صحيح ابن حبان · الكتاب ٤٢
109 hadiths
الأحاديث
بابذكر الإخبار عما يستحب للمرء أن لا يخلو بيته من التمر
٥٢٠٦" بَيْتٌ لا تَمْرَ فِيهِ جِيَاعٌ أَهْلُهُ "
بابذكر الاستحباب للمرء تغطية ثريده قبل الأكل رجاء وجود البركة فيه
٥٢٠٧" إِنَّهُ أَعْظَمُ لِلْبَرَكَةِ "
بابذكر الإباحة للمحدث الأكل قبل إحداث الوضوء من حدثه
٥٢٠٨أُرِيدُ أَنْ أُصَلِّيَ ، فَأَتَوَضَّأَ "
بابذكر الأمر بالعشاء عند إقامة الصلاة للمغرب إذا اجتمعا
٥٢٠٩" إِذَا وُضِعَ الْعَشَاءُ ، وَأُقِيمَتِ الصَّلاةُ ، فَابْدَءُوا بِالْعَشَاءِ "
بابذكر الأمر بالتسمية عند ابتداء الطعام لمن أراد أكله
٥٢١١وَسَمِّ اللَّهَ ، وَكُلْ بِيَمِينِكَ ، وَكُلْ مِمَّا يَلِيكَ "
بابذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به أبو وجزة ووهب بن كيسان
٥٢١٢كُلْ مِمَّا يَلِيكَ ، وَكُلْ بِيَمِينِكَ ، وَاذْكُرِ اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهِ "
بابذكر البيان بأن قول المرء بسم الله في أوله وآخره إنما يقول ذلك عند ذكره نسيان التسمية عند ابتداء الطعام
٥٢١٣" مَنْ نَسِيَ أَنْ يَذْكُرَ اللَّهَ فِي أَوَّلِ طَعَامِهِ ، فَلْيَقُلْ حِينَ يَذْكُرُ : بِ
بابذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به موسى الجهني
٥٢١٤" أَمَا إِنَّهُ لَوْ كَانَ سَمَّى بِاللَّهِ لَكَفَاكُمْ ، فَإِذَا أَكَلَ أَحَدُكُمْ طَعَام
بابذكر الأمر لمن واكل غيره أن يأكل من بين يديه باليمين مع ابتداء التسمية
٥٢١٥فَسَمِّ اللَّهَ ، وَكُلْ بِيَمِينِكَ ، وَكُلْ مِمَّا يَلِيكَ "
بابذكر الأمر بتحميد الله جل وعلا عند الفراغ من الطعام على ما أسبغ وأفضل وأنعم
٥٢١٦" مَا أَخْرَجَكُمَا هَذِهِ السَّاعَةَ ؟ " ، قَالا : وَاللَّهِ مَا أَخْرَجَنَا إِلا مَا نَج
بابذكر ما يحمد العبد ربه جل وعلا به عند فراغه من طعام طعمه
٥٢١٧" الْحَمْدُ لِلَّهِ حَمْدًا كَثِيرًا ، طَيِّبًا ، مُبَارَكًا فِيهِ ، غَيْرَ مَكْفِيٍّ ، وَ
بابذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر لم يسمعه خالد بن معدان عن أبي أمامة
٥٢١٨" الْحَمْدُ لِلَّهِ حَمْدًا كَثِيرًا ، طَيِّبًا ، مُبَارَكًا فِيهِ ، غَيْرَ مُوَدَّعٍ ، وَ
بابذكر ما يحمد العبد ربه جل وعلا بعد غسله يده من الغمر من طعام أكله
٥٢١٩" الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَطْعَمَ وَلا يُطْعَمُ ، مَنَّ عَلَيْنَا ، فَهَدَانَا ، وَأَطْ
بابذكر ما يستحب للمرء عند فراغه من الطعام أن يحمد الله على ما سوغ الطعام من الطرق وجعل لنفاذه مخرجا
٥٢٢٠" الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَطْعَمَ وَسَقَى ، وَسَوَّغَهُ ، وَجَعَلَ لَهُ مَخْرَجًا "
