Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

هـ؟ - ١٤٣٦م

ابن تغري بردي - المنهل الصافي والمستوفى بعد الوافي · page 2713, entry [1987]

المنهل الصافي والمستوفى بعد الوافي — ابن تغري بردي

Open narrator profile: هـ؟ - ١٤٣٦م
page 2713, entry [1987]Open original source
٥٨٥ - ٦٥٤هـ؟ ١١٨٩ - ١٢٥٦م عبد العظيم بن عبد الواحد بن ظافر بن عبد الله بن محمد، الإمام المفنن البارع الأديب البليغ زكي الدين أبو محمد، المعروف بابن أبي الأصبع العدواني المصري، الشاعر المشهور، صاحب التصانيف في الأدب وغيره. وله الشعر الرائق الفائق إلى الغاية، من ذلك قوله: تصدق بوصلي إن دمعي سائل ... وزود فؤادي نظرة فهو راحل جعلتك بالتمييز نصباً لناظري ... فلم لا رفعت الهجر والهجر فاعل وله قصيدة يمدح بها الملك الأشرف موسى شاه أرمن: فضحت الحيا والبحر جوداً فقد بكى ال؟؟ ... حياء من حياء منك والنظم البحر عيونٌ معانيها صحاحٌ وأعين ال؟ ... ملاح مراض في لواحظها كسر هي السحر فاعجب لأمرئ جاء يب؟ ... تغي عواطف من موسى وصنعته السحرقال زكي الدين: وقع لي في هذه الأبيات ست عشر ضرباً من البديع: اتفقت فيه الاستعارة في ثلاثة مواضع في افتضاح الحياء وبكائه وحيائه والمبالغة إذ جعلت الممدوح يفضح الحياء والبحر بجوده، والتفسير في قولي جوداً، وقولي من حياء منك، ولإغراق لما في جملة القافية من زيادة المبالغة، والترشيح بذكر الاستعارة الأولى للاستعارة الثانية، والتجنيس بين الحياء والحياء، والتورية في قول النظم الحبر، والترشيح للنورية بذكر البكاء فإن ذكره هو الذي رشح النورية، وصحة التقسيم في حصر القسمين الذي يضرب بهما المثل في الجود ولا ثالث لهما، والتصدير كون البحر مذكوراً في صدر البيت وهو قافيته والتعليل في كون العلة في بكاء الحياء والنظام البحر فضحهما بجوده، والتسهيم في كون صدر البيت نقيض العجز ويدل عليه، وحسن النسق في كون جمل البيت معطوف بعضها على بعض بأصح ترتيب، والإرداف لأني عبرت عن عظم الجود ببكاء الحياء من الحياء والنظام البحر، فهذا ما في تفاصيل البيت، وأما ما في جملة فبالمساواة لكون لفظه تالياً لمعناه وائتلاف لفظه مع معناه في كون ألفاظ البيت متلائمة مختارة لا يصلح موضع كل لفظة غيرها، ولم يحصل فيه من تعقيد السبك والتقديم والتأخير وسوء الجواز ما يوجب له الاشتغال، والإبداع لكون كل لفظة من مفرداته تتضمن نوعاً أو نوعين من البديع، انتهى ما قاله زكي الدين عن نفسه.قلت: وكانت وفاته سنة أربع وخمسين وستمائة، ولما مات حضر السراج الوراق مع عفيف الدين بن عدلان وأبي الحسين الجزار قبر الزكي المذكور، فقال السراج وقد كانا كتماه: إن ذلك اليوم مأتم زكي الدين، وكتماه قصيدتين في رثاه: ماذا أقول وقول وقد أتاك مرثياً ... ملك النحاة وسيد الشعراء رثياك بالدر النظيم فهذه ... الدال قانية وذى للراءِ ؟ ومدحنا نثر العقيق مدمعاً إذ كنت لم تتصف بنظم رثاء يا من طوى بفضائل وفواضل ... ذكرين للطائي بعد الطائي ؟ غادرتني وأنا الحبيب مودةً صباً قد استغذيت ما بكاء فسقاك فضل الله فيض عطائه ... فلقد أقمت قيامة الشعراء انتهى. ؟

Statements found in this passage

Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.

Identity attributes

  • Nisba

    المصري

    ، الإمام المفنن البارع الأديب البليغ زكي الدين أبو محمد، المعروف بابن أبي الأصبع العدواني المصري، الشاعر المشهور، صاحب التصانيف في الأدب وغيره. وله الشعر الرائق الفائق إلى الغاية، من ذلك

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Place Marker

    المصري

    ، الإمام المفنن البارع الأديب البليغ زكي الدين أبو محمد، المعروف بابن أبي الأصبع العدواني المصري، الشاعر المشهور، صاحب التصانيف في الأدب وغيره. وله الشعر الرائق الفائق إلى الغاية، من ذلك

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Parsing and provenance details
Local passage ID
320695
Book record
shamela-23156
Source record
dedupe:1987:625834
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate