لَمْ يَجْمَعِ اللَّهُ بَيْنَ ابْنَتَيْ نَبِيٍّ مُنْذُ خَلَقَ اللَّهُ آدَمَ إِلَى أَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ لِغَيْرِ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَلِذَلِكَ سُمِّيَ ذَا النُّورَيْنِ "
لَمْ يَجْمَعِ اللَّهُ بَيْنَ ابْنَتَيْ نَبِيٍّ مُنْذُ خَلَقَ اللَّهُ آدَمَ إِلَى أَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ لِغَيْرِ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَلِذَلِكَ سُمِّيَ ذَا النُّورَيْنِ "
١٣٥٥٧- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا نَصْرٍ أَحمَدُ بن سَهْلٍ، يَقُولُ: سَمِعْتُ صَالِحَ بن مُحَمَّدٍ، يَقُولُ: سَمِعْتُ عَبدَ اللهِ بن عُمَرَ بن أَبَانَ الجُعْفِيَّ، يَقُولُ: قَالَ لِي خَالِي حُسَيْنٌ الجُعْفِيُّ: يَا بُنِيَّ تَدْرِي لِمَ سُمِّيَ عُثمَانُ ذَا النُّورَيْنِ؟ قُلْتُ: لاَ أَدْرِي قَالَ: لَمْ يَجْمَعِ بَيْنَ ابْنَتَي نَبِيٍّ مُنْذُ خَلَقَ اللهُ آدَمَ إِلَى أَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ غَيْرُ عُثمَانَ بن عَفَّانَ رَضيَ الله عَنه، فَلِذَلِكَ سُمِّيَ ذُو النُّورَيْنِ. قَالَ الشَّافِعِيُّ رَضيَ الله عَنه: وَإنَّ زَيْنَبَ بِنْتَ أُمِّ سَلَمَةَ تَزَوَّجَتْ يَعْنِي عَبدَ اللهِ بن زَمْعَةَ، وَإنَّ الزُّبَيْرَ بن العَوَّامِ تَزَوَّجَ أَسْمَاءَ بِنْتَ أَبِي بَكْرٍ، وَإنَّ طَلْحَةَ تَزَوَّجَ ابْنَتَهُ الأُخْرَى، وَهُمَا أُخْتَا أُمِّ المُؤْمِنِينَ، وَعَبدُ الرَّحمَنِ بن عَوْفٍ تَزَوَّجَ بِنْتَ جَحْشٍ وَهِيَ أُخْتُ أُمِّ المُؤْمِنِينَ زَيْنَبَ يَعْنِي ابْنَةَ جَحْشٍ أُمَّ حَبِيبَةَ بِنْتَ جَحْشٍ، وَذَلِكَ بَيِّنٌ فِي الأَحَادِيثِ وَفِي كُلِّ ذَلِكَ دَلاَلَةٌ عَلَى أَنَّ أَزْوَاجَ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ صِرْنَ أُمَّهَاتِ المُؤْمِنِينَ، وَلَمْ تَصِرْ بَنَاتُهُنَّ أَخَوَاتِهِمْ، وَلاَ أَخَوَاتُهُنَّ خَالاِتِهِمْ، وَاللهُ أَعْلَمُ. باب قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ: {يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّسَاءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ} . قَالَ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: فَأَبَانَهُنَّ به مِنْ نِسَاءِ العَالَمِينَ.
