Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

هـ؟ - ١٤٣٦م

هـ؟ - ١٤٣٦م

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 168 entries
Research data and provenancerich dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
rich
Source entries
159
Strong identity entries
2
Chronology hints
0
Attribute hints
179
Relation hints
8
Assessment hints
9
Known assessors
1

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 168 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

159 exact linked passages0 legacy full passages9 assessment hints0 assessment snippets

ابن تغري بردي - المنهل الصافي والمستوفى بعد الوافي

full-text

— · 168 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 1485, entry [828]764 chars
    ٨٣٩ - هـ؟ - ١٤٣٦م تمرباي بن عبد الله اليوسفي المؤيدى، الأمير سيف الدين. هو ممن أنشأه الملك المؤيد شيخ، وجعله شاد الشراب خانة، ثم جعله أمير مائة ومقدم ألف بالقاهرة، ثم ولاه الأمير ططر إمرة حاج المحمل، فتوجه إلى الحجاز الشريف، وعاد في رابع عشرين المحرم من سنة أربع وعشرين وثمانمائة، وقد حمدت سيرته في ا…
    ▸ expand full passage (764 chars)
    ٨٣٩ - هـ؟ - ١٤٣٦م تمرباي بن عبد الله اليوسفي المؤيدى، الأمير سيف الدين. هو ممن أنشأه الملك المؤيد شيخ، وجعله شاد الشراب خانة، ثم جعله أمير مائة ومقدم ألف بالقاهرة، ثم ولاه الأمير ططر إمرة حاج المحمل، فتوجه إلى الحجاز الشريف، وعاد في رابع عشرين المحرم من سنة أربع وعشرين وثمانمائة، وقد حمدت سيرته في الحج، فدام بالقاهرة إلى ثامن عشرينه، قبض عليه وعلى الأمير قرمش الأعور، أحد أمراء الألوف بالديار المصرية، ثم أخرجا إلى ثغر دمياط. فاستمر تمرباى المذكور بثغر دمياط إلى أن طلبه الملك الأشرف برسباى إلى القاهرة وأنعم عليه بإمرة مائة وتقدمة ألف بحلب، وجعله دوادار السلطان بها، وذلك قبل سنين ثلاثين وثمانمائة، فاستمر بحلب مدة طويلة إلى أن توفي بها في حدود سنة تسع وثلاثين وثمانمائة تخمينا. وكان متوسط السيرة، قصيرا، وعنده بعض معرفة بالنسبة إلى أبناء جنسه، رحمه الله تعالى.
  • exact linked passagemedium confidencepage 1535, entry [842]3,676 chars
    ٧٢٨هـ؟ ١٣٢٨م تمرتاش بن جوبان النوين المغلي. قال الشيخ صلاح الدين الصفدي: كان حاكم البلاد الرومية، فتح بلادا وكسر جيوشاً، وكان إذا كان وقت اللقاء نزل فقعد على مقعدٍ على الأرض، وأمر أصحابه بالقتال واستعمل الشراب، فإذا انتشى ركب جواده وحمل، فلا يثبت له أحد، قال: وكان خطر له أنه المهدى وتسمى بذلك، فبلغ …
    ▸ expand full passage (3,676 chars)
    ٧٢٨هـ؟ ١٣٢٨م تمرتاش بن جوبان النوين المغلي. قال الشيخ صلاح الدين الصفدي: كان حاكم البلاد الرومية، فتح بلادا وكسر جيوشاً، وكان إذا كان وقت اللقاء نزل فقعد على مقعدٍ على الأرض، وأمر أصحابه بالقتال واستعمل الشراب، فإذا انتشى ركب جواده وحمل، فلا يثبت له أحد، قال: وكان خطر له أنه المهدى وتسمى بذلك، فبلغ أباه جوبان الخبر، فأتاه واستتوبه من ذلك، قال: ولما مات أخوه دمشق خجا وهرب أبوه جوبان من بو سعيد ملك التنار، واجتمع هو بالأمير سيف الدين أيثمش وطلب الحضور إلى مصر، وحلف له، فحضر في جمع كبير، وخرج الأمير سيف الدين تنكز وتلقاه، وتوجه إلى الديار المصرية، ولم يخرج له السلطان، وأخلع على من حضر معه إلا القليل، وأعطى لكل واحدٍ خمسمائة درهم، فعاد الجميع إلا نفر يسير، فأراد السلطان أن يقطعه شيئاً من أخباز الأمراء، فقال لهالأمير سيف الدين بكتمر الحاجب: يأخ ايش؟ يقال عنك أنك وفد عليك واحد، ما كان في بلادك ما تقطعه حتى أخذت له من أخباز الأمراء، فرسم له بقطيا، ثم أمر له بألف درهم إلى أن ينحل له إقطاع يناسبه، ورسم له السلطان على لسان الأمير سيف الدين قجليس أن يطلق له من الخزانة والإسطبل ما يريد، ويأخذ منهما ما يحتاج، فما فعل من ذلك شيئاً. ونزل يوماً إلى الحمام التي عند حوض ابن هنس، فأعطى الحمامي خمسمائة درهم، وللحارس ثلاثمائة درهم، وكان الناس كل يوم موكب يقعدون بالشمع بين القصرين، ويجلس الرجال والنساء على الطريق يقولون ننتظر أنهم يؤمرون تمرتاش. قال: وعبرت عينه على الناس من مماليك السلطان الخاصكية الأمراء،وكان يقول هذا كان كذا، وهذا كان كذا، وهذا ألماس كان جمالاً، فما حمل السلطان منه ذلك، وألبس يوماً قباء من أقبية الشتاء ألبسه إياه أياس الحاجب الصغير، فرماه عن كتفه، وقال: ما ألبسه إلا من يد ألماس الحاجب الكبير. ولم يزل بالقاهرة إلى أن قتل أبوه جويان في تلك البلاد، أمسكه الملك الناصر محمد واعتقله، فوجد لذلك ألما عظيماً، ولبث أياماً لا يأكل شيئاً إنما يشرب ماء ويأكل البطيخ، لما يجد في باطنه من النار، وكان يدخل إليه قاصد السلطان ويخرج ويطيب خاطره، ويقول: إنما فعل السلطان ذلك لأن رسل بو سعيد على وصول، وما يهون على بو سعيد أن يبلغه أن السلطان أكرمك، وقد حلف كل منهما للآخر، فقال: أنا ضامن عندكم، انكسر على مال، إن كان شئ فالسيف وإلا فما فائد الحبس؟ ولا له ما جزائي إلا أن أسمر على جمل ويطاف بي في بلادكم، ويقال هذا جزاء، وأقل جزاء، على من يأمن إلى الملوك أو يسموع من أيمانهم. ثم إن الرسل حضروا يطلبون من السلطان تجهيز تمرتاش المذكور إلى بو سعيد فقال: ما أسيره حيا، ولكن خذوا رأسه، فقالوا: ما معنا أمر أن نأخذه إلا حيا،أما غير ذلك فلا، فأمر أن يقفوا على قتله، وأخرج من حبسه ومعه أيتمش وقجليس وغيرهما، وخنق جوا باب القرافة، فكان يستغيث ويقول: أين أيتمش، يعنى الذي حلف لي، وأيتمش يختبئ حياء منه، وقال: ما عندكم سيف تضربونني به، ثم حز رأسه، وجهز إلى بو سعيد من جهة السلطان ولم يتسلمه الرسل. وكتب السلطان إلى بوسعيد يقول: قد جهزت لك غريمك فجهز لي غريمي قرا سنقر، فما وصل الرأس حتى مات قرا سنقر حتف أنفه، فقيل لبو سعيد: لم لا تجهز رأس قرا سنقر إليه، فقال: لا لأنه مات بأجله ولم أقتله أنا. وكانت قتله تمرتاش هذا في شهر رمضان سنة ثمان وعشرين وسبعمائة، ودفنت جثته براباب القرافة. ولما وصل إلى مصر أقاموا الأمير شرف الدين حسين بن جند من الميمنة إلى الميسرة، وأجلسوا تمرتاش في الميمنة بدار العدل، وشاور السلطان الأمير تنكز في إمساكه، فلم يشر بذلك، ثم إنه شاوره في قتله، فقال: المصلحة إبقاؤه، فلم يرجع إلى رأيه، ثم إن الدهر ضرب ضرباته، وحالت الأيام والليالي، وظهر في بلاد التتار إنسان بعد موت بو سيعد وادعى أنه تمرتاش، وقال أنا كنت عندبكتمر الساقي، وبكتمر الساقي جهزني خفية إلى بلادي، وقتل غيري وأحد يشبهني، وجهز رأسه إلى بو سعيد، وصدق على ذلك، وأقبل عليه أولاده ونساؤه والتفت عليه جماعة كبيرة، وحشد عظيم، وعزم على الدخول إلى الشام إلى أن كفى الله شره، ولم يزل أمره يقوى حتى أن الملك الناصر كابر نفسه وحسه وقال: ربما يكون الأمر صحيحاً، وقد تكون مماليكى خانوا في أمري، ونبش قبره، وأخرجت عظامه، وأحضر المنجمين وغيرهم ممن يضرب المندل، وأحضر رمة تمرتاش، وقال صاحب هذا يعيش أو مات؟، فقالوا له: مات، ولم يزل الملك الناصر في الشك إلى أن مات هذا المدعى، انتهى كلام الصفدي، رحمه الله تعالى. ؟
  • exact linked passagemedium confidencepage 1570, entry [857]2,121 chars
    ٨٦٨ - هـ؟ ١٤٦٣م تنم بن عبد الله من عبد الرزاق، الأمير سيف الدين، أمير مجلس. هو أيضاً من مماليك الملك المؤيد شيخ، وممن صار في أيامه خازندار صغيراً، ودام على ذلك مدة يسيرة إلى أن نقله الملك الأشرف إلى وظيفة رأس نوبة الجمدارية، وأنعم عليه بحصة من شبين القصر، ثم أنعم عليه بعد مدة بإمرة عشرة وجعله رأس نو…
    ▸ expand full passage (2,121 chars)
    ٨٦٨ - هـ؟ ١٤٦٣م تنم بن عبد الله من عبد الرزاق، الأمير سيف الدين، أمير مجلس. هو أيضاً من مماليك الملك المؤيد شيخ، وممن صار في أيامه خازندار صغيراً، ودام على ذلك مدة يسيرة إلى أن نقله الملك الأشرف إلى وظيفة رأس نوبة الجمدارية، وأنعم عليه بحصة من شبين القصر، ثم أنعم عليه بعد مدة بإمرة عشرة وجعله رأس نوبة. فاستمر على ذلك إلى أن غير إقطاعه الملك الظاهر جقمق وولاه حسبة القاهرة الحجوبية مضافاً على ما بيده، فباشر الحسبة سنين إلى أن عزل عنها بقاضي القضاة بدر الدين محمود العينتابي الحنفي.واستمر على إمرته ووظيفته إلى أن عينه الملك الظاهر جقمق للتوجه إلى نظر الحرم بمكة المشرفة، ونديه لعمارة ما تهدم بها، فتوجه الأمير تنم المذكور إلى مكة، وأقام بها نحو السنتين تخمينا، ثم عاد إلى القاهرة، وولى نيابة الإسكندرية بعد عزل الأمير ألطنبغا المعلم اللفاف عنها، فباشر نيابتها إلى سنة خمسين، قدم إلى القاهرة لسبب من الأسباب، وأنعم عليه السلطان بإمرة يشبك الصوفي المؤيدي بعد نفيه إلى حلب زيادة على ما بيده، وتوجه إلى الإسكندرية، وأقام بها إلى أن عزل في يوم الخميس ثالث شهر ربيع الأول سنة إحدى وخمسين وثمانمائة بالأمير برسباى البجاسى. فلم تطل مدته بالقاهرة، وأخلع عليه بنيابة حماة بعد توجه الأمير يشبك الصوفي إلى نيابة طرابلس في يوم الإثنين حادي عشرين الشهر المذكور، فتوجه الأمير تنم المذكور إلى حماة وقام بها إلى شهر رجب من السنة برز المرسوم الشريف بانتقاله إلى نيابة حلب، عوضاً عن الأمير برسباى الناصري بحكم مرضه، وحمل إليه التشريف على يد إينال آخي قشتم، ولبسه وتوجه إلى حلبفباشر نيابتها مدة يسيرة، ووقع بينه وبين أهلها وحشة، وكثر الكلام في حقه إلى أن عزل عن نيابة حلب بنائبها قديماً المير قاني باى الحمزاوي، وطلب إلى القاهرة، فقدمها في يوم الإثنين مستهل شهر شعبان سنة إثنتين وخمسين وثمانمائة، فأخلع السلطان عليه، وأنعم عليه بفرس بقماش ذهب، وأجلسه تحت أمير مجلس فوق بقية الأمراء، وأعطاه إقطاع الأمير قاني باى الحمزاوي، وهي إمرة مائة وتقدمة ألف بالديار المصرية، فدام على ذلك إلى أن غير السلطان اقطاعه بإقطاع الأمير قراقجا الحسنى الأمير آخور بعد موته، وأنعم بإقطاع تنم المذكور وتقدمته على الأمير جرباش المحمدي الأمير آخور الثاني، وصار من جملة المقدمين، ثم نقله بعد أيام في يوم الإثنين ثالث عشر صفر سنة ثلاث وخمسين وثمانمائة إلى إمرة مجلس بعد انتقال الأمير جرباش الكريمي المعروف بقاشوق إلى إمرة سلاح، بعد موت الأمير تمراز القرمشي بالطاعون.
  • exact linked passagemedium confidencepage 1573, entry [860]1,040 chars
    ٦٢٠ - ٦٩٨هـ؟ ١٢٢٣ - ١٢٩٩م توبة بن علي بن مهاجرين شجاع بن توبة، الصاحب تقي الدين أبو البقاء الربعي التكريتي، المعروف بالبيع. ولد يوم عرفة سنة عشرين وستمائة، وتعانى التجارة والسفر، واتصل بالملك المنصور قلاوون في حال إمرته، وعامله وخدمه، فلما تسلطن الملك المنصور قلاوون ولاه وزارة الشام بعد مدة، ثم عزله…
    ▸ expand full passage (1,040 chars)
    ٦٢٠ - ٦٩٨هـ؟ ١٢٢٣ - ١٢٩٩م توبة بن علي بن مهاجرين شجاع بن توبة، الصاحب تقي الدين أبو البقاء الربعي التكريتي، المعروف بالبيع. ولد يوم عرفة سنة عشرين وستمائة، وتعانى التجارة والسفر، واتصل بالملك المنصور قلاوون في حال إمرته، وعامله وخدمه، فلما تسلطن الملك المنصور قلاوون ولاه وزارة الشام بعد مدة، ثم عزله، ثم ولى وصودر غير مرة. قال الصفدي: وكان مع ظلمه فيه مروءة حسن إسلام، وتقرب إلى أهل الخير، وعدم خبث، وله همة عالية، وفيه سماحة وحسن خلق، ومزاج، واقتنى الخيل المسومة، وبنى الدور الحسنة، واشترى المماليك الملاح، وعمر لنفسه تربة مليحة، وبها دفن.يقال عنه: أنه كان عنده مملوك مليح اسمه أقطوان، فخرج ليلة يسير وأقطوان خلفه إلى وادي الربوة، فمر على مسطول وهو نائم، فلما أحس بركض الخيل فتح عينيه وقال يا الله توبة، فقال تقي الدين: والك ايش تعمل بتوبة، واحد شيخ نحسن، أطلب منه أقطوان أحب إليك. ولما أعيد إلى الوزارة، قال فيه شمس الدين بن منصور، موقع غزة: عتبت على الزمان وقلت مهلاً ... أقمت على الخنا ولبست ثوبه ففاق من التجاهل والتعامى ... وعاد إلى التقى وأتى بتوبة توفي الصاحب تقي الدين المذكور بدمشق في سنة ثمان وتسعين وستمائة، رحمه الله تعالى. ؟؟
  • exact linked passagemedium confidencepage 1596, entry [870]363 chars
    ٦١٠ - ٦٩٤هـ؟ - ١٢١٣ - ١٢٩٥م جابر بن محمد بن قاسم بن حسان، الإمام أبو محمد الأندلس الوادآشى المالكي، ونزيل تونس. مولده سنة عشر وستمائة، ورحل إلى تونس وتفقه بها، قدم القاهرة وحج ودخل الشام والعراق، وقرأ لأبي عمر، وعلى السخاوى، وسمع منه الشاطبية وسمع من ابن القبيطى، وعز الدين عبد الرزاق، ورجع إلى الاندلس واستوطن تونس، وسمع منه ابنه، وتوفي سنة أربع وتسعين وستمائة.؟
  • exact linked passagemedium confidencepage 1597, entry [872]636 chars
    ٦٦٧ - ٧٤١هـ؟ - ١٢٦٩ - ١٣٤٠م جابر بن محمد بن محمد بن عبد العزيز بن يوسف، العلامة إفتخار الدين أبو عبد الله الخوارزمي الحنفي، الإمام الفقيه النحوى. مولده في عاشر شهر شوال سنة سبع ستين وستمائة، وتفقه على خاله أبي المكارم بن أبي المفاخر الخوارزمي، وقرأ المفصل والكشاف على أبي عاصم الأسفندرى عن سيف الدين …
    ▸ expand full passage (636 chars)
    ٦٦٧ - ٧٤١هـ؟ - ١٢٦٩ - ١٣٤٠م جابر بن محمد بن محمد بن عبد العزيز بن يوسف، العلامة إفتخار الدين أبو عبد الله الخوارزمي الحنفي، الإمام الفقيه النحوى. مولده في عاشر شهر شوال سنة سبع ستين وستمائة، وتفقه على خاله أبي المكارم بن أبي المفاخر الخوارزمي، وقرأ المفصل والكشاف على أبي عاصم الأسفندرى عن سيف الدين عبد الله بن أبي سعيد محمود الخوارزمي، عن أبي عبد الله البصرى عن الزمخشرى، وعلى جماعة أخر، وبرع، وأفتى ودرس، وأقرأ عدة سنين، وولى مشيخة الخانقاة الركنية المظفرية بيبرس الجاشنكير بالقاهرة، وسمع من الحافظ شرف الدين الدمياطي، وغيره. مات في المحرم سنة أحدى وأربعين وسبعمائة بظاهر القاهرة، ودفن بالقرافة، وكانت جنازته مشهودة، رحمه الله تعالى.
  • exact linked passagemedium confidencepage 1614, entry [883]1,079 chars
    ٨١٧ - هـ؟ - ١٤١٤م جان بك بن عبد الله المؤيدي الدوادار، الأمير سيف الدين. هو من مماليك الملك المؤيد شيخ في حال إمرته، فلما تسلطن المؤيد جعله طلبخاناة ودوادارا ثانياً دفعه واحدة، ثم نقله بعد مدة يسيرة إلى الدوادارية الكبرى بعد القبض على الأمير طوغان الحسنى الدوادار، وأنعم عليه بتقدمة ألف، وذلك في ثامن…
    ▸ expand full passage (1,079 chars)
    ٨١٧ - هـ؟ - ١٤١٤م جان بك بن عبد الله المؤيدي الدوادار، الأمير سيف الدين. هو من مماليك الملك المؤيد شيخ في حال إمرته، فلما تسلطن المؤيد جعله طلبخاناة ودوادارا ثانياً دفعه واحدة، ثم نقله بعد مدة يسيرة إلى الدوادارية الكبرى بعد القبض على الأمير طوغان الحسنى الدوادار، وأنعم عليه بتقدمة ألف، وذلك في ثامن عشر جمادى الأولى سنة ست عشرة وثمانمائة.وصار جانبك المذكور عظيم الدولة المؤيدية، وصاحب أمرها ونهيها، حتى أنه أمعن في التجربر والتكبر، وحدثته نفسه بأشياء بعيدة عنه، إلى أن توجه الملك المؤيد إلى البلاد الشامية لقتال الأمير نوروز الحافظي، ووصل الملك المؤيد إلى دمشق، ووقع القتال بين الفريقين، أصاب جانبك هذا سهم لزم منه الفراش، بعد ان كان ولاه أستاذه الملك المؤيد نيابة الشام، عوضاً عن نوروز الحافظي بحكم عصيانه. واستمر مريضاً إلى أن مات بمدينة حمص، وهو متوجه صحبة العساكر المصرية إلى حلب، بعد قتل نوروز. وكانت وفاته في شهر جمادى الأولى سنة سبع عشرة وثمانمائة. وكان أميراً شجاعاً، مقداماً، كريما جوادا، جباراً متكبراً لم تطل أيامه في السعادة، ومات ﵀. وجانبك: لفظ تركي معناه أمير روح، وصوابه في الكتابة كما هو مكتوب بغير ياء آخر الحروف، يعرف ذلك من عنده فضيله وعلم باللغات. وانتهى. ؟
  • exact linked passagemedium confidencepage 1615, entry [885]7,171 chars
    ٨٣٦ - هـ؟ - ١٤٣٣م جانبك بن عبد الله الحمزاوي، الأمير سيف الدين.أصله من مماليك الأمير سودون الحمزاوي الظاهري، ثم ولى بعد موت أستاذه بعض القلاع بالبلاد الشامية إلى أن عصى الأمير قانى باي المحمدي نائب دمشق وافقه جانبك المذكور، ولما انكسر قانى باي وقبض عليه فر جانبك مع من فر إلى قرا يوسف صاحب تبريز حتى …
    ▸ expand full passage (7,171 chars)
    ٨٣٦ - هـ؟ - ١٤٣٣م جانبك بن عبد الله الحمزاوي، الأمير سيف الدين.أصله من مماليك الأمير سودون الحمزاوي الظاهري، ثم ولى بعد موت أستاذه بعض القلاع بالبلاد الشامية إلى أن عصى الأمير قانى باي المحمدي نائب دمشق وافقه جانبك المذكور، ولما انكسر قانى باي وقبض عليه فر جانبك مع من فر إلى قرا يوسف صاحب تبريز حتى توفي الملك الظاهر ططر بدمشق فأنعم عليه بإمرة في تلك البلاد، ثم صار حاجب حجاب مدينة طرابلس في الدولة الأشرفية برسباى مدة سنين، إلى أن وقع بينه وبين نائبها الأمير طرباى وقدما إلى القاهرة أخلع الملك الأشرف على طرباى باستمراره في نيابة طرابلس وعزل جانبك المذكور عن حجوبية طرابلس، وأنعم عليه بتقدمة ألف بالديار المصرية. جانبك المذكور عن حجوبية طرابلس، وأنعم عليه بتقدمة ألف بالديار المصرية. واستمر على ذلك إلى أن تجرد الملك الأشرف إلى آمد في سنة ست وثلاثين وثمانمائة، ولاه نيابة غزة في عوده إلى الديار المصرية، عوضاً عن الأمير إينال العلائي الأجرود، بحكم توليته نيابة الرها، ثم توعك جانبك المذكور ولا زال مريضاً حتى توفي بالقرب من بعلبك عائداً من سفرته إلى جهة كفالته في أواخر سنة ست المذكورة.وكان شيخاً طوالا، عنده جهل، وشجاعة، مسرفاً على نفسه، مهملاً عفا الله عنه. ؟ ٨١٩ - جان بك الصوفي؟ ٨٤١هـ؟ - ١٤٣٨م جانبك بن عبد الله الصوفي الظاهري، الأيمر سيف الدين، أتابك العساكر بالديار المصرية. هو من مماليك الظاهر برقوق، وممن صار أمير مائة ومقدم ألف في دولة الملك الناصر فرج بن برقوق، ثم استقر رأس نوبة النوب في دولة الملك المؤيد شيخ، ثم نقله إلى إمرة مجلس، ثم إلى إمرة سلاح إلى أن قبض عليه وحبسه بثغر الأسكندرية في رابع عشر شهر رجب سنة ثماني عشرة وثمانمائة. واستمر محبوساً إلى سنة إثنتين وعشرين وثمانمائة أفرج عنه الملك المؤيد، وأنعم عليه بإقطاع ولده المقام الصارمى إبراهيم بعد موته، فلم تطل أيامه، ومات الملك المؤيد شيخ في أول سنة أربع وعشرين وثمانمائة، وتسلطن من بعده ولده الرضيع أحمد المظفر، وصار الأمير ططر مدبر المملكة أخلع على جانبك المذكور باستقراره أمير سلاح، عوضاً عن فجقار القردمى بعد القبضعليه، ثم صار أتابك العساكر بالديار المصرية بعد سلطنة ططر في شهر رمضان سنة أربع وعشرين وثمانمائة. ولما مات الملك الظاهر ططر أوصى أن يكون جانبك الصوفي هذا مدبر مملكة ولده الملك الصالح محمد، فسكن جانبك المذكور بباب السلسلة من الإسطبل السلطاني بعد موت الظاهر ططر، فلم تطل مدته غير أيام وتغلب عليه الأميران برسباى الدقماقي الدوادار وطرباى حاجب الحجاب، وكثر الكلام بينهم حتى ركب الأتابك جانبك الصوفي في يوم عيد الأضحى بآلة الحرب، ولبس الأمراء الذين يقلعة الجبل، ولم تقع حرب بين الفريقين، بل تراموا بالسهام ساعة، ثم خمدت الفتنة، ومشى جماعة من الأمراء بينهم في الصلح، فنزل الأتابك من باب السلسلة إلى بيت الأمير بيبغا المظفرى أمير سلاح لعمل المصالحة، ومعه الأمير يشبك الحكمى أمير آخور، فلما صارا في وسط حوش بين بيبغا قبض عليهما، وقيدا، وحملا إلى ثغر الإسكندرية، فحبسا بها في شهر ذي الحجة سنة أربع وعشرين وثمانمائة. فاستمر الأمير جانبك في حبس الأسكندرية إلى أن فر من حبسه في سنة ست وعشرين وثمانمائة، ووورد الخبر بتسحبه على الملك الأشرف في يوم الجمعةسابع شهر شعبان من السنة، ولما سمع الملك الأشرف برسباى بفراره من حبس الإسكندرية قلق لذلك، وقبض على جماعة من الأمراء، وعاقب جمامة من خاصكيته. واستمر هذا البلاء بالناس سنين عديدة، والسلطان حثيث الطلب عليه، والناس في شدة وبلاء من الكبس عليهم في بيوتهم على غفلة، والقبض على من أتهم أنه يعلم به، واستمر ما بين هلاك الشخص وبينه إلا أن يقال جانبك الصوفي عند فلان، فيؤخذ ويعاقب، وطال هذا الأمر، وعم هذا جانبك الصوفي من حبس الإسكندرية، إلى أن ظهر خبره أنه توجه إلى بلاد الشرق سنة تسع وثلاثين وثمانمائة، ونزل عند الأمير ناصر الدين بك محمد بن دلغادر، فلما تحقق الملك الأشرف هذا الخبر أرسل الأمير شادبك الجكمى رأس نوبه ثاني إلى الأمير ناصر الدين بك بطلب جانبك الصوفي منه، وتمكينه من القبض عليه، وعوده به إلى الديار المصرية، فسافر شاد بك إلى ابن دلغادر المذكور وصحبته الهدايا والتحف حتى وصل إليه، وسأله فيما ندب بسببه، فصار يسوف به من وقت إلى وقت بعد أن أخذ جميع ما جاء به من الهدايا طائل، بعد ما قاسى من شدة البرد والثلوج مالا مزيد عليه، فتأكدت الوحشةبين الملك الأشرف وبين ابن دلغار بسبب جانبك الصوفي، فجهز إليه عسكراً من الديار المصرية، ومقدم العسكر الأتابك جقمق العلائي، أعني الملك الظاهر وصحبته جماعة أخر من الأمراء، وساروا من الديار المصرية حتى وصلوا إلى حلب خرج معهم، نائبها الأمير تغرى برمش بعساكر حلب وجموع التركمان، ونزلوا بظاهر حلب، فجاءهم الخبر بمجئ الأمير جانبك الصوفي إلى عينتاب، وكان قد هرب إليه جماعة من أمراء حلب وغيرها قبل وصول العسرك المصري إليها. وكان الأمير خجا سودون أحد مدقمي الألوف بديار مصر خرج من حلب قبل تاريخه ونزل بالقرب من عينتاب، فوقع بينه وبين أعوان جانبك الصوفي وقعة هائلة انهزم فيها عسكر جانبك، وقبض على الأمير قرمش الأعور، الذي كان أولاً أتابك حلب، ثم صار من جملة مقدمي الألوف بالقاهرة، ثم قبض عليه الأشرف وحبسه، ثم صار من جملة مقدمي الألوف بالقاهرة، ثم قبض عليه الأشرف وحبسه، ثم أطلقه، وجعله من جملة المقدمين بدمشق، فلما عصى الأمير تنبك البجاسى نائب الشام على الملك الأشرف وافقه قرمش هذا على العصيان، فلما انهزم تنبك البجاسى وقبض عليه فرقرمش واختفى إلى أن انضم على الأمير جانبك الصوفي، لما صار جانبك عند ناصر الدين بك بن دلغادر،وقبض أيضاً على الأمير كمشبغا المعروف بأمير عشرة، أحد أمراء حلب، وأمسك معهم جماعة من المماليك والتركمان، وجئ بالجميع إلى حلب وحبسوا بقلعتها، وكاتب الأمراء السلطان بذلك، فعاد المرسوم بقتلهم أجمعين، فقتلوا وعلقوا ببا قلعة حلب في أوائل سنة أربعين وثمانمائة. ثم توجهت العساكر المصرية والحلبية من حلب إلى جهة إبلستين لقتال ناصر الدين بك بن دلغادر والأمير جانبك الصوفي. فساروا إلى أن وصلوا إلى مدينة سيواس، بعد ان أخرجوا ابن دلغادر وجانبك الصوفي من إبلستين وشتت شملهما، ولما وقع لابن دلغادر ما وقع من تغربه عن وطنه، وخراب غالب بلاده ندم ندماً كثيراً، وصار لا يمكنه استدراك فرطه، فإنه كن وزج الأمير جانبك الصوفي بإحدى بناته وولدت منه بنتا، فضم إليه ولده سليمان بن ناصر الدين بك، ثم انعزل هو عنهما، فأخذهما الأمير تغرى برمش نائب حلب من دأبه، حتى ضيق عليهما واسع الفضاء، وطال الأمر على جانبك الصوفي فتوجه إلى ديار بكر عند بعض أولاد قرايلك والتجأ إليه، فلم تطل مدته عنده. ومات في ويم الجمعة خامس عشرين شهر ربيع الآخر سنة إحدى وأربعين وثمانمائةن وسنة نيف على خمسين سنة تخميناً، أو مناهز الستين. ولما مات قطع رأسه وجئ به إلى الديار المصرية، فحمل على رمح ونودى عليه، وعلق على بعض أبواب القاهرة.واختلفت الأقاويل في موته، فمنهم من يقول أن ابن قرايلك قتله تقرباً لخاطر الملك الأشرف برسباى، وهو بعيد، ومنهم من يقول أنه مات بالطاعون، فلما رأى ابن قرايلك أنه قد فرط فيه الفرط بالموت قطع رأسه وبعث به إلى الأشرف، وهذا هو الأقرب. المتداول بين الناس، والله أعلم. وكان جانبك الصوفي أميراً جليلا ً، معظماً في الدول، طوالا، جميلاً، مليح الشكل، إلا أنه كان قليل السعادة إلى الغاية، حبس بثغر الإسكندرية غير مرة، حتى أن مجموع أيام إمارته لو حصرت كانت نحو ثلاث سنين لا غير، وباقي عمره كان في الحبوس أو مشتتا في البلاد، وطال خموله في الدولة الأشرفية لما كان مختفياً، وقاسى خطوب الدهر ألواناً، ورأى الأهوال. أخبرني من أثق بقوله من أصحابه بعد موت الملك الأشرف: أنه كبس عليه مرة وهو في دار فنام تحت حصيرة في البيت المذكور فاختفى عنهم، وكبس عليه مرة أخرى وهو بدار في الحسينية فاختفى بمكان غير بعيد عن أعين الناس، وستره الله فيهما، ونجاه من القبض. وحدثني صاحبنا يشبك الظاهري أن ركب مرة من داره بعد صلاة الصبح وقصد الفضاء، فلما كان عند باب النصر صدفه وقد أسفر النهار، فأردا أن ينزل عن فرسه إجلالاله فمنعه جانبك الصوفي من ذلك، وسار يتحادثان وجانبك غير خائف من يشبك لما كان بينهما من الصحبة قديماً، فكان من جملة كلام يشبك له: يا خوند تمشى في هذا الوقت وأنت تعلم من خلفك؟ وما الناس فيهبسنبك؟ إيش هذا الحال؟ فقال جانبك الصوفي له ما معناه: المستعان بالله إلى متى أقاسي هذه الأهوال؟ وإلى كم؟ فقال له يشبك: يا خوند صبرت الكثير بقى القليل، فقال: يهون الله، ثم تفارقنا بعد أن سألته بمبلغ من الذهب فأبى قبوله، وقال: عندي ما يكفيني. انتهى. ؟
  • exact linked passagemedium confidencepage 1623, entry [887]1,829 chars
    ٨٤١ - هـ؟ - ١٤٣٨م جانبك بن عبد الله الناصري، الأمير سيف الدين. أحد أمراء الطبلخانات ونائب إسكندرية، ثم حاجب ثاني، المعروف بثور، وبراس نوبة سيدي. أصله من مماليك الأتابك يلبغا الناصري المتأخر الظاهري، ولما مات أستاذه المذكور أنعم عليه الملك المؤيد شيخ يعد مرة بإمرة عشرة وجعله رأس نوبة ثانياً لولده الم…
    ▸ expand full passage (1,829 chars)
    ٨٤١ - هـ؟ - ١٤٣٨م جانبك بن عبد الله الناصري، الأمير سيف الدين. أحد أمراء الطبلخانات ونائب إسكندرية، ثم حاجب ثاني، المعروف بثور، وبراس نوبة سيدي. أصله من مماليك الأتابك يلبغا الناصري المتأخر الظاهري، ولما مات أستاذه المذكور أنعم عليه الملك المؤيد شيخ يعد مرة بإمرة عشرة وجعله رأس نوبة ثانياً لولده المقام الصارمى إبراهيم، ثم صار بعد موت الصارمى إبراهيم من جملة رؤوس نوب السلطان، وترقى إلى أن صار في الدولة الأشرفية رأس، نوبة ثانياً، وأمير طبلخاناة، ثم نقل إلى نيابة الإسكندرية بعد موتأحمد الدوادار في شهر جمادى الآخرة سنة أربع وثلاثين وثمانمائة، فباشر نيابة الإسكندرية إلى أن عزل عنها بالغرسى خليل بن شاهين الشيخى في يوم الثلاثاء ثالث عشرين شوال سنة سبع وثلاثين وثمانمائة، وعاد إلى القاهرة على إقطاعه. واستمر على ذلك إلى يوم السبت حادي عشر المحرم من سنة ثمان وثلاثين أخلع عليه بالحجوبية الثانية، عوضاً عن الأمير بردبك الإسماعيلي بحكم نفيه إلى دمياط، ودام الأمير جانبك على ذلك إلى أن أخلع عليه السلطان باستقراره في شد بندر جدة بالبلاد الحجازية، وأن يكون مقدماً على المماليك السلطانية بمكة المشرفة. فتوجه إلى جدة وباشرها بحرمة وافرة وعظمة زائدة مع عدم معروفة. ومما وقع له بتلك البلاد أنه كان ببندر جده مصطبة من التجأ أليها من أرباب الجرائم وطلع عليه لا يجسر أحد على أخذه من عليها كائناً من كان، ولو كان على الملتجئ دم لبعض أشراف مكة، فلما كان في بعض الأيام بدا للأمير جانبك المذكور أن يهدم هذه المصطبة المذكورة، فكلمه بعض أعيان الناس في عدم هدمها، فأبى إلا هدمها، وكان هذا شأنه لا يسمع لأحد، ولهذا سمي جانبك التور، وأمر بهدمها فهدمت حتى لم يبق لها أثر، بعد أن وقع بينه وبين أشراف مكة وقعة هائلة قتل فيها جماعة من الفريقين، ومشى له ذلك، وتم إلى يومنا هذا، فالله يغفر له بإزالته هذه البدعة السيئة من بين المسلمين.واستمر الأمير جانبك بالبلاد الحجازية إلى أن مرض ومات في حادي عشر شعبان سنة إحدى وأربعين وثمانمائة. وكان ﵀ عاقلاً ساكناً، متجملاً في ملبسه ومركبه، كثير الإحسان لمماليكه وأعوانه، ومات وصنه نيف على خمسين سنة، عفا الله عنه. ؟
  • exact linked passagemedium confidencepage 1636, entry [895]5,248 chars
    ٨٦٧ - هـ؟ - ١٤٦٢م جانبك بن عبد الله الظاهري، الأمير سيف، الدين أستادار العالية كان، أحد أمراء الطبلخانات الآن، المعروف بنائب جدة. أصله من مماليك الملك الظهر جقمق، اشتراه من بعض الأمراء وأعتقه، وجعله من جملة مماليكه في حال إمرته، فلما تسلطن جعله خاصكياً، وتخيل فيه لوائح النجابة والفطنة، فقربه وأدناه،…
    ▸ expand full passage (5,248 chars)
    ٨٦٧ - هـ؟ - ١٤٦٢م جانبك بن عبد الله الظاهري، الأمير سيف، الدين أستادار العالية كان، أحد أمراء الطبلخانات الآن، المعروف بنائب جدة. أصله من مماليك الملك الظهر جقمق، اشتراه من بعض الأمراء وأعتقه، وجعله من جملة مماليكه في حال إمرته، فلما تسلطن جعله خاصكياً، وتخيل فيه لوائح النجابة والفطنة، فقربه وأدناه، وندبه للمهمات، وولاه إمرة بندر جدة في موسم سنة تسع وأربعين ثمانمائة، وهو أول توجهه إلى البندر المذكور، فتوجه إليه علىعادة من تقدمه من الأمراء والخاصكية في كل سنة، وحرر متحصله، وضبط أموره، نهض بمالم ينهض به غيره ممن تقدمه، وعاد إلى الديار المصرية بجمل مستكثرة من الأموال، فأعجب السلطان ذلك منه، وخلع عليه ووعده بكل جميل، وأقره على عادته لسفر البندر المذكور فعاد إليه في السنة الثانية، وقد عظم أمره، فباشر بحرمة وافرة، وعظمه زائدة، ونفذ الأمور على أجمل وجه، فهابته الناس، وعظم وضخم، ونال من الحرمة والمهابة مالم ينله غيره قديماً ولا حديثاً من نفوذ الكلمة ووفور الحرمة، وإشاعة الإسم إلى أن اتفق جماعة من التجار على شكواه، وهم على بن حسن البزاز بقيسارية جدة، وابن البيطار، ويعقوب الأقرع النابلسى، وشخص آخر شامي. وكان سبب شكوى هؤلاء على جانبك هذا أن السلطان أرسل إلى مكة مرجاناً كثيراً مع يونس أمير مشوى ومعه مرسوم شريف برمى المرجان على التجار بثمن المثل يومئذ، فلما كان بعد خروج الحاج طلب جانبك تجار مكة إلى جدة لأخذ المرجان المذكور، فلما قدموا عليه عرفهم بأمر المرجان، فأخذوه واقتسموه برضى خواطرهم، كل واحد على قدر حاله بثمن المثل كما قدمنا، ثم أنهم قالوا: قد بقى من التجار بمكة فلان وفلان ممن سميناهم، فأرسل جانبك يطلبهم فامتنعوا واستغاثوا، وانضم عليهم جماعة من أوباش مكة ممن بذلوا له شيئاً، فكثرت الغوغاء، وكان ذلك يوم الثلاثاء، فلما كان يوم الجمعة قاموا وقت الصلاة، ومسكوا القضاة، وعرقوا الخطيب وطلبوا منهم كتابة محضر في أمرجانبك المذكور، فامتنعوا، وبلغ الخبر الشريف بركات، وكان نازلاً بوادي امبار بالقرب من مكة، فأرسل إلى مكة كتاباً يقول فيه: من كتب في حق جانبك محضراً شنقته، فتعوق الجميع وصبروا حتى رحل جانبك إلى مصر كتبوا فيه محضراً خفية، وكان الذي كتب لهم المحضر شخص يدعى بالأسيوطى، فحضر التجار بالمحضر المذكور إلى القاهرة. بعد أن قاموا شدائد في الطريق من العربان، فوقفوا إلى السلطان شكاة على جانبك المذكور وبيدهم المحضر المكتتب، فأخذه منهم كاتب السر وقرأه، فسأله السلطان هل في المحضر خطوط القضاة أو أعيان مكة، فقال كاتب السر: لم يكن فيه شئ من ذلك، فعند ذلك أمر السلطان بعلي بن حسن البزاز وضربه بالمقارع، لأنه هو كان سبب الفتنة، وضرب من بقى من الشكاة على مقاعدهم، ثم أطلقهم إلى حال سبيلهم. وسافر بعد ذلك جانبك مرتين، وحضر التجار المذكورون إلى عنده، فلم يؤاخذهم بما رقع منهم، ثم حضر الأسيوطي الذي كتب المحضر أيضاً إلى عنده ومدحه بأبيات، وأحسن إليه، إلى أن وقع بين جانبك هذا وبين أبي الخير النحاس، فلا زال النحاس بالسلطان إلى أن عزل جانبك عن بندر جدة، وولى تمراز البكتمرى المؤيدي المصارع في موسم سنة خمس وخمسين.وكان تمراز قد توجه إليه قبل ذلك مرتين، فتوجه تمراز إلى البندر المذكور وباشره، واستولى على ما تحصل منه ثم بداله أن يأخذ جميع ما تحصل ويتوجه إلى الهند عاصياً على السلطان، فاشترى مركباً مزوسا بألف دينار من شخص يسمى يوسف الرصاوى الرومى، وأشحنها بالسلاح والرجال، وأخذ جميع ما تحصل للسلطان من بندر جدة، وسافر. وبلغ السلطان خبره، فولى جانبك هذا على عادته في السنة الآتية، فقدم البندر على عادته. وأما أمر تمراز المذكور فأنه لما سافر من بندر جده صار كلما أتى إلى بلد ليقيم بها تستغيث تجار تلك إلى حاكمها ويقولون أموالنا بجدة، ومتى عرف صاحب جدة أنه عندنا أخذ جميع ما لنا بسبب دخول تمراز هذا إلى بلدنا، فانه قد أخذ مال السلطان فيطرده حاكم تلك البلد، فوقع له ذلك بعدة بلاد حتى بلغ مسيره على ظهر البحر سنة أشهر، فعندما عاين الهلاك رمى بنفسه إلى مدينة كا كلوت، وحاكم البلد سامرى وأهلها سمره، وبها تجار مسلمون، فاستغاث التجار بالسامرى وقالوا له مثل مقالة غيرهم، فقصد السامري صد تمراز، فأحس تمراز بذلك، فأرسل إلى السامري هدية هائلة، فأرسل السامري يقول له أن التجار يقولون أن معك مال السلطان، فقال تمراز: نعم أخذت المال لأشتري للسطان به فلفلا، فقال له السامري: فاشتر به في هذا الوقت واشحنه في مراكب التجار، فاشترى الفلفل وأشحنه في مركبين للتجار، وأشحن الباقي في المركب المروس الذي تحته،وسافر تمراز وقصد جدة، فلما وصل إلى باب المندب من عمل اليمن عند مدينة عدن أخذ المركبين الذين معه المشحونين بالفلفل وتوجه بهما إلى جزيرة مقابلة الحديدة تسمى كمران، فحضر أكابر الحديدة إلى عند تمراز المذكور، وحسنوا له أخذ معه جمعي ما في المراكب، ثم قال له أهل الحديدة: لنا عدو وما نقدر نملك اليمن حتى ننتصر عليه، وبلد العدو تسمى سحية، فتوجه صحبتهم وقصد عدوهم والتقى الجمعان، فكان بينهم وقعة هائلة قتل فيها تمراز المذكور، وقتل معه جماعة من اخصائه، وسلم ممن كان معه شخص يسمى أيضاً تمراز من المماليك السلطانية، وهو حي إلى يومنا هذا. فلما بلغ جانبك موت تمراز المذكور، أرسل شخصاً من الخاصكية ممن كان معه بجدة يسمى تنم رصاص، ومعه كتب جانبك إلى الحديدة بطلب ما كان مع تمراز من الأموال، فوصل المذكور إلى الحديدة فتلقاه أهلها بالرحب والقبول، وسلموه جميع ما كان مع تمراز والمركب المروس، فعاد بالجميع إلى جدة. واستمر جانبك في التكلم على بندر جدة في كل سنة إلى أن مرض السلطان الملك الظاهر جقمق وخلع نفسه وسلطن ولده الملك المنصور عثمان، فقبض المنصور على زين الدين الأستادار وأخلع على جانبك هذا باستقراره في الأستادارية، وسلم إليه زين الدين المذكور على أن يستخرج منه خمسمائة ألف دينار، فأخذهجانبك ونزل به إلى داره على أقبح وجه وعاقبه، ثم تركه وبعث به إلى السلطان، وأجرى عليه أنواع العقوبة. واستمر جانبك في وظيفته إلى أن خلع المنصور وتسلطن الملك الأشرف إينال خلع عليه باستمراره في وظيفة الأستدارية، ثم بدا له بعد مدة عزل جانبك المذكور وإعادة زين الدين ففعل ذلك، وأنعم على جانبك بإقطاع زيادة على ما بيده وجعله من جملة أمراء الطبلخانات وأقره على التكلم على بندر جده، فاسترم على ذلك إلى.
  • exact linked passagemedium confidencepage 1644, entry [900]399 chars
    ٦١٠ - ٦٩٥هـ؟ - ١٢١٣ - ١٢٩٦م جبريل بن أبي الحسن بن جبريل بن إسماعيل المحدث المسند أمين الدين أبو الأمانة العسقلاني ثم المصري. ولد سنة عشر وستمائة، وطلب بنفسه، وسمع من ابن المقير، والعلم بن الصابوني، وابن الجميزى، وطبقتهم، ورحل إلى دمشق، وأدرك أصحاب ابن عساكر. وكان محدثاً نبيها، عارفاً، جيد المشاركة في العلم، وقد أعاد بالقاهرة عند الدمياطي، وأجاز له الذهبي باستدعائه. توفي سنة خمس وتسعين وستمائة. ﵀.
  • exact linked passagemedium confidencepage 1648, entry [905]337 chars
    ٨١٤ - هـ؟ - ١٤١١م جرباش بن عبد الله العمري الظاهري، الأمير سيف الدين. هو أيضاً من مماليك الملك الظاهر برقوق، وممن صار أمير مائة ومقدم ألف بالديار المصرية في الدولة الناصرية فرج بن برقوق، ودام على ذلك مدة إلى أن قبض عليه الملك الناصر فرج لأمور بدت منه في ثالث عشرين شهر رجب سنة أربع عشرة وثمانمائة، وكان ذلك آخر العهد به، رحمه الله تعالى.
  • exact linked passagemedium confidencepage 1659, entry [914]705 chars
    ٥٥٥ - ٦٢٣هـ؟ - ١١٦٠ - ١٢٢٦م جعفر بن الحسن بن إبراهيم، الإمام الفقيه تاج الدين أبو الفضل بن أبي علي، الدميرى الأصل، المصري المولد والدار والوفاة، الحنفى العدل. قال الحافظ عبد العظيم المنذرى: مولده في سنة خمس وخمسين وخمسمائة، انتهى. قلت: وقرأ القراءات بالروايات على أبي الجيوش عساكر بن علي المصري، وتفق…
    ▸ expand full passage (705 chars)
    ٥٥٥ - ٦٢٣هـ؟ - ١١٦٠ - ١٢٢٦م جعفر بن الحسن بن إبراهيم، الإمام الفقيه تاج الدين أبو الفضل بن أبي علي، الدميرى الأصل، المصري المولد والدار والوفاة، الحنفى العدل. قال الحافظ عبد العظيم المنذرى: مولده في سنة خمس وخمسين وخمسمائة، انتهى. قلت: وقرأ القراءات بالروايات على أبي الجيوش عساكر بن علي المصري، وتفقه على الجمال عبد الله بن محمد بن سعد الله، وعلى الفقيه بدر الدين أبي محمد عبد الوهاب بن يوسف، وسمع من عبد الله بن برى، وأبي الفضل محمد ابن يوسف الغزنوى.وبرع في الفقه والأصول والعربية، ودرس بالمدرسة السيوفية داخل القاهرة إلى حين وفاته، ونسخ بخطه المليح كثيراً، وكان حسن السمت، منجمعا عن الناس، وروى عنه المنذرى المذكور، وقال: مات سنة ثلاث وعشرين وستمائة، وقيل بعد الخمسين وستمائة، والأول أقوى والله أعلم. ؟
  • exact linked passagemedium confidencepage 1660, entry [916]494 chars
    ٦٠٤ - ٦٩٨هـ؟ - ١٢٠٧ - ١٢٩٩م جعفر بن علي بن جعفر بن الرشيد المسند المعمر شرف الدين الموصلى المقرئ المعروف بالحسن البصرى. مولده بالموصل في سنة أربع وستمائة وكان شيخاً فاضلاً عارفاً، حافظة للأخبار والشعر والأدب. ذكره الحافظ علم الدين البرزالى وقال: سمع من السهروردى كتاب العوارف بالموصل، وسمع بدمشق من ابن الزبيدي، وبمصر من ابن الجميزى، وبالثغرمن ابن رواح، وتوفي بدمشق سنة ثمان وتسعين وستمائة، ﵀. قلت: وصاحب الترجمة يلتبس على من لا يعرف التاريخ بالحسن البصرى التابعي المشهور المتوفى سنة عشر ومائة.
  • exact linked passagemedium confidencepage 2415, entry [1619]1,224 chars
    ٥٩٥ - ٦٧٧هـ؟ ١١٩٨ - ١٢٧٨م طه بن إبراهيم بن أبي بكر بن فبرك بن شيرك بن أحمد بن بختيار، الفقيهالأديب الصوفي جمال الدين أبو محمد الإربلي بن الشيخ برهان الدين بن الشيخ زين الدين الإربلي الشافعي الهذباني. قال الحافظ قطب الدين الحلبي رحمه الله تعالى في تاريخه: كن - يعني الشيخ زين الدين طه المذكور - إماماً…
    ▸ expand full passage (1,224 chars)
    ٥٩٥ - ٦٧٧هـ؟ ١١٩٨ - ١٢٧٨م طه بن إبراهيم بن أبي بكر بن فبرك بن شيرك بن أحمد بن بختيار، الفقيهالأديب الصوفي جمال الدين أبو محمد الإربلي بن الشيخ برهان الدين بن الشيخ زين الدين الإربلي الشافعي الهذباني. قال الحافظ قطب الدين الحلبي رحمه الله تعالى في تاريخه: كن - يعني الشيخ زين الدين طه المذكور - إماماً فاضلاً زاهداً، ولي نيابة الحكم ببلبيس عن أبي المحاسن السنجاري ثم عزل، وقرأ القرآن على السنجاري، وسمع من أبي عبد الله محمد بن عماد الحراني الحلقات كلها بالإسكندرية، وسمع بإربل ودمشق وسم من ابن أبي يعقوب يوسف بن محمد الشاوي، وحدث، وسمع منه الأبيوردي، وشيخنا أبو محمد الدمياطي، وفخر الدين عثمان بن الظاهر. ومولده تخميناً سنة خمس وتسعين وستمائة بالشارع ظاهر القاهرة، ودفن من الغد بالقرافة. انتهى كلام الحافظ قطب الدين. وذكره الإمام شهاب الدين محمود في تاريخه وأثنى عليه وقال: ومن شعره ما أنشده للملك الصالح، وقد تحدث في أحكام النجوم، والعمل بها لنفسه: دع النجوم لطرقىً يعيش بها ... وبالعزيمة فانهض أيها الملك؟ إن النبي وأصحاب النبي نهوا ... عن النجوم وقد أبصرت ما ملكوا ومن نظمه أيضاً في تفضيل البيض على السمر. البيض أقتلُ في الهوى ... وبمهجتي منها الحسانُ والسمرُ إن قتلتْ فمن ... بيضٍ يصاغ لها السنانُ وله دوبيت: غنت فأجاب شدْوها المزمار ... ألحان شج لما بها أوطار ما أحسب إلا أن في نغمتها ... ألحان هوى تهيجها الأوتار انتهى.
  • exact linked passagemedium confidencepage 2419, entry [1626]913 chars
    ٨٤٣هـ؟ - ١٤٣٩م طوخ بن عبد الله الناصر، الأمير سيف الدين نائب غزة المعروف بطوخ مازى، نسبته إلى آغاته الأمير مازى الظاهري.هو من مماليك الملك الناصر فرج، وامتحن بعد قتل أستاذه، وتشتت إلى أن تأمر بعد موت الملك المؤيد شيخ عشرة، ثم صار من جملة رؤوس النوب سنين، وتوجه إلى مكة المشرفة غير مرة: أمير حاج المحم…
    ▸ expand full passage (913 chars)
    ٨٤٣هـ؟ - ١٤٣٩م طوخ بن عبد الله الناصر، الأمير سيف الدين نائب غزة المعروف بطوخ مازى، نسبته إلى آغاته الأمير مازى الظاهري.هو من مماليك الملك الناصر فرج، وامتحن بعد قتل أستاذه، وتشتت إلى أن تأمر بعد موت الملك المؤيد شيخ عشرة، ثم صار من جملة رؤوس النوب سنين، وتوجه إلى مكة المشرفة غير مرة: أمير حاج المحمل، وأمير الركب الأول، ومقدم على المماليك السلطانية، ثم أنعم عليه الملك الأشرف برسباي في سنة إحدى وأربعين بإمرة طبلخاناة، ثم صار رأس نوبة ثانياً إلى أن توفي الملك الأشرف برسباي في سنة إحدى وأربعين وثمانمائة ولي نيابة بغزة إلى أن تسلطن الملك الظاهر جقمق قدم إلى القاهرة وأخلع عليه باستمراره، واستمر بها إلى أن مات في ليلة السبت خامس شهر رجب سنة ثلاث وأربعين وثمانمائة، ومات وسنه نيف على الخمسين تقريباً، وتولى من بعده غزة الأمير طوخ الأبو بكري المؤيدي. وكان ﵀ مهملاً، مسرفاً على نفسه، غير متحشم، تغلب عليه المداعبة والمزاج سامحه الله، ومازي بفتح الميم وبعدها ألف وزاي مكسورة وياء آخر الحروف، وهو اسم جاركسي. انتهى.؟
  • exact linked passagemedium confidencepage 2421, entry [1628]772 chars
    ٨٤٨ هـ؟ .... - ١٤٤٤م طوخ بن عبد الله الأبو بكري المؤيدي، الأمير سيف الدين نائب غزة. أَصله من مماليك الملك المؤيد شيخ وخواص؛ وأخرج بعد موته إلى البلاد الشامية وأنعم عليه بإمرة بغزة، وصار أتابكها سنين طويلة إلى أن نقله الملك الظاهر جقمق إلى إمرة مائة وتقدم ألف بدمشق، فتوجه إلى دمشق ودام بها إلى أن مات…
    ▸ expand full passage (772 chars)
    ٨٤٨ هـ؟ .... - ١٤٤٤م طوخ بن عبد الله الأبو بكري المؤيدي، الأمير سيف الدين نائب غزة. أَصله من مماليك الملك المؤيد شيخ وخواص؛ وأخرج بعد موته إلى البلاد الشامية وأنعم عليه بإمرة بغزة، وصار أتابكها سنين طويلة إلى أن نقله الملك الظاهر جقمق إلى إمرة مائة وتقدم ألف بدمشق، فتوجه إلى دمشق ودام بها إلى أن مات الأمير طوخ مازي - المتقدم ذكره آنفاً - نائب غزة في شهر رجب سنة ثلاث وأربعين وثمانمائة نقله الملك الظاهر جقمق إلى نيابة غزة عوضه، بسفارة إخوته المؤيدية، فتوجه إلى غزة وباشر نيابتها سنين إلى أن مات قتيلاً في وقعة كانت بينه وبين أبي طبر الخارج عن الطاعة في سنة ثماني وأربعين وثمانمائة. وكان غير مشكور السيرة لكثرة طمعه، غير أنه كان عنده نوع كرم فيما يقال، وكان جماعة للأموال، وخلف موجوداً هائلاً، وتولى عوضه نيابة غزة الأمير يلخجا من مامش الناصري الساقي ثاني رأس نوبة النوب.
