فَإِنَّكُنَّ مَعْشَرَ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَنْظُرْنَ إِلَى الْوَحْيِ ، فَأَنْتُنَّ أَحَقُّ النَّاسِ بِالتَّقْوَى ، وَقَالَ قَبْلَهُ : يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ مَنْ يَأْتِ مِنْكُنَّ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ ، قَالَ مُقَاتِلٌ : يَعْنِي الْعِصْيَانَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُضَاعَفْ لَهَا الْعَذَابُ ضِعْفَيْنِ فِي الآخِرَةِ ، وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا ، يَقُولُ : وَكَانَ عَذَابُهَا عَلَى اللَّهِ هَيِّنًا ، وَمَنْ يَقْنُتْ مِنْكُنَّ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ ، يَعْنِي وَمَنْ يُطِعْ مِنْكُنَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ، وَتَعْمَلْ صَالِحًا نُؤْتِهَا أَجْرَهَا مَرَّتَيْنِ فِي الآخِرَةِ بِكُلِّ صَلاةٍ أَوْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ تَكْبِيرَةٍ أَوْ تَسْبِيحَةٍ بِاللِّسَانِ مَكَانَ كُلِّ حَسَنَةٍ تُكْتَبُ عِشْرِينَ حَسَنَةً ، وَأَعْتَدْنَا لَهَا رِزْقًا كَرِيمًا يَعْنِي حَسَنٌ وَهِيَ الْجَنَّةُ "