السنن الكبرى للبيهقي
كتاب الجمعة
Book 3, Hadith 6725
الطريق ١الطريق ٢
الإسناد
أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الَحَافِظُ(ت ٤٠٥هـ) أَبُو عَلِيٍّ الْحَافِظُ(ت ٣٤٩هـ) أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ(ت ٣١٦هـ) أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ(ت ٢٤٨هـ) ابْنُ وَهْبٍ(ت ١٩٧هـ) عَمْرٌو(ت ١٤٩هـ) بُكَيْرًا(ت ١٢٢هـ) أَبِي صَالِحٍ ذَكْوَانَ(ت ١٠١هـ) أَبِي هُرَيْرَةَ(ت ٥٧هـ)
المتن
إِذَا لَمْ يُؤَدِّ الْمَرْءُ حَقَّ اللَّهِ تَعَالَى فِي الصَّدَقَةِ فِي إِبِلِهِ ، بُطِحَ لَهَا بِصَعِيدٍ قَرْقَرٍ فَوَطِئَتْهُ بِأَخْفَافِهَا وَعَضَّتْهُ بِأَفْوَاهِهَا إِذَا مَرَّ عَلَيْهِ أُخْرَاهَا كرَّ عَلَيْهِ أُولاهَا ، حَتَّى يَرَى مَصْدَرَهُ إِمَّا مِنَ الْجَنَّةِ وَإِمَّا مِنَ النَّارِ , وَالْبَقَرُ إِذَا لَمْ يُؤَدَّ حَقُّ اللَّهِ تَعَالَى فِيهَا بُطِحَ لَهَا بِصَعِيدٍ قَرْقَرٍ , فَوَطِئَتْهُ بِأَظْلافِهَا , وَنَطَحَتْهُ بِقُرُونِهَا إِذَا مَرَّ عَلَيْهِ أُخْرَاهَا كرَّ عَلَيْهِ أُولاهَا حَتَّى يَرَى مَصْدَرَهُ إِمَّا مِنَ الْجَنَّةِ وَإِمَّا مِنَ النَّارِ , وَالْغَنَمُ كَذَلِكَ تَنْطَحُهُ بِقُرُونِهَا وَتَطَؤُهُ بِأَظْلافِهَا , لَيْسَ فِيهَا عَقْصَاءُ وَلا جَمَّاءُ ، حَتَّى يَرَى مَصْدَرَهُ إِمَّا مِنَ الْجَنَّةِ وَإِمَّا مِنَ النَّارِ ، وَالْخَيْلُ ثَلاثَةٌ أَجْرٌ وَوِزْرٌ وَسِتْرٌ فَمَنِ اقْتَنَاهَا تَعَفُّفًا وَتَغَنِّيًا كَانَتْ لَهُ سِتْرًا ، وَمَنِ اقْتَنَاهَا عِدَّةً لِلْجِهَادِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَانَتْ لَهُ أَجْرًا ، وَإِنْ طَوَّلَ لَهَا شَرَفًا أَوْ شَرَفَيْنِ كَانَ لَهُ فِي ذَلِكَ أَجْرٌ , وَمَنِ اقْتَنَاهَا فَخْرًا وَرِئَاءً وَنِوَاءً عَلَى الْمُسْلِمِينَ كَانَتْ لَهُ وِزْرًا . قَالَ قَائِلٌ : أَرَأَيْتَ الْحُمُرَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : لَمْ يَأْتِ فِي الْحُمُرِ شَيْءٌ إِلا الآيَةُ الْجَامِعَةُ الْفَاذَّةُ : ‏ فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ { 7 } وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ { 8 } "