صحيح ابن حبان · الكتاب ٣
67 hadiths
الأحاديث
بابذكر إثبات النصرة لأصحاب الحديث إلى قيام الساعة
٦١" لا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي مَنْصُورِينَ لا يَضُرُّهُمْ خِذْلانُ مَنْ خَذَلَهُمْ
بابذكر الإخبار عن سماع المسلمين السنن خلف عن سلف
٦٢" تَسْمَعُونَ وَيُسْمَعُ مِنْكُمْ ، وَيُسْمَعُ مِمَّنْ يَسْمَعُ مِنْكُمْ "
بابذكر الإخبار عما يستحب للمرء كثرة سماع العلم ثم الاقتفاء والتسليم
٦٣" سَمِعْتُمُ الْحَدِيثَ عَنِّي تَعْرِفُهُ قُلُوبُكُمْ ، وَتَلِينُ لَهُ أَشْعَارُكُمْ وَأَب
بابباب الزجر عن كتبة المرء السنن مخافة أن يتكل عليها دون الحفظ لها
٦٤" لا تَكْتُبُوا عَنِّي إِلا الْقُرْآنَ ، فَمَنْ كَتَبَ عَنِّي شَيْئًا فَلْيَمْحُهُ "
٦٥" تَرَكَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى الِلَّهِ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَمَا طَائِرٌ يَطِيرُ بِج
بابذكر دعاء المصطفى صلى الله عليه وسلم لمن أدى من أمته حديثا سمعه
٦٦" نَضَّرَ الِلَّهِ امْرَأً سَمِعَ مِنَّا حَدِيثًا فَبَلَّغَهُ كَمَا سَمِعَهُ ، فَرُبَّ مُب
بابذكر رحمة الله جل وعلا من بلغ أمة المصطفى صلى الله عليه وسلم حديثا صحيحا عنه
٦٧" رَحِمَ الِلَّهِ امْرَأً سَمِعَ مِنِّي حَدِيثًا فَحَفِظَهُ ، حَتَّى يُبَلِّغَهُ غَيْرَهُ
بابذكر البيان بأن هذا الفضل إنما يكون لمن أدى ما وصفنا كما سمعه سواء من غير تغيير ولا تبديل فيه
٦٨" رَحِمَ الِلَّهِ مَنْ سَمِعَ مِنِّي حَدِيثًا ، فَبَلَّغَهُ ، كَمَا سَمِعَهُ ، فَرُبَّ مُب
بابذكر إثبات نضارة الوجه في القيامة من بلغ للمصطفى صلى الله عليه وسلم سنة صحيحة كما سمعها
٦٩" نَضَّرَ الِلَّهِ امْرَأً سَمِعَ مِنَّا حَدِيثًا ، فَبَلَّغَهُ كَمَا سَمِعَهُ ، فَرُبَّ م
بابذكر عدد الأشياء التي استأثر الله تعالى بعلمها دون خلقه
٧٠" مَفَاتِيحُ الْغَيْبِ خَمْسٌ : لا يَعْلَمُ مَا تَضَعُ الأَرْحَامُ أَحَدٌ إِلا الِلَّهِ ،
بابذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه
٧١" مَفَاتِيحُ الْغَيْبِ خَمْسٌ لا يَعْلَمُهَا إِلا الِلَّهِ : لا يَعْلَمُ مَا تَغِيضُ الأَر
بابذكر الزجر عن العلم بأمر الدنيا مع الانهماك فيها والجهل بأمر الآخرة ومجانبة أسبابها
٧٢اللَّهَ يُبْغِضُ كُلَّ جَعْظَرِيٍّ جَوَّاظٍ سَخَّابٍ بِالأَسْوَاقِ ، جِيفَةٍ بِاللَّيْلِ ،
بابذكر الزجر عن تتبع المتشابه من القرآن للمرء المسلم
٧٣‏ هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ إِلَى آخِرِهَا ، فَق
٧٤" أُنْزِلَ الْقُرْآنُ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ ، وَالْمِرَاءُ فِي الْقُرْآنِ كُفْرٌ ثَلاثًا
بابذكر العلة التي من أجلها قال النبي صلى الله عليه وسلم وما جهلتم منه فردوه إلى عالمه
٧٥" أُنْزِلَ الْقُرْآنُ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ ، لِكُلِّ آيَةٍ مِنْهَا ظَهْرٌ وَبَطْنٌ "
بابذكر الزجر عن مجادلة الناس في كتاب الله مع الأمر بمجانبة من يفعل ذلك
٧٦‏ هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَا
بابذكر وصف العلم الذي يتوقع دخول النار في القيامة لمن طلبه
٧٧" لا تَعَلَّمُوا الْعِلْمَ لِتُبَاهُوا بِهِ الْعُلَمَاءَ ، وَلا تُمَارُوا بِهِ السُّفهَاءَ
