← علوم الحديث

المدخل إلي جامع الترمذي

عبد الله السعد

١٢٨١ صفحة · ١٦٥ عنواناً

افتح الكتاب
الفهرس
165 headings
مقدمةالباب الأول وفيه فصول حول الترمذيالفصل الأول في اسمه، ونسبه، وكنيته، وولادته، ووفاتهوأما نسبتهوأما ولادتهوأما وفاتهوأما مكان وفاتهالفصل الثاني في رحلاتهأولا: بداية رحلتهثانيا: البلدان التي رحل إليهاومن مدن خراسانثالثا: ما ذكر من البلدان التي لم يدخلهاالفصل الثالث في شيوخه وتلاميذهأولا: أجل شيوخهثانيا: شيوخه الذين استفاد منهم أكثر من غيرهمواستفادته من هؤلاء الثلاثة تدل على أمرينثالثا: أقدم شيوخه وفاةرابعا: أكبر شيوخه سناسادسا: شيوخه الذين روى عنهم في كتابه "الجامع" وهم من أصحاب الكتب الخمسةسابعا: جمعه بين قتيبة وهنادثامنا: شيوخه من ترمذ وبلخشيوخه من بلختاسعا: شيوخه المتكلم فيهموعلى رأس شيوخ أبي عيسى المتكلم فيهمعاشرا: شيوخه غير المشهورينوأما تلاميذ أبي عيسىالفصل الرابع في أهم ما تميز بهأولا: تفننه في التأليف مع حسن الترتيب وقوة العرض.ثانيا: تيسير المعلومة وتوصيلها للقارئثالثا: تمكنه من ناصية الفقه والحديث، وكتابه شاهد على ذلك.رابعا: دفاعه عن معتقد أهل السنة والحديثخامسا: ورعه في الجرح والتعديل.سادسا: استخدامه لجميع المصطلحات الحديثيةسابعا: حسن أدبه مع أهل العلمالفصل الخامس في أنه حامل علم البخاريأولا: رواية الترمذي عن البخاري، ونقله من كتبهثانيا: ميزات نقول الترمذي عن البخاريوبناء على ما تقدم يمكن تقسيم أحوال البخاري بالنسبة إلى اجتهاداته واختياراته إلى ثلاثة أقسامثالثا: ما خالف فيه الترمذي البخاري، أو استدركه عليهومن أمثلة ما استدركه الترمذي على البخاريرابعا: ما توقف فيه البخاري، ورجح فيه الترمذياستفادة البخاري من تلميذه الترمذي، وروايته عنهوقد سمع البخاري من الترمذي بعض الأحاديثالفصل السادس في ورعه في الجرح والتعديلوأئمة النقد في هذا الباب على قسمينوممن سار على هذا المنهج أيضا إبراهيم الحربي،الفصل السابع في مؤلفاتهالباب الثاني وفيه فصول حول كتاب "الجامع"الفصل الأول في الاسم الصحيح للكتابالفصل الثاني في أسانيد الترمذي من حيث العلو وعدمهالفصل الثالث في مصادرهالفصل الرابع في اختلاف نسخهأسباب الاختلاف بين النسخسادسا: ومن أمثلة الاختلاف بين النسخالفصل الخامس في تفنن المؤلف في كتابهأولا: في الصناعة الحديثيةثانيا: ما يتعلق بالناحية الفقهية وتفننه في ذلكالفصل السادس في عقيدتهالفصل السابع في منهجه في الفقهذكر بيان الترمذي للألفاظ الغريبة في الحديثالفصل الثامن في منهج المؤلف في التمييز بين الصحيح والمعلولومن أمثلة الأحاديث التي توقف في تصحيحها من أجل الغرابة، ما يأتيومن الأمثلة على الأحاديث التي صححها أبو عيسى مع استغرابه لهاومن الأمثلة على نقده للخبر من جهة الإسناد والمتنومن أمثلة نقده للخبر من حيث المتن فقطومن ترجيحه رواية الأحفظ أيضاالثالث من أوجه الترجيح: أن يأتي عن الراوي نفي لما روي عنهالرابع: الترجيح بمجيء الحديث من وجه آخر موافق له، وهذا أمر متفق عليه بين أهل الحديث.الفصل التاسع: في الرجال الذين خرج لهم وقد وصفوا بالتركالباب الثالث وفيه فصول في تفسير مصطلحات الترمذي في الحكم على الأحاديثمقدمةالفصل الأول منهج الترمذي في حكمه على الأحاديثالفصل الثاني تفنن أبي عيسى الترمذي في الأحكاممصطلح "الصحيح"النوع الأول استعمال مصطلح "الصحيح" على بابهالنوع الثاني أن يستعمل "الصحيح" بمعنى "حسن صحيح"، ومغايرته بين العبارات من باب التفننالنوع الثالث تأكيد صحة الخبرالنوع الرابع يريد به أنه أصح مما حكم عليه بأنه "حسن صحيح"النوع الخامس تصحيح الحديث لكونه روي من غير وجهمصطلح "حسن صحيح"الفصل الأول ورود هذا المصطلح على لسان بعض الأئمة قبل الترمذيالفصل الثاني استعمال أبي عيسى الترمذي لمصطلح "حسن صحيح"الفصل الثالث ما يلحق بـ "حسن صحيح"مصطلح "حسن غريب صحيح"فصل ما يفيده تصحيح الترمذي للأحاديثومن الأمثلة على ذلكمصطلح "الحسن"الفصل الأول تعريف الترمذي للحديث الحسن، وشرحهشرح شروط (الحسن) في تعريف الترمذيأولا: (لا يكون في إسناده متهم بالكذب).