وَاللَّهِ مَا أَفَادَ رَجُلٌ فَائِدَةً بَعْدَ الإِسْلامِ خَيْرًا مِنِ امْرَأَةٍ حَسْنَاءَ حَسَنَةِ الْخُلُقِ وَدُودٍ وَلُودٍ ، وَاللَّهِ مَا أَفَادَ رَجُلٌ فَائِدَةً بَعْدَ الشِّرْكِ بِاللَّهِ شَرًّا مِنِ امْرَأَةٍ سَيِّئَةِ الْخُلُقِ حَدِيدَةِ اللِّسَانِ ، وَاللَّهِ إِنَّ مِنْهُنَّ لَغُلامًا يُفْدَى عَنْهُ وَغَنَمًا مَا يُحْذَى مِنْهُ "