صحيح ابن حبان · الكتاب ٤٣
103 hadiths
الأحاديث
بابذكر إباحة الشرب في الأقداح ضد قول من كرهه من المتصوفة
٥٣١٤" إِنْ كَانَ عِنْدَكَ مَاءٌ بَاتَ هَذِهِ اللَّيْلَةَ فِي شَنَّةٍ ، فَاسْقِنَاهُ ، وَإِلا ك
بابذكر الزجر عن الشرب في الثلم الذي يكون في الأقداح والأواني
٥٣١٥الشُّرْبِ مِنْ ثَلْمَةِ الْقَدَحِ ، وَأَنْ يُنْفَخَ فِي الشَّرَابِ "
بابذكر الزجر عن الشرب من أفواه الأسقية
٥٣١٦يَشْرَبَ الرَّجُلُ مِنْ فِي السِّقَاءِ ، وَأَنْ يَتَنَفَّسَ فِي الإِنَاءِ "
بابذكر العلة التي من أجلها زجر عن هذا الفعل
٥٣١٧اخْتِنَاثِ الأَسْقِيَةِ : أَنْ يُشْرَبَ مِنْ أَفْوَاهِهَا "
بابذكر إباحة شرب الماء إذا كان قائما
٥٣١٨دَخَلَ عَلَيْهَا ، فَشَرِبَ مِنْ فَمِ قِرْبَةٍ وَهُوَ قَائِمٌ ، فَقَامَتْ إِلَيْهِ فَقَطَع
بابذكر البيان بأن هذا الفعل لم يكن منه صلى الله عليه وسلم مرة واحدة فقط
٥٣١٩" شَرِبَ مِنْ مَاءِ زَمْزَمَ وَهُوَ قَائِمٌ "
٥٣٢٠مَرَّ بِزَمْزَمَ ، فَاسْتَسْقَى ، فَأَتَيْتُهُ بِالدَّلْوِ ، فَشَرِبَ وَهُوَ قَائِمٌ "
بابذكر الزجر عن الشيء الذي يبيحه الفعل الذي ذكرناه قبل
٥٣٢١" نَهَى عَنِ الشُّرْبِ قَائِمًا "
بابذكر ترك إنكار المصطفى صلى الله عليه وسلم على فاعل الفعل الذي ذكرناه
٥٣٢٢عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَأْكُلُ وَنَحْنُ نَمْشِي ،
بابذكر الزجر عن أن يشرب المرء وهو غير قاعد
٥٣٢٣زَجَرَ عَنِ الشُّرْبِ قَائِمًا "
بابذكر العلة التي من أجلها نهي عن هذا الفعل
٥٣٢٤" لَوْ يَعْلَمُ الَّذِي يَشْرَبُ وَهُوَ قَائِمٌ مَا فِي بَطْنِهِ ، لاسْتَقَاءَ "
بابذكر ترك الإنكار على مرتكب هذا الفعل
٥٣٢٥نَأْكُلُ وَنَحْنُ نَمْشِي ، وَنَشْرَبُ وَنَحْنُ قِيَامٌ ، عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَل
بابذكر استعمال المصطفى صلى الله عليه وسلم هذا الفعل المزجور عنه
٥٣٢٦فَدَعَا بِإِنَاءٍ فِيهِ شَرَابٌ ، فَأَخَذَهُ ، فَمَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ ، وَمَسَحَ وَجْهَه
بابذكر الزجر عن النفخ في الشراب لمن أراد الشرب
٥٣٢٧" فَأَبِنِ الْقَدَحَ عَنْ فِيكَ ، ثُمَّ تَنَفَّسْ ، قَالَ : فَإِنِّي أَرَى الْقَذَاةَ فِيه
بابذكر الزجر عن التنفس في الإناء عند الشرب للشارب
٥٣٢٨" إِذَا شَرِبَ أَحَدُكُمْ ، فَلا يَتَنَفَّسْ فِي الإِنَاءِ "
بابذكر ما يستحب للمرء التنفس عند شربه ليكون فرقا بينه وبين البهائم فيه
٥٣٢٩يَتَنَفَّسُ فِي الإِنَاءِ ثَلاثًا "
