صحيح ابن حبان · الكتاب ٦٣
239 hadiths
الأحاديث
بابذكر أبي بكر بن أبي قحافة الصديق رضوان الله عليه ورحمته وقد فعل
٦٨٥٤" رَأَيْتُ كَأَنِّي أُعْطِيتُ عُسًّا مَمْلُوءًا لَبَنًَا ، فَشَرِبْتُ مِنْهُ حَتَّى تَمَلأ
بابذكر إرادة المصطفى صلى الله عليه وسلم أن يتخذ الصديق خليلا
٦٨٥٥" أَبْرَأُ إِِلَى كُلِّ خَلِيلٍ مِنْ خِلِّهِ ، وَلَوْ كُنْتُ مُتَّخِذًا خَلِيلا ، لاتَّخَذ
بابذكر إثبات المصطفى صلى الله عليه وسلم الأخوة والصحبة لأبي بكر رضوان الله عليه
٦٨٥٦" لَوْ كُنْتُ مُتَّخِذًا خَلِيلا ، لاتَّخَذْتُ أَبَا بَكْرٍ خَلِيلا ، وَلَكِنَّهُ أَخِي وَ
بابذكر البيان بأن المصطفى صلى الله عليه وسلم أمر بسد الأبواب من مسجده خلا باب أبي بكر الصديق رضي الله عنه
٦٨٥٧" أَمَرَ بِسَدِّ الأَبْوَابِ الشَّوَارِعِ فِي الْمَسْجِدِ ، إِِلا بَابَ أَبِي بَكْرٍ رَضِي
بابذكر البيان بأن المصطفى صلى الله عليه وسلم ما انتفع بمال أحد ما انتفع بمال أبي بكر رضوان الله عليه
٦٨٥٨" مَا نَفَعَنِي مَالٌ قَطُّ مَا نَفَعَنِي مَالُ أَبِي بَكْرٍ "
بابذكر عدد ما أنفق أبو بكر رضي الله عنه على رسول الله صلى الله عليه وسلم من المال
٦٨٥٩" أَنْفَقَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْه
بابذكر البيان بأن أبا بكر رضي الله عنه كان من أمن الناس على رسول الله صلى الله عليه وسلم بماله ونفسه
٦٨٦٠لَيْسَ مِنَ النَّاسِ أَحَدٌ أَمَنَّ عَلَيَّ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ مِنِ ابْنِ أَبِي قُحَافَة
بابذكر البيان بأن أبا بكر رضي الله عنه كان من أمن الناس على المصطفى صلى الله عليه وسلم بصحبته
٦٨٦١عَبْدًا خَيَّرَهُ اللَّهُ بَيْنَ أَنْ يُؤْتِيَهُ مِنْ زَهْرَةِ الدُّنْيَا مَا شَاءَ وَبَيْ
بابذكر البيان بأن أبا بكر الصديق رضي الله عنه كان أحب الناس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم
٦٨٦٢" كَانَ أَبُو بَكْرٍ أَحَبَّنَا إِِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ،
بابذكر البيان بأن أبا بكر الصديق رضي الله عنه أول من أسلم من الرجال
٦٨٦٣" أَلَسْتُ أَحَقَّ النَّاسِ بِهَذَا الأَمْرِ ؟ أَلَسْتُ أَوَّلَ مَنْ أَسْلَمَ ؟ أَلَسْتُ ص
بابذكر السبب الذي من أجله سمي أبو بكر رضي الله عنه عتيقا
٦٨٦٤" أَنْتَ عَتِيقُ اللَّهِ مِنَ النَّارِ "
بابذكر تسمية النبي صلى الله عليه وسلم أبا بكر ابن أبي قحافة رضي الله عنه صديقا
٦٨٦٥" اثْبُتْ أُحُدُ ، فَمَا عَلَيْكَ إِِلا نَبِيٌّ وَصِدِّيقٌ وَشَهِيدَانِ "
بابذكر البيان بأن أبا بكر رضي الله عنه يدعى يوم القيامة من جميع أبواب الجنة إلى الجنة لأخذه الحظ الوافر من كل طاعة في الدنيا
٦٨٦٦" مَنْ أَنْفَقَ زَوْجَيْنِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، نُودِيَ فِي الْجَنَّةِ : يَا عَبْدَ اللَّ
بابذكر ترحيب أهل الجنة بأبي بكر الصديق رضي الله عنه ودعوة كل واحد منهم عند دخوله الجنة
٦٨٦٧" يَدْخُلُ الْجَنَّةَ رَجُلٌ ، فَلا يَبْقَى أَهْلُ دَارٍ وَلا أَهْلُ غُرْفَةٍ إِِلا قَالُو
بابذكر صحبة أبي بكر رضي الله عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم في هجرته إلى المدينة
٦٨٦٨لَمْ أَعْقِلْ أَبَوَيَّ قَطُّ إِِلا وَهُمَا يَدِينَانِ الدِّينَ ، وَلَمْ يَمُرَّ عَلَيْنَا
بابذكر البيان بأن أبا بكر الصديق رضي الله عنه حيث صحب رسول الله صلى الله عليه وسلم في الغار لم يكن معهما من البشر ثالث
٦٨٦٩" مَا ظَنُّكَ بِاثْنَيْنِ اللَّهُ ثَالِثُهُمَا ؟ "
بابذكر قول المصطفى صلى الله عليه وسلم لأبي بكر رضي الله عنه في هجرته لا تحزن إن الله معنا
٦٨٧٠لا تَحْزَنْ إِِنَّ اللَّهَ مَعَنَا ، فَلَمَّا دَنَا مِنَّا ، وَكَانَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُ
بابذكر الخبر الدال على أن الخليفة بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم كان أبو بكر الصديق رضي الله عنه
٦٨٧١" إِِنَّ لَمْ تَجِدِينِي ، فَالْقَيْ أَبَا بَكْرٍ "
بابذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به يزيد بن هارون
٦٨٧٢" فَإِِنْ لَمْ تَجِدِينِي ، فَائْتِ أَبَا بَكْرٍ "
بابذكر خبر فيه كالدليل على أن الخليفة بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم - كان - أبو بكر رضي الله عنه دون غيره من أصحابه
٦٨٧٣إِِنَّكُنَّ صَوَاحِبَاتُ يُوسُفَ ، مُرُوا أَبَا بَكْرٍ فَلْيُصَلِّ بِالنَّاسِ ، فَلَمَّا د
بابذكر العلة التي من أجلها عاودت عائشة رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك
٦٨٧٤" إِِنَّكُنَّ صَوَاحِبَاتُ يُوسُفَ ، مُرُوا أَبَا بَكْرٍ فَلْيُصَلِّ بِالنَّاسِ "
بابذكر الخبر المدحض قول من زعم أن المصطفى صلى الله عليه وسلم بعد أمره بالصلاة أبا بكر في علته أمر عليا بذلك رضي الله عنهما
٦٨٧٥" كَشَفَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُتْرَةَ الْحُجْرَةِ ، فَرَأَى
٦٨٧٦" بَيْنَمَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُ ، إِِذْ قَدِمَتْ عِيرٌ إ
بابذكر وصف الآية التي نزلت عند ما ذكرنا قبل
٦٨٧٧بَيْنَمَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُ الْجُمُعَةَ ، وَقَدِمَتْ ع
بابذكر عمر بن الخطاب العدوي رضوان الله عليه وقد فعل
٦٨٧٨" بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ ، إِِذْ رَأَيْتُ قَدَحًا أَتَيْتُ بِهِ فِيهِ لَبَنٌ فَشَرِبْتُ مِن
بابذكر وصف إسلام عمر رضوان الله عليه وقد فعل
٦٨٧٩إِِنِّي قَدْ أَسْلَمْتُ ، قَالَ : فَوَاللَّهِ مَا رَدَّ عَلَيْهِ كَلِمَةً حَتَّى قَامَ عَا
بابذكر البيان بأن المسلمين كانوا في عزة لم يكونوا في مثلها عند إسلام عمر رضي الله عنه
٦٨٨٠" مَا زِلْنَا أَعِزَّةً مُنْذُ أَسْلَمَ عُمَرُ "
بابذكر البيان بأن عز المسلمين بإسلام عمر كان ذلك بدعاء المصطفى صلى الله عليه وسلم
٦٨٨١" اللَّهُمَّ أَعِزَّ الدِّينَ بِأَحَبِّ هَذَيْنِ الرَّجُلَيْنِ إِِلَيْكَ : بِأَبِي جَهْلِ
