جرح وتعديل
الكتب
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
صحيح ابن حبان
· الكتاب ٦٣
239 hadiths
الأحاديث
باب
ذكر أبي بكر بن أبي قحافة الصديق رضوان الله عليه ورحمته وقد فعل
٦٨٥٤
" رَأَيْتُ كَأَنِّي أُعْطِيتُ عُسًّا مَمْلُوءًا لَبَنًَا ، فَشَرِبْتُ مِنْهُ حَتَّى تَمَلأ
باب
ذكر إرادة المصطفى صلى الله عليه وسلم أن يتخذ الصديق خليلا
٦٨٥٥
" أَبْرَأُ إِِلَى كُلِّ خَلِيلٍ مِنْ خِلِّهِ ، وَلَوْ كُنْتُ مُتَّخِذًا خَلِيلا ، لاتَّخَذ
باب
ذكر إثبات المصطفى صلى الله عليه وسلم الأخوة والصحبة لأبي بكر رضوان الله عليه
٦٨٥٦
" لَوْ كُنْتُ مُتَّخِذًا خَلِيلا ، لاتَّخَذْتُ أَبَا بَكْرٍ خَلِيلا ، وَلَكِنَّهُ أَخِي وَ
باب
ذكر البيان بأن المصطفى صلى الله عليه وسلم أمر بسد الأبواب من مسجده خلا باب أبي بكر الصديق رضي الله عنه
٦٨٥٧
" أَمَرَ بِسَدِّ الأَبْوَابِ الشَّوَارِعِ فِي الْمَسْجِدِ ، إِِلا بَابَ أَبِي بَكْرٍ رَضِي
باب
ذكر البيان بأن المصطفى صلى الله عليه وسلم ما انتفع بمال أحد ما انتفع بمال أبي بكر رضوان الله عليه
٦٨٥٨
" مَا نَفَعَنِي مَالٌ قَطُّ مَا نَفَعَنِي مَالُ أَبِي بَكْرٍ "
باب
ذكر عدد ما أنفق أبو بكر رضي الله عنه على رسول الله صلى الله عليه وسلم من المال
٦٨٥٩
" أَنْفَقَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْه
باب
ذكر البيان بأن أبا بكر رضي الله عنه كان من أمن الناس على رسول الله صلى الله عليه وسلم بماله ونفسه
٦٨٦٠
لَيْسَ مِنَ النَّاسِ أَحَدٌ أَمَنَّ عَلَيَّ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ مِنِ ابْنِ أَبِي قُحَافَة
باب
ذكر البيان بأن أبا بكر رضي الله عنه كان من أمن الناس على المصطفى صلى الله عليه وسلم بصحبته
٦٨٦١
عَبْدًا خَيَّرَهُ اللَّهُ بَيْنَ أَنْ يُؤْتِيَهُ مِنْ زَهْرَةِ الدُّنْيَا مَا شَاءَ وَبَيْ
باب
ذكر البيان بأن أبا بكر الصديق رضي الله عنه كان أحب الناس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم
٦٨٦٢
" كَانَ أَبُو بَكْرٍ أَحَبَّنَا إِِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ،
باب
ذكر البيان بأن أبا بكر الصديق رضي الله عنه أول من أسلم من الرجال
٦٨٦٣
" أَلَسْتُ أَحَقَّ النَّاسِ بِهَذَا الأَمْرِ ؟ أَلَسْتُ أَوَّلَ مَنْ أَسْلَمَ ؟ أَلَسْتُ ص
باب
ذكر السبب الذي من أجله سمي أبو بكر رضي الله عنه عتيقا
٦٨٦٤
" أَنْتَ عَتِيقُ اللَّهِ مِنَ النَّارِ "
باب
ذكر تسمية النبي صلى الله عليه وسلم أبا بكر ابن أبي قحافة رضي الله عنه صديقا
٦٨٦٥
" اثْبُتْ أُحُدُ ، فَمَا عَلَيْكَ إِِلا نَبِيٌّ وَصِدِّيقٌ وَشَهِيدَانِ "
باب
ذكر البيان بأن أبا بكر رضي الله عنه يدعى يوم القيامة من جميع أبواب الجنة إلى الجنة لأخذه الحظ الوافر من كل طاعة في الدنيا
٦٨٦٦
" مَنْ أَنْفَقَ زَوْجَيْنِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، نُودِيَ فِي الْجَنَّةِ : يَا عَبْدَ اللَّ
باب
ذكر ترحيب أهل الجنة بأبي بكر الصديق رضي الله عنه ودعوة كل واحد منهم عند دخوله الجنة
٦٨٦٧
" يَدْخُلُ الْجَنَّةَ رَجُلٌ ، فَلا يَبْقَى أَهْلُ دَارٍ وَلا أَهْلُ غُرْفَةٍ إِِلا قَالُو
باب
ذكر صحبة أبي بكر رضي الله عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم في هجرته إلى المدينة
٦٨٦٨
لَمْ أَعْقِلْ أَبَوَيَّ قَطُّ إِِلا وَهُمَا يَدِينَانِ الدِّينَ ، وَلَمْ يَمُرَّ عَلَيْنَا
باب
ذكر البيان بأن أبا بكر الصديق رضي الله عنه حيث صحب رسول الله صلى الله عليه وسلم في الغار لم يكن معهما من البشر ثالث
٦٨٦٩
" مَا ظَنُّكَ بِاثْنَيْنِ اللَّهُ ثَالِثُهُمَا ؟ "
باب
ذكر قول المصطفى صلى الله عليه وسلم لأبي بكر رضي الله عنه في هجرته لا تحزن إن الله معنا
٦٨٧٠
لا تَحْزَنْ إِِنَّ اللَّهَ مَعَنَا ، فَلَمَّا دَنَا مِنَّا ، وَكَانَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُ
باب
ذكر الخبر الدال على أن الخليفة بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم كان أبو بكر الصديق رضي الله عنه
٦٨٧١
" إِِنَّ لَمْ تَجِدِينِي ، فَالْقَيْ أَبَا بَكْرٍ "
باب
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به يزيد بن هارون
٦٨٧٢
" فَإِِنْ لَمْ تَجِدِينِي ، فَائْتِ أَبَا بَكْرٍ "
باب
ذكر خبر فيه كالدليل على أن الخليفة بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم - كان - أبو بكر رضي الله عنه دون غيره من أصحابه
٦٨٧٣
إِِنَّكُنَّ صَوَاحِبَاتُ يُوسُفَ ، مُرُوا أَبَا بَكْرٍ فَلْيُصَلِّ بِالنَّاسِ ، فَلَمَّا د
باب
ذكر العلة التي من أجلها عاودت عائشة رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك
٦٨٧٤
" إِِنَّكُنَّ صَوَاحِبَاتُ يُوسُفَ ، مُرُوا أَبَا بَكْرٍ فَلْيُصَلِّ بِالنَّاسِ "
باب
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن المصطفى صلى الله عليه وسلم بعد أمره بالصلاة أبا بكر في علته أمر عليا بذلك رضي الله عنهما
٦٨٧٥
" كَشَفَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُتْرَةَ الْحُجْرَةِ ، فَرَأَى
٦٨٧٦
" بَيْنَمَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُ ، إِِذْ قَدِمَتْ عِيرٌ إ
باب
ذكر وصف الآية التي نزلت عند ما ذكرنا قبل
٦٨٧٧
بَيْنَمَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُ الْجُمُعَةَ ، وَقَدِمَتْ ع
باب
ذكر عمر بن الخطاب العدوي رضوان الله عليه وقد فعل
٦٨٧٨
" بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ ، إِِذْ رَأَيْتُ قَدَحًا أَتَيْتُ بِهِ فِيهِ لَبَنٌ فَشَرِبْتُ مِن
باب
ذكر وصف إسلام عمر رضوان الله عليه وقد فعل
٦٨٧٩
إِِنِّي قَدْ أَسْلَمْتُ ، قَالَ : فَوَاللَّهِ مَا رَدَّ عَلَيْهِ كَلِمَةً حَتَّى قَامَ عَا
باب
ذكر البيان بأن المسلمين كانوا في عزة لم يكونوا في مثلها عند إسلام عمر رضي الله عنه
٦٨٨٠
" مَا زِلْنَا أَعِزَّةً مُنْذُ أَسْلَمَ عُمَرُ "
باب
ذكر البيان بأن عز المسلمين بإسلام عمر كان ذلك بدعاء المصطفى صلى الله عليه وسلم
٦٨٨١
