السنن الكبرى للبيهقي · الكتاب ٣
1,200 hadiths
الأحاديث
٥١٢٨‏ وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ ، قَالَ : " الشَّاهِدُ يَوْمُ الْجُمُعَةِ ، وَالْمَشْهُودُ يَوْمُ ٥١٢٩‏ وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ ، قَالَ : " الشَّاهِدُ يَوْمُ عَرَفَةَ ، وَيَوْمُ الْجُمُعَةِ ، وَ٥١٣٠الْيَوْمُ الْمَوْعُودُ يَوْمُ الْقِيَامَةِ ، وَالشَّاهِدُ يَوْمُ الْجُمُعَةِ ، وَالْمَشْهُ٥١٣١نَحْنُ الآخِرُونَ السَّابِقُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، بَيْدَ أَنَّهُمْ أُوتُوا الْكِتَابَ ٥١٣٢نَحْنُ الآخِرُونَ وَنَحْنُ السَّابِقُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بَيْدَ أَنَّ كُلَّ أُمَّةٍ أُ٥١٣٣نَحْنُ الآخِرُونَ وَنَحْنُ السَّابِقُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، قَالَ أَحَدُهُمَا : بَايِدَ٥١٣٤نَحْنُ الأَوَّلُونَ وَالآخِرُونَ السَّابِقُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، بَيْدَ أَنَّهُمْ أُوت٥١٣٥تُوبُوا إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ قَبْلَ أَنْ تَمُوتُوا ، وَبَادِرُوا بِالأَعْمَالِ الصّ٥١٣٦لَيَنْتَهِيَنَّ أَقْوَامٌ عَنْ وَدْعِهِمُ الْجُمُعَاتِ أَوْ لَيَخْتِمَنَّ اللَّهُ عَلَى قُ٥١٣٧لِقَوْمٍ يَتَخَلَّفُونَ عَنِ الْجُمُعَةِ : " لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ آمُرَ رَجُلا يُصَلِّي بِ٥١٣٨مَنْ تَرَكَ الْجُمُعَةَ ثَلاثَ مَرَّاتٍ تَهَاوُنًا بِهَا طَبَعَ اللَّهُ عَلَى قَلْبِهِ "٥١٣٩عَلَى كُلِّ مُحْتَلِمٍ رَوَاحُ الْجُمُعَةِ ، وَعَلَى مَنْ رَاحَ إِلَى الْجُمُعَةِ الْغُسْل٥١٤٠الْجُمُعَةُ حَقٌّ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ فِي جَمَاعَةٍ إِلا أَرْبَعَةً : عَبْدٌ مَمْ٥١٤١تَجِبُ الْجُمُعَةُ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ ، إِلا امْرَأَةً ، أَوْ صَبِيًّا ، أَوْ مَمْلُوكًا٥١٤٢كَانَ النَّاسُ يَنْتَابُونَ الْجُمُعَةَ مِنْ مَنَازِلِهِمْ وَمِنَ الْعَوَالِي "٥١٤٣الْجُمُعَةُ عَلَى مَنْ سَمِعَ النِّدَاءَ "٥١٤٤إِنَّمَا الْجُمُعَةُ عَلَى مَنْ سَمِعَ النِّدَاءَ "٥١٤٥إِنَّمَا تَجِبُ الْجُمُعَةُ عَلَى مَنْ سَمِعَ النِّدَاءَ ، فَمَنْ سَمِعَةُ فَلَمْ يَأْتِهِ٥١٤٦مَنْ سَمِعَ النِّدَاءَ فَلَمْ يُجِبْ ، فَلا صَلاةَ لَهُ "٥١٤٧مَنْ سَمِعَ النِّدَاءَ فَلَمْ يُجِبْ ، فَلا صَلاةَ لَهُ إِلا مِنْ عُذْرٍ "٥١٤٨مَنْ سَمِعَ النِّدَاءَ فَلَمْ يُجِبْ فَلا صَلاةَ لَهُ "٥١٤٩مَنْ سَمِعَ النِّدَاءَ فَارِغًا صَحِيحًا ، فَلَمْ يُجِبْ فَلا صَلاةَ لَهُ "٥١٥٠مَنْ سَمِعَ النِّدَاءَ ، فَلَمْ يُجِبْ فَلا صَلاةَ لَهُ ، إِلا مِنْ عُذْرٍ "٥١٥١مَنْ سَمِعَ الأَذَانَ فَارِغًا صَحِيحًا ، ثُمَّ لَمْ يُجِبْ فَلا صَلاةَ لَهُ "٥١٥٢لا صَلاةَ لِجَارِ الْمَسْجِدِ إِلا فِي الْمَسْجِدِ " . قِيلَ : وَمَنْ جَارُ الْمَسْجِدِ ؟ ٥١٥٣تَجِبُ الْجُمُعَةُ عَلَى مَنْ سَمِعَ النِّدَاءَ "٥١٥٤يَكُونَانِ بِالشَّجَرَةِ عَلَى أَقَلَّ مِنْ سِتَّةِ أَمْيَالٍ فَيَشْهَدَانِ الْجُمُعَةَ وَ٥١٥٥كَانَ يَأْتِي الْجُمُعَةَ مِنْ ذِي الْحُلَيْفَةِ يَمْشِي وَهُوَ عَلَى رَأْسِ سِتَّةِ أَمْي٥١٥٦أَنَّ أَهْلَ ذِي الْحُلَيْفَةِ كَانُوا يَجْتَمِعُونَ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْ٥١٥٧أَهْلُ مِنًى يَحْضُرُونَ الْجُمُعَةَ بِمَكَّةَ "٥١٥٨فَتَحْضُرُ الْجُمُعَةُ فَلا يَنْزِلُ إِلَيْهَا ، وَعِنْدَهُ دَوَابٌّ "٥١٥٩الْغُسْلُ عَلَى مَنْ تَجِبُ عَلَيْهِ الْجُمُعَةُ ، فَالْجُمُعَةُ عَلَى مَنْ يَأْتِي أَهْلَ٥١٦٠أَمَرَ أَهْلَ ذِي الْحُلَيْفَةِ بِحُضُورِ الْجُمُعَةِ بِالْمَدِينَةِ فَكَانُوا يُجَمِّعُون٥١٦١الْجُمُعَةُ عَلَى مَنْ أَتَى إِلَى أَهْلِهِ ، وَأَنَّهُ كَانَ يَقُولُ فِي خُطْبَتِهِ : يَا٥١٦٢مَنْ عَلِمَ أَنَّ اللَّيْلَ يَأْوِيهِ إِلَى أَهْلِهِ فَلْيَشْهَدِ الْجُمُعَةَ "٥١٦٣أَوَّلُ جُمُعَةٍ جُمِعَتْ بَعْدَ جُمُعَةٍ جُمِعَتْ بِالْمَدِينَةِ جُمُعَةُ الْبَحْرَيْنِ ب٥١٦٤كَانَ أَسْعَدُ أَوَّلَ مَنْ جَمَّعَ بِنَا فِي الْمَدِينَةِ قَبْلَ مَقْدَمِ رَسُولِ اللَّهِ٥١٦٥إِذَا سَمِعْتَ النِّدَاءَ تَرَحَّمْتَ لأَسْعَدَ بْنِ زُرَارَةَ ! ، قَالَ : " لأَنَّهُ أَوّ٥١٦٦مَضَتِ السُّنَّةُ أَنَّ فِي كُلِّ ثَلاثَةٍ إِمَامًا ، وَفِي كُلِّ أَرْبَعِينَ فَمَا فَوْقَ٥١٦٧كُلُّ قَرْيَةٍ فِيهَا أَرْبَعُونَ رَجُلا فَعَلَيْهِمُ الْجُمُعَةُ "٥١٦٨جَمِّعُوا إِذَا بَلَغْتُمْ أَرْبَعِينَ "٥١٦٩إِذَا بَلَغَ أَهْلُ الْقَرْيَةِ أَرْبَعِينَ رَجُلا فَلْيُجَمِّعُوا "٥١٧٠أَيُّمَا قَرْيَةٍ اجْتَمَعَ فِيهَا خَمْسُونَ رَجُلا فَلْيَؤُمَّهُمْ رَجُلٌ مِنْهُمْ ، وَلْ٥١٧١كُلُّ مَدِينَةٍ أَوْ قَرْيَةٍ فِيهَا جَمَاعَةٌ وَعَلَيْهِمْ أَمِيرٌ أُمِرُوا بِالْجُمُعَةِ٥١٧٢الْقُرَى الَّتِي بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ مَا تَرَى فِي الْجُمُعَةِ ؟ ، قَالَ : " نَع٥١٧٣انْظُرْ إِلَى أَهْلِ كُلِّ قَرْيَةٍ أَهْلِ قَرَارٍ لَيْسُوا هُمْ بِأَهْلِ عَمُودٍ يَنْتَقِ٥١٧٤لا جُمُعَةَ وَلا تَشْرِيقَ إِلا فِي مِصْرٍ جَامِعٍ "٥١٧٥الْجُمُعَةُ وَاجِبَةٌ عَلَى كُلِّ قَرْيَةٍ ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ فِيهَا إِلا أَرْبَعَةٌ "٥١٧٦الْجُمُعَةُ وَاجِبَةٌ عَلَى كُلِّ قَرْيَةٍ فِيهَا إِمَامٌ ، وَإِنْ لَمْ يَكُونُوا إِلا أَر٥١٧٧بَعَثَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْمَدِينَةِ جَمَّعَ بِهِمْ وَ٥١٧٨إِنَّكُمْ مُصِيبُونَ وَمَنْصُورُونَ وَمَفْتُوحٌ لَكُمْ ، فَمَنْ أَدْرَكَ ذَلِكَ فَلْيَتَّق٥١٧٩أَتَرْضَوْنَ أَنْ تَكُونُوا رُبْعَ أَهْلِ الْجَنَّةِ ؟ " قَالُوا : نَعَمْ ، قَالَ : " أَتَ٥١٨٠مَا مِنْ رَجُلٍ مُسْلِمٍ يَمُوتُ فَيَقُومُ عَلَى جِنَازَتِهِ أَرْبَعُونَ رَجُلا لا يُشْرِك٥١٨١آيَةٌ فِي كِتَابِكُمْ تَقْرَءُونَهَا ، لَوْ عَلَيْنَا مَعْشَرَ الْيَهُودِ نَزَلَتْ لاتَّخَ٥١٨٢ثُمَّ أَذَّنَ بِلالٌ ثُمَّ أَقَامَ ، فَصَلَّى يَعْنِي رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَي٥١٨٣كَانَ يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ قَائِمًا ، فَجَاءَتْ عِيرٌ مِنَ الشَّامِ فَانْفَتَلَ الن٥١٨٤بَيْنَمَا نَحْنُ نُصَلِّي الْجُمُعَةَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ٥١٨٥أَقْبَلَتْ عِيرٌ وَنَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نُصَلِّي ٥١٨٦بَيْنَمَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُنَا يَوْمَ الْجُمُعَةِ٥١٨٧صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَرَأَ النَّجْمَ ، فَسَجَدَ بِن٥١٨٨إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَنَى هَذَا الْمَسْجِدَ وَنَحْنُ م٥١٨٩إِذَا اشْتَدَّ الْحَرُّ فَلْيَسْجُدْ عَلَى ثَوْبِهِ ، وَإِذَا اشْتَدَّ الزِّحَامُ فَلْيَسْ٥١٩٠صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلاةَ الْخَوْفِ ، وَذَكَرَ ٥١٩١الْجُمُعَةُ وَاجِبَةٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ ، إِلا عَلَى مَمْلُوكٍ ، أَوِ امْرَأَةٍ ، أَوْ ٥١٩٢الْجُمُعَةُ وَاجِبَةٌ إِلا عَلَى صَبِيٍّ ، أَوْ مَمْلُوكٍ ، أَوْ مُسَافِرٍ "٥١٩٣مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَعَلَيْهِ الْجُمُعَةُ يَوْمَ الْجُمُعَة٥١٩٤الْجُمُعَةُ وَاجِبَةٌ عَلَى كُلِّ حَالِمٍ ، إِلا عَلَى أَرْبَعَةٍ ، عَلَى الصَّبِيِّ ، وَا٥١٩٥الْجُمُعَةُ وَاجِبَةٌ إِلا عَلَى مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ، أَوْ ذِي عِلَّةٍ "٥١٩٦تُبَايِعْنَ عَلَى أَنْ لا تُشْرِكْنَ بِاللَّهِ شَيْئًا ، وَلا تَسْرِقْنَ ، وَلا تَزْنِينَ ٥١٩٧إِنَّ الْجُمُعَةَ لا تَحْبِسُ مُسَافِرًا ، فَاذْهَبْ "٥١٩٨لا جُمُعَةَ عَلَى مُسَافِرٍ "٥١٩٩نَقْصُرُ الصَّلاةَ وَلا نُجَمِّعُ "٥٢٠٠مَنْ سَمِعَ الْمُنَادِيَ فَلَمْ يَمْنَعْهُ مِنَ اتِّبَاعِهِ عُذْرٌ فَلا صَلاةَ لَهُ " ، قَ٥٢٠١مَنْ سَمِعَ النِّدَاءَ فَلَمْ يُجِبْ فَلا صَلاةَ لَهُ إِلا مِنْ عُذْرٍ "٥٢٠٢دُعِيَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَهُوَ يَسْتَجْهِزُ لِلْجُمُعَةِ إِلَى سَعِيدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ ٥٢٠٣وَكَانَ بَدْرِيًّا مَرِيضٌ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ ، فَرَاحَ إِلَيْهِ بَعْدَ أَنْ تَعَالَى ٥٢٠٤أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلا تَقُل٥٢٠٥الصَّلاةُ فِي الرِّحَالِ ، فَنَظَرَ الْقَوْمُ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ ، فَقَالَ : " كَأَنّ٥٢٠٦صَلُّوا فِي رِحَالِكُمْ ، فَإِنِّي كَرِهْتُ أَنْ أُحْرِجَكُمْ ، وَقَدْ فَعَلَهُ مَنْ هُوَ ٥٢٠٧إِنَّ الصَّلاةَ فِي الرِّحَالِ "٥٢٠٨يَوْمَ جُمُعَةٍ وَأَصَابَهُمْ مَطَرٌ زَمَنَ الْحُدَيْبِيَةِ لَمْ يَبْتَلَّ أَسْفَلُ نِعَال٥٢٠٩إِذَا صَلَّيْتُنَّ مَعَ الإِمَامِ فَبِصَلاتِهِ ، وَإِذَا صَلَّيْتُنَّ وَحْدَكُنَّ فَتُصَلّ٥٢١٠يُخْرِجُ النِّسَاءَ مِنَ الْمَسْجِدِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، وَيَقُولُ " اخْرُجْنَ ، فَإِنَّ ٥٢١١إِنْ شَهِدَتِ امْرَأَةٌ الْجُمُعَةَ ، أَوْ شَيْئًا مِنَ الأَعْيَادِ أَجْزَأَ عَنْهَا ، قَا٥٢١٢رَوَاحُ الْجُمُعَةِ عَلَى كُلِّ مُحْتَلِمٍ ، وَعَلَى مَنْ رَاحَ إِلَى الْجُمُعَةِ غُسْلٌ "٥٢١٣اخْرُجْ فَإِنَّ الْجُمُعَةَ لا تَحْبِسُ عَنْ سَفَرٍ "٥٢١٤لَغَدْوَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ رَوْحَةٌ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا "٥٢١٥لَوْ أَنْفَقَتْ مَا فِي الأَرْضِ جَمِيعًا مَا أَدْرَكْتَ غَدْوَتَهُمْ "٥٢١٦خَرَجَ لِسَفَرٍ يَوْمَ الْجُمُعَةِ مِنْ أَوَّلِ النَّهَارِ "٥٢١٧مَنْ جَاءَ مِنْكُمُ الْجُمُعَةَ فَلْيَغْتَسِلْ "٥٢١٨مَنْ جَاءَ مِنْكُمُ الْجُمُعَةَ فَلْيَغْتَسِلْ "٥٢١٩مَنْ أَتَى الْجُمُعَةَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ فَلْيَغْتَسِلْ ، وَمَنْ لَمْ يَأْتِهَا٥٢٢٠غُسْلُ يَوْمِ الْجُمُعَةِ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُحْتَلِمٍ "٥٢٢١نَحْنُ الآخِرُونَ السَّابِقُونَ بَيْدَ أَنَّ كُلَّ أُمَّةٍ أُوتُوا الْكِتَابِ مِنْ قَبْلِن٥٢٢٢أَيَّةُ سَاعَةٍ هَذِهِ ؟ " فَقَالَ : إِنِّي شُغِلْتُ الْيَوْمَ فَلَمْ أَنْقَلِبْ إِلَى أَه٥٢٢٣إِذَا كَانَ هَذَا الْيَوْمُ فَاغْتَسِلُوا ، وَلَيَمَسَّنَّ أَحَدُكُمْ مَا يَجِدُ مِنْ طِيب٥٢٢٤كَانَ النَّاسُ عُمَّالَ أَنْفُسِهِمْ ، وَكَانُوا يَرُوحُونَ إِلَى الْجُمُعَةِ بِهَيْئَتِهِ٥٢٢٥لَوْ أَنَّكُمْ تَطَهَّرْتُمْ لِيَوْمِكُمْ هَذَا "٥٢٢٦مَنْ تَوَضَّأَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَبِهَا وَنِعْمَتْ ، وَمَنِ اغْتَسَلَ فَالْغُسْلُ أَفْضَ٥٢٢٧يُصَلِّي الْجُمُعَةَ حِينَ تَمِيلُ الشَّمْسُ "٥٢٢٨كُنَّا نُجَمِّعُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ٥٢٢٩يُصَلِّي ثُمَّ نَذْهَبُ إِلَى جِمَالِنَا لِنُرِيحَهَا " . يَعْنِي النَّوَاضِحَ "٥٢٣٠نُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ نَرْجِعُ فَنُرِيحُ ن٥٢٣١نُصَلِّي مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَلَيْسَ لِل٥٢٣٢نُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْجُمُعَةَ ثُمَّ نَنْصَرِ٥٢٣٣نُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْجُمُعَةَ ثُمَّ نَبْتَدِ٥٢٣٤يُصَلِّي الْجُمُعَةَ ؟ فَقَالَ : " كَانَ إِذَا اشْتَدَّ الْبَرْدُ بَكَّرَ بِالصَّلاةِ ، وَ٥٢٣٥إِذَا اشْتَدَّ الْبَرْدُ بَكَّرَ بِالصَّلاةِ ، وَإِذَا اشْتَدَّ الْحَرُّ أَبْرَدَ بِالصَّل٥٢٣٦إِذَا كَانَ الْحَرُّ أَبْرَدَ بِالصَّلاةِ ، وَإِذَا كَانَ الْبَرْدُ بَكَّرَ بِالصَّلاةِ "٥٢٣٧إِذَا كَانَ الشِّتَاءُ بَكَّرَ بِالظُّهْرِ ، وَإِذَا كَانَ الصَّيْفُ أَخَّرَهَا ، وَكَانَ ٥٢٣٨أَنَّ النِّدَاءَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ كَانَ أَوَّلُهُ إِذَا خَرَجَ الإِمَامُ فِي زَمَانِ رَس٥٢٣٩إِنَّمَا أَمَرَ بِالتَّأْذِينِ الثَّالِثِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ حِينَ٥٢٤٠مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَاسْتَاكَ وَلَبِسَ أَحْسَنَ ثِيَابِهِ وَتُطَيَّبَ بِطِي٥٢٤١يَوْمَ الْجُمُعَةِ يُصَلُّونَ حَتَّى يَخْرُجَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ، فَإِذَا خَرَجَ وَج٥٢٤٢أَنَّ قُعُودَ الإِمَامِ يَقْطَعُ السُّبْحَةَ ، وَأَنَّ كَلامَهُ يَقْطَعُ الْكَلامَ ، وَأَن٥٢٤٣خُرُوجُ الإِمَامِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ لِلصَّلاةِ ، يَعْنِي يَقْطَعُ الصَّلاةَ ، وَكَلامُهُ ٥٢٤٤نَهَى عَنِ الصَّلاةِ نِصْفَ النَّهَارِ إِلا يَوْمَ الْجُمُعَةِ لأَنَّ جَهَنَّمَ تُسَعَّرُ ٥٢٤٥صَلَّيْتَ ؟ " ، قَالَ : لا ، قَالَ : " صَلِّ رَكْعَتَيْنِ "٥٢٤٦أَصَلَّيْتَ ؟ " قَالَ : لا ، قَالَ : " صَلِّ رَكْعَتَيْنِ "٥٢٤٧أَرَكَعْتَ الرَّكْعَتَيْنِ ؟ " ، قَالَ : لا ، قَالَ : " قُمْ فَارْكَعْهُمَا "٥٢٤٨أَصَلَّيْتَ الرَّكْعَتَيْنِ ؟ " فَقَالَ : لا ، قَالَ : " قُمْ فَصَلِّ رَكْعَتَيْنِ ، وَتَج٥٢٤٩أَصَلَّيْتَ يَا فُلانُ ؟ " قَالَ : لا قَالَ : " فَصَلِّ رَكْعَتَيْنِ " ، ثُمَّ دَخَلَ ذَلِ٥٢٥٠إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمُ الْمَسْجِدَ فَلا يَجْلِسْ حَتَّى يُصَلِّيَ رَكْعَتَيْنِ "٥٢٥١إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمُ الْمَجْلِسَ فَلا يَجْلِسْ حَتَّى يَرْكَعَ رَكْعَتَيْنِ "٥٢٥٢كَانَ الْمَسْجِدُ فِي زَمَانِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَسْقُوفًا٥٢٥٣إِنَّمَا صَنَعْتُ هَذَا لِتَأْتَمُّوا بِي ، وَلِتَعْلَمُوا صَلاتِي "٥٢٥٤كَانَتْ تَبْكِي عَلَى مَا كَانَتْ تَسْمَعُ مِنَ الذِّكْرِ عِنْدَهَا "٥٢٥٥فَصَعِدَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَحَنَّ جِذْعٌ كَانَ فِي الْمَسْجِ٥٢٥٦كَانَ يَخْطُبُ إِلَى جِذْعٍ فَلَمَّا اتَّخَذَ الْمِنْبَرَ حَنَّ الْجِذْعُ فَأَتَاهُ فَالْت٥٢٥٧يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمْعَةِ خُطْبَتَيْنِ بَيْنَهُمَا جِلْسَةٌ "٥٢٥٨وَبَلَغَنَا أَنَّهُ لا جُمُعَةَ إِلا بِخُطْبَةٍ ، فَمَنْ لَمْ يَخْطُبْ صَلَّى أَرْبَعًا "٥٢٥٩إِذَا لَمْ يَخْطُبِ الإِمَامُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ صَلَّى أَرْبَعًا "٥٢٦٠انْظُرُوا إِلَى هَذَا الْخَبِيثِ يَخْطُبُ قَاعِدًا ، وَقَدْ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ‏ ٥٢٦١يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ قَائِمًا ، فَجَاءَتْ عِيرٌ مِنَ الشَّامِ فَانْتَقَلَ النَّاسُ ٥٢٦٢يَخْطُبُ قَائِمًا ، ثُمَّ يَجْلِسُ ، ثُمَّ يَقُومُ فَيَخْطُبُ قَائِمًا ، فَمَنْ نَبَّأَكَ ٥٢٦٣أَوَّلُ مَنْ أَحْدَثَ الْقُعُودَ عَلَى الْمِنْبَرِ مُعَاوِيَةُ "٥٢٦٤يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ قَائِمًا ثُمَّ يَجْلِسُ ، ثُمَّ يَقُومُ فَيَخْطُبُ كَمَا يَفْع٥٢٦٥يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ خُطْبَتَيْنِ يَجْلِسُ بَيْنَهُمَا وَيَخْطُبُهُمَا وَهُوَ قَائِ٥٢٦٦إِنَّمَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ بَعْدِي مَا يُفْتَحُ عَلَيْكُمْ مِنْ زَهْرَةِ الدُّنْيَا وَزِي٥٢٦٧إِذَا صَعِدَ الْمِنْبَرَ أَوْ قَالَ : قَعَدَ عَلَى الْمِنْبَرِ اسْتَقْبَلْنَاهُ بِوُجُوهِن٥٢٦٨رَأَيْتُ أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَفْعَلُونَهُ " . قَا٥٢٦٩إِذَا أَخَذَ فِي خُطْبَتِهِ اسْتَقْبَلُوهُ بِوُجُوهِهِمْ حَتَّى يَفْرَغَ مِنْهَا "٥٢٧٠إِذَا أَخَذَ الإِمَامُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فِي الْخُطْبَةِ يَسْتَقْبِلُهُ بِوَجْهِهِ حَتَّى٥٢٧١السُّنَّةُ إِذَا قَعَدَ الإِمَامُ عَلَى الْمِنْبَرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ يُقْبِلُ عَلَيْهِ ا٥٢٧٢كَانَ يَفْرَغُ مِنْ سُبْحَتِهِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ قَبْلَ خُرُوجِ الإِمَامِ ، فَإِذَا خَرَج٥٢٧٣فَإِذَا تَكَلَّمَ عُمَرُ انْقَطَعَ حَدِيثُنَا فَصَمَتْنَا ، فَلَمْ يَتَكَلَّمْ أَحَدٌ مِنّ٥٢٧٤صَلاةُ الأَضْحَى رَكْعَتَانِ ، وَصَلاةُ الْفِطْرِ رَكْعَتَانِ ، وَصَلاةُ الْجُمُعَةِ رَكْع٥٢٧٥صَلاةُ الْجُمُعَةِ رَكْعَتَانِ ، وَصَلاةُ الأَضْحَى رَكْعَتَانِ ، وَصَلاةُ الْمُسَافِرِ رَ٥٢٧٦فَقَرَأَ سُورَةَ الْجُمُعَةِ فِي الرَّكْعَةِ الأُولَى ، وَفِي الثَّانِيَةِ إِذَا جَاءَكَ ا٥٢٧٧فَقَرَأَ بِسُورَةِ الْجُمُعَةِ فِي الرَّكْعَةِ الأُولَى ، وَفِي الآخِرَةِ إِذَا جَاءَكَ ال٥٢٧٨يَقْرَأُ فِي الْجُمُعَةِ سُورَةَ الْجُمُعَةِ وَالْمُنَافِقِينَ ، وَكَانَ يَقْرَأُ فِي صَلا٥٢٧٩مَاذَا كَانَ يَقْرَأُ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الْجُم٥٢٨٠أِيُّ شَيْءٍ قَرَأَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ س٥٢٨١يَقْرَأُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فِي الْجُمُعَةِ بِـ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى ، و هَلْ أ٥٢٨٢يَقْرَأُ فِي صَلاةِ الْجُمُعَةِ بِـ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى ، وَ هَلْ أَتَاكَ حَدِ٥٢٨٣يَقْرَأُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فِي صَلاةِ الْفَجْرِ " الم تَنْزِيلُ " السَّجْدَةَ ، وَ " هَلْ٥٢٨٤يَقْرَأُ فِي الصُّبْحِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ بِتَنْزِيلِ السَّجْدَةِ وَ هَلْ أَتَى عَلَى الإِ٥٢٨٥يَقْرَأُ فِي صَلاةِ الْغَدَاةِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ " الم تَنْزِيلُ " السَّجْدَةَ وَ " هَلْ ٥٢٨٦يَقْرَأُ فِي صَلاةِ الْمَغْرِبِ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ " قُلْ يَأَيُّهَا الْكَافِرُونَ " ، و٥٢٨٧مَنْ أَدْرَكَ مِنَ الصَّلاةِ رَكْعَةً فَقَدْ أَدْرَكَ الصَّلاةَ "٥٢٨٨مَنْ أَدْرَكَ مِنَ الصَّلاةِ رَكْعَةً فَقَدْ أَدْرَكَهَا "٥٢٨٩مَنْ أَدْرَكَ رَكْعَةً مِنَ الصَّلاةِ مَعَ الإِمَامِ فَقَدْ أَدْرَكَ الصَّلاةَ "٥٢٩٠مَنْ أَدْرَكَ رَكْعَةً مِنَ الصَّلاةِ فَقَدْ أَدْرَكَهَا "٥٢٩١مَنْ أَدْرَكَ مِنَ الْجُمُعَةِ رَكْعَةً فَلْيُصَلِّ إِلَيْهَا أُخْرَى "٥٢٩٢مَنْ أَدْرَكَ مِنَ الْجُمُعَةِ رَكْعَةً ، فَلْيُصَلِّ إِلَيْهَا أُخْرَى ، فَإِنْ أَدْرَكَه٥٢٩٣مَنْ أَدْرَكَ رَكْعَةً مِنَ الْجُمُعَةِ فَقَدْ أَدْرَكَهَا ، إِلا أَنَّهُ يَقْضِي مَا فَات٥٢٩٤إِذَا أَدْرَكْتَ مِنَ الْجُمُعَةِ رَكْعَةً فَأَضِفْ إِلَيْهَا أُخْرَى ، وَإِنْ أَدْرَكْتَه٥٢٩٥إِذَا أَدْرَكْتَ رَكْعَةً مِنَ الْجُمُعَةِ فَأَضِفْ إِلَيْهَا أُخْرَى ، فَإِذَا فَاتَكَ ال٥٢٩٦مَنْ أَدْرَكَ مِنَ الْجُمُعَةِ رَكْعَةً صَلَّى إِلَيْهَا أُخْرَى ، وَمَنْ فَاتَهُ الرَّكْع٥٢٩٧إِذَا صَعِدَ الْمِنْبَرَ سَلَّمَ "٥٢٩٨إِذَا دَنَا مِنَ مِنْبَرِهِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ سَلَّمَ عَلَى مَنْ عِنْدَهُ مِنَ الْجُلُوسِ٥٢٩٩أَنَّ الأَذَانَ الأَوَّلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ كَانَ أَوَّلَ حِينَ يَجْلِسُ الإِمَامُ عَلَى ٥٣٠٠إِذَا خَرَجَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَقَعَدَ عَلَى الْمِنْبَرِ أَذَّنَ بِلالٌ "٥٣٠١يَخْطُبُ خُطْبَتَيْنِ ، كَانَ يَجْلِسُ إِذَا صَعِدَ الْمِنْبَرَ حَتَّى يَفْرَغَ ، أَرَاهُ ٥٣٠٢اسْتَوَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْمِنْبَرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ٥٣٠٣لَمَّا اسْتَوَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ عَلَى٥٣٠٤إِنَّكُمْ لَنْ تُطِيقُوا ، أَوْ إِنَّكُمْ لَنْ تَفْعَلُوا كُلَّ مَا أُمِرْتُمْ بِهِ ، وَلَ٥٣٠٥إِذَا خَطَبَ فِي الْحَرْبِ خَطَبَ عَلَى قَوْسٍ ، وَإِذَا خَطَبَ فِي الْجُمُعَةِ خَطَبَ عَل٥٣٠٦أَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُومُ إِذَا خَطَبَ عَلَى عَصًا٥٣٠٧أَنَا أَوْلَى بِكُلِّ مُؤْمِنٍ مِنْ نَفْسِهِ ، مَنْ تَرَكَ مَالا فَلأَهْلِهِ ، وَمَنْ تَرَ٥٣٠٨أَنْذَرْتُكُمُ النَّارَ " ، حَتَّى لَوْ كَانَ فِي مَقَامِي هَذَا لأَسْمَعَ مَنْ فِي السُّو٥٣٠٩لا يَسْرُدُ الْكَلامَ كَسَرْدِكُمْ هَذَا ، كَانَ كَلامُهُ فَصْلا بَيِّنًا ، يَحْفَظُهُ كُل٥٣١٠لا يَسْرُدُ الْكَلامَ كَسَرْدِكُمْ هَذَا ، وَلَكِنْ كَانَ إِذَا تَكَلَّمَ تَكَلَّمَ فَصْلا٥٣١١كَانَ فِي كَلامِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَرْتِيلٌ أَوْ تَرْسِيل٥٣١٢صَلاتُهُ قَصْدًا وَخُطْبَتُهُ قَصْدًا "٥٣١٣لا يُطِيلُ الْمَوْعِظَةَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، إِنَّمَا هِيَ كَلِمَاتٌ يَسِيرَةٌ "٥٣١٤إِنَّ طُولَ صَلاةِ الرَّجُلِ وَقِصَرَ خُطْبَتِهِ مَئِنَّةٌ مِنْ فَقْهِهِ ، فَأَطِيلُوا الص٥٣١٥إِنَّ طُولَ الصَّلاةِ وَقِصَرَ الْخُطْبَةِ مَئِنَّةٌ مِنْ فِقْهِ الرَّجُلِ "٥٣١٦أَطِيلُوا هَذِهِ الصَّلاةَ ، وَأَقْصِرُوا هَذِهِ الْخُطْبَةَ "٥٣١٧بِإِقْصَارِ الْخُطَبِ "٥٣١٨خُطْبَةُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ يَحْمَدُ الل٥٣١٩كُلُّ أَمَرٍ ذِي بَالٍ لا يُبْدَأُ فِيهِ بِالْحَمْدِ لِلَّهِ أَقْطَعُ "٥٣٢٠كُلُّ خُطْبَةٍ لَيْسَ فِيهَا شَهَادَةٌ كَالْيَدِ الْجَذْمَاءِ "٥٣٢١كُلُّ خُطْبَةٍ لَيْسَ فِيهَا شَهَادَةٌ فَهِيَ كَالْيَدِ الْجَذْمَاءِ "٥٣٢٢‏ وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ قَالَ " لا أُذْكَرُ إِلا ذُكِرْتَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِ٥٣٢٣مَا جَلَسَ قَوْمٌ مَجْلِسًا لَمْ يَذْكُرُوا فِيهِ رَبَّهُمْ وَلَمْ يُصَلُّوا عَلَى نَبِيِّ٥٣٢٤كَانَتْ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خُطْبَتَانِ يَجْلِسُ بَيْنَهُمَا ، و٥٣٢٥مَا يَزِيدُ عَلَى أَنْ يَقُولَ بِيَدِهِ هَكَذَا ، وَأَشَارَ بِأُصْبُعِهِ الْمُسَبِّحَةِ "٥٣٢٦انْظُرُوا إِلَى هَذَا ، قَالَ : وَشَتَمَهُ ، لَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّه٥٣٢٧مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَاهِرًا يَدَيْهِ قَطُّ يَد٥٣٢٨أَخَذْتُ ق وَالْقُرْءَانِ الْمَجِيدِ مِنْ فِي رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَ٥٣٢٩مَا حَفِظْتُ ق إِلا مِنْ فِي رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُ بِ٥٣٣٠لَقَدْ كَانَ مَعَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بُيُوتِنَا وَإِ٥٣٣١وَهُوَ يَقْرَأُ عَلَى الْمِنْبَرِ وَنَادَوْا يَا مَالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ "٥٣٣٢يَقْرَأُ فِي خُطْبَتِهِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ‏ إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ ‏ حَتَّى يَبْلُغَ ع٥٣٣٣شَهِدْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ فِي الصَّلاةِ ، فَتَرَ٥٣٣٤صَلَّى صَلاةً يَقْرَأُ فِيهَا ، فَالْتَبَسَ عَلَيْهِ ، فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ لأُبِيِّ ب٥٣٣٥كُنَّا نَفْتَحُ عَلَى الأَئِمَّةِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَس٥٣٣٦يُلَقِّنُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا فِي الصَّلاةِ "٥٣٣٧كُنْتُ قَاعِدًا بِمَكَّةَ فَإِذَا رَجُلٌ عِنْدَ الْمَقَامِ طَيِّبُ الرِّيحِ يُصَلِّي ، وَإ٥٣٣٨أُلَقِّنُ ابْنَ عُمَرَ " فِي الصَّلاةِ فَلا يَقُولُ شَيْئًا "٥٣٣٩صَلَّى الْمَغْرِبَ ، فَلَمَّا قَرَأَ ‏ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ جَ٥٣٤٠إِذَا قَامَ يُصَلِّي قَامَ خَلْفَهُ غُلامٌ مَعَهُ مُصْحَفٌ ، فَإِذَا تَعَايَا فِي شَيْءٍ ف٥٣٤١يَفْتَحُ عَلَى مَرْوَانَ فِي الصَّلاةِ "٥٣٤٢أُحِبُّ لَكَ مَا أُحِبُّ لِنَفْسِي ، وَأَكْرَهُ لَكَ مَا أَكْرَهُ لِنَفْسِي ، لا تَقْرَأْ ٥٣٤٣إِذَا اسْتَطْعَمَكُمُ الإِمَامُ فَأَطْعِمُوهُ "٥٣٤٤مِنَ السُّنَّةِ أَنْ تَفْتَحَ عَلَى الإِمَامِ إِذَا اسْتَطْعَمَكَ "٥٣٤٥إِذَا اسْتَطْعَمَكُمُ الإِمَامُ فَأَطْعِمُوهُ "٥٣٤٦إِذَا اسْتَطْعَمَكُمُ الإِمَامُ فَأَطْعِمُوهُ "٥٣٤٧قَرَأَ السَّجْدَةَ وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، فَنَزَلَ فَسَجَدَ فَسَجَد٥٣٤٨قَرَأَ عَلَى الْمِنْبَرِ إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ نَزَلَ فَسَجَدَ "٥٣٤٩بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةَ كَهَاتَيْنِ " وَأَشَارَ بِأُصْبُعِهِ الْوُسْطَى وَالَّتِي تَلِ٥٣٥٠مَنْ يَهْدِي اللَّهُ فَلا مُضِلَّ لَهُ ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلا هَادِيَ لَهُ ، وَخَيْرُ الْح٥٣٥١الْحَمْدُ لِلَّهِ نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ ، مَنْ يَهْدِهِ اللَّهُ فَلا مُضِلَّ لَهُ ، و٥٣٥٢الْحَمْدُ لِلَّهِ نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ وَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شُر٥٣٥٣الْحَمْدُ لِلَّهِ نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ ، نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا ٥٣٥٤إِنَّ الْحَمْدَ لِلَّهِ نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ ، وَنَعُوذُ بِهِ مِنْ ٥٣٥٥إِذَا خَطَبَ : " كُلُّ مَا هُوَ آتٍ قَرِيبٌ لا بُعْدَ لِمَا هُوَ آتٍ ، لا يُعَجِّلُ اللَّه٥٣٥٦أَفْلَحَ مِنْكُمْ مَنْ حُفِظَ مِنَ الْهَوَى وَالطَّمَعِ وَالْغَضَبِ ، وَلَيْسَ فِيمَا دُون٥٣٥٧أَفْلَحَ مِنْكُمْ مَنْ حُفِظَ مِنَ الْهَوَى وَالْغَضَبِ وَالطَّمِعِ وَوُفِّقَ إِلَى الصِّد٥٣٥٨فَإِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ حَرَامٌ عَلَيْكُمْ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا فِي شَه٥٣٥٩إِنَّمَا الدُّنْيَا عَرَضٌ حَاضِرٌ يَأْكُلُ مِنْهَا الْبَرُّ وَالْفَاجِرُ ، وَالآخِرَةُ وَ٥٣٦٠إِنَّ الدُّنْيَا عَرَضٌ حَاضِرٌ يَأْكُلُ مِنْهَا الْبَرُّ وَالْفَاجِرُ ، وَإِنَّ الآخِرَةَ٥٣٦١خَطَبَ رَجُلٌ عَنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : مَنْ يُطِ٥٣٦٢لا تَقُولُوا مَا شَاءَ اللَّهُ وَشَاءَ فُلانٌ ، وَلَكِنْ قُولُوا : مَا شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ٥٣٦٣جَاءَ حَبْرٌ مِنَ الأَحْبَارِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَ٥٣٦٤أَجَعَلْتَنِي وَاللَّهَ عَدْلا ؟ بَلْ مَا شَاءَ اللَّهُ وَحْدَهُ "٥٣٦٥الَّذِي أَرَى النَّاسَ يَدْعُونَ بِهِ فِي الْخُطْبَةِ يَوْمَئِذٍ أَبَلَغَكَ عَنِ النَّبِيّ٥٣٦٦أَنْ لا يُسَمَّى أَحَدٌ فِي الدُّعَاءِ "٥٣٦٧جَاءَ رَجُلٌ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُ ، ٥٣٦٨أَصَلَّيْتَ ؟ " ، قَالَ : لا ، قَالَ : " فَصَلِّ رَكْعَتَيْنِ " ، قَالَ : ثُمَّ حَثَّ النّ٥٣٦٩فَأَقْبَلَ إِلَيَّ وَتَرَكَ خُطْبَتَهُ فَأُتِيَ بِكُرْسِيٍّ خَلَتْ قَوَائِمُهُ مِنْ حَدِيد٥٣٧٠صَدَقَ اللَّهُ إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ نَظَرْتُ إِلَى هَذَيْنِ الصّ٥٣٧١قَامَ أَبِي " فِي الشَّمْسِ وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُ فَأَمَ٥٣٧٢جَاءَ وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُ فَقَامَ فِي الشَّمْسِ ف٥٣٧٣لَمَّا اسْتَوَى عَلَى الْمِنْبَرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، قَالَ : " اجْلِسُوا " فَسَمِعَ ذَلِ٥٣٧٤خَارِجًا مِنَ الْمَسْجِدِ وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُ ، فَقَال٥٣٧٥إِذَا قُلْتَ لِصَاحِبِكَ : أَنْصِتْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَقَدْ لَغَوْتَ "٥٣٧٦مَنْ قَالَ لِصَاحِبِهِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَالإِمَامُ يَخْطُبُ : أَنْصِتْ ، فَقَدْ لَغَا "٥٣٧٧إِذَا قَالَ الرَّجُلُ لِصَاحِبِهِ : أَنْصِتْ وَالإِمَامُ يَخْطُبُ فَقَدْ لَغَا "٥٣٧٨إِذَا قُلْتَ لِصَاحِبِكَ : أَنْصِتْ وَالإِمَامُ يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَقَدْ لَغَوْت٥٣٧٩إِذَا قُلْتَ لِصَاحِبِكَ : أَنْصِتْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَقَدْ لَغَوْتَ ، عَلَيْكَ بِنَفْسِ٥٣٨٠يَحْضُرُ الْجُمُعَةَ ثَلاثَةُ نَفَرٍ : فَرَجُلٌ حَضَرَهَا يَلْغُو فَهُوَ حَظُّهُ مِنْهَا ،٥٣٨١مَا لَكَ مِنْ صَلاتِكَ إِلا مَا لَغَوْتَ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَ٥٣٨٢مَا لَكَ مِنْ صَلاتِكَ إِلا مَا لَغَوْتَ " ، فَأَتَى أَبُو ذَرٍّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ٥٣٨٣إِذَا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ غَدَتِ الشَّيَاطِينُ بِرَايَاتِهَا إِلَى الأَسْوَاقِ يَأْخُ٥٣٨٤إِذَا قَامَ الإِمَامُ يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَاسْتَمِعُوا وَأَنْصِتُوا فَإِنَّ لِلْم٥٣٨٥أَتَقْرَأُ وَالإِمَامُ يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ؟ ، فَقَالَ : " عَسَى أَنْ لا يَضُرَّكَ٥٣٨٦مَتَى السَّاعَةُ ؟ ، فَأَشَارَ إِلَيْهِ النَّاسُ أَنِ اسْكُتْ ، فَسَأَلَهُ ثَلاثَ مَرَّاتٍ٥٣٨٧جَاءَ رَجُلٌ وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُ النَّاسَ يَوْمَ ٥٣٨٨أَصَابَتِ النَّاسَ سَنَةٌ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ف٥٣٨٩الرَّهْطَ الَّذِينَ بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى ابْنِ أ٥٣٩٠بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى ابْنِ أَبِي الْحُقَيْقِ ٥٣٩١إِنَّهُ سَيَدْخُلُ عَلَيْكُمْ مِنْ هَذَا الْبَابِ أَوْ مِنْ هَذَا الْفَجِّ مِنْ خَيْرِ ذِي٥٣٩٢أَيَّةُ سَاعَةٍ هَذِهِ ؟ " ، فَقَالَ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " مَا كَانَ إِلا ال٥٣٩٣وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ يَخْطُبُ لِرَجُلٍ " هَلِ اشْتَرَيْتَ لأَهْلِنَ٥٣٩٤أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِسَبْعٍ وَنَهَانَا عَنْ سَبْع٥٣٩٥خَمْسَةٌ تَجِبُ لِلْمُسْلِمِ عَلَى أَخِيهِ : رَدُّ السَّلامِ ، وَتَشْمِيتُ الْعَاطِسِ ، وَ٥٣٩٦إِذَا عَطَسَ الرَّجُلُ وَالإِمَامُ يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَيُشَمَّتُ "٥٣٩٧مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ ، ثُمَّ أَتَى الْجُمُعَةَ ، فَدَنَا ، وَأَنْصَتَ ، وَ٥٣٩٨إِذَا أَحْدَثَ أَحَدُكُمْ فِي صَلاتِهِ فَلْيَأْخُذْ بِأَنْفِهِ , ثُمَّ لِيَنْصَرِفْ "٥٣٩٩يَعْرِضُ لَهُ الرَّجُلُ بَعْدَمَا تُقَامُ الصَّلاةُ , وَبَعْدَمَا يَنْزِلُ مِنَ الْمِنْبَر٥٤٠٠أُقِيمَتْ صَلاةُ الْعِشَاءِ , فَقَالَ رَجُلٌ : لِي حَاجَةٌ , فَقَامَ النَّبِيُّ صَلَّى الل٥٤٠١أُقِيمَتِ الصَّلاةُ فَعَرَضَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلٌ فَ٥٤٠٢تَقَدَّمْ ، إِنَّ خَلِيلِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْصَانِي أَنْ أَسْمَعَ وَأُ٥٤٠٣شَهِدْتُ الْعِيدَ مَعَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، ثُمَّ شَهِدْتُ الْع٥٤٠٤إِنَّ الصَّلاةَ أَحْسَنُ مَا يَعْمَلُ النَّاسُ فَإِذَا أَحْسَنُوا فَأَحْسِنْ مَعَهُمْ , وَ٥٤٠٥لَيَقْرَأَنَّ الْقُرْآنَ رِجَالٌ لا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ , يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كَ٥٤٠٦لا يَؤُمُّ الْغُلامُ حَتَّى يَحْتَلِمَ "٥٤٠٧يُصَلِّي بِكُمْ أَكْثَرُكُمْ أَخْذًا أَوْ جَمْعًا لِلْقُرْآنِ " ، قَالَ : فَجَاؤُوا إِلَى ٥٤٠٨إِذَا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ , كَانَ عَلَى كُلِّ بَابٍ مِنْ أَبْوَابِ الْمَسْجِدِ مَلائِ٥٤٠٩إِذَا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ وَقَفَتِ الْمَلائِكَةُ عَلَى بَابِ الْمَسْجِدِ وَيَكْتِبُون٥٤١٠مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ غُسْلَ الْجَنَابَةِ , ثُمَّ رَاحَ , فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ٥٤١١تَقْعُدُ مَلائِكَةٌ عَلَى أَبْوَابِ الْمَسْجِدِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ يَكْتُبُونَ مَجِيءَ الن٥٤١٢مَنْ غَسَّلَ وَاغْتَسَلَ ، وَغَدَا وَابْتَكَرَ ، وَدَنَا وَأَنْصَتَ وَاسْتَمَعَ ، غُفِرَ ل٥٤١٣مَنْ غَسَّلَ وَاغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ , وَغَدَا وَابْتَكَرَ ، وَدَنَا وَاقْتَرَبَ ، ٥٤١٤فَامْضُوا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ "٥٤١٥فَبَيْنَمَا أَنَا أَمْشِي إِذْ سَمِعْتُ النِّدَاءَ , فَرَفَعْتُ فِي الْمَشْيِ ، لِقَوْلِ ا٥٤١٦إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَلَا تَأْتُوهَا تَسْعُونَ وَائْتُوهَا تَمْشُونَ وَعَلَيْكُمُ ا٥٤١٧إِذَا ثُوِّبَ بِالصَّلاةِ فَلا تَأْتُوهَا وَأَنْتُمْ تَسْعَوْنَ , وَأْتُوهَا وَعَلَيْكُمُ ٥٤١٨إِذَا أَتَيْتُمُ الصَّلاةَ فَعَلَيْكُمْ بِالسَّكِينَةِ , فَمَا أَدْرَكْتُمْ فَصَلُّوا , وَ٥٤١٩إِذَا جَاءَ أَحَدُكُمْ إِلَى الصَّلاةِ فَلْيَمْشِ عَلَى هُنَيَّةٍ , وَيُصَلِّي مَا أَدْرَك٥٤٢٠الْكَلِمَةُ الطَّيِّبَةُ صَدَقَةٌ , وَمَشْيُكَ إِلَى الْمَسْجِدِ صَدَقَةٌ "٥٤٢١مَنِ اغْبَرَّتْ قَدَمَاهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ حَرَّمَهُمَا اللَّهُ عَلَى النَّارِ "٥٤٢٢مَنْ غَسَّلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَاغْتَسَلَ , ثُمَّ بَكَّرَ وَابْتَكَرَ ، وَمَشَى وَلَمْ ي٥٤٢٣امْشُوا إِلَى الصَّلاةِ , فَقَدْ مَشَى إِلَيْهَا مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْكُمْ ، أَبُو بَكْرٍ ٥٤٢٤إِذَا تَوَضَّأَ أَحَدُكُمْ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ , ثُمَّ خَرَجَ عَامِدًا إِلَى الْمَسْجِدِ٥٤٢٥إِذَا تَوَضَّأَ أَحَدُكُمْ ثُمَّ أَتَى الْمَسْجِدَ , فَلا يُشَبِّكْ بَيْنَ أَصَابِعِهِ , ف٥٤٢٦إِذَا تَوَضَّأَ أَحَدُكُمْ , ثُمَّ خَرَجَ إِلَى الصَّلاةِ فَهُوَ فِي صَلاةٍ , فَلا يُشَبِّ٥٤٢٧نَهَى أَنْ نُشَبِّكَ بَيْنَ أَصَابِعِنَا فِي الصَّلاةِ "٥٤٢٨إِذَا تَوَضَّأْتَ فَأَحْسَنْتَ الْوُضُوءَ , ثُمَّ خَرَجْتَ إِلَى الْمَسْجِدِ , فَلا تُشَبّ٥٤٢٩اجْلِسْ ، فَقَدْ آذَيْتَ وَآنَيْتَ "٥٤٣٠مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، وَمَسَّ مِنْ طِيبِ امْرَأَتِهِ إِنْ كَانَ لَهَا ، وَلَ٥٤٣١مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، وَاسْتَاكَ ، وَلَبِسَ أَحْسَنَ ثِيَابِهِ ، وَتَطَيَّبَ٥٤٣٢لأَنْ يُصَلِّيَ أَحَدُكُمْ بِظَهْرِ الْحَرَّةِ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَقْعُدَ ، حَتَّى إِذ٥٤٣٣إِذَا أَتَيْنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَلَسْنَا حَيْثُ نَنْتَه٥٤٣٤أَلا أُخْبِرُكُمْ عَنِ النَّفْرِ الثَّلاثَةِ ، أَمَّا أَحَدُهُمْ فَأَوَى إِلَى اللَّهِ فَآ٥٤٣٥مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، فَتَطَهَّرَ بِمَا اسْتَطَاعَ مِنَ الطُّهُورِ ، ثُمَّ ا٥٤٣٦يَجْلِسَ الرَّجُلُ بَيْنَ الرَّجُلَيْنِ إِلا بِإِذْنِهِمَا "٥٤٣٧يُقَامَ الرَّجُلُ مِنْ مَجْلِسِهِ ، وَيَجْلِسُ فِيهِ آخَرُ ، وَلَكِنْ تَفَسَّحُوا وَتَوَسّ٥٤٣٨لا يُقِيمُ أَحَدُكُمْ يَعْنِي أَخَاهُ مِنْ مَجْلِسِهِ ، ثُمَّ يَخْلُفُهُ فِيهِ "٥٤٣٩إِذَا كَانُوا ثَلاثَةً فَلا يَتَنَاجَى اثْنَانِ دُونَ الثَّالِثِ ، وَلا يُقِيمُ الرَّجُلُ ٥٤٤٠لا يُقِيمُ الرَّجُلَ مِنْ مَجْلِسِهِ ثُمَّ يَجْلِسُ فِيهِ "٥٤٤١لا يُقِيمَنَّ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، ثُمَّ يُخَالِفُ إِلَى مَقْعَدِهِ فَي٥٤٤٢فَقَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ ، فَأَرَادَ أَنْ يَقْعُدَ مَقْعَدَهُ ، فَنَهَاهُ النَّبِيُّ صَلَّى٥٤٤٣فَقَامَ لَهُ رَجُلٌ مِنْ مَجْلِسِهِ فَأَبَى أَنْ يَجْلِسَ فِيهِ ، وَقَالَ : " إِنَّ النَّب٥٤٤٤" لا تُقِمْ رَجُلا مِنْ مَجْلِسِهِ ثُمَّ تَجْلِسُ فِيهِ ، وَلا تَمَسَحْ يَدَكَ بِثَوْبِ مَ٥٤٤٥إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ مِنْ مَجْلِسٍ كَانَ فِيهِ ثُمَّ رَجَعَ إِلَيْهِ فَهُوَ أَحَقُّ بِمَ٥٤٤٦مَنْ قَامَ مِنْ مَجْلِسِهِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ثُمَّ عَادَ فَهُوَ أَحَقُّ بِهِ "٥٤٤٧حِلَقٌ مُتَفَرِّقُونَ ، فَقَالَ : " مَالِي أَرَاكُمْ عِزِينَ "٥٤٤٨نَهَى أَنْ يَتَحَلَّقَ النَّاسُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ قَبْلَ الصَّلاةِ "٥٤٤٩الرَّجُلُ الَّذِي جَلَسَ فِي الْحَلْقَةِ فَرَجُلٌ أَوَى فَآوَاهُ اللَّهُ ، وَأَمَّا الرَّج٥٤٥٠لَعَنَ مَنْ جَلَسَ وَسَطَ الْحَلْقَةِ "٥٤٥١لَعَنَ الَّذِي يَجْلِسُ وَسَطَ الْحَلْقَةِ "٥٤٥٢لَعَنَ الَّذِي يَجْلِسُ وَسَطَ الْحَلْقَةِ "٥٤٥٣فَنَظَرْتُ ، فَإِذَا جُلُّ مَنْ فِي الْمَسْجِدِ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللّ٥٤٥٤يَحْتَبِي يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَالإِمَامُ يَخْطُبُ "٥٤٥٥نَهَى عَنِ الْحَبْوَةِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَالإِمَامُ يَخْطُبُ "٥٤٥٦مُحْتَبِيًا بِفِنَاءِ الْكَعْبَةِ يَقُولُ بِيَدِهِ هَكَذَا ، وَشَبَّكَ أَبُو حَاتِمٍ بِيَد٥٤٥٧قَاعِدٌ الْقُرْفُصَاءِ ، فَلَمَّا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ٥٤٥٨إِذَا جَلَسَ فِي مَجْلِسٍ احْتَبَى بِيَدَيْهِ "٥٤٥٩مُحْتَبٍ بِشَمْلَةٍ قَدْ وَقَعَ هُدْبُهَا عَلَى قَدَمَيْهِ "٥٤٦٠عَنْ لِبْسَتَيْنِ ، وَعَنْ بَيْعَتَيْنِ ، عَنِ الْمُلامَسَةِ وَالْمُنَابَذَةِ ، وَعَنْ أَن٥٤٦١يَحْتَبِيَ الرَّجُلُ مُفْضِيًا بِفَرْجِهِ إِلَى السَّمَاءِ ، وَيَلْبَسُ ثَوْبَهُ وَأَحَدُ ٥٤٦٢وَضَعَتُ يَدِي الْيُسْرَى خَلْفَ ظَهْرِي ، وَاتَّكَأْتُ عَلَى أَلْيَةِ يَدِي ، فَقَالَ : "٥٤٦٣إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ فِي الشَّمْسِ " ، ‏ وَقَالَ مَخْلَدٌ : " فِي الْفَيْءِ فَقَلَصَ عَن٥٤٦٤قَاعِدًا فِي فِنَاءِ الْكَعْبَةِ ، بَعْضُهُ فِي الظِّلِّ ، وَبَعْضُهُ فِي الشَّمْسِ ، وَاض٥٤٦٥إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ فِي الْفَيْءِ فَقَلَصَ عَنْهُ ، فَلْيَقُمْ ، فَإِنَّهُ مَجْلِسُ الش٥٤٦٦إِذَا نَعَسَ أَحَدُكُمْ وَهُوَ فِي الْمَسْجِدِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَلْيَتَحَوَّلْ مِنْ مَج٥٤٦٧إِذَا نَعَسَ أَحَدُكُمْ فِي الصَّلاةِ فِي الْمَسْجِدِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَلْيَتَحَوَّلْ م٥٤٦٨إِذَا نَعَسَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَالإِمَامُ يَخْطُبُ : أَنْ يَتَحَوَّلَ مِنْهُ "٥٤٦٩إِذَا نَعَسَ أَحَدُكُمْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَلْيَتَحَوَّلْ إِلَى مَقْعَدِ صَاحِبِهِ وَيَتَ٥٤٧٠احْضُرُوا لِلذِّكْرِ ، وَادْنُوا مِنَ الإِمَامِ ، فَإِنَّ الرَّجُلَ لا يَزَالُ يَتَبَاعَدُ٥٤٧١احْضُرُوا الْجُمُعَةَ ، وَادْنُوا مِنَ الإِمَامِ ، فَإِنَّ الرَّجُلَ يَتَخَلَّفُ عَنِ الْج٥٤٧٢يُصَلِّي فِي الْمَقْصُورَةِ ، قَالَ : " وَإِنْ كَانَ يُغَيِّرُ خِضَابَهُ بِالْوَرْسِ "٥٤٧٣نَقْرَةِ الْغُرَابِ ، وَافْتِرَاشِ السَّبُعِ ، وَأَنْ يُوَطِّنَ الرَّجُلُ الْمَقَامَ فِي ا٥٤٧٤افْتِرَاشِ السَّبُعِ ، وَأَنْ يُنْقَرَ نَقْرَ الْغُرَابِ ، وَأَنْ يُوَطِّنَ الرَّجُلُ الْم٥٤٧٥ائْتَمُّوا بِأَئِمَّتِكُمْ ، إِنْ صَلَّى قَائِمًا فَصَلُّوا قِيَامًا ، وَإِنْ صَلَّى قَاعِ٥٤٧٦فَلَمَّا رَآهُ أَبُو بَكْرٍ ذَهَبَ يَتَآخَرُ فَأَشَارَ إِلَيْهِ : " أَنْ صَلِّ " ، فَقَامَ٥٤٧٧يُصَلِّي بَعْدَ الْجُمُعَةِ رَكْعَتَيْنِ "٥٤٧٨إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمُ الْجُمُعَةَ فَلْيُصَلِّ بَعْدَهَا أَرْبَعًا "٥٤٧٩إِذَا صَلَّيْتُمْ بَعْدَ الْجُمُعَةِ ، فَصَلُّوا أَرْبَعًا "٥٤٨٠إِذَا صَلَّيْتُمُ الْجُمُعَةَ فَصَلُّوا بَعْدَهَا أَرْبَعًا "٥٤٨١مَنْ كَانَ يُصَلِّي بَعْدَ الْجُمُعَةِ فَلْيُصَلِّ أَرْبَعًا "٥٤٨٢لا يُصَلِّي بَعْدَ الْجُمُعَةِ حَتَّى يَنْصَرِفَ فَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ فِي بَيْتِهِ "٥٤٨٣يُطِيلُ الصَّلاةَ قَبْلَ الْجُمُعَةِ ، وَيُصَلِّي بَعْدَهَا رَكْعَتَيْنِ فِي بَيْتِهِ ، وَ٥٤٨٤إِذَا صَلَّيْتَ الْجُمُعَةَ فَلا تَصِلْهَا بِصَلاةٍ حَتَّى تُكَلِّمَ أَوْ تَخْرُجَ ، فَإِن٥٤٨٥يُصَلِّي بَعْدَ الْجُمُعَةِ رَكْعَتَيْنِ فِي مَقَامِهِ ، فَدَفَعَهُ وَقَالَ : " تُصَلِّي ا٥٤٨٦إِذَا كَانَ بِمَكَّةَ وَصَلَّى الْجُمُعَةَ تَقَدَّمَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ تَقَدَّمَ٥٤٨٧يُصَلِّي الْجُمُعَةَ فَيَتَنَحَّى عَنْ مُصَلاهُ الَّذِي صَلَّى فِيهِ قَلِيلا غَيْرَ كَثِير٥٤٨٨نُبَكِّرُ إِلَى الْجُمُعَةِ ثُمَّ نَقِيلُ بَعْدَهَا "٥٤٨٩كَانَتْ لَنَا عَجُوزٌ تَبْعَثُ إِلَى بِضَاعَةَ فَتَأْخُذُ مِنْ أُصُولِ السِّلْقِ فَتَطْرَح٥٤٩٠لَكُمْ فِي كُلِّ جُمُعَةٍ حَجَّةً وَعُمْرَةً ، فَالْحَجَّةُ الْهَجِيرُ لِلْجُمُعَةِ ، وَال٥٤٩١يَلْبَسُ هَذِهِ مَنْ لا خَلاقَ لَهُ فِي الآخِرَةِ " ، ثُمَّ جَاءَتْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى٥٤٩٢مَا عَلَى أَحَدِكُمْ إِنْ وَجَدْتُمْ أَنْ يَتَّخِذَ ثَوْبَيْنِ لِيَوْمِ الْجُمُعَةِ سِوَى ٥٤٩٣اغْتَسِلُوا يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، وَاغْسِلُوا رُءُوسَكُمْ وَإِنْ لَمْ تَكُونُوا جُنُبًا ، و٥٤٩٤الْغُسْلُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَاجِبٌ ، وَأَنْ يَسْتَنَّ ، وَأَنْ يَمَسَّ مِنْ طِيبٍ إِنْ و٥٤٩٥غُسْلُ يَوْمِ الْجُمُعَةِ عَلَى كُلِّ مُحْتَلِمٍ ، وَيَسْتَاكُ ، وَيَمَسُّ مِنَ الطِّيبِ م٥٤٩٦" مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، وَتَطَهَّرَ مَا اسْتَطَاعَ مِنْ طُهْرِهِ ، وَمَسَّ م٥٤٩٧إِذَا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ اغْتَسَلَ الرَّجُلُ ، وَغَسَّلَ رَأْسَهُ ، ثُمَّ تَطَيَّبَ ٥٤٩٨مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، وَاسْتَنَّ ، وَمَسَّ مِنْ طِيبٍ إِنْ كَانَ عِنْدَهُ ، ٥٤٩٩هَذَا يَوْمٌ جَعَلَهُ اللَّهُ عِيدًا لِلْمُسْلِمِينَ ، فَاغْتَسِلُوا ، وَمَنْ كَانَ عِنْدَ٥٥٠٠هَذَا يَوْمٌ جَعَلَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لَكُمْ عِيدًا ، فَاغْتَسِلُوا ، وَعَلَيْكُمْ ب٥٥٠١مِنَ الْفِطْرَةِ قَصَّ الشَّارِبِ وَالظُّفُرِ وَحَلْقَ الْعَانَةِ "٥٥٠٢الْفِطْرَةُ خَمْسٌ : الاخْتِتَانُ ، وَالاسْتِحْدَادُ ، وَقَصُّ الشَّارِبِ ، وَتَقْلِيمُ ال٥٥٠٣يُقَلِّمُ أَظْفَارَهُ وَيَقُصُّ شَارِبَهُ فِي كُلِّ جُمُعَةٍ "٥٥٠٤يَأْخُذَانِ مِنْ شَوَارِبِهِمَا وَأَظْفَارِهِمَا كُلَّ جُمُعَةٍ "٥٥٠٥إِذَا اسْتَجْمَرَ بِالأَلُوَّةِ غَيْرَ مُطَرَّاةٍ وَبِكَافُورٍ يَطْرَحُهُ مَعَ الأَلُوَّةِ٥٥٠٦إِذَا اسْتَجْمَرَ لِلْجُمُعَةِ بِعُودٍ غَيْرِ مُطَرٍّ ، وَعَلا عَلَيْهِ بِالْكَافُورِ ، وَ٥٥٠٧مَنْ عُرِضَ عَلَيْهِ طِيبٌ فَلا يَرُدَّهُ ، فَإِنَّهُ خَفِيفُ الْمَحْمَلِ ، طَيِّبُ الرَّا٥٥٠٨الْبَسُوا مِنْ ثِيَابِكُمُ الْبِيضَ ، وَكَفِّنُوا فِيهَا مَوْتَاكُمْ ، وَمِنْ خَيْرِ أَكْح٥٥٠٩أِيُّ اللِّبَاسِ كَانَ أَحَبَّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأ٥٥١٠هَذِهِ ثِيَابُ الْكُفَّارِ ، فَلا تَلْبَسْهَا "٥٥١١" مَا هَذِهِ الرَّيْطَةُ عَلَيْكَ ؟ " فَعَرَفْتُ مَا كَرِهَ ، فَأَتَيْتُ أَهْلِي وَهُمْ يَ٥٥١٢مَا مِنِ امْرَأَةٍ تَخْرُجُ إِلَى الْمَسْجِدِ تَعْصِفُ رِيحُهَا فَيَقْبَلَ اللَّهُ مِنْهَا٥٥١٣لا أَرْكَبُ الأُرْجُوَانَ ، وَلا أَلْبَسُ الْمُعَصْفَرَ ، وَلا أَلْبَسُ الْقَمِيصَ الْمُكَ٥٥١٤أَيُّمَا امْرَأَةٍ اسْتَعْطَرَتْ فَمَرَّتْ عَلَى قَوْمٍ لِيَجِدُوا رِيحَهَا فَهِيَ زَانِيَ٥٥١٥خَطَبَ النَّاسَ وَعَلَيْهِ عِمَامَةٌ سَوْدَاءُ "٥٥١٦رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْمِنْبَرِ وَعَلَيْهِ عِمَامَ٥٥١٧دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الْفَتْحِ وَعَلَيْهِ عِمَا٥٥١٨يَخْطُبُنَا كُلَّ جُمُعَةٍ وَعَلَيْهِ عِمَامَةٌ سَوْدَاءُ "٥٥١٩" مَا صُنِعَ بِالرَّجُلِ ؟ " قُلْتُ : قُتِلَ ، قَالَ : " تَبًّا لَكُمْ سَائِرَ الدَّهْرِ "٥٥٢٠رَأَيْتُ عَلَى ابْنِ عُمَرَ عِمَامَةً سَوْدَاءَ "٥٥٢١بِمِنًى يَخْطُبُ عَلَى بَغْلَةٍ وَعَلَيْهِ بُرْدٌ أَحْمَرُ ، وَعَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْ٥٥٢٢يَلْبَسُ بُرْدَهُ الأَحْمَرَ فِي الْعِيدِ وَالْجُمُعَةِ "٥٥٢٣مَنْ تَرَكَ الْجُمُعَةَ ثَلاثَ مَرَّاتٍ تَهَاوُنًا بِهَا طَبَعَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَ٥٥٢٤مَنْ تَرَكَ الْجُمُعَةَ ثَلاثًا مُتَوَالِيَاتٍ مِنْ غَيْرِ ضَرُورَةٍ ، طَبَعَ اللَّهُ عَزّ٥٥٢٥الرَّجُلَ تَكُونُ لَهُ الْغَنِيمَةُ فِي حَاشِيَةِ الْقَرْيَةِ يَكُونُ فِيهَا وَيَشْهَدُ ال٥٥٢٦مَنْ تَرَكَ الْجُمُعَةَ مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ فَلْيَتَصَدَّقْ بِدِينَارٍ ، فَإِنْ لَمْ يَجِدْ٥٥٢٧مَنْ تَرَكَ الْجُمُعَةَ بِغَيْرِ عُذْرٍ فَلْيَتَصَدَّقْ بِدِرْهَمٍ أَوْ نِصْفِ دِرْهَمٍ أَ٥٥٢٨مَنْ فَاتَتْهُ الْجُمُعَةُ مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ فَلْيَتَصَدَّقْ بِدِرْهَمٍ ، أَوْ نِصْفِ دِر٥٥٢٩مَنْ تَرَكَ جُمُعَةً مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَصَدَّقْ بِدِينَارٍ ، فَإِنْ لَمْ يَجِدْ فَنِصْفِ٥٥٣٠أَفْضَلُ أَيَّامِكُمْ يَوْمُ الْجُمُعَةِ ، فِيهِ خُلِقَ آدَمُ ، وَفِيهِ قُبِضَ ، وَفِيهِ ا٥٥٣١أَكْثِرُوا مِنَ الصَّلاةِ عَلَيَّ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَلَيْلَةَ الْجُمُعَةِ ، فَمَنْ صَلَّ٥٥٣٢أَكْثِرُوا عَلَيَّ مِنَ الصَّلاةِ فِي كُلِّ يَوْمِ جُمُعَةٍ ، فَإِنَّ صَلاةَ أُمَّتِي تُعْ٥٥٣٣مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْكَهْفِ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ أَضَاءَ لَهُ مِنَ النُّورِ مَا بَيْنَ٥٥٣٤مَنْ حَفِظَ عَشْرَ آيَاتٍ مِنْ أَوَّلِ سُورَةِ الْكَهْفِ عُصِمَ مِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ ٥٥٣٥يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَقَالَ : " فِيهِ سَاعَةٌ لا يُوَافِقُهَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ " ، ‏ وَفِي ر٥٥٣٦هِيَ مَا بَيْنَ أَنْ يَجْلِسَ الإِمَامُ إِلَى أَنْ يَقْضِيَ الصَّلاةَ "٥٥٣٧يَوْمُ الْجُمُعَةِ لا يُوجَدُ عَبْدٌ مُسْلِمٌ يَسْأَلُ اللَّهَ شَيْئًا إِلا آتَاهُ اللَّهُ٥٥٣٨خَيْرُ يَوْمٍ طَلَعَتْ فِيهِ الشَّمْسُ يَوْمُ الْجُمُعَةِ ، فِيهِ خُلِقَ آدَمُ ، وَفِيهِ أ٥٥٣٩خَيْرُ يَوْمٍ طَلَعَتْ فِيهِ الشَّمْسُ يَوْمُ جُمُعَةٍ ، فِيهِ خَلَقَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلّ٥٥٤٠خَيْرُ يَوْمٍ طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ يَوْمُ الْجُمُعَةِ ، فِيهِ خُلِقَ آدَمُ ، وَفِيه٥٥٤١فَشُغِلْنَا عَنْ صَلَوَاتٍ فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِلا٥٥٤٢مُرْ أَصْحَابَكَ فَلْيَقُومُوا طَائِفَتَيْنِ ، طَائِفَةٌ مِنْهُمْ بِإِزَاءِ الْعَدُوِّ ، و٥٥٤٣فَصَلَّى بِنَا صَلاةَ الْخَوْفِ "٥٥٤٤صَلَّى بِنَا أَبُو مُوسَى الأَشْعَرِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ " بأَصْبَهَانَ صَلاةَ الْخَو٥٥٤٥طَائِفَةً صَفَّتْ مَعَهُ وَطَائِفَةً وِجَاهَ الْعَدُوِّ ، فَصَلَّى بِالَّتِي مَعَهُ رَكْعَ٥٥٤٦صَلاةُ الْخَوْفِ ، فَصَفَّ طَائِفَةً مَعَهُ ، وَطَائِفَةٌ تِلْقَاءَ الْعَدُوِّ ، فَصَلَّى ٥٥٤٧صَلَّى بِأَصْحَابِهِ فِي خَوْفٍ ، فَجَعَلَهُمْ خَلْفَهُ صَفَّينِ فَصَلَّى بِالَّذِينَ يَلُ٥٥٤٨يَقُومُ الإِمَامُ مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ وَتَقُومُ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ مَعَهُ ، وَطَائِفَ٥٥٤٩صَلاةَ الْخَوْفِ أَنْ يَقُومَ الإِمَامُ وَمَعَهُ طَائِفَةٌ مِنْ أَصْحَابِهِ ، وَطَائِفَةٌ ٥٥٥٠فَصَفَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَفَّينِ ، وَعَلَيْهِمُ السِّلاح٥٥٥١كَانَ أُنَاسٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَرْبُطُونَ مَسَ٥٥٥٢‏ إِنْ كَانَ بِكُمْ أَذًى مِنْ مَطَرٍ أَوْ كُنْتُمْ مَرْضَى أَنْ تَضَعُوا أَسْلِحَتَكُمْ ق٥٥٥٣صَلِّ فِي الْقَوْسِ ، وَاطْرَحِ الْقَرْنَ "٥٥٥٤إِذَا اخْتَلَطُوا فَإِنَّمَا هُوَ التَّكْبِيرُ وَالإِشَارَةُ بِالرَّأْسِ "٥٥٥٥إِذَا اخْتَلَطُوا فَإِنَّمَا هُوَ الذِّكْرُ وَإِشَارَةٌ بِالرَّأْسِ ‏ ، وَزَادَ ابْنُ عُمَ٥٥٥٦صَلاةِ الْخَوْفِ ، قَالَ : " يَتَقَدَّمُ الإِمَامُ وَطَائِفَةٌ "٥٥٥٧ابْنَ نُبَيْحٍ الْهُذَلِيَّ يَجْمَعُ النَّاسَ لِيَغْزُوَنِي ، وَهُوَ بِنَخْلَةٍ أَوْ بِعُر٥٥٥٨حَضَرْتِ الْعَصْرُ قَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُسْتَقْبِلَ ال٥٥٥٩فَصَفَفْنَا خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَفَّينِ ، وَكَانَ ال٥٥٦٠حَضَرَتِ الصَّلاةُ صَفَّنَا صَفَّينِ ، وَالْمُشْرِكُونَ بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ ، ق٥٥٦١قَامَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَامَ النَّاسُ مَعَهُ ، فَكَبّ٥٥٦٢وَقُمْنَا خَلْفَهُ صَفَّينِ ، فَكَبَّرَ وَرَكَعَ وَرَكَعْنَا جَمِيعًا ، الصَّفَّانِ كِلاهُ٥٥٦٣قَامَتْ طَائِفَةٌ وَهُمْ جَمِيعٌ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ٥٥٦٤فَصَلَّى بِطَائِفَةٍ رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ تَأَخَّرُوا فَصَلَّى بِالطَّائِفَةِ الأُخْرَى رَ٥٥٦٥صَلَّى بِأَصْحَابِهِ فَصَلَّتْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ مَعَهُ وَطَائِفَةٌ وَجُوهُهُمْ قِبَلَ ال٥٥٦٦صَلَّى بِأَصْحَابِهِ ، بِطَائِفَةٍ مِنْهُمْ رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ سَلَّمَ ثُمَّ صَلَّى بِال٥٥٦٧صَلَّى بِبَعْضِهِمْ رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ سَلَّمَ فَتَأَخَّرُوا وَجَاءَ الآخَرُونَ فَصَلَّى٥٥٦٨صَلَّى بِالْقَوْمِ فِي الْخَوْفِ صَلاةَ الْمَغْرِبِ ثَلاثَ رَكَعَاتٍ ثُمَّ انْصَرَفَ ، وَج٥٥٦٩فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَصَلَّى لَنَا ، فَقَامَتْ طَائِ٥٥٧٠صَلَّى صَلاةَ الْخَوْفِ بِإِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ رَكْعَةً ، وَالطَّائِفَةُ الأُخْرَى مُو٥٥٧١فَقَامَتْ طَائِفَةٌ مَعَهُ ، وَطَائِفَةٌ مِنْهُمْ فِيمَا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْعَدُوِّ ، ٥٥٧٢فَصَفَفْنَا صَفَّينِ ، صَفٌّ خَلْفَ ، وَصَفٌّ مُوَاجِهَ الْعَدُوِّ ، فَكَبَّرَ رَسُولُ الل٥٥٧٣غَزَوْا مَعَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَمُرَةَ كَابُلَ فَصَلَّى بِنَا صَلاةَ الْخَوْفِ "٥٥٧٤فَقَامَ صَفٌّ خَلْفَهُ ، وَصَفٌّ مُوَازِي الْعَدُوِّ فَصَلَّى بِهِمْ رَكْعَةً ثُمَّ ذَهَبَ٥٥٧٥فَصَفَّ خَلْفَهُ صَفٌّ ، وَصَفٌّ مُوَازِي الْعَدُوِّ فَصَلَّى بِهِمْ رَكْعَةً ، ثُمَّ ذَهَ٥٥٧٦صَلَّى بِذِي قَرَدٍ بِطَائِفَةٍ رَكْعَةً ثُمَّ سَلَّمُوا وَبِطَائِفَةٍ رَكْعَةً ثُمَّ سَلّ٥٥٧٧فَصَفَّ صَفًّا خَلْفَهُ وَصَفًّا مُوَازِي الْعَدُوِّ ، فَصَلَّى بِهِمْ رَكْعَةً ، ثُمَّ ذَ٥٥٧٨فَأَمَرَ بِطَائِفَةٍ تَقُومُ فِي وَجْهِ الْعَدُوِّ ، وَقَامَ فَصَلَّى بِطَائِفَةٍ رَكْعَةً٥٥٧٩وَحَضَرَتِ الصَّلاةُ فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَصَفَّ طَا٥٥٨٠صَلَّى بِهَؤُلاءِ رَكْعَةً وَبِهَؤُلاءِ رَكْعَةً فِي صَلاةِ الْخَوْفِ "٥٥٨١أَرْبَعًا فِي الْحَضَرِ وَفِي السَّفَرِ رَكْعَتَيْنِ ، وَفِي الْخَوْفِ رَكْعَةً "٥٥٨٢فَقَامَتْ مَعَهُ طَائِفَةٌ ، وَطَائِفَةٌ أُخْرَى مُقَابِلَ الْعَدُوِّ ، وَظُهُورُهُمْ إِلَ٥٥٨٣فَقَامَتْ طَائِفَةٌ خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَطَائِفَةٌ٥٥٨٤فَصُفَّتْ طَائِفَةٌ وَرَاءَهُ ، وَقَامَتْ طَائِفَةٌ وِجَاهَ الْعَدُوِّ ، قَالَتْ : فَكَبَّ٥٥٨٥مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ "٥٥٨٦أَرَأَيْتَ إِنْ جَاءَ رَجُلٌ يُرِيدُ أَخْذَ مَالِي ! ؟ قَالَ : " فَلا تُعْطِهِ مَالَكَ " .٥٥٨٧مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ "٥٥٨٨مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ ، وَمَنْ قُتِلَ دُونَ أَهْلِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ ، و٥٥٨٩مَنْ لَبِسَ الْحَرِيرَ فِي الدُّنْيَا فَلا خَلاقَ لَهُ فِي الآخِرَةَ "٥٥٩٠لا يَلْبَسُ الْحَرِيرَ فِي الدُّنْيَا إِلا مَنْ لا خَلاقَ لَهُ فِي الآخِرَةِ "٥٥٩١نَهَانَا أَنْ نَشْرَبَ فِي آنِيَةِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَأَنْ نَأْكُلَ فِيهَا ، وَعَنْ ٥٥٩٢أَمَرَنَا بِعِيَادَةِ الْمَرِيضِ ، وَاتِّبَاعِ الْجَنَائِزِ ، وَإِفْشَاءِ السَّلامِ ، وَإِ٥٥٩٣اسْتَأْذَنْتَ عَلَيَّ وَتَحْتِي مُرَافِقٌ مِنْ حَرِيرٍ فَأَمَرْتُ بِهَا فَرُفِعَتْ ، فَقَا٥٥٩٤" فَأَذِنَ لَهُمَا فِي قَمِيصِ الْحَرِيرِ "٥٥٩٥جُبَّةً مُزَرَّرَةً بِالدِّيبَاجِ ، فَقَالَتْ : " كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَل٥٥٩٦رُخِّصَ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ ، وَالزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ رَضِيَ اللَّهُ ع٥٥٩٧رَخَّصَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ ، وَ٥٥٩٨رُخِّصَ لِلزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ فِي لُبْسِ الْحَرِي٥٥٩٩رَخَّصَ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ فِي قَمِيصٍ مِنْ حَرِيرٍ فِي سَفَرٍ مِنْ حِكَّةٍ ٥٦٠٠رَخَّصَ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ ، وَالزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ فِي الْقُمُصِ ال٥٦٠١قَمِيصٌ مِنْ حَرِيرٍ يَلْبَسُهُ تَحْتَ ثِيَابِهِ ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْ٥٦٠٢نَهَى عَنْ لُبْسِ الْحَرِيرِ إِلا هَكَذَا ، وَرَفَعَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ ٥٦٠٣نَهَى عَنِ الْحَرِيرِ إِلا هَكَذَا ، وَأَشَارَ بِإِصْبَعَيْهِ اللَّتَيْنِ تَلِيَانِ الإِبْ٥٦٠٤لُبْسِ الْحَرِيرِ إِلا مَوْضِعَ أُصْبُعَيْنِ "٥٦٠٥لُبْسِ الْحَرِيرِ إِلا مَوْضِعَ أُصْبُعَيْنِ ، أَوْ ثَلاثَةٍ ، أَوْ أَرْبَعَةٍ "٥٦٠٦جُبَّةً مِنْ طَيَالِسَةٍ لَهَا لَبِنَةٌ مِنْ دِيبَاجٍ خِسْرُوَانِيٍّ ‏ . وَفِي سَمَاعِ مُح٥٦٠٧جُبَّةً طَيَالِسَةً مَكْفُوفَةَ الْجَيْبِ وَالْكُمَّيْنِ وَالْفَرْجَيْنِ بِالدِّيبَاجِ "٥٦٠٨كَرِهَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الثَّوْبَ الْمُصْمَتَ مِنَ الْحَر٥٦٠٩الْحَرِيرِ الْمُصْمَتِ٥٦١٠رَأَى عَلَى سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ " جُبَّةً شَامِيَّةً قِيَامُه٥٦١١لا أَرْكَبُ الأُرْجُوَانَ ، وَلا أَلْبَسُ الْقَسِّيَّ ، وَلا الْمُعَصْفَرَ ، وَلا الْقَمِي٥٦١٢يَنْهَى أَنْ يُصْبَغَ الْعَصْبُ بِالْبَوْلِ٥٦١٣عَلَيْهِ عِمَامَةُ خَزٍّ سَوْدَاءُ ، فَقَالَ : كَسَانِيهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ ٥٦١٤اللَّهَ يُحِبُّ إِذَا أَنْعَمَ عَلَى عَبْدٍ نِعْمَةً أَنْ يَرَى أَثَرَ نِعْمَتِهِ عَلَيْهِ٥٦١٥يَلْبَسُ مِنَ الْخَزِّ أَجْوَدَهُ "٥٦١٦يَكْسُو أَهْلَهُ الْخَزَّ ؟ ، قَالَ : " يَكْسُو صَفِيَّةَ الْمِطْرَفَ بِخَمْسِ مِائَةٍ "٥٦١٧رَأَيَا عَلَى أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ كِسَاءَ خَزٍّ "٥٦١٨" رَأَيْتُ عَلَى رِجَالٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ٥٦١٩كَسَتْ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الزُّبَيْرِ مِطْرَفَ خَزٍّ كَانَتْ عَائِشَةُ تَلْبَسُهُ "٥٦٢٠رَأَيْتُ عَلَى أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ " بُرْنُسَ خَزٍّ "٥٦٢١رَأَيْتُ عَلَى أَبِي قَتَادَةَ مِطْرَفَ خَزٍّ "٥٦٢٢جُبَّةً مِنْ خَزٍّ بَيْنَ قَمِيصَيْنِ ، فَقَالَ : " هَا هُوَ ذَا أَلْبَسُهُ وَوَدِدْتُ أَن٥٦٢٣لَيَكُونَنَّ فِي أُمَّتِي أَقْوَامٌ يَسْتَحِلُّونَ ‏ " ، قَالَ : فِي حَدِيثِ هِشَامٍ : " ا٥٦٢٤مَنْ تَرَكَ اللِّبَاسَ وَهُوَ يَقْدِرُ عَلَيْهِ تَوَاضُعًا لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، دَعَاهُ٥٦٢٥نَهَى عَنِ الشُّهْرَتَيْنِ : أَنْ يَلْبَسَ الثِّيَابَ الْحَسَنَةَ الَّتِي يُنْظَرُ إِلَيْه٥٦٢٦هَذَا خَبَأْنَاهُ لَكَ "٥٦٢٧" خَبَّأْتُ لَكَ هَذَا يَا أَبَا الْمِسْوَرِ ، خَبَّأْتُ لَكَ هَذَا يَا أَبَا الْمِسْوَرِ ٥٦٢٨لَمَنَادِيلُ سَعْدٍ فِي الْجَنَّةِ أَحْسَنُ مِمَّا تَرَوْنَ "٥٦٢٩لَمَنَادِيلُ سَعْدٍ فِي الْجَنَّةِ أَحْسَنُ مِنْ هَذَا "٥٦٣٠الْقِرَاءَةِ وَأَنَا رَاكِعٌ ، وَعَنْ لُبْسِ الذَّهَبِ وَالْمُعَصْفَرِ "٥٦٣١يَنْهَى عَنْ لُبْسِ الذَّهَبِ ؟ ، قَالَ : نَعَمْ . قَالَ : فَأَنْشُدُكَ بِاللَّهِ ، هَلْ ت٥٦٣٢فَآتِي بِالْقِبَاءِ مِنْ أَقْبِيَةِ الشِّرْكِ ، قَالَ : فَقَالَ : " انْزِعْ هَذَا الذَّهَب٥٦٣٣يَلْبَسُ الْحَرِيرَ فِي الدُّنْيَا مَنْ لا خَلاقَ لَهُ فِي الآخِرَةِ " . فَلَمَّا كَانَ بَ٥٦٣٤يَلْبَسُ هَذِهِ مَنْ لا خَلاقَ لَهُ فِي الآخِرَةِ "٥٦٣٥أُحِلَّ الذَّهَبُ وَالْحَرِيرُ لإِنَاثِ أُمَّتِي ، وَحُرِّمَ عَلَى ذُكُورِهَا "٥٦٣٦مَنْ كَذِبَ عَلَيَّ فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ جَهَنَّمَ " ، وَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّ٥٦٣٧مَنِ الرَّجُلُ مِنْكُمْ مُعَلَّمٌ بِرِيشَةِ نَعَامَةٍ فِي صَدْرِهِ ؟ " ذَاكَ حَمْزَةُ بْنُ٥٦٣٨إِذَا أَرَادَ الْقِتَالَ أَعْلَمَ بِعُصَابَةٍ "٥٦٣٩‏ هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ نَزَلَتْ فِي الَّذِينَ بَرَزُوا يَوْمَ بَدْر٥٦٤٠" قُمْ يَا حَمْزَةُ ، قُمْ يَا عُبَيْدَةُ ، قُمْ يَا عَلِيُّ " ، فَبَرَزَ حَمْزَةُ لِعُتْب٥٦٤١أَنْ أَجْعَلَ خَاتَمِي فِي هَذِهِ أَوِ الَّتِي تَلِيهَا " لَمْ يَدْرِ عَاصِمٌ فِي أِيِّ ال٥٦٤٢الْقَسِّيَّةِ ، وَالْمِيثَرَةِ "٥٦٤٣نَهَى عَنْ رُكُوبِ النِّمَارِ ، وَعَنْ لُبْسِ الذَّهَبِ إِلا مُقَطَّعًا "٥٦٤٤الْوَشْرِ ، وَالْوَشْمِ ، وَالنَّتْفِ ، وَعَنْ مُكَامَعَةِ الرَّجُلِ الرَّجُلَ بِغَيْرِ شِ٥٦٤٥رِحَالُهُمُ الأُدُمُ ، فَقَالَ : " مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى أَشْبَهِ رُفْقَةٍ كَان٥٦٤٦قَدِمْتُ عَلَيْكُمْ وَلَكُمْ يَوْمَانِ تَلْعَبُونَ فِيهِمَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ وَقَدْ أَب٥٦٤٧" اغْتَسِلْ كُلَّ يَوْمٍ إِنْ شِئْتَ " ، فَقَالَ : لا ، الْغُسْلُ الَّذِي هُوَ الْغُسْلُ ،٥٦٤٨يَغْتَسِلُ يَوْمَ الْفِطْرِ قَبْلَ أَنْ يَغْدُوَ "٥٦٤٩يَغْتَسِلُ يَوْمَ الْفِطْرِ وَيَوْمَ الأَضْحَى "٥٦٥٠‏ وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى قَالَ : " ذَكَرَ اللَّهَ وَهُوَ يَنْطَلِقُ إِلَى الْعِيد٥٦٥١يُكَبِّرُ لَيْلَةَ الْفِطْرِ حَتَّى يَغْدُوَ إِلَى الْمُصَلَّى "٥٦٥٢يَغْدُو إِلَى الْعِيدِ مِنَ الْمَسْجِدِ وَكَانَ يَرْفَعُ صَوْتَهُ بِالتَّكْبِيرِ حَتَّى يَ٥٦٥٣يَخْرُجُ فِي الْعِيدَيْنِ مَعَ الْفَضْلِ بْنِ عَبَّاسٍ ، وَعَبْدِ اللَّهِ ، وَالْعَبَّاسِ ٥٦٥٤يُكَبِّرُ يَوْمَ الْفِطْرِ مِنْ حِينِ يَخْرُجُ مِنْ بَيْتِهِ حَتَّى يَأْتِيَ الْمُصَلَّى "٥٦٥٥التَّكْبِيرِ فِي الْفِطْرِ أَشَدَّ مِنْهُمْ فِي الأَضْحَى "٥٦٥٦مَا لَهُمْ لا يُكَبِّرُونَ ، أَمَا وَاللَّهِ فَعَلُوا ذَلِكَ ، فَقَدْ رَأَيْتَنَا فِي الْع٥٦٥٧يَخْرُجُ يَوْمَ الْفِطْرِ وَيَوْمَ الأَضْحَى إِلَى الْمُصَلَّى ، فَأَوَّلُ شَيْءٍ يَبْدَأُ٥٦٥٨هَذِهِ لِبَاسُ مَنْ لا خَلاقَ لَهُ فِي الآخِرَةِ " ، وَلَبِثَ عُمَرُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَن٥٦٥٩يَلْبَسُ بُرْدَهُ الأَحْمَرَ فِي الْعِيدَيْنِ وَالْجُمُعَةِ "٥٦٦٠يَلْبَسُ بُرْدَ حِبَرَةٍ فِي كُلِّ عِيدٍ "٥٦٦١يَعْتَمُّ فِي كُلِّ عِيدٍ "٥٦٦٢خَطَبَ النَّاسَ وَعَلَيْهِ عِمَامَةٌ سَوْدَاءُ "٥٦٦٣مُعْتَمًّا قَدْ أَرْخَى عِمَامَتَهُ مِنْ خَلْفِهِ "٥٦٦٤" يَوْمَ عِيدٍ مُعْتَمًّا ، قَدْ أَرْخَى عِمَامَتَهُ مِنْ خَلْفِهِ ، وَالنَّاسُ مِثْلُ ذَل٥٦٦٥يَوْمَ عِيدٍ ، فَرَأَيْتُهُ مُعْتَمًّا ، قَدْ أَرْخَى عِمَامَتَهَ ، وَالنَّاسُ مِثْلُ ذَلِ٥٦٦٦خَرَجَ يَوْمَ الْعِيدِ مُعْتَمًّا ، يَمْشِي وَمَعَهُ نَحْوٌ مِنْ أَرْبَعَةِ أَلْفٍ يَمْشُو٥٦٦٧يَلْبَسُ فِي الْعِيدَيْنِ أَحْسَنَ ثِيَابِهِ "٥٦٦٨يَوْمَ الْفِطْرِ وَيَوْمَ الأَضْحَى يَخْرُجُ مَاشِيًا ، وَتُحْمَلُ بَيْنَ يَدَيْهِ الْحَرْ٥٦٦٩يَخْرُجُ مَاشِيًا ، وَيَرْجِعُ مَاشِيًا "٥٦٧٠يَمْشِيَ الرَّجُلُ إِلَى الْمُصَلَّى "٥٦٧١تَأْتِيَ الْعِيدَ مَاشِيًا "٥٦٧٢يَوْمَ عِيدِ فِطْرٍ أَوْ أَضْحَى ، فَأَنْكَرَ إِبْطَاءَ الإِمَامِ ، وَقَالَ : " إِنَّا كُن٥٦٧٣عَجِّلِ الأَضْحَى ، وَأَخِّرِ الْفِطْرَ ، وَذَكَّرِ النَّاسَ "٥٦٧٤يَغْدُو إِلَى الأَضْحَى وَالْفِطْرِ حِينَ تَطْلُعُ الشَّمْسُ فَيَتَتَامُ طُلُوعُهَا "٥٦٧٥إِذَا صَلَّيْتَ الصُّبْحَ فَاقْصُرْ عَنِ الصَّلاةِ حَتَّى تَرْتَفِعَ الشَّمْسُ ، فَإِنَّهَ٥٦٧٦لا يَغْدُو يَوْمَ الْفِطْرِ حَتَّى يَأْكُلَ تَمَرَاتٍ "٥٦٧٧يُفْطِرُ يَوْمَ الْفِطْرِ عَلَى تَمَرَاتٍ قَبْلَ أَنْ يَغْدُوَ "٥٦٧٨لا يَخْرُجُ يَوْمَ الْفِطْرِ حَتَّى يَأْكُلَ تَمَرَاتٍ ، وَيَأْكُلُهُنَّ وِتْرًا "٥٦٧٩يَوْمَ فِطْرٍ حَتَّى يَأْكُلَ تَمَرَاتٍ ، ثَلاثًا ، أَوْ خَمْسًا ، أَوْ سَبْعًا ، أَوْ أَق٥٦٨٠لا يَغْدُو يَوْمَ الْفِطْرِ حَتَّى يَطْعَمَ "٥٦٨١يَطْعَمَ الرَّجُلُ يَوْمَ الْفِطْرِ قَبْلَ أَنْ يَخْرُجَ إِلَى الْمُصَلَّى "٥٦٨٢لا يَخْرُجُ يَوْمَ الْفِطْرِ حَتَّى يَطْعَمَ ، وَلا يَأْكُلُ يَوْمَ النَّحْرِ حَتَّى يَذْب٥٦٨٣إِذَا كَانَ يَوْمُ الْفِطْرِ لَمْ يَخْرُجْ حَتَّى يَأْكُلَ شَيْئًا ، وَإِذَا كَانَ الأَضْح٥٦٨٤يَوْمَ الأَضْحَى يَخْرُجُ إِلَى الْمُصَلَّى وَلا يَطْعَمُ شَيْئًا "٥٦٨٥يَأْكُلُونَ يَوْمَ الْفِطْرِ قَبْلَ الصَّلاةِ ، وَلا يَفْعَلُونَ ذَلِكَ يَوْمَ النَّحْرِ "٥٦٨٦مَنْ صَلَّى صَلاتَنَا ، وَنَسَكَ نُسُكَنَا ، فَقَدْ أَصَابَ النُّسُكَ ، وَمَنْ نَسَكَ قَبْ٥٦٨٧" لَمْ يَكُنْ يُؤَذَّنُ يَوْمَ الْفِطْرِ وَلا يَوْمَ الأَضْحَى " ، ثُمَّ سَأَلْتُهُ بَعْدَ٥٦٨٨لَمْ يَكُنْ يُؤَذَّنُ لِلصَّلاةِ يَوْمَ الْفِطْرِ ، فَلا تُؤَذِّنْ لَهَا " ، فَلَمْ يُؤَذّ٥٦٨٩صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْعِيدَ غَيْرَ مَرَّةٍ وَلا م٥٦٩٠يَغْدُو إِلَى الْمُصَلَّى فِي يَوْمِ الْعِيدِ ، وَالْعَنَزَةُ تُحْمَلُ بَيْنَ يَدَيْهِ ، ف٥٦٩١إِذَا خَرَجَ إِلَى الْمُصَلَّى فِي الأَضْحَى وَالْفِطْرِ جِيءَ بِالْعَنَزَةِ بَيْنَ يَدَيْ٥٦٩٢إِذَا خَرَجَ يَوْمَ الْعِيدِ أَمَرَ بِالْحَرْبَةِ فَتُوضَعُ بَيْنَ يَدَيْهِ فَيُصَلِّي إِل٥٦٩٣كَبَّرَ فِي الْعِيدَيْنِ ، يَوْمَ الْفِطْرِ ، وَيَوْمَ الأَضْحَى ، سَبْعًا وَخَمْسًا ، فِي٥٦٩٤التَّكْبِيرُ فِي الْفِطْرِ سَبْعٌ فِي الأُولَى ، وَخَمْسٌ فِي الآخِرَةِ ، وَالْقِرَاءَةُ ب٥٦٩٥يُكَبِّرُ فِي الْعِيدَيْنِ فِي الرَّكْعَةِ الأُولَى بِسَبْعِ تَكْبِيرَاتٍ ، وَفِي الثَّانِ٥٦٩٦يُكَبِّرُ فِي الْعِيدَيْنِ فِي الأُولَى سَبْعَ تَكْبِيرَاتٍ ، وَفِي الثَّانِيَةِ خَمْسَ تَ٥٦٩٧كَبَّرَ فِي الْفِطْرِ وَالأَضْحَى سَبْعًا وَخَمْسًا سِوَى تَكْبِيرَةَ الرُّكُوعِ "٥٦٩٨صَلاةِ الأَضْحَى وَالْفِطْرِ أَنْ يُكَبِّرَ الإِمَامُ فِي الرَّكْعَةِ الأُولَى سَبْعَ تَكْ٥٦٩٩كَبَّرَ فِي الْعِيدَيْنِ فِي الأُولَى سَبْعًا ، وَفِي الآخِرَةِ خَمْسًا ، وَكَانَ يُكَبِّر٥٧٠٠فَكَبَّرَ فِي الرَّكْعَةِ الأُولَى سَبْعَ تَكْبِيرَاتٍ قَبْلَ الْقِرَاءَةِ ، وَفِي الآخِرَ٥٧٠١يُكَبِّرُ فِي الْعِيدَيْنِ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ تَكْبِيرَةً ، سَبْعٌ فِي الأُولَى ، وَخَمْسٌ ٥٧٠٢كَبَّرَ فِي الْعِيدِ فِي الرَّكْعَةِ الأُولَى سَبْعًا ثُمَّ قَرَأَ ، وَكَبَّرَ فِي الثَّان٥٧٠٣فَكَبَّرَ فِي الأُولَى سَبْعًا قَبْلَ الْقِرَاءَةِ ، وَفِي الثَّانِيَةِ خَمْسًا قَبْلَ الْ٥٧٠٤يُكَبِّرُ أَرْبَعًا تَكْبِيرَهُ عَلَى الْجَنَائِزِ " ، فَقَالَ حُذَيْفَةُ : " صَدَقَ "٥٧٠٥تُكَبِّرُ أَرْبَعًا قَبْلَ الْقِرَاءَةِ ثُمَّ تَقْرَأُ ، فَإِذَا فَرَغْتَ كَبَّرْتَ فَرَكَ٥٧٠٦تَقُومُ فَتُكَبِّرُ أَرْبَعَ تَكْبِيرَاتٍ ، ثُمَّ تَقْرَأُ ، ثُمَّ تَرْكَعُ فِي الْخَامِسَ٥٧٠٧التَّكْبِيرُ فِي الْعِيدَيْنِ خَمْسٌ فِي الأُولَى ، وَأَرْبَعٌ فِي الثَّانِيَةِ "٥٧٠٨تَبْدَأُ فَتُكَبِّرُ تَكْبِيرَةً تَفْتَتِحُ بِهَا الصَّلاةَ ، وَتَحْمَدُ رَبَّكَ ، وَتُصَل٥٧٠٩يُكَبِّرَ لِلصَّلاةِ فِي الْعِيدَيْنِ سَبْعًا وَخَمْسًا ، يَذْكُرُ اللَّهَ مَا بَيْنَ كُلّ٥٧١٠إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلاةِ رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى إِذَا كَانَتَا حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ ، ثُ٥٧١١يَرْفَعُ يَدَيْهِ مَعَ كُلِّ تَكْبِيرَةِ فِي الْجِنَازَةِ وَالْعِيدَيْنِ "٥٧١٢يَقْرَأُ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الأَضْحَى وَالْفِطْرِ ٥٧١٣يَوْمِ الْعِيدِ ، فَقُلْتُ : " بِـ اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ ، ق وَالْقُرْءَانِ الْمَجِيدِ "٥٧١٤يَقْرَأُ فِي الْعِيدَيْنِ وَيَوْمِ الْجُمُعَةِ بِـ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى ، وَ هَ٥٧١٥يَقْرَأُ فِي الْعِيدَيْنِ بِـ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى و هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَ٥٧١٦يُسْمِعُ مَنْ يَلِيهِ فِي الْعِيدَيْنِ "٥٧١٧الْجَهْرُ فِي صَلاةِ الْعِيدَيْنِ مِنَ السُّنَّةِ ، وَالْخُرُوجُ فِي الْعِيدَيْنِ إِلَى ال٥٧١٨خَرَجَ يَوْمَ الْفِطْرِ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ لَمْ يُصَلِّ قَبْلَهَا وَلا بَعْدَهَا ، ثُمّ٥٧١٩" تَصَدَّقْنَ ، فَإِنَّ أَكْثَرَكُنَّ حَطَبُ جَهَنَّمَ " ، قَالَ : فَقَامَتِ امْرَأَةٌ مِن٥٧٢٠يُصَلِّيهَا قَبْلَ الْخُطْبَةِ ثُمَّ يَخْطُبُ بَعْدُ ، قَالَ : فَنَزَلَ نَبِيُّ اللَّهِ صَ٥٧٢١صَلَّى قَبْلَ الْخُطْبَةِ يَوْمَ الْعِيدِ ، ثُمَّ خَطَبَ فَرَأَى أَنَّهُ لَمْ يُسْمِعِ الن٥٧٢٢يُصَلُّونَ الْعِيدَيْنِ قَبْلَ الْخُطْبَةِ "٥٧٢٣مَنْ رَأَى مُنْكَرًا فَاسْتَطَاعَ أَنْ يُغَيِّرَهُ بِيَدِهِ فَلْيُغَيِّرْهُ ، فَإِنْ لَمْ ٥٧٢٤يَخْرُجُ يَوْمَ الأَضْحَى وَيَوْمَ الْفِطْرِ فَيَبْدَأُ بِالصَّلاةِ ، فَإِذَا صَلَّى صَلات٥٧٢٥يَخْرُجُ يَوْمَ الْعِيدَيْنِ فَيُصَلِّي ، فَيَبْدَأُ بِالرَّكْعَتَيْنِ ثُمَّ يُسَلِّمُ ، ف٥٧٢٦شَهِدْتُ صَلاةَ الْفِطْرِ مَعَ نَبِيِّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَبِي٥٧٢٧قَامَ يَوْمَ الْفِطْرِ فَصَلَّى ، فَبَدَأَ بِالصَّلاةِ قَبْلَ الْخُطْبَةِ ، ثُمَّ خَطَبَ ا٥٧٢٨" أِيُّ يَوْمٍ هَذَا " ؟