  • exact linked passagemedium confidencepage 2445, entry [1660]179 chars
    ٧٧١هـ؟ -.. - ١٣٦٩م طيبغا بن عبد الله المحمدي، الأمير علاء الدين أحد مقدمي الألوف بالديار المصرية. كان من أعيان الأمراء وأوفرهم حرمة، توفي بالقاهرة في صفر سنة إحدى وسبعين وسبعمائة.
  • exact linked passagemedium confidencepage 2445, entry [1662]178 chars
    ٧٧٨هـ؟ -.. - ١٣٧٧م طيدمر بن عبد الله البالسي. الأمير سيف الدين. أحد مقدمي الألوف بالديار المصرية في دولة الملك الأشرف شعبان، وممن قتل معه في سنة ثمان وسبعين بعد عود من عقبة أيلا.
  • exact linked passagemedium confidencepage 2451, entry [1671]516 chars
    ٦٠١ - ٦٧٧هـ؟ ١٢٠٤ - ١٢٧٨م ظافر بن نصر بن ظافر بن هلال، الشيخ جمال الدين أبو نصر، الحموي الأصل، المصري الشافعي. ولد بالقاهرة سنة إحدى وستمائة، وروى عن ابن باقا وغيره، وكان له فضل، ونظم ونثر، وولي وكالة بيت المال بالديار المصرية، كانت له مكانة عند السلطان الملك الصالح نجم الدين أيوب بحيث أنه كتب في وصيته إلى ولده باقراره على وكالة بيت المال، فلم يزل عليها حتى توفي سنة سبع وسبعين وستمائة. وكان له رئاسة وحشمة، غير أنه كان لا يقدر على إمساك الريح، وفشا حاله بذلك في مجالس الملوك وغيرهم، وعلموا عذره، رحمه الله تعالى.؟
  • exact linked passagemedium confidencepage 2452, entry [1673]724 chars
    ٦٢٧ - ٦٩٤هـ؟ ١٢٢٩ - ١٢٩٤م ظافر بن أبي غانم يحيى بن سيف بن طي بن محمد أبي سالم بن علي بن تغلب ابن سويد بن فهد الحلبي الأرفادي، وأرفاد قلعة: بين حلب وأعزاز. قال الحافظ البرزالي: هو شيخ حسن، طلب الحديث، وسمع من جماعة، وقرأ وحصل، وله نثر ونظم جيد، وكان بواب بباب القراطي من أبواب سور القاهرة، وكتب عنه قد…
    ▸ expand full passage (724 chars)
    ٦٢٧ - ٦٩٤هـ؟ ١٢٢٩ - ١٢٩٤م ظافر بن أبي غانم يحيى بن سيف بن طي بن محمد أبي سالم بن علي بن تغلب ابن سويد بن فهد الحلبي الأرفادي، وأرفاد قلعة: بين حلب وأعزاز. قال الحافظ البرزالي: هو شيخ حسن، طلب الحديث، وسمع من جماعة، وقرأ وحصل، وله نثر ونظم جيد، وكان بواب بباب القراطي من أبواب سور القاهرة، وكتب عنه قديماً أبو الفتح الأسوردي الصوفي وغيره، مولده لأربع عشرة ليلة خلت من شهر ربيع الأول سنة سبع وعشرين وستمائة بميافارقين، انتهى كلام البرزالي. قلت: وكانت وفاته في ليلة السبت السادس من المحرم سنة أربع وتسعين وستمائة بالقاهرة، ودفن من الغد بسفح المقطم. وقال الحافظ الذهبي: إنه توفي سنة ست وتسعين، والله أعلم. ومن شعره: ولقد ظننت بأننا ما نلتقي ... حتى رأيتك في المنام مضاجعي فوقعت في نومي لوجهك ساجداً ... ونثرت من فرح عليك مدامعي؟
  • exact linked passagemedium confidencepage 2453, entry [1675]529 chars
    ٧٤٣هـ؟ ... - ... - ١٣٤٢م ظهيرة بن أحمد بن عطية بن ظهيرة، أبو بكر وأبو أحمد وأبو عبد الله القرشي المخزومي. قال القاضي تقي الدين الفاسي: سمع من الفخر التوزري الموطأ، وسمع من الرضى الطبري، ومن غيره، وسألت عنه حفيده شيخنا قاضي القضاة جمال الدين محمد بن عبد الله بن ظهيرة، فقال: كان رجلاً صالحاً عابداً، وأخبرني الوالد أنه كان مواظباً على الجماعة وله أوراد، ومن كثرة خيره خطبة الشيخ عبد الله الدلاصي لابنته، وكان يلازم مجلس حموه الشيخ نجم الدين الأصفوني، وكان كثير الصدقة، ومات في شوال سنة ثلاث وأربعين وسبعمائة عن نحو خمس وخمسين سنة.
  • exact linked passagemedium confidencepage 2454, entry [1677]473 chars
    ٧٤٥ - ٨١٩هـ؟ ١٣٤٤ - ١٤١٦م ظهيرة بن حسين بن علي بن أحمد بن عطية بن ظهيرة، القرشين المخزومي، المكي. ولد سنة خمس وأربعين وسبعمائة، وسمع بمكة من القاضي عز الدين بن جماعة أربعينه التساعيات وغيرها، وسمع من غيره، وأجاز له من شيوخ مصر الجزائري، وأبو الحرم القلانسي، وجماعة، وبدمشق، وبمكة، وروى عن القلانسي جزء الغطريف بسماعه له من ابن خطيب المزة، وأخذ عنه حافظ العصر قاضي القضاة شهاب الدين أحمد بن حجر لغرابة اسمه جزء الغطريف. مات في ليلة الخميس عاشر صفر سنة تسع عشرة وثمانمائة، ﵀.
  • exact linked passagemedium confidencepage 2455, entry [1681]361 chars
    ٦٩١ - ٧٢٩هـ؟ ١٢٩٢ - ١٣٣٨م عبادة بن عبد الغني، الإمام المفتي زين الدين أبو سعيد الحراني، المؤذن، الشروطي، الحنبلي. مولده سنة إحدى وتسعين وستمائة، واشتغل وبرع في الفقه وغيره، وكان أولاً قد طلب الحديث وقتاً، ودار على الشيوخ قليلاً، ونسخ أجزاء سنة بضعوتسعين وستمائة، وتقدم في الفقه، وناظر وتميز وكان عنده صحيح مسلم عن القسم الإربلي، توفي سنة تسع وثلاثين وسبعمائة. ؟
  • exact linked passagemedium confidencepage 2461, entry [1687]457 chars
    ٥٧٨ - ٦٥٦هـ؟ ١١٨٢ - ١٢٥٨م العباس بن سالم بن عبد الملك، الإمام العالم الفقيه المحدث أبو الفضل الدمشقي الحنفي. مولده سنة ثمان وسبعين وخمسمائة، سمع الحديث وحدث، وقرأ واشتغل،وتفقه على مشايخ عصره، وسمع بدمشق من أبي علي حنبل بن عبد الله بن الفرج، وبحلب من الشريف أبي هاشم عبد المطلب بن الفضل الهاشمي، ورحل وكتب وحصل، وكان من أعيان فقهاء الحنفية، ديناً ورعاً متعهداً، ملازماً لطلب العلم إلى أن توفي بدمشق سنة ست وخمسين وستمائة، رحمه الله تعالى ودفن بمقابر الصوفية.
  • exact linked passagemedium confidencepage 2466, entry [1693]3,725 chars
    ٨٣٣هـ؟ - ١٤٣٠م العباس، أمير المؤمنين، الخليفة المستعين بالله، أبو الفضل، سلطان الديار المصرية، ابن الخليفة المتوكل على الله أبي عبد الله محمد بن المعتضد بالله أبي بكر بن المستكفي بالله أبي الربيع سليمان بن الحاكم بأمر الله أبي العباس أحمد ابن الحسن بن أبي بكر بن علي القبي ابن الخليفة الراشد بالله من…
    ▸ expand full passage (3,725 chars)
    ٨٣٣هـ؟ - ١٤٣٠م العباس، أمير المؤمنين، الخليفة المستعين بالله، أبو الفضل، سلطان الديار المصرية، ابن الخليفة المتوكل على الله أبي عبد الله محمد بن المعتضد بالله أبي بكر بن المستكفي بالله أبي الربيع سليمان بن الحاكم بأمر الله أبي العباس أحمد ابن الحسن بن أبي بكر بن علي القبي ابن الخليفة الراشد بالله منصور بن المسترشد بالله الفضل بن المستظهر بالله أحمد بن المقتدي بالله أبي القاسم عبد الله بن القائم بأمر الله عبد الله بن القادر بالله أحمد بن الأمير إسحاق ابن الخليفة المقتدر بالله جعفر ابن المعتضد بالله أحمد بن الأمير طلحة الموفق ابن الخليفة المتوكل على الله جعفر ابن المعتصم بالله محمد بن الرشيد هارون بن المهدي محمد بن أبي جعفر عبد الله المنصور بن محمد بن علي بن عبد الله بن العباس عم النبي صلى اله عليه وسلم الهاشمي العباسي. بويع المستعين بالله صاحب الترجمة بالخلافة بقلعة الجبل بعد وفاة والده -بعهد منه إليه - في يوم الاثنين مستهل شعبان سنة ثمان وثمانمائة، وكان ذلك بعد موت أبيه بأربعة أيام، واستقر بالخلافة، وتجرد صحبة الملك الناصر فرج إلى البلاد الشامية غير مرة إلى أن خرج الملك الناصر فرج من الديار المصرية إلى البلاد الشامية - في سفرته الأخيرة - لقتال شيخ ونوروز ومن معهما في أواخر سنة أربع عشرة وثمانمائة، وكان المستعين بالله أيضاً صحبة الملك الناصر، وحضر معه القتال إلى أن انكسر الملك الناصر وتوجه نحو دمشق، وأحاط شيخ ونوروز على ثقل الملك الناصر فرج وعلى الخليفة هذا والقضاة، وتوجهوا الجميع إلى دمشق لقال الناصر وقاتلوه وهزموه، وانحاز بقلعة دمشق فحاصروه بها أياماً إلى أن ظفروا به وقتل - حسبما سنذكره في ترجمته إن شاء الله تعالى - فاجتمع رأي الأمراء الشاميين والمصريين على سلطنة الخليفة المستعين بالله لخمود الفتنة، فبايعوه بالسلطنة، فصار خليفة وسلطاناً، ولم يغير لقبه، واستقر الأمير شيخ المحمودي نظام مملكته، والأمير نوروز الحافظي نائب الشام وإليه مرجع البلاد الشامية في الولاية والعزل وغير ذلك، وصار المستعين بالله يعلم على المراسيم، وعاد إلى الديار المصرية وشيخ بخدمته، وسكن بقلعة الجبل، وسكن الأمير شيخ بباب السلسلهوصارت أمور المملكة بيد شيخ المذكور، والخليفة في السلطنة اسم والأمير شيخ معناه، وليت ذلك دام له، واستمر على ذلك إلى يوم الاثنين مستهل شعبان خلع من السلطنة بالأمير شيخ من غير أن يوافق المستعين على خلع نفسه، فأكره حتى خلع غصباً، فكانت مدة إقامة المستعين بالله هذا في السلطنة إلى أن خلع نفسه، فأكره حتى خلع غصباً، فكانت مدة إقامة المستعين بالله هذا في السلطنة إلى أن خلع ستة أشهر وخمسة أيام، واحتفظ به بقلعة الجبل، لكنهه كان مكرماً غير مهان. واستمر في الخلافة إلى يوم الخميس سادس عشر ذي الحجة سنة ست عشرة وثمانمائة استدعى الملك المؤيد هذا اليوم المذكور داود بن المتوكل على الله من داره فحضر إلى بين يدي الملك المؤيد بقلعة الجبل وقد حضر القضاة الأربعة، فعندما رآه المؤيد قام له وقد ألبسه خلعة الخلافة، وأجلسه بجانبه بينه وبين قاضي القضاة جلال الدين عبد الرحمن البلقيني، ثم دعا القضاة وانصرفوا، على أن المستعين هذا خلع واستقر داود في الخلافة عوضه ولقب بالمعتضد بالله. قال المقريزي: وكانت العادة أن يدعى على المنابر بذكر كنية الخليفة ولقبه، فمن حين منع المستعين بالله المذكور لم يذكر ذلك وإلى الآن، بل استمرالخطباء يقولون: اللهم اصلح الخليفة، من غير أن يذكره، ومنهم من يقول: اللهم أيد الخلافة العباسية ببقاء مولانا السلطان، انتهى كلام المقريزي. قلت: واستمر المستعين بالله بعد ذلك بقلعة الجبل مدة يسيرة، وأرسل إلى الإسكندرية وسجن بها إلى أن مات الملك المؤيد في سنة أربع وعشرين وثمانمائة وتسلطن ولده الملك المظفر أحمد، ثم خلع بالملك الظاهر ططر، فلما كان يوم سادس عشرين ذي القعدة رسم الظاهر ططر أن يفرج عن المستعين بالله من محبسه، وأن يسكن حيث شاء بالإسكندرية، ويخرج راكباً لصلى الجمعة، ويتوجه حيث شاء، وأرسل إليه بفرس بسرج ذهب. وكنبوش زركش، وبقجة قماش، ورتب له على الثغر في كل يوم ثمانمائة درهم، ولم يزل على ذلك إلى أن توفي بالثغر في يوم الأربعاء العشرين من جمادى الآخرة سنة ثلاث وثلاثين وثمانمائة بالطاعون وهو في أوائل الكهولية، وخلف ولد اذكرا يسمى يحيى يأتي ذكره في محله إن شاء الله تعالى.وكان المستعين ﵀ خيراً ديناً، حشماً وقوراً كريماً، وعنده تواضع وسؤدد، خليقا للخلافة إلا أن المقادير لم تساعده، ﵀. ؟
  • exact linked passagemedium confidencepage 2470, entry [1695]695 chars
    ٧٤٨ - ٨٢٠هـ؟ ١٣٤٧ - ١٤١٧م عبد الله بن إبراهيم بن خليل بن عبد الله بن محمود بن يوسف بن تمام، الحافظ جمال الدين أبو محمد الشرائحي البعلبكي الدمشقي. ولد سنة ثمان وأربعين وسبعمائة، وسمع بإفادة الشيخ عماد الدين بن بردس ابن إسماعيل بن سيف، وسمع على عمر بن أميلة، وأخذ عن جماعة من أصحاب الفخر، ثم من أصحاب ا…
    ▸ expand full passage (695 chars)
    ٧٤٨ - ٨٢٠هـ؟ ١٣٤٧ - ١٤١٧م عبد الله بن إبراهيم بن خليل بن عبد الله بن محمود بن يوسف بن تمام، الحافظ جمال الدين أبو محمد الشرائحي البعلبكي الدمشقي. ولد سنة ثمان وأربعين وسبعمائة، وسمع بإفادة الشيخ عماد الدين بن بردس ابن إسماعيل بن سيف، وسمع على عمر بن أميلة، وأخذ عن جماعة من أصحاب الفخر، ثم من أصحاب ابن الفواس، وابن عساكر من أصحاب زينب بنت الكمال، ثم من أصحاب الحجار، وأكثر جداً من المسموع، وعرف العالي والنازل، وشارك في فنون الحديث، وقدم القاهرة في جفلة تيمورلنك في سنة ثلاث وثمانمائة، وحدث بالكثير من مسموعاته، ثم عاد إلى دمشق فأقام بها إلى أن توفي يوم الخميس ثالث المحرم سنة عشرين وثمانمائة. قال الشيخ تقي الدين المقريزي: وكان أمياً ضعيف النظر جداً، وقد خرج لجماعة من أقرانه ومن دونهم. انتهى.
  • exact linked passagemedium confidencepage 2471, entry [1697]948 chars
    ٧٧٧ - ٨٤٤هـ؟ ١٣٧٥ - ١٤٤٠م عبد الله بن أبي الفرج بن موسى، الرئيس أمين الدين بن الرئيس سعد الدين ناظر الخاص بن الرئيس تاج الدين، الشهير بجده تاج الدين موسى. كان أمين الدين المذكور من أعيان القبطة، وكانت له رئاسة ضخمة في أيام والده سعد الدين ناظر الخاص، وتولى أمين الدين المذكور - بعد موت والده - نظر ال…
    ▸ expand full passage (948 chars)
    ٧٧٧ - ٨٤٤هـ؟ ١٣٧٥ - ١٤٤٠م عبد الله بن أبي الفرج بن موسى، الرئيس أمين الدين بن الرئيس سعد الدين ناظر الخاص بن الرئيس تاج الدين، الشهير بجده تاج الدين موسى. كان أمين الدين المذكور من أعيان القبطة، وكانت له رئاسة ضخمة في أيام والده سعد الدين ناظر الخاص، وتولى أمين الدين المذكور - بعد موت والده - نظر الإسطبلات السلطانية، ثم انحط قدره بعد حين، وتكسح في أواخر عمره. وكان يصحب جماعة من أكابر الدولة، وهم الطالبون له، وكان إذا دخل إليهم حمله بعض خدمه حتى يجلسه ثم يحمله عند ذهابه أيضاً ويركبه بغلته. وكان صحيح الإسلام، حج غير مرة، وانعزل عن أبناء جنسه، وكان له محاضرة حسنة، ومنادمة لطيفة، ومذاكرة جيدة بالشعر، ومعرفة بأيام الناس، وكان لا يتشبه بالأقباط في كلامهم الملحون الركيك بل يجيد ما يقول من الشعر وغيره، وكانت له مروءة ومكارم أخلاق مع خفة روح ودعابة. وكان يتردد إلي كثيراً، وكنت أنفعل المنادمة، ومن الناس من كان ينفر منه لما كان يعتريه من وجع الركبة، فنسأل الله العافية.توفي أمين المذكور في يوم الأحد ثالث جمادى الآخرة سنة أربع وأربعين وثمانمائة. ؟
  • exact linked passagemedium confidencepage 2472, entry [1699]537 chars
    ٧٦٨ - ٨٢٠هـ؟ ١٣٦٠ - ١٤١٧م عبد الله بن أحمد بن عبد العزيز بن موسى بن أبي بكر، الشيخ جمال الدين. ولد في ليلة الاثنين عاشر شعبان سنة اثنتين وستين وسبعمائة، وتفقه بالشيخ سراج الدين عمر بن الملقن، وأخذالعربية عن الشيخ شمس الدين الغماري، واختص به ولازمه، وبرع في الفقه والعربية واللغة، وكتب الخط المنسوب، وبرع في معرفة الوراقة، وكتب كتاباً جليلاً في الألفاظ المعربة، وكتاباً استوعب فيه أخبار قضاة مصر، وكتاباً في شواهد العربية وأوسع الكلام عليها، ونسخ بخطه كثيراً إلى أن توفي بالإسكندرية في رابع ذي القعدة سنة عشرين وثمانمائة رحمه الله تعالى.؟
  • exact linked passagemedium confidencepage 2473, entry [1701]1,177 chars
    ٦٣٥ - ٧١٨ هـ؟ ١٢٣٧ - ١٣١٨م عبد الله بن أحمد بن تمام بن حسان، الشيخ تقي الدين الصالحي الحنبلي. ؟ ذكره ابن حبيب في تاريخه، قال: سنة عشرة وسبعمائة، - فيها توفي الشيخ تقي الدين أبو محمد عبد الله بن أحمد بن تمام الصالحي الحنبلي، إمام قدوة. زهده ثابت. وغرس ورعه نابت. وبرق صلاحه متألق. ونهر عرفانه متدفق. ك…
    ▸ expand full passage (1,177 chars)
    ٦٣٥ - ٧١٨ هـ؟ ١٢٣٧ - ١٣١٨م عبد الله بن أحمد بن تمام بن حسان، الشيخ تقي الدين الصالحي الحنبلي. ؟ ذكره ابن حبيب في تاريخه، قال: سنة عشرة وسبعمائة، - فيها توفي الشيخ تقي الدين أبو محمد عبد الله بن أحمد بن تمام الصالحي الحنبلي، إمام قدوة. زهده ثابت. وغرس ورعه نابت. وبرق صلاحه متألق. ونهر عرفانه متدفق. كان معروفاً بحسن الأدب، متمسكاً بفروع القرب. طاف البلاد، واجتمع بالعلماء والعباد. وحج وجاور. وسابق إلى فعل الخير وبادر. وروى ما سمع من الأحاديث والأخبار، وأمل من نظمه في الورق أحسن مما غنته الورق على الأشجار. انتهى كلام ابن حبيب. قلت: وكان له نظم ونثر، ومن شعره من أبيات: تبدى فهو أحسن ما رأينا ... وألطف من تهيم له العقولله قد يميل إذا تثنى ... كذاك الغصن من هيف يميل وخد ورده الجوزي غض ... وطرف لحظه سيف صقيل وكم لام العذول عليه جهلاً ... وآخر ما جرى: عشق العذول وكتب إليه العلامة شهاب الدين محمود بن سليمان الحلبي: كتمت شأن الهوى يوم النوى فنمى ... بسره من شؤني أي نمام كانت ليالي بيضاً في دنوهم ... فلا تسل بعدهم عن حال أيامي ضنيت وجدا بهم والناس تحسب بي ... سقماً فأبهم حالي عند لوامي وليس أصل ضنى جسمي النحيل سوى ... فرط اشتياقي إلى لقيا ابن تمام توفي الشيخ تقي الدين بدمشق في سنة ثمان عشرة وسبعمائة، عن ثلاث وثمانين سنة، قاله غير واحد، وهذا بخلاف ما ذكره ابن حبيب. انتهى.
  • exact linked passagemedium confidencepage 2480, entry [1711]5,104 chars
    ٦٩٨ - ٧٦٨هـ؟ ١٢٩٨ - ١٣٦٦م عبد الله بن أسعد بن علي بن سليمان اليافعي اليمني، نزيل مكة، وشيخ الحرم، وإمام المسلكين، وشيخ الصوفية، عفيف الدين أبو السيادة. ولد سنة ثمان وتسعين وستمائة تقريباً، وحج في سنة اثنتي عشرة وسبعمائة، ثم عاد إلى اليمن، ثم حج في سنة ثمان عشرة وسبعمائة وسمع بها - بقراءته غالباً - ع…
    ▸ expand full passage (5,104 chars)
    ٦٩٨ - ٧٦٨هـ؟ ١٢٩٨ - ١٣٦٦م عبد الله بن أسعد بن علي بن سليمان اليافعي اليمني، نزيل مكة، وشيخ الحرم، وإمام المسلكين، وشيخ الصوفية، عفيف الدين أبو السيادة. ولد سنة ثمان وتسعين وستمائة تقريباً، وحج في سنة اثنتي عشرة وسبعمائة، ثم عاد إلى اليمن، ثم حج في سنة ثمان عشرة وسبعمائة وسمع بها - بقراءته غالباً - على الشيخ رضي الدين الطبري الكتب الستة خلا سنن ابن ماجة، وسمع مسند الدارمي، ومسند الشافعي، وصحيح ابن حبان، والسيرة لابن إسحاق، والعوارفللسهروردي، وعلوم الحديث لابن الصلاح، وعدة أجزاء على القاضي نجم الطبري قاضي مكة: مسند الشافعي، وفضائل القرآن لأبي عبيد، وتاريخ مكة للأزرقي وغير ذلك، وبحث عليه الحاوي الصغير في الفقه، والتنبيه، قال: وكان يقول في حال قراءتي عليه للحاوي: استفدت منك أكثر مما استفدت مني، قال: ويقول: قد قرأت هذا الكتاب مراراً فما فهمته مثل هذه المرة، ولما فرغت من قراءته قال في جماعة حاضرين: أشهدوا على أنه شيخي فيه، وجاءني في مكاني في ابتداء قراءتي عليه لأقرأه عليه، كل ذلك من التواضع وحسن الاعتقاد والمحبة في الله والوداد. انتهى. وكان الشيخ عبد الله اليافعي إماماً فقيهاً عارفاً بالعربية، واللغة، والأصلين، والفرائض، والحساب، والتصوف، والتسليك، وغير ذلك من فنون العلم، وكان له نظم جيد كثير دون منه ديواناً في نحو عشر كراريس كبار، وله تصانيف في فنون العلم منها: المرهم في أصول الدين، وقصيدة نحو ثلاثة آلاف بيت في العربية، وغيرها تشتمل على قريب عشرين علماً، وبعض هذه العلوم متداخل كالتصريف مع النحو، والقوافي مع العروض، ونحو ذلك، وكتاب في التاريخ بدأ فيه من أول الهجرة، وكتاب في أخبار الصالحين يسمى روض الرياحين، وذيل عليه ذيل يحتوي على مائتي حكاية، وكتاب سماه الإرشادوالتطريز، والدرة المستحسنة في تكرار العمرة في السنة، وغير ذلك. وكان كبير الشأن، كثير العبادة والورع، وافر الصلاح والبركة، والإيثار للفقراء مع الانقباض عن أهل الدولة وعدم الالتفات إليهم البتة، والإنكار عليهم بكل ما تصل القدرة إليه، والحط على أرباب الوظائف، ولذلك نالته ألسنتهم ونسبوه إلى حب الظهور وأوسعوا في ذلك بسبب مقالة قالها، وهي قوله من قصيدة: ويا ليلة فيها السعادة والمنى ... لقد صغرت في جنبها ليلة القدر وحتى أن الضياء الحموي كفره بذلك، وتناول قوله غير واحد من علماء عصره، وذكروا لذلك مخرجاً، ثم وقع له مع جماعة من علماء عصره أمور، ثم إن الضياء الحموي رغب في الاجتماع بالشيخ عبد الله اليافعي والاستغفار في حقه فأبى الشيخ عبد الله إلا بشرط أن يطلع إلى المنبر في ويوم الجمعة وقت الخطبة ويعترف بالخطأ فيما نسبه إلى الشيخ. وقد ذكر الشيخ عبد الله جماعة من العلماء وأثنوا عليه كثيراً، منهم: الشيخ جمال الدين الأسنوي في طبقاته، فمما قاله: فضيل مكة وفاضلها، وعالم الأبطح وعاملها، إماماً يسترشد بعلومه ويقتدى، وعلماً يستضاء بأنواره، ويهتدى، ولدقبل السبعمائة وبلغ الإحتلام سنة إحدى عشرة وكان في ذلك السن ملازماً لبيته، تاركاً لما يشتغل به الأطفال من اللعب، ولما رأى والده آثار الصلاح عليه ظاهره بعث به إلى عدن فقرأ بها القرآن، واشتغل بالعلم، وحج الفرض، وصحب شيخنا علي المعروف بالطواشي، وهو الذي سلكه الطريق، ثم عاد إلى مكة سنة ثمان عشرة وجاور بها، وتزوج وأقام بها مدة ملازماً للعلم، ثم ترك التزويج وتجرد عشرين سنة، وتردد في تلك المدة بين الحرمين، ورحل إلى الشام سنة أربع وثلاثين، وزار القدس والخليل، وأقام بالخليل نحو مائة يوم، ثم قصد الديار المصرية في تلك السنة مخفياً أمره، فزار الإمام الشافعي وغيره من المشايخ، وكان أكثر إقامته بالقرافة في مشهد ذي النون المصري، ثم حضر عند الشيخ حسين الحاكي في مجلس وعظه، وعند الشيخ عبد الله المنوفي بالصالحية، وعند الجويراوي بسعيد السعداء - وكان إذ ذاك شيخها - وزار الشيخ محمد المرشدي بمنية مرشد من الوجه البحري وبشره بأمور، ثم قصد الوجه القبلي مسافراً إلى الصعيد الأعلى، وعاد إلى الحجاز، وجاور بالمدينة مدة، ثم سافر إلى مكة، وتزوج وأولد عدة أولاد، ثم سافر إلى اليمن سنة ثمان وثلاثين وسبعمائة، هو وشيخه الشيخ علي الطواشي، ومع هذه الأسفار لم تفتهحجة في هذه السنين، ثم عاد إلى مكة، وأنشد لسان الحال: فألقت عصاها واستقر بها النوى ... كما قد عيناً بالإياب المسافر ؟ وعكف على التصنيف والإقراء، وصنف تصانيف كثيرة في أنواع من العلوم، انتهى كلام الإسناوي. قول الشيخ بدر الدين حسن بن حبيب في تاريخه: إمام علمه يقتبس. وبركته تلتمس، وبهديه يقتدى، ومن فضله يحتذى، كان فريداً في العلم والعمل، مصروفاً إليه وجه الأمل، ذا ورع انسقت عروضه، وزهر تشرقت شموسه وتعبد يعرفه أهل الحجى، وتهجد تشهد به نجوم الدجى، وتأليف وجمع. ونظم يطرب السمع، وفوائد يرحل إليها، وكرامات يعول في المهمات عليها. ومصنفات في الأصول والعربية والتصوف ومناقب يتشوف إلى سماعها العارفون أي تشوف. انتهى كلام ابن حبيب. قلت: ومناقب الشيخ عبد الله كثيرة، وفضائله غزيرة، وتوفي ليلة الأحد المسفر صباحها عن العشرين من جمادى الآخرة سنة ثمان وستين وسبعمائة بمكة، ودفن بالمعلاة بجوار الفضيل بن عياض، وبيعت حوائجه الحقيرة بأغلى الأثمان، بيع له مئزر عتيق بثلاثمائة درهم، وطاقية بمائة درهم، وقس على ذلك.ولنذكر شيئاً من شعره، من ذلك قوله: يا غائباً وهو في قلبي يشاهده ... ما غاب من لم يزل في القلب مشهوداً إن فت عيني من رؤياك حظهما ... فالقلب قد نال حظاً منه محمودا وله قصيدة أولها: قفا حدثاني فالفؤاد عليل ... عسى منه يشفي بالحديث غليل أحاديث نجد عللاني بذكرها ... فقلبي إلى نجد أراه يميل بتذكار سعدى أسعداني فليس لي ... إلى الصبر عنها والسلو سبيل ؟ ولا تذاكرا إلى العامرية إنها بوله عقل ذكرها ويزيل ولكن بذكري عرضا عندها وإن ... تقل كيف هو قولا بذاك عليل فإن تعطفى يشفي وإن تتلقى ففي ... هواك المعنى المستهام قتيل ومنها: ألا يا رسول الله يا أكرم الورى ... ومن جوده خير النوال ينيل ومن كفه سيحون منها ودجلةٌ ... وجيحونٌ تجري والفرات ونيل مدحتك أرجو منك ما أنت أهله ... وأنت الذي في المكرمات أصيل فيا خير ممدوح أثب شر مادحٍ ... عطا مانح منه الجزاء جزيل؟
  • exact linked passagemedium confidencepage 2486, entry [1718]258 chars
    ٦٧٤هـ؟ - ١٢٧٥م عبد الله بن إسماعيل بن محمد بن أيوب بن الملك المسعود بن الملك الصالح، وهو أخو الملك المنصور محمود، والملك السعيد والد الكامل،كان ديناً، جليلاً مهاباً عاقلاً، توفي سنة أربع وسبعين وستمائة، رحمه الله تعالى. ؟ ١٣١٩ - الملك الظاهر صاحب اليمن ... -
  • exact linked passagemedium confidencepage 2488, entry [1721]582 chars
    ٥٧٣ - ٦٥٨هـ؟ ١١٧٧ - ١٢٥٩م عبد الله بن بركات بن إبراهيم بن طاهر بن بركات، أبو محمد الخشوعي الدمشقي الرفا. ولد سنة ثلاث وسبعين وخمسمائة، سمع من أبيه، ويحيى الثقفي، والقاسم بن عساكر، وعبد الرزاق بن نصر الخشوعي، إسماعيل الجنزوي، وجماعة، وأجاز له أبو طاهر السلفي، وأبو موسى المديني، وأحمد بن سان الترك، وغيرهم، وروى عنه الدمياطي، وابن الخباز، وأبو المعالي ابن البالسي، وأبو الفدا ابن عساكر، وأبو الحسن الكندي، وأبو عبد الله الزراد، وأبو عبد الله التوزري، وحفيده علي بن محمد الخشوعي، ومحمد بن المحب، ومحمد بن المهتار، وآخرون، وهو من بيت الرواية والحديث، توفي سنة ثمان وخمسين وستمائة، ﵀. ؟
  • exact linked passagemedium confidencepage 2491, entry [1727]674 chars
    ٦٣٩ - ٧٢٧هـ؟ ١٢٤١ - ١٢٢٦م عبد الله بن جعفر بن علي بن صالح، الإمام العالم العلامة محيي الدين الأسدي الحنفي النحوي، يعرف بابن الصباغ. مولده سنة تسع وثلاثين وستمائة، وحفظ القرآن العزيز، وحفظ عدة مختصرات في مذهبه، وتفقه بعلماء عصره حتى برع في الفقه والأصول والنحو والتفسير والأدب واللغة، وكان إمام وقته، …
    ▸ expand full passage (674 chars)
    ٦٣٩ - ٧٢٧هـ؟ ١٢٤١ - ١٢٢٦م عبد الله بن جعفر بن علي بن صالح، الإمام العالم العلامة محيي الدين الأسدي الحنفي النحوي، يعرف بابن الصباغ. مولده سنة تسع وثلاثين وستمائة، وحفظ القرآن العزيز، وحفظ عدة مختصرات في مذهبه، وتفقه بعلماء عصره حتى برع في الفقه والأصول والنحو والتفسير والأدب واللغة، وكان إمام وقته، ألقى الكشاف دروساً غير مرة، وكان فيه خير وعبادة وزهد، وله جلالة ووقار، عرض عليه تدريس المستنصرية فأبى وامتنع وتعفف، وأجاز له الرضى الصاغاني، والموفق الكواشي، وبالعامة من ابن الخير، وكتب عنه العفيف المطري، وأجاز لابن رافع المفيد، وكان عالم الكوفة وفاضلها في زمانه، انتهت إليه رئاسة السادة الحنفية بها إلى أن توفي سنة سبع وعشرين وسبعمائة، وكانت جنازته مشهودة، رحمه الله تعالى؟
  • exact linked passagemedium confidencepage 2492, entry [1729]201 chars
    ٦٠٧ - ٦٨٣هـ؟ ١٢١٠ - ١٢٨٤م عبد الله بن حبيب، الشيخ زكي الدين الكاتب المجود. أوحد عصره في الخط المنسوب ببغداد، وكان شيخ الرباط إلى أن توفي سنة ثلاث وثمانين وستمائة، ورحمه الله تعالى، وله ست وسبعون سنة. ؟
  • exact linked passagemedium confidencepage 2495, entry [1735]1,019 chars
    ٧٣٤هـ؟ .. ١٣٣٣م عبد الله بن الصنيعة، الصاحب الوزير شمس الدين المصري القبطي، المعروف بغبريال. كان أولاً كاتباً عند قراسنقر، ثم تنقلت به المباشرات إلى أن انتهى إلى الأمير تنكز نائب الشام، فجعله وزيراً بدمشق، وطالت أيامه، ونالته السعادة في مباشرته، وكانت أيامه قلائل كالأحلام، لأمنها وكثرة خيرها، وكان ك…
    ▸ expand full passage (1,019 chars)
    ٧٣٤هـ؟ .. ١٣٣٣م عبد الله بن الصنيعة، الصاحب الوزير شمس الدين المصري القبطي، المعروف بغبريال. كان أولاً كاتباً عند قراسنقر، ثم تنقلت به المباشرات إلى أن انتهى إلى الأمير تنكز نائب الشام، فجعله وزيراً بدمشق، وطالت أيامه، ونالته السعادة في مباشرته، وكانت أيامه قلائل كالأحلام، لأمنها وكثرة خيرها، وكان كلما انتشأ أحد من أمراء الديار المصرية خدمه وباشر تعلقاته حتى أنه لا يفوته إلا القليل، وكان هو والقاضي كريم الدين متعاضدين جداً، ثم نقل إلى القاهرة وولي نظر الدولة مع مغلطاي الجمالي - لما ولي الوزارة - ثم إنه سعى وعاد إلى دمشق، وأقام بها إلى سنة اثنتين وثلاثين وسبعمائة فتنكر الملك الناصر محمد بن قلاوون عليه، وتغير عليه أيضاً الأمير تنكز، فورد المرسوم بالقبض عليه، فأمسك بدمشق، وأخذ منه أربعمائة ألف درهم، ثم طلب إلى القاهرة وأخذ خطه بألف ألف درهم فأفرج عنه بعد أن وزن المبلغ المذكور ما خلا مائتي ألف درهم، فاستطلق لهقوصون ذلك من السلطان، ثم تغير عليه خاطر السلطان ثانياً، وقيل عنه إنه له ودائع في دمشق، فكتب السلطان إلى تنكز. فتبع ودائعه، فظهر له شيء كثير، ولما مات سنة أربع وثلاثين وسبعمائة طهر له أيضاً جملة مستكثرة.
  • exact linked passagemedium confidencepage 2497, entry [1739]847 chars
    ٧٢٨ - ٧٩٤هـ؟ ١٣٢٧ - ١٣٩١م عبد الله بن ظهيرة بن أحمد بن عطية بن ظهيرة المخزومي المكي، عفيف الدين أبو محمد. ولد سنة ثمان وعشرين وسبعمائة بمكة، وهو والد القاضي جمال الدين ابن ظهيرة، وسمع صاحب الترجمة - في صغره ثم في كبره - على جماعة بمكة من كتب الحديث وغيرها، وحدث، وكان رجلاً صالحاً، كثير التلاوة والعب…
    ▸ expand full passage (847 chars)
    ٧٢٨ - ٧٩٤هـ؟ ١٣٢٧ - ١٣٩١م عبد الله بن ظهيرة بن أحمد بن عطية بن ظهيرة المخزومي المكي، عفيف الدين أبو محمد. ولد سنة ثمان وعشرين وسبعمائة بمكة، وهو والد القاضي جمال الدين ابن ظهيرة، وسمع صاحب الترجمة - في صغره ثم في كبره - على جماعة بمكة من كتب الحديث وغيرها، وحدث، وكان رجلاً صالحاً، كثير التلاوة والعبادة، توفي بمكة في نهار الخميس العشرين من شهر ربيع الأول سنة أربع وتسعين وسبعمائة، رحمه الله تعالى.؟ ١٣٣٠ - شيخ الشيوخ شرف الدين؟ ٦٠٨ - ٦٧٨هـ؟ ١٢١١ - ١٢٧٩م عبد الله بن عبد الله بن عمر بن علي محمد بن حمويه، شيخ الشيوخ شرف الدين أبو بكر بن شيخ الشيوخ تاج الدين الجويني الدمشقي الصوفي. ولد سنة ثمان وستمائة، وسمع من أبيه، ومن أبي القاسم بن صصرى، وأبي صادق، وابن صباح، وابن اللتي، وروى عنه: ابن الخباز، وابن العطار، والمزي، والبرزالي، وأجاز للحافظ الذهبي مروياته، وكان شيخاً جليلاً، محترماً بين الصوفية، توفي سنة ثمان وسبعين وستمائة، رحمه الله تعالى. ؟
  • exact linked passagemedium confidencepage 2498, entry [1741]1,027 chars
    ٦٣٠ - ٧٢١هـ؟ ١٢٣٢ - ١٣٢١م عبد الله بن عبد الحق بن عبد الله بن عبد الأحد بن علي، الشيخ المقرئعفيف الدين أبو محمد المخزومي الدلاصي، مقرئ مكة. قرأ ختمة لنافع علي أبي محمد عبد الله الشاطبي، وسمع منه اليسير لأبي عمرو الداني، والموطأ رواية يحيى بن يحيى، كلا منهما عن أبي عبد الله بن سعادة، وتلا بالروايات ع…
    ▸ expand full passage (1,027 chars)
    ٦٣٠ - ٧٢١هـ؟ ١٢٣٢ - ١٣٢١م عبد الله بن عبد الحق بن عبد الله بن عبد الأحد بن علي، الشيخ المقرئعفيف الدين أبو محمد المخزومي الدلاصي، مقرئ مكة. قرأ ختمة لنافع علي أبي محمد عبد الله الشاطبي، وسمع منه اليسير لأبي عمرو الداني، والموطأ رواية يحيى بن يحيى، كلا منهما عن أبي عبد الله بن سعادة، وتلا بالروايات على الكمال إبراهيم بن أحمد بن فارس التميمي في سنة أربع وستين وستمائة بدمشق، وسمع علي أبي الفضل عبد الله بن محمد الأنصاري - قارئ مصحف الذهب - الشاطبية عنه، وسمعها مع الرائية علي أبي اليمن بن عساكر عن السخاوي عن الناظم، وسمع علي أبي اليمن صحيح مسلم، والرسالة للقشيري وغير ذلك بمكة، وكان جاور بها غالب عمره، وتصدر للإقراء، وقرأ عليه جماعة منهم: أبو عبد الله الوادي آشي عدة ختمات.قال الحافظ أبو عبد الله شمس الدين محمد الذهبي، في كتابه طبقات القراء: الإمام القدوة شيخ الحرم، كان من العلماء العالمين تفقه أولاً لمالك، ثم للشافعي، وكان ذا أوراد واجتهاد وأحوال. انتهى كلام الذهبي. قلت: وكانت وفاته ليلة الجمعة الرابع عشر من المحرم سنة إحدى وعشرين وسبعمائة بمكة، ودفن بالمعلاه، ومولده في أول شهر رجب سنة ثلاثين وستمائة، رحمه الله تعالى.