" اللَّهُمَّ أَعِزَّ الدِّينَ بِأَحَبِّ هَذَيْنِ الرَّجُلَيْنِ إِِلَيْكَ : بِأَبِي جَهْلِ
باب
ذكر خبر قد يوهم بعض الناس أنه مضاد لخبر ابن عمر الذي ذكرناه
٦٨٨٢
" اللَّهُمَّ أَعِزَّ الإِِسْلامَ بِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ خَاصَّةً "
باب
ذكر استبشار أهل السماء بإسلام عمر بن الخطاب رضي الله عنه
٦٨٨٣
" لَمَّا أَسْلَمَ عُمَرُ ، أَتَى جِبْرِيلُ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ النَّبِيَّ صَلَّى ال
باب
ذكر إثبات الجنة لعمر بن الخطاب رضي الله عنه
٦٨٨٤
" عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ "
باب
ذكر البيان بأن عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان من أحب أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إليه بعد أبي بكر
٦٨٨٥
" أَيُّ النَّاسِ أَحَبُّ إِِلَيْكَ ؟ قَالَ : عَائِشَةُ ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مِ
باب
ذكر رؤية المصطفى صلى الله عليه وسلم قصر عمر بن الخطاب رضي الله عنه في الجنة
٦٨٨٦
" أُدْخِلْتُ الْجَنَّةَ فَرَأَيْتُ فِيهَا قَصْرًا مِنْ ذَهَبٍ أَوْ لُؤْلُؤٍ ، فَقُلْتُ : ل
باب
ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه
٦٨٨٧
" دَخَلْتُ الْجَنَّةَ ، فَإِِذَا أَنَا بِقَصْرٍ مِنْ ذَهَبٍ ، فَقُلْتُ : لِمَنْ هَذَا الْق
باب
ذكر خبر أوهم من لم يحكم صناعة الحديث أنه مضاد لخبر جابر الذي ذكرناه
٦٨٨٨
" بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ ، رَأَيْتُنِي فِي الْجَنَّةِ ، فَإِِذَا امْرَأَةٌ تَوَضَّأُ إِِلَى
باب
ذكر إثبات الله جل وعلا الحق على قلب عمر ولسانه
٦٨٨٩
اللَّهَ جَعَلَ الْحَقَّ عَلَى لِسَانِ عُمَرَ وَقَلْبِهِ "
باب
ذكر إخبار المصطفى صلى الله عليه وسلم أمته بدين عمر بن الخطاب رضي الله عنه
٦٨٩٠
" بَيْنَمَا أَنَا نَائِمٌ ، رَأَيْتُ النَّاسَ يُعْرَضُونَ عَلَيَّ وَعَلَيْهِمْ قُمُصٌ ، مِ
باب
ذكر رضا المصطفى صلى الله عليه وسلم عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه عند فراقه الدنيا
٦٨٩١
" أَبْشِرْ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، أَسْلَمْتَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَل
باب
ذكر البيان بأن الشيطان قد كان يفر من عمر بن الخطاب في بعض الأحايين
٦٨٩٢
" إِِنِّي لأَحْسَبُ الشَّيْطَانَ يَفِرُّ مِنْكَ يَا عُمَرُ "
باب
ذكر السبب الذي من أجله قال صلى الله عليه وسلم ما وصفناه
٦٨٩٣
مَا لَقِيَكَ الشَّيْطَانُ سَالِكًا فَجًّا ، إِِلا سَلَكَ فَجًّا غَيْرَ فَجِّكَ "
باب
ذكر الخبر الدال على أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان من المحدثين في هذه الأمة
٦٨٩٤
" قَدْ كَانَ يَكُونُ فِي الأُمَمِ مُحَدَّثُونَ ، فَإِِنْ يَكُنْ فِي أُمَّتِي أَحَدٌ فَهُوَ
باب
ذكر إجراء الحق على قلب عمر بن الخطاب رضي الله عنه ولسانه
٦٨٩٥
اللَّهَ جَعَلَ الْحَقَّ عَلَى لِسَانِ عُمَرَ وَقَلْبِهِ "
باب
ذكر بعض ما أنزل الله جل وعلا من الآي وفاقا لما يقوله عمر بن الخطاب رضي الله عنه
٦٨٩٦
" وَافَقْتُ رَبِّي فِي ثَلاثٍ أَوْ وَافَقَنِي رَبِّي فِي ثَلاثٍ ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ الل
باب
ذكر دعاء المصطفى صلى الله عليه وسلم لعمر بن الخطاب رضي الله عنه بالشهادة
٦٨٩٧
" الْبَسْ جَدِيدًا ، وَعِشْ حَمِيدًا ، وَمُتْ شَهِيدًا "
باب
ذكر الخبر الدال على أن الخليفة بعد أبي بكر - كان - عمر رضي الله عنهما
٦٨٩٨
" بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ ، رَأَيْتُنِي عَلَى قَلِيبٍ عَلَيْهَا دَلْوٌ ، فَنَزَعْتُ مِنْهَا
باب
ذكر البيان بأن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أول من تنشق عنه الأرض بعد أبي بكر الصديق رضي الله عنه
٦٨٩٩
" أَنَا أَوَّلُ مَنْ تَنْشَقُّ عَنْهُ الأَرْضُ ، ثُمَّ أَبُو بَكْرٍ ، ثُمَّ عُمَرُ ، ثُمَّ
باب
ذكر البيان بأن عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان أحب الناس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد أبي بكر رضي الله عنه
٦٩٠٠
" أَيُّ النَّاسِ أَحَبُّ إِِلَيْكَ ؟ قَالَ : عَائِشَةُ ، قُلْتُ : مِنَ الرِّجَالِ ؟ قَالَ
باب
ذكر إثبات الرشد للمسلمين في طاعة أبي بكر وعمر
٦٩٠١
" إِِنْ يُطِعِ النَّاسُ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ ، فَقَدْ أَرْشَدُوا "
باب
ذكر أمر المصطفى صلى الله عليه وسلم المسلمين بالاقتداء بأبي بكر وعمر بعده
٦٩٠٢
لا أَرَى بَقَائِي فِيْكُمْ إِِلا قَلِيلا ، فَاقْتَدُوا بِالَّذِينَ مِنْ بَعْدِي وَأَشَارَ
باب
ذكر شهادة المصطفى صلى الله عليه وسلم للصديق والفاروق بكل شيء كان يقوله صلى الله عليه وسلم
٦٩٠٣
" بَيْنَمَا رَجُلٌ يَسُوقُ بَقَرَةً إِِذْ أَعْيَا ، فَرَكِبَهَا فَالْتَفَتَتْ إِِلَيْهِ ،
باب
ذكر البيان بأن الصديق والفاروق يكونان في الجنة سيدي كهول الأمم فيها
٦٩٠٤
" أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرَ سَيِّدَا كُهُولِ أَهْلِ الْجَنَّةِ مِنَ الأَوَّلِينَ وَالآخِرِينَ
باب
ذكر رضا المصطفى صلى الله عليه وسلم عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه في صحبته إياه
٦٩٠٥
فَلَمَّا كَبَّرَ وَجَأَهُ أَبُو لُؤْلُؤَةَ فِي كَتِفِهِ ، وَوَجَأَهُ فِي خَاصِرَتِهِ ، فَس
باب
ذكر عثمان بن عفان الأموي رضي الله عنه
٦٩٠٦
عُثْمَانَ رَجُلٌ حَيِيٌّ ، وَلَوْ أَذِنْتُ لَهُ عَلَى تِلْكَ الْحَالِ ، خَشِيتُ أَنْ لا يَ
باب
ذكر تعظيم المصطفى صلى الله عليه وسلم عثمان إذ الملائكة كانت تعظمه
٦٩٠٧
" أَلا أَسْتَحِي مِنْ رَجُلٍ تَسْتَحِي مِنْهُ الْمَلائِكَةُ "
باب
ذكر إثبات الشهادة لعثمان بن عفان رضوان الله عليه وقد فعل
٦٩٠٨
" اثْبُتْ ، نَبِيٌّ ، وَصِدِّيقٌ ، وَشَهِيدَانِ "
باب
ذكر بيعة المصطفى صلى الله عليه وسلم عثمان بن عفان في بيعة الرضوان بضربه صلى الله عليه وسلم إحدى يديه على الأخرى عنه
٦٩٠٩
