حذيفة (صحابي جليل من السابقين · صحابي)عنعبد الله بن عكيمعنأبي فروة (صدوق · السادسة)حدثناسفيان (ثقة حافظ فقيه , إمام حجة إلا أنه تغير حفظه بأخرة , وكان ربما دلس لكن عن الثقات · من رؤس الطبقة الثامنة)حدثناإبراهيم بن بشار الرمادي (حافظ له أوهام · العاشرة)أخبرناأبو خليفة ← أبو حاتم
مما ذُكر عن رجاله:الاختلاط — سفيان بن عيينةالتدليس — سفيان يعني ابن عيينة · بالعنعنة
أقوال النقاد في الحديث
البزار
ولا نعلم روى عبد الله بن عكيم عن حذيفة إلا هذا الحديث وقد روى هذا الحديث غير ابن عيينة عن أبي فروة عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن حذيفة وهو الصواب وخالف ابن عيينة فقال عن عبد الله بن عكيم
أحاديث أخرى في الباب
أحاديثُ جمعَها المعجمُ مع متنِ هذا الحديث، مرتَّبةً على راوي أعلى الإسناد، وليست من طرق هذا الحديث نفسِه.
الطبراني الأوسط ٤١٨٩ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، الطبراني الصغير ٥٦٣ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، ابن أبي شيبة مصنفه ٢٤٦٢٩ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، ابن أبي شيبة مصنفه ٢٤٦٣٤ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، ابن أبي شيبة مصنفه ٢٤٦٣٥ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، عبد الرزاق مصنفه ١٩٩٣٦ (لم يُطابَق موضعه عندنا) … و١١ غيرها
عن عائشة (ت ٥٧) — ١٣ موضعاً
سنن ابن ماجه ٣٤١٥، أحمد بن حنبل مسنده ٢٥٣٠١ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، أحمد بن حنبل مسنده ٢٦٥٥١ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، الطبراني الأوسط ١٨٤٧ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، الطبراني الأوسط ٢٤٥٩ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، عبد الرزاق مصنفه ١٩٩٣٣ (لم يُطابَق موضعه عندنا) … و٧ غيرها
عن أنس (ت ٩٠) — ١٠ موضعاً
الطبراني الكبير ٦٩٨ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، الطبراني الأوسط ٨٠٢٠ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، ابن أبي شيبة مصنفه ٢٤٦١٨ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، البيهقي سننه الكبير ١٠٥ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، البيهقي سننه الكبير ١٠٦ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، البيهقي سننه الكبير ١١١ (لم يُطابَق موضعه عندنا) … و٤ غيرها
أقوال النقاد في مواضعه الأخرى
هذه أقوال في مواضع أخرى من الحديث، كلُّ قولٍ عن الموضع المذكور معه، لا عن هذا الإسناد.
الترمذي— عن الترمذي جامعه ١٨٧٨
هذا حديث حسن صحيح
الدارقطني— عن ابن حبان صحيحه ٥٣٤٣ وفي ٤ موضعاً آخر
جماعة من الحفاظ عن أبي الأحوص عن مسلم الأعور عن أبي وائل أنه سمعه من عمر ورواه جرير بن عبد الحميد عن مسلم الأعور عن أبي وائل عن رجل من قومه عن عمر ومسلم الأعور ضعيف وهذا الحديث يرويه الأعمش عن أبي وائل عن حذيفة عن النبي صلى الله عليه وسلم وحديث الأعمش أولى بالصواب
الدارقطني— عن ابن حبان صحيحه ٥٣٤٣ وفي ٤ موضعاً آخر
وهو الصحيح
البزار— عن البزار مسنده ٢٧٨٩
ولا نعلم روى ابن عمر عن حذيفة حديثا مسندا من وجه صحيح غير هذا الحديث
أقوال في سماع رجاله
أقوالٌ في سماع هؤلاء من شيوخهم، وليست بالضرورة عن شيخِه في هذا الإسناد.