بابذكر العلة التي من أجلها كان يتنفس في الإناء ثلاثا صلى الله عليه وسلم
٥٣٣٠إِذَا شَرِبَ يَتَنَفَّسُ ثَلاثَ مَرَّاتٍ ، وَقَالَ : " هُوَ أَهْنَأُ وَأَبْرَأُ وَأَمْرَأُ
بابذكر الزجر عن أكل المرء وشربه بشماله قصدا لمخالفة الشيطان فيه
٥٣٣١" لا يَأْكُلْ أَحَدُكُمْ بِشِمَالِهِ ، وَلا يَشْرَبْ بِشِمَالِهِ ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَ
بابذكر إباحة استعذاب المرء الماء ليشربه إذا كان في موضع فيه المياه غير عذبة
٥٣٣٢يُسْتَعْذَبُ لَهُ الْمَاءُ مِنْ بُيُوتِ السُّقْيَا "
٥٣٣٣" الأَيْمَنُ فَالأَيْمَنُ "٥٣٣٤" الأَيْمَنُ فَالأَيْمَنُ "
بابذكر وصف ما يعمل المرء إذا أتي بشراب وعنده جماعة أراد شربه وسقيهم منه
٥٣٣٥" أَتَأْذَنُ لِي أَنْ أُعْطِيَ هَؤُلاءِ ؟ فَقَالَ : لا وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، لا
بابذكر خبر قد يوهم من لم يحكم صناعة العلم أنه مضاد لخبر سهل بن سعد الذي ذكرناه
٥٣٣٦" الأَيْمَنُ فَالأَيْمَنُ "
بابذكر البيان بأن هذا اللبن كان مشوبا بالماء حيث سقى المصطفى صلى الله عليه وسلم
٥٣٣٧" الأَيْمَنُ فَالأَيْمَنُ "
بابذكر الأمر للقوم إذا اجتمعوا على ماء وأراد أحدهم أن يسقيهم أن يبدأ بهم حتى يكون هو آخرهم شربا
٥٣٣٨" سَاقِي الْقَوْمِ آخِرُهُمْ "
بابذكر الزجر عن الشرب في أواني الذهب والفضة لمن يأمل الشرب منهما في الجنان
٥٣٣٩" لا تَشْرَبُوا فِي إِنَاءِ الْفِضَّةِ وَلا الذَّهَبِ ، وَلا تَلْبَسُوا الْحَرِيرَ وَالدِّ
٥٣٤٠خَوَاتِيمِ الذَّهَبِ ، وَعَنِ الْمَيَاثِرِ ، وَالْقِسِّيِّ ، وَعَنْ لُبْسِ الدِّيبَاجِ ، و
بابذكر إيجاب دخول النار للشارب في أواني الفضة إذا كان عالما بنهي المصطفى صلى الله عليه وسلم
٥٣٤١الَّذِي يَشْرَبُ فِي إِنَاءِ الْفِضَّةِ ، فَإِنَّمَا يُجَرْجِرُ فِي بَطْنِهِ نَارَ جَهَنَّ
٥٣٤٢" الَّذِي يَشْرَبُ فِي آنِيَةِ الذَّهَبِ ، وَالْفِضَّةِ ، إِنَّمَا يُجَرْجِرُ فِي جَوْفِهِ
بابذكر العلة التي من أجلها زجر عن هذا الفعل
٥٣٤٣" هُوَ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا ، وَلَنَا فِي الآخِرَةِ "
بابفصل في الأشربة
٥٣٤٤" الْخَمْرُ مِنْ هَاتَيْنِ الشَّجَرَتَيْنِ : النَّخْلَةِ وَالْعِنَبَةِ "
بابذكر البيان بأن هذين العددين المذكورين من النخلة والعنبة لم يرد صلى الله عليه وسلم إباحة ما وراءهما من سائر الأشربة
٥٣٤٥" كُلُّ شَرَابٍ أَسْكَرَ حَرَامٌ "
بابذكر البيان بأن الله جل وعلا يسقي مدمن الخمر من نهر الغوطة في النار نعوذ بالله منها
