Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

هـ؟ - ١٤٣٦م

ابن تغري بردي - المنهل الصافي والمستوفى بعد الوافي · page 2518, entry [1764]

المنهل الصافي والمستوفى بعد الوافي — ابن تغري بردي

Open narrator profile: هـ؟ - ١٤٣٦م
page 2518, entry [1764]Open original source
٥٩٥ - ٦٧٣هـ؟ ١١٩٨ - ١٢٧٤م عبد الله بن محمد بن عطاء بن حسن بن عطاء، قاضي القضاة شمس الدين أبو محمد الأذرعي الحنفي. ولد سنة خمس وتسعين وخمسمائة وحفظ بعض مختصرات في مذهبه، وتفقه على مشايخ عصره حتى برع في المذهب وأفتى ودرس، وصار مشاراً إليه في عصره، وكان ديناً خيراً، حسن العشرة، وسمع من حنبل وابن طبرزد والكندي وابن ملاعب، وروى عنه قاضي القضاة شمس الدين الحريريوبن العطار وغيرهما، وولي عدة تداريس، وناب في الفضاء عن صدر الدين ابن سني الدولة، ثم ولي قضاء القضاة الحنفية بدمشق لما جدد الملك الظاهر بيبرس أربع مذاهب في سادس جمادى الأولى سنة أربع وستين وستمائة، وحمدت سيرته، ولقد صدع بالحق لما حصلت الحوطة على البساتين بحضور الملك الظاهر بيبرس وقال: لا يحل لمسلم أن يتعرض لهذه الأملاك فإنها بيد أصحابها ويدهم عليها ثابتة، فغضب الملك الظاهر من كلامه وقام، ثم قال: إذا كنا ما نحن مسلمين ايش قعودنا، فأخذ الأمراء في التلطف به، وقالوا: لم يقل عن مولانا السلطان، حتى سكن حنقه، فلما سكن غضبه أعجبه كلامه، وقال: اثبتوا كتبنا عند هـ القاضي لما تحقق من صلابته في الدين، ونبل في عينيه. ولما جاء مرسوم الملك الظاهر إلى دمشق بتولي أربع قضاة وتولوا كان لقب الثلاثة شمس الدين وهم: قاضي القضاة شمس الدين بن خلكان، وصاحب الترجمة، وقاضي القضاة شمس الدين عبد الرحمن بن الشيخ أبي عمر الحنبلي، فقال بعض الشعراء: أهل دمشق استرابوا ... من كثرة الحكام إذ هم جميعاً شموس ... وحالهم في ظلام وقال غيره: بدمشق إن قد ... ظهرت للناس عامفلما ولي شمس ... قاضياً صارت ظلام توفي المذكور في سنة ثلاث وسبعين وستمائة، ﵀ ؟
Parsing and provenance details
Local passage ID
320519
Book record
shamela-23156
Source record
dedupe:1764:625462
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate
هـ؟ - ١٤٣٦م — shamela-23156 · Hadith Research Library