  • exact linked passagemedium confidencepage 2500, entry [1743]2,767 chars
    ٦٩٨ - ٧٦٩هـ؟ ١٢٩٨ - ١٣٦٧م عبد الله بن عبد الرحمن بن عبد الله بن محمد بن محمد بن عقيل، العلامة قاضي القضاة بهاء الدين أبو محمد الحلبي البالسي الأصل، القرشي الهاشمي الشافعي، المعروف بابن عقيل، الفقيه النحوي نزيل القاهرة. ومولد سنة ثمان وتسعين وستمائة في المحرم وينتهي نسبه إلى عقيل بن أبي طالب، ثم قدم …
    ▸ expand full passage (2,767 chars)
    ٦٩٨ - ٧٦٩هـ؟ ١٢٩٨ - ١٣٦٧م عبد الله بن عبد الرحمن بن عبد الله بن محمد بن محمد بن عقيل، العلامة قاضي القضاة بهاء الدين أبو محمد الحلبي البالسي الأصل، القرشي الهاشمي الشافعي، المعروف بابن عقيل، الفقيه النحوي نزيل القاهرة. ومولد سنة ثمان وتسعين وستمائة في المحرم وينتهي نسبه إلى عقيل بن أبي طالب، ثم قدم القاهرة وتفقه بها، ولازم الاشتغال إلى أن صار إماماً بارعاً مفنناً ولازم الشيخ أبا حيان في ابتداء أمره حتى صار من أعيان تلامذته، وشهد له بالفضل حتى أنه قال مرة: ما تحت خضراء السماء أنحى من ابن عقيل.ثم اشتغل على القونوي في العربية أيضاً والفقه، وعلى القزويني، وولي عنه الحكم، وأخذ القراءات السبع عن الشيخ تقي الدين بن الصايغ، وأخذ عن القونوي أيضاً الأصول والخلاف والمنطق، وسمع من التحصيل جملة كبيرة، وقرأ عليه تلخيص المفتاح في المعاني والبيان، ولازم الشيخ زين الدين مدة، ثم ولي قضاء القضاة بالديار المصرية في يوم الخميس ثامن جمادى الأولى سنة تسع وخمسين وسبعمائة، عوضاً عن العز بن جماعة، وسبب ذلك أن الشيخ بهاء الدين هذا كان يلي الحكم نيابة عن ابن جماعة مدة ثم عزله ابن جماعة بما وقع منه في حق القاضي موفق الدين الحنبلي في جمع حضره أعيان العلماء، فجرى البحث بين موفق الدين المذكور وبين بهاء الدين هذا حتى أدى إلى الإساءة، فند ذلك غضب عز الدين بن جماعة لرفيقه وعزل الشيخ بهاء الدين، وذلك في صفر سنة أربع وأربعين وسبعمائة. وكان الشيخ بهاء الدين إماماً، عالماً بالفقه والعربية والمعاني والبيان والتفسير والأصول، قارئاً بالسبع، حسن الخط، إلا أنه كان قوي النفس، فلذلك جرى منه في حق موفق الدين ما ذكرناه، فلما عزل بهاء الدين فغضب له الأمير صرغتمش وولاه القضاء وعزل ابن جماعة، فباشر الشيخ بهاء الدين القضاء نحو ثمانين يوماً وعزل، وأعيد ابن جماعة، وذلك بعد أن أمسك الأمير صرغتمش. قال الأسنوي في طبقاته: وطرأت في تلك الأيام اللطيفة أمور غريبة علم الناس فيها مقدار الرجلين، ثم قل: وكان الشيخ بهاء الدين حاد المزاج والخلقبحيث يؤديه ذلك غالباً إلى ما لا يليق، ثم قال: وقرأ بالسبع على ابن الصايغ، ودرس بالمدرسة القطبية العتيقة بالقاهرة، ودرس التفسير بالجامع الطولوني، ودرس الفقه بجامع القلعة، ثم درس في آخر عمره بالزاوية الكبرى بالجامع العتيق بمصر، وهو المكان الذي كان الشافعي يدرس فيه، وشرح الألفية لابن مالك، والتسهيل. شرحين حسنين متوسطين، وشرع في تفسير مطول وصل فيه إلى أثناء سورة النساء، انتهى كلام الإسنوي باختصار. قلت: وسمع الشيخ بهاء الدين على جماعة من مشايخ عصره منهم: الشيخ شرف الدين بن الصابوني، وقاضي القضاء بدر الدين بن جماعة، والحجار، وست الوزراء، وخلائق، وأملى على أولاد قاضي القضاة جلال الدين شرحاً على ألفية بن مال، وشرحاً لتسهيل ابن مالك أيضاً، وصنف في الفقه مختصراً من الرافعي لم يفته شيئاً من مسائله ولا من خلاف المذهب، وضم إليه زوائد الروضة والتنبيه على ما خالف النووي.والشيخ بهاء الدين هذا هو حمو الشيخ سراج الدين عمر البلقيني، وجد ولديه العلامة بدر الدين محمد، وقاضي القضاة جلال الدين عبد الرحمن. قلت: وكانت وفاة الشيخ بهاء الدين المذكور في ليلة الأربعاء الثالث والعشرين من شهر ربيع الأول سنة تسع وستين وسبعمائة، ودفن بالقرافة قريباً من تربة الشافعي ﵁، انتهى. ؟
  • exact linked passagemedium confidencepage 2504, entry [1747]1,820 chars
    ٦٢٠ - ٦٩٢هـ؟ ١٢٢٣ - ١٢٩٣م عبد الله بن عبد الظاهر بن نشوان بن عبد الظاهر، القاضي محيي الدين ابن القاضي رشيد الدين، السعدي المصري. ولد في ليلة السبت تاسع المحرم سنة عشرين وستمائة بالقاهرة، ونشأ بها، واشتغل وتفقه، ومهر في الإنشاء والأدبيات وغير ذلك، وسمع من ابن الجميز، وابن المقير، وجعفر الحمداني، وعبد…
    ▸ expand full passage (1,820 chars)
    ٦٢٠ - ٦٩٢هـ؟ ١٢٢٣ - ١٢٩٣م عبد الله بن عبد الظاهر بن نشوان بن عبد الظاهر، القاضي محيي الدين ابن القاضي رشيد الدين، السعدي المصري. ولد في ليلة السبت تاسع المحرم سنة عشرين وستمائة بالقاهرة، ونشأ بها، واشتغل وتفقه، ومهر في الإنشاء والأدبيات وغير ذلك، وسمع من ابن الجميز، وابن المقير، وجعفر الحمداني، وعبد الله بن إسماعيل بن رمضان، وابن الأستاذ قاضي حلب، ويوسف بن المحيل، وجماعة. قال الشهاب محمود في تاريخه: كان أوحد عصره، بل كان أوحد كل عصر في الإنشاء والتصرف في إنشاء كتبه، وتقاليده، وكتبه، وضرب به المثل، وشهرته شهرة ما في أيدي الناس من كلامه يغني عن ذكري لك في هذا المختصر، وكان له النظم الرائق الطائل الجامع لأنواع المحاسن، كتبت منه كثيراً، وسمعت منه كثيراً من لفظه، وبيني وبينه مكاتبات بالشعر من قصائد وألغاز وغير ذلك، انتهى كلام الشهاب محمود.وذكره الحافظ أبو محمد البرزالي وأثنى عليه، وقال: وأجاز له جماعة، وهو كبير، من بغداد: إبراهيم بن الخير، وأبو المنى، وعبد العزيز الزبيدي، وخلق كثير، أزيد ممن مائتي شيخ، انتهى. قلت: وهو والد القاضي فتح الدين محمد صاحب ديوان الإنشاء. وتوفي القاضي محيي الدين في سنة اثنتين وتسعين وستمائة، ﵀. ومن شعره قوله: لقد قال كعب في النبي قصيدة ... وقلنا عسى في مدحها نتشارك فأن شملتنا بالجوائز رحمة ... كرحمة كعب فهو كعب مبارك وله أيضاً في غير المعنى: بدر إذا عاين بدر الدجى ... يقول: يا بشراي هذا غلام بخده الحسن غدا مودعاً ... أما ترى الخال عليه ختام وله: ؟ سلفتنا على العقول السلافة ... فتقاضت ديونها بلطافة ضيفتنا بالنشر والبشر واليس ... ر، ألا هكذا تكون الضيافةوله: كم قلت لما بت أرشف ريقه ... وأرى نقي الدر ثغر منتقا بالله يا ذاك اللما مترويا ... كرر علي حديث جيران النقا وله: لئن جاد لي بالوصل منه خياله ... وأصبح مجهوداً رقيب ولاثم إلا أنها الأقسام تحرم ساهراً ... وآخر يأتي رزقه وهو نائم وله: يا قاتلي بجفون ... قتيلها ليس يقبر إن صبروا عنك قلبي ... فهو القتيل المصبر وله في أعور هجو: وأعور العين ظل يكشفها ... بلا حياء منه ولا خيفة وكيف تلقى الحياء عند فتى ... عورته لا تزال مكشوفة
  • exact linked passagemedium confidencepage 2506, entry [1749]4,213 chars
    ٦٢٧ - ٦٩٣هـ؟ ١٢٢٩ - ١٢٩٤م عبد الله بن علي بن منجد بن ماجد بن بركات، البارع المفنن تقي الدين السروجي، الشاعر الأديب البليغ المشهور.مولده في سنة سبع وعشرين وستمائة بسروج. قال الشيخ صلاح الدين في الوافي: أخبرني العلامة أثير الدين أبو حيان، قال: كان رجلاً خيراً عفيفاً، تالياً للقرآن، عنده حظ جيد من النح…
    ▸ expand full passage (4,213 chars)
    ٦٢٧ - ٦٩٣هـ؟ ١٢٢٩ - ١٢٩٤م عبد الله بن علي بن منجد بن ماجد بن بركات، البارع المفنن تقي الدين السروجي، الشاعر الأديب البليغ المشهور.مولده في سنة سبع وعشرين وستمائة بسروج. قال الشيخ صلاح الدين في الوافي: أخبرني العلامة أثير الدين أبو حيان، قال: كان رجلاً خيراً عفيفاً، تالياً للقرآن، عنده حظ جيد من النحو واللغة والأدب، متقللاً من الدنيا، يغلب عليه حب الجمال - يعني النظر إلى وجه المليح - مع العفة التامة والصيانة، نظم كثيراً، وغنى شعره المغنيون والقينات، وكان يذكر أنه يكرر عل المفضل والمتنبي والمقامات، ويستحضر حظاً كبيراً من صحاح الجوهري، وكان مأمون الصحبة، طاهر اللسان، يتفقد أصحابه، لا يكاد يظهر إلا يوم الجمعة، وكان لي به اختلاط ومحبة، ولي فيه اعتقاد، ودفن لما مات بمقبرة الفخري - بجوار من كان يهواه - ظاهر الحسينية، وهو أحد من تألمت لفقده، لعزة وجود مثله في الصحبة ﵀ وكن يكره أن يخبر أحداً باسمه ونسبه، لأنه كان يقول لي: مع الأصحاب ثلاث رتب: أول ما اجتمع بهم يقولون: الشيخ تقي الدين، جاء الشيخ تقي الدين، راح الشيخ تقي الدين، فإذا طال الأمر قالوا: راح التقي، جاء التقي، صبرت عليهم، وعلمت أنهم أخوا في الملل، فإذا قالوا: راح السروجي، فذلك آخر عهدي بصحبتهم، انتهى. وقال القاضي شهاب الدين محمود: كن يكره مكاناً فيه امرأة، ومن دعاه يقول: شرطي معروف أن لا تحضر امرأة، قال: كنا يوماً في دعوة بعضالأصحاب، فكان مما حضر شواء فأدخل إلى النساء ليقطعوه ويضعوه في الصحون، فجعل يتبرم لذلك ويقول: أفيه الساعة يلوثنه بأيديهن. وقال الشيخ أثير الدين أبو حيان: لما مات قال والد محبوبه: والله ما أدفنه إلا في تربة ولدي - يعني محبوبه الذي كان يهواه الشيخ تقي الدين في حياته - وقال: فإنه كان يهواه في حياته، فلا أفرق بينهما في الدنيا ولا في الآخرة، لما كان يعتقد من عفافه، وتوفي بالقاهرة في رابع شهر رمضان سنة ثلاث وتسعين وستمائة، ﵀. ومن شعره، أنشدنا المعمر الرحلة عز الدين عبد الرحيم بن الفرات الحنفي إجازة، أنشدني البارع صلاح الدين الصفدي إجازة أنشدني العلامة أثير الدين أبو حيان قال: أنشدني المذكور لنفسه. أنعم بوصلك لي فهذا وقته ... يكفي من الهجران ما قد ذقته يا من شغلت بحبه عن غيره ... وسلوت كل الناس حين عشقته أنفقت عمري في هواك وليتني ... أعطي وصولاً بالذي أنفقه كم جال في ميدان حبك فارس ... بالصدق فيك إلى رضاك سبقتهأنت الذي جمع المحاسن وجهه ... لكي عليه تصبري فرقته قال الوشاة قد ادعى بك نسبة ... فسررت لما قلت قد صدقته بالله إن سألوك عني قل لهم ... عبدي وملك يدي وما أعتقته أو قيل مشتاق إليك فقل لهم ... أدري بذا وأنا الذي شوقته يا حسن طيف من خيالك زارني ... من فرحتي بلقاه من حققته فمضى وفي قلبي عليه حسرة ... لو كان يمكنني الرقاد لحقته وله بالسند المذكور: في الجانب الأيمن من خدها ... نقطة مسك أشتهي شمها حسبته لما بدا خالها ... وجدتها من حسنه عمها وله أيضاً: دنيا المحب ودينه أحبابه ... فإذا جفوه تقطعت أسبابه وإذا أتاهم في المحبة صادقاً ... كشف الحجاب له وعز جنابه ومتى سقوه شراب أنس منهم ... رقت معانيه وراق شرابه ؟ وإذا تهتك لا يلام لأنه سكران عشقٍ لا يفيد عتابه بعث السالم مع النسيم رسالةً ... فأتاه في طي النسيم جوابه ؟ قصد الحمى وأتاه بجهد في السرى حتى بدت أعلامه وقبابهورأى لليلي العامرية منزلاً ... بالجود يعرف والندا أصحابه فيه الأمان لمن ناف من الردى ... والخير قد ظفرت به طلابه قد أشرعت بيض الصوارم والقنا ... من حوله فهو المنيع حجابه ؟ وعلى حماه جلالةٌ من أهله فلذاك طارقة العيون تهابه كم قلبت فيه القلوب على الثرى ... شوقاً إليه وقبلت أعتابه قد أخصبت منه الأباطح والربا ... للزائرين وفتحت أبوابه وله موشحة: بالروح أفديك يا حبيبي ... إن كنت ترضى بها فداك فداوني اليوم يا طبيبي ... فالقلب قد ذاب من جفاك يا طلعة البدر إن تجلى ... وإن تثنى فغصن بان بالوصل طوبى لمن تملا ... ونال من هجرك الأمان قل لي نعم قد تعبت من لا ... وضاع مني بها الزمان وارجع إلى الله من قريب ... فبعض ما قد جرى كفاك من دمع عيني ومن نحيبي ... وادي الحمى لبنت الأراكوالله ما كنت في حسابي ... وإنما عشقك انفاق ولا أنا من ذوي التصابي ... فلم دمي في الهوى يراق وكلت بي تقضي عذابي ... بالصد والهجر والفراق ثلاثة قد غدت نصيبي ... يا ليتها لا غدت عداك فإن تكن ترتضي الذي بي ... فإن كل المنى رضاك إن طال شوق وزاد وجدي ... فإنني عاشق صبور اسمع حديثي بقيت بعدي ... أنا وحق النبي غيور ما ارتضى أن يكون ضدي ... يمشي حواليك أو يدور ؟ ولا أرى أن يكون رقيبي ملازمي عندما أراك يسعى إلى الناس في مغيبي ... يقول هذا يحب ذاك جميع ما تشتهي ترضى ... غلى إحضاره إليك وذاك شيء أراه فرضاً ... بالله قل لي وما عليك أبق وخذ ما تريد فضا ... فحاصل كله لديكفأنت يا نزهتي وطيبي ... عن صحبتي مالك انفكاك وما ابن عمي وما نسيبي ... يسري إلى مهجتي سراك قلت: وشعر الشيخ تقي الدين السروجي كثير، وفضله غزير، ولكن يطول الشرح في استيعاب جميع محاسنه، وفيما ذكرناه كفاية، ﵀. ؟
  • exact linked passagemedium confidencepage 2512, entry [1751]1,846 chars
    ٧١٩ - ٧٦٩هـ؟ ١٣١٩ - ١٣٦٧م عبد الله بن علي بن عثمان بن مصطفى بن إبراهيم بن سليمان، الإمام العلامة قاضي القضاة جمال الدين أبو محمد بن قاضي القضاة علاء الدين أبي الحسن، المارديني الحنفي. مولده سنة تسع عشرة وسبعمائة، وقيل سنة خمس عشرة، وتفقه على والده وغيره، وبرع في الفقه والأصول والعربية، وشارك في فنون…
    ▸ expand full passage (1,846 chars)
    ٧١٩ - ٧٦٩هـ؟ ١٣١٩ - ١٣٦٧م عبد الله بن علي بن عثمان بن مصطفى بن إبراهيم بن سليمان، الإمام العلامة قاضي القضاة جمال الدين أبو محمد بن قاضي القضاة علاء الدين أبي الحسن، المارديني الحنفي. مولده سنة تسع عشرة وسبعمائة، وقيل سنة خمس عشرة، وتفقه على والده وغيره، وبرع في الفقه والأصول والعربية، وشارك في فنون كثيرة، وكان من جملة محفوظاته الهداية في الفقه حتى أنه كان يمليها في دروسه من صدره،وكمل شرح أبيه لها، ولما مات أبوه اجتمع رأي كثير من فقهاء السادة الحنفية على أن يكون قاضيهم، وطلبوا ذلك من الأمير شيخو فأجابهم لذلك فاستدعاه وقد أتقن أمره مع أمراء الدولة، وكلم الملك الناصر حسن في ذلك، فأرسل يطلبه، وأخلع عليه في المحرم سنة خمسين وسبعمائة، فنزل إلى المدرسة الصالحية على العادة وسكنها بعياله مدة حياته، وحسنت سيرته، فلما قدم قاضي القضاة زين الدين عمر بن البسطامي من الحج ترك له قاضي القضاة جمال الدين هذا التدريس بالجامع الطولوني من تلقاء نفسه، فازداد الناس له حباً، ثم تزوج بصالحة بنت قاضي القضاة عز الدين عبد العزيز بن جماعة، واعتضد به، فصار القضاة الثلاثة النفي والشافعي وموفق الدين الحنبلي شيئاً واحداً، وكلمتهم متفقة، فباشر المذكور القضاء بحشمة ورئاسة، وتصدى للإفتاء والتدريس والإقراء مدة طويلة من حياة والده إلى أن مات، وأكثر من الأفضال على طائفة الفقهاء، فكان يعود على فقيرهم بما يقيم به حاله، ويكرم غنيهم، ويجاوز عن مسيئهم، ويدعوهم إلى الاجتماع على طعامه، هـ مع الكرم والوجاهة العظيمة، والحرمة الزائدة عند أرباب الدولة، والمعرفة التامة بالأحاكم، وحسن السير، والعفة والتواضع، والشدة على أرباب الشوكة من الأمراء والوزراء ونحوهم، وعدم الترداد إليهم. قال المقريزي بعد أن أثنى عليه: حتى صارت محبته ديانة، ورويته عبادة، لما اجتمع فيه من خلال الخير وصفات الكمال، فتراه متواضعاً مع الفقراء، مكرماً للفقهاء وأرباب الفضائل، انتهى كلام المقريزي باختصار.قلت: وكان له تواليف مفيدة، وعبادة، وأوراد، ولم يزل على ذلك إلى أن مات في ليلة الجمعة حادي عشر شعبان سنة تسع وستين وسبعمائة، ودفن من الغد بتربة والده وجده خارج باب النصر من القاهرة، رحمه الله تعالى. ؟
  • exact linked passagemedium confidencepage 2514, entry [1753]805 chars
    ٧٢٢ - ٨٠٠هـ؟ ١٣٢٢ - ١٣٩٧م عبد الله بن علي بن عمر، الشيخ الإمام العلامة تاج الدين أبو محمد السنجاري الحنفي، المعروف بقاضي صور بفتح الصاد المهملة، وصور بلدة بين حصن كيفا وبين ماردين بديار بكر بن وائل. مولده بسنجار سنة اثنتين وعشرين وسبعمائة، وتفقه بها، وبالموصل، وماردين، وكان إماماً عالماً بارعاً مفنن…
    ▸ expand full passage (805 chars)
    ٧٢٢ - ٨٠٠هـ؟ ١٣٢٢ - ١٣٩٧م عبد الله بن علي بن عمر، الشيخ الإمام العلامة تاج الدين أبو محمد السنجاري الحنفي، المعروف بقاضي صور بفتح الصاد المهملة، وصور بلدة بين حصن كيفا وبين ماردين بديار بكر بن وائل. مولده بسنجار سنة اثنتين وعشرين وسبعمائة، وتفقه بها، وبالموصل، وماردين، وكان إماماً عالماً بارعاً مفنناً في الفقه والأصلين والعربية واللغة، وأفتى ودرس سنين، وقدم إلى دمشق وأخذ عن العلامة علاء الدين القونوي الحنفي، ثم قدم إلى القاهرة فأخذ عن شمس الدين محمد الأصفهاني، وبرع، وأفتى بها أيضاً، ودرس، وألف عدة كتب من ذلك: كتاب البحر الحاوي في الفتاوى، ونظم كتاب المختار في الفقه، ونظم السراجية في الفرائض، ونظم كتاب سلوان المطاع لابن ظفر، وناب في الحكم بالقاهرة ودمشق، وولي وكالة بيت المال بدمشق إلى أن توفي آخر سنة ثمانمائة، عن نيف وثمانين سنة، وكان من محاسن الدنيا ديناً وخيراً وعلماً وكرماً، رحمه الله تعالى.؟
  • exact linked passagemedium confidencepage 2517, entry [1761]393 chars
    ٦٩١ - ٧٧٧هـ؟ ١٢٩٢ - ١٣٧٥م عبد الله بن محمد بن إبراهيم بن غنايم بن وافد بن سعيد، الشيخ صلاح الدين أبو محمد بن المحدث شمس الدين أبي عبد الله الصالحي الحنفي، الشهير بابن المهندس.مولده بعد التسعين وستمائة تخميناً، وسمع بالشام ومصر والحجاز، وجمع وحدث وكتب، وحج غير مرة، واستوطن حلب وسكنها إلى أن توفي بها في سنة سبع وسبعين وسبعمائة، وكان يعني بجمع المواعظ والخطب، وكان يعظ الناس، رحمه الله تعالى. ؟
  • exact linked passagemedium confidencepage 2518, entry [1764]1,378 chars
    ٥٩٥ - ٦٧٣هـ؟ ١١٩٨ - ١٢٧٤م عبد الله بن محمد بن عطاء بن حسن بن عطاء، قاضي القضاة شمس الدين أبو محمد الأذرعي الحنفي. ولد سنة خمس وتسعين وخمسمائة وحفظ بعض مختصرات في مذهبه، وتفقه على مشايخ عصره حتى برع في المذهب وأفتى ودرس، وصار مشاراً إليه في عصره، وكان ديناً خيراً، حسن العشرة، وسمع من حنبل وابن طبرزد …
    ▸ expand full passage (1,378 chars)
    ٥٩٥ - ٦٧٣هـ؟ ١١٩٨ - ١٢٧٤م عبد الله بن محمد بن عطاء بن حسن بن عطاء، قاضي القضاة شمس الدين أبو محمد الأذرعي الحنفي. ولد سنة خمس وتسعين وخمسمائة وحفظ بعض مختصرات في مذهبه، وتفقه على مشايخ عصره حتى برع في المذهب وأفتى ودرس، وصار مشاراً إليه في عصره، وكان ديناً خيراً، حسن العشرة، وسمع من حنبل وابن طبرزد والكندي وابن ملاعب، وروى عنه قاضي القضاة شمس الدين الحريريوبن العطار وغيرهما، وولي عدة تداريس، وناب في الفضاء عن صدر الدين ابن سني الدولة، ثم ولي قضاء القضاة الحنفية بدمشق لما جدد الملك الظاهر بيبرس أربع مذاهب في سادس جمادى الأولى سنة أربع وستين وستمائة، وحمدت سيرته، ولقد صدع بالحق لما حصلت الحوطة على البساتين بحضور الملك الظاهر بيبرس وقال: لا يحل لمسلم أن يتعرض لهذه الأملاك فإنها بيد أصحابها ويدهم عليها ثابتة، فغضب الملك الظاهر من كلامه وقام، ثم قال: إذا كنا ما نحن مسلمين ايش قعودنا، فأخذ الأمراء في التلطف به، وقالوا: لم يقل عن مولانا السلطان، حتى سكن حنقه، فلما سكن غضبه أعجبه كلامه، وقال: اثبتوا كتبنا عند هـ القاضي لما تحقق من صلابته في الدين، ونبل في عينيه. ولما جاء مرسوم الملك الظاهر إلى دمشق بتولي أربع قضاة وتولوا كان لقب الثلاثة شمس الدين وهم: قاضي القضاة شمس الدين بن خلكان، وصاحب الترجمة، وقاضي القضاة شمس الدين عبد الرحمن بن الشيخ أبي عمر الحنبلي، فقال بعض الشعراء: أهل دمشق استرابوا ... من كثرة الحكام إذ هم جميعاً شموس ... وحالهم في ظلام وقال غيره: بدمشق إن قد ... ظهرت للناس عامفلما ولي شمس ... قاضياً صارت ظلام توفي المذكور في سنة ثلاث وسبعين وستمائة، ﵀ ؟
  • exact linked passagemedium confidencepage 2520, entry [1766]601 chars
    ٧٢٣ - ٧٨٧هـ؟ ١٣٢٣ - ١٣٨٥م عبد الله بن محمد بن محمد بن أحمد بن عبد الله، الشيخ عفيف الدين أبو محمد ابن القاضي زين الدين أبي طاهر بن قاضي القضاة جمال الدين أبي عبد الله بن الحافظ محب الدين الطبري المكي الشافعي. ولد في المحرم سنة ثلاث وعشرين وسبعمائة بمكة، وسمع على والده، وعلى عيسى الحجي، وعلى جلال الد…
    ▸ expand full passage (601 chars)
    ٧٢٣ - ٧٨٧هـ؟ ١٣٢٣ - ١٣٨٥م عبد الله بن محمد بن محمد بن أحمد بن عبد الله، الشيخ عفيف الدين أبو محمد ابن القاضي زين الدين أبي طاهر بن قاضي القضاة جمال الدين أبي عبد الله بن الحافظ محب الدين الطبري المكي الشافعي. ولد في المحرم سنة ثلاث وعشرين وسبعمائة بمكة، وسمع على والده، وعلى عيسى الحجي، وعلى جلال الدين محمد الآقشهري، وبلال الحبشي، والجمال المصري، وقرأ بنفسه على القطب بن مكرم، وعثمان بن الصفي، والجمال بن الصبيح، وجماعة، وسافر إلى الهند، وسمع بالمدينة، وأسمع وخطب في الحجاز والهند، وحكم ببلاد جبلة، ثم عاد إلى الحجاز، ومات بالمدينة في حادي عشرجمادى الأولى سنة سبع وثمانين وسبعمائة، رحمه الله تعالى. ؟
  • exact linked passagemedium confidencepage 2521, entry [1768]669 chars
    ٦٢٣ - ٧٠٣هـ؟ ١٢٢٦ - ١٣٠٣م عبد الله بن محمد بن أحمد بن خالد بن نصر، الصاحب فتح الدين بن القيسراني المخزومي الحلبي، ثم الدمشقي، نزيل القاهرة. ولد سنة ثلاث وعشرين وستمائة، كان إماماً فاضلاً، بارعاً، أديباً، ولي الوزارة في دولة الملك السعيد بن الملك الظاهر بيبرس، وسمع أبا القاسم بن رواحة، وابن الجميزي، …
    ▸ expand full passage (669 chars)
    ٦٢٣ - ٧٠٣هـ؟ ١٢٢٦ - ١٣٠٣م عبد الله بن محمد بن أحمد بن خالد بن نصر، الصاحب فتح الدين بن القيسراني المخزومي الحلبي، ثم الدمشقي، نزيل القاهرة. ولد سنة ثلاث وعشرين وستمائة، كان إماماً فاضلاً، بارعاً، أديباً، ولي الوزارة في دولة الملك السعيد بن الملك الظاهر بيبرس، وسمع أبا القاسم بن رواحة، وابن الجميزي، ويوسف الشاوي، وابن خليل، وأحمد بن الحباب، وجماعة، وتفقه، وشارك في الأدب، وعني بالحديث، وجمع وألف كتاباً في معرفة الصحابة.وكان له نظم ونثر، وخرج لنفسه إجازة أربعين حديثاً، وروى عنه الدمياطي من نظمه، وأخذ عنه الحافظ فتح الدين بن سيد الناس، والبرزالي، والذهبي. ومن شعره: بوجه معذبي آيات حسن ... فقل ما شئت فيه ولا تحاشي ونسخة حسنه قرنت فصحت ... وها خط الكمال على الحواشي ؟
  • exact linked passagemedium confidencepage 2522, entry [1770]532 chars
    ٧٥٧ - ٨٣٤هـ؟ ١٣٥٦ - ١٤٣٠م عبد الله بن محمد بن مفلح بن محمد بن مفرج، العلامة شرف الدين بن القاضي شمس الدين، المقدسي الأَصل، ثم الدمشقي الصالح الحنبلي، المعروف بابن مفلح. ولد في ربيع الأول سنة سبع وخمسين وسبعمائة، كان بارعاً في الفقه والعربية، كثير الاستحضار لفروع مذهبه، جيد الحافظة، ناب في الحكممدة بدمشق، وعين لقضاء الحنابلة بدمشق غير مرة، وكان جده لأمه قاضي القضاة جمال الدين المرداوي، وكان ديناً مشكور السيرة، ملازماً لفعل الخير إلى أن توفي بصالحية دمشق في يوم الجمعة ثامن ذي القعدة سنة أربع وثلاثين وثمانمائة، رحمه الله تعالى. ؟
  • exact linked passagemedium confidencepage 2524, entry [1774]348 chars
    ٦٩٠ - ٧٦٩هـ؟ ١٢٩١ - ١٣٦٧م عبد الله بن محمد بن عبد الملك بن عبد الباقي، قاضي القضاة موفق الدين أبو محمد الحجازي المقدسي الحنبلي، قاضي قضاة الديار المصرية. ولي القضاء نحواً من ثلاثين سنة إلى أن توفي بالقاهرة في يوم الخميس سابععشر من المحرم سنة تسع وستين وسبعمائة، وولي بعده القضاء قاضي القضاة ناصر الدين نصر الله العسقلاني الحنبلي، رحمه الله تعالى. ؟
  • exact linked passagemedium confidencepage 2525, entry [1776]2,013 chars
    ٦٩٤ - ٧٧٧هـ؟ ١٢٩٤ - ١٣٧٥م عبد الله بن محمد بن عبد الله بن أبي بكر بن خليل بن إبراهيم بن يحيى بن أبي عبد الله بن فارس بن عبد الله بن يحيى بن إبراهيم بن سعيد بن طلحة بن موسى ابن إسحاق بن محمد عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن أبان بن عثمان بن عفان ﵁، الشيخ بهاء الدين أبو محمد رضي الدين القرشي الأموي ا…
    ▸ expand full passage (2,013 chars)
    ٦٩٤ - ٧٧٧هـ؟ ١٢٩٤ - ١٣٧٥م عبد الله بن محمد بن عبد الله بن أبي بكر بن خليل بن إبراهيم بن يحيى بن أبي عبد الله بن فارس بن عبد الله بن يحيى بن إبراهيم بن سعيد بن طلحة بن موسى ابن إسحاق بن محمد عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن أبان بن عثمان بن عفان ﵁، الشيخ بهاء الدين أبو محمد رضي الدين القرشي الأموي العثماني العسقلاني المكي، المعروف بابن خليل.ولد بمكة سنة أربع وتسعين وقيل سنة خمس وتسعين وستمائة، وسمع بها على يحيى بن محمد بن علي الطبري، وعلى المجد أحمد بن ديلم الشيبي، وعلى التوزري، وغيره، وسمع بدمشق وحلب عن جماعة، وقدم القاهرة في سنة إحدى وعشرين وسبعمائة فسمع بها من جماعة، وأخذ العلم بها عن العلامة القونوي الأصبهاني، وابن حيان، والنقي السبكي، وقرأ على النقي الصائغ بالروايات، وكان قرأ قبله بمكة، وصحب الشيخ ياقوت مدة، وتجرد وساح بديار مصر سنين لا يعرف له مقر، ثم قدم القاهرة وانقبض عن الناس، ولوطف حتى أسمع كثيراً من مسموعاته، وكان يجلس للسماع يومين في الجمعة: يوم الجمعة ويوم الثلاثاء، وكانت تعتريه بعض الأحيان حالة بحضرة الناس ينال فيها كثيراً من الشيخإبراهيم الجعبري ومن أحمد بن إبراهيم الجعبري، ثم يلعن إبراهيم المذكور حتى ينقطع نفسه، ويلعن أيضاً القطب الهرماس ويقول: اقتلوا الهرماس الذهبي الخناس. وكان يتقوت من معاليم وظائفه: مشيخة الخانقاة الكريمية بالقرافة وغير ذلك، وكان يأتيه من غلة ماله بوادي مرو من أراضي مكة. وكان حسن القراءة، جيد المعرف لها، حلو المذاكرة، حافظاً، فقيهاً مقرئاً، نحوياً، يحفظ المحرر للرافعي، وكان منقطعاً عن الناس، صالحاً، عابداً زاهداً، محباً للخمول. قال الحافظ أبو عبد الله الذهبي في حقه: المقرئ المحدث الإمام القدوة الرباني الصالح، قرا بالروايات، وعني بالحديث، ورحل فيه، انتهى كلام الذهبي باختصار. وقال الشريف أبو المحاسن محمد بنعلي الحسيني في ذيل طبقات الحافظ الذهبي: الشيخ الإمام الحافظ القدوة العالم البارع الرباني المقرئ. انتهى.وقال الشيخ شهاب الدين أحمد بن لؤلؤ بن النقيب: رجلان من أهل عصرنا، أحدهما يؤثر الخمول جهده وهو الشيخ عبد الله بن خليل المكي، وآخر يؤثر الظهور جهده وهو الشيخ عبد الله اليافعي، انتهى. قلت: توفي صاحب الترجمة بسطح الجامع الحاكي من القاهرة في يوم الأحد ثاني جمادى الأولى سنة سبع وسبعين وسبعمائة، ودفن بالقرافة، وكانت جنازته مشهودة، رحمه الله تعالى. ؟
  • exact linked passagemedium confidencepage 2528, entry [1778]2,240 chars
    ٥٩٩ - ٦٨٣هـ؟ ١٢٠٢ - ١٢٨٤م عبد الله بن محمود بن مودود بن محمود، العلامة شيخ الإسلام مجد الدين أبو الفضل الموصلي الحنفي البلدجي، مؤلف المختار للفتوى في فقه السادة الحنفية. قال أبو العلاء الفرضي: كانت ولادته بالموصل في يوم الجمعة سلخ شوال سنة تسع وتسعين وخمسمائة، وكان شيخاً فقيهاً، عالماً فاضلاًمدرساً …
    ▸ expand full passage (2,240 chars)
    ٥٩٩ - ٦٨٣هـ؟ ١٢٠٢ - ١٢٨٤م عبد الله بن محمود بن مودود بن محمود، العلامة شيخ الإسلام مجد الدين أبو الفضل الموصلي الحنفي البلدجي، مؤلف المختار للفتوى في فقه السادة الحنفية. قال أبو العلاء الفرضي: كانت ولادته بالموصل في يوم الجمعة سلخ شوال سنة تسع وتسعين وخمسمائة، وكان شيخاً فقيهاً، عالماً فاضلاًمدرساً عارفاً بالمذهب، وكان قد تولى القضاء بالكوفة ثم عزل ورجع إلى بغدادي، ورتب مدرساً بمشهد الإمام أبي حنيفة ﵁، ولم يزل يفتي ويدرس إلى أن مات ببغداد بكرة يوم السبت تاسع عشر المحرم سنة ثلاث وثمانين وستمائة، انتهى كلام الفرضي. قال الحافظ تقي الدين بن رافع، وضبط الدمياطي بلدجى. وقال شيخنا الحافظ المزي: بلدجى الموصلي أبو الفضل. وقال الحافظ الدمياطي: إبراهيم الثناء الحنفي الملقب مجد الدين بن الإمام شهاب، الفقيه العلامة المفتي، نزيل بغداد، سمع بالمدرسة الصارمية من المؤمل ابن عمر بن محمد بن طبرزد، وببغداد من أبي الفرج محمد بن عبد الرحمن بن أبي العز الواسطي، وبي الحسن علي بن أبي بكر بن روزبة القلانسي صحيح البخاري، ومن الشيخ شهاب الدين السهروردي، وأبي النجا عبد الله بن عمر بن للتي، وأبي نصر بن عبد الرزاق الجيلي، وعثمان بن إبراهيم السبتي، وعبد الكريم ابن عبد الرحمن بن الحسين بن المبارك، وفتيان بن أحمد بن سمينة، ومن أبي المجد محمد بن محمد بن أبي بكر الكرابيسي، وأجاز له جماعة من أهل خراسان منهم: المؤيد بن محمد الطوسي، ومنصور بن علي، وأبو بكر القاسم بن عبد الله بن العطار، وأبو المظفر عبد الرحيم بن أبي سعد بن عبد الكريم السمعاني، ومن بغداد: عبد العزيز الأخضر، وعبد الوهاب بن سكينة، وحنبل، ومن الموصل:صاحب جامع الأصول المبارك بن محمد بن محمد بن عبد الكريم، وأخوه علي ابن محمد، وأبو الفتح محمد بن عيسى بن ترك الخاص، ومن غيرها: أبو محمد عبد القادر ابن عبد الله الرهاوي، وقرأ على أبي عمرو بن الحاجب، ومحيي الدين بن أبي العز، انتهى كلام ابن رافع. قلت: أثنى على علمه، وغزير فضله، ودقيق نظره، وجودة فكره جماعة كثيرة، وكان إمام عصره، ووحيد دهره، وآخر من كان يرحل إليه من الآفاق، تفقه به جماعة من أعيان السادة الحنفية، وحدث، روى عنه الحافظ شرف الدين عبد المؤمن الدمياطي، وذكره في معجم شيوخه، ولما ولي مشيخة مشهد الإمام أبي حنيفة ﵁ أكب على الاشتغال والإشغال والتصنيف والتأليف، وانتفع به عامة الطلبة وسائر المذاهب. ومن تأليفه: المختار للفتوى وكتاب الاختيار لتعليق المختار وكتاب المشتمل على مسائل المختصر وله عدة تصانبف أخرى. وكان إماماً ورعاً، ديناً خيراً، مترفعاً على الملوك والأعيان، متواضعاً للفقراء والطلبة، وعنده مروءة وتعصب للفقراء، رحمه الله تعالى.
  • exact linked passagemedium confidencepage 2531, entry [1780]799 chars
    ٨٢٣هـ؟ - ١٤٢٠م عبد الله بن مقداد بن إسماعيل، قاضي القضاة جمال الدين الأقفهسي المالكي قاضي قضاة الديار المصرية. نشأ بالقاهرة، وطلب العلم وتفقه بالشيخ خليل وغيره إلى أن برع في الفقه والأصول، وأفتى ودرس مدة سنين، وناب في الحكم عن قاضي القضاة علم الدين سليمان البساطي المالكي من سنة ثمان وسبعين وسبعمائة …
    ▸ expand full passage (799 chars)
    ٨٢٣هـ؟ - ١٤٢٠م عبد الله بن مقداد بن إسماعيل، قاضي القضاة جمال الدين الأقفهسي المالكي قاضي قضاة الديار المصرية. نشأ بالقاهرة، وطلب العلم وتفقه بالشيخ خليل وغيره إلى أن برع في الفقه والأصول، وأفتى ودرس مدة سنين، وناب في الحكم عن قاضي القضاة علم الدين سليمان البساطي المالكي من سنة ثمان وسبعين وسبعمائة إلى أن استبد بالقضاء بعد موت قاضي القضاة نور الدين علي بن يوسف بن الجلال في الأيام الناصرية فرج في ثالث جمادى الآخرة سنة ثلاث وثمانمائة فأقام في المنصب أربعةأشهر وعشرة أيام، وصرف في ثالث عشرين من شهر رمضان من السنة بابن خلدون، ثم ولي ثانياً وأقام خمس سنين وثمانية أشهر ويومين، ومات في رابع عشر جمادى الأولى سنة ثلاث وعشرين وثمانمائة عن نحو ثمانين سنة، ومات وقد صار المعول على فتاويه، وكان مشكور السيرة في أحكامه، ديناً خيراً. وتولى بعده قاضي القضاة شمس الدين محمد البساطي المالكي، رحمهما الله تعالى.
  • exact linked passagemedium confidencepage 2532, entry [1782]2,976 chars
    ٦٠٩ - ٦٥٦هـ؟ ١٢١٢ - ١٢٥٨م عبد الله بن منصور بن محمد بن أحمد بن الحسن، الخليفة أمير المؤمنين المستعصم بالله أبو أحمد الشهيد بن الخليفة المستنصر بالله بن الخليفة الظاهر بنالخليفة الناصر بن المستضيء بن المستنجد بالله البغدادي العباسي الهاشمي، آخر خلفاء بغداد والعراق. وكان مبدأ ملكهم من سنة اثنتين وثلاث…
    ▸ expand full passage (2,976 chars)
    ٦٠٩ - ٦٥٦هـ؟ ١٢١٢ - ١٢٥٨م عبد الله بن منصور بن محمد بن أحمد بن الحسن، الخليفة أمير المؤمنين المستعصم بالله أبو أحمد الشهيد بن الخليفة المستنصر بالله بن الخليفة الظاهر بنالخليفة الناصر بن المستضيء بن المستنجد بالله البغدادي العباسي الهاشمي، آخر خلفاء بغداد والعراق. وكان مبدأ ملكهم من سنة اثنتين وثلاثين ومائة إلى سنة ست وخمسين وستمائة، أعني سنة قتل المستعصم هذا. ومولده في سنة تسع وستمائة، وأمه أم ولد حبشية، بويع بالخلافة بعد وفاة أبيه، وكان مليح الخط، قرأ القرآن على الشيخ علي بن النيار الشافعي وعملت دعوة عظيمة يوم ختمه وأعطي الشيخ علي المذكور من الذهب ستة آلاف دينار، وخلع يوم خلافته ثلاثة عشر ألف وسبعمائة وخمسين خلعة، هكذا ذكر الشيخ صلاح الدين بن أيبك في تاريخه وغيره، وروى عنه بالإجازة في خلافته محيي الدين الجوزي، ونجم الباذرائي، وكان حليماً كريماً، سليم الباطن حسن الديانة، متمسكاً بالسنة، ولكنه لم يكن كما كان عليه أبوه وجده من الحزم والتيقظ، وكان أمر دولته إلى دواداره، وإلى إقبال الشرابي، ثم ركب إلى وزيره العلقمي الرافضي، فأساء التدبير وأفسد نظام ملكه، وصار يحسن له جمع الأموال والاقتصار على بعض العساكر، وكان فيه شح وقلة معرفة وعدم تدبير، ثم ظهر منه تغير على وزيره العلقمي المذكور ففطن العلقمي لذلك، فكاتبهولاكو بقدومه إلى بغداد، وأخذها، فكتب إليه هولاكو يقول: إن عساكر بغداد كثيرة فإن كنت صادقاً فيما قلته وداخلاً تحت طاعتنا ففرق عساكر بغداد، فإذا فعلت ذلك حضرنا، فلما وقف العلقمي على كتاب هولاكو دخل إلى الخليفة هذا وقال له إن جندك كثيرون وعليك كلف كثيرة والعدو قد رجع إلى بلاده، وعندي من الرأي أن تعطي دستوراً لخمسة عشر ألف فارس من عسكرك وتوفر معلومهم، فأجابه المستعصم إلى ذلك، وعرض العسكر ونقى منهم خمسة عشر ألفاً، نقاوة العسكر، ومنعهم من الإقامة ببغداد وأعمالها فتفرقوا في البلاد، ثم عمل بعد أشهر مثل ما عمل وأعطى دستوراً لعشرين ألف فارس، ثم بعث إلى هولاكو يعلمه يما فعل، فعند ذلك تحقق هولاكو صدق مقالته وقصد بغداد، حتى قدمها في نحو مائتي ألف فارس، وطلب الخليفة المستعصم بالله هذا، فطلع الخليفة إليه ومعه القضاة والمدرسون والأعيان في نحو سبعمائة نفس، فلما وصلوا إلى الحربية جاء أمر هولاكو بحضور الخليفة وحده ومعه سبعة عشر نفساً، فساقوا مع الخليفة، وأنزلوا من بقي عن خيولهم، وضربوا رقابهم، ووقع السيف في بغداد، وصار القتل فيها أربعين يوماً، وأنزلوا الخليفة في خيمة وحده، والسبعة عشر في خيمة أخرى، ثم إن هولاكو أحضر الخليفة المستعصم المذكور وولده ووضعهما في عدلين، وأمر التتار برفسهما حتى ماتا وعفى أثرهما،ثم قتل هولاكو ولد الخليفة الآخر عبد الرحمن بن المستعصم، وأبقى ابنه الآخر الصغير مبارك وأخواته فاطمة وخديجة ومريم في أسر التتار، كل ذلك في آخر المحرم سنة ست وخمسين وستمائة، ثم أطلق هولاكو السبعة عشر وأعطاهم نشانه بإشارة الوزير اللعين العلقمي. وقيل: إن هولاكو كان قصد دخل بغداد، وتخلية الخليفة إلى حال سهيله، فما تركه العلقمي يفعل ذلك، وقال له: المصلحة قتل الخليفة وإلا ما يصفو لك ملك العراق. قلت: وذهب في هذه السنة من الخلق أمم لا تحصى تحت السيف حتى قيل إن القتلى كانت تزيد على ألف ألف، واستغنى التتار إلى الأبد، ومن ثم أخذ أمر بغداد في انحطاط، بل وسائر ممالك العراق. وكانت خلافة المستعصم بالله ستة عشرة سنة وشهوراً، وانقضت الخلافة ببغداد وزالت أيامهم من العراق. انتهى. وفي هذا المعنى يقول بعضهم:؟ خلت المنابر والأسرة منهم فعليهم حتى الممات سلام انتهى. ؟
  • exact linked passagemedium confidencepage 2536, entry [1786]639 chars
    ٧٤٦ - ٨٠٣هـ؟ ١٣٤٥ - ١٤٠٠م عبد الله بن يوسف بن أحمد بن الحسين بن سليمان بن فزارة بن بدر بنابن يوسف، قاضي القضاة تقي الدين أبو الفتح بن قاضي القضاة جمال الدين أبي المحاسن بن قاضي القضاة شرف الدين الكفري الحنفي. مولده بدمشق، وسمع من زينب بنت الخباز، وجماعة، خرج له عنهم أربعون حديثاً حدث بها، وتفقه بوال…
    ▸ expand full passage (639 chars)
    ٧٤٦ - ٨٠٣هـ؟ ١٣٤٥ - ١٤٠٠م عبد الله بن يوسف بن أحمد بن الحسين بن سليمان بن فزارة بن بدر بنابن يوسف، قاضي القضاة تقي الدين أبو الفتح بن قاضي القضاة جمال الدين أبي المحاسن بن قاضي القضاة شرف الدين الكفري الحنفي. مولده بدمشق، وسمع من زينب بنت الخباز، وجماعة، خرج له عنهم أربعون حديثاً حدث بها، وتفقه بوالده وبغيره، وبرع في الفقه والأصول والعربية وغير ذلك، وتولى قضاء القضاة الحنفية بدمشق هو وأبوه وجده وأخوه زين الدين أبو هريرة عبد الرحمن، وكان مشكور السيرة، محمود الطريقة في أحكامه وعفافه، وهو من بيت علم وفضل ورئاسة، مات في العشرين من ذي القعدة سنة ثلاث وثمانمائة في أسر تيمورلنك لعنه الله، وقيل إنه مات في ذي الحجة من السنة رحمه الله تعالى.
  • exact linked passagemedium confidencepage 2537, entry [1788]856 chars
    ٧٠٨ - ٧١٦هـ؟ ١٣٠٨ - ١٣٥٩م عبد الله بن يوسف بن أحمد بن هشام، الشيخ الإمام العلامة جمال الدينأبو محمد الأنصاري النحوي الشافعي، ثم الحنبلي. مولده في ذي القعدة سنة ثمان وسبعمائة، وسمع من قاضي القضاة بدر الدين محمد بن جماعة، ولازم الشيخ شهاب الدين عبد اللطيف بن المرحل، وتلا بالسبع على شمس الدين محمد بن ا…
    ▸ expand full passage (856 chars)
    ٧٠٨ - ٧١٦هـ؟ ١٣٠٨ - ١٣٥٩م عبد الله بن يوسف بن أحمد بن هشام، الشيخ الإمام العلامة جمال الدينأبو محمد الأنصاري النحوي الشافعي، ثم الحنبلي. مولده في ذي القعدة سنة ثمان وسبعمائة، وسمع من قاضي القضاة بدر الدين محمد بن جماعة، ولازم الشيخ شهاب الدين عبد اللطيف بن المرحل، وتلا بالسبع على شمس الدين محمد بن السراج، وتفقه بجماعة من مشايخ عصره، وأتقن العربية حتى صار فارس ميدانها، والمقدم في السبق على أقرانه، وبرع أيضاً في الفقه والأصول. وأما العربية فكان هو المشار إليه فيها في زمانه، والمعول على كلامه، وله فيها التصانيف المفيدة الجيدة من ذلك: شرح ألفية ابن مالك المسمى بالتوضيح، وشرح بانت سعاد، ومغني اللبيب عن كتب الأعاريب، وغير ذلك. قلت: وتصانيفه في غاية الجودة، وذوقه في العربية ورده كلام من تقدمه من النحاة في الطبقة العليا من الحسن والقوة، توفي ليلة الجمعة الخامس من ذي القعدة سنة إحدى وستين وسبعمائة، وقال المقريزي: في يوم الثلاثاء ثاني ذي القعدة من السنة.
  • exact linked passagemedium confidencepage 2540, entry [1794]1,061 chars
    ٦٨٠ - ٧٤٣هـ؟ ١٢٨١ - ١٣٤٢م عبد الله الباقي بن عبد المجيد بن عبد الله بن أبي المعالي متى بن أحمد بن محمد ابن عيسى بن يوسف، الشيخ تاج الدين المخزومي المكي. ولد بمكة المشرفة لمضي اثنتي عشرة ليلة من شهر رجب سنة ثمانين وستمائة.كان إماماً فاضلاً، أديباً بليغاً، قدم إلى القاهرة ثم رحل إلى دمشق، وأقام بها مد…
    ▸ expand full passage (1,061 chars)
    ٦٨٠ - ٧٤٣هـ؟ ١٢٨١ - ١٣٤٢م عبد الله الباقي بن عبد المجيد بن عبد الله بن أبي المعالي متى بن أحمد بن محمد ابن عيسى بن يوسف، الشيخ تاج الدين المخزومي المكي. ولد بمكة المشرفة لمضي اثنتي عشرة ليلة من شهر رجب سنة ثمانين وستمائة.كان إماماً فاضلاً، أديباً بليغاً، قدم إلى القاهرة ثم رحل إلى دمشق، وأقام بها مدة سبع سنين يقرئ الطلبة المقامات الحريرية والعروض وغير ذلك من علوم الأدب، ثم سافر إلى اليمن، ثم عاد إلى القاهرة وولي تدريس المشهد النفيس وشهادة البيمارستان المنصوري، ثم توجه إلى طرابلس ودمشق فلم تطل مدته، ومات سنة ثلاث وأربعين وسبعمائة، ﵀. ومن شعره: لا أعرف النوم في حالي جفا ورضىً ... كأن جفني مطبوع على السهد فليلة الوصل تمضي كلها سمراً ... وليلة الهجر لا أغفى من الكمد وله أيضاً: لعل رسولاً من سعاد يزور ... فيشفي ولو أن الرسائل زور يخبرنا عن غادة الحي هل ثوت ... وهل ضربت بالرقمتين خدور وهل سنحت في الروض غزلان عالجٍ ... وهل أثله بالساريات مطير ديار لسلمى جادها واكف الحيا ... إذا ذكرت خلت الفؤاد يطيركأن غنا الورقاء من فوق دوحها ... قنان وأوراق الغصون ستور تمايل فيها الغصن من نشوة الصبا ... كأن عليه بالسلاف تدير وهي أطول من ذلك أضربنا عنها للإطالة، انتهى.
  • exact linked passagemedium confidencepage 2542, entry [1796]7,166 chars
    ٧٩٠ - ٨٥٤هـ؟ ١٣٨٨ - ١٤٥٠م عبد الباسط بن خليل بن إبراهيم، القاضي زين الدين، ناظر الجيوش المنصورة بالديار المصرية. هو دمشقي الأصل والمولد والمنشأ، مصري الدار والوفاة. أخبرني من لفظه المقر الأشرف القاضي الكمال محمد بن البارزي - كاتب السر الشريف - أنه سأله في مرض موته عن مولده فقال: في سنة تسعين وسبعمائ…
    ▸ expand full passage (7,166 chars)
    ٧٩٠ - ٨٥٤هـ؟ ١٣٨٨ - ١٤٥٠م عبد الباسط بن خليل بن إبراهيم، القاضي زين الدين، ناظر الجيوش المنصورة بالديار المصرية. هو دمشقي الأصل والمولد والمنشأ، مصري الدار والوفاة. أخبرني من لفظه المقر الأشرف القاضي الكمال محمد بن البارزي - كاتب السر الشريف - أنه سأله في مرض موته عن مولده فقال: في سنة تسعين وسبعمائة أو في التي قبلها، انتهى.قلت: ونشأ المذكور بدمشق بخدمة القاضي بدر الدين محمد بن موسى ابن محمد بن الشهاب محمود - كاتب سر دمشق المعروف بابن الشهاب محمود، ثم اتصل بخدمة الملك المؤيد شيخ المحمودي - قبل أن يتسلطن وهو يومئذ نائب الشام - ولا زال في ركابه حتى قدم معه إلى الديار المصرية بعد قتل الملك الناصر فرج بن برقوق وسلطته الخليفة المستعين بالله العباس في سنة خمس عشرة وثمانمائة، واستمر عنده إلى أن تسلطن الأمير شيخ المحمودي المذكور ولقب بالملك المؤيد، قربه وأدناه ورقاء حتى صار ناظر الخزانة الشريفة وكاتبها. وكان لما قدم إلى القاهرة سكن بجورانا بالبندقيين، وتنقل في عدة أماكن إلى أن سألنا أن يسكن في دار لنا بالحارة فأجبناه إلى ذلك، وسكن بها سنين إلى أن اشترى بيت تنكز وعمره تجديداً، وانتقل إليه، وشرع في عمارة مدرسته التي تجاه داره المذكورة، وكلها في أواخر سنة ثلاث وعشرين وثمانمائة. ولما ولاه الملك المؤيد نظر الخزانة استقلها في نفسه، ولم يسعه طلب وظيفة أعظم منها لوجود من هو أعظم منه من جماعة الملك المؤيد، ولبعده عن العلوم والمباشرة، فأخذ هو يسير على قاعدة عظماء الدولة في الحشم والخدم والمماليك من سائر الأجناس والندماء والأصحاب، ونزل الملك المؤيد إليه بدارنا غير مرة.وصار السلطان يخلع عليه الخلع السنية كالكوامل السمور وغيرها، وركب بسرج ذهب وكنبوش زركش وغير مرة. وكان عنده شمم فصار لا يسلم على أحد إلا نادراً، فلزمته العامة وصاروا يقولون: يا باسط خذ عبدك، فشكاهم إلى الملك المؤيد فتوعدهم المؤيد بكل سوء، فصاروا يقولون: يا جبال ... يا رمال ... يا الله ... يا لطيف، فلما رأى ذلك منهم، وعلم أنه لا يقدر عليهم ذل لهم وصار يسلم عليهم ويرحب بهم، فسكتوا عنه وأحبوه بعد ذلك. ولا زال عبد الباسط هذا آية في الدولة المؤيدية إلى أن أثرى ونالته السعادة، وعمر هذه الأملاك، وأنشأ القيسارية المعروفة بالباسطية بالماطيين داخل باب زويلة التي كانت مدرسة لفيروز الطواشي، وكان فيروز المذكور وقف عليها عدة أوقاف - يأتي ذكر ذلك كله في ترجمة فيروز - كل ذلك في الدولة المؤيدية، وهو كاتب الخزانة لا غير. واستمر على ذلك إلى أن مات الملك المؤيد شيخ في محرم سنة أربع وعشرين وثمانمائة وتسلطن من بعده ولده الملك المظفر أحمد بن شيخ، ثم خلع المظفر بالملك الظاهر ططر، وقدم من الشام إلى القاهرة، وعبد الباسط على ما هو عليه إلىيوم الاثنين سابع ذي القعدة من سنة أربع وعشرين أخلع عليه ططر في نظر الجيش بعد عزل القاضي كمال الدين محمد بن البارزي عنها، فلم تطل مدة ططر ومات، وتسلطن ابنه الملك الصالح محمد، ثم خلع بعد مدة يسيرة بالملك الأشرف برسباي الدقماقي، فعند ذلك أخذ الزيني عبد الباسط يتقرب إليه بالتقادم الهائلة والتحف الظريفة، وفتح له أبواباً في جمع الأموال، وإنشاء العمائر، وكان عند الملك الأشرف بعيض طمع، فطال عبد الباسط بذلك واستطال حتى صار هو المشار إليه والمعول عليه في الدولة، ونالته السعادة، ورأى من الوجاهة والحرمة ما لم ينله أحد في زمانه. على أنه كان في الغالب لا يسلم من معاند عند الملك الأشرف لكنه كان لا يظهر ذلك عنه لكل أحد لما كان يبذله من الأموال والهدايا والتحف، والمعاندون له أولهم عظيم الدولة الأشرفية الأمير جانبك الأشرفي الدوادار الثاني، فلا زال عبد الباسط يخدمه ويتقرب إليه حتى أراحه الله منه بالموت، فنبز له القاضي بدر الدين محمد بن مزهر كاتب السر، فصار حال عبد الباسط معه في شدة ورخاء إلا أن صوته في قول ضعيف، ثم نبز له الأمير صفيالدين جوهر القنقباوي الخازندار وعظم في الدولة وصار أمور المملكة بيده، فخضع له عبد الباسط ودار معه حيثما أداره جوهر المذكور، كل ذلك لا يظهر عنه أنه انحط قدره عند السلطان. ولا زال يتستر بقبوله كل ما أمره به الملك الأشرف من الكلف والوظائف التي عجز أربابها عن القيام بكلفها إلى أن مات الملك الأشرف، برسباي في سنة إحدى وأربعين وثمانمائة، وتسلطن ولده الملك العزيز يوسف، وكثر الكلام بين المماليك الأشرفية في تفرقة الإقطاعات، حصل لعبد الباسط المذكور بعض إهانة من بعض الخاصكية الأشرفية، بالكلام، فالتجأ إلى الأمير الكبير جقمق العلائي، ثم مضت أيام وخلع الملك العزيز يوسف وتسلطن الملك الظاهر جقمق، فأخلع على عبد الباسط باستمراره في وظيفة نظر الجيش، فباشرها أشهراً، وقبض الملك الظاهر جقمق عليه وحبسه بالمقعد على باب البحرة المطل على الحوش السلطاني بقلعة الجبل في يوم الخميس ثامن عشرين ذي الحجة من سنة اثنتين وأربعين وثمانمائة، وصمم على أنه يأخذ منه ألف ألف دينار، فأخذ القاضي كمال الدين البارزي كاتب السر يتكلم في أمره وساعده أيضاً جماعةمن أعيان الدولة، ولا زالوا بالسلطان حتى أخذ منه مائتي ألف دينار وخمسين ألف دينار بعد أن نقل إلى البرج بقلعة الجبل، وأهين باللفظ غير مرة، ثم أطلق واستمر بالقلعة، ورسم له بالتوجه إلى الحجاز، فأخذ في تجهيز أمره حتى انتهى حاله طلبه الملك الظاهر من نائب القلعة في يوم الثلاثاء ثماني عشر شهر ربيع الآخر سنة ثلاث وأربعين، فدخل إله ومعه أعيان أهل الدولة، فأخلع عليه السلطان وعلى عتيقة جانبك الإستادار، ونزلا من القلعة إلى مخيم عبد الباسط بالريدانية خارج القاهرة، واجتمع عليه أولاده وعياله وحواشيه، وسافر بهم الجميع إلى مكة في يوم الاثنين ثامن عشر إلى أن وصل إلى مكة وأقام بها إلى سنة أربع وأربعين وثمانمائة رسم له بالعود إلى الشام، فتوجه إلى دمشق وأقام بها سنيات، وقدم إلى القاهرة بإذن، فكان يوم قدومه يوماً مشهوداً، وطلع إلى السلطان بالحوش السلطاني وقبل الأرض، وأخلع عليه كاملية صوف أبيض بفرو سمور، وعلى أولاده، ونزل إلىداره، ثم قدم تقدمة هائلة - ذكرناها في الحوادث - وأقام بالقاهرة مدة، ثم عاد إلى دمشق بعد أن أنعم عليه السلطان بإمرة عشرين بها، واستمر بدمشق سنيات، ثم قدم إلى القاهرة ثانياً واستوطنها وحج في الرجبية في سنة ثلاث وخمسين وثمانمائة، وعاد بعد الحج إلى القاهرة في سنة أربع وخمسين، واستمر بها حتى مرض أشهراً ومات وقت المغرب من يوم الثلاثاء رابع شوال سنة أربع وخمسين وثمانمائة، وصلى عليه من الغد بمصلاة باب النصر، ودفن بتربته التي أنشأها بالصحراء، ﵀.وكان جميلاً وسيماً، ذا شكالة حسنة ووجه مليح، وكان للطول أقرب رأيته بلحية سوداء ثم بيضاء، فكان في كليهما مليحاً صبيحاً. وكان صاحب دهاء ومعرفة ورأي وتدبير، عارفاً بأمور دنياه، عالي الهمة، مقداماً، مبذلاً للأموال في نفوذ كلمته وإظهار حرمته، لا يلتفت إلى ما يتلفه من الأموال في هذا المعنى. وكان صاحب معروف وصدقات وكرم وإنعام على حواشيه ومن يلوذ به، على أن سيئاته لهم كانت أضعاف حسناته لشراسة خلقه وبذاءة لسانه، وسوء بادرته، وحدة مزاجه، مع ظلم وعسف، وسطوة وجبروت، وخفة وطيش، بحيث إنه كان إذا تغير على أحد لا يمنعه منه إلا ذهاب روحه، وكان يعاقب على الذئب الخفيف الألف عصاه فما دونها، وقتل من خدمه جماعة تحت العقوبة، يعرف ذلك من له به إلمام وصحبة، هذا مع التكبر والتعاظم على من دونه، والتواضع والانخفاض لمن هو فوقه، مع أنه كان إذا حنق يتساوى عنده الكبير والصغير، غير أنه كان إذا راق مزاجه يتدارك أمره مع الكبير ويبذل له ما قل وما جل، ولا يزال به حتى يسترضيه، وأما الصغير فحاله موقوف معه إلى يوم القيامة. وكان متجملاً في ملبسه ومركبه وحواشيه وذويه، مغرماً بالأشياء الحسنة من كل صنف، جماعة الجياد الحيل والتحف.وكان يحب الدعابة في مجلسه والسفه، بحيث إن جلساءه كانوا يصفعون بعضهم بعضاً بحضرته، وربما شاركهم هو في ذلك، وكان مزحه مع ندمائه يؤدي إلى العقوبة والنكاية والبهدلة، وكان يكره المذاكرة بالشعر والأدب وأيام الناس، وما كان ينقضي مجلسه إلا بما ذكرناه لبعده عن سائر العلوم، وعدم إلمامه بكل فن، مع أنه كان حاذقاً ذكياً فطناً إلا أنه كان قد صرف جميع حواسه وهمته إلى أمور دنياه حتى نال من السعادة والوجاهة ووفور الحرمة ما لم ينله غيره في زمانه. وكان مهاباً، ذا حرمة وناموس على حواشيه، أقام بطالاً هذه المدة الطويلة وهو على ما هو عليه من الحرمة والعظمة والوجاهة. وعمر في أيامه عدة عمائر في سائر البلاد من جوامع ومساجد ومآثر لا حاجة في ذكرها لأنها منسوبة له، ولا نعلم أحداً سُمي باسمه من قبله، فمهما كان لاسمه منسوباً فهو له، ولا حاجة في الإطالة، رحمه الله تعالى، وعفا عنا وعنه.
  • exact linked passagemedium confidencepage 2549, entry [1798]720 chars
    ٧٧٠ - ٨٠٥هـ؟ ١٣٦٨ - ١٤٠٢م عبد الجبار بن نعمان بن ثابت الخوارزمي الحنفي، الشيخ الإمام العلامة صاحب تيمورلنك وعالمه.مولده في حدود سنة سبعين وسبعمائة، كان إماماً عالماً، بارعاً مفنناً، متقنا للفقه والأصلين، والمعاني والبيان والعربية واللغة، وانتهت إليه الرئاسة في أصحاب تيمور، كان هو عظيم الدولة التمرية…
    ▸ expand full passage (720 chars)
    ٧٧٠ - ٨٠٥هـ؟ ١٣٦٨ - ١٤٠٢م عبد الجبار بن نعمان بن ثابت الخوارزمي الحنفي، الشيخ الإمام العلامة صاحب تيمورلنك وعالمه.مولده في حدود سنة سبعين وسبعمائة، كان إماماً عالماً، بارعاً مفنناً، متقنا للفقه والأصلين، والمعاني والبيان والعربية واللغة، وانتهت إليه الرئاسة في أصحاب تيمور، كان هو عظيم الدولة التمرية، ولما قدم تيمور إلى البلاد الشامية كان عبد الجبار هذا معه، وجالس علماء البلاد الشامية وباحثهم، ورآه غير واحد ممن أدركناهم من الفقهاء وغيرهم، وكان فصيحاً باللغات الثلاثة: العربية والعجمية والتركية، وكان له ثروة وعظمة ووجاهة وحرمة زائدة إلى الغاية، وكان ينفع المسلمين في غالب الأحيان عند تيمور لعنه الله، وكان يتبرم من صحبة تيمور ولم يسعه إلا موافقته، ولم يزل عنده حتى مات في ذي القعدة سنة خمس وثمانمائة، رحمه الله تعالى.
