من كلام المصنف وملحقات النص
، وَالْمُطَيَّبُونَ : هَاشِمٌ , وَأُمَيَّةُ , وَزُهْرَةُ , وَمَخْزُومٌ ، قَالَ الشَّيْخُ : لا أَدْرِي هَذَا التَّفْسِيرَ مِنْ قَوْلِ أَبِي هُرَيْرَةَ أَوْ مَنْ دُونَهُ ، قَالَ الشَّيْخُ : وَبَلَغَنِي أَنَّهُ إِنَّمَا قِيلَ : حِلْفُ الْمُطَيَّبِينَ ، لأَنَّهُمْ غَمَسُوا أَيْدِيَهِمْ فِي طِيبٍ يَوْمَ تَحَالَفُوا وَتَصَافَقُوا بِإِيمَانِهِمْ ، وَذَلِكَ حِينَ وَقَعَ التَّنَازُعُ بَيْنَ عَبْدِ مَنَافٍ ، وَبَنِي عَبْدِ الدَّارِ فِيمَا كَانَ بِأَيْدِيهِمْ مِنَ السِّقَايَةِ وَالْحِجَابَةِ وَالرِّفَادَةِ وَاللِّوَاءِ وَالنَّدْوَةِ , فَكَانَ بَنُو أَسَدِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى فِي جَمَاعَةٍ مِنْ قَبَائِلِ قُرَيْشٍ تَبَعًا لِبَنِي عَبْدِ مَنَافٍ ، فَكَانَ لَهُمْ بِذَلِكَ شَرَفٌ وَفَضِيلَةٌ وَصَنِيعَةٌ فِي بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ ، وَقَدْ سَمَّاهُمْ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ يَسَارٍ ، فقَالَ : الْمُطَيَّبُونَ مِنْ قَبَائِلِ قُرَيْشٍ : بَنُو عَبْدِ مَنَافٍ ، هَاشِمٌ , وَالْمُطَّلِبُ , وَعَبْدُ شَمْسٍ وَنَوْفَلٌ ، وَبَنُو زُهْرَةَ وَبَنُو أَسَدِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى ، وَبَنُو تَيْمٍ ، وَبَنُو الْحَارِثِ بْنِ فِهْرٍ ، خَمْسُ قَبَائِلَ ، قَالَ الشَّافِعِيُّ : وَقَالَ بَعْضُهُمْ : هُمْ حِلفٌ مِنَ الْفُضُولِ