" سَأَلْتُكَ عَنْ عُثْمَانَ ، أَشَهِدَ بَدْرًا ؟ فَقُلْتَ : لا ، قَالَ : فَإِِنَّ رَسُولَ
باب
ذكر أمر المصطفى صلى الله عليه وسلم أن يبشر عثمان بن عفان بالجنة
٦٩١٠
" افْتَحْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ " ، فَإِِذَا هُوَ أَبُو بَكْرٍ ، ثُمَّ جَاءَ آخَرُ
باب
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن بشرى عثمان بن عفان بالجنة كان ذلك في الوقت الذي قال ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل أن يلي الخلافة وكان منه ما كان
٦٩١١
" ائْذَنْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ " ، فَإِِذَا أَبُو بَكْرٍ ، ثُمَّ جَاءَ رَجُلٌ يَس
باب
ذكر سؤال عثمان بن عفان الصبر على ما أوعد من البلوي التي تصيبه
٦٩١٢
" افْتَحْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ " ، فَإِِذَا هُوَ أَبُو بَكْرٍ ، فَفَتَحْتُ لَهُ و
باب
ذكر الخبر الدال على أن الخليفة بعد عمر بن الخطاب عثمان بن عفان رضي الله عنهما
٦٩١٣
أُرِيتُ اللَّيْلَةَ رَجُلٌ صَالِحٌ : أَنَّ أَبَا بَكْرٍ نِيطَ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى الل
باب
ذكر الخبر الدال على أن عثمان بن عفان عند وقوع الفتن كان على الحق
٦٩١٤
" كَيْفَ تَصْنَعُونَ فِي فِتْنَةٍ تَثُورُ فِي أَقْطَارِ الأَرْضِ كَأَنَّهَا صَيَاصِي الْبَ
باب
ذكر الخبر الدال على أن عثمان بن عفان عند وقوع الفتن لم يخلع نفسه لزجر المصطفى صلى الله عليه وسلم إياه عنه
٦٩١٥
اللَّهَ لَعَلَّهُ يُقَمِّصُكَ قَمِيصًا ، فَإِِنْ أَرَادُوكَ عَلَى خَلْعِهِ فَلا تَخْلَعْهُ
باب
ذكر نفقة عثمان بن عفان في جيش العسرة
٦٩١٦
" اثْبُتْ حِرَاءُ ، فَمَا عَلَيْكَ إِِلا نَبِيٌّ أَوْ صِدِّيقٌ أَوْ شَهِيدٌ " ؟ قَالُوا :
باب
ذكر رضا المصطفى صلى الله عليه وسلم عن عثمان بن عفان رضي الله عنه عند خروجه من الدنيا
٦٩١٧
قَتَلَنِي الْكَلْبُ أَوْ أَكَلَنِي الْكَلْبُ حِينَ طَعَنَهُ وَطَارَ الْعِلْجُ بِسِكِّينٍ ذ
باب
ذكر عهد المصطفى صلى الله عليه وسلم إلى عثمان بن عفان ما يحل به من أمته بعده
٦٩١٨
" وَدِدْتُ أَنَّ عِنْدِي بَعْضَ أَصْحَابِي ، قَالَتْ : فَقُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أ
id٥٠٨٩٨
رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " عَهِدَ إِِلَيَّ عَهْدًا ، وَأَنَا صَاب
id٥٠٨٩٩
قُلْ أَرَأَيْتُمْ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ لَكُمْ مِنْ رِزْقٍ فَجَعَلْتُمْ مِنْهُ حَرَامًا و
باب
ذكر مغفرة الله جل وعلا لعثمان بن عفان رضي الله عنه بتسبيله رومة
٦٩٢٠
" مَنِ ابْتَاعَ مِرْبَدَ بَنِي فُلانٍ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ ، فَابْتَعْتُهُ بِعِشْرِينَ أَلْ
باب
ذكر علي بن أبي طالب بن عبد المطلب الهاشمي رضوان الله عليه وقد فعل
٦٩٢١
إِِذَا أَخَذْتُمَا مَضَاجِعَكُمَا ، فَكَبِّرَا أَرْبَعًا وَثَلاثِينَ ، وَسَبِّحَا ثَلاثًا
باب
ذكر ما كان يلبس علي وفاطمة حينئذ بالليل
٦٩٢٢
إِِذَا أَخَذْتُمَا مَضَاجِعَكُمَا تَقُولانِ ثَلاثًا وَثَلاثِينَ ، وَثَلاثًا وَثَلاثِينَ ،
باب
ذكر البيان بأن أذى علي بن أبي طالب رضي الله عنه مقرون بأذى المصطفى صلى الله عليه وسلم
٦٩٢٣
" مَنْ آذَى عَلِيًّا ، فَقَدْ آذَانِي "
باب
ذكر الخبر الدال على أن محبة المرء علي بن أبي طالب رضي الله عنه من الإيمان
٦٩٢٤
لا يُحِبُّنِي إِِلا مُؤْمِنٌ ، وَلا يُبْغِضُنِي إِِلا مُنَافِقٌ "
باب
ذكر تسمية المصطفى صلى الله عليه وسلم عليا أبا تراب
٦٩٢٥
فَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمْسَحُ التُّرَابَ عَنْ ظَهْرِ
باب
ذكر خبر أوهم في تأويله جماعة لم يحكموا صناعة العلم
٦٩٢٦
" أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى "
باب
ذكر الوقت الذي خاطب المصطفى صلى الله عليه وسلم بهذا القول
٦٩٢٧
" أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى ، إِِلا أَنَّهُ لا ن
باب
ذكر مغفرة الله جل وعلا ذنوب علي بن أبي طالب رضي الله عنه
٦٩٢٨
أَلا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ إِِذَا قُلْتَهُنَّ غُفِرَ لَكَ ، مَعَ أَنَّهُ مَغْفُورٌ لَكَ :
باب
ذكر البيان بأن علي بن أبي طالب رضي الله عنه ناصر لمن انتصر به من المسلمين بعد المصطفى صلى الله عليه وسلم
٦٩٢٩
عَلِيًّا مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ ، وَهُوَ وَلِيُّ كُلِّ مُؤْمِنٍ بَعْدِي "
باب
ذكر البيان بأن علي بن أبي طالب رضي الله عنه كان ناصر كل من ناصره رسول الله صلى الله عليه وسلم
٦٩٣٠
" مَنْ كُنْتُ وَلِيُّهُ ، فَعَلِيٌّ وَلِيُّهُ "
باب
ذكر دعاء المصطفى صلى الله عليه وسلم بالولاية لمن والى عليا والمعاداة لمن عاداه
٦٩٣١
مَنْ كُنْتُ مَوْلاهُ ، فَإِِنَّ هَذَا مَوْلاهُ ، اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاهُ ، وَعَادِ م
باب
ذكر فتح الله جل وعلا خيبر على يدي علي بن أبي طالب رضي الله عنه
٦٩٣٢
لأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ غَدًا رَجُلا يَفْتَحُ اللَّهُ عَلَى يَدَيْهِ ، قَالَ : فَبَاتَ الن
باب
ذكر إثبات محبة علي بن أبي طالب رضي الله عنه الله ورسوله
٦٩٣٣
" لأَدْفَعَنَّ الرَّايَةَ الْيَوْمَ إِِلَى رَجُلٍ يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ، فَتَطَاوَل
باب
ذكر وصف ما كان يقاتل عليه علي بن أبي طالب رضي الله عنه قدام المصطفى صلى الله عليه وسلم
٦٩٣٤
" لأَدْفَعَنَّ الْيَوْمَ اللِّوَاءَ إِِلَى رَجُلٍ يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يَفْتَحُ الل
باب
ذكر إثبات محبة الله جل وعلا ورسوله صلى الله عليه وسلم علي بن أبي طالب رضي الله عنه وقد فعل
٦٩٣٥
غَفَرَ لَكَ رَبُّكَ يَا عَامِرُ ، وَمَا اسْتَغْفَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْه
باب
ذكر وصف خروج علي بن أبي طالب رضي الله عنه برايته إلى أعداء الله الكفرة
٦٩٣٦
" لَقَدْ فَارَقَكُمْ أَمْسِ رَجُلٌ مَا سَبَقَهُ الْأَوَّلُونََ وَلا يُدْرِكُهُ الآخِرُونَ
