الاسم الكاملإسماعيل بن إسحاق بن إسماعيل بن حماد بن زيد بن درهم
١٠٩شيخاً
١١٢تلميذاً
٨قولاً نقدياً
٥٦٨موضعاً في الأسانيد
الجرح والتعديل
أبو حاتم بن حبان البستي
ذكره في الثقات
الذهبي
العلامة الحافظ
ابن أبي حاتم الرازي
ثقة صدوق
الدارقطني
وفي سؤالات أبي عبد الرحمن السلمي ، قال : إمام جليل ، ثقة ، وهو تاج القضاة
الخطيب البغدادي
عالم فاضل متقن فقيه
أبو القاسم بن عساكر
ذكره في تاريخ دمشق
القاضي عياض
ذكره في كتاب ترتيب المدارك وقال : ثقة
ابن فرحون
ذكره في كتاب الديباج المذهب وقال : ثقة صدوق
من كتب الرجال
الديباج المذهب في معرفة أعيان علماء المذهب — ابن فرحون، برهان الدين
إسماعيل بن إسحاق القاضي
ولنبدأ قبل ذكره بشيء من خبر آل حماد بن زيد على الجملة وجلالة أقدارهم وأقوام منهم يذكرون في هذا الكتاب.
كانت هذه البيئة على كثرة رجالها وشهرة أعلامها من أجل بيوت العلم بالعراق وأرفع مراتب السؤدد في الدين والدنيا وهم نشروا هذا المذهب هناك وعنهم اقتبس فمنهم من أئمة الفقه ومشيخة الحديث عدة كلهم جلة ورجال سنة روي عنهم في أقطار الأرض وانتشر ذكرهم ما بين المشرق والمغرب وتردد العلم في طبقاتهم وبيتهم نحو ثلاثمائة عام من زمن جدهم الإمام: حماد بن زيد وأخيه سعيد ومولدهما في نحو المائة إلى وفاة
آخر من وصف منهم بعلم وهو المعروف بابن أبي يعلى ووفاته قرب أربعمائة.
قال أبو محمد الفرغاني التاريخي: لا نعلم أحدًا من أهل الدنيا بلغ آل حماد بن زيد ونال بنو حماد من الدنيا مزية ومنزلة رفيعة ولن يبلغ أحد ممن تقدم من القضاة ما بلغوا من اتخاذ المنازل والضياع والكسوة والآلة ونفاذ الأمر في جميع الآفاق.
وحسبك أن لهم ببادرويا ستمائة بستان غير ما لهم بالبصرة وغيرها. وكان فيهم - على اتساع الدنيا لهم - رجال صدق وخير وأبهة وورع وعلم وفضل ويأتي من خبرهم في الطبقات والحروف ما يدل على مكانتهم من الدين والدنيا.
هو أبو إسحاق: إسماعيل بن إسحاق بن إسماعيل بن حماد بن زيد بن درهم بن بابك الجهضمي الأزدي: مولى آل جرير بن حازم أصله من البصرة بها نشأ واستوطن بغداد وسمع محمد بن عبد الله الأنصاري وسليمان بن حرب الواشحي وحجاج بن منهال الأنماطي ومسددًا والقعنبي وأبا الوليد الطيالسي وعلي بن المديني.
وسمع أيضًا من أبيه ونصر بن علي الجهضمي وأبي بكر بن أبي شيبة وأبي مصعب الزهري وجماعة غيرهم وتفقه بابن المعدل وكان يقول: أفخر على الناس برجلين بالبصرة بن المعدل: يعلمني الفقه وابن المديني: يعلمني الحديث روى عنه موسى بن هارون وعبد الله بن الإمام أحمد بن حنبل وأبو القاسم البغوي ويحيى بن صاعد وابن عمه: يوسف بن يعقوب وابنه أبو عمر القاضي وأخوه وإبراهيم بن عرفقة نفطويه وابن الأنباري والمحاملي وجماعة وغيرهم. وممن تفقه وروى عنه وسمع منه بن أخيه: إبراهيم بن حماد وابنا بكير والنسائي وابن المنتاب وأبو بشر الدولابي وأبو الفرج القاضي وأبو بكر بن الجهم وبكر القشيري والفريابي وابن مجاهد المقري ويحيى بن عمر الأندلسي وقاسم بن أصبغ الأندلسي وخلق عظيم وبه تفقه أهل العراق من المالكية.
