًا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ بَنِي ز١٢١١٨مَنْ أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ ، قَالَ : " سَعْدُ بْنُ مَالِكِ بْنِ وُهَيْبِ بْنِ عَبْدِ١٢١١٩رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَا مَعَهُ إِلا خَمْسَةُ أَعْ١٢١٢٠أُدْعَى نَبِيًّا " , فَقُلْتُ : وَمَا نَبِيٌّ ؟ ، قَالَ : " أَرْسَلَنِي اللَّهُ تَبَارَكَ ١٢١٢١أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ , أَمَا سَمِعْتَ قَوْلَ حَسَّانَ : إِذَا تَذَكَّرْتَ شَ١٢١٢٢رَأَيْتُ يَدَ طَلْحَةَ الَّتِي وَقَى بِهَا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَ١٢١٢٣رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ ذَهَبَ لِيَنْهَضَ إِلَى ا١٢١٢٤أِيُّ النَّاسِ أَحَبُّ إِلَيْكَ ؟ ، فقَالَ : " عَائِشَةُ " , فَقُلْتُ : مِنَ الرِّجَالِ ؟ ١٢١٢٥اللَّهُمَّ أَعِزَّ الإِسْلامَ بِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ خَاصَّةً "١٢١٢٦مَا زِلْنَا أَعِزَّةً مُنْذُ أَسْلَمَ عُمَرُ "١٢١٢٧لِكُلِّ أُمَّةٍ أَمِينًا ، وَإِنَّ أَمِينَنَا أَيَّتُهَا الأُمَّةُ : أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ١٢١٢٨لَمَّا نَزَلَتْ وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ صَعِدََ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه١٢١٢٩أُوصِيكُمْ بِالأَنْصَارِ ، فَإِنَّهُمْ كَرِشِي وَعَيْبَتِي , وَقَدْ قَضَوَا الَّذِي عَلَيْ١٢١٣٠خَيْرُ دُورِ الأَنْصَارِ : بَنُو النَّجَّارِ , ثُمَّ بَنُو عَبْدِ الأَشْهَلِ , ثُمَّ بَنُو١٢١٣١أَشْرَفْنَا عَلَى الْمَدِينَةِ ، فقَالَ : " هَذِهِ طَابَةُ وَهَذَا أُحُدٌ وَهُوَ جَبَلٌ يُ١٢١٣٢مَنْ سَبَّ أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَيْسَ لَهُ فِي ا١٢١٣٣إِنَّكَ تَقْدَمُ عَلَى قَوْمٍ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ فَلْيَكُنْ أَوَّلَ مَا تَدْعُوهُمْ أَ١٢١٣٤مَنْ آتَاهُ اللَّهُ مَالا ، فَلَمْ يُؤَدِّ زَكَاتَهُ مُثِّلَ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ شُجَ١٢١٣٥مَا مِنْ صَاحِبِ ذَهَبٍ ، وَلا فِضَّةٍ لا يُؤَدِّي مِنْهَا حَقَّهَا ، إِلا إِذَا كَانَ يَو١٢١٣٦أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، فَمَنْ قَالَ لا١٢١٣٧أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَأَنِّي رَ١٢١٣٨أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا : لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، وَيُقِيمُوا ا١٢١٣٩أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا : لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَيُقِيمُوا الص١٢١٤٠وَجَدْنَا فِي كِتَابِكَ ، وَأَمَرَتْنَا رُسُلُكَ أَنْ نَأْخُذَ مِنْ حَوَاشِي أَمْوَالِنَا ١٢١٤١إِذَا أَتَاهُ قَوْمٌ بِصَدَقَةٍ ، قَالَ : اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَيْهِمْ ، فَأَتَاهُ أَبِي بِ١٢١٤٢لَيْسَ فِيمَا دُونَ خَمْسِ ذَوْدٍ صَدَقَةٌ ، وَلا فِيمَا دُونَ خَمْسِ أَوَاقٍ صَدَقَةٌ ، و١٢١٤٣مَا مِنْ رَجُلٍ يَمُوتُ ، فَيَتْرُكُ غَنَمًا ، أَوْ إِبِلا ، أَوْ بَقَرًا لَمْ يُؤَدِّ زَك١٢١٤٤يُخْرَصُ كَمَا يُخْرَصُ النَّخْلُ ، ثُمَّ يُؤَدَّى زَكَاتُهُ زَبِيبًا كَمَا تُؤَدَّى زَكَا١٢١٤٥اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَمْ يَرْضَ فِيهَا بِحُكْمِ نَبِيٍّ ، وَلا غَيْرِهِ فِي الصَّدَقَاتِ١٢١٤٦فَرَضَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الصَّدَقَةَ فِي ثَمَانِيَةِ أَصْنَ١٢١٤٧سَتَأْتِي قَوْمًا أَهْلَ كِتَابٍ ، فَإِذَا جِئْتَهُمْ ، فَادْعُهُمْ أَنْ يَشْهَدُوا أَنْ ل١٢١٤٨كِدْتُ أَنْ أُقْتَلَ بَعْدَكَ فِي عَنَاقٍ أَوْ شَاةٍ مِنَ الصَّدَقَةِ ، فَقَالَ رَسُولُ ال١٢١٤٩إِذَا أَعْطَى الرَّجُلُ الصَّدَقَةَ صِنْفًا وَاحِدًا مِنَ الأَصْنَافِ الثَّمَانِيَةِ أَجْز١٢١٥٠أُتِيَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِصَدَقَةِ زَكَاةٍ ، فَأَعْطَاهَا أَه١٢١٥١ إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ ، قَالَ : يَجْزِيكَ أَنْ تَجْعَلَهَا فِي صِنْفٍ وَاح١٢١٥٢أَضَعُ زَكَاةَ مَالِي فِي صِنْفٍ مِنَ الأَصْنَافِ الَّذِينَ ذَكَرَ اللَّهُ فِي كِتَابِهِ ،١٢١٥٣عَنِ الصَّدَقَةِ تُجْعَلُ فِي صِنْفٍ وَاحِدٍ مِمَّا سَمَّى اللَّهُ ، فَقَالَ : لا بَأْسَ ب١٢١٥٤لا بَأْسَ أَنْ يَبْعَثَ الرَّجُلُ الصَّدَقَةَ فِي صِنْفٍ وَاحِدٍ "١٢١٥٥إِنَّكَ تَأْتِي قَوْمًا أَهْلَ كِتَابٍ ، فَادْعُهُمْ إِلَى شَهَادَةِ أَنْ لا إِلَهَ إِلا ا١٢١٥٦جَاءَ رَجُلٌ عَلَى جَمَلٍ فَأَنَاخَهُ فِي الْمَسْجِدِ ، ثُمَّ عَقَلَهُ ، ثُمَّ قَالَ لَهُم١٢١٥٧وَلِلْمَالِ أَرْسَلْتُمُونِي أَخَذْنَاهَا مِنْ حَيْثُ كُنَّا نَأْخُذُهَا عَلَى عَهْدِ رَسُ١٢١٥٨فَأَخَذَ الصَّدَقَةَ مِنْ أَغْنِيَائِنَا ، فَوَضَعَهَا فِي فُقَرَائِنَا ، وَأَمَرَ لِي بِق١٢١٥٩فَأَمَرَ أَنْ يَأْخُذَ الصَّدَقَةَ مِنْ أَغْنِيَائِنَا فَيَقْسِمَهَا فِي فُقَرَائِنَا ، وَ١٢١٦٠قَضَى أَيُّمَا رَجُلٍ انْتَقَلَ مِنْ مِخْلافِ عَشِيرَتِهِ إِلَى غَيْرِ مِخْلافِ عَشِيرَتِه١٢١٦١لا تَخْرُجُ الزَّكَاةُ مِنْ بَلَدٍ إِلَى بَلَدٍ ، إِلا لِذِي قَرَابَةٍ "١٢١٦٢أَوَّلَ صَدَقَةٍ بَيَّضَتْ وَجْهَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَوَجْه١٢١٦٣" عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَمَّرَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَى اللَّهُ عَلَي١٢١٦٤أَعْتِقِيهَا فَإِنَّهَا مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ عَلَيْهِ السَّلامُ ، وَجَاءَتْ صَدَقَاتُه١٢١٦٥لَيْسَ الْمِسْكِينُ بِهَذَا الطَّوَّافِ الَّذِي يَطُوفُ عَلَى النَّاسِ ، فَتَرُدُّهُ اللُّ١٢١٦٦لَيْسَ الْمِسْكِينُ هَذَا الطَّوَّافُ الَّذِي يَطُوفُ عَلَى النَّاسِ تَرُدُّهُ اللُّقْمَةُ١٢١٦٧لَيْسَ الْمِسْكِينُ الَّذِي تَرُدُّهُ التَّمْرَةُ وَالتَّمْرَتَانِ وَاللُّقْمَةُ وَاللُّقْ١٢١٦٨اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْفَقْرِ وَالْقِلَّةِ وَالذِّلَّةِ ، وَأَعُوذُ بِكَ أ١٢١٦٩اللَّهُمَّ أَحْيِنِي مِسْكِينًا ، وَتَوَفَّنِي مِسْكِينًا ، وَاحْشُرْنِي فِي زُمْرَةِ الْم١٢١٧٠اللَّهُمَّ أَحْيِنِي مِسْكِينًا ، وَأَمِتْنِي مِسْكِينًا ، وَاحْشُرْنِي فِي زُمْرَةِ الْمَ١٢١٧١اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ النَّارِ ، وَفِتْنَةِ الْقَبْرِ ، وَعَذَابِ ا١٢١٧٢اللَّهُمَّ احْشُرْنِي فِي زُمْرَةِ الْمَسَاكِينِ ، وَلا تَحْشُرْنِي فِي زُمْرَةِ الأَغْنِي١٢١٧٣لا تَحِلُّ الصَّدَقَةُ لِغَنِيٍّ ، وَلا لِذِي مِرَّةٍ سَوِيٍّ "١٢١٧٤الصَّدَقَةَ لا تَحِلُّ لِغَنِيٍّ ، وَلا لِذِي مِرَّةٍ سَوِيٍّ "١٢١٧٥لا تَصْلُحُ الصَّدَقَةُ لِغَنِيٍّ وَلا لِذِي مِرَّةٍ سَوِيٍّ "١٢١٧٦الصَّدَقَةَ لا تَحِلُّ لِغَنِيٍّ ، وَلا لِذِي مِرَّةٍ سَوِيٍّ "١٢١٧٧مَا شِئْتُمَا ، فَلا حَقَّ فِيهَا لِغَنِيٍّ ، وَلا لِقَوِيٍّ مُكْتَسِبٍ "١٢١٧٨إِنْ شِئْتُمَا أَعْطَيْتُكُمَا ، وَلا حَظَّ فِيهَا لِغَنِيٍّ ، وَلا لِقَوِيٍّ مُكْتَسِبٍ "١٢١٧٩مِنْ أَيْنَ لَكَ هَذَا اللَّبَنُ ؟ فَأَخْبَرَهُ أَنَّهُ وَرَدَ عَلَى مَاءٍ قَدْ سَمَّاهُ ،١٢١٨٠فَقَرَّبَ إِلَيْهِ تَمْرًا وَلَبَنًا وَزُبْدًا ، فَأَكَلُوا وَأَبَى عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ ١٢١٨١لا تَحِلُّ الصَّدَقَةُ لِغَنِيٍّ إِلا لِخَمْسَةٍ : لِغَازٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، أَوْ لِعَ١٢١٨٢لا تَحِلُّ الصَّدَقَةُ لِغَنِيٍّ إِلا لِخَمْسَةٍ : رَجُلٍ عَامَلٍ عَلَيْهَا ، أَوْ رَجُلٍ ١٢١٨٣لا تَحِلُّ الصَّدَقَةُ لِغَنِيٍّ إِلا لِخَمْسَةٍ : لِرَجُلٍ عَامَلٍ عَلَيْهَا ، أَوْ رَجُل١٢١٨٤إِذَا أُعْطِيتَ شَيْئًا مِنْ غَيْرِ أَنْ تَسْأَلَ فَكُلْ وَتَصَدَّقْ "١٢١٨٥لِلْعَامِلِينَ عَلَيْهَا يَعْنِي حَقًّا ، قَالَ : نَعَمْ عَلَى قَدْرِ عَمَالَتِهِمْ "١٢١٨٦فَأَعْفَانِي مِنَ الْخُرُوجِ مَعَهُ ، وَأَعْطَانِي رِزْقِي وَأَنَا مُقِيمٌ "١٢١٨٧مَنْ عَمِلَ مِنْكُمْ لَنَا عَلَى عَمَلٍ فَكَتَمَنَا مِخْيَطًا ، فَمَا فَوْقَهُ ، فَهُوَ غُ١٢١٨٨فَمَا بَالُ الْعَامِلِ نَسْتَعْمِلُهُ فَيَأْتِيَنَا ، فَيَقُولُ هَذَا مِنْ عَمَلِكُمْ ، وَ١٢١٨٩لا يَدْخُلُ صَاحِبُ مَكْسٍ الْجَنَّةَ "١٢١٩٠الْعَامِلُ عَلَى الصَّدَقَةِ بِالْحَقِّ كَالْغَازِي فِي سَبِيلِ اللَّهِ حَتَّى يَرْجِعَ إِ١٢١٩١رُدُّوا عَلَيَّ رِدَائِي أَتَخْشَوْنَ عَلَيَّ الْبُخْلَ لَوْ أَفَاءَ اللَّهُ عَلَيَّ نَعَم١٢١٩٢مَا يَحِلُّ لِي مِمَّا أَفَاءَ اللَّهُ جَلَّ وَعَزَّ عَلَيْكُمْ مِثْلُ هَذِهِ إِلا الْخُمُ١٢١٩٣لَيْسَ لِي مِنْ هَذَا الْفَيْءِ إِلا الْخُمُسَ ، وَالْخُمُسُ مَرْدُودٌ فِيكُمْ "١٢١٩٤أَعْطَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبَا سُفْيَانَ بْنَ حَرْبٍ ، وَص١٢١٩٥إِنِّي لأُعْطِي رَجُلا حَدِيثَ عَهْدٍ بِكُفْرٍ ، فَأَتَأَلَّفَهُمْ ، أَفَلا تَرْضَوْنَ أَن١٢١٩٦إِنِّي أُعْطِي الرَّجُلَ وَأَدَعُ الرَّجُلَ ، وَالَّذِي أَدَعُهُ أَحَبُّ إِلِيَّ مِنَ الَّ١٢١٩٧" وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ إِنْ عَصَيْتُهُ يُأَمِّنُنِي عَلَى أَهْلِ الأَرْضِ وَلا تُأَمِّنُو١٢١٩٨هَلْ عِنْدَكَ سِلاحٌ ؟ قَالَ : عَارِيَةً أَمْ غَصْبًا ؟ قَالَ : بَلْ عَارِيَةٌ ، قَالَ : ف١٢١٩٩أَرْسَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى صَفْوَانَ بْنِ أُمَيَّةَ ف١٢٢٠٠غَزَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَزْوَةَ الْفَتْحِ ، فَتْحِ مَكَّةَ١٢٢٠١فَأَمَرَ لَهُ بِغَنَمٍ بَيْنَ جَبَلَيْنِ ، فَرَجَعَ إِلَى قَوْمِهِ ، فَقَالَ : يَا قَوْمُ ١٢٢٠٢فَأَعْطَاهُ إِيَّاهُ ، فَأَتَى قَوْمَهُ ، فَقَالَ : أَيْ قَوْمِ أَسْلِمُوا فَوَاللَّهِ إِن١٢٢٠٣يَتَأَلَّفُكُمَا وَالإِسْلامُ يَوْمَئِذٍ ذَلِيلٌ ، وَإِنَّ اللَّهَ قَدْ أَعَزَّ الإِسْلامَ١٢٢٠٤أَتَيْتُ أَبَا وَائِلٍ ، وَأَبَا بُرْدَةَ بِالزَّكَاةِ وَهُمَا عَلَى بَيْتِ الْمَالِ ، فَأ١٢٢٠٥أَعِينُوا أَبَا مُؤَمَّلٍ ، فَأُعِينَ مَا أَعْطَى كِتَابَتَهُ ، وَفَضَلَتْ فَضْلَةٌ ، فَاس١٢٢٠٦إِنِّي إِنْسَانٌ مُثْقَلٌ مُكَاتَبٌ ، فَحَثَّ النَّاسَ عَلَيْهِ ، فَقُذِفَتْ إِلَيْهِ الثّ١٢٢٠٧الْمَسْأَلَةَ حُرِّمَتْ إِلا فِي ثَلاثٍ ، رَجُلٍ تَحَمَّلَ حَمَالَةً حَلَّتْ لَهُ الْمَسْأ١٢٢٠٨الْمَسْأَلَةَ لا تَحِلُّ إِلا لأَحَدِ ثَلاثَةٍ : رَجُلٍ تَحَمَّلَ حَمَالَةً ، فَحَلَّتْ لَ١٢٢٠٩لِيَسْأَلْ أَحَدُكُمْ فِي الْحَاجَةِ أَوْ لِفَتْقٍ لِيُصْلِحَ بَيْنَ قَوْمِهِ ، فَإِذَا بَ١٢٢١٠لا تَحِلُّ الصَّدَقَةُ لِغَنِيٍّ ، إِلا لِخَمْسَةٍ : لِعَامِلٍ عَلَيْهَا ، أَوْ رَجُلٍ اشْ١٢٢١١مَنْ حَمَلَ مِنْ أُمَّتِي دَيْنًا وَجَهَدَ فِي قَضَائِهِ ، فَمَاتَ قَبْلَ أَنْ يَقْضِيَهُ ١٢٢١٢لا تَحِلُّ الصَّدَقَةُ لِغَنِيٍّ ، إِلا لِخَمْسَةٍ : لِغَازٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، أَوْ لِ١٢٢١٣لا تَحِلُّ الصَّدَقَةُ لِغَنِيٍّ ، إِلا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، أَوِ ابْنِ السَّبِيلِ أَوْ ج١٢٢١٤تَحِلُّ الصَّدَقَةُ لِلْغَنِيِّ إِذَا كَانَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ "١٢٢١٥أُنَاسًا يَأْخُذُونَ مِنْ هَذَا الْمَالِ لِيُجَاهِدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، ثُمَّ يُخَالِ١٢٢١٦لا تَحِلُّ الصَّدَقَةُ لِغَنِيٍّ إِلا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، وَابْنِ السَّبِيلِ ، أَوْ يَكُ١٢٢١٧الْمَسْأَلَةَ لا تَحِلُّ إِلا لإِحْدَى ثَلاثٍ : رَجُلٍ تَحَمَّلَ حَمَالَةً ، فَسَأَلَ فِيه١٢٢١٨لِلسَّائِلِ حَقٌّ ، وَإِنْ جَاءَ عَلَى فَرَسٍ "١٢٢١٩اللَّهَ فَرَضَ عَلَى الأَغْنِيَاءِ فِي أَمْوَالِهِمْ بِقَدْرِ مَا يَكْفِي فُقَرَاءَهُمْ ، ١٢٢٢٠مَنْ سَأَلَ وَلَهُ مَا يُغْنِيهِ ، جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ خُمُوشٌ أَوْ خُدُوشٌ أَوْ كُد١٢٢٢١مَنْ سَأَلَ مِنْكُمْ وَلَهُ أُوقِيَّةٌ أَوْ عَدْلُهَا فَقَدْ سَأَلَ إِلْحَافًا " ، قَالَ ا١٢٢٢٢مَنْ يَسْتَغْنِ أَغْنَاهُ اللَّهُ ، وَمَنْ يَسْتَعْفِفْ أَعَفَّهُ اللَّهُ ، وَمَنِ اسْتَكْ١٢٢٢٣مَنْ سَأَلَ وَلَهُ أَرْبَعُونَ دِرْهَمًا فَهُوَ مُلْحِفٌ "١٢٢٢٤" مَنْ سَأَلَ مَسْأَلَةً وَهُوَ مِنْهَا غَنِيٌّ ، فَإِنَّمَا يَسْتَكْثِرُ مِنَ النَّارِ " ١٢٢٢٥هَذَا الْحِلْسُ كَانُوا يَفْتَرِشُونَ بَعْضَهُ وَيَلْبِسُونَ بَعْضَهُ ، وَهَذَا الْقَدَحُ ١٢٢٢٦الرَّحِمُ شُجْنَةٌ مِنَ اللَّهِ مَنْ وَصَلَهَا وَصَلَهُ اللَّهُ ، وَمَنْ قَطَعَهَا قَطَعَه١٢٢٢٧أَنَا الرَّحْمَنُ ، خَلَقْتُ الرَّحِمَ ، وَشَقَقْتُ لَهَا اسْمًا مِنَ اسْمِي ، فَمَنْ وَصَ١٢٢٢٨أَنَا اللَّهُ ، وَأَنَا الرَّحْمَنُ ، خَلَقْتُ الرَّحِمَ وَشَقَقْتُ لَهَا مِنَ اسْمِي ، فَ١٢٢٢٩إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ الْخَلْقَ حَتَّى إِذَا فَرَغَ مِنْ خَلْقِهِ ، قَالَتِ الرَّحِمُ : هَذ١٢٢٣٠لا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ قَاطِعٌ "١٢٢٣١لَيْسَ الْوَاصِلُ بِالْمُكَافِي ، وَلَكِنَّ الْوَاصِلَ مَنْ إِذَا قُطِعَتْ رَحِمُهُ وَصَلَ١٢٢٣٢الرَّحِمَ مُعَلَّقَةٌ بِالْعَرْشِ ، وَلَيْسَ الْوَاصِلُ بِالْمُكَافِي ، وَلَكِنَّ الْوَاصِ١٢٢٣٣مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُبْسَطَ لَهُ فِي رِزْقِهِ وَيُنْسَأَ لَهُ فِي أَثَرِهِ فَلْيَصِلْ رَحِم١٢٢٣٤صَدَقَتَكَ عَلَى الْمِسْكِينِ صَدَقَةٌ ، وَإِنَّهَا عَلَى ذِي الرَّحِمِ اثْنَتَانِ صَدَقَة١٢٢٣٥أَفْضَلُ الصَّدَقَةِ عَلَى ذِي الرَّحِمِ الْكَاشِحِ "١٢٢٣٦مَا زَالَ جِبْرَائِيلُ يُوصِينِي بِالْجَارِ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ سَيُوَرِّثُهُ "١٢٢٣٧مَا زَالَ جِبْرِيلُ يُوصِينِي بِالْجَارِ حَتَّى ظَنَنْتُ أَوْ حَسِبْتُ أَنَّهُ سَيُوَرِّثُ١٢٢٣٨لِي جَارَيْنِ فَبِأَيِّهِمَا أَبْدَأُ ؟ قَالَ : بِأَقْرَبِهِمَا مِنْكِ بَابًا "١٢٢٣٩لِي جَارَيْنِ فَإِلَى أَيِّهِمَا أُهْدِي ؟ قَالَ : إِلَى أَقْرَبِهِمَا مِنْكِ بَابًا "١٢٢٤٠لِي جَارَيْنِ فَإِلَى أَيِّهِمَا أُهْدِي ؟ قَالَ : إِلَى أَقْرَبِهِمَا مِنْكِ بَابًا "١٢٢٤١لَيْسَ لِوَلَدٍ وَلا لِوَالِدٍ فِي صَدَقَةٍ مَفْرُوضَةٍ ، وَمَنْ كَانَ لَهُ وَلَدٌ أَوْ وَ١٢٢٤٢نَجْعَلَ الصَّدَقَةَ فِي زَوْجٍ فَقِيرٍ ، وَبَنِي أَخٍ أَيْتَامٍ فِي حُجُورِنَا ؟ فَقَالَ ١٢٢٤٣أَمَا شَعَرْتَ أَنَّا لا نَأْكُلُ الصَّدَقَةَ "١٢٢٤٤" أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ آلَ مُحَمَّدٍ لا يَأْكُلُونَ الصَّدَقَةَ "١٢٢٤٥إِنِّي لأَنْقَلِبُ إِلَى أَهْلِي ، فَأَجِدُ التَّمْرَةَ سَاقِطَةً عَلَى فِرَاشِي ، ثُمَّ أ١٢٢٤٦لَوْلا أَنِّي أَخَافُ أَنْ تَكُونَ تَمْرَةَ صَدَقَةٍ لأَكَلْتُهَا "١٢٢٤٧يَرَى التَّمْرَةَ ، فَلَوْلا أَنَّهُ كَانَ يَرَى أَنْ تَكُونَ مِنَ الصَّدَقَةِ لأَكَلَهَا ١٢٢٤٨أَمَرَنَا أَنْ نُسْبِغَ الْوُضُوءَ ، وَأَمَرَنَا أَنْ لا نَأْكُلَ الصَّدَقَةَ ، وَلا نُنْز١٢٢٤٩بَعَثَنِي أَبِي إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي إِبِلٍ أَعْطَاه١٢٢٥٠إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ يُوشِكُ أَنْ يَأْتِيَنِي رَسُولُ رَبِّي فَأُجِيبَهُ ، وَإِنِّي تَارِ١٢٢٥١" إِنَّ الصَّدَقَةَ لا تَنْبَغِي لآلِ مُحَمَّدٍ إِنَّمَا هِيَ أَوْسَاخُ النَّاسِ ، ادْعُ ل١٢٢٥٢هَذِهِ الصَّدَقَةَ إِنَّمَا هِيَ أَوْسَاخُ النَّاسِ ، وَلا تَحِلُّ لِمُحَمَّدٍ ، وَلا لآلِ١٢٢٥٣الصَّدَقَةَ لا تَحِلُّ لَنَا ، وَإِنَّ مَوْلَى الْقَوْمِ مِنْ أَنْفُسِهِمْ "١٢٢٥٤الصَّدَقَةَ حَرَامٌ عَلَى آلِ مُحَمَّدٍ ، وَإِنَّ مَوْلَى الْقَوْمِ مِنْ أَنْفُسِهِمْ "١٢٢٥٥إِنَّا أَهْلُ بَيْتٍ نُهِينَا عَنِ الصَّدَقَةِ ، وَإِنَّ مَوَالِيَنَا مِنْ أَنْفُسِنَا ، ف١٢٢٥٦هُوَ لَهَا صَدَقَةٌ وَلَنَا هَدِيَّةٌ "١٢٢٥٧هُوَ لَنَا هَدِيَّةٌ وَعَلَيْهَا صَدَقَةٌ "١٢٢٥٨أَعِنْدَكُمْ شَيْءٌ ؟ قَالَتْ : لا إِلا مَا أَرْسَلَتْ بِهِ نُسَيْبَةُ مِنْ تِلْكَ الشَّاة١٢٢٥٩إِذَا أُتِيَ بِالشَّيْءِ سَأَلَ عَنْهُ أَهَدِيَّةٌ أَمْ صَدَقَةٌ ، فَإِنْ قَالُوا : هَدِيّ١٢٢٦٠إِذَا أُتِيَ بِطَعَامٍ سَأَلَ عَنْهُ أَهُوَ هَدِيَّةٌ أَمْ صَدَقَةٌ ، فَإِنْ قِيلَ : صَدَق١٢٢٦١قَالَ رَجُلٌ : لأَتَصَدَّقَنَّ اللَّيْلَةَ بِصَدَقَةٍ ، فَخَرَجَ بِصَدَقَتِهِ فَوَضَعَهَا ١٢٢٦٢وَخَاصَمْتُ إِلَيْهِ كَانَ أَبِي يَزِيدُ خَرَجَ بِدَنَانِيرَ يَتَصَدَّقُ بِهَا ، فَوَضَعَه١٢٢٦٣خَاصَمْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَفْلَجَنِي ، وَخَطَبَ١٢٢٦٤غَدَوْتُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَ١٢٢٦٥وَلَدَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ ، فَقَالَتْ لِي : يَا أَنَسُ انْظُرْ هَذَا الْغُلامَ ، فَلا يُصِيب١٢٢٦٦يُؤْتَى بِنَعَمٍ كَثِيرَةٍ مِنْ نَعَمِ الْجِزْيَةِ ، وَأَنَّهُ قَالَ لِعُمَرَ بْنِ الْخَطّ١٢٢٦٧مَرَّ عَلَيْهِ حِمَارٌ قَدْ وُسِمَ فِي وَجْهِهِ ، فَقَالَ : لَعَنَ اللَّهُ الَّذِي وَسَمَه١٢٢٦٨لَعَنَ اللَّهُ مَنْ فَعَلَ هَذَا أَلَمْ أَنْهَ ، أَنَّهُ لا يَسِمُ أَحَدٌ الْوَجْهَ ، وَلا١٢٢٦٩لا أَسِمُهَا إِلَى أَقْصَى شَيْءٍ مِنَ الْوَجْهِ ، فَأَمَرَ بِحِمَارِهِ ، فَكُوِيَ فِي جَا١٢٢٧٠أَلَمْ أَنْهَ عَنْ هَذَا ؟ فَقَالَ الْعَبَّاسُ : لا جَرَمَ لا أَسِمُ ، إِلا فِي أَبْعَدِ م١٢٢٧١نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْوَسْمِ فِي الْوَجْهِ "١٢٢٧٢أَمَا وَجَدْتَ عَظْمًا تَسِمُهَا فِيهِ ، إِلا الْوَجْهَ أَمَا إِنَّ أَمَامَكَ الْقِصَاصَ ،١٢٢٧٣دَخَلْتُ بِأَخٍ لِي عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِيُحَنِّكَهُ ، فَر١٢٢٧٤كُنْتُ بِبَابِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى ، فَخَرَجَتْ عَلَيْ١٢٢٧٥إِنِّي مُخْبِرُكِ خَبَرًا ، فَلا عَلَيْكِ أَنْ لا تَعْجَلِي حَتَّى تَسْتَأْمِرِي أَبَوَيْك١٢٢٧٦مَنِ الْمَرْأَتَانِ مِنْ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اللَّتَانِ١٢٢٧٧أُحِبُّ أَنْ أَعْرِضَ أَمْرًا ، فَأُحِبُّ أَنْ لا تَعْجَلِي فِيهِ حَتَّى تَسْتَشِيرِي أَبَ١٢٢٧٨قَدْ خَيَّرَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمْ نَعُدَّهُ طَلاقًا١٢٢٧٩أَنَّ ابْنَةَ الْجَوْنِ الْكِلابِيَّةَ لَمَّا أُدْخِلَتْ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ ع١٢٢٨٠ وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَكَ ، يَعْنِي : بِالنَّافِلَةِ أَنَّهَا لِل١٢٢٨١ثَلاثَةٌ عَلَيَّ فَرِيضَةٌ ، وَهِيَ لَكُمْ : سُنَّةٌ الْوِتْرُ ، وَالسِّوَاكُ ، وَقِيَامُ ١٢٢٨٢يُصَلِّي حَتَّى تَرِمَ أَوْ تَنْتَفِخَ رِجْلاهُ أَوْ قَدَمَاهُ ، قَالَ : فَقَالُوا لَهُ ، ١٢٢٨٣إِذَا صَلَّى قَامَ ، حَتَّى تَفْطُرَ رِجْلاهُ ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا١٢٢٨٤يَأْكُلُ الْهَدِيَّةَ وَلا يَأْكُلُ الصَّدَقَةَ "١٢٢٨٥إِذَا أُتِيَ بِطَعَامٍ سَأَلَ عَنْهُ أَهَدِيَّةٌ أَمْ صَدَقَةٌ ؟ فَإِنْ قَالُوا : هَدِيَّة١٢٢٨٦آمَّنَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ النَّاسَ إِلا أَرْبَعَةَ نَفَرٍ و١٢٢٨٧الْحَرْبُ خُدْعَةٌ "١٢٢٨٨الْحَرْبُ خَدْعَةٌ "١٢٢٨٩لا يَنْبَغِي لِنَبِيٍّ إِذَا أَخَذَ لامَّةَ الْحَرْبِ وَأَذَّنَ فِي النَّاسِ بِالْخُرُوجِ ١٢٢٩٠مَا يَنْبَغِي لِنَبِيٍّ أَنْ يَضَعَ أَدَاتَهُ بَعْدَ أَنْ لَبِسَهَا حَتَّى يَحْكُمَ اللَّه١٢٢٩١مَا خُيِّرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أَمْرَيْنِ ، إِلا أَخَذَ١٢٢٩٢ وَمَا كُنْتَ تَتْلُو مِنْ قَبْلِهِ مِنْ كِتَابٍ وَلا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ ، قَالَ : لَم١٢٢٩٣إِنَّا أُمَّةٌ أُمِّيَّةٌ لا نَكْتُبُ وَلا نَحْسُبُ , وَالشَّهْرُ هَكَذَا وَهَكَذَا وهكذا ١٢٢٩٤لَمَّا أَرَادَ أَنْ يَعْتَمِرَ أَرْسَلَ إِلَى أَهْلِ مَكَّةَ يَسْتَأْذِنُهُمْ لِيَدْخُلَ م١٢٢٩٥امْحُ رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : وَاللَّهِ لا أَمْحُوكَ أَبَدًا ، فَأَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ ١٢٢٩٦مَا مَاتَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى كَتَبَ وَقَرَأَ "١٢٢٩٧مَا جَمَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْتَ شِعْرٍ قَطُّ ، إِلا بَ١٢٢٩٨" اللَّهُمَّ إِنَّ الْخَيْرَ خَيْرُ الآخِرَةِ فَاغْفِرْ لِلأَنْصَارِ وَالْمُهَاجِرَةِ ، فَ١٢٢٩٩يَنْقُلُ التُّرَابَ حَتَّى وَارَى التُّرَابَ شَعْرَ صَدْرِهِ ، وَكَانَ رَجُلا كَثِيرَ الشّ١٢٣٠٠يَنْقُلُ التُّرَابَ مَعَنَا يَوْمَ الأَحْزَابِ "١٢٣٠١أَنَا النَّبِيُّ لا كَذِبْ أَنَا ابْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبْ "١٢٣٠٢هَلْ أَنْتِ إِلا أُصْبُعٌ دَمِيتِ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ مَا لَقِيتِ "١٢٣٠٣مَنْ مَاتَ لا يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئًا دَخَلَ الْجَنَّةَ ، وَمَنْ مَاتَ يُشْرِكُ بِاللَّ١٢٣٠٤أَنَا أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ ، مَنْ تُوُفِّيَ وَعَلَيْهِ دَيْنٌ فَعَلَ١٢٣٠٥ وَلا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ، وَذَلِكَ ١٢٣٠٦ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ، قَالَ : أَمَرَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى الْمُؤْم١٢٣٠٧لَمَوْصُوفٌ فِي التَّوْرَاةِ بِبَعْضِ صِفَتِهِ فِي الْفُرْقَانِ ، يَأَيُّهَا النَّبِيُّ ١٢٣٠٨لَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِفَاحِشٍ ، وَلا مُتَفَحِّشٍ١٢٣٠٩مَا ضَرَبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحَدًا مِنْ نِسَائِهِ قَطُّ ١٢٣١٠مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَكْثَرَ مُشَاوَرَةً لأَصْحَابِهِ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ١٢٣١١إِنْ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَغَنِيًّا عَنِ الْمُشَاوَرَةِ ، و١٢٣١٢فَدَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَهُوَ مُضْطَجِعٌ عَل١٢٣١٣لَوْ أَنَّ لِي مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبًا ، مَا سَرَّنِي أَنْ يَأْتِيَ عَلَيَّ ثَلاثُ لَيَالٍ و١٢٣١٤اللَّهُمَّ اجْعَلْ رِزْقَ آلِ مُحَمَّدٍ قُوتًا "١٢٣١٥مَا شَبِعَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَهْلُهُ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ ١٢٣١٦مَا شَبِعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ تِبَاعًا ، ١٢٣١٧قَدْ كُنَّا آلَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمُرُّ بِنَا الْهِلالُ وَالْه١٢٣١٨كُلُوا فَمَا أَعْلَمُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى رَغِيفًا مُر١٢٣١٩مَا أَكَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى مَائِدَةٍ قَطُّ ، وَلا ١٢٣٢٠" مَا شَبِعَ آلُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ خُبْزٍ مَأْدُومٍ ثَلاثَة١٢٣٢١لَقَدْ تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَا فِي بَيْتِي شَيْء١٢٣٢٢فِرَاشُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ أَدَمٍ حَشْوُهُ لِيفٌ "١٢٣٢٣نُصِرْتُ بِالرُّعْبِ ، وَأُعْطِيتُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ ، وَبَيْنَا أَنَا نَائِمٌ إِذْ جِيء١٢٣٢٤نُصِرْتُ بِالرُّعْبِ ، وَأُعْطِيتُ الْخَزَائِنَ ، وَخُيِّرْتُ بَيْنَ أَنْ أَبْقَى حَتَّى أ١٢٣٢٥جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلامُ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَخَيَّر١٢٣٢٦بُعِثَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَلَكٌ لَمْ يَعْرِفْهُ ، فَقَالَ١٢٣٢٧يُظْهِرُ مِنَ التَّلْبِيَةِ : لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ ، لَبَّيْكَ لا شَرِيكَ لَكَ ل١٢٣٢٨اللَّهُمَّ لا عَيْشَ إِلا عَيْشُ الآخِرَةِ فَاغْفِرْ لِلأَنْصَارِ وَالْمُهَاجِرَةِ "١٢٣٢٩بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ إِذْ رَأَيْتُ قَدَحًا أُتِيتُ بِهِ فِيهِ لَبَنٌ ، فَشَرِبْتُ مِنْهُ ١٢٣٣٠أَمَّا أَنَا فَلا آكُلُ مُتَّكِئًا "١٢٣٣١أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ أَرْسَلَ إِلَى نَبِيِّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَل١٢٣٣٢مَا زَالَ جِبْرِيلُ يُوصِينِي بِالسِّوَاكِ ، حَتَّى خَشِيتُ عَلَى أَضْرَاسِي "١٢٣٣٣لَقَدْ لَزِمْتُ السِّوَاكَ حَتَّى تَخَوَّفْتُ أَنْ يُدْرِدَنِي "١٢٣٣٤مَنْ أَكَلَ ثَوْمًا أَوْ بَصَلا ، فَلْيَعْتَزِلْنَا أَوْ لِيَعْتَزِلْ مَسْجِدِنَا ، وَلْيَ١٢٣٣٥كَيْفَ تَرَى فِي رَجُلٍ أَحْرَمَ فِي جُبَّةٍ بَعْدَ مَا تَضَمَّخَ بِطِيبٍ ؟ فَنَظَرَ إِلَي١٢٣٣٦" سَأَلَكَ مُحَمَّدٌ أَيُّ الْبِقَاعِ خَيْرٌ ، فَقُلْتَ لا أَدْرِي ، وَسَأَلَكَ أَيُّ الْب١٢٣٣٧ وَمَا آتَيْتُمْ مِنْ رِبًا لِيَرْبُوَ فِي أَمْوَالِ النَّاسِ فَلا يَرْبُو عِنْدَ اللَّهِ١٢٣٣٨ وَلا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ ، قَالَ : لا تُعْطِ رَجُلا لِيُعْطِيَكَ أَكْثَرَ مِنْهُ "١٢٣٣٩أَنَّ الْمَلَكَ جَاءَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : ١٢٣٤٠ثُمَّ فَتَرَ الْوَحْيُ عَنِّي ، فَبَيْنَمَا أَنَا أَمْشِي سَمِعْتُ صَوْتًا مِنَ السَّمَاءِ١٢٣٤١لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلا وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا "١٢٣٤٢ هَلْ أَتَى عَلَى الإِنْسَانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ شَيْئًا مَذْكُورًا ، حَتَّ١٢٣٤٣أَكُنْتَ تُجَالِسُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، كَ١٢٣٤٤كَانَ طَوِيلَ الصَّمْتِ قَلِيلَ الضَّحِكِ ، وَكَانَ أَصْحَابُهُ رُبَّمَا تَنَاشَدُوا عِنْد١٢٣٤٥إِذَا نَزَلَ الْوَحْيُ بَعَثَ إِلِيَّ فَآتِيهِ ، فَأَكْتُبُ الْوَحْيَ ، وَكُنَّا إِذَا ذَك١٢٣٤٦لَيُغَانُ عَلَى قَلْبِي ، وَإِنِّي لأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ فِي الْيَوْمِ مِائَةَ مَرَّةٍ "١٢٣٤٧أَحْيَانًا يَأْتِينِي مِثْلَ صَلْصَلَةِ الْجَرَسِ وَهُوَ أَشَدُّهُ عَلَيَّ ، فَيَفْصِمُ عَ١٢٣٤٨إِذَا نَزَلَ عَلَيْهِ الْوَحْيُ كَرِبَ لِذَلِكَ وَتَرَبَّدَ لَهُ وَجْهُهُ "١٢٣٤٩كُنْتُ مَعَ أَبِي عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَعَ النَّبِيِّ صَ١٢٣٥٠أَنَا أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ ، فَمَنْ تُوُفِّيَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَ١٢٣٥١ يَأَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لأَزْوَاجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَ١٢٣٥٢لَمَّا خَيَّرَهُنَّ اللَّهُ اخْتَرْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الآخِرَةَ فَقَصَرَهُ ١٢٣٥٣مَا مَاتَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى أُحِلَّ لَهُ النِّسَاءُ١٢٣٥٤مَا تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى أُحِلَّ لَهُ أَنْ ي١٢٣٥٥فَعَذَرَنِي وَأَنْزَلَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : يَأَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَحْل١٢٣٥٦يَدُورُ عَلَى نِسَائِهِ مِنَ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ فِي السَّاعَةِ وَهُنَّ إِحْدَى عَشْرَة١٢٣٥٧يَطُوفُ عَلَى نِسَائِهِ فِي اللَّيْلَةِ الْوَاحِدَةِ وَلَهُ يَوْمَئِذٍ تِسْعُ نِسْوَةٍ "١٢٣٥٨الَّتِي وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَوْلَةُ بِنْتُ ح١٢٣٥٩كُنْتُ أَغَارُ عَلَى اللاتِي وَهَبْنَ أَنْفُسَهُنَّ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَي١٢٣٦٠وَهَبْنَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نِسَاءٌ أَنْفُسَهُنَّ ، فَدَخ١٢٣٦١لَمْ يَكُنْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ امْرَأَةٌ وَهَبَتْ نَ١٢٣٦٢لا تَحِلُّ الْهِبَةُ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَلَوْ أَص١٢٣٦٣وَقَعَ فِي سَهْمِ دِحْيَةَ جَارِيَةٌ ، فَقِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّهُ وَقَعَ فِي ١٢٣٦٤لا نِكَاحَ إِلا بِوَلِيٍّ وَشُهُودٍ وَمَهْرٍ ، إِلا مَا كَانَ مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّ١٢٣٦٥لَمَّا انْقَضَتْ عِدَّةُ زَيْنَبَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى ال١٢٣٦٦اتَّقِ اللَّهَ وَأَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ ، قَالَ أَنَسٌ : فَلَوْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ١٢٣٦٧اللَّهَ أَنْكَحَنِي مِنَ السَّمَاءِ ، وَفِيهَا نَزَلَتْ آيَةُ الْحِجَابِ ، قَالَ : فَقَعَد١٢٣٦٨" مَا لِي بِالنِّسَاءِ مِنْ حَاجَةٍ " ، فَقَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، زَوِّجْنِيه١٢٣٦٩مَا مِنْ مُؤْمِنٍ إِلا وَأَنَا أَوْلَى بِهِ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ ، اقْرَءُوا إِنْ شِ١٢٣٧٠نَكَحَ وَهُوَ مُحْرِمٌ "١٢٣٧١أَعْتَقَ صَفِيَّةَ ، وَجَعَلَ عِتْقَهَا صَدَاقَهَا "١٢٣٧٢أَعْتَقَ صَفِيَّةَ وَتَزَوَّجَهَا ، فَسَأَلْتُ ثَابِتًا مَا أَصْدَقَهَا ؟ قَالَ : نَفْسَهَ١٢٣٧٣مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى بَنِي زُهَيْرِ بْنِ١٢٣٧٤إِنَّا لا نُوَرَّثُ مَا تَرَكْنَاهُ صَدَقَةٌ ؟ يَعْنِي ، فَقَالا : نَعَمْ ، ثُمَّ قَالَ : ١٢٣٧٥كَانَتْ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلاثُ صَفَايَا : بَنُو النَّض١٢٣٧٦لا حِمَى إِلا لِلَّهِ وَرَسُولِهِ "١٢٣٧٧دَخَلَ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ وَعَلَيْهِ عِمَامَةٌ سَوْدَاءُ بِغَيْرِ إِحْرَامٍ "١٢٣٧٨دَخَلَ عَامَ الْفَتْحِ مَكَّةَ وَعَلَى رَأْسِهِ مِغْفَرٌ ، فَلَمَّا نَزَعَهُ جَاءَهُ رَجُل١٢٣٧٩مَكَّةَ حَرَّمَهَا اللَّهُ وَلَمْ يُحَرِّمْهَا النَّاسُ ، فَلَمْ يُحِلَّ لامْرِئٍ يُؤْمِنُ١٢٣٨٠" اشْهَدُوا أَنَّ دَمَهَا هَدَرٌ "١٢٣٨١يَهُودِيَّةً كَانَتْ تَشْتُمُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَتَقَعُ فِيهِ ١٢٣٨٢أَلا أَضْرِبُ عُنُقَهُ يَا خَلِيفَةَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ ف١٢٣٨٣لا يُقْتَلُ أَحَدٌ بِسَبِّ أَحَدٍ ، إِلا بِسَبِّ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلّ١٢٣٨٤اللَّهُمَّ فَأَيُّمَا عَبْدٍ مُؤْمِنٍ سَبَبْتُهُ ، فَاجْعَلْ ذَلِكَ لَهُ قُرْبَةً إِلَيْكَ١٢٣٨٥اللَّهُمَّ إِنِّي اتَّخَذْتُ عِنْدَكَ عَهْدًا لَنْ تُخْلِفَهُ ، إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ ، فَ١٢٣٨٦اللَّهُمَّ أَيُّمَا مُؤْمِنٍ سَبَبْتُهُ أَوْ جَلَدْتُهُ أَوْ لَعَنْتُهُ ، فَاجْعَلْهَا لَه١٢٣٨٧إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ ، وَإِنِّي اشْتَرَطْتُ عَلَى رَبِّي أَيُّ عَبْدٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ١٢٣٨٨اللَّهُمَّ أَيُّمَا مُؤْمِنٍ سَبَبْتُهُ أَوْ لَعَنْتُهُ ، فَاجْعَلْهَا لَهُ مَغْفِرَةً وَع١٢٣٨٩نَهَى عَنِ الْوِصَالِ ، فَقِيلَ لَهُ : إِنَّكَ تُوَاصِلُ ، فَقَالَ : إِنِّي لَسْتُ كَهَيْئ١٢٣٩٠فَتَوَضَّأَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ قَامَ يُصَلِّي فَقُم١٢٣٩١مَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَزِيدُ فِي رَمَضَانَ ، وَلا ف١٢٣٩٢لَيْلَةِ أُسْرِيَ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ مَسْجِدِ الْكَع١٢٣٩٣صَلاةُ الرَّجُلِ قَاعِدًا نِصْفُ الصَّلاةِ ، فَأَتَيْتُهُ ، فَوَجَدْتُهُ يُصَلِّي جَالِسًا١٢٣٩٤ابْنِي هَذَا سَيِّدٌ ، يَعْنِي الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ عَلَيْهِمَا السَّلامُ ، وَلَعَلَّ ال١٢٣٩٥لَمَّا أَنْ وُلِدَ الْحَسَنُ سَمَّيْتُهُ حَرْبًا ، فَقَالَ لِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ ١٢٣٩٦نَزَلَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْوَحْيُ ، فَأَدْخَلَ عَلِ١٢٣٩٧نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ ،١٢٣٩٨" كُلُّ سَبَبٍ وَنَسَبٍ مُنْقَطِعٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، إِلا مَا كَانَ مِنْ سَبَبِي وَنَس١٢٣٩٩كُلُّ سَبَبٍ وَنَسَبٍ مُنْقَطِعٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، إِلا سَبَبِي وَنَسَبِي "١٢٤٠٠فَاطِمَةُ مُضْغَةٌ مِنِّي ، يَقْبِضُنِي مَا قَبَضَهَا وَيَبْسُطُنِي مَا بَسَطَهَا ، وَإِنّ١٢٤٠١يَنْقَطِعُ كُلُّ نَسَبٍ إِلا نَسَبِي وَسَبَبِي وَصِهْرِي "١٢٤٠٢دَعَاهُ وَهُوَ يُصَلِّي فَصَلَّى ثُمَّ أَتَاهُ ، فَقَالَ : مَا مَنَعَكَ أَنْ تُجِيبَنِي إِ١٢٤٠٣" لا نُورَّثُ مَا تَرَكْنَاهُ صَدَقَةٌ ، إِنَّمَا يَأْكُلُ آلُ مُحَمَّدٍ فِي هَذَا الْمَال١٢٤٠٤لا يَقْتَسِمُ وَرَثَتِي دِينَارًا مَا تَرَكْتُ بَعْدَ نَفَقَةِ نِسَائِي ، وَمُؤْنَةِ عَامِ١٢٤٠٥أَلا لا يَحِلُّ هَذَا الْمَسْجِدُ لِجُنُبٍ ، وَلا لِحَائِضٍ إِلا لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى ١٢٤٠٦أَلا إِنَّ مَسْجِدِي حَرَامٌ عَلَى كُلِّ حَائِضٍ مِنَ النِّسَاءِ ، وَكُلِّ جُنُبٍ مِنَ الر١٢٤٠٧لا يَحِلُّ لأَحَدٍ يُجْنِبُ فِي هَذَا الْمَسْجِدِ غَيْرِي وَغَيْرُكَ "١٢٤٠٨أَوَلَسْتُ قَدِ ابْتَعْتُهُ مِنْكَ ؟ فَقَالَ الأَعْرَابِيُّ : لا وَاللَّهِ مَا بِعْتُكَ ، ١٢٤٠٩وَاللَّهِ مَا كَانَ عَلَى ظَهْرِ الأَرْضِ أَهْلُ خِبَاءٍ أَحَبُّ إِلِيَّ أَنْ يَذِلُّوا مِ١٢٤١٠كَانَ يَبُولُ فِي قَدَحٍ مِنْ عِيدَانٍ ، ثُمَّ وَضَعَ تَحْتَ سَرِيرِهِ فَبَالَ ، فَوَضَعَ ١٢٤١١احْتَجَمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَعْطَانِي دَمَهُ ، وَقَالَ ١٢٤١٢احْتَجَمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ قَالَ لِي : خُذْ هَذَا الدّ١٢٤١٣رَمَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْجَمْرَةَ ، وَنَحَرَ هَدْيَهُ ، ١٢٤١٤لَمَّا حَلَقَ شَعْرَهُ يَوْمَ النَّحْرِ تَفَرَّقَ النَّاسُ ، وَأَخَذُوا شَعْرَهُ فَأَخَذَ ١٢٤١٥لَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالْحَلاقُ يَحْلِقُهُ و١٢٤١٦مَنْ دُعِيَ فَلَمْ يُجِبْ ، فَقَدْ عَصَى اللَّهَ وَرَسُولَهُ ، وَمَنْ دَخَلَ عَلَى غَيْرِ ١٢٤١٧أَقْبَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا مِنْ شِعْبِ الْجَبَلِ ،١٢٤١٨يَأْكُلُونَ تَمْرًا عَلَى تُرْسٍ ، قَالَ : فَمَرَّ بِنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَ١٢٤١٩دَخَلَ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ يَوْمَ عَاشُورَاءَ وَهُوَ يَأْكُلُ ، فَقَالَ : يَا أَبَا مُحَم١٢٤٢٠مَا عَلَى الأَرْضِ مِنْ مُسْلِمٍ يُصِيبُهُ أَذَى مَرَضٍ ، فَمَا سِوَاهُ ، إِلا حَطَّ اللَّ١٢٤٢١نَسْمَعُ أَنَّ نَبِيًّا لا يَمُوتُ حَتَّى يُخَيَّرَ بَيْنَ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ ، قَالَت١٢٤٢٢يَقْرَأُ فِي الْمُصْحَفِ : النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَأَزْوَا١٢٤٢٣يَقْرَأُ هَذِهِ الآيَةَ : النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَهُوَ أَب١٢٤٢٤إِنْ شِئْتِ أَنْ تَكُونِي زَوْجَتِي فِي الْجَنَّةِ ، فَلا تَزَوَّجِي بَعْدِي ، فَإِنَّ الْ١٢٤٢٥أَنَا أُمُّ رِجَالِكُمْ لَسْتُ بِأُمِّكِ "١٢٤٢٦أَوَّلُ امْرَأَةٍ تَزَوَّجَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَدِيجَةُ١٢٤٢٧دَخَلَ الضَّحَّاكُ بْنُ سُفْيَانَ مِنْ بَنِي أَبِي بَكْرِ بْنِ كِلابٍ عَلَى رَسُولِ اللَّه١٢٤٢٨وَتَزَوَّجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ امْرَأَةً مِنْ بَنِي عَمْرِو١٢٤٢٩الْعَالِيَةَ بِنْتَ ظَبْيَانَ الَّتِي طَلَّقَهَا تَزَوَّجَتْ قَبْلَ أَنْ يُحَرِّمَ اللَّهُ١٢٤٣٠تَزَوَّجَ أَسْمَاءَ بِنْتَ كَعْبٍ الْجُونِيَّةَ ، فَلَمْ يَدْخُلْ بِهَا حَتَّى طَلَّقَهَا ١٢٤٣١لَمْ يَجْمَعِ اللَّهُ بَيْنَ ابْنَتَيْ نَبِيٍّ مُنْذُ خَلَقَ اللَّهُ آدَمَ إِلَى أَنْ تَقُ١٢٤٣٢فَإِنَّكُنَّ مَعْشَرَ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَنْظُرْنَ إِ١٢٤٣٣جِنَازَةَ مَيْمُونَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَس١٢٤٣٤يَسْأَلُ فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ : أَيْنَ أَنَا غَدًا ؟ أَيْنَ أَنَا غَدًا ؟ يُرِ١٢٤٣٥يَسْتَأْذِنُنَا فِي يَوْمِ إِحْدَانَا بَعْدَمَا أُنْزِلَتْ : تُرْجِي مَنْ تَشَاءُ مِنْهُ١٢٤٣٦إِذَا أَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ سَفَرًا أَقْرَعَ بَيْنَ أَزْوَاجِهِ ، فَأَيَّتُهُنَّ خَرَجَ سَ١٢٤٣٧مَا رَأَيْتُ امْرَأَةً فِي مِسْلاخِهَا مِثْلَ سَوْدَةَ مِنِ امْرَأَةٍ فِيهَا حِدَّةٌ ، فَل١٢٤٣٨لا يُفَضِّلُ بَعْضَنَا عَلَى بَعْضٍ فِي الْقَسْمِ مِنْ مُكْثِهِ عِنْدَنَا ، وَكَانَ قَلَّ ١٢٤٣٩طَلَّقَ سَوْدَةَ ، فَلَمَّا خَرَجَ إِلَى الصَّلاةِ أَمْسَكَتْ بِثَوْبِهِ ، فَقَالَتْ : مَا١٢٤٤٠فَكَرِهَ مِنْهَا إِمَّا كِبَرًا وَإِمَّا غَيْرَ ذَلِكَ ، فَأَرَادَ طَلاقَهَا ، فَقَالَتْ :١٢٤٤١هَلْ لَكَ فِي أُخْتِي بِنْتِ أَبِي سُفْيَانَ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عَلَي١٢٤٤٢لا تَحِلُّ لِي هِيَ ابْنَةُ أَخِي مِنَ الرَّضَاعَةِ "١٢٤٤٣لا يُمْسِكُ النَّاسُ عَلَيَّ بِشَيْءٍ إِلا أَنِّي لا أُحِلُّ إِلا مَا أَحَلَّ اللَّهُ فِي ١٢٤٤٤لا يُمْسِكَنَّ النَّاسُ عَلَيَّ بِشَيْءٍ وَإِنِّي لا أُحِلُّ لَهُمْ ، إِلا مَا أَحَلَّ الل١٢٤٤٥لا أُلْفِيَنَّ أَحَدَكُمْ مُتَّكِئًا عَلَى أَرِيكَتِهِ يَأْتِيهِ الأَمْرُ مِمَّا أَمَرْتُ ١٢٤٤٦حَرَّمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَشْيَاءَ يَوْمَ خَيْبَرَ مِنْهَا الْ١٢٤٤٧مَا تَرَكْتُ شَيْئًا مِمَّا أَمَرَكُمُ اللَّهُ بِهِ ، إِلا وَقَدْ أَمَرْتُكُمْ بِهِ ، وَلا١٢٤٤٨مَا الْحَفَدَةُ ؟ قَالَ : قُلْتُ : وَلَدُ الرَّجُلِ ، قَالَ : لا وَلَكِنَّهُ الأَخْتَانُ "١٢٤٤٩مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمُ الْبَاءَةَ فَلْيَتَزَوَّجْ ، فَإِنَّهُ أَغَضُّ لِلْبَصَرِ ، وَأَح١٢٤٥٠مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمُ الْبَاءَةَ فَلْيَتَزَوَّجْ ، فَإِنَّهُ أَغَضُّ لِلْبَصَرِ ، وَأَح١٢٤٥١أَمَا إِنِّي لأَخْشَاكُمْ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَأَتْقَاكُمْ لَهُ لَكِنِّي أَصُومُ ، وَ١٢٤٥٢" مَا بَالُ أَقْوَامٍ قَالُوا كَذَا وَكَذَا لَكِنِّي أُصَلِّي وَأَنَامُ ، وَأَصُومُ وَأُفْ١٢٤٥٣تَزَوَّجْ فَإِنَّ خَيْرَنَا كَانَ أَكْثَرَنَا نِسَاءً يَعْنِي النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَ١٢٤٥٤مَنْ أَحَبَّ فِطْرَتِي ، فَلْيَسْتَنَّ بِسُنَّتِي ، وَمِنْ سُنَّتِي النِّكَاحُ "١٢٤٥٥مَا رَأَيْتُ لِلْمُتَحَابِّينَ مِثْلَ النِّكَاحِ "١٢٤٥٦لَمْ يَرَوْا لِلْمُتَحَابِّينَ فِي اللَّهِ مِثْلَ التَّزَوُّجِ "١٢٤٥٧إِنَّمَا حُبِّبَ إِلِيَّ مِنْ دُنْيَاكُمُ النِّسَاءُ وَالطِّيبُ ، وَجُعِلَتْ قُرَّةُ عَيْن١٢٤٥٨مَنْ كَانَ مُوسِرًا لأَنْ يَنْكِحَ ، فَلَمْ يَنْكِحْ فَلَيْسَ مِنَّا "١٢٤٥٩ثَلاثَةٌ كُلُّهُمْ حَقٌّ عَلَى اللَّهِ عَوْنُهُمُ : الْمُجَاهِدُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، وَا١٢٤٦٠تَزَوَّجُوا فَإِنِّي مُكَاثِرٌ بِكُمُ الأُمَمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَلا تَكُونُوا كَرَهْ١٢٤٦١لا يَمُوتُ لأَحَدٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ثَلاثَةٌ مِنَ الْوَلَدِ ، فَتَمَسَّهُ النَّارُ ، إِ١٢٤٦٢اللَّهَ لَيَرْفَعُ الْعَبْدَ الدَّرَجَةَ ، فَيَقُولُ : رَبِّ أَنَّى لِي هَذِهِ الدَّرَجَةُ١٢٤٦٣وَاللَّهِ إِنِّي لأُكْرِهُ نَفْسِي عَلَى الْجِمَاعِ ، رَجَاءَ أَنْ يُخْرِجَ اللَّهُ مِنِّي١٢٤٦٤أَرَادَ أَنْ لا يَنْكِحَ ، فَقَالَتْ لَهُ حَفْصَةُ : تَزَوَّجْ فَإِنْ وُلِدَ لَكَ وَلَدٌ ف١٢٤٦٥يَتَبَتَّلَ ، فَنَهَاهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ ذَلِكَ وَلَ١٢٤٦٦وَلَوْ أَجَازَ لَهُ التَّبَتُّلَ لاخْتَصَيْنَا "١٢٤٦٧أَلا نَسْتَخْصِي ؟ فَنَهَانَا عَنْ ذَلِكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم١٢٤٦٨قَدْ جَفَّ الْقَلَمُ بِمَا أَنْتَ لاقٍ فَاخْتَصِ عَلَى ذَلِكَ أَوْ دَعْ "١٢٤٦٩تُنْكَحُ النِّسَاءُ لأَرْبَعٍ : لِمَالِهَا ، وَلِحَسَبِهَا ، وَلِجَمَالِهَا ، وَلِدِينِهَا١٢٤٧٠المْرَأَةً تُنْكَحُ عَلَى دِينِهَا ، وَمَالِهَا ، وَجَمَالِهَا ، فَعَلَيْكَ بِذَاتِ الدِّي١٢٤٧١الدُّنْيَا كُلَّهَا مَتَاعٌ ، وَخَيْرُ مَتَاعِ الدُّنْيَا الْمَرْأَةُ الصَّالِحَةُ "١٢٤٧٢لا تَنْكِحُوا النِّسَاءَ لِحُسْنِهِنَّ ، فَعَسَى حُسْنُهُنَّ أَنْ يُرْدِيَهُنَّ ، وَلا تَن١٢٤٧٣مَا تَزَوَّجْتَ ؟ فَقَالَ : تَزَوَّجْتُ ثَيِّبًا ، فَقَالَ : مَا لَكَ وَالْعَذَارَى وَلُعَ١٢٤٧٤تَزَوَّجْتَ يَا جَابِرُ ؟ فَقُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ : بِكْرًا أَوْ ثَيِّبًا ؟ قُلْتُ : بَل١٢٤٧٥أَرَأَيْتَ لَوْ أَنَّكَ نَزَلْتَ وَادِيًا فِيهِ شَجَرٌ قَدْ أُكِلَ مِنْهَا ، وَوَجَدْتَ شَ١٢٤٧٦عَلَيْكُمْ بِالأَبْكَارِ ، فَإِنَّهُنَّ أَعْذَبُ أَفْوَاهًا ، وَأَنْتَقُ أَرْحَامًا ، وَأَ١٢٤٧٧" تَزَوَّجُوا الْوَلُودَ الْوَدُودَ ، فَإِنِّي مُكَاثِرٌ بِكُمُ الأُمَمَ "١٢٤٧٨يَأْمُرُنَا بِالْبَاءَةِ ، وَيَنْهَانَا عَنِ التَّبَتُّلِ نَهْيًا شَدِيدًا ، وَيَقُولُ : ت١٢٤٧٩سُئِلَ أَيُّ النِّسَاءِ خَيْرٌ ؟ قَالَ : الَّتِي تَسُرُّهُ إِذَا نَظَرَ إِلَيْهَا ، وَتُطِ١٢٤٨٠خَيْرُ نِسَائِكُمُ الْوَدُودُ الْوَلُودُ الْمُوَاتِيَةُ الْمُوَاسِيَةُ ، إِذَا اتَّقَيْنَ ١٢٤٨١مَا اسْتَفَادَ عَبْدٌ بَعْدَ إِيمَانٍ بِاللَّهِ خَيْرًا مِنِ امْرَأَةٍ حَسَنَةِ الْخُلُقِ ١٢٤٨٢وَاللَّهِ مَا أَفَادَ رَجُلٌ فَائِدَةً بَعْدَ الإِسْلامِ خَيْرًا مِنِ امْرَأَةٍ حَسْنَاءَ ١٢٤٨٣إِذَا جَاءَكُمْ مَنْ تَرْضَوْنَ دِينَهُ وَخُلُقَهُ ، فَأَنْكِحُوهُ ، إِلا تَفْعَلُوهُ تَكُ١٢٤٨٤ وَسَيِّدًا وَحَصُورًا ، قَالَ : الْحَصُورُ الَّذِي لا يَقْرَبُ النِّسَاءَ "١٢٤٨٥الْحَصُورُ الَّذِي لا يَأْتِي النِّسَاءَ "١٢٤٨٦الْحَقْ ، وَمَضَى ، فَاتَّبَعْتُهُ ، فَدَخَلَ فَاسْتَأْذَنْتُ فَأَذِنَ لِي ، فَدَخَلْتُ ، ١٢٤٨٧" مِنْ حَقِّ الزَّوْجِ عَلَى الزَّوْجَةِ أَنْ لَوْ سَالَ مَنْخِرَاهُ دَمًا وَقَيْحًا وَصَد١٢٤٨٨تَزَوَّجَ امْرَأَةً مِنَ الأَنْصَارِ ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْه١٢٤٨٩إِذَا خَطَبَ أَحَدُكُمُ الْمَرْأَةَ ، فَقَدِرَ عَلَى أَنْ يَرَى مِنْهَا مَا يُعْجِبُهُ وَي١٢٤٩٠" اذْهَبْ فَانْظُرْ إِلَيْهَا فَإِنَّهُ أَحْرَى أَنْ يُؤْدَمَ بَيْنَكُمَا " ، قَالَ : فَنَ١٢٤٩١" نَظَرْتَ إِلَيْهَا " ؟ ، قُلْتُ : لا ، قَالَ : " فَانْظُرْ إِلَيْهَا فَإِنَّهُ أَحْرَى أ١٢٤٩٢" هَلْ نَظَرْتَ إِلَيْهَا " ؟ قُلْتُ : لا ، قَالَ : " فَانْظُرْ إِلَيْهَا فَإِنَّهُ أَحْرَ١٢٤٩٣إِذَا أَلْقَى اللَّهُ فِي قَلْبِ رَجُلٍ خِطْبَةَ امْرَأَةٍ ، فَلا بَأْسَ أَنْ يَنْظُرَ إِل١٢٤٩٤أُرِيتُكِ فِي النَّوْمِ ثَلاثَ لَيَالٍ جَاءَنِي بِكِ الْمَلَكُ فِي سَرَقَةٍ مِنْ حَرِيرٍ ،١٢٤٩٥جِئْتُ لأَهَبَ لَكَ نَفْسِي ، فَنَظَرَ إِلَيْهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ و١٢٤٩٦ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلا مَا ظَهَرَ مِنْهَا ، قَالَ : الْكُحْلُ وَالْخَاتَمُ "١٢٤٩٧الزِّينَةِ الظَّاهِرَةِ ، فَقَالَتْ : الْقُلْبُ وَالْفُتْخَةُ وَضَمَّتْ طَرَفَ كُمِّهَا "١٢٤٩٨الْمَرْأَةَ إِذَا بَلَغَتِ الْمَحِيضَ لَمْ يَصْلُحْ أَنْ يُرَى مِنْهَا إِلا هَذَا وَهَذَا ١٢٤٩٩لَيْسَ لِلْمَرْأَةِ الْمُسْلِمَةِ أَنْ يَبْدُوَ مِنْهَا إِلا هَذَا ، وَأَخَذَ بِكَفَّيْهِ ١٢٥٠٠" لا أُبَايِعُكِ حَتَّى تُغَيِّرِي كَفَّيْكِ ، كَأَنَّهَا كَفَّا سَبُعٍ "١٢٥٠١" مَا أَدْرِي أَيَدُ رَجُلٍ أَمْ يَدُ امْرَأَةٍ " ؟ قَالَتْ : بَلْ يَدُ امْرَأَةٍ ، قَالَ ١٢٥٠٢أَرَادَ أَنْ يَتَزَوَّجَ امْرَأَةً ، فَبَعَثَ بِامْرَأَةٍ لِتَنْظُرَ إِلَيْهَا ، فَقَالَ :١٢٥٠٣فَأَصْبَحَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَرُوسًا بِهَا ، فَدَعَا الْق١٢٥٠٤تَزَوَّجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَيْنَبَ بِنْتَ جَحْشٍ دَعَا ا١٢٥٠٥وَافَقَنِي رَبِّي فِي ثَلاثٍ ، قُلْتُ : لَوِ اتَّخَذْنَا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّ١٢٥٠٦أَزْوَاجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كُنَّ يَخْرُجْنَ بِاللَّيْلِ ، إِذَ١٢٥٠٧خَرَجَتْ سَوْدَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا بَعْدَمَا ضُرِبَ عَلَيْنَا الْحِجَابُ لِبَعْضِ حَ١٢٥٠٨يَرْحَمُ اللَّهُ نِسَاءَ الْمُهَاجِرَاتِ الأُوَلَ لَمَّا أَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : ١٢٥٠٩اللَّهَ كَتَبَ عَلَى ابْنِ آدَمَ حَظَّهُ مِنَ الزِّنَا أَدْرَكَ ذَلِكَ لا مَحَالَةَ ، فَزِ١٢٥١٠كُتِبَ عَلَى ابْنِ آدَمَ نَصِيبُهُ مِنَ الزِّنَا مُدْرِكٌ ذَلِكَ لا مَحَالَةَ ، فَالْعَيْن١٢٥١١لِكُلِّ ابْنِ آدَمَ حَظُّهُ مِنَ الزِّنَا ، فَالْعَيْنَانِ تَزْنِيَانِ وَزِنَاهُمَا النَّظ١٢٥١٢حُجِّي عَنْ أَبِيكِ ، وَلَوَى عُنُقَ الْفَضْلِ ، فَقَالَ لَهُ الْعَبَّاسُ : يَا رَسُولَ ال١٢٥١٣إِيَّاكُمْ وَالْجُلُوسَ بِالطُّرُقَاتِ ، فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا بُدٌّ لَنَا١٢٥١٤عَنْ نَظْرَةِ الْفَجْأَةِ ، فَأَمَرَنِي أَنْ أَصْرِفَ بَصَرِي "١٢٥١٥لا تُتْبِعِ النَّظْرَةَ النَّظْرَةَ ، فَإِنَّ لَكَ الأُولَى ، وَلَيْسَتْ لَكَ الآخِرَةُ "١٢٥١٦الْمَرْأَةَ تُقْبِلُ فِي صُورَةِ شَيْطَانٍ ، وَتُدْبِرُ فِي صُورَةِ شَيْطَانٍ ، فَمَنْ وَج١٢٥١٧لا يَخْلُوَنَّ رَجُلٌ بِامْرَأَةٍ ، وَلا تُسَافِرُ امْرَأَةٌ إِلا وَمَعَهَا ذُو مَحْرَمٍ "١٢٥١٨إِيَّاكُمْ وَالدُّخُولَ عَلَى النِّسَاءِ ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ : أَرَأَيْتَ ال١٢٥١٩لا يَدْخُلَنَّ رَجُلٌ بَعْدَ يَوْمِي هَذَا عَلَى مُغِيبَةٍ ، إِلا وَمَعَهُ رَجُلٌ أَوِ اثْ١٢٥٢٠نَهَى أَنْ نَدْخُلَ عَلَى النِّسَاءِ بِغَيْرِ إِذْنِ أَزْوَاجِهِنَّ "١٢٥٢١" اسْتَوْصُوا بِأَصْحَابِي خَيْرًا ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَ١٢٥٢٢مَا تَرَكْتُ بَعْدِي فِتْنَةً أَضَرَّ عَلَى الرِّجَالِ مِنَ النِّسَاءِ "١٢٥٢٣الدُّنْيَا خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ ، وَإِنَّ اللَّهَ مُسْتَخْلِفُكُمْ فِيهَا لِيَنْظُرَ كَيْفَ ت١٢٥٢٤فَاسْتَأْذَنَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ الأَعْمَى ، فَقَالَ : " احْتَجِبَا مِنْهُ " ، فَقُلْنَ١٢٥٢٥فَأَقْبَلَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ وَذَلِكَ بَعْدَ أَنْ أُمِرْنَا بِالْحِجَابِ فَدَخَلَ عَلَ١٢٥٢٦لَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُومُ عَلَى بَابِ حُجْ١٢٥٢٧" دَعْهُمَا يَا أَبَا بَكْرٍ ، فَإِنَّهَا أَيَّامُ عِيدٍ ، وَتِلْكَ أَيَّامُ مِنًى " ، وَر١٢٥٢٨قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ لَعِبَتِ الْحَبَشَةُ١٢٥٢٩كَانَتْ فِي حِصْنِ بَنِي حَارِثَةَ يَوْمَ الْخَنْدَقِ ، فَكَانَتْ أُمُّ سَعْدِ بْنِ مُعَاذ١٢٥٣٠بَلَى إِنْ شِئْتِ ، قَالَتْ : فَقُمْتُ عَلَى بَابِ حُجْرَتِي ، فَقُلْتُ وَذَلِكَ قَبْلَ أَ١٢٥٣١ وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ ، فَنُسِخَ وَاسْتَثْنَى مِنْ ذَلِك١٢٥٣٢ وَالْقَوَاعِدُ مِنَ النِّسَاءِ اللَّاتِي لا يَرْجُونَ نِكَاحًا ، قَالَ : هِيَ الْمَرْأَة١٢٥٣٣يَقْرَأُ : أَنْ يَضَعْنَ ثِيَابَهُنَّ ، قَالَ : الْجِلْبَابُ "١٢٥٣٤ فَلَيْسَ عَلَيْهِنَّ جُنَاحٌ أَنْ يَضَعْنَ ثِيَابَهُنَّ ، قَالَ : الْجِلْبَابُ "١٢٥٣٥كُنَّا نَدْخُلُ عَلَى حَفْصَةَ بِنْتِ سِيرِينَ ، وَقَدْ جَعَلَتِ الْجِلْبَابَ هَكَذَا ، وَ١٢٥٣٦كُنَّا نَفْرَحُ بِيَوْمِ الْجُمُعَةِ ، قُلْتُ : وَلِمَ ؟ قَالَ : كَانَتْ لَنَا عَجُوزٌ تَب١٢٥٣٧ذَهَبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى أُمِّ أَيْمَنَ زَائِرًا ، و١٢٥٣٨مَا أَبْكِي أَلا أَكُونُ أَعْلَمُ مَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّ١٢٥٣٩ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلا مَا ظَهَرَ مِنْهَا ، وَالزِّينَةُ الظَّاهِرَةُ الْوَجْه١٢٥٤٠إِذَا زَوَّجَ أَحَدُكُمْ عَبْدَهُ أَمَتَهُ أَوْ أَجِيرَهُ ، فَلا يَنْظُرَنَّ إِلَى عَوْرَت١٢٥٤١" احْفَظْ عَوْرَتَكَ إِلا مِنْ زَوْجَتِكَ أَوْ مَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ " ، قَالَ : أَفَرَأَ١٢٥٤٢مَا رَأَيْتُ فَرْجَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَطُّ "١٢٥٤٣لا يَنْظُرَنَّ أَحَدٌ مِنْكُمْ إِلَى فَرْجِ زَوْجَتِهِ ، وَلا فَرْجِ جَارِيَتِهِ إِذَا جَا١٢٥٤٤نِسَاءً مِنْ نِسَاءِ الْمُسْلِمِينَ يَدْخُلْنَ الْحَمَّامَاتِ وَمَعَهُنَّ نِسَاءُ أَهْلِ ا١٢٥٤٥لا يَحِلُّ لامْرَأَةٍ تُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى عَوْرَتِه١٢٥٤٦لا تَضَعُ الْمُسْلِمَةُ خِمَارَهَا عِنْدَ مُشْرِكَةٍ وَلا تُقَبِّلُهَا ، لأَنَّ اللَّهَ تَ١٢٥٤٧أَتَى فَاطِمَةَ بِعَبْدٍ قَدْ وَهَبَهُ لَهَا ، قَالَ : وَعَلَى فَاطِمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَ١٢٥٤٨اسْتَأْذَنْتُ عَلَيْهَا ، فَقَالَتْ : مَنْ هَذَا ؟ فَقُلْتُ : سُلَيْمَانُ ، قَالَتْ : كَمْ١٢٥٤٩" هُوَ الرَّجُلُ يَتْبَعُ الْقَوْمَ ، وَهُوَ مُغَفَّلٌ فِي عَقْلِهِ ، لا يَكْتَرِثُ النِّس١٢٥٥٠ غَيْرِ أُولِي الإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ ، قَالَ : الَّذِي لَيْسَ لَهُ إِرْبٌ أَيْ حَاجَ١٢٥٥١ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ ، قَالَ : هُوَ الَّذِي لا يُ١٢٥٥٢أَلا أَرَى هَذَا يَعْلَمُ مَا هَهُنَا ، لا يَدْخُلَنَّ عَلَيْكُنَّ هَذَا ، فَحَجَبُوهُ "١٢٥٥٣هُمُ الَّذِينَ لا يَدْرُونَ مَا النِّسَاءُ مِنَ الصِّغَرِ "١٢٥٥٤أُمَّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا اسْتَأْذَنَتْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْه١٢٥٥٥ لِيَسْتَأْذِنْكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ وَالَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا الْحُلُم١٢٥٥٦فِي حِجْرِي أُخْتَانِ أُمَوِّنُهُمَا ، وَأُنْفِقُ عَلَيْهِمَا ، فَأَسْتَأْذِنُ عَلَيْهِمَا١٢٥٥٧آيَةٌ لَمْ يُؤْمِنْ بِهَا أَكْثَرُ النَّاسِ آيَةُ الإِذْنِ ، وَإِنِّي آمُرُ هَذِهِ جَارِيَ١٢٥٥٨عَلَيْكُمْ إِذْنٌ عَلَى أُمَّهَاتِكُمْ "١٢٥٥٩أَيَسْتَأْذِنُ الرَّجُلُ عَلَى وَالِدَتِهِ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، إِنْ لَمْ تَفْعَلْ رَأَيْتَ ١٢٥٦٠أَسْتَأْذِنُ يَا رَسُولَ اللَّهِ عَلَى أُمِّي ؟ فَقَالَ : نَعَمْ ، فَقَالَ : إِنِّي مَعَهَ١٢٥٦١اللَّهَ سِتِّيرٌ يُحِبُّ السَّتْرَ ، كَانَ النَّاسُ لَيْسَ لَهُمْ سُتُورٌ عَلَى أَبْوَابِه١٢٥٦٢إِذَا سَلَّمَ أَحَدُكُمْ ثَلاثَ مَرَّاتٍ ، فَلَمْ يُجَبْ ، فَلْيَرْجِعْ "١٢٥٦٣أَلا لا يَبِيتَنَّ رَجُلٌ عِنْدَ امْرَأَةٍ ، إِلا أَنْ يَكُونَ نَاكِحًا ، أَوْ ذَا مَحْرَم١٢٥٦٤لا تُسَافِرِ امْرَأَةٌ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ ، فَصَاعِدًا إِلا مَعَ أَبِيهَا أَوِ ابْنِهَا أَو١٢٥٦٥" نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ تُبَاشِرَ الْمَرْأَةُ الْمَ١٢٥٦٦لا يَنْظُرُ الرَّجُلُ إِلَى عَوْرَةِ الرَّجُلِ ، وَلا تَنْظُرُ الْمَرْأَةُ إِلَى عَوْرَةِ ١٢٥٦٧لا يُفْضِيَنَّ رَجُلٌ إِلَى رَجُلٍ ، وَلا امْرَأَةٌ إِلَى امْرَأَةٍ إِلا وَلَدٌ أَوْ وَالِ١٢٥٦٨لَعَنَ اللَّهُ النَّاظِرَ وَالْمَنْظُورَ إِلَيْهِ١٢٥٦٩يَكْرَهُ أَنْ يُحَدَّ النَّظَرُ إِلَى الْغُلامِ الأَمْرَدِ الْجَمِيلِ الْوَجْهِ "١٢٥٧٠أَكَانَتِ الْمُصَافَحَةُ فِي أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟١٢٥٧١إِذَا الْتَقَى الْمُسْلِمَانِ فَتَصَافَحَا فَحَمِدَا اللَّهَ ، وَاسْتَغْفَرَاهُ غُفِرَ لَه١٢٥٧٢مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ يَلْتَقِيَانِ ، فَيَتَصَافَحَانِ ، إِلا غُفِرَ لَهُمَا قَبْلَ أَنْ ي١٢٥٧٣مَا لَقِيتُهُ قَطُّ إِلا صَافَحَنِي ، وَبَعَثَ إِلِيَّ ذَاتَ يَوْمٍ وَلَمْ أَكُنْ فِي أَهْ١٢٥٧٤أَيَنْحَنِي بَعْضُنَا لِبَعْضٍ إِذَا الْتَقَيْنَا ؟ قَالَ : لا ، قَالَ : فَيَلْتَزِمُ بَعْ١٢٥٧٥أَسْتَوْدِعُكَ اللَّهَ مِنْ قَتِيلٍ "١٢٥٧٦كَانَ أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا الْتَقَوْا صَافَحُوا ، ف١٢٥٧٧إِنَّ مَنْ لا يَرْحَمُ لا يُرْحَمُ "١٢٥٧٨أَتُقَبِّلُونَ الصِّبْيَانَ فَمَا نُقَبِّلُهُمْ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عَ١٢٥٧٩مَا رَأَيْتُ أَحَدًا كَانَ أَشْبَهَ كَلامًا وَحَدِيثًا مِنْ فَاطِمَةَ بِرَسُولِ اللَّهِ صَ١٢٥٨٠أَبْشِرِي يَا عَائِشَةُ ، فَإِنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ عُذْرَكِ ، وَقَرَأَ عَلَيْهَا الْقُرْآن١٢٥٨١قَدِمَ جَعْفَرٌ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مِنَ الْحَبَشَةِ ضَمَّهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ ع١٢٥٨٢قَدِمَ جَعْفَرٌ مِنَ الْحَبَشَةِ اسْتَقْبَلَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم١٢٥٨٣دَخَلْتُ مَعَ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَوَّلَ مَا قَدِمَ الْمَدِينَةَ ، فَإِذَا١٢٥٨٤رَأَيْتُ أَبَا نَضْرَةَ قَبَّلَ خَدَّ الْحَسَنِ يَعْنِي الْبَصْرِيَّ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَ١٢٥٨٥فَدَنَوْنَا مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَبَّلْنَا يَدَهُ "١٢٥٨٦اسْتَقْبَلَهُ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَقَبَّلَ يَدَهُ ،١٢٥٨٧بَينما يُحَدِّثُ الْقَوْمَ ، وَكَانَ فِيهِ مِزَاحٌ بَيْنَا يُضْحِكُهُمْ ، فَطَعَنَهُ النَّ١٢٥٨٨فِيكَ خَلَّتَيْنِ يُحِبُّهُمَا اللَّهُ الْحِلْمُ ، وَالأَنَاةُ ، قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّ١٢٥٨٩سَافِرُوا تَصِحُّوا وَتَغْنَمُوا "١٢٥٩٠سَافِرُوا تَصِحُّوا وَتَغْنَمُوا "١٢٥٩١ذَرُونِي مَا تَرَكْتُكُمْ ، فَإِنَّهُ إِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بِكَثْرَةِ سُؤ١٢٥٩٢ذَرُونِي مَا تَرَكْتُكُمْ ، فَإِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بِسُؤَالِهِمْ وَاخْتِل١٢٥٩٣ فَلا تَعْضُلُوهُنَّ أَنْ يَنْكِحْنَ أَزْوَاجَهُنَّ الآيَةَ ، حَدَّثَنِي مَعْقِلُ بْنُ يَ١٢٥٩٤كَانَتْ أُخْتُهُ عِنْدَ رَجُلٍ فَطَلَّقَهَا ، ثُمَّ تَخَلَّى عَنْهَا حَتَّى إِذَا انْقَضَت١٢٥٩٥كَانَتْ لِي أُخْتٌ فَخُطِبَتْ إِلِيَّ ، فَكُنْتُ أَمْنَعُهَا النَّاسَ ، فَأَتَانِي ابْنُ ع١٢٥٩٦لا تُنْكَحُ امْرَأَةٌ بِغَيْرِ أَمْرِ وَلِيِّهَا فَإِنْ نَكَحَتْ ، فَنِكَاحُهَا بَاطِلٌ ثَ١٢٥٩٧أَيُّمَا امْرَأَةٍ نَكَحَتْ بِغَيْرِ إِذْنِ وَلِيِّهَا ، فَنِكَاحُهَا بَاطِلٌ نِكَاحُهَا ب١٢٥٩٨" أَيُّمَا امْرَأَةٍ نَكَحَتْ بِغَيْرِ إِذْنِ مَوْلاهَا فَنِكَاحُهَا بَاطِلٌ " ، أَرَادَ ب١٢٥٩٩لا نِكَاحَ إِلا بِوَلِيٍّ ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ وَلِيٌّ ، فَاشْتَجَرُوا فَالسُّلْطَانُ وَلِ١٢٦٠٠لا نِكَاحَ إِلا بِوَلِيٍّ ، وَالسُّلْطَانُ وَلِيُّ مَنْ لا وَلِيَّ لَهُ "١٢٦٠١لا نِكَاحَ إِلا بِوَلِيٍّ "١٢٦٠٢لا نِكَاحَ إِلا بِوَلِيٍّ "١٢٦٠٣لا نِكَاحَ إِلا بِوَلِيٍّ "١٢٦٠٤لا نِكَاحَ إِلا بِوَلِيٍّ "١٢٦٠٥لا نِكَاحَ إِلا بِوَلِيٍّ "١٢٦٠٦لا نِكَاحَ إِلا بِوَلِيٍّ "١٢٦٠٧لا نِكَاحَ إِلا بِوَلِيٍّ "١٢٦٠٨لا نِكَاحَ إِلا بِوَلِيٍّ "١٢٦٠٩لا نِكَاحَ إِلا بِوَلِيٍّ "١٢٦١٠لا نِكَاحَ إِلا بِوَلِيٍّ "١٢٦١١لا نِكَاحَ إِلا بِوَلِيٍّ "١٢٦١٢لا نِكَاحَ إِلا بِوَلِيٍّ "١٢٦١٣لا نِكَاحَ إِلا بِوَلِيٍّ "١٢٦١٤لا نِكَاحَ إِلا بِوَلِيٍّ "١٢٦١٥لا نِكَاحَ إِلا بِوَلِيٍّ "١٢٦١٦لا نِكَاحَ إِلا بِوَلِيٍّ "١٢٦١٧لا تُزَوِّجُ الْمَرْأَةُ الْمَرْأَةَ ، وَلا تُزَوِّجُ الْمَرْأَةُ نَفْسَهَا ، إِنَّ الْبَغ١٢٦١٨لا تُنْكِحُ الْمَرْأَةُ الْمَرْأَةَ ، وَلا تُنْكِحُ الْمَرْأَةُ نَفْسَهَا "١٢٦١٩لا تُزَوِّجُ الْمَرْأَةُ الْمَرْأَةَ ، وَلا تُزَوِّجُ الْمَرْأَةُ نَفْسَهَا ، فَإِنَّ الزّ١٢٦٢٠لا تُزَوِّجُ الْمَرْأَةُ الْمَرْأَةَ ، وَلا تُزَوِّجُ الْمَرْأَةُ نَفْسَهَا ، فَإِنَّ الزّ١٢٦٢١النِّكَاحَ كَانَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ عَلَى أَرْبَعَةِ أَنْحَاءٍ ، فَنِكَاحٌ مِنْهَا نِكَاح١٢٦٢٢أَيُّمَا امْرَأَةٍ لَمْ يُنْكِحْهَا الْوَلِيُّ ، أَوِ الْوُلاةُ ، فَنِكَاحُهَا بَاطِلٌ "١٢٦٢٣رَدَّ نِكَاحَ امْرَأَةٍ نُكِحَتْ بِغَيْرِ وَلِيٍّ "١٢٦٢٤فَجَعَلَتِ امْرَأَةٌ ثَيِّبٌ أَمْرَهَا بِيَدِ رَجُلٍ غَيْرِ وَلِيٍّ فَأَنْكَحَهَا ، فَبَلَ١٢٦٢٥لا تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ ، إِلا بِإِذْنِ وَلِيِّهَا أَوْ ذِي الرَّأْيِ مِنْ أَهْلِهَا أَوِ ١٢٦٢٦أَيُّمَا امْرَأَةٍ نَكَحَتْ بِغَيْرِ إِذَنْ وَلِيِّهَا فَنِكَاحُهَا بَاطِلٌ ، لا نِكَاحَ إ١٢٦٢٧لا نِكَاحَ إِلا بِوَلِيٍّ "١٢٦٢٨لا نِكَاحَ إِلا بِوَلِيٍّ "١٢٦٢٩أَشَدَّ فِي النِّكَاحِ بِغَيْرِ وَلِيٍّ مِنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَن١٢٦٣٠لا نِكَاحَ إِلا بِوَلِيٍّ ، وَلا نِكَاحَ إِلا بِشُهُودٍ "١٢٦٣١لا نِكَاحَ إِلا بِإِذْنِ وَلِيٍّ ، فَمَنْ نَكَحَ أَوْ أَنْكَحَ بِغَيْرِ إِذْنِ وَلِيٍّ فَن١٢٦٣٢أَجَازَ نِكَاحَ الْخَالِ ، هَكَذَا قَالَ : الْخَالُ "١٢٦٣٣أَجَازَ نِكَاحَ امْرَأَةٍ زَوَّجَتْهَا أُمُّهَا بِرِضًا مِنْهَا "١٢٦٣٤أَلَيْسَ قَدْ دَخَلَ بِهَا ؟ فَالنِّكَاحُ جَائِزٌ "١٢٦٣٥لا نِكَاحَ إِلا بِوَلِيٍّ مُرْشِدٍ وَشَاهِدَيْ عَدْلٍ "١٢٦٣٦الْمَرْأَةَ الَّتِي تُزَوِّجُ نَفْسَهَا هِيَ الزَّانِيَةُ "١٢٦٣٧تُخْطَبُ إِلَيْهَا الْمَرْأَةُ مِنْ أَهْلِهَا ، فَتُشْهِدُ ، فَإِذَا بَقِيَتْ عُقْدَةُ الن١٢٦٣٨زَوَّجَتْ حَفْصَةَ بِنْتَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ مِنَ الْمُنْذِرِ بْنِ الزُّبَيْرِ ، وَعَبْدُ ١٢٦٣٩لا تَعْقِدُ امْرَأَةٌ عُقْدَةَ النِّكَاحِ فِي نَفْسِهَا ، وَلا فِي غَيْرِهَا "١٢٦٤٠لا تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ إِلا بِإِذْنِ وَلِيِّهَا ، فَإِنْ نُكِحَتْ ، فَهُوَ بَاطِلٌ ، فَهُ١٢٦٤١" هِيَ يَتِيمَةٌ وَلا تُنْكَحُ إِلا بِإِذْنِهَا "١٢٦٤٢تَزَوَّجَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَسِتِّ سِنِينَ ، وَبَنَى ب١٢٦٤٣تَزَوَّجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْه١٢٦٤٤تَزَوَّجَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهِيَ ابْنَةُ سِتٍّ ، وَبَ١٢٦٤٥" كُلُّ سَبَبٍ وَنَسَبٍ مُنْقَطِعٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، إِلا سَبَبِي وَنَسَبِي "١٢٦٤٦الأَيِّمُ أَحَقُّ بِنَفْسِهَا مِنْ وَلِيِّهَا ، وَالْبِكْرُ تُسْتَأْذَنُ فِي نَفْسِهَا وَإ١٢٦٤٧الثَّيِّبُ أَحَقُّ بِنَفْسِهَا مِنْ وَلِيِّهَا ، وَالْبِكْرُ يَسْتَأْذِنُهَا أَبُوهَا فِي ١٢٦٤٨وَآمِرُوا النِّسَاءَ فِي بَنَاتِهِنَّ "١٢٦٤٩خَطَبَ إِلَى نُعَيْمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ وَكَانَ يُقَالُ لَهُ النَّحَّامُ أَحَدُ بَنِي عَ١٢٦٥٠يُنْكِحَانِ بَنَاتِهِمَا الأَبْكَارَ ، وَلا يستأمرانهن "١٢٦٥١الْبِكْرِ يُزَوِّجُهَا أَبُوهَا بِغَيْرِ إِذْنِهَا إِنَّ ذَلِكَ لازِمٌ لَهَا "١٢٦٥٢الرَّجُلُ أَحَقُّ بِإِنْكَاحِ ابْنَتِهِ الْبِكْرِ بِغَيْرِ أَمْرِهَا ، وَإِنْ كَانَتْ ثَيّ١٢٦٥٣أَيَجُوزُ إِنْكَاحُ الرَّجُلِ ابْنَتَهُ بِكْرًا وَهِيَ كَارِهَةٌ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قُلْتُ١٢٦٥٤جَارِيَةً بِكْرًا أَتَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَذَكَرَتْ لَهُ أَ١٢٦٥٥رَدَّ نِكَاحَ بِكْرٍ وَثَيِّبٍ أَنْكَحَهُمَا أَبُوهُمَا ، وَهُمَا كَارِهَتَانِ ، فَرَدَّ ا١٢٦٥٦رَجُلا زَوَّجَ ابْنَتَهُ وَهِيَ بِكْرٌ مِنْ غَيْرِ أَمْرِهَا ، فَأَتَتِ النَّبِيَّ صَلَّى ١٢٦٥٧جَاءَتْ فَتَاةٌ إِلَى عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، فَقَالَتْ : " إِنَّ أَبِي زَوَّجَ١٢٦٥٨الأَيِّمُ أَحَقُّ بِنَفْسِهَا مِنْ وَلِيِّهَا ، وَالْبِكْرُ تُسْتَأْذَنُ فِي نَفْسِهَا ، و١٢٦٥٩لَيْسَ لِلْوَلِيِّ مَعَ الثَّيِّبِ أَمْرٌ ، وَالْيَتِيمَةُ تُسْتَأْمَرُ وَصَمْتُهَا إِقْرَ١٢٦٦٠تُسْتَأْمَرُ النِّسَاءُ فِي أَبْضَاعِهِنَّ " ، قَالَتْ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِ١٢٦٦١لا تُنْكَحُ الثَّيِّبُ حَتَّى تُسْتَأْمَرَ ، وَلا الْبِكْرُ حَتَّى تُسْتَأْذَنَ " ، قِيلَ ١٢٦٦٢أَبَاهَا زَوَّجَهَا وَهِيَ ثَيِّبٌ ، فَكَرِهَتْ ذَلِكَ فَأَتَتْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى الل١٢٦٦٣أَنْكَحَ ابْنَةً لَهُ رَجُلا ، فَكَرِهَتْ نِكَاحَهُ ، فَأَتَتْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللّ١٢٦٦٤فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبَاهَا أَنْ يُلْحِقَهَا بِهَو١٢٦٦٥لا نِكَاحَ لَهُ انْكِحِي مَنْ شِئْتِ ، فَنَكَحَتْ أَبَا لُبَابَةَ بْنَ عَبْدِ الْمُنْذِرِ ١٢٦٦٦أَنْكَحَ ابْنَةً لَهُ ثَيِّبًا كَانَتْ عِنْدَ رَجُلٍ فَكَرِهَتْ ذَلِكَ ، فَأَتَتِ النَّبِي١٢٦٦٧امْرَأَةً تُوُفِّيَ زَوْجُهَا وَلَهَا مِنْهُ وَلَدٌ ، فَخَطَبَهَا عَمُّ وَلَدِهَا إِلَى وَ١٢٦٦٨امْرَأَةً أَتَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَتْ : إِنَّ أَبِي زَ١٢٦٦٩تُسْتَأْمَرُ الْيَتِيمَةُ فِي نَفْسِهَا ، فَإِنْ سَكَتَتْ فَهُوَ إِذْنُهَا ، وَإِنْ أَبَتْ١٢٦٧٠" تُسْتَأْمَرُ الْيَتِيمَةُ فِي نَفْسِهَا ، فَإِنْ سَكَتَتْ فَقَدْ أَذِنَتْ ، وَإِنْ أَنْك١٢٦٧١" هِيَ يَتِيمَةٌ ، وَلا تُنْكَحُ إِلا بِإِذْنِهَا "١٢٦٧٢" لا تُنْكِحُوا الْيَتَامَى حَتَّى تَسْتَأْمِرُوهُنَّ ، فَإِنْ سَكَتْنَ فَهُوَ إِذْنُهُنَّ١٢٦٧٣إِذَا بَلَغَ النِّسَاءُ نَصَّ الْحَقَائِقِ ، فَالْعَصَبَةُ أَوْلَى ، وَمَنْ شَهِدَ فَلْيَش١٢٦٧٤الْحَقَاقُ وَهُوَ مِنَ الْمُحَاقَّةِ يَعْنِي الْمُخَاصَمَةَ أَنْ تُحَاقَّ الأُمُّ الْعَصَب١٢٦٧٥تَزَوَّجْهَا ، فَقَالَ : ابْنَةُ أَخِي مِنَ الرَّضَاعَةِ ، فَزَوَّجَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَ١٢٦٧٦الأَيِّمُ أَحَقُّ بِنَفْسِهَا مِنْ وَلِيِّهَا ، وَالْبِكْرُ تُسْتَأْذَنُ فِي نَفْسِهَا وَإ١٢٦٧٧لا تُنْكَحُ الثَّيِّبُ حَتَّى تُسْتَأْمَرَ ، وَلا تُنْكَحُ الْبِكْرُ حَتَّى تُسْتَأْذَنَ ،١٢٦٧٨لا تُنْكَحُ الأَيِّمُ حَتَّى تُسْتَأْمَرَ ، وَلا تُنْكَحُ الْبِكْرُ حَتَّى تُسْتَأْذَنَ ، ١٢٦٧٩تُسْتَأْمَرُ الْيَتِيمَةُ فِي نَفْسِهَا ، فَإِنْ سَكَتَتْ ، فَهُوَ إِذْنُهَا ، وَإِنْ أَبَ١٢٦٨٠تُسْتَأْمَرُ الْيَتِيمَةُ فِي نَفْسِهَا ، فَإِنْ سَكَتَتْ فَهُوَ رِضًى وَإِنْ كَرِهَتْ فَل١٢٦٨١الْجَارِيَةِ يُنْكِحُهَا أَهْلُهَا أَتُسْتَأْمَرُ أَمْ لا ؟ فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ ١٢٦٨٢تُسْتَأْمَرُ النِّسَاءُ فِي أَبْضَاعِهِنَّ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قُلْتُ : فَإِنَّ الْبِكْرَ ت١٢٦٨٣وَآمِرُوا النِّسَاءَ فِي أَنْفُسِهِنَّ ، فَإِنَّ الثَّيِّبَ تُعْرِبُ عَنْ نَفْسِهَا ، وَال١٢٦٨٤شَاوِرُوا النِّسَاءَ فِي أَنْفُسِهِنَّ ، فَقِيلَ لَهُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ الْبِك١٢٦٨٥إِذَا خُطِبَ إِلَيْهِ بَعْضُ بَنَاتِهِ أَتَى الْخِدْرَ ، فَقَالَ : إِنَّ رَجُلا أَوْ إِنَّ١٢٦٨٦إِذَا أَرَادَ أَنْ يُنْكِحَ امْرَأَةً مِنْ بَنَاتِهِ جَلَسَ عِنْدَ خِدْرِهَا ، فَقَالَ : إ١٢٦٨٧إِذَا خُطِبَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْضُ بَنَاتِهِ أَتَى إِل١٢٦٨٨إِذَا أَرَادَ أَنْ يُزَوِّجَ إِحْدَى بَنَاتِهِ يَجْلِسُ إِلَى خِدْرِهَا ، فَقَالَ لَهَا : ١٢٦٨٩أَبَاهَا زَوَّجَهَا وَهِيَ ثَيِّبٌ ، وَهِيَ كَارِهَةٌ ، فَأَتَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ١٢٦٩٠لا تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ بِغَيْرِ إِذْنِ وَلِيِّهَا ، فَإِنْ نُكِحَتْ فَنِكَاحُهَا بَاطِلٌ ١٢٦٩١" لا نِكَاحَ إِلا بِإِذْنِ وَلِيٍّ مُرْشِدٍ أَوْ سُلْطَانٍ "١٢٦٩٢لا نِكَاحَ إِلا بِوَلِيٍّ أَوْ سُلْطَانٍ ، فَإِنْ أَنْكَحَهَا سَفِيهٌ أَوْ مَسْخُوطٌ عَلَي١٢٦٩٣لا نِكَاحَ إِلا بِوَلِيٍّ وَشَاهِدَيْ عَدْلٍ ، فَإِنْ أَنْكَحَهَا وَلِيٌّ مَسْخُوطٌ عَلَيْ١٢٦٩٤أَيُّمَا امْرَأَةٍ نُكِحَتْ بِغَيْرِ إِذِنْ وَلِيِّهَا ، وَشَاهِدَيْ عَدْلٍ ، فَنِكَاحُهَا١٢٦٩٥لا نِكَاحَ إِلا بِوَلِيٍّ وَشَاهِدَيْ عَدْلٍ ، فَإِنْ تَشَاجَرُوا فَالسُّلْطَانُ وَلِيُّ م١٢٦٩٦لا نِكَاحَ إِلا بِوَلِيٍّ وَشَاهِدَيْ عَدْلٍ "١٢٦٩٧لا يَحِلُّ نِكَاحٌ إِلا بِوَلِيٍّ وَصَدَاقٍ وَشَاهِدَيْ عَدْلٍ "١٢٦٩٨لا يَجُوزُ نِكَاحٌ إِلا بِوَلِيٍّ وَشَاهِدَيْ عَدْلٍ "١٢٦٩٩لا نِكَاحَ إِلا بِوَلِيٍّ وَخَاطِبٍ وَشَاهِدَيْ عَدْلٍ "١٢٧٠٠الْبَغَايَا اللاتِي يُنْكِحْنَ أَنْفُسَهُنَّ بِغَيْرِ بَيِّنَةٍ "١٢٧٠١لا نِكَاحَ إِلا بِشَاهِدَيْ عَدْلٍ وَوَلِيٍّ مُرْشِدٍ "١٢٧٠٢بِنِكَاحٍ لَمْ يَشْهَدْ عَلَيْهِ إِلا رَجُلٌ وَامْرَأَةٌ ، فَقَالَ : هَذَا نِكَاحُ السِّرّ١٢٧٠٣لا نِكَاحَ إِلا بِوَلِيٍّ وَشَاهِدَيْ عَدْلٍ "١٢٧٠٤أَجَازَ شَهَادَةَ النِّسَاءِ مَعَ الرَّجُلِ فِي النِّكَاحِ "١٢٧٠٥أَيُّمَا مَمْلُوكٍ تَزَوَّجَ بِغَيْرِ إِذْنِ سَيِّدِهِ فَهُوَ عَاهِرٌ "١٢٧٠٦أَيُّمَا عَبْدٍ تَزَوَّجَ بِغَيْرِ إِذْنِ مَوَالِيهِ فَهُوَ عَاهِرٌ "١٢٧٠٧إِذَا نَكَحَ الْعَبْدُ بِغَيْرِ إِذْنِ مَوْلاهُ فَنِكَاحُهُ بَاطِلٌ "١٢٧٠٨نِكَاحَ الْعَبْدِ بِغَيْرِ إِذْنِ سَيِّدِهِ زِنًا وَيُعَاقَبُ مَنْ زَوَّجَهُ "١٢٧٠٩إِذَا تَزَوَّجَ بِغَيْرِ إِذْنِ مَوَالِيهِ فَالطَّلاقُ بِيَدِ الْعَبْدِ "١٢٧١٠لا بَأْسَ بِأَنْ يُزَوِّجَ الرَّجُلُ عَبْدَهُ أَمَتَهُ بِغَيْرِ مَهْرٍ "١٢٧١١أُتِيَ بِامْرَأَةٍ تَزَوَّجَتْ عَبْدًا لَهَا ، فَقَالَتِ الْمَرْأَةُ : أَلَيْسَ اللَّهُ تَ١٢٧١٢أُتِيَ بِامْرَأَةٍ قَدْ تَزَوَّجَتْ عَبْدَهَا فَعَاقَبَهَا ، وَفَرَّقَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ ١٢٧١٣امْرَأَةً وَرِثَتْ مِنْ زَوْجِهَا شِقْصًا ، فَرُفِعَ ذَلِكَ إِلَى عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ ع١٢٧١٤ثَلاثَةٌ يُؤْتَوْنَ أَجْرَهُمْ مَرَّتَيْنِ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ آمَنَ بِنَبِيِّهِ١٢٧١٥أَيُّمَا رَجُلٍ كَانَتْ لَهُ جَارِيَةٌ فَأَدَّبَهَا وَأَحْسَنَ تَأْدِيبَهَا ، وَعَلَّمَهَا١٢٧١٦إِذَا أَعْتَقَ الرَّجُلُ أَمَتَهُ ، ثُمَّ تَزَوَّجَهَا بِمَهْرٍ جَدِيدٍ كَانَ لَهُ أَجْرَا١٢٧١٧أَعْتَقَ صَفِيَّةَ وَجَعَلَ عِتْقَهَا صَدَاقَهَا "١٢٧١٨سَبَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَفِيَّةَ فَأَعْتَقَهَا وَتَزَوَّج١٢٧١٩يَكْرَهُ أَنْ يَجْعَلَ عِتْقَ الْمَرْأَةِ مَهْرَهَا حَتَّى يَفْرِضَ لَهَا صَدَاقًا "١٢٧٢٠لَمَّا كَانَ يَوْمُ قُرَيْظَةَ ، وَالنَّضِيرِ جَاءَ بِصَفِيَّةَ يَقُودُهَا سَبِيَّةً حَتَّ١٢٧٢١ذَكَرَ خَدِيجَةَ بِنْتَ خُوَيْلِدٍ ، وَكَانَ أَبُوهَا يَرْغَبُ عَنْ أَنْ يُزَوِّجَهُ ، فَص١٢٧٢٢أَلا تَزَوَّجُ ؟ قَالَ : وَمَنْ ؟ قَالَتْ : إِنْ شِئْتَ بِكْرًا وَإِنْ شِئْتَ ثَيِّبًا ، ق١٢٧٢٣حِينَ تَأَيَّمَتْ حَفْصَةُ بِنْتُ عُمَرَ مِنْ خُنَيْسِ بْنِ حُذَافَةَ السَّهْمِيِّ وَكَانَ١٢٧٢٤زَوَّجَ أُخْتَهُ رَجُلا ، فَطَلَّقَهَا تَطْلِيقَةً ، فَبَانَتْ مِنْهُ ، ثُمَّ جَاءَ يَخْطُ١٢٧٢٥ وَمَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ فِي يَتَامَى النِّسَاءِ اللَّاتِي لا تُؤْتُونَهُ١٢٧٢٦مَنْ أَصَابَتْهُ مُصِيبَةٌ ، فَلْيَقُلْ إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ ، اللّ١٢٧٢٧تُوُفِّيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ ابْنُ تِسْعِ سِنِينَ وَمَاتَ١٢٧٢٨خَطَبَ أُمَّ سَلَمَةَ ، قَالَ : مُرِي ابْنَكِ أَنْ يُزَوِّجَكِ ، أَوْ قَالَ : زَوَّجَهَا ا١٢٧٢٩أَبَا طَلْحَةَ خَطَبَ أُمَّ سُلَيْمٍ ، فَقَالَتْ : يَا أَبَا طَلْحَةَ ، أَلَسْتَ تَعْلَمُ ١٢٧٣٠ابْتَاعِيهَا وَاشْتَرِطِي لَهُمُ الْوَلاءَ ، وَأَعْتِقِيهَا فَإِنَّ الْوَلاءَ لِمَنْ أَعْت١٢٧٣١ثَلاثَةٌ لا تُؤَخِّرْهَا الصَّلاةُ إِذَا أَتَتْ ، وَالْجِنَازَةُ إِذَا حَضَرَتْ ، وَالأَيّ١٢٧٣٢تَخَيَّرُوا لِنُطَفِكُمْ ، وَانْكِحُوا الأَكْفَاءَ ، وَأَنْكِحُوا إِلَيْهِمْ "١٢٧٣٣لا تَنْكِحُوا النِّسَاءَ إِلا الأَكْفَاءَ ، وَلا يُزَوِّجُهُنَّ إِلا الأَوْلِيَاءُ ، وَلا ١٢٧٣٤لا يُزَوِّجُ النِّسَاءَ إِلا الأَوْلِيَاءُ ، وَلا يُزَوَّجُهُنَّ إِلا الأَكْفَاءُ ، وَلا م١٢٧٣٥" لا يَنْبَغِي لِذَوَاتِ الأَحْسَابِ تَزَوُّجُهُنَّ إِلا مِنَ الأَكْفَاءِ "١٢٧٣٦هَلْ عَهِدَ إِلَيْكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَيْئًا لَمْ يَعْهَ١٢٧٣٧اللَّهَ اصْطَفَى بَنِي كِنَانَةَ مِنْ بَنِي إِسْمَاعِيلَ ، وَاصْطَفَى مِنْ بَنِي كِنَانَةَ١٢٧٣٨اللَّهَ اخْتَارَ الْعَرَبَ ، فَاخْتَارَ مِنْهُمْ كِنَانَةَ ، أَوْ قَالَ : النَّضْرَ بْنَ١٢٧٣٩ثِنْتَانِ ، فَضَلْتُمُونَا بِهَا يَا مَعْشَرَ الْعَرَبِ ، لا تُنْكَحُ نِسَاؤُكُمْ وَلا نَؤ١٢٧٤٠أَنْ نَتَقَدَّمَ أَمَامَكُمْ أَوْ نَنْكِحَ نِسَاءَكُمْ "١٢٧٤١الْوَلاءُ لِمَنْ وَلِيَ النِّعْمَةَ ، قَالَتْ : وَخَيَّرَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه١٢٧٤٢الْعَرَبُ بَعْضُهُمْ أَكْفَاءٌ لِبَعْضٍ قَبِيلَةٌ بِقَبِيلَةٍ ، وَرَجُلٌ بِرَجُلٍ وَالْمَو١٢٧٤٣الْعَرَبُ أَكْفَاءٌ بَعْضُهَا بَعْضًا قَبِيلٌ بِقَبِيلٍ ، وَرَجُلٌ بِرَجُلٍ وَالْمَوَالِي ١٢٧٤٤الْعَرَبُ لِلْعَرَبِ أَكْفَاءٌ وَالْمَوَالِي أَكْفَاءٌ لِلْمَوَالِي إِلا حَائِكٌ أَوْ حَجّ١٢٧٤٥لا عَدْوَى ، وَلا هَامَةَ ، وَلا صَفَرَ ، وَفِرَّ مِنَ الْمَجْذُومِ فِرَارَكَ مِنَ الأَسَد١٢٧٤٦إِذَا تَزَوَّجَ الرَّجُلُ الْمَرْأَةَ وَبِهَا جُنُونٌ أَوْ جُذَامٌ أَوْ بَرَصٌ ، أَوْ قَرْ١٢٧٤٧أَمَّا أَبُو جَهْمٍ فَلا يَضَعُ عَصَاهُ عَنْ عَاتِقِهِ ، وَأَمَّا مُعَاوِيَةُ ، فَصُعْلُوك١٢٧٤٨إِنَّ أَحْسَابَ أَهْلِ الدُّنْيَا هَذَا الْمَالُ "١٢٧٤٩الْحَسَبُ الْمَالُ ، وَالْكَرَمُ التَّقْوَى "١٢٧٥٠كَرَمُ الْمَرْءِ دِينُهُ ، وَمُرُوءَتُهُ عَقْلُهُ وَحَسَبُهُ خُلُقُهُ "١٢٧٥١أَنْكِحُوا أَبَا هِنْدٍ ، وَأَنْكِحُوا إِلَيْهِ ، قَالَ : وَكَانَ حَجَّامًا "١٢٧٥٢زَوْجَهَا طَلَّقَهَا ثَلاثًا ، فَلَمْ يَجْعَلْ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْ١٢٧٥٣" أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ " ، ثُمَّ أَخَذْتُهُ بِلِسَانِي ، فَشَكَانِي١٢٧٥٤دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى ضُبَاعَةَ بِنْتِ الزُّبَيْر١٢٧٥٥زَوَّجْتُ الْمِقْدَادَ وَزَيْدًا لِيَكُونَ أَشْرَفُكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَحْسَنَكُمْ خُلُقً١٢٧٥٦أَبَا حُذَيْفَةَ بْنَ عُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ عَبْدِ شَمْسٍ ، وَكَانَ مِمَّنْ شَهِدَ ١٢٧٥٧رَأَيْتُ أُخْتَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ تَحْتَ بِلالٍ "١٢٧٥٨" أَيْنَ أَنْتُمْ عَنْ بِلالٍ " ، فَعَادُوا فَأَعَادَ ثَلاثًا ، فَزَوَّجُوهُ ، قَالَ : وَك١٢٧٥٩أَنَا بِلالُ بْنُ رَبَاحٍ ، وَهَذَا أَخِي وَهُوَ امْرُؤُ سُوءٍ سِيِّئُ الْخُلُقِ وَالدِّين١٢٧٦٠أَرَضِيتِ مِنْ نَفْسِكِ وَمَالِكِ بِنَعْلَيْنِ ؟ فَقَالَتْ : نَعَمْ ، فَأَجَازَ النَّبِيُّ١٢٧٦١ فَلا تَعْضُلُوهُنَّ أَنْ يَنْكِحْنَ أَزْوَاجَهُنَّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي مَعْقِلُ بْنُ يَ١٢٧٦٢أَيُّمَا امْرَأَةٍ نُكِحَتْ بِغَيْرِ إِذْنِ مَوَالِيهَا ، فَنِكَاحُهَا بَاطِلٌ ، فَنِكَاحُ١٢٧٦٣ لا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَرِثُوا النِّسَاءَ كَرْهًا وَلا تَعْضُلُوهُنَّ ، قَالَ : وَكَانَ١٢٧٦٤ يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَرِثُوا النِّسَاءَ كَرْهًا ، قَالَ ١٢٧٦٥إِذَا أَنْكَحَ الْوَلِيَّانِ ، فَهُوَ لِلأَوَّلِ مِنْهُمَا ، وَإِذَا بَايَعَ الرَّجُلُ بَي١٢٧٦٦إِذَا أَنْكَحَ وَلِيَّانِ ، فَالنِّكَاحُ لِلأَوَّلِ مِنْهُمَا ، وَإِذَا بَاعَ رَجُلٌ مَتَا١٢٧٦٧بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَمْرَو بْنَ أُمَيَّةَ الضَّمْرِي١٢٧٦٨فَزَوَّجَهَا النَّجَاشِيُّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَمْهَرَهَا عَ١٢٧٦٩الَّذِي وَلِيَ نِكَاحَهَا ابْنُ عَمِّهَا خَالِدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ "١٢٧٧٠أَنْكَحَهُ إِيَّاهَا عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِأَرْضِ الْحَبَشَةِ "١٢٧٧١ثَلاثٌ أُعْطِيتُهُنَّ ، قَالَ : " نَعَمْ " ، قَالَ : عِنْدِي أَحْسَنُ الْعَرَبِ ، وَأَجْمَ١٢٧٧٢إِذَا أَنْكَحَ الْوَلِيَّانِ فَالأَوَّلُ أَحَقُّ "١٢٧٧٣أَيُّمَا امْرَأَةٍ زَوَّجَهَا وَلِيَّانِ ، فَهِيَ لِلأَوَّلِ مِنْهُمَا "١٢٧٧٤أَيُّمَا رَجُلٍ بَاعَ مِنْ رَجُلَيْنِ بَيْعًا ، فَهُوَ لِلأَوَّلِ مِنْهُمَا ، وَأَيُّمَا ا١٢٧٧٥أَيُّمَا امْرَأَةٍ زَوَّجَهَا وَلِيَّانِ فَهِيَ لِلأَوَّلِ مِنْهُمَا "١٢٧٧٦إِذَا أَنْكَحَ الْوَلِيَّانِ فَالأَوَّلُ أَحَقُّ ، وَإِذَا بَاعَ الْمُجِيزَانِ فَالأَوَّلُ١٢٧٧٧أَيُّمَا امْرَأَةٍ زَوَّجَهَا وَلِيَّانِ ، فَهِيَ لِلأَوَّلِ ، وَأَيُّمَا رَجُلَيْنِ ابْتَ١٢٧٧٨إِذَا أَنْكَحَ الْمُجِيزَانِ ، فَالأَوَّلُ أَحَقُّ "١٢٧٧٩فَفَرَّقَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ زَوْجِهَا الآخَرِ ، وَرَدَّهَا إِلَى زَوْجِهَا الأَوَّلِ ، وَ١٢٧٨٠ وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النّ١٢٧٨١ وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النّ١٢٧٨٢ وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى ، قَالَ : يَقُولُ : اتْرُكُوهُنَّ إِنْ١٢٧٨٣ وَيَسْتَفْتُونَكَ فِي النِّسَاءِ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِيهِنَّ إِلَى آخِرِ الآيَةِ ،١٢٧٨٤لا نِكَاحَ إِلا بِأَرْبَعَةٍ وَلِيٍّ وَشَاهِدَيْنِ وَخَاطِبٍ ، وَلَهُ شَاهِدٌ "١٢٧٨٥لا نِكَاحَ إِلا بِأَرْبَعٍ خَاطِبٍ وَوَلِيٍّ وَشَاهِدَيْنِ "١٢٧٨٦لا نِكَاحَ إِلا بِوَلِيٍّ وَخَاطِبٍ وَشَاهِدَيْ عَدْلٍ "١٢٧٨٧زَوَّجَ ابْنًا لَهُ ابْنَةَ أَخِيهِ وَابْنُهُ صَغِيرٌ يَوْمَئِذٍ "١٢٧٨٨" هَلْ عِنْدَكَ مِنْ شَيْءٍ تُصْدِقُهَا إِيَّاهُ ؟ " فَقَالَ : مَا عِنْدِي إِلا إِزَارِي ه١٢٧٨٩" مَا لِي فِي النِّسَاءِ حَاجَةٌ الْيَوْمَ " ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ ضُعَفَاءِ الْمُسْلِمِين١٢٧٩٠طُولَ أُصْبُعِ قَدَمِهِ السَّبَّابَةِ عَلَى سَائِرِ أَصَابِعِهِ ، قَالَ : فَقَالَ لَهُ : إ١٢٧٩١الْحَمْدَ لِلَّهِ نَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ ، وَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُ١٢٧٩٢عَلَّمَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خُطْبَةَ الْحَاجَةِ "١٢٧٩٣الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ "١٢٧٩٤إِذَا تَشَهَّدَ ، قَالَ : الْحَمْدُ لِلَّهِ نَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ ، وَنَعُوذُ بِا١٢٧٩٥يُعَلِّمُنَا التَّشَهُّدَ ، وَالْخُطْبَةَ كَمَا يُعَلِّمُنَا السُّورَةَ مِنَ الْقُرْآنِ : ١٢٧٩٦إِنَّ ابْنَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ لأَهْلٌ أَنْ يَنْكِحَ نَحْمَدُ رَبَّنَا ، وَنُصَلِّي عَلَ١٢٧٩٧أُنْكِحُكَ عَلَى مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ إِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ ، أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَان١٢٧٩٨" هَلْ عِنْدَكَ شَيْءٌ " ؟ قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا عِنْدِي شَيْءٌ ، قَالَ : " وَ١٢٧٩٩خَطَبْتُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُمَامَةَ بِنْتَ عَبْدِ الْمُط١٢٨٠٠خَطَبْتُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَمَّتَهُ ، فَأَنْكَحَنِي وَلَ١٢٨٠١اكْتُمِ الْخِطْبَةَ ، ثُمَّ تَوَضَّأْ ، فَأَحْسِنْ وُضُوءَكَ ، ثُمَّ صَلِّ مَا كَتَبَ اللّ١٢٨٠٢إِذَا أَفَادَ أَحَدُكُمُ امْرَأَةً أَوْ خَادِمًا أَوْ دَابَّةً ، فَلْيَأْخُذْ بِنَاصِيَتِه١٢٨٠٣رَأَى عَلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَثَرَ صُفْرَةٍ ، فَقَالَ : مَا هَذَا يَا أَبَا مُحَمَّدٍ ؟١٢٨٠٤إِذَا رَفَأَ الإِنْسَانَ إِذَا تَزَوَّجَ ، قَالَ : بَارَكَ اللَّهُ لَكَ ، وَبَارَكَ عَلَيْ١٢٨٠٥قَدِمَ عَقِيلُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ الْبَصْرَةَ ، فَتَزَوَّجَ امْرَأَةً مِنْ بَنِي جُشَمٍ ، ١٢٨٠٦تَزَوَّجَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَنَا ابْنَةُ سِتِّ سِن١٢٨٠٧أَمَا إِنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَأْتِيَ أَهْلَهُ ، قَالَ : بِسْمِ اللَّهِ اللَّ١٢٨٠٨كَانَ تَحْتَهُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ عَشْرُ نِسْوَةٍ ، فَأَسْلَمَ وَأَسْلَمْنَ مَعَهُ ، فَأَ