السنن الكبرى للبيهقي
كتاب الجمعة
Book 3, Hadith 5549
الطريق ١الطريق ٢
الإسناد
يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ(ت ٢٣١هـ) مَالِكٌ(ت ١٧٩هـ) يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ(ت ١٤٣هـ) الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ(ت ١٠٦هـ) صَالِحِ بْنِ خَوَّاتٍ الأَنْصَارِيِّ سَهْلِ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ(ت ٣هـ)
المتن
صَلاةَ الْخَوْفِ أَنْ يَقُومَ الإِمَامُ وَمَعَهُ طَائِفَةٌ مِنْ أَصْحَابِهِ ، وَطَائِفَةٌ مُوَاجِهَةٌ الْعَدُوَّ ، فَيَرْكَعُ بِهِمُ الإِمَامُ رَكْعَةً وَيَسْجُدُ بِالَّذِينَ مَعَهُ ، ثُمَّ يَقُومُونَ فَإِذَا اسْتَوَى قَائِمًا ثَبَتَ وَأَتَمُّوا لأَنْفُسِهِمُ الرَّكْعَةَ الْبَاقِيَةَ ، ثُمَّ سَلَّمُوا وَانْصَرَفُوا وَالإِمَامُ قَائِمٌ وَكَانُوا وِجَاهَ الْعَدُوِّ ، ثُمَّ يُقْبِلُ الآخَرُونَ الَّذِينَ لَمْ يُصَلُّوا فَيُكَبِّرُونَ وَرَاءَ الإِمَامِ ، فَيَرْكَعُ بِهِمْ وَيَسْجُدُ ثُمَّ يُسَلِّمُ ، فَيَقُومُونَ فَيَرْكَعُونَ لأَنْفُسِهِمُ الرَّكْعَةَ الْبَاقِيَةَ ثُمَّ يُسَلِّمُونَ "