بابذكر خبر قد يوهم بعض الناس أنه مضاد لخبر ابن عمر الذي ذكرناه
٦٨٨٢" اللَّهُمَّ أَعِزَّ الإِِسْلامَ بِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ خَاصَّةً "
بابذكر استبشار أهل السماء بإسلام عمر بن الخطاب رضي الله عنه
٦٨٨٣" لَمَّا أَسْلَمَ عُمَرُ ، أَتَى جِبْرِيلُ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ النَّبِيَّ صَلَّى ال
بابذكر إثبات الجنة لعمر بن الخطاب رضي الله عنه
٦٨٨٤" عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ "
بابذكر البيان بأن عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان من أحب أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إليه بعد أبي بكر
٦٨٨٥" أَيُّ النَّاسِ أَحَبُّ إِِلَيْكَ ؟ قَالَ : عَائِشَةُ ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مِ
بابذكر رؤية المصطفى صلى الله عليه وسلم قصر عمر بن الخطاب رضي الله عنه في الجنة
٦٨٨٦" أُدْخِلْتُ الْجَنَّةَ فَرَأَيْتُ فِيهَا قَصْرًا مِنْ ذَهَبٍ أَوْ لُؤْلُؤٍ ، فَقُلْتُ : ل
بابذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه
٦٨٨٧" دَخَلْتُ الْجَنَّةَ ، فَإِِذَا أَنَا بِقَصْرٍ مِنْ ذَهَبٍ ، فَقُلْتُ : لِمَنْ هَذَا الْق
بابذكر خبر أوهم من لم يحكم صناعة الحديث أنه مضاد لخبر جابر الذي ذكرناه
٦٨٨٨" بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ ، رَأَيْتُنِي فِي الْجَنَّةِ ، فَإِِذَا امْرَأَةٌ تَوَضَّأُ إِِلَى
بابذكر إثبات الله جل وعلا الحق على قلب عمر ولسانه
٦٨٨٩اللَّهَ جَعَلَ الْحَقَّ عَلَى لِسَانِ عُمَرَ وَقَلْبِهِ "
بابذكر إخبار المصطفى صلى الله عليه وسلم أمته بدين عمر بن الخطاب رضي الله عنه
٦٨٩٠" بَيْنَمَا أَنَا نَائِمٌ ، رَأَيْتُ النَّاسَ يُعْرَضُونَ عَلَيَّ وَعَلَيْهِمْ قُمُصٌ ، مِ
بابذكر رضا المصطفى صلى الله عليه وسلم عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه عند فراقه الدنيا
٦٨٩١" أَبْشِرْ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، أَسْلَمْتَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَل
بابذكر البيان بأن الشيطان قد كان يفر من عمر بن الخطاب في بعض الأحايين
٦٨٩٢" إِِنِّي لأَحْسَبُ الشَّيْطَانَ يَفِرُّ مِنْكَ يَا عُمَرُ "
بابذكر السبب الذي من أجله قال صلى الله عليه وسلم ما وصفناه
٦٨٩٣مَا لَقِيَكَ الشَّيْطَانُ سَالِكًا فَجًّا ، إِِلا سَلَكَ فَجًّا غَيْرَ فَجِّكَ "
بابذكر الخبر الدال على أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان من المحدثين في هذه الأمة
٦٨٩٤" قَدْ كَانَ يَكُونُ فِي الأُمَمِ مُحَدَّثُونَ ، فَإِِنْ يَكُنْ فِي أُمَّتِي أَحَدٌ فَهُوَ
بابذكر إجراء الحق على قلب عمر بن الخطاب رضي الله عنه ولسانه
٦٨٩٥اللَّهَ جَعَلَ الْحَقَّ عَلَى لِسَانِ عُمَرَ وَقَلْبِهِ "
بابذكر بعض ما أنزل الله جل وعلا من الآي وفاقا لما يقوله عمر بن الخطاب رضي الله عنه
٦٨٩٦" وَافَقْتُ رَبِّي فِي ثَلاثٍ أَوْ وَافَقَنِي رَبِّي فِي ثَلاثٍ ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ الل
بابذكر دعاء المصطفى صلى الله عليه وسلم لعمر بن الخطاب رضي الله عنه بالشهادة
٦٨٩٧" الْبَسْ جَدِيدًا ، وَعِشْ حَمِيدًا ، وَمُتْ شَهِيدًا "
بابذكر الخبر الدال على أن الخليفة بعد أبي بكر - كان - عمر رضي الله عنهما
٦٨٩٨" بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ ، رَأَيْتُنِي عَلَى قَلِيبٍ عَلَيْهَا دَلْوٌ ، فَنَزَعْتُ مِنْهَا
بابذكر البيان بأن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أول من تنشق عنه الأرض بعد أبي بكر الصديق رضي الله عنه
٦٨٩٩" أَنَا أَوَّلُ مَنْ تَنْشَقُّ عَنْهُ الأَرْضُ ، ثُمَّ أَبُو بَكْرٍ ، ثُمَّ عُمَرُ ، ثُمَّ
بابذكر البيان بأن عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان أحب الناس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد أبي بكر رضي الله عنه
٦٩٠٠" أَيُّ النَّاسِ أَحَبُّ إِِلَيْكَ ؟ قَالَ : عَائِشَةُ ، قُلْتُ : مِنَ الرِّجَالِ ؟ قَالَ
بابذكر إثبات الرشد للمسلمين في طاعة أبي بكر وعمر
٦٩٠١" إِِنْ يُطِعِ النَّاسُ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ ، فَقَدْ أَرْشَدُوا "
بابذكر أمر المصطفى صلى الله عليه وسلم المسلمين بالاقتداء بأبي بكر وعمر بعده
٦٩٠٢لا أَرَى بَقَائِي فِيْكُمْ إِِلا قَلِيلا ، فَاقْتَدُوا بِالَّذِينَ مِنْ بَعْدِي وَأَشَارَ
بابذكر شهادة المصطفى صلى الله عليه وسلم للصديق والفاروق بكل شيء كان يقوله صلى الله عليه وسلم
٦٩٠٣" بَيْنَمَا رَجُلٌ يَسُوقُ بَقَرَةً إِِذْ أَعْيَا ، فَرَكِبَهَا فَالْتَفَتَتْ إِِلَيْهِ ،
بابذكر البيان بأن الصديق والفاروق يكونان في الجنة سيدي كهول الأمم فيها
٦٩٠٤" أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرَ سَيِّدَا كُهُولِ أَهْلِ الْجَنَّةِ مِنَ الأَوَّلِينَ وَالآخِرِينَ
بابذكر رضا المصطفى صلى الله عليه وسلم عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه في صحبته إياه
٦٩٠٥فَلَمَّا كَبَّرَ وَجَأَهُ أَبُو لُؤْلُؤَةَ فِي كَتِفِهِ ، وَوَجَأَهُ فِي خَاصِرَتِهِ ، فَس
بابذكر عثمان بن عفان الأموي رضي الله عنه
٦٩٠٦عُثْمَانَ رَجُلٌ حَيِيٌّ ، وَلَوْ أَذِنْتُ لَهُ عَلَى تِلْكَ الْحَالِ ، خَشِيتُ أَنْ لا يَ
بابذكر تعظيم المصطفى صلى الله عليه وسلم عثمان إذ الملائكة كانت تعظمه
٦٩٠٧" أَلا أَسْتَحِي مِنْ رَجُلٍ تَسْتَحِي مِنْهُ الْمَلائِكَةُ "
بابذكر إثبات الشهادة لعثمان بن عفان رضوان الله عليه وقد فعل
٦٩٠٨" اثْبُتْ ، نَبِيٌّ ، وَصِدِّيقٌ ، وَشَهِيدَانِ "
بابذكر بيعة المصطفى صلى الله عليه وسلم عثمان بن عفان في بيعة الرضوان بضربه صلى الله عليه وسلم إحدى يديه على الأخرى عنه
٦٩٠٩" سَأَلْتُكَ عَنْ عُثْمَانَ ، أَشَهِدَ بَدْرًا ؟ فَقُلْتَ : لا ، قَالَ : فَإِِنَّ رَسُولَ