ثانيا: قوله: (ولا يكون الحديث شاذا).ثالثا: قوله: (ويروى من غير وجه نحو ذاك).الفصل الثاني أنواع الحسن في "جامع" أبي عيسى الترمذيوأما عن الباقي، فأقول - وبالله تعالى التوفيق -النوع الأول الحسن التي عرفه في كتابه "العلل الصغير"ومن الأمثلة على هذا النوعومن الأحاديث التي أخرجها لمجالدأعود لذكر الأمثلةالنوع الثاني الحسن الذي حكم عليه بالغرابةومن أمثلة ما حكم عليه بـ"حسن غريب" ثم بين علتهومن أمثلة ما حكم عليه بـ"حسن غريب" وحكم على أحد رواه إسناده بالضعفوأما الأحاديث التي حكم عليها بـ"حسن غريب" وهي صحيحة فمن أمثلتهاالنوع الثالث الحسن الذي فيه ضعف، ولكنه لم يبين ضعفه، وسكت عن ذلك، واكتفى بتحسينهومن أمثلتهالنوع الرابع الحسن الذي قرن به من الكلام ما يبين ضعفه من حيث الإسنادالنوع الخامس الحسن الذي بين أنه معلولالنوع السادس الحسن الذي قرن به من الكلام ما يفيد صحتهالنوع السابع ما حسنه وهو صحيح عند جمهور الحفاظ، وذلك بأن يكون مخرجا في " الصحيحين " أو في أحدهماالنوع الثامن ما حسنه، مع أن ظاهره الصحة، ولكنه توقف في تصحيحه لاختلاف وقع فيه، وسلك فيه سبيل الاحتياطمصطلح (الغريب)الفصل الأولالفصل الثاني أحكام الترمذي على الحديث بالغرابةالفصل الثالث في أهمية معرفة الغريبمخالفة المتأخرين في مسألة الغرابة وأنها ليست بعلةالفصل الرابع علاقة الغرابة بصحة الخبر وضعفهالفصل الخامس التفرد في الطبقاتأولا: طبقة الصحابة.ثانيا: التفرد في طبقة التابعين.ثالثا: التفرد في طبقة أتباع التابعين.رابعا: طبقة أتباع أتباع التابعين.الفصل السادس ذكر أمثلة على تفردات بعض كبار الأئمةعفان بن مسلمسعيد بن منصوريحيى بن معينعلي بن المدينيأبو بكر بن أبي شيبةأحمد بن حنبلقتيبة بن سعيدعمرو بن علي الفلاسأحمد بن منيعأحمد بن صالح المصريمحمد بن عبد الله بن عمار الموصليمحمد بن رافع النيسابوريمحمد بن عبد الرحيم صاعقةيعقوب بن سفيان الفسويعبد الله بن أحمد بن حنبلأحمد بن شعيب النسائيزكريا بن يحيى الساجيالفصل السابع متى تكون الغرابة قادحة في صحة الخبر؟الفصل الثامن الفرق بين الغريب والمنكرالفصل التاسع ذكر تصرفات الحفاظ في الغريب من الحديثالفصل العاشر منهج النقاد في التعامل مع الرواة الذين ينفردون ببعض المتون والأسانيد عن شيوخهم وأقرانهممنهم إبراهيم بن طهمانومنهم إبراهيم بن بشارومنهم إسماعيل بن عياشومنهم أحمد بن أبي طيبةومنهم سهيل بن أبي حزمومنهم سليمان بن عتيقالفصل الحادي عشر إطلاق الحسن على الغريبالفصل الثاني عشر أقسام الغريب وأنواعهالفصل الثالث عشر التعليق على كلام أبي عيسى في "العلل الصغير" حول الغريبالفصل الرابع عشر الفرق بين الغريب والخبر الذي ظهرت علتهالفصل الخامس عشر ذكر بعض الرواة الدين تكلم فيهم بسبب روايتهم للغرائب وتفردهم ببعض الأحاديث عن أقرانهمالفصل السادس عشر: عسر الحكم بالغرابةالفصل السابع عشر: الكتب التي عنيت بالغريبالفصل الثامن عشر: أحاديث رويت بأسانيد ظاهرها الصحة توقف أبو عيسى في تصحيحها لغرابتها، وذلك لأن الغرابة تنزل من درجة الحديثالفصل التاسع عشر: مناهج الأئمة في الغرابة على وجه العموممنهج شعبة بن الحجاجمنهج يحيى بن سعيد القطانمنهج الإمام أحمدالفصل العشرون: مذاهب الأئمة من المحدثين والفقهاء في الغرابة والتفرد على وجه الخصوصالفصل الحادي والعشرين: اختلاف منهج المحدثين في الغرابة من أسباب اختلافهم في الحكم على الراويفصل: مصطلح "أصح ما في الباب"فصل: في حكم الترمذي على الإسنادإسنادي إلى "جامع الترمذي"