  • exact linked passagemedium confidencepage 2553, entry [1802]1,234 chars
    ٦٢٧ - ٦٨٢هـ؟ ١٢٢٩ - ١٢٨٣م عبد الحليم بن عبد السلام بن تيمية، أبو محمد، وقيل أبو المحاسن الحراني الحنبلي، أحد علماء الحنابلة. ولد بحران في ثاني عشر شوال سنة سبع وعشرين وستمائة، وسمع من عماد ابن منيع، وسرايا بن معالي، وأسعد بن أبي النهم، وإبراهيم بن الزيات، وعبد الرزاق بن أحمد بن أبي الوفاء، والمرجا ب…
    ▸ expand full passage (1,234 chars)
    ٦٢٧ - ٦٨٢هـ؟ ١٢٢٩ - ١٢٨٣م عبد الحليم بن عبد السلام بن تيمية، أبو محمد، وقيل أبو المحاسن الحراني الحنبلي، أحد علماء الحنابلة. ولد بحران في ثاني عشر شوال سنة سبع وعشرين وستمائة، وسمع من عماد ابن منيع، وسرايا بن معالي، وأسعد بن أبي النهم، وإبراهيم بن الزيات، وعبد الرزاق بن أحمد بن أبي الوفاء، والمرجا بن شقيرة، وعلوان بن جميع، وصدقة بن الطواجهيلي، وأحمد بن سلامة النجار، وجماعة غيرهم، وسمع،من والده، وابن اللتي، وابن الأميري القزويني، وابن رواحة، وابن خليل، وسماعه من ابن اللتي بحلب، وتفقه وبرع في الفقه، وتميز في عدة فنون من الفضائل، ودرس ببلده وأفتى وخطب ووعظ وفسر، وولى هذه المناصب عقيب موت والده، وعمره خمس وعشرون سنة إلى أن نزح عن البلد وهاجر إلى دمشق واستوطنها، بعد استيلاء التتار على حران. وكان أبوه مجد الدين من العلماء الأعلام، وهو والد الشيخ الإمام العلامة تقي الدين أحمد بن عبد الحليم بن تيمية الإمام المشهور. ولعبد الحليم هذا إجازة من ابن الزبيدي، والسهروردي، وعمر بن كرم، وعبد اللطيف بن الطبري، وعز الدين بن الأثير، وابن الأنجب الحمامي وأبو صالح نصر بن الحنبلي، وأجازه الموفق عبد اللطيف البغدادي سنة ثمان وعشرين وستمائة، ومن ابن العماد، وعيسى من الإسكندرية، ومن جماعة من ديار مصر ودمشق وحلب. مات في ليلة الأحد، وقيل ليلة الاثنين سلخ ذي الحجة سنة اثنتين وثمانين وستمائة، ودفن بمقابر الصوفية بدمشق، رحمه الله تعالى وعفا عنه.؟
  • exact linked passagemedium confidencepage 2555, entry [1804]363 chars
    ٥٨٠ - ٦٥٢هـ؟ ١١٨٤ - ١٢٥٤م عبد الحميد بن عيسى بن عمويه بن يونس بن خليل، الإمام العلامة شمس الدين أبو محمد الخسر وشاهي التبريزي. ولد سنة ثمانين بخسروشاه، كان إماماً في المعقول، وسمع من المؤيد الطوسي، وبرع في الكلام وتفنن، ودرس وأقرأ، واشتغل عليه زين الدين ابن المرحل وغيره، وتنقل في عدة بلاد إلى أن توفي سنة اثنتين وخمسين وستمائة بدمشق، رحمه الله تعالى، وعفا عنه. ؟
  • exact linked passagemedium confidencepage 2555, entry [1806]501 chars
    ٥٨٦ - ٦٥٥هـ؟ ١١٩٠ - ١٢٥٧م عبد الحميد بن هبة الله بن محمد بن محمد بن أبي الحديد، عز الدين أبو حامد المدائني المعتزلي، الفقيه الشاعر، أخو موفق الدين.ولد سنة ست وثمانين وخمسمائة، وهو معدود من الشعراء، وله ديوان شعر بأيدي الناس، روى عنه الدمياطي، وله مصنفات منها: كتاب الفلك الدائر في المثل السائر صنفه في ثلاثة عشر يوماً، وكتب إليه أخوه موفق الدين يقول: المثل السائر يا سيدي ... صنفت فيه الفلك الدائرا لكن هذا فلك دائر ... أصبحت فيه المثل السائرا توفي سنة خمس وخمسين وستمائة، رحمه الله تعالى، وعفا عنه. ؟
  • exact linked passagemedium confidencepage 2556, entry [1808]464 chars
    ٥٣٧ - ٦٤٩هـ؟ ١١٤٢ - ١٢٥١م عبد الخالق بن الأنجب بن المعمر بن الحسن، الفقيه الملقب بالحافظ أبو محمد ضياء الدين العراقي النشتبري بنون بعدها شين معجمة وتاء مثناة من فوق مفتوحة ومكسورة وياء موحدة ساكنة المارديني، نزيل دنيسر وماردين.سمع ببغداد من ابن شاتبك وغيره، وبدمشق ومصر، وكان مولده سنة سبع وثلاثين وخمسمائة، وكان فقيهاً، عالماً مفنناً، وروى عنه الحافظ شرف الدين الدمياطي، ومجد الدين بن العديم، وابن الطاهر، وجماعة، وتوفي سنة تسع وأربعين وستمائة، رحمه الله تعالى. ؟
  • exact linked passagemedium confidencepage 2557, entry [1810]784 chars
    ٦٠٤ - ٦٨٠هـ؟ ١٢٠٧ - ١٢٨١م عبد الدائم بن محمود بن مودود بن محمود بن بلدجي، تقدم ذكر أخيه عبد الله مصنف كتاب المختار في الفقه، ويأتي ذكر والده وأخوته أيضاً في محلهم، الشيخ الإمام أبو الحسن الموصلي، المحدث الحنفي. كان إماماً عالماً، فقيهاً، معدوداً من أعيان السادة الحنفية، مولده بالموصل في سنة أربع وست…
    ▸ expand full passage (784 chars)
    ٦٠٤ - ٦٨٠هـ؟ ١٢٠٧ - ١٢٨١م عبد الدائم بن محمود بن مودود بن محمود بن بلدجي، تقدم ذكر أخيه عبد الله مصنف كتاب المختار في الفقه، ويأتي ذكر والده وأخوته أيضاً في محلهم، الشيخ الإمام أبو الحسن الموصلي، المحدث الحنفي. كان إماماً عالماً، فقيهاً، معدوداً من أعيان السادة الحنفية، مولده بالموصل في سنة أربع وستمائة، اسمعه أبوه الكثير، وطاف به على المشايخ، واستجاز له جماعة من المشايخ، ولإخوته، وتفقه بوالده وغيره، وبرع في الفقه والعربية والأصلين، وتصدر للإقراء والتدريس مدة سنين وحدث، سمع منه أبو العلاء الفرضي، وذكره في معجم شيوخه، قال: كان فقيهاً، عالماً فاضلاً، مفتياً، مدرساً، عارفاً بالمذهب، مكثراً، زاهداً عابداً من الحديث والرئاسة.قلت: كانت وفاته بالموصل في يوم الاثنين ثالث شعبان سنة ثمانين وستمائة، ودفن بمقبرة قضيب البان ظاهر الموصل، قاله الحافظ عبد القادر في طبقاته، رحمه الله تعالى.
  • exact linked passagemedium confidencepage 2558, entry [1812]451 chars
    ٦٣٨ - ٧١٧هـ؟ ١٢٤٠ - ١٣١٧م عبد الرحمن بن إبراهيم قنينو، الملقب بدر الدين أبو محمد الإربلي، الشاعر المشهور. كان فقيهاً أديباً نحوياً، مدح الملوك والأكابر، وله النظم الرائق، من ذلك:؟ ومدامةً حمراء تش - به خد من أهوى ودمعي؟ يسعى بها قمراً أع - ز علي من نظري وسمعي وله أيضاً: وغريرة هيفاء باهرة السنا ... طوع العناق مريضة الأجفان غنت وماس قوامها فكأنما ... الورقاء تسجع فوق غصن البانتوفي بإربل في سنة سبع عشرة وسبعمائة عن تسع وسبعين سنة، رحمه الله تعالى. ؟
  • exact linked passagemedium confidencepage 2559, entry [1814]2,458 chars
    ٦٢٤ - ٦٩٠هـ؟ ١٢٢٧ - ١٢٩١م عبد الرحمن بن إبراهيم بن سباع بن ضياء، الإمام العلامة مفتي الإسلام فقيه الشام تاج الدين أبو محمد الفزاري البدري، المصري الأصل، الدمشقي الشافعي، الفركاح. ولد في شهر ربيع الأول سنة أربع وعشرين وستمائة. قال ابن أيبك الصفدي: تفقه في صغره على الشيخ عز الدين بن عبد السلام، والشيخ…
    ▸ expand full passage (2,458 chars)
    ٦٢٤ - ٦٩٠هـ؟ ١٢٢٧ - ١٢٩١م عبد الرحمن بن إبراهيم بن سباع بن ضياء، الإمام العلامة مفتي الإسلام فقيه الشام تاج الدين أبو محمد الفزاري البدري، المصري الأصل، الدمشقي الشافعي، الفركاح. ولد في شهر ربيع الأول سنة أربع وعشرين وستمائة. قال ابن أيبك الصفدي: تفقه في صغره على الشيخ عز الدين بن عبد السلام، والشيخ تقي الدين بن الصلاح، وبرع في المذهب وهو شاب، وجلس للإشغال وله بعض وعشرين سنة، ودرس في سنة ثمان وأربعين، وكتب في الفتاوىوقد كمل الثلاثين، ولما قدم النووي من بلده أحضروه ليشتغل عليه، حمل همه وبعث به إلى مدرس الرواحية ليصبح له بها بيت ويرتفق بمعلومها، وكانت الفتاوى تأتيه من الأقطار، وإذا سافر لزيارة القدس يترامى أهل البر على ضيافته، وكان أكبر من الشيخ محيي الدين النووي بسبع سنين، وهو أفقه نفساً وأزكى، وأقوى مناظرة من الشيخ محي الدين بكثير، وقيل إنه كان يقول: إيش قال النووي في مزبلته - يعني الروضة - وكان الشيخ عز الدين ابن عبد السلام يسميه الدويك لحسن بحثه، انتهى كلام الصفدي باختصار. قال الحافظ أبو عبد الله الذهبي: وسمع البخاري من ابن الزبيدي، وسمع من ابن باسويه، وابن المنجا، وابن اللتي، ومكرم بن أبي طاهر، وابن الصلاح، والسخاوي، وتاج الدين بن حمويه، والزين أحمد بن عبد الملك، وخرج له البرزالي عشرة أجزاء صغار عن مائة نفس، وسمع منه ولده الشيخ برهان الدين، وابن تيمية، والمزي، والقاضي ابن صصرى، وكمال الدين بن الزملكاني،وابن العطار، وكمال الدين الشهبي، والمجد الصيرفي، وأبو الحسن الختمي، والشمس محمد بن رافع الرحبي، وعلاء الدين المقدسي، والشريف بن سيده، وزكي الدين زكريا، وتخرج به جماعة من القضاة والمدرسين والمفتيين، ودرس، وناظر، وصنف، وانتهت عليه رئاسة المذهب، كما انتهت إلى ولده. كان ممن بلغ رتبة الاجتهاد، ومحاسنة كثيرة، وكان يلثغ بالراء غينا، وكان لطيف اللحية، قصيراً، حلو الصورة، ظاهر الدم، مفركح الساقين بهما حتف ما، انتهى كلام الذهبي. قيل: إنه كان يركب البغلة ويحف به أَصحابه، ويخرج معهم إلى الأماكن النزهة، ويباسطهم، وله في النفوس صورة عظيمة لدينه وعلمه وتواضعه وخيره، وكان مفرط الكرم، وله تصانيف، من ذلك: الإقليد في شرح التنهيه، وكشف القناع في حل السماع، وكان له يد في النظم والنثر وعدة علوم، ولم يزل ملازماً للاشتغال والإشغال إلى أن توفي سنة تسعين وستمائة، وقد عاش ستا وستين سنة وثلاثة أشهر، ودفن بمقابر باب الصغير بدمشق، وشيعه خلق كثير، رحمه الله تعالى.ومن شعره ما كتبه لزين الدين عبد الملك بن العجمي، ملغزاً في اسم بيدرا: يا سيداً ملأ الآفاق قاطبةً ... بكل فن من الألغاز مبتكر ما اسم مسماه بدر وهو مشتمل ... عليه في اللفظ إن حققت في النظر ؟ وأن تكن مسقطاً ثانية مقتصراً عليه في الحذف أضحى واحد البدر وله أيضاً دوبيت: ما أطيب ما كنت من الوجد لقيت ... إذ أصبح بالحبيب صبا وأبيت ؟ واليوم صحا قلبي من سكرته ما أعرف في الغرام من أين أتيت انتهى.؟
  • exact linked passagemedium confidencepage 2563, entry [1816]716 chars
    ٦٥٣ - ٧٢٨هـ؟ ١٢٥٥ - ١٣٢٧م عبد الرحمن بن أبي بكر محمد بن محمود، الشيخ الإمام كمال الدين أبو القاسم البسطامي الحنفي، الفقيه المحدث. ولد سنة ثلاث وخمسين وستمائة بحلب، وسمع من النجيب عبد اللطيف بإفادة خاله أبي العباس أحمد بن موسى بن محمود الحنفي، وحدث عنه، وتفقه على جماعة من مشايخ عصره حتى برع في الفقه …
    ▸ expand full passage (716 chars)
    ٦٥٣ - ٧٢٨هـ؟ ١٢٥٥ - ١٣٢٧م عبد الرحمن بن أبي بكر محمد بن محمود، الشيخ الإمام كمال الدين أبو القاسم البسطامي الحنفي، الفقيه المحدث. ولد سنة ثلاث وخمسين وستمائة بحلب، وسمع من النجيب عبد اللطيف بإفادة خاله أبي العباس أحمد بن موسى بن محمود الحنفي، وحدث عنه، وتفقه على جماعة من مشايخ عصره حتى برع في الفقه وغيرهن ودرس، وأفتى، وناب في الحكم، وتصدر للإقراء والإشغال سنين عديدة. قال الحافظ عبد القادر: وسمعت منه وتفقهت به، وكان عفيفاً، ديناً عالماً، مات في ليلة يسفر صباحها عن سابع شهر رجب سنة ثمان وعشرين وسبعمائة بالمدرسة الفارقانية من القاهرة، ودفن بالقرافة بتربة قاضي القضاة شمس الدين السروجي، في جوار ضريح الإمام الشافعي ﵁، وهو والدشيخنا قاضي القضاة زين الدين أبي جعفر عمر، انتهى كلام الحافظ عبد القادر، رحمه الله تعالى.
  • exact linked passagemedium confidencepage 2566, entry [1823]663 chars
    ٧٥٩ - ٨٣٨هـ؟ ١٣٥٨ - ١٤٣٤م عبد الرحمن بن أحمد بن حمدان بن أحمد، القاضي تاج الدين بن القاضي شهاب الدين الأذرعي الحلبي الشافعي، قاضي دمنهور. ولد بحلب في مستهل المحرم سنة تسع وخمسين وسبعمائة، وسمع الحديث وتفقه بحلب، ثم قدم القاهرة واستوطنها سنين ثم ولي قضاء دمنهور دهراً إلى أن توفي بها في يوم الاثنين ثا…
    ▸ expand full passage (663 chars)
    ٧٥٩ - ٨٣٨هـ؟ ١٣٥٨ - ١٤٣٤م عبد الرحمن بن أحمد بن حمدان بن أحمد، القاضي تاج الدين بن القاضي شهاب الدين الأذرعي الحلبي الشافعي، قاضي دمنهور. ولد بحلب في مستهل المحرم سنة تسع وخمسين وسبعمائة، وسمع الحديث وتفقه بحلب، ثم قدم القاهرة واستوطنها سنين ثم ولي قضاء دمنهور دهراً إلى أن توفي بها في يوم الاثنين ثاني عشر شعبان سنة ثمان وثلاثين وثمانمائة. وكان عنده فضيلة وأدب، وله نظم ونثر.أخبرني الشيخ تقي الدين المقريزي قال: أخبرني عن أبيه أنه أخبره أنه رأى في منامه رجلاً واقفاً أمامه وأنشده: كيف نرجو استجابةً لدعاء ... قد سددنا طريقه بالذنوب قال: فنشده ارتجالاً: كيف لا يستجيب ربي دعائي ... وهو سبحانه دعاني إليه مع رجائي لفضله وابتهالي ... واتكالي في كل خطب عليه انتهى. ؟
  • exact linked passagemedium confidencepage 2567, entry [1825]348 chars
    ٧١٥ - ٧٩٩هـ؟ ١٣١٥ - ١٣٦٩م عبد الرحمن بن أحمد بن مبارك بن حماد، الشيخ المعمر المسند المعتقد، زين الدين أبو الفرج، المعروف بابن الشيخة. كان شافعي المذهب، وكان عنده فضل ودين متين، ولد في سنة خمسعشرة وسبعمائة، وأخذ الفقه عن السبكي، وسمع الكثير وأسمع، وكان للناس فيه اعتقاد حسن، توفي تاسع عشرين شهر ربيع الآخر سنة تسع وتسعين وسبعمائة. رحمه الله تعالى. ؟
  • exact linked passagemedium confidencepage 2568, entry [1827]1,141 chars
    ٧٧٢ - ٨٥٣هـ؟ ١٣٧٠ - ١٤٤٩م عبد الرحمن بن أحمد بن محمد بن محمد بن يوسف بن علي بن عياش، الشيخ المقرئ المسند المعمر زين الدين أبو محمد ابن الشيخ المقرئ الزاهد شهاب الدين، الشهير بابن عياش. ولد بدمشق في شهر ربيع الأول سنة اثنتين وسبعين وسبعمائة، وأخذ عن أبيه القراءات السبع إفراداً، وقرأ عليه ختمة جامعة ل…
    ▸ expand full passage (1,141 chars)
    ٧٧٢ - ٨٥٣هـ؟ ١٣٧٠ - ١٤٤٩م عبد الرحمن بن أحمد بن محمد بن محمد بن يوسف بن علي بن عياش، الشيخ المقرئ المسند المعمر زين الدين أبو محمد ابن الشيخ المقرئ الزاهد شهاب الدين، الشهير بابن عياش. ولد بدمشق في شهر ربيع الأول سنة اثنتين وسبعين وسبعمائة، وأخذ عن أبيه القراءات السبع إفراداً، وقرأ عليه ختمة جامعة للقراءات العشرة، بما تضمنه كتاب ورقات المهرة في تتمة قراءات الأئمة العشرة تأليف والده العلامةشهاب الدين بن عياش، وقرأ على الشيخ شمس الدين محمد بن أحمد العسقلاني القراءات العشرة، فساوى والده في علو السند، وذلك لما رحل إلى القاهرة في سنة إحدى وتسعين وسبعمائة بجامع ابن طولون وبظاهره، ثم رحل إلى مكة المشرفة واستوطنها، وانتصب بها لإقراء القرآن العظيم بالقراءات في المسجد الحرام كل يوم، وانتفع به عامة الناس، وصار رحلة في زمانه، وتردد إلى المدينة النبوية وجاور بها غير مرة، وتصدى بها للإقراء، واستمر فيها سنين، ثم عاد إلى مكة واستمر بها أيضاً ملازماً للإشعال إلى أن قدر الله لي بالمجاورة بمكة المشرفة في سنة اثنتين وخمسين وثمانمائة وجدته قد عجز عن الحركة إلا بكلفة زائدة، فأردت زيارته والقراءة عليه غير مرة، فلم يقدر الله بالاجتماع، وعدت إلى القاهرة في موسم سنة ثلاث وخمسين وثمانمائة ثم ورد علي خبر موته بمكة في السنة المذكورة: رحمه الله تعالى. ؟
  • exact linked passagemedium confidencepage 2570, entry [1832]1,413 chars
    ٥٩٩ - ٦٦٥هـ؟ ١٢٠٢ - ١٢٦٦م عبد الرحمن بن إسماعيل بن إبراهيم بن عثمان، العلامة ذو الفنون شهاب الدينأبو القاسم، القدسي الأَصل الدمشقي الشافعي، الفقيه المقرئ النحوي، المعروف بأبي شامة. ولد بدمشق في إحدى الربيعين سنة تسع وتسعين وخمسمائة، وقرأ القراءات على الشيخ علم الدين السخاوي، وسمع بالإسكندرية من أبي …
    ▸ expand full passage (1,413 chars)
    ٥٩٩ - ٦٦٥هـ؟ ١٢٠٢ - ١٢٦٦م عبد الرحمن بن إسماعيل بن إبراهيم بن عثمان، العلامة ذو الفنون شهاب الدينأبو القاسم، القدسي الأَصل الدمشقي الشافعي، الفقيه المقرئ النحوي، المعروف بأبي شامة. ولد بدمشق في إحدى الربيعين سنة تسع وتسعين وخمسمائة، وقرأ القراءات على الشيخ علم الدين السخاوي، وسمع بالإسكندرية من أبي القاسم عيسى بن عبد العزيز، وغيره، وعني بالحديث، ودأب وحصل، وقرأ بنفسه، وكتب الكثير من العلوم، ودرس وأفتى، وبرع في العربية، وصنف كتباً كثيرة، من ذلك شرحاً نفيساً للشاطبية، واختصر تاريخ دمشق مرتين الأولى في خمسة عشر مجلداً والثانية في خمسة، وشرح القصائد النبوية للسخاوي في مجلد، وله كتاب الروضتين في أخبار الدولتين النورية والصلاحية، يعني نور الدين الشهيد والسلطان صلاح الدين يوسف بن أيوب، وكتاب الذيل عليهما، وكتاب شرح الحديث المقتفي في مبعث المصطفى، وكتاب ضوء الساري في معرفة الباري، والمحقق في علم الأصول فيما يتعلق بأفعال الرسول، والباعث على إنكار البدع والحوادث، وكتاب السواك، وكشف حال بني عبيد، والأصول من الأصول، ومفردات القراء، ومقدمة في النحو، ونظم مفصل الزمخشري، وكان له يد في النظم والنثر.ومن شعره في السبعة الذين يظلهم الله بظله يوم لا ظل إلا ظله. إمام محب ناشئ متصدق ... وباكٍ مصل خائف سطوة الباس يظلهم الله الجليل بظله ... إذا كان يوم العرض لا ظل للناس أشرت بألفاظ تدل عليهم ... فيذكرهم بالنظم من بعضهم ناس وله أيضاً في المعنى: وقال النبي المصطفى إن سبعةً ... يظلهم الله العظيم بظله محب عفيف ناشئ متصدق ... وباكٍ مصل والإمام بعدله توفي المذكور في تاسع شهر رمضان سنة خمس وستين وستمائة، رحمه الله تعالى.
  • exact linked passagemedium confidencepage 2572, entry [1834]849 chars
    ٦١٩هـ؟ - ١٢٢٢م عبد الرحمن بن بدر بن الحسن بن الفرج بن بكار، الشيخ رشيد الدين النابلسي، الأديب البليغ. كان شاعراً مفلقاً، مدح الملك الناصر صاحب الشام وأولاده، ومدح الملوك والأكابر.قال الشيخ شهاب الدين أحمد القوصي في معجمه: أنشدني لنفسه سنة سبع وتسعين وخمسمائة فيمن اسمه بدر: يا من عيون الآنام ترقبه ..…
    ▸ expand full passage (849 chars)
    ٦١٩هـ؟ - ١٢٢٢م عبد الرحمن بن بدر بن الحسن بن الفرج بن بكار، الشيخ رشيد الدين النابلسي، الأديب البليغ. كان شاعراً مفلقاً، مدح الملك الناصر صاحب الشام وأولاده، ومدح الملوك والأكابر.قال الشيخ شهاب الدين أحمد القوصي في معجمه: أنشدني لنفسه سنة سبع وتسعين وخمسمائة فيمن اسمه بدر: يا من عيون الآنام ترقبه ... رقبة شهر الصيام والفطر ؟ وإنما يرقب الهلال فلم ترقب بعد الكمال يا بدري ومن شعره قصيدة لها أربع قوافي: كم الحشى معذب، موجع ... على المدى. صب الفؤاد مغرم بناره ملتهب. ملذع ... ما خمدا. أواره والضرم حكم فيه أشنب. ممنع ... من الفدا. فهو الأسير المسلم مبتعد مجتنب. مودع ... تعمدا. وهو القريب الأمم زمانه تعتب. وولع ... قد أكمدا. من عز فهو يحكم ما الحب إلا لهب. ومدمع ... تجدداً. ولوعة وسقم يا هل إليه سبب. ممتع ... يولي بدا. من لبه مخترم ما أنا إلا أشعب. وأطمع ... فيما عدا. فما إليه سلم وهي تسعة وعشرون بيتاً، كلها على هذا النمط، توفي بعد الستمائة ﵀.؟
  • exact linked passagemedium confidencepage 2574, entry [1836]1,625 chars
    ٨٠٥ - ٨٧٧هـ؟ ١٤٠٢ - ١٤٧٢م عبد الرحمن بن داود بن عبد الرحمن، الأمير زين الدين إستادار العالية، ابن القاضي علم الدين كاتب السر، ابن الرئيس زين الدين، الكركي الأَصل، المصري المولد والدار، الشهير بابن الكويز. مولده ... ونشأ على زي الجند إلى أن استقر في الدولة الأشرفية برسباي من جملة الدوادارية الصغار، و…
    ▸ expand full passage (1,625 chars)
    ٨٠٥ - ٨٧٧هـ؟ ١٤٠٢ - ١٤٧٢م عبد الرحمن بن داود بن عبد الرحمن، الأمير زين الدين إستادار العالية، ابن القاضي علم الدين كاتب السر، ابن الرئيس زين الدين، الكركي الأَصل، المصري المولد والدار، الشهير بابن الكويز. مولده ... ونشأ على زي الجند إلى أن استقر في الدولة الأشرفية برسباي من جملة الدوادارية الصغار، وكان أبوه علم الدين إذ ذاك كاتب السر الشريف، ثم لما مات أبوه علم الدين استمر على وظيفته دهراً طويلاً إلى أن أخلع عليه الملك الأشرف برسباي باستقراره في نيابة الإسكندرية، بعد موت الأمير آقباي اليشبكي الجاموس وذلك في أوائل ذي القعدة سنة أربعين وثمانمائة، فتوجه إليها وباشر نيابتها إلى أن عزله الملك الظاهر جقمق بالأمير تمرباي في سنة اثنتين وأربعين وثمانمائة، وقدم المذكور إلى القاهرة وأقام بها ملازماً لداره إلى أن طلبه الملك الظاهر جقمق وولاه الأستادارية، بعد عزلالأمير قيزطوغان العلاني في حدود سنة ست وأربعين وثمانمائة تقريباً، واستقر معه زين الدين يحيى قريب ابن أبي الفرج ناظر الديوان المفرد، فلم ينتج أمر عبد الرحمن هذا في الإستادارية وعزل زين الدين يحيى المذكور في إحدى الجمادين من سنة ست وأربعين وثمانمائة، ونكب نكبة خفيفة، واستمر بطالاً إلى سنة ثلاث وخمسين وثمانمائة خلع عليه باستقراره في إستادارية السلطان بدمشق على كره منه، فتوجه إلى دمشق وباشر الإستادارية بها أياماً قلائل، وكتب بالقبض عليه وضربه وحبسه بقلعة دمشق، وامتحن وصودر وآل أمره إلى الإفراج عنه وعوده إلى القاهرة على حمل عشرة آلاف دينار، فلم يسعه إلا أن التجأ لأبي الخير النحاس، وصار ملازماً لخدمته، ويركب وينزل أمامه، فحسن حاله بذلك يسيراً، فغلب خموله على سعد أبي الخير النحاس، وقبض السلطان عليه ووقع ما حكيناه في غير موضع، فعاد أمر عبد الرحمن هذا إلى أسوأ ما كان أولاً، ومقته أهل الدولة لتقربه لأبي الخير النحاس ولانضمامه عليه، واستمر ممقوتاً إلى يومنا هذا. ؟
  • exact linked passagemedium confidencepage 2575, entry [1838]1,158 chars
    ٧٨٨ - ٨٤٤هـ؟ ١٣٨٦ - ١٤٤٠م عبد الرحمن بن سليمان بن أبي الكرم بن سليمان، الشيخ الإمام المحدث الفاضلزين الدين أبو الفرج الدمشقي الحنبلي، المعروف بأبي شعرة. مولده بدمشق في شعبان سنة ثمان وثمانين وسبعمائة، وسمع على عبد القادر ابن إبراهيم الأرموي، وعائشة بنت ابن عبد الهادي، وعبد الله بن الشرائحي، وغيرهم، …
    ▸ expand full passage (1,158 chars)
    ٧٨٨ - ٨٤٤هـ؟ ١٣٨٦ - ١٤٤٠م عبد الرحمن بن سليمان بن أبي الكرم بن سليمان، الشيخ الإمام المحدث الفاضلزين الدين أبو الفرج الدمشقي الحنبلي، المعروف بأبي شعرة. مولده بدمشق في شعبان سنة ثمان وثمانين وسبعمائة، وسمع على عبد القادر ابن إبراهيم الأرموي، وعائشة بنت ابن عبد الهادي، وعبد الله بن الشرائحي، وغيرهم، وتخرج بالحافظ شهاب الدين بن حجى، وبرع في الفقه، وتنقل للعبادة، وجلس للوعظ، وكان بارعاً في التفسير، كثير الاستحضار له، ورزق في وعظه حظاً، وعلا اسمه فيه وبعد صيته، وصار له أتباع وتلامذة، فحسد وعودي حتى أوذى ورمى بما يرمي به أوباش الحنابلة، وأظنه برئ مما قيل في حقه٩، وجاور بمكة أولى وثانية، ووعظ فيها بمكة حتى وعظ في جوف البيت الحرام، وكان يزدحم الخلق عليه هناك، ويحصل بكلامه تأثير في القلوب، حكى لي غير واحد من أهل مكة أنه كان يحصل في مواعيده الفوائد الجليلة في علوم عديدة، والطيبة التامة لأرباب التصوف، وكان على كلامه رونق، فإنه كان بارعاً في الفقه وفروعه، مستحضراً لمذهب غيره مع اطلاعه الواسع لمذاهب السلف ومعرفة أحوال القوم، وكان محدثاً عارفاً بعلوم الحديث كالجرح والتعديل وغيره، وله مشاركة في النحو والأصول والتصوف، هذا مع العبادة والأوراد الهائلة، واستمر على ذلك إلى أن توفي بدمشق في ليلة السبت سابع عشر شوال سنة أربع وأربعين وثمانمائة، رحمه الله تعالى.؟
  • exact linked passagemedium confidencepage 2577, entry [1840]231 chars
    ٦٤٣هـ؟ .. - ١٢٤٥م عبد الرحمن بن شحاتة، المحدث الحراني، الشيخ الإمام سراج الدين، ومن شعره: عانقته من فوق أثوابه ... فازداد ما ألقى من البلوى فقلت نح الثوب يا سيدي ... لست أحب الخبز بالحلوى توفي بميافارقين سنة ثلاث وأربعين وستمائة. ؟
  • exact linked passagemedium confidencepage 2577, entry [1842]968 chars
    ٧٩٤هـ؟ .. - ١٣٩١م عبد الرحمن بن عبد الكافي الطباطبي، الشريف المؤذن.كان قد حظي عند الملك الظاهر برقوق وتمكن عنده. حدثني الشيخ تقي الدين المقريزي قال: حدثني شمس الدين محمد بن عبد الله العمري - موقع الدست - قال: كنت في خدمة القاضي جمال الدين محمود العجمي قاضي قضاة الحنفية وناظر الجيش فركب يوماً وأنا مع…
    ▸ expand full passage (968 chars)
    ٧٩٤هـ؟ .. - ١٣٩١م عبد الرحمن بن عبد الكافي الطباطبي، الشريف المؤذن.كان قد حظي عند الملك الظاهر برقوق وتمكن عنده. حدثني الشيخ تقي الدين المقريزي قال: حدثني شمس الدين محمد بن عبد الله العمري - موقع الدست - قال: كنت في خدمة القاضي جمال الدين محمود العجمي قاضي قضاة الحنفية وناظر الجيش فركب يوماً وأنا معه إلى دار الشريف عبد الرحمن هذا، فتلقاه الشريف وأدخله إلى داره، واستعظم مجيئه إلى عنده، فبالغ محمود في التأدب معه، وقال له: يا سيد أنا استغفر الله مما وقع مني، فقال الشريف: وما الخبر يا سيدي؟ قال: لما دخلت البارحة إلى السلطان وجئت أنت وجلست فوقي أنفقت من هذا في سري، وقلت: كيف يجلس هذا فوقي ومحلي من الدولة ما يعرف؟ وشق على ذلك وقمت، ولم يشعر أحد من خلق الله بشيء من ذلك، بل كان مما حدثت به نفسي، فلما نمت رأيت رسول الله ﷺ في النوم، وهو يقول لي: يا محمود تستقل ابني أن تجلس تحته، فاستغفرتن مما وقع مني، وقد جيئنك تائباً، وأسألك الدعاء، فبكى الجميع، وكانت ساعة عظيمة، انتهى. قلت: وكانت وفاة الشريف عبد الرحمن هذا في ثامن شوال سنة أربع وتسعين وسبعمائة، رحمه الله تعالى.؟
  • exact linked passagemedium confidencepage 2590, entry [1846]786 chars
    ٥٦٤ - ٦٤٩هـ؟ ١١٦٨ - ١٢٥١م عبد الرحمن بن عبد السلام بن إسماعيل بن عبد الرحمن بن الحسن بن اللمغاني، العلامة أبو الفضل البغدادي الحنفي، الفقيه العالم. ولد سنة أربع وستين وخمسمائة، وقرأ القرآن العزيز، وحفظ عدة مختصرات، ومهر وبرع، وناظر، ودرس، وأفتى، وناب في الحكم والقضاء عن قاضي القضاة محمود بن أحمد الز…
    ▸ expand full passage (786 chars)
    ٥٦٤ - ٦٤٩هـ؟ ١١٦٨ - ١٢٥١م عبد الرحمن بن عبد السلام بن إسماعيل بن عبد الرحمن بن الحسن بن اللمغاني، العلامة أبو الفضل البغدادي الحنفي، الفقيه العالم. ولد سنة أربع وستين وخمسمائة، وقرأ القرآن العزيز، وحفظ عدة مختصرات، ومهر وبرع، وناظر، ودرس، وأفتى، وناب في الحكم والقضاء عن قاضي القضاة محمود بن أحمد الزنجاني، وغيره من القضاة، وولى التدريس بجامع السلطان، ثم بمشهد أبي حنيفة ﵁، ثم ولى قضاء القضاة ببغداد وخوطب بأقضى القضاة، واستناب نواباً في الحكم، وولى تدريس المستنصرية، وحدث عن والده وغيره، وكان إمام وقته، وعلام زمانه، انتهت إليه رئاسة السادة الحنفية في زمانه، تصدى للإقراء والإشغال والتصنيف سنين، وانتفع به جماعة كثيرة ببلده إلى أن توفي سنة تسع وأربعين وستمائة، قاله الشريف عز الدين.وقال الحافظ الدمياطي: يوم الجمعة ضاحي نهار الثالث عشر من شهر رجب سنة أربعين وستمائة، رحمه الله تعالى. ؟
  • exact linked passagemedium confidencepage 2591, entry [1848]1,477 chars
    ٧٥١ - ٧٩٧هـ؟ ١٣٥٠ - ١٣٩٤م عبد الرحمن بن عبد الله بن أعد بن علي اليمني اليافعي، المقدم ذكر والده، الشيخ القدوة الزاهد زين الدين ابن الإمام الصالح الزاهد العالم عبد الله اليافعي المتقدم ذكره. مولده في ليلة الخميس حادي عشرين شوال سنة إحدى وخمسين وسبعمائة بمكة، وسمع بها من أبيه وغيره، ورحل إلى دمشق وسمع…
    ▸ expand full passage (1,477 chars)
    ٧٥١ - ٧٩٧هـ؟ ١٣٥٠ - ١٣٩٤م عبد الرحمن بن عبد الله بن أعد بن علي اليمني اليافعي، المقدم ذكر والده، الشيخ القدوة الزاهد زين الدين ابن الإمام الصالح الزاهد العالم عبد الله اليافعي المتقدم ذكره. مولده في ليلة الخميس حادي عشرين شوال سنة إحدى وخمسين وسبعمائة بمكة، وسمع بها من أبيه وغيره، ورحل إلى دمشق وسمع بها من ابن أميلة وغيره، وسمع بالقاهرة من الشيخ عبد الله بن خليل المكي وجماعة أخر، وحفظ القرآن وأتقنه، ثم حفظ الحاوي الصغير، واشتغل بالعلم بذكاء مفرط حتى برع وتفقه، ثم تزهد وصحب الصالحين ببلاد كثيرة وانقطع إليهم، وعظم قدره واشتهر أمره، وكان أبوه ينوه بذكره، وظهر له كرامات خارقة، وتجرد سنين.قال الشيخ تقي الدين الفاسي في تاريخه: ومن أحواله الجميلة فيما بلغني أنه كان جالساً في الدكة التي إلى جانب كتاب القروي بالجانب الشامي من المسجد الحرام، فذكر له شخص كان عنده شيئاً من كرامات الصالين، وأحب أن يرى منه شيئاً، فقال الشيخ عبد الرحمن صاحب الترجمة: ومنهم من يقول لهذا القنديل - وأشار إلى قنديل أمامه في الرواق - أنزل، فنزل القنديل إلى الأرض بالمسجد، ومنهم من يقول له اطلع، فارتفع القنديل حتى صار معلقاً في موضعه، والشيخ عبد الرحن هذا جالس في الدكة لم يتحرك ولم يقم من موضعه هذا معنى ما بلغني عنه، انتهى كلام الفاسي باختصار. قلت: وله كرامات غير ذلك، نفعنا الله ببركته، وله نظم جيد إلى الغاية من ذلك قوله من قصيدة: معالم القلب لم تترك لنا شجنا ... مذ أبصر العين من ذاك الجناب سنا يشكو الجوى والنوى من لم ينل شيئاً ... من الهوى غير دعوى أورثته عناوكانت وفاة الشيخ عبد الرحمن اليافعي في أثناء سنة سبع وتسعين وسبعمائة على قدم التجرد ببلاد الجزيرة، برحبة مالك بن طوق رحمه الله تعالى. ؟
  • exact linked passagemedium confidencepage 2593, entry [1850]752 chars
    ٧٢٣ - ٧٦٢هـ؟ ١٣٢٣ - ١٣٦٠م عبد الرحمن بن عبد اللطيف بن حسان، قاضي القضاة بهاء الدين أبو محمد بن قاضي القضاة اليمني سراج الدين أبي محمد العمراني اليمني الشافعي، سبط قاضي مكة نجم الدين محمد الطبري. مولده بمكة في سنة نيف وعشرين وسبعمائة وقرأ القراءات بالسبع، وسمع الحديث بمكة والمدينة، وتفقه وبرع في الفق…
    ▸ expand full passage (752 chars)
    ٧٢٣ - ٧٦٢هـ؟ ١٣٢٣ - ١٣٦٠م عبد الرحمن بن عبد اللطيف بن حسان، قاضي القضاة بهاء الدين أبو محمد بن قاضي القضاة اليمني سراج الدين أبي محمد العمراني اليمني الشافعي، سبط قاضي مكة نجم الدين محمد الطبري. مولده بمكة في سنة نيف وعشرين وسبعمائة وقرأ القراءات بالسبع، وسمع الحديث بمكة والمدينة، وتفقه وبرع في الفقه وغيره، وقال الشعر، وناب في الحكم بمكة، وحدث بسماعه عن الطبري والجلال الإقشهري وعثمان بن الصيفي، وكان يقال إنه أذكى أهل زمانه، وكان أبوه وجده قضاة اليمن ووزراءها، ولما توفي خاله القاضي شهاب الدين أحمد بن نجم الدين محمد الطبري في آخر شعبان سنة ستين وسبعمائة، ولي القضاء بعد وفاته حتى عزل بالتقى محمد الحرازي في الحجة منها، وكان مشكور السيرة، توفي بمنى ليلة الثاني عشر من ذي الحجة سنة اثنتين وستين وسبعمائة، وحمل إلى مكة ودفن بالمعلاة، رحمه الله تعالى.؟
  • exact linked passagemedium confidencepage 2597, entry [1854]432 chars
    ٧١٢ - ٧٦٣هـ؟ ١٣١٢ - ١٣٦١م عبد الرحمن بن عثمان بن أحمد بن محمد بن إبراهيم بن أبي بكر، الشيخ وجيه الدين ابن الشيخ نجم الدين أبي عمرو ابن الشيخ صفي الدين أبي محمد الطبري المكي الشافعي سبط الإمام رضي الدين الطبري المكي الشافعي سبط الإمام رضي الدين الطبري. ولد سنة اثنتي عشرة وسبعمائة، وحضر على جديه وسمع منهما، ومن والده، وداوم على السماع إلى سنة ستين، وتفقه، واشتغل، وحدث إلى أن توفي بمكة في سنة ثلاث وستين وسبعمائة، رحمه الله تعالى. ؟
  • exact linked passagemedium confidencepage 2597, entry [1857]2,290 chars
    ٧٦٤ - ٨٣٥هـ؟ ١٣٦٢ - ١٤٣١م عبد الرحمن بن علي بن عبد الرحمن، قاضي القضاة زين الدين أبو هريرةالتفهني المصري الحنفي، قاضي قضاة الديار المصرية. قال المقريزي: ولد سنة بضع وستين وسبعمائة تخميناً في حالة ضعة، وقد قام بأمره أخوه الذي عرف بعد ذلك بشمس الدين، وصار من قضاة دمياط، وأوقف عبد الرحمن هذا عنده في طا…
    ▸ expand full passage (2,290 chars)
    ٧٦٤ - ٨٣٥هـ؟ ١٣٦٢ - ١٤٣١م عبد الرحمن بن علي بن عبد الرحمن، قاضي القضاة زين الدين أبو هريرةالتفهني المصري الحنفي، قاضي قضاة الديار المصرية. قال المقريزي: ولد سنة بضع وستين وسبعمائة تخميناً في حالة ضعة، وقد قام بأمره أخوه الذي عرف بعد ذلك بشمس الدين، وصار من قضاة دمياط، وأوقف عبد الرحمن هذا عنده في طاحون بناحية تفهنا، ثم قدم شمس الدين القاهرة وأقرأ بعض أولاد الأجناد، فقدم عليه أخوه عبد الرحمن هذا وهو صغير مع أمه، فنزل من جملة كتاب السبيل بجامع الطولوني، ثم صار عريف الكتاب، ثم أقرأ هو أيضاً بعض أولاد الأجناد بتلك الجهة، وحفظ كتاب القدوري في مذهبه، انتهى كلام المقريزي باختصار. قلت: ثم طلب العلم ولازم خدمة العلامة بدر الدين محمود الكلستاني. - قبل أن يلي كتابة السر - وأخذ عنه وعن غيره من علماء عصره حتى برع في الفقه والأصلين والعربية والتفسير، وتصدر للإفتاء والتدريس سنين، وناب في الحكم مدة طويلة، ثم ترك ذلك دهراً، ودرس بالصرغتمشية بالصليبة،ثم ولي القضاء استقلالاً بالديار المصرية في يوم الجمعة سادس ذي القعدة سنة اثنتي وعشرين وثمانمائة، عوضاً عن قاضي القضاة شمس الدين محمد الديري الحنفي برغبته، فباشر التفهني القضاء مدة إلى أن صرف بقاضي القضاة بدر الدين محمود العيني في يوم الخميس سابع عشر شهر ربيع الآخر سنة تسع وعشرين وثمانمائة وخلع عليه باستقراره شيخ شيوخ خانقاة شيخو، بعد موت العلامة سراج الدين عمر قاري، الهداية، فدام المذكور معزولاً إلى أن أعيد إلى القضاء بعد عزل العيني في يوم الخميس سادس عشرين صفر سنة ثلاث وثلاثين وثمانمائة، واستقر صدر الدين أحمد بن العجمي في مشيخة خانقاة شيخو عوضه، واستمر في المنصب إلى أن مرض، وطال مرضه وعزل بالعيني ثم مات بعد ذلك بأيام يسيرة في ليلة الأحد ثامن شوال سنة خمس وثلاثين بالقاهرة. وكان فقيهاً عالماً، متبحراً في المذهب، بصيراً في الأحكام إلا أنه كان سيئ الخلق، وله بادرة، ويقوم في حظ نفسه، وربما خاصم بعض من تحاكم عنده لغرض ما، وكان يظهر عليه الغضب بسرعة، فكان إذا حنق اصفر وجهه وارتعد، وكان في إحدى عينيه خلل، وكانت لحيته صفراء غير نقية البياض، قيل إنه كان يبخرها قديماً بكبريت حتى تبيض بسرعة، وواقعته مع الميمونيمشهورة من حكمه بسفك دمه، وعقد بسبب ذلك مجالس، والميموني يحاججه عن نفسه ويقول له: اتق الله يا عبد الرحمن، أنسيت قبقابك الزحاف وعميمتك القطن، فلما يسمع التفهني هذا ذلك يرجف ويقول حكمت بسفك دمك، والتفت إلى قاضي القضاة شهاب الدين بن حجر لينفذ، فقال له ابن حجر على مهل حتى يسكن غضب قاضي القضاة، فعند ذلك انفض المجلس ونجا الله الميموني من يده إلى أن مات الميموني المذكور بأجله وثبت جنونه، وله أشياء من هذه المقولة، عفا الله عنه وغفر له.
  • exact linked passagemedium confidencepage 2601, entry [1862]659 chars
    ٧٨٠ - ٨٣٩ هـ؟ ١٣٧٨ - ١٤٣٥م عبد الرحمن بن علي بن محمد، السيد الشريف قاضي القضاة ركن الدين الدمشقي الحنفي، المعروف بدخان. مولده في حدود الثمانين وسبعمائة بدمشق تخميناً، ونشأ بها وطلب العلم، وناب في الحكم بها سنين، ودرس وأفتى إلى أن ولاه الملك الأشرف برسباي قاضي القضاة الحنفية بدمشق بعد ابن الكشك، وهو …
    ▸ expand full passage (659 chars)
    ٧٨٠ - ٨٣٩ هـ؟ ١٣٧٨ - ١٤٣٥م عبد الرحمن بن علي بن محمد، السيد الشريف قاضي القضاة ركن الدين الدمشقي الحنفي، المعروف بدخان. مولده في حدود الثمانين وسبعمائة بدمشق تخميناً، ونشأ بها وطلب العلم، وناب في الحكم بها سنين، ودرس وأفتى إلى أن ولاه الملك الأشرف برسباي قاضي القضاة الحنفية بدمشق بعد ابن الكشك، وهو ممن ولي المنصب بغير رشوة في زماننا هذا، وحمدت سيرته.قلت: ولا نعلم أحداً من قضاة الحنفية ولي القضاء بالديار المصرية غير واحد ولله الحمد، واستمر قاضي القضاة ركن الدين هذا في المنصب إلى أن توفي بدمشق في ليلة الأحد سابع عشر المحرم سنة تسع وثلاثين وثمانمائة. وكان فقيهاً عالماً، ماهراً، عارفاً بفروع مذهبه، وله مشاركة في غير ذلك، وعنده دين وعفة، رحمه الله تعالى. ؟
  • exact linked passagemedium confidencepage 2602, entry [1864]585 chars
    ٧٤٦ - ٨١٧هـ؟ ١٣٤٥ - ١٤١٤م عبد الرحمن بن علي بن يوسف بن الحسن بن محمد، قاضي القضاة زين الدين بن نور الدين، أبو الفرج المدني الزرندي الحنفي. مولده في ذي القعدة سنة ست وأربعين وسبعمائة بالمدينة النبوية، وسمع على قاضي القضاة عز الدين عبد العزيز جماعة، والصلاح العلالي، وأجاز له الزبير الأسواني، وهو آخر من حدث عنه، وتفقه، وبرع في الفقه وغيره، ولي قضاء الحنفية بالمدينة النبوية - على ساكنها أفضل الصلاة والسلام - نحواً من ثلاث وثلاثين سنة مع حسبتها، وحمدت سيرته لعفته ولدينه، وكان عنده فضيلة ومشاركة في عدة علوم، ولم يزل بالمدينة إلى أن توفي بها في شهر ربيع الأول سنة سبع عشرة وثمانمائة، ﵀.
  • exact linked passagemedium confidencepage 2603, entry [1866]538 chars
    ٧٤٩ - ٨٣٨هـ؟ ١٣٤٨ - ١٤٣٤م عبد الرحمن بن عمر بن عبد الرحمن بن حسين بن يحيى بن عبد المحسن، الشيخ المسند المعمر الرحلة زين الدين أبو زيد ابن العلامة نجم الدين أبي حفص القبابي المقدسي الحنبلي. ولد في ثالث عشر شعبان سنة تسع وأربعين وسبعمائة، وسمع الحديث من المشايخ، وحدث عن جماعة تضمنتهم مشيخته التي خرجها الحافظ قاضي القضاة شهاب الدين أحمد بن حجر رحمه الله تعالى وتوفي بالقدس في يوم الثلاثاء سابع شهر ربيع الآخر سنة ثمان وثلاثين وثمانمائة. ونسبته بالقبابي إلى القباب الكبرى من قرى أشمون الرمان بالوجه الشرقي من أعمال القاهرة، رحمه الله تعالى.
  • exact linked passagemedium confidencepage 2603, entry [1868]4,817 chars
    ٧٦٢ - ٨٢٤هـ؟ ١٣٦٠ - ١٤٢١م عبد الرحمن بن عمر بن رسلان بن نصير، قاضي القضاة جلال الدين أبو الفضل ابن شيخ الإسلام سراج الدين، البلقيني الشافعي.مولده بالقاهرة في جمادى الأولى سنة اثنتين وستين وسبعمائة، هكذا سمعته من لفظه غير مرة، ومه بنت قاضي القضاة بهاء الدين بن عقيل الشافعي النحوي، ونشأ بالقاهرة، وحفظ…
    ▸ expand full passage (4,817 chars)
    ٧٦٢ - ٨٢٤هـ؟ ١٣٦٠ - ١٤٢١م عبد الرحمن بن عمر بن رسلان بن نصير، قاضي القضاة جلال الدين أبو الفضل ابن شيخ الإسلام سراج الدين، البلقيني الشافعي.مولده بالقاهرة في جمادى الأولى سنة اثنتين وستين وسبعمائة، هكذا سمعته من لفظه غير مرة، ومه بنت قاضي القضاة بهاء الدين بن عقيل الشافعي النحوي، ونشأ بالقاهرة، وحفظ القرآن العزيز، وعدة متون في عدة علوم، وتفقه بوالده وغيره حتى برع في الفقه والأصول والعربية والتفسير والمعاني والبيان، وأفتى ودرس في حياة والده، وتولى قضاء العسكر بالديار المصرية في إحدى الجمادين سنة أربع وثمانمائة في حياة والده، عوضاً عن قاضي القضاة ناظر الدين محمد الصالحي، فاستمر مدة وعزل، وأعيد ناظر الدين الصالحي في ثالث عشرين شوال سنة خمس وثمانمائة فلم تطل مدة الصالحي وعزل، وأعيد جلال الدين المذكور إلى القضاء حتى صرف بشمس الدين الأخنائي في يوم الخميس سادس عشرين شعبان سنة ست وثمانمائة، ثم أعيد بعد مدة واستمر إلى أن عزل بشمس الدين الأخنائي أيضاً في خامس عشرين جمادى الآخرة سنة سبع وثمانمائة، فاستمر مصروفاً إلى أن أعيد في ثالث عشرين ذي الحجة من السنة فباشر إلى نصف صفر سنة ثمان وثمانمائة عزل بالأخنائي أيضاً، ثم أعيد في ربيع الأول منها، واستمر إلى أن انكسر الملك الناصر فرج من الأمير بن شيخ ونورزو ودخل دمشق، صرف من قبل الأميرين المذكورين بقاضي القضاة شهاب الدين الباعوني أياماً بدمشق، ثم أعيد في أوائل سنة خمس عشرةوثمانمائة، واستمر بعد ذلك قاضياً سنين إلى أن عزله الملك المؤيد شيخ بقاضي القضاة شمس الدين محمد الهروي في جمادى الأولى سنة إحدى وعشرين وثمانمائة، فاستمر مصروفاً أشهراً، وأعيد فيشهر ربيع الأول سنة اثنتين وعشرين وثمانمائة، ودام قاضياً إلى أن توفي الملك المؤيد شيخ في محرم سنة أربع وعشرين وتسلطن من بعده ولده الملك المظفر أ؛ مد أبو السعادات وتوجه به مدبر مملكته الأمير ططر إلى البلاد الشامية سافر قاضي القضاة جلال الدين المذكور صحبة العسكر من جملة القضاة على العادة، وتسلطن ططر في مستهل شهر رمضان بدمشق وعاد إلى الديار المصرية عاد قاضي القضاة مريضاً في محفة إلى القاهرة، فدخلها صحبة السلطان وهو شديد المرض في ليلة الأربعاء ثالث شوال من سنة أربع وعشرين وثمانمائة، فاستمر مريضاً إلى أن توفي ليلة الخميس بعد عشاء الآخرة بساعة الحادي عشر من شوال المذكور من السنة المذكورة، وصلى عليه من الغد بالجامع الحاكمي، ثم أعيد إلى مدرسة والده بحارة بهاء تسعين تجاه داره ودفن بها على والده، وكانت جنازته مشهودة إلى الغاية، وحمل نعشه على رؤوس الأَصابع. وكان ﵀ إماماً بارعاً، مفنناً، فقيهاً، نحوياً، أصولياً، مفسراً، عارفاً بالفقه ودقائقه، ذكياً، مستحضراً لفروع مذهبه، مستقيم الذهن،جيد القصور، حافظاً، فصيحاً، بليغاً، جهوري الصوت، مليح الشكل، للطول أقرب، أبيض مشرباً بحمرة، صغير اللحية مدورها، منور الشيبة جميلاً، وسيماً ديناً، عفيفاً عماً يرمي به قضاة السوء. وأنا أعرف بأموره من غيري فإنه كان تأهل بكريمتي، وما نشأت إلا عنده، وقرأت عليه غالب القرآن الكريم، وهو أنه لما كان يتوجه إلى منزه يأخذني صحبته إلى حيث سار، فإذا أقمنا بالمكان المذكور يطلبني ويقول لي: اقرأ الماضي من محفوظك، فأقرأ عليه ما شاء الله أن أقرأه، ثم يقول لي بعد الفراغ: الذي فاتك اليوم من الكتاب أخذته من درس الماضي. وكان ﵀ مهاباً، جليلاً، معظماً عند السلاطين والملوك، حلو المحاضرة، رقيق القلب، سريع الدمعة، وكان عنده بادرة وحدة مزاج إلا أنها كانت تزول بسرعة، ويأتي بعد ذلك من محاسنه ما ينسي معه كل شيء. قال الشيخ تقي الدين أحمد المقريزي: وفيها - يعني سنة أربع وعشرين وثمانمائة - توفي قاضي القضاة جلال الدين أبو الفضل عبد الرحمن بنشيخ الإسلام سراج الدين عمر البلقيني الشافعي في ليلة الخميس حادي عشر شوال، وله ثلاث وستون سنة، ولم يخلف بعده مثله لكثرة علومه بالفقه وأصوله، وبالحديث، والتفسير، والعربية، مع المعرفة والنزاهة عما يرمى به قضاة السوء، وجمال الصورة، وفصاحة العبارة، وبالجملة فلقد كان يتجمل به الوقت. انتهى كلام المقريزي باختصار. قلت: ومدح قاضي القضاة جلال الدين المذكور جماعة من العلماء والشعراء، من ذلك ما أنشدني قاضي القضاة جلال الدين أبو السعادات محمد بن ظهيرة قاضي مكة وعالمها من لفظه لنفسه بمكة المشرفة سنة اثنتين وخمسين وثمانمائة: هنيئاً لكم يا أهل مصر جلالكم ... عزيز فكم من شبهة قد جلا لكم ولولا اتقاء الله ﷻ ... لقلت لفرط الحب جل جلالكم ؟ وقال القاضي علاء الدين ابن خطيب الناصرية الحلبي الشافعي: أنشدني شيخنا قاضي القضاة جلال الدين أبو الفضل عبد الرحمن ابن شيخنا شيخ الإسلامسراج الدين أبي حفص عمر البلقيني الشافعي لنفسه بحلب يوم الأربعاء سادس عشرين جمادى الآخرة سنة سبعة عشر وثمانمائة في أسماء البكائين: ألا إن أهل الخير بالخير ذكرهم ... يفوح كفيح المسك بل هو أعطر فمن ذاك قوم قد بكوا من فراقهم ... لجيش رسول الله والخير يذكر فصخر بن سلمان وعمرو بن عتمة ... وعليه زيد فضلهم ليس ينكر كذلك عبد الله نجل معقل ... كذا ابن عمير سالم الفضل يشكر كذا أبو ليلى لمازن ينتمي ... وعرباً ضمهم بالخير فيهم يسطر قال: وروى عنه والده شيخ الإسلام عمر البلقيني من شعره، قرأت بخط شيخنا العلامة ولي الدين أبي زرعة العراقي، قال: أنشدنا شيخنا شيخ الإسلامسراج الدين البلقيني أن ابنه الشيخ جلال الدين أنشد السلطان الملك الظاهر برقوق لنفسه، يعزيه عن ابنه بحضوره، وأنشد فيهما أبو زرعة من لفظه، أنت المظفر حقاً ... وللمعالي ترقى وأجر من مات تلقى ... تعش أنت وتبقى فقلت له نروي هذا عنكم عن والدكم فتكون من رواية الآباء عن الأبناء، فقال نعم، انتهى كلام ابن خطيب الناصرية. قلت: ونظم قاضي القضاة جلال الدين بالفقيري بالنسبة إلى مقامه وغزير علمه، رحمه الله تعالى.