بابذكر أمر المصطفى صلى الله عليه وسلم أن يبشر عثمان بن عفان بالجنة
٦٩١٠" افْتَحْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ " ، فَإِِذَا هُوَ أَبُو بَكْرٍ ، ثُمَّ جَاءَ آخَرُ
بابذكر الخبر المدحض قول من زعم أن بشرى عثمان بن عفان بالجنة كان ذلك في الوقت الذي قال ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل أن يلي الخلافة وكان منه ما كان
٦٩١١" ائْذَنْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ " ، فَإِِذَا أَبُو بَكْرٍ ، ثُمَّ جَاءَ رَجُلٌ يَس
بابذكر سؤال عثمان بن عفان الصبر على ما أوعد من البلوي التي تصيبه
٦٩١٢" افْتَحْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ " ، فَإِِذَا هُوَ أَبُو بَكْرٍ ، فَفَتَحْتُ لَهُ و
بابذكر الخبر الدال على أن الخليفة بعد عمر بن الخطاب عثمان بن عفان رضي الله عنهما
٦٩١٣أُرِيتُ اللَّيْلَةَ رَجُلٌ صَالِحٌ : أَنَّ أَبَا بَكْرٍ نِيطَ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى الل
بابذكر الخبر الدال على أن عثمان بن عفان عند وقوع الفتن كان على الحق
٦٩١٤" كَيْفَ تَصْنَعُونَ فِي فِتْنَةٍ تَثُورُ فِي أَقْطَارِ الأَرْضِ كَأَنَّهَا صَيَاصِي الْبَ
بابذكر الخبر الدال على أن عثمان بن عفان عند وقوع الفتن لم يخلع نفسه لزجر المصطفى صلى الله عليه وسلم إياه عنه
٦٩١٥اللَّهَ لَعَلَّهُ يُقَمِّصُكَ قَمِيصًا ، فَإِِنْ أَرَادُوكَ عَلَى خَلْعِهِ فَلا تَخْلَعْهُ
بابذكر نفقة عثمان بن عفان في جيش العسرة
٦٩١٦" اثْبُتْ حِرَاءُ ، فَمَا عَلَيْكَ إِِلا نَبِيٌّ أَوْ صِدِّيقٌ أَوْ شَهِيدٌ " ؟ قَالُوا :
بابذكر رضا المصطفى صلى الله عليه وسلم عن عثمان بن عفان رضي الله عنه عند خروجه من الدنيا
٦٩١٧قَتَلَنِي الْكَلْبُ أَوْ أَكَلَنِي الْكَلْبُ حِينَ طَعَنَهُ وَطَارَ الْعِلْجُ بِسِكِّينٍ ذ
بابذكر عهد المصطفى صلى الله عليه وسلم إلى عثمان بن عفان ما يحل به من أمته بعده
٦٩١٨" وَدِدْتُ أَنَّ عِنْدِي بَعْضَ أَصْحَابِي ، قَالَتْ : فَقُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أ
id٥٠٨٩٨رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " عَهِدَ إِِلَيَّ عَهْدًا ، وَأَنَا صَابid٥٠٨٩٩‏ قُلْ أَرَأَيْتُمْ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ لَكُمْ مِنْ رِزْقٍ فَجَعَلْتُمْ مِنْهُ حَرَامًا و
بابذكر مغفرة الله جل وعلا لعثمان بن عفان رضي الله عنه بتسبيله رومة
٦٩٢٠" مَنِ ابْتَاعَ مِرْبَدَ بَنِي فُلانٍ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ ، فَابْتَعْتُهُ بِعِشْرِينَ أَلْ
بابذكر علي بن أبي طالب بن عبد المطلب الهاشمي رضوان الله عليه وقد فعل
٦٩٢١إِِذَا أَخَذْتُمَا مَضَاجِعَكُمَا ، فَكَبِّرَا أَرْبَعًا وَثَلاثِينَ ، وَسَبِّحَا ثَلاثًا
بابذكر ما كان يلبس علي وفاطمة حينئذ بالليل
٦٩٢٢إِِذَا أَخَذْتُمَا مَضَاجِعَكُمَا تَقُولانِ ثَلاثًا وَثَلاثِينَ ، وَثَلاثًا وَثَلاثِينَ ،
بابذكر البيان بأن أذى علي بن أبي طالب رضي الله عنه مقرون بأذى المصطفى صلى الله عليه وسلم
٦٩٢٣" مَنْ آذَى عَلِيًّا ، فَقَدْ آذَانِي "
بابذكر الخبر الدال على أن محبة المرء علي بن أبي طالب رضي الله عنه من الإيمان
٦٩٢٤لا يُحِبُّنِي إِِلا مُؤْمِنٌ ، وَلا يُبْغِضُنِي إِِلا مُنَافِقٌ "
بابذكر تسمية المصطفى صلى الله عليه وسلم عليا أبا تراب
٦٩٢٥فَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمْسَحُ التُّرَابَ عَنْ ظَهْرِ
بابذكر خبر أوهم في تأويله جماعة لم يحكموا صناعة العلم
٦٩٢٦" أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى "
بابذكر الوقت الذي خاطب المصطفى صلى الله عليه وسلم بهذا القول
٦٩٢٧" أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى ، إِِلا أَنَّهُ لا ن
بابذكر مغفرة الله جل وعلا ذنوب علي بن أبي طالب رضي الله عنه
٦٩٢٨أَلا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ إِِذَا قُلْتَهُنَّ غُفِرَ لَكَ ، مَعَ أَنَّهُ مَغْفُورٌ لَكَ :
بابذكر البيان بأن علي بن أبي طالب رضي الله عنه ناصر لمن انتصر به من المسلمين بعد المصطفى صلى الله عليه وسلم
٦٩٢٩عَلِيًّا مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ ، وَهُوَ وَلِيُّ كُلِّ مُؤْمِنٍ بَعْدِي "
بابذكر البيان بأن علي بن أبي طالب رضي الله عنه كان ناصر كل من ناصره رسول الله صلى الله عليه وسلم
٦٩٣٠" مَنْ كُنْتُ وَلِيُّهُ ، فَعَلِيٌّ وَلِيُّهُ "
بابذكر دعاء المصطفى صلى الله عليه وسلم بالولاية لمن والى عليا والمعاداة لمن عاداه
٦٩٣١مَنْ كُنْتُ مَوْلاهُ ، فَإِِنَّ هَذَا مَوْلاهُ ، اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاهُ ، وَعَادِ م
بابذكر فتح الله جل وعلا خيبر على يدي علي بن أبي طالب رضي الله عنه
٦٩٣٢لأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ غَدًا رَجُلا يَفْتَحُ اللَّهُ عَلَى يَدَيْهِ ، قَالَ : فَبَاتَ الن
بابذكر إثبات محبة علي بن أبي طالب رضي الله عنه الله ورسوله
٦٩٣٣" لأَدْفَعَنَّ الرَّايَةَ الْيَوْمَ إِِلَى رَجُلٍ يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ، فَتَطَاوَل
بابذكر وصف ما كان يقاتل عليه علي بن أبي طالب رضي الله عنه قدام المصطفى صلى الله عليه وسلم
٦٩٣٤" لأَدْفَعَنَّ الْيَوْمَ اللِّوَاءَ إِِلَى رَجُلٍ يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يَفْتَحُ الل
بابذكر إثبات محبة الله جل وعلا ورسوله صلى الله عليه وسلم علي بن أبي طالب رضي الله عنه وقد فعل
٦٩٣٥غَفَرَ لَكَ رَبُّكَ يَا عَامِرُ ، وَمَا اسْتَغْفَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْه
بابذكر وصف خروج علي بن أبي طالب رضي الله عنه برايته إلى أعداء الله الكفرة
٦٩٣٦" لَقَدْ فَارَقَكُمْ أَمْسِ رَجُلٌ مَا سَبَقَهُ الْأَوَّلُونََ وَلا يُدْرِكُهُ الآخِرُونَ
