السنن الكبرى للنسائي · الكتاب ٣٠
267 hadiths
الأحاديث
٥١٢١كَانَ مَعَهُ تِسْعُ نِسْوَةٍ ، فَكَانَ يَقْسِمُ لِثَمَانٍ ، وَوَاحِدَةٌ لَمْ يَكُنْ يَقْسِ٥١٢٢يَطُوفُ عَلَى نِسَائِهِ فِي اللَّيْلَةِ الْوَاحِدَةِ ، وَلَهُ يَوْمَئِذٍ تِسْعُ نِسْوَةٍ "٥١٢٣كُنْتُ أَغَارُ عَلَى اللاتِي وَهَبْنَ أَنْفُسَهُنَّ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ٥١٢٤تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعِنْدَهُ تِسْعُ نِسْوَةٍ يُص٥١٢٥أَمَعَكَ مِنْ سُوَرِ الْقُرْآنِ شَيْءٌ ؟ ، قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : فَزَوَّجَهُ بِمَا مَعَ٥١٢٦إِنِّي ذَاكِرٌ لَكِ أَمْرًا ، فَلا عَلَيْكِ أَنْ لا تَعْجَلِي حَتَّى تَسْتَأْمِرِي أَبَوَي٥١٢٧إِنِّي ذَاكِرٌ لَكِ أَمْرًا ، فَلا عَلَيْكِ أَنْ لا تَعْجَلِي حَتَّى تَسْتَأْمِرِي أَبَوَي٥١٢٨خَيَّرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نِسَاءَهُ فَكَانَ طَلاقًا ؟ ! "٥١٢٩خَيَّرَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَاخْتَرْنَاهُ فَلَمْ يَكُن٥١٣٠مَا مَاتَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى أُحِلَّ لَهُ النِّسَاءُ٥١٣١مَا تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى أَحَلَّ اللَّهُ لَه٥١٣٢مَنْ كَانَ مِنْكُمْ ذَا طَوْلٍ ، فَلْيَتَزَوَّجْ فَإِنَّهُ أَغَضُّ لِلْبَصَرِ وَأَحْصَنُ ل٥١٣٣مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمُ الْبَاءَةَ فَلْيَتَزَوَّجْ "٥١٣٤مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمُ الْبَاءَةَ ، فَلْيَتَزَوَّجْ وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَعَلَيْهِ بِ٥١٣٥مَنِ اسْتَطَاعَ الْبَاءَةَ فَلْيَتَزَوَّجْ ، فَإِنَّهُ أَغَضُّ لِلْبَصَرِ ، وَأَحْصَنُ لِل٥١٣٦مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمُ الْبَاءَةَ فَلْيَتَزَوَّجْ ، فَإِنَّهُ أَغَضُّ لِلْبَصَرِ ، وَأَح٥١٣٧مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمُ الْبَاءَةَ فَلْيَتَزَوَّجْ "٥١٣٨نَهَى عَنِ التَّبَتُّلِ "٥١٣٩نَهَى عَنِ التَّبَتُّلِ "٥١٤٠رَدَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى عُثْمَانَ وَهُوَ ابْنُ مَظْع٥١٤١رَجُلٌ شَابٌّ قَدْ خَشِيتُ عَلَى نَفْسِي الْعَنَتَ ، وَلا أَجِدُ طَوْلا أَتَزَوَّجُ النِّس٥١٤٢مَا بَالُ أَقْوَامٍ يَقُولُونَ كَذَا وَكَذَا ، لَكِنِّي أُصَلِّي وَأَنَامُ ، وَأَصُومُ وَأ٥١٤٣عَنِ التَّبَتُّلِ ، فَمَا تَرَيْنَ فِيهِ ؟ ، قَالَتْ : فَلا تَفْعَلْ ، أَمَا سَمِعْتَ اللّ٥١٤٤ثَلاثَةٌ حَقٌّ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ عَوْنُهُمْ ، الْمُكَاتَبُ الَّذِي يُرِيدُ الأَد٥١٤٥فَهَلا بِكْرًا تُلاعِبُهَا وَتُلاعِبُكَ "٥١٤٦فَهَلا بِكْرًا تُلاعِبُكَ ؟ "٥١٤٧إِنَّهَا صَغِيرَةٌ ، فَخَطَبَهَا عَلِيٌّ ، فَزَوَّجَهَا مِنْهُ "٥١٤٨مَنْ أَحَبَّنِي ، فَلْيُحِبَّ أُسَامَةَ ، فَلَمَّا كَلَّمَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّ٥١٤٩تَبَنَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَيْدًا ، وَكَانَ مَنْ تَبَنَّى٥١٥٠كَانَتْ تَحْتَ أَبِي عَمْرِو بْنِ حَفْصٍ ، فَلَمَّا أَمَّرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ٥١٥١تَبَنَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَيْدًا ، وَكَانَ مَنْ تَبَنَّى٥١٥٢تَبَنَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَيْدَ بْنَ حَارِثَةَ ، وَأَنْك٥١٥٣أَحْسَابَ أَهْلِ الدُّنْيَا الَّذِي يَذْهَبُونَ إِلَيْهِ الْمَالُ "٥١٥٤الْمَرْأَةَ تُنْكَحُ عَلَى دِينِهَا ، وَمَالِهَا ، وَجَمَالِهَا ، فَعَلَيْكَ بِذَاتِ الدِّ٥١٥٥تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ لأَرْبَعَةٍ : لِمَالِهَا ، وَلِحَسَبِهَا ، وَلِجَمَالِهَا ، وَلِدِينِ٥١٥٦أَنْكِحُ عَنَاقَ ؟ فَسَكَتَ عَنِّي ، فَنَزَلَتْ : ‏ وَالزَّانِيَةُ لا يَنْكِحُهَا إِلا زَا٥١٥٧تَحْتِي امْرَأَةً جَمِيلَةً ، لا تَرُدُّ يَدَ لامِسٍ ، قَالَ : طَلِّقْهَا ، قَالَ : إِنِّي٥١٥٨عِنْدِي امْرَأَةً هِيَ مِنْ أَحَبِّ النَّاسِ إِلَيَّ ، وَهِيَ لا تَمْنَعُ يَدَ لامِسٍ ، قَ٥١٥٩أَلا تَتَزَوَّجُ مِنْ نِسَاءِ الأَنْصَارِ ؟ ، قَالَ : إِنَّ فِيهِنَّ لَغَيْرَةً شَدِيدَةً ٥١٦٠تَزَوَّجُوا الْوَلُودَ الْوَدُودَ ، فَإِنِّي مُكَاثِرٌ بِكُمْ "٥١٦١أَيُّ النِّسَاءِ خَيْرٌ ، قَالَ : الَّتِي تَسُرُّهُ إِذَا نَظَرَ ، وَتُطِيعُهُ إِذَا أَمَر٥١٦٢الدُّنْيَا كُلَّهَا مَتَاعٌ ، وَخَيْرُ مَتَاعِ الدُّنْيَا الْمَرْأَةُ الصَّالِحَةُ "٥١٦٣هَلْ نَظَرْتَ إِلَيْهَا ؟ ، قَالَ : لا ، فَأَمَرَهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَيْهَا "٥١٦٤أَنَظَرْتَ إِلَيْهَا ؟ ، قُلْتُ : لا ، قَالَ : فَانْظُرْ إِلَيْهَا ، فَإِنَّهُ أَجْدَرُ أَ٥١٦٥رَجُلا أَرَادَ أَنْ يَتَزَوَّجَ امْرَأَةً ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْه٥١٦٦تَزَوَّجْتُ امْرَأَةً ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَلا نَظَرْ٥١٦٧أَلا نَظَرْتَ إِلَيْهَا ، فَإِنَّ فِي أَعْيُنِ الأَنْصَارِ شَيْئًا "٥١٦٨طَلَّقَنِي زَوْجِي ثَلاثًا ، فَقَالَ الْوَكِيلُ : لَيْسَ لَكِ سُكْنَى وَلا نَفَقَةٌ ، قَال٥١٦٩لَيْسَ لَكِ نَفَقَةٌ ، فَأَمَرَهَا أَنْ تَعْتَدَّ فِي بَيْتِ أُمِّ شَرِيكٍ ، ثُمَّ ، قَالَ٥١٧٠تَزَوَّجَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي شَوَّالٍ ، وَأُدْخِلْتُ٥١٧١مَنْ أَحَبَّنِي ، فَلْيُحِبَّ أُسَامَةَ ، فَلَمَّا كَلَّمَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّ٥١٧٢لا يَخْطُبُ أَحَدُكُمْ عَلَى خِطْبَةِ بَعْضٍ "٥١٧٣لا يَخْطُبُ أَحَدُكُمْ عَلَى خِطْبَةِ أَخِيهِ "٥١٧٤لا تَنَاجَشُوا ، وَلا يَبِعْ حَاضِرٌ لِبَادٍ ، وَلا يَبِعِ الرَّجُلُ عَلَى بَيْعِ أَخِيهِ ٥١٧٥لا يَخْطُبُ أَحَدُكُمْ عَلَى خِطْبَةِ أَخِيهِ حَتَّى يَنْكِحَ أَوْ يَتْرُكَ "٥١٧٦لا يَسُمِ الرَّجُلُ عَلَى سَوْمِ أَخِيهِ ، وَلا يَخْطُبُ عَلَى خِطْبَةِ أَخِيهِ "٥١٧٧لا يَخْطُبْ أَحَدُكُمْ عَلَى خِطْبَةِ أَخِيهِ "٥١٧٨أَنْ يَبِيعَ بَعْضُكُمْ عَلَى بَيْعِ بَعْضٍ ، وَلا يَخْطُبُ الرَّجُلُ عَلَى خِطْبَةِ الرَّ٥١٧٩جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَعَرَضَتْ عَل٥١٨٠امْرَأَةً عَرَضَتْ نَفْسَهَا عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَضَحِكَ٥١٨١فَلَقِيتُ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَقُلْتُ : إِنْ شِئْتَ أَنْكَحْ٥١٨٢فَلَقِيتُ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَقُلْتُ لَهُ : إِنْ شِئْتَ زَو٥١٨٣تَزَوَّجَهَا وَهِيَ بِنْتُ سِتِّ سِنِينَ ، وَدَخَلَ بِهَا وَهِيَ بِنْتُ تِسْعِ سِنِينَ "٥١٨٤تَزَوَّجَهَا وَهِيَ بِنْتُ سِتٍّ ، وَبَنَى بِهَا وَهِيَ بِنْتُ تِسْعٍ "٥١٨٥تَزَوَّجَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِسَبْعِ سِنِينَ ، وَدَخَلَ٥١٨٦تَزَوَّجَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهِيَ بِنْتُ تِسْعٍ ، وَمَ٥١٨٧تَزَوَّجَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِتِسْعِ سِنِينَ ، وَصَحِبْ٥١٨٨تَزَوَّجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَائِشَةَ وَهِيَ بِنْتُ سِتِّ ٥١٨٩الأَيِّمُ أَحَقُّ بِنَفْسِهَا مِنْ وَلِيِّهَا ، وَالْبِكْرُ تُسْتَأْذَنُ فِي نَفْسِهَا ، و٥١٩٠الأَيِّمُ أَحَقُّ بِنَفْسِهَا مِنْ وَلِيِّهَا ، وَالْيَتِيمَةُ تُسْتَأْمَرُ ، وَإِذْنُهَا ٥١٩١الأَيِّمُ أَوْلَى بِأَمْرِهَا ، وَالْيَتِيمَةُ تُسْتَأْمَرُ فِي نَفْسِهَا ، وَإِذْنُهَا صُ٥١٩٢لَيْسَ لِلْمَوْلَى مَعَ الثَّيِّبِ أَمْرٌ ، وَالْيَتِيمَةُ تُسْتَأْمَرُ ، فَصَمْتُهَا إِقْ٥١٩٣الثَّيِّبُ أَحَقُّ بِنَفْسِهَا ، وَالْبِكْرُ يَسْتَأْمِرُهَا أَبُوهَا ، وَإِذْنُهَا صُمَات٥١٩٤اسْتَأْمِرُوا النِّسَاءَ فِي أَبْضَاعِهِنَّ ، قِيلَ : فَإِنَّ الْبِكْرَ تَسْتَحِي وَتَسْكُ٥١٩٥لا تُنْكَحُ الأَيِّمُ حَتَّى تُسْتَأْمَرَ ، وَلا تُنْكَحُ الْبِكْرُ حَتَّى تُسْتَأْمَرَ ، ٥١٩٦لا تُنْكَحُ الثَّيِّبُ حَتَّى تُسْتَأْذَنَ ، وَلا تُنْكَحُ الْبِكْرُ حَتَّى تُسْتَأْمَرَ ،٥١٩٧أَبِي زَوَّجَنِي رَجُلا ، وَأَنَا كَارِهَةٌ ، وَقَدْ خَطَبَنِي ابْنُ عَمٍّ لِي ، فَقَالَ :٥١٩٨أَبَاهَا زَوَّجَهَا وَهِيَ ثَيِّبٌ فَكَرِهَتْ ذَلِكَ ، فَأَتَتْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى الل٥١٩٩تُسْتَأْمَرُ الْيَتِيمَةُ فِي نَفْسِهَا ، فَإِنْ سَكَتَتْ فَهُوَ إِذْنُهَا ، وَإِنْ أَبَتْ٥٢٠٠لا تُنْكِحْهَا وَهِيَ كَارِهَةٌ "٥٢٠١أَبَاهَا زَوَّجَهَا وَهِيَ ثَيِّبٌ ، فَكَرِهَتْ ذَلِكَ فَأَتَتْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى الل٥٢٠٢رَجُلا زَوَّجَ ابْنَتَهُ وَهِيَ بِكْرٌ مِنْ غَيْرِ أَمْرِهَا ، فَأَتَتِ النَّبِيَّ صَلَّى ٥٢٠٣حَقُّ الزَّوْجِ عَلَى زَوْجَتِهِ : لَوْ كَانَتْ بِهِ قُرْحَةٌ فَلَحَسَتْهَا ، مَا أَدَّتْ ٥٢٠٤أَبِي زَوَّجَنِي وَهِيَ كَارِهَةٌ فَرَدَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نِك٥٢٠٥أَنْكَحَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي الْمُنْذِرِ ابْنَتَهُ ، وَهِيَ كَارِهَةٌ ، فَأَتَى النَّبِيُّ ص٥٢٠٦أَبِي زَوَّجَنِي ابْنَ أَخِيهِ لِيَرْفَعَ بِي خَسِيسَتَهُ ، وَأَنَا كَارِهَةٌ ، قَالَتْ : ٥٢٠٧لَيْسَ لِلْمَوْلَى مَعَ الثَّيِّبِ أَمْرٌ ، وَالْيَتِيمَةُ تُسْتَأْمَرُ ، فَصَمْتُهَا إِقْ٥٢٠٨الأَيِّمُ أَوْلَى بِأَمْرِهَا ، وَالْيَتِيمَةُ تُسْتَأْمَرُ فِي نَفْسِهَا ، وَإِذْنُهَا صُ٥٢٠٩نَكَحَ مَيْمُونَةَ وَهُوَ حَرَامٌ ، جَعَلَتْ أَمْرَهَا إِلَى الْعَبَّاسِ ، فَأَنْكَحَهَا إ٥٢١٠أَيُّمَا امْرَأَةٍ نُكِحَتْ بِغَيْرِ أَمْرِ مَوْلاهَا ، فَإِنَّمَا نِكَاحُهَا بَاطِلٌ ، وَ٥٢١١أَلَيْسَ إِلَهُكُمُ الَّذِي تَعْبُدُ خَشَبَةً نَبَتَتْ مِنَ الأَرْضِ نَجَرَهَا حَبَشِيُّ ب٥٢١٢أَمَّا قَوْلُكِ أَنِّي امْرَأَةٌ غَيْرَى : فَسَأَدْعُو اللَّهَ لَكِ فَيُذْهِبُ غَيْرَتَكِ ٥٢١٣أَيُّمَا امْرَأَةٍ زَوَّجَهَا وَلِيَّانِ فَهِيَ لِلأَوَّلِ مِنْهُمَا ، وَأَيُّمَا رَجُلٍ ب٥٢١٤إِذَا أُنْكِحَ وَلِيَّانِ ، فَهُوَ لِلأَوَّلِ "٥٢١٥لَمَّا انْقَضَتْ عِدَّةُ زَيْنَبَ ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم٥٢١٦زَيْنَبُ تَفْتَخِرُ عَلَى نِسَاءِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَنَّ الل٥٢١٧زَيْنَبُ بِنْتُ جَحْشٍ " تَفْتَخِرُ عَلَى نِسَاءِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَل٥٢١٨تَزَوَّجَ مَيْمُونَةَ وَهُوَ حَلالٌ ، وَبَنَى بِهَا وَهُوَ حَلالٌ ، وَكُنْتُ أَنَا الرَّسُ٥٢١٩تَزَوَّجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَيْمُونَةَ وَهُوَ حَلالٌ ، وَ٥٢٢٠تَزَوَّجَهَا حَلالا ، وَبَنَى بِهَا حَلالا ، وَتَزَوَّجَهَا بِسَرِفَ ، وَبَنَى بِهَا تَحْت٥٢٢١مَا تَزَوَّجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَيْمُونَةَ وَهُوَ مُحْرِم٥٢٢٢تَزَوَّجَ مَيْمُونَةَ وَهُوَ مُحْرِمٌ "٥٢٢٣تَزَوَّجَ مَيْمُونَةَ وَهُوَ مُحْرِمٌ "٥٢٢٤تَزَوَّجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْضَ نِسَائِهِ وَهُوَ مُحْرِ٥٢٢٥تَزَوَّجَ وَهُوَ مُحْرِمٌ "٥٢٢٦تَزَوَّجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَيْمُونَةَ بِنْتَ الْحَارِثِ ٥٢٢٧نَكَحَ مَيْمُونَةَ وَهُوَ مُحْرِمٌ ، جَعَلَتْ أَمْرَهَا إِلَى الْعَبَّاسِ فَأَنْكَحَهَا إِ٥٢٢٨تَزَوَّجَ مَيْمُونَةَ وَهُوَ مُحْرِمٌ "٥٢٢٩لا يَنْكِحُ الْمُحْرِمُ ، وَلا يُنْكَحُ ، وَلا يَخْطُبُ "٥٢٣٠لا يَنْكِحُ الْمُحْرِمُ ، وَلا يُنْكَحُ ، وَلا يَخْطُبُ "٥٢٣١لَوْ أَنَّهَا لَمْ تَكُنْ رَبِيبَتِي فِي حَجْرِي مَا حَلَّتْ لِي ، إِنَّهَا لابْنَةُ أَخِي٥٢٣٢أَعَلَى أُمِّ سَلَمَةَ ؟ لَوْ أَنِّي لَمْ أَنْكِحْ أُمَّ سَلَمَةَ مَا حَلَّتْ لِي ، إِنَّ ٥٢٣٣لَوْلا أَنَّهَا رَبِيبَتِي فِي حَجْرِي مَا حَلَّتْ لِي ، إِنَّهَا لابْنَةُ أَخِي مِنَ الرّ٥٢٣٤لَوْ لَمْ تَكُنْ رَبِيبَتِي مَا حَلَّتْ لِي ، إِنَّهَا لابْنَةُ أَخِي مِنَ الرَّضَاعَةِ ، ٥٢٣٥أَنْ تُنْكَحَ الْمَرْأَةُ عَلَى عَمَّتِهَا ، أَوْ عَلَى خَالَتِهَا "٥٢٣٦لا يُجْمَعُ بَيْنَ الْمَرْأَةِ وَعَمَّتِهَا ، وَلا بَيْنَ الْمَرْأَةِ وَخَالَتِهَا "٥٢٣٧أَنْ يُجْمَعَ بَيْنَ الْمَرْأَةِ وَعَمَّتِهَا ، وَالْمَرْأَةِ وَخَالَتِهَا "٥٢٣٨نَهَى أَنْ تُنْكَحَ الْمَرْأَةُ عَلَى عَمَّتِهَا أَوْ خَالَتِهَا "٥٢٣٩نَهَى عَنْ أَرْبَعِ نِسْوَةٍ أَنْ يُجْمَعَ بَيْنَهُنَّ : الْمَرْأَةُ وَعَمَّتُهَا ، وَالْم٥٢٤٠لا تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ عَلَى عَمَّتِهَا ، وَلا عَلَى خَالَتِهَا "٥٢٤١لا تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ عَلَى عَمَّتِهَا ، وَلا عَلَى خَالَتِهَا "٥٢٤٢لا تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ عَلَى عَمَّتِهَا ، وَلا عَلَى خَالَتِهَا "٥٢٤٣يَنْهَى أَنْ يُجْمَعَ " ‏ وَقَالَ مُحَمَّدٌ : أَنْ يَجْمَعَ الرَّجُلُ بَيْنَ الْمَرْأَةِ و٥٢٤٤لا تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ عَلَى عَمَّتِهَا ، وَلا عَلَى خَالَتِهَا "٥٢٤٥لا تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ عَلَى عَمَّتِهَا ، وَلا عَلَى خَالَتِهَا "٥٢٤٦أَنْ تُنْكَحَ الْمَرْأَةُ عَلَى عَمَّتِهَا ، وَالْعَمَّةُ عَلَى بِنْتِ أَخِيهَا "٥٢٤٧لا تُزَوَّجُ الْمَرْأَةُ عَلَى عَمَّتِهَا ، وَلا عَلَى خَالَتِهَا ، قَالَ : وَلا تُزَوَّجُ٥٢٤٨أَنْ تُنْكَحَ الْمَرْأَةُ عَلَى عَمَّتِهَا وَخَالَتِهَا "٥٢٤٩لا تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ عَلَى عَمَّتِهَا ، وَلا عَلَى خَالَتِهَا "٥٢٥٠أَنْ تُنْكَحَ الْمَرْأَةُ عَلَى عَمَّتِهَا أَوْ عَلَى خَالَتِهَا "٥٢٥١يَحْرُمُ مِنَ الرَّضَاعِ مَا يَحْرُمُ مِنَ النَّسَبِ "٥٢٥٢يَحْرُمُ مِنَ الرَّضَاعِ مَا يَحْرُمُ مِنَ الْوِلادَةِ "٥٢٥٣مَا حَرَّمَتْهُ الْوِلادَةُ حَرَّمَهُ الرَّضَاعُ "٥٢٥٤حَرِّمُوا مِنَ الرَّضَاعَةِ مَنْ تُحَرِّمُونَ مِنَ النَّسَبِ "٥٢٥٥اللَّهَ قَدْ حَرَّمَ مِنَ الرَّضَاعَةِ مَا حَرَّمَ مِنَ النَّسَبِ ؟ "٥٢٥٦أَوَ مَا عَلِمْتَ أَنَّ اللَّهَ حَرَّمَ مِنَ الرَّضَاعَةِ مَا حَرَّمَ مِنَ النَّسَبِ ؟ "٥٢٥٧أَوَ مَا عَلِمْتَ أَنَّ اللَّهَ حَرَّمَ مِنَ الرَّضَاعَةِ مَا حَرَّمَ مِنَ النَّسَبِ ؟ "٥٢٥٨مَا كَانَ يَحْرُمُ مِنَ النَّسَبِ ، فَهُوَ حَرَامٌ مِنَ الرَّضَاعِ "٥٢٥٩يَحْرُمُ مِنَ الرَّضَاعِ مَا يَحْرُمُ مِنَ الْوِلادَةِ ، ثُمَّ قَالَ بَعْدُ النَّسَبَ "٥٢٦٠يَحْرُمُ مِنَ الرَّضَاعِ مَا يَحْرُمُ مِنَ النَّسَبِ "٥٢٦١إِنَّهَا ابْنَةُ أَخِي مِنَ الرَّضَاعَةِ "٥٢٦٢إِنَّهَا لا تَحِلُّ لِي ، إِنَّهَا ابْنَةُ أَخِي مِنَ الرَّضَاعَةِ "٥٢٦٣يَحْرُمُ مِنَ الرَّضَاعِ مَا يَحْرُمُ مِنَ النَّسَبِ "٥٢٦٤فِيمَا أُنْزِلَ مِنَ الْقُرْآنِ عَشْرُ رَضَعَاتٍ مَعْلُومَاتٍ يُحَرِّمْنَ ، ثُمَّ نُسِخْنَ٥٢٦٥تَبَنَّيْنَا سَالِمًا ، وَقَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ فِيهِ مَا قَدْ عَلِمْتَ ، وَأَنَّهُ يَدْخُ٥٢٦٦لا تُحَرِّمُ الْمَصَّةُ ، وَالْمَصَّتَانِ "٥٢٦٧لا تُحَرِّمُ الْمَصَّةُ ، وَالْمَصَّتَانِ "٥٢٦٨يُحَرِّمُ مِنَ الرَّضَاعِ سَبْعُ رَضَعَاتٍ "٥٢٦٩لا تُحَرِّمُ الإِمْلاجَةُ ، وَلا الإِمْلاجَتَانِ "٥٢٧٠هَلْ تُحَرِّمُ الرَّضْعَةُ الْوَاحِدَةُ ؟ ، قَالَ : لا "٥٢٧١لا تُحَرِّمُ الْمَصَّةُ ، وَالْمَصَّتَانِ "٥٢٧٢لا تُحَرِّمُ الْمَصَّةُ ، وَالْمَصَّتَانِ ، وَالإِمْلاجَةُ ، وَالإِمْلاجَتَانِ "٥٢٧٣لا تُحَرِّمُ الْمَصَّةُ ، وَالْمَصَّتَانِ "٥٢٧٤لَيْسَ بِالْمَصَّةِ وَالْمَصَّتَانِ بَأْسٌ ، إِنَّمَا الرَّضَاعُ مَا فَتَقَ الأَمْعَاءَ "٥٢٧٥لا يُحَرِّمُ مِنَ الرَّضَاعِ الْمَصَّةُ ولا الْمَصَّتَانِ ، إِنَّمَا يُحَرِّمُ مَا فَتَقَ ٥٢٧٦لا يُحَرِّمُ مِنَ الرَّضَاعِ الْمَصَّةُ وَالْمَصَّتَانِ ، وَلا يُحَرِّمُ مِنْهُ إِلا مَا ف٥٢٧٧لا تُحَرِّمُ الْخَطْفَةُ ، وَالْخَطْفَتَانِ "٥٢٧٨انْظُرْنَ إِخْوَتْكُنَّ ، وَقَالَ مَرَّةً أُخْرَى : انْظُرْنَ مَنْ إِخْوَتْكُنَّ مِنَ الرّ٥٢٧٩لا يُحَرِّمُ مِنَ الرَّضَاعِ إِلا مَا فَتَقَ الأَمْعَاءَ فِي الثَّدْيِ ، وَكَانَ قَبْلَ ال٥٢٨٠لا يُحَرِّمُ مِنَ الرَّضَاعَةِ إِلا مَا فَتَقَ الأَمْعَاءَ "٥٢٨١لا يُحَرِّمُ مِنَ الرَّضَاعَةِ الْمَصَّةُ وَلا الْمَصَّتَانِ ، إِنَّمَا يُحَرِّمُ مَا فَتَ٥٢٨٢ائْذَنِي لَهُ ، فَإِنَّهُ عَمُّكِ ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّمَا أَرْضَعَتْنِي ٥٢٨٣جَاءَ عَمِّي أَبُو الْجَعْدِ مِنَ الرَّضَاعَةِ فَرَدَدْتُهُ ، ‏ قَالَ : وَقَالَ هِشَامٌ : ٥٢٨٤الرَّضَاعَةَ تُحَرِّمُ مَا يَحْرُمُ مِنَ الْوِلادَةِ "٥٢٨٥ائْذَنِي لَهُ ، فَإِنَّهُ عَمُّكِ ، فَقُلْتُ : إِنَّمَا أَرْضَعَتْنِي الْمَرْأَةُ وَلَمْ ي٥٢٨٦جَاءَ أَفْلَحُ أَخُو أَبِي الْقُعَيْسِ يَسْتَأْذِنُ عَلَيَّ ، وَهُوَ عَمِّي مِنَ الرَّضَاع٥٢٨٧ائْذَنِي لَهُ فَإِنَّهُ عَمُّكِ ، قُلْتُ : إِنَّمَا أَرْضَعَتْنِي امْرَأَةُ أَبِي الْقُعَي٥٢٨٨أَرَى فِي وَجْهِ أَبِي حُذَيْفَةَ مِنْ دُخُولِ سَالِمٍ عَلَيَّ ، قَالَ : فَأَرْضِعِيهِ ، ق٥٢٨٩سَالِمًا يَدْخُلُ عَلَيْنَا ، وَقَدْ عَقِلَ مَا يَعْقَلُ الرِّجَالُ ، وَعَلِمَ مَا يَعْلَم٥٢٩٠مَا نَرَى الَّذِي أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَهْلَةَ بِنْتَ٥٢٩١مَا نَرَى هَذِهِ إِلا رُخْصَةً رَخَّصَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم٥٢٩٢أَرْضِعِيهِ ، قُلْتُ : إِنَّهُ ذُو لِحْيَةٍ ، فَقَالَ : أَرْضِعِيهِ يَذْهَبُ مَا فِي وَجْه٥٢٩٣أَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَهْلَةَ امْرَأَةَ أَبِي حُذَيْفَةَ أَ٥٢٩٤سَالِمًا قَدْ بَلَغَ مَا بَلَغَ الرِّجَالُ ، وَعَقَلَ مَا عَقَلُوا ، وَإِنَّهُ يَدْخُلُ عَ٥٢٩٥مَا يُذْهِبُ عَنِّي مَذَمَّةَ الرَّضَاعِ ؟ ، قَالَ : غُرَّةٌ : عَبْدٌ أَوْ أَمَةٌ "٥٢٩٦مَا يُذْهِبُ عَنِّي مَذَمَّةَ الرَّضَاعِ ؟ ، قَالَ : غُرَّةٌ : عَبْدٌ أَوْ أَمَةٌ "٥٢٩٧تَزَوَّجْتُ فُلانَةَ بِنْتَ فُلانٍ ، فَجَاءَتْنِي امْرَأَةٌ سَوْدَاءُ ، فَقَالَتْ : إِنِّي٥٢٩٨لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ أَنْهَى عَنِ الْغِيلَةِ ، حَتَّى ذَكَرْتُ أَنَّ فَارِسَ وَالرُّومَ تَ٥٢٩٩وَمَا ذَاكُمْ ؟ ، قُلْنَا : الرَّجُلُ تَكُونُ لَهُ الْمَرْأَةُ تُرْضِعُ ، فَيُصِيبُ مِنْهَ٥٣٠٠عَنِ الْعَزْلِ ، فَقَالَ : إِنَّ امْرَأَتِي تُرْضِعُ ، وَأَنَا أَكْرَهُ أَنْ تَحْمِلَ ، فَ٥٣٠١أَرْسَلَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى رَجُلٍ تَزَوَّجَ امْرَ٥٣٠٢بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى رَجُلٍ نَكَحَ امْرَأَةَ ٥٣٠٣فَاسْتَخْرَجُوا رَجُلا ، فَضَرَبُوا عُنُقَهُ ، وَمَا سَأَلُوهُ عَنْ شَيْءٍ ، فَسَأَلْتُ عَ٥٣٠٤أَصَبْنَا سَبْيًا يَوْمَ أَوْطَاسٍ ، وَلَهُنَّ أَزْوَاجٌ ، فَكَرِهْنَا أَنْ نَقَعَ عَلَيْه٥٣٠٥بَعَثَ جَيْشًا إِلَى أَوْطَاسٍ ، فَلَقُوا عَدُوًّا ، فَقَاتَلُوهُمْ وَظَهَرُوا عَلَيْهِمْ ٥٣٠٦" نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الشِّغَارِ "٥٣٠٧نَهَى عَنِ الشِّغَارِ "٥٣٠٨لا جَلَبَ ، وَلا جَنَبَ ، وَلا شِغَارَ فِي الإِسْلامِ ، وَمَنِ انْتَهَبَ نُهْبَةً فَلَيْسَ٥٣٠٩لا جَلَبَ ، وَلا جَنَبَ ، وَلا شِغَارَ "٥٣١٠نَهَى عَنِ الشِّغَارِ "٥٣١١" نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الشِّغَارِ "٥٣١٢أَعْتَقَ صَفِيَّةَ ، وَجَعَلَهُ صَدَاقَهَا "٥٣١٣أَعْتَقَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَفِيَّةَ ، وَجَعَلَ عِتْقَهَا ٥٣١٤مَنْ أَعْتَقَ جَارِيَتَهُ ، ثُمَّ تَزَوَّجَهَا فَلَهُ أَجْرَانِ "٥٣١٥ثَلاثَةٌ يُؤْتَوْنَ أَجْرَهُمْ مَرَّتَيْنِ : رَجُلٌ كَانَتْ لَهُ أَمَةٌ ، فَأَدَّبَهَا فَأ٥٣١٦خَطَبَ أَبُو طَلْحَةَ أُمَّ سُلَيْمٍ ، فَقَالَتْ : وَاللَّهِ مَا مِثْلُكَ يَا أَبَا طَلْحَ٥٣١٧أَسْلَمَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ ، قَبْلَ أَبِي طَلْحَةَ ، فَخَطَبَهَا ، فَقَالَتْ : إِنِّي قَدْ ٥٣١٨إِنْ لَمْ يَكُنْ لَكَ بِهَا حَاجَةٌ فَزَوِّجْنِيهَا ، قَالَ : هَلْ عِنْدَكَ مِنْ شَيْءٍ ؟ ٥٣١٩اجْلِسِي ، فَجَلَسَتْ سَاعَةً ، فَقَالَ : اجْلِسِي بَارَكَ اللَّهُ فِيكِ ، أَمَا نَحْنُ فَ٥٣٢٠كَمْ أَصْدَقْتَهَا ؟ ، قَالَ : زِنَةَ نَوَاةٍ مِنْ ذَهَبٍ "٥٣٢١زِنَةَ نَوَاةٍ مِنْ ذَهَبٍ ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَو٥٣٢٢أَيُّمَا امْرَأَةٍ نُكِحَتْ عَلَى صَدَاقٍ أَوْ حِبَاءٍ أَوْ عِدَةٍ قَبْلَ عِصْمَةِ النِّكَ٥٣٢٣كَانَ الصَّدَاقُ إِذْ كَانَ فِينَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَشْر٥٣٢٤مَا أَصَدَقَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ امْرَأَةً مِنْ نِسَائِهِ ، ٥٣٢٥تَزَوَّجَهَا وَهِيَ بِأَرْضِ الْحَبَشَةِ ، زَوَّجَهَا النَّجَاشِيُّ ، وَأَمْهَرَهَا