  • exact linked passagemedium confidencepage 2609, entry [1871]1,577 chars
    ٦١٤ - ٦٧٧هـ؟ ١٢١٧ - ١٢٧٨م عبد الرحمن بن عمر بن أحمد بن هبة الله بن أبي جرادة، قاضي القضاة والصاحب مجد الدين أبو المجد بن الصاحب العلامة كمال الدين أبي القسم، المعروف بابن العديم العقيلي الحلبي الحنفي. ولد سنة ثلاث عشرة أو أربع عشرة وستمائة تخميناً، وسمع من ثابتابن شرف حضوراً، ومن عم أبيه القاضي هبة …
    ▸ expand full passage (1,577 chars)
    ٦١٤ - ٦٧٧هـ؟ ١٢١٧ - ١٢٧٨م عبد الرحمن بن عمر بن أحمد بن هبة الله بن أبي جرادة، قاضي القضاة والصاحب مجد الدين أبو المجد بن الصاحب العلامة كمال الدين أبي القسم، المعروف بابن العديم العقيلي الحلبي الحنفي. ولد سنة ثلاث عشرة أو أربع عشرة وستمائة تخميناً، وسمع من ثابتابن شرف حضوراً، ومن عم أبيه القاضي هبة الله، وسمع من أبي محمد عبد الرحمن ابن عبد الله بن علوان، وأبي حفص السهروردي، وعبد الرحمن بن نصلا، وابن شداد، والحاكم، وعبد اللطيف بن يوسف، وابن روزبة، وابن اللتي، وأبي الحسن بن الأثير، وجماعة بحلب وحماة، وجماعة بمكة، وجماعة بدمشق، وجماعة ببغداد، وجماعة بمصر، وجماعة بالإسكندرية، وقرأ بالسبع على الفاسي، وخرج له ابن الظاهري معجماً في مجلدة، وأجاز له المؤيد الطوسي. وكان صدراً معظماً، ذا دين وتعبد وأوراد، وسيرة حميدة لولا ما كان فيه من التيه، وكان إماماً عالماً مفتياً، مدرساً عارفاً بالمذهب، أديباً شاعراً، وهو أول حنفي ولي خطابة جامع الحاكم، ودرس بالظاهرية بالقاهرة، وحضره السلطان الملك الظاهر بيبرس وهو لم يأت بعد، وطلبه، فقيل: حتى ينهي ورد الضحى، ثم جاء وقد تكامل الناس، فقام كلهم ولم يقم هو لأحد، ثم ولي قضاء دمشق، فقدمها وهو على زي الوزراء والرؤساء، ولم يعبأ بالمنصب ولا غير زيه، ولا وسع كمه، وكان يتواضع مع الصالحين ويعتقد فيهم، ودرس بدمشق في عدة مدارس، وسمع منه: ابن الظاهري، والدمياطي، وشرف الدين الحسن الصيرفي، وقطب الدين القسطلاني، وبهاء الدين يوسف ابن العجمي، وابن العطار، وابن جعوان، وجماعة، وأجاز للحافظ الذهبي، وتوفي يوم سادس عشر شهر ربيع الآخر سنة سبع وسبعينوستمائة، ودفن بتربته قبالة جوسق ابن العديم عند زاوية الحريري، وكان يوماً مشهوداً. ورثاه الشعراء، منهم العلامة شهاب الدين محمود بقصيدتين إحديهما أولها: أقم يا ساري الخطب الذميم ... فقد أدركت مجد بني عديم ؟
  • exact linked passagemedium confidencepage 2611, entry [1873]4,361 chars
    ٧٣٢ - ٨٠٨هـ؟ ١٣٣١ - ١٤٠٥م عبد الرحمن بن محمد بن محمد بن محمد بن الحسن بن محمد بن جابر بن محمد بن إبراهيم بن محمد بن عبد الرحمن، قضي القضاة ولي الدين أبو زيد الحضرمي الأشهيلي، المعروف بابن خلدون. مولده في يوم الأربعاء أول شهر رمضان سنة اثنتين وثلاثين وسبعمائة بمدينة تونس ببلاد المغرب، ونشأ بها، وطلب …
    ▸ expand full passage (4,361 chars)
    ٧٣٢ - ٨٠٨هـ؟ ١٣٣١ - ١٤٠٥م عبد الرحمن بن محمد بن محمد بن محمد بن الحسن بن محمد بن جابر بن محمد بن إبراهيم بن محمد بن عبد الرحمن، قضي القضاة ولي الدين أبو زيد الحضرمي الأشهيلي، المعروف بابن خلدون. مولده في يوم الأربعاء أول شهر رمضان سنة اثنتين وثلاثين وسبعمائة بمدينة تونس ببلاد المغرب، ونشأ بها، وطلب العلم، وقرأ وحفظالقرآن العزيز، وقرأه على الأستاذ أبي عبد الله محمد بن سعد بن تراك الأنصاري بالقراءات السبع إفراداً وجمعاً في إحدى وعشرين ختمة، ثم جمعها في ختمة واحدة، ثم قرأ ختمة برواية يعقوب جمعاً بين الروايتين عنه، وعرض عليه قصيدتي الشاطبي اللامية والرائية، وكتاب النفطي لأحاديث الموطأ لابن عبد البر، ودرس كتاب التسهيل في النحو لابن مالك، ومختصر ابن الحاجب الفقهي، وأخذ العربية عن أبيه، وأبي عبد الله محمد بن الشواش الزرزالي، وأبي العباس أحمد بن القصار، وأبي عبد الله محمد بن بحر ولازم مجلسه وأشار عليه بحفظ الشعر، فحفظ: المعلقات، وحماسة الأعلم، وشعر حبيب بن أوس، وقطعة من شعر المتنبي، وكتاب سقط الزند لأبي العلاء المعري، وسمع صحيح مسلم بتونس إلا فوتاً يسيراً من كتاب الصيد، وسمع موطأ مالك على أبي عبد الله محمد بن جابر بن سلطان القيسي الوادياشي وأجازه إجازة عامة، وأخذ الفقه بتونس عن أبي عبد الله محمد بن عبد الله الجياني وأبي القاسم محمد بن القصير، وقرأ عليه كتاب التهذيب لأبي سعيد البرادعي، وعليه تفقه، وانتاب مجلس قاضي الجماعة أبي عبد الله محمد بن عبد السلام، وأفاد منه وسمع عليه، وأخذ عن أبي عبد الله محمد بن سليمان البسطي، وأبي محمد عبد المهيمن الحضرمي، وأبي العباس أحمد الزواوي، واستفاد من القاسم عبد الله بن يوسف المالقي، وجماعة أخرى، واستمر بالمغرب إلى أن كان طاعون الجمادين سنةتسع وأربعين وسبعمائة، ومات بواه، فاستدعاه أبو محمد بن تافراكين - المستبد إذ ذاك بتونس - إلى كتابة العلامة عن سلطانه أبي إسحاق إبراهيم ابن السلطان أبي بكر خامس عشر الملوك الحفصيين بتونس، فكتب العلامة عن السلطان، وهي: الحمد لله والشكر لله، بقلم غليظ، ثم انصرف عن تونس عام ثلاث وخمسين وقدم على أبي عنان فارس بن علي بن عثمان، فنالته السعادة عنده وعظم، ثم حصل له محنة عند موت فارس المذكور ولحق بالسلطان أبي سالم، فلما غلب على الملك رعى له السابقة وولاه كتابة الإنشاء، فصدر عنه أكثرها بالكلام المرسل الذي كان انفرد به، حاكى فيها طريقة عبد الحميد بن يحيى الكاتب، ثم تنقل عنهعند عدة ملوك إلى أن خرج من تونس منتصف شعبان سنة أربع وثمانين فوصل ثغر الإسكندرية يوم عيد الفطر ودخل القاهرة في عشر ذي القعدة من السنة واستوطن القاهرة، وتصدر للإقراء بجامع الأزهر مدة، واشتغل وأفاد، ثم صحب الأمير علاء الدين الطنبغا الجوباني فأوصله إلى الملك الظاهر برقوق فولاه تدريس المدرسة القمحية بجوار جامع عمرو بن العاص ﵁، ثم ولاه الملك الظاهر برقوق قضاء القضاة المالكية بديار مصر في يوم الاثنين تاسع عشر جمادى الآخرة سنة ست وثمانين وسبعمائة، فباشر بحرمة وافرة، وعظمة زائدة، وحمدت سيرته، ودفع رسائل أكابر الدولة وشفاعات الأعيان، فأخذوا في التكلم في أمره ولا زالوا بالسلطان حتى عزله في يوم السبت سابع جمادى الأولى سنة سبع وثمانين وسبعمائة بقاضي القضاة جمال الدين عبد الرحمن بن خير، فلزم المذكور داره إلى أن أعيد إلى القضاء بعد مدة طويلة في يوم الخميس النصف من شهر رمضان سنة إحدى وثمانمائة، واتفق عبد توليته بمدة يسيرة موت الملك الظاهر برقوق في شوال من السنة فصرف أيضاً في يوم الخميس ثاني عشر المحرم من سنة ثلاث وثمانمائة، وخرج مع السلطان الملك الناصر فرج إلى البلاد الشامية، لقتال تيمور دمشق وأحاط بها نزل إليه المذكور من سور دمشق بحبل وخالط عساكر يتمور لنك بطالاً إلى أن ملك تيمور وطلب منهم يوصلوه بتيمور، فساروا به إليه، فأمر بإحضاره فحضر، فأعجبه حسن هيئته وجمال صورته، وخلبه بعذوبة منطقه ودهاه بكثرة مقالاته بإطرائه، فأجلسه واستدناه،وشكر له سعيه، وحظي عنده إلى أن أطلقه وزوده، وعاد إلى القاهرة بعد عود تيمور خذاه الله إلى بلاده، ولما وصل إلى القاهرة سعى فولى القضاء مرة ثالثة في يوم السبت ثالث شهر رمضان سنة ثلاث، واستمر إلى أن عزل في رابع عشرين شهر رجب سنة أربع وثمانمائة، ثم أعيد في يوم الخميس لأربع بقين من ذي الحجة من السنة، ثم صرف يوم الاثنين سابع شهر ربيع الأول سنة ست، ثم أعيد في شعبان سنة سبع وثمانمائة، ثم صرف سادس عشرين ذي القعدة منها، ثم أعيد في شعبان سنة ثمان وثمانمائة، فلم تطل مدته ومات وهو قاض فجاة في يوم الأربعاء لأربع بقين من شهر رمضان سنة ثمان وثمانمائة، ودفن بمقابر الصوفية خارج باب النصر، وله من العمر ست وسبعون سنة وخمسة وعشرون يوماً. ف سادس عشرين ذي القعدة منها، ثم أعيد في شعبان سنة ثمان وثمانمائة، فلم تطل مدته ومات وهو قاض فجاة في يوم الأربعاء لأربع بقين من شهر رمضان سنة ثمان وثمانمائة، ودفن بمقابر الصوفية خارج باب النصر، وله من العمر ست وسبعون سنة وخمسة وعشرون يوماً. وكان له نظم ونثر من ذلك من قصيدة طويلة جداً: أسرفن في هجري وفي تعذيبي ... وأطلقن موقف عبرتي ولعيبي وأبين يوم البين موقف ساعةٍ ... لوداع مشغوف الفؤاد كئيب وشعره كله منه هذا النمط، ﵀ ما كان أحبه في المنصب.؟
  • exact linked passagemedium confidencepage 2616, entry [1875]963 chars
    ٧٢٦ - ٧٨٦هـ؟ ١٣٢٦ - ١٣٨٤م عبد الرحمن بن محمد بن يوسف بن أحمد بن عبد الدائم، القاضي تقي الدين ابن القاضي محب الدين التيمي الشافعي، ناظر الجيوش المنصورة، وابن ناظرها. هو من بيت رئاسة وفضل باشر نظر الجيش بتجمل وحشمة إلى أن غضب عليه الملك الظاهر برقوق بسبب إقطاع زامل أمير آل فضل وضربه بالدواة، ثم أمر به…
    ▸ expand full passage (963 chars)
    ٧٢٦ - ٧٨٦هـ؟ ١٣٢٦ - ١٣٨٤م عبد الرحمن بن محمد بن يوسف بن أحمد بن عبد الدائم، القاضي تقي الدين ابن القاضي محب الدين التيمي الشافعي، ناظر الجيوش المنصورة، وابن ناظرها. هو من بيت رئاسة وفضل باشر نظر الجيش بتجمل وحشمة إلى أن غضب عليه الملك الظاهر برقوق بسبب إقطاع زامل أمير آل فضل وضربه بالدواة، ثم أمر به فضرب بين يديه نحو ثلاثمائة عصاة، وكان ترفاً، فحمل في محفة إلى داره بالقاهرة فلزم الفراش حتى مات في ليلة الخميس سادس عشر جمادى الأولى. قاله المقريزي. وقاضي القضاة بدر الدين محمود العيني ﵀: في يوم الاثنين ثالث عشر جمادى الأولى غضب السلطان علي القاضي تقي الدينعبد الرحمن بن محب الدين ناظر الجيش وضربه بالعصي تحت رجليه وعلى سائر بدنه تقدير مائة وخمسين عصاة، فأقام في بيته يومين ومات يوم الأربعاء خامس عشر الشهر المذكور، انتهى كلام العيني. قلت: اختلفا في عدة الضرب واتفقا على الوقعة، وبالجملة مات صاحب الترجمة قتيلاً رحمه الله تعالى وذلك في سنة ست وثمانين وسبعمائة، وولي من بعده نظر الجيش موفق الدين أبو الفرج مضافاً على ما بيده من نظر الخاص واستيفاء الصحبة، انتهى. ؟
  • exact linked passagemedium confidencepage 2619, entry [1881]6,215 chars
    ٧٧٧ - ٨٤٠هـ؟ ١٣٧٥ - ١٤٣٦م عبد الرحمن بن محمد بن سلمان، الشيخ زين الدين المروزي الشافعي، الحموي الأَصل الحلبي، الشهير بابن الخراط نزيل القاهرة، أحد أعيان موقعي الدست. مولده بحماة في سنة سبع وسبعين وسبعمائة، ونشأ بحلب وتفقه بها، وبرع في الأدب، واتصل بخدمة نائبها الأمير جكم من عوض، وله فيه غرر مدائح، ث…
    ▸ expand full passage (6,215 chars)
    ٧٧٧ - ٨٤٠هـ؟ ١٣٧٥ - ١٤٣٦م عبد الرحمن بن محمد بن سلمان، الشيخ زين الدين المروزي الشافعي، الحموي الأَصل الحلبي، الشهير بابن الخراط نزيل القاهرة، أحد أعيان موقعي الدست. مولده بحماة في سنة سبع وسبعين وسبعمائة، ونشأ بحلب وتفقه بها، وبرع في الأدب، واتصل بخدمة نائبها الأمير جكم من عوض، وله فيه غرر مدائح، ثم ولي في الدولة المؤيدة شيخ كتابة سر طرابلس، ثم عزل عنها، وولي كتابة الإنشاء بالقاهرة، واستمر على ذلك إلى أن توفي ليلة الثلاثاء ثاني المحرم سنة أربعين وثمانمائة. وكان فاضلاً، أديباً بليغاً، كان يسلك في نظمه الفحولية وطريقة السلف من القوة والحماسة، ومدح الملك الأشرف بقصيدة عندما أسر الأشرف ملك قبرس جينوس الفرنجي، وأنشدها بحضرته في أعيان الدولة، وخلع عليه، وذكرناالقصيدة، في ترجمة الملك الأشرف، وأجاب الشيخ زين الدين المذكور أهل المغرب، لما أرسلوا لطلب نجدة من الملك الأشرف برسباي، بقصيدة طنانة سمعتها من لفظه، ثم قال والله ما يقدر أحد يجيب مثل هذه القصيدة، وبلغ ما قاله الحافظ شهاب الدين قاضي القضاة شيخ الإسلام ابن حجر فقال: نعم، صدق، هكذا حكى لي الشيخ زين الدين من لفظه. ومن شعره في مليح على شفته أثر بياض: لا والذي صاغ فوق الثغر خاتمه ... ما ذاك صدع بياض في عقائقه وإنما البرق للتوديع قبله ... أبقى به لمعة من نور بارقه ومن شعره أيضاً يمدح المقر لناصري محمد بن البارزي كاتب السر الشريف بديار مصر رحمه الله تعالى: على فتر الأجفان صدغك مرسل ... على يده أي العذار منزل ؟؟ إلى أسود أو أحمر خالك الذي بخدك لكن للقلوب مضلل؟ بني جمال سار في شمس خده ومن ظل جفني بالغمام مظلل كليم الهوى قلبي ولحظك ساحر ... عليه بصدغي سالفيك يخبل قد استخدم الأرواح تصرف حيث شاء ... ويجمعها من ند خالك مندلأيا بابلي الطرف قلبي مشوش ... لصدغك كل فوق حمر مبلبل عتابك لي والخد تحت عذاره ... وما في اللمى كل رحيق مسلسل ؟ ألا فاشف قلبي بالشفاء فإنه عن الريق منها بالحيا معلل قتلت شهيداً بالعيون وليتني ... بلذتها أحيا مراراً وأفتل كفى عند قاضي الحسن خدك شاهداً ... على سهم جفن من دمي يتنصل ويا قمراً قد تم في ليل شعره ... بلا غيبة للبدر وجهك أجمل ويا مائل الأعطاف ميل تدلل ... بلا حسد للغصن قدك أعدل حميت جنا الأعطاف بدرى فكم على ... موائدها شمس الضحى تتطفل وهب نسيم من ثناياك بارد ... بجفنك أضحى ناعساً يتكسل فلله قد بالشبيبة ناعم ... وخد بحيات القلوب مخول طويل بسوداء القلوب مظفر ... على لون حظي دائماً يتحيل ربيب بحجر الحسن طال دلاله ... فويلاه حتى شعره يتدلل رتعت غزال من رقيبك في حمى ... كليب وطرفي بالدموع المهلهل غزال بديع الإلتفات إذا رنا ... قضى منه بالإيجاب والسلب أكحل ؟ لئن كان منه الخد ناراً فخصره سراط من الأخرى أرق وأنحل فمكمول ذاك الطرف سلسل أدمعي ... فصح حديث الدمع عنه السلسلبعثت من الهجران هل لي مسرة ... عليه إلى جنات وصل مدخل له شعراً من محاسن وجهه ... بمعنى حلاها يطرب المتأمل فنامى عذار في الرياض نسيبه ... وفي الحسن ناشئ جفنه يتغزل غسلت مقائي الدمع قول عواذلي ... سلوت وأن العار بالدمع يغسل تقول وشاة الحب من قل صادقاً ... بأنك تهوى والوشاة تتقول أيعلم ما أخفيت من سرحبه ... ودمعك ستر دون سرك مسبل تنقل تنل عز في كمال ورفعة ... وتكتمل الأقمار إذ تنتقل ولا بد تجلو الوجه منك ببذله ... فلا عار أن يجلو المهند صيقل أأسأل وابن البارزي محمد ... جواد كفى بالجود من ليس يسأل وله أيضاً بليق هزلي، عارض به بليق الشيخ سراج الدين عمر بن مولاهم الذي أوله: من قال نا جندي خلق لقد صدق عندي قباء من عهد نوحعلى الفتوحلو صادفو شمس السطوحكان احترق من تحت ذاك البغلطاققباء مشاقكأنوا لا بالبصاققد التزق وفوق خلعه من قشيرما فيه حريرلو يغسلو لكان يعيرمع المرقكلوتتى طار شحمهاعنه لحمهاولا بقي من رسمهاغير الورق فيها كلاليب من حديدفي سير قديدوشربه ذاك الصديدمن العرق وفوقها مثل اسم شاشاكتب ولاشأيضاً ولا ذاك القماشما فيه رمق ولي حياصة لا صباغولا دباغما ظن في سوق المصاغلها حلق والخف عندي في كمينمدة سنينكعبو مع الساق اليمينقد انفتق ولو شراريب طوالفجل الرمالوكل ما عندي يقالشلق ملق لها مهاميز من عظامطوال عظامأفسدت في ذاك النظاملمن سبق والسيف عندي في جفيرقدة فطييا ليته جلد الحميرأومن ورق تركاش منهت بالعقبيصلح حطبوفيه عشر فردات قصبلأجل السبق والقوس عندي في انكسارلا للحصاريصلح لإكديش أو حمارإذا نهقورمح أخضر سيسبانبلا سناننطعن رقاق التركمانما ينخرق ولي دبيهيس منقصهقطعه عصهونا كذا جندي خصهواسمى طشق قرقل مع بركستوانلهم زمانلو صادفو البندق لكانمنو مرق يصلح لأجناد ضعافوقمت المصافأجل من فهيم يخافمن طلطلق ولي فرس عاوز عليقبئس الرفيقيا ويحو إن كان الطريقفيها زلق من التجاريد والسفرظهرو انعقروقد بقي كلو حفرحلق حلق والسرج عندي من عظامبلا لحامأيضاً ويا ذاك الحزامبلا حلق وعندي إكديش حقيرشيخ كبيرسابقت بو عرج الحميرما قد سبق وبغل للمهتار عجببلا ذنبوالسرج لما ينقلبتلقاه ورق ولو طواله حبل ليفولي حريفيشين شهوتنا رغيفعلى طبقوجارنا شعبان قطوعأفلاس وجوعبكى علينا بالدمعحتى انفلق انتهى بليق ابن مولاهم، وأما بليق صاحب الترجمة فهو هذا: من قال نا فقيه بشر ... لقد فشر عندي جلود بلا ورقكتب عتقمن درسها قلبي احترقبنار فكر ؟ مرقعة من النطوع إيش ذا القطوع أصولها مع الفروع كلو هدر كتاب هو طيف الخياليوم الجدالولي عليه شروح طوالفيها قصر ولي دوامن الصدفعلى الصدفتحبيرها عندي سرفمن النهر وفي الدوا لي ممسحةمن مرشحةمن فوق عقور مفتحةلا من طور ولي سكيكين من جريدلا من حديدأو من نعال خبل البريدمما انكسر ولي قليم سلوى قصبموصول شعبيا نفس من بوقد كتبكتب سيرومرملة قطعة جرابفيها ترابمن الأقاليم الخرابسحق القذر ؟ ولي قميص كلواهباً من الصبا لو مر بو ريح الصبا كان انتشر؟ ولي جنيدة من خليع كاتب وضيع كأنها ريح الربيع وقت السحر وكود باني من خرقكنو طبققد احترق من الشفقلا من شرر وطيلساني من ضبابعلى ذهابوقد حكى أزر القحابيوم المطر ولي مداس من العتققد انفتقيرقعو من لو لصقمن السفر ولي بويت في مدرسةملان فسهبقدر بخش الخنفسةمن الصغر ؟ ومفرشة من نارية هي عارية منها دموعي جارية من الصدر ؟ لها حروف كالمبضعيفي أضلعيوكم لها في إصبعيشيء كالإبر ولي وسادة من حجرنومي هجرفكم برأسي من أثرمنو ظهروجيرتي فيها جموعذووا قطوعبكوا دماً يدل الدموععلى الجزر ًفكم بهم فقي حماردرسو فشاروآخر إذا زال النهاردرسو شمر وبحثهم في الدروسشبه التيوسدروسهم من الدروسبلا أثر إن درسوا يد لوتوالا يسكتواكيف في الدروس لا يحرثواوهم بقر يتباحثوا بظلفهمعن حتفهمفي نحوهم وصرفهمإلى سقر فرأسهم بال مداسأكسير نعاسلا يدروا أحكام القياسولا الأثر لا يعرفوا يا الندامجرداوبحثهم لا مبتداولا خبر لا يعرفوا مسيئلةمكللةالأعياط وقوقلةوفيه نظر معلومنا معلوم خرايا ليت جراثلاث فليسات من كراأو بالكسر ولي عظيم قالوا فرسقد انتكسوكلما سقتوا انتحسمن السفرلا يستفين من الهزالكنو خلالوفيه عرج من العقالأو من حمر تعد من ضعفو الضلوععطش وجوعظهر على ظهرو طلوععجر عجر ولي سريج بلا لببقطعة خشبمالوا حديد ولا عقبقوسوا ظهر ولي غلام اسمو قدارأبلم حمارإذا دعوتو للقمارقام لي قمر ؟ جرايته عندي صحيح ضراط وريح إذا انسطل يبقى طريح أعمى البصر لكنني فقى كماجخرا الدجاجونظم شعري في ازدواجكمنوا بعر فضلى على تصنيف عمرجندي مصرمن قال نافقيه بشرلقد فشر انتهت، وأشار بقوله تصنيف عمر إلى البليق المتقدم ذكره: من قال نا جندي خلق لقد صدق، رحمه الله تعالى. ؟
  • exact linked passagemedium confidencepage 2628, entry [1883]446 chars
    ٦٨٥ - ٧٣٢هـ؟ ١٢٨٦ - ١٣٣١م عبد الرحمن بن محمد بن علي، الشيخ أبو زيد الأنصاري الأسدي القيرواني،المعمر المحدث، صاحب تاريخ القيروان. ولد بها في سنة خمس وثمانين وستمائة، وأخذ عن عبد الرحمن بن طلحة، وعبد السلام بن عبد الغالب الصوفي، وطائفة، وأجاز له ابن رواح، وابن الجميزي، وسبط السلفي، وجماعة، وخرج له أربعين تساعيات بالإجازة، سمع محمد بن جابر الوادي آشي. وكان إماماً فاضلاً، مؤرخاً، توفي ببلده سنة اثنتين وثلاثين وسبعمائة، رحمه الله تعالى وعفا عنه. ؟
  • exact linked passagemedium confidencepage 2629, entry [1885]675 chars
    ٧٤٧ - ٧١٩هـ؟ ١٣٤٦ - ١٤١٦م عبد الرحمن بن محمد بن علي بن عبد الواحد بن يوسف بن عبد الرحيم، الشيخ زين الدين أبو هريرة ابن الشيخ شمس الدين أبي أمامة، المعروف بابن النقاش، الدكالي الأصل المصري الشافعي، خطيب جامع ابن طولون. ولد في رابع عشر ذي الحجة سنة سبع وأربعين وسبعمائة، واسمع على محمدابن إسماعيل الأيو…
    ▸ expand full passage (675 chars)
    ٧٤٧ - ٧١٩هـ؟ ١٣٤٦ - ١٤١٦م عبد الرحمن بن محمد بن علي بن عبد الواحد بن يوسف بن عبد الرحيم، الشيخ زين الدين أبو هريرة ابن الشيخ شمس الدين أبي أمامة، المعروف بابن النقاش، الدكالي الأصل المصري الشافعي، خطيب جامع ابن طولون. ولد في رابع عشر ذي الحجة سنة سبع وأربعين وسبعمائة، واسمع على محمدابن إسماعيل الأيوبي، وأبي الحرم القلانسي، ومحمد بن إبراهيم البياني، ودرس وأفتى عدة سنين، وخطب بجامع أحمد بن طولون ووعظ، وكان لوعظه تأثير في النفوس، ويصدع بالنكير في خطبته ووعظه، وكان محبباً للأكابر، محظوظاً منهم، وللناس فيه اعتقاد وحسن ظن مع النزاهة والديانة، وعظم بآخره في الدولة، واشتهر ذكره إلى أن توفي يوم الخميس عاشر ذي الحجة سنة تسع عشرة وثمانمائة، وكانت جنازته مشهودة، رحمه الله تعالى.
  • exact linked passagemedium confidencepage 2630, entry [1888]1,588 chars
    ٧٢١ - ٧٩١هـ؟ ١٣٢١ - ١٣٨٩م عبد الرحمن بن محمد بن محمد بن سليمان بن خير، قاضي القضاة جمال الدين أبو القاسم الأنصاري الإسكندري المالكي. ولد بالإسكندرية في يوم الأحد سابع عشر جمادى الأولى سنة إحدى وعشرين وسبعمائة وبها نشأ، وسمع من الوادي آشي وغيره، وأخذ الفقه عن أبيه،وعن تقي الدين ابن عرام، وجلس مع الشه…
    ▸ expand full passage (1,588 chars)
    ٧٢١ - ٧٩١هـ؟ ١٣٢١ - ١٣٨٩م عبد الرحمن بن محمد بن محمد بن سليمان بن خير، قاضي القضاة جمال الدين أبو القاسم الأنصاري الإسكندري المالكي. ولد بالإسكندرية في يوم الأحد سابع عشر جمادى الأولى سنة إحدى وعشرين وسبعمائة وبها نشأ، وسمع من الوادي آشي وغيره، وأخذ الفقه عن أبيه،وعن تقي الدين ابن عرام، وجلس مع الشهود، ووقع للقضاة زماناً، وبرع في الفقه والأصول، وشارك في الحديث والنحو وغيرهما، مع الخير والديانة، ثم ناب في الحكم بالثغر مدة إلى أن قدم إلى القاهرة وولي قضاء القضاة المالكية بها في جمادى الأولى سنة ثلاث وثمانين وسبعمائة، عوضاً عن قاضي القضاة علم الدين سليمان ابن خالد البساطي بعد عزله، وحمدت سيرته لحزمه في أموره كلها ولعفته حتى إنه لم يقبل لأحد هدية منذ ولي القضاء، وصار يتشدد في ذلك إلى الغاية، ويتحرى في أمر الشهود والسجلات لمعرفته بالشروط والصناعة، واستمر على ذلك حتى وقع بين العلامة أكمل الدين شيخ خانقاه شيخون وبين الشيخ شمس الدين الركراكي مدرس المالكية بالشيخونية، وعزله الشيخ أكمل الدين عن التدريس، فشق ذلك على الملك الظاهر برقوق ولم يسعه مخالفة الشيخ أكمل الدين بعد أن بعث الظاهر إلى الشيخ أكل الدين بإعادته فلم يوافق أكمل الدين وثم الركراكي معزولاً، وبلغ الخبر قاضي القضاة جمال الدين هذا فكتب قصة وبعث بها إلى السلطان يسأله فيها تقريره في التدريس المذكور الشاغر عن الركراكي بالشيخونية، فغضب الملك الظاهر من ذلك وعزله في الحال بقاضي القضاة أبي زيد بن خلدون في ويوم السبت سابع عشر جمادى الآخرة سنة ست وثمانين وسبعمائة، ثم أعيد بعد ابن خلدون مرة ثانية في يوم السبتسابع جمادى الأولى سنة سبع وثمانين وسبعمائة، فسار أيضاً على سيرته الحسنة إلى أن توفي قاضياً في يوم الأربعاء سابع عشر شهر رمضان سنة إحدى وتسعين وسبعمائة، وولي بعده تاج الدين بهرام بن عبد الله بن عبد العزيز الدميري، ﵀. ؟
  • exact linked passagemedium confidencepage 2632, entry [1891]1,157 chars
    ٧٣٤ - ٨١٣هـ؟ ١٣٣٣ - ١٤١٠م عبد الرحمن بن محمد بن عبد الناصر بن هبة الله بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الناصر بن محمد بن المنعم بن طاهر بن أحمد بن مسعود بن داود ابن يوسف، قاضي القضاة تقي الدين أبو محمد الزبيري المحلي، يعرف بابن تاج الرئاسة، والزبيري نسبة إلى محلة الزبير من قرى الغربية من أعمال القاهرة.…
    ▸ expand full passage (1,157 chars)
    ٧٣٤ - ٨١٣هـ؟ ١٣٣٣ - ١٤١٠م عبد الرحمن بن محمد بن عبد الناصر بن هبة الله بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الناصر بن محمد بن المنعم بن طاهر بن أحمد بن مسعود بن داود ابن يوسف، قاضي القضاة تقي الدين أبو محمد الزبيري المحلي، يعرف بابن تاج الرئاسة، والزبيري نسبة إلى محلة الزبير من قرى الغربية من أعمال القاهرة.وبتلك النواحي نشأ وطلب العلم، وسمع على أبي الفتح الميدوي وغيره، وقرأ على أبيه القراءات وغيره، وتفقه بجماعة، ثم قدم القاهرة، وتزوج بابنة قاضي القضاة موفق الدين عبد الله الحنبلي، وباشر توقيع الحكم مدة طويلة، ثم ناب في الحكم عن القضاة بالقاهرة دهراً، وعلا سنة، وعرف بين الناس، واستمر على ذلك إلى أن طلبه الملك الظاهر برقوق في يوم الخميس ثالث عشرين جمادى الأولى سنة تسع وتسعين وسبعمائة على حين غفلة وفوض إليه قضاء القضاة الشافعية، عوضاً عن قاضي القضاة صدر الدين المناوي بحكم عزله وحنق السطلان عليه، فباشر المذكور القضاء، وحسنت سيرته لتواضعه ومعرفته بالشروط والأحكام، ولعفته أيضاً عن كل قبيح، ودام إلى أن صرف بصدر الدين المناوي في خامس عشر شهر رجب سنة إحدى وثمانمائة، فلزم المذكور داره، وترك ركوب البغلة، وصار يمشي في الطرقات، وترك الاحتشام إلى أن توفي يوم الأحد أول شهر رمضان سنة ثلاث عشرة وثمانمائة عن ثمانين سنة وقد هرم، ﵀، ودفن بتربة الصوفية خارج باب النصر.؟
  • exact linked passagemedium confidencepage 2634, entry [1893]524 chars
    ٧٤١ - ٨٠٣هـ؟ ١٣٤٠ - ١٤٠٠م عبد الرحمن بن محمد بن إبراهيم بن لاجين، الشيخ زين الدين أبو محمد الرشيدي الشافعي. مولد سنة إحدى وأربعين وسبعمائة بالقاهرة، وسمع بها من عبد الرحمن ابن عبد الهادي، ومن الميدومي، وابن أميلة، والبياني، وحدث وتفقه، وبرع في علم الحساب ومعرفة الفرائض والجبر والمقابلة، وكتب حجاميع مفيدة، وكانت له يد طولى في معرفة الميقات وولي رئاستهم، ثم ولي خطابة جامع أمير حسين بحكر جوهر النوبي، وكان لقراءته بالقراءات ولنغمه حلاوة، وشجاوة حتى توفي يوم الثلاثاء ثاني جمادى الآخرة سنة ثلاث وثمانمائة، رحمه الله تعالى. ؟؟
  • exact linked passagemedium confidencepage 2634, entry [1895]1,612 chars
    ٨١٧ - ٨٥٦هـ؟ ١٤١٤ - ١٤٥٢م عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن سعد بن أبي بكرن القاضي أمين الدينابن قاضي القضاة شمس الدين، وأخو شيخ الإسلام قاضي القضاة سعد الدين الديري العبسي المقدسي الحنفي ناظر الحرمين: المقدس والخليل ﵇. مولده بالقدس في شعبان سنة سبع عشرة وثمانمائة، هذا أملى علي من لفظه، ونشأ بالقدس،…
    ▸ expand full passage (1,612 chars)
    ٨١٧ - ٨٥٦هـ؟ ١٤١٤ - ١٤٥٢م عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن سعد بن أبي بكرن القاضي أمين الدينابن قاضي القضاة شمس الدين، وأخو شيخ الإسلام قاضي القضاة سعد الدين الديري العبسي المقدسي الحنفي ناظر الحرمين: المقدس والخليل ﵇. مولده بالقدس في شعبان سنة سبع عشرة وثمانمائة، هذا أملى علي من لفظه، ونشأ بالقدس، ثم تحول إلى القاهرة صغيراً مع والده لما ولي القضاء بعد موت قاضي القضاة ناصر الدين محمد بن العديم في سنة تسع عشرة وثمانمائة وحفظ القرآن العزيز وبعض مختصرات في مذهبه، وتفقه بأخيه سعد الدين المذكور، وغلب عليه الأدب، وقال الشعر الجيد، وولي نظر الحرمين بعد وفاة خليل السخاوي، واستمر إلى أن عزل بواقعة حصلت بينه وبين تمراز من بكتمر المؤيد المصارع نائب القدس في سنة اثنتين وخمسين وثمانمائة، وامتحن وأهين بواسطة أبي الخير النحاس، ثم أيعد بعد مدة إلى نظر الحرمين بعد أحمد بن محاسن أحد أعوان أبي الخير النحاس في سنة أربع وخمسين بعد القبض على أبي الخير النحاس ونفيه إلى طرسوس، وتوجه إلى القدس وباشر النظر، وابتهج الناس به لولا ما فيه من طيش وخفة.وقد حكى لي تمراز عنه أموراً غريبة من خفته وزهوه وسرعة حركته ما هو أعجب من أن يحكى، من ذلك أنه قال: كان إذا ركب عبد الرحمن المذكور يتزي بزي الأمراء ويشد في وسطه تركاشاً، ولما يخرج إلى الصيد يخرج معه بعض مماليكه وبيده طير وكلابزية بين يديه، قال تمراز: ولما وقع الكلام بيني وبينه لبس قرقلا وألبس مماليكه وحاربني، ثم حكى لي عنه أشياء كثيرة من هذا النمط، وما أظنه يكذب، فإنه صاحبنا ويتكلم في بعض الأحيان بكلام يقارب هذه الفعال، على أنه حلو المحاضرة لولا ما يجازف من إطراء نفسه، ويذاكر بالشعر، وله كرم وأفضال على ذويه، وربما يتحمل من الديون جملاً بسبب ذلك، وله نظم رائق، أنشدني كثيراً من شعره، من ذلك قوله: وتوفى على نظر القدس الشريف به في أوائل ذي الحجة سنة ست وخمسين وثمانمائة ﵀.؟
  • exact linked passagemedium confidencepage 2639, entry [1901]849 chars
    ٨١٣ - ٨٨٠هـ؟ ١٤١٠ - ١٤٧٥م عبد الرحمن بن يحيى بن يوسف، الشيخ الإمام العالم الفاضل البارععضد الدين ابن العلامة الشيخ سيف الدين السيرامي الحنفي، شيخ شيوخ المدرسة الظاهرية برقوق، وابن شيخها. ولد بالقاهرة بقاعة المشيخة بالمدرسة المذكورة في أوائل شوال سنة ثلاث عشرة وثمانمائة تقريباً، ونشأ بها، وتفقه بوالد…
    ▸ expand full passage (849 chars)
    ٨١٣ - ٨٨٠هـ؟ ١٤١٠ - ١٤٧٥م عبد الرحمن بن يحيى بن يوسف، الشيخ الإمام العالم الفاضل البارععضد الدين ابن العلامة الشيخ سيف الدين السيرامي الحنفي، شيخ شيوخ المدرسة الظاهرية برقوق، وابن شيخها. ولد بالقاهرة بقاعة المشيخة بالمدرسة المذكورة في أوائل شوال سنة ثلاث عشرة وثمانمائة تقريباً، ونشأ بها، وتفقه بوالده، وبالعلامة الشيخ تقي الدين الشمني، وبغيرهما، وحفظ القرآن العزيز، واشتغل وحصل، وتولى المشيخة بعد وفاة والده الشيخ نظام الدين المذكور في سنة ثلاث وثلاثين وثمانمائة بالمدرسة المذكورة، وتصدر للتدريس بها، وبرع في الفقه والأصول والعربية والمعاني والبيان، وتنفع به كثير من الطلبة، هذا مع الذكاء المفرط، والقريحة الوقادة، والحافظة الجيدة إلى الغاية، والبشاشة والحشمة، والاتضاع، وطلاقة الوجه، على أنه خير دين محتجب عن الناس، قليل الاجتماع بأكابر الدولة إلا لضرورة أكيدة تبعثه على ذلك، على كره منه، واستمر على ذلك إلى أن صار معدوداً من أعيان السادة الحنفية.
  • exact linked passagemedium confidencepage 2641, entry [1903]433 chars
    ٦١١ - ٦٨٨هـ؟ ١٢١٤ - ١٢٨٩م عبد الرحمن بن يوسف بن محمد، الشيخ الإمام العالم الزاهد فخر الدين أبو محمد البعلي الأنصاري. كان من خيار المشايخ علماً وعملاً وصلاحاً، ... ... وسلامة باطن، وحسن سمت، وصفاء قلب ... ... وتلاوة القرآن، سمع الكثير وأسمع، وكان شيخ دار الحديث النورية، ومسجد ابن عروة، وشيخ الصدرية، ولد سنة إحدى عشرة وستمائة وتوفي سنة ثمان وثمانين وستمائة بمسجد ابن كثير، ودفن بالقرب من قبر الشيخ الموفق بسفح قاسيون رحمه الله تعالى.
  • exact linked passagemedium confidencepage 2642, entry [1905]1,249 chars
    ٦٩٩ - ٧٥١هـ؟ ١٢٩٩ - ١٣٥٠م عبد الرحمن بن يوسف بن إبراهيم بن محمد بن إبراهيم، العلامة نجم الدين أبو محمد وأبو القاسم القرشي الأصفوني المولد والمنشأ، نزيل مكة وعالمها ومفتيها. وأصفون من عمل القوصية من صعيد مصر، ولد بها في سنة تسع وتسعين وستمائة، وحفظ القرآن العزيز، وتفقه بالبهاء القفطي بإسنا، وقرأ عليه…
    ▸ expand full passage (1,249 chars)
    ٦٩٩ - ٧٥١هـ؟ ١٢٩٩ - ١٣٥٠م عبد الرحمن بن يوسف بن إبراهيم بن محمد بن إبراهيم، العلامة نجم الدين أبو محمد وأبو القاسم القرشي الأصفوني المولد والمنشأ، نزيل مكة وعالمها ومفتيها. وأصفون من عمل القوصية من صعيد مصر، ولد بها في سنة تسع وتسعين وستمائة، وحفظ القرآن العزيز، وتفقه بالبهاء القفطي بإسنا، وقرأ عليه أيضاً الأصول والعربية والفرائض والجبر والمقابلة وغير ذلك، وأذن له في الفتوى والتدريس، وقرأ أيضاً على قاضي قنا محيي الدين يحيى بن صحارى القرشي، وأذن له أيضاً في الفتوى والتدريس، وقرأ القراءات السبع على سراج الدين أبي بكر بن عثمان الشافعي، وسمع الحديث على القاضي عماد الدين محمد بن سالم وغيره، وبرع وأفتى ودرس وأقرأ، وانتفع به كثير، وحج مراراً آخرها في سنة ثلاث وثلاثين وسبعمائة، وأقام بها واستوطنها، وسمع بها من عيسى الحجي، ومحمدابن الصفي الطبري، وأخيه عثمان، والزين الطبري، وعبد الوهاب الواسطي، والمعظم عيسى الأيوبي، وحدث بها عن عيسى بالأحاديث التساعية والثمانية رواية عمة أبيه مؤنسة خاتون عنها، سمعها منه ابن شكر وأجاز له، وتصدر بمكة إلى أن توفي يوم الثلاثاء ثالث عشر ذي الحجة بمنى، وقيل ثاني عشر، سنة إحدى وخمسين وسبعمائة، وقد قارب السبعين سنة، وحمل ودفن بالمعلاة. وكان عليه مدار الفتوى بمكة، وصنف عدة تصانيف، من ذلك كتاب اختصر فيه الروضة للنووي، وكتاب مسائل الدورية في الفقه، وهي من طريق الجبر والمقابلة، وكان له عبادة وأوراد، رحمه الله تعالى. ؟
  • exact linked passagemedium confidencepage 2643, entry [1908]608 chars
    ٧٥٠ - ٨١١هـ؟ ١٣٤٩ - ١٤٠٨م عبد الرحمن بن يوسف بن أحمد بن الحسن بن سليمان بن فزارة بن بدر ابن محمد بن يوسف، قاضي القضاة زين الدين أبو هريرة الكفري الحنفي.ولد سنة خمسين وسبعمائة تقريبا، وأحضر على محمد بن إسماعيل بن الخباز، وسمع على بشر بن إبراهيم بن محمود الجلي، وتفقه بعلماء عصره حتى برع في الفقه والأص…
    ▸ expand full passage (608 chars)
    ٧٥٠ - ٨١١هـ؟ ١٣٤٩ - ١٤٠٨م عبد الرحمن بن يوسف بن أحمد بن الحسن بن سليمان بن فزارة بن بدر ابن محمد بن يوسف، قاضي القضاة زين الدين أبو هريرة الكفري الحنفي.ولد سنة خمسين وسبعمائة تقريبا، وأحضر على محمد بن إسماعيل بن الخباز، وسمع على بشر بن إبراهيم بن محمود الجلي، وتفقه بعلماء عصره حتى برع في الفقه والأصلين والعربية، وشارك في عدة فنون، وأفتى ودرس، وتولى قضاء القضاة بدمشق، هو وأبوه وأخوه وجده، وهو بيت علم وفضل ورئاسة، ثم قدم القاهرة بعد سنة ثلاث وثمانمائة، وولي قضاءها مدة، وحمدت سيرته، وأفتى ودرس بها، ولازم الاشتغل والإشغال إلى أن توفي بالقاهرة ثالث شهر ربيع الآخر سنة إحدى عشرة وثمانمائة، رحمه الله تعالى. ؟
  • exact linked passagemedium confidencepage 2644, entry [1910]1,798 chars
    ٦٠٨ - ٦٣٨هـ؟ ١٢١١ - ١٢٨٤م عبد الرحيم بن إبراهيم بن هبة الله بن المسلم بن هبة الله بن حسان، قاضي القضاة نجم الدين أبو محمد ابن قاضي القضاة شرف الدين، الجهيني الحموي الشافعي، المعروف بابن البارزي، قاضي حماة، وابن قاضيها.ولد بها في سنة ثمان وستمائة، كان إماماً عالماً فاضلاً، بارعاً، فقيهاً، أصولياً، نح…
    ▸ expand full passage (1,798 chars)
    ٦٠٨ - ٦٣٨هـ؟ ١٢١١ - ١٢٨٤م عبد الرحيم بن إبراهيم بن هبة الله بن المسلم بن هبة الله بن حسان، قاضي القضاة نجم الدين أبو محمد ابن قاضي القضاة شرف الدين، الجهيني الحموي الشافعي، المعروف بابن البارزي، قاضي حماة، وابن قاضيها.ولد بها في سنة ثمان وستمائة، كان إماماً عالماً فاضلاً، بارعاً، فقيهاً، أصولياً، نحوياً أديباً، شاعراً، له خبرة جيدة بالعقليات ونظر في الفنون، وسمع من القاسم بن رواحة وغيره، وحدث عن موسى بن الشيخ عبد القادر، وسماعه من موسى المذكور بدمشق، وحكم بحماة نيابة عن والده قديماً، ثم استقل بها من عبده، ولم يتناول للقضاء رزقاً، وعزل عن القضاء قبل موته بأعوام، وكان مشكور الأحكام، وافر الديانة، محباً للفقراء والصالحين، ودرس وأفتى، وتصدى للاشتغال والتصنيف، وخرج له الأصحاب في المذهب، ثم توجه إلى الحج فأدركته المنية فحمل إلى المدينة ودفن بها في البقيع سنة ثلاث وثمانين وستماية. ومن شعره، وهو تشبيه سبعة أشياء بسبعة: يقطع بالسكين بطيخة ضحىً ... على طبق في مجلس لأصاحبه كبرق ببدر قد شمساً أهلةً ... لدى هالةٍ في الأفق بين كواكبه قلت: وهذا يشبه قول ابن قلاقس الإسكندري: أتانا الغلام ببطيخةٍ ... وسكينة قد أجيدت صقالاًفقطع بالبرق شمس الضحا ... وأهدى لكل هلالٍ هلالاً ومن عشر القاضي نجم الدين المذكور ما كتبه إلى الملك المنصور قلاوون: إذا شمت من تلقاء أرضكم برقاً ... فلا أضلعي تهذي ولا أدمعي ترقا وإن ناح فوق البان ورق حمائم ... سحيراً فنوحي في الدجى علم الورقا فأرقوا القلب في ضرام غرامه ... حريقاً وأجفاني بأدمغها غرقا سميري من سعد خذا نحو أرضهم ... يمينا ولا تستبعدا نحوها الطرقا وعرجا على أفق توشح شيحه ... بطيب الشذا المكي كرم بها أفقا فإن بها المغنى الذي بترابه ... وذكراه يستشفي لقلبي ويسترقا ومن دونه عرب يرون نفوس منْ ... يلوذ بمغناهم حلالاً لهم طلقا بأيديهم بيض بها الموت أحمر ... وسمر لدى هيجائهم تحمل الزرقا وقولا محب بالشام غدا لقىً ... لفرقة قلب بالحجاز غدا ملقى تعلقكم في عنفوان شبابه ... ولم يسل عن ذاك الغرام وقد أنقى وكان يمنى النفس بالقرف فاغتدى ... بلا أمل إذ لا يؤمل أن يبقى
  • exact linked passagemedium confidencepage 2648, entry [1914]2,558 chars
    ٧٠٤ - ٧٧٢هـ؟ ١٣٠٤ - ١٣٧٠م عبد الرحيم بن الحسن بن علي بن عمر بن إبراهيم بن علي بن جعفر بن سليمان بن الحسن بن الحسين بن عمر بن الحكم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن محمد ابن عبد الرحمن بن الحكم بن عبد الملك بن مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف، الشيخ الإمام العلامة جمال الدين أبو…
    ▸ expand full passage (2,558 chars)
    ٧٠٤ - ٧٧٢هـ؟ ١٣٠٤ - ١٣٧٠م عبد الرحيم بن الحسن بن علي بن عمر بن إبراهيم بن علي بن جعفر بن سليمان بن الحسن بن الحسين بن عمر بن الحكم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن محمد ابن عبد الرحمن بن الحكم بن عبد الملك بن مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف، الشيخ الإمام العلامة جمال الدين أبو محمد القرشي الأموي الإسنوي الشافعي. ولد بإسنا من أعلا صعيد مصر في أواخر سنة أربع وسبعمائة، وبها حفظ القرآن، وحفظ التنبيه في الفقه في ستة أشهر، ومات أبوه سنة ثماني عشرة وسبعمائة، فأقام بعد موته بإسنا مدة، ثم قدم القاهرة في سنة إحدى وعشرين، وتفقه على القطب محمد بن عبد الصمد بن عبد القادر السنباطي، والجمال أحمد ابن محمد الوجيزي، والمجد أبي بكر بن إسماعيل بن عبد العزيز السنكلوني، والعلاء علي بن إسماعيل بن يوسف القونوي، وتقي الدين علي بن عبد الكافيابن علي السبكي، وأخذ الأصلين من العلاء القونوي، وتقي الدين السبكي، وبدر الدين محمد بن أعد التستري، وأخذ النحو عن: أبي الحسن علي بن أحمد الأنصاري، وأثير الدين أبي حيان الأندلسي، وسمع الحديث من ذي النون يونس بن إبراهيم بن عبد القوي العسقلاني، وأبي علي حسين بن أسد بن الأثير، وأبي الفضل عبد المحسن بن أحمد الصابوني، وأبي محمد بن عبد القادر بن عبد العزيز بن عيسى بن الملك العادل أبي بكر الأيوبي، والعلامة شمس الدين أبي عبد الله محمد بن القماح، وغيرهم، وبرع في الفقه، والأصلين، والعربية، والعروض، والتاريخ، والحديث، والتفسير، مع العفاف والنسك ومكارم الأخلاق، وتفقه به جماعة الأئمة، منهم: أولاد العلاء القونوي الثلاثة: محب الدين محمود وبدر الدين حسن، وصدر الدين عبد الكريم، وبهاء الدين علي بن محمد الأقفهسي، والجمال إبراهيم الأسيوطي، وبرهان الدين إبراهيم ابن موسى الإبناسي، والسراج عمر بن الملقن، والشهاب أحمد بن القماح، والزيني أبو بكر المراغي، في آخرين لا يحصون، وحدث، وسمع عليه جماعة كثيرة، وكتب وصنف، ومن مصنافته: كتاب الهداية إلى أوهام الكفاية لابن الرفعة، مجلدان، وكتاب شرح منهاج البيضاوي مجلد، وكتاب التصحيحوالتنقيح فيما يتعلق بالتنبيه، والمهمات على الرافعي في شعر مجلدات، وشرح المنهاج في الفقه، والمنهاج في الأصول، والكوكب الدري فيما يبنى من المسائل الفقهية على القواعد العربية، وشرح عروض ابن الحاجب، وله الطبقات، وكتاب الأشباه والنظائر، وكتاب الجمع والفرق، وغير ذلك، وتولى نظر دار الطراز والحسبة ووكالة بيت المال، ودرس بالملكية والاقبغاوية والفارسية، وتدريس التفسير بالجامع الطولوني، وأعاد بالناصرية، ودرس بالصالحية، والمنصورية، وكن له نظم ونثر ليس بذاك، من ذاك يمدح كتاب الرافعي في الفقه: يا من سما نفساً إلى نيل العلا ... ونحا إلى العلم العزيز الرافع ؟ قلد سمى المصطفى ونسيبه والزم مطالعة العزيز الرافعيتوفي ليلة الأحد ثامن عشر جمادى الأولى سنة اثنتين وسبعين وسبعمائة بالقاهرة فجأة، وصلى عليه قاضي القضاة بهاء الدين أبو البغاء بالجامع الحاكمي، ودفن بتربته بالقرب من جوشن خارج باب النصر، رحمه الله تعالى. ؟
  • exact linked passagemedium confidencepage 2651, entry [1916]5,132 chars
    ٧٢٥ - ٨٠٦هـ؟ ١٣٢٥ - ١٤٠٣م عبد الرحيم بن الحسين بن عبد الرحمن بن إبراهيم بن أبي بكر بن إبراهيم، الحافظ زين الدين أبو الفضل العراقي المصري الشافعي. مولده بالقاهرة في الحادي والعشرين من جمادى الأولى سنة خمس وعشرين وسبعمائة بمنشية المهراني على شاطئ النيل، وحفظ القرآن الكريم، وطلب العلم، ثم طلب الحديث بن…
    ▸ expand full passage (5,132 chars)
    ٧٢٥ - ٨٠٦هـ؟ ١٣٢٥ - ١٤٠٣م عبد الرحيم بن الحسين بن عبد الرحمن بن إبراهيم بن أبي بكر بن إبراهيم، الحافظ زين الدين أبو الفضل العراقي المصري الشافعي. مولده بالقاهرة في الحادي والعشرين من جمادى الأولى سنة خمس وعشرين وسبعمائة بمنشية المهراني على شاطئ النيل، وحفظ القرآن الكريم، وطلب العلم، ثم طلب الحديث بنفسه، فسمع بالقاهرة: على أبي علي عبد الرحيم عبد الله بن يوسف الأنصاري الشهير بابن شاهد الجيش، وعلي أبي الفتح محمد ابن محمد بن إبراهيم الميدومي، وأبي القاسم محمد بن محمد بن محمد بن سيد الناس، ومحمد بن إسماعيل بن عبد العزيز، وسنجر بن عبد الله الجاولي،وعلي بن أحمد بن عبد المحسن بن الرفعة، في خلق كثير يطول الشرح في ذكرهم، وبمصر: من أبي الفرج عبد الرحمن بن محمد بن عبد الهادي المقدسي، ومحمد ابن علي بن عبد العزيز بن المظفر، وأحمد بن محمد بن الحسن الرصدي الشهير بابن الحرايري، ومحمد بن أحمد بن أبي الربيع الدلاصي، في آخرين، وبمكة من: الفقيه أحمد بن قاسم بن عبد الرحمن الجزائري، وأحمد بن علي بن يوسف إمام الحنفية بها، والفقيه خليل بن عبد الرحمن بن محمد إمام المالكية بها، في آخرين، وبالمدينة من الشيخ عفيف الدين عبد الله بن أحمد بن محمد الطبري في آخرين، وبدمشق من: أبي عبد الله محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن الخباز الأنصاري، وأبي بكر بن عبد العزيز أحمد بن رمضان، ويحيى بن عبد الله بن مروان الفارقي - وحديثه عزيز -، ومحمد بن إسماعيل بن عمر بن الحموي، ومحمد بن محمد ابن عبد الغني الخراساني، في خلق آخرين، وبصالحية دمشق، من: أبي العباس أحمد بن عبد الرحمن بن محمد المرداوي، وعبد الله بن محمد بن إبراهيم المقدسي، ومحمد بن موسى بن إبراهيم الشقراوي، وفي آخرين، وبحلب من: سليمان بن إبراهيم بن المطوع، وعبد الله بن محمد بن إبراهيم المقدسي ابن المهندس، وبقية السلف جمال الدين إبراهيم بن الشهاب محمود، في آخرين، وبحماة من قاضيها نجم الدين عبد الرحيم بن إبراهيم بن هبة الله البارزي، وعبد الله بن داود بن سليمان السلمي، في آخرين، وبحمص من عمر بن أحمد بن عمر النقي، في آخرين، وبطرابلس من العلامة صدر الدين محمد بن أبي بكر بن عباس الخابوري، وغيره، وبصفد من عمر بن حمزة بن يونس، وست الفقهاء بنت أحمد بن محمد العباسي، وببعلبك من: أحمد بن علي بن الحسن بن عمرون، وأحمد بن عبد الكريم بن أبي بكر، وعبد القادر بن علي السبع البعلبكيين، في آخرين، وبنابلس من: محمد بنعثمان بن عبد الرحمن بن عبد المنعم بن نعمة، وإبراهيم بن عبد الله بن أحمد الزيادي وغيرهم، وببيت المقدس: منه، ومن قاسم بن سليمان الأذرعي، وطاهر ابن أحمد المقدسي، الحافظ صلاح الدين بن خليل بن كيكلدي العلائي، في آخرين، وبغزة من سليمان ومحمد ابني سالم بن عبد الناصر، في آخرين وبالإسكندرية من محمد بن محمد بن أبي الحسين بن أبي الليث، ومحمد بن أحمد ابن هبة الله القرشي المعروف بابن البوري، ومحمد بن محمد بن عبد الكريم ابن عطاء، والشريف عبد الرحمن بن عمر بن محمد البرساني، في آخرين، وبغيرها من البلاد، يجمعها الأربعون البلدانية التي خرجها، لكنه لم يكملها، بقي عليه منها أربعة بلاد. وكان اشتغاله أولاً بعلم القراءات، ثم مال إلى الحديث، فقرأ بنفسه في سنة اثنتين وأربعين وسبعمائة، وأخذ عن الشيخ شهاب الدين أحمد بنابي الفرج ابن البابا، وهو أول شيخ قرأ عليه الحديث، ثم أخذ علم الحديث أيضاً عن الشيخ علاء الدين بن عثمان بن مصطفى التركماني الحنفي، وتخرج به، وانتفع به، وسمع عليه صحيح البخاري مع ابن شاهد الجيش، ثم لما رحل إلى الشام في سنة أربع وخمسين أخذ عن حافظ العصر الشيخ تقي الدين أبي الحسن علي بن عبد الكافي السبكي، والشيخ صلاح الدين خليل بن كيكلدى العلائي،ووصفاه بالفهم والمعرفة والإتقان، ووصفه أيضاً أئمة العصر بالحفظ والتحقيق، كالعز بن جماعة، وجمال الدين الإسنوي، وغيرهما، وأخذ عنه من الأئمة الحفاظ: الحافظ نور الدين الهيثمي صاحب التصانيف المشهورة، والحافظ شهاب الدين بن حجر، والحافظ برهان الدين إبراهيم الحلبي سبط بن العجمي، وحافظ مكة جال الدين محمد بن ظهيرة، والشيخ كمال الدين محمد بن موسى الدميري، والبرهان إبراهيم الإبناسي، والزين عبد الرحمن علي الفارسكوري، وغيرهم. وكان كثير الحج والمجاورة بمكة المشرفة، وولي قضاء المدينة الشريفة على ساكنها أفضل الصلاة والسلام مدة، ثم عزل وعاد إلى القاهرة في الدولة الظاهرية برقوق، واستمر ملازماً للتصنيف والإشغال، ودرس بالمدرستين الكاميلية والفاضلية، وصنف كتباً كثيرة منها: تخرج أحاديث الإحياء في أربع مجلدات كبار، أكمل مسودته قديماً سنة إحدى وخمسين وسبعمائة، أخبار الأحياء بأخبار الإحياء، واختصره في مجلدة ضخمة سماه المغني عن حمل الأسفار في تخريج ما في الإحياء من الأخبار، ونظم علوم الحديث لابن الصلاح وشرحه، ونظم منهاج البيضاوي في الأصول، وغير ذلك. ومن نظمه، أنشدنا حافظ العصر قاضي القضاة شهاب الدين أبو الفضل أحمد بن حجر إجازة أنشدنا الحافظ زين الدين العراقي لنفسه إجازة - إن لم يكن سماعاً - فيمن كان يشبه النبي ﷺ: وسبعة شبهوا بالمصطفى قِسَما ... لهم بذلك قدرٌ قد زكا ونماسبط النبي، أبو سفيان، سائبهم ... وجعفر وابنه ذو الجود كذا فثما وله أيضاً في غير المعنى: ؟ انفقوا لله جودا ... من سجد ليس بمغبون لن تنالوا البر حتى ... تنفقوا مما تحبون وله في أسماء الصحابة العشرة ﵃: وأفضل أصحاب النبي مكانةً ... ومنزلةً من بشروا بجنان ؟ سعيد، زبير، سعد، عثمان، عامرٌ علي، ابن عوف، طلحة، العمران توفي الحافظ زين الدين ﵀ في نصف ليلة الأربعاء ثامن شعبان سنة ست وثمانمائة بالقاهرة. أخبرني غير واحد من تلامذته أنه كان معتدل القامة، للطول أقرب، مليح الوجه، منور الشيبة، كث اللحية، كثير السكون، طارحاً للتكلف، شديدالحياء، غزير العلم، مقداماً، كريماً، يصدع في كلام أرباب الشوكة، وكان لا يهاب سلطاناً في قول الحق، على انه كان حلو المحاضرة، خفيف الروح لطيف الطبع. ولما مات رثاه شيخ الإسلام الحافظ شهاب الدين بن حجر بقصيدة أولها: مصاب لم ينفس للخناق ... أصار الدمع جار للماقِ والعراقي نسبه إلى العرق - معروف ذلك - قال الأصمعي: كانت العراق تسمى آران شهر فعربوها فقالوا العراق. انتهى. ؟
  • exact linked passagemedium confidencepage 2658, entry [1922]993 chars
    ٧٥٩ - ٨٥١هـ؟ ١٣٥٨ - ١٤٤٧م عبد الرحيم بن محمد بن عبد الرحيم بن علي بن الحسين، الشيخ الإمام المحدث المعمر المسند الرحلة القاضي عز الدين ابن القاضي ناصر الدين الحنفي، أحد نواب الحكم، المعروف بابن الفرات.مولده سنة تسع وخمسين وسبعمائة بالقاهرة، وسمع بها من والده، والحسين ابن عبد الرحمن بن سباع التكريتي، …
    ▸ expand full passage (993 chars)
    ٧٥٩ - ٨٥١هـ؟ ١٣٥٨ - ١٤٤٧م عبد الرحيم بن محمد بن عبد الرحيم بن علي بن الحسين، الشيخ الإمام المحدث المعمر المسند الرحلة القاضي عز الدين ابن القاضي ناصر الدين الحنفي، أحد نواب الحكم، المعروف بابن الفرات.مولده سنة تسع وخمسين وسبعمائة بالقاهرة، وسمع بها من والده، والحسين ابن عبد الرحمن بن سباع التكريتي، والقاضي إسماعيل بن إبراهيم الحنفي، وأجاز له القاضي عز الدين ابن جماعة، والشيخ صلاح الدين خليل بن أيبك الصفدي، وأحمد بن النجم، وابن قاضي الجبل، وابن الجوخي، وتاج الدين السبكي، وابن أميلة، والبياني، والصلاح بن أبي عمر، وابن السيوفي، وشمس الأئمة الكرماني، ومحمود التيمي، وست العرب، والبرهان القيراطي، وخلق سواهم، يجمعهم مشيخة تخريج الإمام المحدث الرحال المفيد سراج الدين عمر بن فهد، وحدث سنين، وتفرد بأشياء عوالي، وسمع منه الأعيان والفضلاء، وصار رحلة زمانه، وأجاز لي بجميع مسموعاته ومروياته، وكان له معرفة تامة بالفقه والأحكام، وناب في الحكم بالقاهرة سنين إلى أن توفي بالقاهرة في أواخر ذي الحجة سنة إحدى وخمسين وثمانمائة. وكان خيراً ديناً، ساكناً، متجمعا عن الناس، مشكور السيرة، رحمه الله تعالى.؟
  • exact linked passagemedium confidencepage 2661, entry [1926]1,431 chars
    ٦٤٢ - ٧٢٣هـ؟ ١٢٤٤ - ١٣٢٣م عبد الرزاق بن أحمد بن محمد بن أحمد بن الصابوني، الشيخ الإمام المحدث العلامة الإخباري الفيلسوف الأديب كمال الدين الشيباني البغدادي، المعروف بابن الفوطي، صاحب التصانيف. ولد سنة اثنتين وأربعين وستمائة. قال الحافظ أبو عبد الله الذهبي: أفردت له ترجمة في جزء، وذكر أنه من ولد معن …
    ▸ expand full passage (1,431 chars)
    ٦٤٢ - ٧٢٣هـ؟ ١٢٤٤ - ١٣٢٣م عبد الرزاق بن أحمد بن محمد بن أحمد بن الصابوني، الشيخ الإمام المحدث العلامة الإخباري الفيلسوف الأديب كمال الدين الشيباني البغدادي، المعروف بابن الفوطي، صاحب التصانيف. ولد سنة اثنتين وأربعين وستمائة. قال الحافظ أبو عبد الله الذهبي: أفردت له ترجمة في جزء، وذكر أنه من ولد معن بن زائد الشيباني، متولي العراق على عهد المنصور العباسي،أسر المذكور في كائنة بغداد، ثم صار للنصير الطوسي سنة ستين، فاشتغل بعلوم الوائل وبالآداب والنظم والنثر، ومهر في التاريخ، وله يد بيضاء في ترصيع التراجم، وذهن سيال، وقلم سريع، وخط بديع إلى الغاية، قيل: إنه كتب من ذلك الخط الرائق الفائق أربع كراريس في يوم وكتب وهو نائم على ظهره، وله بصر بالمنطق وفنون الحكمة، باشر كتب خزانة الرصد أزيد من عشرة أعوام بمراغة، ولهج بالتاريخ، واطلع على كتب نفيسة، ثم تحول إلى بغداد وصار خازن كتب المستنصرية، فأكب على التصنيف، وصنف تاريخاً كبيراً جداً، وآخر دونه سماه: مجمع الآداب في معجم الأسماء على معجم الألقاب في خمسين مجلداً، المجلد عشرون كراساً، وصنف كتاب درة الأصداف في غرر الأوصاف، مرتب على وضع الوجود من المبدأ إلى المعاد، يكون عشرين مجلداً، وكتاب تلقيح الأفهام في المختلف والمؤتلف، مجدولاً، والتاريخ من الحوادث من آدم إلى خراب بغداد، والدرر الناصعة في شعراء المائة السابعة، قال: ومشايخي الذين أروي عنهم ينيفون على الخمسمائةشيخ، منهم: الصاحب محي الدين ابن الجوزي، والأمين مبارك بن المستعصم بالله، حدثنا عن أبيه بمراغة، وخلف ولدين، وله شعر كثير بالعربي والعجمي. انتهى كلام الذهبي. قلت: وكانت وفاته في سنة ثلاث وعشرين وسبعمائة، رحمه الله تعالى.
