من كلام المصنف وملحقات النص
، قَالَ أَبُو بُرْدَةَ : قُلْنَا لِعَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : مَا الْقَسِّيَّةُ ؟ ، قَالَ : " ثِيَابٌ أَتَيْنَا مِنَ الشَّامِ أَوْ مِصْرَ مُضَلَّعَةٌ فِيهَا حَرِيرٌ فِيهَا أَمْثَالُ الأُتْرُجِّ ، وَالْمِيثَرَةُ شَيْءٌ كَانَتْ تَصْنَعُهُ النِّسَاءُ لِبُعُولَتِهِنَّ أَمْثَالُ الْقَطَائِفِ وَيَضَعُونَهَا عَلَى الرِّحَالِ " . قَدْ أَشَارَ إِلَيْهِ الْبُخَارِيُّ فِي التَّرْجَمَةِ . قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : الْمَيَاثِرُ كَانَتْ مِنْ مَرَاكِبِ الأَعَاجِمِ مِنْ دِيبَاجٍ أَوْ حَرِيرٍ . وَقَالَ غَيْرُهُ : الْمِيثَرَةُ جُلُودُ السِّبَاعِ