كتاب إخباره صلى الله عليه وسلم عن مناقب الصحابة رجالهم ونسائهم بذكر أسمائهم رضوان الله عليهم أجمعين · ذكر البيان بأن ذلك الثوب الذي لبسه المصطفى صلى الله عليه وسلم كان منسوجا بالذهب
أنس (صحابي مشهور · صحابي مشهور)حدثناواقد بن عمرو بن سعد بن معاذ (ثقة · الرابعة)أخبرنامحمد بن عمرو (صدوق له أوهام · السادسة)حدثنايزيد بن هارون (ثقة متقن عابد . · التاسعة .)حدثناأبي (ثقة حافظ فقيه حجة · رأس الطبقة العاشرة)أخبرناجعفر بن أحمد بن سنان الواسطي ← أبو حاتم
مما ذُكر عن رجاله:التدليس — يزيد بن هارون · صرّح بالسماع
أحاديث أخرى في الباب
أحاديثُ جمعَها المعجمُ مع متنِ هذا الحديث، مرتَّبةً على راوي أعلى الإسناد، وليست من طرق هذا الحديث نفسِه.
أحمد بن حنبل مسنده ٢٧٥٨٤ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، أحمد بن حنبل مسنده ٢٧٥٨٧ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، أحمد بن حنبل مسنده ٢٧٦٢٨ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، أحمد بن حنبل مسنده ٢٧٦٣١ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، الطبراني الكبير ٢٦٤ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، البيهقي سننه الكبير ٤٢٧٧ (لم يُطابَق موضعه عندنا) … و١ غيرها
عن عمر (ت ٢٣) — ٣ موضعاً
صحيح مسلم ٢٠٦٩ a، البيهقي سننه الكبير ٤٢٧٧ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، البيهقي سننه الكبير ٦١٦٧ (لم يُطابَق موضعه عندنا)
عن عطاء (ت ١١٢) — ١ موضع
ابن أبي شيبة مصنفه ٢٥١٧٥ (لم يُطابَق موضعه عندنا)
عن أم سلمة (ت ٥٩) — ١ موضع
النسائي الكبرى ٩٥٤٧ (لم يُطابَق موضعه عندنا)
أقوال النقاد في مواضعه الأخرى
هذه أقوال في مواضع أخرى من الحديث، كلُّ قولٍ عن الموضع المذكور معه، لا عن هذا الإسناد.
ابن رجب الحنبلي— عن أبو داود سننه ٤٠٤٧ وفي ٣ موضعاً آخر
علي بن زيد مختلف في أمره وليس بالحافظ جدا
ابن عدي— عن أبو داود سننه ٤٠٤٧ وفي ٦ موضعاً آخر
ضعفه
المنذري— عن أبو داود سننه ٤٠٤٧
علي بن زيد بن جدعان لا يحتج بحديثه
بدر الدين العيني— عن أبو داود سننه ٤٠٤٧ وفي ٥ موضعاً آخر
أورده في ترجمة علي وضعفه
الترمذي— عن الترمذي جامعه ١٧٢٣
حسن صحيح
الهيثمي— عن البزار مسنده ٧٢٢٣
رجاله رجال الصحيح
مواضع دراسته في كتب التخريج والشروح
الاعتبار في الناسخ والمنسوخج٢ ص٧٩٥·كِتَابُ اللِّبَاسِ
الفقه›العادات›الزينة›ما يكون به التزين›التزين بالحلي›حكم لبس الذهب والفضة›تزيين الثوب بالذهب
الفقه›المعاملات›سياسات›الجهاد (المغازي والسير)›ما يجوز في الجهاد›قبول الإمام وأمير الجيش هدية الكفار›قبول هدية الكفار باعتبار دخول بلادهم›هدية الكفار إن لم يدخل الإمام بلادهم