٥٣٤٦" ثَلاثَةٌ لا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ : مُدْمِنُ الْخَمْرِ ، وَقَاطِعُ الرَّحِمِ ، وَمُصَدّ
بابذكر البيان بأن مدمن الخمر قد يلقى الله جل وعلا في القيامة بإثم عابد الوثن
٥٣٤٧" مَنْ لَقِيَ اللَّهَ مُدْمِنَ خَمْرٍ ، لَقِيَهُ كَعَابِدِ وَثَنٍ "
بابذكر ما يجب على المرء من مجانبة الخمر على الأحوال لأنها رأس الخبائث
٥٣٤٨" اجْتَنِبُوا أُمَّ الْخَبَائِثِ ، فَإِنَّهُ كَانَ رَجُلٌ مِمَّنْ قَبْلَكُمْ يَتَعَبَّدُ ،
بابذكر الإخبار عن السبب الذي من أجله أنزل الله تحريم الخمر
٥٣٤٩" فِيَّ نَزَلَ تَحْرِيمُ الْخَمْرِ ، شَرِبْتُ مَعَ قَوْمٍ ، ذَلِكَ قَبْلَ أَنْ تُحَرَّمَ ،
بابذكر مغفرة الله جل وعلا لمن مات من شراب الخمر من المسلمين قبل نزول تحريمها
٥٣٥٠" مَاتَ نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَهُمْ يَ
بابذكر تحريم الله جل وعلا الخمر على المسلمين بعد أن كان مباحا لهم شربه
٥٣٥١" مَاتَ نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُمْ يَشْرَبُو
بابذكر تحريم الله جل وعلا الخمر بعد إباحته التي أباحها لهم
٥٣٥٢إِنَّهَا حَرُمَتِ الْخَمْرُ وَأَنَا قَائِمٌ عَلَيْهِمْ أَسْقِيهِمْ مِنْ فَضِيخٍ لَهُمْ ، ف
بابذكر وصف الخمر الذي نزل تحريمه وكان القوم يشربونها
٥٣٥٣نَزَلَ تَحْرِيمُ الْخَمْرِ ، وَهِيَ مِنْ خَمْسَةٍ : مِنَ الْعِنَبِ ، وَالتَّمْرِ ، وَالْعَ
بابذكر وصف الخمر الذي حرم الله جل وعلا شربها وبيعها وشراءها
٥٣٥٤" كُلُّ مُسْكِرٍ خَمْرٌ ، وَكُلُّ خَمْرٍ حَرَامٌ "
بابذكر نفي قبول صلاة من شرب المسكر إلى أن يصحو من سكره
٥٣٥٥" ثَلاثَةٌ لا يَقْبَلُ اللَّهُ لَهُمْ صَلاةً ، وَلا يَرْفَعُ لَهُمْ إِلَى السَّمَاءِ حَسَن
بابذكر استحقاق لعن الله جل وعلا من أعان في الخمر لتشرب
٥٣٥٦اللَّهَ لَعَنَ الْخَمْرَ ، وَعَاصِرَهَا ، وَمُعْتَصِرَهَا ، وَحَامِلَهَا ، وَالْمَحْمُولَة
بابذكر نفي قبول صلاة شارب الخمر بعد شربه وإن كان صاحيا أياما معلومة قبل أن يتوب
٥٣٥٧" مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فَسَكِرَ ، لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلاةٌ أَرْبَعِينَ صَبَاحًا ، فَإِنْ
بابذكر وصف الخمر الذي كان الناس يشربونها قبل تحريم الله جل وعلا إياها عليهم
٥٣٥٨الْخَمْرَ نَزَلَ تَحْرِيمُهَا يَوْمَ نَزَلَ ، وَهِيَ مِنْ خَمْسٍ : مِنَ الْعِنَبِ ، وَالتّ
بابذكر الأشياء التي كانوا يتخذون منها الخمر قبل نزول تحريم الخمر