ذكر ثناء الناس عليه ومكانته من الإمامة في العلوم: قال أبو بكر بن الخطيب: كان إسماعيل فاضلًا عالمًا متفننًا فقيهًا على مذهب مالك شرح مذهبه ولخصه واحتج له وصنف المسند وكتبًا عدة من علوم القرآن وجمع حديث مالك ويحيى بن سعيد الأنصاري وأيوب السختياني.
وقال أبو إسحاق الشيرازي: كان إسماعيل جمع القرآن وعلم القرآن والحديث وآثار العلماء والفقه والكلام والمعرفة بعلم اللسان وكان من نظراء المبرد في علم كتاب سيبويه وكان المبرد يقول: لولا اشتغاله برئاسة الفقه والقضاء لذهب برئاستنا في النحو والأدب وحمل من البصرة إلى بغداد وعنه انتشر مذهب مالك بالعراق وكان ثقة صدوقًا. قال أبو محمد بن أبي زيد القاضي: إسماعيل شيخ المالكية في وقته وإمام تام الإمامة يقتدى به وانضاف إلى ذلك علمه بالقرآن فإنه ألف فيه كتبًا ككتاب أحكام القرآن وهو كتاب لم يسبق إلى مثله وكتابه في القراءات وهو كتاب جليل القدر عظيم الخطر وكتاب في معاني القرآن وهذان الكتابان شهد بتفضيله فيهما المبرد وقال نصر بن علي: ليس في آل حماد بن زيد أفضل من إسماعيل بن إسحاق وفلان.
وقال أبو الوليد الباجي - وذكر من بلغ درجة الاجتهاد وجمع آلته من العلوم فقال: ولم تحصل هذه الدرجة - بعد مالك - إلا لإسماعيل القاضي.
وذكره أبو عمر الداني في طبقات القراء فقال: أخذ القراءة عن قالون وله فيه حرف عن غيره قيل لإسماعيل: لم جاز التبديل على أهل التوارة ولم يجز على القرآن؟ فقال: قال الله تعالى في أهل التوارة: " بما استحفظوا من كتاب الله " المائدة: ٤٤ فوكل الحفظ إليهم فجاز التبديل عليهم وقال تعالى في القرآن: " إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون " الحجر: ٩ فلم يجز التبديل عليه. فذكر ذلك للمحاملي فقال: ما سمعت كلامًا أحسن من هذا وروي مثل هذا عن بن وضاح الأندلسي ومر إسماعيل بالمبرد فوثب إليه وقبل يده وأنشده:
فلما بصرنا به مقبلًا ... حللنا الحبا وابتدرنا القياما
فلا تنكرن قيامي له ... فإن الكريم يجل الكراما
وأنشد إسماعيل:
لا تعتبن على النوائب ... فالدهر يرغم كل عاتب
واصبر على حدثانه ... إن الأمور لها عواقب
ولكل صافية قذى ... ولكل خالصة شوائب
كم فرجة مطوية ... لك بين أثناء النوائب
وذكر بعضهم منها:
ومسرة قد أقبلت ... من حيث تنظر المصائب
فاعجب لما هو كائن ... إن الزمان أبو العجائب
وقيل: إن هذا البيت الأخير - هو - لأبي البركات: أيمن بن محمد السعدي وقال إسماعيل: ما عرض لي هم فادح فذكرت هذه الآيات إلا رجوت من روح الله ﷿ ما يح …
ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ط المغربية — القاضي عياض
إسماعيل بن إسحاق القاضي
ولنبدأ قبل ذكره بشيء من خبر آل حماد بن زيد على الجملة، وجلالة أقدارهم، وقد ذكرنا قوما منهم في الطبقة الأولى.
