من كلام المصنف وملحقات النص
. قَالَ الْقَاسِمُ : " إِنَّ بَقَايَا ذَلِكَ الثَّوْبِ عِنْدَنَا بَعْدُ " . قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللَّهُ : فَالَّذِي بَاعَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ وَتَصَدَّقَ بِثَمَنِهِ هُوَ الْحُلَّةَ ، وَالْحُلَّةُ عِنْدَهُمْ ثَوْبَانِ ، وَالَّذِي قَالَ الْقَاسِمُ : إِنَّ بَقَايَاهُ عِنْدَنَا ، هُوَ الثَّوْبُ الثَّالِثُ الَّذِي زَعَمُوا أَنَّهُ كُفِّنَ فِيهِمَا وَفِيهِ ، فَبَيَّنَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا بَيَانًا شَافِيًا أَنَّهُ أُتِيَ بِالثَّوْبَيْنِ اللَّذَيْنَ كَانُوا يُسَمُّونَهُمَا حُلَّةً وَبِبُرْدِ حِبَرَةٍ فَلَمْ يُكَفَّنْ فِيهَا ، وَكُفِّنَ فِي ثَلاثَةِ أَثْوَابٍ بِيضٍ كُرْسُفٍ لَيْسَ فِيهَا قَمِيصٌ وَلا عِمَامَةٌ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