السنن الكبرى للبيهقي
كتاب الجمعة
Book 3, Hadith 6713
الطريق ١الطريق ٢
الإسناد
أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الرَّوْذَبَادِيُّ ، أنبأ مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ ، قَالَ : قَالَ أَبُو دَاوُدَ السَّجَسْتَانِيُّ : سَمِعْتُهُ مِنَ الرَّيَاشِيِّ ، وَأَبِي حَاتِمٍ ، وَغَيْرِهِمَا ، وَمِنْ كِتَابِ النَّضْرِ بْنِ شُمَيْلٍ ، وَمِنْ كِتَابِ أَبِي عُبَيْدٍ ، وَرُبَّمَا ذَكَرَ أَحَدُهُمُ الْكَلِمَةَ ، وَقَالُوا : "
المتن
يُسَمَّى الْحِوَارُ ، ثُمَّ التَّفْصِيلُ إِذَا فُصِلَ ، ثُمَّ تَكُونُ بِنْتَ مَخَاضٍ لِسَنَةٍ إِلَى تَمَامِ سَنَتَيْنِ ، فَإِذَا دَخَلَتْ فِي الثَّالِثَةِ فَهِيَ بِنْتُ لَبُونٍ ، فَإِذَا تَمَّتْ لَهَا ثَلاثُ سِنِينَ ، فَهِيَ حَقَّةٌ إِلَى تَمَامِ أَرْبَعِ سِنِينَ ، لأَنَّهَا اسْتَحَقَّتْ أَنْ تُرْكَبَ وَيُحْمَلَ عَلَيْهَا الْفَحْلُ ، وَهِيَ تُلَّقَحُ ، وَلا يُلَقِّحُ الذَّكَرُ حَتَّى يُثْنَى ، وَيُقَالُ لِلْحَقَّةِ : طَرُوقَةُ الْفَحْلِ ، لأَنَّ الْفَحْلَ يَطْرُقُهَا إِلَى تَمَامِ أَرْبَعِ سِنِينَ ، فَإِذَا طَعَنَتْ فِي الْخَامِسَةِ ، فَهِيَ جَذْعَةٌ حَتَّى يَتِمَّ لَهَا خَمْسُ سِنِينَ ، فَإِذَا دَخَلَتْ فِي السَّادِسَةِ وَأَلْقَى ثَنِيَّتَهُ ، فَهُوَ حِينَئِذٍ ثَنِيٌّ حَتَّى يَسْتَكْمِلَ سِتًّا ، فَإِذَا طَعَنَ فِي السَّابِعَةِ سُمِّيَ الذَّكَرُ رُبَاعِيًا وَالأُنْثَى رُبَاعِيَّةً إِلَى تَمَامِ السَّابِعَةِ ، فَإِذَا دَخَلَ فِي الثَّامِنَةِ أَلْقَى السِّنَّ السُّدَيْسَ الَّذِي بَعْدَ الرُّبَاعِيَّةِ ، فَهُوَ سُدَيْسٌ وَسُدْسٌ إِلَى تَمِامِ الثَّامِنَةِ ، فَإِذَا أُدْخِلَ فِي التِّسْعِ فَاطْلَعَ نَابُهُ فَهُوَ بَازِلٌ بَزْلَ نَابِهِ ، يَعْنِي طَلَعَ حَتَّى يَدْخُلُ فِي الْعَاشِرَةِ ، فَهُوَ حِينَئِذٍ مُخَلَّفٌ ، ثُمَّ لَيْسَ لَهُ اسْمٌ ، وَلَكِنْ يُقَالُ : بَازِلُ عَامٍ وَبَازِلُ عَامَيْنِ ، وَمُخَلَّفُ عَامٍ ، وَمُخَلَّفُ عَامَيْنِ ، وَمُخَلَّفُ ثَلاثَةَ أَعْوَامٍ إِلَى خَمْسِ سِنِينَ ، وَالْخُلْفَةُ الْحَمَلُ "