  • exact linked passagemedium confidencepage 2666, entry [1933]822 chars
    ٧٧٦ - ٨٥٩هـ؟ ١٣٧٤ - ١٤٥٥م عبد السلام بن أحمد بن عبد المنعم بن أحمد بن محمد بن كندوم بن عمر بنأبي الخير سعيد بن أبي سعيد القيلوي بن محمد بن المحسن بن يحيى بن جعفر بن محمد بن علي الأشقر بن جعفر بن علي الزكي بن أبي جعفر محمد بن علي الجواد ابن علي الرضى بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن زي…
    ▸ expand full passage (822 chars)
    ٧٧٦ - ٨٥٩هـ؟ ١٣٧٤ - ١٤٥٥م عبد السلام بن أحمد بن عبد المنعم بن أحمد بن محمد بن كندوم بن عمر بنأبي الخير سعيد بن أبي سعيد القيلوي بن محمد بن المحسن بن يحيى بن جعفر بن محمد بن علي الأشقر بن جعفر بن علي الزكي بن أبي جعفر محمد بن علي الجواد ابن علي الرضى بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن زين العابدين علي ابن الحسين بن علي بن أبي طالب سبط رسول الله ﷺ، كذا نقلته من خطه، الشيخ الإمام العالم العلامة ... الدين، البغدادي الأصل والمولد، المصري الدار، الحنفي. مولده ببغداد سنة ست وسبعين وسبعمائة، ونشأ بها، وحفظ القرآن العظيم، وطلب العلم، وتفقه بعلماء عصره، وسمع الكثير ببغداد، وبرع في الفقه والأصول والعربية والمعاني والبيان وغيرها، ورحل إلى البلاد، وحدث، وتصدى للإفتاء والتدريس بمصر عدة سنين، وانتفع به الطلبة. مع الديانة والصيانة، والدين المتين، وسلامة البطن، ودماثة الأخلاق، وطرح التكلف، والتقشف، والاتضاع والكرم.
  • exact linked passagemedium confidencepage 2669, entry [1937]1,206 chars
    ٥٩٠ - ٦٥٢هـ؟ ١١٩٤ - ١٢٥٤م عبد السلام بن عبد الله بن أبي القاسم الخضر بن محمد بن علي الشيخ الإمام العالم العلامة مجد الدين أبو البركات ابن تيمية الحراني الحنبلي. جد الشيخ تقي الدين بن تيمية.ولد في حدود التسعين وخمسمائة، وتفقه في صغره على عمه الخطيب فخر الدين، ورحل إلى بغداد وهو ابن بضع عشرة سنة في صح…
    ▸ expand full passage (1,206 chars)
    ٥٩٠ - ٦٥٢هـ؟ ١١٩٤ - ١٢٥٤م عبد السلام بن عبد الله بن أبي القاسم الخضر بن محمد بن علي الشيخ الإمام العالم العلامة مجد الدين أبو البركات ابن تيمية الحراني الحنبلي. جد الشيخ تقي الدين بن تيمية.ولد في حدود التسعين وخمسمائة، وتفقه في صغره على عمه الخطيب فخر الدين، ورحل إلى بغداد وهو ابن بضع عشرة سنة في صحابة ابن عمه وسمع بها وبحران، وروى عنه الدمياطي وشهاب الدين بن عبد الحليم وجماعة، وكان إماماً حجة، بارعاً في الفقه والحديث، وله يد طولى في التفسير، ويد طولى ومعفرة تامة بالأصول واطلاع على مذاهب الناس، وله ذكاء مفرط، ولم يكن في زمانه مثله، وله مصنفات نافعة كالأحكام وشرح الهداية، وبيض منه ربعه الأول، وصنف أرجوزة في القراءات، وكتاباً في أصول الفقه. قال الحافظ أبو عبد الله الذهبي: وحدثني الشيخ تقي الدين بن تيمية قال: كان الشيخ جمال الدين بن مالك يقول: أُلين للشيخ مجد الدين الفقه كما أُلين لداود الحديد، وشيخه في الفرائض والعربية أبو البقاء، وشيخه في القراءات عبد الواحد، وشيخه في الفقه أبو بكر بن غنيمة صاحب ابن المنى، وحكى البرهان الراعي أنه اجتمع به فأورد نكته عليه، فقال مجد الدين: الجواب عنها من مائة وجه، الأول كذا، والثاني كذا، وسردها إلى آخرها، ثم قال للبرهان: قد رضينا منك بالإعادة، فخضع له البرهان وانبهر، انتهى.قلت: توفي الشيخ مجد الدين المذكور بحران سنة اثنتين وخمسين وستمائة. رحمه الله تعالى. ؟
  • exact linked passagemedium confidencepage 2671, entry [1939]604 chars
    ٥٨٩ - ٦٨١هـ؟ ١١٩٣ - ١٢٨٢م عبد السلام بن علي بن عمر بن سيد الناس، العلامة زين الدين أبو محمد الزواوي المالكي المقرئ، شيخ القراء والمالكية بالشام. ولد بظاهر بجاية بالغرب سنة تسع وثمانين وخمسمائة، وقدم القاهرة سنة أربع عشرة وستمائة، وقرأ على المشايخ حتى برع في المذهب، وأفتى ودرس، وكان ممن جمع بين العلم…
    ▸ expand full passage (604 chars)
    ٥٨٩ - ٦٨١هـ؟ ١١٩٣ - ١٢٨٢م عبد السلام بن علي بن عمر بن سيد الناس، العلامة زين الدين أبو محمد الزواوي المالكي المقرئ، شيخ القراء والمالكية بالشام. ولد بظاهر بجاية بالغرب سنة تسع وثمانين وخمسمائة، وقدم القاهرة سنة أربع عشرة وستمائة، وقرأ على المشايخ حتى برع في المذهب، وأفتى ودرس، وكان ممن جمع بين العلم والعمل، وولي قضاء المالكية بدمشق في سنة أربع وستين وستمائة على كره منه، وكان يخدم نفسه، ويحمل الحطب على يده مع جلالة قدره، ثم عزل نفسه عن القضاء لما مات رفيقه القاضي شمس الدينابن عطاء، واستمر على ذلك إلى أن توفي سنة إحدى وثمانين وستمائة بدمشق، وحضر جنازته نائب الشام حسام الدين لاجين، رحمه الله تعالى. ؟
  • exact linked passagemedium confidencepage 2672, entry [1941]1,489 chars
    ٦١٤ - ٦٨٦هـ؟ ١٢١٧ - ١٢٨٧م عبد الصمد بن عبد الوهاب بن الحسن بن محمد بن هبة الله بن عساكر، الإمام الزاهد المحدث أمين الدين أبو اليمن الدمشقي الشافعي. ولد بدمشق في يوم الاثنين لاثني عشرة خلت من شهر ربيع الأول من سنة أربع عشرة وستمائة، وسمع من والده وجده زين الدين أبي البركات زين الأمناء، وابن البن، وال…
    ▸ expand full passage (1,489 chars)
    ٦١٤ - ٦٨٦هـ؟ ١٢١٧ - ١٢٨٧م عبد الصمد بن عبد الوهاب بن الحسن بن محمد بن هبة الله بن عساكر، الإمام الزاهد المحدث أمين الدين أبو اليمن الدمشقي الشافعي. ولد بدمشق في يوم الاثنين لاثني عشرة خلت من شهر ربيع الأول من سنة أربع عشرة وستمائة، وسمع من والده وجده زين الدين أبي البركات زين الأمناء، وابن البن، والشيخ موفق الدين، والحسن بن صصري، وابن صباح، والقاضي أبي نصر الشيرازي، والعز الإربلي، وأبي القسم بن رواحة، وسيف الدولة محمد بن عشائر، وعبد الله بن عبد الحق الحلي، وغيرهم، ورحل إلى البلاد وجاور بمكة أكثر عمره، بالمدينة، وكان كثير التلاوة عابداً زاهداً، خيراً ديناً، وهو من بيت العلم والحديث والفضل.وكان عارفاً بالأدب، جيد النظم، من شعره: يا جيرة بني الحجون إلى الصفا ... شوق إليكم مجمل ومفصل أهوى دياركم ولي بربوعها ... وجد سطا وعهد أول ويزيدني فيها العذول صبابة ... فيظل يغريني إذا ما يعذل ويقول لي لو قد تبدلت الهوى ... فأقول قد عز العداة تبدل بالله قل لي كيف تحسن سلوتي ... عنها وحسن تصبري هل يجمل قال الشهاب محمود في تاريخه: طلب الأمير علم الدين الدواداري رحمه الله تعالى أن أكتب على لسانه أبياتاً إلى الشيخ أمين الدين عبد الصمد المذكور، وكان بينهما مودة وصحبة أيام مجاورته بمكة المشرفة شرفها الله تعالى فكتبت إليه:؟ أترى يرجع عهد العلم وزمان الوصل في ذي سلم انتهى كلام الشهاب محمود باختصار. وهذا مطلع القصيدة وهي عدة أبيات على هذا النمط. توفي الشيخ أمين الدين في سلخ جمادى الأولى سنة ست وثمانين وستمائة بالمدينة الشريفة على ساكنها أفضل الصلاة والسلام. وقال الشهاب محمود: توفي في العشر الأوسط من جمادى الأولى سنةسبع وثمانين وستمائة، ودفن بالبقيع. وقيل غير ذلك في وفاته، رحمه الله تعالى. ؟
  • exact linked passagemedium confidencepage 2674, entry [1943]322 chars
    ٨٢٢هـ؟ .. - ١٤٠٩م عبد العزيز بن أبي بكر بن مظفر بن نصير، القاضي عز الدين البلقيني الشافعي، أحد خلفاء الحكم بالقاهرة. كان فقيهاً بارعاً في الفقه والأصول والعربية، وكان له دربة بالأحكام، ناب في الحكم من سنة إحدى وتسعين وسبعمائة إلى أن توفي يوم الجمعة لسبع بقين من جمادى الأولى سنة اثنتين وعشرين وثمانمائة، رحمه الله تعالى. ؟
  • exact linked passagemedium confidencepage 2680, entry [1953]4,941 chars
    ٦٧٨ - ٧٥٠هـ؟ ١٢٧٩ - ١٣٤٩م عبد العزيز بن سرايا بن علي بن أبي القاسم بن أحمد بن نصر بن أبي العز ابن سرايا بن باقي بن عبد الله، الشيخ الإمام العلامة الشاعر الأديب البليغ صفي الدين أبو المحاسن الطائي السنبسي الشاعر المشهور. وكناه البرزالي أبا الفضل، وقال: سألته عن مولده فقال: في جمادى الآخرة سنة ثمان وس…
    ▸ expand full passage (4,941 chars)
    ٦٧٨ - ٧٥٠هـ؟ ١٢٧٩ - ١٣٤٩م عبد العزيز بن سرايا بن علي بن أبي القاسم بن أحمد بن نصر بن أبي العز ابن سرايا بن باقي بن عبد الله، الشيخ الإمام العلامة الشاعر الأديب البليغ صفي الدين أبو المحاسن الطائي السنبسي الشاعر المشهور. وكناه البرزالي أبا الفضل، وقال: سألته عن مولده فقال: في جمادى الآخرة سنة ثمان وسبعين وستمائة. وقال الشيخ صلاح الدين خليل الصفدي: مولده في يوم الجمعة خامس شهر ربيع الآخر سنة سبع وسبعين وستمائة ثم قال: ونظم الشعر وله سبع سنين، فلما بلغ الحلم اشتغل بالعربية والأدب، ثم بلغ الرئاسة ورحل إلى البلادودخل إلى القاهرة وكتب عنه بها أبو محمد الحلبي، أبو الفتح بن سيد الناس، وأبو العباس أحمد بن يعقوب بن الصابوني، وأقام بها أكثر من سنة، وحضر بين يدي السلطان وقدم له تقدمة فأجازه وأضعف له الإحسان وخلع عليه وأكرمه، فمدحه بقصيدة جلية، ورحل إلى بغداد، وكتب عنه بها ابن المطري، ودخل حلب ودمشق وجال البلاد، وتوجه إلى ماردين ومدح سلطانها. وتقدم في علم الأدب والشعر، وله النظم الرائق الفائق في النهاية، ومدح النبي ﷺ بقصيدة، وهي المعروفة بالبديعية وهي ميمية، وله ديوان شعر كبير، وطارح أهل زمانه في الشعر وطارحوه وثنوا على فضيلته في ذلك، وكان شيعياً، وقد أنفق غالب مدائحه في ملوك ماردين بني أرتق، وكان يتردد إلى حماة ويمتدح ملكها المؤيد والأفضل ولده، وكانا يعظمانه، وهو من الشجعان الأبطال قتل خاله، وكان فيه آثار الجراحة، وأنشدني إجازة لنفسه يفتخر. سوابقنا والنقع والسير والظبي ... وأحسابنا والحلم والبأس والبر هبوب الصبا والليل والبرق والفضا ... وشمس الضحى والطود والنار والبحر انتهى كلام الصفدي باختصار. وقال أبو محمد الحسن بن حبيب:؛ شاعر المشرق، ورحلة المشيم والمعرق، تقدم على كثير من الأول، وبين تقصير أرباب السبع الطول، وبرع في فنون الأدب، وجمع أشتات أقوال العرب، وسار في الأقطار ذكره، واشتهر في الأمصار نظمه ونثره، وكان حسن الأخلاق، مديد الأوراق، جميل المحاضرة بديع المحاورة، ذا نسب ورئاسة، وكسب وحماسة وفضائل عديدة. ومصنفاتمفيدة، رحل إلى البلاد والبقاع، وخالط أهل الصغار والنزاع، وارتفع بحسن السلوك، واجتمع بالأكابر والملوك، وأظهر أسرار ما لديه من حقائق الدقائق، فقيل له إن المغارب أصبحت حواسد ما نالت منك المشارق. ومدحه الشيخ الإمام البليغ جمال الدين أبو بكر محمد بن نباتة: يا سائلي عن رتبة الحلي في ... نظم القريض راضياً بي أحكم للشعر حليان وذاك راجح ... ذهب الزمان به وهذا قيم وقال ابن أيبك: ودخل مصر أيام الملك الناصر في سنة ست وعشرين وسبعمائة تقريباً، وأظنه دخلها مرتين، واجتمع بالقاضي علاء الدين بن الأثير كاتب السر ومدحه، وأقبل عليه، واجتمع بالشيخ فتح الدين ابن سيد الناس وغيره، وأثنى عليه فضلاء الديار المصرية، وأما شمس الدين عبد اللطيف فإنه كان يظن أنه لم ينظم الشعر أحد مثله لا في المتقدمين ولا في المتأخرين مطلقاً، ورأيت عنده قطعة وافرة من كلامه بخطه، نقلت منها أشياء، واجتمعت به بالباب، وبزاعة من بلاد حلب في مستهل ذي الحدة سنة إحدى وثلاثين وسبعمائة، وأجاز لي بخطه جميع ماله من نظم ونثر وتأليف مماسمعته منه وما لم أسمعه، وما لعله يتفق له بعد ذلك التاريخ على أحد الرأيين وما يجوز له أن يرويه سماعاً وإجازةً، وأنشدني من لفظه لنفسه في التاريخ: للترك ما لي ترك ... ما دين حبي شرك حواجب وعيون ... لها بقلبي فتك كالقوس تصمي وهذي ... تشكي المحب وتشكو قلت: ومن شعر الشيخ صفي الدين قوله: أستطع الأخبار من نحوكم ... وأسأل الأرواح حمل السلام وكلما جاء غلام لكم ... أقول يا بشراي هذا غلام وله: لما رأيت بني الزمان وما بهم ... خل وفي للشدائد أصطفي يقنت أن المستحيل ثلاثة ... الغول والعنقاء والخل الوفي وله أيضا: لحا الله المزين إذ تعدى ... وجاء لقلع ضرسك بالمحالأعاق الظبي في كلتا يديه ... وسلط كلبتين على غزال وله أيضاً: من نفحة الصور أو من نفحة الصور ... أحييت يا ريح ميتاً غير مقبور أومن شذا نسمة الفردوس حين سرت ... على بليل من الأزهار ممطور أم روض رسمك أعدى عطر نفحته ... على النسيم بنشر فيه منشور والريح قد أطلقت فيه العنان به ... والغصن ما بين تقديم وتأخير في روضة نصبت أغصانها وغدا ... ذيل الصبا بني مرفوع ومجرور قد جمعت جمع تصحيح جوانبها ... والماء يجمع فيها جمع تكسير والريح ترقم في أمواجها شبكاً ... والغيم يرسم أنواع التصاوير والماء ما بين مصروف وممتنع ... والظل ما بين ممدود ومقصور والنرجس الغض لم تغضض نواظره ... فزهره بين منفض ومزرور كأنه ذهب من فوق أعمدة ... من الزمرد في أوراق كافور والأقحوان زها بين البهار بها ... شبه الدراهم ما بين الدنانير وقد قطعنا التصابي حين ساعدنا ... عصر الشباب بحور غير مبرور وزامر القوم يطربنا ويسرنا ... بالنفخ في الناي لا بالنفخ في الصور وقد ترنم شاد صوته غرد ... كأنه ناطق من حلق شحرور شاد أنامله ترضى الأنام له ... إذا شدا وأجاب اليم بالزيرومنها بعد أبيات كثيرة:: لصاحب التاج والقصر المشيد ومن ... أتى بعدل برحب الأرض منشور الصالح الملك المشكور نائله ... ورب نائل ملك غير مشكور ومن شعره أيضاً: كيف الضلال وصبح وجهك مشرق ... وشذاك في الأكوان مسك يعبق يا من إذا سفرت محاسن وجهه ... ظلت به حدق الحلائق تحدق أوضحت عذري في هواك بواضح ... ماء الحيا بأديمه يترقرق فإذا العذول رأى جمالك قال لي ... عجباً لقلبك كيف لا يتمزق يا آسراً قلب المحب فدمعه ... والنوم منه مُطْلَقِّ ومُطْلَّقُ أغنيتني بالفكر فيك عن الكرى ... يا آسري فأنا الغني المملق ومنها: لم أنس ليلة زارني ورقيبه ... يبدي الرضا وهو المغيظ المحنق حتى إذا عبث الكرى بجفونه ... كأن الوسادة ساعدي والمرفق عانقته وضممته فكأنما ... من ساعدي ممنطق ومطوق حتى بدا فلق الصبح فراعه ... إن لصباح هو العدو الأزرققلت: وشعر الشيخ صفي الدين كثير، وفضله غزير، ومحاسنه كثيرة، وكان محظوظاً من ملوك زمانه إلى أن توفي ببغداد في محرم سنة خمسين وسبعمائة ﵀.
  • exact linked passagemedium confidencepage 2686, entry [1955]399 chars
    ٥٨٣ - ٧٠٣هـ؟ ١١٨٧ - ١٣٠٣م عبد العزيز بن عبد الغني بن سرور، الشيخ الصالح المعتقد الشريف عز الدين أبو فارس، المعروف بالمنوفي الطباطبي، نسبه للشريف إبراهيم طباطبا.كان يسكن بمدينة مصر القديمة، وللناس فيه اعتقاد جيد، وعمر مائة وعشرين سنة، وكان صحيح العقل والحواس، وكانت وفاته بمصر ليلة الاثنين خامس عشر ذي الحجة سنة ثلاث وسبعمائة، ودفن بالقرافة، وكان من أصحاب الشيخ أبي الحجاج الأقصري، رحمه الله تعالى. ؟
  • exact linked passagemedium confidencepage 2687, entry [1957]776 chars
    ٥٩٤ - ٦٨٧هـ؟ ١١٩٧ - ١٢٨٧م عبد العزيز بن عبد المنعم بن علي بن الصيقل، المسند عز الدين أبو العز الحراني، مسند الديار المصرية بعد أخيه. ولد بحران سنة أربع وتسعين وخمسمائة وحدث سنة تسع وثلاثين وستمائة، روى عن يوسف بن كامل، وضياء بن الخريف وأبي الفرج محمد هبة الله بنالوكيل، وأبي حامد بن جوالق، وسعيد بن م…
    ▸ expand full passage (776 chars)
    ٥٩٤ - ٦٨٧هـ؟ ١١٩٧ - ١٢٨٧م عبد العزيز بن عبد المنعم بن علي بن الصيقل، المسند عز الدين أبو العز الحراني، مسند الديار المصرية بعد أخيه. ولد بحران سنة أربع وتسعين وخمسمائة وحدث سنة تسع وثلاثين وستمائة، روى عن يوسف بن كامل، وضياء بن الخريف وأبي الفرج محمد هبة الله بنالوكيل، وأبي حامد بن جوالق، وسعيد بن محمد بن محمد بن محمد بن عطاف، وأبي علي يحيى بن الربيع الفقيه، وابن طبرزد، واحمد بن الحسن العاقولي، وابن الحصر، وعزيزة بنت الطراح، وعبد القادر الرهاوي، وجماعة، وبالإجازة عن ابن كليب، وتفرد في وقته، ورحل إليه. وكان من التجار المعروفين كأخيه، ثم افتقر، روى عنه: ابن الخباز، والدمياطي، وابن الزراد، وأبو محمد الحارثي، والمزي، وأبو حيان، وأبو عمر ابن الظاهري، والبززالي، وفتح الدين بن سيد الناس، وخلق، وهو أكبر شيخ لقيه المزي والبرزالي، توفي سنة ست وثمانين وستمائة، رحمه الله تعالى.
  • exact linked passagemedium confidencepage 2692, entry [1963]483 chars
    ٦٢٧ - ٦٨٤هـ؟ ١٢٢٩ - ١٢٨٥م عبد العزيز بن عبد السيد بن عبد العزيز بن محمود، الشيخ الإمام العالم الزاهد أبو خليفة البازغاني الخوارزمي الحنفي. ولد سنة سبع وعشرين وستمائة، وتفقه وبرع في المذهب، وأفتى ودرس، وسمع وحدث. قال أبو العلاء في معجمه: حدث لنا بكتاب زاد الأئمة في فضائل خصيصة الأئمة سماعاً من مصنفه الإمام أبي الرجاء مختار بن محمود بن محمد الغزميني الحنفي، وقال: كان إماماً فاضلاً فقيهاً زاهداً، عابداً، متبحراً في العلوم، مات في القدس ﵀ سنة أربع وثمانين وستمائة، رحمه الله تعالى. ؟
  • exact linked passagemedium confidencepage 2692, entry [1965]2,359 chars
    ٥٧٨ - ٦٦٠هـ؟ ١١٨٢ - ١٢٦١م عبد العزيز بن عبد السلام بن أبي القاسم بن الحسن، شيخ الإسلام عز الدين أبو محمد السلمي الدمشقي الشافعي.ولد سنة سبع أو ثمان وسبعين وخمسمائة، وحضر أبا الحسن أحمد بن الموازيني، والخوشعي، وسمع عبد اللطيف بن إسماعيل الصوفي، والقسم بن عساكر، وابن طبرزد، وحنبل المكير، وبن الحرستاني…
    ▸ expand full passage (2,359 chars)
    ٥٧٨ - ٦٦٠هـ؟ ١١٨٢ - ١٢٦١م عبد العزيز بن عبد السلام بن أبي القاسم بن الحسن، شيخ الإسلام عز الدين أبو محمد السلمي الدمشقي الشافعي.ولد سنة سبع أو ثمان وسبعين وخمسمائة، وحضر أبا الحسن أحمد بن الموازيني، والخوشعي، وسمع عبد اللطيف بن إسماعيل الصوفي، والقسم بن عساكر، وابن طبرزد، وحنبل المكير، وبن الحرستاني وغيرهم، وخرج له الدمياطي أربعين حديثاً عوالي، روى عنه: الشيخ تقي الدين بن دقيق العيد، والدمياطي، وأبو الحسين اليونيني، وغيرهم، وتفقه على الإمام فخر الدين بن عساكر، وقرأ الأصول والعربية، ودرس وأفتى، وصنف، وبرع في المذهب، وبلغ رتبة الاجتهاد، وقصده الطلبة من البلاد، وتخرج به أئمة، وله الفتاوي السديدة. وكان ناسكاً، ورعاً، آمراً بالمعروف، نهاء عن المنكر، ولي خطابة دمشق بعد الدولعي، فلما تملك الصالح إسماعيل دمشق وأعطى الفرنج صفد والشقيف قال ابن عبد السلام فيه على المنبر، وترك الدعاء له، فعزله وحبسه، ثم أطلقه فنزح إلى مصر، فلما قدمها تلقاه الصالح نجم الدين وبالغ في احترامه.واتفق موت قاضي القضاة شرف الدين ابن عين الدولة فولى بدر الدين السنجاوي قضاء القاهرة وولي الشيخ عز الدين هذا قضاء مصر القديمة والوجه القبلي مع خطابة جامع مصر، ثم إن بعض غلمان وزير الصلاح وهو معين الدين ابن الشيخ بنى بنياناً على سطح مسجد مصر وجعل فيه طبلخاناة فأنكر عز الدين ذلك ومضى بجماعته وهدم البنيان، وعلم أن السلطان والوزير يغضبان فأشهد عليه بإسقاط عدالة الوزير وعزل نفسه عن القضاء، فعظم ذلك على السلطان وقيل له: اعزله عن الخطابة وإلا شنع عليك على المنبر كما فعل في دمشق فعزله، فأقام في بيته يشغل الناس. وكان مع شدته فيه حسن محاضرة بالنادرة والشعر، وكان يحضر السماع ويتواجد. قال الشيخ عبد الله اليافعي: وهذا من أقوى الحجج على من ينكر الرقص من الفقهاء على أهل السماع من الفقراء، انتهى كلام اليافعي. قلت: ليس في هذا حجة على من ينكر السماع من الفقهاء، وقد أنكر السماع جماعة من العلماء الأعلام فلا يلتفت إلى هذا القول. انتهى. قلت: ولما كان بدمشق سمع من الحنابلة أذى كثيراً. ومن مصنفاته: القواعد الكبرى، والقواعد الصغرى، ومقاصد الرعاية، واختصر نهاية المطالب، وغير ذلكوكان عالماً، بارعاً مفنناً، شاع ذكره وعلا صيته حتى قيل في المثل: أنت من العوام ولو كنت ابن عبد السلام. ويقال إنه لما حضر بيعة الملك الظاهر بيبرس قال له: يا ركن الدين أنا أعرفك مملوك البندقداري، فما بايعه، حتى أحضر من يشهد له أنه خرج من ملكه إلى رق الملك الصالح وأعتقه، ولما مرض أرسل إليه السلطان يقول عين مناصبك لمن تريد من أولادك، فقال: ما فيهم من يصلح، وهذه المدرسة الصالحية تصلح للقاضي تاج الدين، ففوضت إليه بعد موته، ولما مات شهد الملك الظاهر بيبرس جنازته والخلائق، وكانت وفاته في سنة ستين وستمائة، رحمه الله تعالى.
  • exact linked passagemedium confidencepage 2695, entry [1967]2,071 chars
    ٧٧٠ - ٨٤٦هـ؟ ١٣٨٦ - ١٤٤٢م عبد العزيز بن علي بن أبي العز بن عبد العزيز، قاضي القضاة عز الدين البكري التميمي القرشي الحنبلي البغدادي. ولد ببغداد سنة سبعين وسبعمائة، وتفقه بها على مشايخ عصره، ثم قدم دمشق سنة خمس وتسعين واستوطنها مدة، ثم عاد إلى بغداد صحبة الركب العراقيبعد ما حج، وولي قضاءها في سنة اثنت…
    ▸ expand full passage (2,071 chars)
    ٧٧٠ - ٨٤٦هـ؟ ١٣٨٦ - ١٤٤٢م عبد العزيز بن علي بن أبي العز بن عبد العزيز، قاضي القضاة عز الدين البكري التميمي القرشي الحنبلي البغدادي. ولد ببغداد سنة سبعين وسبعمائة، وتفقه بها على مشايخ عصره، ثم قدم دمشق سنة خمس وتسعين واستوطنها مدة، ثم عاد إلى بغداد صحبة الركب العراقيبعد ما حج، وولي قضاءها في سنة اثنتي عشرة وثمانمائة فدام في المنصب نحواً من سنتين وثمانية أشهر وعزل، وقدم دمشق ثانياً، وصحب والدي ﵀ ولزمه، وتوجه إلى القدس وتولى قضاءها مدة، ثم صرف، وقدم القاهرة سنة خمس عشرة وثمانمائة وسكنها إلى أن بنى الملك المؤيد شيخ جامعه بخط باب زويلة جعله مدرس الحنابلة بالجامع المذكور في سنة اثنتين وعشرين وثمانمائة، فاستمر في التدريس إلى سابع عشر سنة ثلاث وعشرين وثمانمائة خلع عليه باستقراره قاضي القضاة الحنابلة بدمشق، فتوجه إلى دمشق وباشر القضاء بها إلى نصف جمادى الآخرة من سنة أربع وعشرين وثمانمائة صرف، وقدم القاهرة ودام بها إلى أن خلع عليه بقضاء قضاة الحنابلة بالديار المصرية، عوضاً عن قاضي القضاة محب الدين أحمد ابن نصر الله البغدادي في يوم الاثنين ثالث عشر جمادى الآخرة سنة تسع وعشرين وثمانمائة، فباشر القضاء بعفة وتواضع زائد إلى الغاية حتى إنه كان يمشي في الأسواق على قدميه ويتعاطى حوائجه من الحوانيت بنفسه، وكان في الغلاب يأتيني ماشياً من المدرسة الصالحية إلى منزلي، وصار يظهر الناس من الجودة وسلامة الباطن والتواضع ويمعن في ذلك، فعند ذلك تكلم أرباب الدولة في عود قاضي القضاة محب الدين إلى المنصب، وطلبه السلطان وأخلع عليه باستقرارهقاضي القضاة الحنابلة على عادته وذلك في يوم الثلاثاء ثاني عشر صفر سنة ثلاثين وثمانمائة، واستمر عز الدين هذا مصروفاً إلى سنة خمس وثلاثين أعيد إلى قضاء دمشق في ثامن عشر ذي القعدة منها، فاستمر في القضاء مدة وصرف إلى أن مات في ... وكان فقيهاً بارعاً، مشاركاً في عدة علوم وله مصنفات كثيرة، وعنده دهاء ومعرفة غير أنه كان يقصد ما يفعله من التقشف والتواضع، وكان رقيقاً، معتدل القامة، ذا لحية بيضاء كبيرة، وكان خفي الصوت يتكلم على هينة بتأمل، وله عدة مصنفات، من ذلك: كتاب عدة الناسك في معرفة المناسك، والخلاصة في الفقه مختصر المغني لابن قدامة أربع مجلدات، وشرح الخرقي في الفقه مجلدان، وجنة السائرين الأبرار، وجنة المتوكلين الأخيار يشتمل على تفسير القرآن من آيات الصبر والتوكل مجلد، والقمر المنير في أحاديث البشير النذير، وله غير ذلك، رحمه الله تعالى. ؟
  • exact linked passagemedium confidencepage 2699, entry [1973]4,841 chars
    ٥٨٦ - ٦٦٢هـ؟ ١١٩٠ - ١٢٦٣م عبد العزيز بن محمد بن عبد المحسن بن محمد بن منصور بن خلف، قاضي القضاة، وشيخ شيوخ حماة، شرف الدين أبو محمد الأنصاري الأوسي، الدمشقي الأصل والمولد، الحموي الدار والوفاة، الشافعي المعروف بابن الرفا، وبشيخ شيوخ حماة، قاضي حماة ورئيسها. مولده ضحى يوم الأربعاء ثاني عشرين جمادى ال…
    ▸ expand full passage (4,841 chars)
    ٥٨٦ - ٦٦٢هـ؟ ١١٩٠ - ١٢٦٣م عبد العزيز بن محمد بن عبد المحسن بن محمد بن منصور بن خلف، قاضي القضاة، وشيخ شيوخ حماة، شرف الدين أبو محمد الأنصاري الأوسي، الدمشقي الأصل والمولد، الحموي الدار والوفاة، الشافعي المعروف بابن الرفا، وبشيخ شيوخ حماة، قاضي حماة ورئيسها. مولده ضحى يوم الأربعاء ثاني عشرين جمادى الأولى سنة ست وثمانين وخمسمائة، وسافر مع والده إلى بغداد، فسمع بها من جماعة منهم: عبد المنعم جزء ابن عرفة، ومن عبد الواحد بن أحمد بن أبي المجد الحربي مسند الإمام أحمد، ومن عبد الوهاب بن سكينة، وأبي علي يحيى بن سليمان، وعلي بن أحمد ابن يعيش، وبدمشق: من أبي اليمن الكندي وقرأ عليه القراءات وكثيراً منكتب الأدب، وسمع أيضاً من أبيه، وأبي المجد محمد بن الحسين القرويني، وعبد اللطيف بن يوسف البغدادي، وغيرهم، وحدث بحماة ودمشق والقاهرة وبعلبك، سمع منه الأئمة والأعيان كأبي عبد الله محمد اليونيني، والحافظ زكي الدين البرزالي، وكان أكبر سناً منه، وعز الدين محمد بن أحمد بن القاضي الفاضل، وأبو الحسين علي بن محمد اليونيني، وأبو العباس الظاهري، وابن خلف الدمياطي، والشريف عز الدين، وشرف الدين الغزاوي، وأحمد بن فرج، وقاضيا القضاة بدر الدين بن جماعة وشرف الدين عبد الغني بن يحيى ابن أبي بكر الحراني الحنبلي، وخلق سواهم. قال الحافظ أبو عبد الله الذهبي في تاريخه: وتفقه وبرع في العلم والأدب والشعر، وكان من أذكياء بني آدم المعدودين، وله محفوظات كثيرة، انتهى. وذكره الصاحب أبو القاسم عمر بن أحمد بن عبد الله بن أبي جرادة في تاريخه، قال: أصله من كفر طاب، وولد بدمشق، وخدم عند صاحب بعلبك، ثم ولي وزارة الملك المظفر صاحب حماة إلى أن مات، وولي الوزارة لابنه وفوض إليه التدبير وكان قبل وزارته بحماة شيخ الشيوخ بها، وهو من الفضلاء النبلاء الرؤساء الفقهاء، روى الحديث عن ابن كليب، وشيخنا ابن طبرزد، وله شعر حسن، أنشدني منه عدة مقاطيع، وأخبرني أن أصله من كفر طاب، وأن أهل كفر طاب كانوا من تنوخ وبهز، وسكن عندهم جماعة من الأوس، وكانوا يكرمونهم إلى أن اتفق هجمة الروم لكفر طاب، انتهى كلام ابن العديم باختصار.وقال العلامة شهاب الدين محمود في تاريخه: وكانت له الوجاهة عند الملوك، والمنزلة الرفيعة في الدول، واليد الطولى في النظم والنثر، والتنوع في الفضائل، وهو القائل: لها معاطف تغريني برقتها ... ولينها أن أقاسي قلبها القاسي باتت موسدةً رأس على يدها ... عطفاً وكانت يدي منها على راسي وله أيضاً: إن قوماً يلحون في حب سعدى ... لا يكادون يفقهون حديثا سمعوا وصفها ولاموا عليها ... أخذوا طيباً وأعطوا خبيثا وله أيضاً: لا تنس وجدي بك يا شادنا ... في حبه أنسيت أحبابي مالي على هجرك من طافةٍ ... فهل إلى وصلك من باب وله ملغزا في جمزة: من لي عن سميه ... سما به سفك دمه تصحيفه في خده ... وفي فؤادي وفمه وكان الشيخ شرف الدين المذكور من أصحاب الملك الناصر يوسف بن محمدابن غازي صاحب حماة، وكان الناصر يعظمه ويكرمه، ويقع بينه وبينه مكاتبات كثيرة، وسافر في خدمته إلى الديار المصرية، ولما توجه الملك الناصر إلى حلب أرسل كاتبه فحضر إلى عنده، أقام بالخدمة الناصرية، ثم عزم على العود إلى حماة فخرج الملك الناصر لوداعه، وأبعد عن البلد فأقسم على أن يرجع، فأنشد الملك الناصر: يا من يعز علينا أن نفارقهم ... وجداننا كل شي بعدهم عدم فقال الشيخ شرف الدين مجيباً: إذا ترحلت عن قوم وقد قدروا ... أن لا تفارقهم فالراحلون هم فقال السلطان: والله لتعودن، فعاد معه وأقام عشرين يوماً أخرى. والبيتان للمتنبي. واتفق أن الملك الناصر المذكور كان بعمان، أنشده الشيخ شرف الدين المذكور: أفدي حبيباً منذ واجهته ... عن وجه بدر التم أغناني في خده خالان لولاهما ... ما بت مفتوناً بعمان فأعجبا الملك الناصر وطرب بهما، وكرر إنشادهما، ولب كتاب الإنشاء وقال: مثل هذا يكون معاني الشعر، فقال كمال الدين بن العجمي: أحد كتاب الدرج، يا مولانا هاذان البيتان ما تخدم فيهما النورية ولا يتفق أن يكون المراد إلا اسم المكان، ودخول حرف الجر مانع من غرضه وإلا قال بعمين،فلما كان من العد اجتمع السلطان بشيخ الشيوخ وأخبره بما قال ابن العجمي، فقال له: يا مولانا هذا إنكار من لم يعرف القرآن ولا يعرف كلام العرب، قال الله تعالى: " إن هذان لساحران " وقال بعض العرب: إن أباها وأبا أباها البيت. وهذا جائز أن تنوب ألفاً، تمشي في الأحوال الثلاثة عند بني الهجم وبني العشر وبين الحارث، فسر الملك الناصر بذلك. انتهى. قلت: ومن شعره أيضاً: وغمام معربد ببروق وزمجرة ... وغادر الروض ناظراً بعيون مخضره وله: يا نظرة ما جلت لي حسن طلعته ... حتى انقضت وأذابتني على وجل عاتبت إنسان عيني في تسرعه ... فقال لي: الإنسان من عجل وله أيضاً: قلت وقد عقرب صدغاً له ... عن مشقة الحاجب لم يحجب فدست يا رب الجمال الذي ... ألف بين النون والعقرب وله أيضاً: أفدي حبيباً رزقت منه ... عطف محب على حبيب بوجنة ما أتم ربحي ... وقد غدا وردها نصيبيوله أيضاً: مرضت ولي جيرة كلهم ... عن الرشد في صحبتي حائد فأصبحت في النقص مثل الذي ... ولا صلةٌ لي ولا عائد وله أيضاً: قالوا ما في جلق نزهة ... ننسيك من أنت به مغرا يا عاذلي دونك من لحظه ... سهماً ومن عارضه سطرا السهم وسطرا من متنزهات دمشق. وله أيضاً: سبحان مورثه من حسن يوسف ما ... لم يبقى في الحجر لي والصبر من حصص أقام للشعراء العذر عارضه ... فكم لهم في دبيب النمل من قصص وله أيضاً: ولقد عجبت لعاذلي في حبه ... لما دجى ليل العذار المظلم أوما درى من سنني وطريقتي ... أني أميل مع السواد الأعظم وله أيضاً: سألته من ريقه شربةً ... أطفئ بها من كيدي حره فقال أخشى يا شديد الظما ... أن نتبع الشربة بالجرهانتهى ما أوردناه من شعر شيخ الشيوخ المذكور، وتوفي ليلة الجمعة ثامن شهر رمضان سنة اثنتين وستين وستمائة بحماة، رحمه الله تعالى.
  • exact linked passagemedium confidencepage 2706, entry [1977]2,316 chars
    ٦٩٤ - ٧٦٧هـ؟ ١٢٩٤ - ١٣٦٥م عبد العزيز بن محمد بن إبراهيم بن سعد الله بن جماعة بن علي بن جماعة بن حازم بن صخر بن عبد الله بن إبراهيم، قاضي القضاة عز الدين أبو عمر بن قاضي القضاة بدر الدين، الحموي الأصل، الدمشقي الشافعي، المعروف بابن جماعة. مولده بدمشق في تاسع المحرم سنة أربع وتسعين وستمائة بقاعة العاد…
    ▸ expand full passage (2,316 chars)
    ٦٩٤ - ٧٦٧هـ؟ ١٢٩٤ - ١٣٦٥م عبد العزيز بن محمد بن إبراهيم بن سعد الله بن جماعة بن علي بن جماعة بن حازم بن صخر بن عبد الله بن إبراهيم، قاضي القضاة عز الدين أبو عمر بن قاضي القضاة بدر الدين، الحموي الأصل، الدمشقي الشافعي، المعروف بابن جماعة. مولده بدمشق في تاسع المحرم سنة أربع وتسعين وستمائة بقاعة العادلية بدمشق، وأجاز له في صغره أبو العز عبد الرحمن بن عبد اللطيف بن وردية المكبر، والرشيدي بن أبي القاسم، وإسماعيل بن الطبال، وجماعة من بغداد، ومن دمشق أحمد بن عبد السلام بن أبي عصرون، وعمر بن إبراهيم الرسعني، وآخرون، ومن بعلبك عبد الخالق بن علوان، وزينب بنت عمر الكندي، وغيرها،ومن نابلس عبد الخالق بن بدران، وبالقاهرة النجم أحمد بن حمدان، وأخوه شبيب، وغازي المشطوبي وجعفر الإدريسي، والبوصيري ناظم البردة، ومن الغرب أبو جعفر أحمد بن الزبير الغرناطي، وحضر بدمشق على أبي حفص عمر ابن القواس الجزء الأول من معجم ابن جميع، وعلى أبي الفضل أحمد بن عساكر جزء البيتوتة، وعلى العز إسماعيل بن عمر، وعلى الحسن بن علي الخلال، وسمع بالقاهرة من أبيه، ومن أبي المعالي الأبرقوهى جزء بن الطلابة، وعلى محمد بن الحسين الفوي الخلعيات عن ابن عماد، وعلى الحافظ شرف الدين الدمياطي، وجماعة، بعد ذلك بطلبه من القاهرة وإسكندرية ودمشق ومكة، وشيوخه بالسماع وبالإجازة يزيدون على ألف وثلاثمائة شيخ، وأخذ الفقه عن الشيخ جمال الدين بن الوجيزي، وأخذ الأصليين عن الشيخ علاء الدين الباجي وغيره، والعربية عن العلامة أبي حيان، وبرع وأفتى ودرس بأماكن منها: الزاوية المعروفة بالخشابية بمصر، ودرس الحديث والفقه بجامع ابن طولون، وبدار الحديث الكاملية وغيرها، وصنف عدة تصانيف منها شرحه على المنهاج ولم يكمل، والمناسك على مذاهب الأربعة مجلدان، والمناسك الصغرى، وتخرجأحاديث الرافعي ولم يبيضه، وسيرة كبرى وصغرى، وله نظم ونثر، وتصدر واشتغل وانتفع به الطلبة. وتولى قضاء الديار المصرية في حياة شيوخه بعد عزل جلال الدين القزويني في ثامن جمادى الآخرة سنة ثمان وثلاثين وسبعمائة، وحسنت سيرته، واستمر على ذلك إلى أن عزل سنة تسع وخمسين وسبعمائة بابن عقيل، ثم أعيد بعد ثمانين يومناً، ثم أعرض عن ذلك، وثقلوا عليه بالعود بحيث أن الأتابكي يلبغا مدبر الممالك حضر إليه في منزله وبالغ في سؤاله في العود فأبى وصمم على المنع، فلما تحقق يلبغا عدم قبوله سأله في تعيين قاض عوضه فأشار إلى أبي البقاء السبكي فولي عوضه في شهر جمادى الأولى سنة ست وستين وسبعمائة، وتوجه إلى الحجاز وزار المدينة النبوية على ساكنها أفضل الصلاة والسلام، ثم عاد إلى مكة فتوفي بها بعد ثلاثة عشر يوماً في يوم الاثنين حادي عشر جمادى الآخرة سنة سبع وستين وسبعمائة، ودفن بالمعلاه بجوار الفضيل بن عياض رحمه الله تعالى.
