السنن الكبرى للبيهقي
كتاب الوصايا
Book 10, Hadith 11987
الطريق ١الطريق ٢
الإسناد
أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ(ت ٤٠٥هـ) أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِئٍ(ت ٣٤٠هـ) السَّرِيُّ بْنُ خُزَيْمَةَ(ت ٢٧٥هـ) مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ(ت ٢٢٣هـ) وُهَيْبٌ(ت ١٦٥هـ) عَمْرُو بْنُ يَحْيَى(ت ١٤٠هـ) عَبَّادِ بْنِ تَمِيمٍ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَاصِمٍ(ت ٦٣هـ)
المتن
أَلَمْ أَجِدْكُمْ ضُلالًا فَهَدَاكُمُ اللَّهُ بِي ؟ وَكُنْتُمْ مُتَفَرِّقِينَ فَأَلَّفَكُمُ اللَّهُ بِي ؟ وَعَالَةً فَأَغْنَاكُمُ اللَّهُ بِي ؟ " ، قَالَ : كُلَّمَا ، قَالَ شَيْئًا ، قَالُوا : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمَنُّ ، قَالَ : " مَا يَمْنَعُكُمْ أَنْ تُجِيبُوا ؟ " , قَالُوا : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمَنُّ ، قَالَ : " لَوْ شِئْتُمْ قُلْتُمْ جِئْتَنَا كَذَا وَكَذَا ، أَلا تَرْضَوْنَ أَنْ يَذْهَبَ النَّاسُ بِالشَّاةِ ، وَالْبَعِيرِ وَتَذْهَبُونَ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى رِحَالِكُمْ ؟ ! لَوْلا الْهِجْرَةُ لَكُنْتُ امْرَأً مِنَ الأَنْصَارِ , وَلَوْ سَلَكَ النَّاسُ وَادِيًا أَوْ شِعْبًا لَسَلَكْتُ وَادِيَ الأَنْصَارِ وَشِعْبَهَا , الأَنْصَارُ شِعَارٌ وَالنَّاسُ دِثَارٌ , إِنَّكُمْ سَتَلْقَوْنَ بَعْدِي أَثَرَةً ، فَاصْبِرُوا حَتَّى تَلْقَوْنِي عَلَى الْحَوْضِ "