٥٣٥٩نَزَلَ تَحْرِيمُ الْخَمْرِ ، وَهِيَ مِنْ خَمْسَةٍ : مِنَ الْعِنَبِ ، وَالتَّمْرِ ، وَالْعَ
بابذكر وصف ما يعاقب الله جل وعلا من شرب المسكر ثم مات قبل أن يتوب في جهنم نعوذ بالله منها
٥٣٦٠" كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ ، إِنَّ عَلَى اللَّهِ عَهْداً لِمَنْ شَرِبَ الْمُسْكِرَ ، أَنْ يَ
بابذكر وصف الخمر التي كانت الأنصار تشربها قبل تحريم الله جل وعلا إياها على المسلمين
٥٣٦١أَلا هَلْ شَعَرْتُمْ أَنَّ الْخَمْرَ قَدْ حُرِّمَتْ ، قَالَ : فَوَاللَّهِ مَا انْتَظَرُوا
٥٣٦٢قَائِمًا عَلَى الْحَيِّ عُمُومَتِي أَسْقِيهِمْ مِنْ فَضِيخٍ لَهُمْ ، وَكُنْتُ أَصْغَرَهُمْ
بابذكر وصف الخمر التي كانت الأنصار تشربها قبل تحريمها
٥٣٦٣" كُنْتُ أَسْقِي أَبَا طَلْحَةَ ، وَأَبَا عُبَيْدَةَ ، وَكَعْبًا ، وَسُهَيْلَ بْنَ بَيْضَا
بابذكر البيان بأن الأنصار لما أخبروا بتحريم الخمر كسروا الجرار التي كانت خمرهم فيها
٥٣٦٤أَسْقِي أَبَا عُبَيْدَةَ بْنَ الْجَرَّاحِ ، وَأُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ ، وَأَبَا طَلْحَةَ الأَن
بابذكر الخبر الدال على أن النبيذ إذا اشتد كان خمرا
٥٣٦٥" لا تَشْرَبُوا فِي الدُّبَّاءِ ، وَالْمُزَفَّتِ ، وَالْحَنْتَمِ ، وَلا تَشْرَبُوا فِي الْ
بابذكر الخبر الدال على أن نبيذ الزبيب وإن كان مطبوخا خمر لا يحل شربه
٥٣٦٦" كُلُّ مُسْكِرٍ خَمْرٌ ، وَكُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ ، وَمَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فِي الدُّنْيَ
بابذكر البيان بأن نبيذ الحنطة خمر إذا أسكر كثيره شاربه
٥٣٦٧" الْغُبَيْرَاءُ ؟ قَالُوا : نَعَمْ ، قَالَ : لا تَطْعَمُوهُ ، فَلَمَّا كَانَ بَعْدَ يَوْم
بابذكر البيان بأن كل شراب يسكر إذا أكثر منه فهو خمر
٥٣٦٨" كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ ، وَكُلُّ مُسْكِرٍ خَمْرٌ "
بابذكر الخبر الدال على أن الشراب من أي شيء اتخذ كان خمرا إذا أسكر كثيره
٥٣٦٩" كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ ، وَكُلُّ مُسْكِرٍ خَمْرٌ "
بابذكر البيان بأن الأشربة التي يسكر كثيرها حرام شرب القليل منها
٥٣٧٠" نَهَى عَنْ قَلِيلِ مَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ "
بابذكر الخبر الدال على أن نبيذ الزبيب من المطبوخ حرام شربه
٥٣٧١" كُلُّ شَرَابٍ أَسْكَرَ حَرَامٌ "
بابذكر البيان بأن كل نبيذ كان من الخليطين أو من غيرهما إذا أسكر كثيره حرام شرب قليله