أَرْبَ٥٣٢٦فَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى اثْنَتَيْ عَشْرَةَ أُوقِيَّ٥٣٢٧‏ وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النّ٥٣٢٨تَزَوَّجَتْ رَجُلا فَمَاتَ قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ بِهَا ، فَقَضَى لَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلّ٥٣٢٩امْرَأَةٍ تَزَوَّجَهَا رَجُلٌ ، فَمَاتَ عَنْهَا وَلَمْ يَفْرِضْ لَهَا صَدَاقًا ، وَلَمْ يَ٥٣٣٠رَجُلٍ تَزَوَّجَ امْرَأَةً ، فَمَاتَ وَلَمْ يَدْخُلْ بِهَا ، وَلَمْ يَفْرِضْ لَهَا ، قَالَ٥٣٣١رَجُلا مِنَّا تَزَوَّجَ امْرَأَةً ، وَلَمْ يَفْرِضْ لَهَا صَدَاقًا ، وَلَمْ يَجْمَعْهَا إِ٥٣٣٢رَجُلٍ وَهَبَ ابْنَتَهُ لِرَجُلٍ ، فَمَاتَ قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ بِهَا ، فَقَالَ : وَلَمْ ي٥٣٣٣زَوِّجْنِيهَا إِنْ لَمْ يَكُنْ لَكَ بِهَا حَاجَةٌ ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ ع٥٣٣٤زَوِّجْنِيهَا يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : هَلْ مَعَكَ شَيْءٌ ؟ قَالَ : لا ، قَالَ : اذْه٥٣٣٥إِنْ لَمْ يَكُنْ لَكَ بِهَا حَاجَةٌ فَزَوِّجْنِيهَا ، فَقَالَ : هَلْ عِنْدَكَ شَيْءٌ ؟ ، ق٥٣٣٦عَلَّمَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ التَّشَهُّدَ فِي الصَّلاةِ ، ٥٣٣٧عَلَّمَهُمْ خُطْبَةَ الْحَاجَةِ : الْحَمْدُ لِلَّهِ نَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ ، وَنَع٥٣٣٨الْحَمْدَ لِلَّهِ نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ ، مَنْ يَهْدِهِ اللَّهُ فَلا مُضِلَّ لَهُ ، و٥٣٣٩مَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ رَشَدَ ، وَمَنْ يَعْصِهِمَا فَقَدْ غَوَى ، فَقَالَ ٥٣٤٠أَحَقَّ الشُّرُوطِ : أَنْ تُوفُوا بِهِ مَا اسْتَحْلَلْتُمْ بِهِ الْفُرُوجَ "٥٣٤١أَيُّمَا امْرَأَةٍ أُنْكِحَتْ عَلَى صَدَاقٍ ، أَوْ حِبَاءٍ ، أَوْ عِدَّةٍ قَبْلَ عِصْمَةِ ٥٣٤٢أَحَقَّ الشُّرُوطِ : أَنْ تُوفُوا بِهِ مَا اسْتَحْلَلْتُمْ بِهِ الْفُرُوجَ "٥٣٤٣رِفَاعَةَ طَلَّقَنِي فَأَبَتَّ طَلاقِي ، وَإِنِّي تَزَوَّجْتُ بَعْدَهُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ ٥٣٤٤أَقَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ خَيْبَرَ , وَالْمَدِينَةِ ثَلا٥٣٤٥لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْوَاشِمَةَ وَالْمُوتَشِمَةَ ، و٥٣٤٦آكِلُ الرِّبَا وَمُوكِلُهُ ، وَشَاهِدَاهُ وَكَاتِبُهُ إِذَا عَلِمُوا ، وَالْوَاشِمَةُ وَال٥٣٤٧كُنَّا نَعْمَلُ بِهَا ، يَعْنِي مُتْعَةَ النِّسَاءِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى ال٥٣٤٨اللَّهَ قَدْ أَذِنَ لَكُمْ فَاسْتَمْتِعُوا "٥٣٤٩عَنْ مُتْعَةِ النِّسَاءِ ، فَقَالَتْ : فَعَلْنَاهَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى ال٥٣٥٠اللَّهَ قَدْ حَرَّمَ الْمُتْعَةَ ، فَلا تَقْرَبُوهَا ، يُرِيدُ مُتْعَةَ النِّسَاءِ ، وَمَن٥٣٥١رَخَّصَ فِي الْمُتْعَةِ ، فَكَلَّمَ رَجُلٌ امْرَأَةً ، فَلَمَّا كَانَ بَعْدُ ، سَمِعْتُهُ ٥٣٥٢أَمْرَهُمْ بِالْمُتْعَةِ ، فَخَطَبْتُ أَنَا وَرَجُلٌ امْرَأَةً ، فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صَل٥٣٥٣نَهَى عَنِ الْمُتْعَةِ ، وَقَالَ : أَلا إِنَّهَا حَرَامٌ مِنْ يَوْمِكُمْ هَذَا إِلَى يَوْم٥٣٥٤نَهَى عَنِ الْمُتْعَةِ يَوْمَ الْفَتْحِ "٥٣٥٥نَهَى عَامَ الْفَتْحِ عَنْ مُتْعَةِ النِّسَاءِ "٥٣٥٦رَجُلا لا يَرَى بِالْمُتْعَةِ بَأْسًا ، فَقَالَ : إِنَّكَ تَائِهٌ " نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ٥٣٥٧نَهَى عَنْ مُتْعَةِ النِّسَاءِ يَوْمَ خَيْبَرَ ، وَعَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ الإِنْسِيَّةِ "٥٣٥٨عَنْ مُتْعَةِ النِّسَاءِ "٥٣٥٩مَنْ كَانَ عِنْدَهُ مِنْ هَذِهِ النِّسَاءِ اللاتِي يَتَمَتَّعُ ، فَلْيُخَلِّ سَبِيلَهَا "٥٣٦٠فِي الرَّجُلِ يَأْتِي جَارِيَةَ امْرَأَتِهِ ، قَالَ : " إِنْ كَانَتْ أَحَلَّتْهَا لَهُ جَل٥٣٦١زَوْجَهَا وَقَعَ بِجَارِيَتِهَا ، فَقَالَ النُّعْمَانُ : أَمَا إِنَّ عِنْدِي فِي ذَلِكَ خَ٥٣٦٢عَنْ رَجُلٍ وَطِئَ جَارِيَةَ امْرَأَتِهِ ، فَحَدَّثَ وَنَحْنُ جُلُوسٌ ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ ٥٣٦٣وَقَعَ بِجَارِيَةِ امْرَأَتِهِ ، فَرُفِعَ إِلَى النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ ، فَقَالَ : " لأ٥٣٦٤فِي رَجُلٍ وَقَعَ بِجَارِيَةِ امْرَأَتِهِ : إِنْ كَانَتْ أَحَلَّتْهَا لَهُ فَاجْلِدُوهُ مِ٥٣٦٥فِي رَجُلٍ وَطِئَ جَارِيَةَ امْرَأَتِهِ : إِنْ كَانَ اسْتَكْرَهَهَا فَهِيَ حُرَّةٌ ، وَعَل٥٣٦٦رَجُلا غَشِيَ جَارِيَةً لامْرَأَتِهِ ، فَرُفِعَ ذَلِكَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّه٥٣٦٧وَمَا أَصْدَقْتَ ؟ قَالَ : وَزْنُ نَوَاةٍ مِنْ ذَهَبٍ ، قَالَ : أَوْلِمْ وَلَوْ بِشَاةٍ "٥٣٦٨رَأَى عَلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَثَرَ صُفْرَةٍ ، فَقَالَ : مَا هَذَا ؟ ، قَالَ : تَزَوَّجْ٥٣٦٩رَأَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْ٥٣٧٠بَارَكَ اللَّهُ فِيكُمْ ، وَبَارَكَ لَكُمْ "٥٣٧١فَصْلُ مَا بَيْنَ الْحَلالِ وَالْحَرَامِ ، الدُّفُّ وَالصَّوْتُ فِي النِّكَاحِ "٥٣٧٢دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَدَاةَ بَنَى بِي ، فَجَل٥٣٧٣إِنَّ فَصْلَ مَا بَيْنَ الْحَلالِ وَالْحَرَامِ : الصَّوْتُ "٥٣٧٤رُخِّصَ لَنَا فِي اللَّهْوِ عِنْدَ الْعُرْسِ "٥٣٧٥أَهْدَيْتُمُ الْفَتَاةَ ؟ أَلا بَعَثْتُمْ مَعَهَا مَنْ يَقُولُ : أَتَيْنَاكُمْ أَتَيْنَاكُ٥٣٧٦أَعْطِهَا شَيْئًا ، قُلْتُ : مَا عِنْدِي مِنْ شَيْءٍ ، قَالَ : فَأَيْنَ دِرْعُكَ الْحُطَمِ٥٣٧٧أَعْطِهَا شَيْئًا ، قَالَ : مَا عِنْدِي شَيْءٌ ، قَالَ : فَأَيْنَ دِرْعُكَ الْحُطَمِيَّةُ ٥٣٧٨تَزَوَّجَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَنَا بِنْتُ سِتِّ سِنِ٥٣٧٩نَكَحَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَائِشَةَ وَهِيَ بِنْتُ سِتِّ سَنَوَات٥٣٨٠تَزَوَّجَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَهِيَ بِنْتُ سِتِّ سِنِي٥٣٨١تَزَوَّجَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي شَوَّالٍ ، وَبَنَى بِي ٥٣٨٢جَهَّزَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاطِمَةَ فِي خَمِيلٍ وَقِرْبَةٍ٥٣٨٣فِرَاشٌ لِلرَّجُلِ ، وَفِرَاشٌ لامْرَأَتِهِ ، وَالثَّالِثُ لِلضَّيْفِ ، وَالرَّابِعُ لِلشّ٥٣٨٤هَلْ تَزَوَّجْتَ يَا جَابِرُ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : فَهَلِ اتَّخَ٥٣٨٥غَزَا خَيْبَرَ ، فَصَلَّيْنَا عِنْدَهَا صَلاةَ الْغَدَاةِ بِغَلَسٍ ، فَرَكِبَ نَبِيُّ اللّ٥٣٨٦أَقَامَ عَلَى صَفِيَّةَ بِنْتِ حُيَيِّ بْنِ أَخْطَبَ بِطَرِيقِ خَيْبَرَ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ ٥٣٨٧إِذَا هَمَّ أَحَدُكُمْ بِالأَمْرِ ، فَلْيَرْكَعْ رَكْعَتَيْنِ مِنْ غَيْرِ الْفَرِيضَةِ ، ث