٧٨" مَنْ تَعَلَّمَ عِلْمًا مِمَّا يُبْتَغَى بِهِ وَجْهُ اللَّهِ ، لا يَتَعَلَّمُهُ إِلا لَيُ
بابذكر الزجر عن مجالسة أهل الكلام والقدر ومفاتحتهم بالنظر والجدال
٧٩" لا تُجَالِسُوا أَهْلَ الْقَدْرِ ، وَلا تُفَاتِحُوهُمْ "
بابذكر ما كان يتخوف صلى الله عليه وسلم على أمته جدال المنافق
٨٠" أَخْوَفُ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ جِدَالُ الْمُنَافِقِ عَلِيمِ اللِّسَانِ "
٨١مَا أَتَخَوَّفُ عَلَيْكُمْ رَجُلٌ قَرَأَ الْقُرْآنَ حَتَّى رُئِيَتْ بَهْجَتُهُ عَلَيْهِ ،
بابذكر ما يجب على المرء أن يسأل الله جل وعلا العلم النافع رزقنا الله إياه وكل مسلم
٨٢" الِلَّهِمْ إِنِّي أَسْأَلُكَ عِلْمًا نَافِعًا ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عِلْمٍ لا يَنْفَعُ "
بابذكر ما يستحب للمرء أن يقرن إلى ما ذكرنا في التعوذ منها أشياء معلومة
٨٣" الِلَّهِمْ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عِلْمٍ لا يَنْفَعُ ، وَعَمَلٍ لا يُرْفَعُ ، وَقَلَبٍ
بابذكر تسهيل الله جل وعلا طريق الجنة على من يسلك في الدنيا طريقا يطلب فيه علما
٨٤" مَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَطْلُبُ فِيهِ عِلْمًا ، سَهَّلَ الِلَّهِ لَهُ بِهِ طَرِيقًا مِنْ ط
بابذكر بسط الملائكة أجنحتها لطلبة العلم رضا بصنيعهم ذلك
٨٥" مَا مِنْ خَارِجٍ يَخْرُجُ مِنْ بَيْتِهِ يَطْلُبُ الْعِلْمَ ، إِلا وَضَعَتْ لَهُ الْمَلائ
بابذكر أمان الله جل وعلا من النار من أوى إلى مجلس علم ونيته فيه صحيحة
٨٦فَأَقَبْلُ اثْنَانِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى الِلَّهِ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَذَهَبَ وَ
بابذكر التسوية بين طالب العلم ومعلمه وبين المجاهد في سبيل الله
٨٧" مَنْ دَخَلَ مَسْجِدَنَا هَذَا لِيَتَعَلَّمَ خَيْرًا أَوْ يُعَلِّمَهُ ، كَانَ كَالْمُجَاه
بابذكر وصف العلماء الذين لهم الفضل الذي ذكرنا قبل
٨٨" مَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَطْلُبُ فِيهِ عِلْمًا ، سَلَكَ الِلَّهِ بِهِ طَرِيقًا مِنْ طُرُقِ
بابذكر إرادة الله جل وعلا خير الدارين بمن تفقه في الدين
٨٩" مَنْ يُرِدِ الِلَّهِ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ "
بابذكر إباحة الحسد لمن أوتي الحكمة وعلمها الناس
٩٠" لا حَسَدَ إِلا فِي اثْنَتَيْنِ : رَجُلٌ آتَاهُ الِلَّهِ مَالا ، فَسَلَّطَهُ عَلَى هَلَكَ
بابذكر البيان بأن من خيار الناس من حسن خلقه في فقهه
٩١" خَيْرُكُمْ أَحَاسِنُكُمْ أَخْلاقًا ، فَقُهُوا "
بابذكر البيان بأن خيار المشركين هم الخيار في الإسلام إذا فقهوا
٩٢" النَّاسُ مَعَادِنُ فِي الْخَيْرِ وَالشَّرِّ ، خِيَارُهُمْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ خِيَارُهُم
بابذكر البيان بأن العلم من خير ما يخلف المرء بعده
٩٣" خَيْرُ مَا يَخْلُفُ الرَّجُلَ بَعْدَهُ ثَلاثٌ : وَلَدٌ صَالِحٌ يَدْعُو لَهُ ، وَصَدَقَةٌ
بابذكر الأمر بإقالة زلات أهل العلم والدين
٩٤" أَقِيلُوا ذَوِيِ الْهِيَئَاتِ زَلاتِهِمْ "
بابذكر إيجاب العقوبة في القيامة على الكاتم العلم الذي يحتاج إليه في أمور المسلمين