١٣٥٥٧- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا نَصْرٍ أَحمَدُ بن سَهْلٍ، يَقُولُ: سَمِعْتُ صَالِحَ بن مُحَمَّدٍ، يَقُولُ: سَمِعْتُ عَبدَ اللهِ بن عُمَرَ بن أَبَانَ الجُعْفِيَّ، يَقُولُ: قَالَ لِي خَالِي حُسَيْنٌ الجُعْفِيُّ: يَا بُنِيَّ تَدْرِي لِمَ سُمِّيَ عُثمَانُ ذَا النُّورَيْنِ؟ قُلْتُ: لاَ أَدْرِي قَالَ: لَمْ يَجْمَعِ بَيْنَ ابْنَتَي نَبِيٍّ مُنْذُ خَلَقَ اللهُ آدَمَ إِلَى أَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ غَيْرُ عُثمَانَ بن عَفَّانَ رَضيَ الله عَنه، فَلِذَلِكَ سُمِّيَ ذُو النُّورَيْنِ. قَالَ الشَّافِعِيُّ رَضيَ الله عَنه: وَإنَّ زَيْنَبَ بِنْتَ أُمِّ سَلَمَةَ تَزَوَّجَتْ يَعْنِي عَبدَ اللهِ بن زَمْعَةَ، وَإنَّ الزُّبَيْرَ بن العَوَّامِ تَزَوَّجَ أَسْمَاءَ بِنْتَ أَبِي بَكْرٍ، وَإنَّ طَلْحَةَ تَزَوَّجَ ابْنَتَهُ الأُخْرَى، وَهُمَا أُخْتَا أُمِّ المُؤْمِنِينَ، وَعَبدُ الرَّحمَنِ بن عَوْفٍ تَزَوَّجَ بِنْتَ جَحْشٍ وَهِيَ أُخْتُ أُمِّ المُؤْمِنِينَ زَيْنَبَ يَعْنِي ابْنَةَ جَحْشٍ أُمَّ حَبِيبَةَ بِنْتَ جَحْشٍ، وَذَلِكَ بَيِّنٌ فِي الأَحَادِيثِ وَفِي كُلِّ ذَلِكَ دَلاَلَةٌ عَلَى أَنَّ أَزْوَاجَ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ صِرْنَ أُمَّهَاتِ المُؤْمِنِينَ، وَلَمْ تَصِرْ بَنَاتُهُنَّ أَخَوَاتِهِمْ، وَلاَ أَخَوَاتُهُنَّ خَالاِتِهِمْ، وَاللهُ أَعْلَمُ. ٧/٧٣ - باب قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ: {يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّسَاءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ} . قَالَ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: فَأَبَانَهُنَّ به مِنْ نِسَاءِ العَالَمِينَ.
١٣٥٥٧ - أخبرَنا أبو عبد اللَّهِ الحافظُ قال: سَمِعتُ أبا نَصرٍ أحمدَ بنَ سَهلٍ يقولُ: سَمِعتُ صالِحَ بنَ محمدٍ يقولُ: سَمِعتُ عبدَ اللَّهِ بنَ عُمَرَ بنِ أبانٍ الجُعفِيَّ يقولُ: قال لِي خالِي حُسَينٌ الجُعفِيُّ: يا بُنَيَّ تَدرِي لِمَ سُمِّيَ عثمانُ ذو النُّورَينِ؟ قُلتُ: لا أدرِي. قال: لَم يَجمَعْ بَينَ ابنَتَى نَبِيٍّ، مُنذُ خَلَقَ اللَّهُ آدَمَ إلَى أن تَقومَ السَّاعَةُ، غيرُ عثمانَ بنِ عَفّانَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -؛ فلِذَلِكَ سُمِّيَ ذو النُّورَينِ (١) . قال الشّافِعِيُّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: وإِنَّ زَينَبَ بنتَ أُمّ سلمةَ تَزَوَّجت - يَعنِي عبدَ اللَّهِ بنَ زَمعَةَ - وإِنَّ الزُّبَيرَ بنَ العَوّامِ تَزَوَّجَ أسماءَ بنتَ أبي بكرٍ، وإِنَّ طَلحَةَ تَزَوَّج ابنَتَه الأُخرَي، وهُما أُختا أُمِّ المُؤمِنينَ، وعَبدُ الرَّحمَنِ بن عَوفٍ تَزَوَّجَ بنتَ جَحشٍ، وهِيَ أُختُ أُمِّ المُؤمِنينَ زَينَبَ - يَعنِي ابنَةَ جَحشٍ أُمَّ حَبيبَةَ بنتَ جَحشٍ - وذَلِكَ بَيِّنٌ في الأحاديثِ (٢) . وفِي كُلِّ ذَلِكَ دِلالَةٌ على أنَّ أزواجَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صِرنَ أُمَّهاتِ المُؤمِنينَ، ولَم تَصرْ بَناتُهُنَّ أخَواتِهِم، ولا أخَواتُهُنَّ خالاتِهِم، واللَّهُ أعلَمُ. بابُ قَولِ اللَّهِ عَزَّ وجَلَّ: {يَانِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّسَاءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ} [الأحزاب: ٣٢] قال الشّافِعِيُّ رَحِمَه اللَّهُ عَزَّ وجَلَّ: فأَبانَهُنَّ به مِن نِساءِ العالَمينَ (٢) .
