1 · ص ٥٢ · ٤٧ / ١٢٨١
سابعا: حسن أدبه مع أهل العلم، ويظهر هذا في عرضه لأقوال أهل العلم، فتجد أن بعضهم يقول قولا خلاف النص، فتجد أبا عيسى لا يجرح هذا القائل، وإنما يكتفي بقوله: وهذا أصح. أي: القول الموافق للحديث. ثامنا: أنه حامل علم البخاري. وسيأتي شرح هذه المزايا في الفصول القادمة.