بابذكر قتال علي بن أبي طالب رضي الله عنه على تأويل القرآن كقتال المصطفى صلى الله عليه وسلم على تنزيله
٦٩٣٧مِنْكُمْ مَنْ يُقَاتِلُ عَلَى تَأْوِيلِ الْقُرْآنِ ، كَمَا قَاتَلْتُ عَلَى تَنْزِيلِهِ ، ق
بابذكر وصف القوم الذين قاتلهم علي بن أبي طالب رضي الله عنه على تأويل القرآن
٦٩٣٨" فِيهِمْ رَجُلٌ مُخْدَجُ الْيَدِ أَوْ مُودَنُ الْيَدِ ، لَوْلا أَنْ تَبْطَرُوا ، لأَخْبَر
بابذكر البيان بأن الخوارج من أبغض خلق الله جل وعلا إليه
٦٩٣٩" يَقُولُونَ الْحَقَّ بِأَلْسِنَتِهِمْ ، لا يَجُوزُ هَذَا مِنْهُمْ وَأَشَارَ إِِلَى حَلْقِ
بابذكر دعاء المصطفى صلى الله عليه وسلم بالشفاء لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه من علته
٦٩٤٠اللَّهُمَّ إِِنْ كَانَ أَجْلِي قَدْ حَضَرَ فَأَرِحْنِي ، وَإِِنْ كَانَ مُتَأَخِّرًا فَارْف
بابذكر تخفيف الله جل وعلا عن هذه الأمة بعلي بن أبي طالب رضي الله عنه الصدقة بين يدي نجواهم
٦٩٤١‏ يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَاجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْ
٦٩٤٢‏ يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَاجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْ
بابذكر الخبر الدال على أن الخليفة بعد عثمان بن عفان كان علي بن أبي طالب رضوان الله عليهما ورحمته وقد فعل
٦٩٤٣" الْخِلافَةُ بَعْدِي ثَلاثُونَ سَنَةً ، ثُمَّ تَكُونُ مُلْكًا "
بابذكر وصف تزويج علي بن أبي طالب فاطمة رضي الله عنها وقد فعل
٦٩٤٤" قَدْ عَلِمْتَ قِدَمِي فِي الإِِسْلامِ وَمُنَاصَحَتِي ، وَإِِنِّي وَإِِنِّي ، قَالَ : وَم
٦٩٤٥لَمَّا تَزَوَّجَ عَلِيٌّ فَاطِمَةَ ، قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
بابذكر وصف الدرع الحطمية التي ذكرناها
٦٩٤٦" مَا اسْتَحَلَّ عَلِيٌّ فَاطِمَةَ إِِلا بِبَدَنٍ مِنْ حَدِيدٍ "
بابذكر وصف ما جهزت به فاطمة حين زفت إلى علي بن أبي طالب رضي الله عنهما
٦٩٤٧" جَهَّزَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاطِمَةَ فِي خَمِيلَةٍ وَوِسَ
بابذكر الإخبار عما قال المصطفى صلى الله عليه وسلم لأبي بكر وعمر عند خطبتهما إليه ابنته فاطمة عند إعراضه عنهما فيه
٦٩٤٨" خَطَبَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ فَاطِمَةَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
بابذكر إبراهيم ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم
٦٩٤٩لَهُ مُرْضِعًا فِي الْجَنَّةِ "
بابذكر محبة المصطفى صلى الله عليه وسلم لابنه إبراهيم
٦٩٥٠ابْنِي إِِبْرَاهِيمَ كَانَ فِي الثَّدْيِ ، وَإِِنَّ لَهُ ظِئْرَيْنِ تُكْمِلانِ رَضَاعَهُ ف
بابذكر فاطمة الزهراء ابنة المصطفى صلى الله عليه وسلم ورضي عنها وقد فعل
٦٩٥١" خَيْرُ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ : مَرْيَمُ بِنْتُ عِمْرَانَ ، وَخَدِيجَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ
بابذكر البيان بأن فاطمة تكون في الجنة سيدة النساء فيها خلا مريم
٦٩٥٢" أَكْبَبْتُ عَلَيْهِ ، فَأَخْبَرَنِي أَنَّهُ مَيِّتٌ فَبَكَيْتُ ، ثُمَّ أَكْبَبْتُ عَلَيْ
بابذكر إخبار المصطفى صلى الله عليه وسلم فاطمة أنها أول لاحق به من أهله بعد وفاته
٦٩٥٣أَسَرَّ إِِلَيَّ أَنَّهُ مَيِّتٌ فَبَكَيْتُ ، ثُمَّ أَسَرَّ إِِلَيَّ فَأَخْبَرَنِي أَنِّي
بابذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه
٦٩٥٤فَأَخْبَرَنِي أَنَّهُ يُقْبَضُ فِي مَرَضِهِ فَبَكَيْتُ ، ثُمَّ سَارَّنِي فَأَخْبَرَنِي أَن
بابذكر زجر المصطفى صلى الله عليه وسلم أن ينكح علي على فاطمة ابنته
٦٩٥٥بَنِي هِشَامِ بْنِ الْمُغِيرَةِ ، اسْتَأْذَنُونِي أَنْ يَنْكِحُوا ابْنَتَهُمْ عَلِيًّا عَل
بابذكر البيان بأن هذا الفعل لو فعله علي كان ذلك جائزا وإنما كرهه صلى الله عليه وسلم تعظيما لفاطمة لا تحريما لهذا الفعل
٦٩٥٦فَاطِمَةَ مِنِّي ، وَإِِنِّي أَخَافُ أَنْ تُفْتَنَ فِي دِينِهَا ، وَذَكَرَ صِهْرًا لَهُ مِ
بابذكر البيان بأن علي بن أبي طالب رضي الله عنه لما بلغه هذا القول عن المصطفى صلى الله عليه وسلم أمسك عن خطبته تلك
٦٩٥٧" فَإِِنِّي أَنْكَحْتُ أَبَا الْعَاصِ ابْنَتِي فَحَدَّثَنِي فَصَدَقَنِي ، وَإِِنَّمَا فَاط
بابذكر الحسن والحسين سبطي رسول الله صلى الله عليه وسلم
٦٩٥٨أَرُونِي ابْنِي مَا سَمَّيْتُمُوهُ ؟ قُلْنَا : حَرْبًا ، قَالَ : لا ، بَلْ هُوَ حَسَنٌ ، ف
بابذكر البيان بأن سبطي المصطفى صلى الله عليه وسلم يكونان في الجنة سيدا شباب أهل الجنة ما خلا ابني الخالة
٦٩٥٩" الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، إِِلا ابْنَيِ الْخَالَةِ عِ
بابذكر البيان بأن الملك بشر المصطفى صلى الله عليه وسلم بهذا الذي وصفنا
٦٩٦٠" عَرَضَ لِي مَلَكٌ اسْتَأْذَنَ رَبَّهُ أَنْ يُسَلِّمَ عَلَيَّ ، وَبَشَّرَنِي أَنَّ الْحَس
بابذكر دعاء المصطفى صلى الله عليه وسلم للحسن بن علي بالرحمة
٦٩٦١" اللَّهُمَّ إِِنِّي أَرْحَمُهُمَا فَارْحَمْهُمَا "
بابذكر دعاء المصطفى صلى الله عليه وسلم للحسن بن علي بالمحبة
٦٩٦٢" اللَّهُمَّ إِِنِّي أُحِبُّهُ فَأَحِبَّهُ "
بابذكر إثبات محبة الله جل وعلا لمحبي الحسن بن علي رضوان الله عليهما
٦٩٦٣" اللَّهُمَّ إِِنِّي أُحِبُّهُ فَأَحِبَّهُ ، وَأَحِبَّ مَنْ يُحِبُّهُ "
بابذكر قول المصطفى صلى الله عليه وسلم للحسن بن علي إنه ريحانته من الدنيا
٦٩٦٤" إِِنَّهُ رَيْحَانَتِي مِنَ الدُّنْيَا ، إِِنَّ ابْنِي هَذَا سَيِّدٌ ، وَعَسَى اللَّهُ أَ
بابذكر تقبيل المصطفى صلى الله عليه وسلم الحسن بن علي على سرته
٦٩٦٥" اكْشِفْ لِي عَنْ بَطْنِكَ ، جُعِلْتُ فِدَاكَ ، حَتَّى أُقَبِّلَ حَيْثُ رَأَيْتُ رَسُولَ
بابذكر إثبات الجنة للحسين بن علي رضوان الله عليه وقد فعل
٦٩٦٦" مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِِلَى رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، فَلْيَنْظُرْ إِِلَى ال