١٣٤٢٧ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا نَصْرٍ أَحْمَدُ بْنُ سَهْلٍ، يَقُولُ: سَمِعْتُ صَالِحَ بْنَ مُحَمَّدٍ، يَقُولُ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ بْنِ أَبَانَ الْجُعْفِيَّ، يَقُولُ: قَالَ لِي - [١١٦] - خَالِي حُسَيْنٌ الْجُعْفِيُّ: يَا بُنِيَّ تَدْرِي لِمَ §سُمِّيَ عُثْمَانُ ذَا النُّورَيْنِ؟ قُلْتُ: لَا أَدْرِي قَالَ: لَمْ يَجْمَعِ اللهُ بَيْنَ ابْنَتَيْ نَبِيٍّ مُنْذُ خَلَقَ اللهُ آدَمَ إِلَى أَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ لِغَيْرِ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، فَلِذَلِكَ سُمِّيَ ذَا النُّورَيْنِ " قَالَ الشَّافِعِيُّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: وَأَنَّ زَيْنَبَ بِنْتَ أُمِّ سَلَمَةَ تَزَوَّجَتْ يَعْنِي عَبْدَ اللهِ بْنَ زَمْعَةَ، وَأَنَّ الزُّبَيْرَ بْنَ الْعَوَّامِ تَزَوَّجَ أَسْمَاءَ بِنْتَ أَبِي بَكْرٍ، وَأَنَّ طَلْحَةَ تَزَوَّجَ ابْنَتَهُ الْأُخْرَى، وَهُمَا أُخْتَا أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ تَزَوَّجَ بِنْتَ جَحْشٍ وَهِيَ أُخْتُ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ زَيْنَبَ يَعْنِي ابْنَةَ جَحْشٍ أُمَّ حَبِيبَةَ بِنْتَ جَحْشٍ، وَذَلِكَ بَيِّنٌ فِي الْأَحَادِيثِ وَفِي كُلِّ ذَلِكَ دَلَالَةٌ عَلَى أَنَّ أَزْوَاجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صِرْنَ أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ، وَلَمْ تَصِرْ بَنَاتُهُنَّ أَخَوَاتِهِمْ، وَلَا أَخَوَاتُهُنَّ خَالِاتِهِمْ، وَاللهُ تَعَالَى أَعْلَمُ
١٣٥٥٧ - أخبرَنا أبو عبد اللَّهِ الحافظُ قال: سَمِعتُ أبا نَصرٍ أحمدَ بنَ سَهلٍ يقولُ: سَمِعتُ صالِحَ بنَ محمدٍ يقولُ: سَمِعتُ عبدَ اللَّهِ بنَ عُمَرَ بنِ أبانٍ الجُعفِيَّ يقولُ: قال لِي خالِي حُسَينٌ الجُعفِيُّ: يا بُنَيَّ تَدرِي لِمَ سُمِّيَ عثمانُ ذو النُّورَينِ؟ قُلتُ: لا أدرِي. قال: لَم يَجمَعْ بَينَ ابنَتَى نَبِيٍّ، مُنذُ خَلَقَ اللَّهُ آدَمَ إلَى أن تَقومَ السَّاعَةُ، غيرُ عثمانَ بنِ عَفّانَ ﵁؛ فلِذَلِكَ سُمِّيَ ذو النُّورَينِ (¬١). قال الشّافِعِيُّ ﵁: وإِنَّ زَينَبَ بنتَ أُمّ سلمةَ تَزَوَّجت - يَعنِي عبدَ اللَّهِ بنَ زَمعَةَ - وإِنَّ الزُّبَيرَ بنَ العَوّامِ تَزَوَّجَ أسماءَ بنتَ أبي بكرٍ، وإِنَّ طَلحَةَ تَزَوَّج ابنَتَه الأُخرَي، وهُما أُختا أُمِّ المُؤمِنينَ، وعَبدُ الرَّحمَنِ بن عَوفٍ تَزَوَّجَ بنتَ جَحشٍ، وهِيَ أُختُ أُمِّ المُؤمِنينَ زَينَبَ - يَعنِي ابنَةَ جَحشٍ أُمَّ حَبيبَةَ بنتَ جَحشٍ - وذَلِكَ بَيِّنٌ في الأحاديثِ (¬٢). وفِي كُلِّ ذَلِكَ دِلالَةٌ على أنَّ أزواجَ النَّبِيِّ ﷺ صِرنَ أُمَّهاتِ المُؤمِنينَ، ولَم تَصرْ بَناتُهُنَّ أخَواتِهِم، ولا أخَواتُهُنَّ خالاتِهِم، واللَّهُ أعلَمُ. بابُ قَولِ اللَّهِ ﷿: ﴿يَانِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّسَاءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ﴾ [الأحزاب: ٣٢] قال الشّافِعِيُّ ﵀ ﷿: فأَبانَهُنَّ به مِن نِساءِ العالَمينَ (¬٢).
١٣٤٢٧ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا نَصْرٍ أَحْمَدُ بْنُ سَهْلٍ، يَقُولُ: سَمِعْتُ صَالِحَ بْنَ مُحَمَّدٍ، يَقُولُ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ بْنِ أَبَانَ الْجُعْفِيَّ، يَقُولُ: قَالَ لِي ⦗١١٦⦘ خَالِي حُسَيْنٌ الْجُعْفِيُّ: يَا بُنِيَّ تَدْرِي لِمَ سُمِّيَ عُثْمَانُ ذَا النُّورَيْنِ؟ قُلْتُ: لَا أَدْرِي قَالَ: لَمْ يَجْمَعِ اللهُ بَيْنَ ابْنَتَيْ نَبِيٍّ مُنْذُ خَلَقَ اللهُ آدَمَ إِلَى أَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ لِغَيْرِ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ ﵁، فَلِذَلِكَ سُمِّيَ ذَا النُّورَيْنِ " قَالَ الشَّافِعِيُّ ﵁: وَأَنَّ زَيْنَبَ بِنْتَ أُمِّ سَلَمَةَ تَزَوَّجَتْ يَعْنِي عَبْدَ اللهِ بْنَ زَمْعَةَ، وَأَنَّ الزُّبَيْرَ بْنَ الْعَوَّامِ تَزَوَّجَ أَسْمَاءَ بِنْتَ أَبِي بَكْرٍ، وَأَنَّ طَلْحَةَ تَزَوَّجَ ابْنَتَهُ الْأُخْرَى، وَهُمَا أُخْتَا أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ تَزَوَّجَ بِنْتَ جَحْشٍ وَهِيَ أُخْتُ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ زَيْنَبَ يَعْنِي ابْنَةَ جَحْشٍ أُمَّ حَبِيبَةَ بِنْتَ جَحْشٍ، وَذَلِكَ بَيِّنٌ فِي الْأَحَادِيثِ وَفِي كُلِّ ذَلِكَ دَلَالَةٌ عَلَى أَنَّ أَزْوَاجَ النَّبِيِّ ﷺ صِرْنَ أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ، وَلَمْ تَصِرْ بَنَاتُهُنَّ أَخَوَاتِهِمْ، وَلَا أَخَوَاتُهُنَّ خَالِاتِهِمْ، وَاللهُ تَعَالَى أَعْلَمُ