٥٣٧٢" كُلُّ شَرَابٍ أَسْكَرَ حَرَامٌ "
بابذكر السكر الذي إذا تولد من الشراب الكثير حرم شرب قليله
٥٣٧٣" كُلُّ مَا أَسْكَرَ عَنِ الصَّلاةِ فَهُوَ حَرَامٌ "
بابذكر البيان بأن الأشربة التي يسكر كثيرها حرام على المؤمن شربها
٥٣٧٤" كُلُّ مُسْكِرٍ عَلَى كُلِّ مُؤْمِنٍ حَرَامٌ "
بابذكر البيان بأن كل شراب حكمه أن يسكر حرام على المسلمين شربه
٥٣٧٥" كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ "
١٢-٢" حَرَامٌ عَلَيْكُمْ كُلُّ مُسْكِرٍ يُسْكِرُ عَنِ الصَّلاةِ "id٤٩٣١٣" وَأَتَانِي مُعَاذٌ يَوْمًا وَعِنْدِي رَجُلٌ كَانَ يَهُودِيًّا ، فَأَسْلَمَ ثُمَّ تَهَوَّ
بابذكر الخبر المصرح بأن نبيذ العسل والشعير إذا أسكرا كانا حراما
٥٣٧٧كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ "
بابذكر الزجر عن نبيذ الزبيب والتمر أن ينبذا
٥٣٧٨" نَهَى عَنِ التَّمْرِ وَالزَّبِيبِ أَنْ يُخْلَطَا "
بابذكر الزجر عن نبيذ البسر والرطب أن ينبذا
٥٣٧٩" نَهَى أَنْ يُنْبَذَ الزَّبِيبُ وَالتَّمْرُ جَمِيعًا ، وَأَنْ يُنْبَذَ الْبُسْرُ وَالرُّط
بابذكر العلة التي من أجلها زجر عن هذا الفعل
٥٣٨٠" نَهَى أَنْ يُخْلَطَ التَّمْرُ بِالزَّهْوِ ، ثُمَّ يُشْرَبَ ، وَإِنَّ ذَلِكَ عَامَّةُ خُم
بابذكر إباحة انتباذ كل شيء من هذين الشيئين المنهي عنهما على حدة
٥٣٨١" لا تَنْبِذُوا التَّمْرَ وَالزَّبِيبَ جَمِيعًا ، وَلا الْبُسْرَ وَالتَّمْرَ جَمِيعًا ، وَ
بابذكر الخبر المدحض قول من أباح شرب القليل من المسكر ما لم يسكر
٥٣٨٢" قَلِيلُ مَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ حَرَامٌ "
بابذكر الخبر المدحض قول من زعم أن المسكر هو الشربة الأخيرة التي تسكر دون ما تقدمها منه
٥٣٨٣" كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ ، وَمَا أَسْكَرَ الْفَرْقُ مِنْهُ ، فَمِلْءُ الْكَفِّ مِنْهُ حَرَ
بابذكر وصف الأنبذة التي يحل شرابها لمن أرادها
٥٣٨٤فَأُهْرِيقَتْ ، وَأَمَرَ بِسِقَاءٍ ، فَجُعِلَ فِيهِ زَبِيبٌ وَمَاءٌ ، فَكَانَ يُنْبَذُ لَه
بابذكر الإباحة للمرء شرب النبيذ ما لم يمازجه حالة السكر
٥٣٨٥نَنْبِذُ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سِقَاءٍ يُوكَى أَعْلاهُ ،
بابذكر البيان بأن النبيذ الذي وصفنا كان إذا أتي عليه نهاية معلومة أهريق ولم يشربه النبي صلى الله عليه وسلم
٥٣٨٦فَأُهْرِيقَتْ ، ثُمَّ أَمَرَ بِسِقَاءٍ ، فَجُعِلَ فِيهِ زَبِيبٌ وَمَاءٌ ، فَكَانَ يُنْبَذُ
بابذكر وصف ما كان ينبذ فيه للمصطفى صلى الله عليه وسلم
