كتاب إخباره صلى الله عليه وسلم عن مناقب الصحابة رجالهم ونسائهم بذكر أسمائهم رضوان الله عليهم أجمعين · ذكر إرادة المصطفى صلى الله عليه وسلم أن يتخذ الصديق خليلا
عبد الله (من السابقين الأولين ، ومن كبار العلماء من الصحابة ، مناقبه جمة · من السابقين الأولين ، ومن كبار العلماء من الصحابة)عنأبي الأحوص (ثقة · الثالثة)عنعبد الله بن مرة (ثقة · الثالثة)حدثناالأعمش (ثقة حافظ , عارف بالقراءات ورع لكنه يدلس · الخامسة)حدثناسفيان (ثقة حافظ فقيه , إمام حجة إلا أنه تغير حفظه بأخرة , وكان ربما دلس لكن عن الثقات · من رؤس الطبقة الثامنة)حدثناإبراهيم بن بشار الرمادي (حافظ له أوهام · العاشرة)أخبرناأبو خليفة ← أبو حاتم
مما ذُكر عن رجاله:الاختلاط — سفيان بن عيينةالتدليس — سفيان يعني ابن عيينة · صرّح بالسماعالتدليس — الأعمش · بالعنعنة
أقوال النقاد في الحديث
الدارقطني
الصحيح حديث الأعمش عن عبد الله بن مرة
أحاديث أخرى في الباب
أحاديثُ جمعَها المعجمُ مع متنِ هذا الحديث، مرتَّبةً على راوي أعلى الإسناد، وليست من طرق هذا الحديث نفسِه.
أحمد بن حنبل مسنده ١٦٣٥٧ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، أحمد بن حنبل مسنده ١٦٣٦٢ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، أحمد بن حنبل مسنده ١٦٣٧٠ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، الطبراني الكبير ١٤٨٥٦ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، الطبراني الكبير ١٤٨٧٤ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، الطبراني الكبير ١٤٩٠٣ (لم يُطابَق موضعه عندنا) … و٩ غيرها
عن أبيه — ٦ موضعاً
جامع الترمذي ٣٦٥٩، أحمد بن حنبل مسنده ١٦١٦٨ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، أحمد بن حنبل مسنده ١٨١٣٢ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، الطبراني الكبير ٨٢٥ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، الطحاوي شرح مشكل الآثار ١٠٠٦ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، الطحاوي شرح مشكل الآثار ١٠٠٧ (لم يُطابَق موضعه عندنا)
عن جندب (ت ٦٠) — ٦ موضعاً
صحيح مسلم ٥٣٢، صحيح ابن حبان ٦٤٢٥، الطبراني الكبير ١٦٨٦ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، الطبراني الأوسط ٤٣٥٧ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، النسائي الكبرى ١١٠٥٨ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، أبو عبد الله الحاكم مستدركه ٤٠٤٠ (لم يُطابَق موضعه عندنا)
أقوال النقاد في مواضعه الأخرى
هذه أقوال في مواضع أخرى من الحديث، كلُّ قولٍ عن الموضع المذكور معه، لا عن هذا الإسناد.
الترمذي— عن الترمذي جامعه ٣٦٥٥
هذا حديث حسن صحيح
الدارقطني— عن الطبراني الكبير ١٠٢٥٦ وفي ٤ موضعاً آخر
ويحتمل أن يكون القولان صحيحين
الهيثمي— عن الطبراني الكبير ١٠٢٥٦
فيه يحيى الحماني وهو ضعيف
أقوال في سماع رجاله
أقوالٌ في سماع هؤلاء من شيوخهم، وليست بالضرورة عن شيخِه في هذا الإسناد.