بابذكر الخبر المدحض قول من زعم من المتصوفة أن الأكل على المائدة من الإسراف
٥٢٢١" أُكِلَ عَلَى مَائِدَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَلَوْ كَانَ
بابذكر الخبر المدحض قول من زعم أن الأكل على المائدة من الإسراف
٥٢٢٢" أَكَلْتُهُ عَلَى مَائِدَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "
بابذكر خبر يدحض قول الجهلة من المتصوفة أن الأكل على المائدة ليست سنة
٥٢٢٣" فَدَعَا بِهِنَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَكَلَ عَلَى مَائِ
بابذكر الأمر بالاجتماع على الطعام رجاء البركة في الاجتماع عليه
٥٢٢٤" تَجْتَمِعُونَ عَلَى طَعَامِكُمْ أَوْ تَتَفَرَّقُونَ ؟ قَالُوا : نَتَفَرَّقُ ، قَالَ : اج
بابذكر الزجر عن أكل المرء بشماله ومشيه في النعل الواحدة
٥٢٢٥" نَهَى أَنْ يَأْكُلَ الرَّجُلُ بِشِمَالِهِ ، أَوْ يَمْشِيَ فِي نَعْلٍ وَاحِدَةٍ ، وَأَنْ
بابذكر الأمر بمخالفة الشيطان في الأكل والشرب
٥٢٢٦" إِذَا أَكَلَ أَحَدُكُمْ ، فَلْيَأْكُلْ بِيَمِينِهِ ، وَإِذَا شَرِبَ ، فَلْيَشْرَبْ بِيَم
بابذكر وصف ما يجعل المرء يمينه وشماله له من أسبابه
٥٢٢٧يَجْعَلُ يَمِينَهُ لِطَعَامِهِ ، وَيَجْعَلُ شِمَالَهُ لِمَا سِوَى ذَلِكَ "
بابذكر الزجر عن إعطاء المرء بشماله شيئا من الأشياء وكذلك الأخذ بها
٥٢٢٨" نَهَى أَنْ يُعْطِيَ الرَّجُلُ بِشِمَالِهِ شَيْئًا أَوْ يَأْخُذَ بِهَا ، وَنَهَى أَنْ يَت
بابذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه
٥٢٢٩" لا يَأْكُلْ أَحَدُكُمْ بِشِمَالِهِ ، وَلا يَشْرَبْ بِهَا ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَأْكُلُ
بابذكر الإخبار عما يجب على المرء من طيب الغداء في أسبابه
٥٢٣٠" مَثَلُ الْمُؤْمِنِ مَثَلُِ النَّخْلَةِ ، إِنْ أَكَلَتْ أَكَلَتْ طَيِّبًا ، وَإِنْ وَضَعَ
بابذكر الزجر عن القران في الأكل إذا كان المأكول فيه قلة وحاجتهم إليه شديدة
٥٢٣١" نَهَى عَنِ الْقِرَانِ ، إِلا أَنْ يَسْتَأْذِنَ الرَّجُلُ أَخَاهُ "
٥٢٣٢" مَنْ أَكَلَ مَعَ قَوْمٍ مِنْ تَمْرٍ ، فَلا يَقْرِنْ ، فَإِنْ أَرَادَ أَنْ يَفْعَلَ ، فَإ
بابذكر العلة التي من أجلها زجر عن هذا الفعل
٥٢٣٣" فَبَعَثَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِتَمْرِ عَجْوَةٍ ،
بابذكر البيان بأن الإقلال في الأكل من علامة المؤمن والإكثار فيه من أمارة أضدادهم
٥٢٣٤" الْمُؤْمِنُ يَأْكُلُ فِي مِعًى وَاحِدٍ ، وَالْكَافِرُ يَأْكُلُ فِي سَبْعَةِ أَمْعَاءٍ "
بابذكر السبب الذي من أجله قال النبي صلى الله عليه وسلم هذا القول
٥٢٣٥الْمُؤْمِنَ يَشْرَبُ فِي مِعًى وَاحِدٍ ، وَالْكَافِرُ يَشْرَبُ فِي سَبْعَةِ أَمْعَاءٍ "
بابذكر وصف أكل المسلمين الذي يجب عليهم استعماله رجاء ثواب نوال الخير في الدارين به
٥٢٣٦" مَا مَلأَ آدَمَيٌّ وِعَاءً شَرًّا مِنْ بَطْنٍ ، حَسْبُكَ يَا ابْنَ آدَمَ لُقَيْمَاتٌ يُق
بابذكر الخبر الدال على أن المرء يجب عليه الإقلال من غذائه ولا سيما إذا كان معه غيره
٥٢٣٧" طَعَامُ الْوَاحِدِ يَكْفِي الاثْنَيْنِ ، وَطَعَامُ الاثْنَيْنِ يَكْفِي الأَرْبَعَةَ ، وَ
بابذكر الخبر الدال على أن قلة الأكل من شعار المسلمين
٥٢٣٨" الْمُسْلِمُ يَأْكُلُ فِي مِعًى وَاحِدٍ ، وَالْكَافِرُ يَأْكُلُ فِي سَبْعَةِ أَمْعَاءٍ "
٥٢٣٩" الْمُؤْمِنُ يَأْكُلُ فِي مِعًى وَاحِدٍ ، وَالْكَافِرُ يَأْكُلُ فِي سَبْعَةِ أَمْعَاءٍ "
بابذكر الإخبار عما يستحب للمرء مجانبة الاتكاء عند أكله
٥٢٤٠" أَمَّا أَنَا ، فَلا آكُلُ مُتَّكِئًا "
بابذكر إباحة قطع المرء الأشياء التي تؤكل ضد قول من كرهه
٥٢٤١" أُتِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِجُبْنَةٍ مِنْ تَبُوكَ ، فَدَعَا بِ
بابذكر الخبر الدال على أن الجبن الذي أكله المصطفى صلى الله عليه وسلم كان من عمل المسلمين
٥٢٤٢" إِنَّا لا نَأْكُلُ مِمَّا تَذْبَحُونَ عَلَى أَنْصَابِكُمْ ، وَلا نَأْكُلُ إِلا مِمَّا ذُ
بابذكر الإباحة للمرء أن يأكل أو يشرب وهو قائم
٥٢٤٣" كُنَّا نَشْرَبُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَحْنُ
بابذكر الإباحة للمرء أن يأكل الطعام وهو قائم
٥٢٤٤فَأَكَلَهَا وَهُوَ قَائِمٌ ، ثُمَّ صَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ "
بابذكر الأمر بالابتداء في الأكل من جوانب الطعام إذ البركة تنزل وسطه
٥٢٤٥" الْبَرَكَةُ تَنْزِلُ وَسَطَ الطَّعَامِ ، فَكُلُوا مِنْ حَافَتَيْهِ "
بابذكر الإباحة للمرء أن يجمع في أكله بين الشيئين من المأكول
٥٢٤٦يَجْمَعُ الْبِطِّيخَ بِالرُّطَبِ "
بابذكر البيان بأن قول عائشة إن النبي صلى الله عليه وسلم كان يجمع البطيخ بالرطب أرادت به أنه كان يأكلهما معا
٥٢٤٧" يَأْكُلُ الْبِطِّيخَ بِالرُّطَبِ "
بابذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه
٥٢٤٨يَأْكُلُ الطَّبِيخَ ، أَوِ الْبِطِّيخَ بِالرُّطَبِ "
بابذكر الأمر بأكل اللقمة إذا سقطت من يدي الآكل لئلا يتركها للشيطان
٥٢٤٩" إِذَا سَقَطَتْ لُقْمَةُ أَحَدِكُمْ ، فَلْيُمِطِ الأَذَى عَنْهَا وَلْيَأْكُلْهَا ، وَلا ي
بابذكر الأمر بغمس الذباب في المرقة إذا وقع فيها ثم الإخراج والانتفاع بتلك المرقة
٥٢٥٠" إِذَا وَقَعَ الذُّبَابُ فِي إِنَاءِ أَحَدِكُمْ ، فَلْيَغْمِسْهُ ، فَإِنَّ فِي أَحَدِ جَن
بابذكر ما يستحب للمرء أن يكون أكله بأصابعه الثلاث
٥٢٥١" يَأْكُلُ بِثَلاثِ أَصَابِعَ ، ثُمَّ يَلْعَقُهُنَّ "
