ثَلاثٌ مَنْ فَعَلَهُنَّ فَقَدْ طَعِمَ طَعْمَ الإِيمَانِ : مَنْ عَبَدَ اللَّهَ وَحْدَهُ فَإِنَّهُ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ , وَأَعْطَى زَكَاةَ مَالِهِ طَيِّبَةً بِهَا نَفْسُهُ رَافِدَةً عَلَيْهِ فِي كُلِّ عَامٍ , وَلَمْ يُعْطِ الْهَرِمَةَ وَلا الدَّرِنَةَ وَلا الشَّرَطَ اللائِمَةَ وَلا الْمَرِيضَةَ وَلَكِنْ مِنَ أَوْسَطِ أَمْوَالِكُمْ , فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَمْ يَسْأَلْكُمْ خَيْرَهُ , وَلَمْ يَأْمُرْكُمْ بِشَرِّهِ , وَزَكَّى عَبْدٌ نَفْسَهُ فَقَالَ رَجُلٌ : مَا تَزْكِيَةُ الْمَرْءِ نَفْسَهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : يَعْلَمُ أَنَّ اللَّهَ مَعَهُ حَيْثُ مَا كَانَ ، وَقَالَ غَيْرُهُ : وَلا الشَّرَطَ اللَّئِيمَةَ "