الأعمش (ت ١٤٧) — ٣ من ٣٤
— أبو بكر · وقال البزار : لم يسمع من أبي سفيان طلحة شيئا، وقد روى عنه نحوا من مائة حديث ، وإنما هي صحيفة عرضت ، وإنما يتثبت من حديثه ما لا نحفظه من غيره لهذه العلة
— أبو حاتم الرازي · وقال أبو حاتم : لم يسمع من ابن أبي أوفى ، ولا من عكرمة
— أبو حاتم الرازي · وقال أبو حاتم : لم يسمع من ابن أبي أوفى ، ولم يسمع من عكرمة
سفيان (ت ١٩٧) — ٣ من ٩
— علي بن عمر الحافظ · وقال الدارقطني : لم يسمع من بهز بن حكيم شيئا ، انتهى
— علي بن عبد الله · وفي «العلل» لابن المديني : لم يدرك علي بن مدرك لأنه قديم ولم يسمع من عمرو بن مرة .
— أبو زرعة الرازي · وقال أبو زرعة : سفيان بن عيينة لم يلق عبد الله بن أبي بكر بن أنس ، إنما يروي عن عبد الله بن أبي بكر بن حزم
إبراهيم بن بشار الرمادي (ت ٢٣٠) — ٣ من ٤
— أبي · حدثنا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد بن حنبل فيما كتب إلي قال : سمعت أبي ، وذكر إبراهيم بن بشار الرمادي ، فقال : كان يحضر معنا عند سفيان ، ثم يملي على الناس ما سمعوه من سفيان ، وربما أملى عليهم ما لم يسمعوا [من سفيان] ، كأنه يغير الألفاظ ، فتكون زيادة ليس في الحديث ، فقلت له : ألا تتقي الله ، تملي عليهم ما لم يسمعوا ، وذمه في ذلك ذما شديدا .
— أبي · وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سمعت أبي يقول : كأن سفيان الذي يروي عنه إبراهيم بن بشار ، ليس هو سفيان بن عيينة . وقال أيضا : سمعت أبي ذكر إبراهيم بن بشار الرمادي فقال : كان يحضر معنا عند سفيان بن عيينة ، فكان يملي على الناس ما يسمعون من سفيان ، وكان ربما أملى عليهم ما لم يسمعوا . ويقول : كان يغير الألفاظ فيكون زيادة ليس في الحديث أو كما قال . قال أبي : فقلت له يوما : ألا تتقي الله ويحك ! تملي عليهم ما لم يسمعوا ؟ ولم يحمده أبي في ذلك ، وذمه ذما شديدا
— أبي · وقال أحمد : كأن سفيان الذي يروي عنه إبراهيم بن بشار ليس هو سفيان بن عيينة يعني مما يغرب عنه ، وكان مكثرا عنه . وقال ابن حبان في الثقات : كان متقنا ضابطا صحب ابن عيينة سنين كثيرة ، وسمع أحاديثه مرارا ، ومن زعم أنه كان ينام في مجلس ابن عيينة فقد صدق ، وليس هذا مما يجرح مثله في الحديث ، وذاك أنه سمع حديثه مرارا ، ولقد حدثنا أبو خليفة قال : قال إبراهيم بن بشار : حدثنا سفيان بمكة وعبادان ، وبين السماعين أربعون سنة . مات سنة (230) أو قبلها أو بعدها بقليل انتهى ، وقيل إنه مات سنة (4) ، وقيل (7) ، وقيل (228) ، وقال أيضا : كان يحضر معنا عند سفيان بن عيينة فكان يملي على الناس ما يسمعون من سفيان ، وكان ربما أملى عليهم ما لم يسمعوا ، ويقول كأنه يغير الألفاظ فيكون زيادة ليست في الحديث قال فقلت له : ألا تتقي الله ، ويحك تملي عليهم ما لم يسمعوا .
مواضع دراسته في كتب التخريج والشروح
العلل الواردة في الأحاديث النبويةج٥ ص٣١٨·مسند عبد الله بن مسعود
الطب النبويج١ ص١٩٥·القسم الأول العلاج بالأدوية الطبيعيةج١ ص١٩٥·القسم الأول العلاج بالأدوية الطبيعية