باب
ذكر قتال علي بن أبي طالب رضي الله عنه على تأويل القرآن كقتال المصطفى صلى الله عليه وسلم على تنزيله
٦٩٣٧
مِنْكُمْ مَنْ يُقَاتِلُ عَلَى تَأْوِيلِ الْقُرْآنِ ، كَمَا قَاتَلْتُ عَلَى تَنْزِيلِهِ ، ق
باب
ذكر وصف القوم الذين قاتلهم علي بن أبي طالب رضي الله عنه على تأويل القرآن
٦٩٣٨
" فِيهِمْ رَجُلٌ مُخْدَجُ الْيَدِ أَوْ مُودَنُ الْيَدِ ، لَوْلا أَنْ تَبْطَرُوا ، لأَخْبَر
باب
ذكر البيان بأن الخوارج من أبغض خلق الله جل وعلا إليه
٦٩٣٩
" يَقُولُونَ الْحَقَّ بِأَلْسِنَتِهِمْ ، لا يَجُوزُ هَذَا مِنْهُمْ وَأَشَارَ إِِلَى حَلْقِ
باب
ذكر دعاء المصطفى صلى الله عليه وسلم بالشفاء لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه من علته
٦٩٤٠
اللَّهُمَّ إِِنْ كَانَ أَجْلِي قَدْ حَضَرَ فَأَرِحْنِي ، وَإِِنْ كَانَ مُتَأَخِّرًا فَارْف
باب
ذكر تخفيف الله جل وعلا عن هذه الأمة بعلي بن أبي طالب رضي الله عنه الصدقة بين يدي نجواهم
٦٩٤١
يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَاجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْ
٦٩٤٢
يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَاجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْ
باب
ذكر الخبر الدال على أن الخليفة بعد عثمان بن عفان كان علي بن أبي طالب رضوان الله عليهما ورحمته وقد فعل
٦٩٤٣
" الْخِلافَةُ بَعْدِي ثَلاثُونَ سَنَةً ، ثُمَّ تَكُونُ مُلْكًا "
باب
ذكر وصف تزويج علي بن أبي طالب فاطمة رضي الله عنها وقد فعل
٦٩٤٤
" قَدْ عَلِمْتَ قِدَمِي فِي الإِِسْلامِ وَمُنَاصَحَتِي ، وَإِِنِّي وَإِِنِّي ، قَالَ : وَم
٦٩٤٥
لَمَّا تَزَوَّجَ عَلِيٌّ فَاطِمَةَ ، قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
باب
ذكر وصف الدرع الحطمية التي ذكرناها
٦٩٤٦
" مَا اسْتَحَلَّ عَلِيٌّ فَاطِمَةَ إِِلا بِبَدَنٍ مِنْ حَدِيدٍ "
باب
ذكر وصف ما جهزت به فاطمة حين زفت إلى علي بن أبي طالب رضي الله عنهما
٦٩٤٧
" جَهَّزَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاطِمَةَ فِي خَمِيلَةٍ وَوِسَ
باب
ذكر الإخبار عما قال المصطفى صلى الله عليه وسلم لأبي بكر وعمر عند خطبتهما إليه ابنته فاطمة عند إعراضه عنهما فيه
٦٩٤٨
" خَطَبَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ فَاطِمَةَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
باب
ذكر إبراهيم ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم
٦٩٤٩
لَهُ مُرْضِعًا فِي الْجَنَّةِ "
باب
ذكر محبة المصطفى صلى الله عليه وسلم لابنه إبراهيم
٦٩٥٠
ابْنِي إِِبْرَاهِيمَ كَانَ فِي الثَّدْيِ ، وَإِِنَّ لَهُ ظِئْرَيْنِ تُكْمِلانِ رَضَاعَهُ ف
باب
ذكر فاطمة الزهراء ابنة المصطفى صلى الله عليه وسلم ورضي عنها وقد فعل
٦٩٥١
" خَيْرُ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ : مَرْيَمُ بِنْتُ عِمْرَانَ ، وَخَدِيجَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ
باب
ذكر البيان بأن فاطمة تكون في الجنة سيدة النساء فيها خلا مريم
٦٩٥٢
" أَكْبَبْتُ عَلَيْهِ ، فَأَخْبَرَنِي أَنَّهُ مَيِّتٌ فَبَكَيْتُ ، ثُمَّ أَكْبَبْتُ عَلَيْ
باب
ذكر إخبار المصطفى صلى الله عليه وسلم فاطمة أنها أول لاحق به من أهله بعد وفاته
٦٩٥٣
أَسَرَّ إِِلَيَّ أَنَّهُ مَيِّتٌ فَبَكَيْتُ ، ثُمَّ أَسَرَّ إِِلَيَّ فَأَخْبَرَنِي أَنِّي
باب
ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه
٦٩٥٤
فَأَخْبَرَنِي أَنَّهُ يُقْبَضُ فِي مَرَضِهِ فَبَكَيْتُ ، ثُمَّ سَارَّنِي فَأَخْبَرَنِي أَن
باب
ذكر زجر المصطفى صلى الله عليه وسلم أن ينكح علي على فاطمة ابنته
٦٩٥٥
بَنِي هِشَامِ بْنِ الْمُغِيرَةِ ، اسْتَأْذَنُونِي أَنْ يَنْكِحُوا ابْنَتَهُمْ عَلِيًّا عَل
باب
ذكر البيان بأن هذا الفعل لو فعله علي كان ذلك جائزا وإنما كرهه صلى الله عليه وسلم تعظيما لفاطمة لا تحريما لهذا الفعل
٦٩٥٦
فَاطِمَةَ مِنِّي ، وَإِِنِّي أَخَافُ أَنْ تُفْتَنَ فِي دِينِهَا ، وَذَكَرَ صِهْرًا لَهُ مِ
باب
ذكر البيان بأن علي بن أبي طالب رضي الله عنه لما بلغه هذا القول عن المصطفى صلى الله عليه وسلم أمسك عن خطبته تلك
٦٩٥٧
" فَإِِنِّي أَنْكَحْتُ أَبَا الْعَاصِ ابْنَتِي فَحَدَّثَنِي فَصَدَقَنِي ، وَإِِنَّمَا فَاط
باب
ذكر الحسن والحسين سبطي رسول الله صلى الله عليه وسلم
٦٩٥٨
أَرُونِي ابْنِي مَا سَمَّيْتُمُوهُ ؟ قُلْنَا : حَرْبًا ، قَالَ : لا ، بَلْ هُوَ حَسَنٌ ، ف
باب
ذكر البيان بأن سبطي المصطفى صلى الله عليه وسلم يكونان في الجنة سيدا شباب أهل الجنة ما خلا ابني الخالة
٦٩٥٩
" الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، إِِلا ابْنَيِ الْخَالَةِ عِ
باب
ذكر البيان بأن الملك بشر المصطفى صلى الله عليه وسلم بهذا الذي وصفنا
٦٩٦٠
" عَرَضَ لِي مَلَكٌ اسْتَأْذَنَ رَبَّهُ أَنْ يُسَلِّمَ عَلَيَّ ، وَبَشَّرَنِي أَنَّ الْحَس
باب
ذكر دعاء المصطفى صلى الله عليه وسلم للحسن بن علي بالرحمة
٦٩٦١
" اللَّهُمَّ إِِنِّي أَرْحَمُهُمَا فَارْحَمْهُمَا "
باب
ذكر دعاء المصطفى صلى الله عليه وسلم للحسن بن علي بالمحبة
٦٩٦٢
" اللَّهُمَّ إِِنِّي أُحِبُّهُ فَأَحِبَّهُ "
باب
ذكر إثبات محبة الله جل وعلا لمحبي الحسن بن علي رضوان الله عليهما
٦٩٦٣
" اللَّهُمَّ إِِنِّي أُحِبُّهُ فَأَحِبَّهُ ، وَأَحِبَّ مَنْ يُحِبُّهُ "
باب
ذكر قول المصطفى صلى الله عليه وسلم للحسن بن علي إنه ريحانته من الدنيا
٦٩٦٤
" إِِنَّهُ رَيْحَانَتِي مِنَ الدُّنْيَا ، إِِنَّ ابْنِي هَذَا سَيِّدٌ ، وَعَسَى اللَّهُ أَ
باب
ذكر تقبيل المصطفى صلى الله عليه وسلم الحسن بن علي على سرته
٦٩٦٥
" اكْشِفْ لِي عَنْ بَطْنِكَ ، جُعِلْتُ فِدَاكَ ، حَتَّى أُقَبِّلَ حَيْثُ رَأَيْتُ رَسُولَ
باب
ذكر إثبات الجنة للحسين بن علي رضوان الله عليه وقد فعل
٦٩٦٦
" مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِِلَى رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، فَلْيَنْظُرْ إِِلَى ال