٩٥" مَنْ كَتَمَ عِلْمًا تَلَجَّمَ بِلِجَامٍ مِنْ نَارٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ "
بابذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه
٩٦" مَنْ كَتَمَ عِلْمًا أَلْجَمَهُ الِلَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِلِجَامٍ مِنْ نَارٍ "
بابذكر الخبر الدال على إباحة كتمان العالم بعض ما يعلم من العلم إذا علم أن قلوب المستمعين له لا تحتمله
٩٧بَيْنَمَا النَّبِيُّ صَلَّى الِلَّهِ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَعْضِ حِيطَانِ الْمَدِينَةِ م
بابذكر البيان بأن الأعمش لم يكن بالمنفرد في سماع هذا الخبر من عبد الله بن مرة دون غيره
٩٨أَخْبِرْنَا عَنِ الرُّوحِ ، فَقَامَ سَاعَةً يَنْتَظِرُ الْوَحْيَ ، فَعَرَفْتُ أَنَّهُ يُوح
بابذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه
٩٩سَلُوهُ عَنِ الرُّوحِ ، فَسَأَلُوهُ ، فَنَزَلَتْ : ‏ وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ ال
بابذكر ما يستحب للمرء من ترك سرد الأحاديث حذر قلة التعظيم والتوقير لها
١٠٠لَمْ يَكُنْ يَسْرُدُ الْحَدِيثَ كَسَرْدِكُمْ "
بابذكر الإخبار عن إباحة جواب المرء بالكناية عما يسأل وإن كان في تلك الحالة مدحه
١٠١شَقِيتُ إِنْ لَمْ أَعْدِلْ "
بابذكر الخبر الدال على أن العالم عليه ترك التصلف بعلمه ولزوم الافتقار إلى الله جل وعلا في كل حاله
١٠٢" بَيْنَمَا مُوسَى فِي مَلأٍ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ ، إِذْ جَاءَهُ رَجُلٌ ، فَقَالَ لَهُ
بابذكر الخبر الدال على إباحة إجابة العالم السائل بالأجوبة على سبيل التشبيه والمقايسة دون الفصل في القصة
١٠٣" أَرَأَيْتَ هَذَا اللَّيْلَ قَدْ كَانَ ، ثُمَّ لَيْسَ شَيْءٌ ، أَيْنَ جُعِلَ ؟ " قَالَ :
بابذكر الخبر الدال على إباحة إعفاء المسؤول عن العلم عن إجابة السائل على الفور
١٠٤" أَيْنَ السَّائِلُ عَنِ السَّاعَةِ ؟ " قَالَ : هَا أَنَا ذَا ، قَالَ : " ضُيِّعَتِ الأَمَ
بابذكر الإباحة للعالم إذا سئل عن الشيء أن يغضي عن الإجابة مدة ثم يجيب ابتداء منه
١٠٥" الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ " ، أَوْ قَالَ : " أَنْتَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ "
بابذكر الخبر الدال على إباحة إلقاء العالم على تلاميذه المسائل التي يريد أن يعلمهم إياها
١٠٦" مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَسْأَلَنِي عَنْ شَيْءٍ فَلْيَسْأَلْنِي عَنْهُ ، فَوَاللَّهِ لا تَسْأَ
بابذكر الخبر الدال على أن المصطفى صلى الله عليه وسلم قد كان يعرض له الأحوال في بعض الأحايين
١٠٧يَسْمَعُ قِرَاءَةَ رَجُلٍ فِي الْمَسْجِدِ ، فَقَالَ : " يَرْحَمُهُ الِلَّهِ ، لَقَدْ ذَكَّ
بابذكر الخبر الدال على إباحة اعتراض المتعلم على العالم فيما يعلمه من العلم
١٠٨نَعْمَلُ فِي شَيْءٍ نَأْتَنِفُهُ ، أَمْ فِي شَيْءٍ قَدْ فُرِغَ مِنْهُ ؟ قَالَ : " بَلْ فِي
بابذكر الإباحة للمرء أن يسأل عن الشيء وهو خبير به من غير أن يكون ذاك به استهزاء
١٠٩" أَبَا عُمَيْرٍ ، مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ ؟ "