بابذكر دعاء المصطفى صلى الله عليه وسلم للحسين بن علي بالمحبة
٦٩٦٧" هَذَانِ ابْنَايَ وَابْنَا ابْنَتِي ، اللَّهُمَّ إِِنَّكَ تَعْلَمُ أَنِّي أُحِبُّهُمَا فَ
بابذكر العلة التي من أجلها حرم أولاد رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الدنيا
٦٩٦٨فَاخْتَارَ الآخِرَةَ ، وَلَمْ يُرِدِ الدُّنْيَا ، وَإِِنَّكَ بَضْعَةٌ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ
بابذكر قول المصطفى صلى الله عليه وسلم للحسين بن علي إنه ريحانته من الدنيا
٦٩٦٩" هُمَا رَيْحَانَتِي مِنَ الدُّنْيَا "
بابذكر البيان بأن محبة الحسن والحسين مقرونة بمحبة المصطفى صلى الله عليه وسلم
٦٩٧٠دَعُوهُمَا ، بِأَبِي هُمَا وَأُمِّي " مَنْ أَحَبَّنِي فَلْيُحِبَّ هَذَيْنِ "
بابذكر إثبات محبة الله جل وعلا لمحبي الحسين بن علي
٦٩٧١" حُسَيْنٌ مِنِّي وَأَنَا مِنْ حُسَيْنٍ ، أَحَبَّ اللَّهُ مَنْ أَحَبَّ حُسَيْنًا ، حُسَيْن
بابذكر البيان بأن حسين بن علي كان يشبه بالنبي صلى الله عليه وسلم
٦٩٧٢جِيءَ بِرَأْسِ الْحُسَيْنِ ، قَالَ : فَجَعَلَ يَقُولُ بِقَضِيبِهِ فِي أَنْفِهِ ، وَيَقُولُ
بابذكر خبر أوهم عالما من الناس أنه مضاد للخبر الذي تقدم ذكرنا له
٦٩٧٣" لَمْ يَكُنْ أَحَدٌ أَشْبَهَ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْ
بابذكر الخبر الفاصل بين هذين الخبرين اللذين تضادا في الظاهر
٦٩٧٤" الْحَسَنُ أَشْبَهُ النَّاسِ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا بَيْ
بابذكر ملاعبة المصطفى صلى الله عليه وسلم للحسين بن علي بن أبي طالب رضوان الله عليهما
٦٩٧٥" مَنْ لا يَرْحَمُ لا يُرْحَمُ "
بابذكر الخبر المصرح بأن هؤلاء الأربع الذين تقدم ذكرنا لهم أهل بيت المصطفى صلى الله عليه وسلم
٦٩٧٦" ‏ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُم
بابذكر البيان بأن محبة المصطفى صلى الله عليه وسلم مقرونة بمحبة فاطمة والحسن والحسين وكذلك بغضه ببغضهم
٦٩٧٧" أَنَا حَرْبٌ لِمَنْ حَارَبَكُمْ ، وَسَلْمٌ لِمَنْ سَالَمَكُمْ "
بابذكر إيجاب الخلود في النار لمبغض أهل بيت المصطفى صلى الله عليه وسلم
٦٩٧٨لا يُبْغِضَنَّ أَهْلَ الْبَيْتِ رَجُلٌ إِِلا أَدْخَلَهُ اللَّهُ النَّارَ "
بابذكر طلحة بن عبيد الله التيمي رضوان الله عليه وقد فعل
٦٩٧٩" اشْتَدَّ غَضِبُ اللَّهِ عَلَى مَنْ دَمَّى وَجْهَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
بابذكر وصف الجراحات التي أصيب طلحة يوم أحد مع المصطفى صلى الله عليه وسلم
٦٩٨٠لَمَّا صُرِفَ النَّاسُ يَوْمَ أُحُدٍ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم
بابذكر السبب الذي من أجله شلت يد طلحة رضوان الله عليه
٦٩٨١" رَأَيْتُ يَدَ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ شَلاءَ وَقَى بِهَا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّه
بابذكر الزبير بن العوام بن خويلد رضوان الله عليه وقد فعل
٦٩٨٢" مَنْ قَالَ عَلَيَّ مَا لَمْ أَقُلْ فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ "
بابذكر إثبات الشهادة للزبير بن العوام
٦٩٨٣" اسْكُنْ حِرَاءُ ، فَإِِنَّمَا عَلَيْكَ نَبِيٌّ أَوْ صِدِّيقٌ أَوْ شَهِيدٌ "
بابذكر جمع المصطفى صلى الله عليه وسلم أبويه للزبير بن العوام
٦٩٨٤جَمَعَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبَوَيْهِ يَوْمَ قُرَيْظَةَ
بابذكر البيان بأن الزبير بن العوام كان حواري المصطفى صلى الله عليه وسلم
٦٩٨٥" لِكُلِّ نَبِيٍّ حَوَارِيٌّ ، وَحَوَارِيَّ الزُّبَيْرُ بْنُ الْعَوَّامِ "
بابذكر سعد بن أبي وقاص الزهري رضوان الله عليه وقد فعل
٦٩٨٦" لَيْتَ رَجُلا صَالِحًا مِنْ أَصْحَابِي يَحْرُسُنِي اللَّيْلَةَ ، قَالَتْ : فَبَيْنَا نَح
بابذكر رؤية سعد جبريل وميكائيل يوم أحد
٦٩٨٧" رَأَيْتُ عَنَ يَمِينِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَعَنْ شِمَالِ
بابذكر جمع المصطفى صلى الله عليه وسلم أبويه لسعد بن أبي وقاص
٦٩٨٨ارْمِ فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي "
بابذكر البيان بأن سعدا أول من رمى من العرب بالسهم في سبيل الله
٦٩٨٩إِِنِّي لأَوَّلُ رَجُلٍ مِنَ الْعَرَبِ رَمَى بِسَهْمٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، وَإِِنْ كُنَّا
بابذكر دعاء المصطفى صلى الله عليه وسلم لسعد باستجابة دعائه أي وقت دعاه
٦٩٩٠" اللَّهُمَّ اسْتَجِبْ لَهُ إِِذَا دَعَاكَ يَعْنِي سَعْدًا "
بابذكر إثبات الجنة لسعد بن أبي وقاص
٦٩٩١" يَدْخُلُ عَلَيْكُمْ مِنْ ذَا الْبَابِ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، قَالَ : وَلَيْسَ م
بابذكر الآي التي أنزل الله جل وعلا وكان سببها سعد بن أبي وقاص
٦٩٩٢أَصَبْتُ سَيْفًا ، فَأَتَيْتُ بِهِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقُلْتُ
بابذكر سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل رضوان الله عليه وقد فعل
٦٩٩٣" عَشْرَةٌ فِي الْجَنَّةِ : النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْجَنَّةِ ،
بابذكر عبد الرحمن بن عوف الزهري رضوان الله عليه وقد فعل
٦٩٩٤" لا تَسُبُّوا أَحَدًا مِنْ أَصْحَابِي ، فَإِِنَّ أَحَدَكُمْ لَوْ أَنْفَقَ مِثْلَ أُحُدٍ ذ
٦٩٩٥أَمْرَكُنَّ لَمِمَّا يَهُمُّنِي بَعْدِي ، وَلَنْ يَصْبِرَ عَلَيْكُنَّ بَعْدِي إِِلا الصَّا
بابذكر إثبات الجنة لعبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه
٦٩٩٦" اثْبُتْ حِرَاءُ ، فَإِِنَّ عَلَيْكَ نَبِيًّا ، وَصَدِّيقًا ، وَشَهِيدًا " ، قُلْتُ : مَن
بابذكر أبي عبيدة بن الجراح رضي الله عنه وقد فعل
٦٩٩٧" نِعْمَ الرَّجُلُ أَبُو بَكْرٍ ، نِعْمَ الرَّجُلُ عُمَرُ ، نِعْمَ الرَّجُلُ أَبُو عُبَيْد
بابذكر البيان بأن أبا عبيدة بن الجراح كان من أحب الرجال إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد أبي بكر وعمر
