1 · ص ٤٢٩ · ٤٢٠ / ١٢٨١
قال العقيلي بعد أن ساق الحديث: (وقد روى جعفر بن سليمان، عن ثابت، عن أنس: أن النبي ﷺ كان يفطر على التمر. وروى جماعة من أصحاب النبي ﷺ عنه بأسانيد جياد أنه قال: "تسحروا فإن في السحور بركة"، وفى السحور أسانيد ثابتة، وأما اللفظتان اللتان جاء بهما هذا الشيخ: "ولو بجرعة من ماء"، أو "شيء لم تمسه النار"، فليس يتابعه عليهما ثقة) (¬١). * * * ومن الأمثلة على الأحاديث التي صححها أبو عيسى مع استغرابه لها: ١ - قال ﵀ في باب ما جاء في القراءة على المنبر: (حدثنا قتيبة، قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن عطاء، عن صفوان ابن يعلى بن أمية، عن أبيه، قال: سمعت النبي ﷺ يقرأ على المنبر: ﴿وَنَادَوْا يَامَالِكُ﴾ [الزخرف: ٧٧]. وفي الباب عن أبي هريرة، وجابر بن سمرة. قال أبو عيسى: حديث يعلى بن أمية حديث حسن غريب صحيح، وهو حديث ابن عيينة) (¬٢). قلت: هذا الحديث تفرد به ابن عيينة كما هو ظاهر كلام أبي عيسى، وقد صححه، وأخرجه الشيخان من طريق ابن عيينة، ومثلهما أبو داود، والنسائي (¬٣). ٢ - وقال أيضا في باب ما جاء أن النبي ﷺ طاف مضطبعا: (حدثنا محمود بن غيلان، قال: حدثنا قبيصة، عن سفيان، عن ابن جريج، عن
(¬١) "الضعفاء" (٣/ ٥٠). (¬٢) (١/ ٥٧٤). (¬٣) "صحيح البخاري" (٣٢٦٦)، "صحيح مسلم" (٨٧١)، "سنن أبي داود" (٣٩٩٢)، "السنن الكبرى" للنسائي (١١٤١٥).