باب
ذكر دعاء المصطفى صلى الله عليه وسلم للحسين بن علي بالمحبة
٦٩٦٧
" هَذَانِ ابْنَايَ وَابْنَا ابْنَتِي ، اللَّهُمَّ إِِنَّكَ تَعْلَمُ أَنِّي أُحِبُّهُمَا فَ
باب
ذكر العلة التي من أجلها حرم أولاد رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الدنيا
٦٩٦٨
فَاخْتَارَ الآخِرَةَ ، وَلَمْ يُرِدِ الدُّنْيَا ، وَإِِنَّكَ بَضْعَةٌ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ
باب
ذكر قول المصطفى صلى الله عليه وسلم للحسين بن علي إنه ريحانته من الدنيا
٦٩٦٩
" هُمَا رَيْحَانَتِي مِنَ الدُّنْيَا "
باب
ذكر البيان بأن محبة الحسن والحسين مقرونة بمحبة المصطفى صلى الله عليه وسلم
٦٩٧٠
دَعُوهُمَا ، بِأَبِي هُمَا وَأُمِّي " مَنْ أَحَبَّنِي فَلْيُحِبَّ هَذَيْنِ "
باب
ذكر إثبات محبة الله جل وعلا لمحبي الحسين بن علي
٦٩٧١
" حُسَيْنٌ مِنِّي وَأَنَا مِنْ حُسَيْنٍ ، أَحَبَّ اللَّهُ مَنْ أَحَبَّ حُسَيْنًا ، حُسَيْن
باب
ذكر البيان بأن حسين بن علي كان يشبه بالنبي صلى الله عليه وسلم
٦٩٧٢
جِيءَ بِرَأْسِ الْحُسَيْنِ ، قَالَ : فَجَعَلَ يَقُولُ بِقَضِيبِهِ فِي أَنْفِهِ ، وَيَقُولُ
باب
ذكر خبر أوهم عالما من الناس أنه مضاد للخبر الذي تقدم ذكرنا له
٦٩٧٣
" لَمْ يَكُنْ أَحَدٌ أَشْبَهَ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْ
باب
ذكر الخبر الفاصل بين هذين الخبرين اللذين تضادا في الظاهر
٦٩٧٤
" الْحَسَنُ أَشْبَهُ النَّاسِ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا بَيْ
باب
ذكر ملاعبة المصطفى صلى الله عليه وسلم للحسين بن علي بن أبي طالب رضوان الله عليهما
٦٩٧٥
" مَنْ لا يَرْحَمُ لا يُرْحَمُ "
باب
ذكر الخبر المصرح بأن هؤلاء الأربع الذين تقدم ذكرنا لهم أهل بيت المصطفى صلى الله عليه وسلم
٦٩٧٦
" إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُم
باب
ذكر البيان بأن محبة المصطفى صلى الله عليه وسلم مقرونة بمحبة فاطمة والحسن والحسين وكذلك بغضه ببغضهم
٦٩٧٧
" أَنَا حَرْبٌ لِمَنْ حَارَبَكُمْ ، وَسَلْمٌ لِمَنْ سَالَمَكُمْ "
باب
ذكر إيجاب الخلود في النار لمبغض أهل بيت المصطفى صلى الله عليه وسلم
٦٩٧٨
لا يُبْغِضَنَّ أَهْلَ الْبَيْتِ رَجُلٌ إِِلا أَدْخَلَهُ اللَّهُ النَّارَ "
باب
ذكر طلحة بن عبيد الله التيمي رضوان الله عليه وقد فعل
٦٩٧٩
" اشْتَدَّ غَضِبُ اللَّهِ عَلَى مَنْ دَمَّى وَجْهَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
باب
ذكر وصف الجراحات التي أصيب طلحة يوم أحد مع المصطفى صلى الله عليه وسلم
٦٩٨٠
لَمَّا صُرِفَ النَّاسُ يَوْمَ أُحُدٍ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم
باب
ذكر السبب الذي من أجله شلت يد طلحة رضوان الله عليه
٦٩٨١
" رَأَيْتُ يَدَ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ شَلاءَ وَقَى بِهَا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّه
باب
ذكر الزبير بن العوام بن خويلد رضوان الله عليه وقد فعل
٦٩٨٢
" مَنْ قَالَ عَلَيَّ مَا لَمْ أَقُلْ فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ "
باب
ذكر إثبات الشهادة للزبير بن العوام
٦٩٨٣
" اسْكُنْ حِرَاءُ ، فَإِِنَّمَا عَلَيْكَ نَبِيٌّ أَوْ صِدِّيقٌ أَوْ شَهِيدٌ "
باب
ذكر جمع المصطفى صلى الله عليه وسلم أبويه للزبير بن العوام
٦٩٨٤
جَمَعَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبَوَيْهِ يَوْمَ قُرَيْظَةَ
باب
ذكر البيان بأن الزبير بن العوام كان حواري المصطفى صلى الله عليه وسلم
٦٩٨٥
" لِكُلِّ نَبِيٍّ حَوَارِيٌّ ، وَحَوَارِيَّ الزُّبَيْرُ بْنُ الْعَوَّامِ "
باب
ذكر سعد بن أبي وقاص الزهري رضوان الله عليه وقد فعل
٦٩٨٦
" لَيْتَ رَجُلا صَالِحًا مِنْ أَصْحَابِي يَحْرُسُنِي اللَّيْلَةَ ، قَالَتْ : فَبَيْنَا نَح
باب
ذكر رؤية سعد جبريل وميكائيل يوم أحد
٦٩٨٧
" رَأَيْتُ عَنَ يَمِينِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَعَنْ شِمَالِ
باب
ذكر جمع المصطفى صلى الله عليه وسلم أبويه لسعد بن أبي وقاص
٦٩٨٨
ارْمِ فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي "
باب
ذكر البيان بأن سعدا أول من رمى من العرب بالسهم في سبيل الله
٦٩٨٩
إِِنِّي لأَوَّلُ رَجُلٍ مِنَ الْعَرَبِ رَمَى بِسَهْمٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، وَإِِنْ كُنَّا
باب
ذكر دعاء المصطفى صلى الله عليه وسلم لسعد باستجابة دعائه أي وقت دعاه
٦٩٩٠
" اللَّهُمَّ اسْتَجِبْ لَهُ إِِذَا دَعَاكَ يَعْنِي سَعْدًا "
باب
ذكر إثبات الجنة لسعد بن أبي وقاص
٦٩٩١
" يَدْخُلُ عَلَيْكُمْ مِنْ ذَا الْبَابِ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، قَالَ : وَلَيْسَ م
باب
ذكر الآي التي أنزل الله جل وعلا وكان سببها سعد بن أبي وقاص
٦٩٩٢
أَصَبْتُ سَيْفًا ، فَأَتَيْتُ بِهِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقُلْتُ
باب
ذكر سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل رضوان الله عليه وقد فعل
٦٩٩٣
" عَشْرَةٌ فِي الْجَنَّةِ : النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْجَنَّةِ ،
باب
ذكر عبد الرحمن بن عوف الزهري رضوان الله عليه وقد فعل
٦٩٩٤
" لا تَسُبُّوا أَحَدًا مِنْ أَصْحَابِي ، فَإِِنَّ أَحَدَكُمْ لَوْ أَنْفَقَ مِثْلَ أُحُدٍ ذ
٦٩٩٥
أَمْرَكُنَّ لَمِمَّا يَهُمُّنِي بَعْدِي ، وَلَنْ يَصْبِرَ عَلَيْكُنَّ بَعْدِي إِِلا الصَّا
باب
ذكر إثبات الجنة لعبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه
٦٩٩٦
" اثْبُتْ حِرَاءُ ، فَإِِنَّ عَلَيْكَ نَبِيًّا ، وَصَدِّيقًا ، وَشَهِيدًا " ، قُلْتُ : مَن
باب
ذكر أبي عبيدة بن الجراح رضي الله عنه وقد فعل
٦٩٩٧
" نِعْمَ الرَّجُلُ أَبُو بَكْرٍ ، نِعْمَ الرَّجُلُ عُمَرُ ، نِعْمَ الرَّجُلُ أَبُو عُبَيْد
باب
ذكر البيان بأن أبا عبيدة بن الجراح كان من أحب الرجال إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد أبي بكر وعمر
٦٩٩٨