  • exact linked passagemedium confidencepage 2713, entry [1987]2,303 chars
    ٥٨٥ - ٦٥٤هـ؟ ١١٨٩ - ١٢٥٦م عبد العظيم بن عبد الواحد بن ظافر بن عبد الله بن محمد، الإمام المفنن البارع الأديب البليغ زكي الدين أبو محمد، المعروف بابن أبي الأصبع العدواني المصري، الشاعر المشهور، صاحب التصانيف في الأدب وغيره. وله الشعر الرائق الفائق إلى الغاية، من ذلك قوله: تصدق بوصلي إن دمعي سائل ... و…
    ▸ expand full passage (2,303 chars)
    ٥٨٥ - ٦٥٤هـ؟ ١١٨٩ - ١٢٥٦م عبد العظيم بن عبد الواحد بن ظافر بن عبد الله بن محمد، الإمام المفنن البارع الأديب البليغ زكي الدين أبو محمد، المعروف بابن أبي الأصبع العدواني المصري، الشاعر المشهور، صاحب التصانيف في الأدب وغيره. وله الشعر الرائق الفائق إلى الغاية، من ذلك قوله: تصدق بوصلي إن دمعي سائل ... وزود فؤادي نظرة فهو راحل جعلتك بالتمييز نصباً لناظري ... فلم لا رفعت الهجر والهجر فاعل وله قصيدة يمدح بها الملك الأشرف موسى شاه أرمن: فضحت الحيا والبحر جوداً فقد بكى ال؟؟ ... حياء من حياء منك والنظم البحر عيونٌ معانيها صحاحٌ وأعين ال؟ ... ملاح مراض في لواحظها كسر هي السحر فاعجب لأمرئ جاء يب؟ ... تغي عواطف من موسى وصنعته السحرقال زكي الدين: وقع لي في هذه الأبيات ست عشر ضرباً من البديع: اتفقت فيه الاستعارة في ثلاثة مواضع في افتضاح الحياء وبكائه وحيائه والمبالغة إذ جعلت الممدوح يفضح الحياء والبحر بجوده، والتفسير في قولي جوداً، وقولي من حياء منك، ولإغراق لما في جملة القافية من زيادة المبالغة، والترشيح بذكر الاستعارة الأولى للاستعارة الثانية، والتجنيس بين الحياء والحياء، والتورية في قول النظم الحبر، والترشيح للنورية بذكر البكاء فإن ذكره هو الذي رشح النورية، وصحة التقسيم في حصر القسمين الذي يضرب بهما المثل في الجود ولا ثالث لهما، والتصدير كون البحر مذكوراً في صدر البيت وهو قافيته والتعليل في كون العلة في بكاء الحياء والنظام البحر فضحهما بجوده، والتسهيم في كون صدر البيت نقيض العجز ويدل عليه، وحسن النسق في كون جمل البيت معطوف بعضها على بعض بأصح ترتيب، والإرداف لأني عبرت عن عظم الجود ببكاء الحياء من الحياء والنظام البحر، فهذا ما في تفاصيل البيت، وأما ما في جملة فبالمساواة لكون لفظه تالياً لمعناه وائتلاف لفظه مع معناه في كون ألفاظ البيت متلائمة مختارة لا يصلح موضع كل لفظة غيرها، ولم يحصل فيه من تعقيد السبك والتقديم والتأخير وسوء الجواز ما يوجب له الاشتغال، والإبداع لكون كل لفظة من مفرداته تتضمن نوعاً أو نوعين من البديع، انتهى ما قاله زكي الدين عن نفسه.قلت: وكانت وفاته سنة أربع وخمسين وستمائة، ولما مات حضر السراج الوراق مع عفيف الدين بن عدلان وأبي الحسين الجزار قبر الزكي المذكور، فقال السراج وقد كانا كتماه: إن ذلك اليوم مأتم زكي الدين، وكتماه قصيدتين في رثاه: ماذا أقول وقول وقد أتاك مرثياً ... ملك النحاة وسيد الشعراء رثياك بالدر النظيم فهذه ... الدال قانية وذى للراءِ ؟ ومدحنا نثر العقيق مدمعاً إذ كنت لم تتصف بنظم رثاء يا من طوى بفضائل وفواضل ... ذكرين للطائي بعد الطائي ؟ غادرتني وأنا الحبيب مودةً صباً قد استغذيت ما بكاء فسقاك فضل الله فيض عطائه ... فلقد أقمت قيامة الشعراء انتهى. ؟
  • exact linked passagemedium confidencepage 2715, entry [1989]1,577 chars
    ٥٨١ - ٦٥٦هـ؟ ١١٨٥ - ١٢٥٨م عبد العظيم بن عبد القوي بن عبد الله بن سلامة بن سعد بن سعيد، الإمام الحافظ زكي الدين أبو محمد المنذري الدمشقي ثم المصري الشافعي.ولد سنة إحدى وثمانين وخمسمائة غرة شعبان بالقاهرة، وقرأ القرآن على الأرتاحي، وتفقه على أبي القاسم عبد الرحمن بن محمد القرشي، وتأدب على أبي الحسين ب…
    ▸ expand full passage (1,577 chars)
    ٥٨١ - ٦٥٦هـ؟ ١١٨٥ - ١٢٥٨م عبد العظيم بن عبد القوي بن عبد الله بن سلامة بن سعد بن سعيد، الإمام الحافظ زكي الدين أبو محمد المنذري الدمشقي ثم المصري الشافعي.ولد سنة إحدى وثمانين وخمسمائة غرة شعبان بالقاهرة، وقرأ القرآن على الأرتاحي، وتفقه على أبي القاسم عبد الرحمن بن محمد القرشي، وتأدب على أبي الحسين بن يحيى النحوي، وسمع من أبي عبد الله الأرتاحي، وعبد المجيد بن زهر، وإبراهيم بن البتيت، ومحمد بن سيد المأموني، والمطهر بن أبي بكر البيسقي، وربيعة اليمني الحافظ، وأبي القاسم عبد الرحمن بن عبد الله، وأبي الجود غياث بن فارس، والحافظ بن الفضل، وبه تخرج وهو شيخه، وبمكة من يونس الهاشمي، وأبي عبد الله بن البنا، وبالمدينة من جعفر بن محمد بن أموسان، ويحيى بن عقيل بن رفاعة، وبدمشق من ابن طبرزد، ومحمد بن الزيف، والخضر بن كامل، والكندي، وعبد الجليل بن مندوبه، وسمع بحران والرها وإسكندرية وأماكن. وخرج لنفسه معجماً كبيراً. وقال الحافظ أبو عبد الله الذهبي: وروى عنه الدمياطي، والشريف عز الدين وأبو الحسين ابن اليونيني، والشيخ محمد القزاز، والفخر إسماعيل بن عساكر، وسنجر الدواداري، وقاضي القضاة تقي الدين بن دقيق العيد، وإسحق بن الوزيرين والعماد محمد بن الجرائدي، وأحمد الدفوفي، ويوسف بن الختني، وطائفة، ودرس بالجامع الظافري بالقاهرة، ثم ولي مشيخة الكاملية للحديث وانقطع بها نحواً من عشرين سنة منكباً على التصنيف والتخريج والإفادة الرواية، انتهى. قال الحافظ شرف الدين الدمياطي: هو شيخي أتيته مبتدئاً فارقته معيداً، انتهى.قال الذهبي: ووقع بينهما كما جرت العادة بها بين المتناظرين في الطلب والاشتغال، رحمهما الله تعالى: وكانت وفاة الحافظ زكي الدين المنذري سنة ست وخمسين وستمائة، ورثاه السراج الوراق بقصيدة أولها. ؟ ما اقتضى حظنا بقاءك فينا ليتنا فيك ليتنا لو كفنيا رحمه الله تعالى وعفا عنه. ؟
  • exact linked passagemedium confidencepage 2720, entry [1995]3,725 chars
    ٧٨٤ - ٨٢١هـ؟ ١٣٨٢ - ١٤١٨م عبد الغني بن عبد الرزاق بن أبي الفرج بن نقولا الأرمني الأصل القبطي، الأمير فخر الدين بن الوزير تاج الدين، الشهير بابن أبي الفرج. قال الشيخ تقي الدين المقريزي: كان جده من جملة نصارى الأرمن وأسلم، وكان أبوه ممن ولي الوزارة والإستادارية، ومولد فخر الدين هذا في شوال سنة أربع وث…
    ▸ expand full passage (3,725 chars)
    ٧٨٤ - ٨٢١هـ؟ ١٣٨٢ - ١٤١٨م عبد الغني بن عبد الرزاق بن أبي الفرج بن نقولا الأرمني الأصل القبطي، الأمير فخر الدين بن الوزير تاج الدين، الشهير بابن أبي الفرج. قال الشيخ تقي الدين المقريزي: كان جده من جملة نصارى الأرمن وأسلم، وكان أبوه ممن ولي الوزارة والإستادارية، ومولد فخر الدين هذا في شوال سنة أربع وثمانين وسبعمائة، وعرف الحساب، وكتب الخط الجيد، ولما نقل أبوه من ولاية قطيا إلى الوزارة في الأيام الظاهرية برقوق ولاه موضعه بقطيا، وحملت إليه الخلعة في أول يوم من جمادى الأولى سنة إحدى وثمانمائة فباشر ولاية قطيا ونظرها مدة وزارة أبيه، ثم صرف عنها وأعيد إليها عدة مرات في الأيام الناصرية فرج، ثم ولي كشف الشرقية في سنة ثلاث عشرة وثمانمائة، فوضع السيف في العرب، وأسرف في سفك الدماء وأخذالأموال، وتجاوز عن الحد والمقدار في الظلم، ثم طلب الزيادة في الظلم والفساد وبذل للناصر أربعين ألف دينار، فولاه وظيفة الأستادارية، عوضاً عن تاج الدين عبد الرزاق بن الهيصم في يوم الثلاثاء ثالث عشر شهر ربيع الآخرة سنة أربع عشرة وثمانمائة، فوضع يده في الناس بأخذ أموالهم بغير شبهة من شبهة الظلمة حتى داخل الرعب كل بريء، وكثر الشناعة عليه وساءت القالة فيه، فصرف في ذي الحجة من السنة وسر الناس بعزله سروراً كثيراً، وعوقب عقوبة لم تعهد مثلها في الكثرة حتى أيس منه كل أحد ورق له أعداؤه، وهو في ذلك يظهر من قوة النفس وشدة الجلد مالاً يوصف، ثم خلى عنه وعاد إلى ولاية قطيا، ثم صرف عنها، وخرج مع الناصر إلى دمشق من غير وظيفة، وشهد واقعته بها، فلما قتل الناصر تعلق بحواشي الأمير شيخ وقدم معهم إلى القاهرة وأعيد إلى كشف الوجه البحري. انتهى كلام المقريزي باختصار. قلت: واستمر فخر الدين المذكور في كشف الوجه البحري إلى أن قبض الملك المؤيد شيخ على الأمير بدر الدين حسن بن محب الدين في ثامن شهر ربيع الآخر سنة تسع عشرة وثمانمائة ورسم بإرسال تشريف الأستادارية إلى فخر الدين هذا - وهو بالبحيرة - فحمل إليه، وقدم فخر الدين إلى القاهرة في يوم خامس عشرين شهر ربيع الآخر المذكور، واستقر أستاداراً على ما بيدهمن كشف الوجه البحري، وسلمه ابن محب الدين وأمره بعقوبته، فعوقب ابن محب الدين المذكور وصودر وأخذت منه أموال لا تحصى. واستمر فخر الدين في الأستادارية، وعظم أمره. وزادت حرمته، وظهر من الملك المؤيد إقبال زائد إليه لكثرة ما يحمله لخزانته من الأموال والتقادم والتحف، لكنه أخرب من مدته اليسيرة كثيراً من بلاد الصعيد، وأفتى بالقتل خلائق من مشايخ عربانها، ثم سافر المذكور إلى البحيرة وعاد في يوم السبت ... ذي القعدة من سنة تسع عشرة، ففي يوم قدومه أخلع عليه خلعة الوزارة مضافاً إلى الأستادارية، بعد موت تقي الدين عبد الوهاب بن أبي شاكر، فباشر الوظيفتين مدة، ثم بلغه عن الملك المؤيد ما داخله الخوف منه، فاختفى وفر إلى بغداد وأقام بها مدة، ثم قدم بعد أن أرسل إليه الملك المؤيد أماناً، وأعيد إلى الأستادارية، واستمر أستاداراً إلى أن توفي يوم الاثنين نصف شوال سنة إحدى وعشرين وثمانمائة، وجفن بمدرسته التي أنشأها بين السورين بظاهر القاهرة، وصولح السلطان على تركته بمائتي مثقال.قال المقريزي: وكان جباراً قاسياً، شديداً جلداً، عبوساً، بعيداً عن الترف، قتل من عباد الله ما لا يحصى، وخرب إقليم مصر بكماله، وأفقر أهله ظلماً وعتواً وفساداً في الأرض ليرضي سلطانه فأخذه الله أخذاً وبيلاً، انتهى كلام المقريزي. قلت: لا ينكر عليه ما كان يفعله من الظلم والجور، فإنه كان من بيت ظلم وعسف، وكان عنده جبروت الأرمن، ودهاء النصارى، وشيطته الأقباط، وظلم المكسة، فإن أصله من الأرمن، وربي مع النصارى وتدرب بالأقباط، ونشأ مع المكسة بقطيا، فاجتمع فيه من قلة الدين وخصائل السوء ما لا يوصف كثرة، لعمري هو أحق بقول القائل: مساوئ لو قسمن على الغوني ... لما مهرن إلا بالطلاق قيل إنه لما دفن بمدرسته سمعه جماعة من الصوفية وغيرهم وهو يصيح في قبره، وتداول هذا الخبر على أفواه الناس، قلت: وما خفاهم أعظم إن شاء الله تعالى، فلله الحمد والمنة بهلاك مثل هذا الظالم في عنفوان شبيبته إذ لو طال عمره لكان ظلمه وجوره يملأ الأقطار. وهو بن الوزير تاج الدين عبد الرزاق، وأخو ناصر الدين محمدالأستادار - الذي هو الآن نقيب الجيوش المنصورة - ووالد زين الدين عبد القادر الأستادار، وقريب زين الدين يحيى أستادار زماننا هذا، فنسأل الله تعالى أن يلحق به من بقي من أقاربه وذريته فإنهم شر عصابة وعار على بني آدم، آمين. انتهى. ؟
  • exact linked passagemedium confidencepage 2724, entry [1997]943 chars
    ٦٤٦ - ٧٠٩هـ؟ ١٢٤٨ - ١٣٠٩م عبد الغني بن يحيى بن محمد بن أبي بكر بن عبد الله بن نصر بن أبي بكر بن محمد، قاضي القضاة شرف الدين أبو محمد بن بدر الدين أبي زكريا بن قاضي القضاة شمس الدين الحراني الحنبلي. ذكره الذهبي في معجمه، وأثنى عليه، وذكره أيضاً ابن رافع في معجمه وقال: سمع بدمشق من شيخ الشيوخ، ومن الن…
    ▸ expand full passage (943 chars)
    ٦٤٦ - ٧٠٩هـ؟ ١٢٤٨ - ١٣٠٩م عبد الغني بن يحيى بن محمد بن أبي بكر بن عبد الله بن نصر بن أبي بكر بن محمد، قاضي القضاة شرف الدين أبو محمد بن بدر الدين أبي زكريا بن قاضي القضاة شمس الدين الحراني الحنبلي. ذكره الذهبي في معجمه، وأثنى عليه، وذكره أيضاً ابن رافع في معجمه وقال: سمع بدمشق من شيخ الشيوخ، ومن النجيب عبد اللطيف الحراني، والشيخ شمس الدين محمد بن إبراهيم المقدسي، وأجاز له عقيب ولادته: الشيخ مجد الدين عبد السلام بن تيمية، وأخوه عبد القادر، وعيسى الحافظ، وجماعة، وحدث مراراً بالقاهرة ودمشق، وسمع منه أبو حيان وذكره في معجمه.قال البرزالي في تاريخه: إنه خرج من حران سنة ست وخمسين وستمائة فأقام بدمشق سنين، وتوجه إلى مصر واستمر بها، وولي نظر الخزانة، ثم ولي منصب الحكم بالديار المصرية على مذهب أحمد بن حنبل، ودرس بالناصرية والصالحية، وكان مشكور السيرة، مليح الهيئة بشوش الوجه، مولده في ليلة الثلاثاء رابع عشر شهر رمضان سنة ست وأربعين وستمائة، وتوفي ليلة الجمعة رابع عشر شهر ربيع الأول سنة تسع وسبعمائة، ودفن من الغد بالقرافة، رحمه الله تعالى. ؟
  • exact linked passagemedium confidencepage 2725, entry [1999]785 chars
    ٦٤٢ - ٧٣٧هـ؟ ١٢٤٤ - ١٣٣٧م عبد القادر بن عبد العزيز بن عيسى بن أبي بكر بن محمد بن أيوب بن شادي ابن مروان الإمام العالم الفقيه المحدث أسد الدين أبو محمد بن الملك المغيث ابن الملك المعظم بن الملك العادل الأيوبي الحنفي. كان من فقهاء أولاد السلاطين، ومن بيت علم وفضل، مولده بالكرك سنة اثنتين وأربعين وستما…
    ▸ expand full passage (785 chars)
    ٦٤٢ - ٧٣٧هـ؟ ١٢٤٤ - ١٣٣٧م عبد القادر بن عبد العزيز بن عيسى بن أبي بكر بن محمد بن أيوب بن شادي ابن مروان الإمام العالم الفقيه المحدث أسد الدين أبو محمد بن الملك المغيث ابن الملك المعظم بن الملك العادل الأيوبي الحنفي. كان من فقهاء أولاد السلاطين، ومن بيت علم وفضل، مولده بالكرك سنة اثنتين وأربعين وستمائة، وتفقه على مذهب الإمام الأعظم أبي حنيفة ﵁ وبرع وسمع الكثير، وحدث، وسمع سيرة ابن هشام من أبي عبد الله محمد ابن إسماعيل المقدسي، وسمع من محمد وبعد المجيد ابني عبد الهادي،وإبراهيم ابن خليل الدمشقي، وابن عبد الواحد، وعبد اللطيف الحراني، وحدث، وسمع منه الحافظ عبد القادر الحنفي - صاحب الطبقات - وغيره، وكتب وحصل وأفاد، وأقرأ، وكان من محاسن الدنيا ديناً وعلماً وتواضعاً وبراً وإحساناً إلى أن توفي يوم سلخ شهر رمضان سنة سبع وثلاثين وسبعمائة. وحمل إلى بيت المقدس ودفن به، رحمه الله تعالى. ؟
  • exact linked passagemedium confidencepage 2728, entry [2003]725 chars
    ٧٩١ - ٨٢٧هـ؟ ١٣٨٩ - ١٤٢٣م عبد القادر بن أبي الفتح محمد بن أبي المكارم أحمد بن أبي عبد الله محمد بن محمد بن عبد الرحمن، القاضي محيي الدين الشريف الحسني الفاسي الأصل المكي الحنبلي، ابن السيد شهاب الدين، وأخو قاضي القضاة سراج الدين عبد اللطيف الحنبلي. ولد في سنة إحدى وتسعين وسبعمائة، قاله الشيخ تقي الد…
    ▸ expand full passage (725 chars)
    ٧٩١ - ٨٢٧هـ؟ ١٣٨٩ - ١٤٢٣م عبد القادر بن أبي الفتح محمد بن أبي المكارم أحمد بن أبي عبد الله محمد بن محمد بن عبد الرحمن، القاضي محيي الدين الشريف الحسني الفاسي الأصل المكي الحنبلي، ابن السيد شهاب الدين، وأخو قاضي القضاة سراج الدين عبد اللطيف الحنبلي. ولد في سنة إحدى وتسعين وسبعمائة، قاله الشيخ تقي الدين الفاسي في تاريخه، ورأيت حاشية بخط صاحبنا الإمام المحدث الفاضل سراج الدين عمر بن فهد رأيت باسمه استدعاء مؤرخاً في العشر الأخير من شهر ربيع الآخر سنة ثمان وثمانين وسبعمائة. انتهى. قلت: وقرا وتفقه على مذهب الإمام أحمد بن حنبل ﵁، وناب في الحكم من أخيه شقيقه القاضي سراج الدين عبد اللطيف المذكور في سنةعشرة وثمانمائة، وتوفي بمكة في يوم الأربعاء الثاني والعشرين من شعبان سنة سبع وعشرين وثمانمائة، ودفن بالمعلاه، رحمه الله تعالى.
  • exact linked passagemedium confidencepage 2729, entry [2005]846 chars
    ٦٢٣ - ٦٩٣هـ؟ ١٢٢٦ - ١٢٩٤م عبد القادر بن محمد بن أبي المكارم عبد الرحمن بن علوي بن المعلي بن علوي ابن جعفر، القاضي تاج الدين بن القاضي عز الدين، العقيلي السنجاري الحنفي. ولد بدمشق في شهر رجب سنة ثلاث وعشرين وخمسمائة، وتوفي سنة ست وتسعين وستمائة، هكذا وجدته في تاريخ الشيخ صلاح الدين الصفدي بخطه، ولعله…
    ▸ expand full passage (846 chars)
    ٦٢٣ - ٦٩٣هـ؟ ١٢٢٦ - ١٢٩٤م عبد القادر بن محمد بن أبي المكارم عبد الرحمن بن علوي بن المعلي بن علوي ابن جعفر، القاضي تاج الدين بن القاضي عز الدين، العقيلي السنجاري الحنفي. ولد بدمشق في شهر رجب سنة ثلاث وعشرين وخمسمائة، وتوفي سنة ست وتسعين وستمائة، هكذا وجدته في تاريخ الشيخ صلاح الدين الصفدي بخطه، ولعله وهم لأني وقفت على ترجمة المذكور في غير تاريخ الصفدي فوجدت مولده في شهر رجب سنة ثلاث وعشرين وستمائة، ووفته في ثامن عشرين شعبان سنة ست وتسعين وستمائة، ووفاته في ثامن عشرين شعبان سنة ست وتسعين وستمائة، كما ذكر الصفدي لكن الصفدي لم يذكر شعبان انتهى. قال: وقرأ واشتغل وتفقه، وبرع في المذهب، وولي قضاء الحنفية بحلب، ونظر الأوقف والمدرسة العصرونية، وأفتى ودرس، وقدم دمشق في آخر عمره، وحدث بها بالمائة البخاري، ورجع إلى حلب وتوفي بها.وكان سمع في مبدأ أمره من ابن الزبيدي الصحيح، وسمع من الإمامين جمال الدين الحصيري وتقي الدين ابن الصلاح وغيرهم، انتهى. ؟
  • exact linked passagemedium confidencepage 2730, entry [2007]381 chars
    ٦٧٧ - ٧٣٢هـ؟ ١٢٨٨ - ١٣٣١م عبد القادر بن محمد بن تميم، الفقيه المحدث محيي الدين المقريزي البعلبكي الحنبلي، جد الشيخ تقي الدين المقريزي المؤرخ. تفقه وسمع ببلده من زينب بنت كندي، وبدمشق من ابن عساكر وابن القواص، وبالقاهرة من البهاء بن القيم وسبط زيادة، وبحلب، وبالحرمين. وكتب وحصل، وصار شيخ دار الحديث للبهاء بن عساكر، توفي سنة اثنتين وثلاثين وسبعمائة عن خمسين سنة، رحمه الله تعالى. ؟
  • exact linked passagemedium confidencepage 2730, entry [2009]361 chars
    ٧٥٧ - ٧٩٣هـ؟ ١٣٥٦ - ١٣٩١م عبد القادر بن محمد بن عبد القادر، قاضي القضاة شرف الدين بن شمس الدين الحنبلي النابلسي، المعروف بابن عبد القادر.أخذ عن أبيه وغيره من مشايخ القدس ودمشق والقاهرة، وبرع في مذهبه، وشارك في عدة علوم، وتولى قضاء الحنابلة بدمشق، وحمدت سيرته إلى أن توفي سنة ثلاث وتسعين وسبعمائة، وولي من بعده قاضي القضاة علاء الدين ابن منجا، رحمه الله تعالى. ؟
  • exact linked passagemedium confidencepage 2731, entry [2012]1,420 chars
    ٦٩٦ - ٧٧٤هـ؟ ١٣٩٣ - ١٤٧٢م عبد القادر بن محمد بن محمد بن نصر اله بن سالم بن أبي الوفا القرشي المصري الحنفي، الشيخ الإمام العلامة الحافظ المتقن شمس الدين أبو محمد. مولده في العشرين من شعبان سنة ست وتسعين وستمائة، وسمع من أبي الحسن ابن الصواف مسموعه من النسائي، ومن العماد بن السكري مشيخة ابن الجميزي، و…
    ▸ expand full passage (1,420 chars)
    ٦٩٦ - ٧٧٤هـ؟ ١٣٩٣ - ١٤٧٢م عبد القادر بن محمد بن محمد بن نصر اله بن سالم بن أبي الوفا القرشي المصري الحنفي، الشيخ الإمام العلامة الحافظ المتقن شمس الدين أبو محمد. مولده في العشرين من شعبان سنة ست وتسعين وستمائة، وسمع من أبي الحسن ابن الصواف مسموعه من النسائي، ومن العماد بن السكري مشيخة ابن الجميزي، ومن الشريف عز الدين الحسين صحيح مسلم، ومن حسن بن عمر الكردي والمرسوي أيضاً الموطأ لمالك رواية يحيى بن بكير، ومن الحجار ووزيره صحيحالبخاري، ومن الرشيد ابن المعلم ثلاثيات البخاري، ومن المعلم بن النصير بن أمين الدولة، والشريف علي بن عبد العظيم الزينبي، والكمال عبد الرحيم، وعلي بن عمر الداني، ويوسف بن عمر الختني، وأبي الحسين علي بن قريش، وعبد الله بن علي الصنهاجي، ومؤنسة ست الأجناس، وخلق كثير سواهم، وأخذ من الرضى الطبري، وأجاز له الدمياطي، وحفظ القرآن العظيم، وتفقه وبرع، وتصدر للإقراء، وأفتى ودرس، وجمع وصنف، وله تواليف عدة من ذلك: كتاب البستان في مناقب النعمان، وكتاب الطرق والرسائل إلى معرفة أحاديث خلاصة الدلائل، وكتاب طبقات الحنفية سماه الجواهر المضية في طبقات الحنفية، وتخريج أحاديث الهداية للفرغاني، وتخريج أحاديث معاني الآثار للطحاوي، وكتب وفيات من سنة مولده إلى سنة ستين عول فيها على وفيات ابن الحسين بن أيبك. وكان ذا عناية بالفقه والحديث، وله مشاركة جيدة في عدة علوم، ولديه فضيلة، ودرس وأفتى سنين، وسمع منه الفضلاء، وتفقه به جماعة من الأعيان، وانتفع به الطلبة، وكان خطه في غاية الحسن على طريق السلف، وتوفي بعد أن تغير وأضر في شهر ربيع الأول سنة أربع وسبعين وسبعمائة، وقال المقريزي في سنة خمس وسبعين، والله أعلم.
  • exact linked passagemedium confidencepage 2734, entry [2016]891 chars
    ٧٤٣ - ٨١٦هـ؟ ١٣٤٢ - ١٤١٣م عبد القوي بن محمد بن عبد القوي البجائي، المغربي الأصل والمولد والمنشأ، نزيل مكة، أبو محمد المالكي. حدثني ولده الشيخ قطب الدين أبو الخير من لفظه قال: مولد والدي في سنة ثلاث وأربعين وسبعمائة ببجاية من بلاد الغرب، ورحل من بلده وعمره ثمانية عشر سنة، وقدم إلى القاهرة، وحج في سنة…
    ▸ expand full passage (891 chars)
    ٧٤٣ - ٨١٦هـ؟ ١٣٤٢ - ١٤١٣م عبد القوي بن محمد بن عبد القوي البجائي، المغربي الأصل والمولد والمنشأ، نزيل مكة، أبو محمد المالكي. حدثني ولده الشيخ قطب الدين أبو الخير من لفظه قال: مولد والدي في سنة ثلاث وأربعين وسبعمائة ببجاية من بلاد الغرب، ورحل من بلده وعمره ثمانية عشر سنة، وقدم إلى القاهرة، وحج في سنة أربع وستين، ثم عاد إلى القاهرة، ثم حج حجة ثانية وعاد إلى القاهرة، وسكن بالجامع الأزهر، ثم حج في سنةسبعين، ووطن بمكة إلى أن مات وليلة الأربعاء ثالث شوال سنة ست عشرة وثمانمائة بمكة، ودفن بالمعلاه، انتهى. وقال الشيخ تقي الدين الفاسي: قدم إلى ديار مصر في شبيبته فخذ بها عن الشيخ يحيى الرهوني وغيره من علماء عصره، ثم انتقل إلى مكة وأخذ بها عن الشيخ موسى المراكشي وغيره، وسمع بها من النشاوري، وسعد الدين الأسفراييني وغيرهما، ودرس بالحرم الشريف، وأفتى باللفظ قليلاً تورعاً، وكان ذا معرفة بالفقه، ويستحضر كثيراً من الأحاديث والحكايات والأشعار المستحسنة، وله حظ من العبادة والخير، رحمه الله تعالى. ؟
  • exact linked passagemedium confidencepage 2739, entry [2023]899 chars
    ٧٣٦ - ٨٠٧هـ؟ ١٣٣٥ - ١٤٠٤م عبد الكريم بن أحمد بن عبد العزيز بن عبد الكريم بن أبي طالب بن علي بن سيدهم، القاضي كريم الدين ناظر الجيوش، المعروف بابن عبد العزيز، النستراوي الأصل المصري. ولد سنة ست وثلاثين وسبعمائة بنستراوة من المزاحميتين من أعمال القاهرة. وقدم القاهرة على عمه بدر الدين حسن بن عبد العزيز…
    ▸ expand full passage (899 chars)
    ٧٣٦ - ٨٠٧هـ؟ ١٣٣٥ - ١٤٠٤م عبد الكريم بن أحمد بن عبد العزيز بن عبد الكريم بن أبي طالب بن علي بن سيدهم، القاضي كريم الدين ناظر الجيوش، المعروف بابن عبد العزيز، النستراوي الأصل المصري. ولد سنة ست وثلاثين وسبعمائة بنستراوة من المزاحميتين من أعمال القاهرة. وقدم القاهرة على عمه بدر الدين حسن بن عبد العزيز بن عبد الكريم - وهو يباشر بديوان الجيش - فنشأ تحت كنفه، وورثه لما مات في سنة أربع وسبعين، وخدم في ديوان الجيش إلى أن ولي صحابة الديوان، ثم ولي نظر الجيش، عوضاً عن جمال الدين محمود العجمي خامس عشر صفر سنة اثنتين وتسعة وسبعمائة، فباشر الجيش مدة وعزل، واستمر بطالاً إلى أن مات في آخر شهر ربيع الأول سنة سبع وثمانمائة. وكان سمع من جمال الدين بن نباتة، وعمه بدر الدين، وابن النوري بالإسكندرية، وسمع عليه صهره شيخنا حافظ العصر شهاب الدين بن حجر قليلاً.قال المقريزي: وكان رئيساً محباً في أهل الخير، وكان جارنا مدة، ثم صارت بيننا وبينه صهاره ﵀ فما كان أكثر رياضة أخلاقه، وملاحة وجهه، وعذوبة كلامه، انتهى. ؟
  • exact linked passagemedium confidencepage 2742, entry [2029]919 chars
    ٦٦٤ - ٧٣٥هـ؟ ١٢٦٥ - ١٣٣٤م عبد الكريم بن عبد النور بن منير، الشيخ الإمام الحافظ المتقن مفيد الديار المصرية قطب الدين أبو علي الجلقي ثم المصري الحنفي. مولده سنة أربع وستين وستمائة، وحفظ القرآن الكريم وتلاه بالسبع على أبي طاهر إسماعيل المليجي، صاحب أبي الجود، وتلا على خاله الزاهد الشيخ نصر المنجي، وبخا…
    ▸ expand full passage (919 chars)
    ٦٦٤ - ٧٣٥هـ؟ ١٢٦٥ - ١٣٣٤م عبد الكريم بن عبد النور بن منير، الشيخ الإمام الحافظ المتقن مفيد الديار المصرية قطب الدين أبو علي الجلقي ثم المصري الحنفي. مولده سنة أربع وستين وستمائة، وحفظ القرآن الكريم وتلاه بالسبع على أبي طاهر إسماعيل المليجي، صاحب أبي الجود، وتلا على خاله الزاهد الشيخ نصر المنجي، وبخاله المذكور كانت شهرته، وانتفع بصحبته، وسمع عن العز الحراني، وغازي، وابن خطيب المزة، والقاضي شمس الدين ابن العمادوطبقتهم، وشرح شطر صحيح البخاري، وتاريخ مصر في عدة مجلدات بيض أوائله وغير ذلك، وهذا مع الحفظ والذكاء، والبصر بالرجال، والمشاركة في الفقه وغير ذلك، وحج مرات، وروى الكثير لكنه قليل في سعد ما سمع، وعلق عن الحافظ الذهبي في تاريخه، وما عنده عنه إلا الإجازة، وكان فيه تواضع وحسن سيرة، ولعل شيوخه تبلغ ألفاً، خرج لنفسه أربعين تساعيات، أخذ عنه المحدثون النقي بن رافع، وابن أيبك الدمياطي، وعمر بن العجمي، والحافظ علاء الدين مغلطاي، وابن السروجي، وعدة كثيرة، وتوفي بالقاهرة سنة خمس وثلاثين وسبعمائة، رحمه الله تعالى. ؟
  • exact linked passagemedium confidencepage 2750, entry [2035]346 chars
    ٦٣٢ - ... هـ؟ ١٣٣٤ - ... م عبد الكريم بن محمود مودود بن بلدجي، الشيخ الإمام كريم الدين أبو الفضل الموصلي البغدادي الحنفي. تقدم ذكر أخويه عبد الله وعبد الدائم، وباقي ذكر والده محمود إن شاء الله تعالى.مولده في سنة ثنتين وثلاثين وستمائة بالموصل، وتفقه على أبيه وغيره، وبرع في المذهب، ودرس بمشهد لإمام أبي حنيفة ﵁، وكان من الفقهاء العلماء المفسرين. ؟
  • exact linked passagemedium confidencepage 2758, entry [2043]1,212 chars
    ٨١٢ - ٨٦٣هـ؟ ١٤٠٩ - ١٤٥٨م عبد اللطيف بن أبي بكر بن سليمان، القاضي معين الدين بن القاضي شرف الدين الحلبي الأصل، المصري المولد والمنشأ، الشافعي، نائب كاتب السر بالديار المصرية، وكانت سر حلب، وابن كاتب سرها، المعروف بابن العجمي، وبابن شرف الدين الأشقر، يأتي ذكر والده في الكنى إن شاء الله تعالى.مولده با…
    ▸ expand full passage (1,212 chars)
    ٨١٢ - ٨٦٣هـ؟ ١٤٠٩ - ١٤٥٨م عبد اللطيف بن أبي بكر بن سليمان، القاضي معين الدين بن القاضي شرف الدين الحلبي الأصل، المصري المولد والمنشأ، الشافعي، نائب كاتب السر بالديار المصرية، وكانت سر حلب، وابن كاتب سرها، المعروف بابن العجمي، وبابن شرف الدين الأشقر، يأتي ذكر والده في الكنى إن شاء الله تعالى.مولده بالقاهرة في سنة اثنتي عشرة وثمانمائة تخميناً، ونشأ بها تحت كنف والده، وحفظ القرآن العزيز، وصلى بالناس في سنة أربع وعشرين، وحفظ عدة مختصرات، وتفقه على الشيخ شرف الدين السبكي، وقرأ المعقول على شيخنا العلامة تقي الدين الشمني، وعلى الشيخ شمس الدين الورمي، وكتب الخط المنسوب، وشارك في الفقه والعربية، وتدرب بوالده وغيره، وكتب في التوقيع بديوان الإنشاء بالديار المصرية، وخدم عند الأمير تمراز القرمشي رأس نوبة النواب، ثم ولي كتابة سر حلب بعد عزل والده في أواخر الدولة الأشرفية برسباي، فباشر كتابة سر حلب على أحسن وجه، وحظي عند نائبها الأمير تغري برمش بن أحمد، واستمر إلى أن توفي الملك الأشرف وخرج تغري برمش المذكور عن طاعة الملك الظاهر جقمق فعرف المذكور كيف سار في تلك الأيام المفتنة حتى طلب إلى الديار المصرية وعزل عن كتابة سر حلب، وعاد إلى توقيع الدست بالقاهرة، واستمر على ذلك إلى أن توفي والده القاضي شرف الدين الأشقر في شهر رمضان سنة أربع وأربعين وثمانمائة وأخلع عليه واستقر عوضه في نيابة كتابة السر بالديار المصرية.؟
  • exact linked passagemedium confidencepage 2762, entry [2051]1,379 chars
    ٥٨٧ - ٦٧٢هـ؟ ١١٩١ - ١٢٧٣م عبد اللطيف بن عبد المنعم بن علي بن نصر بن منصور بن هبة، الشيخ الجليل مسند الديار المصرية نجيب الدين أبو الفرج بن الإمام الواعظ أبو محمد ابن الصيقل النميري الحراني الحنبلي التاجر السفار. ولد سنة سبع وثمانين وخمسمائة بحران، اسمعه أبوه ببغداد من: عبد المنعم بن كليب، وأبي الطاه…
    ▸ expand full passage (1,379 chars)
    ٥٨٧ - ٦٧٢هـ؟ ١١٩١ - ١٢٧٣م عبد اللطيف بن عبد المنعم بن علي بن نصر بن منصور بن هبة، الشيخ الجليل مسند الديار المصرية نجيب الدين أبو الفرج بن الإمام الواعظ أبو محمد ابن الصيقل النميري الحراني الحنبلي التاجر السفار. ولد سنة سبع وثمانين وخمسمائة بحران، اسمعه أبوه ببغداد من: عبد المنعم بن كليب، وأبي الطاهر المبارك بن العطوس، وأبي الفرج ابن الجوزي، وأبي القاسم بن السبط، وأبي الفرج بن ملاح الشط، وابن سكينة، وعبد الله بن مسلم بن جوالق، وعبد الملك بن مراهب الوراق، وطائفة سواهم، وأجاز لهمن أصبهان: أبو جعفر الطرسوسي، ومسعودالجمال، وخليل الرازاني، وأبو المكارم اللبان، وروى الكثير ببغداد، ودمشق ومصر، وانتهى إليه علو الإسناد، ورحل إليه من البلاد، وازدحم عليه الطلبة والثقات، وألحق الأحفاد بالأجداد، وكان يجهز البز ويتكسب بالمتاجر، وله وجاهة وحرمة وافرة عند الدولة، ثم انقطع لرواية الحديث، وولي مشيخة دار الحديث الكاملية بالقاهرة إلى أن مات سنة اثنتين وسبعين وستمائة. وخرج له الشريف عز الدين مشيخة في خمسة أجزاء، وخرج له ثمانيات في أربعة أجزاء، وخرج له ابن الظاهري الموافقات في ثلثاه عشر جزءاً، والإبدال والعوالي في أربعة أجزاء، والمصافحات في جزءين، وغير ذلك وكان سينا صحيح السماع، وجرت عليه محنة من الدولة ولطف الله به، وروى عنه: الدمياطي، وابن الظاهري، وقاضي القضاة نجم الدين، وابن جماعة وقاضي القضاة سعد الدين والد الشيخ كمال الدين بن الشريشي، والشيخ نصر المنيجي، والعفيف أبو بكر الصوفي، ومحمد بن الشرف الميدومي، والصفي محمد، والأرموي، وخلق كثير بمصر والشام وغيرهما، رحمه الله تعالى.؟
  • exact linked passagemedium confidencepage 2764, entry [2055]232 chars
    ٦٢٨ - ٦٩٥هـ؟ ١٢٣٠ - ١٢٩٥م عبد اللطيف بن عبد العزيز بن عبد السلام، الفقيه محيي الدين بن الشيخ عز الدين بن عبد السلام السلمي الدمشقي الشافعي. ولد سنة ثمان وعشرين وستمائة، وكان أفضل إخوته، توفي سنة خمس وتسعين وستمائة رحمه الله تعالى. ؟
  • exact linked passagemedium confidencepage 2765, entry [2059]1,281 chars
    ٧٧٩ - ٨٥٣هـ؟ ١٣٧٧ - ١٤٤٩م عبد اللطيف بن محمد أبي الفتح بن أبي المكارم احمد بن أبي عبد الله محمد بن محمد بن عبد الرحمن، السيد الشريف الحسني، قاضي القضاة سراج الدين، الفاسي الأصل، المكي الحنبلي. ولد بمكة في شعبان سنة تسع وسبعين وسبعمائة، ونشأ بها، وتفقه على مذهب الإمام أحمد بن حنبل، وولي قاضي القضاة ا…
    ▸ expand full passage (1,281 chars)
    ٧٧٩ - ٨٥٣هـ؟ ١٣٧٧ - ١٤٤٩م عبد اللطيف بن محمد أبي الفتح بن أبي المكارم احمد بن أبي عبد الله محمد بن محمد بن عبد الرحمن، السيد الشريف الحسني، قاضي القضاة سراج الدين، الفاسي الأصل، المكي الحنبلي. ولد بمكة في شعبان سنة تسع وسبعين وسبعمائة، ونشأ بها، وتفقه على مذهب الإمام أحمد بن حنبل، وولي قاضي القضاة الحنابلة بمكة، وإمام مقام الحنابلة بالمسجد الحرام، وهو أول قاضي حنبلي ولي بمكة المشرفة، هكذا حدثني من لفظه، قلت: وطالت مدة ولايته بمكة، فإنه ولي القضاء بمكة في حدود سنة ثمان وثمانمائة أو بعدها بيسير إلى أن توفي بمكة في سنة ثلاث وخمسين وثمانمائة. وكان ﵀ سيداً نبيلاً، كريماً جواداً، مفرط الكرم، متواضعاً، ذا شيبة نيرة ووقار، محبباً للناس، رحل إلى بلد المشرق على القان معين الدين شاهرخ بن تيمور غير مرة، وعلى ابنه ألوغ بك صاحب سمرقند، وكان يعظمانه ويهبان له الألوف من الذهب، وقيل إنه في بعض سفراته رجع إلى مكة بنحو العشرين ألف دينار فلم تأت عليها السنة حتى ذهبت منه وفرقها في المآكل والمشارب، مع عفة عن المنكرات وعن ما يرمي به قضاة السوء من الرشوة وغير ذلك، بل كان لفرط كرمه يهب لمن يأتي إليه في حاجة أو في محاكمة. ولما جاورت بمكة المشرفة في عام اثنتين وخمسين وثمانمائة صحبني المذكور، وبقي بيننا صحبة أكيدة ومحبة زائدة، وغالب ما تحققته من أحوال ملوك الشرق إنما هو مما حكاه لي عنهم، رحمه الله تعالى. وكان شيخاً طوالاً، ضخماً، ساكناً، خيراً، ديناً، إلا أنه كان قليل البضاعة. ﵀ وعفا عنه.
  • exact linked passagemedium confidencepage 2768, entry [2063]304 chars
    ٦٥٧ - ٧٣٦هـ؟ ١٢٥٩ - ١٣٣٥م عبد المحسن بن أحمد بن محمد بن علي، الشيخ المسند أمين الدين أبو الفضل ابن شهاب الدين بن الحافظ جمال الدين أبي حامد، المعروف بابن الصابوني. ولد سنة سبع وخمسين وستمائة، وتوفي ليلة السبت سادس جمادى الأولى سنة ست وثلاثين وسبعمائة، وصلى عليه من الغد، ودفن بالقرافة، رحمه الله تعالى. ؟
  • exact linked passagemedium confidencepage 2769, entry [2067]1,500 chars
    ٦٢٢ - ٦٧٦هـ؟ ١٢٢٥ - ١٢٧٧م عبد الملك بن عيسى بن أبي بكر بن أيوب، الملك القاهر بهاء الدين ابن الملك المعظم بن الملك العادل. ولد سنة اثنتين وعشرين وستمائة، وسمع من ابن اللتي وغيره، وحدث، وكان شجاعاً مقداماً، حسن الأخلاق، سليم الصدر، تعانى زي الأعراب في مركبه ولباسه وخطابه، وكان يتبادى. قال الشيخ قطب ال…
    ▸ expand full passage (1,500 chars)
    ٦٢٢ - ٦٧٦هـ؟ ١٢٢٥ - ١٢٧٧م عبد الملك بن عيسى بن أبي بكر بن أيوب، الملك القاهر بهاء الدين ابن الملك المعظم بن الملك العادل. ولد سنة اثنتين وعشرين وستمائة، وسمع من ابن اللتي وغيره، وحدث، وكان شجاعاً مقداماً، حسن الأخلاق، سليم الصدر، تعانى زي الأعراب في مركبه ولباسه وخطابه، وكان يتبادى. قال الشيخ قطب الدين اليونيني: حدثني تاج الدين نوح بن شيخ السلاميةأن الأمير عز الدين أيدمر العلائي نائب صفد حدثه قال: كان الظاهر مولعاً بالنجوم فأخبر أنه يموت في هذه السنة بالسم ملك، فوجم لذلك، وكان عنده حسد لمن يوصف بالشجاعة، وكان القاهر هـ مع الظاهر بيبرس نوبة الأبلستين وفعل فيها أفاعيل عجيبة، وبين يوم المصاف حتى تعجب الناس منه، فحسده الظاهر، وكان حصل له ندم لتوغله في بلاد الروم، فحدثه القاهر بما فيه نوع إنكار عليه، فأثر عنده، فتخيل في ذهنه أنه إذا سمه كان هو الذي ذكره المنجمون، فأحضره عنده في يوم الخميس ثالث عشر المحرم سنة ست وسبعين وستمائة لشرب القمز، وجعل السقية في ورقة في جيبه، وللسلطان ثلاث هنابات مختصة به، كل هناب مع ساق، فمن أكرمه السلطان ناوله هناباً منها، فاتفق قيام القاهر إلى بيت الماء، فجعل السلطان الورقة في الهناب وأمسكه بيده، وجاء القاهر فناوله الهناب، فقبل الأرض وشربه، وقام السلطان إلى بيت الماء، فأخذ الساقي الهناب من يد القاهر وملأه على العادة وقد بقي فيه بقية جيدة. ووقف حتى أتى السلطان فناوله الهناب فشربه، وهو لا يشعر، فلما شربه أفاق على نفسه وعلم أنه شرب من ذلك الهناب فيه آثار السم، فتخيلوحصل له وعك وتمرض حتى مات بعد أيام قلائل كما ذكرناه في ترجمته وأما القاهر صاحب الترجمة فإنه مات من الغد، ودفن في يومه، ﵀، فانظر إلى الجزاء كيف يكون من جنس العمل، فسبحان الحي الذي لا يموت انتهى. ؟
  • exact linked passagemedium confidencepage 2772, entry [2071]523 chars
    ٦٠٣ - ٦٨٧هـ؟ ١٢٠٦ - ١٢٨٨م عبد المنعم بن يحيى بن إبراهيم بن علي بن جعفر بن عبد الله بن محمد بن سعيد ابن إبراهيم بن سعيد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف القرشي الزهري، الشيخ قطب الدين أبو البركات، خطيب القدس أربعين سنة. كان من الصلحاء الكبار، وكان مجموعاً عن الناس، حسن الهيئة، عزيز النفس، يفتي الناس، ويذكر التفسير من حفظه في المحراب بعد صلاة الصبح، وقد سمع الكثير من الحديث، وكان من الأخيار. مولده سنة ثلاث وستمائة، وتوفي ليلة السابع من شهر رمضان سنة سبعوثمانين وستمائة، وولي خطابة القدس من بعد بدر الدين بن جماعة. انتهى. ؟
  • exact linked passagemedium confidencepage 2773, entry [2073]5,342 chars
    ٦١٣ - ٧٠٥هـ؟ ١٢١٦ - ١٣٠٥م عبد المؤمن بن خلف بن أبي الحسن بن شرف بن الخضر بن موسى، الشيخ الإمام الحافظ شرف الدين أبو محمد الدمياطي النوبي الشافعي، أحد الأئمة الأعلام والحفاظ الثقات. ولد سنة ثلاث عشرة وستمائة بتونة وهي بليدة في مجيرة تنيس من عمل دمياط، قال الأبيوردي والإربلي: في سنة عشرة وستمائة، واشت…
    ▸ expand full passage (5,342 chars)
    ٦١٣ - ٧٠٥هـ؟ ١٢١٦ - ١٣٠٥م عبد المؤمن بن خلف بن أبي الحسن بن شرف بن الخضر بن موسى، الشيخ الإمام الحافظ شرف الدين أبو محمد الدمياطي النوبي الشافعي، أحد الأئمة الأعلام والحفاظ الثقات. ولد سنة ثلاث عشرة وستمائة بتونة وهي بليدة في مجيرة تنيس من عمل دمياط، قال الأبيوردي والإربلي: في سنة عشرة وستمائة، واشتغل بدمياط وتفقه به على الأخوين الإمامين: أبي المكارم عبد الله، وأبي عبد الله الحسين ابني الحسين بن منصور بن أبي عبد الله السعدي، وسمع بها منهما،ومن الشيخ أبي عبد الله محمد بن موسى بن النعمان، وهو الذي أرشده إلى طلب الحديث، وكان قد حفظ التنبيه في الفقه، والنحول في أصول الفقه للغزالي. ثم انتقل إلى القاهرة واجتمع بالحافظ أبي محمد عبد العظيم المنذري وجالسه مدة سنين، وأخذ عنه علم الحديث، وكتب عنه جملة كبيرة، وأقبل على هذا الشأن، وكان ول طلبه للحديث سنة ست وثلاثين وستمائة، وتميز في حياة شيخه أبي محمد عبد العظيم المذكور، وكان من نبلاء أصحابه، وكان شيخه يثني عليه، وقرأ القرآن العزيز بالروايات على الشيخ كمال الدين أبي الحسن علي بن شجاع القرشي وسمع منه ومن ابن الجميزي، وابن الصواف، وابن المقير، والشاوي، وعبد العزيز بن عبد المنعم بن البقار، وابن الحباب، وابن عمه أبي إبراهيم بن عبد الرحمن، وعبد الكريم بن عبد الرحمن بن أبي القاسم الراني - آخر من حدث بالديار المصرية عن خطوب الموصلي - والحسين بن محمد الكندي، وغيرهم من أصحاب السلفي والبوصيري وابن ياسين. ثم رحل إلى الإسكندرية فسمع بها من جماعة من أصحاب السلفي منهم: الفارس، وأبو منصور ظافر بن ظاهر، وابن الجيلي، وابن رواح، والسبط، ومنصور بن سدان الدماغ، وعلى بن مختار، ومحمد بن يحيى بن ياقوت، وأبو البركات هبة الله بن محمد بن حسين بن مفرج المقدسي ابن الواعظ، ومظفر بنالفوي، وأبو بكر محمد بن الحسن السفاقسي، ومحمد بن عبد الرحمن بن عبد الملك بن محارب وغيرهم. وحج فسمع بمكة من: الإمام أبي عبد الله المرسي، وأبي الحسن محمد بن الأنجب البقال، والزعفراني، وعبد الرحمن بن فتوح، وأبي النعمان يسير بن حامد بن سليمان الجعفري، وغيرهم. ثم رحل إلى دمشق فسمع بها من: أحمد بن الفرج بن السلمة، وإسماعيل ابن أحمد العراقي، وملى بن علان، ومحمد وعبد الحميد ابني عبد الهادي بن يوسف، ومحمد بن منقذ القدسيين، والكفر طابي، وعبد الله بن الخشوعي، وأبي البركات عمر بن عبد الوهاب البرادعي، وأحمد بن يوسف بن ديري، وعلي ابن السني، والبلداني، ومحمد اليونيني، وإبراهيم بن خليل، ومظفر بن محمد الأنصاري بن الشيرجي، والقوصي في آخرين. وبمعرة النعمان من: قاضيها أحمد بن مدرك بن سعيد، وأخيه أبي الكسور سعد، وأبي الفتح مظفر بن محمد بن سعيد بن مدرك بن علي التنوخي. وبحماة من إبراهيم بن بعد الله بن إبراهيم التنوخي، وصفية القرشية. وبحلب من: ابن خليل وأكثر عنه وانقطع إليه مدة، وأخيه يونس، وابن رواحة، وصقر، وأبي الطيب أحمد بن محمد بن يوسف الحنفي، وعمرابن محسن، وأبي المعالي محمد بن محمد بن عبد الله بن الطرسوسي، وابني أحمد ابن العديم. ثم توجه إلى بغداد، فسمع بالموصل من القاضي أبي علي الحسن ابن عبد القاهر بن السهروردي، وبي البركات عمار، وأبي حامد محمد ابن الحسن بن علي العبسي، وعبد الكريم بن محمد علوان بن مهاجر، وغيرهم. وسمع بماردين من: الحافظ أبي محمد، وبحران من: عبد القادر ابن عبد الله بن تيمية، والخياط. ثم رحل ودخل بغداد، وحدث قديماً سنة ثلاث وأربعين، وسمع منه فيها بعض الحبيبين وفي سنة ست وخمسين سمع منه علي بن المظفر الكندي، وفي سنة إحدى وستين أبو الحسين اليونيني، وأبو المحاسن يوسف بن أحمد اليغموري، وبعد ذلك الميدومي والإربلي هو أحمد بن يونس بن بركة، والفرضي، والمزي، وأبو حيان،وأبو محمد الحلبي، والبرازلي، والذهبي، وابن سيد الناس، وخلق، وكتب عنه أبو حامد بن الصابوني، ومات قبله بسنتين. وكتب بخطه كثيراً من الكتب والأجزاء ورزق السعادة في إسناده، وازحم الناس على إقرائه بعلم الأنساب، واشتهر بالفضائل ورحل إلى العراق والحجاز والشام وديار بكر، وجمع الجموع الحسنة، وتولي المناصب بالشام ومصر، وأملى وانتفع به الناس. قال الإسنوي في طبقاته: كان إمام أهل الحديث في زمانه، وكان فقيهاً اصولياً، نحوياً، لغوياً، أديباً، شاعراً، انتهى. وقال الحافظ أبو عبد الله الذهبي في طبقات القراء: أراني إجازته في مجلدة بتلاوته على الكمال الضرير، واستغرق في الحديث زمانه، وسمعت الحافظ أبا الحجاج القضاعي يقول: لم ألق أحداً أضبط من الدمياطي، ودخل بغداد مرتين، وحدث هناك في المرة الأخيرة وأملى، ورزق وافراً، وخرج أربعين حديثاً لأمير المؤمنين آخر خلف بني العباس ببغداد المستعصم أبي أحمد عبد الله ابن المستنصر، وصنف تصانيف مفيدة منها: المعجم بالسماع، ومعجم بالإجازة، ونص في معجمه على أنه يشتمل على ألف شيخ ومائتي شيخ وخمسين شيخاً، وله الأربعون المتباينة الإسناد لأعناد الجياد والأربعون الموافقات، والأربعون،التساعيات المطلقة، وقبائل الأوس، وقبائل الخزرج، وكتاب أخبار بني عبد المطلب بن عبد مناف، أخبار بني نوفل، أخبار بني جمح، أخبار بني سهم بن عمرو بن هصص، وكتاب المحاسن البغدادية، وكتاب كشف المغطى في تبين الصلاة الوسطى صنفه بحلب ثم لما دخل بغداد غيره فنقص منه وزاد وحرره، وهو كتاب نفيس، وله حواشي على البخاري بهوامش على نسخته، وكذا على مسلم، وله سيرة النبي ﷺ في مجلدة، وكتاب فضل الخيل، وقد سمعت أنا هذا الكتاب بقراءة الحافظ قطب الدين الخيضري في أربع مجالس آخرها في سلخ شعبان سنة خمس وأربعين وثمانمائة بالقاهرة في منزل المسمع بحارة برجوان على الشيخ الإمام العلامة المحدث عمدة المؤرخين تقي الدين أحمد بن علي بن عبد القادر المقريزي الشافعي بسماعة جميعه على الشيخ المسندناصر الدين محمد بن علي بن يوسف بن الطبردار الحراوي بسماعه جميعه من مؤلفه الحافظ أبي محمد الدمياطي صاحب الترجمة، عفا الله عنه. قلت: وتوفي الحافظ شرف الدين الدمياطي المذكور فجأة بالقاهرة بعد أن صلى العصر غشي عليه في موضعه فحمل إلى منزله فمات من ساعته في يوم الأحد خامس عشر ذي القعدة سنة خمس وسبعمائة. ومن شعره: أنشدنا الشيخ تقي الدين المقريزي إجازةً، قال: أنشدنا ناصر الدين محمد بن الطبردار إجازةً، قال: أنشدنا الحافظ شرف الدين عبد المؤمن الدمياطي لنفسه إجازةً إن لم يكن سماعاً:؟ روينا بإسناد عن ابن مغفل حديثاً صحيحاً صح من علة القدح بأن رسول الله حين مسيره ... لثامنة وافته من ليلة الفتح
  • exact linked passagemedium confidencepage 2785, entry [2082]437 chars
    ٦١٩ - ٦٩٤هـ؟ ١٢٢٢ - ١٢٩٤م عبد الوهاب بن أحمد بن سحنون، الخطيب البارع مجد الدين الدمشقي الحنفي، خطيب النيرب، وروى عن خطيب مراد، وكان له شعر وأدب وفضائل. كان من فضلاء السادة الحنفية وأذكيائهم، أفتى ودرس مدة طويلة، ودرس بالدامغانية، وعاش خمساً وسبعين سنة، وكان طبيباً ببيمارستان الجبل، وتوفي سنة أربع وتسعين وستمائة. ومن شعره في ضوبى: بأبي غزال جاء يحمل مشعلاً ... يكسو الدجا بملاء ثوب أصفر وكأنه غصن عليه باقةٌ ... من نرجس أو زهرة من نوفر؟
  • exact linked passagemedium confidencepage 2786, entry [2084]2,490 chars
    ٦١٤ - ٦٦٥هـ؟ ١٢١٧ - ١٢٦٦م بعد الوهاب بن خلف بن دبر العلامي الشافعي، قاضي القضاة تاج الدين أبو محمد، المعروف بابن بنت الأعز. ولد سنة أربع عشرة وستمائة، وقيل سنة أربع وستمائة، وروى عن جعفر الهمداني وغيره، وكان إماماً فاضلاً، عالماً متبحراً في المذهب، وولي المناصب الجليلة: كنظر الدواوين والوزر، وقضاء ا…
    ▸ expand full passage (2,490 chars)
    ٦١٤ - ٦٦٥هـ؟ ١٢١٧ - ١٢٦٦م بعد الوهاب بن خلف بن دبر العلامي الشافعي، قاضي القضاة تاج الدين أبو محمد، المعروف بابن بنت الأعز. ولد سنة أربع عشرة وستمائة، وقيل سنة أربع وستمائة، وروى عن جعفر الهمداني وغيره، وكان إماماً فاضلاً، عالماً متبحراً في المذهب، وولي المناصب الجليلة: كنظر الدواوين والوزر، وقضاء القضاة، ودرس: بالصلاحية، وقبة الشافعي ﵁، وتقدم في الدولة، وكانت له الحرمة الوافرة عند الملك الظاهر بيبرس، وكان ذا ذهن ثاقب، وحدس صائب، وسعد وعزم مع النزاهة المفرطة، والصلابة في الدين، وحسن الطريقة، والتثبت في الأحكام، وتولية الأكفاء، ولا يراعي أحداً ولا يداهنه، ولا يقول شهادة مريب، وكان قوي النفس، يرتفع على الصاحب بهاء الدين بن حنا وغيره.وهو والد قاضي القضاة صدر الدين عمر قاضي الديار المصرية، ووالد قاضي القضاة تقي الدين عبد الرحمن الذي وزر أيضاً، ووالد القاضي العلامة علاء الدين أحمد الذي دخل اليمن والشام. ولما زاد قاضي القضاة تاج الدين هذا في التثبت في الأحكام شكا الأمير أيدغدي العزيز إلى الملك الظاهر منه، ورفع قصة من بيت الملك الناصر يوسف أنهم ابتاعوا دار القاضي برهان الدين السنجاري في حياته وبعد وفاته ادعى الورثة وقفيتها، وجرى بسبب ذلك أمور، فقال الأمير جمال الدين أيدغدي المذكور: نترك نحن مذهب الشافعي لك ونولي في مذهب من يحكم بين الناس، فأمر الملك الظاهر بتولية القضاة الأربع، ولم يكن قبل ذلك إلا قاض واحد من مذهب واحد. وكان في ابتداء الإسلام الحكم بالديار المصرية لجماعة من الصحابة والتابعين إلى أن ظهر مذهب الإمام الأعظم أبي حنيفة ﵁ فصار حكم الديار المصرية بل وسائر الأقطار للقضاة الحنفية شرقاً وغرباً إلى أن ملك الفاطميون الديار المصرية وأبطلوا سائر المذاهب وأظهروا التشيع، وولوا من اختاروه من الشيعة، واستمر ذلك سنين إلى أن زالت دولتهم وملك الديار المصرية بنو أيوب، وكانوا أكراداً شافعية فأقاموا من مذهبهم قاضياً، وكانت القاهرةقد خربت وتلاشى أمرها إلى الغاية، وخرب غالب قراها وأعمالها، وملكت الفرنج بيت المقدس وغالب السواحل سنين عديدة، فلما تسلطن السلطان صلاح الدين يوسف على أنه نائب لنور الدين الشهيد وأخذ في عمل مصالح الديار المصرية، وفتح الفتوحات الهائلة، وقويت شوكته بحسب الحال، ثم ملك من بعده جماعة من بني أيوب إلى أن زالت دولتهم وملكت الأتراك، وآل الأمر إلى سلطنة السلطان الملك الظاهر بيبرس ورتب القضاة الأربع في سنة أربع وستين أو التي قبلها فكان انفراد السادة الشافعية بالحكم في الديار المصرية مائة سنة من سلطنة الملك المنصور أسد الدين شيركوه في سنة أربع وستين وخمسمائة إلى سلطنة الملك الظاهر بيبرس وتولية القضاة الأربعة في سنة أربع وستين وستمائة. انتهى. قلت: ولما ولى الملك الظاهر القضاة الأربعة قال علم الدين بن شكر - وقد التقى مع قاضي القضاة تاج الدين المذكور في بعض الأماكن - ما مات حتى رأيتك صاحب ربع، انتهى. وكانت وفاته سنة خمس وستين وستمائة، رحمه الله تعالى.؟
  • exact linked passagemedium confidencepage 2789, entry [2086]969 chars
    ٧٧٠ - ٨١٩هـ؟ ١٣٦٨ - ١٤١٦م عبد الوهاب بن عبد اله بن موسى بن أبي شاكر بن أحمد بن شرف الدولة ابن الشيخ سيف الدولة، الصاحب الوزير تقي الدين بن الوزير فخر الدين ابن الوزير تاج الدين بن علم الدين بن تاج الدين، القبطي الأصل، المصري الحنفي. مولده بالقاهرة وبها نشأ، وتعالى قلم الديونة، وتفقه على مذهب الإمام …
    ▸ expand full passage (969 chars)
    ٧٧٠ - ٨١٩هـ؟ ١٣٦٨ - ١٤١٦م عبد الوهاب بن عبد اله بن موسى بن أبي شاكر بن أحمد بن شرف الدولة ابن الشيخ سيف الدولة، الصاحب الوزير تقي الدين بن الوزير فخر الدين ابن الوزير تاج الدين بن علم الدين بن تاج الدين، القبطي الأصل، المصري الحنفي. مولده بالقاهرة وبها نشأ، وتعالى قلم الديونة، وتفقه على مذهب الإمام الأعظم أبي حنيفة ﵁، وكان صحيح الإسلام، وتولى في الدولة الناصرية فرج بن برقوق نظر الديوان المفرد، ثم نظر الخاص، ثم عزل في الدولة المؤيدة شيخ عن نظر الخاص وولي أستادارية المقام الصارمي إبراهيم بن الملك المؤيد شيخ، ثم ولي الوزارة بالديار المصرية إلى أن توفي بالقاهرة في يوم الخميس حادي عشر ذي القعدة سنة تسع عشرة وثمانمائة. وكان ﵀ حسن الإسلام، جيد الاعتقاد في الفقهاء والصالحين، وكان يتجنب النسوة النصارى ويكره دخولهن إلى داره، وهذا أمر عظيم.في الأقباط، ومن فعل ذلك منهم يكون قوي الإيمان، وكان فيها الخير، وعمر مدرسة بين السورين ظاهر القاهرة، ووقف عليها عدة أوقاف، وعمر الرباط بمكة مقابلة باب جياد - أحد بواب المسجد الحرام - ولم يكمله، وكمله فخر الدين بن أبي الفرج، انتهى.
