أبو حاتم بن حبان البستي
ذكره في الثقات ، وقال : ما رواه النسائي عن يحيى بن معين في حق أحمد بن صالح فهو وهم
الذهبي
ذكره في الرواة الثقات المتكلم فيهم بما لا يوجب ردهم ، وقال : حافظ الديار المصرية ، وعالمها ، ثقة جبل ، لا يلتفت إلى قول ابن معين فيه ، ولا قول النسائي ليس بثقة ، قد احتج به البخاري ، ولكنه فيه تيبس وجفاء عفا الله عنه ، وكان شيخا في العلم متقنا ، ومرة : احتج به ، الحافظ الثقة ، نال منه النسائي بلا حجة ، تكلم فيه ابن معين بكلام ضعيف
ابن حجر العسقلاتي
ثقة حافظ ، وقال في هدي الساري : أحد أئمة الحديث الحفاظ المتقنين الجامعين بين الفقه والحديث ، تحامل عليه النسائي ولم يصح طعن يحيى بن معين فيه
البخاري
ثقة صدوق ما رأيت أحدا يتكلم فيه بحجة ، وكان أحمد وعلي بن نمير وغيرهم يثبتونه
يحيى بن معين
وثقه ، أما قوله عنه أنه كذاب يتفلسف رأيته يخطىء في الجامع بمصر فهو وهم ، ومرة قال في سؤالات عثمان بن طالوت البصري : سمع من ابن وهب ، وهو صغير
الدارقطني
قال في سؤالات أبي عبد الله بن بكير البغدادي : ثقة
أحمد بن شعيب النسائي
ليس بثقة ولا مأمون ، ونقل الخطيب في تاريخه عنه أنه قال : ولم يكن عندنا بحمد الله كما قال عنه ابن معين ، ولم يكن له آفة غير الكبر
أبو جعفر العقيلي
هو إمام ثقة
الخطيب البغدادي
ذكره في تاريخ بغداد ، وقال : احتج به سائر الأئمة بحديثه سوى النسائي ، فإنه ترك الرواية عنه ، وكان يطلق لسانه فيه ، ومرة : كان أحد حفاظ الأثر ، عالما بعلل الحديث ، بصيرا باختلافه
أحمد بن عبد الله العجلي
ثقة صاحب سنة
أبو أحمد بن عدي الجرجاني
من حفاظ الحديث وخاصة لحديث الحجاز ، ومن المشهورين بمعرفته ، كان النسائي ينكر عليه أحاديث وهو من الحفاظ المشهورين بمعرفة الحديث
المزي
كان أحد الحفاظ المبرزين والأئمة المذكورين
أبو الفرج ابن الجوزي
أثنى عليه أحمد وأبو نعيم ، وحدث عنه البخاري ، فلا يلتفت إلى التضعيف المطلق
مسلمة بن القاسم الأندلسي
الناس مجمعون على ثقة أحمد بن صالح لعلمه وخيره وفضله ، وكان لا يحدث أحدا حتى يشهد عنده رجلان من المسلمين أنه من أهل الخير والعدالة ، فأتى النسائي ليسمع منه فدخل بلا إذن ولم يأته برجلين يشهدان له بالعدالة ، فلما رآه في مجلسه أنكره وأمر بإخراجه ، فضعفه النسائي لهذا
أبو سعيد بن يونس المصري
كان حافظا للحديث ، ومرة : لم يكن له آفة غير الكبر
محمد بن عبد الله بن نمير
إذا جاوزت الفرات فليس أحد مثله
صالح بن محمد جزرة
لم يكن بمصر أحد يحسن الحديث ولا يحفظ غير أحمد بن صالح كان يعقل الحديث ويحسن أن يأخذ
أبو يعلى الخليلي
اتفق الحفاظ على أن كلام النسائي عنه فيه تحامل
أبو نعيم الفضل بن دكين
ما قدم علينا أحد أعلم بحديث أهل الحجاز من هذا الفتى