بابذكر ما يستحب للمرء لعق الأصبع عند الأكل ضد قول من كرهه تقذرة
٥٢٥٢" إِذَا أَكَلَ ، لَعِقَ أَصَابِعَهُ الثَّلاثَ "
بابذكر الأمر للمرء بلعق الأصابع للأكل قبل مسحها بالمنديل ضد قول من تقذره
٥٢٥٣" إِذَا طَعِمَ أَحَدُكُمْ ، فَسَقَطَتْ لُقْمَتُهُ مِنْ يَدِهِ ، فَلْيُمِطْ مَا رَابَهُ مِن
بابذكر الخبر المدحض قول من كره من المتصوفة أكل العسل والحلوى مخافة أن لا يقوم بشكره
٥٢٥٤يُحِبُّ الْحَلْوَاءَ وَالْعَسَلَ "
بابذكر الإباحة للمرء أكل لحوم الدجاج ضد قول من زعم أن ذلك من الإسراف
٥٢٥٥فَدَعَا بِمَائِدَةٍ وَعَلَيْهَا لَحْمُ دَجَاجٍ ، وَقَالَ : " رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلّ
بابذكر إباحة أكل المرء لحوم الطيور التي قد اصطيدت
٥٢٥٦فَأُهْدِيَ لَنَا طَيْرٌ ، وَطَلْحَةُ رَاقِدٌ ، فَمِنَّا مَنْ أَكَلَ ، وَمِنَّا مَنْ تَوَرّ
بابذكر الإباحة للمرء أن يأكل الجراد إذا لم يتقذره
٥٢٥٧نَأْكُلُ مَعَهُ الْجَرَادَ "
بابذكر البيان بأن كل من قذفه البحر من الميتة أو ما اصطيد منه مما لا يعيش إلا فيه ميتة حلال أكله وإن باينت خلقها خلقة الحوت
٥٢٥٨" هُوَ الطَّهُورُ مَاؤُهُ ، الْحِلُّ مَيْتَتُهُ "
٥٢٥٩فَأَصَابَنَا جُوعٌ شَدِيدٌ ، حَتَّى أَكَلْنَا الْخَبَطَ ، قَالَ : فَسُمِّيَ ذَلِكَ الْجَيْ٥٢٥٩-٢أَعْطَانَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جِرَابًا فِيهِ تَمْرٌ ، فَلَم
بابذكر البيان بأن المصطفى صلى الله عليه وسلم أكل مما حمله أهل ذلك الجيش من العنبر الذي قذفه البحر لهم
٥٢٦٠" هُوَ رِزْقٌ أَخْرَجَهُ اللَّهُ لَكُمْ ، فَهَلْ مِنْ لَحْمِهِ مَعَكُمْ شَيْءٌ تُطْعِمُونَ
بابذكر الخبر الدال على أن ما قذفه البحر مما لا يعيش إلا فيه حوت كله وإن كانت خلقها متباينة لخلقة الحوت
٥٢٦١" بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْثًا إِلَى أَرْضِ جُهَيْنَةَ
بابذكر البيان بأن العرب كانت تسمي ما قذفه البحر حوتا وإن لم يكن يشبه خلقته خلقة الحوت
٥٢٦٢" بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْثًا قِبَلَ السَّاحِلِ ، وَأ
بابذكر الإباحة للمرء أكل الضباب ما لم يتقذرها
٥٢٦٣" لا ، وَلَكِنْ لَمْ يَكُنْ بِأَرْضِ قَوْمِي ، فَأَجِدُنِي أَعَافُهُ " ، قَالَ خَالِدُ بْن
بابذكر الإباحة للمرء أكل الضباب إذا لم يتقذرها
٥٢٦٤" كُلُوا ، فَإِنَّهُ حَلالٌ ، وَلَكِنَّهُ لَيْسَ مِنْ طَعَامِي "
٥٢٦٥" لَسْتُ بِآكِلِهِ وَلا مُحَرِّمِهِ "٥٢٦٦أُمَّةً مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ مُسِخَتْ ، وَأَنَا أَخْشَى أَنْ تَكُونَ هَذِهِ " ، فَأَمَر
بابذكر العلة التي هي مضمرة في نفس الخطاب
