السنن الكبرى للبيهقي · الكتاب ٣
1,200 hadiths
الأحاديث
٦٣٢٨فِي جِنَازَةِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَمُرَةَ ، فَجَعَلَ زِيَادٌ وَرِجَالٌ مِنْ مَوَالِيه٦٣٢٩فِي جِنَازَةِ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْعَاصِ ، وَكُنَّا نَمْشِي مَشْيًا خَفِيفًا فَلَحِقَنَ٦٣٣٠السَّيْرِ بِالْجِنَازَةِ ، قَالَ : السَّيْرُ مَا دُونَ الْخَبَبِ ، فَإِنْ كَانَ خَيْرًا يُ٦٣٣١عِنْدَهُ تِسْعُ نِسْوَةٍ ، فَكَانَ يَقْسِمُ لِثَمَانٍ ، وَلا يَقْسِمُ لِوَاحِدَةٍ "٦٣٣٢عَلَيْكُمْ بِالْقَصْدِ فِي الْمَشْيِ بِجَنَائِزِكُمْ "٦٣٣٣أُتِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بِفَرَسٍ مُعْرَوْرِيٍّ فَرَكِبَهُ حِينَ٦٣٣٤كَمْ مِنْ عِذْقٍ مُدَلًّى لابْنِ الدَّحْدَاحِ فِي الْجَنَّةِ "٦٣٣٥الْمَلائِكَةَ كَانَتْ تَمْشِي فَلَمْ أَكُنْ لأَرْكَبُ وَهُمْ يَمْشُونَ ، فَلَمَّا ذَهَبُوا٦٣٣٦أَلا تَسْتَحْيُونَ مَلائِكَةُ اللَّهِ عَلَى أَقْدَامِهِمْ وَأَنْتُمْ رُكْبَانٌ ؟ "٦٣٣٧أَلا تَسْتَحْيُونَ ؟ إِنَّ مَلائِكَةَ اللَّهِ عَلَى أَقْدَامِهِمْ وَأَنْتُمْ عَلَى ظُهُورِ٦٣٣٨يَمْشُونَ أَمَامَ الْجِنَازَةِ "٦٣٣٩يَمْشُونَ أَمَامَ الْجِنَازَةِ "٦٣٤٠يَمْشُونَ بَيْنَ يَدَيِ الْجِنَازَةِ "٦٣٤١يُقَدِّمُ النَّاسَ أَمَامَ جِنَازَةِ زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ "٦٣٤٢يَمْشِيَانِ أَمَامَ الْجِنَازَةِ "٦٣٤٣يَمْشُونَ أَمَامَهَا حَتَّى وُضِعَتْ "٦٣٤٤يَمْشِيَانِ أَمَامَ الْجِنَازَةِ ، فَتَقَدَّمَا فَجَلَسَا يَتَحَدَّثَانِ فَلَمَّا حَاذَتْ ٦٣٤٥يَمْشُونَ أَمَامَ الْجِنَازَةِ "٦٣٤٦يَمْشُونَ أَمَامَ الْجِنَازَةِ "٦٣٤٧الرَّاكِبُ يَسِيرُ خَلْفَ الْجِنَازَةِ وَالْمَاشِي يَمْشِي خَلْفَهَا وَأَمَامَهَا ، وَعَنْ٦٣٤٨السَّيْرِ بِالْجِنَازَةِ ، فَقَالَ : السَّيْرُ مَا دُونَ الْخَبَبِ إِنْ يَكُ خَيْرًا يُعَج٦٣٤٩يَعْلَمَانِ أَنَّ الْمَشْيَ خَلْفَهَا أَفْضَلُ مِنَ الْمَشْيِ أَمَامَهَا كَفَضْلِ صَلاةِ ا٦٣٥٠إِذَا رَأَيْتُمُ الْجِنَازَةَ فَقُومُوا حَتَّى تُخَلِّفَكُمْ أَوْ تُوضَعَ "٦٣٥١إِذَا رَأَيْتُمُ الْجِنَازَةَ فَقُومُوا لَهَا حَتَّى تُخَلِّفَكُمْ أَوْ تُوضَعَ وَإِنْ لَم٦٣٥٢إِذَا رَأَيْتُمُ الْجِنَازَةَ فَقُومُوا فَمَنْ تَبِعَهَا فَلا يَقْعُدْ حَتَّى تُوضَعَ "٦٣٥٣فَجَلَسَا قَبْلَ أَنْ تُوضَعَ ، فَجَاءَ أَبُو سَعِيدٍ فَأَخَذَ بِيَدِ مَرْوَانَ ، فَقال : ٦٣٥٤إِذَا تَبِعْتُمْ جِنَازَةً فَلا تَجْلِسُوا حَتَّى تُوضَعَ "٦٣٥٥إِذَا تَبِعْتُمْ جِنَازَةً فَلا تَجْلِسُوا حَتَّى تُوضَعَ "٦٣٥٦إِذَا اتَّبَعَ أَحَدُكُمْ جِنَازَةً فَلا يَجْلِسْ حَتَّى تُوضَعَ فِي الأَرْضِ "٦٣٥٧الْمَوْتَ فَزَعٌ ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ جِنَازَةً فَقُومُوا لَهَا "٦٣٥٨قَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ لِجِنَازَةٍ مَرَّتْ بِهِ حَتَّى تَو٦٣٥٩قَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ لِجِنَازَةِ يَهُودِيٍّ وَأَصْحَابُهُ حَت٦٣٦٠مَرَّتْ بِهِ جِنَازَةٌ فَقَامَ ، فَقِيلَ لَهُ إِنَّهَا جِنَازَةُ يَهُودِيٍّ ، فَقَالَ : أَ٦٣٦١تَمُرُّ بِنَا جِنَازَةُ الْكَافِرِ فَنَقُومُ لَهَا ، قَالَ : نَعَمْ قُومُوا لَهَا فَإِنَّك٦٣٦٢الْقَائِمَ مِثْلُ الْحَامِلِ "٦٣٦٣يَقُومُ فِي الْجَنَائِزِ ، ثُمَّ جَلَسَ بَعْدُ "٦٣٦٤إِذَا رَأَى الْجِنَازَةَ قَامَ لَهَا ، ثُمَّ تَرَكَ الْقِيَامَ فَلَمْ يَكُنْ يَقُومُ لِلْج٦٣٦٥قَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مَعَ الْجَنَائِزِ حَتَّى تُوضَعَ ، ٦٣٦٦قَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَقُمْنَا وَقَعَدَ فَقَعَدْنَا ، قُ٦٣٦٧جَلَسَ بَعْدَ مَا كَانَ يَقُومُ "٦٣٦٨أَلَمْ يَقُمِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ ؟ فَقَالَ الآخَرُ : بَلَى ، ثُمّ٦٣٦٩يَقُومُ فِي الْجِنَازَةِ حَتَّى تُوضَعَ فِي اللَّحْدِ ، فَمَرَّ حَبْرٌ مِنَ الْيَهُودِ ، ف٦٣٧٠أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ يَقُومُونَ لَهَا إِذَا رَأَوْهَا وَيَقُولُونَ فِي أَهْلِكِ مَا أَنْ٦٣٧١أَبَوِيَّ قَدْ هَلَكَا ، فَهَلْ بَقِيَ مِنْ بِرِّهِمَا شَيْءٌ أَصِلُهُمَا بِهِ بَعْدَ مَوْ٦٣٧٢مَنْ أَحَبَّهُمَا فَقَدْ أَحَبَّنِي ، وَمَنْ أَبْغَضَهُمَا فَقَدْ أَبْغَضَنِي "٦٣٧٣أَقْدِمْ فَلَوْلا أَنَّهَا سُنَّةٌ مَا قُدِّمْتَ "٦٣٧٤فَاطِمَةَ رضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، لَمَّا مَاتَتْ دَفَنَهَا عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ل٦٣٧٥فَلَمَّا تُوُفِّيَتْ دَفَنَهَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا لَيْلا ٦٣٧٦فَأَوْصَتْ أَنْ يُصَلِّيَ عَلَيْهَا سَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ "٦٣٧٧أَوْصَى إِذَا أَنَا مِتُّ يُصَلِّي عَلَيَّ الزُّبَيْرُ بْنُ الْعَوَّامِ "٦٣٧٨لِيَلِيَنِي أَصْحَابِي وَلا يُصَلِّي عَلَيَّ ابْنُ زِيَادٍ ، قَالَ : فَوَلِيَهُ أَبُو بَرْ٦٣٧٩مَاتَ الْيَوْمَ عَبْدٌ صَالِحٌ أَصْحَمَةُ ، فَقُومُوا فَصَلُّوا عَلَيْهِ ، فَقَامَ فَأَمَّ٦٣٨٠صَلَّى عَلَى النَّجَاشِيِّ وَكُنْتُ فِي الصَّفِّ الثَّانِي أَوِ الثَّالِثِ "٦٣٨١مَا مِنْ مَيِّتٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ أُمَّةٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ يَبْلُغُونَ مِائَةً كُلُّهُ٦٣٨٢مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَمُوتُ ، فَيَقُومَ عَلَى جِنَازَتِهِ أَرْبَعُونَ رَجُلا لا يُشْرِكُونَ ٦٣٨٣مَا صَلَّى ثَلاثَةُ صُفُوفٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ عَلَى رَجُلٍ مُسْلِمٍ يَسْتَغْفِرُونَ لَهُ٦٣٨٤يَجِيئُونَ عُصْبًا عُصْبًا فَيُصَلُّونَ ، فَعَلِمُوا أَنَّهُ كَمَا قَالَ ، فَقَالُوا : هَل٦٣٨٥لَمَّا صُلِّيَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أُدْخِلَ الرِّجَالُ ٦٣٨٦دَعَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ إِلَى عُمَيْرِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ ٦٣٨٧مَا يَمْنَعُكُمْ أَنْ تُعْلِمُونِي ، فَقَالُوا : كَانَ اللَّيْلُ وَكَانَتِ الظُّلْمَةُ فَك٦٣٨٨نَاوِلُونِي صَاحِبَكُمْ ، فَإِذَا هُوَ الَّذِي كَانَ يَرْفَعُ صَوْتَهُ بِالذِّكْرِ "٦٣٨٩فِي أِيِّ يَوْمٍ تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ ؟ قُلْتُ : يَو٦٣٩٠صُلِّيَ عَلَى عَقِيلِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَالشَّمْسُ مُصْفَرَّةٌ قَب٦٣٩١ثَلاثَ سَاعَاتٍ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَنْهَانَهَا أَنْ ن٦٣٩٢إِمَّا أَنْ تُصَلُّوا عَلَى جِنَازَتِكُمُ الآنَ ، وَإِمَّا أَنْ تَتْرُكُوهَا حَتَّى تَرْتَ٦٣٩٣فَنَادَى بِالصَّلاةِ ، ثُمَّ أَقَامَهَا فَتَقَدَّمَ أَبُو بَرْزَةَ ، فَصَلَّى بِهِمُ الْمَ٦٣٩٤إِذَا كَفَّنَ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ فَلْيُحْسِنْ كَفَنَهُ "٦٣٩٥إِذَا مَاتَ أَحَدٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَلا تَدَعُوا أَنْ تُؤْذِنُونِي "٦٣٩٦صَلَّى عَلَى تِسْعِ جَنَائِزَ رِجَالٍ وَنِسَاءٍ فَجَعَلَ الرِّجَالَ مِمَّا يَلِي الإِمَامَ٦٣٩٧الْغُلامَ مِمَّا يَلِي الإِمَامَ ، فَأَنْكَرْتُ ذَلِكَ وَفِي الْقَوْمِ ابْنُ عَبَّاسٍ ، وَ٦٣٩٨يُصَلِّي عَلَى جَنَائِزِ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ جَمِيعًا ، الرِّجَالُ مِمَّا يَلِيهِ ، وَ٦٣٩٩وَصَلَّى عَلَى رَجُلٍ فَقَامَ عِنْدَ رَأْسِ السَّرِيرِ ، ثُمَّ أُتِيَ بِامْرَأَةٍ مِنْ قُر٦٤٠٠يُصَلِّي عَلَى الْجِنَازَةِ كَصَلاتِكَ يُكَبِّرُ عَلَيْهَا أَرْبَعًا ، وَيَقُومُ عِنْدَ رَ٦٤٠١فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآلِهِ وَسَلَّمَ لِلصَّلاةِ عَلَيْهَا وَسَ٦٤٠٢أَيُّهُمْ أَكْثَرُ أَخْذًا لِلْقُرْآنِ ؟ فَإِذَا أُشِيرَ إِلَى أَحَدِهِمَا قَدَّمَهُ فِي ا٦٤٠٣أِيُّ هَؤُلاءِ أَكْثَرُ أَخْذًا لِلْقُرْآنِ ، فَإِذَا أُشِيرَ لَهُ إِلَى رَجُلٍ قَدَّمَهَ ٦٤٠٤أَعْمِقُوا ، وَأَحْسِنُوا ، وَادْفِنُوا الاثْنَيْنِ وَالثَّلاثَةَ فِي قَبْرٍ ، فَقَالُوا ي٦٤٠٥احْفِرُوا ، وَأَوْسِعُوا ، وَأَحْسِنُوا ، وَادْفِنُوا الاثْنَيْنِ وَالثَّلاثَةَ فِي قَبْرٍ٦٤٠٦احْفِرُوا وَأَوْسِعُوا وَأَحْسِنُوا وَادْفِنُوا الاثْنَيْنِ وَالثَّلاثَةَ , وَقَدِّمُوا أَ٦٤٠٧أَلا أُرِيكِ شَيْئًا رَأَيْتُهُ بِأَرْضِ الْحَبَشَةِ فَدَعَتْ بِجَرَائِدَ رَطْبَةٍ فَحَنَّ٦٤٠٨نَعَى لِلنَّاسِ النَّجَاشِيَّ الْيَوْمَ الَّذِي مَاتَ فِيهِ وَخَرَجَ بِهِمْ إِلَى الْمُصَل٦٤٠٩نَعَى لَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ النَّجَاشِيَّ صَاحِبَ الْحَب٦٤١٠صَلَّى عَلَى أَصْحَمَةَ النَّجَاشِيُّ فَكَبَّرَ عَلَيْهِ أَرْبَعًا "٦٤١١أَتَى قَبْرًا مَنْبُوذًا فَصَفَّهُمْ ، وَتَقَدَّمَ فَصَلَّى عَلَيْهِ وَكَبَّرَ أَرْبَعًا "٦٤١٢صَلَّى عَلَى قَبْرٍ فَكَبَّرَ عَلَيْهِ أَرْبَعًا "٦٤١٣صَلَّى عَلَى قَبْرِ امْرَأَةٍ فَكَبَّرَ أَرْبَعًا "٦٤١٤يُكَبِّرُ أَرْبَعًا "٦٤١٥صَلَّتِ الْمَلائِكَةُ عَلَى آدَمَ فَكَبَّرَتْ عَلَيْهِ أَرْبَعًا ، وَقَالَتْ : هَذِهِ سُنّ٦٤١٦صَلُّوا عَلَى مَوْتَاكُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ أَرْبَعَ تَكْبِيرَاتٍ سَوَاءً "٦٤١٧كَبَّرَهَا خَمْسًا "٦٤١٨صَلَّى عَلَى سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ ، فَكَبَّرَ عَلَيْهِ سِتًّا ، ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَيْنَا ٦٤١٩صَلَّى عَلَى أَبِي قَتَادَةَ فَكَبَّرَ عَلَيْهِ سَبْعًا وَكَانَ بَدْرِيًّا "٦٤٢٠يُكَبِّرُ عَلَى أَهْلِ بَدْرٍ سِتًّا ، وَعَلَى أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ٦٤٢١لَيْسَ عَلَى الْمَيِّتِ مِنَ التَّكْبِيرِ وَقْتَ كَبَّرَ مَا كَبَّرَ الإِمَامُ فَإِذَا انْ٦٤٢٢كُلُّ ذَلِكَ قَدْ كَانَ أَرْبَعًا وَخَمْسًا ، فَاجْتَمَعْنَا عَلَى أَرْبَعٍ فِي التَّكْبِي٦٤٢٣أَرْبَعِ تَكْبِيرَاتٍ كَأَطْوَلِ الصَّلاةِ "٦٤٢٤آخِرُ جِنَازَةٍ صَلَّى عَلَيْهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَبَّرَ٦٤٢٥فَكَبَّرَ أَرْبَعًا ، ثُمَّ أَرْسَلَ إِلَى أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ٦٤٢٦فَكَبَّرَ عَلَيْهِ أَرْبَعًا ، ثُمَّ أَتَى قَبْرَهَ ، فَقَالَ : اللَّهُمَّ عَبْدُكَ ، وَوَ٦٤٢٧فَكَبَّرَ عَلَيْهَا أَرْبَعًا "٦٤٢٨الرَّجُلَ مِمَّا يَلِي الإِمَامَ ، وَالْمَرْأَةَ مِنْ خَلْفِهِ ، فَصَلَّى عَلَيْهِمَا أَرْ٦٤٢٩إِذَا صَلَّى عَلَى جِنَازَةٍ رَفَعَ يَدَيْهِ فِي أَوَّلِ التَّكْبِيرِ ثُمَّ يَضَعُ يَدَهُ ٦٤٣٠فَقَرَأَ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ ، فَلَمَّا سَلَّمَ سَأَلْتُهُ عَنْ ذَلِكَ ، فَقال : سُنَّة٦٤٣١فَقَرَأَ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ ، وَقَالَ : إِنَّهَا مِنَ السُّنَّةِ "٦٤٣٢يَقْرَأُ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ ، فَلَمَّا انْصَرَفَ سَأَلْتُهُ ، فَقَالَ : سُنَةٌ وَحَقٌّ٦٤٣٣يَجْهَرُ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ عَلَى الْجِنَازَةِ ، وَيَقُولُ : إِنَّمَا فَعَلْتُ لِتَعْل٦٤٣٤كَبَّرَ عَلَى الْمَيِّتِ أَرْبَعًا وَقَرَأَ بِأُمِّ الْقُرْآنِ بَعْدَ التَّكْبِيرَةِ الأُو٦٤٣٥يُكَبِّرَ الإِمَامُ ، ثُمَّ يَقْرَأُ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ بَعْدَ التَّكْبِيرَةِ الأُولَى٦٤٣٦فَلَمَّا كَبَّرَ التَّكْبِيرَةَ الأُولَى ، قَرَأَ بِأُمِّ الْقُرْآنِ ، حَتَّى أَسْمَعَ مَن٦٤٣٧يُكَبِّرَ الإِمَامُ ، ثُمَّ يُصَلِّي عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ٦٤٣٨تَبْدَأُ فَتُكَبِّرُ ، ثُمَّ تُصَلِّي عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ،٦٤٣٩إِذَا صَلَّيْتُمْ عَلَى الْمَيِّتِ فَأَخْلِصُوا لَهُ الدُّعَاءَ "٦٤٤٠اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ وَارْحَمْهُ وَعَافِهِ وَاعْفُ عَنْهُ ، وَأَكْرِمْ نُزُلَهُ وَوَسِّ٦٤٤١اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ وَارْحَمْهُ وَاعْفُ عَنْهُ وَعَافِهِ ، وَأَكْرِمْ نُزُلَهُ ، وَوَس٦٤٤٢اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِحَيِّنَا ، وَمَيِّتِنَا ، وَشَاهِدِنَا ، وَغَائِبِنَا ، وَذَكَرِنَا ،٦٤٤٣اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِحَيِّنَا ، وَمَيِّتِنَا ، وَشَاهِدِنَا ، وَغَائِبِنَا ، وَصَغِيرِنَا ٦٤٤٤اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِحَيِّنَا ، وَمَيِّتِنَا ، وَذَكَرِنَا ، وَأُنْثَانَا ، وَغَائِبِنَا ،٦٤٤٥اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِحَيِّنَا ، وَمَيِّتِنَا ، وَشَاهِدِنَا ، وَغَائِبِنَا ، وَصَغِيرِنَا ٦٤٤٦اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبُّهَا ، وَأَنْتَ خَلَقْتَهَا ، وَأَنْتَ هَدَيْتَهَا إِلَى الإِسْلامِ ٦٤٤٧اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبُّهَا "٦٤٤٨اللَّهُمَّ عَبْدُكَ وَابْنُ عَبْدِكَ ، وَابْنُ أَمَتِكَ يَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّ٦٤٤٩لا تَرْثِينَ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنِ الْمَرَا٦٤٥٠صَلَّى عَلَى جِنَازَةٍ فَكَبَّرَ عَلَيْهَا أَرْبَعًا وَسَلَّمَ تَسْلِيمَةً "٦٤٥١فَكَبَّرَ عَلَيْهِ أَرْبَعًا ، وَسَلَّمَ وَاحِدَةً "٦٤٥٢تَسْلِيمَةٌ ، يَعْنِي فِي الْجِنَازَةِ "٦٤٥٣صَلَّى عَلَى جِنَازَةٍ سَلَّمَ وَاحِدَةً عَنْ يَمِينِهِ "٦٤٥٤يُسَلِّمُ عَلَى الْجِنَازَةِ تَسْلِيمَةً "٦٤٥٥يُسَلِّمُ عَلَى الْجِنَازَةِ تَسْلِيمَةً "٦٤٥٦فَكَبَّرَ أَرْبَعًا ، فَمَكَثَ سَاعَةً حَتَّى ظَنَنَّا أَنَّهُ سَيُكَبِّرُ خَمْسًا ، ثُمَّ٦٤٥٧التَّسْلِيمُ عَلَى الْجِنَازَةِ مِثْلُ التَّسْلِيمِ فِي الصَّلاةِ "٦٤٥٨يُسَلِّمُ فِي الْجِنَازَةِ تَسْلِيمَةً خَفِيَّةً "٦٤٥٩سُنَّةِ الصَّلاةِ عَلَى الْمَيِّتِ ، أَنْ يُكَبِّرَ ثُمَّ يُصَلِّيَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّ٦٤٦٠صَلَّى عَلَى الْجَنَائِزِ يُسَلِّمُ حَتَّى يُسْمِعَ مَنْ يَلِيهِ "٦٤٦١يَرْفَعُ يَدَيْهِ عَلَى كُلِّ تَكْبِيرَةٍ مِنْ تَكْبِيرِ الْجِنَازَةِ ، وَإِذَا قَامَ بَيْ٦٤٦٢صَلُّوا عَلَيْهِ , فَصَلَّى بِهِمْ فَكَانَ إِمَامُهُمْ قَرَظَةَ بْنَ كَعْبٍ "٦٤٦٣صَلَّى عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَلَى يَزِيدَ بْنِ الْمُكَفَّفِ النَّخَعِيِّ ، فَجَاء٦٤٦٤صَلَّى عَلَى جِنَازَةٍ بَعْدَ مَا صُلِّيَ عَلَيْهَا "٦٤٦٥صَلَّى عَلَى الْحَارِثِ بْنِ قَيْسٍ الْجُعْفِيِّ بَعْدَ مَا صُلِّيَ عَلَيْهِ أَدْرَكَهُمْ ٦٤٦٦أَتَى جِنَازَةً وَقَدْ صُلِّيَ عَلَيْهَا ، وَالسَّرِيرُ مَوْضُوعٌ فَصَلَّى قِبَلَ السَّرِي٦٤٦٧عَلَى قَبْرٍ مَنْبُوذٍ ، قَالَ : فَأَمَّنَا وَصَفَّنَا خَلْفَهُ "٦٤٦٨صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى رَجُلٍ بَعْدَمَا دُفِنَ بِل٦٤٦٩فَصَلَّى عَلَيْهِ وَصَفُّوا خَلْفَهُ ، وَكَبَّرَ أَرْبَعًا "٦٤٧٠صَلَّى عَلَى مَيِّتٍ بَعْدَ مَوْتِهِ بِثَلاثٍ "٦٤٧١صَلَّى عَلَى قَبْرٍ بَعْدَ شَهْرٍ "٦٤٧٢صَلَّى عَلَى قَبْرٍ بَعْدَمَا دُفِنَ "٦٤٧٣فَصَلَّى عَلَيْهِ وَصَلَّيْنَا مَعَهُ "٦٤٧٤صَلَّى عَلَى قَبْرٍ بَعْدَمَا دُفِنَ "٦٤٧٥إِذْ مَرَّ بِقَبْرٍ حَدِيثِ عَهْدٍ بِدَفْنٍ ، فَقَالَ : قَبْرُ مَنْ هَذَا ؟ فَقِيلَ : قَبْ٦٤٧٦صَلَّى عَلَى قَبْرِ امْرَأَةٍ بَعْدَمَا دُفِنَتْ "٦٤٧٧الْقُبُورُ مَمْلُوءَةٌ عَلَى أَهْلِهَا ظُلْمَةً وَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَيُنَوِّرُه٦٤٧٨امْرَأَةً سَوْدَاءَ أَوْ رَجُلا كَانَ يَقُمُّ الْمَسْجِدَ فَفَقَدَهُ النَّبِيُّ صَلَّى الل٦٤٧٩امْرَأَةً سَوْدَاءَ كَانَتْ تَقُمُّ الْمَسْجِدَ ، فَمَاتَتْ فَفَقَدَهَا النَّبِيُّ صَلَّى ٦٤٨٠هَذِهِ الْقُبُورَ مَمْلُوءَةٌ ظُلْمَةً عَلَى أَهْلِهَا وَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يُنَو٦٤٨١الْقُبُورَ مَمْلُوءَةٌ ظُلْمَةً عَلَى أَهْلِهَا ، وَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يُنَوِّرُه٦٤٨٢رَجُلا كَانَ يَتَتَبَّعُ قَذَى الْمَسْجِدِ وَيَلْقِطُهُ , فَفَقَدَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّ٦٤٨٣صَلَّى عَلَى قَبْرٍ بَعْدَ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ "٦٤٨٤لا تَفْعَلُوا لا أَعْرِفَنَّ مَا مَاتَ مِنْكُمْ مَيِّتٌ مَا دُمْتُ بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ إِل٦٤٨٥وَأَمَرَهُمْ أَنْ لا يَدْفِنُوهَا إِنْ حَدَثَ بِهَا حَدَثٌ ، فَيُصَلِّيَ عَلَيْهَا ، فَتُو٦٤٨٦صَلاتِي عَلَى مَوْتَاكُمْ نُورٌ لَهُمْ فِي قُبُورِهِمْ ، قَالَ : فَصَفَّ أَصْحَابَهُ ، فَص٦٤٨٧صَلَّى عَلَى أُمِّ سَعْدٍ بَعْدَ مَوْتِهَا بِشَهْرٍ "٦٤٨٨هَذِهِ وَهَذِهِ فِي الدِّيَةِ سَوَاءٌ ، يَعْنِي الْخِنْصَرَ وَالإِبْهَامَ ، فَقِيلَ لَهُ :٦٤٨٩فَقَدِمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ سَنَةٍ ، فَصَلَّى عَلَيْهِ هُ٦٤٩٠أَيْنَ قَبْرُ أَخِي ؟ فَأَتَتْهُ فَصَلَّتْ عَلَيْهِ "٦٤٩١قَدِمَ ابْنُ عُمَرَ بَعْدَ وَفَاةِ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ بِثَلاثٍ ، فَأَتَى قَبْرَهَ فَصَلَّ٦٤٩٢نَعَى لَهُمُ النَّجَاشِيَّ صَاحِبَ الْحَبَشَةِ فِي الْيَوْمِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ ، فَقَالَ٦٤٩٣مَاتَ الْيَوْمَ رَجُلٌ صَالِحٌ ، فَصَلُّوا عَلَى أَصْحَمَةَ "٦٤٩٤صَلُّوا عَلَى أَخٍ لَكُمْ مَاتَ بِغَيْرِ بِلادِكُمْ ، قَالَ : فَصَلَّى عَلَيْهِ رَسُولُ ال٦٤٩٥أَخَاكُمْ قَدْ مَاتَ فَقُومُوا فَصَلُّوا عَلَيْهِ يَعْنِي النَّجَاشِيَّ "٦٤٩٦فَأَنَا أَشْهَدُ أَنَّهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَّهُ الَّذ٦٤٩٧مَا لِي أَرَى الشَّمْسَ طَلَعَتْ بِضِيَاءٍ وَنُورٍ وَشُعَاعٍ لَمْ أَرَهَا طَلَعَتْ فِيمَا ٦٤٩٨مَاتَ مُعَاوِيَةُ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْمُزَنِيُّ ، أَفَتُحِبُّ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَيْهِ ؟ قَ٦٤٩٩مَا صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى سُهَيْلِ بْنِ الْبَيْضَ٦٥٠٠وَمَا صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى سُهَيْلِ بْنِ بَيْضَا٦٥٠١صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى ابْنَيْ بَيْضَاءَ فِي الْمَ٦٥٠٢مَا تَرَكَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ دِينَارًا وَلا دِرْهَمًا , وَدُفِنَ لَيْلَةَ٦٥٠٣صُلِّيَ عَلَيْهِ فِي الْمَسْجِدِ "٦٥٠٤عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ صُلِّيَ عَلَيْهِ فِي الْمَسْجِدِ وَصَلَّى عَلَيْهِ صُهَيْبٌ "٦٥٠٥مَنْ صَلَّى عَلَى جِنَازَةٍ فِي الْمَسْجِدِ فَلا شَيْءَ لَهُ "٦٥٠٦غَسَّلَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلِيٌّ ، وَأُسَامَةُ بْنُ زَيْد٦٥٠٧نَزَلَ فِي قَبْرِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : كَأَنِّي أَنْظُرُ٦٥٠٨غَسَّلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَهَبْتُ أَنْظُرُ مَا يَكُون٦٥٠٩الَّذِينَ نَزَلُوا فِي قَبْرِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : عَلِيُّ ٦٥١٠رَأَى نَاسٌ نَارًا فِي الْمَقْبَرَةِ فَأَتَوْهَا فَإِذَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَ٦٥١١هَلْ مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ لَمْ يُقَارِفِ اللَّيْلَةَ ؟ فَقَالَ أَبُو طَلْحَةَ رَضِيَ اللَّ٦٥١٢هَلْ فِيكُمْ مِنْ رَجُلٍ لَمْ يُقَارِفِ اللَّيْلَةَ ؟ فَقَالَ أَبُو طَلْحَةَ ، وَأَبُو ذَر٦٥١٣كَبَّرَ عَلَى زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ أَرْبَعًا , ثُمَّ أَرْسَلَ إِلَى أَزْوَاجِ النَّبِيِّ٦٥١٤جَلَّلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبْرَ سَعْدٍ بِثَوْبِهِ "٦٥١٥فَأَبَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ أَنْ يَبْسُطُوا عَلَيْهِ ثَوْبًا , وَقَالَ : إِنَّهُ ر٦٥١٦أَتَاهُمْ ، قَالَ : وَنَحْنُ نَدْفِنُ مَيِّتًا ، وَقَدْ بُسِطَ الثَّوْبُ عَلَى قَبْرِهِ فَ٦٥١٧أَوْصَى الْحَارِثُ أَنْ يُصَلِّيَ عَلَيْهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ فَصَلَّى عَلَيْهِ ،٦٥١٨رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُلَّ مِنْ قِبَلِ رَأْسِهِ "٦٥١٩سُلَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ قِبَلِ رَأْسِهِ "٦٥٢٠سُلَّ مِنْ قِبَلِ رَأْسِهِ٦٥٢١" أُدْخِلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ قِبَلِ الْقِبْلَةِ وَأُلْحِدَ٦٥٢٢دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبْرًا لَيْلا وَأُسْرِجَ لَهُ سِ٦٥٢٣إِذَا وَضَعَ الْمَيِّتَ فِي قَبْرِهِ ، قَالَ : بِسْمِ اللَّهِ وَعَلَى سُنَّةِ رَسُولِ اللّ٦٥٢٤إِذَا وَضَعْتُمْ مَوْتَاكُمْ فِي قُبُورِهِمْ فَقُولُوا : بِسْمِ اللَّهِ وَعَلَى سُنَّةِ رَ٦٥٢٥وَضَعَ مَيِّتًا فِي قَبْرِهِ ، فَقال : بِسْمِ اللَّهِ وَعَلى مِلَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّ٦٥٢٦فِي جِنَازَةٍ فَلَمَّا وَضَعَهَا فِي اللَّحْدِ ، قَالَ : بِسْمِ اللَّهِ وَفِي سَبِيلِ اللّ٦٥٢٧وَقَدْ أَدْخَلَ مَيِّتًا فِي قَبْرِهِ ، فَقَالَ : اللَّهُمَّ عَبْدُكَ , ابْنُ عَبْدِكَ ، ن٦٥٢٨الْقَبْرَ أَوَّلُ مَنَازِلِ الآخِرَةِ فَمَنْ نَجَا مِنْهُ فَمَا بَعْدَهُ أَيْسَرُ مِنْهُ ،٦٥٢٩إِذَا فَرَغَ مِنْ دَفْنِ الْمَيِّتِ قَالَ : اسْتَغْفِرُوا لِمَيِّتِكُمْ وَسَلُوا لَهُ التّ٦٥٣٠إِذَا سَوَّى عَلَى الْمَيِّتِ , قال : اللَّهُمَّ أسلم إِلَيْكَ الأَهْلَ وَالْعِيَالَ وَالْ٦٥٣١لَمَّا فَرَغَ مِنْ قَبْرِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ السَّائِبِ فَقَامَ النَّاسُ عَنْهُ قَامَ ابْ٦٥٣٢فَإِذَا مِتُّ فَلا تَصْحَبْنِي نَائِحَةٌ وَلا نَارٌ فَإِذَا دَفَنْتُمُونِي فَسُنُّوا عَلَي٦٥٣٣إِذَا أَدْخَلْتُمُونِي قَبْرِي فَضَعُونِي فِي اللَّحْدِ وَقُولُوا : بِاسْمِ اللَّهِ وَعَلَ٦٥٣٤لا عَقْرَ فِي الإِسْلامِ "٦٥٣٥يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَدْفِنُوا الْقَتْلَى فِي مَضَاجِعِهِمْ بَعْدَمَا حَمَلَتْ أُمِّي أَبِي ٦٥٣٦ادْفِنُونِي خَلْفَ النَّهْرِ , ثُمَّ قَالَ : ادْفِنُونِي حَيْثُ قُبِضْتُ "٦٥٣٧مَا أَجِدُ فِي نَفْسِي أَوْ يَحْزُنُنِي فِي نَفْسِي إِلا أَنِّي وَدِدْتُ أَنَّهُ كَانَ دُف٦٥٣٨حُمِلَ عَلَى أَعْنَاقِ الرِّجَالِ حَتَّى أُتِيَ بِهِ فَأُدْخِلَ بِهِ الْمَسْجِدَ مِنْ نَحْ٦٥٣٩حُمِلَ سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مِنَ الْعَقِيقِ إِلَى الْمَدِينَةِ٦٥٤٠مَاتَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا بِالصِّفَاحِ ، أَوْ قَ٦٥٤١دُفِنَ مَعَ أَبِي رَجُلٌ يَوْمَ أُحُدٍ ، فَلَمْ تَطِبْ نَفْسِي حَتَّى أَخْرَجْتُهُ ، وَدَف٦٥٤٢دُفِنَ أَبِي مَعَ رَجُلٍ فَكَانَ فِي نَفْسِي مِنْ ذَلِكَ حَاجَةٌ ، فَأَخْرَجْتُهُ بَعْدَ س٦٥٤٣مَا أُحِبُّ أَنْ أُدْفَنَ بِالْبَقِيعِ ، لأَنْ أُدْفَنَ فِي غَيْرِهِ أَحَبُّ إِلَيَّ ، إِن٦٥٤٤كَسْرُ عَظْمِ الْمَيِّتِ كَكَسْرِ عَظْمِ الْحَيِّ "٦٥٤٥كَسْرُ عَظْمِ الْمَيِّتِ كَكَسْرِهِ حَيًّا "٦٥٤٦كَسْرُ عَظْمِ الْمَيِّتِ كَكَسْرِهِ حَيًّا "٦٥٤٧يَقْرَأُ عَلَيْكِ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ السَّلامَ وَيَسْتَأْذِنُ أَنْ يُدْفَنَ مَعَ صَاح٦٥٤٨دَفَنَ امْرَأَةً مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ فِي بَطْنِهَا وَلَدٌ مُسْلِمٌ فِي مَقْبَرَةِ الْمُ٦٥٤٩دَفَنَ امْرَأَةً نَصْرَانِيَّةً فِي بَطْنِهَا وَلَدٌ مُسْلِمٌ فِي مَقْبَرَةٍ لَيْسَتْ بِمَ٦٥٥٠نِسَاءَ جَعْفَرٍ قَدْ كَثُرَ بُكَاؤُهُنَّ , فَأَمَرَهُ أَنْ يَنْهَاهُنَّ , فَذَهَبَ ثُمَّ ٦٥٥١مَنْ عَادَ مَرِيضًا فَلا يَزَالُ فِي الرَّحْمَةِ حَتَّى إِذَا قَعَدَ عِنْدَهُ اسْتَنْقَعَ ٦٥٥٢مَنْ عَزَّى مُصَابًا فَلَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ "٦٥٥٣فَسَأَلَهُ عَنِ ابْنِهِ , فَأَخْبَرَهُ أَنَّهُ هَلَكَ , قَالَ : فَعَزَّاهُ النَّبِيُّ صَلّ٦٥٥٤لَوْ بَلَغْتِ مَعَهُمُ الْكُدَى مَا رَأَيْتِ بَابَ الْجَنَّةِ حَتَّى يَرَاهَا جَدُّ أَبِيك٦٥٥٥فِي اللَّهِ عَزَاءً مِنْ كُلِّ مُصِيبَةٍ , وَخَلَفًا مِنْ كُلِّ هَالِكٍ , وَدَرَكًا مِنْ ك٦٥٥٦يَرْحَمُكَ اللَّهُ وَيَأْجُرُكَ "٦٥٥٧اللَّهُمَّ اخْلُفْ جَعْفَرًا فِي وَلَدِهِ "٦٥٥٨أَرَدْتَ أَنْ يُلَيَّنَ قَلْبُكَ فَأَطْعِمِ الْمَسَاكِينَ وَامْسَحْ رَأْسَ الْيَتِيمِ "٦٥٥٩أَرَدْتَ أَنْ يُلَيَّنَ قَلْبُكَ فَامْسَحْ رَأْسَ الْيَتِيمِ وَأَطْعِمْهُ "٦٥٦٠اصْنَعُوا لآلِ جَعْفَرٍ طَعَامًا فَقَدْ أَتَاهُنَّ مَا يَشْغَلُهُنَّ , أَوْ أَتَاهُمْ مَا ٦٥٦١اصْنَعُوا لآلِ جَعْفَرٍ طَعَامًا فَقَدْ أَتَاهُمْ أَمْرٌ يَشْغَلُهُمْ "٦٥٦٢التَّلْبِينَةُ مُجِمَّةٌ لِفُؤَادِ الْمَرِيضِ تَذْهَبُ بِبَعْضِ الْحُزْنِ "٦٥٦٣لا تَزَالُ نَفْسُ الْمُؤْمِنِ مُعَلَّقَةً بِدَيْنِهِ حَتَّى يُقْضَى عَنْهُ "٦٥٦٤نَفْسُ الْمُؤْمِنِ مُعَلَّقَةٌ مَا كَانَ عَلَيْهِ دَيْنٌ "٦٥٦٥‏ أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَقُو٦٥٦٦لا يَبْقَى لِلْوَلَدِ مِنْ بِرِّ الْوَالِدِ إِلا أَرْبَعٌ الصَّلاةُ عَلَيْهِ , وَالدُّعَاء٦٥٦٧أُمِّي افْتُلِتَتْ نَفْسُهَا وَأَظُنُّهَا لَوْ تَكَلَّمَتْ تَصَدَّقَتْ فَهَلْ لَهَا أَجْرٌ٦٥٦٨‏ أَنْ لا يُشْرِكْنَ بِاللَّهِ شَيْئًا ، وَنَهَانَا عَنِ النِّيَاحَةِ فَقَبَضَتِ امْرَأَةٌ٦٥٦٩لا تُشْرِكْنَ بِاللَّهِ شَيْئًا ، وَنَهَانَا عَنِ النِّيَاحَةِ فَقَبَضَتِ امْرَأَةٌ يَدَهَ٦٥٧٠‏ إِذَا جَاءَكَ الْمُؤْمِنَاتُ يُبَايِعْنَكَ عَلَى أَنْ لا يُشْرِكْنَ بِاللَّهِ شَيْئًا ‏ ٦٥٧١لا نَنُوحَ فَمَا وَفَّتْ مِنَّا امْرَأَةٌ إِلا خَمْسُ نِسْوَةٍ أُمُّ سُلَيْمٍ , وَأُمُّ ال٦٥٧٢لا إِسْعَادَ فِي الإِسْلامِ "٦٥٧٣أَتُرِيدِينَ أَنْ تُدْخِلِي الشَّيْطَانَ بَيْتًا قَدْ أَخْرَجَهُ اللَّهُ مِنْهُ ، قَالَتْ ٦٥٧٤أَرْبَعٌ مِنْ أُمَّتِي مِنْ أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ لا يَتْرُكُونَهُنَّ : الْفَخْرُ فِي الأ٦٥٧٥اثْنَتَانِ فِي النَّاسِ وَهُمَا بِهِمْ كُفْرٌ : النِّيَاحَةُ , وَالطَّعْنُ فِي النَّسَبِ "٦٥٧٦خِلالٌ مِنْ خِلالِ الْجَاهِلِيَّةِ : الطَّعْنُ فِي الأَنْسَابِ , وَالنِّيَاحَةُ , وَنَسِيَ٦٥٧٧لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ النَّائِحَةَ وَالْمُسْتَمِعَةَ "٦٥٧٨لَعَنَ النَّائِحَةَ وَالْمُسْتَمِعَةَ , وَالْحَالِقَةَ , وَالسَّالِقَةَ , وَالْوَاشِمَةَ ,٦٥٧٩لَيْسَ مِنَّا مَنْ ضَرَبَ الْخُدُودَ وَشَقَّ الْجُيُوبَ وَدَعَا بِدَعْوَى الْجَاهِلِيَّةِ ٦٥٨٠لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَطَمَ الْخُدُودَ ، وَشَقَّ الْجُيُوبَ ، وَدَعَا بِدَعْوَى الْجَاهِلِيّ٦٥٨١إِنِّي بَرِئٌ مِمَّنْ حَلَقَ ، وَسَلَقَ ، وَخَرَقَ "٦٥٨٢بَرِئٌ مِنَ السَّالِقَةِ ، وَالْحَالِقَةِ ، وَالشَّاقَّةِ "٦٥٨٣أَبْرَأُ إِلَيْكِ مِمَّا بَرِئَ مِنْهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ م٦٥٨٤لا نَعْصِيَهُ فِيهِ أَنْ لا نَخْمِشَ وَجْهًا ، وَلا نَدْعُوَ وَيْلا ، وَلا نَشُقَّ جَيْبًا٦٥٨٥مَا قُلْتِ لِي شَيْئًا إِلا وَقَدْ قِيلَ لِي : أَنْتَ كَذَلِكَ ؟ "٦٥٨٦نَهَى أَنْ تُتْبَعَ جِنَازَةٌ مَعَهَا رَنَّةٌ "٦٥٨٧إِذَا حَضَرْتُمُ الْمَيِّتَ أَوِ الْمَرِيضَ فَقُولُوا خَيْرًا ، فَإِنَّ الْمَلائِكَةَ يُؤَ٦٥٨٨مَا مِنْ مُسْلِمٍ تُصِيبُهُ مُصِيبَةٌ فَيَقُولُ مَا أَمَرَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : إِنَّ٦٥٨٩نِعْمَ الْعِدْلانِ وَنِعْمَ الْعِلاوَةُ ‏ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا ٦٥٩٠الصَّبْرَ عِنْدَ أَوَّلِ الصَّدْمَةِ "٦٥٩١الصَّبْرُ عِنْدَ الصَّدْمَةِ الأُولَى "٦٥٩٢رَحْمَةٌ جَعَلَهَا اللَّهُ فِي قُلُوبِ عِبَادِهِ ، وَإِنَّمَا يَرْحَمُ اللَّهُ مِنْ عِبَاد٦٥٩٣وَجَاءَ أَبُو طَلْحَةَ مِنْ عِنْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّ٦٥٩٤لَوْ تُرِكَ أَحَدٌ لأَحَدٍ لَتُرِكَ ابْنُ الْمُقْعَدَيْنِ , ثُمَّ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَ٦٥٩٥لِلزَّوْجِ مِنَ الْمَرْأَةِ لَشُعْبَةً لَيْسَتْ لِشَيْءٍ "٦٥٩٦‏ مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ إِلا بِإِذْنِ اللَّهِ وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَ٦٥٩٧لا يَمُوتُ لأَحَدٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ثَلاثَةٌ مِنَ الْوَلَدِ فَتَمَسَّهُ النَّارُ , إِلا٦٥٩٨مَا مِنْكُنَّ مِنَ امْرَأَةٍ تُقَدِّمُ بَيْنَ يَدَيْهَا مِنْ وَلَدِهَا ثَلاثَةً إِلا كَانُ٦٥٩٩مَنْ أُصِيبَ لَهُ وَلَدَانِ أَوْ ثَلاثَةٌ لَمْ يَبْلُغُوا الْحِنْثَ فَاحْتَسَبَهُمْ ، كَان٦٦٠٠لا يَمُوتُ لإِحْدَاكُنَّ ثَلاثَةٌ مِنَ الْوَلَدِ فَتَحْتَسِبَهُمْ إِلا دَخَلَتِ الْجَنَّةَ٦٦٠١مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُتَوَفَّى لَهُ ثَلاثَةٌ لَمْ يَبْلُغُوا الْحِنْثَ إِلا أَدْخَلَهُ اللَّ٦٦٠٢قَدْ دَفَنْتُ ثَلاثَةً مِنْ وَلَدِي ، فَقَالَ : لَقَدِ احْتَظَرْتِ بِحِظَارٍ شَدِيدٍ مِنَ ٦٦٠٣نَعَمْ صِغَارُهُمْ دَعَامِيصُ الْجَنَّةِ يَلْقَى أَحَدُهُمْ أَبَوَيْهِ أَوْ أَبَاهُ فَيَأْ٦٦٠٤مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ يَمُوتُ لَهُمَا ثَلاثَةٌ مِنَ الْوَلَدِ لَمْ يَبْلُغُوا الْحِنْثَ إِ٦٦٠٥مَا تَعُدُّونَ الرَّقُوبُ فِيكُمْ ؟ قَالُوا : هُوَ الَّذِي لا يُولَدُ لَهُ ، قَالَ : لَيْس٦٦٠٦إِذَا قَبَضَ اللَّهُ ابْنَ الْعَبْدِ , قَالَ لِمَلائِكَتِهِ : مَا قَالَ عَبْدِي ؟ قَالُوا ٦٦٠٧مَنْ كَانَ لَهُ فَرَطَانِ مِنَ أُمَّتِي أَدْخَلَهُ اللَّهُ الْجَنَّةَ , فَقَالَتْ عَائِشَة٦٦٠٨لِلَّهِ مَا أَخَذَ ، وَلِلَّهِ مَا أَعْطَى ، وَكُلٌّ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى , قَالَ : وَبَك٦٦٠٩تَدْمَعُ الْعَيْنُ ، وَيَحْزَنُ الْقَلْبُ ، وَلا نَقُولُ إِلا مَا يُرْضِي رَبَّنَا ، وَالل٦٦١٠إِنِّي لَمْ أَنْهَ عَنِ الْبُكَاءِ ، إِنَّمَا نَهَيْتُ عَنِ النَّوْحِ صَوْتَيْنِ أَحْمَقَي٦٦١١أَلا تَسْمَعُونَ أَنَّ اللَّهَ لا يُعَذِّبُ بِدَمْعِ الْعَيْنِ وَلا بِحُزْنِ الْقَلْبِ وَل٦٦١٢دَعْهُنَّ فَإِذَا وَجَبَ فَلا تَبْكِيَنَّ بَاكِيَةٌ , قَالُوا : وَمَا الْوُجُوبُ يَا رَسُو٦٦١٣مَا زِلْنَ يَبْكِينَ مُنْذُ الْيَوْمِ فَلْيَسْكُتْنَ وَلا يَبْكِينَ عَلَى هَالِكٍ بَعْدَ ا٦٦١٤فَلْيَرْجِعْنَ وَلا يَبْكِينَ عَلَى هَالِكٍ بَعْدَ الْيَوْمِ "٦٦١٥نَعَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَعْفَرًا ، وَزَيْدَ بْنَ حَارِثَة٦٦١٦اسْتَأْذَنْتُ رَبِّي أَنْ أَزُورَ قَبْرَهَا فَأَذِنَ لِي وَاسْتَأْذَنْتُهُ أَنْ أَسْتَغْفِ٦٦١٧الْعَيْنَ دَامِعَةٌ وَالنَّفْسَ مُصَابَةٌ وَالْعَهْدَ حَدِيثٌ٦٦١٨اللَّهَ لا يُعَذِّبُ بِدَمْعِ الْعَيْنِ وَلا بِحُزْنِ الْقَلْبِ ، وَلَكِنْ يُعَذِّبُ بِهَذ٦٦١٩مَا عَلَيْهِنَّ أَنْ يَهْرِقْنَ دُمُوعَهُنَّ عَلَى أَبِي سُلَيْمَانَ مَا لَمْ يَكُنْ نَقْع٦٦٢٠يَا أَبَتَاهُ مِنْ رَبِّهِ مَا أَدْنَاهُ , يَا أَبَتَاهُ إِلَى جَبْرَائِيلَ أَنْعَاهُ , يَ٦٦٢١الْمَيِّتَ يُعَذَّبُ بِالنِّيَاحَةِ عَلَيْهِ فِي قَبْرِهِ "٦٦٢٢الْمَيِّتُ يُعَذَّبُ بِمَا نِيحَ عَلَيْهِ فِي قَبْرِهِ "٦٦٢٣الْمَيِّتُ يُعَذَّبُ بِبُكَاءِ الْحِيِّ "٦٦٢٤إِنَّ الْمَيِّتَ لَيُعَذَّبُ بِبُكَاءِ أَهْلِهِ عَلَيْهِ "٦٦٢٥الْمَيِّتَ لَيُعَذَّبُ بِبُكَاءِ الْحِيِّ "٦٦٢٦الْمُعَوَّلُ عَلَيْهِ يُعَذَّبُ "٦٦٢٧فَمَنْ كَذَبَ عَلَيَّ فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ "٦٦٢٨مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ ، وَسَمِعْتُهُ ي٦٦٢٩إِنَّ الْمَيِّتَ لَيُعَذَّبُ بِبُكَاءِ الْحِيِّ "٦٦٣٠مُرَّ بِجِنَازَةِ رَجُلٍ مِنَ الْيَهُودِ فَجَعَلَ أَهْلُهُ يَبْكُونَهُ ، فَقَالَ رَسُولُ ا٦٦٣١لَيَبْكُونَ عَلَيْهَا وَإِنَّهَا لَتُعَذَّبُ فِي قَبْرِهَا "٦٦٣٢لَيَبْكُونَ عَلَيْهَا ، وَإِنَّهَا لَتُعَذَّبُ فِي قَبْرِهَا "٦٦٣٣اللَّهَ لَيَزِيدُ الْكَافِرَ عَذَابًا بِبُكَاءِ أَهْلِهِ عَلَيْهِ , قَالَ : وَقَالَتْ عَائ٦٦٣٤لَتُحَدِّثُونَ عَنْ غَيْرِ كَاذِبَيْنِ ، وَلا مُكَذَّبَيْنِ وَلَكِنَّ السَّمْعَ يُخْطِئُ "٦٦٣٥يَنْهَى عَنِ النَّعْيِ "٦٦٣٦مِثْلَ رَافِعٍ لا يُخْرَجُ بِهِ حَتَّى يُؤْذَنَ بِهِ مَنْ حَوْلِنَا مِنَ الْقُرَى فَأَصْبِ٦٦٣٧إِذَا حَضَرَ مِنَّا الْمَيِّتُ آذَنَّا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَحَضَ٦٦٣٨يَكْرَهُونَ رَفْعَ الصَّوْتِ عِنْدَ الْجَنَائِزِ وَعِنْدَ الْقِتَالِ وَعِنْدَ الذِّكْرِ "٦٦٣٩لَيُعْجِبُنِي أَنِّي لا أَسْمَعُ فِي الْجَنَائِزِ صَوْتًا ، فَقَالَ : " إِنَّ لِلْخَيْرِ أ٦٦٤٠هَذَا أَثْنَيْتُمْ عَلَيْهِ خَيْرًا فَوَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ وَهَذَا أَثْنَيْتُمْ عَلَيْ٦٦٤١مُرَّ بِجِنَازَةٍ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : أَثْنُوا عَ٦٦٤٢أَيُّمَا مُسْلِمٍ شَهِدَ لَهُ أَرْبَعَةٌ بِخَيْرٍ أَدْخَلَهُ اللَّهُ الْجَنَّةَ , قَالَ : ٦٦٤٣لا تَسُبُّوا الأَمْوَاتَ فَإِنَّهُمْ قَدْ أَفْضَوْا إِلَى مَا قَدَّمُوا " ،٦٦٤٤لا تُؤْذُوا مُسْلِمًا بِشَتْمِ كَافِرٍ "٦٦٤٥اذْكُرُوا مَحَاسِنَ مَوْتَاكُمْ ، وَكُفُّوا عَنْ مَسَاوِئِهِمْ "٦٦٤٦وَمَا يُدْرِيكِ أَنَّ اللَّهَ أَكْرَمَهُ ، فَقُلْتُ : لا أَدْرِي بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي ,٦٦٤٧اسْتَأْذَنْتُ رَبِّي فِي أَنْ أَسْتَغْفِرَ لَهَا فَلَمْ يَأْذَنْ لِي ، فَاسْتَأْذَنْتُهُ ف٦٦٤٨اسْتَأْذَنْتُ رَبِّي فِي اسْتِغْفَارِي لأُمِّي فَلَمْ يَأْذَنْ لِي فَبَكَيْتُ لَهَا رَحْمَ٦٦٤٩نَهَيْتُكُمْ عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ فَزُورُوهَا فَإِنَّ فِيهَا عِبْرَةً ، وَنَهَيْتُكُم٦٦٥٠نَهَيْتُكُمْ عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ ، وَأَكْلِ لُحُومِ الأَضَاحِيِّ فَوْقَ ثَلاثٍ ، وَع٦٦٥١لُحُومَ الأَضَاحِيِّ وَالأَوْعِيَةَ وَزِيَارَةَ الْقُبُورِ ثُمَّ ذَكَرَ إِذْنَهُ فِيهَا بِ٦٦٥٢وَنَهَيْتُكُمْ عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ فَزُورُوهَا وَلا تَقُولُوا هُجْرًا "٦٦٥٣نُهِينَا عَنِ اتِّبَاعِ الْجَنَائِزِ ، وَلَمْ يُعْزَمْ عَلَيْنَا "٦٦٥٤مَا يُجْلِسُكُنَّ فَقُلْنَ : الْجِنَازَةُ ، فَقَالَ : أَتَحْمِلْنَ فِيمَنْ يَحْمِلُ ؟ قُلْ٦٦٥٥لَوْ بَلَغْتِهَا مَعَهُمْ مَا رَأَيْتِ الْجَنَّةَ حَتَّى يَرَاهَا جَدُّ أَبِيكَ٦٦٥٦لَعَنَ اللَّهُ زَوَّارَاتِ الْقُبُورِ "٦٦٥٧لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَوَّارَاتِ الْقُبُورِ "٦٦٥٨لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَائِرَاتِ الْقُبُورِ ، وَالْمُتّ٦٦٥٩نَهَى عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ ؟ قَالَتْ : نَعَمْ كَانَ نَهَى ثُمَّ أَمَرَ بِزِيَارَتِهَا٦٦٦٠تَزُورُ قَبْرَ عَمِّهَا حَمْزَةَ كُلَّ جُمُعَةٍ فَتُصَلِّي وَتَبْكِي عِنْدَهُ ، كَذَا قَال٦٦٦١أَتَى الْمَقْبَرَةَ ، فَقَالَ : السَّلامُ عَلَيْكُمْ دَارَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ وَإِنَّا إِن٦٦٦٢يَخْرُجُ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ إِلَى الْبَقِيعِ ، فَيَقُولُ : السَّلامُ عَلَيْكُمْ دَارَ قَ٦٦٦٣قُولِي السَّلامُ عَلَى أَهْلِ الدِّيَارِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُسْلِمِينَ وَيَرْحَمُ ا٦٦٦٤السَّلامُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الدِّيَارِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُسْلِمِينَ ، إِنَّا إِنْ ٦٦٦٥إِذَا خَرَجُوا إِلَى الْمَقَابِرِ : السَّلامُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الدِّيَارِ مِنَ الْمُؤْمِن٦٦٦٦يَجْلِسَ أَحَدُكُمْ عَلَى جَمْرَةٍ أَوْ عَلَى نَارٍ فَتُحْرِقُ ثِيَابَهُ حَتَّى تَخْلُصَ إ٦٦٦٧لا تَجْلِسُوا عَلَى الْقُبُورِ وَلا تُصَلُّوا إِلَيْهَا "٦٦٦٨لَقَدْ أَدْرَكَ هَؤُلاءِ خَيْرًا كَثِيرًا ثَلاثَ مِرَارٍ فَبَيْنَمَا هُوَ يَمْشِي إِذْ حَا٦٦٦٩الْعَبْدَ إِذَا وُضِعَ فِي قَبْرِهِ وَتَوَلَّى عَنْهُ أَصْحَابُهُ إِنَّهُ لَيَسْمَعُ قَرْع٦٦٧٠قَاتَلَ اللَّهُ الْيَهُودَ اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ "٦٦٧١لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِ٦٦٧٢أُولَئِكَ إِذَا كَانَ فِيهِمُ الرَّجُلُ الصَّالِحُ بَنَوْا عَلَى قَبْرِهِ مَسْجِدًا ثُمَّ ٦٦٧٣بُنِيَ الإِسْلامُ عَلَى خَمْسٍ : شَهَادَةِ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا ٦٦٧٤مَنْ آتَاهُ اللَّهُ مَالا فَلَمْ يُؤَدِّ زَكَاتَهُ مُثِّلَ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ شُجَاع٦٦٧٥مَا مِنْ رَجُلٍ لا يُؤَدِّي زَكَاةَ مَالِهِ إِلا مُثِّلَ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ شُجَاعًا٦٦٧٦مَا مِنْ صَاحِبِ كَنْزٍ لا يُؤَدِّي زَكَاتَهُ إِلا أُحْمِيَ عَلَيْهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ ،٦٦٧٧لاوِي الصَّدَقَةِ مَلْعُونٌ عَلَى لِسَانِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْ٦٦٧٨عُرِضَ عَلَيَّ أَوَّلُ ثَلاثَةٍ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَأَوَّلُ ثَلاثَةٍ يَدْخُلُونَ النّ٦٦٧٩الْمَاعُونُ ، قال : الزَّكَاةُ الْمَفْرُوضَةُ "٦٦٨٠‏ وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ : مَنْ كَنَزَهُمَا و٦٦٨١كُلُّ مَالٍ أَدَّيْتَ زَكَاتَهُ وَإِنْ كَانَ تَحْتَ سَبْعِ أَرَضِينَ فَلَيْسَ بِكَنْزٍ ، و٦٦٨٢عَنِ الْكَنْزِ ، فَقال : هُوَ الْمَالُ الَّذِي لا تُؤَدَّى مِنْهُ الزَّكَاةُ "٦٦٨٣كُلُّ مَا أَدَّى زَكَاتَهُ فَلَيْسَ بِكَنْزٍ وَإِنْ كَانَ مَدْفُونًا تَحْتَ الأَرْضِ ، وَك٦٦٨٤إِذَا أَدَّيْتِ زَكَاتَهُ فَلَيْسَ بِكَنْزٍ "٦٦٨٥اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَمْ يَفْرِضِ الزَّكَاةَ إِلا لِيُطَيِّبَ بِهَا مَا بَقِيَ مِنْ أَمْ٦٦٨٦تَعْبُدُ اللَّهَ لا تُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا ، وَتُقِيمُ الصَّلاةَ يَعْنِي الْمَكْتُوبَةَ ، و٦٦٨٧إِذَا أَدَّيْتَ زَكَاةَ مَالِكَ فَقَدْ أَذْهَبْتَ عَنْكَ شَرَّهُ "٦٦٨٨" إِذَا أَدَّيْتَ زَكَاةَ كَنْزِكَ فَقَدْ ذَهَبَ شَرُّهُ "٦٦٨٩إِذَا أَدَّيْتَ الزَّكَاةَ فَقَدْ قَضَيْتَ مَا عَلَيْكَ وَمَنْ جَمَعَ مَالا حَرَامًا ثُمَّ٦٦٩٠مَنْ أَدَّى زَكَاةَ مَالِهِ فَقَدْ أَدَّى الْحَقَّ الَّذِي عَلَيْهِ وَمَنْ زَادَ فَهُوَ أَ٦٦٩١‏ فِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ , قَالَ : إِنَّ فِي هَذَا الْمَالِ حَقًّا سِوَى الزَّك٦٦٩٢لَيْسَ فِيمَا دُونَ خَمْسِ أَوَاقٍ مِنَ الْوَرِقِ صَدَقَةٌ ، وَلَيْسَ فِيمَا دُونَ خَمْسِ ٦٦٩٣لَيْسَ فِيمَا دُونَ خَمْسِ أَوَاقٍ صَدَقَةٌ ، وَلَيْسَ فِيمَا دُونَ خَمْسِ ذَوْدٍ صَدَقَةٌ٦٦٩٤لَيْسَ فِيمَا دُونَ خَمْسِ ذَوْدٍ صَدَقَةٌ ، وَلَيْسَ فِيمَا دُونَ خَمْسِ أَوَاقٍ صَدَقَةٌ٦٦٩٥فِي أَرْبَعٍ وَعِشْرِينَ مِنَ الإِبِلِ فَمَا دُونَهَا الْغَنَمُ فِي كُلِّ خَمْسٍ شَاةٌ ، ف٦٦٩٦هَذِهِ فَرَائِضُ الصَّدَقَةِ الَّتِي فَرَضَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلّ٦٦٩٧لَيْسَ فِيمَا دُونَ خَمْسٍ مِنَ الإِبِلِ شَيْءٌ ، فَإِذَا بَلَغَتْ خَمْسًا فَفِيهَا شَاةٌ ٦٦٩٨هَذَا كِتَابُ الصَّدَقَاتِ فِيهِ فِي كُلِّ أَرْبَعٍ وَعِشْرِينَ مِنَ الإِبِلِ فَدُونَهَا ا٦٦٩٩فِي خَمْسٍ مِنَ الإِبِلِ شَاةٌ ، وَفِي عَشْرٍ شَاتَانِ ، وَفِي خَمْسَ عَشْرَةَ ثَلاثُ شِيَ٦٧٠٠فِي الصَّدَقَةِ فَوَجَدْتُ فِيهِ : فِي خَمْسِ ذَوْدٍ شَاةٌ ، وَفِي عَشْرٍ شَاتَانِ ، وَفِي٦٧٠١رُفِعَ رَسُولُكُمْ وَأَعْطَيْتُمْ مِنَ الْمَغَانِمِ خُمْسَ اللَّهِ وَمَا كَتَبَ اللَّهُ عَ٦٧٠٢الرِّقَةِ وَفِيهِ بَيْنَ الْفَرِيضَتَيْنِ عِشْرُونَ دِرْهَمًا أَوْ شَاتَانِ قِيمَتُهُمَا ع٦٧٠٣لا يُؤْخَذُ فِي شَيْءٍ مِنَ الإِبِلِ الصَّدَقَةُ حَتَّى تَبْلُغَ خَمْسَ ذَوْدٍ ، فَإِذَا ب٦٧٠٤صَدَقَةَ الإِبِلِ مِنْ خَمْسٍ إِلَى مِائَتَيْنِ كَمَا مَضَى فِي الْحَدِيثِ قَبْلَهُ وَزَاد٦٧٠٥صَدَقَةِ الإِبِلِ مَا زَادَتْ عَلَى التِّسْعِينَ وَاحِدَةً فَفِيهَا حِقَّتَانِ إِلَى عِشْر٦٧٠٦فَإِذَا زَادَتْ عَلَى عِشْرِينَ وَمِائَةٍ ، قَالَ : تُرَدُّ الْفَرَائِضُ إِلَى أَوَّلِهَا ٦٧٠٧الإِبِلِ إِذَا زَادَتْ عَلَى عِشْرِينَ وَمِائَةٍ فَبِحِسَابِ ذَلِكَ يُسْتَأْنَفُ بِهَا الْ٦٧٠٨إِذَا زَادَتِ الإِبِلُ عَلَى عِشْرِينَ وَمِائَةٍ تُسْتَأْنَفُ الْفَرِيضَةُ "٦٧٠٩إِذَا زَادَتِ الإِبِلُ عَلَى عِشْرِينَ وَمِائَةٍ تُسْتَأْنَفُ الْفَرِيضَةُ عَلَى الْحِسَاب٦٧١٠" إِذَا زَادَتِ الإِبِلُ عَلَى عِشْرِينَ وَمِائَةٍ فَفِي كُلِّ خَمْسِينَ حِقَّةٌ , وَفِي ك٦٧١١فِي خَمْسٍ مِنَ الإِبِلِ شَاةٌ , وَفِي عَشْرٍ شَاتَانِ ، وَفِي خَمْسَ عَشْرَةَ ثَلاثُ شِيَ٦٧١٢وَفِي خَمْسٍ وَعِشْرِينَ خَمْسٌ مِنَ الْغَنَمِ , فَإِذَا زَادَتْ وَاحِدَةٌ فَفِيهَا بِنْتُ٦٧١٣يُسَمَّى الْحِوَارُ ، ثُمَّ التَّفْصِيلُ إِذَا فُصِلَ ، ثُمَّ تَكُونُ بِنْتَ مَخَاضٍ لِسَن٦٧١٤هَاتُوا لِي رُبْعَ الْعُشُورِ ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ وَفِي آخِرِهِ ، إِلا أَنَّ جَرِيرًا قَ٦٧١٥لا زَكَاةَ فِي مَالٍ حَتَّى يَحُولَ عَلَيْهِ الْحَوْلُ "٦٧١٦ثَلاثٌ مَنْ فَعَلَهُنَّ فَقَدْ طَعِمَ طَعْمَ الإِيمَانِ : مَنْ عَبَدَ اللَّهَ وَحْدَهُ فَإ٦٧١٧سَتَأْتِي قَوْمًا أَهْلَ كِتَابٍ فَإِذَا جِئْتَهُمْ فَادْعُهُمْ إِلَى أَنْ يَشْهَدُوا أَنْ٦٧١٨نَأْخُذَ شَافِعًا , قُلْتُ : فَأَيَّ شَيْءٍ تَأْخُذَانِ ؟ قَالا : عَنَاقًا جَذَعَةً أَوْ ث٦٧١٩ذَلِكَ الَّذِي عَلَيْكَ فَإِنْ تَطَوَّعْتَ بِخَيْرٍ آجَرَكَ اللَّهُ فِيهِ وَقَبِلْنَاهُ مِ٦٧٢٠الْمُعْتَدِي فِي الصَّدَقَةِ كَمَانِعِهَا "٦٧٢١لا إِيمَانَ لِمَنْ لا أَمَانَةَ لَهُ وَالْمُعْتَدِي فِي الصَّدَقَةِ كَمَانِعِهَا "٦٧٢٢رَجُلٍ وَجَبَتْ عَلَيْهِ الزَّكَاةُ فَلَمْ يُزَكِّ حَتَّى ذَهَبَ مَالُهُ ، قال : هُوَ دَيْ٦٧٢٣إِذَا أَدَّيْتَ الزَّكَاةَ إِلَى رَسُولِي فَقَدْ بَرِئْتَ مِنْهَا لَكَ أَجْرُهَا ، وَإِثْم٦٧٢٤هُمُ الأَكْثَرُونَ إِلا مَنْ قَالَ بِالْمَالِ هَكَذَا وَهَكَذَا أَرْبَعَ مَرَّاتٍ ، وَقَلِ٦٧٢٥إِذَا لَمْ يُؤَدِّ الْمَرْءُ حَقَّ اللَّهِ تَعَالَى فِي الصَّدَقَةِ فِي إِبِلِهِ ، بُطِحَ ٦٧٢٦وَأَمَرَنِي أَنْ آخُذَ مِنْ كُلِّ أَرْبَعِينَ بَقَرَةً ثَنِيَّةً , وَمِنْ كُلِّ ثَلاثِينَ ٦٧٢٧وَأَمَرَهُ أَنْ يَأْخُذَ مِنْ كُلِّ ثَلاثِينَ بَقَرَةً تَبِيعًا أَوْ تَبِيعَةً , وَمِنْ كُ٦٧٢٨فِي كُلِّ ثَلاثِينَ تَبِيعٌ أَوْ تَبِيعَةٌ ، وَفِي كُلِّ أَرْبَعِينَ بَقَرَةً بَقَرَةٌ "٦٧٢٩أَخَذَ مِنْ ثَلاثِينَ بَقَرَةً تَبِيعًا ، وَمِنْ أَرْبَعِينَ بَقَرَةً مُسِنَّةً , وَأَتَى ٦٧٣٠أَتَى بِوَقْصِ الْبَقَرِ ، فَقال : لَمْ يَأْمُرْنِي فِيهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْ٦٧٣١أُمِرْتُ أَنْ آخُذَ مِنَ الْبَقَرِ مِنْ ثَلاثِينَ تَبِيعًا أَوْ تَبِيعَةً وَمِنْ كُلِّ أَر٦٧٣٢أَمَرَهُ أَنْ يَأْخُذَ مِنَ الْبَقَرِ مِنْ كُلِّ ثَلاثِينَ تَبِيعًا ، أَوْ تَبِيعَةً جَذَع٦٧٣٣هَاتُوا رُبْعَ الْعُشْرِ ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ ، قَالَ فِيهِ : وَفِي الْبَقَرِ ف٦٧٣٤فِي الْبَقَرِ فِي كُلِّ ثَلاثِينَ تَبِيعَ أَوْ تَبِيعَةً جَذَعٌ أَوْ جَذَعَةٌ ، وَفِي أَرْ٦٧٣٥وَفِي كُلِّ ثَلاثِينَ بَاقُورَةً تَبِيعٌ جَذَعٌ أَوْ جَذَعَةٌ ، وَفِي كُلِّ أَرْبَعِينَ بَ٦٧٣٦فِي أَرْبَعِينَ مِنَ الْبَقَرِ مُسِنَّةٌ ، وَفِي ثَلاثِينَ تَبِيعٌ أَوْ تَبِيعَةٌ "٦٧٣٧فِي كُلِّ خَمْسٍ مِنَ الْبَقَرِ شَاةٌ ، وَفِي عَشْرٍ شَاتَانِ ، وَفِي خَمْسَ عَشْرَةَ ثَلا٦٧٣٨فَرْضِ الإِبِلِ وَمَا بَيْنَ أَسْنَانِهَا ، ثُمَّ قَالَ : وَصَدَقَةُ الْغَنَمِ فِي سَائِمَ٦٧٣٩هَذِهِ شَافِعٌ ، وَقَدْ نَهَانَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نَ٦٧٤٠فَاعْتَدَّ عَلَيْهِمْ بِالْغِذَاءِ حَتَّى بِالسَّخْلَةِ يَرُوُحُ بِهَا الرَّاعِي عَلَى يَد٦٧٤١نَعُدُّ عَلَيْهِمْ بِالسَّخْلَةِ يَحْمِلُهَا الرَّاعِي وَلا نَأْخُذُهَا وَلا نَأْخُذُ الأَ٦٧٤٢تَقْدَمُ عَلَى قَوْمٍ أَهْلِ كِتَابٍ فَلْيَكُنْ أَوْلَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ عِبَادَةُ ٦٧٤٣لا تَأْخُذْ مِنْ رَاضِعِ لَبَنٍ ، وَلا يُجْمَعُ بَيْنَ مُتَفَرِّقٍ ، وَلا يُفَرَّقُ بَيْنَ٦٧٤٤لا آخُذَ مِنْ رَاضِعِ لَبَنٍ ، وَلا يُفَرَّقُ بَيْنَ مُجْتَمِعٍ ، وَلا يُجْمَعُ بَيْنَ مُف٦٧٤٥أِيُّ سَمَاءٍ تُظِلُّنِي وَأِيُّ أَرْضٍ تُقِلُّنِي إِذَا أَخَذْتُ خِيَارَ مَالِ امْرِئٍ ، ٦٧٤٦لا يُجْمَعَ بَيْنَ مُتَفَرِّقٍ ، وَلا يُفَرَّقُ بَيْنَ مُجْتَمِعٍ خَشْيَةَ الصَّدَقَةِ , ق٦٧٤٧أَتَيْتُ هِلالَ بْنَ عَامِرٍ ، وَنُمَيْرَ بْنَ عَامِرٍ ، وَعَامِرَ بْنَ رَبِيعٍ ، فَأَخَذْ٦٧٤٨السُّنَّةُ عِنْدَنَا أَنَّهُ لا يُضَيَّقُ عَلَى النَّاسِ فِي زَكَاتِهِمْ ، وَأَنْ يُقْبَلَ٦٧٤٩لا تَأْخُذْ مِنْ حَزَرَاتِ أَنْفَسِ النَّاسِ شَيْئًا خُذِ الشَّارِفَ ، وَالْبِكْرَ ، وَذَو٦٧٥٠لا تَأْخُذْ خِيَارَ أَمْوَالِهِمْ خُذِ الشَّارِفَ , وَهِيَ الْمُسِنَّةُ الْهَرِمَةُ , وَال٦٧٥١إِذَا انْتَهَى الْمُصَدِّقُ إِلَى الْغَنَمِ صَدَعَهَا صَدْعَيْنِ ، فَيَأْخُذُ صَاحِبُ الْغ٦٧٥٢يَصْدَعُهَا ثَلاثَةَ أَصْدَاعٍ : ثُلُثَ خِيَارٍ , وَثُلُثَ وَسَطٍ , وَثُلُثَ دُونٍ , فَيَد٦٧٥٣اعْتَدَّ عَلَى قَوْمِكَ يَا سُفْيَانُ بِالْبُهْمِ ، وَإِنْ جَاءَ بِهَا الرَّاعِي يَحْمِلُه٦٧٥٤لَيْسَ فِي الْمَالِ زَكَاةٌ حَتَّى يَحُولَ عَلَيْهِ الْحَوْلُ "٦٧٥٥عِنْدَكَ مَالٌ اسْتَفَدْتَهُ فَلَيْسَ عَلَيْكَ زَكَاةٌ حَتَّى يَحُولَ عَلَيْهِ الْحَوْلُ "٦٧٥٦لَيْسَ فِي مَالٍ مُسْتَفَادٍ زَكَاةٌ حَتَّى يَحُولُ عَلَيْهِ الْحَوْلُ "٦٧٥٧لَمْ يَكُنْ بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَأْخُذُ مِنْ مَالٍ زَكَاةً حَتَّى يَحُولَ عَلَيْ٦٧٥٨مَنِ اسْتَفَادَ مَالا فَلا يُزَكِّيهِ حَتَّى يَحُولَ عَلَيْهِ الْحَوْلُ "٦٧٥٩لا زَكَاةَ فِي مَالٍ حَتَّى يَحُولَ عَلَيْهِ الْحَوْلُ عِنْدَ رَبِّهِ "٦٧٦٠إِذَا اسْتَفَادَ الرَّجُلُ مَالا لَمْ تَحِلَّ فِيهِ الزَّكَاةُ حَتَّى يَحُولَ عَلَيْهِ الْ٦٧٦١لَيْسَ فِي مَالٍ زَكَاةٌ حَتَّى يَحُولَ عَلَيْهِ الْحَوْلُ "٦٧٦٢لَيْسَ فِي مَالِ الْمُسْتَفِيدِ زَكَاةٌ حَتَّى يَحُولَ عَلَيْهِ الْحَوْلُ "٦٧٦٣أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ , فَمَنْ قَالَ : ٦٧٦٤أَصْحَابَ الصَّدَقَةِ يَعْتَدُونَ عَلَيْنَا فَنَكْتُمُهُمْ قَدْرَ مَا يَزِيدُونَ عَلَيْنَا٦٧٦٥فِي كُلِّ أَرْبَعِينَ مِنَ الإِبِلِ السَّائِمَةِ ابْنَةُ لَبُونٍ , مَنْ أَعْطَاهَا مُؤْتَج٦٧٦٦لا يُجْمَعُ بَيْنَ مُتَفَرِّقٍ ، وَلا يُفَرَّقُ بَيْنَ مُجْتَمِعٍ خَشْيَةَ الصَّدَقَةِ ، و٦٧٦٧وَلا يُفَرَّقُ بَيْنَ مُجْتَمِعٍ ، وَلا يُجْمَعُ بَيْنَ مُتَفَرِّقٍ مَخَافَةَ الصَّدَقَةِ ٦٧٦٨فَإِذَا زَادَتْ وَاحِدَةً يَعْنِي عَلَى التِّسْعِينَ فَفِيهَا حِقَّتَانِ طَرُوقَتَا الْجَم٦٧٦٩وَلا يُجْمَعُ بَيْنَ مُتَفَرِّقٍ ، وَلا يُفَرَّقُ بَيْنَ مُجْتَمِعٍ خَشْيَةَ الصَّدَقَةِ "٦٧٧٠لا يُفَرَّقُ بَيْنَ مُجْتَمِعٍ ، وَلا يُجْمَعُ بَيْنَ مُتَفَرِّقٍ فِي الصَّدَقَةِ ، وَالْخ٦٧٧١مَا كَانَ مِنْ خَلِيطَيْنِ فَإِنَّهُمَا يَتَرَاجَعَانِ بِالسَّوِيَّةِ "٦٧٧٢عَنْ أَرْبَعِينَ شَاةً بَيْنَ رَجُلَيْنِ ، قَالَ : فِيهَا شَاةٌ "٦٧٧٣النَّفَرِ الْخُلَطَاءِ لَهُمْ أَرْبَعُونَ شَاةً , قال : عَلَيْهِمْ شَاةٌ , قُلْتُ : فَإِنْ٦٧٧٤لَيْسَ فِيمَا دُونَ خَمْسِ أَوَاقٍ مِنَ الْوَرِقِ صَدَقَةٌ , وَلَيْسَ فِيمَا دُونَ خَمْسِ ٦٧٧٥ابْتَغُوا فِي مَالِ الْيَتِيمِ أَوْ فِي أَمْوَالِ الْيَتَامَى لا تُذْهِبُهَا أَوْ لا تَسْت٦٧٧٦أَلا مَنْ وَلِيَ يَتِيمًا لَهُ مَالٌ فَلْيَتَّجِرْ لَهُ فِيهِ ، وَلا يَتْرُكْهُ تَأْكُلُهُ٦٧٧٧ابْتَغُوا فِي أَمْوَالِ الْيَتَامَى لا تَأْكُلُهَا الصَّدَقَةُ "٦٧٧٨كَيْفَ مَتْجَرُ أَرْضِكَ ؟ فَإِنَّ عِنْدِي مَالَ يَتِيمٍ قَدْ كَادَتِ الزَّكَاةُ أَنْ تُفْ٦٧٧٩يُزَكِّي أَمْوَالَنَا وَنَحْنُ يَتَامَى "٦٧٨٠أَقْطَعَ أَبَا رَافِعٍ أَرْضًا , فَلَمَّا مَاتَ أَبُو رَافِعٍ بَاعَهَا عُمَرُ رَضِيَ اللَّ٦٧٨١زَكَّى أَمْوَالَ بَنِي أَبِي رَافِعٍ ، قَالَ : فَلَمَّا دَفَعَهَا إِلَيْهِمْ وَجَدُوهَا بِ٦٧٨٢تَلِينِي وَأَخًا لِي يَتِيمٌ فِي حِجْرِهَا , وَكَانَتْ تُخْرِجُ مِنَ أَمْوَالِنَا الزَّكَا٦٧٨٣يُزَكِّي مَالَ الْيَتِيمِ "٦٧٨٤مَنْ وَلِيَ مَالَ يَتِيمٍ فَلْيَحْصِ عَلَيْهِ السِّنِينَ , فَإِذَا دَفَعَ إِلَيْهِ مَالَهَ٦٧٨٥لَيْسَ فِي مَالِ الْعَبْدِ زَكَاةٌ حَتَّى يُعْتَقَ "٦٧٨٦" مَنِ ابْتَاعَ عَبْدًا فَمَالُهُ لِلَّذِي بَاعَهُ إِلا أَنْ يَشْتَرِطَ الْمُبْتَاعُ "٦٧٨٧أَعَلَى الْمَمْلُوكِ زَكَاةٌ ؟ فَقَالَ : لا ، فَقُلْتُ : عَلَى مَنْ هِيَ ؟ فَقَالَ : عَلَى٦٧٨٨فِي مَالِ كُلِّ مُسْلِمٍ زَكَاةٌ , فِي مِائَتَيْنِ خَمْسَةٌ ، فَمَا زَادَ فَبِالْحِسَابِ "٦٧٨٩لَيْسَ فِي مَالِ الْعَبْدِ ، وَلا الْمُكَاتَبِ زَكَاةٌ "٦٧٩٠لَيْسَ فِي مَالِ الْمُكَاتَبِ وَلا الْعَبْدِ زَكَاةٌ حَتَّى يُعْتَقَ "٦٧٩١وَعَدَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعْطِينِي هَكَذَا وَهَكَذَا ف٦٧٩٢لَمْ يَكُنْ يَأْخُذُ مِنْ مَالٍ زَكَاةً حَتَّى يَحُولَ عَلَيْهِ الْحَوْلُ , قَالَ الْقَاسِ٦٧٩٣هَلْ عِنْدَكَ مِنْ مَالٍ وَجَبَتْ فِيهِ الزَّكَاةُ ؟ فَإِنْ قُلْتُ : نَعَمْ ، أَخَذَ مِنْ ٦٧٩٤لا تَجِبُ فِي مَالٍ زَكَاةٌ حَتَّى يَحُولَ عَلَيْهِ الْحَوْلُ "٦٧٩٥أَوَّلُ مَنْ أَخَذَ مِنَ الأَعْطِيَةِ الزَّكَاةَ مُعَاوِيَةُ "٦٧٩٦بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عُمَرَ عَلَى الصَّدَقَةِ "٦٧٩٧لَمْ يَكُونَا يَأْخُذَانِ الصَّدَقَةَ مُثَنَّاةً ، وَلَكِنْ يَبْعَثَانِ عَلَيْهَا فِي الْج٦٧٩٨لا جَلَبَ وَلا جَنَبَ ، وَلا تُؤْخَذُ صَدَقَاتُهُمْ إِلا فِي دُورِهِمْ "٦٧٩٩لا جَلَبَ وَلا جَنَبَ قَالَ : أَنْ تُصْدَقَ الْمَاشِيَةُ فِي مَوَاضِعِهَا ، وَلا تُجْلَبُ ٦٨٠٠تُؤْخَذُ صَدَقَاتُ الْمُسْلِمِينَ عِنْدَ مِيَاهِهِمْ أَوْ عِنْدَ أَفْنِيَتِهِمْ "٦٨٠١تُؤْخَذُ صَدَقَاتُ أَهْلِ الْبَادِيَةِ عَلَى مِيَاهِهِمْ بِأَفْنِيَتِهِمْ "٦٨٠٢اسْتَسْلَفَ مِنْ رَجُلٍ بِكْرًا فَجَاءَتْهُ إِبِلٌ مِنَ إِبِلِ الصَّدَقَةِ فَأَمَرَنِي أَن٦٨٠٣تَعْجِيلِ صَدَقَتِهِ قَبْلَ أَنْ تَحِلَّ ، فَأَذِنَ لَهُ فِي ذَلِكَ "٦٨٠٤عَمَّ الرَّجُلِ صِنْوُ أَبِيهِ إِنَّا كُنَّا احْتَجْنَا فَاسْتَسْلَفْنَا الْعَبَّاسَ صَدَق٦٨٠٥مَا يَنْقِمُ ابْنُ جَمِيلٍ إِلا أَنَّهُ كَانَ فَقِيرًا فَأَغْنَاهُ اللَّهُ ، وَأَمَّا خَال٦٨٠٦يَبْعَثُ بِزَكَاةِ الْفِطْرِ إِلَى الَّذِي تُجْمَعُ عِنْدَهُ قَبْلَ الْفِطْرِ بِيَوْمَيْنِ٦٨٠٧الأَعْمَالُ بِالنِّيَّةِ وَإِنَّمَا لامْرِئٍ مَا نَوَى ، فَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى ا٦٨٠٨خُذِ الْحَبَّ مِنَ الْحَبِّ ، وَالشَّاةَ مِنَ الْغَنَمِ ، وَالْبَعِيرَ مِنَ الإِبِلِ , وَا٦٨٠٩ائْتُونِي بِخَمِيسٍ أَوْ لَبِيسٍ آخُذُهُ مِنْكُمْ مَكَانَ الصَّدَقَةِ فَإِنَّهُ أَهْوَنُ ع٦٨١٠ائْتُونِي بِعَرَضِ ثِيَابٍ آخُذُهُ مِنْكُمْ مَكَانَ الذُّرَةِ وَالشَّعِيرِ "٦٨١١قَاتَلَ اللَّهُ صَاحِبَ هَذِهِ النَّاقَةِ , فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي ارْتَجَعْ٦٨١٢رَأَى فِي إِبِلِ الصَّدَقَةِ نَاقَةً كَوْمَاءَ فَسَأَلَ عَنْهَا , فَقَالَ الْمُصَدِّقُ : إ٦٨١٣هَذَا زَكَاةُ مَالِي ، قَالَ : وَقَدْ عَتِقْتَ يَا كَيْسَانُ ؟ قَالَ : قُلْتُ : نَعَمْ ، ق٦٨١٤أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا : لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، فَمَنْ قَالَ ٦٨١٥يَأْتِينَا مُصَدِّقُونَ فَيَعْتَدُونَ عَلَيْنَا ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ ع٦٨١٦سَيَأْتِيكُمْ رَكْبٌ مُبْغَضُونَ ، فَإِذَا أَتَوْكُمْ فَرَحِّبُوا بِهِمْ وَخَلُّوا بَيْنَه٦٨١٧أَمَرَنَا أَنْ نَدْفَعَهَا إِلَيْهِمْ وَعَلَيْهِمْ حِسَابُهُمْ "٦٨١٨ادْفَعُوا صَدَقَاتِ أَمْوَالِكُمْ إِلَى مَنْ وَلاهُ اللَّهُ أَمْرَكُمْ ، فَمَنْ بَرَّ فَلِ٦٨١٩إِذَا أَتَاكُمُ الْمُصَدِّقُ فَأَعْطِهِ صَدَقَتَكَ ، فَإِنِ اعْتَدَى عَلَيْكَ فَوَلِّهِ ظَ٦٨٢٠ادْفَعُوهَا إِلَيْهِمْ وَإِنْ شَرِبُوا بِهَا الْخَمْرَ ، يَعْنِي الأُمَرَاءَ "٦٨٢١يَدْفَعُهَا إِلَيْهِمْ يَعْنِي السُّلْطَانَ فِي الْفِتْنَةِ يَقْضَمُونَ بِهَا دَوَابَّهُمْ٦٨٢٢أَدْرَكَ لِي مَالٌ وَأَنَا أُحِبُّ أَنْ أُؤَدِّيَ زَكَاتَهُ ، وَأَنَا أَجِدُ لَهَا مَوْضِع٦٨٢٣عَنْ زَكَاةِ مَالِهِ ، فَقَالَ : ادْفَعْهَا إِلَيْهِمْ ، فَقَالَ لَهُ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْر٦٨٢٤" عَنِ الزَّكَاةِ ، فَقَالَ : أَعْطِهَا أَنْتَ ، فَقُلْتُ : أَلَمْ يَكُنِ ابْنُ عُمَرَ ، ي٦٨٢٥وَفِي سَائِمَةِ الْغَنَمِ ، إِذَا كَانَتْ أَرْبَعِينَ إِلَى أَنْ تَبْلُغَ عِشْرِينَ ، وَمِ٦٨٢٦وَفِي كُلِّ خَمْسٍ مِنَ الإِبِلِ سَائِمَةً شَاةٌ ، إِلَى أَنْ تَبْلُغَ أَرْبَعًا وَعِشْرِي٦٨٢٧فِي كُلِّ إِبِلٍ سَائِمَةٍ مِنْ كُلِّ أَرْبَعِينَ ابْنَةُ لَبُونٍ ، لا تُفَرَّقُ إِبِلٌ عَ٦٨٢٨لَيْسَ فِي الإِبِلِ الْعَوَامِلِ صَدَقَةٌ "٦٨٢٩لَيْسَ فِي الْبَقَرِ الْعَوَامِلِ شَيْءٌ "٦٨٣٠لَيْسَ عَلَى الْبَقَرِ الْعَوَامِلِ شَيْءٌ "٦٨٣١لَيْسَ عَلَى الْعَوَامِلِ مِنَ الْبَقَرِ الْحَرَّاثَةِ شَيْءٌ "٦٨٣٢لَيْسَ فِي الإِبِلِ الْعَوَامِلِ ، وَلا فِي الْبَقَرِ الْعَوَامِلِ صَدَقَةٌ "٦٨٣٣لَيْسَ عَلَى مُثِيرِ الأَرْضِ زَكَاةٌ "٦٨٣٤لا يُؤْخَذُ مِنَ الْبَقَرِ الَّتِي يُحْرَثُ عَلَيْهَا مِنَ الزَّكَاةِ شَيْءٌ "٦٨٣٥لَيْسَ عَلَى الْمَرْءِ فِي عَبْدِهِ وَلا فِي فَرَسِهِ صَدَقَةٌ "٦٨٣٦لَيْسَ عَلَى الْمَرْءِ الْمُسْلِمِ فِي فَرَسِهِ وَلا مَمْلُوكَهِ صَدَقَةٌ "٦٨٣٧لا صَدَقَةَ عَلَى الْمُسْلِمِ فِي عَبْدِهِ وَلا فِي فَرَسِهِ "٦٨٣٨لَيْسَ فِي الْخَيْلِ وَالرَّقِيقِ صَدَقَةٌ إِلا أَنَّ فِي الرَّقِيقِ صَدَقَةَ الْفِطْرِ "٦٨٣٩لَيْسَ فِي الْخَيْلِ وَالرَّقِيقِ زَكَاةٌ إِلا زَكَاةَ الْفِطْرِ فِي الرَّقِيقِ "٦٨٤٠لَيْسَ عَلَى الْمُسْلِمِ فِي عَبْدِهِ وَلا فَرَسِهِ صَدَقَةٌ "٦٨٤١لَيْسَ عَلَى مُسْلِمٍ صَدَقَةٌ فِي عَبْدِهِ وَلا فَرَسِهِ "٦٨٤٢عَفَوْتُ لَكُمْ عَنْ صَدَقَةِ الْخَيْلِ وَالرَّقِيقِ ، فَهَلُمُّوا صَدَقَةَ الرِّقَةِ مِنْ٦٨٤٣عَفَوْتُ عَنِ الْخَيْلِ وَالرَّقِيقِ "٦٨٤٤لَيْسَ فِي عَبْدٍ مُسْلِمٍ وَلا فِي فَرَسِهِ شَيْءٌ "٦٨٤٥عَفَوْتُ لَكُمْ عَنْ صَدَقَةِ الْجَبْهَةِ وَالْكُسْعَةِ وَالنُّخَّةِ ، قَالَ بَقِيَّةُ : ا٦٨٤٦لا صَدَقَةَ فِي الْكُسْعَةِ ، وَالْجَبْهَةِ ، وَالنُّخَّةِ "٦٨٤٧لَيْسَ فِي الْجَبْهَةِ ، وَلا فِي الْكُسْعَةَ ، وَلا فِي النُّخَّةِ صَدَقَةٌ "٦٨٤٨أَخْرِجُوا صَدَقَاتِكُمْ فَإِنَّ اللَّهَ قَدْ أَرَاحَكُمْ مِنَ الْجَبْهَةِ ، وَالسَّجَّةِ ٦٨٤٩أَحَبُّوا فَخُذْهَا مِنْهُمْ ، وَارْدُدْهَا عَلَيْهِمْ وَارْزُقْ رَقِيقَهُمْ "٦٨٥٠هُوَ حَسَنٌ ، إِنْ لَمْ يَكُنْ جِزْيَةٌ يُؤْخَذُونَ بِهَا رَاتِبَةً "٦٨٥١صَدَقَةِ الْبَرَاذِينِ ، فَقَالَ : وَهَلْ فِي الْخَيْلِ صَدَقَةٌ ؟ "٦٨٥٢لا تَأْخُذْ مِنَ الْخَيْلِ وَلا مِنَ الْعَسَلِ صَدَقَةً "٦٨٥٣صَدَقَةِ الْبَرَاذِينِ ، فَقَالَ : وَهَلْ فِي الْخَيْلِ صَدَقَةٌ ؟ "٦٨٥٤مَا مِنْ صَاحِبِ ذَهَبٍ وَلا فِضَّةٍ لا يُؤَدِّي مِنْهَا حَقَّهَا ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ فِ٦٨٥٥فِي الْخَيْلِ السَّائِمَةِ فِي كُلِّ فَرَسٍ دِينَارٌ ، تَفَرَّدَ بِهِ غُورَكُ هَذَا "٦٨٥٦فَنَأْخُذُ مِنْ كُلِّ أَرْبَعِينَ شَاةً شَاةً , وَلا نَأْخُذُ مِنَ الْخَيْلِ شَيْئًا , خُذ٦٨٥٧لَيْسَ فِيمَا دُونَ خَمْسِ أَوَاقٍ مِنَ الْوَرِقِ صَدَقَةٌ , وَلَيْسَ فِيمَا دُونَ خَمْسَة٦٨٥٨لَيْسَ فِيمَا دُونَ خَمْسَةِ أَوْسُقٍ صَدَقَةٌ , وَلا فِيمَا دُونَ خَمْسِ أَوَاقٍ صَدَقَةٌ٦٨٥٩لَيْسَ فِيمَا دُونَ خَمْسَةِ أَوْسُقٍ زَكَاةٌ "٦٨٦٠مَا سَقَتِ السَّمَاءُ أَوْ كَانَ سَيْحًا أَوْ كَانَ بَعْلا فَفِيهِ الْعُشْرُ , إِذَا بَلَغ٦٨٦١لا تُؤْخَذَ صَدَقَةٌ مِنْ نَخْلٍ حَتَّى يَبْلُغَ خَرْصُهَا خَمْسَةَ أَوْسُقٍ "٦٨٦٢لَيْسَ فِيمَا دُونَ خَمْسَةِ أَوْسَاقٍ زَكَاةٌ ، وَالْوَسْقُ سِتُّونَ مَخْتُومًا "٦٨٦٣الْوَسْقُ سِتُّونَ صَاعًا "٦٨٦٤الْوَسْقُ سِتُّونَ صَاعًا "٦٨٦٥فِي خَمْسَةِ أَوْسَاقٍ الزَّكَاةُ , وَذَلِكَ ثَلاثُ مِائَةِ صَاعٍ , قَالَ : وَالْوَسْقُ سِ٦٨٦٦يَبْعَثُ مَنْ يَخْرُصُ عَلَيْهِمْ كَرْمَهُمْ وَثِمَارَهُمْ "٦٨٦٧يُخْرَصُ الْعِنَبُ كَمَا يُخْرَصُ النَّخْلُ , وَتُؤْخَذُ زَكَاتُهُ زَبِيبًا , كَمَا تُؤْخَ٦٨٦٨يَخْرُصَ الْعِنَبَ كَمَا يَخْرُصُ النَّخْلَ , ثُمَّ تُؤَدِّي زَكَاتَهُ زَبِيبًا كَمَا تُؤَ٦٨٦٩لا تُؤْخَذَ الزَّكَاةُ مِنْ نَخْلٍ وَلا عِنَبٍ حَتَّى يَبْلُغَ خَرْصُهَا خَمْسَةَ أَوْسُقٍ٦٨٧٠اخْرُصُوهَا فَخَرَصْنَاهَا وَخَرَصَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ع٦٨٧١أُقِرُّكُمْ مَا أَقَرَّكُمُ اللَّهُ عَلَى أَنَّ التَّمْرَ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ ، قَالَ :٦٨٧٢فَجَمَعُوا لَهُ حُلِيًّا مِنْ حُلِيِّ نِسَائِهِمْ , فَقَالُوا : هَذَا لَكَ وَخَفِّفْ عَنَّ٦٨٧٣أَنْتُمْ أَبْغَضُ النَّاسِ إِلَيَّ ، قَتَلْتُمْ أَنْبِيَاءَ اللَّهِ , وَكَذَبْتُمْ عَلَى ا٦٨٧٤فَيَخْرُصُ عَلَيْهِمُ النَّخْلَ حِينَ يُطَيَّبُ قَبْلَ أَنْ يُؤْكَلَ مِنْهُ , ثُمَّ يُخَيّ٦٨٧٥إِذَا خَرَصْتُمْ فَخُذُوا وَدَعُوا الثُّلُثَ , فَإِنْ لَمْ تَدَعُوا الثُّلُثَ فَدَعُوا الر٦٨٧٦اثْبِتْ لَنَا النِّصْفَ وَأَبْقِ لَهُمُ النِّصْفَ ، فَإِنَّهُمْ يَسْرِقُونَ وَلا يَصِلُ إِ٦٨٧٧فَيَأْمُرُهُ إِذَا وَجَدَ الْقَوْمَ فِي حَائِطِهِمْ يَخْرُصُونَهُ أَنْ يَدَعَ لَهُمْ مَا ي٦٨٧٨إِذَا أَتَيْتَ أَرْضًا فَاخْرُصْهَا وَدَعْ لَهَا قَدْرَ مَا يَأْكُلُونَ وَقَدْ ذَكَرَهُ ال٦٨٧٩خَفِّفُوا عَلَى النَّاسِ فِي الْخَرْصِ فَإِنَّ فِيهِ الْعَرِيَّةَ وَالْوَطِيَّةَ وَالأَكَل٦٨٨٠احْتَاطُوا لأَهْلِ الأَمْوَالِ فِي الْوَاطِيَّةِ وَالْعَامِلَةِ وَالنَّوَائِبِ وَمَا وَجَب٦٨٨١لَيْسَ فِيمَا دُونَ خَمْسِ أَوَاقٍ صَدَقَةٌ وَلَيْسَ فِيمَا دُونَ خَمْسَةِ أَوْسُقٍ صَدَقَ٦٨٨٢لا تَأْخُذَا فِي الصَّدَقَةِ إِلا مِنْ هَذِهِ الأَصْنَافِ الأَرْبَعَةِ الشَّعِيرِ وَالْحِن٦٨٨٣حِينَ بُعِثَا إِلَى الْيَمَنِ لَمْ يَأْخُذَا إِلا مِنَ الْحِنْطَةِ , وَالشَّعِيرِ , وَالتّ٦٨٨٤لَمْ يَأْخُذِ الصَّدَقَةَ إِلا مِنَ الْحِنْطَةِ ، وَالشَّعِيرِ ، وَالتَّمْرِ ، وَالزَّبِيب٦٨٨٥هِيَ مِنَ الْعِضَاهِ كُلِّهَا فَلَيْسَ عَلَيْهَا عُشْرٌ "٦٨٨٦عَنِ الزَّيْتُونِ , فَقَالَ : فِيهِ الْعُشْرُ "٦٨٨٧زَكَاةِ الزَّيْتُونِ أَنْ تُؤْخَذَ مِمَّنْ عَصَرَ زَيْتُونَهُ حِينَ يَعْصِرُهُ ، فِيمَا سَ٦٨٨٨اخْتَلَفُوا فِي عُشْرِ الزَّيْتُونِ , فَقَالَ عُمَرُ : فِيهِ الْعُشْرُ إِذَا بَلَغَ خَمْسَ٦٨٨٩الْعَسَلُ فِي كُلِّ عَشَرَةِ أَزْقَاقٍ زِقٌّ تَفَرَّدَ بِهِ "٦٨٩٠لِي نَحْلا ، قَالَ : أَدِّ الْعُشْرَ ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ : احْمِ لِي جَبَلَهَا ٦٨٩١يُؤْخَذَ مِنَ الْعَسَلِ الْعُشْرُ "٦٨٩٢بِعُشُورِ نَحْلٍ لَهُ وَسَأَلَهُ أَنْ يَحْمِيَ وَادِيًا يُقَالُ لَهُ : سَلَبَةُ ، فَحَمَى ٦٨٩٣اجْعَلْ لِقَوْمِي مَا أَسْلَمُوا عَلَيْهِ مِنْ أَمْوَالِهِمْ , فَفَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَ٦٨٩٤أَتَى بِوَقْصِ الْبَقَرِ وَالْعَسَلِ حِسْبَتَهُ ، فَقَالَ مُعَاذٌ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كِ٦٨٩٥لا تَأْخُذْ مِنَ الْخَيْلِ وَلا مِنَ الْعَسَلِ صَدَقَةً "٦٨٩٦لَيْسَ فِي الْعَسَلِ زَكَاةٌ "٦٨٩٧لا صَدَقَةَ فِي حَبٍّ ، وَلا تَمْرٍ دُونَ خَمْسَةِ أَوْسُقٍ "٦٨٩٨لَيْسَ فِي حَبٍّ ، وَلا تَمْرٍ صَدَقَةٌ حَتَّى يَبْلُغَ خَمْسَةَ أَوْسُقٍ ، وَلا فِيمَا دُ٦٨٩٩لا صَدَقَةَ فِي الزَّرْعِ ، وَلا فِي الْكَرْمِ ، وَلا فِي النَّخْلِ ، إِلا مَا بَلَغَ خَمْ٦٩٠٠لَيْسَ عَلَى الرَّجُلِ الْمُسْلِمِ زَكَاةٌ فِي كَرْمِهِ ، وَلا فِي زَرْعِهِ إِذَا كَانَ أَ٦٩٠١لا يُجْمَعُ بَيْنَ الْحِنْطَةِ وَالشَّعِيرِ ، وَلا بَيْنَ التَّمْرِ وَالزَّبِيبِ فِي الصَّ٦٩٠٢أَخَذَ الصَّدَقَةَ مِنَ الْحِنْطَةِ ، وَالشَّعِيرِ ، وَالزَّبِيبِ ، وَالتَّمْرِ "٦٩٠٣لَيْسَ فِي الْخُضَرِ شَيْءٌ وَرَوَاهُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ٦٩٠٤سَقَتِ السَّمَاءُ وَالْبَعْلُ وَالسَّيْلُ الْعُشْرُ ، وَفِيمَا سُقِيَ بِالنَّضْحِ نِصْفُ ا٦٩٠٥لَمْ تَكُنِ الصَّدَقَةُ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلا ٦٩٠٦لَمْ يَفْرِضْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلا فِي عَشَرَةِ أَشْيَاء٦٩٠٧لَمْ يَجْعَلْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الصَّدَقَةَ إِلا فِي عَشَر٦٩٠٨الصَّدَقَةُ فِي الْحِنْطَةِ وَالشَّعِيرِ وَالتَّمْرِ وَالزَّبِيبِ "٦٩٠٩لَيْسَ فِي الْخُضْرَاوَاتِ صَدَقَةٌ "٦٩١٠لَيْسَ فِي الْخُضَرِ وَالْبُقُولِ صَدَقَةٌ "٦٩١١لا صَدَقَةَ إِلا فِي نَخْلٍ أَوْ عِنَبٍ أَوْ حَبٍّ ، وَلَيْسَ فِي شَيْءٍ مِنَ الْخُضَرِ بَ٦٩١٢سَنَّ فِيمَا سَقَتِ السَّمَاءُ ، وَالْعُيُونُ ، أَوْ كَانَ عَثَرِيًّا الْعُشْرَ ، وَفِيمَا٦٩١٣الْعَقَارُ عُشْرُ مَا تَسْقِي الْعَيْنُ وَمَا سَقَتِ السَّمَاءُ وَعَلَى مَا يُسْقَى بِالْغ٦٩١٤فِيمَا سَقَتِ الأَنْهَارُ وَالْغَيْمُ الْعُشْرُ ، وَفِيمَا سُقِيَ بِالسَّانِيَةِ نِصْفُ ال٦٩١٥سَقَتِ السَّمَاءُ ، وَالْعُيُونُ ، وَالْبَعْلُ الْعُشْرُ ، وَفِيمَا سُقِيَ بِالنَّضْحِ نِص٦٩١٦سَقَتِ السَّمَاءُ الْعُشْرُ وَفِيمَا سُقِيَ بِالنَّضْحِ نِصْفُ الْعُشْرِ "٦٩١٧وَأَمَرَنِي أَنْ آخُذَ مِمَّا سَقَتِ السَّمَاءُ ، وَمَا سُقِيَ بَعْلا الْعُشْرُ ، وَمَا سُ٦٩١٨سَقَتِ السَّمَاءُ ، وَمَا سُقِيَ فَتْحًا الْعُشْرُ ، وَمَا سُقِيَ دَلْوًا فَنِصْفُ الْعُشْ٦٩١٩مَا سَقَتِ السَّمَاءُ فَمِنْ كُلِّ عَشَرَةٍ وَاحِدٌ ، وَمَا سُقِيَ بِالْغَرْبِ فَمَنْ كُلّ٦٩٢٠سَقَتِ السَّمَاءُ أَوْ سُقِيَ بِالسَّيْلِ وَالْغَيْلِ وَالْبَعْلِ الْعُشْرُ ، وَمَا سُقِيَ٦٩٢١الأَرْضِ تُسْقَى بِالسَّيْحِ ، ثُمَّ تُسْقَى بِالدَّوَالِي أَوْ تُسْقَى بِالدَّوَالِي ، ثُ٦٩٢٢يُخْرِجُ لَهُ الطَّعَامَ مِنْ أَرْضِهِ ، فَيُعْطِي صَدَقَتَهُ ثُمَّ يَحْبِسُهُ السَّنَةَ أ٦٩٢٣إِنَّ عَلَيَّ الْخَرَاجَ ، قال : الْخَرَاجُ عَلَى الأَرْضِ ، وَفِي الْحَبِّ الزَّكَاةُ , ق٦٩٢٤زَكَاةِ الأَرْضِ الَّتِي عَلَيْهَا الْجِزْيَةُ ، فَقال : لَمْ يَزَلِ الْمُسْلِمُونَ عَلَى ٦٩٢٥لا يَجْتَمِعُ عَلَى الْمُسْلِمِ خَرَاجٌ وَعُشْرٌ "٦٩٢٦لَهُمْ مَا أَسْلَمُوا عَلَيْهِ مِنْ أَمْوَالِهِمْ ، وَعَبِيدِهِمْ ، وَدِيَارِهِمْ ، وَأَرْ٦٩٢٧‏ وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ , قال : الْعُشْرُ وَنِصْفُ الْعُشْرِ "٦٩٢٨‏ وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ , قال : الزَّكَاةُ "٦٩٢٩‏ وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ , قال : الزَّكَاةُ "٦٩٣٠‏ وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ ، قال : الزَّكَاةُ الْمَفْرُوضَةُ "٦٩٣١‏ وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ , قال : كَانُوا يُعْطُونَ مَنِ اعْتَرَاهُمْ شَيْئًا سِو٦٩٣٢‏ وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ , قال : مَنْ حَضَرَكَ فَسَأَلَكَ يَوْمَئِذٍ تُعْطِيهِ ا٦٩٣٣‏ وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ , قال : عِنْدَ الزَّرْعِ تُعْطِي مِنْهُ الْقَبْضَ ، وَه٦٩٣٤‏ وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ , قال : نَسَخَتْهَا آيَةُ الزَّكَاةِ "٦٩٣٥‏ وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ , قال : كَانَ قَبْلَ الزَّكَاةِ فَلَمَّا نَزَلَتِ الزَّ٦٩٣٦مَنْ أَدَّى زَكَاةَ مَالِهِ فَلا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ لا يَتَصَدَّقَ "٦٩٣٧نَهَى عَنِ الْجِدَادِ بِاللَّيْلِ وَالْحَصَادِ بِاللَّيْلِ "٦٩٣٨بَيْنَمَا رَجُلٌ بِفَلاةٍ إِذْ سَمِعَ رَعْدًا فِي سَحَابٍ , فَسَمِعَ فِيهِ كَلامًا اسْقِ ح٦٩٣٩لَيْسَ فِيمَا دُونَ خَمْسِ أَوَاقٍ صَدَقَةٌ , وَلَيْسَ فِيمَا دُونَ خَمْسِ ذَوْدٍ صَدَقَةٌ٦٩٤٠لَيْسَ فِيمَا دُونَ خَمْسِ أَوَاقٍ مِنَ الْوَرِقِ صَدَقَةٌ ، وَلَيْسَ فِيمَا دُونَ خَمْسِ ٦٩٤١لَيْسَ فِي أَقَلَّ مِنْ خَمْسَةِ أَوْ سَاقٍ مِنَ التَّمْرِ صَدَقَةٌ ، وَلَيْسَ فِي أَقَلَّ٦٩٤٢صَدَاقُهُ لأَزْوَاجِهِ اثْنَيْ عَشَرَ أُوقِيَّةً وَنَشَّ ، قَالَتْ : أَتَدْرِي مَا النَّشّ٦٩٤٣لا صَدَقَةَ فِي الرِّقَةِ حَتَّى تَبْلُغَ مِائَتَيْ دِرْهَمٍ "٦٩٤٤هَذِهِ فَرَائِضُ الصَّدَقَةِ الَّتِي فَرَضَهَا اللَّهُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ ، الَّتِي أَمَ٦٩٤٥عَفَوْتُ عَنِ الْخَيْلِ وَالرَّقِيقِ ، هَاتُوا صَدَقَةَ الرِّقَةِ عَلَى كُلِّ أَرْبَعِينَ ٦٩٤٦هَاتُوا رُبْعَ الْعُشْرِ مِنْ كُلِّ أَرْبَعِينَ دِرْهَمًا دِرْهَمٌ ، وَلَكِنْ لَيْسَ عَلَي٦٩٤٧مَا زَادَ عَلَى الْمِائَتَيْنِ فَبِالْحِسَابِ "٦٩٤٨لا صَدَقَةَ فِي تَمْرٍ وَلا حَبٍّ ، حَتَّى يَبْلُغَ خَرْصُ التَّمْرِ أَوْ مَكِيلَةُ الْحَب٦٩٤٩لا يَأْخُذَ مِنَ الْكُسُورِ شَيْئًا إِذَا كَانَتِ الْوَرِقُ مِائَتَيْ دِرْهَمٍ أَخَذَ مِنْ٦٩٥٠نَهَى عَنْ لَوْنَيْنِ مِنَ التَّمْرِ : الْجُعْرُورِ ، وَلَوْنِ الْحُبَيْقِ ، وَكَانَ نَاسٌ٦٩٥١عَنِ الْجُعْرُورِ ، وَلَوْنِ الْحُبَيْقِ أَنْ يُؤْخَذَا فِي الصَّدَقَةِ "٦٩٥٢مَا ضَرَّ صَاحِبُ هَذِهِ لَوْ تَصَدَّقَ بِأَطْيَبَ مِنْ هَذِهِ إِنَّ صَاحِبَ هَذِهِ لَيَأْ٦٩٥٣‏ يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ وَمِمَّا أَخْرَجْ٦٩٥٤إِذَا أَتَاكُمُ الْمُصَدِّقُ فَلا يُفَارِقْكُمْ إِلا عَنْ رِضًا "٦٩٥٥أَرْضُوا مُصَدِّقِيكُمْ ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ وَإِنْ ظَلَمُونَا ؟ قَالَ : أَرْضُ٦٩٥٦إِذَا أَتَاكَ الْمُصَدِّقُ فَأَعْطِهِ صَدَقَتَكَ ، فَإِنِ اعْتَدَى عَلَيْكَ فَوَلِّهِ ظَهْ٦٩٥٧مَنْ أَدَّى زَكَاةَ مَالِهِ طَيِّبَ النَّفْسِ بِهَا يُرِيدُ بِهِ وَجْهَ اللَّهِ وَالدَّارَ٦٩٥٨مَا مِنْ صَاحِبِ ذَهَبٍ وَلا فِضَّةٍ لا يُؤَدِّي مِنْهَا حَقَّهَا إِلا إِذَا كَانَ يَوْمُ ٦٩٥٩هَاتُوا إِلَيَّ رُبْعَ الْعُشُورِ مِنْ كُلِّ أَرْبَعِينَ دِرْهَمًا دِرْهَمٌ ، وَلَيْسَ عَل٦٩٦٠تَلِي بَنَاتِ أَخِيهَا يَتَامَى فِي حِجْرِهَا لَهُنَّ الْحُلِيُّ فَلا تُخْرِجُ مِنْهُ الزّ٦٩٦١يُحَلِّي بَنَاتِهِ وَجَوَارِيَهُ الذَّهَبَ فَلا يُخْرِجُ مِنْهُ الزَّكَاةَ "٦٩٦٢لَيْسَ فِي الْحُلِيِّ زَكَاةٌ "٦٩٦٣يُحَلِّي بَنَاتِهِ بِأَرْبَعِ مِائَةِ دِينَارٍ ، فَلا يُخْرِجُ زَكَاتَهُ "٦٩٦٤الْحُلِيِّ أَفِيهِ الزَّكَاةُ ؟ ، فَقَالَ جَابِرٌ : لا , فَقَالَ : وَإِنْ كَانَ يَبْلُغُ أ٦٩٦٥الْحُلِيِّ ، قال : إِذَا كَانَ يُعَارُ وَيُلْبَسُ ، فَإِنَّهُ يُزَكَّى مَرَّةً وَاحِدَةً "٦٩٦٦الْحُلِيِّ ، فَقَالَ : لَيْسَ فِيهِ زَكَاةٌ "٦٩٦٧تُحَلِّي بَنَاتِهَا الذَّهَبَ وَلا تُزَكِّيهِ نَحْوًا مِنْ خَمْسِينَ أَلْفًا "٦٩٦٨يُصْدِقْنَ حُلِيَّهُنَّ "٦٩٦٩يُزَكَّى الْحُلِيُّ "٦٩٧٠لا بَأْسَ بِلُبْسِ الْحُلِيِّ إِذَا أُعْطِيَ زَكَاتُهُ "٦٩٧١يُخْرِجَ زَكَاةَ حُلِيِّ بَنَاتِهِ كُلَّ سَنَةٍ "٦٩٧٢عَنْ حُلِيٍّ لَهَا ، فَقَالَ : إِذَا بَلَغَ مِائَتَيْ دِرْهَمٍ فَفِيهِ الزَّكَاةُ , قَالَت٦٩٧٣أَتُؤَدِّينَ زَكَاتَهُنَّ ؟ ، فَقُلْتُ : لا ، أَوَ مَا شَاءَ اللَّهُ مِنْ ذَلِكَ ؟ قَالَ :٦٩٧٤أَيَسُرُّكِ أَنْ يُسَوِّرَكِ اللَّهُ بِهِمَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ سِوَارَيْنِ مِنْ نَارٍ قَ٦٩٧٥مَا بَلَغَ أَنْ تُؤَدِّيَ زَكَاتَهُ فَزُكِّيَ فَلَيْسَ بِكَنْزٍ "٦٩٧٦زَكَاةُ الْحُلِيِّ عَارِيَتُهُ "٦٩٧٧زَكَاةِ الْحُلِيِّ ، قال : يُعَارُ وَيُلْبَسُ "٦٩٧٨مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُحَلِّقَ حَبِيبَهُ حَلْقَةً مِنْ نَارٍ فَلْيُحَلِّقْهُ حَلْقَةً مِنْ ذَ٦٩٧٩أَمَا لَكُنَّ فِي الْفِضَّةِ مَا تَحَلَّيْنَ بِهِ ، أَمَا إِنَّهُ لَيْسَ مِنْكُنَّ امْرَأَ٦٩٨٠امْرَأَةٍ تَقَلَّدَتْ بِقِلادَةٍ مِنْ ذَهَبٍ قَلَّدَهَا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مِثْلَهَا مِ٦٩٨١أَيَسُرُّكِ أَنْ يَقُولَ النَّاسُ فَاطِمَةُ بِنْتُ مُحَمَّدٍ فِي يَدِهَا سِلْسِلَةٌ مِنْ ن٦٩٨٢الْحَرِيرُ وَالذَّهَبُ حَرَامٌ عَلَى ذُكُورِ أُمَّتِي حِلٌّ لإِنَاثِهِمْ "٦٩٨٣حِلْيَةٌ مِنْ عِنْدِ النَّجَاشِيِّ أَهْدَاهَا لَهُ , فِيهَا خَاتَمٌ مِنْ ذَهَبٍ فِيهِ فَصّ٦٩٨٤حَلَّى أُمَّهَا وَخَالَتَهَا , وَكَانَ أَبُوهُمَا أَبُو أُمَامَةَ أَسْعَدُ بْنُ زُرَارَةَ ٦٩٨٥يُحَلِّينَا الذَّهَبَ وَاللُّؤْلُؤَ "٦٩٨٦أَتَى بِخَاتَمٍ مِنْ ذَهَبٍ فَجَعَلَهُ فِي يَدِهِ الْيُمْنَى وَجَعَلَ فَصَّهُ مِمَّا يَلِي٦٩٨٧اتَّخَذَ خَاتَمًا مِنْ ذَهَبٍ , وَجَعَلَ فَصَّهُ مِمَّا يَلِي كَفَّهُ ، فَاتَّخَذَ النَّاس٦٩٨٨اتَّخَذَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَاتَمًا مِنْ وَرِقٍ , فَكَانَ ٦٩٨٩تَخَتَّمَ بِخَاتَمٍ فِضَّةٍ فَلَبِسَهُ فِي يَمِينِهِ فَصُّهُ حَبَشِيٌّ , وَكَانَ يَجْعَلُ ٦٩٩٠اتَّخَذَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَاتَمًا مِنْ فِضَّةٍ فِي يَمِينِهِ ٦٩٩١أَنْظُرُ إِلَى وَبِيصِ خَاتَمِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَأَوْم٦٩٩٢خَاتَمُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي هَذِهِ وَأَشَارَ إِلَى خِنْصَرِهِ٦٩٩٣تَخَتَّمَ خَاتَمًا مِنْ ذَهَبٍ فِي يَدِهِ الْيُمْنَى عَلَى خِنْصَرِهِ حَتَّى رَجَعَ إِلَى ٦٩٩٤قَبِيعَةُ سَيْفِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ فِضَّةٍ "٦٩٩٥قَبِيعَةُ سَيْفِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِضَّةً "٦٩٩٦قَبِيعَةَ سَيْفِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَتْ مِنْ فِضَّةٍ "٦٩٩٧صَقَلْتُ سَيْفَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَا الْفَقَارِ , فَكَانَ فِيه٦٩٩٨تَقَلَّدَ سَيْفَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَوْمَ قَتْلِ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْه٦٩٩٩أُصِيبَ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ يَوْمَ صِفِّينَ , فَاشْتَرَى مُعَاوِيَةُ فَبَعَثَ بِه٧٠٠٠مُحَلًّى بِفِضَّةٍ "٧٠٠١سَيْفًا قَبِيعَتُهُ مِنْ فِضَّةٍ , فَقُلْتُ : سَيْفُ مَنْ هَذَا ؟ قَالَ : سَيْفُ عَبْدِ ال٧٠٠٢جَمَعُوا الْقُرْآنَ عَلَى عَهْدِ عُثْمَانَ اللَّهُ عَنْهُ ، وَأَنَّهُمْ فَضَّضُوا الْمَصَا٧٠٠٣فَتَحَ الْفُتُوحَ قَوْمٌ مَا كَانَ حِلْيَةُ سُيُوفِهِمُ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ , إِنَّمَا ٧٠٠٤أَرَأَيْتَ حِلْيَةَ السُّيُوفِ أَمِنَ الْكُنُوزِ هِيَ ؟ قَالَ أَبُو أُمَامَةُ : نَعَمْ , ث٧٠٠٥الرَّجُلَ لَيُكْوَى بِكَنْزِهِ حَتَّى بِنَعْلِ سَيْفِهِ "٧٠٠٦مَا مِنْ أَحَدٍ يَدَعُ صَفْرَاءَ أَوْ بَيْضَاءَ إِلا كُوِيَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ قَالَ٧٠٠٧مَنْ تَرَكَ بَيْضَاءَ أَوْ صَفْرَاءَ كُوِيَ بِهِمَا "٧٠٠٨نَهَى عَنْ خَاتَمِ الذَّهَبِ "٧٠٠٩وَفِي إِصْبَعِي خَاتَمٌ مِنْ ذَهَبٍ , فَقَالَ : تُؤَدِّي زَكَاةَ هَذَا ؟ فَقُلْتُ : يَا رَ٧٠١٠رَجُلٌ عَلَيْهِ خَاتَمٌ مِنْ ذَهَبٍ عَظِيمٍ , فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ و٧٠١١الَّذِي يَشْرَبُ فِي آنِيَةِ الْفِضَّةِ فَكَأَنَّمَا أَوْ إِنَّمَا يُجَرْجِرُ فِي بَطْنِهِ٧٠١٢الَّذِي يَأْكُلُ أَوْ يَشْرَبُ فِي آنِيَةِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ "٧٠١٣مَنْ شَرِبَ فِي إِنَاءٍ مِنْ ذَهَبٍ أَوْ فِضَّةٍ فَإِنَّمَا يُجَرْجِرُ فِي بَطْنِهِ نَارًا٧٠١٤لا زَكَاةَ فِي حَجَرٍ "٧٠١٥لَيْسَ فِي جَوْهَرٍ زَكَاةٌ "٧٠١٦لَيْسَ فِي حَجَرٍ زَكَاةٌ إِلا مَا كَانَ لِتِجَارَةٍ مِنْ جَوْهَرٍ وَلا يَاقُوتٍ وَلا لُؤْ٧٠١٧لَيْسَ فِي الْعَنْبَرِ زَكَاةٌ إِنَّمَا هُوَ شَيْءٌ دَسَرَهُ الْبَحْرُ "٧٠١٨عَنِ الْعَنْبَرِ أَفِيهِ زَكَاةٌ ؟ فَقَالَ : إِنْ كَانَ فِيهِ شَيْءٌ فَفِيهِ الْخُمُسُ "٧٠١٩‏ أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ ، قَالَ : التِّجَارَةُ , ‏ وَمِمَّا أَخْرَجْنَ٧٠٢٠يَأْمُرُنَا أَنْ نُخْرِجَ الصَّدَقَةَ مِنَ الَّذِي نَعُدُّ لِلْبَيْعِ "٧٠٢١فِي الإِبِلِ صَدَقَتُهَا ، وَفِي الْغَنَمِ صَدَقَتُهَا ، وَفِي الْبَزِّ صَدَقَتُهُ "٧٠٢٢فِي الإِبِلِ صَدَقَتُهَا ، وَفِي الْغَنَمِ صَدَقَتُهَا ، وَفِي الْبَزِّ صَدَقَتُهُ وَمَنْ ٧٠٢٣فِي الإِبِلِ صَدَقَتُهَا ، وَفِي الْغَنَمِ صَدَقَتُهَا ، وَفِي الْبَقَرِ صَدَقَتُهَا ، وَف٧٠٢٤أَلا تُؤَدِّي زَكَاتَكَ يَا حِمَاسُ ؟ ، فَقُلْتُ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مَا لِي غَيْ٧٠٢٥لَيْسَ فِي الْعُرُوضِ زَكَاةٌ إِلا مَا كَانَ لِلتِّجَارَةِ "٧٠٢٦هَذَا شَهْرُ زَكَاتِكُمْ فَمَنْ كَانَ عَلَيْهِ دَيْنٌ فَلْيُؤَدِّ دَيْنَهُ حَتَّى تُحَصَّل٧٠٢٧هَذَا شَهْرُ زَكَاتِكُمْ وَلَمْ يُسَمِّ لِيَ السَّائِبُ الشَّهْرَ ، وَلَمْ أَسْأَلْهُ عَنْ٧٠٢٨يَسْتَقْرِضُ فَيُنْفِقُ عَلَى ثَمَرَتِهِ وَعَلَى أَهْلِهِ ، قَالَ : قَالَ ابْنُ عُمَرَ يَب٧٠٢٩لَيْسَ عَلَيْهِ صَدَقَةٌ "٧٠٣٠الأَرْضُ أَزْرَعُهَا , قَالَ : فَقَالَ : ادْفَعْ نَفَقَتَكَ وَزَكِّ مَا بَقِيَ "٧٠٣١لَيْسَ عَلَى الرَّجُلِ زَكَاةٌ فِي مَالِهِ إِذَا كَانَ عَلَيْهِ دَيْنٌ يُحِيطُ بِمَالِهِ "٧٠٣٢مَا عَلَيْكَ مِنَ الدَّيْنِ فَزَكَاتُهُ عَلَى صَاحِبِهِ "٧٠٣٣رَجُلٍ لَهُ مَالٌ وَعَلَيْهِ دَيْنٌ مِثْلُهُ أَعَلَيْهِ زَكَاةٌ ؟ فَقَالَ : لا "٧٠٣٤الرَّجُلِ يَسْتَسْلِفُ عَلَى حَائِطِهِ وَحَرْثِهِ مَا يُحِيطُ بِمَا تُخْرِجُ أَرْضُهُ , فَ٧٠٣٥لا يَرْصُدُونَ الثِّمَارَ فِي الدَّيْنِ , قَالَ : قَالَ ابْنُ سِيرِينَ : وَيَنْبَغِي لِلْع٧٠٣٦يزكي ماله وان كان عليه مثله قال فكلمته حتى رجع عنه٧٠٣٧يُزَكِّي الرَّجُلُ مَالَهُ وَإِنْ كَانَ عَلَيْهِ مِنَ الدَّيْنِ مِثْلُهُ ، لأَنَّهُ يَأْكُ٧٠٣٨زَكِّهِ يَعْنِي الدَّيْنَ إِذَا كَانَ عِنْدَ الْمُلاءِ "٧٠٣٩مَنْ أَسْلَفَ مَالا فَعَلَيْهِ زَكَاتُهُ فِي كُلِّ عَامٍ إِذَا كَانَ فِي ثِقَةٍ "٧٠٤٠عَنْ زَكَاةِ مَالِ الْغَائِبِ , فَقَالَ : أَدِّ عَنِ الْغَائِبِ مِنَ الْمَالِ كَمَا تُؤَدّ٧٠٤١يَسْتَسْلِفُ أَمْوَالَ يَتَامَى مِنْ عِنْدِهِ ، لأَنَّهُ كَانَ يَرَى أَنَّهُ أَحْرَزُ لَهُ٧٠٤٢الرَّجُلِ يَكُونُ لَهُ الدَّيْنُ الظَّنُونُ , قَالَ : يُزَكِّيهِ لِمَا مَضَى إِذَا قَبَضَه٧٠٤٣زَكُّوا مَا كَانَ فِي أَيْدِيكُمْ , وَمَا كَانَ مِنْ دَيْنٍ فِي ثِقَةٍ فَهُوَ بِمَنْزِلَةِ٧٠٤٤النَّاسُ يَأْخُذُونَ مِنَ الدَّيْنِ زَكَاةً ، وَذَلِكَ أَنَّ النَّاسَ إِذَا خَرَجَتِ الأَع٧٠٤٥مَالٍ قَبَضَهُ بَعْضُ الْولاةِ ظُلْمًا يَأْمُرُ بِرَدِّهِ إِلَى أَهْلِهِ ، وَتُؤْخَذُ زَكَ٧٠٤٦لَيْسَ عَلَيْكَ فِي دَيْنٍ لَكَ زَكَاةٌ وَإِنْ كَانَ فِي مُلاءٍ "٧٠٤٧لا نَبِيعُ شَيْئًا مِنَ الصَّدَقَاتِ حَتَّى نَقْبِضَهُ "٧٠٤٨لا تَشْتَرُوا الصَّدَقَاتِ حَتَّى تُوسَمَ وَتُعْقَلَ "٧٠٤٩لا تَشْتَرِهِ وَلا تَعُدْ فِي صَدَقَتِكَ "٧٠٥٠لا تَشْتَرِهِ ، وَلا تَعُدْ فِي صَدَقَتِكَ "٧٠٥١لا تَشْتَرِهِ وَإِنْ أَعْطَاكَ بِدِرْهَمٍ وَاحِدٍ ، فَإِنَّ الْعَائِدَ فِي صَدَقَتِهِ كَال٧٠٥٢لا تَعُدْ فِي صَدَقَتِكَ ، فَبِذَلِكَ كَانَ ابْنُ عُمَرَ يَتْرُكُ أَنْ يَبْتَاعَ شَيْئًا ت٧٠٥٣وَجَبَ أَجْرُكِ وَرَجَعَتْ إِلَيْكِ فِي الْمِيرَاثِ ، قَالَتْ : فَإِنَّهَا مَاتَتْ وَعَلَي٧٠٥٤قَطَعَ لِبِلالِ بْنِ الْحَارِثِ الْمُزَنِيِّ مَعَادِنَ الْقَبَلِيَّةِ , وَهِيَ مِنْ نَاحِي٧٠٥٥أَخَذَ مِنَ الْمَعَادِنِ الْقَبَلِيَّةِ الصَّدَقَةَ ، وَأَنَّهُ أَقْطَعَ بِلالَ بْنَ الْحَ٧٠٥٦جَعَلَ الْمَعْدِنَ بِمَنْزِلَةِ الرِّكَازِ ، يُؤْخَذُ مِنْهُ الْخُمُسُ ، ثُمَّ عَقَّبَ بِك٧٠٥٧الرِّكَازُ الذَّهَبُ الَّذِي يُنْبِتُ فِي الأَرْضِ "٧٠٥٨فِي الرِّكَازِ الْخُمُسُ , قِيلَ : وَمَا الرِّكَازُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : الذَّهَب٧٠٥٩كَيْفَ تَرَى فِي حَرِيسَةِ الْجَبَلِ ؟ قَالَ : هِيَ وَمِثْلُهَا وَالنَّكَالُ لَيْسَ فِي شَ٧٠٦٠الْمَعْدِنَ بِمَنْزِلَةِ الرِّكَازِ فِيهِ الْخُمُسُ "٧٠٦١يَأْتِي أَحَدُكُمْ بِمَا يَمْلِكُ فَيَقُولُ هَذِهِ صَدَقَةٌ ثُمَّ يَقْعُدُ يَسْتَكِفُّ الن٧٠٦٢أَصَبْتُ هَذَا مِنْ مَعْدِنٍ فَخُذْ مِنْهُ الزَّكَاةَ قَالَ : لا شَيْءَ فِيهِ وَرَدَّهُ إِ٧٠٦٣الْعَجْمَاءُ جَرْحُهَا جُبَارٌ ، وَالْبِئْرُ جُبَارٌ وَالْمَعْدِنُ جُبَارٌ ، وَفِي الرِّكَ٧٠٦٤جُرْحُ الْعَجْمَاءِ جُبَارٌ , وَالْبِئْرِ جُبَارٌ , وَالْمَعْدِنِ جُبَارٌ ، وَفِي الرِّكَا٧٠٦٥كَنْزٍ وَجَدَهُ فِي خَرِبَةٍ جَاهِلِيَّةٍ : إِنْ وَجَدْتَهُ فِي قَرْيَةٍ مَسْكُونَةٍ أَوْ ٧٠٦٦فَانْهَارَتْ عَلَيْهِ تِبْرًا ، فَأَخَذَهَا فَأَتَى بِهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْ٧٠٦٧هُوَ دَفْنُ الْجَاهِلِيَّةِ مَا لَمْ يُطْلَبْ بِمَالٍ وَلَمْ يُكَلَّفْ فِيهِ كَبِيرُ عَملٍ٧٠٦٨الرِّكَازُ الْكَنْزُ الْعَادِي "٧٠٦٩هَلْ هَوَيْتَ إِلَى الْجُحْرِ ؟ ، قَالَ : لا , فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَ٧٠٧٠هَذَا قَبْرُ أَبِي فُلانٍ ، وَكَانَ بِهَذَا الْحَرَمِ يَدْفَعُ بِهِ عَنْهُ ، فَلَمَّا خَرَ٧٠٧١هَذَا قَبْرُ أَبِي رِغَالٍ كَانَ مِنْ قَوْمِ ثَمُودَ , فَلَمَّا أَهْلَكَ اللَّهُ قَوْمَهُ ٧٠٧٢رَجُلا عَلَيْهِ ثِيَابٌ مَنْسُوجَةٌ بِالذَّهَبِ ، وَوَجَدُوا مَعَهُ مَالا فَأَتَوْا بِهِ ع٧٠٧٣لأَقْضِيَنَّ فِيهَا قَضَاءً بَيِّنًا إِنْ كُنْتَ وَجَدْتَهَا فِي قَرْيَةٍ تُؤَدِّي خَرَاجَ٧٠٧٤سَقَطَتْ عَلَيَّ جَرَّةٌ مِنْ دَيْرٍ قَدْيمٍ بِالْكُوفَةِ فِيهَا أَرْبَعَةُ آلافِ دِرْهَمٍ٧٠٧٥سَقَطَتْ عَلَيْهِ جَرَّةٌ مِنْ دَيْرٍ بِالْكُوفَةِ فَأَتَى بِهَا عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ ع٧٠٧٦إِذَا أَتَاهُ قَوْمٌ بِصَدَقَتِهِمْ , قَالَ : اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى آلِ فُلانٍ ، وَأَتَاه٧٠٧٧بَلَغَ فُلانًا مَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ فَبَعَثَ بِنَاقَةٍ مِنْ حُسْنِهَا ، اللَّهُمَّ بَ٧٠٧٨لا تَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى رَقَبَتِكَ بَعِيرٌ لَهُ رُغَاءٌ أَوْ بَقَرَةٌ لَهَا خ٧٠٧٩فِيهَا شَاةً حَافِلا ذَاتَ ضَرْعٍ عَظِيمٍ ، فَقَالَ عُمَرُ : مَا هَذِهِ الشَّاةُ ؟ ، فَقَا٧٠٨٠أَخْرِجْ إِلَيَّ صَدَقَةَ مَالِكَ فَلا يَقُودُ إِلَيْهِ شَاةً فِيهَا ، وَفَاءٌ مِنْ حَقِّه٧٠٨١مَنِ اسْتَعْمَلْنَاهُ مِنْكُمْ عَلَى عَمَلِنَا فَكَتَمَنَا مِنْهُ مِخْيَطًا فَمَا فَوْقَهُ٧٠٨٢لا تَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِبَعِيرٍ تَحْمِلُهُ لَهُ رُغَاءٌ ، أَوْ بَقَرَةٌ لَهَا خُو٧٠٨٣لا يَأْتِي أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنْهَا بِشَيْءٍ إِلا جَاءَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَحْمِلُهُ٧٠٨٤مَا خَالَطَتِ الصَّدَقَةُ مَالا إِلا أَهْلَكَتْهُ "٧٠٨٥‏ قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى { 14 } وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى { 15 } فِي زَكَاةِ رَ٧٠٨٦‏ قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى { 14 } وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى { 15 } , قَالَ : هِيَ٧٠٨٧‏ قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى ، قال : يُعْطِي صَدَقَةَ الْفِطْرِ ثُمَّ يُصَلِّي "٧٠٨٨فَرَضَ زَكَاةَ الْفِطْرِ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ ، وَصَاعًا مِنْ شَعِيرٍ عَلَى كُلِّ حُرٍّ ، وَ٧٠٨٩صَدَقَةِ الْفِطْرِ ، فَقال : أَمَرَنَا بِهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَل٧٠٩٠زَكَاةَ الْفِطْرِ عَنْ كُلِّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ حُرٍّ أَوْ مَمْلُوكٍ ، صَاعًا مِنْ طَعَامٍ ٧٠٩١لَيْسَ فِي الْعَبْدِ صَدَقَةٌ إِلا صَدَقَةُ الْفِطْرِ "٧٠٩٢لا صَدَقَةَ عَلَى الرَّجُلِ فِي فَرَسِهِ وَفِي عَبْدِهِ إِلا زَكَاةُ الْفِطْرِ "٧٠٩٣فَرَضَ زَكَاةَ الْفِطْرِ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ ، أَوْ صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ ، عَنْ كُلِّ كَبِير٧٠٩٤فَرَضَ صَدَقَةَ الْفِطْرِ صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ ، أَوْ تَمْرٍ ، عَنِ الصَّغِيرِ وَالْكَبِيرِ٧٠٩٥بِصَدَقَةِ الْفِطْرِ ، عَنْ كُلِّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ ، حُرٍّ أَوْ عَبْدٍ ، صَاعًا مِنْ شَعِ٧٠٩٦صَدَقَةَ الْفِطْرِ ، أَوْ قَالَ : رَمَضَانَ عَلَى الذَّكَرِ وَالأُنْثَى ، وَالْحُرِّ وَالْ٧٠٩٧يُخْرِجُ زَكَاةَ الْفِطْرِ عَنْ غِلْمَانِهِ الَّذِينَ بِوَادِي الْقُرَى وَخَيْبَرَ "٧٠٩٨يُؤَدِّي زَكَاةَ الْفِطْرِ عَنْ كُلِّ مَمْلُوكٍ لَهُ فِي أَرْضِهِ وَغَيْرِ أَرْضِهِ ، وَعَ٧٠٩٩فَرَضَ زَكَاةَ الْفِطْرِ عَلَى الْحُرِّ وَالْعَبْدِ وَالذَّكَرِ وَالأُنْثَى مِمَنْ تُمَوِّ٧١٠٠فَرَضَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى كُلِّ صَغِيرٍ أَوْ كَبِيرٍ ٧١٠١مَنْ جَرَتْ عَلَيْهِ نَفَقَتُكَ فَأَطْعِمْ عَنْهُ نِصْفَ صَاعٍ مِنْ بُرٍّ أَوْ صَاعًا مِنْ٧١٠٢بِصَدَقَةِ الْفِطْرِ عَنِ الصَّغِيرِ وَالْكَبِيرِ وَالْحُرِّ وَالْعَبْدِ مِمَنْ تُمَوِّنُو٧١٠٣يُؤَدِّي زَكَاةَ الْفِطْرِ عَنْ كُلِّ مَمْلُوكٍ لَهُ فِي أَرْضِهِ وَغَيْرِ أَرْضِهِ ، وَعَ٧١٠٤فَرَضَ زَكَاةَ الْفِطْرِ مِنْ رَمَضَانَ عَلَى النَّاسِ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ ، أَوْ صَاعًا مِ٧١٠٥زَكَاةَ الْفِطْرِ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ ، أَوْ صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ عَنِ الْحُرِّ ، وَالْعَبْد٧١٠٦فَرَضَ زَكَاةَ الْفِطْرِ مِنْ رَمَضَانَ عَلَى كُلِّ نَفْسٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ حُرٍّ ، أَو٧١٠٧زَكَاةَ الْفِطْرِ عَلَى كُلِّ حُرٍّ ، أَوْ عَبْدٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ صَاعٌ مِنْ تَمْرٍ ، ٧١٠٨زَكَاةُ الْفِطْرِ فَرْضٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ حُرٍّ ، وَعَبْدٍ ذَكَرٍ ، وَأُنْثَى مِنَ الْ٧١٠٩زَكَاةَ الْفِطْرِ طُهْرَةً لِلْصِيَامِ مِنَ اللَّغْوِ وَالرَّفَثِ ، وَطُعْمَةً لِلْمَسَاكِ٧١١٠فَرَضَ عَلَى النَّاسِ زَكَاةَ الْفِطْرِ مِنْ رَمَضَانَ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ ، أَوْ صَاعًا مِ٧١١١أَدُّوا صَاعًا مِنْ قَمْحٍ ، أَوْ بُرٍّ عَلَى كُلِّ ذَكَرٍ ، أَوْ أُنْثَى أَوْ صَغِيرٍ ، أ٧١١٢زَكَاةُ الْفِطْرِ عَلَى كُلِّ حُرٍّ ، وَعَبْدٍ ذَكَرٍ ، وَأُنْثَى صَغِيرٍ ، وَكَبِيرٍ فَقِ٧١١٣صَاعًا مِنْ تَمْرٍ ، أَوْ صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ عَلَى الذَّكَرِ وَالأُنْثَى ، وَالْحُرِّ وَا٧١١٤نُخْرِجُ زَكَاةَ الْفِطْرِ صَاعًا مِنْ طَعَامٍ ، أَوْ صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ ، أَوْ صَاعًا مِ٧١١٥يُخْرِجُونَ صَدَقَةَ الْفِطْرِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلّ٧١١٦زَكَاةَ الْفِطْرِ عَنْ كُلِّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ حُرٍّ ، أَوْ مَمْلُوكٍ صَاعًا مِنْ طَعَامٍ ٧١١٧لا أُخْرِجُ إِلا مَا كُنْتُ أُخْرِجُ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ٧١١٨فَرَضَ زَكَاةَ الْفِطْرِ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ ، أَوْ صَاعًا مِنْ بُرٍّ عَلَى كُلِّ حُرٍّ ، أ٧١١٩يَأْمُرُ بِزَكَاةِ الْفِطْرِ ، فَيَقُولُ : هِيَ صَاعٌ مِنْ تَمْرٍ ، أَوْ صَاعٌ مِنْ شَعِير٧١٢٠صَدَقَةِ الْفِطْرِ صَاعًا مِنْ طَعَامٍ "٧١٢١أَدُّوا صَاعًا مِنْ طَعَامٍ يَعْنِي فِي الْفِطْرِ "٧١٢٢بِئْسَ الاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الإِيمَانِ ، صَدَقَةُ الْفِطْرِ صَاعٌ صَاعٌ "٧١٢٣زَكَاةِ رَمَضَانَ عَلَى مَنْ صَامَ صَاعُ تَمْرٍ ، أَوْ صَاعُ بُرٍّ "٧١٢٤صَاعٌ مِنْ بُرٍّ أَوْ قَمْحٍ عَنْ كُلِّ اثْنَيْنِ صَغِيرٍ ، أَوْ كَبِيرٍ حُرٍّ ، أَوْ عَبْ٧١٢٥زَكَاةِ الْفِطْرِ بِنِصْفِ صَاعٍ مِنْ حِنْطَةٍ ، أَوْ صَاعٍ مِنْ تَمْرٍ "٧١٢٦هَذِهِ الصَّدَقَةَ عَلَى كُلِّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ ، ذَكَرٍ وَأُنْثَى ، حُرٍّ وَعَبْدٍ ، صَا٧١٢٧أُمِرْنَا أَنْ نُعْطِيَ صَدَقَةَ رَمَضَانَ عَنِ الصَّغِيرِ ، وَالْكَبِيرِ ، وَالْحُرِّ ، و٧١٢٨فَرَضَ زَكَاةَ الْفِطْرِ مُدَّيْنِ مِنْ حِنْطَةٍ "٧١٢٩يُخْرِجُونَ مِنْ زَكَاةِ الْفِطْرِ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَ٧١٣٠الْمِيزَانُ عَلَى مِيزَانِ أَهْلِ مَكَّةَ ، وَالْمِكْيَالُ مِكْيَالُ أَهْلِ الْمَدِينَةِ "٧١٣١أَتُؤْذِيكَ هَوَامُّكَ هَذِهِ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ : فَاحْلِقْ رَأْسَكَ ، وَأَطْعِمْ ٧١٣٢الْفَرَقُ سِتَّةَ عَشَرَ رِطْلا ، وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ : صَاعُ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ خَمْسَةُ٧١٣٣فَقَدِمْتُ الْمَدِينَةَ فَجَمَعْنَا أَبْنَاءَ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَل٧١٣٤فَعَايَرْتُهُ فَإِذَا هُوَ خَمْسَةُ أَرْطَالٍ وَثُلُثٌ بِنُقْصَانٍ مَعَهُ يَسِيرٍ ، فَرَأَ٧١٣٥هَذَا صَاعُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِعَيْنِهِ فَعَيَّرْتُهُ فَكَانَ ٧١٣٦صَاعُ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ ، مُعَيَّرٌ عَلَى صَاعِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَل٧١٣٧اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي صَاعِنَا وَمُدِّنَا وَقَلِيلِنَا وَكَثِيرِنَا ، وَاجْعَلْ لَن٧١٣٨لا أُخْرِجُ أَبَدًا إِلا صَاعًا ، إِنَّا كُنَّا نُخْرِجُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلّ٧١٣٩صَدَقَةَ الْفِطْرِ حَقٌّ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ صَغِيرٍ أَوْ كَبِيرٍ ، ذَكَرٍ أَوْ أ٧١٤٠زَكَاةُ الْفِطْرِ عَلَى الْحَاضِرِ وَالْبَادِي "٧١٤١نُعْطِي زَكَاةَ الْفِطْرِ زَمَنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَاعًا مِنْ ٧١٤٢أُولُو أَمْوَالٍ فَهَلْ يَجُوزُ عَنَّا مِنْ زَكَاةِ الْفِطْرِ ؟ قَالَ : لا فَأَدُّوهَا عَن٧١٤٣الأَعْرَابِ يُؤَدُّونَ زَكَاةَ الْفِطْرِ ؟ قَالَ : صَاعٌ مِنْ لَبَنٍ "٧١٤٤مَنْ سَأَلَ النَّاسَ عَنْ ظَهْرِ غِنًى فَصُدَاعٌ فِي الرَّأْسِ ، وَدَاءٌ فِي الْبَطْنِ ، ف٧١٤٥صَدَقَتَكَ عَلَى الْمِسْكِينِ صَدَقَةٌ ، وَإِنَّهَا عَلَى ذِي الرَّحِمِ اثْنَتَانِ صَدَقَة٧١٤٦الصَّدَقَةُ عَلَى الْمِسْكِينِ صَدَقَةٌ وَهِيَ عَلَى ذِي الرَّحِمِ اثْنَتَانِ صَدَقَةٌ وَص٧١٤٧أَمَرَنِي أَنْ أَطْرَحَ زَكَاةَ الْفِطْرِ فِي الْمَسْجِدِ ، فَقَالَ ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ٧١٤٨أَمَرَ بِزَكَاةِ الْفِطْرِ أَنْ تُؤَدَّى قَبْلَ خُرُوجِ النَّاسِ إِلَى الصَّلاةِ "٧١٤٩أَمَرَ بِإِخْرَاجِ زَكَاةِ الْفِطْرِ أَنْ تُؤَدَّى قَبْلَ خُرُوجِ النَّاسِ إِلَى الصَّلاةِ٧١٥٠نُخْرِجَ زَكَاةَ الْفِطْرِ عَنْ كُلِّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ ، وَحُرٍّ وَمَمْلُوكٍ صَاعًا مِنْ ٧١٥١تَصَدَّقُوا قَبْلَ الصَّلاةِ : ‏ قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى { 14 } وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ٧١٥٢مَنْ سَنَّ فِي الإِسْلامِ سُنَّةً حَسَنَةً فَلَهُ أَجْرُهَا وَأَجْرُ مَنْ عَمِلَ بِهَا مِن٧١٥٣مَنْ سَنَّ سُنَّةً حَسَنَةً فَعَمِلَ بِهَا كَانَ لَهُ أَجْرُهَا وَمِثْلُ أَجْرِ مَنْ عَمِل٧١٥٤اتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ "٧١٥٥مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إِلا سَيُكَلِّمُهُ رَبُّهُ لَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ حَاجِبٌ وَل٧١٥٦اتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ ، فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا فَبِكَلِمَةٍ طَيِّبَةٍ "٧١٥٧مَنْ تَصَدَّقَ بِعَدْلِ تَمْرَةٍ مِنْ كَسْبٍ طَيِّبٍ ، وَلا يَصْعَدُ إِلَى اللَّهِ عَزَّ و٧١٥٨لا تَحْقِرَنَّ جَارَةٌ لِجَارَتِهَا ، وَلَوْ فِرْسِنَ شَاةٍ "٧١٥٩نَتَحَامَلُ فَيَتَصَدَّقُ الرَّجُلُ بِالصَّدَقَةِ الْعَظِيمَةِ ، فَيُقَالُ : هَذَا مُرَائِ٧١٦٠رُدُّوا السَّائِلَ وَلَوْ بِظِلْفٍ مُحْرَقٍ "٧١٦١لَمْ تَجِدِي شَيْئًا تُعْطِيهِ إِيَّاهُ إِلا ظِلْفًا مُحْرَقًا فَادْفَعِيهِ إِلَيْهِ "٧١٦٢كُلُّ امْرِئٍ فِي ظِلِّ صَدَقَتِهِ حَتَّى يُفْصَلَ بَيْنَ النَّاسِ ، أَوْ قَالَ : حَتَّى ي٧١٦٣الْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى ، وَلْيَبْدَأْ أَحَدُكُمْ بِمَنْ يعُولُ ٧١٦٤ابْدَأْ بِنَفْسِكَ فَتَصَدَّقْ عَلَيْهَا ، فَإِنْ فَضَلَ شَيْءٌ فَلأَهْلِكَ ، فَإِنْ فَضَل٧١٦٥الْمُسْلِمَ إِذَا أَنْفَقَ نَفَقَةً عَلَى أَهْلِهِ وَهُوَ يَحْتَسِبُهَا كَانَتْ لَهُ صَدَق٧١٦٦أَفْضَلُ دِينَارٍ يُنْفِقُهُ الرَّجُلُ دِينَارٌ يُنْفِقُهُ عَلَى عِيَالِهِ ، دِينَارٌ يُنْ٧١٦٧مَا أَعْطَيْتُمُوهُنَّ فَهُوَ صَدَقَةٌ ، فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : مَنْ يَشْه٧١٦٨تَصَدَّقْنَ يَا مَعَاشِرَ النِّسَاءِ وَلَوْ مِنْ حُلِيِّكُنَّ ، قَالَتْ : وَكُنْتُ أَعُولُ٧١٦٩امْرَأَةٌ ذَاتُ صَنْعَةٍ أَبِيعُ مِنْهَا ، وَلَيْسَ لِي وَلا لِوَلَدِي وَلا لِزَوْجِي شَيْ٧١٧٠أَنْفِقِي عَلَيْهِمْ ، فَإِنَّ لَكِ أَجْرَ مَا أَنْفَقْتِ عَلَيْهِمْ "٧١٧١لَوْ أَعْطَيْتِهَا أَخْوَالَكِ كَانَ أَعْظَمَ لأَجْرِكِ "٧١٧٢مَنْ أَبَرُّ ؟ قَالَ : أُمُّكَ ، قُلْتُ : ثُمَّ مَنْ ؟ قَالَ : ثُمَّ أُمُّكَ ، قُلْتُ : ثُ٧١٧٣لا يَأْتِي رَجُلٌ مَوْلاهُ فَيَسْأَلَهُ مِنْ فَضْلٍ هُوَ عِنْدَهُ ، فَيَمْنَعَهُ إِيَّاهُ ٧١٧٤مَنْ أَبَرُّ ؟ قَالَ : أُمَّكَ وَأَبَاكَ ، وَأُخْتَكَ وَأَخَاكَ ، وَمَوْلاكَ الَّذِي يَلِي٧١٧٥اللَّهَ يُوصِيكُمْ بِأُمَّهَاتِكُمْ ، ثُمَّ يُوصِيكُمْ بِآبَائِكُمْ ، ثُمَّ يُوصِيكُمْ بِا٧١٧٦مَا أَطْعَمْتَ نَفْسَكَ ، وَوَلَدَكَ ، وَزَوْجَكَ ، وَخَادِمَكَ فَهُوَ صَدَقَةٌ "٧١٧٧أُوْصِي امْرَأً بِأُمِّهِ ثَلاثًا ، أُوصِي امْرَأً بِأَبِيهِ مَرَّتَيْنِ ، أُوصِي امْرَأً ٧١٧٨أَبَرَّ الْبِرِّ صِلَةُ الْوَلَدِ أَهْلَ وُدِّ أَبِيهِ "٧١٧٩خَيْرُ الصَّدَقَةِ مَا كَانَ عَنْ ظَهْرِ غِنًى ، وَابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ "٧١٨٠خَيْرُ الصَّدَقَةِ مَا كَانَ عَنْ ظَهْرِ غِنًى ، وَالْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ ٧١٨١أِيُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : " جَهْدُ الْمُقِلِّ ، وَابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ "٧١٨٢أِيُّ الأَعْمَالِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : إِيمَانٌ لا شَكَّ فِيهِ ، وَجِهَادٌ لا غُلُولَ فِيهِ ٧١٨٣نَتَصَدَّقَ ، فَوَافَقَ ذَلِكَ مَالا عِنْدِي ، فَقُلْتُ : الْيَوْمَ أَسْبِقُ أَبَا بَكْرٍ ٧١٨٤أَهْجُرُ دَارَ قَوْمِي الَّتِي أَصَبْتُ فِيهَا الذَّنْبَ ، وَأَنْتَقِلُ وَأُسَاكِنُكَ وَأَ٧١٨٥يَعْمِدُ أَحَدُكُمْ فَيَأْتِي بِمَالِهِ فَيَتَصَدَّقُ بِهِ ، ثُمَّ يَقْعُدُ بَعْدَ ذَلِكَ ٧١٨٦دَخَلَ الْمَسْجِدَ بِهَيْئَةٍ بَذَّةٍ فَدَعَوْتُهُ ، فَرَجَوْتُ أَنْ تَفْطِنُوا لَهُ فَتَت٧١٨٧كَيْفَ يَسْبِقُ دِرْهَمٌ مِائَةَ أَلْفٍ ؟ قَالَ : رَجُلٌ كَانَ لَهُ دِرْهَمَانِ فَأَخَذَ أ٧١٨٨تَصَدَّقَ كُلُّ رَجُلٍ مِنْكُمْ بِعُشْرِ مَالِهِ ، كُلُّكُمْ فِي الأَجْرِ سَوَاءٌ "٧١٨٩تَبْذُلِ الْفَضْلَ خَيْرٌ لَكَ ، وَإِنْ تُمْسِكْهُ شَرٌّ لَكَ ، وَلا تُلامُ عَلَى كَفَافٍ ٧١٩٠مَنْ كَانَ مَعَهُ فَضْلٌ مِنْ ظَهْرٍ فَلْيَعُدْ بِهِ عَلَى مَنْ لا ظَهْرَ لَهُ ، وَمَنْ كَ٧١٩١طُوبَى لِمَنْ تَوَاضَعَ مِنْ غَيْرِ مَنْقَصَةٍ ، وَذَلَّ فِي نَفْسِهِ مِنْ غَيْرِ مَسْكَنَ٧١٩٢مَا مِنْ صَاحِبِ إِبِلٍ ، وَلا بَقَرٍ ، وَلا غَنَمٍ ، لا يُؤَدِّي حَقَّهَا ، إِلا أُقْعِدَ٧١٩٣مَا حَقُّ الإِبِلِ ؟ قَالَ : حَلْبُهَا عَلَى الْمَاءِ ، وَإِعَارَةُ دَلْوِهَا ، وَإِعَارَة٧١٩٤وَلا صَاحِبُ إِبِلٍ لا يُعْطِي حَقَّهَا ، وَمِنْ حَقِّهَا حَلْبُهَا يَوْمَ وِرْدِهَا إِلا ٧١٩٥نَعُدُّ الْمَاعُونَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَارِيَ٧١٩٦مَنْعُ الْفَأْسِ وَالدَّلْوِ وَالْقِدْرِ ، وَمَا يَتَعَاطَى النَّاسُ بَيْنَهُمْ "٧١٩٧‏ وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ ، قَالَ : عَارِيَةُ الْمَتَاعِ "٧١٩٨الْمَاعُونُ : مَتَاعُ الْبَيْتِ "٧١٩٩‏ وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ , قَالَ : هِيَ الزَّكَاةُ الْمَفْرُوضَةُ ، يُرَاءُونَ بِصَلاتِ٧٢٠٠‏ وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ ، قَالَ : الزَّكَاةُ "٧٢٠١الْمَاعُونُ : الزَّكَاةُ "٧٢٠٢عَنِ الْمَاعُونِ ، قال : أَيْشِ يَقُولُونَ فِيهَا ؟ قَالَ : قُلْتُ : يَقُولُونَ مَا يَتَعَ٧٢٠٣أَرْبَعُونَ حَسَنَةً ، أَعْلاهَا مَنِيحَةُ الْعَنْزِ ، لا يَعْمَلُ رَجُلٌ بِخَصْلَةٍ مِنْه٧٢٠٤أَرْبَعُونَ خَصْلَةً ، أَعْلاهُنَّ مَنِيحَةُ الْعَنْزِ ، مَا يَعْمَلُ عَبْدٌ مِنْهَا بِخَص٧٢٠٥نَهَى وَذَكَرَ خِصَالا , وَقَالَ : وَمَنْ مَنَحَ مَنِيحَةً غَدَتْ بِصَدَقَةٍ ، وَرَاحَتْ ب٧٢٠٦أَفْضَلُ الصَّدَقَةِ الْمَنِيحَةُ ، إِلا رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ يَمْنَحُ أَهْلَ بَيْتٍ٧٢٠٧مَنْ يُضَيِّفُ هَذَا ؟ فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ : أَنَا ، فَانْطَلَقَ بِهِ إِلَى ام٧٢٠٨فَأَرْسَلَتْ صَفِيَّةُ بِدِرْهَمٍ فَاشْتَرَتْ عُنْقُودًا بِدِرْهَمٍ , فَاتَّبَعَ الرَّسُول٧٢٠٩أَيُّ الصَّدَقَةِ أَعْجَبُ إِلَيْكَ ؟ قَالَ : سَقْيُ الْمَاءِ "٧٢١٠مُسْلِمٍ كَسَا ثَوْبًا عَلَى عُرْيٍ كَسَاهُ اللَّهُ مِنْ خَضِرِ الْجَنَّةِ ، وَأَيُّمَا مُ٧٢١١رَجُلٌ يَمْشِي بِطَرِيقٍ اشْتَدَّ عَلَيْهِ الْعَطَشُ ، فَوَجَدَ بِئْرًا ، فَنَزَلَ بِهَا ،٧٢١٢الضَّالَّةَ تَرِدُ عَلَى حَوْضِ إِبِلِي ، هَلْ لِي أَجْرٌ إِنْ سَقَيْتُهَا ؟ قَالَ : نَعَم٧٢١٣عَنِ الضَّالَّةِ مِنَ الإِبِلِ تَغْشَى حَوْضِي ، هَلْ لِي مِنْ أَجْرٍ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، و٧٢١٤بِعَمَلٍ يُقَرِّبُنِي مِنْ طَاعَتِهِ ، وَيُبَاعِدُنِي مِنَ النَّارِ ، قَالَ : أَوَ هُمَا أ٧٢١٥مَثَلُ الْمُنْفِقِ وَالْبَخِيلِ كَمَثَلِ رَجُلَيْنِ عَلَيْهِمَا جُنَّتَانِ ، أَوْ جُبَّتَا٧٢١٦أَنْفِقِي وَانْضَحِي هَكَذَا وَهَكَذَا ، وَهَكَذَا وَلا تُحْصِي فَيُحْصِيَ اللَّهُ عَلَيْك٧٢١٧ارْضَخِي مَا اسْتَطَعْتِ ، وَلا تُوعِي فَيُوعِيَ اللَّهُ عَلَيْكِ "٧٢١٨اللَّهَ قَالَ لِي : أَنْفِقْ أُنْفِقْ عَلَيْكَ "٧٢١٩مَا مِنْ يوْمٍ يُصْبِحُ الْعِبَادُ فِيهِ إِلا مَلَكَانِ يَنْزِلانِ ، فَيَقُولُ أَحَدُهُمَا٧٢٢٠مَا نَقَصَتْ صَدَقَةٌ مِنْ مَالٍ ، وَمَا زَادَ اللَّهُ بِعَفْوٍ إِلا عِزًّا ، أَوْ مَا تَو٧٢٢١إِيَّاكُمْ وَالشُّحَّ ، فَإِنَّهُ أَهْلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ ، أَمَرَهُمْ بِالْقَطِيعَ٧٢٢٢مَا يُخْرِجُ رَجُلٌ شَيْئًا مِنَ الصَّدَقَةِ حَتَّى يَفُكَّ عَنْ لَحْيَيْ سَبْعِينَ شَيْطَ٧٢٢٣كُلُّ سُلامَى مِنَ النَّاسِ عَلَيْهِ صَدَقَةٌ كُلَّ يَوْمٍ تَطْلُعُ عَلَيْهِ الشَّمْسُ ، ق٧٢٢٤عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ صَدَقَةٌ ، قَالُوا : فَإِنْ لَمْ يَجِدْ ، قَالَ : فَيَعْمَلُ بِيَدِهِ٧٢٢٥خُلِقَ كُلُّ إِنْسَانٍ مِنْ بَنِي آدَمَ عَلَى سِتِّينَ وَثَلاثِ مِائَةِ مَفْصِلٍ ، فَمَنْ ٧٢٢٦أَيَذْهَبُ أَهْلُ الدُّثُورِ بِالأَجْرِ ، يُصَلُّونَ كَمَا نُصَلِّي ، وَيَصُومُونَ كَمَا ن٧٢٢٧لا تَحْقِرَنَّ مِنَ الْمَعْرُوفِ شَيْئًا ، وَلَوْ أَنْ تَأْتِيَ أَخَاكَ بِوَجْهٍ مُنْبَسِط٧٢٢٨كُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ "٧٢٢٩لا حَسَدَ إِلا فِي اثْنَتَيْنِ ، رَجُلٌ أَتَاهُ اللَّهُ قُرْآنًا فَهُوَ يَقُومُ بِهِ آنَاء٧٢٣٠لا حَسَدَ إِلا فِي اثْنَتَيْنِ ، رَجُلٌ عَلَّمَهُ اللَّهُ الْقُرْآنَ فَهُوَ يَتْلُوهُ آنَا٧٢٣١مَثَلَ الدُّنْيَا مَثَلَ أَرْبَعَةٍ مِنَّا ، رَجُلٌ آتَاهُ اللَّهُ عِلْمًا وَآتَاهُ مَالا ٧٢٣٢" مَنْ أَصْبَحَ مِنْكُمُ الْيَوْمَ صَائِمًا ؟ قَالَ أَبُو بَكْرٍ : أَنَا ، قَالَ : فَمَنْ ٧٢٣٣بَاكِرُوا بِالصَّدَقَةِ ، فَإِنَّ الْبَلاءَ لا يَتَخَطَّى الصَّدَقَةَ "٧٢٣٤أِيُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : لَتُنَبَّأَنَّ ، أَنْ تَصَدَّقَ وَأَنْتَ صَحِيحٌ شَحِ٧٢٣٥مَثَلُ الَّذِي يُعْتِقُ عِنْدَ الْمَوْتِ كَالَّذِي يُهْدِي بَعْدَ الشِّبَعِ "٧٢٣٦مَثَلُ الَّذِي يَتَصَدَّقُ أَوْ يُعْتِقُ عِنْدَ الْمَوْتِ مَثَلُ الَّذِي يُهْدِي بَعْدَ مَ٧٢٣٧‏ وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ ، قَالَ : ت٧٢٣٨سَبْعَةٌ يُظِلُّهُمُ اللَّهُ تَعَالَى فِي ظِلِّهِ يَوْمَ لا ظِلَّ إِلا ظِلُّهُ : الإِمَامُ٧٢٣٩مَنْ تَصَدَّقَ بِعَدْلِ تَمْرَةٍ مِنْ كَسْبٍ طَيِّبٍ ، وَلا يَصْعَدُ إِلَى اللَّهِ إِلا ال٧٢٤٠لا يَتَصَدَّقُ أَحَدٌ بِتَمْرَةٍ مِنْ كَسْبٍ طَيِّبٍ إِلا أَخَذَهَا اللَّهُ بِيَمِينِهِ ، ٧٢٤١لا يَقْبَلُ اللَّهُ صَلاةً إِلا بِطَهُورٍ ، وَلا صَدَقَةً مِنْ غُلُولٍ ، وَقَدْ كُنْتَ عَل٧٢٤٢ثَلاثَةٌ لا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَلا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ ، وَلا يُ٧٢٤٣يَكْرَهُونَ أَنْ يَرْضَخُوا لأَنْسِبَائِهِمْ وَهُمْ مُشْرِكُونَ ، فَنَزَلَتْ ‏ لَيْسَ عَلَ٧٢٤٤أَتَتْنِي أُمِّي وَهِيَ رَاغِبَةٌ ، أَفَأُعْطِيهَا ؟ قَالَ : نَعَمْ ، صِلِيهَا "٧٢٤٥أَتَتْنِي أُمِّي رَاغِبَةً فِي عَهْدِ قُرَيْشٍ ، فَسَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ٧٢٤٦لأَتَصَدَّقَنَّ اللَّيْلَةَ بِصَدَقَةٍ ، فَخَرَجَ بِصَدَقَتِهِ فَوَضَعَهَا فِي يَدِ زَانِي٧٢٤٧الْخَازِنَ الأَمِينَ الَّذِي يُعْطِي مَا أُمِرَ بِهِ كَامِلا مُوَفَّرًا ، طَيِّبَةٌ بِهِ ن٧٢٤٨إِذَا أَطْعَمَتِ الْمَرْأَةُ مِنْ بَيْتِ زَوْجِهَا غَيْرَ مُفْسِدَةٍ ، فَلَهَا أَجْرُهَا و٧٢٤٩إِذَا أَنْفَقَتِ الْمَرْأَةُ مِنْ طَعَامِ بَيْتِهَا غَيْرَ مُفْسِدَةٍ كَانَ لَهَا أَجْرُهَ٧٢٥٠لا تَصُومُ الْمَرْأَةُ وَبَعْلُهَا شَاهِدٌ إِلا بِإِذْنِهِ ، وَلا تَأْذَنُ فِي بَيْتِهِ وَ٧٢٥١الطَّعَامُ الرَّطِبُ تَأْكُلْنَهُ وَتُهْدِينَهُ "٧٢٥٢أَنَأْكُلُ عَلَى آبَائِنَا وَإِخْوَانِنَا ، فَمَا يَحِلُّ لَنَا مِنْ أَمْوَالِهِمْ ؟ قَالَ٧٢٥٣الْمَرْأَةِ تَصَدَّقُ مِنْ بَيْتِ زَوْجِهَا ، قَالَ : لا إِلا مِنْ قُوتِهَا ، وَالأَجْرُ ب٧٢٥٤مَا يَحِلُّ لِلْمَرْأَةِ مِنْ بَيْتِ زَوْجِهَا ؟ فَرَفَعَتْ كُلُّ وَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ مِنَ٧٢٥٥لا تَسْرِقِي مِنْهُ ذَهَبًا وَلا فِضَّةً ، وَلا تَأْخُذِي مِنْ بَيْتِهِ شَيْئًا "٧٢٥٦أَلا لا يَحِلُّ لامْرَأَةٍ أَنْ تُعْطِيَ مِنْ مَالِ زَوْجِهَا شَيْئًا إِلا بِإِذْنِهِ ، فَ٧٢٥٧حَقِّ الزَّوْجِ عَلَى امْرَأَتِهِ ، قَالَ : " لا تُعْطِي مِنْ بَيْتِهِ شَيْئًا إِلا بِإِذْ٧٢٥٨أَتَصَدَّقُ مِنْ مَالِ مَوَالِيَّ بِشَيْءٍ ، قَالَ : نَعَمْ ، وَالأَجْرُ بَيْنَكُمَا نِصْف٧٢٥٩يُعْطِي طَعَامِي بِغَيْرِ أَنْ آمُرَهُ ، فَقَالَ : الأَجْرُ بَيْنَكُمَا "٧٢٦٠اتَّقِ اللَّهَ ، وَأَدِّ حَقَّ اللَّهَ عَلَيْكَ وَحَقَّ مَوَالِيكَ ، فَإِنَّكَ لا تَمْلِكُ٧٢٦١أَرْعَى غَنَمًا لأَهْلِي فَيَمُرُّ بِيَ الظَّمْآنُ أَسْقِيهِ ، قَالَ : لا , ثُمَّ لا إِلا ٧٢٦٢ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلا عَبْدًا مَمْلُوكًا لا يَقْدِرُ عَلَى شَيْءٍ لا يَتَصَدَّقُ بِشَيْءٍ ٧٢٦٣عَنِ الْمَمْلُوكِ أَيَتَصَدَّقُ بِشَيْءٍ ؟ فَقَالَ : لا يَتَصَدَّقُ بِشَيْءٍ "٧٢٦٤لا يَصْلُحُ لِلْعَبْدِ أَنْ يُنْفِقَ مِنْ مَالِهِ شَيْئًا ، وَلا يُعْطِيهِ أَحَدًا إِلا بِ٧٢٦٥يَأْخُذَ أَحَدُكُمْ حَبْلا فَيَأْتِيَ الْجَبَلَ فَيَجِيءُ بِحُزْمَةٍ مِنْ حَطَبٍ عَلَى ظَه٧٢٦٦يَغْدُوَ أَحَدُكُمْ فَيَحْتَطِبَ عَلَى ظَهْرِهِ فَيَتَصَدَّقَ بِهِ وَيَسْتَغْنِيَ بِهِ عَن٧٢٦٧مَا يَكُنْ عِنْدِي مِنْ خَيْرٍ فَلَنْ أَدَّخِرَهُ عَنْكُمْ وَمَنْ يَسْتَعْفِفْ يُعِفَّهُ ا٧٢٦٨لَيْسَ الْمِسْكِينُ الَّذِي تَرُدُّهُ التَّمْرَةُ وَالتَّمْرَتَانِ وَلا اللُّقْمَةُ وَاللّ٧٢٦٩قَدْ أَفْلَحَ مَنْ أسلم ، وَرُزِقَ كَفَافًا ، وَقَنَّعَهُ اللَّهُ بِمَا آتَاهُ "٧٢٧٠مَنْ أَصَابَتْهُ فَاقَةٌ فَأَنْزَلَهَا بِالنَّاسِ لَمْ تُسَدَّ فَاقَتُهُ ، وَمَنْ أَنْزَلَ٧٢٧١مَا تَزَالُ الْمَسْأَلَةُ بِالرَّجُلِ حَتَّى يَلْقَى اللَّهَ وَمَا فِي وَجْهِهِ مُزْعَةٌ م٧٢٧٢مَنْ سَأَلَ النَّاسَ أَمْوَالَهُمْ تَكَثُّرًا فَإِنَّمَا يَسْأَلُ جَمْرًا ، فَلْيَسْتَقِلّ٧٢٧٣لا تُلْحِفُوا فِي الْمَسْأَلَةِ ، فَوَاللَّهِ لا يَسْأَلُنِي أَحَدٌ مِنْكُمْ شَيْئًا فَتَخ٧٢٧٤هَذَا الْمَالَ خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ فَمَنْ أَخَذَهُ بِسَخَاوَةِ نَفْسٍ بُورِكَ لَهُ فِيهِ ، و٧٢٧٥تَعْبُدُوا اللَّهَ وَلا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا ، وَالصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ وَتُطِيعُوا ، و٧٢٧٦مَنْ يتَقَبَّلْ لِي بِوَاحِدَةٍ أَتَقَبَّلْ لَهُ بِالْجَنَّةِ ، قَالَ ثَوْبَانُ : أَنَا يَ٧٢٧٧الْمَسَائِلُ كُدُوحٌ يَكْدَحُ بِهَا الرَّجُلُ وَجْهَهُ فَمَنْ شَاءَ أَبْقَى عَلَى وَجْهِهِ٧٢٧٨وَإِنْ كُنْتَ سَائِلا لا بُدَّ فَاسْأَلِ الصَّالِحِينَ "٧٢٧٩فَإِنْ كُنْتَ لا بُدَّ سَائِلٌ ، فَاسْأَلِ الصَّالِحِينَ "٧٢٨٠وَالْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى ، وَالْيَدُ الْعُلْيَا الْمُتَعَفِّفَة٧٢٨١الْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى ، الْيَدُ الْعُلْيَا الْيَدُ الْمُنْفِقَ٧٢٨٢الْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى ، وَالْيَدُ الْعُلْيَا الْمُتَعَفِّفَةُ ٧٢٨٣الْيَدَ الْعُلْيَا هِيَ : الْمُنْفِقَةُ "٧٢٨٤لا تَسْأَلِ النَّاسَ شَيْئًا فَإِنَّ يَدَ الْمُنْطِيَةِ الْعُلْيَا ، وَإِنَّ الْيَدَ السُّ٧٢٨٥الأَيْدِي ثَلاثَةٌ : فَيَدُ اللَّهِ جَلَّ وَعَزَّ الْعُلْيَا ، وَيَدُ الْمُعْطِي الَّتِي ت٧٢٨٦الأَيْدِي ثَلاثَةُ أَيْدِي : فَيَدُ اللَّهِ الْعُلْيَا ، وَيَدُ الْمُعْطِي الَّتِي تَلِيهَ٧٢٨٧خُذْهُ وَمَا جَاءَكَ مِنْ هَذَا الْمَالِ وَأَنْتَ غَيْرُ مُشْرِفٍ وَلا سَائِلٍ فَخُذْهُ ، ٧٢٨٨هَلْ مِنْكُمْ أَحَدٌ أَطْعَمَ الْيَوْمَ مِسْكِينًا ؟ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ ع٧٢٨٩لا تَسْأَلْ بِوَجْهِ اللَّهِ إِلا الْجَنَّةَ "٧٢٩٠مَنِ اسْتَعَاذَكُمْ بِاللَّهِ فَأَعِيذُوهُ ، وَمَنْ سَأَلَكُمْ بِاللَّهِ فَأَعْطُوهُ ، وَم٧٢٩١بُنِيَ الإِسْلامُ عَلَى خَمْسٍ ، عَلَى أَنْ يُوَحَّدَ اللَّهُ ، وَإِقَامِ الصَّلاةِ وَإِيت٧٢٩٢آمُرُكُمْ بِالإِيمَانِ ، تَدْرُونَ مَا الإِيمَانُ ؟ شَهَادَةُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ٧٢٩٣أُحِيلَ الصَّوْمُ عَلَى ثَلاثَةِ أَحْوَالٍ : قَدِمَ النَّاسُ الْمَدِينَةَ وَلا عَهْدَ لَهُ٧٢٩٤صَامَ بَعْدَمَا قَدِمَ الْمَدِينَةَ ، فَجَعَلَ يَصُومُ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ٧٢٩٥مَنْ شَاءَ صَامَ وَمَنْ شَاءَ أَفْطَرَ وَافْتَدَى بِطَعَامِ مِسْكِينٍ ، حَتَّى أُنْزِلَتِ ٧٢٩٦‏ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ ، كَانَ مَنْ أَرَادَ مِنَّا أَ٧٢٩٧‏ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ هَذِهِ الآيَةُ الَّتِي بَعْدَهَا ‏ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الش٧٢٩٨‏ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ ، قَالَ : هِيَ مَنْسُوخَةٌ "٧٢٩٩صَائِمًا فَحَضَرَ الإِفْطَارُ فَنَامَ قَبْلَ أَنْ يُفْطِرَ لَمْ يَأْكُلْ لَيْلَتَهُ وَلا ي٧٣٠٠‏ يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ م٧٣٠١أَمَرَهُمْ بِصِيَامِ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ ، ثُمَّ أُنْزِلَ رَمَضَانُ وَكَانُوا قَوْمًا لَمْ ي٧٣٠٢مَاذَا فَرَضَ اللَّهُ عَلَيَّ مِنَ الصَّلاةِ ، فَقَالَ : الصَّلَوَاتُ الْخَمْسُ إِلا أَنْ ٧٣٠٣لا تَقُولُوا رَمَضَانُ ، فَإِنَّ رَمَضَانَ اسْمٌ مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ ، وَلَكِنْ قُولُوا٧٣٠٤لا تَقُولُوا رَمَضَانُ ، فَإِنَّ رَمَضَانَ اسْمٌ مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَ٧٣٠٥إِذَا جَاءَ رَمَضَانُ فُتِّحَتْ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ ، وَغُلِّقَتْ أَبْوَابُ النَّارِ ، وَ٧٣٠٦مَنْ لَمْ يَجْمَعِ الصِّيَامَ قَبْلَ الْفَجْرِ فَلا صِيَامَ لَهُ "٧٣٠٧مَنْ لَمْ يُجْمِعِ الصِّيَامَ مَعَ الْفَجْرِ فَلا صِيَامَ لَهُ "٧٣٠٨مَنْ لَمْ يُبَيِّتِ الصِّيَامَ مِنَ اللَّيْلِ ، فَلا صِيَامَ لَهُ "٧٣٠٩لا يَصُومُ إِلا مَنْ أَجْمَعَ الصِّيَامَ قَبْلَ الْفَجْرِ "٧٣١٠مَنْ لَمْ يُبَيِّتِ الصِّيَامَ قَبْلَ طُلُوعِ الْفَجْرِ ، فَلا صِيَامَ لَهُ "٧٣١١هَلْ عِنْدَكُمْ شَيْءٌ ؟ قَالَتْ : فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا عِنْدَنَا شَيْءٌ ،٧٣١٢يُحِبُّ طَعَامًا ، فَجَاءَ يَوْمًا ، فَقَالَ : هَلْ عِنْدَكُمْ مِنْ ذَلِكَ الطَّعَامِ ؟ فَ٧٣١٣هَلْ عِنْدَكُمْ شَيْءٌ ؟ قُلْنَا : لا ، قَالَ : فَإِنِّي إِذًا صَائِمٌ "٧٣١٤أَعِنْدَكِ شَيْءٌ ؟ قُلْتُ : لا ، قَالَ : إِذًا أَصُومُ "٧٣١٥هَلْ عِنْدَكُمْ مِنْ غَدَاءٍ ؟ فَإِنْ قَالُوا : لا ، صَامَ ذَلِكَ الْيَوْمَ ، وَقَالَ : إِ٧٣١٦أَعِنْدَكُمْ شَيْءٌ ؟ فَإِنْ قَالُوا : لا ، قَالَ : فَأَنَا صَائِمٌ "٧٣١٧أَعِنْدَكُمْ غَدَاءٌ ؟ فَإِنْ لَمْ يَجِدْهُ ، قَالَ : فَأَنَا إِذًا صَائِمٌ "٧٣١٨بَدَا لَهُ الصَّوْمُ بَعْدَمَا زَالَتِ الشَّمْسُ فَصَامَ "٧٣١٩أَحَدُكُمْ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَأْكُلْ أَوْ يَشْرَبْ "٧٣٢٠لا تَصُومُوا حَتَّى تَرَوَا الْهِلالَ ، وَلا تُفْطِرُوا حَتَّى تَرَوْهُ ، فَإِنْ أُغْمِيَ ٧٣٢١الشَّهْرُ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ ، فَلا تَصُومُوا حَتَّى تَرَوْهُ ، وَلا تُفْطِرُوا حَتَّى تَر٧٣٢٢إِذَا رَأَيْتُمُ الْهِلالَ فَصُومُوا ، وَإِذَا رَأَيْتُمُوهُ فَأَفْطِرُوا ، فَإِنْ غُمَّ ع٧٣٢٣الشَّهْرُ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ ، لا تَصُومُوا حَتَّى تَرَوْهُ ، وَلا تُفْطِرُوا حَتَّى تَرَو٧٣٢٤الشَّهْرُ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ لَيْلَةً ، لا تَصُومُوا حَتَّى تَرَوْهُ ، وَلا تُفْطِرُوا حَت٧٣٢٥أَحْسَنَ مَا يَقْدِرُ لَهُ أَنَّا رَأَيْنَا هِلالَ شَعْبَانَ لِكَذَا أَوْ كَذَا ، وَالصَّو٧٣٢٦الشَّهْرُ هَكَذَا ، وَهَكَذَا ، وَهَكَذَا ، ثَلاثُ مَرَّاتٍ بِيَدَيْهِ ، ثُمَّ قَبَضَ فِي ٧٣٢٧اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى جَعَلَ الأَهِلَّةَ مَوَاقِيتَ ، فَإِذَا رَأَيْتُمُوهُ فَصُومُ٧٣٢٨صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ ، وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ ، فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ فَعُدُّوا ثَلاث٧٣٢٩صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ ، وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ ، فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمُ الشَّهْرُ فَعُد٧٣٣٠إِذَا رَأَيْتُمُ الْهِلالَ فَصُومُوا ، وَإِذَا رَأَيْتُمُوهُ فَأَفْطِرُوا ، فَإِنْ غُمَّ ع٧٣٣١صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ ، وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ ، فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ فَعُدُّوا ثَلاث٧٣٣٢اللَّهَ قَدْ مَدَّهُ لِرُؤْيَتِهِ ، فَإِنْ أُغْمِيَ عَلَيْكُمْ فَأَكْمِلُوا الْعِدَّةَ "٧٣٣٣إِذَا رَأَيْتُمُ الْهِلالَ فَصُومُوا ، وَإِذَا رَأَيْتُمُوهُ فَأَفْطِرُوا ، فَإِنْ أُغْمِي٧٣٣٤صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ ، وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ ، فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ فَأَكْمِلُوا ال٧٣٣٥يَتَحَفَّظُ مِنْ هِلالِ شَعْبَانَ مَا لا يَتَحَفَّظُ مِنْ غَيْرِهِ ، ثُمَّ يَصُومُ لِرُؤْي٧٣٣٦أَحْصُوا هِلالَ شَعْبَانَ لِرَمَضَانَ "٧٣٣٧لا يَتَقَدَّمَنَّ أَحَدُكُمْ رَمَضَانَ بِصَوْمِ يَوْمٍ وَلا يَوْمَيْنِ ، إِلا أَنْ يَكُونَ٧٣٣٨لا تَقَدَّمُوا قَبْلَ رَمَضَانَ بِيَوْمٍ أَوْ يَوْمَيْنِ ، إِلا أَنْ يَكُونَ رَجُلا كَانَ ٧٣٣٩لا تَقَدَّمُوا الشَّهْرَ بِالْيَوْمِ وَالْيَوْمَيْنِ ، إِلا أَنْ يُوَافِقَ ذَلِكَ صَوْمًا ٧٣٤٠لا تَقَدَّمُوا هَذَا الشَّهْرَ ، صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ ، وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ ، فَإِنْ٧٣٤١إِذَا رَأَيْتُمُ الْهِلالَ فَصُومُوا ، وَإِذَا رَأَيْتُمُوهُ فَأَفْطِرُوا ، فَإِنْ غُمَّ ع٧٣٤٢صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ ، وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ ، فَإِنْ حَالَتْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُ سَ٧٣٤٣لا تَقَدَّمُوا الشَّهْرَ بِصِيَامِ يَوْمٍ وَلا يَوْمَيْنِ ، إِلا أَنْ يَكُونَ شَيْئًا يَصُ٧٣٤٤صُومُوا رَمَضَانَ لِرُؤْيَتِهِ ، وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ ، فَإِنْ حَالَ بَيْنَكُمْ وَبَي٧٣٤٥لا تَقَدَّمُوا الشَّهْرَ حَتَّى تَرَوَا الْهِلالَ ، أَوْ تُكْمِلُوا الْعِدَّةَ ، ثُمَّ صُو٧٣٤٦لا تَصُومُوا حَتَّى تَرَوَا الْهِلالَ ، وَلا تُفْطِرُوا حَتَّى تَرَوَا الْهِلالَ ، فَإِنْ ٧٣٤٧مَنْ صَامَ يَوْمَ الشَّكِّ ، فَقَدْ عَصَى أَبَا الْقَاسِمِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ٧٣٤٨نَهَى عَنِ الصِّيَامِ قَبْلَ رَمَضَانَ بِيَوْمٍ ، وَالأَضْحَى ، وَالْفِطْرِ ، وَأَيَّامِ ا٧٣٤٩هَذَا شَهْرٌ كَتَبَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ صِيَامَهُ ، وَلَمْ يَكْتُبْ عَلَيْكُمْ قِيَامَهُ ، ٧٣٥٠هَذَا الشَّهْرُ الْمُبَارَكُ الَّذِي فَرَضَ اللَّهُ صِيَامَهُ وَلَمْ يَفْرِضْ قِيَامَهُ ، ٧٣٥١يَنْهَيَانِ عَنْ صَوْمِ الْيَوْمِ الَّذِي يُشَكُّ فِيهِ مِنْ رَمَضَانَ "٧٣٥٢لَوْ صُمْتُ السَّنَةَ كُلَّهَا لأَفْطَرْتُ ذَلِكَ الْيَوْمَ الَّذِي يُشَكُّ فِيهِ مِنْ رَم٧٣٥٣أُفْطِرَ يَوْمًا مِنْ رَمَضَانَ ثُمَّ أَقْضِيَهُ ، أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَزِيدَ فِيهِ٧٣٥٤يَنْهَى عَنْ صَوْمِ الْيَوْمِ الَّذِي يُشَكُّ فِيهِ ، وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، أَنَّهُ كَان٧٣٥٥إِذَا مَضَى النِّصْفُ مِنْ شَعْبَانَ ، فَأَمْسِكُوا عَنِ الصِّيَامِ حَتَّى يَدْخُلَ رَمَضَ٧٣٥٦إِذَا انْتَصَفَ شَعْبَانُ فَلا تَصُومُوا "٧٣٥٧عَنْ أَنْ يُعَجَّلَ شَهْرُ رَمَضَانَ بِصَوْمِ يَوْمٍ أَوْ يَوْمَيْنِ , إِلا رَجُلا كَانَ ي٧٣٥٨لا يَصُومُ مِنَ السَّنَةِ شَهْرًا إِلا شَعْبَانَ ، فَإِنَّهُ كَانَ يَصُومُ شَعْبَانَ كُلَّ٧٣٥٩لَمْ يَكُنْ يَصُومُ شَهْرَيْنِ يَجْمَعُ بَيْنَهُمَا إِلا شَعْبَانَ وَرَمَضَانَ "٧٣٦٠لَمْ يَكُنْ يَصُومُ مِنَ السَّنَةِ شَهْرًا تَامًّا إِلا شَعْبَانَ ، يَصِلُهُ بِرَمَضَانَ "٧٣٦١صُمْتَ مِنْ سُرَرِ هَذَا الشَّهْرِ شَيْئًا ؟ فَقَالَ الرَّجُلُ : لا يَا رَسُولَ اللَّهِ ، ٧٣٦٢صُمْتَ مِنْ سُرَرِ شَعْبَانَ شَيْئًا ؟ قَالَ : لا ، قَالَ : فَإِذَا أَفْطَرْتَ فَصُمْ يَوْ٧٣٦٣صُومُوا الشَّهْرَ وَسِرَّهُ "٧٣٦٤أَصُومَ يَوْمًا مِنْ شَعْبَانَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُفْطِرَ يَوْمًا مِنْ رَمَضَانَ "٧٣٦٥تَصُومُ الْيَوْمَ الَّذِي يُشَكُّ فِيهِ مِنْ رَمَضَانَ "٧٣٦٦أَصُومَ الْيَوْمَ الَّذِي يُشَكُّ فِيهِ مِنْ شَعْبَانَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُفْطِرَ ٧٣٦٧النَّهْيِ عَنِ التَّقَدُّمِ إِلا أَنْ يُوَافِقَ صَوْمًا كَانَ يَصُومُهُ أَصَحُّ مِنْ ذَلِك٧٣٦٨رَأَيْتُ الْهِلالَ ، يَعْنِي هِلالَ رَمَضَانَ ، فَقَالَ : أَتَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا ا٧٣٦٩قَدْ رَأَيْتُ الْهِلالَ ، فَقَالَ : أَتَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، وَأَنِّي رَسُ٧٣٧٠فَشَهِدَ أَنَّهُ رَأَى الْهِلالَ ، فَأُتِيَ بِهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلّ٧٣٧١تَرَاءَى النَّاسُ الْهِلالَ ، فَأَخْبَرْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ٧٣٧٢أَجَازَ شَهَادَةَ رَجُلٍ عَلَى رُؤْيَةِ هِلالِ رَمَضَانَ ، قَالا : وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ٧٣٧٣أَصُومُ يَوْمًا مِنْ شَعْبَانَ ، أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُفْطِرَ يَوْمًا مِنْ رَمَضَانَ٧٣٧٤فَإِذَا رَأَيْتُمُ الْهِلالَ نَهَارًا فَلا تُفْطِرُوا حَتَّى تُمْسُوا ، إِلا أَنْ يَشْهَدَ٧٣٧٥فَإِذَا رَأَيْتُمُ الْهِلالَ أَوَّلَ النَّهَارِ فَلا تُفْطِرُوا حَتَّى يَشْهَدَ رَجُلانِ ذ٧٣٧٦فَإِذَا رَأَيْتُمُ الْهِلالَ مِنْ أَوَّلِ النَّهَارِ فَلا تُفْطِرُوا حَتَّى يَشْهَدَ شَاهِ٧٣٧٧إِذَا رَأَيْتُمُ الْهِلالَ نَهَارًا قَبْلَ أَنْ تَزُولَ الشَّمْسُ لِتَمَامِ ثَلاثِينَ فَأَ٧٣٧٨أُنَاسًا رَأَوْا هِلالَ الْفِطْرِ نَهَارًا , فَأَتَمَّ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ صِيَامَه٧٣٧٩نَاسًا يُفْطِرُونَ إِذَا رَأَوَا الْهِلالَ نَهَارًا ، وَإِنَّهُ لا يَصْلُحُ لَكُمْ أَنْ تُ٧٣٨٠مَنْ لَمْ يُبَيِّتِ الصِّيَامَ قَبْلَ الْفَجْرِ فَلا صِيَامَ لَهُ "٧٣٨١أُصْبِحُ جُنُبًا وَأَنَا أُرِيدُ الصِّيَامَ , فَأَغْتَسِلُ ثُمَّ أَصُومُ ذَلِكَ الْيَوْمَ ٧٣٨٢تُدْرِكُنِي الصَّلاةُ وَأَنَا جُنُبٌ ، فَأَصُومُ ، فَقَالَ : لَسْتَ مِثْلَنَا ، قَدْ غَفَر٧٣٨٣لَيُصْبِحُ جُنُبًا مِنْ جِمَاعٍ غَيْرِ احْتِلامٍ ثُمَّ يَصُومُ "٧٣٨٤يُصْبِحُ جُنُبًا مِنْ جِمَاعٍ لا مِنْ حُلْمٍ , ثُمَّ لا يُفْطِرُ وَلا يَقْضِي "٧٣٨٥يُدْرِكُهُ الْفَجْرُ فِي رَمَضَانَ وَهُوَ جُنُبٌ مِنْ غَيْرِ حُلْمٍ ، فَيَغْتَسِلُ وَيَصُو٧٣٨٦لَيُصْبِحُ جُنُبًا مِنْ جِمَاعٍ غَيْرِ احْتِلامٍ ثُمَّ يَصُومُ ذَلِكَ الْيَوْمَ ، قَالَ : ٧٣٨٧يُصْبِحُ جُنُبًا مِنْ غَيْرِ حُلْمٍ ، ثُمَّ يَصُومُ٧٣٨٨رَجَعَ أَبُو هُرَيْرَةَ عَنْ قَوْلِهِ رُجُوعًا حَسَنًا ، يَعْنِي فِي الْجُنُبِ إِذَا أَصْب٧٣٨٩وِسَادُكَ لَعَرِيضًا ، إِنَّمَا ذَاكَ بَيَاضُ النَّهَارِ مِنْ سَوَادِ اللَّيْلِ "٧٣٩٠‏ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأَس٧٣٩١لا يَغُرَّنَّكُمْ مِنْ سُحُورِكُمْ أَذَانُ بِلالٍ ، وَلا بَيَاضُ الأُفُقِ الْمُسْتَطِيلِ ه٧٣٩٢هُمَا فَجْرَانِ ، فَأَمَّا الَّذِي كَأَنَّهُ ذَنَبُ السِّرْحَانِ فَإِنَّهُ لا يُحِلُّ شَيْ٧٣٩٣الْفَجْرُ فَجْرَانِ ، فَأَمَّا الأَوَّلُ فَإِنَّهُ لا يُحَرِّمُ الطَّعَامَ ، وَلا يُحِلُّ ٧٣٩٤إِذَا أَقْبَلَ اللَّيْلُ مِنْ هَا هُنَا ، وَأَدْبَرَ النَّهَارُ مِنْ هَا هُنَا , وَغَرَبَت٧٣٩٥إِذَا غَابَتِ الشَّمْسُ مِنْ هَا هُنَا ، وَجَاءَ اللَّيْلُ مِنْ هَا هُنَا فَقَدْ أَفْطَرَ ٧٣٩٦بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ إِذْ أَتَانِي رَجُلانِ فَأَخَذَا بِضَبْعِيَّ , فَأَتَيَا بِي جَبَلا ٧٣٩٧مَنْ أَكَلَ مِنْ أَوَّلِ النَّهَارِ ، فَلْيَأْكُلْ مِنْ آخِرِهِ "٧٣٩٨يُتِمُّ صَوْمَهُ وَلا شَيْءَ عَلَيْهِ٧٣٩٩رَجُلٍ تَسَحَّرَ وَهُوَ يَرَى أَنَّ عَلَيْهِ لَيْلا ، وَقَدْ طَلَعَ الْفَجْرُ , قَالَ : إِ٧٤٠٠فَأُمِرُوا بِالْقَضَاءِ , قَالَ : فَبُدٌّ مِنْ ذَلِكَ "٧٤٠١أَفْطَرَ فِي رَمَضَانَ فِي يَوْمٍ ذِي غَيْمٍ ، وَرَأَى أَنَّهُ قَدْ أَمْسَى وَغَابَتِ الشّ٧٤٠٢أَغْنَى اللَّهُ عَنَّا شَرَّكَ ، إِنَّا لَمْ نُرْسِلْكَ دَاعِيًا لِلشَّمْسِ , إِنَّمَا أَر٧٤٠٣مَنْ كَانَ أَفْطَرَ فَلْيَصُمْ يَوْمًا مَكَانَهُ "٧٤٠٤عَشِيَّةً فِي رَمَضَانَ , وَكَانَ يَوْمُ غَيْمٍ ، فَظَنَّ أَنَّ الشَّمْسَ قَدْ غَابَتْ , ف٧٤٠٥الشَّمْسَ قَدْ غَابَتْ , وَأَنَّا قَدْ أَمْسَيْنَا , فَأُخْرِجَتْ لَنَا عِسَاسٌ مِنْ لَبَن٧٤٠٦أَتِمُّوا صِيَامَكُمْ إِلَى اللَّيْلِ ، وَاقْضُوا يَوْمًا مَكَانَهُ "٧٤٠٧قَبَّلْتُ وَأَنَا صَائِمٌ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَ٧٤٠٨إِذَا سَمِعَ أَحَدُكُمُ النِّدَاءَ وَالإِنَاءُ عَلَى يَدِهِ فَلا يَضَعْهُ حَتَّى يَقْضِيَ ٧٤٠٩لا يَمْنَعَنَّ أَحَدًا مِنْكُمْ أَذَانُ بِلالٍ مِنْ سُحُورِهِ ، فَإِنَّمَا يُنَادِي لِيُوق٧٤١٠بِلالا يُؤَذِّنُ بِلَيْلٍ ، فَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى تَسْمَعُوا أَذَانَ ابْنِ أُمِّ مَك٧٤١١وَأَنَا أُرِيدُ الصَّوْمَ ، وَلَكِنْ مُؤَذِّنُنَا فِي بَصَرِهِ سُوءٌ ، أَوْ شَيْءٌ ، أَذَّ٧٤١٢لَوْ نُودِيَ بِالصَّلاةِ وَالرَّجُلُ عَلَى امْرَأَتِهِ لَمْ يَمْنَعْهُ ذَلِكَ أَنْ يَصُومَ٧٤١٣وَمَنْ تَقَيَّأَ وَهُوَ صَائِمٌ وَجَبَ عَلَيْهِ الْقَضَاءُ ، وَمَنْ ذَرَعَهُ الْقَيْءُ فَل٧٤١٤مَنْ ذَرَعَهُ الْقَيْءُ فَلا قَضَاءَ عَلَيْهِ ، وَمَنِ اسْتَقَاءَ فَعَلَيْهِ الْقَضَاءُ "٧٤١٥مَنْ ذَرَعَهُ الْقَيْءُ وَهُوَ صَائِمٌ فَلَيْسَ عَلَيْهِ قَضَاءٌ ، وَإِنِ اسْتَقَاءَ فَلْي٧٤١٦إِذَا أَكَلَ الرَّجُلُ نَاسِيًا وَهُوَ صَائِمٌ فَإِنَّمَا هُوَ رِزْقٌ رَزَقَهُ اللَّهُ إِي٧٤١٧قَاءَ فَأَفْطَرَ ، قَالَ : فَلَقِيتُ ثَوْبَانَ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَ٧٤١٨قَاءَ فَأَفْطَرَ "٧٤١٩صَائِمًا فَقَاءَ فَأَفْطَرَ , فَسُئِلَ عَنْ ذَلِكَ ، فَقَالَ : إِنِّي قِئْتُ "٧٤٢٠لا يُفْطِرُ مَنْ قَاءَ ، وَلا مَنِ احْتَلَمَ ، وَلا مَنِ احْتَجَمَ ، فَهُوَ مَحْمُولٌ إِنْ٧٤٢١ثَلاثٌ لا يُفَطِّرْنَ الصَّائِمَ : الْقَيْءُ ، وَالاحْتِلامُ ، وَالْحِجَامَةُ "٧٤٢٢يَوْمَ عَاشُورَاءَ , فَقَالَ : مُرْهُمْ فَلْيَصُومُوا هَذَا الْيَوْمَ ، فَقَالَ : يَا رَسُ٧٤٢٣يَوْمَ عَاشُورَاءَ , فَقَالَ : صُمْتُمْ يَوْمَكُمْ هَذَا ؟ قَالُوا : لا , قَالَ : فَأَتِمّ٧٤٢٤مَنْ لَمْ يَجْمَعِ الصِّيَامَ مِنَ اللَّيْلِ فَلا صِيَامَ لَهُ "٧٤٢٥كُلْ مَا شَكَكْتَ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكَ "٧٤٢٦اخْتَلَفْتُمَا أَرِنِي شَرَابِي "٧٤٢٧وَمَا أَهْلَكَكَ ؟ قَالَ : وَقَعْتُ عَلَى امْرَأَتِي فِي رَمَضَانَ , قَالَ : فَهَلْ تَجِدُ٧٤٢٨الآخَرَ وَقَعَ عَلَى امْرَأَتِهِ فِي رَمَضَانَ , فَقَالَ لَهُ : أَتَجِدُ مَا تُحَرِّرُ رَق٧٤٢٩وَقَعْتُ بِامْرَأَتِي فِي رَمَضَانَ , فَقَالَ : أَعْتِقْ رَقَبَةً , قَالَ : لا أَجِدُهَا ,٧٤٣٠وَقَعَ بِامْرَأَتِهِ فِي رَمَضَانَ , فَاسْتَفْتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ ٧٤٣١أَصَبْتُ أَهْلِي فِي رَمَضَانَ , قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَتَ٧٤٣٢أَصَبْتُ أَهْلِي فِي رَمَضَانَ , قَالَتْ : فَأُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْه٧٤٣٣وَقَعْتُ بِامْرَأَتِي فِي رَمَضَانَ , فَقَالَ : أَعْتِقْ رَقَبَةً ، قَالَ : لا أَجِدُ , قَ٧٤٣٤وَقَعْتُ عَلَى امْرَأَتِي وَأَنَا صَائِمٌ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْه٧٤٣٥وَقَعْتُ عَلَى أَهْلِي فِي يَوْمٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ , قَالَ : أَعْتِقْ رَقَبَةً ، قَال٧٤٣٦وَقَعْتُ عَلَى امْرَأَتِي وَأَنَا صَائِمٌ فِي رَمَضَانَ , قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى الل٧٤٣٧وَطِئْتُ امْرَأَتِي فِي رَمَضَانَ نَهَارًا , قَالَ : تَصَدَّقْ تَصَدَّقْ ، قَالَ : مَا عِن٧٤٣٨أَتَيْتُ أَهْلِيَ فِي رَمَضَانَ ، فَأَمَرَهُ أَنْ يُكَفِّرَ كَفَّارَةَ الظِّهَارِ "٧٤٣٩رَجُلا أَفْطَرَ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ ، فَأَمَرَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ ٧٤٤٠أَمَرَ رَجُلا أَفْطَرَ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ بِأَنْ يُعْتِقَ رَقَبَةً ، أَوْ صِيَامِ شَهْرَ٧٤٤١رَجُلٍ وَقَعَ عَلَى أَهْلِهِ فِي رَمَضَانَ ، فَقَالَ : أَعْتِقْ رَقَبَةً ، قَالَ : مَا أَج٧٤٤٢اقْضِ يَوْمًا مَكَانَهُ "٧٤٤٣أَمَرَ الَّذِي يُفْطِرُ يَوْمًا فِي رَمَضَانَ أَنْ يَصُومَ يَوْمًا مَكَانَهُ "٧٤٤٤وَقَعْتُ عَلَى أَهْلِي الْيَوْمَ ، وَذَلِكَ فِي رَمَضَانَ , فَقَالَ : هَلْ عِنْدَكَ رَقَبَ٧٤٤٥الآخَرَ وَقَعَ عَلَى امْرَأَتِهِ فِي رَمَضَانَ , فَقَالَ لَهُ : أَعْتِقْ رَقَبَةً , قَالَ ٧٤٤٦وَاقَعَ أَهْلَهُ فِي رَمَضَانَ , فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَ٧٤٤٧أَصَبْتُ أَهْلِي فِي رَمَضَانَ وَأَنَا صَائِمٌ , فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّ٧٤٤٨وَقَعْتُ عَلَى أَهْلِي فِي رَمَضَانَ , قَالَ : فَأَعْتِقْ رَقَبَةً "٧٤٤٩رَجُلٍ جَامَعَ أَهْلَهُ فِي رَمَضَانَ , قال : " عَلَيْهِمَا كَفَّارَةٌ وَاحِدَةٌ إِلا الصّ٧٤٥٠مَنْ أَفْطَرَ يَوْمًا مِنْ رَمَضَانَ فِي غَيْرِ رُخْصَةٍ رَخَّصَهَا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ٧٤٥١مَنْ أَفْطَرَ يَوْمًا مِنْ رَمَضَانَ مِنْ غَيْرِ عِلَّةٍ لَمْ يُجْزِهِ صِيَامُ الدَّهْرِ ح٧٤٥٢مَنْ أَفْطَرَ يَوْمًا مَنْ رَمَضَانَ مُتَعَمِّدًا مِنْ غَيْرِ عِلَّةٍ ، ثُمَّ قَضَى طُولَ ٧٤٥٣رَجُلٍ أَفْطَرَ مِنْ رَمَضَانَ يَوْمًا مُتَعَمِّدًا ، قَالا : مَا نَدْرِي مَا كَفَّارَتُهُ٧٤٥٤أَمَرَ الَّذِي أَفْطَرَ فِي رَمَضَانَ يَوْمًا مِنْ رَمَضَانَ بِكَفَّارَةِ الظِّهَارِ "٧٤٥٥إِذَا نَسِيَ أَحَدُكُمْ فَأَكَلَ أَوْ شَرِبَ وَهُوَ صَائِمٌ فَلْيُتِمَّ صَوْمَهُ , فَإِنَّ٧٤٥٦إِذَا صَامَ أَحَدُكُمْ يَوْمًا وَنَسِيَ فَأَكَلَ وَشَرِبَ فَلْيُتِمَّ صَوْمَهُ ، فَإِنَّمَ٧٤٥٧أَكَلْتُ وَشَرِبْتُ نَاسِيًا , فَقَالَ : أَتِمَّ صَوْمَكَ ، فَإِنَّ اللَّهَ أَطْعَمَكَ وَس٧٤٥٨مَنْ أَفْطَرَ فِي رَمَضَانَ نَاسِيًا فَلا قَضَاءَ عَلَيْهِ وَلا كَفَّارَةَ "٧٤٥٩يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ ، وَيُبَاشِرُ وَهُوَ صَائِمٌ ، وَكَانَ أَمْلَكَكُمْ لإِرْبِهِ "٧٤٦٠يُقَبِّلُ ، وَيُبَاشِرُ وَهُوَ صَائِمٌ ، وَكَانَ أَمْلَكَكُمْ لإِرْبِهِ "٧٤٦١رُخَّصَ لِلشَّيْخِ الْكَبِيرِ ، وَالْعَجُوزِ الْكَبِيرَةِ فِي ذَلِكَ وَهُمَا يُطِيقَانِ ال٧٤٦٢وَالْحُبْلَى وَالْمُرْضِعِ إِذَا خَافَتَا عَلَى أَوْلادِهِمَا أَفْطَرَتَا وَأَطْعَمَتَا "٧٤٦٣الْمَرْأَةِ الْحَامِلِ إِذَا خَافَتْ عَلَى وَلَدِهَا ، فَقال : تُفْطِرُ وَتُطْعِمُ مَكَانَ٧٤٦٤اللَّهَ وَضَعَ عَنِ الْمُسَافِرِ شَطْرَ الصَّلاةِ ، وَعَنِ الْمُسَافِرِ ، وَالْحَامِلِ ، و٧٤٦٥الصِّيَامَ وُضِعَ عَنِ الْمُسَافِرِ ، وَشَطْرُ الصَّلاةِ ، وَعَنِ الْحُبْلَى أَوِ الْمُرْض٧٤٦٦الْمُبَاشَرَةِ لِلصَّائِمِ ، فَرَخَّصَ لَهُ , وَأَتَاهُ آخَرُ فَسَأَلَهُ فَنَهَاهُ ، فَإِذ٧٤٦٧رَخَّصَ فِي الْقُبْلَةِ لِلشَّيْخِ وَهُوَ صَائِمٌ , وَنَهَى عَنْهَا الشَّابَّ , وَقَالَ : ٧٤٦٨الْقُبْلَةِ وَهُوَ صَائِمٌ فَرَخَّصَ لَهُ ، وَنَهَى عَنْهَا شَابًّا "٧٤٦٩الْقُبْلَةِ لِلصَّائِمِ فَأَرْخَصَ فِيهَا لِلشَّيْخِ وَكَرِهَهَا لِلشَّابِّ "٧٤٧٠الْقُبْلَةِ لِلصَّائِمِ , فَقَالَ : لا بَأْسَ بِهِ إِذَا انْتَهَى إِلَيْهِ , وَقَالَ رَجُل٧٤٧١يَكْرَهُ الْقُبْلَةَ ، وَالْمُبَاشَرَةَ لِلصَّائِمِ "٧٤٧٢الْقُبْلَةِ وَهُوَ صَائِمٌ ، فَقَالَ : لا , فَقَالَ شَيْخٌ عِنْدَهُ : لِمَ تُحَرِّجُ النَّ٧٤٧٣أَيُبَاشِرُ الصَّائِمُ ؟ قَالَتْ : لا ، قُلْتُ : أَلَيْسَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى الل٧٤٧٤رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمَنَامِ فَرَأَيْتُهُ لا ٧٤٧٥يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ وَكَانَ أَمْلَكَكُمْ لإِرْبِهِ "٧٤٧٦يُقَبِّلُهَا وَهُوَ صَائِمٌ ؟ فَسَكَتَ سَاعَةً ، ثُمَّ قَالَ : نَعَمْ "٧٤٧٧لَيُقَبِّلُ بَعْضَ أَزْوَاجِهِ وَهُوَ صَائِمٌ ، ثُمَّ تَضْحَكُ "٧٤٧٨عَنِ الْقُبْلَةِ لِلصَّائِمِ ، فَقَالَتْ : كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلّ٧٤٧٩لَيَظَلُّ صَائِمًا ، فَيُقَبِّلْ أَيْنَ شَاءَ مِنْ وَجْهِي حَتَّى يُفْطِرَ "٧٤٨٠يُقَبِّلُ فِي رَمَضَانَ وَهُوَ صَائِمٌ "٧٤٨١يُقَبِّلُ فِي شَهْرِ الصَّوْمِ "٧٤٨٢وَأَنَا صَائِمٌ ثُمَّ قَبَّلَنِي "٧٤٨٣يُقَبِّلُهَا وَهُوَ صَائِمٌ وَيَمُصُّ لِسَانَهَا "٧٤٨٤مَا لَكِ أَنُفِسْتِ ؟ ، قَالَتْ : نَعَمْ ، فَدَعَانِي فَدَخَلْتُ مَعَهُ فِي الْخَمِيلَةِ ,٧٤٨٥يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ "٧٤٨٦أَيُقَبِّلُ الصَّائِمُ ؟ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ٧٤٨٧الْقُبْلَةِ لِلصَّائِمِ قَوْلا شَدِيدًا ، يَعْنِي يَصُومُ يَوْمًا مَكَانَهُ . وَهَذَا عِنْ٧٤٨٨يُبَاشِرُ امْرَأَتَهُ بِنِصْفِ النَّهَارِ وَهُوَ صَائِمٌ "٧٤٨٩الأَعْمَالُ بِالنِّيَّةِ ، وَإِنَّمَا لامْرِئٍ مَا نَوَى ، فَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى٧٤٩٠الصَّوْمُ لِي ، وَأَنَا أَجْزِي بِهِ ، يَدَعُ شَهْوَتَهُ ، وَأَكْلَهُ ، وَشُرْبَهُ مِنْ أَ٧٤٩١يَصُومُ تَطَوُّعًا فَيُغْشَى عَلَيْهِ فَلا يُفْطِرُ "٧٤٩٢تَصَدَّقُوا ، ثُمَّ انْصَرَفَ فَمَرَّ عَلَى النِّسَاءِ ، فَقَالَ : يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ٧٤٩٣فَنُؤْمَرُ بِقَضَاءِ الصَّوْمِ ، وَلا نُؤْمَرُ بِقَضَاءِ الصَّلاةِ "٧٤٩٤تَسَحَّرُوا ؛ فَإِنَّ فِي السَّحُورِ بَرَكَةً "٧٤٩٥تَسَحَّرُوا ؛ فَإِنَّ فِي السَّحُورِ بَرَكَةً "٧٤٩٦فَصْلَ مَا بَيْنَ صِيَامِنَا وَصِيَامِ أَهْلِ الْكِتَابِ أَكْلَةُ السَّحَرِ "٧٤٩٧يَدْعُو فِي شَهْرِ رَمَضَانَ إِلَى السُّحُورِ , قَالَ : هَلُمُّوا إِلَى الْغَدَاءِ الْمُبَ٧٤٩٨نِعْمَ سُحُورُ الْمُؤْمِنِ التَّمْرُ "٧٤٩٩لا يَزَالُ النَّاسُ بِخَيْرٍ مَا عَجَّلُوا الْفِطْرَ "٧٥٠٠لا يَزَالُ الدِّينُ ظَاهِرًا مَا عَجَّلَ النَّاسُ الْفِطْرَ , إِنَّ الْيَهُوَدَ وَالنَّصَا٧٥٠١أَحَبَّ عِبَادِي إِلَيَّ أَعْجَلُهُمْ فِطْرًا "٧٥٠٢أَيُّهُمَا الَّذِي يُعَجِّلُ الصَّلاةَ وَيُعَجِّلُ الإِفْطَارَ ؟ ، قُلْنَا : عَبْدُ اللَّه٧٥٠٣مَنْ هَذَا الَّذِي يُعَجِّلُ الإِفْطَارَ وَيُؤَخِّرُ السُّحُورَ ؟ ، قُلْنَا : ابْنُ مَسْعُ٧٥٠٤إِذَا أَقْبَلَ اللَّيْلُ ، وَأَدْبَرَ النَّهَارُ ، وَغَرَبَتِ الشَّمْسُ ، فَقَدْ أَفْطَرَ ٧٥٠٥تَسَحَّرْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , ثُمَّ قَامَ إِلَى ال٧٥٠٦أُمِرْنَا أَنْ نُعَجِّلَ إِفْطَارَنَا ، وَنُؤَخِّرَ سُحُورَنَا ، وَنَضَعَ أَيْمَانَنَا عَل٧٥٠٧يُصَلِّيَانِ الْمَغْرِبَ حِينَ يَنْظُرَانِ إِلَى اللَّيْلِ الأَسْوَدِ ، ثُمَّ يُفْطِرَانِ ٧٥٠٨أَعْجَلَ النَّاسِ إِفْطَارًا ، وَأَبْطَأَهُمْ سُحُورًا "٧٥٠٩إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ صَائِمًا فَلْيُفْطِرْ عَلَى التَّمْرِ ، فَإِنْ لَمْ يَجِدِ التَّمْر٧٥١٠إِذَا صَامَ أَحَدُكُمْ فَلْيُفْطِرْ عَلَى التَّمْرِ , فَإِنْ لَمْ يَجِدْ فَعَلَى الْمَاءِ ٧٥١١مَنْ وَجَدَ تَمْرًا فَلْيُفْطِرْ عَلَيْهِ ، وَمَنْ لا فَلْيُفْطِرْ عَلَى الْمَاءِ ، فَإِنّ٧٥١٢يُفْطِرُ قَبْلَ أَنْ يُصَلِّيَ عَلَى رُطَبَاتٍ ، فَإِنْ لَمْ تَكُنْ فَتَمَرَاتٌ ، فَإِنْ ل٧٥١٣لَمْ يَكُنْ يُصَلِّي الْمَغْرِبَ حَتَّى يُفْطِرَ وَلَوْ عَلَى شَرْبَةٍ مِنْ مَاءٍ "٧٥١٤إِذَا أَفْطَرَ ، قَالَ : ذَهَبَ الظَّمَأُ ، وَابْتَلَّتِ الْعُرُوقُ ، وَثَبَتَ الأَجْرُ إِ٧٥١٥إِذَا أَفْطَرَ ، قَالَ : اللَّهُمَّ لَكَ صُمْتُ ، وَعَلَى رِزْقِكَ أَفْطَرْتُ "٧٥١٦إِذَا أَفْطَرَ عِنْدَ قَوْمٍ ، قَالَ لَهُمْ : أَفْطَرَ عِنْدَكُمُ الصَّائِمُونَ ، وَأَكَلَ٧٥١٧أَكَلَ طَعَامَكُمُ الأَبْرَارُ ، وَصَلَّتْ عَلَيْكُمُ الْمَلائِكَةُ ، وَأَفْطَرَ عِنْدَكُم٧٥١٨مَنْ فَطَّرَ صَائِمًا كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِ مَنْ عَمِلَهُ ، مِنْ غَيْرِ أَنْ يَنْقُصَ م٧٥١٩مَنْ فَطَّرَ صَائِمًا كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ ، لا يَنْقُصُ مِنْ أَجْرِهِ شَيْئًا ، وَم٧٥٢٠مَنْ جَهَّزَ غَازِيًا أَوْ خَلَفَهُ فِي أَهْلِهِ ، أَوْ فَطَّرَ صَائِمًا فَلَهُ مِثْلُ أَج٧٥٢١مَنْ فَطَّرَ صَائِمًا ، أَوْ جَهَّزَ غَازِيًا فَلَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ "٧٥٢٢فَصَامَ حَتَّى بَلَغَ الْكَدِيدَ ، ثُمَّ أَفْطَرَ وَأَفْطَرَ النَّاسُ مَعَهُ ، وَكَانُوا ي٧٥٢٣خَرَجَ فِي رَمَضَانَ مِنَ الْمَدِينَةِ وَمَعَهُ عَشَرَةُ آلافٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ، وَذَل٧٥٢٤صَاحِبُ ظَهْرٍ أُعَالِجُهُ ، أُسَافِرُ عَلَيْهِ وَأُكْرِيهِ ، وَأَنَّهُ رُبَّمَا صَادَفَنِ٧٥٢٥لا يَقْصُرُوا الصَّلاةَ وَلا يُفْطِرُوا إِلا فِي مَسِيرَةِ أَرْبَعَةِ بُرُدٍ ، فِي كُلِّ ب٧٥٢٦يَخْرُجُ إِلَى الْغَابَةِ فَلا يُفْطِرُ وَلا يَقْصُرُ "٧٥٢٧النَّاسَ قَدْ شَقَّ عَلَيْهِمُ الصِّيَامُ ، فَدَعَا بِقَدَحٍ مِنْ مَاءٍ بَعْدَ الْعَصْرِ ف
الصفحة السابقة ‹الصفحة ٢› الصفحة التالية