من كلام المصنف وملحقات النص
، قَالَ حَاتِمٌ : الْغَيْلُ مَا سُقِيَ فَتْحًا ، وَالْبَعْلُ هُوَ الْعَذْيُ الَّذِي يَسْقِيَهِ مَاءُ الْمَطَرِ ، قَالَ يَحْيَى بْنُ آدَمَ : وَسَأَلْتُ أَبَا إِيَاسٍ يَعْنِي الأَسَدِيَّ ، فَقَالَ : الْبَعْلُ وَالْعَثَرِيُّ وَالْعَذْيُ هُوَ الَّذِي يُسْقَى بِمَاءِ السَّمَاءِ ، قَالَ يَحْيَى : الْعَثَرِيُّ مَا يُزْرَعُ لِلْسَحَابِ لِلْمَطَرِ خَاصَّةً لَيْسَ يُسْقَى إِلا بِمَاءٍ يُصِيبُهُ مِنَ الْمَطَرِ ، فَذَلِكَ الْعَثَرِيُّ ، وَالْبَعْلُ : مَا كَانَ مِنَ الْكُرُومِ قَدْ ذَهَبَتْ عُرُوقُهُ فِي الأَرْضِ إِلَى الْمَاءِ فَلا يَحْتَاجُ إِلَى السَّقْيِ الْخَمْسَ السِّنِينَ وَالسِّتَّ ، يَحْتَمِلُ تَرْكَ السَّقْيِ فَهَذَا الْبَعْلُ , وَالسَّيْلُ : مَاءُ الْوَادِي إِذَا سَالَ , وَأَمَّا الْغَيْلُ : فَهُوَ سَيْلٌ دُونَ السَّيْلِ الْكَثِيرِ ، إِذَا سَالَ الْقَلِيلُ بِالْمَاءِ الصَّافِي فَهُوَ الْغَيْلُ , وَالْعَذْيُ : مَاءُ الْمَطَرِ