بابذكر الإخبار عما يجب على المرء من ترك التكلف في دين الله بما تنكب عنه وأغضي عن إبدائه
١١٠أَعْظَمَ النَّاسِ فِي الْمُسْلِمِينَ جُرْمًا ، مَنْ سَأَلَ عَنْ مَسْأَلَةٍ لَمْ تُحَرَّمْ
بابذكر الخبر الدال على إباحة إظهار المرء بعض ما يحسن من العلم إذا صحت نيته في إظهاره
١١١رَأَيْتُ اللَّيْلَةَ فِي الْمَنَامِ ظُلَّةً تَنْطِفُ السَّمْنَ وَالْعَسَلَ ، وَالنَّاسُ يَ
بابذكر الحكم فيمن دعا إلى هدى أو ضلالة فاتبع عليه
١١٢" مَنْ دَعَا إِلَى هُدًى كَانَ لَهُ مِنَ الأَجْرِ مِثْلُ أُجُورِ مَنْ تَبِعَهُ لا يَنْقُصُ
بابذكر البيان بأن على العالم أن لا يقنط عباد الله عن رحمة الله
١١٣لِمَ تُقَنِّطُ عِبَادِي ؟ قَالَ : فَرَجَعَ إِلَيْهُمْ ، فَقَالَ : " سَدَّدَوا ، وَقَارِبُو
بابذكر إباحة تأليف العالم كتب الله جل وعلا
١١٤نُؤَلِّفُ الْقُرْآنَ مِنَ الرِّقَاعِ "
بابذكر الحث على تعليم كتاب الله وإن لم يتعلم الإنسان بالتمام
١١٥" فَلأَنْ يَغْدُوَ أَحَدُكُمْ إِلَى الْمَسْجِدِ ، فَيَتَعَلَّمَ آيَتَيْنِ مِنْ كِتَابِ الل
١١٦" تَعَلَّمُوا الْقُرْآنَ ، فَإِنَّهُ يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ شَافِعًا لأَصْحَابِهِ ، و
بابذكر الإخبار عما يجب على المرء من تعلم كتاب الله جل وعلا واتباع ما فيه عند وقوع الفتن خاصة
١١٧عَلَيْكَ بِكِتَابِ اللَّهِ فَتَعَلَّمْهُ ، وَاتَّبِعْ مَا فِيهِ خَيْرًا لَكَ "
بابذكر البيان بأن من خير الناس من تعلم القرآن وعلمه
١١٨" خَيْرُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ وَعَلَّمَهُ "
بابذكر الأمر باقتناء القرآن مع تعليمه
١١٩" تَعَلَّمُوا الْقُرْآنَ وَاقْتَنُوهُ ، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَهُوَ أَشَدُّ تَفَصّ
بابذكر الزجر عن أن لا يستغني المرء بما أوتي من كتاب الله جل وعلا
١٢٠" لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَتَغَنَّ بِالْقُرْآنِ "
بابذكر وصف من أعطي القرآن والإيمان أو أعطي أحدهما دون الآخر
١٢١" مَثَلُ مَنْ أُعْطِيَ الْقُرْآنَ وَالإِيمَانَ كَمَثَلِ أُتْرُجَّةٍ طَيِّبِ الطَّعْمِ ، طَ
بابذكر نفي الضلال عن الآخذ بالقرآن
١٢٢" أَبْشِرُوا وَأَبْشِرُوا ، أَلَيْسَ تَشْهَدُونَ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، وَأَنِّي رَ
بابذكر إثبات الهدى لمن اتبع القرآن والضلالة لمن تركه
١٢٣" إِنِّي تَارِكٌ فِيكُمْ كِتَابَ اللَّهِ ، هُوَ حَبْلُ اللَّهِ ، مَنِ اتَّبَعَهُ كَانَ عَل
بابذكر البيان بأن القرآن من جعله إمامه بالعمل قاده إلى الجنة ومن جعله وراء ظهره بترك العمل ساقه إلى النار
١٢٤" الْقُرْآنُ مُشَفَّعٌ ، وَمَا حِلٌ مُصَدَّقٌ ، مَنْ جَعَلَهُ إِمَامَهُ قَادَهُ إِلَى الْج
بابذكر إباحة الحسد لمن أوتي كتاب الله تعالى فقام به آناء الليل والنهار
١٢٥" لا حَسَدَ إِلا فِي اثْنَتَيْنِ : رَجُلٌ آتَاهُ الِلَّهِ الْقُرْآنَ ، فَهُوَ يَقُومُ بِهِ
١٢٦" لا حَسَدَ إِلا عَلَى اثْنَتَيْنِ : رَجُلٌ آتَاهُ الِلَّهِ هَذَا الْكِتَابَ ، فَقَامَ بِه
بابذكر الخبر المدحض قول من زعم أن الخلفاء الراشدين والكبار من الصحابة غير جائز أن يخفى عليهم بعض أحكام الوضوء والصلاة
١٢٧الرَّجُلِ جَامَعَ وَلَمْ يُنْزِلْ ؟ فَقَالَ : لَيْسَ عَلَيْهِ شَيْءٌ