كانت هذه البيتة (^٣١٥) على كثرة رجالها، وشهرة أعلامها، من أجل بيوت العلم بالعراق، وأرفع مراتب السؤدد في الدين والدنيا، وهم نشروا هذا المذهب هناك، ومنهم اقتبس.
_________
(^٣١٥) ط، ك: "كانت هذه البيتة" وكذلك في الديباج في ترجمة إسماعيل بن إسحاق القاضي ص ٩٢.
م: "كانت هذه البيت" أ: "كانت هذه البينة".
فمنهم من أئمة الفقه ومشيخة الحديث والسنن عدة، كلهم جلة، ورجال سنة.
روى عنهم في أقطار الأرض وانتشر ذكرهم ما بين المشرق والمغرب، وتردد العلم في طبقاتهم وبيتهم نحو ثلاثمائة عام، من زمن جدهم الإمام حماد بن زيد، وأخيه سعيد، - ومولدهما في نحو المائة - إلى وفاة آخر من وصف منهم بعلم، المعروف بابن أبي يعلى، ووفاته قرب أربعمائة عام.
قال أبو محمد الفرغانى التاريخي: لا نعلم أحدا من أهل الدنيا بلغ ما بلغ آل حماد بن زيد.
قال أبو بكر المراغنى: نال بنو حماد من الدنيا مزية ومنزلة رفيعة.
وأول نكبة نكبوها أيام ابن المعتز.
ولم يبلغ أحد ممن تقدم من القضاة ما بلغوه من اتخاذ المنازل، والضياع، والكسوة، والآلة، ونفاذ الأمر في جميع الآفاق.
فكان لا يبقى أمير في أقطار الأرض شرقا وغربا، إلا كاتبوهم، ونفذت أمورهم على أيديهم.
وكذلك كل من كان بالحضرة من أرباب الخراج والأعمال، لا يجد بدا من أن يصير إلى ما يأمرون به، لا يقدر واحده على أن يدفع أمرهم أو يقصر في حوائجهم.
ولما ولى عبد الله بن سليمان الوزارة للمعتضد - وكان سيء الرأى فيهم - أراد الإيقاع بهم، وأعمل فيهم الحيلة، فلم يقدر على ذلك، إلى أن مات إسماعيل بن إسحاق، ففتح لعبد الله في ذلك، فقال: يا أمير المؤمنين: بنو حماد مشاغيل بخدمة السلطان وأسباب النفقات والمظالم عن الحكم.
فلم يقدح ذلك فيهم.
ولم يزل به بعد مدة، حتى جعله ولى أبا حازم الحنفى قضاء الشرقية، وعلى بن أبى الشوارب قضاء مدينة المنصور، واقتصر بآل حماد على قضاء عسكر المهدى.
ثم بعد ذلك رجع قضاء القضاة لهم، أيام أبي عمر وبنيه.
وكان ابن الطيب، مؤدب المعتضد، يعظم أمر آل حماد، وقال: حسبك أن لهم ببادريا ستمائة بستان، غير مالهم بالبصرة وسائر النواحي.
وكان فيهم على اتساع الدنيا لهم، رجال صدق وخير، وأئمة ورع وعلم وفضل.
وسيأتي من مفصل قصصهم في الطبقات ما يدل على مكانهم من الدين والدنيا.
ذكر إسماعيل بن إسحاق بن إسماعيل
ابن حماد، بن زيد، بن درهم * بن بابك الجهضمي الأزدى، مولى آل جرير (^٣١٦) بن حازم، كذا قال أبو الفضل القشيري.
وابن أبي إسحاق أصله من البصرة، وبها نشأ، واستوطن بغداد.
سمع محمد بن عبد الله الأنصارى، ومسلم بن إبراهيم الفراهيدى (^٣١٧)، وسليمان بن حرب الواشحى (^٣١٧)، وحجاج بن منهال الأنماطى وعمرو بن مرزوق، ومحمد بن كثير، ومسددا، والقعنبي،
_________
(^٣١٦) ك، ط، م: مولى آل جرير - ا: مولى جرير.
