السنن الكبرى للبيهقي
كتاب الوصايا
Book 10, Hadith 12188
الطريق ١الطريق ٢
الإسناد
أَبُو سَعِيدِ بْنُ أَبِي عَمْرٍو(ت ٤٢١هـ) أَبُو مُحَمَّدٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَنِيُّ(ت ٣٥٦هـ) عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى(ت ٢٩٢هـ) أَبُو الْيَمَانِ(ت ٢٢١هـ) شُعَيْبٌ(ت ١٦٢هـ) الزُّهْرِيِّ(ت ١٢٤هـ) عُرْوَةُ(ت ٩٤هـ) أَبِي حُمَيْدٍ الأَنْصَارِيِّ ثُمَّ السَّاعِدِيِّ(ت ٦٠هـ)
المتن
فَمَا بَالُ الْعَامِلِ نَسْتَعْمِلُهُ فَيَأْتِيَنَا ، فَيَقُولُ هَذَا مِنْ عَمَلِكُمْ ، وَهَذَا الَّذِي أُهْدِيَ لِي ، فَهَلا قَعَدَ فِي بَيْتِ أَبِيهِ وَأُمِّهِ ، فَنَظَرَ هَلْ يُهْدَى لَهُ أَمْ لا ؟ وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لا يَقْبَلُ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنْهَا شَيْئًا ، إِلا جَاءَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَحْمِلُهُ عَلَى عُنُقِهِ إِنْ كَانَ بَعِيرًا جَاءَ بِهِ وَلَهُ رُغَاءٌ ، وَإِنْ كَانَتْ بَقَرَةً جَاءَ بِهَا وَلَهَا خُوَارٌ وَإِنْ كَانَتْ شَاةً جَاءَ بِهَا تَيْعَرُ ، فَقَدْ بَلَّغْتُ "