من كلام المصنف وملحقات النص
، قَالَ الشَّافِعِيُّ : وَمَنْ حَوْلَ سَيْرٍ وَأَهْلُهُ مُشْرِكُونَ ، قَالَ الشَّافِعِيُّ : وَقَسَمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمْوَالَ بَنِي الْمُصْطَلِقِ ، وَسَبْيَهُمْ فِي الْمَوْضِعِ الَّذِي غَنِمَهَا فِيهِ ، قَبْلَ أَنْ يَتَحَوَّلَ عَنْهُ ، وَمَا حَوْلَهُ كُلُّهُ بِلادُ شِرْكٍ ، وَأَكْثَرُ مَا قَسَمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأُمَرَاءُ سَرَايَاهُ مَا غَنِمُوا بِبِلادِ أَهْلِ الْحَرْبِ