٥٢٦٧" لا ، وَلَكِنَّهُ لَمْ يَكُنْ بِأَرْضِ قَوْمِي ، فَأَجِدُنِي أَعَافُهُ " ، قَالَ خَالِدٌ
بابذكر الخبر المدحض قول من كره أكل لحوم الخيل
٥٢٦٨" أَطْعَمَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لُحُومَ الْخَيْلِ ، وَنَهَ
بابذكر الأمر بأكل لحوم الخيل ضد قول من كرهه
٥٢٦٩بِلُحُومِ الْخَيْلِ ، وَنَهَانَا عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ الأَهْلِيَّةِ "
بابذكر إباحة أكل المرء لحوم الخيل ضد قول من كرهه
٥٢٧٠أَكْلِ لُحُومِ الْخَيْلِ ، وَنَهَانَا عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ الأَهْلِيَّةِ "
بابذكر الإباحة للمرء أكل لحوم الخيل
٥٢٧١" نَحَرْنَا فَرَسًا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَك
بابذكر الزجر عن أكل لحوم البغال
٥٢٧٢الْبِغَالِ وَالْحَمِيرِ ، وَلَمْ يَنْهَ عَنِ الْخَيْلِ "
بابذكر الزجر عن أكل لحوم الحمر الأهلية
٥٢٧٣نَهَى يَوْمَ خَيْبَرَ عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ الأَهْلِيَّةِ ، وَأَذِنَ فِي لُحُومِ الْخَيْل
بابذكر العلة التي من أجلها زجر عن أكل لحوم الحمر الأهلية
٥٢٧٤اللَّهَ وَرَسُولَهُ يَنْهَيَانِكُمْ عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ الأَهْلِيَّةِ ، فَإِنَّهَا رِجْ
بابذكر البيان بأن القوم كانوا محتاجين إلى أكل لحوم الحمر الأهلية لما نهاهم المصطفى صلى الله عليه وسلم عن أكلها
٥٢٧٥أَكْلِ الْحِمَارِ الأَهْلِيِّ يَوْمَ خَيْبَرَ ، وَكَانَ النَّاسُ احْتَاجُوا إِلَيْهَا "
٥٢٧٦مَا هَذِهِ النَّارُ ؟ عَلَى أَيِّ شَيْءٍ تُوقَدُ ؟ قَالُوا : عَلَى الْحُمُرِ الإِنْسِيَّةِ
بابذكر الأمر بمجانبة لحوم الحمر الأهلية عند الأكل
٥٢٧٧" اكْفِئُوا الْقُدُورَ "
بابذكر الزجر عن أكل ذي الأنياب من السباع
٥٢٧٨" أَكْلُ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ ، حَرَامٌ "
بابذكر الخبر المدحض قول من أباح أكل بعض ذي الأنياب من السباع
٥٢٧٩" نَهَى عَنْ أَكْلِ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ "
بابذكر الزجر عن أكل كل ذي مخلب وناب من الطير والسباع
٥٢٨٠أَكْلِ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ ، وَكُلِّ ذِي مِخْلَبٍ مِنَ الطَّيْرِ "
بابباب الضيافة
٥٢٨١" إِذَا أَتَى أَحَدُكُمْ عَلَى رَاعِي إِبِلٍ ، فَلْيُنَادِي : يَا رَاعِيَ الإِبِلِ ، ثَلاث
٥٢٨١-٢" الضِّيَافَةُ ثَلاثَةُ أَيَّامٍ ، فَمَا زَادَ فَصَدَقَةٌ "
بابذكر الخبر الدال على أن الأمر ليس بإباحة على العموم بل إذا كان المرء مضطرا يخاف على نفسه التلف
٥٢٨٢" لا يَحْتَلِبَنَّ أَحَدٌ مَاشِيَةَ أَحَدٍ إِلا بِإِذْنِهِ ، أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ تُؤ