٦٩٩٨" أَيُّ النَّاسِ أَحَبُّ إِِلَيْكَ ؟ قَالَ : عَائِشَةُ ، قِيلَ : مِنَ الرِّجَالِ ؟ قَالَ :
بابذكر شهادة المصطفى صلى الله عليه وسلم لأبي عبيدة بن الجراح بالأمانة
٦٩٩٩" لأَبْعَثَنَّ عَلَيْكُمْ أَمِينًَا حَقَّ أَمِينٍ ، فَاسْتَشْرَفَ لَهَا النَّاسُ ، فَبَعَث
بابذكر البيان بأن هذا الخطاب كان من المصطفى لأسقفي نجران
٧٠٠٠" لأَبْعَثَنَّ مَعَكُمْ أَمِينًا ، فَاسْتَشْرَفَ لَهَا أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى ال
بابذكر البيان بأن العرب تنسب المرء إلى فضيلة تغلب على سائر فضائله بلفظ الانفراد بها
٧٠٠١" لِكُلِّ أُمَّةٍ أَمِينٌ ، وَأَمِينُ هَذِهِ الأُمَّةِ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ "
بابذكر إثبات الجنة لأبي عبيدة بن الجراح
٧٠٠٢" عَشْرَةٌ فِي الْجَنَّةِ : أَبُو بَكْرٍ فِي الْجَنَّةِ ، وَعُمَرُ فِي الْجَنَّةِ ، وَعُثْ
بابذكر خديجة بنت خويلد بن أسد زوجة رسول الله صلى الله عليه وسلم رضي الله عنها
٧٠٠٣" حَسْبُكَ مِنْ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ مَرْيَمُ بِنْتُ عِمْرَانَ ، وَخَدِيجَةُ بِنْتُ خُوَي
بابذكر بشرى المصطفى صلى الله عليه وسلم خديجة ببيت في الجنة
٧٠٠٤" بَشَّرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَدِيجَةَ بِبَيْتٍ فِي الْجَنّ
بابذكر البيان بأن المصطفى صلى الله عليه وسلم أمر بهذا الفعل الذي وصفناها
٧٠٠٥" أُمِرْتُ أَنْ أُبَشِّرَ خَدِيجَةَ بِبَيْتٍ فِي الْجَنَّةِ مِنْ قَصَبٍ ، لا سَخَبَ فِيهِ
بابذكر تعاهد المصطفى صلى الله عليه وسلم أصدقاء خديجة بالبر بعد وفاتها
٧٠٠٦إِِذَا ذَبَحَ الشَّاةَ ، يَقُولُ : اذْهَبُوا بِذِي إِِلَى أَصْدِقَاءِ خَدِيجَةَ ، قَالَتْ
بابذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه
٧٠٠٧إِِذَا أُتِيَ بِشَيْءٍ ، قَالَ : اذْهَبُوا بِهِ إِِلَى فُلانَةَ ، فَإِِنَّهَا كَانَتْ صَدِ
بابذكر إكثار المصطفى صلى الله عليه وسلم ذكر خديجة بعد وفاتها
٧٠٠٨" يُكْثِرُ ذِكْرَ خَدِيجَةَ ، قُلْتُ : لَقَدْ أَخْلَفَكَ اللَّهُ مِنْ عَجُوزٍ مِنْ عَجَائِ
بابذكر البيان بأن جبريل صلى الله عليه أقرأ خديجة من ربها السلام
٧٠٠٩هَذِهِ خَدِيجَةُ أَتَتْكَ بِإِِنَاءٍ فِيهِ طَعَامٌ أَوْ شَرَابٌ ، فَإِِذَا هِيَ أَتَتْكَ ف
بابذكر البيان بأن خديجة من أفضل نساء أهل الجنة في الجنة
٧٠١٠" أَفْضَلُ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ : خَدِيجَةُ بِنْتِ خُوَيْلِدٍ ، وَفَاطِمَةُ بِنْتُ مُ
بابذكر البراء بن معرور بن صخر بن خنساء رضوان الله عليه
٧٠١١هَلْ تَعْرِفُ هَذَيْنِ الرَّجُلَيْنِ يَا عَبَّاسُ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، هَذَانِ الرَّجُلانِ م
بابذكر أسعد بن زرارة بن عدس رضوان الله عليه
٧٠١٢" تُبَايعُونِي عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فِي النَّشَاطِ وَالْكَسَلِ ، وَعَلَى النَّفَقَ
بابذكر البيان بأن أسعد بن زرارة هو الذي جمع أول جمعة بالمدينة قبل قدوم المصطفى صلى الله عليه وسلم إياها
٧٠١٣" أَوَّلَ مَنْ جَمَّعَ الْجُمُعَةَ بِالْمَدِينَةِ فِي حَرَّةِ بَنِي بَيَاضَةَ ، فِي نَقِيع
بابذكر حارثة بن النعمان رضوان الله عليه
٧٠١٤" دَخَلْتُ الْجَنَّةَ فَسَمِعْتُ قِرَاءَةً ، فَقُلْتُ : مَنْ هَذَا ؟ قِيلَ : هَذَا حَارِثَ
بابذكر السبب الذي من أجله مدح حارثة بن النعمان بالبر
٧٠١٥" بَيْنَا أَنَا أَدُورُ فِي الْجَنَّةِ ، سَمِعْتُ صَوْتَ قَارِئٍ ، فَقُلْتُ : مَنْ هَذَا ؟
بابذكر حمزة بن عبد المطلب عم رسول الله صلى الله عليه وسلم رضوان الله عليه
٧٠١٦إِِنْ قَتَلْتَ حَمْزَةَ عَمَّ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِعَمِّي طُعَيْم
بابذكر البيان بأن وحشيا لما أسلم أمره رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يغيب عنه وجهه لما كان منه في حمزة ما كان
٧٠١٧إِِنْ قَتَلْتَ حَمْزَةَ بِعَمِّي فَأَنْتَ حُرٌّ ، قَالَ : فَمَا أَنْ خَرَجَ النَّاسُ عَامَ
بابذكر الإخبار بما كفن فيه حمزة بن عبد المطلب يومئذ
٧٠١٨قُتِلَ حَمْزَةُ فَلَمْ يُوجَدْ مَا يُكَفَّنُ فِيهِ إِِلا ثَوْبٌ وَاحِدٌ ، وَقُتِلَ مُصْعَب
بابذكر مصعب بن عمير أحد بني عبد الدار بن قصي رضي الله عنه
٧٠١٩مُصْعَبُ بْنُ عُمَيْرٍ قُتِلَ يَوْمَ أُحُدٍ ، وَتَرَكَ بُرْدَةً ، فَكُنَّا إِِذَا جَعَلْنَ
بابذكر عبد الله بن عمرو بن حرام أبو جابر رضوان الله عليه
٧٠٢٠مَا هَذَا يَا جَابِرُ ، أَلْحَمٌ ذَا ؟ قُلْتُ : لا ، وَلَكِنَّهَا خَزِيرَةٌ ، فَأَمَرَ بِه
بابذكر إظلال الملائكة بأجنحتها عبد الله بن عمرو بن حرام إلى أن دفن
٧٠٢١" لا تَبْكِهِ ، مَا زَالَتِ الْمَلائِكَةُ بِأَجْنِحَتِهَا تُظِلُّهُ حَتَّى دَفَنْتُمُوهُ "
بابذكر البيان بأن الله جل وعلا كلم عبد الله بن عمرو بن حرام بعد أن أحياه كفاحا
٧٠٢٢" مَا كَلَّمَ اللَّهُ أَحَدًا قَطُّ إِِلا مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ ، وَإِِنَّ اللَّهَ أَحْيَا
بابذكر أنس بن النضر الأنصاري رضوان الله عليه
٧٠٢٣سُمِّيتُ بِهِ وَلَمْ يَشْهَدْ بَدْرًا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ
بابذكر عمرو بن الجموح رضوان الله عليه
٧٠٢٤مَنْ قُتِلَ الْيَوْمَ دَخَلَ الْجَنَّةَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : فَوَالَّذِي نَفْسِي بِي
بابذكر حنظلة بن أبي عامر غسيل الملائكة رضوان الله عليه
٧٠٢٥صَاحِبَكُمْ حَنْظَلَةَ تُغَسِّلُهُ الْمَلائِكَةُ ، فَسَلُوا صَاحِبَتَهُ " ، فَقَالَتْ : خَ
بابذكر سعد بن معاذ الأنصاري رضوان الله عليه
٧٠٢٦" قُومُوا إِِلَى خَيْرِكُمْ أَوْ إِِلَى سَيِّدِكُمْ ، قَالَ : إِِنَّ هَؤُلاءِ قَدْ نَزَلُو
بابذكر أمر المصطفى صلى الله عليه وسلم سعد بن معاذ بالكون معه في المسجد تلك الأيام قصدا لعيادته
٧٠٢٧" ضَرَبَ عَلَى سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ خَيْمَةً فِي الْمَسْجِدِ لِيَعُودَهُ مِنْ قَرِيبٍ "