(^٣١٧) ا - ك، ط: الفراهيدي - م المراهيدي - وفي الخلاصة للخرجي ص ٣٢٠: مسلم بن إبراهيم الأزدي الفراهيدي .. قال البخاري: توفي سنة اثنتين وعشرين ومائتين.
(^٣١٧) مكرر في النسخ الخطية التي بين أيدينا "الواشجي" بالجيم - وفى الخلاصة ص: ١٢٨: سليمان بن حرب الأزدي الواشحي، بمعجمة، ثم مهملة. مات سنة أربع وعشرين ومائتين، قاله ابن سعد - وقد ورد في الديباج في ترجمة إسماعيل بن إسحاق بن إسماعيل: أنه سمع من سليمان بن حرب الواشحي. انظر الديباج ص ٩٣.
وعبد الله بن رجاء الغدانى (^٣١٨)، وأبا الوليد الطيالسي، وأحمد بن يونس، وإبراهيم بن الحجاج، وإسماعيل بن أبي أويس، وعلى بن المدينى، وإسحاق بن محمد القروى.
وسمع أيضا من أبيه، ونصر بن علي الجهضمي، وأبي بكر بن أبي شيبة، وإبراهيم بن حمزة، وأبي مصعب الزهري، وأبي محمد الحكمي، وأبي ثابت المدني، وأبى شاكر بن محمد بن مسلمة المدني، وغيرهم.
وتفقه بابن المعذل.
قال الشيرازي: كان القاضي إسماعيل يقول: أفخر على الناس برجلين بالبصرة، بابن المعذل يعلمنى الفقه، وابن المديني يعلمني الحديث.
روى عنه موسى بن هارون الحافظ، وعبد الله بن حنبل، وأبو القاسم البغوي، ويحيى بن صاعد، وابن عمه يوسف بن يعقوب، وابنه أبو عمر القاضي، وأخوه، وإبراهيم بن عرفة نفطويه، وابن الأنباري، والمحاملي، ومحمد بن مخلد الزورى، ومحمد بن أحمد الحكمي، وأسماعيل الصفار، ومحمد بن عمرو والرزاز (^٣١٩)، وعبد الصمد الطستى، وأبو عمرو بن السماك، وأحمد بن سليمان النجار، وأبو سهل بن زياد، وحمزة بن محمد الدهقان، ومكرم بن أحمد القاضي، وأبو بكر الشافعي.
وممن تفقه عليه وروى عنه وسمع منه، ابن أخيه إبراهيم بن حماد، وابنا بكير، والنسائى، وابن المنتاب، وأبو بشر الدولابي (^٣٢٠) وأبو الفرج القاضي، وأبو يعقوب الرازي، وأبو بكر بن الجهم، وأبو الفضل بن راهويه، وأبو إسحاق الهجيمى، ومحمد بن أحمد الدينوري، وأبو عبد الله ال …
ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ت بكير — القاضي عياض
إسماعيل بن إسحاق القاضي
ولنبدأ قبل ذكره، بشيء من خبر آل حماد بن زيد على الجملة، وجلالة أقدارهم، وقد ذكرنا قومًا منهم، في الطبقة الأولى. كانت هذه البيت، على كثرة رجالها، وشهرة أعلامها، من أجل بيوت العلم، بالعراق، وأرفع مراتب السؤدد في الدين والدنيا. وهم نشروا هذا المذهب هناك. ومنهم اقتبس. فمنهم من أئمة الفقه والمشيخة في الحديث والسنن عدة، كلهم أجلة، ورجال سنّة. روي عنهم في أقطار الأرض، وانتشر ذكرهم ما بين المشرق والمغرب. وتردد العلم في طبقاتهم، وبيتهم، نحو ثلاثمائة عام، من زمن جدهم الإمام حماد بن زيد، وأخيه سعيد، ومولدهما نحو المائة، الى وفاة
آخر من وصف منهم بعلم، المعروف بابن أبي
يعلى. ووفاته قرب عام أربعمائة. قال أبو محمد الفرغاني في التاريخ: لا نعلم أحدًا من أهل الدنيا، بلغ ما بلغ آل حماد بن زيد. قال أبو محمد الفرغاني: نال بنو حماد من الدنيا، منزلة ومزية رفيعة. وأول نكبة نكبوها، أيام ابن المعتز. ولم يبلغ أحد ممن تقدم من القضاة، ما بلغوا من اتخاذ المنازل، والضياع، والكسوة، والآلة، ونفاذ الأمر، في جميع الآفاق. فكان لا يبقى أمير في أقطار الأرض، شرقًا وغربًا، إلا كاتبوهم. ونفذت أمورهم على أيديهم وكذلك كل من كان بالحضرة، من أرباب الخراج والأعمال، لا يجد بدًّا من أن يصير الى ما يأمرون به. لا يقدر أحد على أن يدفع أمرهم، أو يقصر في حوائجهم. ولما ولي عبد الله بن سليمان الوزارة للمعتضد، وكان سيئ الرأي فيهم، أراد الإيقاع بهم، وأعمل فيهم الحيلة. فلم يقدر على ذلك. الى أن مات اسماعيل بن إسحاق. ففتح لعبد الله في ذلك. فقال: يا أمير المؤمنين، بنو حماد مشاغيل بخدمة السلطان، وأسباب النفقات والمظالم عن الحكم. فلم يقدح ذلك فيهم. ولم يزل به بعد مدة، حتى جعل أبا حازم الحنفي على قضاء الشرقية. وابن أبي الشوارب على قضاء مدينة المنصور. واقتصر بآل حماد، على قضاء عسكر المهدي، ثم بعد ذلك رجع قاضي القضاة لهم، أيام عمر بن الخطيب، مؤدب المعتضد. يعظم أمر آل حماد. وقال: حسبك أن لهم ببادريا، ستمائة بستان. غير ما لهم بالبصرة. وسائر النواحي. وكان فيهم على اتساع الدنيا لهم، رجال
صدق وخير، وأئمة ورع وعلم، وفضل. وسيأتي من فضل قصصهم في الطبقات، ما يدل على مكانهم من الدنيا والدين.
رجال الحاكم في المستدرك — مقبل بن هادي الوادعي
إسماعيل بن إسحاق القاضي:
إسماعيل بن إسحاق القاضي:
* قال الحاكم ﵀ (ج ١ ص ٥١ ص ٢٦):
حدثنا علي بن حمشاذ العدل، حدثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي.
قال الذهبي ﵀ في " السير " (ج ١٣ ص ٣٣٩):
(إسماعيل القاضي)
الإمام العلامة، الحافظ، شيخ الإسلام، أبو إسحاق إسماعيل بن إسحاق بن إسماعيل، ابن محدث البصرة: حماد بن زيد بن درهم، الأزدي مولاهم البصري المالكي، قاضي بغداد، وصاحب التصانيف.
مولده سنة تسع وتسعين ومائة.
وذكر من شيوخه: سليمان بن حرب (وقد تصحف في " المستدرك " إلى سليم) إلى أن قال الذهبي: توفي فجأة في شهر ذي الحجة سنة اثنتين وثمانين ومائتين.
تاريخ دمشق لابن عساكر — أبو القاسم ابن عساكر
إسماعيل بن إسحاق القاضي
وليس بالحمادي البغدادي قاضي القضاة هذا غيره حدث بدمشق قرأت بخط أبي محمد بن الأكفاني وذكر أنه نقله من خط بعض أصحاب الحديث في تسمية من سمع منه بدمشق سنة ثلاث عشرة وثلاثمائة إسماعيل بن إسحاق القاضي
٧١٤ -
سؤالات السلمي للدارقطني — أبو عبد الرحمن السلمي
اسماعيل بن اسحاق القاضي
٤٩ - وسألتُه عن إسماعيلَ بنِ إسحاقَ القاضي (¬١) ؟ فقال: إمامٌ، جليلٌ، ثقةٌ، وهو تاجُ القضاةِ.
مختصر تاريخ دمشق — ابن منظور
إسماعيل بن إسحاق القاضي
وليس بالحمادي البغدادي قاضي القضاة، هذا غيره.
حدث بدمشق سنة ثلاث عشرة وثلاثمئة.