" أَيُّ النَّاسِ أَحَبُّ إِِلَيْكَ ؟ قَالَ : عَائِشَةُ ، قِيلَ : مِنَ الرِّجَالِ ؟ قَالَ :
باب
ذكر شهادة المصطفى صلى الله عليه وسلم لأبي عبيدة بن الجراح بالأمانة
٦٩٩٩
" لأَبْعَثَنَّ عَلَيْكُمْ أَمِينًَا حَقَّ أَمِينٍ ، فَاسْتَشْرَفَ لَهَا النَّاسُ ، فَبَعَث
باب
ذكر البيان بأن هذا الخطاب كان من المصطفى لأسقفي نجران
٧٠٠٠
" لأَبْعَثَنَّ مَعَكُمْ أَمِينًا ، فَاسْتَشْرَفَ لَهَا أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى ال
باب
ذكر البيان بأن العرب تنسب المرء إلى فضيلة تغلب على سائر فضائله بلفظ الانفراد بها
٧٠٠١
" لِكُلِّ أُمَّةٍ أَمِينٌ ، وَأَمِينُ هَذِهِ الأُمَّةِ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ "
باب
ذكر إثبات الجنة لأبي عبيدة بن الجراح
٧٠٠٢
" عَشْرَةٌ فِي الْجَنَّةِ : أَبُو بَكْرٍ فِي الْجَنَّةِ ، وَعُمَرُ فِي الْجَنَّةِ ، وَعُثْ
باب
ذكر خديجة بنت خويلد بن أسد زوجة رسول الله صلى الله عليه وسلم رضي الله عنها
٧٠٠٣
" حَسْبُكَ مِنْ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ مَرْيَمُ بِنْتُ عِمْرَانَ ، وَخَدِيجَةُ بِنْتُ خُوَي
باب
ذكر بشرى المصطفى صلى الله عليه وسلم خديجة ببيت في الجنة
٧٠٠٤
" بَشَّرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَدِيجَةَ بِبَيْتٍ فِي الْجَنّ
باب
ذكر البيان بأن المصطفى صلى الله عليه وسلم أمر بهذا الفعل الذي وصفناها
٧٠٠٥
" أُمِرْتُ أَنْ أُبَشِّرَ خَدِيجَةَ بِبَيْتٍ فِي الْجَنَّةِ مِنْ قَصَبٍ ، لا سَخَبَ فِيهِ
باب
ذكر تعاهد المصطفى صلى الله عليه وسلم أصدقاء خديجة بالبر بعد وفاتها
٧٠٠٦
إِِذَا ذَبَحَ الشَّاةَ ، يَقُولُ : اذْهَبُوا بِذِي إِِلَى أَصْدِقَاءِ خَدِيجَةَ ، قَالَتْ
باب
ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه
٧٠٠٧
إِِذَا أُتِيَ بِشَيْءٍ ، قَالَ : اذْهَبُوا بِهِ إِِلَى فُلانَةَ ، فَإِِنَّهَا كَانَتْ صَدِ
باب
ذكر إكثار المصطفى صلى الله عليه وسلم ذكر خديجة بعد وفاتها
٧٠٠٨
" يُكْثِرُ ذِكْرَ خَدِيجَةَ ، قُلْتُ : لَقَدْ أَخْلَفَكَ اللَّهُ مِنْ عَجُوزٍ مِنْ عَجَائِ
باب
ذكر البيان بأن جبريل صلى الله عليه أقرأ خديجة من ربها السلام
٧٠٠٩
هَذِهِ خَدِيجَةُ أَتَتْكَ بِإِِنَاءٍ فِيهِ طَعَامٌ أَوْ شَرَابٌ ، فَإِِذَا هِيَ أَتَتْكَ ف
باب
ذكر البيان بأن خديجة من أفضل نساء أهل الجنة في الجنة
٧٠١٠
" أَفْضَلُ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ : خَدِيجَةُ بِنْتِ خُوَيْلِدٍ ، وَفَاطِمَةُ بِنْتُ مُ
باب
ذكر البراء بن معرور بن صخر بن خنساء رضوان الله عليه
٧٠١١
هَلْ تَعْرِفُ هَذَيْنِ الرَّجُلَيْنِ يَا عَبَّاسُ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، هَذَانِ الرَّجُلانِ م
باب
ذكر أسعد بن زرارة بن عدس رضوان الله عليه
٧٠١٢
" تُبَايعُونِي عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فِي النَّشَاطِ وَالْكَسَلِ ، وَعَلَى النَّفَقَ
باب
ذكر البيان بأن أسعد بن زرارة هو الذي جمع أول جمعة بالمدينة قبل قدوم المصطفى صلى الله عليه وسلم إياها
٧٠١٣
" أَوَّلَ مَنْ جَمَّعَ الْجُمُعَةَ بِالْمَدِينَةِ فِي حَرَّةِ بَنِي بَيَاضَةَ ، فِي نَقِيع
باب
ذكر حارثة بن النعمان رضوان الله عليه
٧٠١٤
" دَخَلْتُ الْجَنَّةَ فَسَمِعْتُ قِرَاءَةً ، فَقُلْتُ : مَنْ هَذَا ؟ قِيلَ : هَذَا حَارِثَ
باب
ذكر السبب الذي من أجله مدح حارثة بن النعمان بالبر
٧٠١٥
" بَيْنَا أَنَا أَدُورُ فِي الْجَنَّةِ ، سَمِعْتُ صَوْتَ قَارِئٍ ، فَقُلْتُ : مَنْ هَذَا ؟
باب
ذكر حمزة بن عبد المطلب عم رسول الله صلى الله عليه وسلم رضوان الله عليه
٧٠١٦
إِِنْ قَتَلْتَ حَمْزَةَ عَمَّ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِعَمِّي طُعَيْم
باب
ذكر البيان بأن وحشيا لما أسلم أمره رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يغيب عنه وجهه لما كان منه في حمزة ما كان
٧٠١٧
إِِنْ قَتَلْتَ حَمْزَةَ بِعَمِّي فَأَنْتَ حُرٌّ ، قَالَ : فَمَا أَنْ خَرَجَ النَّاسُ عَامَ
باب
ذكر الإخبار بما كفن فيه حمزة بن عبد المطلب يومئذ
٧٠١٨
قُتِلَ حَمْزَةُ فَلَمْ يُوجَدْ مَا يُكَفَّنُ فِيهِ إِِلا ثَوْبٌ وَاحِدٌ ، وَقُتِلَ مُصْعَب
باب
ذكر مصعب بن عمير أحد بني عبد الدار بن قصي رضي الله عنه
٧٠١٩
مُصْعَبُ بْنُ عُمَيْرٍ قُتِلَ يَوْمَ أُحُدٍ ، وَتَرَكَ بُرْدَةً ، فَكُنَّا إِِذَا جَعَلْنَ
باب
ذكر عبد الله بن عمرو بن حرام أبو جابر رضوان الله عليه
٧٠٢٠
مَا هَذَا يَا جَابِرُ ، أَلْحَمٌ ذَا ؟ قُلْتُ : لا ، وَلَكِنَّهَا خَزِيرَةٌ ، فَأَمَرَ بِه
باب
ذكر إظلال الملائكة بأجنحتها عبد الله بن عمرو بن حرام إلى أن دفن
٧٠٢١
" لا تَبْكِهِ ، مَا زَالَتِ الْمَلائِكَةُ بِأَجْنِحَتِهَا تُظِلُّهُ حَتَّى دَفَنْتُمُوهُ "
باب
ذكر البيان بأن الله جل وعلا كلم عبد الله بن عمرو بن حرام بعد أن أحياه كفاحا
٧٠٢٢
" مَا كَلَّمَ اللَّهُ أَحَدًا قَطُّ إِِلا مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ ، وَإِِنَّ اللَّهَ أَحْيَا
باب
ذكر أنس بن النضر الأنصاري رضوان الله عليه
٧٠٢٣
سُمِّيتُ بِهِ وَلَمْ يَشْهَدْ بَدْرًا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ
باب
ذكر عمرو بن الجموح رضوان الله عليه
٧٠٢٤
مَنْ قُتِلَ الْيَوْمَ دَخَلَ الْجَنَّةَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : فَوَالَّذِي نَفْسِي بِي
باب
ذكر حنظلة بن أبي عامر غسيل الملائكة رضوان الله عليه
٧٠٢٥
صَاحِبَكُمْ حَنْظَلَةَ تُغَسِّلُهُ الْمَلائِكَةُ ، فَسَلُوا صَاحِبَتَهُ " ، فَقَالَتْ : خَ
باب
ذكر سعد بن معاذ الأنصاري رضوان الله عليه
٧٠٢٦
" قُومُوا إِِلَى خَيْرِكُمْ أَوْ إِِلَى سَيِّدِكُمْ ، قَالَ : إِِنَّ هَؤُلاءِ قَدْ نَزَلُو
باب
ذكر أمر المصطفى صلى الله عليه وسلم سعد بن معاذ بالكون معه في المسجد تلك الأيام قصدا لعيادته
٧٠٢٧
" ضَرَبَ عَلَى سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ خَيْمَةً فِي الْمَسْجِدِ لِيَعُودَهُ مِنْ قَرِيبٍ "
باب