بابذكر الأمر للحالب إذا حلب أن يترك داعي اللبن
٥٢٨٣" دَعْ دَاعِيَ اللَّبَنِ "
بابذكر الإخبار عن حد الضيافة الذي يجب على الضيف أن لا يتعداه حذر دخوله في المتصدقين عليه
٥٢٨٤" الضِّيَافَةُ ثَلاثَةُ أَيَّامٍ ، فَمَا وَرَاءَهَا ، فَهُوَ صَدَقَةٌ "
بابذكر الاستحباب للمرء تقديم ما حضر للأضياف وإن لم يشبعهم في الظاهر
٥٢٨٥بِسْمِ اللَّهِ ، فَانْتَفَخَ الْقُرْصُ ، فَلَمْ يَزَلْ يَصْنَعُ ذَلِكَ وَالْقُرْصُ يَنْتَف
بابذكر ما يستحب للمرء إيثار الأضياف على إشباع عياله إذا علم أن ذلك لا يضرهم
٥٢٨٦" مَنْ يُضِيفُ هَذَا اللَّيْلَةَ ، رَحِمَهُ اللَّهُ ، فَقَامَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ ، فَ
بابذكر الزجر عن أن يثوي الضيف عند من يضيفه حتى يحرجه
٥٢٨٧" مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ، فَلْيُكْرِمْ جَارَهُ ، وَمَنْ كَانَ
بابذكر الإخبار بأن للضيف مطالبة حقه عمن ينزل به إذا لم يقم به
٥٢٨٨" إِنْ نَزَلْتُمْ بِقَوْمٍ ، فَأَمَرُوا لَكُمْ بِمَا يَنْبَغِي لِلضَّيْفِ ، فَاقْبَلُوا ،
بابذكر الأمر بإجابة الدعوة إذا دعي المرء إليها
٥٢٨٩" إِيتُوا الدَّعْوَةَ إِذَا دُعِيتُمْ "
٥٢٩٠" إِذَا دُعِيتُمْ إِلَى كُرَاعٍ ، فَأَجِيبُوا "
بابذكر الأمر بإجابة الدعوة وقبول الهدية ولو كان الشيء تافها
٥٢٩١" لَوْ أُهْدِيَ إِلَيَّ كُرَاعٌ ، لَقَبِلْتُهُ ، وَلَوْ دُعِيتُ إِلَيْهِ ، لأَجَبْتُهُ "
بابذكر الزجر عن ترك المرء إجابة الدعوة وإن كان المدعو إليه تافها
٥٢٩٢" لَوْ دُعِيتُ إِلَى كُرَاعٍ ، لأَجَبْتُ ، وَلَوْ أُهْدِيَ إِلَيَّ ، لَقَبِلْتُ "
بابذكر إباحة إجابة المرء إذا دعي على الشيء الطفيف
٥٢٩٣" يُعْجِبُهُ الْقَرْعُ ، قَالَ : فَكُنْتُ أُقَدِّمُهُ بَيْنَ يَدَيْهِ ، فَلَمْ يَزَلِ الْق
بابذكر الأمر بالإجابة إلى الولائم إذا دعي المرء إليها
٥٢٩٤" إِذَا دُعِيَ أَحَدُكُمْ إِلَى الْوَلِيمَةِ ، فَلْيَأْتِهَا "
بابذكر الإباحة للتقي الفاضل أن يأكل في بيت من هو دونه في التقى والفضل
٥٢٩٥" فَأَمَرَ بِجَانِبٍ مِنْهُ ، فَكُنِسَ ، ثُمَّ رُشَّ ، فَصَلَّى وَصَلَّيْنَا مَعَهُ "
بابذكر إباحة دعاء الضيف للمضيف بغير ما وصفنا عند فراغه من الطعام
٥٢٩٦" أَفْطَرَ عِنْدَكُمُ الصَّائِمُونَ ، وَصَلَّتْ عَلَيْكُمُ الْمَلائِكَةُ ، وَأَكَلَ طَعَام
بابذكر ما يدعو الضيف لمن أكل من طعامهم
٥٢٩٧" اللَّهُمَّ بَارِكْ لَهُمْ فِيمَا رَزَقْتَهُمْ ، وَاغْفِرْ لَهُمْ ، وَارْحَمْهُمْ "
بابذكر البيان بأن المصطفى صلى الله عليه وسلم حين جاء دار بسر كان راكبا بغلته
٥٢٩٨" اللَّهُمَّ بَارِكْ لَهُمْ فِيمَا رَزَقْتَهُمْ ، وَاغْفِرْ لَهُمْ ، وَارْحَمْهُمْ "
بابذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به يزيد بن خمير
٥٢٩٩" اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُمْ ، وَارْحَمْهُمْ ، وَبَارِكْ لَهُمْ فِي رِزْقِهِمْ "
بابذكر ما يجب على المرء إذا دعي إلى دعوة وجاء معه بغيره أن يستأذن صاحب البيت
٥٣٠٠هَذَا تَبِعَنَا ، فَإِنْ شِئْتَ أَنْ تَأْذَنَ لَهُ ، وَإِنْ شِئْتَ رَجَعَ "
بابذكر الإباحة للمرء إذا دعي إلى ضيافة أن يستدعي من المضيف ذهاب غيره معه إذا علم عدم كراهية المضيف لذلك
٥٣٠١" وَهَذِهِ مَعِي ، وَأَشَارَ إِلَى عَائِشَةَ ، فَقَالَ : لا ، قَالَ : ثُمَّ أَشَارَ إِلَيْ
بابذكر البيان بأن المصطفى صلى الله عليه وسلم لم يكن يستعمل هذا الفعل بعائشة وحدها دون غيرها من أمته
٥٣٠٢" أَتَأْذَنُ لِي فِي سَادِسٍ "
بابذكر تخيير المدعو إلى الدعوة بعد الإجابة بين الأكل والترك
٥٣٠٣" إِذَا دُعِيَ أَحَدُكُمْ فَلْيُجِبْ ، فَإِنْ شَاءَ أَكَلَ ، وَإِنْ شَاءَ تَرَكَ "
بابذكر البيان بأن الأمر بإجابة الدعوة إذا دعي المرء إليها أمر حتم لا ندب
٥٣٠٤" شَرُّ الطَّعَامِ طَعَامُ الْوَلِيمَةِ ، يُدْعَى إِلَيْهَا الأَغْنِيَاءُ ، وَيُتْرَكُ الْ
بابذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه
٥٣٠٥" شَرُّ الطَّعَامِ طَعَامُ الْوَلِيمَةِ ، يُدْعَى الأَغْنِيَاءُ ، وَيُتْرَكُ الْفُقَرَاءُ
بابذكر الخبر المفسر للألفاظ المجملة التي تقدم ذكرنا لها
٥٣٠٦" إِذَا دُعِيَ أَحَدُكُمْ ، فَلْيُجِبْ ، فَإِنْ كَانَ صَائِمًا ، فَلْيُصَلِّ ، وَإِنْ كَان
بابذكر استحباب اجتماع الإخوان للطعام في يوم بعينه من الجمعة
٥٣٠٧" نُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، ثُم
بابذكر الأمر لمن عق عن ولده أن يخلق رأسه في ذلك اليوم بعد الحلق
٥٣٠٨" اجْعَلُوا مَكَانَ الدَّمِ خَلُوقًا "
بابذكر عقيقة المصطفى صلى الله عليه وسلم عن ابني ابنته رضي الله عنهما وعن أمهما وعن أبيهما وقد فعل
٥٣٠٩" عَقَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ حَسَنٍ وَحُسَيْنٍ بِكَبْشَي
بابذكر البيان بأن قول أنس بكبشين أراد به عن كل واحد منهما
٥٣١٠" عَنِ الْغُلامِ شَاتَانِ ، وَعَنِ الْجَارِيَةِ شَاةٌ "
بابذكر اليوم الذي يعق فيه عن الصبي
٥٣١١" عَقَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ حَسَنٍ وَحُسَيْنٍ يَوْمَ ال
بابذكر وصف العقيقة عن الذكور والإناث
٥٣١٢" عَنِ الْغُلامِ شَاتَانِ ، وَعَنِ الْجَارِيَةِ شَاةٌ ، لا يَضُرُّكُمْ ذُكْرَانًا كُنَّ أَ
بابذكر البيان بأن الشاتين إذا عق بهما عن الصبي يجب أن تكونا مثلين
٥٣١٣" عَنِ الْغُلامِ شَاتَانِ مُكَافِئَتَانِ ، وَعَنِ الْجَارِيَةِ شَاةٌ "