page 2473, entry [1701]Open original source
٦٣٥ - ٧١٨ هـ؟ ١٢٣٧ - ١٣١٨م عبد الله بن أحمد بن تمام بن حسان، الشيخ تقي الدين الصالحي الحنبلي. ؟ ذكره ابن حبيب في تاريخه، قال: سنة عشرة وسبعمائة، - فيها توفي الشيخ تقي الدين أبو محمد عبد الله بن أحمد بن تمام الصالحي الحنبلي، إمام قدوة. زهده ثابت. وغرس ورعه نابت. وبرق صلاحه متألق. ونهر عرفانه متدفق. كان معروفاً بحسن الأدب، متمسكاً بفروع القرب. طاف البلاد، واجتمع بالعلماء والعباد. وحج وجاور. وسابق إلى فعل الخير وبادر. وروى ما سمع من الأحاديث والأخبار، وأمل من نظمه في الورق أحسن مما غنته الورق على الأشجار. انتهى كلام ابن حبيب. قلت: وكان له نظم ونثر، ومن شعره من أبيات: تبدى فهو أحسن ما رأينا ... وألطف من تهيم له العقولله قد يميل إذا تثنى ... كذاك الغصن من هيف يميل وخد ورده الجوزي غض ... وطرف لحظه سيف صقيل وكم لام العذول عليه جهلاً ... وآخر ما جرى: عشق العذول وكتب إليه العلامة شهاب الدين محمود بن سليمان الحلبي: كتمت شأن الهوى يوم النوى فنمى ... بسره من شؤني أي نمام كانت ليالي بيضاً في دنوهم ... فلا تسل بعدهم عن حال أيامي ضنيت وجدا بهم والناس تحسب بي ... سقماً فأبهم حالي عند لوامي وليس أصل ضنى جسمي النحيل سوى ... فرط اشتياقي إلى لقيا ابن تمام توفي الشيخ تقي الدين بدمشق في سنة ثمان عشرة وسبعمائة، عن ثلاث وثمانين سنة، قاله غير واحد، وهذا بخلاف ما ذكره ابن حبيب. انتهى.