٥٧٢٩يَخْطُبُ يَوْمَ عِيدٍ عَلَى نَاقَةٍ خَرْمَاءَ ، وَحَبَشِيٌّ مُمْسِكٌ بِخِطَامِهَا "٥٧٣٠خَطَبَ يَوْمَ الْعِيدِ عَلَى رَاحِلَتِهِ "٥٧٣١يَوْمَ أَضْحَى أَوْ فِطْرٍ صَلَّى بِالنَّاسِ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ خَطَبَ عَلَى بَعِيرٍ وَلَم٥٧٣٢إِذَا صَعِدَ عَلَى الْمِنْبَرِ سَلَّمَ "٥٧٣٣يَقْعُدُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَالْفِطْرِ وَالأَضْحَى عَلَى الْمِنْبَرِ ، فَإِذَا سَكَتَ الْ٥٧٣٤يَخْطُبَ الإِمَامُ فِي الْعِيدَيْنِ خُطْبَتَيْنِ يَفْصِلُ بَيْنَهُمَا بِالْجُلُوسِ "٥٧٣٥يَبْدَأُ بِالصَّلاةِ قَبْلَ الْخُطْبَةِ ، وَكَانَ يُحِبُّ أَنْ يُكَبِّرَ التَّكْبِيرَ بَيْ٥٧٣٦يُكَبِّرُ فِي الْعِيدَيْنِ تِسْعًا تِسْعًا يَفْتَتِحُ بِالتَّكْبِيرِ وَيَخْتِمُ بِهِ "٥٧٣٧مِنَ السُّنَّةِ تَكْبِيرُ الإِمَامِ يَوْمَ الْفِطْرِ وَيَوْمَ الأَضْحَى حِينَ يَجْلِسُ عَل٥٧٣٨السُّنَّةُ فِي تَكْبِيرِ يَوْمِ الأَضْحَى وَالْفِطْرِ عَلَى الْمِنْبَرِ قَبْلَ الْخُطْبَةِ٥٧٣٩أَوَّلَ مَنْسِكِ يَوْمِكُمْ هَذَا الصَّلاةُ " ، قَالَ : " فَتَقَدَّمَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْن٥٧٤٠" تَصَدَّقْنَ ، فَإِنَّ أَكْثَرَكُنَّ حَطَبُ جَهَنَّمَ " ، فَقَامَتِ امْرَأَةٌ مِنْ سَفِلَ٥٧٤١يُكْرَهُ الْكَلامُ فِي أَرْبَعَةِ مَوَاطِنَ : فِي الْعِيدَيْنِ ، وَالاسْتِسْقَاءِ ، وَيَوْ٥٧٤٢مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُقِيمَ فَلْيُقِمْ ، وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَمْضِيَ فَلْيَمْضِ "٥٧٤٣مَنْ شَاءَ أَنْ يَذْهَبَ فَلْيَذْهَبْ ، وَمَنْ شَاءَ أَنْ يَقْعُدَ فَلْيَقْعُدْ "٥٧٤٤خَرَجَ يَوْمَ الْفِطْرِ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ لَمْ يُصَلِّ قَبْلَهَا وَلا بَعْدَهَا ثُمَّ ٥٧٤٥فَقَعَدَ حَتَّى أَتَى الإِمَامُ ثُمَّ صَلَّى وَانْصَرَفَ ، ثُمَّ انْصَرَفَ ابْنُ عُمَرَ ، ٥٧٤٦إِذَا رَجَعَ مِنَ الْمُصَلَّى صَلَّى رَكْعَتَيْنِ "٥٧٤٧إِذَا صَلَّيْتَ الصُّبْحَ فَأَقْصِرْ عَنِ الصَّلاةِ حَتَّى تَرْتَفِعَ الشَّمْسُ ؛ ، فَإِنّ٥٧٤٨يُصَلُّونَ قَبْلَ الإِمَامِ فِي الْعِيدِ "٥٧٤٩يُصَلِّي يَوْمَ الْعِيدِ قَبْلَ الإِمَامِ "٥٧٥٠يَجِيءُ يَوْمَ الْعِيدِ فَيُصَلِّي قَبْلَ خُرُوجِ الإِمَامِ "٥٧٥١فِي الأَضْحَى وَالْفِطْرِ يُصَلُّونَ فِي الْمَسْجِدِ رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ وَلا يَرْجِ٥٧٥٢اللَّهَ لا يَرُدُّ عَلَى عَبْدِهِ حَسَنَةً يَعْمَلُهَا لَهُ "٥٧٥٣يُصَلِّي يَوْمَ الْفِطْرِ وَيَوْمَ النَّحْرِ قَبْلَ الإِمَامِ "٥٧٥٤تَوَضَّأَ فِي يَوْمِ عِيدٍ ، ثُمَّ صَلَّى فِي أَهْلِهِ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ ، ثُمَّ أَخَذَ ب٥٧٥٥صَلاةُ الأَضْحَى رَكْعَتَانِ ، وَالْفِطْرِ رَكْعَتَانِ ، وَالْجُمُعَةِ رَكْعَتَانِ ، وَالْ٥٧٥٦إِذَا فَاتَتْهُ صَلاةُ الْعِيدِ مَعَ الإِمَامِ جَمَعَ أَهْلَهُ فَصَلَّى بِهِمْ مِثْلَ صَلا٥٧٥٧نُخْرِجَ فِي الْعِيدَيْنِ الْعَوَاتِقَ ذَوَاتَ الْخُدُورِ ، فَأَمَّا الْحُيَّضُ فَيَشْهَدْ٥٧٥٨نُخْرِجَ فِي الْعِيدَيْنِ الْعَوَاتِقَ وَذَوَاتَ الْخُدُورِ ، وَأَمَرَ الْحُيَّضَ أَنْ يَع٥٧٥٩نُخْرِجَهُنَّ يَوْمَ الْفِطْرِ وَيَوْمَ النَّحْرِ الْعَوَاتِقَ وَذَوَاتَ الْخُدُورِ وَالْح٥٧٦٠لِتَخْرُجِ الْعَوَاتِقُ ، وَذَوَاتُ الْخُدُورِ ، وَالْحُيَّضُ ، فَيَشْهَدْنَ الْخَيْرَ وَد٥٧٦١نُخْرِجَ فِي الْعِيدَيْنِ الْعَوَاتِقَ وَالْمُخَبَّأَةَ وَالْبِكْرَ ، قَالَتْ : الْحُيَّضُ٥٧٦٢وَجَبَ الْخُرُوجُ عَلَى كُلِّ ذَاتِ نِطَاقٍ "٥٧٦٣فَصَلَّى ، ثُمَّ خَطَبَ وَلَمْ يَذْكُرْ أَذَانًا وَلا إِقَامَةً ، قَالَ : ثُمَّ أَمَرَ بِا٥٧٦٤يُخْرِجُ نِسَاءَهُ وَبَنَاتَهُ فِي الْعِيدَيْنِ "٥٧٦٥تُحَلِّي بَنِي أَخِيهَا الذَّهَبَ "٥٧٦٦عَلَيَّ أَوْضَاحَ فِضَّةٍ ، فَقَالَ : " إِنَّكَ قَدْ بَلَغَتْ أَوْ كَبِرْتَ فَالْقِهَا عَن٥٧٦٧إِذَا خَرَجَ إِلَى الْعِيدِ رَجَعَ مِنْ غَيْرِ الطَّرِيقِ الَّذِي ذَهَبَ فِيهِ "٥٧٦٨إِذَا جَاءَ إِلَى الْعِيدِ رَجَعَ فِي غَيْرِ الطَّرِيقِ الَّذِي يَأْخُذُ فِيهِ "٥٧٦٩إِذَا خَرَجَ إِلَى الْعِيدَيْنِ رَجَعَ فِي غَيْرِ الطَّرِيقِ الَّذِي يَأْخُذُ فِيهِ "٥٧٧٠إِذَا خَرَجَ يَوْمَ الْعِيدِ فِي طَرِيقٍ رَجَعَ فِي غَيْرِهِ "٥٧٧١أَخَذَ يَوْمَ عِيدٍ فِي طَرِيقٍ ثُمَّ رَجَعَ مِنْ طَرِيقٍ آخَرَ "٥٧٧٢إِذَا خَرَجَ إِلَى الْعِيدَيْنِ سَلَكَ عَلَى دَارِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ ، وَعَلَى أَ٥٧٧٣يَوْمَ الْفِطْرِ فَنَسْلُكُ بَطْنَ بَطْحَانَ حَتَّى نَأْتِيَ الْمُصَلَّى فَنُصَلِّي مَعَ ا٥٧٧٤رَجَعَ مِنَ الْمُصَلَّى فِي يَوْمِ عِيدٍ ، فَسَلَكَ عَلَى التَّمَّارِينَ مِنْ أَسْفَلِ الس٥٧٧٥أَصَابَهُمْ مَطَرٌ فِي يَوْمِ عِيدٍ ، فَصَلَّى بِهِمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ و٥٧٧٦يَخْرُجُ بِالنَّاسِ إِلَى الْمُصَلَّى يُصَلِّي بِهِمْ لأَنَّهُ أَرْفَقُ بِهِمْ وَأَوْسَعُ ٥٧٧٧يُصَلِّيَ بِضَعَفَةِ النَّاسِ فِي الْمَسْجِدِ يَوْمَ فِطْرٍ أَوْ يَوْمَ أَضْحَى ، وَأَمَرَ٥٧٧٨صَلُّوا يَوْمَ الْعِيدِ فِي الْمَسْجِدِ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ ، رَكْعَتَانِ لِلسُّنَّةِ ، وَر٥٧٧٩يُصَلِّيَ بِضَعَفَةِ النَّاسِ يَوْمَ الْعِيدِ فِي الْمَسْجِدِ رَكْعَتَيْنِ "٥٧٨٠يَمْشِيَ الرَّجُلُ إِلَى الْمُصَلَّى ، قَالَ : وَالْخُرُوجُ يَوْمَ الْعِيدَيْنِ مِنَ السُّ٥٧٨١مَنْ صَلَّى صَلاتَنَا ، وَنَسَكَ نُسُكَنَا فَقَدْ أَصَابَ النُّسُكَ ، وَمَنْ نَسَكَ قَبْلَ٥٧٨٢أَوَّلَ نُسُكِنَا فِي يَوْمِنَا هَذَا أَنْ نَبْدَأَ بِالصَّلاةِ ، ثُمَّ نَرْجِعَ فَنَنْحَر٥٧٨٣مَنْ كَانَ ذَبَحَ مِنْكُمْ قَبْلَ الصَّلاةِ فَلْيُعِدْ مَكَانَ ذَبِيحَتِهِ أُخْرَى ، وَمَن٥٧٨٤" أَرْدَفَ الْفَضْلَ مِنْ جَمْعٍ "٥٧٨٥أَيَّامُ التَّشْرِيقِ أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ وَذِكْرِ اللَّهِ "٥٧٨٦يُكَبِّرُ فِي قُبَّتِهِ بِمِنًى فَيَسْمَعُهُ أَهْلُ الْمَسْجِدِ فَيُكَبِّرُونَ ، فَيَسْمَع٥٧٨٧يُكَبِّرُ مِنْ صَلاةِ الظُّهْرِ يَوْمَ النَّحْرِ إِلَى صَلاةِ الْفَجْرِ مِنْ آخِرِ أَيَّام٥٧٨٨يُكَبِّرُ مِنْ صَلاةِ الظُّهْرِ يَوْمَ النَّحْرِ إِلَى صَلاةِ الْعَصْرِ مِنْ آخِرِ أَيَّام٥٧٨٩يُكَبِّرُ يَوْمَ الصَّدْرِ ، وَيَأْمُرُ مَنْ حَوْلِهِ أَنْ يُكَبِّرُوا٥٧٩٠يُكَبِّرُ مِنْ صَلاةِ الظُّهْرِ يَوْمَ النَّحْرِ إِلَى آخِرِ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ "٥٧٩١يَهِلُّ الْمُهِلُّ مِنَّا فَلا يُنْكِرُ عَلَيْهِ ، وَيُكَبِّرُ الْمُكَبِّرُ مِنَّا فَلا يُ٥٧٩٢فِي غَدَاةِ عَرَفَةَ فَمِنَّا الْمُكَبِّرُ وَمِنَّا الْمُهَلِّلُ ، فَأَمَّا نَحْنُ فَنُكَب٥٧٩٣يُكَبِّرُ بَعْدَ صَلاةِ الْفَجْرِ مِنْ يَوْمِ عَرَفَةَ إِلَى صَلاةِ الظُّهْرِ مِنْ آخِرِ أ٥٧٩٤التَّكْبِيرِ فِي دُبُرِ صَلاةِ الْغَدَاةِ مِنْ يَوْمِ عَرَفَةَ ، فَأَمَّا أَصْحَابُ ابْنِ ٥٧٩٥يُكَبِّرُ بَعْدَ صَلاةِ الْفَجْرِ غَدَاةَ عَرَفَةَ ، ثُمَّ لا يَقْطَعُ حَتَّى يُصَلِّيَ ال٥٧٩٦يُكَبِّرُ مِنْ غَدَاةِ عَرَفَةَ إِلَى صَلاةِ الْعَصْرِ مِنْ آخِرِ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ "٥٧٩٧يُكَبِّرُ مِنْ غَدَاةِ يَوْمِ عَرَفَةَ إِلَى آخِرِ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ "٥٧٩٨يُكَبِّرُ يَوْمَ عَرَفَةَ صَلاةَ الْغَدَاةِ إِلَى صَلاةِ الْعَصْرِ آخِرَ أَيَّامِ التَّشْر٥٧٩٩خَرَجَ إِلَى الصَّفَا ، فَقَالَ : " نَبْدَأُ بِمَا بَدَأَ اللَّهُ بِهِ " ، وَقَالَ : ‏ إِن٥٨٠٠يُكَبِّرُ مِنْ غَدَاةِ عَرَفَةَ إِلَى آخِرِ أَيَّامِ النَّفْرِ ، لا يُكَبِّرُ فِي الْمَغْر٥٨٠١التَّكْبِيرِ أَيَّامَ التَّشْرِيقِ : اللَّهُ أَكْبَرُ ، اللَّهُ أَكْبَرُ ، اللَّهُ أَكْبَر٥٨٠٢كَبِّرُوا : اللَّهُ أَكْبَرُ ، اللَّهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا ، أَوْ قَالَ : تَكْبِيرًا ، اللَّ٥٨٠٣فَشَهِدُوا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُمْ رَأَوَا الْه٥٨٠٤شَهِدَ عِنْدَهُ عَلَى هِلالِ الْفِطْرِ مِنْ آخِرِ النَّهَارِ فَأَمَرَ النَّاسَ أَنْ يُفْطِ٥٨٠٥وَفِطْرُكُمْ يَوْمَ تُفْطِرُونَ ، وَأَضْحَاكُمْ يَوْمَ تُضَحُّونَ ، وَكُلُّ عَرَفَةَ مَوْق٥٨٠٦" صَلَّى الْعِيدَ ثُمَّ رَخَّصَ فِي الْجُمُعَةِ ، فَقَالَ : " مَنْ شَاءَ أَنْ يُصَلِّيَ فَ٥٨٠٧اجْتَمَعَ عِيدُكُمْ هَذَا وَالْجُمُعَةُ ، وَإِنَّا مُجَمِّعُونَ ، فَمَنْ شَاءَ أَنْ يُجَمّ٥٨٠٨اجْتَمَعَ فِي يَوْمِكُمْ هَذَا عِيدَانِ فَمَنْ شَاءَ أَجْزَأَهُ مِنَ الْجُمُعَةِ ، وَإِنَّ٥٨٠٩قَدْ أَصَبْتُمْ ذِكْرًا وَخَيْرًا ، وَإِنَّا مُجَمِّعُونَ فَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَجْلِسَ فَل٥٨١٠اجْتَمَعَ عِيدَانِ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : "٥٨١١اجْتَمَعَ لَكُمْ فِي يَوْمِكُمْ هَذَا عِيدَانِ ، فَمَنْ أَحَبَّ مِنْ أَهْلِ الْعَالِيَةِ أ٥٨١٢نَهَاكُمْ عَنْ صِيَامِ هَذَيْنِ الْعِيدَيْنِ ، أَمَّا أَحَدُهُمَا فَيَوْمُ فِطْرِكُمْ مِنْ٥٨١٣مَنْ قَامَ لَيْلَتَيِ الْعِيدِ لِلَّهِ مُحْتَسِبًا فَلَمْ يَمُتْ قَلْبُهُ حَتَّى تَمُوتَ ا٥٨١٤تَقَبَّلَ اللَّهُ مِنَّا وَمِنْكَ "٥٨١٥تَقَبَّلَ اللَّهُ مِنَّا وَمِنْكَ "٥٨١٦تَقَبَّلَ اللَّهُ مِنَّا وَمِنْكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، فَيَرُدُّ عَلَيْنَا وَلا يُ٥٨١٧" تَقَبَّلَ اللَّهُ مِنَّا وَمِنْكُمْ ، قَالَ : " ذَلِكَ فِعْلُ أَهْلِ الْكِتَابَيْنِ وَكَ٥٨١٨الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ ، لا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلا٥٨١٩الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلا لِحَيَاتِهِ ، وَلَكِنَّهُمَا آ٥٨٢٠كَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نُودِيَ ٥٨٢١كَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَبَعَثَ٥٨٢٢الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ ، لا يَنْخَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلا٥٨٢٣الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ ، لا يَخْسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلا ل٥٨٢٤مَا صَلَّى إِلا رَكْعَتَيْنِ مِثْلَ صَلاةِ الصُّبْحِ إِذْ صَلَّى بِالْمَدِينَةِ "٥٨٢٥صَلَّى أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ فِي رَكْعَتَيْنِ فِي أَرْبَعِ سَجَدَاتٍ "٥٨٢٦الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لا يَخْسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلا لِحَيَاتِهِ ، وَلَكِنَّهُمَا مِن٥٨٢٧فَخَسَفَتِ الشَّمْسُ فَرَجَعَ ضُحًى ، فَمَرَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَ٥٨٢٨تُفْتَنُونَ فِي قُبُورِكُمْ كَفِتْنَةِ الْمَسِيحِ ، أَوْ كَفِتْنَةِ الدَّجَّالِ "٥٨٢٩انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ٥٨٣٠انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأ٥٨٣١الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لا يَنْكَسِفَانِ إِلا لِمَوْتِ عَظِيمٍ ، وَإِنَّهُمَا آيَتَانِ مِنْ ٥٨٣٢الشَّمْسَ خَسَفَتْ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَصَلّ٥٨٣٣يَأْمُرُ بِالصَّلاةِ عِنْدَ كُسُوفِ الشَّمْسِ وَالْقَمَرِ ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ قَدْ أَصَاب٥٨٣٤صَلَّى بِالْمَدَائِنِ مِثْلَ صَلاةِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي الْكُسُوفِ "٥٨٣٥الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلا لِحَيَاتِهِ ، وَلَكِنَّهُمَا م٥٨٣٦صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سِتَّ رَكَعَاتٍ فِي أَرْبَعِ سَجَ٥٨٣٧الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ لا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ بَشَرٍ ، فَإِ٥٨٣٨صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ كَسَفَتِ الشَّمْسُ ثَمَانِ ٥٨٣٩صَلَّى فِي كُسُوفٍ فَقَرَأَ ثُمَّ رَكَعَ ، ثُمَّ قَرَأَ ، ثُمَّ رَكَعَ ، ثُمَّ قَرَأَ ، ثُ٥٨٤٠خَسَفَتِ الشَّمْسُ فَصَلَّى بِنَا ابْنُ عَبَّاسٍ فِي صِفَةِ زَمْزَمَ سِتَّ رَكَعَاتٍ فِي أ٥٨٤١صَلَّى عِنْدَ كُسُوفِ الشَّمْسِ بِالنَّاسِ ، فَقَامَ فَكَبَّرَ ثُمَّ قَرَأَ ، ثُمَّ رَكَعَ٥٨٤٢كَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَنّ٥٨٤٣انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ فِي عَهْدِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : فَخَرَجَ فَصَلَّى٥٨٤٤كَسَفَتِ الشَّمْسُ فَصَلَّى عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لِلنَّاسِ ، فَقَرَأَ بِـ يس وَنَ٥٨٤٥انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَصَل٥٨٤٦الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ يُخَوِّفُ اللَّهُ بِهِمَا عِبَادَهُ ، و٥٨٤٧انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ فَنَبَذْتُهُنَّ وَقُلْتُ : لأَنْظُرَنَّ مَا يَحْدُثُ لِرَسُولِ اللَّ٥٨٤٨الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلا لِحَيَاتِهِ ، وَلَكِنَّهُمَا آ٥٨٤٩أُنَاسًا مِنَ الْجَاهِلِيَّةِ كَانُوا يَقُولُونَ إِذَا كَسَفَ وَاحِدٌ مِنْهُمَا : إِنَّمَا٥٨٥٠الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لا يَنْخَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ ، وَلَكِنَّهُمَا خَلْقَانِ مِنْ خَل٥٨٥١الآيَاتُ تَخْوِيفًا يُخَوِّفُ اللَّهُ بِهَا عِبَادَهُ ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ ذَلِكَ فَصَلُّو٥٨٥٢خَسَفَتِ الشَّمْسُ فَصَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالنَّاسُ م٥٨٥٣صَلَّى صَلاةَ الْكُسُوفِ فَلَمْ نَسْمَعْ لَهُ صَوْتًا "٥٨٥٤خُسُوفِ الشَّمْسِ ، قَالَ : " فَاسْتَقْدَمَ فَصَلَّى بِالنَّاسِ وَنَحْنُ مَعَهُ ، فَقَامَ ٥٨٥٥كَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَخَرَ٥٨٥٦جَهَرَ فِي صَلاةِ الْكُسُوفِ بِقِرَاءَتِهِ ، فَإِذَا فَرَغَ مِنْ قِرَاءَتِهِ كَبَّرَ وَرَك٥٨٥٧كَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَامَ ٥٨٥٨" انْخَسَفَتِ الشَّمْسُ ، فَصَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَجَه٥٨٥٩قَرَأَ قِرَاءَةً طَوِيلَةً يَجْهَرُ بِهَا فِي صَلاةِ الْكُسُوفِ "٥٨٦٠صَلَّى فِي كُسُوفِ الشَّمْسِ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ وَأَرْبَعَ سَجَدَاتٍ ، فَقَرَأَ فِي الرَّك٥٨٦١إِبْرَاهِيمَ بْنَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَاتَ يَوْمَ الثُّلاثَ٥٨٦٢الشَّمْسَ لا تَنْكَسِفُ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلا لِحَيَاتِهِ "٥٨٦٣قُتِلَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا يَوْمَ الْجُمُعَةِ يَوْمَ عَاشُور٥٨٦٤لَمَّا قُتِلَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا كَسَفَتِ الشَّمْسُ كَسْفَة٥٨٦٥الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ يُخَوِّفُ اللَّهُ بِهِمَا عِبَادَهُ ، و٥٨٦٦الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لا يَخْسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلا لِحَيَاتِهِ ، وَلَكِنَّهُمَا آيَ٥٨٦٧الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ ، وَإِنَّهُمَا لا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْت٥٨٦٨صَلَّى رَكْعَتَيْنِ مِثْلَ صَلاتِكُمْ هَذِهِ فِي كُسُوفِ الشَّمْسِ وَالْقَمَرِ "٥٨٦٩الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ ، لا يَخْسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلا ل٥٨٧٠الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لا يَخْسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلا لِحَيَاتِهِ ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ٥٨٧١مَا مِنْ شَيْءٍ تُوعَدُونَهُ لَمْ أَكُنْ رَأَيْتُهُ إِلا قَدْ رَأَيْتُهُ فِي مَقَامِي هَذَ٥٨٧٢رِجَالا يَزْعُمُونَ أَنَّ كُسُوفَ هَذِهِ الشَّمْسِ ، وَكُسُوفَ هَذَا الْقَمَرِ ، وَزَوَالَ٥٨٧٣حِينَ انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ خَطَبَ فَقَالَ : " أَمَّا بَعْدُ "٥٨٧٤هَذِهِ الآيَاتِ الَّتِي يُرْسِلُ اللَّهُ لا تَكُونُ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلا لِحَيَاتِهِ ، وَل٥٨٧٥إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ ، وَإِنَّهُمَا لا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أ٥٨٧٦أَمَرَ بِالْعَتَاقَةِ عِنْدَ الْكُسُوفِ "٥٨٧٧بِعَتَاقَةٍ حِينَ كَسَفَتِ الشَّمْسُ "٥٨٧٨نُؤْمَرُ عِنْدَ الْخُسُوفِ بِالْعَتَاقَةِ "٥٨٧٩خَسَفَتِ الشَّمْسُ فِي حَيَاةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَخَرَج٥٨٨٠الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلا لِحَيَاتِهِ ، فَإِذَا رَأَيْتُ٥٨٨١الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ ، لا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلا٥٨٨٢رَأَيْتُ فِي مَقَامِي هَذَا كُلَّ شَيْءٍ وُعِدْتُمْ ، حَتَّى لَقَدْ رَأَيْتُنِي أُرِيدُ أَ٥٨٨٣" إِنَّهُمَا آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ ، لا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلا لِحَيَات٥٨٨٤صَلَّى عَلَى ظَهْرِ زَمْزَمَ لِخُسُوفِ الشَّمْسِ رَكْعَتَيْنِ ، فِي كُلِّ رَكْعَةٍ رَكْعَت٥٨٨٥فَزِعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ كَسَفَتِ الشَّمْسُ ، فَأَخَذَ د٥٨٨٦زُلْزِلَتِ الأَرْضُ عَلَى عَهْدِ عُمَرَ حَتَّى اصْطَفَقَتِ السُّرُرُ ، وَابْنُ عُمَرَ يُصَ٥٨٨٧كَانَتِ الرِّيحُ لَتَشْتَدُّ فَنُبَادِرُ إِلَى الْمَسْجِدِ مَخَافَةَ الْقِيَامَةِ "٥٨٨٨إِذَا رَأَيْتُمْ آيَةً فَاسْجُدُوا "٥٨٨٩إِذَا سَمِعْتُمْ هَادًا مِنَ السَّمَاءِ فَافْزَعُوا إِلَى الصَّلاةِ "٥٨٩٠صَلَّى فِي زَلْزَلَةٍ سِتَّ رَكَعَاتٍ ، فِي أَرْبَعِ سَجَدَاتٍ خَمْسَ رَكَعَاتٍ ، وَسَجْدَ٥٨٩١صَلَّى فِي زَلْزَلَةٍ بِالْبَصْرَةِ ، فَأَطَالَ الْقُنُوتَ ، ثُمَّ رَكَعَ ، ثُمَّ رَفَعَ ر٥٨٩٢فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : فَمُطِرْنَا مِنَ الْجُمُ٥٨٩٣فَاسْتَسْقَى ، وَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ ، وَقَلَبَ رِدَاءَهُ وَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ "٥٨٩٤مُتَبَذِّلا ، مُتَوَاضِعًا ، مُتَضَرِّعًا ، فَجَلَسَ عَلَى الْمِنْبَرِ ، فَلَمْ يَخْطُبْ خ٥٨٩٥مُتَوَاضِعًا ، مُتَخَشِّعًا ، مُتَبَذِّلا ، مُتَضَرِّعًا ، مُتَرَسِّلا ، فَصَلَّى رَكْعَتَ٥٨٩٦ابْغُونِيَ الضُّعَفَاءَ ، فَإِنَّمَا تُرْزَقُونَ وَتُنْصَرُونَ بِضُعَفَائِكُمْ "٥٨٩٧نَصَرَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ هَذِهِ الأُمَّةَ بِضَعِيفِهَا ، بِدَعْوَتِهِمْ ، وَصَلاتِهِمْ٥٨٩٨مَهْلا عَنِ اللَّهِ مَهْلا ، فَإِنَّهُ لَوْلا شَبَابُ خُشَّعٌ ، وَبَهَائِمٌ رُتَّعٌ ، وَشُ٥٨٩٩لَوْلا عِبَادُ اللَّهِ رُكَّعٌ ، وَصِبْيَةٌ رُضَّعٌ ، وَبَهَائِمٌ رُتَّعٌ ، لَصُبَّ عَلَيْ٥٩٠٠ثَلاثُ دَعَوَاتٍ لا تُرَدُّ ، دَعْوَةُ الْوَالِدِ ، وَدَعْوَةُ الصَّائِمِ ، وَدَعْوَةُ الْ٥٩٠١ثَلاثَةٌ لا تُرَدُّ دَعْوَتُهُمُ : الإِمَامُ الْعَادِلُ ، وَالصَّائِمُ حَتَّى يُفْطِرَ ، و٥٩٠٢اللَّهَ طَيِّبٌ لا يَقْبَلُ إِلا الطَّيِّبَ ، وَإِنَّ اللَّهَ أَمَرَ الْمُؤْمِنِينَ بِمَا ٥٩٠٣مَنْ عَادَى لِي وَلِيًّا فَقَدْ بَارَزَنِي بِالْحَرْبِ ، وَمَا تَقَرَّبَ إِلَيَّ عَبْدٌ بِ٥٩٠٤تُفْتَحُ أَبْوَابُ السَّمَاءِ فِي كُلِّ اثْنَيْنِ وَخَمِيسٍ ، فَيُغْفَرُ لِكُلِّ عَبْدٍ لا٥٩٠٥مَا نَقْضَ قَوْمٌ الْعَهْدَ قَطُّ إِلا كَانَ الْقَتْلُ بَيْنَهُمْ ، وَمَا ظَهَرَتْ فَاحِشَ٥٩٠٦مَا نَقَضَ قَوْمٌ الْعَهْدَ قَطُّ إِلا سَلَّطَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ عَدُوَّهُمْ ، وَلا فَشَت٥٩٠٧يَسْتَسْقِي ، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ ، جَهَرَ بِالْقِرَاءَةِ فِيهِمَا ، وَحَوَّلَ رِدَاءَهُ٥٩٠٨يَسْتَسْقِي ، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ بِلا أَذَانٍ وَلا إِقَامَةٍ ، ثُمَّ خَطَبَنَا ، فَدَعَ٥٩٠٩مُتَبَذِّلا ، مُتَوَاضِعًا ، مُتَضَرِّعًا ، حَتَّى جَلَسَ عَلَى الْمِنْبَرِ ، فَلَمْ يَخْط٥٩١٠مُتَوَاضِعًا ، مُتَضَرِّعًا ، مُتَذَلِّلا ، فَلَمْ يَخْطُبْ خُطْبَتَكُمْ هَذِهِ ، وَصَلَّى٥٩١١اسْتَسْقَى مُتَخَشِّعًا مُتَذَلِّلا ، كَمَا يَصْنَعُ فِي الْعِيدَيْنِ "٥٩١٢الاسْتِسْقَاءِ سَنَةُ الصَّلاةِ فِي الْعِيدَيْنِ ، إِلا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّ٥٩١٣يَسْتَسْقِي ، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ بِغَيْرِ أَذَانٍ وَلا إِقَامَةٍ ، وَكَبَّرَ فِيهِمَا ث٥٩١٤كَمْ غَزَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ ، قَالَ : " تِسْعَ عَشْرَةَ٥٩١٥يَسْتَسْقِي ، فَحَوَّلَ إِلَى النَّاسِ ظَهْرَهَ يَدْعُو اللَّهَ ، وَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَة٥٩١٦إِنَّكُمْ شَكَوْتُمْ جَدْبَ دِيَارِكُمْ ، وَاسْتِيخَارَ الْمَطَرِ عَنْ إِبَّانِ زَمَانِهِ ٥٩١٧فَقَامَ قَائِمًا عَلَى رِجْلَيْهِ عَلَى غَيْرِ مِنْبَرٍ ، فَاسْتَسْقَى وَاسْتَغْفَرَ ، ثُم٥٩١٨يَسْتَسْقِي لَهُمْ ، فَقَامَ فَدَعَا قَائِمًا ، ثُمَّ تَوَجَّهَ قِبَلَ الْقِبْلَةِ وَحَوَّ٥٩١٩يَسْتَسْقِي ، وَإِنَّهُ لَمَّا أَرَادَ أَنْ يَدْعُوَ اسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ ، وَحَوَّلَ ر٥٩٢٠يَسْتَسْقِي ، فَحَوَّلَ رِدَاءَهُ "٥٩٢١فَاسْتَسْقَى ، وَحَوَّلَ رِدَاءَهُ حِينَ اسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةِ "٥٩٢٢الاسْتِسْقَاءِ ، قَالَ : " وَحَوَّلَ رِدَاءَهُ ، فَجَعَلَ عِطَافَهُ الأَيْمَنَ عَلَى عَاتِ٥٩٢٣يَسْتَسْقِي ، فَحَوَّلَ رِدَاءَهُ ، وَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ ، وَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ "٥٩٢٤اسْتَسْقَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَعَلَيْهِ خَمِيصَةٌ سَوْدَ٥٩٢٥اسْتَسْقَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَحَوَّلَ رِدَاءَهُ ، لِيَتَح٥٩٢٦جَعَلَ الْيَمِينَ عَلَى الشِّمَالِ وَالشِّمَالَ عَلَى الْيَمِينِ " ، يَعْنِي : تَحَوَّلُ ا٥٩٢٧مَنْ لَزِمَ الاسْتِغْفَارَ جَعَلَ اللَّهُ لَهُ مِنْ كُلِّ هُمٍّ فَرَجًا ، وَمِنْ كُلِّ ضِي٥٩٢٨يَسْتَسْقِي ، فَجَعَلَ لا يَزِيدُ عَلَى الاسْتِغْفَارِ ، فَقُلْتُ : أَلا يَتَكَلَّمُ لِمَا٥٩٢٩لَقَدْ طَلَبْتُ الْغَيْثَ بِمَفَاتِيحِ السَّمَاءِ الَّتِي بِهَا يُسْتَنْزَلُ الْمَطَرُ ، ث٥٩٣٠لَقَدْ طَلَبْتُ الْمَطَرَ بِمَجَادِيحِ السَّمَاءِ ، الَّذِي يُسْتَنْزَلُ بِهِ الْمَطَرُ ، ٥٩٣١وَأَبْيَضَ يُسْتَسْقَى الْغَمَامُ بِوَجْهِهِ ثِمَالُ الْيَتَامَى عِصْمَةٌ لِلأَرَامِلِ "٥٩٣٢وَأَبْيَضَ يُسْتَسْقَى الْغَمَامُ بِوَجْهِهِ ثِمَالُ الْيَتَامَى عِصْمَةٌ لِلأَرَامِلِ "٥٩٣٣اللَّهُمَّ إِنَّا كُنَّا نَتَوَسَّلُ إِلَيْكَ بِنَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْ٥٩٣٤اللَّهُمَّ بِسَبْعٍ كَسَبْعِ يُوسُفَ " ، فَأَخْذَتْهُمْ سَنَةٌ حَتَّى أَكَلُوا الْمَيْتَةَ٥٩٣٥لا يَزَالُ يُسْتَجَابُ لِلْعَبْدِ مَا لَمْ يَدْعُ بِإِثْمٍ أَوْ قَطِيعَةِ رَحِمٍ ، مَا لَم٥٩٣٦مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَوَادِّهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ مَثَلُ الْجَسَدِ ، ٥٩٣٧مَنْ دَعَا لأَخِيهِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ ، قَالَ الْمَلَكُ الْمُوَكَّلُ بِهِ : آمِينَ ، وَلَ٥٩٣٨" اللَّهُمَّ اسْقِنَا ، اللَّهُمَّ اسْقِنَا " قَالَ : وَايْمُ اللَّهِ ، مَا نَرَى فِي السّ٥٩٣٩اشْتَكَى إِلَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَلاكَ الْمَالِ ، وَجَهْد٥٩٤٠اللَّهُمَّ أَرْسِلْهَا حَتَّى يَسُدَّ أَبُو لُبَابَةَ ثَعْلَبَ مِرْبَدِهِ بِرِدَائِهِ "٥٩٤١اللَّهُمَّ اسْقِنَا ، اللَّهُمَّ اسْقِنَا " ، فَقَامَ أَبُو لُبَابَةَ ، فَقَالَ : يَا رَسُ٥٩٤٢" اللَّهُمَّ أَغِثْنَا ، اللَّهُمَّ أَغِثْنَا ، اللَّهُمَّ أَغِثْنَا " ، ثَلاثًا ، قَالَ أ٥٩٤٣اللَّهُمَّ اسْقِنَا غَيْثًا مُغِيثًا مَرِيًّا مَرِيعًا ، عَاجِلا غَيْرَ آجِلٍ ، نَافِعًا غ٥٩٤٤اللَّهُمَّ اسْقِنَا غَيْثًا مُغِيثًا ، مَرِيًّا ، مَرِيعًا ، غَدَقًا ، طَبَقًا ، عَاجِلا غ٥٩٤٥اللَّهُمَّ اسْقِ عِبَادَكَ ، وَبَهَائِمَكَ ، وَانْشُرْ رَحْمَتَكَ ، وَأَحْيِ بَلَدَكَ الْم٥٩٤٦اللَّهُمَّ اسْقِنَا غَيْثًا مُغِيثًا ، مَرِيًّا ، تَوَسِّعُ بِهِ لِعِبَادِكَ ، تَغْرِزُ بِ٥٩٤٧اللَّهُمَّ سُقْيَا رَحْمَةٍ ، وَلا سُقْيَا عَذَابٍ وَلا بَلاءٍ ، وَلا هَدْمٍ وَلا غَرَقٍ ،٥٩٤٨فَادْعُ اللَّهَ أَنْ يَسْقِيَنَا ، فَمَدَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ٥٩٤٩لا يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي شَيْءٍ مِنْ دُعَائِهِ ، إِلا فِي الاسْتِسْقَاءِ ، فَإِنَّهُ كَانَ٥٩٥٠يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي الدُّعَاءِ ، حَتَّى يُرَى بَيَاضُ إِبْطَيْهِ " ، يَعْنِي فِي الاسْتِ٥٩٥١اسْتَسْقَى ، فَقَالَ هَكَذَا ، وَمَدَّ يَدَيْهِ وَجَعَلَ بُطُونَهُمَا مِمَّا يَلِي الأَرْض٥٩٥٢اسْتَسْقَى فَأَشَارَ بِظَهْرِ كَفَّيْهِ إِلَى السَّمَاءِ "٥٩٥٣فَرَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدَيْهِ يَدْعُو ، وَرَفَعَ الن٥٩٥٤أَصْبَحَ مِنْ عِبَادِي مُؤْمِنٌ بِي ، وَكَافِرٌ ، فَأَمَّا مَنْ قَالَ : مُطِرْنَا بِفَضْلِ٥٩٥٥مَا أَنْعَمْتُ عَلَى عِبَادِي مِنْ نِعْمَةٍ إِلا أَصْبَحَ فَرِيقٌ مِنْهُمْ بِهَا كَافِرِين٥٩٥٦أَصْبَحَ مِنَ النَّاسِ شَاكِرٌ ، وَمِنْهُمْ كَافِرٌ ، قَالُوا : هَذِهِ رَحْمَةٌ وَضَعَهَا ٥٩٥٧حَدِيثِ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِيِّ ، أَرَى مَعْنَى قَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ ٥٩٥٨اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَيُبَيِّتُ الْقَوْمَ بِالنِّعْمَةِ ، ثُمَّ يصْبِحُونَ وَأَكْثَرُهُم٥٩٥٩فَحَسَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَوْبَهُ حَتَّى أَصَابَهُ مِنَ ٥٩٦٠إِذَا سَالَ السَّيْلُ قَالَ : " اخْرُجُوا بِنَا إِلَى هَذَا الَّذِي جَعَلَهُ اللَّهُ طَهُو٥٩٦١اغْتَسِلُوا مِنَ الْبَحْرِ فَإِنَّهُ مُبَارَكٌ " ، ثُمَّ دَعَا بِمَنَادِيلَ ، فَنَزَلُوا و٥٩٦٢ثِنْتَانِ لا تُرَدَّانِ ، أَوْ قَلَّمَا تُرَدَّانِ ، الدُّعَاءُ عِنْدَ النِّدَاءِ عِنْدَ ا٥٩٦٣تُفْتَحُ أَبْوَابُ السَّمَاءِ ، وَيُسْتَجَابُ الدُّعَاءُ فِي أَرْبَعَةِ مَوَاطِنَ : عِنْدَ٥٩٦٤الرِّيحُ الشَّدِيدَةُ إِذَا هَبَّتْ عُرِفَ ذَلِكَ فِي وَجْهِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَل٥٩٦٥إِذَا رَأَوَا الْغَيْمَ فَرِحُوا رَجَاءً أَنْ يَكُونَ فِيهِ الْمَطَرُ ، وَأَرَاكَ إِذَا رَ٥٩٦٦إِذَا عَصَفَتِ الرِّيحُ ، قَالَ : " اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَهَا ، وَخَيْرَ مَا ٥٩٦٧الرِّيحُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، تَأْتِي بِالرَّحْمَةِ ، وَتَأْتِي بِالْعَذَاب٥٩٦٨إِنِّي خَشِيتُ أَنْ يَكُونَ عَذَابًا سُلِّطَ عَلَى أُمَّتِي " ، وَيَقُولُ إِذَا رَأَى الْم٥٩٦٩إِذَا رَأَى الْمَطَرَ قَالَ : " اللَّهُمَّ صَيِّبًا هَنِيئًا "٥٩٧٠إِذَا رَأَى سَحَابًا ، أَوْ مَخِيلَةً فَزِعَ ، فَإِذَا مُطِرَ قَالَ : " اللَّهُمَّ سَقْيًا٥٩٧١إِذَا سَمِعَ الرَّعْدَ وَالصَّوَاعِقَ قَالَ : " اللَّهُمَّ لا تَقْتُلْنَا بِغَضَبِكَ ، وَل٥٩٧٢إِذَا سَمِعَ الرَّعْدَ تَرَكَ الْحَدِيثَ ، وَقَالَ : " سُبْحَانَ اللَّهِ ! الَّذِي يُسَبِّ٥٩٧٣إِذَا سَمِعَ الرَّعْدَ ؟ قَالَ : كَانَ يَقُولُ : " سُبْحَانَ مَنْ سَبَّحْتَ لَهُ "٥٩٧٤فَأَشَرْتُ بِيَدِي إِلَى السَّحَابِ ، فَقَالَ : " لا تَفْعَلْ ، فَإِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى ٥٩٧٥نَهَى عَنْ أَنْ يُشَارَ إِلَى الْمَطَرِ "٥٩٧٦يُشَارَ إِلَى الْمَطَرِ "٥٩٧٧الرَّعْدُ مَلَكٌ ، وَالْبَرْقُ أَجْنِحَةُ الْمَلَكِ يَسُقْنَ السَّحَابَ "٥٩٧٨‏ وَيُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ ؟ قال : " مَلَكٌ يَزْجُرُ السَّحَابَ كَمَا يَزْجُرُ الْ٥٩٧٩الرَّعْدُ مَلَكٌ ، وَالْبَرْقُ مِخْرَاقٌ مِنْ حَدِيدٍ "٥٩٨٠الْبَرْقُ مَخَارِيقُ الْمَلائِكَةِ "٥٩٨١لَيْسَتِ السَّنَةُ بِأَنْ لا تُمْطَرُوا ، وَلَكِنِ السَّنَةُ بِأَنْ تُمْطَرُوا وَتُمْطَرُو٥٩٨٢مَا عَامٌ بِأَمْطَرَ مِنْ عَامٍ ، وَلا هَبَّتْ جَنُوبٌ إِلا سَالَ وَادِي كَذَا "٥٩٨٣مَا عَامٌ بِأَكْثَرَ مَطَرًا مِنْ عَامٍ ، وَلَكِنَّ اللَّهَ يُحَوِّلُهُ كَيْفَ يَشَاءُ "٥٩٨٤مَا مِنْ عَامٍ بِأَقَلَّ مَطَرًا مِنْ عَامٍ ، وَلَكِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَصْرِفُهُ حَيْثُ٥٩٨٥نُصِرْتُ بِالصَّبَا ، وَأُهْلِكَتْ عَادٌ بِالدَّبُورِ "٥٩٨٦نُصِرْتُ بِالصَّبَا ، وَأُهْلِكَتْ عَادٌ بِالدَّبُورِ "٥٩٨٧‏ وَأَنْزَلْنَا مِنَ الْمُعْصِرَاتِ مَاءً ثَجَّاجًا قَالَ : " يَبْعَثُ اللَّهُ الرِّيحَ فَ٥٩٨٨اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يُرْسِلُ الرِّيَاحَ فَتَحْمِلُ الْمَاءَ مِنَ السَّمَاءِ ، فَتَمُرَّ ٥٩٨٩مَا هَبَّتْ جَنُوبٌ إِلا أَسَالَتْ وَادِيًا "٥٩٩٠اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ خَلَقَ فِي الْجَنَّةِ رِيحًا بَعْدَ الرِّيحِ بِسَبْعِ سِنِينَ ، مِنْ٥٩٩١إِذَا اشْتَدَّتِ الرِّيحُ ، يَقُولُ : " اللَّهُمَّ لَقَحًا وَلا عَقِيمًا "٥٩٩٢لا تَسُبُّوا الدَّهْرَ ، فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الدَّهْرُ "٥٩٩٣يَسُبُّ ابْنُ آدَمَ الدَّهْرَ ، وَأَنَا الدَّهْرُ بِيَدِي اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ "٥٩٩٤يُؤْذِينِي ابْنُ آدَمَ ، يَسُبُّ الدَّهْرَ ، وَأَنَا الدَّهْرُ ، بِيَدِيَ الأَمْرُ ، أُقَل٥٩٩٥كَانَ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ يَقُولُونَ : إِنَّ الدَّهْرَ هُوَ الَّذِي يُهْلِكُنَا ، هُوَ ٥٩٩٦يُؤْذِينِي ابْنُ آدَمَ ، يَسُبُّ الدَّهْرَ ، وَأَنَا الدَّهْرُ ، أُقَلِّبُ لَيْلَهُ وَنَهَ٥٩٩٧بَيْنَ الرَّجُلِ وَبَيْنَ الشِّرْكِ وَالْكُفْرِ تَرْكُ الصَّلاةِ "٥٩٩٨لَيْسَ بَيْنَ الْعَبْدِ وَالْكُفْرِ إِلا تَرْكُ الصَّلاةِ "٥٩٩٩بَيْنَ الرَّجُلِ وَبَيْنَ الشِّرْكِ وَالْكُفْرِ تَرْكُ الصَّلاةِ "٦٠٠٠بَيْنَ الْعَبْدِ وَبَيْنَ الْكُفْرِ تَرْكُ الصَّلاةِ "٦٠٠١الْعَهْدُ الَّذِي بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمُ الصَّلاةُ ، فَمَنْ تَرَكَهَا فَقَدْ كَفَرَ "٦٠٠٢خَمْسُ صَلَوَاتٍ افْتَرَضَهُنَّ اللَّهُ ، مَنْ أَحْسَنَ وَضُوءَهُنَّ وَصَلاهُنَّ لِوَقْتِه٦٠٠٣أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، وَأَنَّ م٦٠٠٤" أَلَيْسَ يَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ " ؟ " ، قَالَ : بَلَى ، وَلا شَهَادَة٦٠٠٥سَيَكُونُ عَلَيْكُمْ أَئِمَّةٌ تَعْرِفُونَ مِنْهُمْ وَتُنْكِرُونَ ، فَمَنْ أَنْكَرَ " ، ‏ ٦٠٠٦الْجَنَّةُ أَقْرَبُ إِلَى أَحَدِكُمْ مِنْ شِرَاكِ نَعْلِهِ ، وَالنَّارُ مِثْلُ ذَلِكَ "٦٠٠٧هَذَا مَثَلُ ابْنِ آدَمَ وَمَثَلُ الْمُتَمَنِّي ، وَذَلِكَ الْخَطُّ الأَمَلُ ، بَيْنَمَا ي٦٠٠٨يَهْرَمُ ابْنُ آدَمَ وَيَبْقَى مِنْهُ اثْنَتَانِ : الْحِرْصُ ، وَطُولُ الأَمَلِ "٦٠٠٩قَلْبُ الشَّيْخِ شَابٌّ عَلَى حُبِّ اثْنَيْنِ : عَلَى جَمْعِ الْمَالِ ، وَطُولِ الْحَيَاةِ٦٠١٠لَوْ أَنَّ لابْنِ آدَمَ وَادِيَيْنِ مِنْ ذَهَبٍ لابْتَغَى إِلَيْهِمَا مِثْلَهُ ، وَلا يَمْ٦٠١١" اعْلَمُوا أَنَّهُ لَيْسَ مِنْكُمْ أَحَدٌ إِلا وَمَالُ وَارِثِهِ أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنْ مَ٦٠١٢يَقُولُ الْعَبْدُ مَالِي مَالِي ، إِنَّمَا لَهُ مِنْ مَالِهِ ثَلاثٌ : مَا أَكَلَ فَأَفْنَى٦٠١٣الدُّنْيَا حُلْوَةٌ خَضِرَةٌ ، وَإِنَّ اللَّهَ مُسْتَخْلِفُكُمْ فِيهَا ، فَنَاظِرٌ كَيْفَ ٦٠١٤كُنْ فِي الدُّنْيَا كَأَنَّكَ غَرِيبٌ أَوْ عَابِرُ سَبِيلٍ "٦٠١٥مَنْ كَانَتْ عِنْدَهُ مُظْلِمَةٌ لأَخِيهِ مِنْ عِرْضِهِ ، أَوْ مَالِهِ ؛ ، فَلْيؤَدِّهَا إ٦٠١٦الْكَيِّسُ مَنْ دَانَ نَفْسَهُ ، وَعَمِلَ لِمَا بَعْدَ الْمَوْتِ ، وَالْعَاجِزُ مَنْ أَتْب٦٠١٧لِمِثْلِ هَذَا الْيَوْمِ فَأَعِدُّوا "٦٠١٨مَنْ أَحَبَّ دُنْيَاهُ أَضَرَّ بِآخِرَتِهِ ، وَمَنْ أَحَبَّ آخِرَتَهُ أَضَرَّ بِدُنْيَاهُ ٦٠١٩أَعْذَرَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَى عَبْدٍ أَخَّرَ أَجَلَهُ حَتَّى بَلَغَ سَبْعِينَ أَوْ ٦٠٢٠مَنْ عَمَّرَهُ اللَّهُ سِتِّينَ سَنَةً فَقَدْ أَعْذَرَ إِلَيْهِ فِي الْعُمُرِ "٦٠٢١مَنْ أَتَتْ عَلَيْهِ سِتُّونَ سَنَةً فَقَدْ أَعْذَرَ اللَّهُ إِلَيْهِ فِي الْعُمُرِ "٦٠٢٢‏ أَوَلَمْ نُعَمِّرْكُمْ مَا يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَنْ تَذَكَّرَ وَجَاءَكُمُ النَّذِيرُ قَالَ٦٠٢٣إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ قِيلَ : أَيْنَ أَبْنَاءُ السِّتِّينَ ؟ وَهُوَ الْعُمُرُ ال٦٠٢٤أَعْمَارُ أُمَّتِي مَا بَيْنَ السِّتِّينَ إِلَى السَّبْعِينَ ، وَأَقَلُّهُمْ مَنْ يَجُوزُ ٦٠٢٥نِعْمَتَانِ مَغْبُونٌ فِيهِمَا كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ : الصِّحَّةُ وَالْفَرَاغُ "٦٠٢٦أِيُّ النَّاسِ خَيْرٌ ؟ ، قَالَ : " مَنْ طَالَ عُمُرُهُ ، وَحَسُنَ عَمَلُهُ " ، قِيلَ : فَ٦٠٢٧أِيُّ النَّاسِ خَيْرٌ ؟ ، قَالَ : " مَنْ طَالَ عُمُرُهُ ، وَحَسُنَ عَمَلُهُ " ، وَقَالَ ال٦٠٢٨أَلا أُنَبِّئُكُمْ بِخِيَارِكُمْ مِنْ شِرَارِكُمْ " ! قَالَ : بَلَى ، قَالَ : " خِيَارُكُم٦٠٢٩أَلا أُخْبِرُكُمْ بِخِيَارِكُمْ ؟ " قَالُوا : بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : " أَطْوَ٦٠٣٠" مَا قُلْتُمْ ؟ " قَالُوا : دَعَوْنَا اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يَغْفِرَ لَهُ وَيَرْحَمَ٦٠٣١مِنْ أِيِّ ذَلِكَ تَعْجَبُونَ ؟ " ؟ قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَذَا الَّذِي كَانَ أَ٦٠٣٢مَا عَلَى الأَرْضِ مُسْلِمٌ يُصِيبُهُ أَذًى مِنْ مَرِضٍ فَمَا سِوَاهُ إِلا حَطَّ اللَّهُ ع٦٠٣٣إِنَّا كَذَلِكَ يُشَدَّدُ عَلَيْنَا الْبَلاءُ ، وَيُضَاعَفُ لَنَا الأَجْرُ " ، ثُمَّ قَالَ٦٠٣٤مَنْ أَشَدُّ النَّاسِ بَلاءً ؟ قَالَ : " النَّبِيُّونَ ، ثُمَّ الأَمْثَلُ فَالأَمْثَلُ ، ي٦٠٣٥قَارِبُوا ، وَسَدِّدُوا ، وَأَبْشِرُوا ، فَإِنَّ كُلَّ مَا أَصَابَ الْمُسْلِمَ كَفَّارَةٌ ٦٠٣٦كَيْفَ الصَّلاحُ بَعْدَ هَذِهِ الآيَةِ ؟ ‏ مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ أَكَلُّ سُوءٍ ٦٠٣٧مَا يُصِيبُ الْمُؤْمِنَ مِنْ نَصَبٍ ، وَلا وَصَبٍ ، وَلا سَقَمٍ ، وَلا حَزَنٍ ، حَتَّى الْ٦٠٣٨مَا مِنْ مُصِيبَةٍ تُصِيبُ الْمُسْلِمَ إِلا كَفَّرَ اللَّهُ بِهَا عَنْهُ ، حَتَّى الشَّوْك٦٠٣٩مَا مِنْ مُصِيبَةٍ يُصَابُ بِهَا الْمُؤْمِنُ إِلا كُفِّرَ بِهَا عَنْهُ حَتَّى الشَّوْكَةِ ٦٠٤٠مَا مِنْ مُؤْمِنٍ تَشُوكُهُ شَوْكَةٌ فَمَا فَوْقَهَا ، إِلا حَطَّ اللَّهُ عَنْهُ بِهَا خَط٦٠٤١مَا يُصِيبُ الْمُؤْمِنَ مِنْ شَوْكَةٍ فَمَا فَوْقَهَا ، إِلا رَفَعَهُ اللَّهُ بِهَا دَرَجَ٦٠٤٢مَنْ أَنْفَقَ نَفَقَةً فَاضِلَةً فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبِسَبْعِ مِائَةٍ ، وَمَنْ أَنْفَقَ ٦٠٤٣لا يَزَالُ الْبَلاءُ بِالْمُؤْمِنِ وَالْمُؤْمِنَةِ فِي نَفْسِهِ ، وَمَالِهِ ، وَفِي وَلَدِ٦٠٤٤مَثَلُ الْمُؤْمِنِ حِينَ يُصِيبُهُ الْوَعْكُ أَوِ الْحُمَّى كَمَثَلِ حَدِيدَةٍ تُدْخَلُ ال٦٠٤٥الْعَبْدَ إِذَا سَبَقَتْ لَهُ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ مَنْزِلَةٌ لَمْ يَنَلْهَا بِعَمَل٦٠٤٦الْعَبْدَ إِذَا كَانَ عَلَى طَرِيقَةٍ حَسَنَةٍ مِنَ الْعِبَادَةِ ثُمَّ مَرِضَ قِيلَ لِلْمَ٦٠٤٧إِذَا مَرِضَ الْعَبْدُ أَوْ سَافَرَ ، كُتِبَ لَهُ مِنَ الأَجْرِ مِثْلُ مَا كَانَ يَعْمَلُ ٦٠٤٨إِذَا ابْتَلَيْتُ عَبْدِي الْمُؤْمِنَ فَلَمْ يَشْكُنِي إِلَى عُوَّادِهِ أَطْلَقْتُهُ مِنْ ٦٠٤٩أَبْتَلِي عَبْدِيَ الْمُؤْمِنَ ، فَإِذَا لَمْ يَشْكُ إِلَى عُوَّادِهِ ذَلِكَ حَلَلْتُ عَنْ٦٠٥٠" مَنْ أَنْتِ " ، قَالَتِ : الْحُمَّى ، قَالَ : " أَتَعْرِفِينَ أَهْلَ قُبَاءٍ ؟ " قَالَتْ٦٠٥١إِذَا ابْتَلَيْتُ عَبْدِي بِحَبِيبَتَيْهِ ثُمَّ صَبَرَ عَوَّضْتُهُ مِنْهُمَا الْجَنَّةَ " ٦٠٥٢يَوَدُّ أَهْلُ الْعَافِيَةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَنَّ جُلُودَهُمْ قُرِضَتْ بِالْمَقَارِيضِ٦٠٥٣الْمُؤْمِنُ كُلٌّ لَهُ فِيهِ خَيْرٌ ، وَلَيْسَ ذَاكَ لأَحَدٍ إِلا لِلْمُؤْمِنِ ، إِنْ أَصَ٦٠٥٤عَجِبْتُ لِلْمُؤْمِنِ ، إِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ حَمِدَ اللَّهَ وَشَكَرَ ، وَإِنْ أَصَابَتْهُ٦٠٥٥إِذَا سَمِعْتُمْ بِهِ بِأَرْضٍ فَلا تَقْدُمُوا عَلَيْهِ ، وَإِذَا وَقَعَ بِأَرْضٍ وَأَنْتُ٦٠٥٦إِذَا سَمِعْتُمْ بِالطَّاعُونِ بِأَرْضٍ فَلا تَدْخُلُوهَا ، وَإِذَا وَقَعَ بِأَرْضٍ وَأَنْ٦٠٥٧هَذَا الطَّاعُونُ بَقِيَّةُ رِجْزٍ وَعَذَابٍ عُذِّبَ بِهِ قَوْمٌ ، فَإِذَا كَانَ بِأَرْضٍ ٦٠٥٨هَذَا الطَّاعُونَ رِجْزٌ وَبَقِيَّةُ عَذَابٍ عُذِّبَ بِهِ قَوْمٌ ، فَإِذَا وَقَعَ بِأَرْضٍ٦٠٥٩عَذَابٌ يَبْعَثُهُ اللَّهُ عَلَى مَنْ يَشَاءُ فَجَعَلَهُ رَحْمَةً لِلْمُؤْمِنِينَ ، فَلَيْ٦٠٦٠لا تَسُبِّي الْحُمَّى ، فَإِنَّهَا تُذْهِبُ خَطَايَا بَنِي آدَمَ كَمَا يُذْهِبُ الْكِيرُ خ٦٠٦١نَهَانَا أَنْ نَدْعُوَ بِالْمَوْتِ لَدَعَوْتُ بِهِ "٦٠٦٢لَنْ يُدْخِلَ الْجَنَّةَ أَحَدًا عَمَلُهُ " ، قَالُوا : وَلا أَنْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ ٦٠٦٣لا يَتَمَنَّى أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ ، وَلا يَدْعُو بِهِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَهُ ، إِنَّ٦٠٦٤لا يَتَمَنَّيَنَّ أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ مِنْ ضُرٍّ أَصَابَهُ ، فَإِنْ كَانَ لا بُدَّ فَاعِل٦٠٦٥لا يَمُوتَنَّ أَحَدٌ مِنْكُمْ إِلا وَهُوَ يُحْسِنُ الظَّنَّ بِاللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ "٦٠٦٦لا يَمُوتَنَّ أَحَدُكُمْ إِلا وَهُوَ حَسَنُ الظَّنِّ بِاللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ "٦٠٦٧أَرَدْتُ أَنْ أُرْسِلَ إِلَى أَبِي بَكْرٍ وَابْنِهِ فَأَعْهَدَ أَنْ يَقُولَ الْقَائِلُونَ ٦٠٦٨جَاءَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعُودُنِي مِنْ وَجَعٍ اشْتَدَّ٦٠٦٩مَوْتُ الْفُجَاءَةِ أَخْذَةُ أَسَفٍ "٦٠٧٠رَاحَةٌ لِلْمُؤْمِنِ ، وَأَخْذُ أَسَفٍ لِلْفَاجِرِ "٦٠٧١أَسَفٌ عَلَى الْفَاجِرِ ، وَرَاحةٌ لِلْمُؤْمِنِ "٦٠٧٢الْعَبْدُ الْمُؤْمِنُ يَسْتَرِيحُ مِنْ نَصَبِ الدُّنْيَا وَأَذَاهَا إِلَى رَحْمَةِ اللَّهِ٦٠٧٣أَطْعِمُوا الْجَائِعَ ، وَعُودُوا الْمَرِيضَ ، وَفُكُّوا الْعَانِيَ "٦٠٧٤فُكُّوا الْعَانِيَ ، وَأَجِيبُوا الدَّاعِيَ ، وَعُودُوا الْمَرِيضَ "٦٠٧٥أَمَرَنَا بِعِيَادَةِ الْمَرِيضِ ، وَاتِّبَاعِ الْجَنَائِزِ ، وَتَشْمِيتِ الْعَاطِسِ ، وَر٦٠٧٦عُودُوا مَرْضَاكُمْ ، وَاتَّبِعُوا الْجَنَائِزَ ، يُذَكِّرْكُمُ الآخِرَةَ "٦٠٧٧مَنْ عَادَ مَرِيضًا لَمْ يَزَلْ فِي خُرْفَةِ الْجَنَّةِ حَتَّى يَرْجِعَ "٦٠٧٨عَائِدُ الْمَرِيضِ فِي مَخْرَفَةِ الْجَنَّةِ "٦٠٧٩مَنْ عَادَ مَرِيضًا لَمْ يَزَلْ فِي خُرْفَةِ الْجَنَّةِ " فَقِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، ٦٠٨٠عَائِدُ الْمَرِيضِ فِي خُرَافَةِ الْجَنَّةِ حَتَّى يَرْجِعَ "٦٠٨١مَنْ عَادَ مَرِيضًا لَمْ يَزَلْ يَخُوضُ فِي الرَّحْمَةِ حَتَّى يَجْلِسَ ، فَإِذَا جَلَسَ ي٦٠٨٢إِذَا أَتَى الرَّجُلُ أَخَاهُ يَعُودُهُ مَشَى فِي خُرَافَةِ الْجَنَّةِ حَتَّى يَجْلِسَ ، ف٦٠٨٣مَنْ عَادَ مَرِيضًا بُكْرَةً شَيَّعَهُ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ ، كُلُّهُمْ يَسْتَغْفِرُ لَ٦٠٨٤لَمَّا أُصِيبَ سَعْدُ بْنِ مُعَاذٍ يَوْمَ الْخَنْدَقِ رَمَاهُ رَجُلٌ فِي الأَكْحَلِ ، فَضَ٦٠٨٥عَادَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ وَجَعٍ كَانَ بِعَيْنِيَّ "٦٠٨٦" اللَّهُمَّ اشْفِ سَعْدًا وَأَتْمِمْ لَهُ هِجْرَتَهُ "٦٠٨٧إِذَا عَادَ مَرِيضًا مَسَحَ وَجْهَهُ وَصَدْرَهُ أَوْ قَالَ : مَسَحَ عَلَى صَدْرِهِ ، وَقَا٦٠٨٨هِيَ نَارِي أُسَلِّطُهَا عَلَى عَبْدِيَ الْمُؤْمِنِ ، لِتَكُونَ حَظَّهُ مِنَ النَّارِ فِي ٦٠٨٩الْحُمَّى كِيرٌ مِنَ النَّارِ يَبْعَثُهَا اللَّهُ عَلَى عَبْدِهِ الْمُؤْمِنِ فِي الدُّنْيَ٦٠٩٠دَاوُوا مَرْضَاكُمْ بِالصَّدَقَةِ ، وَحَصِّنُوا أَمْوَالَكُمْ بِالزَّكَاةِ ، وَأَعِدُّوا ل٦٠٩١اللَّهُمَّ حَبِّبْ إِلَيْنَا الْمَدِينَةَ كَحُبِّنَا مَكَّةَ أَوْ أَشَدَّ وَصَحِّحْهَا ، و٦٠٩٢إِذَا دَخَلَ عَلَى مَرِيضٍ يَعُودُهُ قَالَ لَهُ : " لا بَأْسَ ، طَهُورٌ إِنْ شَاءَ اللَّهُ٦٠٩٣الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْقَذَهُ بِي مِنَ النَّارِ "٦٠٩٤لَقِّنُوا مَوْتَاكُمْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ "٦٠٩٥لَقِّنُوا مَوْتَاكُمْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ "٦٠٩٦اقْرَءُوهَا عِنْدَ مَوْتَاكُمْ ، يَعْنِي سُورَةَ يس "٦٠٩٧إِذَا حَضَرْتُمُ الْمَيِّتَ فَقُولُوا خَيْرًا ، فَإِنَّ الْمَلائِكَةَ يُؤَمِّنُونَ عَلَى م٦٠٩٨الْمَيِّتَ يُبْعَثُ فِي ثِيَابِهِ الَّتِي يَمُوتُ فِيهَا "٦٠٩٩أَصَابَ الْفِطْرَةَ ، وَقَدْ رَدَدْتُ ثُلُثَهُ عَلَى وَلَدِهِ " ، ثُمَّ ذَهَبَ فَصَلَّى عَ٦١٠٠الْبَرَاءُ بْنُ مَعْرُورٍ أَوَّلَ مَنِ اسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ حَيًّا وَمَيِّتًا "٦١٠١الرُّوحَ إِذَا قُبِضَ تَبِعَهُ الْبَصَرُ " ، فَضَجَّ نَاسٌ مِنْ أَهْلِهِ ، فَقَالَ : " لا ٦١٠٢أَلَمْ تَرَوْا إِلَى الإِنْسَانِ إِذَا مَاتَ شَخَصَ بَصَرُهُ ؟ " قَالُوا : بَلَى يَا رَسُو٦١٠٣إِذَا غَمَّضْتَ الْمَيِّتَ فَقُلْ : بِسْمِ اللَّهِ ، وَعَلَى مِلَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّ٦١٠٤ضَعُوا عَلَى بَطْنِهِ حَدِيدَةً "٦١٠٥لَمَّا فُرِغَ مِنْ جِهَازِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الثُّل٦١٠٦حِينَ تُوُفِّيَ سُجِّيَ بِبُرْدِ حِبَرَةٍ "٦١٠٧سُجِّيَ فِي ثَوْبِ حِبَرَةٍ "٦١٠٨انْصِبُوا عَلَيَّ اللَّبِنَ ، وَأَهِيلُوا عَلَيَّ التُّرَابَ "٦١٠٩الْحَدُوا لِي لَحْدًا ، وَانْصِبُوا عَلَيَّ اللَّبِنَ نَصْبًا ، كَمَا صُنِعَ بِرَسُولِ الل٦١١٠حَقُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ خَمْسٌ : رَدُّ السَّلامِ ، وَعِيَادَةُ الْمَرِيضِ ، وَ٦١١١سَافَرْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَيْرَ مَرَّةٍ ، فَمَا رَأَيْت٦١١٢وَجَدَ النَّاسُ وَهُمْ صَادِرُونَ يَعْنِي مِنَ الْحَجِّ امْرَأَةً مَيْتَةً بِالْبَيْدَاءِ ٦١١٣لا أَرَى طَلْحَةَ إِلا قَدْ حَدَثَ بِهِ الْمَوْتُ فَآذِنُونِي بِهِ حَتَّى أَشْهَدَهُ فَأُص٦١١٤لَمَّا أَرَادُوا غُسْلَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اخْتَلَفَ الْقَو٦١١٥لَمَّا أَخَذُوا فِي غُسْلِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَادَاهُمْ مُ٦١١٦لا تُبْرِزْ فَخِذَكَ ، وَلا تَنْظُرْ إِلَى فَخِذِ حَيٍّ وَلا مَيِّتٍ "٦١١٧غَسَّلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَل٦١١٨غَسَّلْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَهَبْتُ لأَنْظُرَ مَا يَكُونُ مِ٦١١٩غَسَّلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَجَعَلْتُ أَنْظُرُ مَا يَكُون٦١٢٠مَنْ غَسَّلَ مَيِّتًا فَلْيَبْدَأْ بَعَصْرِهِ "٦١٢١ابْدَأْنَ بِمَيَامِنِهَا وَمَوَاضِعِ الْوُضُوءِ مِنْهَا "٦١٢٢ابْدَئِي بِمَيَامِنِهَا وَمَوَاضِعِ الْوُضُوءِ "٦١٢٣اغْسِلْنَهَا ثَلاثًا ، أَوْ خَمْسًا ، أَوْ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ إِنْ رَأَيْتُنَّ ذَلِكَ ، ٦١٢٤اغْسِلْنَهَا بِمَاءٍ وَسِدْرٍ وَاغْسِلْنَهَا وِتْرًا : ثَلاثًا ، أَوْ خَمْسًا ، أَوْ أَكْث٦١٢٥اغْسِلْنَهَا ثَلاثًا ، أَوْ خَمْسًا ، أَوْ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ إِنْ رَأَيْتُنَّهُ ، بِمَا٦١٢٦يَغْسِلُ بِالسِّدْرِ مَرَّتَيْنِ ، وَالثَّالِثَةَ بِالْمَاءِ وَالْكَافُورِ "٦١٢٧الْمَيِّتُ يُغَسَّلُ وِتْرًا ، وَيُكَفَّنُ وِتْرًا ، وَيُجْمَرُ وِتْرًا "٦١٢٨فَلَبِثَ خُبَيْبٌ عِنْدَهُمْ أَسِيرًا حَتَّى أَجْمَعُوا لِقَتْلِهِ ، فَاسْتَعَارَ مِنِ ابْ٦١٢٩اغْسِلُوهُ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ ، وَكَفِّنُوهُ فِي ثَوْبَيْهِ ، وَلا تُخَمِّرُوا رَأْسَهُ ، فَ٦١٣٠اغْسِلُوهُ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ ، وَأَلْبِسُوهُ ثَوْبَيْهِ ، وَلا تُخَمِّرُوا رَأْسَهُ ؛ ، فَإ٦١٣١كَفِّنُوهُ فِي ثَوْبَيْهِ ، وَاغْسِلُوهُ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ ، وَلا تُخَمِّرُوا رَأْسَهُ ؛ ، ٦١٣٢اغْسِلُوهُ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ ، وَكَفِّنُوهُ فِي ثَوْبَيْنِ ‏ " أَوْ قَالَ : " فِي ثَوْبَيْه٦١٣٣اغْسِلُوهُ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ ، وَكَفِّنُوهُ فِي ثَوْبَيْنِ ، وَلا تُحَنِّطُوهُ ، وَلا تُخَم٦١٣٤اغْسِلُوهُ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ ، وَكَفِّنُوهُ فِي ثَوْبَيْهِ ، وَلا تُمِسُّوهُ طِيبًا ، وَلا ٦١٣٥اغْسِلُوهُ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ ، وَكَفِّنُوهُ فِي ثَوْبَيْنِ خَارِجًا رَأْسُهُ ، وَلا تُمِسُّ٦١٣٦يُغَسَّلَ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ ، وَأَنْ يُكَفَّنَ فِي ثَوْبَيْنِ ، وَأَنْ لا تُمِسُّوهُ بِطِيب٦١٣٧اغْسِلُوهُ ، وَلا تُقَرِّبُوهُ طِيبًا ، وَلا تُغَطُّوا وَجْهَهُ ، فَإِنَّهُ يُبْعَثُ يُلَب٦١٣٨اغْسِلُوهُ وَكَفِّنُوهُ ، وَلا تُغَطُّوا رَأْسَهُ ، وَلا تُقَرِّبُوهُ طِيبًا ، فَإِنَّهُ ي٦١٣٩تُوُفِّيَ بِالسُّقْيَا زَمَنَ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَهُوَ مُحْرِم٦١٤٠إِذَا مَاتَ الْمُحْرِمُ لَمْ يُغَطَّ رَأْسُهُ حَتَّى يَلْقَى اللَّهَ مُحْرِمًا "٦١٤١خَمِّرُوا وُجُوهَ مَوْتَاكُمْ ، وَلا تَشَبَّهُوا بِيَهُودَ "٦١٤٢لا تُتَّبَعَنَّ الْجِنَازَةُ بِصَوْتٍ وَلا نَارٍ "٦١٤٣إِذَا انْطَلَقْتُمْ بِجِنَازَتِي فَأَسْرِعُوا بِهِ الْمَشْيَ ، وَلا تَتَّبِعُونِي بِمِجْمَ٦١٤٤مَنْ غَسَّلَ مُسْلِمًا فَكَتَمَ عَلَيْهِ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ أَرْبَعِينَ مَرَّةً ، وَمَنْ ٦١٤٥مَاتَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " ، فَقَالُوا : يَا صَاحِبَ رَسُول٦١٤٦غُسِّلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلاثًا بِالسِّدْرِ ، وَغُسِّلَ وَعَل٦١٤٧مَنْ وَلِيَ غُسْلَ مَيِّتٍ فَأَدَّى فِيهِ الأَمَانَةَ ، يَعْنِي : يَسْتُرُ مَا يَكُونُ عِن٦١٤٨" وَمَا ضَرَّكِ لَوْ مِتِّ قَبْلِي فَغَسَّلْتُكِ وَكَفَّنْتُكِ وَصَلَّيْتُ عَلَيْكِ ثُمَّ ٦١٤٩إِذَا أَنَا مِتُّ فَاغْسِلِينِي أَنْتِ وَعَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ " ، فَغَسَّلَهَا عَلِي٦١٥٠أَوْصَتْ أَنْ يُغَسِّلَهَا زَوْجُهَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَ٦١٥١غَسَّلْتُ أَنَا وَعَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَاطِمَةَ بِنْتَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى ال٦١٥٢غَسَّلَ امْرَأَتَهُ حِينَ مَاتَتْ "٦١٥٣الرَّجُلُ أَحَقُّ بِغُسْلِ امْرَأَتِهِ "٦١٥٤تُوُفيَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لَيْلَةَ الثُّلاثَاءِ لِثَمَانٍ بَقِينَ مِنْ جُ٦١٥٥رَحِمَ اللَّهُ امْرَأً غَسَّلَتْهُ امْرَأَتُهُ ، وَكُفِّنَ فِي أَخْلاقِهِ "٦١٥٦لَوْ كُنْتُ اسْتَقْبَلْتُ مِنَ الأَمْرِ مَا اسْتَدْبَرْتُ ، مَا غَسَّلَ النَّبِيَّ صَلَّى ٦١٥٧اذْهَبْ فَوَارِهِ ، وَلا تُحْدِثَنَّ حَدَثًا حَتَّى تَأْتِيَنِي " فَأَتَيْتُهُ فَقُلْتُ لَ٦١٥٨بَرَّتْكَ رَحِمٌ ، وَجُزِيتَ خَيْرًا " ، وَلَمْ يَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ "٦١٥٩أَبِي مَاتَ نَصْرَانِيًّا ، فَقَالَ : " اغْسِلْهُ ، وَكَفِّنْهِ ، وَحَنِّطْهُ ، ثُمَّ ادْف٦١٦٠لَيْسَ عَلَيْكُمْ فِي مَيِّتِكُمْ غُسْلٌ إِذَا غَسَّلْتُمُوهُ "٦١٦١إِذَا مَاتَتِ الْمَرْأَةُ مَعَ الرِّجَالِ لَيْسَ مَعَهُمُ امْرَأَةٌ غَيْرُهَا ، وَالرَّجُل٦١٦٢فِي الْمَرْأَةِ تَمُوتُ مَعَ الرِّجَالِ لَيْسَ مَعَهُمُ امْرَأَةٌ ، قَالَ : " تُرْمَسُ فِي٦١٦٣كُفِّنَ فِي ثَلاثَةِ أَثْوَابٍ بِيضٍ سُحُولِيَّةٍ لَيْسَ فِيهَا قَمِيصٌ وَلا عِمَامَةٌ "٦١٦٤كُفِّنَ فِي ثَلاثَةِ أَثْوَابٍ سُحُولِيَّةٍ بِيضٍ ، لَيْسَ فِيهَا قَمِيصٌ وَلا عِمَامَةٌ "٦١٦٥لَمَّا اشْتَدَّ مَرَضُ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بَكَيْتُ فَأُغْمِيَ عَلَيَّ ، فَ٦١٦٦فِي كَمْ كُفِّنَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَتْ : " فِي ثَلاث٦١٦٧كُفِّنَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ثَلاثَةِ أَثْوَابٍ نَجْرَانِ٦١٦٨كُفِّنَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ثَوْبَيْنِ أَبْيَضَيْنِ وَبُرْدِ ٦١٦٩كُفِّنَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ثَلاثَةِ أَثْوَابٍ ، ثَوْبَي٦١٧٠كُفِّنَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ثَلاثَةِ أَثْوَابٍ بِيضٍ سُح٦١٧١أُدْرِجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حُلَّةٍ يَمَنِيَّةٍ كَانَتْ لِعَ٦١٧٢كُفِّنَ فِي ثَلاثَةِ أَثْوَابٍ بِيضٍ يَمَانِيَةٍ ، لَيْسَ لَهُ فِيهَا قَمِيصٌ وَلا عِمَامَ٦١٧٣أُدْرِجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ثَوْبِ حِبَرَةٍ ، ثُمَّ أُخ٦١٧٤ضَعُوهَا مِمَّا يَلِي رَأْسَهُ ، وَاجْعَلُوا عَلَى رِجْلَيْهِ مِنَ الإِذْخِرِ " ، قَالَ : ٦١٧٥قُتِلَ مُصْعَبُ بْنُ عُمَيْرٍ وَهُوَ خَيْرٌ مِنِّي وَكُفِّنَ فِي بُرْدَةٍ ، إِنْ غُطِّيَ ر٦١٧٦الْمَرْأَةَ الْمَرْأَةَ " ، فَلَمَّا تَوَسَّمْتُهَا فَإِذَا هِيَ أُمِّي صَفِيَّةُ ، فَقُلْ٦١٧٧أَتَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبْرَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُبَيٍّ٦١٧٨لَمَّا كَانَ الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ بِالْمَدِينَةِ طَلَبَتْ لَهُ الأَنْصَارُ٦١٧٩إِنَّمَا خَيَّرَنِي اللَّهُ فَقَالَ : ‏ اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِن٦١٨٠الْمَيِّتُ يُقَمَّصُ ، وَيُؤَزَّرُ ، وَيُلَفُّ بِالثَّوْبِ الثَّالِثِ ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ٦١٨١الْبَسُوا الثِّيَابَ الْبِيضَ ، فَإِنَّهَا أَطْيَبُ وَأَطْهَرُ ، وَكَفِّنُوا فِيهَا مَوْتَ٦١٨٢عَلَيْكُمْ بِالْبَيَاضِ ، فَلْيَلْبَسْهُ أَحْيَاؤُكُمْ ، وَكَفِّنُوا فِيهِ مَوْتَاكُمْ ، ف٦١٨٣إِذَا تُوُفِّيَ أَحَدُكُمْ فَوَجَدَ شَيْئًا فَلْيُكَفَّنْ فِي ثَوْبِ حِبَرَةٍ "٦١٨٤خَيْرُ الْكَفَنِ الْحُلَّةُ ، وَخَيْرُ الأُضْحِيَّةِ الْكَبْشُ الأَقْرَنُ "٦١٨٥إِذَا كَفَّنَ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ فَلْيُحْسِنْ كَفَنَهُ "٦١٨٦لا تُغَالُوا فِي الْكَفَنِ ، فَإِنَّهُ يُسْلَبُ سَلْبًا سَرِيعًا "٦١٨٧ابْتَاعُوا لِي كَفَنًا " ، قَالَ : فَأُتِيَ بِحُلَّةٍ ثَمَنِ ثَلاثِ مِائَةٍ وَخَمْسِينَ دِ٦١٨٨تَدْرُونَ مَا الْبُرْدَةُ ؟ " قَالُوا " : الشَّمْلَةُ ، قَالَ : " نَعَمْ " فَقَالَتْ : نَس٦١٨٩اغْسِلُوهُ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ ، وَكَفِّنُوهُ فِي ثَوْبَيْنِ ، وَلا تُحَنِّطُوهُ ، وَلا تُخَم٦١٩٠آدَمَ لَمَّا مَرِضَ مَرَضَهُ الَّذِي مَاتَ فِيهِ قَالَ لِبَنِيهِ : يَا بَنِيَّ ، إِنِّي مَ٦١٩١إِذَا تُوُفِّيَتِ الْمَرْأَةُ فَأَرَادُوا أَنْ يُغَسِّلُوهَا ‏ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِطُولِ٦١٩٢إِذَا أَجْمَرْتُمُ الْمَيِّتَ فَأَوْتِرُوا "٦١٩٣أَجْمِرُوا ثِيَابِي إِذَا مِتُّ ، ثُمَّ حَنِّطُونِي ، وَلا تَذَرُوا عَلَى كَفَنِي حَنُوطًا٦١٩٤الْكَافُورُ يُوضَعُ عَلَى مَوَاضِعِ السُّجُودِ "٦١٩٥حَشَتْ خَاتَمَهَا مِسْكًا ، وَالْمِسْكُ أَطْيَبُ الطِّيبِ "٦١٩٦هُوَ فَضْلُ حَنُوطِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "٦١٩٧أَتُحَنِّطُهُ بِالْمِسْكِ ؟ فَقَالَ " وَأِيُّ طِيبٍ أَطْيَبُ مِنَ الْمِسْكِ ؟ هَاتِي مِسْك٦١٩٨جُعِلَ فِي حَنُوطِهِ مِسْكٌ فِيهِ مِنْ عَرَقِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَ٦١٩٩فَتَيَمَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ مُسَجًّى بِبُرْدَةِ ح٦٢٠٠مَنْ كَانَ مِنْكُمْ يَعْبُدُ مُحَمَّدًا فَإِنَّ مُحَمَّدًا قَدْ مَاتَ ، وَمَنْ كَانَ مِنْك٦٢٠١وَمَا يُدْرِيكِ أَنَّ اللَّهَ أَكْرَمَهُ ؟ " قُلْتُ : بِأَبِي أَنْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ،٦٢٠٢فَكَشَفَ عَنْ وَجْهِهِ ثُمَّ أَكَبَّ عَلَيْهِ فَقَبَّلَهُ وَبَكَى ، حَتَّى رَأَيْتُ الدُّم٦٢٠٣لا تَبْكِي أَوْ مَا يُبْكِيكِ ؟ مَا زَالَتِ الْمَلائِكَةُ تُظِلُّهُ بِأَجْنِحَتِهَا حَتَّى٦٢٠٤لَمَّا وَضَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نُعَيْمَ بْنَ مَسْعُودٍ فِ٦٢٠٥انْطَلِقْ بِهِ إِلَى حُفْرَتِهِ ، فَإِذَا وَضَعْتَهُ فِي لَحْدِهِ فَقُلْ : بِسْمِ اللَّهِ ٦٢٠٦الْحَدُوا لِي لَحْدًا ، وَانْصِبُوا عَلَيَّ اللَّبِنَ نَصْبًا ، كَمَا صُنِعَ بِرَسُولِ الل٦٢٠٧لَمَّا أَرَادُوا أَنْ يَحْفِرُوا لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ٦٢٠٨اللَّحْدُ لَنَا ، وَالشَّقُّ لِغَيْرِنَا "٦٢٠٩اللَّحْدُ لَنَا ، وَالشَّقُّ لِغَيْرِنَا "٦٢١٠أُدْخِلَ فِي قَبْرِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَطِيفَةٌ حَمْرَاءُ ٦٢١١وَقَدْ كَانَ شُقْرَانُ حِينَ وُضِعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ٦٢١٢أَلا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ الْمُصَلُّونَ ، مَنْ يُقِمِ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسَ الَّتِي ٦٢١٣الْكَبَائِرُ : الإِشْرَاكُ بِاللَّهِ ، وَقَذْفُ الْمُحْصَنَةِ " فَقُلْتُ : أَقَتْلُ الدَّم٦٢١٤لا يُعْضَدُ شَجَرُهَا ، وَلا يُخْتَلَى شَوْكُهَا " ، قَالَ : فَقَالَ الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْ٦٢١٥مِنْهَا خَلَقْنَاكُمْ ، وَفِيهَا نُعِيدُكُمْ ، وَمِنْهَا نُخْرِجُكُمْ تَارَةً أُخْرَى بِسْ٦٢١٦وَاللَّهِ مَا عَلِمْنَا بِدَفْنِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى ٦٢١٧إِنَّهُ لَيْسَ عَلَى أَبِيكِ كَرْبٌ بَعْدَ الْيَوْمُ " ، فَلَمَّا قُبِضَ وَدُفِنَ قَالَتْ ٦٢١٨حَثَا فِي قَبْرٍ ثَلاثًا "٦٢١٩حِينَ دَفَنَ عُثْمَانَ بْنَ مَظْعُونٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَصَلَّى عَلَيْهِ وَكَبَّرَ عَ٦٢٢٠تُوُفِّيَ رَجُلٌ فَلَمْ تَصُبْ لَهُ حَسَنَةٌ إِلا ثَلاثَ حَثَيَاتٍ حَثَاهَا فِي قَبْرٍ فَغ٦٢٢١صَلَّى عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَلَى يَزِيدَ بْنِ مَكُفِّفٍ فَكَبَّرَ أَرْبَعًا ، قَ٦٢٢٢رَأَى عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ " فِي قَبْرِ ابْنِ مُكَفِّفٍ حَثَا ثِنْتَيْنِ أَوْ ثَ٦٢٢٣لَمَّا دَفَنَ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ حَثَا عَلَيْهِ التُّرَابَ ، ثُمَّ قَالَ : هَكَذَا يُدْفَ٦٢٢٤نَهَى أَنْ يُبْنَى عَلَى الْقَبْرِ ، أَوْ يُزَادَ عَلَيْهِ ، أَوْ يُجَصَّصَ "٦٢٢٥أُلْحِدَ لَهُ لَحْدًا ، وَنُصِبَ عَلَيْهِ اللَّبِنَ نَصْبًا "٦٢٢٦رُشَّ عَلَى قَبْرِهِ الْمَاءُ ، وَوُضِعَ عَلَيْهِ حَصْبَاءُ مِنْ حَصْبَاءِ الْعَرْصَةِ ، و٦٢٢٧يَأْمُرُنَا بِتَسْوِيَةِ الْقُبُورِ "٦٢٢٨الرَّشَّ عَلَى الْقَبْرِ كَانَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلّ٦٢٢٩رَشَّ عَلَى قَبْرِ إِبْرَاهِيمَ ابْنِهِ ، وَوَضَعَ عَلَيْهِ حَصْبَاءَ "٦٢٣٠رَشَّ عَلَى قَبْرِ إِبْرَاهِيمَ وَأَنَّهُ أَوَّلُ قَبْرٍ رُشَّ عَلَيْهِ ، وَأَنَّهُ قَالَ ٦٢٣١رَشَّ عَلَى قَبْرِ ابْنِهِ "٦٢٣٢رُشَّ عَلَى قَبْرِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَاءُ رَشًّا ، قَالَ : ٦٢٣٣لَمَّا مَاتَ عُثْمَانُ بْنُ مَظْعُونٍ أُخْرِجَ بِجِنَازَتِهِ فَدُفِنَ ، أَمَرَ النَّبِيُّ ٦٢٣٤مَنْ شَهِدَ الْجِنَازَةَ حَتَّى يُصَلِّيَ عَلَيْهَا فَلَهُ قِيرَاطٌ ، وَمَنْ شَهِدَهَا حَت٦٢٣٥مَنْ صَلَّى عَلَى جِنَازَةٍ فَلَهُ قِيرَاطٌ ، وَمَنِ انْتَظَرَ حَتَّى يَفْرُغَ فَلَهُ قِير٦٢٣٦مَنْ خَرَجَ مَعَ جِنَازَةٍ مِنْ بَيْتِهَا ، فَصَلَّى عَلَيْهَا ثُمَّ تَبِعَهَا حَتَّى تُدْ٦٢٣٧مَنْ صَلَّى عَلَى جِنَازَةٍ فَلَهُ قِيرَاطٌ ، وَمَنِ اتَّبَعَهَا حَتَّى تُوضَعَ فِي الْقَب٦٢٣٨مَنْ صَلَّى عَلَى جِنَازَةٍ فَلَهُ قِيرَاطٌ ، وَمَنْ شَهِدَ دَفْنَهَا فَلَهُ قِيرَاطَانِ ،٦٢٣٩أَصَابَنَا قَرْحٌ وَجَهْدٌ ، فَكَيْفَ تَأْمُرُ ؟ قَالَ : " احْفِرُوا ، وَأَوْسِعُوا ، وَاج٦٢٤٠فِي قَتْلَى أُحُدٍ : " أَعْمِقُوا ، وَأَحْسِنُوا ، وَادْفِنُوا الاثْنَيْنِ وَالثَّلاثَةَ ف٦٢٤١احْفِرُوا ، وَأَوْسِعُوا ، وَأَحْسِنُوا ، وَادْفِنُوا فِي الْقَبْرِ الاثْنَيْنِ وَالثَّلاث٦٢٤٢أَوْسِعْ مِنْ قِبَلِ الرَّأْسِ ، أَوْسِعْ مِنْ قِبَلِ الرِّجْلَيْنِ ، وَرُبَّ عِذْقٍ لَهُ ٦٢٤٣فَأَمَرَ فَضَالَةُ بِقَبْرِهِ فَسُوِّيَ ، ثُمّ قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى الل٦٢٤٤لا تَتْرُكَ قَبْرًا مُشْرِفًا إِلا سَوَّيْتَهُ , وَلا تِمْثَالا فِي بَيْتٍ إِلا طَمَسْتَهُ٦٢٤٥فَكَشَفَتْ لِي عَنْ ثَلاثَةِ قُبُورٍ ، لا مُشْرِفَةٍ , وَلا لاطِئَةٍ , مَبْطُوحَةٍ بِبَطْح٦٢٤٦قُبُورَهُمْ مُسْتَطِيرَةً "٦٢٤٧رَأَيْتُ قَبْرَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مُسَنَّمًا "٦٢٤٨قَبْرَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مُسَنَّمًا "٦٢٤٩نَهَى أَنْ يَقْعُدَ الرَّجُلُ عَلَى الْقَبْرِ أَوْ يُقَصَّصَ أَوْ يُبْنَى عَلَيْهِ "٦٢٥٠اغْسِلْنَهَا ثَلاثًا ، أَوْ خَمْسًا ، أَوْ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ ، إِنْ رَأَيْتُنَّ ذَلِكَ ٦٢٥١إِذَا تُوُفِّيَتِ الْمَرْأَةُ فَأَرَادُوا أَنْ يُغَسِّلُوهَا ، فَلْيُبْدَأْ بِبَطْنِهَا ، ٦٢٥٢اغْسِلْنَهَا وِتْرًا ثَلاثًا ، أَوْ خَمْسًا ، أَوْ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ ، إِنْ رَأَيْتُنَّ٦٢٥٣أَنَّهٌنَّ جَعَلْنَ رَأْسَ ابْنَةَ النَِّبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ ثَلاثَةَ قُرُ٦٢٥٤اغْسِلْنَهَا ثَلاثًا أَوْ خَمْسًا أَوْ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ ، إِنْ رَأَيْتُنَّ ذَلِكَ بِمَ٦٢٥٥تُلَفُّ بِثَوْبٍ تَحْتَ الدِّرْعِ وَلا أَرَاهُ إِلا ذَلِكَ "٦٢٥٦أَوَّلُ مَا أَعْطَانَا الْحِقَاءَ ، ثُمَّ الدِّرْعَ ، ثُمَّ الْخِمَارَ ، ثُمَّ الْمِلْحَفَ٦٢٥٧فَرَكِبَ الْبَحْرَ فَمَاتَ ، فَلَمْ يَجِدُوا لَهُ جَزِيرَةً إِلا بَعْدَ سَبْعَةِ أَيَّامٍ ٦٢٥٨مَا يَسُرُّنِي أَنَّ لِي مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبًا أُنْفِقُهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمُوتُ حِين٦٢٥٩غَطُّوا رَأْسَهُ وَاجْعَلُوا عَلَى رِجْلَيْهِ مِنَ الإِذْخِرِ ، وَمِنَّا مَنْ أَيْنَعَتْ ل٦٢٦٠قُتِلَ مُصْعَبُ بْنُ عُمَيْرٍ وَكَانَ خَيْرًا مِنِّي ، فَلَمْ يُوجَدْ لَهُ إِلا بُرْدَةٌ ي٦٢٦١الْكَفَنُ مِنْ رَأْسِ الْمَالِ "٦٢٦٢الرَّاكِبُ يَسِيرُ خَلْفَ الْجِنَازَةِ وَالْمَاشِي خَلْفَهَا وَأَمَامَهَا وَعَنْ يَمِينِهَ٦٢٦٣الرَّاكِبُ خَلْفَ الْجِنَازَةِ وَالْمَاشِي قَرِيبًا مِنْهَا وَالطِّفْلُ يُصَلَّى عَلَيْهِ ٦٢٦٤إِذَا اسْتُهِلَّ الصَّبِيُّ وُرِّثَ وَصُلِّيَ عَلَيْهِ "٦٢٦٥إِذَا اسْتُهِلَّ الصَّبِيُّ وُرِّثَ وَصُلِّيَ عَلَيْهِ "٦٢٦٦إِذَا اسْتُهِلَّ الْمَوْلُودُ صُلِّيَ عَلَيْهِ وَوَرِثَ وُوُرِّثَ "٦٢٦٧إِذَا اسْتُهِلَّ الصَّبِيُّ وَرِثَ وَوُرِّثَ وَصُلِّيَ عَلَيْهِ "٦٢٦٨صَلُّوا عَلَى أَطْفَالِكُمْ فَإِنَّهُمْ أَحَقُّ مَنْ صَلَّيْتُمْ عَلَيْهِ "٦٢٦٩أَحَقُّ مَا صَلَّيْتُمْ عَلَيْهِ أَطْفَالُكُمْ "٦٢٧٠صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى ابْنِهِ إِبْرَاهِيمَ ، وَمَ٦٢٧١لَمَّا مَاتَ إِبْرَاهِيمُ ابْنُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ ، صَلَّى عَلَي٦٢٧٢صَلَّى عَلَى ابْنِهِ إِبْرَاهِيمَ وَهُوَ ابْنُ سَبْعِينَ لَيْلَةً "٦٢٧٣صَلَّى عَلَى ابْنِهِ إِبْرَاهِيمَ حِينَ مَاتَ "٦٢٧٤لا يُصَلِّي عَلَى السَّقْطِ حَتَّى يُسْتَهَلَّ "٦٢٧٥صَلَّى عَلَى الْمَنْفُوسِ ، ثُمَّ قَالَ : اللَّهُمَّ أَعِذْهُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ "٦٢٧٦أَتُصَلِّي عَلَى الْمَنْفُوسِ الَّذِي لَمْ يَعْمَلْ خَطِيئَةً قَطُّ ؟ قَالَ : قَدْ صَلَّى ٦٢٧٧يَجْمَعُ بَيْنَ الرَّجُلَيْنِ مِنْ قَتْلَى أُحُدٍ فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ وَيَسْأَلُ : أَ٦٢٧٨شُهَدَاءَ أُحُدٍ لَمْ يُغَسَّلُوا وَلَمْ يُصَلَّ عَلَيْهِمْ وَدُفِنُوا بِدِمَائِهِمْ "٦٢٧٩أَنَا شَهِيدٌ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ ، وَكَانَ يَجْمَعُ الثَّلاثَةَ وَالاثْنَيْنِ فِي قَبْرٍ٦٢٨٠أَنَا شَهِيدٌ عَلَى هَؤُلاءِ لُفُّوهُمْ فِي دِمَائِهِمْ ، فَإِنَّهُ لَيْسَ جَرِيحٌ يُجْرَح٦٢٨١قَدْ شَهِدْتُ عَلَى هَؤُلاءِ فزَمِّلُوهُمْ بِدِمَائِهِمْ وَكُلُومِهِمْ "٦٢٨٢زَمِّلُوهُمْ بِدِمَائِهِمْ فَإِنِّي عَلَيْهِمْ شَهِيدٌ , وَكَانَ يُدْفَنُ الرَّجُلُ وَالرّ٦٢٨٣لا يُكْلَمُ أَحَدٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَنْ يُكْلَمُ فِي سَبِيلِهِ ٦٢٨٤قَتْلَى أُحُدٍ يُؤْتَى بِتِسْعَةٍ وَعَاشِرُهُمْ حَمْزَةُ ، فَيُصَلِّي عَلَيْهِمْ رَسُولُ ا٦٢٨٥صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ عَلَى قَتْلَى أُحُدٍ عَشَرَةً عَشَ٦٢٨٦لَوْلا جَزَعُ النِّسَاءِ لَتَرَكْتُهُ حَتَّى يُحْشَرَ مِنْ بُطُونِ السِّبَاعِ وَحَواصِلِ ا٦٢٨٧صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ عَلَى حَمْزَةَ فَكَبَّرَ عَلَيْهِ ٦٢٨٨صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ عَلَى حَمْزَةَ ، فَكَبَّرَ عَلَيْه٦٢٨٩صَلَّى عَلَى قَتْلَى أُحُدٍ "٦٢٩٠فَرَطُكُمْ , وَأَنَا شَهِيدٌ عَلَيْكُمْ , إنِّي وَاللَّهِ لأَنْظُرُ الآنَ إِلَى حَوْضِي ، ٦٢٩١بَيْنَ أَيْدِيكُمْ فَرَطٌ , وَأَنَا عَلَيْكُمْ شَهِيدٌ ، وَمَوْعِدُكُمُ الْحَوْضُ وَإِنِّي٦٢٩٢رُمِيَ رَجُلٌ فِي صَدْرِهِ أَوْ فِي حَلْقِهِ ، فَمَاتَ فَأُدْرِجَ كَمَا هُوَ فِي ثِيَابِهِ٦٢٩٣بِقَتْلَى أُحُدٍ أَنْ يُنْزَعَ عَنْهُمُ الْحَدِيدُ وَالْجُلُودُ ، وَأَنْ يُدْفَنُوا بِدِمَ٦٢٩٤قُتِلَ مُصْعَبُ بْنُ عُمَيْرِ بْنِ هَاشِمٍ فَلَمْ يُوجَدْ مَا يُكَفَّنُ فِيهِ إِلا بُرْدَة٦٢٩٥صَاحِبَكُمْ تُغَسِّلُهُ الْمَلائِكَةُ فَاسْأَلُوا صَاحِبَتَهُ ، فَقَالَتْ : خَرَجَ وَهُوَ ٦٢٩٦صَاحِبَكُمْ تَغُسِّلُهُ الْمَلائِكَةُ , يَعْنِي حَنْظَلَةَ , فَاسْأَلُوا أَهْلَهَ مَا شَأْ٦٢٩٧قُتِلَ حَمْزَةُ يَوْمَ أُحُدٍ ، وَقُتِلَ حَنْظَلَةُ بْنُ الرَّاهِبِ يَوْمَ أُحُدٍ وَهُوَ ا٦٢٩٨نَظَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ إِلَى حَنْظَلَةَ الرَّاهِبِ , وَحَ٦٢٩٩اللَّهُمَّ هَذَا عَبْدُكَ خَرَجَ مُهَاجِرًا فِي سَبِيلِكَ ، قُتِلَ شَهِيدًا , أَنَا عَلَيْ٦٣٠٠انْزِلْ يَا ابْنَ الأَكْوَعِ فَاحْدُ لَنَا مِنْ هَنَاتِكَ فَنَزَلَ يَرْتَجِزُ بِرَسُولِ ال٦٣٠١عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ غُسِّلَ وَكُفِّنَ وَصُلِّيَ عَلَيْهِ "٦٣٠٢فَصَنَعَ لَهُ خِنْجَرًا لَهُ رَأْسَانِ ، فَلَمَّا كَبَّرَ وَجَأَهُ عَلَى كَتِفِهِ ، وَوَجَ٦٣٠٣صَلَّى عَلَى عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا "٦٣٠٤دَخَلْتُ عَلَى أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ بَعْدَ قَتْلِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ٦٣٠٥ادْفِنُونِي فِي ثِيَابِي فَإِنِّي مُخَاصِمٌ "٦٣٠٦لا تَغْسِلُوا عَنِّي دَمًا وَلا تَنْزِعُوا عَنِّي ثَوْبًا إِلا الْخُفَّيْنِ وَأَرْمِسُونِي٦٣٠٧صَلَّى عَلَى عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ ، وَهَاشِمِ بْنِ عُتْبَةَ ، فَجَعَلَ عَمَّارًا مِمَّا ي٦٣٠٨صَلَّى عَلَى رُءُوسٍ "٦٣٠٩رَكِبَ عَلَى حِمَارٍ عَلَى إِكَافٍ عَلَى قَطِيفَةٍ فَدَكِيَّةٍ ، فَأَرْدَفَ أُسَامَةَ بْنَ٦٣١٠مَرَّ بِمَجْلِسٍ فِيهِ أَخْلاطٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ وَالْيَهُودِ ، وَالْمُشْرِكِينَ عَبَدَ٦٣١١امْرَأَةً مِنْ جُهَيْنَةَ أَتَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ وَهِيَ حُبْلَ٦٣١٢لَمْ يُصَلِّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ عَلَى مَاعِزِ بْنِ مَالِكٍ وَلَمْ٦٣١٣صَلُّوا خَلْفَ كُلِّ بَرٍّ وَفَاجِرٍ وَصَلُّوا عَلَى كُلِّ بَرٍّ وَفَاجِرٍ وَجَاهِدُوا مَع٦٣١٤أُتِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بِرَجُلٍ قَتَلَ نَفْسَهَ بِمَشَاقِصَ فَ٦٣١٥إِذَا تَبِعَ أَحَدُكُمُ الْجِنَازَةَ فَلْيَأْخُذْ بِجَوَانِبِ السَّرِيرِ الأَرْبَعَةِ ، ثُ٦٣١٦قَائِمًا بَيْنَ الْعَمُودَيْنِ الْمُقَدَّمَيْنِ وَاضِعًا السَّرِيرَ عَلَى كَاهِلِهِ "٦٣١٧يَحْمِلُ بَيْنَ عَمُودَيْ سَرِيرِ أُمِّهِ فَلَمْ يُفَارِقْهُ حَتَّى وَضَعَهُ "٦٣١٨فِي جِنَازَةِ رَافِعٍ قَائِمًا بَيْنَ قَائِمَتَيِ السَّرِيرِ "٦٣١٩يَحْمِلُ بَيْنَ عَمُودَيْ سَرِيرِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ "٦٣٢٠يَحْمِلُ بَيْنَ عَمُودَيْ سَرِيرِ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ "٦٣٢١بَيْنَ عُمُودَيْ سَرِيرِ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ "٦٣٢٢أَخَذَ بِمُقَدَّمِ السَّرِيرِ بَينَ الْقَائِمَتَيْنِ فَوَضَعَهُ عَلَى كَاهِلِهِ ، ثُمَّ مَ٦٣٢٣قَتَلَ سَبْعَةً ، ثُمَّ قَتَلُوهُ هَذَا مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ ، قَتَلَ سَبْعَةً وَقَتَلُوه٦٣٢٤إِبْرَاهِيمَ بْنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ حُمِلَتْ جِنَازَتُهُ عَلَى م٦٣٢٥أَسْرِعُوا بِالْجِنَازَةِ فَإِنْ تَكُ صَالِحَةً فَخَيْرٌ تُقَدِّمُونَهَا إِلَيْهِ ، وَإِنْ٦٣٢٦إِذَا وُضِعَ الْمُؤْمِنُ عَلَى سَرِيرِهِ يَقُولُ : قَدِّمُونِي قَدِّمُونِي ، وَإِذَا وُضِع٦٣٢٧إِذَا وُضِعَتِ الْجِنَازَةُ فَحَمَلَهَا الرِّجَالُ عَلَى أَعْنَاقِهِمْ فَإِنْ كَانَتْ صَال
الصفحة ١› الصفحة التالية