1 · ص ١٠٥ · ٩٨ / ١٢٨١
الفصل الأول في الاسم الصحيح للكتاب اختلف في اسم هذا الكتاب، ويرجع سبب هذا الاختلاف إلى أمرين: الأول: اختلاف النسخ الخطية في اسمه (¬١). الثاني: اختلاف أهل العلم في تسميته، فقد سموه بعناوين متعددة، منها: ١ - "الجامع"، وممن سماه بذلك: الإدريسي (¬٢)، وغنجار (¬٣)، والسمعاني (¬٤)، والمزي (¬٥)، والذهبي (¬٦)، وابن كثير (¬٧)، وغيرهم. ٢ - "الجامع الكبير"، ممن سماه بذلك: ابن الأثير الجزري في "أسد الغابة" (¬٨)، وغيره. وذكر ابن الأثير في "جامع الأصول" إسناده إلى كتاب الترمذي من طريق المحبوبي قال: أخبرنا الإمام الحافظ أبو عيسى محمد بن عيسى بن سورة الترمذي بكتاب "الجامع الكبير" (¬٩).
(¬١) ينظر: مقدمة "الجامع"، طبعة دار التأصيل. (¬٢) "شروط الأئمة الستة" لابن طاهر المقدسي (ص: ١٠٣). (¬٣) "التقييد" لابن نقطة (ص: ٩٧). (¬٤) "الأنساب" (٣/ ٤٢). (¬٥) "تهذيب الكمال" (٢٦/ ٢٥٠). (¬٦) "ميزان الاعتدال" (٣/ ٦٧٨). (¬٧) "البداية والنهاية" (١٤/ ٦٤٧). (¬٨) (١/ ١١٧). (¬٩) (١/ ٢٠٣). وانظر: "الكامل في التاريخ" (٦/ ٤٧٤).