  • exact linked passagemedium confidencepage 2790, entry [2088]403 chars
    ٥٢٢ - ٥٩٣هـ؟ ١١٢٨ - ١١٩٦م عبد الوهاب بن الشيخ عبد القادر بن الجبلي الكيلاني الحنبلي. قرأ الفقه على والده الشيخ عبد القادر الكيلاني حتى برع فيه، ودرس بمدرسة والده في حياته وقد نيف على العشرين سنة، وكان أمير أولاد الشيخ عبد القادر، وكان فقيهاً فاضلاً، مشاركاً، حسن الكلام في مسائل الخلاف، له لسان فصيح في الوعظ، ولوعظه تأثير في القلوب، وكان عنده مروءة وكرم، وتوفي بعد الستمائة، رحمه الله تعالى، وعفا عنه.؟
  • exact linked passagemedium confidencepage 2791, entry [2090]967 chars
    ٧٢٨ - ٧٧١هـ؟ ١٣٢٧ - ١٣٦٩م عبد الوهاب بن علي بن عبد الكافي بن علي تمام، قاضي القضاة تاج الدين أبو نصر بن قاضي القضاة تقي الدين أبي الحسن بن زين الدين بن ضياء الدين الأنصاري الخزرجي السبكي الشافعي، قاضي القضاة دمشق. كان إماماً عالماً، بارعاً، فقيها، نحوياً، أصولياً، مولده سنة ثمان وعشرين وسبعمائة، وسم…
    ▸ expand full passage (967 chars)
    ٧٢٨ - ٧٧١هـ؟ ١٣٢٧ - ١٣٦٩م عبد الوهاب بن علي بن عبد الكافي بن علي تمام، قاضي القضاة تاج الدين أبو نصر بن قاضي القضاة تقي الدين أبي الحسن بن زين الدين بن ضياء الدين الأنصاري الخزرجي السبكي الشافعي، قاضي القضاة دمشق. كان إماماً عالماً، بارعاً، فقيها، نحوياً، أصولياً، مولده سنة ثمان وعشرين وسبعمائة، وسمع من القدسي وطبقته بمصر، ومن بنت الكيال، وابن تمام، والمزي، وأجاز له الحجار، وعني بالرواية، وسمع كثيراً، وأخذ عن والده، والشيخ أثير الدين أبي حيان، وغيرهما، وسمع الحديث على الحافظ شمس الدين الذهبي وتخرج، وكان ذكياً، صحيح الذهن وبرع في الفقه وغيره، وأفتى ودرس، وولي قضاء دمشق أربع مرات، وتولي خطابة الجامع الأموي بدمشق، وصنف عدة مصنفات من ذلك: مختصر ابن الحاجب، وشرحمنهاج البيضاوي، وجمع الجوامع في الأصول، والتوشيح في الفقه، وطبقات الشافعية في ثلاث مصنفات: كبرى ووسطى وصغرى، وكتاب الأشباه والنظائر، وغير ذلك، وكن له نظم ونثر وإنشاء، توفي بالدهشة ظاهر دمشق في يوم الثلاثاء سابع ذي الحجة سنة إحدى وسبعين وسبعمائة، ودفن بسفح قاسيون عن أربع وأربعين سنة، رحمه الله تعالى. ؟
  • exact linked passagemedium confidencepage 2792, entry [2092]550 chars
    ٦٤٦ - ٧٥٢هـ؟ ١٢٤٨ - ١٣٢٥م عبد الوهاب بن عمر بن عبد المنعم بن هبة الله بن أمين الدولة، الشيخ ظهير الدين الصاغاني الحنفي الحلبي. قال الحافظ أبو عبد الله الذهبي بعد أن ذكر نسبه: الإمام الصاغاني الزاهد الحنفي النحوي ظهير الدين الصوفي، مولده في شهر رجب سنة ست وأربعين وستمائة، وسمع من حسنه الحرانية، وأجازك له شعيب الزعفراني، وأبو الحسن ابن الجميزي، وحدث، وأخذ عنه ابن طغريل وجماعة. انتهى كلام الذهبي باختصار.قلت: كان ﵀ من أعيان فقهاء السادة الحنفية، ذكره الحافظ عبد القادر في طبقاته وأثنى عليه، وتوفي بحلب في صفر سنة خمس وعشرين وسبعمائة، رحمه الله تعالى.
  • exact linked passagemedium confidencepage 2793, entry [2094]2,709 chars
    ٦٢٣ - ٧١٧هـ؟ ١٢٢٦ - ١٣١٧م عبد الوهاب بن فضل الله بن المجلي بن دعجان بن خلف، القاضي شرف الدين أبو محمد القرشي العمري، نسبته إلى عمر بن الخطاب ﵁. مولده في ثالث ذي الحجة سنة ثلاث وعشرين وستمائة بدمشق، كان إماماً فقيهاً، كاتباً بليغاً، أديباً مترسلاً، كتب المنسوب الفائق، وتنقل في الخدم حتى صار صاحب ديوا…
    ▸ expand full passage (2,709 chars)
    ٦٢٣ - ٧١٧هـ؟ ١٢٢٦ - ١٣١٧م عبد الوهاب بن فضل الله بن المجلي بن دعجان بن خلف، القاضي شرف الدين أبو محمد القرشي العمري، نسبته إلى عمر بن الخطاب ﵁. مولده في ثالث ذي الحجة سنة ثلاث وعشرين وستمائة بدمشق، كان إماماً فقيهاً، كاتباً بليغاً، أديباً مترسلاً، كتب المنسوب الفائق، وتنقل في الخدم حتى صار صاحب ديوان الإنشاء بالديار المصرية مدة طويلة، ومكان مخاديمه يعظمونه ويحترمونه مثل: حسام الدين لاجين، والملك الأشرف خليل ابن قلاوون، والملك الناصر محمد بن قلاوون، وكان الأمير تنكز نائب الشام في كل قليل يذكره، ويجعل أفعاله قواعد يمشى عليها، وكان كاملاً في فنه، أحسن من كتب عن ملوك الأتراك، وكان يدور في كلامه ويتحيل حتى يخرج عن ثقل الإعراب وما يلحن، وهو أول كاتب سر ولي بديار مصرمن بني فضل الله، وهو أن الملك الأشرف خليل بن قلاوون لما تغير على كاتب سره عماد الدين إسماعيل بن أحمد بن الأثير قال لنائبه الأمير بدر الدين بيدرا: انظر لي غيره، وكان الأمير لاجين السلاح دار حاضراً، فذكر شرف الدين المذكور وأثنى عليه، فأحضره السلطان على البريد من دمشق في ذي الحجة سنة اثنتين وتسعين وستمائة وأخلع عليه، واستقر به في كتابة السر بالديار المصرية، ودام على ذلك حتى نقله الملك الناصر محمد بن قلاوون إلى كتابة سر دمشق عوضاً عن أخيه يحيى، وولي عوضه القاضي علاء الدين بن الأثير. قال الشيخ صلاح الدين الصفدي: حكى لي القاضي شهاب الدين بن القيسراني قال: كنت يوماً أقرأ البريد على الأمير تنكز فتحرك على دائر المكان طائر فالتفت إلي يسيراً ورجع إلي وقال: كنت يوماً بالمرج وشرف الدين بن فضل الله يقرأ علي بريداً جاء من السطلان، والصبيان قد رموا حلة على عصفور، فاشتغلت بالنظر إليها فبطل القراءة وأمسكني، وقال: يا خوند إذا قرأت عليك كتاب السلطان اجعل بالك كله مني، ويكون ذهنك كله عندي، لا تشتغل بغيري أبداً، وأفهمه لفظة لفظة. انتهى. وكان في مبدأ أمره يلبس القماش الفاخر، ويأكل الأطعمة المنوعة الفاخرة، ويعمل السماعات المليحة، ويعاشر الفضلاء مثل بدر الدين بن مالك وغيره، ثمانسلخ من ذلك كله لما دخل الدولة، وقتر على نفسه، واختصر في ملبسه، وانجمع عن الناس انجماعاً كلياً، وكان قد سمع في الكهولة من ابن عبد الدائم، وأجاز له ابن مسلمة وغيره، وكان السلطان الملك الناصر محمد بن قالاوون قد نقله من مصر إلى الشام عوضاً عن أخيه محيي الدين يحيى، لأن الملك الناصر كان قد وعد القاضي علاء الدين بن الأثير لما كان معه في الكرك بالمنصب، فأقام بدمشق إلى سنة سبع عشرة وسبعمائة، وتوفي ﵀ في شهر رمضان من السنة وخلف نعمة طائلة. ورثاه القاضي شهاب الدين محمود وهو بمصر بقصيدة أولها: لتبك المعالي والعلا الشرف الأعلى ... وتبك الورى الإحسان والحلم والفضلا ومن شعره يمدح الملك المنصور قلاوون الصالحي الألفي. تهب الألوف ولا تهاب لهم ... ألفاً إذا لاقيت في الصف ألف وألف من ندى ووغى ... فلأجل ذا سموك بالألفي وله لما ختن الملك الناصر محمد بن قلاوون: لم يروع له الختان جناناً ... قد أصاب الحديد منه حديداًمثلما تنقص المصابيح بالقط ... فتزداد في الضياء وقودا ولما توفي تولي بعده كتابة سر دمشق العلامة شهاب الدين أبو الثناء محمود، وكان من كتاب الدرج بالقاهرة، رحمه الله تعالى.
  • exact linked passagemedium confidencepage 2799, entry [2098]835 chars
    ٧٢٠ - ٧٨٩هـ؟ ١٣٢٠ - ١٣٧٧م عبد الوهاب بن محمد بن محمد بن عيسى بن أبي بكر بن عيسى، قاضي القضاة بدر الدين الإخناء السعدي المالكي.ولد في حدود سنة عشرين وسبعمائة، وتفقه بجماعة من العلماء، وتولى نظر الخزانة الخاص، ثم ولاه الملك الأشرف شعبان بن حسين قضاء القضاة المالكية في يوم الخميس حادي عشرين شهر رجب سنة…
    ▸ expand full passage (835 chars)
    ٧٢٠ - ٧٨٩هـ؟ ١٣٢٠ - ١٣٧٧م عبد الوهاب بن محمد بن محمد بن عيسى بن أبي بكر بن عيسى، قاضي القضاة بدر الدين الإخناء السعدي المالكي.ولد في حدود سنة عشرين وسبعمائة، وتفقه بجماعة من العلماء، وتولى نظر الخزانة الخاص، ثم ولاه الملك الأشرف شعبان بن حسين قضاء القضاة المالكية في يوم الخميس حادي عشرين شهر رجب سنة سبع وسبعين وسبعمائة، بعد موت قاضي القضاة برهان الدين إبراهيم بن محمد بن أبي بكر الإخنائي، وكان ضعيفاً فجاء التشريف وألقي عليه على لحافه، فلما عوفي من مرضه لبس التشريف وباشر القضاء أحسن مباشرة إلى أن صرف بعلم الدين سيلمان بن خالد بن نعيم البساطي في سابع عشرين ذي القعدة سنة ثمان وسبعين وسبعمائة، ثم أعيد في صفر سنة تسع وسبعين فباشر القضاء ثانياً إلى أن صرف بالبساطي في يوم الاثنين ثالث شهر رجب من السنة ولزم داره إلى أن توفي بالقاهرة في شهر ربيع الأول سنة تسع وثمانين وسبعمائة. وكان خيراً ديناً مشكور السيرة في أحكامه، رحمه الله تعالى.
  • exact linked passagemedium confidencepage 2800, entry [2100]882 chars
    ٧٧٣ - ٨٠٩هـ؟ ١٣٧١ - ١٤١٦م عبد الوهاب بن محمد بن أبي بكر، قاضي القضاة أمين الدين ابن قاضي القضاة شمس الدين الطرابلسي الحنفي.ولد بالقاهرة في يوم الثلاثاء ثامن عشرين شهر ربيع الآخر سنة ثلاث وسبعين وسبعمائة، ونشأ بها تحت كنف والده، وبه تفقه وبغيره، وتولي قضاء العسكر مدة، ثم قضاء القضاة الحنفية بالديار ا…
    ▸ expand full passage (882 chars)
    ٧٧٣ - ٨٠٩هـ؟ ١٣٧١ - ١٤١٦م عبد الوهاب بن محمد بن أبي بكر، قاضي القضاة أمين الدين ابن قاضي القضاة شمس الدين الطرابلسي الحنفي.ولد بالقاهرة في يوم الثلاثاء ثامن عشرين شهر ربيع الآخر سنة ثلاث وسبعين وسبعمائة، ونشأ بها تحت كنف والده، وبه تفقه وبغيره، وتولي قضاء العسكر مدة، ثم قضاء القضاة الحنفية بالديار المصرية بعد موت قاضي القضاة جمال الدين يوسف الملطي في ثاني عشر جمادى الآخرة سنة ثلاث وثمانمائة، فسار على سيرة أبيه في العفة والديانة إلى أن صرف في سادس عشرين شهر رجب سنة خمس وثمانمائة بقاضي القضاة كمال الدين عمر بن العديم قاضي حلب، فباشر كمال الدين إلى أن توفي سنة إحدى عشرة وثمانمائة، وتولي من بعده ابنه ناصر الدين محمد مدة يسيرة، وصرف وأعيد صاحب الترجمة في رابع شهر رجب من السنة، فباشر مدة يسيرة هو أيضاً، وصرف بناصر الدين محمد ابن العديم المذكور إلى أن توفي سنة تسع عشرة وثمانمائة، وقد تجاوز الأربعين سنة.وكان مشكور السيرة، وولي مشيخة الشيخونية بعد عزله ثاني مرة، رحمه الله تعالى.
  • exact linked passagemedium confidencepage 2802, entry [2102]703 chars
    ٦٣٨ - ٧٢٠هـ؟ ١٢٤٠ - ١٣٢٠م عبد الوهاب بن محمد بن محمد بن محمد بن عثمان، الشيخ الإمام الفقيه النحوي نظام الدين، البلخي الأصل، الخيمي المولد، الحنفي، إمام المدرسة الأشرفية. مولده في نصف شهر ربيع الأول سنة ثمان وثلاثين وستمائة، تفقه على أبيه وغيره، وحدث عن والده بجزء ابن نجيد. قال الحافظ عبد القادر في ط…
    ▸ expand full passage (703 chars)
    ٦٣٨ - ٧٢٠هـ؟ ١٢٤٠ - ١٣٢٠م عبد الوهاب بن محمد بن محمد بن محمد بن عثمان، الشيخ الإمام الفقيه النحوي نظام الدين، البلخي الأصل، الخيمي المولد، الحنفي، إمام المدرسة الأشرفية. مولده في نصف شهر ربيع الأول سنة ثمان وثلاثين وستمائة، تفقه على أبيه وغيره، وحدث عن والده بجزء ابن نجيد. قال الحافظ عبد القادر في طبقاته: وكان عنده نباهة وقوة ذهن، مع كبر سن، وهو من بيت علم، كان أبوه من كبار فقهاء السادة الحنفية، ثم قال: وحدث عن والده بجزء ابن نجيد، وسمعته عليه، وكان فقيهاً فاضلاً، انتهى كلام عبد القادر.قلت: كان المذكور معدوداً من أعيان الحنفية، وأفتى ودرس سنين، وأثنى عليه جماعة من العلماء، وتوفي بالمدرسة الأشرفية خارج القاهرة في سابع عشر شهر رجب سنة عشرين وسبعمائة، وكانت جنازته مشهودة، رحمه الله تعالى وعفا عنه.
  • exact linked passagemedium confidencepage 2803, entry [2104]321 chars
    ٦٥٣ - ٧٢٦هـ؟ ١٢٥٥ - ١٣٢٦م عبد الوهاب بن محمد بن عبد الوهاب بن الشيخ كمال الدين الأسدي الشافعي الدمشقي، الشهير بابن قاضي شهبة. مولده في سنة ثلاث وخمسين وستمائة، كان فقيهاً عالماً، فاضلاً، بارعاً، تصدر للإفتاء والتدريس مدة طويلة، وانتفع به كثير من الطلبة إلى أن توفي بدمشق في سنة ست وعشرين وسبعمائة، ودفن بمقابر باب الصغير.
  • exact linked passagemedium confidencepage 2804, entry [2106]588 chars
    ٧٦٠ - ٨٢٠هـ؟ ١٣٥٩ - ١٤١٧م عبد الوهاب بن نصر الله بن الحسن، القاضي تاج الدين، الفوي الأصل ثم المصري الحنفي، أخو الصاحب بدر الدين حسن بن نصر الله، ووالد القاضي شرف الدين وغيره، مولده سنة ستين وسبعمائة بفوه، وقدم القاهرة واشتغل، وتفقه بجماعة من فقهاء السادة الحنفية، وناب في الحكم سنين، وولي عدة وظائف جليلة: كنظر الأحباس، ووكالة بيت المال، ونظر الكسوة، وتوقيع الدست، وخدم عند عدة من أكابر الأمراء بالديار المصرية. وكان له وجاهة ووقار في الدولة، وكان جارنا، ونعم الجار كان إلى أن توفي ليلة السبت ثالث عشر جمادى الآخرة سنة عشرين وثمانمائة، وخلف عدة أولاد ذكور وإناث، رحمه الله تعالى وعفا عنه.
  • exact linked passagemedium confidencepage 2808, entry [2112]1,582 chars
    ٦٨٠ - ٧٤٣هـ؟ ١٢٨١ - ١٣٤٢م عبيد الله بن عبد المجيد بن عبد الله بن أبي المعالي متَّ - بتاء مثناه من فوق مشددة - ابن أحمد، الشيخ تاج الدين أبو المحاسن المخزومي اليمني. مولده في شهر رجب سنة ثمانين وستمائة بعدن، هكذا ذكره الجندي في تاريخ اليمن وهو أعرف بأحوال اليمنيين من غيره. وقال البرزالي: ولد بمكة، وت…
    ▸ expand full passage (1,582 chars)
    ٦٨٠ - ٧٤٣هـ؟ ١٢٨١ - ١٣٤٢م عبيد الله بن عبد المجيد بن عبد الله بن أبي المعالي متَّ - بتاء مثناه من فوق مشددة - ابن أحمد، الشيخ تاج الدين أبو المحاسن المخزومي اليمني. مولده في شهر رجب سنة ثمانين وستمائة بعدن، هكذا ذكره الجندي في تاريخ اليمن وهو أعرف بأحوال اليمنيين من غيره. وقال البرزالي: ولد بمكة، وتابعه جماعة على ذلك. كان إماماً فقيهاً عالماً، وله مكارم ومعرفة بفنون، وله تواليف كثيرة، وله نظم، وترسل، وخطب، ونثر جيد، وفصاحة، وبلاغة، ومصنفات كثيرة، من ذلك: مختصر الصحاح، وشرح ألفاظ الشفاء للقاضي عياض، وتاريخه المسمى ببهجة الزمن في تاريخ اليمن، وغير ذلك، ورحل، وقدم دمشقفي نيابة الأفرم، ونالته السعادة، وأشغل الطلبة بها مدة طويلة في علوم شتى، ثم عاد إلى اليمن ونال بها أيضاً رئاسة وسعادة عند صاحبها الملك المؤيد بن الملك المظفر، ثم وزر له، واستمر على ذلك إلى أن مات المؤيد حصل له نكبة وصودر وجرت عليه خطوب من الملك المجاهد بن المؤيد، ثم عاد إلى الحجاز ثانياً، فإنه كان أقام به أولاً ثمان سنين، وأقام به مدة، ثم قصد الديار المصرية في سنة ثلاثين وسبعمائة فحسن أمره بها، وولي تدريس المشهد النفيس، وشهادة البيمارستان المنصوري بالقاهرة، ثم رحل إلى القدس وتولى تصديراً، ثم عاد إلى القاهرة في آخر سنة إحدى وأربعين وسبعمائة، ودفن بمقبرة الصوفية، وقيل توفي بالقدس، والأول أرجح، رحمه الله تعالى. ومن شعره: لعل رسولاً من سعاد يزور ... فيشفي ولو أن الرسائل زور يخبرنا عن غادة الحي هل ثوت ... وهل ضربت بالرقمتين خدود وهل سنحت في الروض غزلان عالج ... وهل أثله بالساريات مطير ديار لسلمى جادها وأكف الحيا ... إذ ذكرت خلت الفؤاد يطير كأن غنا الورقاء م فوق دوحها ... قيان وأوراق الغصون ستورتمايل فيها الغصن من نشوة الصبا ... كأن عليه للسلاف غدير متى أطلعت فيه الغمائم أنجما ... تلوح ولكن الأكف تغور
  • exact linked passagemedium confidencepage 2813, entry [2118]608 chars
    ٦٢٢ - ٦٢٩هـ؟ ١٢٢٥ - ١٢٩٣م عبيد الله بن محمد بن عباس بن محمد بن موهوب، الحافظ المفيد تقي الدين أبو القاسم الإسعردي. ؟ ولد سنة اثنتين وعشرين وستمائة بإسعرد، وقدم إلى الديار المصرية في صباه مع أبيه، وسمع من: علي بن مختار، والحسن بن دينار، ويوسف بن المخيلي، وابن رواح، وابن المقير، وسبط السلفي، وجماعة با…
    ▸ expand full passage (608 chars)
    ٦٢٢ - ٦٢٩هـ؟ ١٢٢٥ - ١٢٩٣م عبيد الله بن محمد بن عباس بن محمد بن موهوب، الحافظ المفيد تقي الدين أبو القاسم الإسعردي. ؟ ولد سنة اثنتين وعشرين وستمائة بإسعرد، وقدم إلى الديار المصرية في صباه مع أبيه، وسمع من: علي بن مختار، والحسن بن دينار، ويوسف بن المخيلي، وابن رواح، وابن المقير، وسبط السلفي، وجماعة بالثغر، وجماعة بدمشق، وكتب الكثير، وبرع في الحديث والرجال، والتجريح، والعالي والنازل، وخرج لجماعة، وقرأ الكثير، وكان من العارفين مع الثقة والصدق، وسمع منه: ابن الظاهري وولداه، والحراني وولداه، والمزي، وابن منير الحلبي، وابن سيد الناس، والبرزالي، وخلق، وتوفي سنة اثنتين وتسعين وستمائة، رحمه الله تعالى وعفا عنه.
  • exact linked passagemedium confidencepage 2816, entry [2127]1,239 chars
    ٦٦٠ - ٧٣١هـ؟ ١٢٦١ - ١٣٣٠م عثمان بن إبراهيم بن مصطفى بن سليمان، الشيخ الإمام العلامة فخر الدين أبو عمرو المارديني الحنفي، الشهير بالتركماني. كان إماماً عالماً بارعاً مفنناً، تصدر للإفتاء والتدريس سنين، وكان معظماً عند الملوك، درس بمدرسة الملك المنصور قلاوون بالقاهرة مدة طويلة وشرح الجامع الكبير، وسمع…
    ▸ expand full passage (1,239 chars)
    ٦٦٠ - ٧٣١هـ؟ ١٢٦١ - ١٣٣٠م عثمان بن إبراهيم بن مصطفى بن سليمان، الشيخ الإمام العلامة فخر الدين أبو عمرو المارديني الحنفي، الشهير بالتركماني. كان إماماً عالماً بارعاً مفنناً، تصدر للإفتاء والتدريس سنين، وكان معظماً عند الملوك، درس بمدرسة الملك المنصور قلاوون بالقاهرة مدة طويلة وشرح الجامع الكبير، وسمع من: أحمد بن عبد الكريم بن غازين وشاكر الله ابن السمعة، وعمر بن عبد العزيز بن رشيق، وغيرهم، وكان من أوعية العلم، مقدماً على أقرانه، فصيح العبارة، عالماً باللغة والعربية والمعاني والبيان، معدوداً من أعيان السادة الحنفية. قال الحافظ عبد القادر الحنفي في طبقاته، عثمان بن مصطفى بن إبراهيم بن سليمان بعكس ما ذكرناه وأظنه وهم في ذلك، أو غلط الكاتب في النسب، قال: الإمام العلامة شيخ الحنفية في زمنه، والد سيدنا ومولانا قاضيالقضاة علاء الدين أبي الحسن علي، والعلامة تاج الدين أبي العباس أحمد، ثم قال: وهو أيضاً جد سيدنا قاضي القضاة جمال الدين أبو محمد عبد الله بن علي، وعبد العزيز بن علي، ومحمد بن أحمد، بيت علماء فضلاء أئمة، انتهت إليهم الرئاسة، وسمع الإمام فخر الدين من الدمياطي، وحدث وأفتى، ودرس، وتخرج عليه الخلق من الطلبة، وشرح الجامع الكبير بكماله، وتفقهت عليه، وقرأت عليه قطعة من الهداية بالجامع الحاكي وغيره، انتهى كلام الحافظ عبد القادر. قلت: وكانت وفاته ليلة السبت حادي عشر شهر رجب سنة إحدى وثلاثين وسبعمائة، رحمه الله تعالى وعفا عنه. ؟
  • exact linked passagemedium confidencepage 2818, entry [2131]696 chars
    ٦٧٠ - ٧٣٠هـ؟ ١٢٧١ - ١٣٢٩م عثمان بن أحمد بن محمد بن عبد الله، الشيخ الإمام أبو العباس الظاهري الحنفي. تفقه على والده، وعلى عمه إبراهيم، وأحضره والده على أبي الفتح عبد اللطيف ابن عبد المنعم الحراني، وعبد الله بن علاق، وأسمعه من عبد العزيز بن عبد المنعم الحلاوي، والإمام أبي بكر محمد بن إبراهيم المقدس، …
    ▸ expand full passage (696 chars)
    ٦٧٠ - ٧٣٠هـ؟ ١٢٧١ - ١٣٢٩م عثمان بن أحمد بن محمد بن عبد الله، الشيخ الإمام أبو العباس الظاهري الحنفي. تفقه على والده، وعلى عمه إبراهيم، وأحضره والده على أبي الفتح عبد اللطيف ابن عبد المنعم الحراني، وعبد الله بن علاق، وأسمعه من عبد العزيز بن عبد المنعم الحلاوي، والإمام أبي بكر محمد بن إبراهيم المقدس، سمع الكثير، وكتب بخطه، وقرأ بنفسه على البرزالي. قال الحافظ عبد القادر الحنفي: ذكر لي والده في سنة خمس وثمانين أن كثرة شيوخ إلى ستمائة شيخ، ثم ازدادوا بعد ذلك، مولده في صفر سنة سبعينوستمائة، وقيل في المحرم، ومات ﵀ في ليلة يسفر صباحها عن سادس شهر رجب سنة ثلاثين وسبعمائة، بزاوية والده خارج باب البحر، سمعت منه الكثير، وأجاز لي غير مرة، وكتب لي بخطه. انتهى كلام الحافظ عبد القادر، رحمه الله تعالى. ؟
  • exact linked passagemedium confidencepage 2820, entry [2137]691 chars
    ٦٠٥ - ٦٥٨هـ؟ ١٢٠٨ - ١٢٨٦م عثمان بن سعيد بن عبد الرحمن بن أحمد تولوا، الأديب الشاعر معين الدين أبو عمرو الفهري المصري.ولد بتنيس سنة خمس وستمائة، وسمع بدمشق من القاضي أبي نصر بن الشيرازي وغيره، وكان أحد الشعراء في عصره، وعليه تخرج الحكيم شمس الدين محمد بن دانيال، وبه تأدب، وله معه حكايات، وكان يسخر به…
    ▸ expand full passage (691 chars)
    ٦٠٥ - ٦٥٨هـ؟ ١٢٠٨ - ١٢٨٦م عثمان بن سعيد بن عبد الرحمن بن أحمد تولوا، الأديب الشاعر معين الدين أبو عمرو الفهري المصري.ولد بتنيس سنة خمس وستمائة، وسمع بدمشق من القاضي أبي نصر بن الشيرازي وغيره، وكان أحد الشعراء في عصره، وعليه تخرج الحكيم شمس الدين محمد بن دانيال، وبه تأدب، وله معه حكايات، وكان يسخر به ويهزأ، ويضحك منه الناس، توفي سنة خمس وثمانين وستمائة، رحمه الله تعالى. ومن شعره: جمعك بين الكثيب والغصن ... فرق بين الجفون والوسين يا فتنةً ما وقيت صرعتها ... مع حذري دائماً من الفتن ؟؟ باللفظ واللحظ كم ترى أبداً تسحر بي دائماً وتسحرني وقد ألفت الغرام فيك كما ... فرقت بين الحياة والبدن وله: يا أهل مصر وجدت أيديكم ... عن بسطها بالنوال منقبضة فمذ عدمت الغذاء عندكم ... أكلت كتبي كأنني أرضه؟
  • exact linked passagemedium confidencepage 2822, entry [2140]959 chars
    ٧٢٥ - ٨٠٤هـ؟ ١٣٢٥ - ١٤٠١م عثمان بن عبد الرحمن بن عثمان، الشيخ الإمام المقرئ الضرير فخر الدين، إمام جامع الأزهر، ومقرئ الديار المصرية. ولد سنة خمس وعشرين وسبعمائة بمدينة بلبيس، وقرأ القرآن الكريم بالقراءات السبع، والعشر، والشواذ، على جماعة منهم: الكفتي، والحكري، وغيرهما، وأدب الأطفال بمدينة بلبيس دهر…
    ▸ expand full passage (959 chars)
    ٧٢٥ - ٨٠٤هـ؟ ١٣٢٥ - ١٤٠١م عثمان بن عبد الرحمن بن عثمان، الشيخ الإمام المقرئ الضرير فخر الدين، إمام جامع الأزهر، ومقرئ الديار المصرية. ولد سنة خمس وعشرين وسبعمائة بمدينة بلبيس، وقرأ القرآن الكريم بالقراءات السبع، والعشر، والشواذ، على جماعة منهم: الكفتي، والحكري، وغيرهما، وأدب الأطفال بمدينة بلبيس دهراً، ثم قدم القاهرة في سنة أربع وأربعين، وأم بالجامع الأزهر زماناً، وأخذ الناس عنه القراءات، ورحلوا إليه من الأقطار، وتخرج به خلائق، وكان خبيراً بالقراءات، عارفاً بتعليقها، صبوراً على الإقراء، خيراً، ديناً، هيناً، معتقداً، تخشع القلوب لقراءته ولنداوة صوته، ولم يزل على ذلك حتى توفي بالقاهرة في يوم الأحد ثاني ذي القعدة سنة أربع وثمانمائة، عن ثمانين سنة.قال المقريزي: أخبرني شيخنا المسند المعمر أبو عبد الله محمد بن ضرغام أن الشيخ فخر الدين هذا قدم عليه من بلبيس إلى القاهرة في سنة سبع وأربعين وسبعمائة زائراً، وأخبره أن الجان تقرأ عليه القرآن وقد أخبرته أنه يحدث في الناس بديار مصر وباء عظيم في سنة تسع وأربعين وسبعمائة، فكان كذلك، وحدث الفناء الكبير، انتهى. ؟
  • exact linked passagemedium confidencepage 2823, entry [2143]1,716 chars
    ٦٦٢ - ٧٣٩هـ؟ ١٢٦٣ - ١٣٣٨م عثمان بن علي بن عثمان بن إسماعيل بن إبراهيم بن يوسف بن يعقوب بن علي ابن هبة الله بن ناجية، قاضي القضاة فخر الدين أبو عمرو بن الخطيب زين الدين أبي الحسن الطائي الحلبي الشافعي، المعروف بابن خطيب جبرين، قاضي حلب. مولده في العشرين الأواخر من شهر ربيع الآخر سنة اثنتين وستين وستم…
    ▸ expand full passage (1,716 chars)
    ٦٦٢ - ٧٣٩هـ؟ ١٢٦٣ - ١٣٣٨م عثمان بن علي بن عثمان بن إسماعيل بن إبراهيم بن يوسف بن يعقوب بن علي ابن هبة الله بن ناجية، قاضي القضاة فخر الدين أبو عمرو بن الخطيب زين الدين أبي الحسن الطائي الحلبي الشافعي، المعروف بابن خطيب جبرين، قاضي حلب. مولده في العشرين الأواخر من شهر ربيع الآخر سنة اثنتين وستين وستمائة، بالحسينية ظاهر القاهرة، واشتغل بحلب، وتفقه بها، وبرع في الفقه، والأصول، والنحو والأدب، والحديث والقراءات، وغير ذلك.قال الأسنوي في طبقات الشافعية له: كان إماماً، عالماً بالفقه والأصول، توفي بالقاهرة بالمدرسة المنصورية ليلة السبت السابع والعشرين من المحرم سنة تسع وثلاثين وسبعمائة، ودفن بمقابر الصوفية، رحمه الله تعالى. وقال الشيخ صلاح الدين الصفدي: كان ينوب للقاضي الشافعي والحنفي، ويحكم لكل منهما بمذهبه، وعنده دين، وبيده سبحة كلما خلا من الكلام سبح بها، كان تلا بالسبع على شمس الدين الخابوري، والبدر التاذفي، وابن بهرام، والكمال الغرناطي، وتفقه بقاضي حلب شمس الدين بن بهرام، وقاضي حماة شرف الدين بن البارزي، وأخذ عن ابن ملي علم الكلام، وتصدر وأقرأ، وتخرج لبه القراء والفقهاء، واشتهر اسمه، وكان عاقلاً ذكياً، قرأت عليه وانتفعت به، وصنف وشرح الشامل الصغير، وشرح التعجيز، ومختصر ابن الحاجب، والبديع لابن الساعاتي، وله نظم في الفرائض وشرحه في مجلد، ومصنف في المناسك، وفي اللغة، وشرح الحاوي في الفقه فيما أظن، تلا عله بالسبع محتسب حلب نجم الدين ابن السفاح الحلبي، والشيخ علي السرميني، وجمال الدين يوسف بن الحسن التركماني، وأحمد بن يعقوب ولم يكمل، وتولى قضاء القضاة الشافعية بحلب سنة ست وثلاثين وسبعمائة، ثم طلبه السلطان وطلب ولده، فروعهما الحضور قدامه لكلام أغلظه لهما، فنزلا مرعوبين ومرضا بالبيمارستان المنصوري بالقاهرة، ومات ولده قبله، وتوفي هو بعده بيوم أو يومين، وكانت مدة مرضهما دون الجمعة، وذلك في سنة ثمان وثلاثين وسبعمائة.قلت: وهذا بخلاف ما أثبته الإسنوي من وفاته سنة تسع وثلاثين وسبعمائة، كما تقدم انتهى. ؟
  • exact linked passagemedium confidencepage 2825, entry [2145]2,564 chars
    ٥٧٠ - ٦٤٦هـ؟ ١١٧٤ - ١٢٤٨م عثمان بن عمر بن أبي بكر بن يونس، العلامة المحقق جمال الدين أبو عمرو، المعروف بابن الحاجب الكردي، الدويني الأصل، الإسنائي المولد، المقرئ، النحوي، الأصولي، الفقيه المالكي، صاحب التصانيف المشهورة به. ولد سنة سبعين، أو إحدى وسبعين وخمسمائة، وكان أبوه جندياً كردياً، حاجباً للأمي…
    ▸ expand full passage (2,564 chars)
    ٥٧٠ - ٦٤٦هـ؟ ١١٧٤ - ١٢٤٨م عثمان بن عمر بن أبي بكر بن يونس، العلامة المحقق جمال الدين أبو عمرو، المعروف بابن الحاجب الكردي، الدويني الأصل، الإسنائي المولد، المقرئ، النحوي، الأصولي، الفقيه المالكي، صاحب التصانيف المشهورة به. ولد سنة سبعين، أو إحدى وسبعين وخمسمائة، وكان أبوه جندياً كردياً، حاجباً للأمير عز الدين موسك، واشتغل في صغره بالقاهرة، وحفظ القرآن، وأخذ بعض القرآن عن الشاطبي، وسمع منه التيسير، وقرأ بطرق المبهج على أبي الفضل محمد بن يوسف الغزنوي، وقرأ بالسبع على أبي الجود، وسمع من البوصير، وابن ياسين، ودخل دمشق فسمع من، القاسم بن عساكر،وحماد الحراني، وبنت سعد الخير، وجماعة، وتفقه على أبي المنصور الأبياري وغيره، وتأدب على الشاطبي، وابن البنا، ولزم الاشتغال حتى برع في الأصول والعربية، وكان من أذكياء العالم، ثم قدم دمشق ودرس بجامعها في زاوية المالكية، وأخذ الفضلاء عنه، وكان الأغلب عليه النحو، وصنف في الفقه مختصراً، وخالف النحاة، وأورد عليه الإشكالات، والزامات معجمه تعز الإجابة عنها. قال الحافظ أبو عبد الله الذهبي: ثم نزح عن دمشق هو والشيخ عز الدين ابن عبد السلام في دولة الملك الصالح إسماعيل، عندما أنكرا عليه، ودخلا مصر وتصدر بالمدرسة الفاضلية، ولازمه الطلبة، وانتقل إلى الإسكندرية، فلم تطل مدته هناك، وتوفي بها في سادس عشرين شوال سنة ست وأربعين وستمائة. وحدث عنه: المنذري، والدمياطي، والجمال الفاضل، وأبو محمد الجزائري، وأبو علي بن الجلال، وأبو الفضل الإربلي، وأبو الحسن بن البقال، وطائفة بالإجازة منهم: قاضي القضاة ابن الخويي، والعماد بن البالسي، وكتب المنسوب الفائق، وله شعر، انتهى كلام الذهبي.قلت: ومن شعره: كنت إذا ما أتيت غيا ... أقول بعد المشيب أرشد فصرت بعد ابيضاض شيبي ... أسوأ ما كنت وهو أسود وله في المعميات: ربما عالج الحروف رجال ... في القوافي فتلتوي وتلين طاوعتهم وعين وعين ... وعصتهم نون ونون ونون قال الشيخ صلاح الدين: كتب هذان البيتان إلى حاذق بإخراج المعميات فأقام ستة أشهر ينظر فيها إلى أن كشفهما، ثم حلف بأيمان مغلظة أنه لا ينظر بعد ذلك في معمى أبداً، ولم يذكر تفسيرهما أصلاً، فأضربت عن النظر فيهما لما تبين من عسرهما من سياق الحكاية، ثم بعد أربعين سنة خطر لي بالليل أن أنظر فيهما، فظهر لي أمرهما وأنه إنما أراد قوله طاوعتهم عين وعين وعين يعني.... يدٍ وغدٍ وددٍ لأنها عينات مطاوعة في القوافي، مرفوعة كانت أو منصوبة أو مجرورة، وكل واحد منها عين لأنها عين الكلمة، لأن وزن غدٍ فع ووزن يدفع ووزن ددفع، وأراد بقوله وعصتهم نون ونون ونون: الحوت لأنه يسمى نوناً، والدواة لأنها تسمى نوناً، والنون الذي هو الحرف، وكلها نونات غير مطاوعة في القوافي، إذ لا يتم واحد منها مع الآخر، ثم نظم ذلك - عفا الله عنه - في بيتين على وزن السؤال، فقال: أي غدٍ مع يدٍ ددٍ ذو حروف ... لها وعت في الورى وهو عيون وداواة والحوت والنون نونا ... ت عصتهم وأمرها مستبينقلت: كان الشيخ صلاح الدين لم يظهر له معنى هـ المعمى إلا لما وقف على هذين البيتين، والله أعلم. ؟
  • exact linked passagemedium confidencepage 2832, entry [2151]689 chars
    ٦٦٨ - ٧٣٠هـ؟ ١٢٦٩ - ١٣٢٩م عثمان بن محمد بن عبد الرحيم، الإمام العلامة قاضي القضاة فخر الدين أبو عمرو الحموي الشافعي قاضي حلب، المعروف بابن البارزي. مولده سنة ثمان وستين وستمائة، لحق جده وأخذ عنه، وعن عمه قاضي القضاةشرف الدين وتفقه به، وبرع وأفتى ودرس وناب في الحكم بحماة، ثم ولي قضاء حمص، ثم رجع إلى …
    ▸ expand full passage (689 chars)
    ٦٦٨ - ٧٣٠هـ؟ ١٢٦٩ - ١٣٢٩م عثمان بن محمد بن عبد الرحيم، الإمام العلامة قاضي القضاة فخر الدين أبو عمرو الحموي الشافعي قاضي حلب، المعروف بابن البارزي. مولده سنة ثمان وستين وستمائة، لحق جده وأخذ عنه، وعن عمه قاضي القضاةشرف الدين وتفقه به، وبرع وأفتى ودرس وناب في الحكم بحماة، ثم ولي قضاء حمص، ثم رجع إلى حماة وولي خطابتها ونيابة القضاء، ثم ولي قضاء حلب استقلالاً، وحمدت سيرته، وكان عنده دين وعدل وصرامة وجودة سيرة، وكان يحفظ الحاوي وينزله على الرافعين وحج غير مرة، وحدث بمسند الشافعي عن ابن النصيب، وتفقه به جماعة. قلت: وهو من بيت العلم والفضل والأدب والرئاسة قديماً وحديثاً، توفي بحماة بعد أن توضأ وجلس مجلس حكمه ينتظر إقامة صلاة العصر وذلك في صفر سنة ثلاثين وسبعمائة بحلب، رحمه الله تعالى. ؟
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 2470, entry [1695]227 chars
    سنة ثلاث وثمانمائة، وحدث بالكثير من مسموعاته، ثم عاد إلى دمشق فأقام بها إلى أن توفي يوم الخميس ثالث المحرم سنة عشرين وثمانمائة. قال الشيخ تقي الدين المقريزي: وكان أمياً ضعيف النظر جداً، وقد خرج لجماعة من أقرانه ومن دونهم. انتهى
  • reviewable assessment hintkadhdhabneeds reviewmedium confidencepage 2506, entry [1749]344 chars
    فداك فداوني اليوم يا طبيبي ... فالقلب قد ذاب من جفاك يا طلعة البدر إن تجلى ... وإن تثنى فغصن بان بالوصل طوبى لمن تملا ... ونال من هجرك الأمان قل لي نعم قد تعبت من لا ... وضاع مني بها الزمان وارجع إلى الله من قريب ... فبعض ما قد جرى كفاك من دمع عيني ومن نحيبي ... وادي الحمى لبنت الأراكوالله ما كنت في حسابي ... وإنما عشقك انفاق ولا أنا من ذوي ا
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 2542, entry [1796]343 chars
    فلا زال عبد الباسط يخدمه ويتقرب إليه حتى أراحه الله منه بالموت، فنبز له القاضي بدر الدين محمد بن مزهر كاتب السر، فصار حال عبد الباسط معه في شدة ورخاء إلا أن صوته في قول ضعيف، ثم نبز له الأمير صفيالدين جوهر القنقباوي الخازندار وعظم في الدولة وصار أمور المملكة بيده، فخضع له عبد الباسط ودار معه حيثما أداره جوهر المذكور، كل ذلك لا يظهر عنه أنه ا
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 2619, entry [1881]347 chars
    معن حتفهمفي نحوهم وصرفهمإلى سقر فرأسهم بال مداسأكسير نعاسلا يدروا أحكام القياسولا الأثر لا يعرفوا يا الندامجرداوبحثهم لا مبتداولا خبر لا يعرفوا مسيئلةمكللةالأعياط وقوقلةوفيه نظر معلومنا معلوم خرايا ليت جراثلاث فليسات من كراأو بالكسر ولي عظيم قالوا فرسقد انتكسوكلما سقتوا انتحسمن السفرلا يستفين من الهزالكنو خلالوفيه عرج من العقالأو من حمر تعد من ض
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 2619, entry [1881]347 chars
    دروس لا يحرثواوهم بقر يتباحثوا بظلفهمعن حتفهمفي نحوهم وصرفهمإلى سقر فرأسهم بال مداسأكسير نعاسلا يدروا أحكام القياسولا الأثر لا يعرفوا يا الندامجرداوبحثهم لا مبتداولا خبر لا يعرفوا مسيئلةمكللةالأعياط وقوقلةوفيه نظر معلومنا معلوم خرايا ليت جراثلاث فليسات من كراأو بالكسر ولي عظيم قالوا فرسقد انتكسوكلما سقتوا انتحسمن السفرلا يستفين من الهزالكنو خلال
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 2619, entry [1881]346 chars
    روسبلا أثر إن درسوا يد لوتوالا يسكتواكيف في الدروس لا يحرثواوهم بقر يتباحثوا بظلفهمعن حتفهمفي نحوهم وصرفهمإلى سقر فرأسهم بال مداسأكسير نعاسلا يدروا أحكام القياسولا الأثر لا يعرفوا يا الندامجرداوبحثهم لا مبتداولا خبر لا يعرفوا مسيئلةمكللةالأعياط وقوقلةوفيه نظر معلومنا معلوم خرايا ليت جراثلاث فليسات من كراأو بالكسر ولي عظيم قالوا فرسقد انتكسوكلما
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 2619, entry [1881]344 chars
    ر ولي مداس من العتققد انفتقيرقعو من لو لصقمن السفر ولي بويت في مدرسةملان فسهبقدر بخش الخنفسةمن الصغر ؟ ومفرشة من نارية هي عارية منها دموعي جارية من الصدر ؟ لها حروف كالمبضعيفي أضلعيوكم لها في إصبعيشيء كالإبر ولي وسادة من حجرنومي هجرفكم برأسي من أثرمنو ظهروجيرتي فيها جموعذووا قطوعبكوا دماً يدل الدموععلى الجزر ًفكم بهم فقي حماردرسو فشاروآخر إذا
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 2799, entry [2098]343 chars
    رف شعبان بن حسين قضاء القضاة المالكية في يوم الخميس حادي عشرين شهر رجب سنة سبع وسبعين وسبعمائة، بعد موت قاضي القضاة برهان الدين إبراهيم بن محمد بن أبي بكر الإخنائي، وكان ضعيفاً فجاء التشريف وألقي عليه على لحافه، فلما عوفي من مرضه لبس التشريف وباشر القضاء أحسن مباشرة إلى أن صرف بعلم الدين سيلمان بن خالد بن نعيم البساطي في سابع عشرين ذي القعدة
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewhigh confidenceالمزيpage 2813, entry [2118]343 chars
    ح، وابن المقير، وسبط السلفي، وجماعة بالثغر، وجماعة بدمشق، وكتب الكثير، وبرع في الحديث والرجال، والتجريح، والعالي والنازل، وخرج لجماعة، وقرأ الكثير، وكان من العارفين مع الثقة والصدق، وسمع منه: ابن الظاهري وولداه، والحراني وولداه، والمزي، وابن منير الحلبي، وابن سيد الناس، والبرزالي، وخلق، وتوفي سنة اثنتين وتسعين وستمائة، رحمه الله تعالى وعفا ع