page 2574, entry [1836]Open original source
٨٠٥ - ٨٧٧هـ؟ ١٤٠٢ - ١٤٧٢م عبد الرحمن بن داود بن عبد الرحمن، الأمير زين الدين إستادار العالية، ابن القاضي علم الدين كاتب السر، ابن الرئيس زين الدين، الكركي الأَصل، المصري المولد والدار، الشهير بابن الكويز. مولده ... ونشأ على زي الجند إلى أن استقر في الدولة الأشرفية برسباي من جملة الدوادارية الصغار، وكان أبوه علم الدين إذ ذاك كاتب السر الشريف، ثم لما مات أبوه علم الدين استمر على وظيفته دهراً طويلاً إلى أن أخلع عليه الملك الأشرف برسباي باستقراره في نيابة الإسكندرية، بعد موت الأمير آقباي اليشبكي الجاموس وذلك في أوائل ذي القعدة سنة أربعين وثمانمائة، فتوجه إليها وباشر نيابتها إلى أن عزله الملك الظاهر جقمق بالأمير تمرباي في سنة اثنتين وأربعين وثمانمائة، وقدم المذكور إلى القاهرة وأقام بها ملازماً لداره إلى أن طلبه الملك الظاهر جقمق وولاه الأستادارية، بعد عزلالأمير قيزطوغان العلاني في حدود سنة ست وأربعين وثمانمائة تقريباً، واستقر معه زين الدين يحيى قريب ابن أبي الفرج ناظر الديوان المفرد، فلم ينتج أمر عبد الرحمن هذا في الإستادارية وعزل زين الدين يحيى المذكور في إحدى الجمادين من سنة ست وأربعين وثمانمائة، ونكب نكبة خفيفة، واستمر بطالاً إلى سنة ثلاث وخمسين وثمانمائة خلع عليه باستقراره في إستادارية السلطان بدمشق على كره منه، فتوجه إلى دمشق وباشر الإستادارية بها أياماً قلائل، وكتب بالقبض عليه وضربه وحبسه بقلعة دمشق، وامتحن وصودر وآل أمره إلى الإفراج عنه وعوده إلى القاهرة على حمل عشرة آلاف دينار، فلم يسعه إلا أن التجأ لأبي الخير النحاس، وصار ملازماً لخدمته، ويركب وينزل أمامه، فحسن حاله بذلك يسيراً، فغلب خموله على سعد أبي الخير النحاس، وقبض السلطان عليه ووقع ما حكيناه في غير موضع، فعاد أمر عبد الرحمن هذا إلى أسوأ ما كان أولاً، ومقته أهل الدولة لتقربه لأبي الخير النحاس ولانضمامه عليه، واستمر ممقوتاً إلى يومنا هذا. ؟