بابذكر وصف دعاء سعد بن معاذ لما فرغ من قتل بني قريظة
٧٠٢٨" فَأَتَاهُ جِبْرِيلُ ، فَقَالَ : أَوَقَدْ وَضَعْتَ السِّلاحَ ، فَوَاللَّهِ مَا وَضَعَتِ ا
بابذكر استبشار العرش وارتياحه لوفاة سعد بن معاذ
٧٠٢٩" اهْتَزَّ لَهَا عَرْشُ الرَّحْمَنِ "
بابذكر البيان بأن قوله صلى الله عليه وسلم اهتز لها أراد به وفاته دون الجنازة
٧٠٣٠" اهْتَزَّ الْعَرْشُ لِوَفَاةِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ "
بابذكر الخبر المدحض قول من زعم أن العرش في هذا الخبر هو السرير
٧٠٣١" اهْتَزَّ عَرْشُ الرَّحْمَنِ لِمَوْتِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ "
بابذكر طعن المنافقين في جنازة سعد لخفتها
٧٠٣٢" اهْتَزَّ لَهَا عَرْشُ الرَّحْمَنِ " ، فَطَفِقَ الْمُنَافِقُونَ فِي جِنَازَتِهِ ، وَقَالُ
بابذكر فتح أبواب السماء لوفاة سعد بن معاذ رضي الله عنه
٧٠٣٣" هَذَا الرَّجُلُ الصَّالِحُ الَّذِي فُتِحَتْ لَهُ أَبْوَابُ السَّمَاءِ شُدِّدَ عَلَيْهِ ،
بابذكر البيان بأن سعد بن معاذ فرج الله عنه عما شدد عليه من عذاب القبر بدعاء المصطفى صلى الله عليه وسلم
٧٠٣٤" ضُمَّ سَعْدٌ فِي الْقَبْرِ ضَمَّةً ، فَدَعَوْتُ اللَّهَ فَكَشَفَ عَنْهُ "
بابذكر وصف مناديل سعد بن معاذ في الجنة
٧٠٣٥مَنَادِيلُ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ فِي الْجَنَّةِ خَيْرٌ مِنْهُ "
بابذكر الخبر المدحض قول من زعم أن أبا إسحاق لم يسمع هذا الخبر من البراء
٧٠٣٦" لَمَنَادِيلُ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ فِي الْجَنَّةِ أَلْيَنُ مِنْ هَذَا
بابذكر البيان بأن ذلك الثوب الذي لبسه المصطفى صلى الله عليه وسلم كان منسوجا بالذهب
٧٠٣٧" لَمَنَادِيلُ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ فِي الْجَنَّةِ أَحْسَنُ مِمَّا تَرَوْنَ "
بابذكر البيان بأن لبس المصطفى صلى الله عليه وسلم الجبة المنسوجة بالذهب كان ذلك قبل تحريم الله جل وعلا لبسها على الرجال من أمته
٧٠٣٨" لَمَنَادِيلُ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ أَحْسَنُ مِنْهَا فِي الْجَنَّةِ "
٧٠٣٩" بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَرِيَّةً عَيْنًا وَأَمَّرَ عَل
بابذكر أبي سلمة بن عبد الأسد المخزومي رضي الله عنه
٧٠٤١الرُّوحَ إِِذَا قُبِضَ ، تَبِعَهُ الْبَصَرُ " ، فَصَاحَ نَاسٌ مِنْ أَهْلِهِ ، فَقَالَ : "
بابذكر زيد بن حارثة بن شراحيل رضوان الله عليه
٧٠٤٢" مَا كُنَّا نَدْعُوهُ إِِلا زَيْدَ بْنَ مُحَمَّدٍ ، حَتَّى نَزَلَ الْقُرْآنُ : ‏ ادْعُوهُ
بابذكر محبة المصطفى صلى الله عليه وسلم زيد بن حارثة
٧٠٤٣فَرَضَ عُمَرُ لأُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ أَكْثَرَ مِمَّا فَرَضَ لِي ، فَقُلْتُ : إِِنَّمَا هِج
بابذكر البيان بأن زيد بن حارثة كان من أحب الناس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم
٧٠٤٤" إِِنْ تَطْعَنُوا فِي إِِمْرَتِهِ فَقَدْ كُنْتُمْ تَطْعَنُونَ فِي إِِمْرَةِ أَبِيهِ مِنْ
٧٠٤٥" أَمْسِكْ عَلَيْكَ أَهْلَكَ ، فَنَزَلَتْ : ‏ وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ
بابذكر جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه
٧٠٤٦" أَشْبَهْتَ خَلْقِي وَخُلُقِي "
بابذكر رؤية المصطفى صلى الله عليه وسلم جعفرا يطير في الجنة
٧٠٤٧" أُرِيتُ جَعْفَرًا مَلَكًا يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ فِي الْجَنَّةِ "
بابذكر عبد الله بن رواحة رضوان الله عليه
٧٠٤٨" عَلَيْكُمْ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ ، فَإِِنْ أُصِيبَ زَيْدٌ فَجَعْفَرٌ ، فَإِِنْ أُصِيبَ ج
بابذكر العباس بن عبد المطلب رضي الله عنه
٧٠٤٩نَادِ يَا أَصْحَابَ السَّمُرَةِ ، وَكُنْتُ رَجُلا صَيِّتًا ، وَقُلْتُ بِأَعْلَى صَوْتِي :
بابذكر قول المصطفى صلى الله عليه وسلم للعباس إنه صنو أبيه
٧٠٥٠عَمَّ الرَّجُلِ صِنْوُ أَبِيهِ "
بابذكر نقل العباس بن عبد المطلب الحجارة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عند بناء الكعبة
٧٠٥١" اجْعَلْ إِِزَارَكَ عَلَى رَقَبَتِكَ ، فَفَعَلَ ، فَخَرَّ إِِلَى الأَرْضِ ، وَطَمَحَتْ عَ
بابذكر وصف المصطفى صلى الله عليه وسلم عمه العباس بالجود والوصل
٧٠٥٢" الْعَبَّاسُ عَمُّ نَبِيِّكُمْ ، أَجْوَدُ قُرَيْشٍ كَفًّا وَأَوْصَلُهَا "
بابذكر عبد الله بن عباس بن عبد المطلب رضي الله عنه
٧٠٥٣مَنْ وَضَعَ هَذَا ؟ قَالُوا : ابْنُ عَبَّاسٍ ، قَالَ : " اللَّهُمَّ فَقِّهْهُ "
بابذكر دعاء المصطفى صلى الله عليه وسلم لابن عباس بالحكمة
٧٠٥٤اللَّهُمَّ عَلِّمْهُ الْحِكْمَةَ "
بابذكر وصف الفقه والحكمة اللذين دعا المصطفى صلى الله عليه وسلم لابن عباس بهما
٧٠٥٥مَنْ وَضَعَ هَذَا ؟ قَالَتْ مَيْمُونَةُ : عَبْدُ اللَّهِ ، فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
بابذكر أسامة بن زيد بن حارثة رضي الله عنه
٧٠٥٦" أَمِيطِي عَنْهُ الأَذَى ، فَقَذَّرَتْهُ ، قَالَتْ : فَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللّ
بابذكر سرور المصطفى صلى الله عليه وسلم بقول مجزز في أسامة ما قال
٧٠٥٧أَلَمْ تَرَِيْ إِِلَى مُجَزِّزٍ الْمُدْلِجِيِّ دَخَلَ عَلَيَّ " فَرَأَى أُسَامَةَ وَزَيْدً
بابذكر الأمر بمحبة أسامة بن زيد إذ النبي صلى الله عليه وسلم كان يحبه
٧٠٥٨أَحِبِّيهِ ، فَإِِنِّي أُحِبُّهُ "
بابذكر البيان بأن أسامة بن زيد كان من أحب الناس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد أبيه
٧٠٥٩" إِِنْ تَطْعَنُوا فِي إِِمَارَتِهِ ، فَقَدْ طَعَنْتُمْ فِي إِِمَارَةِ أَبِيهِ مِنْ قَبْلِ
بابذكر أبي العاص بن الربيع رضي الله عنه
٧٠٦٠فَاطِمَةُ بَضْعَةٌ مِنِّي وَإِِنِّي أَكْرَهُ أَنْ يَسُوءَهَا ، وَذَكَرَ أَبَا الْعَاصِ بْن
بابذكر عبد الله بن مسعود الهذلي رضي الله عنه
٧٠٦١فَهَلْ مِنْ شَاةٍ لَمْ يَنْزُ عَلَيْهَا الْفَحْلُ ؟ قَالَ : فَأَتَيْتُهُ ، فَمَسَحَ صَلَّى
بابذكر البيان بأن عبد الله بن مسعود كان سدس الإسلام
٧٠٦٢" لَقَدْ رَأَيْتُنِي سَادِسَ سِتَّةٍ مَا عَلَى الأَرْضِ مُسْلِمٌ غَيْرُنَا "
بابذكر البيان بأن ابن مسعود كان يشبه في هديه وسمته برسول الله صلى الله عليه وسلم
٧٠٦٣" مَا أَعْرِفُ أَقْرَبَ سَمْتًا وَهَدْيًا وَدَلا بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
بابذكر عناية عبد الله بن مسعود لحفظ القرآن في أول الإسلام
٧٠٦٤" قَرَأْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِضْعَةً وَسَبْعِينَ سُ
بابذكر استماع رسول الله صلى الله عليه وسلم لقراءة ابن مسعود
٧٠٦٥اقْرَأْ عَلَيَّ سُورَةَ النِّسَاءِ ، فَقَرَأْتُ حَتَّى بَلَغْتُ : ‏ فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا
بابذكر الأمر بقراءة القرآن على ما كان يقرؤه عبد الله بن مسعود
٧٠٦٦" مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ غَضًّا كَمَا أُنْزِلَ ، فَلْيَقْرَأْهُ عَلَى قِرَا
بابذكر السبب الذي من أجله قال صلى الله عليه وسلم هذا القول
٧٠٦٧" مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ غَضًّا ، كَمَا أُنْزِلَ ، فَلْيَقْرَأْهُ عَلَى قِر
بابذكر وصف استئذان ابن مسعود على رسول الله صلى الله عليه وسلم
٧٠٦٨" إِِذْنُكَ عَلَيَّ أَنْ يُرْفَعَ الْحِجَابُ ، وَأَنْ تَسْمَعَ سِوَادِي حَتَّى أَنْهَاكَ "
بابذكر تمثيل المصطفى صلى الله عليه وسلم طاعات ابن مسعود التي كان بسبيلها من قدميه بأحد في ثقل الميزان يوم القيامة
٧٠٦٩" مَا يُضْحِكُكُمْ مِنْ دِقَّةِ سَاقَيْهِ ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، إِِنَّهُمَا أَثْق
بابذكر عبد الله بن عمر بن الخطاب العدوي رضوان الله عليه
٧٠٧٠فَرَأَيْتُ فِيَ الْمَنَامِ كَأَنَّ مَلَكَيْنِ أَخَذَانِي ، فَذَهَبَا بِي إِِلَى النَّارِ ،
بابذكر شهادة المصطفى صلى الله عليه وسلم لعبد الله بن عمر بالصلاح
٧٠٧١عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ رَجُلٌ صَالِحٌ "
٧٠٧٢رَأَيْتُ فِيَ الْمَنَامِ سَرَقَةً مِنْ حَرِيرٍ لا أَهْوِي بِهَا إِِلَى مَكَانٍ فِي الْجَنّ
بابذكر هبة المصطفى صلى الله عليه وسلم البعير لعبد الله بن عمر
٧٠٧٣فَكُنْتُ عَلَى بَكْرٍ صَعْبٍ لِعُمَرَ ، فَكَانَ يَغْلِبُنِي ، فَيَتَقَدَّمُ أَمَامَ الْقَو
بابذكر تتبع ابن عمر آثار رسول الله صلى الله عليه وسلم واستعماله سنته بعده
٧٠٧٤يَتَتَبَّعُ آثَارَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَكُلُّ مَنْزِلٍ نَ
بابذكر عمار بن ياسر رضوان الله عليه
٧٠٧٥" ائْذَنُوا لَهُ مَرْحَبًا بِالطَّيِّبِ الْمُطَيَّبِ "
بابذكر شهادة المصطفى صلى الله عليه وسلم لعمار بن ياسر بأخذه الحظ من جميع شعب الإيمان
٧٠٧٦" عَمَّارٌ مُلِئَ إِِيمَانًا إِِلَى مُشَاشِهِ "
بابذكر وصف المصطفى صلى الله عليه وسلم قتلة عمار بن ياسر
٧٠٧٧" تَقْتُلُ عَمَّارًا الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ "
بابذكر الخبر الدال على أن عمار بن ياسر ومن كان معه كانوا على الحق في تلك الأيام
٧٠٧٨تَقْتُلُهُ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ ، يَدْعُوهُمْ إِِلَى الْجَنَّةِ ، وَيَدْعُونَهُ إِِلَى ا
بابذكر الخبر المدحض قول من زعم أن عكرمة لم يسمع هذا الخبر من أبي سعيد الخدري
٧٠٧٩تَقْتُلُهُ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ ، يَدْعُوهُمْ إِِلَى الْجَنَّةِ ، وَيَدْعُونَهُ إِِلَى ا
بابذكر البيان بأن قتال عمار كان بالراية التي قاتل بها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم
٧٠٨٠لَقَدْ قَاتَلْتُ بِهَذِهِ الرَّايَةِ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم
بابذكر إثبات بغض الله جل وعلا من أبغض عمار بن ياسر رضي الله عنه
٧٠٨١" مَنْ عَادَى عَمَّارًا عَادَاهُ اللَّهُ ، وَمَنْ أَبْغَضَهُ أَبْغَضَهُ اللَّهُ "
بابذكر صهيب بن سنان رضي الله عنه
٧٠٨٢رَبِحَ صُهَيْبٌ ، رَبِحَ صُهَيْبٌ "
بابذكر بلال بن رباح المؤذن رضي الله عنه
٧٠٨٣أَوَّلُ مَنْ أَظْهَرَ إِِسْلامَهُ سَبْعَةً : رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَل
بابذكر إيجاب الجنة لبلال رضي الله عنه
٧٠٨٤" أُدْخِلْتُ الْجَنَّةَ ، فَسَمِعْتُ خَشْفَةً أَمَامِي ، فَقُلْتُ : مَنْ هَذَا ؟ قَالَ جِب
بابذكر السبب الذي من أجله وقعت هذه المسابقة لبلال
٧٠٨٥حَدِّثْنِي بِأَرْجَى عَمِلٍ عَمِلْتَهُ عِنْدَكَ فِي الإِِسْلامِ ، فَإِِنِّي سَمِعْتُ اللَّ
٧٠٨٦" مَا دَخَلْتُ الْجَنَّةَ إِِلا سَمِعْتُ خَشْخَشَةً ، فَقُلْتُ : مَنْ هَذَا ؟ فَقَالُوا :
بابذكر البيان بأن المصطفى صلى الله عليه وسلم قال لبلال لما قال له ذلك بها وصوب قوله
٧٠٨٧مَنْ هَذَا ؟ قَالُوا : بِلالٌ ، فَأَخْبَرَهُ وَقَالَ : بِمَ سَبَقْتَنِي إِِلَى الْجَنَّةِ
بابذكر أبي حذيفة بن عتبة بن ربيعة رضوان الله عليه
٧٠٨٨هَلْ وَجَدْتُمْ مَا وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقًّا ؟ فَإِِنِّي وَجَدْتُ مَا وَعَدَنِي رَبِّي حَقّ
٧٠٨٩انْدَقَّ فِي يَدِي يَوْمَ مُؤْتَةَ تِسْعَةُ أَسْيَافٍ ، مَا بَقِيَتْ فِي يَدِي إِِلا صَفِي
بابذكر البيان بأن خالد بن الوليد كان على خيل المصطفى صلى الله عليه وسلم يوم حنين
٧٠٩٠مَنْ يَدُلُّ عَلَى رَحْلِ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ ؟ قَالَ ابْنُ الأَزْهَرِ : فَمَشَيْتُ ،
بابذكر تسمية المصطفى صلى الله عليه وسلم خالد بن الوليد سيف الله
٧٠٩١لِمَ تُؤْذِي رَجُلا مِنْ أَهْلِ بَدْرٍ ؟ " لَوْ أَنْفَقْتَ مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبًا لَمْ تُدْ
بابذكر عمرو بن العاص السهمي رضي الله عنه
٧٠٩٢أَلا كَانَ مَفْزَعُكُمْ إِِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ؟ أَلا فَعَلْتُمْ كَمَا فَعَلَ هَذَانِ