٥٣٨٧" إِذَا لَمْ يَجِدْ شَيْئًا يُنْبَذُ لَهُ فِيهِ ، نُبِذَ لَهُ فِي تَوْرٍ مِنْ حِجَارَةٍ "
بابذكر الخبر الدال على أن هذا النبيذ لم يكن بمسكر يسكر كثيره الذي هو خمر
٥٣٨٨نَزَلَ تَحْرِيمُ الْخَمْرِ ، وَهِيَ مِنْ خَمْسٍ : مِنَ الْعِنَبِ ، وَالتَّمْرِ ، وَالْعَسَ
بابذكر الإباحة للمرء شرب الشرابين إذا مزج بعضهما ببعض
٥٣٨٩" أَعِنْدَكُمْ مَاءٌ بَاتَ فِي شَنٍّ ، وَإِلا كَرَعْنَا فِي هَذَا " ، فَأُتِيَ بِمَاءٍ ، و
بابذكر البيان بأن إباحة المصطفى صلى الله عليه وسلم الشرب في الظروف إنما كان ذلك خلا الشيء الذي يسكر كثيره
٥٣٩٠اسْتَأْذَنْتُ فِي الاسْتِغْفَارِ لأُمِّي ، فَلَمْ يَأْذَنْ لِي ، فَدَمَعَتْ عَيْنِي رَحْمَ
بابذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه
٥٣٩١" نَهَيْتُكُمْ عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ ، فَزُورُوهَا ، وَنَهَيْتُكُمْ عَنْ لُحُومِ الأَض
بابذكر الإباحة للمرء أن يشرب من نبيذ سقاية العباس بن عبد المطلب إذا لم يكن مسكرا
٥٣٩٢" اسْقِنِي ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّهُمْ يَجْعَلُونَ أَيْدِيَهُمْ فِيهِ ، فَقَ
بابذكر البيان بأن نبيذ السقاية الذي يحل شربه هو إذا لم يسكر كثيره شاربه
٥٣٩٣" كُلُّ شَرَابٍ أَسْكَرَ ، فَهُوَ حَرَامٌ "
بابذكر الإباحة للمرء شرب الأشربة وإن كان فيها نبيذ
٥٣٩٤" لَقَدْ سَقَيْتُ بِقَدَحِي هَذَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اللَّب
بابذكر وصف النبيذ الذي كان ينبذ فيشرب منه صلى الله عليه وسلم
٥٣٩٥دَعَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابَهُ ، ثُمَّ صَنَعَ لَهُم
بابذكر البيان بأن النبيذ الذي تقدم ذكرنا له إنما كان ذلك النبيذ الذي لا يسكر كثيره شاربه
٥٣٩٦يُنْبَذُ لَهُ فِي تَوْرٍ مِنْ حِجَارَةٍ ، فَيَشْرَبُهُ أَوَّلَ يَوْمٍ ، وَالثَّانِي ، وَال
بابذكر البيان بأن النبيذ الذي وصفناه لم يكن نبيذا يسكر الكثير منه إذ المصطفى صلى الله عليه وسلم حرم من الأشربة ما وصفنا
٥٣٩٧" كُلُّ شَرَابٍ أَسْكَرَ ، فَهُوَ حَرَامٌ "
بابذكر خبر ثان يصرح بأن النبيذ الذي كان يشربه صلى الله عليه وسلم لم يكن بالذي يسكر كثيره شاربه
٥٣٩٨الْخَمْرَ مِنَ الْعَصِيرِ ، وَالزَّبِيبِ ، وَالتَّمْرِ ، وَالْحِنْطَةِ ، وَالشَّعِيرِ ، وَ
بابذكر الزجر عن شرب ألبان الجلالات
٥٣٩٩" نَهَى عَنْ لَبَنِ الْجَلالَةِ ، وَعَنِ الْمُجَثَّمَةِ ، وَعَنِ الشُّرْبِ مِنْ فِي السِّق
