إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ إِلَى آخِرِ الآيَةِ " ، فقَالَ : " هَذِهِ لِهَؤُلاءِ ، ثُمَّ تَلا : وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ إِلَى آخِرِ الآيَةِ " , ثُمَّ قَالَ : " هَذَا لِهَؤُلاءِ ، ثُمَّ تَلا : مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى إِلَى آخِرِ الآيَةِ " , " ثُمَّ قَرَأَ : لِلْفُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ إِلَى آخِرِ الآيَةِ " , ثُمَّ قَالَ : " هَؤُلاءِ الْمُهَاجِرُونَ , ثُمَّ تَلا : وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالإِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ إِلَى آخِرِ الآيَةِ " , فقَالَ : " هَؤُلاءِ الأَنْصَارُ ، قَالَ : وَقَرَأَ : وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالإِيمَانِ إِلَى آخِرِ الآيَةِ ، قَالَ : " فَهَذِهِ اسْتَوْعَبَتِ النَّاسَ ، وَلَمْ يَبْقَ أَحَدٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ إِلا وَلَهُ فِي هَذَا الْمَالِ حَقٌّ ، إِلا مَا تَمْلِكُونَ مِنْ رَقِيقِكُمْ ، فَإِنْ أَعِشْ إِنْ شَاءَ اللَّهُ لَمْ يَبْقَ أَحَدٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ إِلا سَيَأْتِيهِ حَقُّهُ حَتَّى الرَّاعِي بِسُرَّ وَحِمْيَرَ يَأْتِيهِ حَقُّهُ ، وَلَمْ يَعْرَقْ فِيهِ جَبِينُهُ "