ذكر وصف دعاء سعد بن معاذ لما فرغ من قتل بني قريظة
٧٠٢٨
" فَأَتَاهُ جِبْرِيلُ ، فَقَالَ : أَوَقَدْ وَضَعْتَ السِّلاحَ ، فَوَاللَّهِ مَا وَضَعَتِ ا
باب
ذكر استبشار العرش وارتياحه لوفاة سعد بن معاذ
٧٠٢٩
" اهْتَزَّ لَهَا عَرْشُ الرَّحْمَنِ "
باب
ذكر البيان بأن قوله صلى الله عليه وسلم اهتز لها أراد به وفاته دون الجنازة
٧٠٣٠
" اهْتَزَّ الْعَرْشُ لِوَفَاةِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ "
باب
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن العرش في هذا الخبر هو السرير
٧٠٣١
" اهْتَزَّ عَرْشُ الرَّحْمَنِ لِمَوْتِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ "
باب
ذكر طعن المنافقين في جنازة سعد لخفتها
٧٠٣٢
" اهْتَزَّ لَهَا عَرْشُ الرَّحْمَنِ " ، فَطَفِقَ الْمُنَافِقُونَ فِي جِنَازَتِهِ ، وَقَالُ
باب
ذكر فتح أبواب السماء لوفاة سعد بن معاذ رضي الله عنه
٧٠٣٣
" هَذَا الرَّجُلُ الصَّالِحُ الَّذِي فُتِحَتْ لَهُ أَبْوَابُ السَّمَاءِ شُدِّدَ عَلَيْهِ ،
باب
ذكر البيان بأن سعد بن معاذ فرج الله عنه عما شدد عليه من عذاب القبر بدعاء المصطفى صلى الله عليه وسلم
٧٠٣٤
" ضُمَّ سَعْدٌ فِي الْقَبْرِ ضَمَّةً ، فَدَعَوْتُ اللَّهَ فَكَشَفَ عَنْهُ "
باب
ذكر وصف مناديل سعد بن معاذ في الجنة
٧٠٣٥
مَنَادِيلُ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ فِي الْجَنَّةِ خَيْرٌ مِنْهُ "
باب
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن أبا إسحاق لم يسمع هذا الخبر من البراء
٧٠٣٦
" لَمَنَادِيلُ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ فِي الْجَنَّةِ أَلْيَنُ مِنْ هَذَا
باب
ذكر البيان بأن ذلك الثوب الذي لبسه المصطفى صلى الله عليه وسلم كان منسوجا بالذهب
٧٠٣٧
" لَمَنَادِيلُ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ فِي الْجَنَّةِ أَحْسَنُ مِمَّا تَرَوْنَ "
باب
ذكر البيان بأن لبس المصطفى صلى الله عليه وسلم الجبة المنسوجة بالذهب كان ذلك قبل تحريم الله جل وعلا لبسها على الرجال من أمته
٧٠٣٨
" لَمَنَادِيلُ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ أَحْسَنُ مِنْهَا فِي الْجَنَّةِ "
٧٠٣٩
" بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَرِيَّةً عَيْنًا وَأَمَّرَ عَل
باب
ذكر أبي سلمة بن عبد الأسد المخزومي رضي الله عنه
٧٠٤١
الرُّوحَ إِِذَا قُبِضَ ، تَبِعَهُ الْبَصَرُ " ، فَصَاحَ نَاسٌ مِنْ أَهْلِهِ ، فَقَالَ : "
باب
ذكر زيد بن حارثة بن شراحيل رضوان الله عليه
٧٠٤٢
" مَا كُنَّا نَدْعُوهُ إِِلا زَيْدَ بْنَ مُحَمَّدٍ ، حَتَّى نَزَلَ الْقُرْآنُ : ادْعُوهُ
باب
ذكر محبة المصطفى صلى الله عليه وسلم زيد بن حارثة
٧٠٤٣
فَرَضَ عُمَرُ لأُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ أَكْثَرَ مِمَّا فَرَضَ لِي ، فَقُلْتُ : إِِنَّمَا هِج
باب
ذكر البيان بأن زيد بن حارثة كان من أحب الناس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم
٧٠٤٤
" إِِنْ تَطْعَنُوا فِي إِِمْرَتِهِ فَقَدْ كُنْتُمْ تَطْعَنُونَ فِي إِِمْرَةِ أَبِيهِ مِنْ
٧٠٤٥
" أَمْسِكْ عَلَيْكَ أَهْلَكَ ، فَنَزَلَتْ : وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ
باب
ذكر جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه
٧٠٤٦
" أَشْبَهْتَ خَلْقِي وَخُلُقِي "
باب
ذكر رؤية المصطفى صلى الله عليه وسلم جعفرا يطير في الجنة
٧٠٤٧
" أُرِيتُ جَعْفَرًا مَلَكًا يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ فِي الْجَنَّةِ "
باب
ذكر عبد الله بن رواحة رضوان الله عليه
٧٠٤٨
" عَلَيْكُمْ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ ، فَإِِنْ أُصِيبَ زَيْدٌ فَجَعْفَرٌ ، فَإِِنْ أُصِيبَ ج
باب
ذكر العباس بن عبد المطلب رضي الله عنه
٧٠٤٩
نَادِ يَا أَصْحَابَ السَّمُرَةِ ، وَكُنْتُ رَجُلا صَيِّتًا ، وَقُلْتُ بِأَعْلَى صَوْتِي :
باب
ذكر قول المصطفى صلى الله عليه وسلم للعباس إنه صنو أبيه
٧٠٥٠
عَمَّ الرَّجُلِ صِنْوُ أَبِيهِ "
باب
ذكر نقل العباس بن عبد المطلب الحجارة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عند بناء الكعبة
٧٠٥١
" اجْعَلْ إِِزَارَكَ عَلَى رَقَبَتِكَ ، فَفَعَلَ ، فَخَرَّ إِِلَى الأَرْضِ ، وَطَمَحَتْ عَ
باب
ذكر وصف المصطفى صلى الله عليه وسلم عمه العباس بالجود والوصل
٧٠٥٢
" الْعَبَّاسُ عَمُّ نَبِيِّكُمْ ، أَجْوَدُ قُرَيْشٍ كَفًّا وَأَوْصَلُهَا "
باب
ذكر عبد الله بن عباس بن عبد المطلب رضي الله عنه
٧٠٥٣
مَنْ وَضَعَ هَذَا ؟ قَالُوا : ابْنُ عَبَّاسٍ ، قَالَ : " اللَّهُمَّ فَقِّهْهُ "
باب
ذكر دعاء المصطفى صلى الله عليه وسلم لابن عباس بالحكمة
٧٠٥٤
اللَّهُمَّ عَلِّمْهُ الْحِكْمَةَ "
باب
ذكر وصف الفقه والحكمة اللذين دعا المصطفى صلى الله عليه وسلم لابن عباس بهما
٧٠٥٥
مَنْ وَضَعَ هَذَا ؟ قَالَتْ مَيْمُونَةُ : عَبْدُ اللَّهِ ، فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
باب
ذكر أسامة بن زيد بن حارثة رضي الله عنه
٧٠٥٦
" أَمِيطِي عَنْهُ الأَذَى ، فَقَذَّرَتْهُ ، قَالَتْ : فَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللّ
باب
ذكر سرور المصطفى صلى الله عليه وسلم بقول مجزز في أسامة ما قال
٧٠٥٧
أَلَمْ تَرَِيْ إِِلَى مُجَزِّزٍ الْمُدْلِجِيِّ دَخَلَ عَلَيَّ " فَرَأَى أُسَامَةَ وَزَيْدً
باب
ذكر الأمر بمحبة أسامة بن زيد إذ النبي صلى الله عليه وسلم كان يحبه
٧٠٥٨
أَحِبِّيهِ ، فَإِِنِّي أُحِبُّهُ "
باب
ذكر البيان بأن أسامة بن زيد كان من أحب الناس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد أبيه
٧٠٥٩
" إِِنْ تَطْعَنُوا فِي إِِمَارَتِهِ ، فَقَدْ طَعَنْتُمْ فِي إِِمَارَةِ أَبِيهِ مِنْ قَبْلِ
باب
ذكر أبي العاص بن الربيع رضي الله عنه
٧٠٦٠
فَاطِمَةُ بَضْعَةٌ مِنِّي وَإِِنِّي أَكْرَهُ أَنْ يَسُوءَهَا ، وَذَكَرَ أَبَا الْعَاصِ بْن
باب
ذكر عبد الله بن مسعود الهذلي رضي الله عنه
٧٠٦١
