السنن الكبرى للبيهقي
كتاب الوصايا
Book 10, Hadith 11986
الإسناد
أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ(ت ٤٠٣هـ) مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ(ت ٣٤٦هـ) أَبُو دَاوُدَ(ت ٢٧٥هـ) الْوَلِيدُ بْنُ عُتْبَةَ(ت ٢٤٠هـ) الْوَلِيدُ(ت ١٩٤هـ) عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْعَلاءِ(ت ١٦٤هـ) أَبَا سَلامٍ الأَسْوَدَ عَمْرَو بْنَ عَبْسَةَ
المتن
وَلا يَحِلُّ مِنْ غَنَائِمِكُمْ مِثْلُ هَذَا إِلا الْخُمُسَ وَالْخُمُسُ مَرْدُودٌ عَلَيْكُمْ "
من كلام المصنف وملحقات النص
، قَالَ الشَّافِعِيُّ : وَقَدْ مَضَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأَبِي هُوَ وَأُمِّي مَاضِيًا ، وَصَلَّى اللَّهُ وَمَلائِكَتُهُ عَلَيْهِ ، فَاخْتَلَفَ أَهْلُ الْعِلْمِ عِنْدَنَا فِي سَهْمِهِ ، فَمِنْهُمْ مَنْ قَالَ : يُرَدُّ عَلَى السُّهْمَانِ الَّتِي ذَكَرَهَا اللَّهُ مَعَهُ ، وَمِنْهُمْ مَنْ قَالَ : يَضَعُهُ الإِمَامُ حَيْثُ رَأَى عَلَى الاجْتِهَادِ لِلإِسْلامِ وَأَهْلِهِ , وَمِنْهُمْ مَنْ قَالَ : يَضَعُهُ فِي الْكُرَاعِ وَالسِّلاحِ , وَالَّذِي أَخْتَارُ أَنْ يَضَعَهُ الإِمَامُ فِي كُلِّ أَمْرٍ حُصِّنَ بِهِ الإِسْلامُ وَأَهْلُهُ ، مِنْ سَدِّ ثَغْرٍ ، أَوْ إِعْدَادِ كُرَاعٍ أَوْ سِلاحٍ ، أَوْ إِعْطَاءِ أَهْلِ الْبَلاءِ فِي الإِسْلامِ نَفْلا عِنْدَ الْحَرْبِ ، وَغَيْرِ الْحَرْبِ إِعْدَادًا لِلزِّيَادَةِ فِي تَعْزِيرِ الإِسْلامِ وَأَهْلِهِ ، عَلَى مَا صَنَعَ فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ أَعْطَى الْمُؤَلَّفَةَ ، وَنَفَّلَ فِي الْحَرْبِ ، وَأَعْطَى عَامَ خَيْبَرَ نَفَرًا مِنْ أَصْحَابِهِ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ أَهْلَ حَاجَةٍ وَفَضْلٍ ، وَأَكْثَرُهُمْ أَهْلُ فَاقَةٍ نَرَى ذَلِكَ وَاللَّهُ أَعْلَمُ كُلَّهُ مِنْ سَهْمِهِ