من كلام المصنف وملحقات النص
، قَالَ الشَّافِعِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : وَأَنَّ " زَيْنَبَ بِنْتَ أُمِّ سَلَمَةَ تَزَوَّجَتْ يَعْنِي عَبْدَ اللَّهِ بْنَ زَمْعَةَ ، وَأَنَّ الزُّبَيْرَ بْنَ الْعَوَّامِ تَزَوَّجَ أَسْمَاءَ بِنْتَ أَبِي بَكْرٍ ، وَأَنَّ طَلْحَةَ تَزَوَّجَ ابْنَتَهُ الأُخْرَى ، وَهُمَا أُخْتَا أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ تَزَوَّجَ بِنْتَ جَحْشٍ وَهِيَ أُخْتُ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ زَيْنَبَ يَعْنِي ابْنَةَ جَحْشٍ أُمَّ حَبِيبَةَ بِنْتَ جَحْشٍ ، وَذَلِكَ بَيِّنٌ فِي الأَحَادِيثِ وَفِي كُلِّ ذَلِكَ دَلالَةٌ عَلَى أَنَّ أَزْوَاجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صِرْنَ أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ ، وَلَمْ تَصِرْ بَنَاتُهُنَّ أَخَوَاتِهِمْ ، وَلا أَخَوَاتُهُنَّ خَالاتِهِمْ ، وَاللَّهُ تَعَالَى أَعْلَمُ