بابذكر العلة التي من أجلها زجر عن الشرب في الحناتم
٥٤٠٠" نَهَيْتُكُمْ عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ ، فَزُورُوهَا ، وَنَهَيْتُكُمْ عَنْ لُحُومِ الأَض
٥٤٠١" انْبِذْ فِي سِقَائِكَ وَأَوْكِهِ ، وَاشْرَبْهُ حُلْوًا طَيِّبًا " ، فَقَالَ رَجُلٌ : يَا
بابذكر الزجر عن الانتباذ في الجرار الخضر
٥٤٠٢" نَهَى عَنْ نَبِيذِ الْجَرِّ الأَخْضَرِ "
بابذكر البيان بأن هذا الزجر زجر تحريم لا زجر تأديب
٥٤٠٣" ذَلِكَ مِمَّا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "
بابذكر الزجر عن الانتباذ في الأواني المزفتة
٥٤٠٤الْجَرِّ ، وَالدُّبَّاءِ ، وَالظُّرُوفِ الْمُزَفَّتَةِ "
بابذكر الزجر عن الانتباذ في النقير والمزادة المجبوبة
٥٤٠٥" أَنْهَاكُمْ عَنِ النَّقِيرِ وَالْمُقَيَّرِ ، وَالْحَنْتَمِ ، وَالدُّبَّاءِ ، وَالْمَزَاد
٥٤٠٦" نَهَى عَنْ لُبْسِ الْحَرِيرِ ، وَعَنِ التَّخَتُّمِ بِالذَّهَبِ ، وَعَنِ الشُّرْبِ فِي ال
بابذكر وصف الدباء والحنتم والنقير والمزفت الذي نهي عن الانتباذ فيها
٥٤٠٧الدُّبَّاءِ ، وَالْحَنْتَمِ ، وَالنَّقِيرِ ، وَالْمُزَفَّتِ ، فَأَمَّا الدُّبَّاءُ ، فَكَا
بابذكر البيان بأن الانتباذ الذي زجر عنه في هذه الأواني ليس بدال على إباحة شرب ما انتبذ في غيرها إذا كان مسكرا
٥٤٠٨الْمُزَفَّتِ ، وَالْمُقَيَّرِ ، وَالْحَنْتَمَةِ ، وَالدُّبَّاءِ ، وَالنَّقِيرِ ، وَقَالَ :
بابذكر البيان بأن المصطفى صلى الله عليه وسلم أباح لهم الانتباذ في هذه الأواني التي نهى عنها بعد أن لا يكون مسكرا
٥٤٠٩نَهَيْتُكُمْ عَنْ نَبِيذِ الأَوْعِيَةِ ، أَلا وَإِنَّ وِعَاءً لا يُحَرِّمُ شَيْئًا ، وَكُل
٥٤١٠الدُّبَّاءِ وَالنَّقِيرِ "
بابذكر الزجر عن الانتباذ في الجرار
٥٤١١نَبِيذِ الْجَرِّ "
بابذكر الإباحة للمرء أن ينتبذ له في أواني الحجارة
٥٤١٢" إِذَا لَمْ يُوجَدْ لَهُ شَيْءٌ ، نُبِذَ لَهُ فِي تَوْرٍ مِنْ حِجَارَةٍ "
بابذكر البيان بأن الانتباذ في التور الذي وصفناه إنما كان ينبذ فيه عند عدم الأسقية
٥٤١٣يُنْبَذُ لَهُ فِي سِقَاءٍ ، فَإِذَا لَمْ يُوجَدْ لَهُ سِقَاءٌ ، فَفِي تَوْرٍ مِنْ حِجَارَة
بابذكر الإباحة للمرء أن ينتبذ له في السقاء المدبوغ وإن كانت الشاة ميتة قبل ذلك
٥٤١٤" فَدَبَغْنَا جِلْدَهَا ، فَكُنَّا نَنْتَبِذُ فِيهِ حَتَّى صَارَ شَنًّا بَالِيًا
بابذكر البيان بأن المصطفى صلى الله عليه وسلم أباح لهم ذلك
٥٤١٥" فَهَلا أَخَذْتُمْ مَسْكَهَا ، فَقَالَتْ : نَأْخُذُ مَسْكَ شَاةٍ قَدْ مَاتَتْ ؟ فَقَالَ ا