عبد الله بن عكيم (ت ٨٨) — ٣ من ١٢
— أبو زرعة الرازي · وقال أبو زرعة : لم يسمع ابن عكيم من النبي - صلى الله عليه وسلم - وكان في زمانه وسمعت أبي يقول : لا يعرف له سماع صحيح .
— أبو حاتم الرازي · وقال أبو زرعة : لم يسمع ابن عكيم من النبي - صلى الله عليه وسلم - وكان في زمانه وسمعت أبي يقول : لا يعرف له سماع صحيح .
— أبو حاتم · أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ولم يسمع منه شيئا
سفيان (ت ١٩٧) — ٣ من ٩
— علي بن عمر الحافظ · وقال الدارقطني : لم يسمع من بهز بن حكيم شيئا ، انتهى
— علي بن عبد الله · وفي «العلل» لابن المديني : لم يدرك علي بن مدرك لأنه قديم ولم يسمع من عمرو بن مرة .
— أبو زرعة الرازي · وقال أبو زرعة : سفيان بن عيينة لم يلق عبد الله بن أبي بكر بن أنس ، إنما يروي عن عبد الله بن أبي بكر بن حزم
إبراهيم بن بشار الرمادي (ت ٢٣٠) — ٣ من ٤
— أبي · حدثنا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد بن حنبل فيما كتب إلي قال : سمعت أبي ، وذكر إبراهيم بن بشار الرمادي ، فقال : كان يحضر معنا عند سفيان ، ثم يملي على الناس ما سمعوه من سفيان ، وربما أملى عليهم ما لم يسمعوا [من سفيان] ، كأنه يغير الألفاظ ، فتكون زيادة ليس في الحديث ، فقلت له : ألا تتقي الله ، تملي عليهم ما لم يسمعوا ، وذمه في ذلك ذما شديدا .
— أبي · وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سمعت أبي يقول : كأن سفيان الذي يروي عنه إبراهيم بن بشار ، ليس هو سفيان بن عيينة . وقال أيضا : سمعت أبي ذكر إبراهيم بن بشار الرمادي فقال : كان يحضر معنا عند سفيان بن عيينة ، فكان يملي على الناس ما يسمعون من سفيان ، وكان ربما أملى عليهم ما لم يسمعوا . ويقول : كان يغير الألفاظ فيكون زيادة ليس في الحديث أو كما قال . قال أبي : فقلت له يوما : ألا تتقي الله ويحك ! تملي عليهم ما لم يسمعوا ؟ ولم يحمده أبي في ذلك ، وذمه ذما شديدا
— أبي · وقال أحمد : كأن سفيان الذي يروي عنه إبراهيم بن بشار ليس هو سفيان بن عيينة يعني مما يغرب عنه ، وكان مكثرا عنه . وقال ابن حبان في الثقات : كان متقنا ضابطا صحب ابن عيينة سنين كثيرة ، وسمع أحاديثه مرارا ، ومن زعم أنه كان ينام في مجلس ابن عيينة فقد صدق ، وليس هذا مما يجرح مثله في الحديث ، وذاك أنه سمع حديثه مرارا ، ولقد حدثنا أبو خليفة قال : قال إبراهيم بن بشار : حدثنا سفيان بمكة وعبادان ، وبين السماعين أربعون سنة . مات سنة (230) أو قبلها أو بعدها بقليل انتهى ، وقيل إنه مات سنة (4) ، وقيل (7) ، وقيل (228) ، وقال أيضا : كان يحضر معنا عند سفيان بن عيينة فكان يملي على الناس ما يسمعون من سفيان ، وكان ربما أملى عليهم ما لم يسمعوا ، ويقول كأنه يغير الألفاظ فيكون زيادة ليست في الحديث قال فقلت له : ألا تتقي الله ، ويحك تملي عليهم ما لم يسمعوا .
مواضع دراسته في كتب التخريج والشروح
الطب النبويج١ ص٢٥٢·الأدوية والأغذية التي جاءت على لسانه صلى الله عليه وسلم مرتبة على حروف المعجم
إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةج٤ ص٢٧٥·حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