Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

٥٩٥ - ٦٧٣هـ؟ ١١٩٨ - ١٢٧٤م

ابن تغري بردي - المنهل الصافي والمستوفى بعد الوافي · page 2518, entry [1764]

المنهل الصافي والمستوفى بعد الوافي — ابن تغري بردي

page 2518, entry [1764]Open original source
٥٩٥ - ٦٧٣هـ؟ ١١٩٨ - ١٢٧٤م عبد الله بن محمد بن عطاء بن حسن بن عطاء، قاضي القضاة شمس الدين أبو محمد الأذرعي الحنفي. ولد سنة خمس وتسعين وخمسمائة وحفظ بعض مختصرات في مذهبه، وتفقه على مشايخ عصره حتى برع في المذهب وأفتى ودرس، وصار مشاراً إليه في عصره، وكان ديناً خيراً، حسن العشرة، وسمع من حنبل وابن طبرزد والكندي وابن ملاعب، وروى عنه قاضي القضاة شمس الدين الحريري وبن العطار وغيرهما، وولي عدة تداريس، وناب في الفضاء عن صدر الدين ابن سني الدولة، ثم ولي قضاء القضاة الحنفية بدمشق لما جدد الملك الظاهر بيبرس أربع مذاهب في سادس جمادى الأولى سنة أربع وستين وستمائة، وحمدت سيرته، ولقد صدع بالحق لما حصلت الحوطة على البساتين بحضور الملك الظاهر بيبرس وقال: لا يحل لمسلم أن يتعرض لهذه الأملاك فإنها بيد أصحابها ويدهم عليها ثابتة، فغضب الملك الظاهر من كلامه وقام، ثم قال: إذا كنا ما نحن مسلمين ايش قعودنا، فأخذ الأمراء في التلطف به، وقالوا: لم يقل عن مولانا السلطان، حتى سكن حنقه، فلما سكن غضبه أعجبه كلامه، وقال: اثبتوا كتبنا عند هـ القاضي لما تحقق من صلابته في الدين، ونبل في عينيه. ولما جاء مرسوم الملك الظاهر إلى دمشق بتولي أربع قضاة وتولوا كان لقب الثلاثة شمس الدين وهم: قاضي القضاة شمس الدين بن خلكان، وصاحب الترجمة، وقاضي القضاة شمس الدين عبد الرحمن بن الشيخ أبي عمر الحنبلي، فقال بعض الشعراء: أهل دمشق استرابوا ... من كثرة الحكام إذ هم جميعاً شموس ... وحالهم في ظلام وقال غيره: بدمشق إن قد ... ظهرت للناس عام فلما ولي شمس ... قاضياً صارت ظلام توفي المذكور في سنة ثلاث وسبعين وستمائة، ﵀ ؟
Parsing and provenance details
Local passage ID
1015174
Book record
shamela-23156
Source record
1056242
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain