2 · ص ٦٨٧ · ١٢٦٠ / ١٢٨١
فصل: مصطلح "أصح ما في الباب" استعمل الترمذي في هذا المعنى ألفاظًا مختلفة: من الألفاظ التي استعملها أبو عيسى في "الجامع". ١ - قوله: (أحسن شيء في الباب وأصح). ومثاله: ما أخرجه من حديث أبي أيوب عن النبي ﷺ: "إذا أتيتم الغائط فلا تستقبلوا القبلة بغائط ولا بول، ولا تستدبروها، ولكن شرقوا أو غربوا" الحديث. قال أبو عيسى: (وفي الباب عن عبد الله بن الحارث بن جَزْء الزُّبيدي، ومعقل بن أبي الهيثم - ويقال: معقل بن أبي معقل -، وأبي أمامة، وأبي هريرة، وسهل بن حنيف. حديث أبي أيوب أحسن شيء في هذا الباب وأصح) (¬١). وأخرج أيضًا من حديث أبي هريرة ﵁ قال: لعن رسول الله ﷺ الراشي والمرتشي في الحكم. قال أبو عيسى: (وفي الباب عن عبد الله بن عمرو، وعائشة، وابن حديدة، وأم سلمة. حديث أبي هريرة حديث حسن.
(¬١) "الجامع" (٧) وينظر أيضًا: (١١، ٤٢، ٤٤، ١٢١).