فَهَلْ مِنْ شَاةٍ لَمْ يَنْزُ عَلَيْهَا الْفَحْلُ ؟ قَالَ : فَأَتَيْتُهُ ، فَمَسَحَ صَلَّى
باب
ذكر البيان بأن عبد الله بن مسعود كان سدس الإسلام
٧٠٦٢
" لَقَدْ رَأَيْتُنِي سَادِسَ سِتَّةٍ مَا عَلَى الأَرْضِ مُسْلِمٌ غَيْرُنَا "
باب
ذكر البيان بأن ابن مسعود كان يشبه في هديه وسمته برسول الله صلى الله عليه وسلم
٧٠٦٣
" مَا أَعْرِفُ أَقْرَبَ سَمْتًا وَهَدْيًا وَدَلا بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
باب
ذكر عناية عبد الله بن مسعود لحفظ القرآن في أول الإسلام
٧٠٦٤
" قَرَأْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِضْعَةً وَسَبْعِينَ سُ
باب
ذكر استماع رسول الله صلى الله عليه وسلم لقراءة ابن مسعود
٧٠٦٥
اقْرَأْ عَلَيَّ سُورَةَ النِّسَاءِ ، فَقَرَأْتُ حَتَّى بَلَغْتُ : فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا
باب
ذكر الأمر بقراءة القرآن على ما كان يقرؤه عبد الله بن مسعود
٧٠٦٦
" مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ غَضًّا كَمَا أُنْزِلَ ، فَلْيَقْرَأْهُ عَلَى قِرَا
باب
ذكر السبب الذي من أجله قال صلى الله عليه وسلم هذا القول
٧٠٦٧
" مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ غَضًّا ، كَمَا أُنْزِلَ ، فَلْيَقْرَأْهُ عَلَى قِر
باب
ذكر وصف استئذان ابن مسعود على رسول الله صلى الله عليه وسلم
٧٠٦٨
" إِِذْنُكَ عَلَيَّ أَنْ يُرْفَعَ الْحِجَابُ ، وَأَنْ تَسْمَعَ سِوَادِي حَتَّى أَنْهَاكَ "
باب
ذكر تمثيل المصطفى صلى الله عليه وسلم طاعات ابن مسعود التي كان بسبيلها من قدميه بأحد في ثقل الميزان يوم القيامة
٧٠٦٩
" مَا يُضْحِكُكُمْ مِنْ دِقَّةِ سَاقَيْهِ ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، إِِنَّهُمَا أَثْق
باب
ذكر عبد الله بن عمر بن الخطاب العدوي رضوان الله عليه
٧٠٧٠
فَرَأَيْتُ فِيَ الْمَنَامِ كَأَنَّ مَلَكَيْنِ أَخَذَانِي ، فَذَهَبَا بِي إِِلَى النَّارِ ،
باب
ذكر شهادة المصطفى صلى الله عليه وسلم لعبد الله بن عمر بالصلاح
٧٠٧١
عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ رَجُلٌ صَالِحٌ "
٧٠٧٢
رَأَيْتُ فِيَ الْمَنَامِ سَرَقَةً مِنْ حَرِيرٍ لا أَهْوِي بِهَا إِِلَى مَكَانٍ فِي الْجَنّ
باب
ذكر هبة المصطفى صلى الله عليه وسلم البعير لعبد الله بن عمر
٧٠٧٣
فَكُنْتُ عَلَى بَكْرٍ صَعْبٍ لِعُمَرَ ، فَكَانَ يَغْلِبُنِي ، فَيَتَقَدَّمُ أَمَامَ الْقَو
باب
ذكر تتبع ابن عمر آثار رسول الله صلى الله عليه وسلم واستعماله سنته بعده
٧٠٧٤
يَتَتَبَّعُ آثَارَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَكُلُّ مَنْزِلٍ نَ
باب
ذكر عمار بن ياسر رضوان الله عليه
٧٠٧٥
" ائْذَنُوا لَهُ مَرْحَبًا بِالطَّيِّبِ الْمُطَيَّبِ "
باب
ذكر شهادة المصطفى صلى الله عليه وسلم لعمار بن ياسر بأخذه الحظ من جميع شعب الإيمان
٧٠٧٦
" عَمَّارٌ مُلِئَ إِِيمَانًا إِِلَى مُشَاشِهِ "
باب
ذكر وصف المصطفى صلى الله عليه وسلم قتلة عمار بن ياسر
٧٠٧٧
" تَقْتُلُ عَمَّارًا الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ "
باب
ذكر الخبر الدال على أن عمار بن ياسر ومن كان معه كانوا على الحق في تلك الأيام
٧٠٧٨
تَقْتُلُهُ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ ، يَدْعُوهُمْ إِِلَى الْجَنَّةِ ، وَيَدْعُونَهُ إِِلَى ا
باب
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن عكرمة لم يسمع هذا الخبر من أبي سعيد الخدري
٧٠٧٩
تَقْتُلُهُ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ ، يَدْعُوهُمْ إِِلَى الْجَنَّةِ ، وَيَدْعُونَهُ إِِلَى ا
باب
ذكر البيان بأن قتال عمار كان بالراية التي قاتل بها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم
٧٠٨٠
لَقَدْ قَاتَلْتُ بِهَذِهِ الرَّايَةِ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم
باب
ذكر إثبات بغض الله جل وعلا من أبغض عمار بن ياسر رضي الله عنه
٧٠٨١
" مَنْ عَادَى عَمَّارًا عَادَاهُ اللَّهُ ، وَمَنْ أَبْغَضَهُ أَبْغَضَهُ اللَّهُ "
باب
ذكر صهيب بن سنان رضي الله عنه
٧٠٨٢
رَبِحَ صُهَيْبٌ ، رَبِحَ صُهَيْبٌ "
باب
ذكر بلال بن رباح المؤذن رضي الله عنه
٧٠٨٣
أَوَّلُ مَنْ أَظْهَرَ إِِسْلامَهُ سَبْعَةً : رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَل
باب
ذكر إيجاب الجنة لبلال رضي الله عنه
٧٠٨٤
" أُدْخِلْتُ الْجَنَّةَ ، فَسَمِعْتُ خَشْفَةً أَمَامِي ، فَقُلْتُ : مَنْ هَذَا ؟ قَالَ جِب
باب
ذكر السبب الذي من أجله وقعت هذه المسابقة لبلال
٧٠٨٥
حَدِّثْنِي بِأَرْجَى عَمِلٍ عَمِلْتَهُ عِنْدَكَ فِي الإِِسْلامِ ، فَإِِنِّي سَمِعْتُ اللَّ
٧٠٨٦
" مَا دَخَلْتُ الْجَنَّةَ إِِلا سَمِعْتُ خَشْخَشَةً ، فَقُلْتُ : مَنْ هَذَا ؟ فَقَالُوا :
باب
ذكر البيان بأن المصطفى صلى الله عليه وسلم قال لبلال لما قال له ذلك بها وصوب قوله
٧٠٨٧
مَنْ هَذَا ؟ قَالُوا : بِلالٌ ، فَأَخْبَرَهُ وَقَالَ : بِمَ سَبَقْتَنِي إِِلَى الْجَنَّةِ
باب
ذكر أبي حذيفة بن عتبة بن ربيعة رضوان الله عليه
٧٠٨٨
هَلْ وَجَدْتُمْ مَا وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقًّا ؟ فَإِِنِّي وَجَدْتُ مَا وَعَدَنِي رَبِّي حَقّ
٧٠٨٩
انْدَقَّ فِي يَدِي يَوْمَ مُؤْتَةَ تِسْعَةُ أَسْيَافٍ ، مَا بَقِيَتْ فِي يَدِي إِِلا صَفِي
باب
ذكر البيان بأن خالد بن الوليد كان على خيل المصطفى صلى الله عليه وسلم يوم حنين
٧٠٩٠
مَنْ يَدُلُّ عَلَى رَحْلِ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ ؟ قَالَ ابْنُ الأَزْهَرِ : فَمَشَيْتُ ،
باب
ذكر تسمية المصطفى صلى الله عليه وسلم خالد بن الوليد سيف الله
٧٠٩١
لِمَ تُؤْذِي رَجُلا مِنْ أَهْلِ بَدْرٍ ؟ " لَوْ أَنْفَقْتَ مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبًا لَمْ تُدْ
باب
ذكر عمرو بن العاص السهمي رضي الله عنه
٧٠٩٢
أَلا كَانَ مَفْزَعُكُمْ إِِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ؟ أَلا فَعَلْتُمْ كَمَا فَعَلَ هَذَانِ