طَلَّقَ سَوْدَةَ ، فَلَمَّا خَرَجَ إِلَى الصَّلاةِ أَمْسَكَتْ بِثَوْبِهِ ، فَقَالَتْ : مَالِي فِي الرِّجَالِ مِنْ حَاجَةٍ ، وَلَكِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُحْشَرَ فِي أَزْوَاجِكَ ، قَالَ : فَرَجَعَهَا وَجَعَلَ يَوْمَهَا لِعَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، وَكَانَ يَقْسِمُ لَهَا بِيَوْمِهَا وَيَوْمِ سَوْدَةَ "