٤٣٤٠" أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ اسْمُهُ : عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ عَامِرِ بْنِ عَمْر٤٣٤١" مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى عَتِيقٍ مِنَ النَّارِ فَلْيَنْظُرْ إِلَى أَبِي بَكْرٍ ،٤٣٤٢يَحْلِفُ لأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى اسْمَ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مِنَ السَّمَا٤٣٤٣عَنْ أَبِي بَكْرٍ ، فَقَالَ : " ذَاكَ امْرَؤٌ سَمَّاهُ اللَّهُ صِدِّيقًا عَلَى لِسَانِ جِب٤٣٤٤" لَمَّا أُسْرِيَ بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْمَسْجِدِ٤٣٤٥" كَانَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَ٤٣٤٦" تُوُفِّيَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لَيْلَةَ الثُّلاثَاءِ لِثَمَانٍ بَقِينَ مِن٤٣٤٧" كَانَ سَبَبُ مَوْتِ أَبِي بَكْرٍ مَوْتَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ٤٣٤٨" أَنَّ رَجُلا أَهْدَى يَوْمًا لأَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ صَحْفَةً مِنْ خَزِيرَةٍ٤٣٤٩" مَاذَا يُتَوَقَّعُ مِنْ هَذِهِ الدُّنْيَا الدَّنِيَّةِ ، وَقَدْ سُمَّ رَسُولُ اللَّهِ صَ٤٣٥٠" قُلْتُ فِي أَبِي بَكْرٍ شَيْئًا ؟ " , قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : " قُلْ حَتَّى أَسْمَعَ " ٤٣٥١مَنْ أَوَّلُ مَنْ أَسْلَمَ ؟ فَقَالَ : أَمَا سَمِعْتَ قَوْلَ حَسَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْه٤٣٥٢فِي كَمْ كَفَّنْتُمْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ؟ فَقُلْتُ ٤٣٥٣فِي كَمْ كَفَّنْتُمُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ؟ فَقُلْتُ : " ف٤٣٥٤" أَنَّ أَبَا بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ صُلِّيَ عَلَيْهِ فِي الْمَسْجِدِ ، وَدُفِنَ لَي٤٣٥٥" وَلِيَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي خِلافَتِهِ سَنَتَيْنِ وَسَبْعَةَ أَشْهُرٍ ٤٣٥٦مَا أَنْتَ ؟ قَالَ : " أَنَا نَبِيٌّ " ، قُلْتُ : وَمَا النَّبِيُّ ؟ قَالَ : " رَسُولُ الل٤٣٥٧مَنِ اتَّبَعَكَ عَلَى هَذَا الأَمْرِ ؟ قَالَ : " اتْبَعْنِي عَلَيْهِ رَجُلانِ حُرٌّ وَعَبْ٤٣٥٨" كَانَ أَبُو بَكْرٍ سَيِّدَنَا , وَخَيْرَنَا , وَأَحَبَّنَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى ٤٣٥٩أَمَرَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ بِالصَّلاةِ بِالنَّاسِ ٤٣٦٠أَمَرَ أَبَا بَكْرٍ يَؤُمُّ النَّاسَ " ، فَأَيُّكُمْ تَطِيبُ نَفْسُهُ أَنْ يَتَقَدَّمَ أَب٤٣٦١ضَرَبُوا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ حَتَّى غُشِيَ عَلَيْهِ ٤٣٦٢" جَاءَتْنَا رُسُلُ كُفَّارِ قُرَيْشٍ يَجْعَلُونَ فِي رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَي٤٣٦٣" سَبَقَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، وَثَنَّى أَبُو بَكْرٍ٤٣٦٤" ذَهَبْتُ أَنَا وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ ، وَدَخَلْتُ أَنَا وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ ، وَخَ٤٣٦٥وَإِحْدَى يَدَيْهِ عَلَى أَبِي بَكْرٍ ، وَالأُخْرَى عَلَى عُمَرَ ، فَقَالَ : " هَكَذَا نُب٤٣٦٦" أَوَّلُ مَنْ تَنْشَقُّ عَنْهُ الأَرْضُ أَنَا ، ثُمَّ أَبُو بَكْرٍ ، ثُمَّ عُمَرُ ، ثُمَّ٤٣٦٧" مَعَ أَحَدِكُمَا جِبْرِيلُ ، وَمَعَ الآخَرِ مِيكَائِيلُ ، وَإِسْرَافِيلُ مَلَكٌ عَظِيمٌ ٤٣٦٨بَيْنَمَا أَنَا أَمْتَحُ مِنْ قَلِيبِ بَدْرٍ إِذْ جَاءَتْ رِيحٌ شَدِيدَةٌ لَمْ أَرَ مِثْلَ٤٣٦٩فَنَظَرَ إِلَى أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، فَقَالَ : " هَذَانِ السَّم٤٣٧٠ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلاهُ وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ سورة التحريم آية 4 قَ٤٣٧١" إِنْ تُوَلُّوا أَبَا بَكْرٍ تَجِدُوهُ زَاهِدًا فِي الدُّنْيَا ، رَاغِبًا فِي الآخِرَةِ ،٤٣٧٢" إِنْ أَسْتَخْلِفْ عَلَيْكُمْ خَلِيفَةً فَتَعْصُوهُ يَنْزِلْ بِكُمُ الْعَذَابُ " ، قَالُو٤٣٧٣ وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ سورة آل عمران آية 159 قَالَ : " أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ رَضِيَ ٤٣٧٤" مَنْ رَأَى مِنْكُمْ رُؤْيَا ؟ " ، فَقَالَ رَجُلٌ : أَنَا رَأَيْتُ كَأَنَّ مِيزَانًا نَزَ٤٣٧٥" خِلافَةُ النُّبُوَّةِ ثَلاثُونَ عَامًا ، ثُمَّ تَكُونُ مُلْكًا "٤٣٧٦" أُرِيَ اللَّيْلَةَ رَجُلٌ صَالِحٌ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ نِيطَ بِرَسُو٤٣٧٧" الْخِلافَةُ بِالْمَدِينَةِ وَالْمُلْكُ بِالشَّامِ "٤٣٧٨" رَحِمَ اللَّهُ أَبَا بَكْرٍ زَوَّجَنِي ابْنَتَهُ ، وَحَمَلَنِي إِلَى دَارِ الْهِجْرَةِ "٤٣٧٩عَدِمْتُ ثَنْيَتِي إِنْ لَمْ تَرَوْهَا تُثِيرُ النَّقْعَ مِنْ كَتِفَيَّ كَدَاءٍ يُنَازِعْن٤٣٨٠" يَطْلُعُ عَلَيْكُمْ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ " ، فَأَطْلَعَ أَبُو بَكْرٍ ، فَسَلَّم٤٣٨١" أَخَذَ جِبْرِيلُ بِيَدِي فَأَرَانِي بَابَ الْجَنَّةِ الَّذِي تَدْخُلُ مِنْهُ أُمَّتِي " ٤٣٨٢أَلا تَزَوَّجُ ؟ قَالَ : " مَنْ ؟ " قَالَتْ : إِنْ شِئْتَ بِكْرًا ، وَإِنْ شِئْتَ ثَيِّبًا٤٣٨٣أَيُّ النَّاسِ كَانَ أَحَبَّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّ٤٣٨٤فَأَطْلَعَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى٤٣٨٥" لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ أَبْعَثَ إِلَى الآفَاقِ رِجَالا يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السُّنَنَ وَا٤٣٨٦نَزَلَتْ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ الَّذِينَ يَ٤٣٨٧كَيْفَ الصَّلاحُ بَعْدَ هَذِهِ الآيَةِ : مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ سورة النساء آي٤٣٨٨" اقْتَدُوا بِاللَّذَيْنِ مِنْ بَعْدِي أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ ، وَاهْتَدُوا بِهَدْي عَمَّار٤٣٨٩" اقْتَدُوا بِاللَّذَيْنِ مِنْ بَعْدِي أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ ، وَاهْتَدُوا بِهَدْيِ عَمَّا٤٣٩٠" اقْتَدُوا بِاللَّذَيْنِ مِنْ بَعْدِي أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ ، وَاهْتَدُوا بِهَدْيِ عَمَّا٤٣٩١" اقْتَدُوا بِالَّذَيْنِ مِنْ بَعْدِي أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ "٤٣٩٢" اقْتَدُوا بِاللَّذَيْنِ مِنْ بَعْدِي أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ ، وَاهْتَدُوا بِهَدْي عَمَّار٤٣٩٣" اقْتَدُوا بِاللَّذَيْنِ مِنْ بَعْدِي أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ ، وَاهْتَدُوا بِهَدْيِ عَمَّا٤٣٩٤إِذَا اسْتَعْمَلَ رَجُلا مِنْكُمْ قَرَنَ مَعَهُ رَجُلا مِنَّا ، فَنَرَى أَنْ يَلِيَ هَذَا ٤٣٩٥" لَمَّا أُسْرِيَ بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْمَسْجِدِ٤٣٩٦إِنْ أُقِيمَتِ الصَّلاةُ فَتَقَدَّمْ فَصَلِّ بِالنَّاسِ " ، فَقَالَ : نَعَمْ٤٣٩٧إِلَى مَنْ نَدْفَعُ صَدَقَاتِنَا بَعْدَكَ ؟ قَالَ : فَأَتَيْتُهُ فَسَأَلْتُهُ ، فَقَالَ : ٤٣٩٨" هَلْ قُلْتَ فِي أَبِي بَكْرٍ شَيْئًا ؟ " قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : " قُلْ حَتَّى أَسْمَعَ٤٣٩٩" لَطَالَمَا عَادَيْتَ الإِسْلامَ ، وَأَهْلَهُ يَا أَبَا سُفْيَانَ ، فَلَمْ يَضُرَّهُ شَيْ٤٤٠٠وَمَا الرِّضْوَانُ الأَكْبَرُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : " يَتَجَلَّى اللَّهُ لِعِبَادِ٤٤٠١" لَوْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ مُسْتَخْلِفًا لاسْت٤٤٠٢" مَا رَأَى الْمُسْلِمُونَ حَسَنًا فَهُوَ عِنْدَ اللَّهِ حَسَنٌ ، وَمَا رَآهُ الْمُسْلِمُو٤٤٠٣" لَمَّا قُبِضَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ اجْتَمَعَ الْمُهَاجِر٤٤٠٤" مَا اسْتَخْلَفَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، فَأَسْتَخْلِ٤٤٠٥" وَلِينَا أَبُو بَكْرٍ فَكَانَ خَيْرَ خَلِيفَةِ اللَّهِ ، وَأَرْحَمَهُ بِنَا ، وَأَحْنَاه٤٤٠٦" أَلَيْسَ تَرْضَوْنَ بِمَا أَصْنَعُ ؟ قُلْنَا : بَلَى خَلِيفَةَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى ال٤٤٠٧لَمَّا بَعَثَ الْجُيُوشَ نَحْوَ الشَّامِ يَزِيدَ بْنَ أَبِي سُفْيَانَ ، وَعَمْرَو بْنَ الْ٤٤٠٨" دَخَلْتُ عَلَى أَبِي بَكْرٍ فِي خِلافَتِهِ "٤٤٠٩" جَاءَنَا مَالُ الْبَحْرَيْنِ فِي خِلافَةِ أَبِي بَكْرٍ "٤٤١٠جَاءَ عُيَيْنَةُ بْنُ حِصْنٍ ، وَالأَقْرَعُ بْنُ حَابِسٍ إِلَى أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ٤٤١١" رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، وَغَزَوْتُ فِي خِلا٤٤١٢" كُنَّا مَعَ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ فَبَكَى ، فَقُلْنَا : يَا خَلِيفَةَ رَسُولِ اللَّهِ٤٤١٣" أَجْمَعَ أَصْحَابُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، وَاسْتَخْلَفُو٤٤١٤" عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ بْنُ نُفَيْلِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى بْنِ رِيَاحِ بْنِ عَبْدِ الل٤٤١٥" تُوُفِّيَ أَبُو بَكْرٍ وَاسْتُخْلِفَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا عَلَى رَأْسِ سَنَتَ٤٤١٦هَاجِرُوا وَلا تَهْجُرُوا ، وَلْيَتَّقِ أَحَدُكُمُ الأَرْنَبَ يَخْذِفُهَا بِالْحَصَى ، أَو٤٤١٧مَا بَدَا لَكَ فِي هَذَا الاسْمِ يَا ابْنَ الْعَاصِ ، رَبِّي يَعْلَمُ لَتَخْرُجَنَّ مِمَّا٤٤١٨أَنْتُمْ كُنْتُمْ أَقَلَّ النَّاسِ ، وَأَذَلَّ النَّاسِ ، فَأَعَزَّكُمُ اللَّهُ بِالإِسْلا٤٤١٩" اسْجُدْ لِرَبِّكَ الَّذِي خَلَقَكَ " ، فَقَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، أَنِّي قَد٤٤٢٠" لا تَلْبَسُوا الدِّيبَاجَ وَالْحَرِيرَ ، وَلا تَشْرَبُوا فِي آنِيَةِ الْفِضَّةِ وَالذَّه٤٤٢١" اللَّهُمَّ أَيِّدِ الدِّينَ بِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ "٤٤٢٢" اللَّهُمَّ أَعِزَّ الإِسْلامَ بِعُمَرَ "٤٤٢٣" اللَّهُمَّ أَعِزَّ الإِسْلامَ بِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ خَاصَّةً "٤٤٢٤" اللَّهُمَّ أَعِزَّ الإِسْلامَ بِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ أَوْ بِأَبِي جَهْلِ بْنِ هِشَامٍ٤٤٢٥مَا اسْتَطَعْنَا أَنْ نُصَلِّيَ عِنْدَ الْكَعْبَةِ ظَاهِرِينَ حَتَّى أَسْلَمَ عُمَرُ "٤٤٢٦" كَانَ الإِسْلامُ فِي زَمَانِ عُمَرَ كَالرَّجُلِ الْمُقْبِلِ لا يَزْدَادُ إِلا قُرْبًا ، ٤٤٢٧" أَوَّلُ مَنْ يُعَانِقُهُ الْحَقُّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عُمَرُ ، وَأَوَّلُ مَنْ يُصَافِحُه٤٤٢٨" مَا زِلْنَا أَعِزَّةً مُنْذُ أَسْلَمَ عُمَرُ "٤٤٢٩" لَمَّا أَسْلَمَ عُمَرُ أَتَانِي جِبْرِيلُ ، فَقَالَ : قَدِ اسْتَبْشَرَ أَهْلُ السَّمَاءِ٤٤٣٠ضَرَبَ صَدْرَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ بِيَدِهِ حِينَ أَسْلَمَ ثَلاثَ مَرَّاتٍ ، وَهُوَ يَق٤٤٣١لَوْ قَدْ بَلَغَنَا بِثَلاثِ مِائَةٍ لَقَدْ أَخْرَجْنَاكُمْ مِنْهَا " ، قُلْتُ لأَبِي بَعْ٤٤٣٢" لَمَّا أَسْلَمَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ , قَالَ الْمُشْرِكُونَ : الْيَوْمَ انْتَصَف٤٤٣٣" لَوْ كَانَ بَعْدِي نَبِيٌّ لَكَانَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ "٤٤٣٤" إِنِّي رَأَيْتُ فِي النَّوْمِ أَنِّي أُعْطِيتُ عُسًّا مَمْلُوءًا لَبَنًا فَشَرِبْتُ مِنْ٤٤٣٥" لَوْ وُضِعَ عِلْمُ عُمَرَ فِي كِفَّةِ مِيزَانٍ ، وَوُضِعَ عِلْمُ النَّاسِ فِي كِفَّةٍ لَ٤٤٣٦" كَانَ عُمَرُ أَتْقَانَا لِلرَّبِّ ، وَأَقْرَأَنَا لِكِتَابِ اللَّهِ "٤٤٣٧" كَانَ فِي الأُمَمِ مُحْدِثُونَ ، فَإِنْ يَكُنْ فِي أُمَّتِي أَحَدٌ فَعُمَرُ بْنُ الْخَطّ٤٤٣٨قُمْ فَاخْطُبْ " ، فَقَامَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَخَطَبَ فَقَصَرَ دُونَ النّ٤٤٣٩" إِنَّ اللَّهَ جَعَلَ الْحَقَّ عَلَى لِسَانِ عُمَرَ وَقَلْبِهِ "٤٤٤٠" اجْلِسْ حَتَّى أُخْبِرَكَ بِغِنَى الرَّبِّ عَنْ صَلاةِ أَبِي جَحْشٍ اللَّيْثِيِّ ، إِنَّ٤٤٤١فَإِنِّي أَعْزِمُ عَلَيْكَ أَلا أَخْبَرَتْنِي قَالَ : كُنْتُ كَاهِنَهُمْ فِي الْجَاهِلِيَّ٤٤٤٢" لَيُبْعَثَنَّ مِنْ بَيْنِ حَائِطِ حِمْصَ وَالزَّيْتُونِ فِي التُّرَابِ الأَحْمَرِ سَبْعُ٤٤٤٣" أَنِ اتَّخِذْ لِلْمُسْلِمِينَ دَارَ هِجْرَةٍ وَمَنْزِلَ جِهَادٍ " ، فَبَعَثَ سَعْدٌ رَجُ٤٤٤٤" الْكُوفَةُ قُبَّةُ الإِسْلامِ ، وَأَرْضُ الْبَلاءِ "٤٤٤٥عَرَضَتْ مَوْلاتُهُ تَصْبُغُ لِحْيَتَهُ ، فَقَالَ : " مَا أَرَاكِ إِلا أَنْ تُطْفِئِي نُور٤٤٤٦" مَا طَلَعَتِ الشَّمْسُ عَلَى رَجُلٍ خَيْرِ مِنْ عُمَرَ "٤٤٤٧" إِنَّ أَفْرَسَ النَّاسِ ثَلاثَةٌ : الْعَزِيزُ حِينَ تَفَرَّسَ فِي يُوسُفَ ، فَقَالَ لامْ٤٤٤٨" أُصِيبَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَوْمَ الأَرْبِعَاءِ لأَرْبَعِ لَيَالٍ بَقِينَ مِنْ٤٤٤٩" إِنِّي رَأَيْتُ فِي الْمَنَامِ كَأَنَّ دِيكًا نَقَرَنِي ثَلاثَ نَقَرَاتٍ ، فَقُلْتُ : أَ٤٤٥٠" اتَّقِ اللَّهَ وَأَحْسِنْ إِلَى مَوْلاكَ " ، قَالَ : وَمِنْ نِيَّةِ عُمَرَ أَنْ يَلْقَى ٤٤٥١" اللَّهُمَّ كَبُرَ سِنِّي ، وَضَعُفَتْ قُوَّتِي ، وَانْتَشَرَتْ رَعِيَّتِي ، فَاقْبِضْنِي٤٤٥٢" عَاشَ عُمَرُ ثَلاثًا بَعْدَ أَنْ طُعِنَ ، ثُمَّ مَاتَ فَغُسِّلَ وَكُفِّنَ "٤٤٥٣لَوْ أَنَّ لِي مَا عَلَى الأَرْضِ مِنْ صَفْرَاءَ وَبَيْضَاءَ لافْتَدَيْتُ بِهِ مِنْ هَوْلِ٤٤٥٤عُمَرَ صُلِّيَ عَلَيْهِ فِي الْمَسْجِدِ صَلَّى عَلَيْهِ صُهَيْبٌ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ "٤٤٥٥" إِلَيْكُمَا عَنِّي فَقَدْ وُلِّيتُ مِنْ أَمْرِكُمَا أَكْثَرَ مِنَ الصَّلاةِ عَلَى عُمَرَ٤٤٥٦حَجَّ بِالنَّاسِ عَشْرَ حِجَجٍ مُتَوَالِيَاتٍ ، مِنْهُنَّ حَجَّةً فِي خِلافَةِ أَبِي بَكْر٤٤٥٧لَمَّا طُعِنَ ، قَالَ لِعَبْدِ اللَّهِ : " اذْهَبْ إِلَى عَائِشَةَ فَأَقْرِئْ عَلَيْهَا مِ٤٤٥٨" أَطَلَعْتُ فِي الْقَبْرِ قَبْرِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّم٤٤٥٩" قُبِضَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَهُوَ ابْنُ ثَلاثٍ وَسِتِّينَ سَنَةً "٤٤٦٠" إِنْ كَانَ عُمَرُ حِصْنًا حَصِينًا يَدْخُلُ الإِسْلامُ فِيهِ ، وَلا يَخْرُجُ مِنْهُ ، فَ٤٤٦١دَخَلَ عَلَى عُمَرَ وَهُوَ مُسَجًّى ، فَقَالَ : " صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ " ، ثُمَّ قَالَ ٤٤٦٢" سُمِعَ صَوْتٌ بِجَبَلِ تَبَالَةَ حِينَ قُتِلَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَن٤٤٦٣" رَثَتْ عَاتِكَةُ بِنْتُ زَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ،٤٤٦٤" لِلَّهِ دَرُّهُمْ لَوْ وَلُّوهَا الأُصَيْلِعَ كَيْفَ يَحْمِلُهُمْ عَلَى الْحَقِّ ، وَإِن٤٤٦٥" أَلا أَسْتَحْيِي مِمَّنْ تَسْتَحْيِي مِنْهُ الْمَلائِكَةُ " ، وَإِنِّي لأَسْتَحْيِي مِنَ٤٤٦٦" عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ بْنِ أَبِي الْعَاصِ بْنِ أُمَيَّةَ بْنِ عَبْدِ شَمْسِ بْنِ عَبْد٤٤٦٧" عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ يُكَنَّى أَبَا عَمْرٍو ، وَأَبَا عَبْدِ اللَّهِ قُتِلَ فِي ذِي ا٤٤٦٨" أَنَّ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ قُتِلَ وَهُوَ ابْنُ تِسْعِينَ أَوْ ثَمَانٍ وَثَمَانِينَ "٤٤٦٩" قُتِلَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ لاثْنَتَيْ عَشْرَةَ بَقِيَتْ مِنْ ذِي ٤٤٧٠" رَأَيْتُ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ عَلَى الْمِنْبَرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَعَلَيْهِ إِزَارٌ٤٤٧١حَمَلَ أَبُو بَكْرٍ حَجَرًا آخَرَ ، ثُمَّ حَمَلَ عُثْمَانُ حَجَرًا آخَرَ ، فَقُلْتُ : يَا ٤٤٧٢" وَكَانَتْ بَيْعَةُ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَوْمَ الاثْنَيْنِ عَشْرَةَ الْمُحَرّ٤٤٧٣" جَاءَتْ بَيْعَةُ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ عَبْدُ اللَّهِ : " مَا آلُو عَن٤٤٧٤" لِيَنْهَضْ كُلُّ رَجُلٍ مِنْكُمْ إِلَى كُفْئِهِ " ، فَنَهَضَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ ع٤٤٧٥إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ نَبِيٍّ إِلا وَلَهُ رَفِيقٌ مِنْ أُمَّتِهِ مَعَهُ فِي الْجَنَّةِ ، وَأ٤٤٧٦" إِنَّ عُثْمَانَ انْطَلَقَ فِي حَاجَةِ اللَّهِ وَحَاجَةِ رَسُولِهِ " فَضَرَبَ لَهُ بِسَهْ٤٤٧٧" ذَاتَ يَوْمٍ تَهْجُمُونَ عَلَى رَجُلٍ مُعْتَجِرٍ بِبُرْدَةٍ يُبَايِعُ النَّاسَ مِنْ أَهْ٤٤٧٨إِنَّ عُثْمَانَ لَيَتَحَوَّلُ مِنْ مَنْزِلٍ إِلَى مَنْزِلٍ فَتَبْرُقُ لَهُ الْجَنَّةُ "٤٤٧٩" إِنَّهَا سَتَكُونُ فِتْنَةٌ وَاخْتِلافٌ ، أَوِ اخْتِلافٌ وَفِتْنَةٌ " ، قَالَ : قُلْنَا ٤٤٨٠رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فِي مَنَامِي هَذَا ، فَ٤٤٨١" ادْعُ لِي أَوْ لَيْتَ عِنْدِي رَجُلا مِنْ أَصْحَابِي " , قَالَتْ : قُلْتُ : أَبُو بَكْرٍ٤٤٨٢" إِنَّ اللَّهَ مُقَمِّصُكَ قَمِيصًا ، فَإِنْ أَرَادَكَ الْمُنَافِقُونَ عَلَى خَلْعِهِ فَل٤٤٨٣" اسْمُ أَبِي سَرْحٍ الْحُسَامُ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ حَبِيبِ بْنِ خُزَيْمَةَ "٤٤٨٤" لَمَّا فَتَحَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ مَكَّةَ جَعَلَ أ٤٤٨٥مَا كِسْتُ بَعْدَكَ ، وَلا حَمُقْتَ بَعْدِي ، وَلَكِنَّ الْقَوْمَ اسْتَأْثَرُوا عَلَيْكَ ب٤٤٨٦" اغْسِلُوا الْمِنْبَرَ لأَصْعَدَ عَلَيْهِ أَوْ يُطَهَّرُ " ، فَغُسِلَ الْمِنْبَرُ حَتَّى ٤٤٨٧" مَنْ نَجَا مِنْ ثَلاثٍ فَقَدْ نَجَا " , قَالُوا : مَاذَا يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : "٤٤٨٨" إِنَّ رَحَى الإِسْلامِ سَتَدُورُ بَعْدَ خَمْسٍ وَثَلاثِينَ ، أَوْ سِتٍّ وَثَلاثِينَ ، أَ٤٤٨٩" الْوَلِيدُ بْنُ عُقْبَةَ بْنِ أَبِي مُعَيْطِ بْنِ عَمْرِو بْنِ أُمَيَّةَ بْنِ عَبْدِ شَم٤٤٩٠" أُرِيَ اللَّيْلَةَ رَجُلٌ صَالِحٌ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ نِيطَ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللّ٤٤٩١" هَذَا يَوْمَئِذٍ عَلَى الْهُدَى " فَقُمْتُ إِلَيْهِ ، فَإِذَا هُوَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّا٤٤٩٢" مَا ضَرَّ عُثْمَانُ مَا عَمِلَ بَعْدَ هَذَا الْيَوْمِ "٤٤٩٣أَفْطِرْ عِنْدَنَا " ، فَأَصْبَحَ عُثْمَانُ صَائِمًا فَقُتِلَ مِنْ يَوْمِهِ رَضِيَ اللَّهُ٤٤٩٤تُقْتَلُ وَأَنْتَ تَقْرَأُ سُورَةَ الْبَقَرَةِ ، فَتَقَعُ مِنْ دَمِكَ عَلَى : فَسَيَكْفِيك٤٤٩٥" أَلا أَسْتَحْيِي مِمَّنْ تَسْتَحْيِي مِنْهُ الْمَلائِكَةُ " ، وَإِنِّي لأَسْتَحْيِي مِنَ٤٤٩٦عَنْ عُثْمَانَ ، فَقُلْ : " كَانَ وَاللَّهِ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَات٤٤٩٧هَذِهِ الإِمَارَةَ لَمْ يَعْهَدْ إِلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ٤٤٩٨" شَهِدَ مَعَ عَلِيٍّ صِفِّينَ ثَمَانُونَ بَدْرِيًّا ، وَخَمْسُونَ وَمِائَتَانِ مِمَّنْ بَ٤٤٩٩" مَنْ فَارَقَ الْجَمَاعَةَ ، وَاسْتَبْدَلَ الإِمَارَةَ ، لَقِيَ اللَّهَ وَلا حُجَّةَ لَهُ٤٥٠٠" مَا يَسُرُّنِي إِنْ أَخَذْتُ سَيْفِي فِي قَتْلِ عُثْمَانَ ، وَإِنَّ لِي الدُّنْيَا وَمَا٤٥٠١" إِنِّي لأَرْجُو أَنْ أَكُونَ أَنَا وَأَبُوكَ مِنَ الَّذِينَ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ٤٥٠٢أَتَانِيَ أَمَرٌ فِيهِ لِلنَّاسِ غُمَّةٌ وَفِيهِ بُكَاءٌ لِلْعُيُونِ طَوِيلٌ وَفِيهِ مَتَا٤٥٠٣فَكَفَّ يَدَيْهِ ثُمَّ أَغْلَقَ بَابَهُ وَأَيْقَنَ أَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِغَافِلٍ وَقَالَ ٤٥٠٤عَنْ عُثْمَانَ : مَا كَانَ عَلَى فَصِّ خَاتَمِهِ ؟ قَالَ : " لَقَدْ كَانَ عَلَى فَصِّ خَات٤٥٠٥" اسْكُنُوا أَوِ اسْكُتُوا فَوَاللَّهِ لا تَسْأَلُونِي عَنْ شَيْءٍ إِلا أَخْبَرْتُكُمْ " ،٤٥٠٦" رَأَيْتُ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أُخْرِجَ مِنْ دَارِ عُثْمَانَ ج٤٥٠٧" لا ، قَتَلَهُ جَبَلَةُ بْنُ الأَيْهَمِ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ مِصْرَ ، قَالَ : وَقِيلَ : قَت٤٥٠٨أَلا أَدُلُّكَ عَلَى خَتَنٍ خَيْرٍ لَكَ مِنْ عُثْمَانَ ، وَأَدُلُّ عُثْمَانَ عَلَى خَيْرٍ ٤٥٠٩" اشْتَرَى عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ الْجَنَّةَ مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى٤٥١٠هَذِهِ الأُمَّةَ عَمَدَتْ إِلَى خَيْرِ أَهْلِهَا فَقَتَلُوهُ يَعْنِي عُثْمَانَ ، وَإِنَّا ٤٥١١" مَا جَاءَ لأَحَدٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّ٤٥١٢" اسْمُ أَبِي طَالِبٍ عَبْدُ مَنَافٍ "٤٥١٣" كَانَتْ فَاطِمَةُ بِنْتُ أَسَدِ بْنِ هَاشِمٍ أَوَّلَ هَاشِمِيَّةٍ وُلِدَتْ مِنْ هَاشِمِي٤٥١٤إِنَّ هَذِهِ الْمَرْأَةَ كَانَتْ أُمِّي الَّتِي وَلَدَتْنِي ، إِنَّ أَبَا طَالِبٍ كَانَ يَ٤٥١٥حِينَ نَزَلَ عَلَيْهِ الْوَحْيُ فَأَخَذَ عَلِيًّا وَابْنَيْهِ وَفَاطِمَةَ فَأَدْخَلَهُمْ ت٤٥١٦" كَأَنِّي قَدْ دُعِيتُ فَأَجَبْتُ ، إِنِّي قَدْ تَرَكْتُ فِيكُمُ الثَّقَلَيْنِ : أَحَدُهُ٤٥١٧" إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ مَوْلايَ ، وَأَنَا مَوْلَى كُلِّ مُؤْمِنٍ " ، ثُمَّ أَخَذَ ب٤٥١٨إِنِّي تَارِكٌ فِيكُمْ أَمْرَيْنِ لَنْ تَضِلُّوا إِنِ اتَّبَعْتُمُوهُمَا ، وَهُمَا : كِتَا٤٥١٩" مَنْ كُنْتُ مَوْلاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلاهُ "٤٥٢٠" مَنْ كُنْتُ مَوْلاهُ ، فَعَلِيٌّ مَوْلاهُ "٤٥٢١" مَا تُرِيدُونَ مِنْ عَلِيٍّ ، إِنَّ عَلِيًّا مِنِّي ، وَأَنَا مِنْهُ وَوَلِيُّ كُلِّ مُؤ٤٥٢٢أَسْلَمَ وَهُوَ ابْنُ عَشْرِ سِنِينَ "٤٥٢٣" أَسْلَمَ عَلِيٌّ وَهُوَ ابْنُ خَمْسَ عَشْرَةَ ، أَوِ ابْنُ سِتَّ عَشْرَةَ سَنَةً "٤٥٢٤دَفَعَ الرَّايَةَ إِلَى عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَوْمَ بَدْرٍ ، وَهُوَ ابْنُ عِشْرِي٤٥٢٥" إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ ، وَأَخُو رَسُولِهِ ، وَأَنَا الصِّدِّيقُ الأَكْبَرُ لا يَقُولُهَا٤٥٢٦" عَبَدْتُ اللَّهَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ سَبْعَ س٤٥٢٧" أَقُولُ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، وَإِنِّي رَسُولُ اللَّهِ " ، فَآمَنَ بِهِ أَبُو ذَرٍّ و٤٥٢٨" نُبِّئَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الاثْنَيْنِ ، وَأَسْ٤٥٢٩" قُتِلَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، لِسَبْعَ عَشْرَةَ لَيْلَةً خَل٤٥٣٠" وَلِيَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ خَمْسَ سِنِينَ ، وَقُتِلَ سَنَةَ أَرْبَعِينَ مِنْ مُهَ٤٥٣١" إِنَّكَ سَتُضْرَبُ ضَرْبَةً هَا هُنَا وَضَرْبَةً هَا هُنَا ، وَأَشَارَ إِلَى صُدْغَيْهِ ٤٥٣٢" لَمْ يُرْفَعْ حَجَرٌ مِنْ بَيْتِ الْمَقْدِسِ إِلا وُجِدَ تَحْتَهُ دَمٌ " ، فَقَالَ : " ل٤٥٣٣" اسْتُخْلِفَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ خَمْسَ وَثَلاثِينَ ، وَهُوَ٤٥٣٤" تَدُورُ رَحَى الإِسْلامِ عَلَى خَمْسٍ وَثَلاثِينَ ، أَوْ سِتٍّ وَثَلاثِينَ ، فَإِنْ يَهْ٤٥٣٥لَمَّا بُويِعَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَلَى مِنْبَرِ رَسُولِ الل٤٥٣٦" لا أُبَايِعُ بَعْدَهُ إِلا أَصْعَرَ أَوْ أَبْتَرَ "٤٥٣٧" مَا لَكُمَا تَحِنَّانِ حَنِينَ الْجَارِيَةِ ، وَاللَّهِ لَقَدْ ضَرَبْتُ هَذَا الأَمْرَ ظ٤٥٣٨" مَا وَجَدْتُ فِي نَفْسِي مِنْ شَيْءٍ فِي أَمْرِ هَذِهِ الآيَةِ مَا وَجَدْتُ فِي نَفْسِي ٤٥٣٩" كَيْفَ بَعْدَ اللَّهُ أَكْبَرُ ، فَهَلا شَقَقْتَ عَنْ قَلْبِهِ فَقُلْتُ مَا قَالَ " ، فَ٤٥٤٠فَتَفَلَ فِي عَيْنَيْهِ ، وَدَعَا لَهُ فَلَمْ يَرْمَدْ حَتَّى قُتِلَ ، وَفُتِحَ عَلَيْهِ خ٤٥٤١" لَمَّا قُتِلَ عُثْمَانُ ، وَبُويِعَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، خَطَبَ أَبُو مُوس٤٥٤٢مَا رَأَيْتُ مِنْكُمَا مُنْذُ أَسْلَمْتُمَا أَمْرًا أَكْرَهَ عِنْدِي مِنْ إِبْطَائِكُمَا ع٤٥٤٣كَيْفَ أَصْنَعُ إِذَا اخْتَلَفَ الْمُصَلُّونَ ؟ قَالَ : " تَخْرُجُ بِسَيْفِكَ إِلَى الْحَر٤٥٤٤سَيْفًا مِنْ نَجْرَانَ ، فَلَمَّا قَدِمَ عَلَيْهِ أَعْطَاهُ مُحَمَّدَ بْنَ مَسْلَمَةَ ، وَ٤٥٤٥أَفَمَا كَانَ لِلْقَوْمِ عُقُولٌ ، فَيَقُولُونَ : وَلِلَّهِ مَا قَتَلَ عُثْمَانَ غَيْرُكُم٤٥٤٦لا تَلُمْنِي كُنَّا أَمْسِ يَدًا وَاحِدَةً عَلَى مَنْ سِوَانَا ، فَأَصْبَحْنَا الْيَوْمَ ج٤٥٤٧" لَنْ يُفْلِحَ قَوْمٌ وَلَّوْا أَمْرَهُمُ امْرَأَةً " ، قَالَ : فَلَمَّا قَدِمَتْ عَائِشَ٤٥٤٨" وَدِدْتُ أَنِّي كُنْتُ ثَكِلْتُ عَشْرَةً مِثْلَ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ ، وَأَنِّي لَمْ ٤٥٤٩" إِنْ وُلِّيتَ مِنْ أَمْرِهَا شَيْئًا فَارْفُقْ بِهَا "٤٥٥٠نَقَرَّ فِي بُيُوتِنَا لَسِرْتُ مَعَكَ ، وَلَكِنْ وَاللَّهِ لأُرْسِلَنَّ مَعَكَ مَنْ هُوَ ٤٥٥١" اجْلِسْ فِي بَيْتِكَ فَقَدْ غَزَوْتَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِه٤٥٥٢" كَيْفَ بِإِحْدَاكُنَّ إِذْ نَبَحَتْهَا كِلابُ الْحَوْأَبِ "٤٥٥٣" أَشْبَهْتَ خَلْقِي وَخُلُقِي " ، وَقَالَ لِزَيْدٍ : " أَنْتَ أَخُونَا وَمَوْلانَا " ، وَ٤٥٥٤" مَنْ سَبَّ عَلِيًّا فَقَدْ سَبَّنِي "٤٥٥٥" مَنْ سَبَّ عَلِيًّا فَقَدْ سَبَّنِي ، وَمَنْ سَبَّنِي فَقَدْ سَبَّ اللَّهَ تَعَالَى "٤٥٥٦" مَنْ أَطَاعَنِي فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ ، وَمَنْ عَصَانِي فَقَدْ عَصَى اللَّهَ ، وَمَنْ أ٤٥٥٧آذَيْتَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ الَّذِينَ يُؤْ٤٥٥٨مَنْ آذَى عَلِيًّا فَقَدْ آذَانِي "٤٥٥٩قَالَ لِعَلِيٍّ : " أَنْتَ تُبَيِّنُ لأُمَّتِي مَا اخْتَلَفُوا فِيهِ بَعْدِي "٤٥٦٠" إِنَّ مِنْكُمْ مَنْ يُقَاتِلُ عَلَى تَأْوِيلِ الْقُرْآنِ كَمَا قَاتَلْتُ عَلَى تَنْزِيلِ٤٥٦١إِنَّ فِيكَ مِنْ عِيسَى عَلَيْهِ الصَّلاةُ وَالسَّلامُ مَثَلا ، أَبْغَضَتْهُ الْيَهُودُ حَ٤٥٦٢إِنَّ لَكَ كَنْزًا فِي الْجَنَّةِ ، وَإِنَّكَ ذُو قَرْنَيْهَا ، فَلا تُتْبِعَنَّ النَّظْرَ٤٥٦٣مَنْ فَارَقَنِي فَقَدْ فَارَقَ اللَّهَ ، وَمَنْ فَارَقَكَ يَا عَلِيُّ ، فَقَدْ فَارَقَنِي ٤٥٦٤" أَنَا سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ ، وَعَلِيٌّ سَيِّدُ الْعَرَبِ "٤٥٦٥" أَنَا سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ ، وَعَلِيٌّ سَيِّدِ الْعَرَبِ "٤٥٦٦" عَلِيٌّ مَعَ الْقُرْآنِ , وَالْقُرْآنُ مَعَ عَلِيٍّ لَنْ يَتَفَرَّقَا حَتَّى يَرِدَا عَل٤٥٦٧" رَحِمَ اللَّهُ عَلِيًّا اللَّهُمَّ أَدِرِ الْحَقَّ مَعَهُ حَيْثُ دَارَ "٤٥٦٨" كُنْتُ إِذَا سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ أَعْطَان٤٥٦٩أُمِرْتُ بِسَدِّ هَذِهِ الأَبْوَابِ غَيْرَ بَابِ عَلِيٍّ ، فَقَالَ فِيهِ قَائِلُكُمْ ، وَا٤٥٧٠" تَزَوَّجُهُ فَاطِمَةَ بِنْتَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ،٤٥٧١كَيْفَ وَرِثَ عَلِيٌّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ دُونَكُمْ ٤٥٧٢أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ ، وَاللَّهِ لا نَنْقَلِبُ عَل٤٥٧٣" لأَقْتُلَنَّ الْعَمَالِقَةَ فِي كَتِيبَةٍ " ، فَقَالَ لَهُ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ الصَّلاةُ ٤٥٧٤" أَنَا مَدِينَةُ الْعِلْمِ وَعَلِيٌّ بَابُهَا ، فَمَنْ أَرَادَ الْمَدِينَةَ فَلْيَأْتِ ال٤٥٧٥" أَنَا مَدِينَةُ الْعِلْمِ وَعَلِيٌّ بَابُهَا ، فَمَنْ أَرَادَ الْمَدِينَةَ ، فَلْيَأْتِ ٤٥٧٦" أَنَا مَدِينَةُ الْعِلْمِ ، وَعَلِيٌّ بَابُهَا ، فَمَنْ أَرَادَ الْعِلْمَ فَلْيَأْتِ الْ٤٥٧٧أَنْتَ سَيِّدٌ فِي الدُّنْيَا ، سَيِّدٌ فِي الآخِرَةِ ، حَبِيبُكَ حَبِيبِي ، وَحَبِيبِي حَ٤٥٧٨" مَنْ أَطَاعَنِي فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ ، وَمَنْ عَصَانِي فَقَدْ عَصَى اللَّهَ ، وَمَنْ أ٤٥٧٩" مَنْ يُرِيدُ أَنْ يَحْيَى حَيَاتِي ، وَيَمُوتَ مَوْتِي ، وَيَسْكُنَ جَنَّةَ الْخُلْدِ ال٤٥٨٠" مَا كُنَّا نَعْرِفُ الْمُنَافِقِينَ إِلا بِتَكْذِيبِهِمُ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ، وَالتَّخَ٤٥٨١وَهُوَ آخِذٌ بِضَبْعِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَهُوَ يَقُولُ : " ٤٥٨٢زَوَّجْتَنِي مِنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَهُوَ فَقِيرٌ لا مَالَ لَهُ ، فَقَالَ : " يَ٤٥٨٣ إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ سورة الرعد آية 7 . قَالَ عَلِيٌّ : " رَس٤٥٨٤إِذَا غَضِبَ لَمْ يَجْتَرِئْ أَحَدٌ مِنَّا يُكَلِّمُهُ غَيْرَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ر٤٥٨٥" مَنْ أَحَبَّ عَلِيًّا فَقَدْ أَحَبَّنِي ، وَمَنْ أَبْغَضَ عَلِيًّا فَقَدْ أَبْغَضَنِي "٤٥٨٦" إِنَّ اللَّهَ أَمَرَنِي بِحُبِّ أَرْبَعَةٍ مِنْ أَصْحَابِي ، وَأَخْبَرَنِي أَنَّهُ يُحِب٤٥٨٧" اللَّهُمُ ائْتِنِي بِأَحَبِّ خَلْقِكَ إِلَيْكَ يَأْكُلُ مَعِي مِنْ هَذَا الطَّيْرِ " ، ق٤٥٨٨" اللَّهُمَّ جِئْنِي بِأَحَبِّ خَلْقِكَ إِلَيْكَ وَإِلَيَّ يَأْكُلُ مَعِي مِنْ هَذَا الطَّ٤٥٨٩" لأَبْعَثَنَّ رَجُلا لا يُخْزِيهِ اللَّهُ أَبَدًا ، يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ، وَيُحِب٤٥٩٠بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فُلانًا بِسُورَةِ التَّوْ٤٥٩١" أَيُّكُمْ يُوَالِينِي فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ ؟ " قَالَ : وَعَلِيٌّ جَالِسٌ مَعَهُمْ ٤٥٩٢وَأَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ثَوْبَهُ فَوَضَعَهُ عَل٤٥٩٣الْمُشْرِكُونَ يَرْمُونَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، فَجَا٤٥٩٤" أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إِلا أَنَّهُ لَيْسَ ٤٥٩٥" أَنْتَ وَلِيُّ كُلِّ مُؤْمِنٍ بَعْدِي وَمُؤْمِنَةٍ "٤٥٩٦" وَسَدَّ رَسُولُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ أَبْوَابَ الْمَسْجِدِ غَيْرَ ب٤٥٩٧" مَنْ كُنْتُ مَوْلاهُ ، فَإِنَّ مَوْلاهُ عَلِيٌّ "٤٥٩٨" وَكُنْتَ فَاعِلا وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ اللَّهَ قَدِ اطَّلَعَ عَلَى أَهْلِ بَدْرٍ ، فَق٤٥٩٩لِي وَلأَبِي بَكْرٍ : " عَنْ يَمِينِ أَحَدِكُمَا جِبْرِيلُ ، وَالآخَرُ مِيكَائِيلُ ، وَإِس٤٦٠٠لا تَشْكُوا عَلِيًّا فَوَاللَّهِ إِنَّهُ لأَخْشَنُ فِي ذَاتِ اللَّهِ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ٤٦٠١" أَنْتَ وَلِيِّي فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ "٤٦٠٢" كُنَّا نَتَحَدَّثُ أَنْ أَقْضَى أَهْلِ الْمَدِينَةِ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ ال٤٦٠٣طُوبَى لِمَنْ أَحَبَّكَ وَصَدَّقَ فِيكَ ، وَوَيْلٌ لِمَنْ أَبْغَضَكَ وَكَذَّبَ فِيكَ "٤٦٠٤" اللَّهُمَّ ثَبِّتْ لِسَانَهُ ، وَاهْدِ قَلْبَهُ " ، فَمَا شَكَكْتُ فِي الْقَضَاءِ أَوْ ف٤٦٠٥أَتَى عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ثَلاثَةُ نَفَرٍ يَخْتَصِمُونَ فِي وَلَدٍ وَقَعُوا عَل٤٦٠٦" لَيَدْخُلَنَّ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، اللَّهُمَّ إِنْ شِئْتَ فَاجْعَلْهُ عَلِيًّ٤٦٠٧" أَوَّلُكُمْ وَارِدًا عَلَى الْحَوْضِ ، أَوَّلُكُمْ إِسْلامًا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ٤٦٠٨" إِنَّ أَوَّلَ مَنْ أَسْلَمَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّ٤٦٠٩دَخَلَ عَلَى فَاطِمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، فَقَالَ : " إِنِّي وَإِيَّاكِ وَهَذَا النّ٤٦١٠" اشْتَاقَتِ الْجَنَّةُ إِلَى ثَلاثَةٍ : عَلِيٍّ ، وَعَمَّارٍ ، وَسَلْمَانَ "٤٦١١" سَأَلْتُ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ أَنْ لا أُزَوِّجَ أَحَدًا مِنْ أُمَّتِي ، وَلا أَتَزَوَّجُ٤٦١٢" أُوحِيَ إِلَيَّ فِي عَلِيٍّ ثَلاثٍ : أَنَّهُ سَيِّدُ الْمُسْلِمِينَ ، وَإِمَامُ الْمُتَّ٤٦١٣إِنْ لَقِيتُهُ ، وَمَا أَحْسَبُكَ تَلَقَّاهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، لَتَجِدَهُ قَائِمًا عَل٤٦١٤أَلا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ ، إِنْ قُلْتَهُنَّ غَفَرَ اللَّهُ لَكَ عَلَى أَنَّهُ مَغْفُورٌ ٤٦١٥" جَاءَ عَلِيٌّ , جَاءَ عَلِيٌّ " مِرَارًا ، فَقَالَتْ فَاطِمَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : ٤٦١٦مَا أَحْسَنَهَا مِنْ حَدِيقَةٍ ، قَالَ : " لَكَ فِي الْجَنَّةِ أَحْسَنُ مِنْهَا "٤٦١٧" إِنَّهُ لَنْ يَمُوتَ إِلا مَقْتُولا ، وَلَنْ يَمُوتَ حَتَّى يَمْلأَ غَيْظًا "٤٦١٨" أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَال٤٦١٩يَقُولُ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ : " تُقَاتِلُ النَّاكِثِينَ وَالْقَاسِطِينَ ، وَالْمَ٤٦٢٠أَنَّ الأُمَّةَ سَتَغْدِرُ بِي بَعْدَهُ "٤٦٢١" أَمَا إِنَّكَ سَتَلْقَى بَعْدِي جَهْدًا " . قَالَ : فِي سَلامَةٍ مِنْ دِينِي ؟ قَالَ : "٤٦٢٢لا تَأْتِ الْعِرَاقَ ، فَإِنَّكَ إِنْ أَتَيْتَهُ أَصَابَكَ بِهِ ذُبَابُ السَّيْفِ ، قَالَ ٤٦٢٣" أَلا أُحَدِّثُكُمَا بِأَشْقَى النَّاسِ رَجُلَيْنِ ؟ " قُلْنَا : بَلَى يَا رَسُولَ اللَّه٤٦٢٤" رُحْبًا عَلَى رُحْبٍ ، وَقُرْبًا عَلَى قُرْبٍ ، تَجِيءُ مَا جَاءَ بِكَ ؟ " قَالَ : قُلْت٤٦٢٥" النَّظَرُ إِلَى عَلِيٍّ عِبَادَةٌ "٤٦٢٦" النَّظَرُ إِلَى وَجْهِ عَلِيٍّ عِبَادَةٌ "٤٦٢٧" النَّظَرُ إِلَى وَجْهِ عَلِيٍّ عِبَادَةٌ "٤٦٢٨" كُلُّ نَسَبٍ وَسَبَبٍ يَنْقَطِعُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، إِلا مَا كَانَ مِنْ سَبَبِي وَنَس٤٦٢٩" إِنْ وَلَّيْتُمُوهَا أَبَا بَكْرٍ فَزَاهِدٌ فِي الدُّنْيَا ، رَاغِبٌ فِي الآخِرَةِ ، وَف٤٦٣٠" إِنَّ الأُمَّةَ سَتَغْدِرُ بِكَ بَعْدِي ، وَأَنْتَ تَعِيشُ عَلَى مِلَّتِي ، وَتُقْتَلُ ع٤٦٣١" لا ، وَلَكِنِّي مَقْتُولٌ ، ضَرْبَةً عَلَى هَذَا ، تُخَضِّبُ هَذِهِ " ، قَالَ : وَأَشَار٤٦٣٢وَذَكَرَ مَنَاقِبَ عَلِيٍّ ، فَقَالَ : " قُتِلَ لَيْلَةَ أُنْزِلَ الْقُرْآنُ ، وَلَيْلَةَ ٤٦٣٣صَلَّى عَلَى عَلِيٍّ وَكَبَّرَ عَلَيْهِ أَرْبَعًا "٤٦٣٤" كَانَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُلْجَمٍ الْمُرَادِيُّ عَشِقَ امْرَأَةً مِنَ الْخَوَارِجِ ٤٦٣٥" قَدْ ضَرَبَنِي فَأَحْسِنُوا إِلَيْهِ ، وَأَلْينُوا لَهُ فِرَاشَهُ ، فَإِنْ أَعِشْ فَهَضْ٤٦٣٦" اصْنَعُوا بِهِ مَا صَنَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ بِرَ٤٦٣٧" رَأَيْتُ قَاتِلَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ يُحَرَّقُ بِالنَّارِ فِي أَصْحَابِ الرَّمَّا٤٦٣٨" مَا رُفِعَ حَجَرٌ بِإِيلِيَاءَ لَيْلَةَ قُتِلَ عَلِيٍّ إِلا وَوَجَدَ تَحْتَهُ دَمٌ عَبِي٤٦٣٩" قُتِلَ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَهُوَ ابْنُ ثَمَانٍ وَخَمْسِينَ "٤٦٤٠" هَذِهِ لِي خَمْسٌ وَسِتُّونَ جَاوَزْتُ سِنَّ أَبِي ، مَاتَ أَبِي وَهُوَ ابْنُ ثَلاثٍ وَس٤٦٤١" خِلافَةُ النُّبُوَّةِ ثَلاثُونَ سَنَةً "٤٦٤٢" إِنْ يَعْلَمِ اللَّهُ فِيكُمْ خَيْرًا يُوَلِّ عَلَيْكُمْ خِيَارَكُمْ " . قَالَ عَلِيٌّ :٤٦٤٣" إِنْ عَلِمَ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْرًا يَسْتَخْلِفْ عَلَيْكُمْ خَيْرَكُمْ "٤٦٤٤" كَذَبُوا وَاللَّهِ مَا هَؤُلاءِ بِشِيعَتِهِ لَوْ عَلِمْنَا أَنَّهُ مَبْعُوثٌ مَا زَوَّجْ٤٦٤٥" سُبْحَانَ اللَّهِ ، أَلَمْ أَنْهَكُمْ عَنْ هَذَا ؟ إِنَّمَا الْمَهْدِيُّ مَنْ هَدَى اللّ٤٦٤٦عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الْكَوَّاءِ ، وَشَبِيبَ بْنَ رِبْعِيٍّ ، وَنَاسًا مَعَهُمَا اعْتَزَلُو٤٦٤٧" مَنْ فَارَقَنِي فَقَدْ فَارَقَ اللَّهَ ، وَمَنْ فَارَقَكَ فَقَدْ فَارَقَنِي "٤٦٤٨نَادَى رَجُلٌ مِنَ الْغَالِينَ عَلِيًّا وَهُوَ فِي الصَّلاةِ صَلاةِ الْفَجْرِ ، فَقَالَ : ٤٦٤٩ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ سورة الأحزاب آية٤٦٥٠أَتَيْتُ عَلِيًّا فَلَمْ أَجِدْهُ ، فَقَالَتْ لِي فَاطِمَةُ : انْطَلِقْ إِلَى رَسُولِ اللّ٤٦٥١فَجَاءَ الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ فَأَدْخَلَهُمَا مَعَهُ ، ثُمَّ جَاءَتْ فَاطِمَةُ فَأَدْخَل٤٦٥٢فَأَدْخَلَ عَلِيًّا وَفَاطِمَةَ وَابْنَيْهِمَا تَحْتَ ثَوْبَهُ ، ثُمَّ قَالَ : " اللَّهُمّ٤٦٥٣" أَهْلَ بَيْتِي عَلِيًّا , وَفَاطِمَةَ , وَالْحَسَنَ , وَالْحُسَيْنَ " ، فَجِيءَ بِهِمْ ،٤٦٥٤" قُولُوا : اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى٤٦٥٥" إِنِّي تَارِكٌ فِيكُمُ الثَّقَلَيْنِ : كِتَابَ اللَّهِ ، وَأَهْلَ بَيْتِي ، وَإِنَّهُمَا٤٦٥٦إِنِّي سَأَلْتُ اللَّهَ لَكُمْ ثَلاثًا : أَنْ يُثَبِّتُ قَائِمَكُمْ ، وَأَنْ يَهْدِيَ ضَال٤٦٥٧عَلِيٍّ وَفَاطِمَةَ وَالْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ ، فَقَالَ : " أَنَا حَرْبٌ لِمَنْ حَارَبَكُم٤٦٥٨قَالَ لِعَلِيٍّ وَفَاطِمَةَ وَالْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ : " أَنَا حَرْبٌ لِمَنْ حَارَبْتُمْ ٤٦٥٩" النُّجُومُ أَمَانٌ لأَهْلِ الأَرْضِ مِنَ الْغَرَقِ ، وَأَهْلُ بَيْتِي أَمَانٌ لأُمَّتِي ٤٦٦٠" أَحِبُّوا اللَّهَ لِمَا يَغْذُوكُمْ بِهِ مِنْ نِعَمِهِ ، وَأَحِبُّونِي لِحُبِّ اللَّهِ ،٤٦٦١لا يَبْغَضُنَا أَهْلَ الْبَيْتِ أَحَدٌ إِلا أَدْخَلَهُ اللَّهُ النَّارَ "٤٦٦٢" وَعَدَنِي رَبِّي فِي أَهْلِ بَيْتِي مَنْ أَقَرَّ مِنْهُمْ بِالتَّوْحِيدِ ، وَلِي بِالْبَ٤٦٦٣ نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنْفُسَنَا وَأَنْفُسَك٤٦٦٤" أَلا إِنَّ مَثَلَ أَهْلِ بَيْتِي فِيكُمْ مَثَلُ سَفِينَةِ نُوحٍ مِنْ قَوْمِهِ ، مَنْ رَك٤٦٦٥" نَزَلَ مَلَكُ مِنَ السَّمَاءِ فَاسْتَأْذَنَ اللَّهَ أَنْ يُسَلِّمَ عَلَيَّ لَمْ يَنْزِلْ٤٦٦٦" نَزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَلَكٌ ، فَاسْتَأْذَنَ اللَّهَ أَنْ يُسَلِّمَ عَلَيَّ لَمْ يَنْزِ٤٦٦٧" أَنَّ أَوَّلَ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ أَنَا , وَفَاطِمَةُ , وَالْحَسَنُ , وَالْحُسَيْنُ٤٦٦٨إِذَا كُنْتُمَا بِمَنْزِلَتِكُمَا فَسَبِّحَا اللَّهَ ثَلاثًا وَثَلاثِينَ ، وَاحْمَدَا ثَلا٤٦٦٩أَيَسُرُّكِ أَنْ يَقُولَ النَّاسُ : فَاطِمَةُ بِنْتُ مُحَمَّدٍ ، وَفِي يَدِكِ سِلْسِلَةٌ م٤٦٧٠" إِنَّ فَاطِمَةَ أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَحَرَّمَ اللَّهُ ذُرِّيَتَهَا عَلَى النَّارِ "٤٦٧١" تُبْعَثُ الأَنْبِيَاءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى الدَّوَابِّ لِيُوافُوا بِالْمُؤْمِنِينَ٤٦٧٢" إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ نَادَى مُنَادٍ مِنْ وَرَاءِ الْحِجَابِ : يَا أَهْلَ الْج٤٦٧٣أَخَذَتْ مِنْ عُنُقِهَا سِلْسِلَةً مِنْ ذَهَبٍ ، فَقَالَتْ : هَذِهِ أَهْدَاهَا إِلَيَّ أَب٤٦٧٤" إِنَّ اللَّهَ يَغْضَبُ لِغَضَبِكِ وَيَرْضَى لِرَضَاكِ "٤٦٧٥" تَسْأَلُنِي عَنْ رَجُلٍ وَاللَّهِ مَا أَعْلَمُ رَجُلا كَانَ أَحَبَّ إِلَى رَسُولِ اللَّه٤٦٧٦" مَا رَأَيْتُ أَحَدًا كَانَ أَشْبَهَ كَلامًا ، وَحَدِيثًا مِنْ فَاطِمَةَ بِرَسُولِ اللَّه٤٦٧٧" فَاطِمَةُ سَيِّدَةُ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، إِلا مَا كَانَ مِنْ مَرْيَمَ بِنْتِ عِمْ٤٦٧٨" إِنَّمَا فَاطِمَةُ شُجْنَةٌ مِنِّي يَبْسُطُنِي مَا يَبْسُطَهَا ، وَيَقْبِضُنِي مَا يَقْب٤٦٧٩" كَانَ أَحَبُّ النِّسَاءِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ٤٦٨٠مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَحَبَّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّ٤٦٨١" فَلا تَبْكِي ، فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ بَعَثَ أَبَاكِ لأَمْرٍ لا يَبْقَى عَلَى ظَه٤٦٨٢" أَتَانِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ الصَّلاةُ وَالسَّلامُ بِسَفَرْجَلَةٍ مِنَ الْجَنَّةِ ، فَأَك٤٦٨٣" إِذَا سَافَرَ كَانَ آخِرُ النَّاسِ عَهْدًا بِهِ فَاطِمَةَ ، وَإِذَا قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ ك٤٦٨٤أَلا تَرْضَيْنَ أَنْ تَكُونِي سَيِّدَةَ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ ، وَسَيِّدَةَ نِسَاءِ هَذِهِ٤٦٨٥" قُولِي : اللَّهُمَّ رَبِّ السَّمَاوَاتِ ، وَرَبِّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ ، رَبَّنَا وَرَبّ٤٦٨٦اجْتَمَعَ مُشْرِكُو قُرَيْشٍ فِي الْحِجَرِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ : " يَا بُنَيَّةُ اسْ٤٦٨٧وَأَمَرَهُ أَنْ لا يَدْخُلَ عَلَى فَاطِمَةَ حَتَّى يَجِيئَهُ "٤٦٨٨أَيُّ النَّاسِ كَانَ أَحَبَّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّ٤٦٨٩" حَسْبُكَ مِنِ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ أَرْبَعٌ : مَرْيَمُ بِنْتُ عِمْرَانَ ، وَآسِيَةُ امْ٤٦٩٠" حَسْبُكَ مِنْ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ : مَرْيَمُ بِنْتُ عِمْرَانَ ، وَآسِيَةُ امْرَأَةُ فِ٤٦٩١" فَاطِمَةُ بَضْعَةٌ مِنِّي يَقْبِضُنِي مَا يَقْبِضُهَا ، وَيَبْسُطُنِي مَا يَبْسُطَهَا ، ٤٦٩٢يَمُرُّ بِبَابِ فَاطِمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا سِتَّةَ أَشْهُرٍ إِذَا خَرَجَ لِصَلاةِ ال٤٦٩٣فَاطِمَةُ مُضْغَةٌ مِنِّي ، وَلا أَحْسِبُ إِلا وَأَنَّهَا تَحْزَنُ أَوْ تَجْزَعُ " ، فَقَا٤٦٩٤" إِنَّمَا فَاطِمَةُ مُضْغَةٌ مِنِّي ، فَمَنْ آذَاهَا فَقَدْ آذَانِي "٤٦٩٥" إِنَّمَا فَاطِمَةُ بَضْعَةٌ مِنِّي يُؤْذِينِي مَا آذَاهَا وَيُنْصِبُنِي مَا أَنْصَبَهَا ٤٦٩٦" اسْكُنِي ، فَقَدْ أَنْكَحْتُكِ أَحَبَّ أَهْلِ بَيْتِي إِلَيَّ " ، قَالَتْ : وَنَضَحَ الن٤٦٩٧" مَا رَأَيْتُ أَحَدًا كَانَ أَشْبَهَ كَلامًا وَحَدِيثًا بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ ٤٦٩٨" أَفْضَلُ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ أَرْبَعَةٌ : خَدِيجَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ ، وَفَاطِمَة٤٦٩٩" أَنَا الشَّجَرَةُ وَفَاطِمَةُ فَرْعُهَا ، وَعَلِيٌّ لِقَاحُهَا ، وَالْحَسَنُ وَالْحُسَيْ٤٧٠٠" إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ قِيلَ : يَا أَهْلَ الْجَمْعِ غُضُّوا أَبْصَارَكُمْ وِتَم٤٧٠١" وَلَدَتْ خَدِيجَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآل٤٧٠٢" وُلِدَتْ فَاطِمَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا سَنَةَ إِحْدَى وَأَرْبَعِينَ مِنْ مَوْلِدِ رَس٤٧٠٣" تُوُفِّيَتْ فَاطِمَةُ بِنْتُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ لِثَلاث٤٧٠٤فَاطِمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا تُوُفِّيَتْ بَعْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآ٤٧٠٥" مَكَثَتْ فَاطِمَةُ بَعْدَ وَفَاةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلّ٤٧٠٦" أَلا تَرَيْنَ إِلَى مَا بَلَغْتُ أُحْمَلُ عَلَى السَّرِيرِ ظَاهِرًا ؟ " فَقَالَتْ أَسْمَ٤٧٠٧" دُفِنَتْ فَاطِمَةُ بِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ لَيْ٤٧٠٨" مَاتَتْ فَاطِمَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا وَهِيَ ابْنَةُ إِحْدَى وَعِشْرِينَ ، وَوُلِدَتْ٤٧٠٩" كَانَ بَيْنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَبَيْنَ فَاطِمَةَ شَه٤٧١٠" أَنَّ فَاطِمَةَ لَمْ تَمْكُثْ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَس٤٧١١" أَنَّ فَاطِمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا لَمَّا تُوُفِيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَ٤٧١٢" غَسَّلْتُ أَنَا وَعَلِيٌّ فَاطِمَةَ بِنْتَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِ٤٧١٣" لِكُلِّ بَنِي أُمِّ عَصَبَةٌ يَنْتَمُونَ إِلَيْهِمْ إِلا ابْنَيْ فَاطِمَةَ ، فَأَنَا وَل٤٧١٤" إِنَّ الْوَلَدَ مَبْخَلَةٌ مَجْبَنَةٌ مَحْزَنَةٌ "٤٧١٥" وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِ دَاوُدَ وَسُلَيْمَانَ وَأَيُّوبَ وَيُوسُفَ وَمُوسَى سورة الأنعام آ٤٧١٦" أَرُونِي ابْنِي مَا سَمَّيْتُمُوهُ ؟ " قَالَ : قُلْتُ : سَمَّيْتُهُ حَرْبًا ، قَالَ : " ٤٧١٧أَلا تَقْلِبُ ابْنِي قَبْلَ الْحَرِّ "٤٧١٨سَجَدْتَ فِي صَلاتِكَ هَذِهِ سَجْدَةً مَا كُنْتَ تَسْجُدُهَا أَفَشَيْءٌ أُمِرْتَ بِهِ ؟ أَ٤٧١٩" الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ ابْنَايَ ، مَنْ أَحَبَّهُمَا أَحَبَّنِي ، وَمَنْ أَحَبَّنِي أَحَ٤٧٢٠وَمَعَهُ الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ ، هَذَا عَلَى عَاتِقِهِ وَهَذَا عَلَى عَاتِقِهِ ، وَهُوَ ٤٧٢١" الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ إِلا ابْنَيِ الْخَالَةِ "٤٧٢٢" الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، وَأَبُوهُمَا خَيْرٌ مِنْهُم٤٧٢٣" الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، وَأَبُوهُمَا خَيْرٌ مِنْهُم٤٧٢٤يُعَوِّذُ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ ، يَقُولُ : " أُعِيذُكُمَا بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّ٤٧٢٥فَإِذَا سَجَدَ وَثَبَ الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ عَلَى ظَهْرِهِ ، وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ أَخ٤٧٢٦" مَا سَمَّيْتَ ابْنِي ؟ " قُلْتُ : حَرْبًا ، قَالَ : " هُوَ الْحَسَنُ " ، فَلَمَّا وُلِدَ٤٧٢٧" بِأَبِي شَبِيهٌ بِالنَّبِيِّ لَيْسَ شَبِيهٌ بِعَلِيٍّ " ، وَعَلِيٌّ يَضْحَكُ٤٧٢٨قَبَّلَ بَطْنَكَ " ، فَاكْشِفِ الْمَوْضِعَ الَّذِي قَبَّلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ ٤٧٢٩" رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَكَانَ الْحَسَنُ بْن٤٧٣٠" لَمْ يَكُنْ فِي وَلَدِ عَلِيٍّ أَشْبَهُ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِه٤٧٣١حَجَّ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ خَمْسًا وَعِشْرِينَ حَجَّةً مَاشِيًا ، وَإِنَّ النَّجَائِبَ ل٤٧٣٢" وَلَدَتْ فَاطِمَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا حَسَنًا بَعْدَ أُحُدٍ بِسَنَتَيْنِ وَنِصْفٍ ، ٤٧٣٣" تُوُفِّيَ أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ فِي رَبِيعِ الأَوَّل٤٧٣٤الْحَسَنَ فِي حِجْرِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يُدْخِلُ ٤٧٣٥الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ قَدْ سَلَّمَ عَلَيْنَا فَلَحِقَهُ ، وَقَالَ : وَعَلَيْكَ السَّلامُ ٤٧٣٦" أَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ اللَّهُ نَزَعَ الرَّحْمَةَ مِنْ قَلْبِكَ فَمَا ذَنْبِي ؟ "٤٧٣٧يَحْمِلُ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ عَلَى رَقَبَتِهِ ، قَالَ : فَلَقِيَهُ رَجُلٌ٤٧٣٨" قَدْ كَانَ جَمَاجِمُ الْعَرَبِ فِي يَدِي يُحَارِبُونَ مَنْ حَارَبْتُ ، وَيُسَالِمُونَ مَ٤٧٣٩رَأَى بَنِي أُمَيَّةَ يَخْطُبُونَ عَلَى مِنْبَرِهِ رَجُلا رَجُلا ، فَسَاءَهُ ذَلِكَ ، فَنَ٤٧٤٠" إِنَّ شَأْنَ الأَذَانِ أَعْظَمُ مِنْ ذَلِكَ ، أَذَّنَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلامُ فِي ا٤٧٤١" مَنْ أَحَبَّهُمَا فَقَدْ أَحَبَّنِي ، وَمَنْ أَبْغَضَهُمَا فَقَدْ أَبْغَضَنِي "٤٧٤٢فِي وِتْرِي إِذَا رَفَعْتُ رَأْسِي وَلَمْ يَبْقَ إِلا السُّجُودُ : " اللَّهُمَّ اهْدِنِي ف٤٧٤٣هَؤُلاءِ الْكَلِمَاتِ فِي الْوِتْرِ : " اللَّهُمَّ اهْدِنِي فِيمَنْ هَدَيْتَ ، وَبَارِكْ ل٤٧٤٤يُعْطِيهِ رَايَتَهُ فَيُقَاتِلُ ، وَجِبْرِيلُ عَنْ يَمِينِهِ ، وَمِيكَائِيلُ عَنْ يَسَارِه٤٧٤٥سَمَّى الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ يَوْمَ سَابِعِهِ ، وَأَنَّهُ اشْتَقَّ مِنَ اسْمِهِ اسْمَ حُس٤٧٤٦" كَانَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ سُمَّ مِرَارًا كُلُّ ذَلِكَ يَفْلِتُ حَتَّى كَانَتِ الْمَرّ٤٧٤٧" مَكَثَ النَّاسُ يَبْكُونَ عَلَى الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ وَمَا تَقُومُ الأَسْوَاقُ "٤٧٤٨" حَدَّ نِسَاءُ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ سَنَةً "٤٧٤٩" شَهِدْنَا الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ يَوْمَ مَاتَ وَدَفَّنَاهُ بِالْبَقِيعِ ، وَلَوْ طُرِحَت٤٧٥٠" مَاتَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ سَنَةَ خَمْسِينَ لِخَمْسٍ خَلَوْنَ مِنْ رَبِيعِ الأَوَّلِ ،٤٧٥١لا أُبَايِعُكُمْ إِلا عَلَى مَا أَقُولُ لَكُمْ " ، قَالُوا : مَا هِيَ ؟ قَالَ : " تُسَالِم٤٧٥٢الْحَسَنُ يَخْطُبُ النَّاسَ فَقَامَ رَجُلٌ مِنْ أَزْدِ شَنُوءَةَ ، فَقَالَ : أَشْهَدُ لَقَ٤٧٥٣وَتَوَجَّهَ الْحَسَنُ وَأَصْحَابُهُ لِلِقَاءِ مُعَاوِيَةَ ، وَقَدْ جُرِحَ الْحَسَنُ غِيلَة٤٧٥٤لأَرَى كَتَائِبَ لا تَوَلَّى أَوْ تُقْتَلُ أَقْرَانُهَا ، فَقَالَ مُعَاوِيَةُ وَكَانَ خَيْ٤٧٥٥" إِنَّ ابْنِي هَذَا سَيِّدٌ ، وَلَعَلَّ اللَّهَ أَنْ يُصْلِحَ بِهِ بَيْنَ فِئَتَيْنِ مِنَ٤٧٥٦جَاءَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ فَصَعِدَ إِلَيْهِ فَضَمَّهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَ٤٧٥٧رَأَى بَنِي أُمَيَّةَ يَتَوَاثَبُونَ عَلَى مِنْبَرِهِ رَجُلا رَجُلا ، فَشَقَّ ذَلِكَ عَلَي٤٧٥٨" لا تَقُلْ ذَاكَ يَا أَبَا عَامِرٍ ، لَمْ أَذِلَّ الْمُؤْمِنِينَ ، وَلَكِنِّي كَرِهْتُ أَ٤٧٥٩" إِنَّ أَكْيَسَ الْكَيْسِ التُّقَى ، وَإِنَّ أَعْجَزَ الْعَجْزِ الْفُجُورُ ، وَإِنَّ هَذَ٤٧٦٠يَقُولُ لِلْحَسَنِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : " خَالِعٌ سِرْبَالَهُ "٤٧٦١" سَمَّتِ ابْنَةُ الأَشْعَثِ بْنِ قَيْسٍ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ ، وَكَانَتْ تَحْتَهُ وَرُش٤٧٦٢" لَقَدْ بُلْتُ طَائِفَةً مِنْ كَبِدِي ، وَلَقَدْ سُقِيتُ السُّمُّ مِرَارًا ، فَمَا سُقِيت٤٧٦٣بَيْنَ عَيْنَيْهِ مَكْتُوبًا قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ فَقَصَّهَا عَلَى سَعِيدِ بْنِ الْمُس٤٧٦٤كَأَنَّ قِطْعَةً مِنْ جَسَدِكَ قُطِعَتْ وَوُضِعَتْ فِي حِجْرِي ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص٤٧٦٥" وَلَدَتْ فَاطِمَةُ حُسَيْنًا بَعْدَ الْحَسَنِ لِسَنَةٍ وَعَشَرَةِ أَشْهُرٍ ، فَوَلَدَتْه٤٧٦٦" حُسَيْنٌ مِنِّي ، وَأَنَا مِنْ حُسَيْنٍ ، أَحَبَّ اللَّهُ مَنْ أَحَبَّ حُسَيْنًا , حُسَي٤٧٦٧حَامِلٌ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ ، وَهُوَ يَقُولُ : " اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُ فَأَحِبّ٤٧٦٨" أَوْحَى اللَّهُ تَعَالَى إِلَى مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : أَن٤٧٦٩يَفْتَحُ فَمَ الْحُسَيْنِ فَيَدْخُلُ فَاهُ فِي فِيهِ وَيَقُولُ : " اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِب٤٧٧٠" إِنَّ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ الصَّلاةُ وَالسَّلامُ أَخْبَرَنِي : إِنَّ أُمَّتِي تَقْتُلُ الْ٤٧٧١لا تَرْفَعُونِي فَوْقَ قِدْرِي ، فَإِنَّ اللَّهَ اتَّخَذَنِي عَبْدًا قَبْلَ أَنْ يَتَّخِذَ٤٧٧٢" مَا كُنَّا نَشُكُّ وَأَهْلُ الْبَيْتِ مُتَوَافِرُونَ أَنَّ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ يُقْ٤٧٧٣أَذَّنَ فِي أُذُنِ الْحُسَيْنِ حِينَ وَلَدَتْهُ فَاطِمَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا "٤٧٧٤" زِنِي شَعْرَ الْحُسَيْنِ وَتَصَدَّقِي بِوَزْنِهِ فِضَّةً ، وَأَعْطِي الْقَابِلَةَ رَجْلَ٤٧٧٥" لا تَزْرِمِي ابْنِي " ، قَالَتْ : فَرَشَّهُ بِالْمَاءِ٤٧٧٦أَرُونِي ابْنِي مَا سَمَّيْتُمُوهُ ؟ " وَذَكَرَ الْحَدِيثَ٤٧٧٧" قُتِلَ الْحُسَيْنُ يَوْمَ عَاشُورَاءَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ "٤٧٧٨" أَنَا رَسُولُ اللَّهِ ، بَعَثَنِي اللَّهُ إِلَى الْعِبَادِ أَدْعُوَهُمْ إِلَى أَنْ يَعْب٤٧٧٩وَكَانَ أَوَّلُ مَنْ تَكَلَّمَ مِنَ النُّقَبَاءِ "٤٧٨٠الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَكْرَمَنَا بِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّم٤٧٨١" اسْتَأْجَرَتْ خَدِيجَةُ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَي٤٧٨٢" إِنَّ أَوَّلَ امْرَأَةٍ تَزَوَّجَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَس٤٧٨٣" تُوُفِّيَتْ خَدِيجَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قُبَيْلَ الْهِجْرَةِ بِسَنَةٍ "٤٧٨٤وَنَزَلَ فِي قَبْرِهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، وَكَانَ٤٧٨٥" تُوُفِّيَتْ خَدِيجَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا وَهِيَ ابْنَةُ خَمْسٍ وَس٤٧٨٦" وَلَدَتْ خَدِيجَةُ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ غُلامَيْن٤٧٨٧" الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَطْعِمْنِي الْخَمِيرَ ، وَأَلْبَسَنِي الْحَرِيرَ ، وَزَوَّجَن٤٧٨٨عَرَضَ عَلَى عَلِيٍّ يَوْمَ الثُّلاثَاءِ الصَّلاةَ فَأَسْلَمَ ، وَقَالَ : دَعْنِي أَوْ آمُ٤٧٨٩" فَجَاءَ رَجُلٌ فَنَظَرَ إِلَى الشَّمْسِ حِينَ مَالَتْ فَقَامَ يُصَلِّي ، ثُمَّ جَاءَتِ ا٤٧٩٠أَوَّلُ مَا بُدِئَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْ٤٧٩١" كَانَتْ خَدِيجَةُ أَوَّلَ مَنْ آمَنَ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ و٤٧٩٢" كَانَتْ خَدِيجَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَوَّلَ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ ، وَصَدَّقَ رَسُول٤٧٩٣" خَدِيجَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ سَابِقَةُ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ إِلَى الإِيمَانِ بِاللَّهِ و٤٧٩٤" خَيْرُ نِسَائِهَا مَرْيَمُ بِنْتُ عِمْرَانَ ، وَخَيْرُ نِسَائِهَا خَدِيجَةُ "٤٧٩٥" أُمِرْتُ أَنْ أُبَشِّرَ خَدِيجَةَ بِبَيْتٍ فِي الْجَنَّةِ مِنْ قَصَبٍ لا صَخَبَ فِيهِ وَ٤٧٩٦" أُمِرْتُ أَنْ أُبَشِّرَ خَدِيجَةَ بِبَيْتٍ فِي الْجَنَّةِ مِنْ قَصَبٍ لا صَخَبَ فِيهِ وَ٤٧٩٧" أُمِرْتُ أَنْ أُبَشِّرَ خَدِيجَةَ بِبَيْتٍ فِي الْجَنَّةِ مِنْ قَصَبٍ "٤٧٩٨أَتَى جِبْرِيلُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا رَسُو٤٧٩٩" أَفْضَلُ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ : خَدِيجَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ ، وَفَاطِمَةُ بِنْتُ مُ٤٨٠٠" سَيِّدَاتُ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ أَرْبَعٌ : مَرْيَمُ بِنْتُ عِمْرَانَ ، وَفَاطِمَةُ ٤٨٠١" مَا حَسَدْتُ امْرَأَةً مَا حَسَدْتُ خَدِيجَةَ ، وَمَا تَزَوَّجَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّ٤٨٠٢" لَمْ يَتَزَوَّجِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ عَلَى خَدِيجَةَ رَ٤٨٠٣" أَتَى جِبْرِيلُ عَلَيْهِ الصَّلاةُ وَالسَّلامُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ ٤٨٠٤" أَنَا نَقِيبُكُمْ "٤٨٠٥" أَوَّلُ مَنْ دُفِنَ بِالْبَقِيعِ أَسْعَدُ بْنُ زُرَارَةَ "٤٨٠٦إِذَا سَمِعَ الأَذَانَ قَالَ : رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَى أَسْعَدَ بْنِ زُرَارَةَ ؟ فَقُلْتُ :٤٨٠٧كَوَى أَسْعَدَ بْنَ زُرَارَةَ مِنَ الشَّوْكَةِ "٤٨٠٨حَلَّى أُمَّهَا وَخَالَتَهَا " ، وَكَانَ أَبُوهُمَا أَبُو أُمَامَةَ أَسْعَدُ بْنُ زُرَارَة٤٨٠٩" أَوَّلُ لِوَاءٍ عَقَدَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ لِحَم٤٨١٠عُتْبَةَ بْنَ رَبِيعَةَ قَتَلَ عُبَيْدَةَ بْنَ الْحَارِثِ مُبَارَزَةً ، ضَرَبَهُ عُتْبَةُ ٤٨١١اخْتَلَفَ عُتْبَةُ وَعُبَيْدَةُ بَيْنَهُمَا ضَرْبَتَيْنِ كِلاهُمَا أَثْبَتَ صَاحِبَهُ ، وَ٤٨١٢فَرَدَّ عُمَيْرَ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ ، فَبَكَى عُمَيْرٌ ، فَأَجَازَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلّ٤٨١٣" اسْتَصْغَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ أَنَا وَسَعْدُ ٤٨١٤لَمَّا خَرَجَ إِلَى بَدْرٍ أَرَادَ سَعْدَ بْنَ خَيْثَمَةَ وَأَبُوهُ جَمِيعًا الْخُرُوجَ مَ٤٨١٥يَرْتَادُ لأَصْحَابِهِ مَقْبَرَةً يُدْفَنُونَ فِيهَا ، فَكَانَ قَدْ طَلَبَ نَوَاحِي الْمَد٤٨١٦" قَبِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ عُثْمَانَ بْنَ مَظْعُون٤٨١٧لَمَّا مَاتَ عُثْمَانُ بْنُ مَظْعُونٍ قَالَتِ امْرَأَتُهُ : هَنِيئًا لَكَ الْجَنَّةَ يَا ع٤٨١٨وَاسْتَعْمَلَ عَلِيٌّ عَلَى خُرَاسَانَ جَعْدَةَ بْنَ هُبَيْرَةَ الْمَخْزُومِيَّ ، وَانْصَر٤٨١٩" خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، ثُ٤٨٢٠قَتَلْتَ عُثْمَانَ ؟ قَالَ : " لا وَاللَّهِ مَا قَتَلْتُهُ ، وَلا أَمَرْتُ بِهِ وَلَكِنِّي٤٨٢١فَضَرَبَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ بِسَهْمِهِ وَأَجْر٤٨٢٢" شَهِدَ بَدْرًا مِنْ بَنِي هَاشِمِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَل٤٨٢٣يُقَاتِلُ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ بِسَيْفَ٤٨٢٤" إِنَّ أَفْضَلَ الْخَلْقِ يَوْمَ يَجْمَعُهُمُ اللَّهُ الرُّسُلُ ، وَأَفْضَلَ النَّاسِ بَع٤٨٢٥أَبَا جَهْلٍ اعْتَرَضَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ عِنْدَ ٤٨٢٦كَيْفَ صَنَعْتُمَا ؟ " قَالَ أَحَدُهُمَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، سَتَرْتُهُ بِالثَّوْبِ ، ٤٨٢٧يُقَاتِلُ يَوْمَ أُحُدٍ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَ٤٨٢٨" لَنْ أُصَابَ بِمِثْلِكَ أَبَدًا " ، ثُمَّ قَالَ لِفَاطِمَةَ وَلِعَمَّتِهِ صَفِيَّةِ رَضِ٤٨٢٩" نَادِ حَمْزَةَ " ، فَكَانَ أَقْرَبَهُمْ إِلَى الْمُشْرِكِينَ مِنْ صَاحِبِ الْجَمَلِ الأَ٤٨٣٠" لَكِنَّ حَمْزَةَ لا بَوَاكِيَ لَهُ " ، فَجِئْنَ نِسَاءُ الأَنْصَارِ فَبَكَيْنَ عَلَى حَم٤٨٣١" سَيِّدُ الشُّهَدَاءِ حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، وَرَجُلٌ قَالَ إِلَى إِمَامٍ جَ٤٨٣٢قُتِلَ حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ عَمُّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآ٤٨٣٣أُعْطِيتَ نَهَرًا فِي الْجَنَّةِ يُدْعَى الْكَوْثَرُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللّ٤٨٣٤مَرَّ بِحَمْزَةَ يَوْمَ أُحُدٍ وَقَدْ جُدِعَ وَمُثِّلَ بِهِ ، وَقَالَ : " لَوْلا أَنَّ صَف٤٨٣٥" سَمُّوهُ بِأَحَبِّ الأَسْمَاءِ إِلَيَّ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ "٤٨٣٦" سَمِّهِ بِأَحَبِّ النَّاسِ إِلَيَّ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ "٤٨٣٧" دَخَلْتُ الْجَنَّةَ الْبَارِحَةَ فَنَظَرْتُ فِيهَا فَإِذَا جَعْفَرٌ يَطِيرُ مَعَ الْمَلا٤٨٣٨حَمْزَةَ لا بَوَاكِيَ لَهُ "٤٨٣٩شَهِدَ بَدْرًا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ حَمْزَةُ بْن٤٨٤٠" لَمَّا جَرَّدَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ حَمْزَةَ بَكَى ٤٨٤١نَظَرَ يَوْمَ أُحُدٍ إِلَى حَمْزَةَ وَقَدْ قُتِلَ وَمُثِّلَ بِهِ ، فَرَأَى مَنْظَرًا لَمْ ٤٨٤٢لَمَّا قُتِلَ حَمْزَةُ أَقْبَلَتْ صَفِيَّةُ تَطْلُبُهُ لا تَدْرِي مَا صَنَعَ ، فَلَقِيتْ ع٤٨٤٣" رَأَيْتُ كَأَنِّي مُرْدِفٌ كَبْشًا ، وَكَأَنَّ ضَبَّةَ سَيْفِي انْكَسَرَتْ ، فَأَوَّلْتُ٤٨٤٤" تَزَوَّجَ عَبْدُ الْمُطَّلِبِ هَالَةَ بِنْتَ أَهْيَبَ بْنِ عَبْدِ مَنَافِ بْنِ زُهْرَةَ ٤٨٤٥إِنَّهُ لَمَكْتُوبٌ عِنْدَهُ فِي السَّمَاءِ السَّابِعَةِ حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ٤٨٤٦" كَانَ حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ يُكَنَّى أَبَا عُمَارَةَ "٤٨٤٧" سَيِّدُ الشُّهَدَاءِ عِنْدَ اللَّهِ تَعَالَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَمْزَةُ "٤٨٤٨" كُلُّ نَبِيٍّ أُعْطِيَ سَبْعَةَ رُفَقَاءَ ، وَأُعْطِيتُ بَضْعَةَ عَشَرَ " ، فَقِيلَ لِعَ٤٨٤٩" اللَّهُمَّ إِنِّي أُقْسِمُ عَلَيْكَ أَنْ أَلْقَى الْعَدُوَّ غَدًا فَيَقْتُلُونِي ، ثُمَّ٤٨٥٠" أَوَّلُ رَايَةٍ عُقِدَتْ فِي الإِسْلامِ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَحْشٍ "٤٨٥١" مَا رَأَيْتُ بِمَكَّةَ أَحْسَنَ لِمَّةً ، وَلا أَرَقَّ حُلَّةً ، وَلا أَنْعَمَ نِعْمَةً ٤٨٥٢لَمَّا فَرَغَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ أُحُدٍ مَرّ٤٨٥٣" إِنْ رَأَيْتَهُ فَأَقْرِئْهُ مِنِّي السَّلامَ ، وَقُلْ لَهُ : يَقُولُ لَكَ رَسُولُ اللَّ٤٨٥٤" مَنْ يَنْظُرُ لِي مَا فَعَلَ سَعْدُ بْنُ الرَّبِيعِ ؟ " فَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِنَحْوٍ مِن٤٨٥٥نُرِيدُ الْمَدِينَةَ ، فَأَخَذُوا عَلَيْنَا عَهْدَ اللَّهِ وَمِيثَاقَهُ لَتَصِيرُونَ إِلَى٤٨٥٦لَمَّا خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ إِلَى أُحُدٍ وَقَع٤٨٥٧" اصْطَبَحَ وَاللَّهِ أَبِي يَوْمَ أُحُدٍ الْخَمْرَ ، ثُمَّ غَدَا فَقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ ٤٨٥٨تَمَنَّ عَلَيَّ عَبْدِي مَا شِئْتَ أُعْطِكَهُ ، فَقَالَ : يَا رَبِّ ، مَا عَبَدْتُكَ حَقَّ٤٨٥٩لا أَدْرِي لِعَلِّي أَنْ أَكُونَ فِي أَوَّلِ مِنْ يُصَابُ غَدًا ، وَذَلِكَ يَوْمَ أُحُدٍ ،٤٨٦٠إِنِّي لا أُرَانِي إِلا مَقْتُولا فِي أَوَّلِ مَنْ يُقْتَلُ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ٤٨٦١تَمَنَّ عَلَيَّ " وَذَكَرْتُ الْحَدِيثَ٤٨٦٢رَأَيْتُ فِي النَّوْمِ قَبْلَ أُحُدٍ كَأَنِّي رَأَيْتُ مُبَشِّرَ بْنِ عَبْدِ الْمُنْذِرِ ،٤٨٦٣تَزَوَّجَ فَدَخَلَ بِأَهْلِهِ اللَّيْلَةَ الَّتِي كَانَتْ صَبِيحَتُهَا يَوْمَ أُحُدٍ ، فَل٤٨٦٤يَقُولُ عِنْدَ قَتْلِ حَنْظَلَةَ بْنِ أَبِي عَامِرٍ بَعْدَ أَنِ الْتَقَى هُوَ وَأَبُو سُفْ٤٨٦٥لَمَّا فَرَضَ لِلنَّاسِ فَرَضِ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَنْظَلَةَ أَلْفَيْ دِرْهَمٍ ، فَأَتَ٤٨٦٦" وَكَانَ سَيِّدَ قَبِيلَتِهِ وَكَانَ أَعْرَجَ ، فَقُتِلَ هُوَ وَابْنُهُ خَلادُ بْنُ عَمْر٤٨٦٧سَعِيدٌ يُكَنَّى أَبَا عَمْرٍو ، وَكَانَ لِوَاءُ الأَوْسِ مَعَهُ يَوْمَ الْخَنْدَقِ فَرُمِ٤٨٦٨الَّذِي رَمَى سَعْدَ بْنَ مُعَاذٍ يَوْمَ الْخَنْدَقِ حَبَّانُ بْنُ قَيْسِ بْنِ الْعَرِقَةِ٤٨٦٩" اهْتَزَّ الْعَرْشُ لِمَوْتِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ "٤٨٧٠" إِنَّ هَذَا الْعَبْدَ الصَّالِحَ تَحَرَّكَ لَهُ الْعَرْشُ ، وَفُتِحَتْ لَهُ أَبْوَابُ ال٤٨٧١" ضُمَّ سَعْدٌ فِي الْقَبْرِ ضَمَّةً فَدَعَوْتُ اللَّهَ أَنْ يَكْشِفَ عَنْهُ "٤٨٧٢لَمَّا مَاتَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ صَاحَتْ أُمُّهُ ، فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى ال٤٨٧٣لَمَّا حُمِلَتْ جَنَازَةُ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ , قَالَ الْمُنَافِقُونَ : مَا أَخَفَّ جِنَاز٤٨٧٤" لَقَدِ اهْتَزَّ الْعَرْشُ لِوَفَاةِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ "٤٨٧٥" اهْتَزَّ عَرْشُ الرَّحْمَنِ لِمَوْتِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ " ، قَالَ : فَقَالَ رَجُلٌ لِجَ٤٨٧٦" دَخَلْتُ الْجَنَّةَ فَسَمِعْتُ فِيهَا قِرَاءَةً فَقُلْتُ : مَنْ هَذَا ؟ قَالُوا : حَارِث٤٨٧٧إِنَّهَا جِنَانٌ كَثِيرَةٌ ، وَإِنَّ حَارِثَةَ فِي الْفِرْدَوْسِ الأَعْلَى "٤٨٧٨" لا أَدْرِي بِأَيِّهِمَا أَفْرَحُ ، بِفَتْحِ خَيْبَرَ أَمْ بِقُدُومِ جَعْفَرٍ "٤٨٧٩" كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى جَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَوْمَ مُؤْتَة٤٨٨٠" دَخَلْتُ الْجَنَّةَ الْبَارِحَةَ فَنَظَرْتُ فِيهَا فَإِذَا جَعْفَرٌ يَطِيرُ مَعَ الْمَلا٤٨٨١" مَا احْتَذَى النِّعَالَ وَلا انْتَعَلَ ، وَلا رَكِبَ الْمَطَايَا ، وَلا رَكِبَ الْكَوْرَ٤٨٨٢" رَأَيْتُ جَعْفَرَ بْنَ أَبِي طَالِبٍ مَلَكًا يَطِيرُ مَعَ الْمَلائِكَةِ بِجَنَاحَيْنِ "٤٨٨٣" لَمَّا أُتِيَ نَعْيُ جَعْفَرٍ عَرَفْنَا فِي وَجْهِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْ٤٨٨٤هَذَا جَعْفَرُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ مَعَ جِبْرِيلَ وَمِيكَائِيلَ وَإِسْرَافِيلَ سَلَّمُوا عَ٤٨٨٥" رَأَيْتُ كَأَنِّي دَخَلْتُ الْجَنَّةَ فَرَأَيْتُ لِجَعْفَرٍ دَرَجَةً فَوْقَ دَرَجَةِ زَي٤٨٨٦" أَمَّا أَنْتَ يَا جَعْفَرُ فَأَشْبَهْتَ خَلْقِي وَخُلُقِي ، وَأَنْتَ مِنْ شَجَرَتِي الَّ٤٨٨٧" نَحْنُ بَنُو عَبْدِ الْمُطَّلِبِ سَادَةُ أَهْلِ الْجَنَّةِ : أَنَا وَعَلِيٌّ ، وَجَعْفَر٤٨٨٨مَا أَدْرِي بِأَيِّهِمَا أَنَا أَفْرَحُ بِفَتْحِ خَيْبَرَ ، أَمْ بِقُدُومِ جَعْفَرٍ "٤٨٨٩لَكُمْ هِجْرَتَانِ : هِجْرَتُكُمْ إِلَى الْحَبَشَةِ ، وَهِجْرَتُكُمْ إِلَى الْمَدِينَةِ "٤٨٩٠" مَرَّ بِي جَعْفَرٌ اللَّيْلَةَ فِي مَلأٍ مِنَ الْمَلائِكَةِ ، وَهُوَ مُخَضَّبُ الْجَنَاح٤٨٩١" كُنَّا بِمُؤْتَةَ مَعَ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ فَوَجَدْنَاهُ فِي الْقَتْلَى ، فَوَجَ٤٨٩٢هَذَا جَعْفَرُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ مَعَ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ الصَّلاةُ وَالسَّلامُ وَمِيكَائِ٤٨٩٣" ضَرَبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ لِجَعْفَرٍ يَوْمَ بَدْر٤٨٩٤" أَسْأَلُكُمْ أَنْ تَشْهَدُوا أَنَّ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، وَأَنِّي خَاتَمُ أَنْبِيَائِ٤٨٩٥ابْعَثْ مَعِي أَخِي زَيْدًا ، فَقَالَ : " هُوَ ذَا هُوَ ، إِنْ أَرَادَ لَمْ أَمْنَعْهُ " ،٤٨٩٦شَهِدَ بَدْرًا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ زَيْدُ بْنُ حَارِ٤٨٩٧" أَنَّ أَوَّلَ مَنْ أَسْلَمَ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ "٤٨٩٨لَمَّا قُتِلَ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ ، وَجَعْفَرُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْن٤٨٩٩" بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ بَعْثًا إِلَى مُؤْتَةَ ٤٩٠٠" مَا بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ زَيْدَ بْنَ حَارِثَ٤٩٠١" لا تَلُومُونَا عَلَى حُبِّ زَيْدٍ "٤٩٠٢" مَا بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ سَرِيَّةً قَطُّ وَف٤٩٠٣" خَيْرُ أُمَرَاءِ السَّرَايَا زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ أَقْسَمُهُمْ بِالسَّوِيَّةِ ، وَأَعْد٤٩٠٤" مَا لِي أَرَى قَوْمَكَ قَدْ شَنِفُوكَ " ، قَالَ : أَمَا وَاللَّهِ إِنَّ ذَلِكَ لِتَغَيُّ٤٩٠٥" أَمَا أَنْتَ يَا جَعْفَرُ ، فَيُشْبِهُ خَلْقَكَ خَلْقِي ، وَيُشْبِهُ خُلُقَكَ خُلُقِي ، ٤٩٠٦" أَنَّهُ أَتَاهُ فِي أَوَّلِ مَا أُوحِيَ إِلَيْهِ فَأَرَاهُ الْوُضُوءَ وَالصَّلاةَ وَعَلّ٤٩٠٧بَعَثَ بَشِيرَيْنِ إِلَى أَهْلِ مَدِينَةِ زَيْدَ بْنَ حَارِثَةَ إِلَى أَهْلِ السَّافِلَةِ ٤٩٠٨إِذَا لَمْ يَغْزُ لَمْ يُعْطِ سِلاحَهُ إِلا عَلِيًّا ، أَوْ زَيْدًا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُم٤٩٠٩غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ سَبْعَ غَزَوَاتٍ ،٤٩١٠" مَا بَعَثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ زَيْدًا فِي سَرِيَّةٍ إِ٤٩١١" أُهْدِيَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ حُلَّتَانِ فَأَخَذَ إِحْد٤٩١٢شَهِدَ بَدْرًا مِنْ بَنِي سَلَمَةَ ، ثُمَّ مِنْ بَنِي عَدِيِّ بْنِ غَنْمِ بْنِ سَلَمَةَ بِ٤٩١٣" وَأَيُّ دَاءٍ أَدْوَى مِنَ الْبُخْلِ ، بَلْ سَيِّدُكُمْ بِشْرُ بْنُ الْبَرَاءِ بْنِ مَعْ٤٩١٤مَا تَتَّهِمُ بِنَفْسِكَ ؟ فَإِنِّي لا أَتَّهِمُ بِابْنِي إِلا الطَّعَامَ الَّذِي أَكَلَهُ٤٩١٥" أَمْسِكُوا ، إِنَّ هَذِهِ الشَّاةَ مَسْمُومَةٌ " ، فَقَالَ لِلْيَهُودِيَّةِ : وَيْلَكِ ,٤٩١٦" مَاتَ أَبُو مَرْثَدٍ الْغَنَوِيُّ كَنَّازُ بْنُ الْحُصَيْنِ حَلِيفُ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ٤٩١٧" لا تَجْلِسُوا عَلَى الْقُبُورِ ، وَلا تُصَلُّوا إِلَيْهَا "٤٩١٨شَهِدَ بَدْرًا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ أَبُو مَرْثَ٤٩١٩" مَاتَ أَبُو مَرْثَدٍ الْغَنَوِيُّ فِي سَنَةِ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ مِنَ الْهِجْرَةِ وَهُوَ ٤٩٢٠" أَبُو مَرْثَدٍ الْغَنَوِيُّ اسْمُهُ كَنَّازُ بْنُ حُصَيْنِ بْنِ يَرْبُوعِ بْنِ عَمْرِو ب٤٩٢١" مَاتَ أَبُو مَرْثَدٍ الْغَنَوِيُّ كَنَّازُ بْنُ الْحُصَيْنِ حَلِيفُ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ٤٩٢٢" لا تَجْلِسُوا عَلَى الْقُبُورِ ، وَلا تُصَلُّوا إِلَيْهَا "٤٩٢٣" لا تَجْلِسُوا عَلَى الْقُبُورِ ، وَلا تُصَلُّوا إِلَيْهَا "٤٩٢٤" لا تَجْلِسُوا عَلَى الْقُبُورِ ، وَلا تُصَلُّوا إِلَيْهَا "٤٩٢٥" هَذَا صَاحِبُكُمْ قَدْ أَقْبَلَ يَقْطَعُ عَلَيْكُمْ " ، ثُمَّ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى ال٤٩٢٦" كَانَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ بَدْرٍ فَرَس٤٩٢٧بِأَرْضِنَا إِسْلامًا ، فَابْعَثْ مَعَنَا نَفَرًا مِنْ أَصْحَابِكَ يُقْرِئُونَنَا الْقُرْآ٤٩٢٨" شَهِدَ مَرْثَدَ بْنَ أَبِي مَرْثَدٍ يَوْمَ بَدْرٍ عَلَى فَرَسٍ يُقَالُ لَهُ السُّبُلُ "٤٩٢٩" إِنَّ سَرَّكُمْ أَنْ تُقْبَلَ صَلاتُكُمْ فَلْيَؤُمَّكُمْ خِيَارُكُمْ ، فَإِنَّهُمْ وَفْد٤٩٣٠شَهِدَ بَدْرًا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ جُبَارُ بْنُ٤٩٣١" تُوُفِّيَ جُبَارُ بْنُ صَخْرٍ بِالْمَدِينَةِ سَنَةَ ثَلاثِينَ وَهُوَ ابْنُ اثْنَتَيْنِ و٤٩٣٢" إِنَّا نُهِينَا أَنْ نَرَى عَوْرَاتِنَا "٤٩٣٣" كَانَ إِسْلامُ أَبِي حُذَيْفَةَ قَبْلَ دُخُولِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ و٤٩٣٤وَدَعَا أَبَاهُ عُتْبَةَ إِلَى الْبِرَازِ ، فَقَالَتْ لَهُ أُخْتُهُ هِنْدُ بِنْتُ عُتْبَةَ٤٩٣٥" وَكَانَ أَبُو حُذَيْفَةَ بْنُ عُتْبَةَ رَجُلا طُوَالا حَسَنَ الْوَجْهِ وَأُمُّهُ أُمُّ ص٤٩٣٦" قُتِلَ أَبُو حُذَيْفَةَ بْنُ عُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ يَوْمَ الْيَمَامَةِ شَهِيدًا "٤٩٣٧" مَنْ لَقِيَ مِنْكُمُ الْعَبَّاسَ فَلْيَكْفُفْ عَنْهُ ، فَإِنَّهُ خَرَجَ مُسْتَكْرَهًا " ٤٩٣٨" لَعَلَّكَ يُدْرَكَكُ زَمَانٌ وَيَجْمَعُونَ جَمْعًا وَأَنْتَ فِيهِ "٤٩٣٩" أَبُو حُذَيْفَةَ بْنُ عُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ اسْمُهُ هُشَيْمٌ ، وَقِيلَ : اسْمُ أَبِي ح٤٩٤٠" أَبُو حُذَيْفَةَ بْنُ عُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ اسْمُهُ حِسْلٌ ، أَنَا أَخْشَى أَنَّهُ وَه٤٩٤١" أَنَّ أَبَا حُذَيْفَةَ بْنَ عُتْبَةَ كَانَ يُقَالُ لَهُ : حِسْلٌ أَوْ عِسْلٌ ، وَقِيلَ إ٤٩٤٢" يُقَالُ أَنَّ اسْمَ أَبِي حُذَيْفَةَ بْنِ عُتْبَةَ : هُشَيْمٌ ، وَيُقَالُ : مِقْسَمٌ "٤٩٤٣هَلْ وَجَدْتُمْ مَا وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقًّا ؟ فَإِنِّي وَجَدْتُ مَا وَعَدَنِي رَبِّي حَقًّ٤٩٤٤شَهِدَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ بَدْرًا ، وَهُوَ الّ٤٩٤٥" خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فِي الْمَوْسِمِ الَّذِي٤٩٤٦بَعَثَ قُطْبَةَ بْنَ عَامِرِ بْنِ حَدِيدَةَ فِي عِشْرِينَ رَجُلا إِلَى حَيٍّ مِنْ خَثْعَمَ٤٩٤٧" خُذُوا الْقُرْآنَ مِنْ أَرْبَعَةٍ : مِنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، وَمَنْ مُعَاذٍ ٤٩٤٨" سَالِمٌ مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ بْنِ عُتْبَةَ كَانَ مَوْلَى لِثُبَيْتَةَ بِنْتِ يَعَارٍ٤٩٤٩نَسْمَعُ قِرَاءَةَ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِكَ فِي الْمَسْجِدِ لَمْ أَسْمَعْ مِثْلَ صَوْتِهِ ،٤٩٥٠" أَنَّ الْمُهَاجِرِينَ لَمَّا أَقْبَلُوا مِنْ مَكَّةَ إِلَى الْمَدِينَةِ كَانَ يَؤُمُّهُم٤٩٥١امْرَأَةَ أَبِي حُذَيْفَةَ ذَكَرَتْ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَ٤٩٥٢جَعَلَتْ أُمُّ سَالِمٍ الأَنْصَارِيَّةُ سَالِمًا مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ سَائِبَةً لِلَّه٤٩٥٣" لَمَّا قُتِلَ سَالِمٌ مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ ، قَالُوا : ذَهَبَ رُبْعُ الْقُرْآنِ "٤٩٥٤" أَتَمَنَّى لَوْ أَنَّهَا مَمْلُوءَةٌ رِجَالا مِثْلَ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ ، ٤٩٥٥" أَمَّا الرِّجَالُ فَلا رِجَالَ ، وَأَمَّا الرِّجَالُ فَلا رِجَالَ " ، ثُمَّ جَعَلَ يَصِي٤٩٥٦" خَامِسَ خَمْسَةٍ رُفْقَةٍ فِي غَزَاةِ مُسَيْلِمَةَ فَقَتَلُوا غَيْرَهُ ، قِيلَ : زَيْدُ ٤٩٥٧يُصَابُ بِالْمُصِيبَةِ فَيَقُولُ : " أُصَبْتُ بِزَيْدِ بْنِ الْخَطَّابِ فَصَبَرْتُ " ، وَأ٤٩٥٨" تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، وَعُكَّاشَةُ ابْنُ٤٩٥٩" أَوَّلُ زُمْرَةٍ تَدْخُلُ الْجَنَّةَ وُجُوهُهُمْ عَلَى ضَوْءِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْ٤٩٦٠" كُنَّا نَحْنُ الْمُقَدِّمَةَ مِائَتَيْ فَارِسٍ ، وَعَلَيْنَا زَيْدُ بْنُ الْخَطَّابِ ، و٤٩٦١شَهِدَ الْعَقَبَةَ ، وَشَهِدَ بَدْرًا ، وَأُحُدًا ، وَالْخَنْدَقَ ، وَمَشَاهِدَ رَسُولِ ال٤٩٦٢" قُتِلَ مَعْنُ بْنُ عَدِيٍّ بِالْيَمَامَةِ يَوْمَ مُسَيْلِمَةَ الْكَذَّابِ "٤٩٦٣" كَانَ عَبَّادُ بْنُ بِشْرِ بْنِ وَقْشٍ أَحَدُ بَنِي عَبْدِ الأَشْهَلِ يُكَنَّى أَبَا بِش٤٩٦٤وَشَهِدَ عَبَّادُ بْنُ بِشْرٍ بَدْرًا ، وَكَانَ فِيمَنْ قَتَلَ كَعْبَ بْنَ الأَشْرَفِ وَشَ٤٩٦٥" كَانَتْ فِي بَنِي عَبْدِ الأَشْهَلِ ثَلاثَةٌ لَمْ يَكُنْ أَحَدٌ أَفْضَلَ مِنْهُمْ : سَعْ٤٩٦٦آخَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ عُتْبَةَ ٤٩٦٧" مَنْ يَأْخُذُ هَذَا السَّيْفَ ؟ " فَبَسَطُوا أَيْدِيَهُمْ ، يَقُولُ : هَذَا أَنَا ، وَيَ٤٩٦٨" مَنْ يَأْخُذُ هَذَا السَّيْفَ بِحَقِّهِ ؟ " فَقُمْتُ ، فَقُلْتُ : أَنَا يَا رَسُولَ اللّ٤٩٦٩شَهِدَ بَدْرًا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ مِنْ بَنِي ع٤٩٧٠" أَوْ لا تَرَاهُ يَنْضَحُ وَجْهِي بِجَمْرَةٍ مِنْ نَارٍ فِي يَدِهِ " ، فَرَمَى ثَعْلَبَةُ٤٩٧١شَهِدَ بَدْرًا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ مِنْ بَنِي ز٤٩٧٢الْحَمْدُ لِلَّهِ حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ مُبَارَكًا عَلَيْهِ كَمَا يُح٤٩٧٣لَمَّا كَانَ يَوْمُ بَدْرٍ تَجَمَّعَ النَّاسُ عَلَى أُمَيَّةَ بْنِ خَلَفٍ ، فَأَقْبَلْتُ إ٤٩٧٤" إِنَّ أَبَا حَسَنٍ وَجَدَ مَغَصًا فِي بَطْنِهِ فَتَخَلَّفْتُ عَلَيْهِ "٤٩٧٥شَهِدَ الْعَقَبَةَ مِنَ الأَنْصَارِ مِنْ بَنِي زُرَيْقٍ رِفَاعَةُ بْنُ رَافِعِ بْنِ مَالِك٤٩٧٦" رِفَاعَةُ بْنُ رَافِعِ بْنِ مَالِكِ بْنِ الْعَجْلانِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَامِرِ بْنِ زُرَ٤٩٧٧شَهِدَ أُحُدًا ، وَالْخَنْدَقَ ، وَالْمَشَاهِدَ كُلَّهَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّ٤٩٧٨" اسْتُشْهِدَ ثَابِتُ بْنُ قَيْسِ بْنِ شَمَّاسٍ يَوْمَ الْيَمَامَةِ ، وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ٤٩٧٩" كُنْيَةُ ثَابِتِ بْنِ قَيْسِ بْنِ شَمَّاسٍ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ "٤٩٨٠" نِعْمَ الرَّجُلُ أَبُو بَكْرٍ ، نِعْمَ الرَّجُلُ عُمَرُ ، نِعْمَ الرَّجُلُ أَبُو عُبَيْد٤٩٨١" لَمَّا كَانَ يَوْمُ الْيَمَامَةِ جِئْتُ إِلَى ثَابِتِ بْنِ قَيْسِ بْنِ شَمَّاسٍ وَهُوَ ي٤٩٨٢نَمْنَعُكَ مِمَّا نَمْنَعُ مِنْهُ أَنْفُسَنَا وَأَوْلادَنَا ، فَمَا لَنَا ؟ قَالَ : " الْج٤٩٨٣أَلا تَرْضَى أَنْ تَعِيشَ حَمِيدًا ، وَتُقْتَلَ شَهِيدًا ، وَتَدْخُلَ الْجَنَّةَ ؟ " قَالَ٤٩٨٤" اللَّهُمَّ إِنِّي أَبْرَأُ إِلَيْكَ مِمَّا جَاءَ بِهِ هَؤُلاءِ ، وَأَعْتَذِرُ إِلَيْكَ م٤٩٨٥ لا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ سورة الحجرات آية 2 الآيَةَ ، وَآيَة٤٩٨٦زَوَّجَهُ ابْنَتَهُ زَيْنَبَ قَبْلَ الإِسْلامِ ، فَوَلَدَتْ لَهُ عَلِيًّا وَأُمَامَةَ ، فَ٤٩٨٧" إِنْ رَأَيْتُمْ أَنْ تُطْلِقُوا أَسِيرَهَا وَتَرُدُّوا عَلَيْهَا الَّذِي لَهَا فَافْعَلُ٤٩٨٨مَا عَلِمْتُ بِشَيْءٍ كَانَ حَتَّى سَمِعْتُ مِنْهُ مَا سَمِعْتُمْ ، إِنَّهُ يُجِيرُ عَلَى ٤٩٨٩" إِنَّ هَذَا الرَّجُلَ مِنَّا حَيْثُ قَدْ عَلِمْتُمْ وَقَدْ أَصَبْتُمْ لَهُ مَالا ، فَإِن٤٩٩٠" رَدُّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ زَيْنَبَ بِالنِّكَاحِ ال٤٩٩١شَهِدَ يَوْمَ الْيَمَامَةِ ، فَقَاتَلَ أَشَدَّ الْقِتَالِ حَتَّى قُطِعَتْ سَاقَاهُ جَمِيعً٤٩٩٢" قُتِلَ ضِرَارُ بْنُ الأَزْوَرِ الأَسَدِيُّ يَوْمَ أَجْنَادِينَ "٤٩٩٣" لا تُجْهِدْهَا دَعْ دَاعِيَ اللَّبَنِ "٤٩٩٤" مَا غُبِنَتْ صَفْقَتُكَ يَا ضِرَارُ "٤٩٩٥" مَاتَ أَبُو كَبْشَةَ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ س٤٩٩٦شَهِدَ أَبُو كَبْشَةَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ بَدْر٤٩٩٧شَهِدَ بَدْرًا مِنْ بَنِي هَاشِمِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ أَبُو كَبْشَةَ مَوْلَى رَسُولِ اللَّ٤٩٩٨وَشَهِدَ بَدْرًا ، وَقُتِلَ يَوْمَ أَجْنَادِينَ بِالشَّامِ شَهِيدًا فِي جُمَادَى الأُولَى ٤٩٩٩تَبِعْتُ مُحَمَّدًا وَأَسْلَمْتُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ جَلَّ ذِكْرُهُ ، فَقَالَتْ أُ٥٠٠٠" لَمَّا أَسْلَمَ خَالِدُ بْنُ سَعِيدٍ وَصَنَعَ بِهِ أَبُوهُ أَبُو أُحَيْحَةَ مَا صَنَعَ ف٥٠٠١فَشَهِدَ عَمْرُو النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ الْفَتْحَ ، وَحُنَيْ٥٠٠٢" كَانَ خَالِدُ بْنُ سَعِيدٍ ، وَأَبَانُ بْنُ سَعِيدٍ ، وَعَمْرُو بْنُ سَعِيدٍ مِنْ أَهْلِ٥٠٠٣" هِشَامُ بْنُ الْعَاصِ أُمُّهُ حَرْمَلَةُ بِنْتُ هِشَامِ بْنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ عَبْدِ ال٥٠٠٤وَهَاجَرَ إِلَى أَرْضِ الْحَبَشَةِ ، ثُمَّ قَدِمَ مَكَّةَ حِينَ بَلَغَهُ مُهَاجِرُ النَّبِ٥٠٠٥لَمَّا انْهَزَمَتِ الرُّومُ يَوْمَ أَجْنَادِينَ انْتَهَوْا إِلَى مَوْضِعٍ ضَيِّقٍ لا يَعْب٥٠٠٦إِنَّ هَؤُلاءِ الْغَلْفَانَ لا صَبْرَ لَهُمْ عَلَى السَّيْفِ ، فَاصْنَعُوا كَمَا أَصْنَعُ ٥٠٠٧" ابْنَا الْعَاصِ مُؤْمِنَانِ هِشَامٌ وَعَمْرٌو "٥٠٠٨" كُنَّا نَقُولُ : مَا لأَحَدٍ تَوْبَةٌ إِنْ تَرَكَ دِينَهُ بَعْدَ إِسْلامِهِ وَمَعْرِفَتِ٥٠٠٩" يَأْتِيَكُمْ عِكْرِمَةُ بْنُ أَبِي جَهْلٍ مُؤْمِنًا مُهَاجِرًا ، فَلا تَسُبُّوا أَبَاهُ ٥٠١٠وَأَقْبَلَتْ أُمُّ حَكِيمِ بِنْتِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ وَهِيَ يَوْمَئِذٍ مَسْلَمَةٌ ، و٥٠١١" اللَّهُمُ اغْفِرْ لِعِكْرِمَةَ كُلَّ عَدَاوَةٍ عَادَانِيهَا ، أَوْ مَوْكِبٍ ، أَوْضَعَ ف٥٠١٢الْحَارِثَ بْنَ هِشَامٍ ، وَعِكْرِمَةَ بْنَ أَبِي جَهْلٍ ، وَعَيَّاشَ بْنَ أَبِي رَبِيعَةَ٥٠١٣" مَرْحَبًا بِالرَّاكِبِ الْمُهَاجِرِ ، مَرْحَبًا بِالرَّاكِبِ الْمُهَاجِرِ ، مَرْحَبًا بِ٥٠١٤" رَأَيْتُ فِي الْمَنَامِ كَأَنَّ أَبَا جَهْلٍ أَتَانِي فَبَايَعَنِي " ، فَلَمَّا أَسْلَمَ٥٠١٥" رَأَيْتُ لأَبِي جَهْلٍ عَذْقًا فِي الْجَنَّةِ " ، فَلَمَّا أَسْلَمَ عِكْرِمَةُ بْنُ أَبِ٥٠١٦" إِنَّ النَّاسَ مَعَادِنُ ، خِيَارُهُمْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ خِيَارُهُمْ فِي الإِسْلامِ إِ٥٠١٧يَأْخُذُ الْمُصْحَفَ فَيَضَعُهُ عَلَى وَجْهِهِ وَيَبْكِي ، وَيَقُولُ : " كَلامُ رَبِّي كِت٥٠١٨" وَأَمَّا أَبُو قُحَافَةَ التَّيْمِيُّ فَإِنَّهُ عُثْمَانُ بْنُ عَامِرِ بْنِ عَمْرِو بْنِ٥٠١٩" لَوْ أَقْرَرْتَ الشَّيْخَ فِي بَيْتِهِ لأَتَيْنَاهُ "٥٠٢٠" هَلا تَرَكْتَ الشَّيْخَ حَتَّى آتِيَهُ " ، فَقُلْتُ : بَلْ هُوَ أَحَقُّ أَنْ يَأْتِيَكَ ٥٠٢١أَسْلَمَ يَوْمَ الْفَتْحِ ، وَمَاتَ فِي الْمُحَرَّمِ سَنَةَ أَرْبَعَ عَشْرَةَ ، وَهُوَ ابْ٥٠٢٢" تُوُفِّيَ أَبُو قُحَافَةَ أَبُو أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا سَنَةَ سَبْعَ عَشْ٥٠٢٣" غَيِّرُوهُ وَلا تُقَرِّبُوهُ سَوَادًا "٥٠٢٤هَنَّأَ أَبَا بَكْرٍ بِإِسْلامِ أَبِيهِ "٥٠٢٥" اخْضِبُوا لِحْيَتَهُ "٥٠٢٦" لَوْ أَقْرَرْتَ الشَّيْخَ فِي بَيْتِهِ لأَتَيْنَاهُ تَكْرِمَةً لأَبِي بَكْرٍ "٥٠٢٧" لَمَّا قُبِضَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ بَلَغَ أَهْلَ مَكَّةَ٥٠٢٨" تُوُفِّيَ نَوْفَلُ بْنُ الْحَارِثِ بَعْدَ أَنِ اسْتُخْلِفَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِي٥٠٢٩" تُوُفِّيَ نَوْفَلُ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، وَيُكَنَّى أَبَا الْحَارِث٥٠٣٠" افْدِ نَفْسَكَ يَا نَوْفَلُ " ، قَالَ : مَا لِي شَيْءٌ أَفْدِي بِهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ ٥٠٣١فَأَنْكَحَهُ امْرَأَةً ، فَالْتَمَسَ شَيْئًا فَلَمْ يَجِدْهُ ، فَبَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَ٥٠٣٢شَهِدَ بَدْرًا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ مِنْ قُرَيْش٥٠٣٣إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ خَلْقَهُ فَجَعَلَهُمْ فِرْقَتَيْنِ ، فَجَعَلَنِي فِي خَيْرِ الْفِرْقَ٥٠٣٤" وَإِنَّ أَوَّلَ دَمٍ أَضَعُهُ دَمَ رَبِيعَةَ بْنِ الْحَارِثِ كَانَ مُسْتَرْضَعًا فِي بَن٥٠٣٥" مَنْ لَقِيَ اللَّهَ لا يُشْرِكُ بِهِ دَخَلَ الْجَنَّةَ "٥٠٣٦خَرَجَ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ مُهَاجِرًا إِلَى أَرْضِ الْحَبَشَةِ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللّ٥٠٣٧" أُمُّ خَالِدِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ لُبَيْنَةُ الْمَعْرُوفَةُ بِأُمِّ خَالِدِ بِنْت٥٠٣٨" أَدْعُو إِلَى اللَّهِ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ٥٠٣٩سَعِيدَ بْنَ الْعَاصِ بْنِ أُمَيَّةَ مَرِضَ ، فَقَالَ : لأَنْ رَفَعَنِي اللَّهُ مِنْ مَرَض٥٠٤٠" اسْتُشْهِدَ يَوْمَ مَرْجِ الصُّفْرِ خَالِدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ "٥٠٤١" مَا أَحَدٌ أَحَقَّ بِالْعَمَلِ مِنْ عُمَّالِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآ٥٠٤٢أَسْلَمَ قَبْلَ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا "٥٠٤٣قَدْ أَمَّرَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ لَمْ يَع٥٠٤٤" خَالِدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ وُلِدَ لأَبِيهِ سَعِيدٍ عِشْرُونَ ابْنَا وَعِشْرُونَ ٥٠٤٥" مَا هَذَا الْخَاتَمُ ؟ " فَقَالَ : خَاتَمٌ اتَّخَذْتُهُ ، قَالَ : " فَاطْرَحْهُ " ، فَطَ٥٠٤٦" أَبْلِي وأَخْلِقِي ، أَبْلِي وأَخْلِقِي " ، قَالَ : فَأَبْلَتْ وَاللَّهِ ، ثُمَّ أَخْلَق٥٠٤٧" يَتَعَوَّذُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ "٥٠٤٨" وَمِنْ بَنِي زُهَيْرٍ صَفْوَانُ بْنُ مَخْرَمَةَ بْنِ نَوْفَلٍ وَبِهِ يُكَنَّى مَخْرَمَةُ٥٠٤٩" أَبْرِدُوا بِصَلاةِ الظُّهْرِ فَإِنَّ شِدَّةَ الْحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ "٥٠٥٠يَدْعُو لَهُ فِي الصَّلاةِ وَالْقُنُوتِ "٥٠٥١أَفْلَتَ بَعْدَ ذَلِكَ ، فَلَحِقَ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلّ٥٠٥٢شَهِدَ الْعَقَبَةَ مِنَ الأَنْصَارِ مِنْ بَنِي سَاعِدَةَ بْنِ كَعْبِ بْنِ الْخَزْرَجِ سَعْ٥٠٥٣شَهِدَ الْعَقَبَةَ وَمِنْ بَنِي سَاعِدَةَ بْنِ كَعْبِ بْنِ الْخَزْرَجِ سَعْدُ بْنُ عُبَادَ٥٠٥٤" أَنَّ سَعْدَ بْنَ عُبَادَةَ بْنِ دُلَيْمِ بْنِ حَارِثَةَ بْنِ النُّعْمَانِ بْنِ أَبِي حُ٥٠٥٥" لَئِنْ كَانَ سَعْدٌ لَمْ يَشْهَدْهَا لَقَدْ كَانَ عَلَيْهَا حَرِيصًا " ، وَقَدْ شَهِدَ أ٥٠٥٦" تُوُفِّيَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ وَكَانَ يُكَنَّى أَبَا ثَابِتٍ بِحُورَانَ مِنْ أَرْضِ ال٥٠٥٧" تُوُفِّيَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ بِحُورَانَ سَنَةَ سِتَّ عَشْرَةَ "٥٠٥٨" أَخْرِجُوا إِلَيَّ اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيبًا " ، فَأَخْرَجْنَا لَهُ سَعْدَ بْنَ عُبَادَةَ ٥٠٥٩فَإِنْ يُسْلِمِ السَّعْدَانِ يُصْبِحُ مُحَمَّدٌ بِمَكَّةَ لا يَخْشَى خِلافَ مُخَالِفٍ فَظَ٥٠٦٠أَتَى سُبَاطَةَ قَوْمٍ فَخَرَّ مَيِّتًا ، فَقَالَتِ الْجِنُّ : نَحْنُ قَتَلْنَا سَيِّدَ ال٥٠٦١إِنِّي لأَجِدُ فِي ظَهْرِي شَيْئًا ، فَلَمْ يَلْبَثْ أَنْ مَاتَ ، فَنَاحَتِ الْجِنُّ ، فَق٥٠٦٢حِينَ بَلَغَهُ إِقْبَالُ أَبِي سُفْيَانَ ، فَتَكَلَّمَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ٥٠٦٣" اللَّهُمَّ هَبْ لِي مَجْدًا وَلا مَجْدَ إِلا بِفِعَالٍ ، وَلا فَعَالَ إِلا بِمَالٍ ، الل٥٠٦٤" أَخَذَ الْمُشْرِكُونَ سَعْدَ بْنَ عُبَادَةَ فَرَبَطُوا يَدَهُ إِلَى عُنُقِهِ وَأَدْخَلُو٥٠٦٥أُمَّهُ تُوُفِّيَتْ وَعَلَيْهَا صَوْمٌ ، قَالَ : فَسَأَلْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَ٥٠٦٦" أَبُو سُفْيَانَ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ اسْمُهُ الْمُغِيرَةُ ، تُوُفِّي٥٠٦٧أَبَا سُفْيَانَ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَانَ أَحَب٥٠٦٨" أَبُو سُفْيَانَ بْنُ الْحَارِثِ خَيْرُ أَهْلِي "٥٠٦٩" سَيِّدُ فَتَيَانِ الْجَنَّةِ أَبُو سُفْيَانَ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ "٥٠٧٠" شَهِدْتُ مَعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ حُنَيْنٍ ٥٠٧١" أَمَا إِنَّهُ كَانَ عِنْدِي تَمْرٌ وَلَكِنَّهُ كَانَ عَثَرِيًّا " ، ثُمَّ قَالَ : " كَذَ٥٠٧٢أَبُو سُفْيَانَ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، وَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَ٥٠٧٣" أَبُو سُفْيَانَ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ اسْمُهُ الْمُغِيرَةُ ، تُوُفِّي٥٠٧٤" إِنَّ اللَّهَ لا يُقَدِّسُ أُمَّةً لا يَأْخُذُ الضَّعِيفُ حَقَّهُ مِنَ الْقَوِيِّ وَهُوَ٥٠٧٥" أَمَا أَنَّهُ قَدْ كَانَ عِنْدِي تَمْرٌ لَكِنَّهُ قَدْ كَانَ عَثَرِيًّا " ، ثُمَّ قَالَ ٥٠٧٦حُرْمَةَ عَوْرَةِ الصَّغِيرِ كَحُرْمَةِ عَوْرَةِ الْكَبِيرِ ، وَلا يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَى ٥٠٧٧هَاجَرَ إِلَى أَرْضِ الْحَبَشَةِ مَعَ جَعْفَرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مِنْ بَنِي زُهْرَةَ ب٥٠٧٨" أَخِي وَصَاحِبِي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَالثَّا٥٠٧٩" لَمَّا مَاتَ عُتْبَةُ بْنُ مَسْعُودٍ انْتَظَرَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ أُمَّ عَبْدٍ فَجَ٥٠٨٠َ " مَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ أَعْلَى عِنْدَنَا مِنْ عُتْبَةَ أَخِيهِ بْنِ مَسْعُو٥٠٨١" جَاءَ الشَّيْطَانُ فَانْتَهَرْتُهُ ، وَلَوْ أَخَذْتُهُ لَرَبَطْتُهُ إِلَى سَارِيَةٍ مِنْ٥٠٨٢" تُوُفِّيَ عُتْبَةُ بْنُ مَسْعُودٍ سَنَةَ أَرْبَعَ وَأَرْبَعِينَ "٥٠٨٣عَلَيَّ رَقَبَةً مُؤْمِنَةً ، أَفَتُجْزِئُ عَنِّي هَذِهِ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى ٥٠٨٤أَخَذَنِي وَأَنَا خُمَاسِيٌّ أَوْ سُدَاسِيٌّ فَأَجْلَسَنِي فِي حِجْرِهِ ، وَمَسَحَ رَأْسِي٥٠٨٥" سَمِعْتُ نَحْمَةً مِنْ نُعَيْمٍ فِي الْجَنَّةِ "٥٠٨٦اسْتُشْهِدَ يَوْمَ أَجْنَادِينَ مِنْ قُرَيْشٍ ، ثُمَّ مِنْ بَنِي عَدِيِّ بْنِ كَعْبٍ نُعَي٥٠٨٧قُتِلَ يَوْمَ الْيَرْمُوكِ شَهِيدًا فِي رَجَبٍ سَنَةَ خَمْسَ عَشْرَةَ "٥٠٨٨أَذَّنَ مُؤَذِّنُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةً فِيهَا بُر٥٠٨٩وَتَبِعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ بِمَكَّةَ ، ثُمَّ رَجَع٥٠٩٠اجْعَلْنَا مَيْمَنَتَكَ ، وَاجْعَلْ شِعَارَنَا يَا مَبْرُورُ ، " فَفَعَلَ صَلَّى اللَّهُ ع٥٠٩١لا أَذُوقُهُ حَتَّى تُسَوِّطَ بِيَدِكَ فِيهِ ، فَوَاللَّهِ مَا فِي الْقَوْمِ أَحَدٌ بَعْضُ٥٠٩٢وَهُوَ أَحَدُ السِّتَّةِ الَّذِينَ جَمَعُوا الْقُرْآنَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى٥٠٩٣" عُتْبَةُ بْنُ غَزْوَانَ بْنِ جَابِرِ بْنِ وُهَيْبِ بْنِ نَسِيبِ بْنِ مَالِكِ بْنِ الْحَا٥٠٩٤وَهَاجَرَ إِلَى أَرْضِ الْحَبَشَةِ الْهِجْرَةَ الثَّانِيَةَ ، وَكَانَ مِنَ الرُّمَاةِ الْم٥٠٩٥شَهِدَ بَدْرًا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ "٥٠٩٦" مَاتَ عُتْبَةُ بْنُ غَزْوَانَ سَنَةَ سَبْعَ عَشْرَةَ ، وَمَاتَ وَلَهُ سَبْعٌ وَخَمْسُونَ٥٠٩٧الدُّنْيَا قَدْ آذَنَتْ بِصَرْمٍ وَوَلَّتْ حَذَّاءَ ، وَإِنَّمَا بَقِيَ مِنْهَا صُبَابَةٌ ٥٠٩٨" هَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ مِنْ غَيْرِكُمْ ؟ " ، قَالُوا : ابْنُ أُخْتِنَا عُتْبَةُ بْنُ غَزْوَ٥٠٩٩" مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا ، فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ "٥١٠٠" أَبُو عُبَيْدَةَ عَامِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْجَرَّاحِ بْنِ هِلالِ بْنِ أَهْيَبَ ٥١٠١" لَكِنِّي أَتَمَنَّى بَيْتًا مَمْلُوءًا رِجَالا مِثْلَ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ ٥١٠٢" كَانَ أَخِلايَ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلاثَةٌ٥١٠٣يَرْحَمُ اللَّهُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، يُرِيدُ بَقَاءَ قَوْمٍ لَيْسُوا بِبَاقِينَ ، قَا٥١٠٤" أَخَذَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ يُرْسِلُ الْحَارِثَ بْنَ عُمَيْرَةَ إِلَى أَبِي عُبَيْدَةَ بْ٥١٠٥تُوبُوا إِلَى اللَّهِ مِنْ ذُنُوبِكُمْ تَوْبَةً نَصُوحًا ، فَإِنَّ عَبْدَ اللَّهِ لا يَلْق٥١٠٦" وَصَفَ أَبَا عُبَيْدَةَ ، فَقَالَ : رَجُلٌ نَحِيفٌ ، مَعْرُوقُ الْوَجْهِ ، خَفِيفُ اللِّ٥١٠٧" تُوُفِّيَ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ بِفَحْلٍ مِنَ الأُرْدُنِّ سَنَةَ ثَمَانَ عَش٥١٠٨شَهِدَ بَدْرًا مِنْ بَنِي الْحَارِثِ بْنِ فِهْرٍ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ ، وَهُو٥١٠٩جَعَلَ أَبُو أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ ينْصِبُ الأَلَّ لأَبِي عُبَيْدَةَ يَوْمَ بَ٥١١٠" مَنْ أَنْفَقَ نَفَقَةً فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبِسَبْعِ مِائَةٍ ، وَمَنْ أَنْفَقَ عَلَى نَ٥١١١" مَاتَ أَبُو عُبَيْدَةَ وَهُوَ ابْنُ ثَمَانٍ وَخَمْسِينَ سَنَةً "٥١١٢" مَاتَ أَبُو عُبَيْدَةَ الْجَرَّاحُ بِالأُرْدُنِّ سَنَةَ ثَمَانَ عَشْرَةَ ، وَصَلَّى عَلَ٥١١٣" لأَبْعَثَنَّ عَلَيْكُمُ الأَمِينَ " ، قَالَ عُمَرُ : فَكُنْتُ فِيمَنْ تَطَاوَلَ رَجَاءَ ٥١١٤" مَا مِنْ أَصْحَابِي أَحَدٌ إِلا وَلَوْ شِئْتُ لأَخَذْتُ عَلَيْهِ فِي بَعْضِ خُلُقِهِ غَي٥١١٥" إِنِّي أَحَبُّ أَنْ تَعْلَمَ كَرَامَتَكَ عَلَيَّ وَمَنْزِلَتَكَ مِنِّي ، وَالَّذِي نَفْس٥١١٦كُنْتُ فِي أَوَّلِ مَنْ فَاءَ يَوْمَ أُحُدٍ وَبَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ٥١١٧هَاجَرَ أَبُو عُبَيْدَةَ إِلَى أَرْضِ الْحَبَشَةِ الْهِجْرَةَ الثَّانِيَةَ ، وَشَهِدَ أَبُ٥١١٨" كَانَ نَقْشُ خَاتَمِ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ الْوَفَاءُ عَزِيزٌ "٥١١٩" قُمْ يَا أَبَا عُبَيْدَةَ بْنَ الْجَرَّاحِ " ، فَلَمَّا قَفَّى قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَل٥١٢٠فَأَخَذَ بِيَدِ أَبِي عُبَيْدَةَ فَأَرْسَلَهُ مَعَهُمْ ، وَقَالَ : " هَذَا أَمِينُ هَذِهِ ٥١٢١لأَبِي عُبَيْدَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : هَلْ أُبَايِعُكَ ؟ فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ ٥١٢٢" لَوْ أَدْرَكْتُ أَبَا عُبَيْدَةَ بْنَ الْجَرَّاحِ لاسْتَخْلَفْتُهُ وَمَا شَاوَرْتُ ، فَإ٥١٢٣" نِعْمَ الرَّجُلُ أَبُو بَكْرٍ ، نِعْمَ الرَّجُلُ عُمَرُ ، نِعْمَ الرَّجُلُ أَبُو عُبَيْد٥١٢٤" آخَى بَيْنَ أَبِي طَلْحَةَ وَبَيْنَ أَبِي عُبَيْدَةَ "٥١٢٥شَهِدَ الْعَقَبَةَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلِ بْنِ عَمْرِو بْنِ أَوْسِ بْنِ عَائِذِ بْنِ عَدِيِّ ٥١٢٦" كُنْيَةُ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ "٥١٢٧" إِنَّ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ هَلَكَ وَهُوَ ابْنُ ثَمَانٍ وَعِشْرِينَ سَنَةً ، وَهُوَ إِمَام٥١٢٨شَهِدَ بَدْرًا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ "٥١٢٩" مُعَاذُ بْنُ جَبَلِ بْنِ عَمْرٍو أَحَدُ بَنِي سَلَمَةَ بْنِ الْخَزْرَجِ ، يُكَنَّى أَبَا٥١٣٠" رُفِعَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَهُوَ ابْنُ ثَلاثٍ وَثَلاثِينَ سَنَةً ، وَمَاتَ مُعَاذُ بْ٥١٣١" تُوُفِّيَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ وَهُوَ ابْنُ ثَمَانٍ وَعِشْرِينَ سَنَةً ، وَالَّذِي يُعْرَ٥١٣٢" إِنَّ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ هَلَكَ وَهُوَ ابْنُ ثَمَانٍ وَعِشْرِينَ ، وَهُوَ إِمَامُ الْعُ٥١٣٣" قُبِضَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ وَهُوَ ابْنُ ثَلاثٍ أَوْ أَرْبَعٍ وَثَلاثِينَ سَنَةً "٥١٣٤" دَخَلْتُ مَسْجِدَ دِمَشْقَ فَإِذَا أَنَا بِرَجُلٍ بَرَّاقِ الثَّنَايَا ، طَوِيلِ الصَّمْ٥١٣٥" قُبِرَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِقَصْرِ خَالِدٍ "٥١٣٦" كَانَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ شَابًّا جَمِيلا سَمْحًا مِنْ خَيْرِ شَبَ٥١٣٧" مَا شَأْنُكَ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، كَأَنَّكَ تُحَدِّثُ نَفْسَكَ ؟ "٥١٣٨" اسْتَخْلَفَ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَلَى أَهْلِ مَكَّةَ حِينَ خَرَجَ ٥١٣٩" إِنَّ أَدْنَى الرِّيَاءِ شِرْكٌ ، وَأَحَبَّ الْعَبِيدِ إِلَى اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَ٥١٤٠فَالْتَمِسُوا الْعِلْمَ عِنْدَ أَرْبَعَةٍ : عِنْدَ عُوَيْمِرٍ أَبِي الدَّرْدَاءِ ، وَعِنْد٥١٤١" مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ أَعْلَمُ الأَوَّلِينَ وَالآخِرِينَ بَعْدَ النَّبِيِّينَ وَالْمُرْسَل٥١٤٢تَفَلَ عَنْ يَمِينِهِ ، ثُمَّ قَالَ : " مَا فَعَلْتُ هَذَا مُنْذُ أَسْلَمْتُ وَصَحِبْتُ ال٥١٤٣هَذِهِ رَحْمَةُ رَبُّكُمْ ، وَدَعْوَةُ نَبِيِّكُمْ ، وَوَفَاةُ الصَّالِحِينَ قَبْلَكُمْ " ٥١٤٤" مَنْ أَرَادَ أَنْ يَسْأَلَ عَنِ الْقُرْآنِ فَلْيَأْتِ أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ ، وَمَنْ أَرَا٥١٤٥" إِنَّ مُعَاذًا كَانَ أُمَّةً قَانِتًا لِلَّهِ حَنِيفًا " ، فَقُلْتُ فِي نَفْسِي : غَلِطَ٥١٤٦" إِنَّ مُعَاذًا كَانَ أُمَّةً قَانِتًا " ، قَالَ : فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ مِنْ أَشْجَعَ يُقَ٥١٤٧بَعَثَ مُعَاذًا إِلَى الْيَمَنِ ، فَاسْتَعْمَلَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا عُمَ٥١٤٨" مِنْ أَرَادَ أَنْ يَسْأَلَ عَنِ الْقُرْآنِ فَلْيَأْتِ أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ ، وَمَنْ أَرَا٥١٤٩مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ شَابًّا حَلِيمًا سَمْحًا مِنْ أَفْضَلِ شَبَابِ ق٥١٥٠فَأَعْظَمَ اللَّهُ لَكَ الأَجْرَ ، وَأَلْهَمَكَ الصَّبْرَ ، وَرَزَقَنَا وَإِيَّاكَ الشُّكْ٥١٥١لا تَدَعَنَّ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلاةٍ أَنْ تَقُولَ : اللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلَى ذِكْرِكَ ، و٥١٥٢" رَحِمَ اللَّهُ مَنْ تَصَدَّقَ عَلَيْهِ " ، فَتَصَدَّقَ عَلَيْهِ نَاسٌ ، وَأَبَى آخَرُونَ٥١٥٣غَزَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ مَكَّةَ وَحُنَيْنًا ،٥١٥٤" قُتِلَ الْفَضْلُ بْنُ عَبَّاسٍ يَوْمَ الْيَرْمُوكِ فِي عَهْدِ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ ر٥١٥٥" الْفَضْلُ بْنُ عَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ كُنْيَتُهُ أَبُو مُحَمَّدٍ وَأُمُّهُ أُ٥١٥٦" عَلَيْكُمُ السَّكِينَةَ " ، فَلَمَّا بَلَغَ الْمُزْدَلِفَةَ نَزَلَ فَصَلَّى الْمَغْرِبَ ٥١٥٧عَلَيْكُمْ بِالسَّكِينَةِ ، فَإِنَّ الْبِرَّ لَيْسَ بِإِيضَاعِ الْخَيْلِ وَالإِبِلِ "٥١٥٨وَشَهِدَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ حُنَيْنًا ، وَمَات٥١٥٩" وَشُرَحْبِيلُ ابْنُ حَسَنَةَ وَحَسَنَةُ أُمُّهُ ، وَهِيَ عَدْوَلِيَّةٌ ، وَأَبُو شُرَحْب٥١٦٠هَاجَرَ إِلَى الْحَبَشَةِ ، شُرَحْبِيلُ ابْنُ حَسَنَةَ هَاجَرَتْ أُمُّهُ حَسَنَةُ إِلَى أَ٥١٦١" شُرَحْبِيلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُطَاعِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، وَ٥١٦٢" أَنَّ النَّجَاشِيَّ بَعَثَ أُمُّ حَبِيبَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا إِلَى النَّبِيِّ صَلَّ٥١٦٣وَغَزَا مَعَهُ غَزَوَاتٍ ، وَهُوَ أَحَدُ الأُمَرَاءِ الَّذِينَ عَقَدَ لَهُمْ أَبُو بَكْرٍ ٥١٦٤الطَّاعُونَ رِجْسٌ فَفِرُّوا مِنْهُ فِي الأَوْدِيَةِ وَالشِّعَابِ ، فَبَلَغَ ذَلِكَ شُرَحْ٥١٦٥شَهِدَ بَدْرًا وَكَانَ مَعَ الْمُشْرِكِينَ ، فَلَمَّا نَزَلَ بِبَدْرٍ هَرَبَ إِلَى رَسُولِ٥١٦٦فَقَاضَاهُ عَلَى مَا قَاضَاهُ عَلَيْهِ ، أَقْبَلَ أَبُو جَنْدَلٍ يَرْسُفُ فِي قُيُودِهِ إِ٥١٦٧" مَا كَانَ ذَلِكَ لَهُ قَدْ أَجَرْنَا مَنْ أَجَرْتِ ، وأَمَّنَّا مَنْ أَمَّنْتِ " ، فَرَج٥١٦٨إِنَّكَ لَخَيْرُ الأَرْضِ وَأَحَبُّ الأَرْضِ إِلَى اللَّهِ ، وَلَوْلا أَنِّي أُخْرِجْتُ مِ٥١٦٩" وَلَمْ يَزَلِ الْحَارِثُ مُقِيمًا بِمَكَّةَ بَعْدَ أَنْ أَسْلَمَ حَتَّى تُوُفِيَ رَسُولُ٥١٧٠مَا خَرَجْتُ رَغْبَةً بِنَفْسِي عَنْ أَنْفُسِكُمْ ، وَلا اخْتِيَارَ بَلَدٍ عَلَى بَلَدِكُم٥١٧١إِنْ كُنْتِ كَاذِبَةَ الَّذِي حَدَّثَتِنِي فَنَجَوْتُ مَنْجَى الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ تَرَ٥١٧٢كَيْفَ يَنْزِلُ عَلَيْكَ الْوَحْيُ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِ٥١٧٣" وَأَمَرَ بِصَدَقَةِ الْفِطْرِ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ ، أَوْ صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ عَنْ كُلِّ و٥١٧٤وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ ثَعْلَبَةَ بْنِ صُعَيْرِ بْنِ أَبِي صُعَيْرٍ الْعَدَوِيُّ وُلِدَ قَب٥١٧٥" مَسَحَ عَلَى رَأْسِهِ "٥١٧٦" فَمَسَحَ وَجْهَهُ وَبَرَّكَ عَلَيْهِ "٥١٧٧" وَمِنْ حُلَفَاءِ قُرَيْشٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَدِيِّ بْنِ الْحَمْرَاءِ الزُّهْرِيُّ ، و٥١٧٨" تُوُفِّيَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَدِيٍّ فِي خِلافَةِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّه٥١٧٩إِنِّي لأَعْلَمُ إِنَّكِ خَيْرُ أَرْضِ اللَّهِ وَأَحَبُّ أَرْضِ اللَّهِ إِلَيَّ ، وَلَوْلا٥١٨٠" وَخَالِدُ بْنُ عُرْفُطَةَ بْنِ أَبْرَهَةَ بْنِ شَيْبَانَ بْنِ حِسْلِ بْنِ هِنْدِ بْنِ عَ٥١٨١" مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا ، فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ "٥١٨٢" سَيَكُونُ أَحْدَاثٌ وَفِتْنَةٌ وَفَرْقَةٌ وَاخْتِلافٌ ، فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ فَإِنِ اسْت٥١٨٣" سُهَيْلُ بْنُ عَمْرٍو يُكَنَّى أَبَا يَزِيدَ "٥١٨٤وَشَهِدَ بَدْرًا مَعَ الْمُشْرِكِينَ ، فَأَسَرَهُ مَالِكُ بْنُ الدُّخْشُمِ ، فَقَالَ : أَس٥١٨٥" مَنْ لَقِيَ سُهَيْلَ بْنَ عَمْرٍو فَلا يَشُدَّ إِلَيْهِ ، فَلَعَمْرِي إِنَّ سُهَيْلا لَه٥١٨٦" مَقَامُ أَحَدِكُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ سَاعَةً خَيْرٌ لَهُ مِنْ عَمَلِهِ عُمُرَهُ فِي أَ٥١٨٧إِنِّي وَاللَّهِ قَدْ أَرَى الَّذِي فِي وُجُوهِكُمْ ، فَإِنْ كُنْتُمْ غِضَابًا فَاغْضَبُوا٥١٨٨دَعْنِي أَنْزِعْ ثَنِيَّتَيْ سُهَيْلِ بْنِ عَمْرٍو فَلا يَقُومُ خَطِيبًا فِي قَوْمِهِ أَبَ٥١٨٩" بِلالُ بْنُ رَبَاحٍ مَوْلَى أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، وَيُكَنّ٥١٩٠" كَانَ بِلالٌ تِرْبَ أَبِي بَكْرٍ ، وَشُعَيْبٌ أَعْلَمُ بِمِيلادِ بِلالٍ "٥١٩١آخَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ عُبَيْدَة٥١٩٢" بِلالُ بْنُ رَبَاحٍ أَبُو عَمْرٍو ، وَأُمُّ بِلالٍ حَمَامَةُ بَلَغَ سَبْعًا وَسِتِّينَ س٥١٩٣شَهِدَ بَدْرًا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، وَكَانَ أَ٥١٩٤" أَنْتَظِرُ طُلُوعَ الشَّمْسِ "٥١٩٥" بِلالُ بْنُ رَبَاحٍ أَبُو عَبْدِ الْكَرِيمِ ، وَيُقَالُ : أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ، وَيُقَا٥١٩٦" بِلالُ بْنُ رَبَاحٍ أُمُّهُ حَمَامَةُ ، وَأُخْتُهُ عُفْرَةُ ، يُقَالُ : عُمَرُ بْنُ عَبْ٥١٩٧" أَنَا بِلالُ بْنُ رَبَاحٍ ، وَهَذَا أَخِي وَهُوَ امْرُؤٌ سَيِّئُ الْخُلُقِ وَالدِّينِ ، ٥١٩٨" إِنَّ أَوَّلَ مَنْ أَظْهَرَ إِسْلامَهُ سَبْعَةٌ : رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْه٥١٩٩" أَبُو بَكْرٍ سَيِّدُنَا ، وَأَعْتَقَ سَيِّدَنَا " ، يَعْنِي بِلالا٥٢٠٠" وَهَذَا سَيِّدُنَا بِلالٌ حَسَنَةٌ مِنْ حَسَنَاتِ أَبِي بَكْرٍ "٥٢٠١" أَعْتَقَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ سَبْعَةً مِمَّنْ كَانَ يُعَذَّبُ فِي اللَّهِ٥٢٠٢" خَيْرُ السُّودَانِ ثَلاثَةٌ : لُقْمَانُ , وَبِلالٌ , وَمِهْجَعٌ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ ٥٢٠٣" السَّبَّاقُ أَرْبَعَةٌ : أَنَا سَابِقُ الْعَرَبِ ، وَسَلْمَانُ سَابِقُ الْفُرْسِ ، وَبِل٥٢٠٤" نِعْمَ الْمَرْءُ بِلالٌ ، هُوَ سَيِّدُ الْمُؤَذِّنِينَ ، وَلا يَتَّبِعُهُ إِلا مُؤَذِّنٌ٥٢٠٥بِمَ سَبَقْتَنِي إِلَى الْجَنَّةِ الْبَارِحَةَ ، فَسَمِعْتُ خَشْخَشَتَكَ أَمَامِي ، فَأَتَ٥٢٠٦" رَجُلانِ : أَبُو بَكْرٍ وَبِلالٌ " فَأَسْلَمْتُ ، وَلَقَدْ رَأَيْتُنِي وَأَنَا رُبْعُ ال٥٢٠٧" مَاتَ بِلالٌ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ سَنَةَ عِشْرِينَ "٥٢٠٨" وَبِلالُ بْنُ رَبَاحٍ مَاتَ بِالشَّامِ بِدِمَشْقَ سَنَةَ عِشْرِينَ "٥٢٠٩" وَشَهِدَ الْعَقَبَةَ الأُولَى وَالثَّانِيَةَ مِنَ الأَنْصَارِ ، ثُمَّ مِنْ بَنِي عَبْدِ ٥٢١٠وَآخَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ أَبِي الْهَيْثَمِ ٥٢١١" تُوُفِّيَ أَبُو الْهَيْثَمِ بْنُ التَّيْهَانِ فِي خِلافَةِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِي٥٢١٢" مَاتَ أَبُو الْهَيْثَمِ بْنُ التَّيْهَانِ سَنَةَ عِشْرِينَ بِالْمَدِينَةِ "٥٢١٣" هَلْ بِكُمَا مِنْ قُوَّةٍ فَتَنْطَلِقَانِ إِلَى هَذِهِ النَّخْلَةِ وَأَوْمَأَ بِيَدِهِ إ٥٢١٤" سَعِيدُ بْنُ عَامِرِ بْنِ حِذْيَمِ بْنِ سَلامَانَ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ سَعْدِ بْنِ جُمَحٍ٥٢١٥" إِذَا أَعْطَاكَ اللَّهُ مَالا لَمْ تَسْأَلْهُ وَلَمْ تَشْرِهِ نَفْسَكَ إِلَيْهِ فَخُذْهُ٥٢١٦" وَأَنَسُ بْنُ مَرْثَدِ بْنِ أَبِي مَرْثَدٍ الْغَنَوِيُّ يُكَنَّى أَبَا يَزِيدَ حَلِيفُ ح٥٢١٧" وَأُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرِ بْنِ سِمَاكِ بْنِ عَتِيكِ بْنِ رَافِعِ بْنِ امْرِئِ الْقَيْسِ ب٥٢١٨شَهِدَ الْعَقَبَةَ ، ثُمَّ كَانَ نَقِيبًا صَلَّى عَلَيْهِ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ بِالْمَد٥٢١٩وَآخَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ أُسَيْدِ بْنِ حُضَ٥٢٢٠" اقْرَأْ فَإِنَّمَا هُوَ مَلَكٌ اسْتَمَعَ الْقُرْآنَ "٥٢٢١لَوْ أَنِّي أَكُونُ كَمَا أَكُونُ مَحَلَّ حَالٍ مِنْ أَحْوَالٍ ثَلاثٍ لَكُنْتُ مِنْ أَهْلِ٥٢٢٢" كَانَ أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ ، وَعَبَّادُ بْنُ بِشْرٍ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ ع٥٢٢٣فَطَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فِي خَاصِرَتِهِ ، فَقَا٥٢٢٤" نِعْمَ الرَّجُلُ أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ "٥٢٢٥الإِمَامَ لِيُأْتَمَّ بِهِ ، فَإِذَا صَلَّى قَاعِدًا فَصَلُّوا خَلْفَهُ قُعُودًا "٥٢٢٦" لَقَدِ اهْتَزَّ الْعَرْشُ لِوَفَاةِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ "٥٢٢٧" عِيَاضُ بْنُ غَنْمِ بْنِ زُهَيْرٍ كَانَ مِنْ أَشْرَافِ قُرَيْشٍ "٥٢٢٨وَشَهِدَ الْحُدَيْبِيَةَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، ٥٢٢٩" مَاتَ عِيَاضُ بْنُ غَنْمٍ سَنَةَ عِشْرِينَ "٥٢٣٠" إِنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَذَابًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَشَدُّ النَّاسِ عَذَابًا لِلنَّاسِ ٥٢٣١" مَنْ كَانَتْ عِنْدَهُ نَصِيحَةٌ لِذِي سُلْطَانٍ فَلا يُكَلِّمُهُ بِهَا عَلانِيَةً ، وَلْ٥٢٣٢لا تَزَّوَّجَنَّ عَجُوزًا ، وَلا عَاقِرًا ، فَإِنِّي مُكَاثِرٌ بِكُمْ "٥٢٣٣شَهِدَ أُحُدًا ، وَالْخَنْدَقَ ، وَالْمَشَاهِدَ كُلَّهَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّ٥٢٣٤" أَنْ لا تَسْتَعْمِلُوا الْبَرَاءَ بْنَ مَالِكٍ عَلَى جَيْشٍ مِنْ جُيُوشِ الْمُسْلِمِينَ ٥٢٣٥أَتَرْهَبُ أَنْ أَمُوتَ عَلَى فِرَاشِي ، وَقَدْ تَفَرَّدْتَ بِقَتْلِ مِائَةٍ مِنَ الْكُفَّ٥٢٣٦" إِيَّاكَ وَالْقَوَارِيرَ " ، قَالَ : فَأَمْسَكَ٥٢٣٧" كَمْ مِنْ ضَعِيفٍ مُتَضَعِّفٍ ذِي طِمْرَيْنِ ، لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ لأَبَرَّ قَسَ٥٢٣٨" لَمَّا كَانَ يَوْمُ الْعَقَبَةِ بِفَارِسٍ وَقَدْ زَوَى النَّاسُ ، قَامَ الْبَرَاءُ بْنُ ٥٢٣٩" النُّعْمَانُ بْنُ عَمْرِو بْنِ مُقَرِّنِ بْنِ عَامِرِ بْنِ بَكْرِ بْنِ هَجِينِ بْنِ نَصْ٥٢٤٠" أَنَّ النُّعْمَانَ بْنَ مُقَرِّنٍ الْمُزَنِيَّ قُتِلَ وَهُوَ أَمِيرُ النَّاسِ سَنَةَ إِح٥٢٤١بِنَعْيِ النُّعْمَانِ بْنِ مُقَرِّنٍ ، فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى وَجْهِهِ ، وَجَعَلَ يَبْكِي "٥٢٤٢شَهِدْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ إِذَا لَمْ يُقَاتِلْ أَ٥٢٤٣لَنَا خَادِمٌ ، فَلَطَمَهُ أَحَدُنَا ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ٥٢٤٤" وَقَتَادَةُ بْنُ النُّعْمَانِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ عَمْرِو بْنِ سَوَّادِ بْنِ ظَفَرٍ ، وَاس٥٢٤٥" مَاتَ قَتَادَةُ بْنُ النُّعْمَانِ سَنَةَ ثَلاثٍ وَعِشْرِينَ وَهُوَ يَوْمَئِذٍ ابْنُ خَمْ٥٢٤٦الْحَضْرَمِيِّ وَالِدُ الْعَلاءِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَتَّابِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ رَبِيعَةَ٥٢٤٧فَمَا الإِسْلامُ ؟ قَالَ : " الإِيمَانُ بِاللَّهِ " ، فَقُلْتُ : وَمَا الشَّهَادَةُ ؟ قَال٥٢٤٨" إِنَّ الْوَلَدَ مَبْخَلَةٌ ، مَجْبَنَةٌ ، مَجْهَلَةٌ ، مَحْزَنَةٌ "٥٢٤٩" مُحَمَّدُ بْنُ الأَسْوَدِ بْنِ خَلَفِ بْنِ عَبْدِ يَغُوثَ الْقُرَشِيُّ عِدَادُهُ فِي الْ٥٢٥٠" أَنّ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ مَاتَ سَنَةَ إِحْدَى وَعِشْرِينَ بِحِمْصَ "٥٢٥١خَالِدٌ يُكَنَّى أَبَا سُلَيْمَانَ ، اسْتَعْمَلَهُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ ٥٢٥٢" خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ يُكَنَّى أَبَا سُلَيْمَانَ "٥٢٥٣" مَا عَلَيْهِنَّ أَنْ يُهْرِقْنَ مِنْ دُمُوعِهِنَّ سَجْلا أَوْ سَجْلَيْنِ مَا لَمْ يَكُنْ٥٢٥٤" لَمَّا انْصَرَفَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ مِنَ الأَحْزَابِ ،٥٢٥٥الصَّلاةُ جَامِعَةٌ لا تَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلا نَفْسٌ مَسْلَمَةٌ "٥٢٥٦" كَانَ فَتْحُ خَيْبَرَ سَنَةَ سِتٍّ "٥٢٥٧" خَرَجْتُ عَامِدًا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فَلَقِ٥٢٥٨وَذَكَرَ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ ، فَقَالَ : " نَعَمْ عَبْدُ اللَّهِ ، وَأَخُو الْعَشِيرَة٥٢٥٩" ثُمَّ أَخَذَ الرَّايَةَ سَيْفٌ مِنْ سُيُوفِ اللَّهِ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ ، فَفَتَحَ ا٥٢٦٠" فَأَخَذَ اللِّوَاءَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ ، وَهُوَ سَيْفٌ مِنْ سُيُوفِ اللَّهِ "٥٢٦١" لا تُؤْذُوا خَالِدًا فَإِنَّهُ سَيْفٌ مِنْ سُيُوفِ اللَّهِ ، صَبَّهُ عَلَى الْكُفَّارِ "٥٢٦٢وَدَعَا الْبِرَازَ فَبَرَزَ لَهُ هُرْمُزُ ، فَقَتَلَهُ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ ، وَكَتَبَ ٥٢٦٣" اعْتَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فَحَلَقَ رَأْسَهُ ، ٥٢٦٤" سَلامٌ عَلَى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدَى أَمَا بَعْدُ ، فَإِنَّا نَدْعُوكُمْ إِلَى الإِسْلامِ٥٢٦٥" تُوُفِّيَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ بِالْمَدِينَةِ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَعِشْرِينَ "٥٢٦٦" مَاتَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ بِالشَّامِ ، وَقِيلَ بِحِمْصَ ، سَنَةَ إِحْدَى وَعِشْرِينَ٥٢٦٧شَهِدَ بَدْرًا مِنْ أَسَدِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى حَاطِبُ بْنُ أَبِي بَلْتَعَةَ حَلِيفٌ لَه٥٢٦٨" كَانَ حَاطِبُ بْنُ أَبِي بَلْتَعَةَ يُكَنَّى أَبَا مُحَمَّدٍ "٥٢٦٩حَاطِبُ بْنُ أَبِي بَلْتَعَةَ يُكَنَّى أَبَا مُحَمَّدٍ وَهُوَ فِيمَا قِيلَ مِنْ لَخْمٍ ، ث٥٢٧٠" تُوُفِّيَ حَاطِبُ بْنُ أَبِي بَلْتَعَةَ سَنَةَ ثَلاثِينَ ، وَصَلَّى عَلَيْهِ عُثْمَانُ ب٥٢٧١اطَّلَعَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ بِأُحُدٍ ، وَهُوَ يَشْ٥٢٧٢لَيَدْخُلَنَّ حَاطِبٌ النَّارَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ و٥٢٧٣" انْطَلِقَا حَتَّى تُدْرِكَا امْرَأَةً وَمَعَهَا كِتَابُ ، فَأَتَيَانِي بِهِ " ، فَانْطَل٥٢٧٤شَهِدَ بَدْرًا "٥٢٧٥" مَاتَ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ فِي خِلافَةِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَعِشْ٥٢٧٦" وَكَانَ يَكْتُبُ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ الْوَحْيَ ،٥٢٧٧لا يُخَضِّبُ "٥٢٧٨" كَانَ أَصْحَابُ الْقَضَاءِ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِه٥٢٧٩أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ سَمَّاهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ سَي٥٢٨٠" وَمَاتَ أَبِي فِي خِلافَةِ عُمَرَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَعِشْرِينَ "٥٢٨١" مَاتَ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ فِي خِلافَةِ عُثْمَانَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَثَلاثِينَ ، الْخِل٥٢٨٢" إِنَّ أُبَيَّ بْنَ كَعْبِ بْنِ عَمْرِو بْنِ مَالِكِ بْنِ النَّجَّارِ مَاتَ فِي خِلافَةِ ٥٢٨٣" كَانَتْ فِي أُبَيٍّ شَرَاسَةٌ "٥٢٨٤" كِتَابُ اللَّهِ وَسُنَّةُ نَبِيِّهِ ، مَا اسْتَبَانَ لَكُمْ فَاعْمَلُوا بِهِ ، وَمَا أَش٥٢٨٥" آخَى بَيْنَ أَصْحَابِهِ ، فَآخَى بَيْنَ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ وَسَعِيدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ ع٥٢٨٦" لا يَقُومُ فِي الصَّفِّ الأَوَّلِ إِلا الْمُهَاجِرُونَ وَالأَنْصَارُ " ، فَقُلْتُ : مَنْ٥٢٨٧" أُنْزِلَتْ عَلَيَّ سُورَةٌ ، وَأُمِرْتُ أَنْ أُقْرِئَكَهَا " قَالَ : قُلْتُ : أَسُمِّيتُ٥٢٨٨" كَبِّرْ كَبِّرْ عِنْدَ خَاتِمَةِ كُلِّ سُورَةٍ ، حَتَّى تَخَتِمَ "٥٢٨٩أَيُّ آيَةٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ أَعْظَمَ مَعَكَ ؟ " ، قَالَ : قُلْتُ : اللَّهُ لا إِلَهَ٥٢٩٠" اللَّهُمَّ إِنَّا نَشْكُوهُمْ إِلَيْكَ نُنْفِقُ نَفَقَاتِنَا ، وَنُتْعِبُ أَبْدَانَنَا و٥٢٩١" عَلِيٌّ أَقْضَانَا ، وَأُبَيٌّ أَقَرَأُنَا ، وَإِنَّا لَنَدَعُ بَعْضَ مَا يَقُولُ أُبَيّ٥٢٩٢ وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم٥٢٩٣ الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ سورة الأنعام آية 82 ، فَأَتَى ٥٢٩٤" عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ ٥٢٩٥عَبْدُ الرَّحْمَنِ اسْمُهُ : عَبْدُ عَمْرٍو ، فَسَمَّاهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْه٥٢٩٦" مَاتَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ لِتِسْعٍ مِنْ سِنِّي عُثْمَانَ وَصَلَّى عَلَيْهِ عُ٥٢٩٧" حِينَ مَاتَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ ، أَدْرَكْتَ صَفْوَهَا وَسَبَقْتَ رَنْقَهَا "٥٢٩٨عَبْدُ الرَّحْمَنِ يُكَنَّى أَبَا مُحَمَّدٍ ، وَكَانَ اسْمُهُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ عَبْدَ ا٥٢٩٩اسْمِي فِي الْجَاهِلِيَّةِ عَبْدَ عَمْرٍو ، فَسَمَّانِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَل٥٣٠٠" مَا صَنَعْتَ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ فِي اسْتِلامِ الرُّكْنِ ؟ يَعْنِي الْحَجَرَ الأَسْوَدَ ٥٣٠١" اذْهَبِ ابْنَ عَوْفٍ بِبِطْنَتِكَ مِنَ الدُّنْيَا لَمْ تَتَغَضْغَضْ مِنْهَا بِشَيْءٍ "٥٣٠٢" كَيْفَ صَنَعْتَ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ فِي اسْتِلامِ الْحَجَرِ ؟ " قَالَ : اسْتَلَمْتُ وَتَ٥٣٠٣" مَاتَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ ، وَيُكَنَّى أَبَا مُحَمَّدٍ ، سَنَةَ اثْنَتَيْنِ و٥٣٠٤غُشِيَ عَلَيَّ آنِفًا ؟ فَقَالُوا : نَعَمْ ، فَقَالَ : صَدَقْتُمْ ، فَقَالَ : إِنَّهُ انْط٥٣٠٥قَالَ أُمَيَّةُ بْنُ خَلَفٍ : " كَاتِبْنِي بِاسْمِكَ الَّذِي كُنْتَ تُكَاتِبْنِيهِ عَبْدِ ٥٣٠٦حِينَ مَاتَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ ، يَقُولُ : " وَاجَبَلاهُ "٥٣٠٧" وُلِدَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ بَعْدَ الْفِيلِ بِعَشْرِ سِنِينَ ، وَمَاتَ يَرْحَم٥٣٠٨جُرِحَ يَوْمَ أُحُدٍ إِحْدَى وَعِشْرِينَ جِرَاحَةً ، وَجُرِحَ فِي رِجْلِهِ ، فَكَانَ يَعْر٥٣٠٩فَآخَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ سَعْدِ ٥٣١٠" اذْهَبْ يَا ابْنَ عَوْفٍ ، فَقَدْ أَدْرَكْتَ صَفْوَهَا وَسَبَقْتَ رَنْقَهَا "٥٣١١أَعْتَقَ ثَلاثِينَ أَلْفَ بَيْتٍ "٥٣١٢مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ مِنْ بَ٥٣١٣" تَرَكَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ أَلْفَ بَعِيرٍ وَثَلاثَةَ آلافِ شَاةٍ بِالنَّقِيعِ٥٣١٤" أَنّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ ، كَانَ يُقَالُ لَهُ : حَوَارِيُّ رَسُولِ اللَّهِ صَ٥٣١٥مَنْ صَاحِبُ الْخَمِيصَةِ ؟ " ، فَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ : أَنَا ، فَقَالَ عُثْمَانُ : "٥٣١٦" فَأَيْنَ أَنْتُمْ عَنْ سَيِّدِ الْمُسْلِمِينَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ ؟ "٥٣١٧عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ ، قَالَ لأَصْحَابِ الشُّورَى : هَلْ لَكُمْ أَنَّ أَخْتَارَ ٥٣١٨" إِنَّ فِي الإِنْسَانِ عَشْرَةَ أَخْلاقٍ ، تِسْعَةٌ حَسَنَةٌ ، وَوَاحِدٌ سَيِّئٌ ، وَيُفْ٥٣١٩" لا يَحْنُو عَلَيْكُنَّ مِنْ بَعْدِي إِلا الصَّابِرُونَ ، سَقَى اللَّهُ ابْنَ عَوْفٍ مِنْ٥٣٢٠" إِنَّ الَّذِي يَحْنُو عَلَيْكُمْ بَعْدِي هُوَ الصَّادِقُ الْبَارُّ ، اللَّهُمَّ أَسْقِ ع٥٣٢١إِنَّكَ مِنَ الأَغْنِيَاءِ ، وَلَنْ تَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلا زَحْفًا ، فَأَقْرِضِ اللَّهَ ٥٣٢٢" خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لأَهْلِي مِنْ بَعْدِي "٥٣٢٣" أَمْرُكُنَّ مِمَّا يُهِمُّنِي بَعْدِي ، وَلَنْ يَصْبِرَ عَلَيْكُنَّ إِلا الصَّابِرُونَ "٥٣٢٤" عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودِ بْنِ كَاهِلِ بْنِ حَبِيبِ بْنِ تَامِرِ بْنِ مَخْزُومِ بْنِ٥٣٢٥" عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ شَمْخِ بْنِ مَخْزُومِ بْنِ كَاهِلِ بْ٥٣٢٦وَشَهِدَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ عِنْدَ جَمِيعِ أَهْلِ السِّيَرِ بَدْرًا وأُحُدًا ، ٥٣٢٧أَوْصَى الزُّبَيْرَ بْنَ الْعَوَّامِ فَصَلَّى عَلَيْهِ ، وَقَدْ قِيلَ أَنَّ عَمَّارَ بْنَ ٥٣٢٨" كَنَّاهُ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَلَمْ يُولَدْ لَهُ "٥٣٢٩" أُمُّ عَبْدِ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ أُمُّ عَبْدٍ بِنْتُ عَبْدِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ زُهْ٥٣٣٠" كُنْيَةُ عَبْدِ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ "٥٣٣١" كَنَّاهُ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَبْلَ أَنْ يُولَدَ لَهُ "٥٣٣٢" كَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ لَطِيفًا وَطِفًا وَكَانَتْ أُمُّهُ : أُمَّ عَبْدٍ بِ٥٣٣٣" لَقَدْ رَأَيْتُنِي سَادِسَ سِتَّةٍ مَا عَلَى الأَرْضِ مُسْلِمٌ غَيْرَنَا "٥٣٣٤شَهِدَ بَدْرًا مِنْ حُلَفَاءِ بَنِي زُهْرَةَ بْنِ كِلابٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ " ،٥٣٣٥" كُنْتُ مَعَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، وَكَانَ رَجُلا أَدَمَ ، عَلَيْهِ مَسْحَةٌ ، ٥٣٣٦وَصَلَّى عَلَيْهِ الزُّبَيْرُ بْنُ الْعَوَّامِ "٥٣٣٧" آخَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ الزُّبَيْرِ بْنِ ا٥٣٣٨" ذِكْرُ مَا أَوْصَى بِهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ ، إِنْ حَدَثَ بِهِ حَدَثٌ فِي مَرَ٥٣٣٩تَأْتِي عَلَيْهِ السَّنَةُ ، لا يُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآ٥٣٤٠" قَدِمْتُ أَنَا وَأَخِي ، مِنَ الْيَمَنِ ، فَمَكَثْنَا حِينًا مَا نَرَى ، إِلا أَنَّ عَبْ٥٣٤١" إِنَّ أَشْبَهَ النَّاسِ هَدْيًا وَسَمْتًا وَدَلا بِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآ٥٣٤٢" كَانَ عَبْدُ اللَّهِ إِذَا هَدَأَتِ الْعُيُونُ سَمِعْتُ لَهُ دَوِيًّا كَدَوِيِّ النَّحْل٥٣٤٣يَخْطُبُنَا كُلَّ خَمِيسٍ عَلَى رِجْلَيْهِ ، فَيَتَكَلَّمُ بِكَلِمَاتٍ وَنَحْنُ نَشْتَهِي ٥٣٤٤فَأَنْتُمْ رَأْسُ الْعَرَبِ وَجُمْجُمَتُهَا ، وَأَنْتُمْ سَهْمِي الَّذِي أَرْمِي بِهِ ، إِ٥٣٤٥" أَقُولُ فِيهِ مِثْلَ مَا قَالُوا ، وَأَفْضَلُ مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ ، وَأَحَلَّ حَلالَه٥٣٤٦" مَا أَرَى رَجُلا أَعْلَمَ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ٥٣٤٧" لَوْ تَعْلَمُونَ ذُنُوبِي مَا وَطِئَ عَقِبِي رَجُلانِ وَلَحَثَيْتُمْ عَلَى رَأْسِي التُّ٥٣٤٨" أَوَلَيْسَ عِنْدَكُمُ ابْنُ أُمِّ عَبْدٍ صَاحِبُ النَّعْلَيْنِ وَالْوِسَادَةِ وَالْمِطْه٥٣٤٩" عَشْرَةٌ فِي الْجَنَّةِ : فَذَكَرَ أَبَا بَكْرٍ ، وَعُمَرَ ، وَعُثْمَانَ ، وَعَلِيًّا ، ٥٣٥٠فَهَبَّتِ الرِّيحُ وَكَشَفَتْ عَنْ سَاقَيْهِ فَضَحِكُوا ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى ا٥٣٥١" إِنَّ عَبْدَ اللَّهِ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ غَضًّا كَمَا أُنْزِلَ " ، فَأَثْنَى عَبْدُ اللّ٥٣٥٢" رَضِيتُ لأُمَّتِي مَا رَضِيَ لَهَا ابْنُ أُمِّ عَبْدٍ "٥٣٥٣" رَضِيتُ لأُمَّتِي مَا رَضِيَ لَهَا ابْنُ أُمِّ عَبْدٍ "٥٣٥٤" لَوْ كُنْتُ مُسْتَخْلِفًا أَحَدًا مِنْ غَيْرِ مَشُورَةٍ ، لاسْتَخْلَفْتُ عَلَيْهِمُ ابْن٥٣٥٥" مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ غَضًّا كَمَا أُنْزِلَ ، فَلْيَقْرَأْهُ عَلَى قِرَا٥٣٥٦" كَيْفَ مُلِئَ عِلْمًا ؟ كَيْفَ مُلِئَ عِلْمًا ؟ "٥٣٥٧عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ : " عَلِمَ الْكِتَابَ وَالسُّنَةَ ، ثُمَّ انْتَ٥٣٥٨ وَلا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَه٥٣٥٩" إِنِّي أُحِبُّ أَنْ أَسْمَعَهُ مِنْ غَيْرِي " ، قَالَ : فَافْتَتَحَ سُورَةَ النِّسَاءِ ح٥٣٦٠" ذَاكَ رَجُلٌ لا أُفَضِّلُ عَلَيْهِ أَحَدًا "٥٣٦١يَشَبَّهُ بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فِي هَدْيِهِ وَدَلِّهِ وَ٥٣٦٢" تَكُونُ فِتْنَةٌ ، النَّائِمُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْمُضْطَجِعِ ، وَالْمُضْطَجِعُ فِيهَا ٥٣٦٣" أَيُّمَا أَكْبَرُ أَنْتَ أَمِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ؟ " ف٥٣٦٤" كَانَ الْعَبَّاسُ أَسَنَّ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ٥٣٦٥وَشَهِدَ الْعَبَّاسُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فَتْحَ٥٣٦٦وَكَانَ يُخْبِرُنَا عَنْ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ أَنَّهُ مَاتَ وَهُوَ أَعْدَلُ قَنَاةً مِنْهُ ٥٣٦٧" أُمُّ الْعَبَّاسِ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ نُتَيْلَةُ بِنْتُ خَبَّابِ بْنِ كُلَيْبِ بْنِ٥٣٦٨" أَعْتَقَ الْعَبَّاسُ عِنْدَ مَوْتِهِ سَبْعِينَ مَمْلُوكًا "٥٣٦٩" كُنْتُ غُلامًا لِلْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، وَكُنْتُ قَدْ أَسْلَمْتُ ، وَأَسْ٥٣٧٠" قَدْ أَسْلَمَ وَأَقَامَ عَلَى سِقَايَتِهِ وَلَمْ يُهَاجِرْ "٥٣٧١" أَمَّا الَّذِي أَسْأَلُكُمْ لِنَفْسِي ، فَتَمْنَعُونِي مِمَّا تَمْنَعُونَ مِنْهُ أَمْوَا٥٣٧٢" كُنَّا آلَ الْعَبَّاسِ قَدْ دَخَلْنَا الإِسْلامَ ، وَكُنَّا نَسْتَخْفِي بِإِسْلامِنَا ، ٥٣٧٣" كُنْتُ غُلامًا لِلْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، وَكَانَ الإِسْلامُ دَخَلْنَا أَهْ٥٣٧٤ائْذَنْ لَنَا فَنَتْرُكَ لابْنِ أُخْتِنَا الْعَبَّاسِ فِدَاءَهُ ، فَقَالَ : " وَاللَّهِ لا٥٣٧٥" إِنْ رَأَيْتُمْ أَنْ تُطْلِقُوا لَهَا أَسِيرَهَا وَتَرُدُّوا عَلَيْهَا الَّذِي لَهَا فَا٥٣٧٦" أَعْلَمُ بِإِسْلامِكَ ، فَإِنْ يَكُنْ كَمَا تَقُولُ فَاللَّهُ يَجْزِيكَ ، فَافْدِ نَفْسَ٥٣٧٧" يُجِلُّ الْعَبَّاسَ إِجْلالَ الْوَلَدِ وَالِدَهُ خَاصَّةً خَصَّ اللَّهُ الْعَبَّاسَ بِهَ٥٣٧٨" الْعَبَّاسُ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ "٥٣٧٩لَكَ مِنَ اللَّهِ حَتَّى تَرْضَى "٥٣٨٠يَقْرَأُ : اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ { 1 } خَلَقَ الإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ {٥٣٨١" انْظُرْ فِي السَّمَاءِ " ، فَنَظَرْتُ ، فَقَالَ : " هَلْ تَرَى فِي السَّمَاءِ مِنْ شَيْء٥٣٨٢" اللَّهُمُ اسْتُرِ الْعَبَّاسَ وَوَلَدَهُ مِنَ النَّارِ "٥٣٨٣عَلَى مَنْ نَزَلْتَ ؟ " ، قَالَ : عَلَى الْعَبَّاسِ ، قَالَ : " نَزَلْتُ عَلَى أَشَدِّ قُر٥٣٨٤أُرِيدُ أَنْ أَمْتَدِحَكَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلّ٥٣٨٥لَكَأَنَّمَا عَطَفْتُهُمْ حِينَ مَا سَمِعُوا صَوْتِي عَطْفَةَ الْبَقَرِ عَلَى أَوْلادِهَا ٥٣٨٦" هَذَا الْعَبَّاسُ عَمُّ نَبِيِّكُمْ ، أَجْوَدُ قُرَيْشٍ كَفًّا وَأَحْنَاهُ عَلَيْهَا "٥٣٨٧" هَذَا الْعَبَّاسُ عَمُّ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ أَجْوَدُ قُ٥٣٨٨" فَإِنَّ الْعَبَّاسَ مِنِّي ، وَأَنَا مِنْهُ لا تَسُبُّوا أَمْوَاتَنَا فَتُؤْذُوا بِهِ ال٥٣٨٩" رَحِمَ اللَّهُ أَبَا الْفَضْلِ كَانَ وَاللَّهِ عَمَّ نَبِيِّ اللَّهِ ، وَقُرَّةَ عَيْنِ ٥٣٩٠" أَمَا أَحَدٌ مَا وَعَدَ اللَّهُ فَقَدْ أَنْجَزَ لِي وَلا أَدْرِي الأُخْرَى قُلْ لِمَنْ ف٥٣٩١" أَعْجَبَنِي جَمَالُ عَمِّ النَّبِيِّ " ، فَقَالَ الْعَبَّاسُ : مَا الْجَمَالُ فِي الرِّج٥٣٩٢الْعَبَّاسُ أَسِيرَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ بَدْر٥٣٩٣" لَمَّا أُسِرَّ الْعَبَّاسُ لَمْ يُوجَدْ لَهُ قَمِيصٌ يَقْدِرُ عَلَيْهِ إِلا قَمِيصَ ابْن٥٣٩٤" كَانَتْ لَهُ جُمَّةٌ٥٣٩٥" نَزِيِدُ فِي الْمَسْجِدِ ، وَدَارُكَ قُرَيْبَةٌ مِنَ الْمَسْجِدِ " ، فَأَعْطِنَاهَا نَزِ٥٣٩٦أَنْ يَسْتَعْمِلَكَ عَلَى الصَّدَقَةِ ، فَسَأَلَهُ ، فَقَالَ : " مَا كُنْتُ لأَسْتَعْمِلَك٥٣٩٧الْحِجَابَةَ ، فَقَالَ : " أُعْطِيكُمْ مَا هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ مِنْهَا السِّقَايَةَ تَرْزَؤ٥٣٩٨عَنْ تَعْجِيلِ صَدَقَتِهِ قَبْلَ أَنْ تَحِلَّ ، " فَرَخَّصَ لَهُ فِي ذَلِكَ "٥٣٩٩لا يَدْخُلُ قَلْبَ امْرِئٍ الإِيمَانُ حَتَّى يَحْكُمَ لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ " ، قَالَ : ثُ٥٤٠٠لا يَدْخُلُ قَلْبُ رَجُلٍ الإِيمَانُ حَتَّى يُحِبَّكُمْ لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ "٥٤٠١" لِلْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ خَيْرُ هَذِهِ الأُمَّةِ ، وَوَارِثُ النَّبِيِّ وَع٥٤٠٢" مَا زِدْتُ عَلَى أَنْ أَتَانِي رَسُولُكَ وَأَنَا أُغَدِّي فَغَدَّيْتُهُمْ ، ثُمَّ أَقْبَ٥٤٠٣أَكَلْتُ ، قَالَ : " عِنْدَ مَنْ ؟ " ، قَالَ : عِنْدَ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : " أَمَا إِن٥٤٠٤" أَوْصَانِي اللَّهُ بِذِي الْقُرْبَى ، وَأَمَرَنِي أَنْ أَبْدَأَ بِالْعَبَّاسِ "٥٤٠٥يَرَى لِلْعَبَّاسِ مَا يَرَى الْوَلَدُ لِوَالِدِهِ ، يُعَظِّمُهُ ، وَيُفَخِّمُهُ ، وَيَبَر٥٤٠٦" عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الأَرْقَمِ بْنِ عَبْدِ يَغُوثَ بْنِ أَهْيَبَ بْنِ عَبْدِ مَنَافِ بْن٥٤٠٧" وَكَانَ كَاتِبًا لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَأَبِي بَكْرٍ وَ٥٤٠٨أَجِبْ عَنِّي " فَكَتَبَ جَوَابَهُ ، ثُمَّ قَرَأَهُ عَلَيْهِ ، فَقَالَ : " أَصَبْتَ وَأَحْ٥٤٠٩كَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الأَرْقَمِ بْنِ عَبْدِ يَغُوثَ عَلَى بَيْتِ الْمَالِ فِي زَمَنِ ٥٤١٠" إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلاةُ ، وَيَأْخُذُ أَحَدُكُمُ الْغَائِطُ ، فَلْيَبْدَأْ بِالْغَائِطِ٥٤١١عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَيْدِ بْنِ عَبْدِ رَبِّهِ بْنِ ثَعْلَبَةَ ، وَهُوَ الَّذِي أُرِيَ الن٥٤١٢" عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَيْدٍ صَاحِبُ النِّدَاءِ يُكَنَّى أَبَا مُحَمَّدٍ "٥٤١٣شَهِدَ بَدْرًا ، وَالْعَقَبَةِ مِنْ بَنِي جُشَمِ بْنِ الْحَارِثِ وَزَيْدِ بْنِ الْحَارِثِ ٥٤١٤وَشَهِدَ بَدْرًا ، وَأُحُدًا ، وَالْخَنْدَقَ وَالْمَشَاهِدَ كُلَّهَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ٥٤١٥حَائِطِي هَذَا صَدَقَةٌ وَهُوَ إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ، فَجَاءَ أَبَوَاهُ ، فَقَالا : ي٥٤١٦" نِعْمَ الْفَارِسُ عُوَيْمِرٌ "٥٤١٧يَخْضِبُ بِالصُّفْرَةِ ، وَرَأَيْتُ عَلَيْهِ قَلَنْسُوَةً مُضَرَّبَةً صَغِيرَةً ، وَرَأَيْ٥٤١٨" أَبُو ذَرٍّ جُنْدُبِ بْنُ جُنَادَةَ ، وَقِيلَ يَزِيدُ بْنُ جُنَادَةَ تُوُفِّيَ بِالرَّبَ٥٤١٩" إِنَّهُ قَدْ حَضَرَنِي مَا تَرَوْنَ مِنَ الْمَوْتِ ، وَلَوْ كَانَ لِي ثَوْبٌ يَسَعُنِي ك٥٤٢٠" أَبُو ذَرٍّ الْغِفَارِيُّ جُنْدُبُ بْنُ جُنَادَةَ بْنِ سُفْيَانَ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ حَرَ٥٤٢١ذُكِرَ مِنَ اسْمِهِ : يَزِيدُ فَقَدْ رَوَى أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِه٥٤٢٢قَالَ لأَبِي ذَرٍّ : " كَيْفَ بِكَ يَا يَزِيدُ "٥٤٢٣أَعْرِضْ عَلَيَّ الإِسْلامَ ، فَعَرَضَ عَلَيَّ الإِسْلامَ ، فَأَسْلَمْتُ مَكَانِي ، قَالَ ٥٤٢٤" مَا أَنْتُمَا ، وَمِنْ أَيْنَ أَنْتُمَا ؟ وَمِنْ أَيْنَ جِئْتُمَا ؟ وَمَا جَاءَ بِكُمَا ٥٤٢٥" لَقَدْ رَأَيْتُنِي رُبْعَ الإِسْلامِ ، لَمْ يُسْلِمْ قَبْلِي إِلا النَّبِيُّ صَلَّى اللّ٥٤٢٦" كُنْتُ رُبْعَ الإِسْلامِ أَسْلَمَ قَبْلِي ثَلاثَةُ نَفَرٍ ، وَأَنَا الرَّابِعُ أَتَيْتُ ٥٤٢٧" مَا تُقِلُّ الْغَبْرَاءُ ، وَلا تُظِلُّ الْخَضْرَاءُ مِنْ ذِي لَهْجَةٍ أَصْدَقَ ، وَلا أ٥٤٢٨" مَا أَظَلَّتِ الْخَضْرَاءُ ، وَلا أَقَلَّتِ الْغَبْرَاءُ عَلَى رَجُلٍ أَصْدَقَ لَهْجَةً ٥٤٢٩" مَا أَظَلَّتِ الْخَضْرَاءُ ، وَلا أَقَلَّتِ الْغَبْرَاءُ مِنْ ذِي لَهْجَةٍ أَصْدَقَ مِنْ٥٤٣٠" أَشَدُّ النَّاسِ بَلاءً الأَنْبِيَاءُ ، ثُمَّ الْعُلَمَاءُ ، ثُمَّ الأَمْثَلُ فَالأَمْثَ٥٤٣١" اصْبِرْ ، اصْبِرْ ، اصْبِرْ ، خَالِقُوا النَّاسَ بِأَخْلاقِهِمْ ، وَخَالِفُوهُمْ فِي أَع٥٤٣٢" إِذَا اقْتَرَبَ الزَّمَانُ كَثُرَ لُبْسُ الطَّيَالِسَةِ ، وَكَثُرَتِ التِّجَارَةُ ، وَكَ٥٤٣٣" الْوَحْدَةُ خَيْرٌ مِنْ جَلِيسَ السُّوءَ ، وَالْجَلِيسُ الصَّالِحُ خَيْرٌ مِنَ الْوَحْدَ٥٤٣٤" مَا أَظَلَّتِ الْخَضْرَاءُ وَلا أَقَلَّتِ الْغَبْرَاءُ مِنْ رَجُلٍ أَصْدَقَ لَهْجَةً مِن٥٤٣٥" إِذَا بَلَغَ الْبُنْيَانُ سَلْعًا فَاخْرُجْ مِنْهَا " ، قَالَ أَبُو ذَرٍّ : فَلَمَّا بَل٥٤٣٦" مَاتَ أَبُو ذَرٍّ بِالرَّبَذَةِ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَثَلاثِينَ ، وَصَلَّى عَلَيْهِ عَبْد٥٤٣٧" لا يَمُوتُ بَيْنَ امْرَأَيْنِ مُسْلِمَيْنِ وَلَدَانِ أَوْ ثَلاثَةٌ فَيَحْتَسِبَانِ فَيَر٥٤٣٨" لَيَمُوتَنَّ رَجُلٌ مِنْكُمْ بِفَلاةٍ مِنَ الأَرْضِ تَشْهَدُهُ عِصَابَةٌ مِنَ الْمُؤْمِن٥٤٣٩" حَبِيبُ بْنُ مَسْلَمَةَ بْنِ مَالِكٍ الأَكْبَرُ بْنُ وَهْبِ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ وائلةَ ٥٤٤٠فَكَتَبَ إِلَى مُعَاوِيَةَ يَسْتَمِدُّهُ ، فَكَتَبَ مُعَاوِيَةُ إِلَى عُثْمَانَ بِذَلِكَ ،٥٤٤١" كُنْيَةُ حَبِيبِ بْنِ مَسْلَمَةَ : أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ "٥٤٤٢نَفَّلَ الثُّلُثَ "٥٤٤٣" أَنَّ أَبَا ذَرٍّ الْغِفَارِيِّ وَالنَّاسَ كَانُوا يُسَمُّونَ حَبِيبَ بْنَ مَسْلَمَةَ حَ٥٤٤٤" تُوُفِّيَ حَبِيبُ بْنُ مَسْلَمَةَ بِأَرْمِينِيَّةَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعِينَ ، وَ٥٤٤٥" زُرْ غِبًّا تَزْدَدْ حُبًّا "٥٤٤٦" لا يَجْتَمِعُ مَلأٌ فَيَدْعُو بَعْضُهُمْ ، وَيُؤَمِّنُ الْبَعْضُ ، إِلا أَجَابَهُمُ اللّ٥٤٤٧" وَمِمَّنْ شَهِدَ بَدْرًا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ٥٤٤٨" فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ٥٤٤٩" نُسِبَ الْمِقْدَادُ إِلَى الأَسْوَدِ بْنِ عَبْدِ يَغُوثَ بْنِ وَهْبِ بْنِ عَبْدِ مَنَافِ٥٤٥٠فَأَصَابَ فِيهِمْ دَمًا ، فَهَرَبَ إِلَى كِنْدَةَ فَحَالَفَهُمْ ، ثُمَّ أَصَابَ مِنْهُمْ د٥٤٥١يُصَفِّرُ لِحْيَتَهُ ، مَاتَ بِالْجُرْفِ فَحُمِلَ عَلَى رِقَابِ الرِّجَالِ ، وَصَلَّى عَلَ٥٤٥٢وَشَهِدَ الْمِقْدَادُ بَدْرًا ، وأُحُدًا ، وَالْخَنْدَقَ ، وَالْمَشَاهِدَ كُلَّهَا مَعَ رَ٥٤٥٣" كَانَ رَجُلا طُوَالا ، أَدَمَ ، أَبْطَنَ كَثِيرَ ، شَعْرِ الرَّأْسِ يُصَفِّرُ لِحْيَتَهُ٥٤٥٤آخَى بَيْنَ الْمِقْدَادِ وَجَبْرِ بْنِ عَتِيكٍ "٥٤٥٥" لأُحَالِفَنَّ أَعَزَّ أَهْلِهَا ، فَحَالَفَ الأَسْوَدَ بْنَ عَبْدِ يَغُوثَ ، فَقِيلَ لَه٥٤٥٦يَدْعُو عَلَى الْمُشْرِكِينَ ، فَقَالَ : " إِنَّا وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ لا نَقُولُ٥٤٥٧" أَبَتْ عَلَيْنَا سُورَةُ الْبُحُوثِ : انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالا سورة التوبة آية 41 ٥٤٥٨" كَيْفَ تَجِدُ نَفْسَكَ ؟ " قُلْتُ : مَا زِلْتُ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّ مَنْ مَعِي خَوَلا ل٥٤٥٩" فِيمَنْ شَهِدَ بَدْرًا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ مِ٥٤٦٠" شَهِدَ بَدْرًا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ أَبُو عَبْ٥٤٦١شَهِدَ بَدْرًا أَبُو عَبْسِ بْنُ جَبْرٍ ، وَاسْمُهُ : عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جَبْرٍ "٥٤٦٢" أَبُو عَبْسِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَبْرِ بْنِ عَمْرِو بْنِ زَيْدِ الأَنْصَارِيُّ مَاتَ فِ٥٤٦٣" مَاتَ أَبُو عَبْسِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ جَبْرٍ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَثَلاثِينَ وَهُوَ ابْ٥٤٦٤وَشَهِدَ أَبُو عَبْسٍ بَدْرًا ، وأُحُدًا ، وَالْخَنْدَقَ وَالْمَشَاهِدَ كُلَّهَا مَعَ رَسُ٥٤٦٥" مَاتَ أَبُو عَبْسٍ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَثَلاثِينَ وَهُوَ ابْنُ سَبْعِينَ سَنَةً ، وَصَلَّى ٥٤٦٦يُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ الصَّلَوَاتِ ، ثُم٥٤٦٧" اخْلَعُوا نِعَالَكُمْ عِنْدَ الطَّعَامِ ، فَإِنَّهَا سُنَّةٌ جَمِيلَةٌ "٥٤٦٨وَكَانَا يُصَلِّيَانِ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ الْعَصْرَ ٥٤٦٩شَهِدَ بَدْرًا وَلَهُ عَقِبٌ ، وَكَانَ مِنَ الرُّمَاةِ الْمَذْكُورِينَ مِنْ أَصْحَابِ رَسُ٥٤٧٠شَهِدَ بَيْعَةَ الْعَقَبَةِ ، ثُمَّ شَهِدَ بَدْرًا مِنْ بَنِي عَمْرِو بْنِ مَالِكِ بْنِ ال٥٤٧١" كَانَ أَبُو طَلْحَةَ زَيْدُ بْنُ سَهْلٍ يَحْفِرُ "٥٤٧٢" أَبُو طَلْحَةَ الأَنْصَارِيُّ زَيْدُ بْنُ سَهْلٍ "٥٤٧٣" هَذَا خَالِي فَمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ فَلْيُخْرِجْ خَالَهُ " ، يَعْنِي أَبَا طَلْحَةَ زَوْج٥٤٧٤" لَصَوْتُ أَبِي طَلْحَةَ فِي الْجَيْشِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ رَجُلٍ "٥٤٧٥" صَوْتٌ أَبِي طَلْحَةَ فِي الْجَيْشِ خَيْرٌ مِنْ فِئَةٍ "٥٤٧٦" مَنْ قَتَلَ كَافِرًا فَلَهُ سَلَبُهُ " ، فَقَتَلَ أَبُو طَلْحَةَ يَوْمَئِذٍ عِشْرِينَ رَ٥٤٧٧صَامَ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ أَرْبَعِينَ سَنَةً ٥٤٧٨" لا أَتَأَمَّرُ عَلَى اثْنَيْنِ ، وَلا أَذُمُّهُمَا "٥٤٧٩ انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالا سورة التوبة آية 41 ، فَقَالَ : اسْتَنْفَرَنَا اللَّهُ وَأَم٥٤٨٠يَرْفَعُ ظَهْرَهُ مِنْ خَلْفِهِ لَيَنْظُرَ أَيْنَ يَقَعُ نَبْلُهُ ، فَيَتَطَاوَلُ أَبُو طَ٥٤٨١شَهِدَ بَدْرًا ، وَالْمَشَاهِدَ كُلَّهَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآل٥٤٨٢" عُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ بَدْرِيٌّ أُحُدِيٌّ عَقِبِيٌّ شَجَرِيٌّ وَهُوَ نَقِيبٌ "٥٤٨٣" عُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ بَدْرِيٌّ أُحُدِيٌّ شَجَرِيٌّ عَقِبِيٌّ نَقِيبٌ "٥٤٨٤شَهِدُوا الْعَقَبَةَ فَبَايِعُوا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ٥٤٨٥" بَعَثَهُ عَلَى الصَّدَقَاتِ ، فَقَالَ : يَا أَبَا الْوَلِيدِ "٥٤٨٦" قِيلَ لِعُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ : يَا أَبَا الْوَلِيدِ "٥٤٨٧" كَانَ عُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ ، وَشَدَّادُ بْنُ أَوْسٍ يَسْكُنَانِ بِبَيْتِ الْمَقْدِس٥٤٨٨" خَرَجْنَا فِي الْحِجَّةِ الَّتِي بَايَعْنَا فِيهَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْ٥٤٨٩" فَهَلا عَلَى النَّوَاضِحِ ؟ " ، قَالَ : " أَمْضَيْنَاهَا يَوْمَ بَدْرٍ مَعَ رَسُولِ اللّ٥٤٩٠" قَبْرُ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ ، وَعُمَرَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ "٥٤٩١" كُنْتُ إِذَا أَتَيْتُ بَيْتَ الْمَقْدِسِ نَزَلَتْ عَلَى عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ "٥٤٩٢" مَاتَ عُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ بِالشَّامِ فِي أَرْضِ فِلَسْطِينَ بِالرَّمْلَةِ سَنَةَ أ٥٤٩٣" تُوُفِّيَ عُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ ، وَدُفِنَ بِهَا سَنَةَ أَرْبَع٥٤٩٤" مَا أَقْدَمَكَ إِلَيَّ لا يَفْتَحُ اللَّهُ أَرْضًا لَسْتَ فِيهَا أَنْتَ وَأَمْثَالُكَ " ٥٤٩٥غَزَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ سِتَّ غَزَوَاتٍ "٥٤٩٦" دَخَلْتُ عَلَى عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ ، وَكَانَ قَدْ تَفَقَّهَ فِي دَيْنِ اللَّهِ "٥٤٩٧" بَايَعْنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ عَلَى أَنْ لا نَخَا٥٤٩٨فَأَهْدَى إِلَيَّ قَوْسًا مَا رَأَيْتُ أَجْوَدَ مِنْهَا ، وَلا أَحْسَنَ مِنْهَا عِطَافًا ،٥٤٩٩" سَيَلِيكُمْ أُمَرَاءُ بَعْدِي يُعَرِّفُونَكُمْ مَا تُنْكِرُونَ ، وَيُنْكِرُونَ عَلَيْكُم٥٥٠٠" سَيَلِي أُمُورَكُمْ مِنْ بَعْدِي رِجَالٌ يُعَرِّفُونَكُمْ مَا تُنْكِرُونَ ، وَيُنْكِرُون٥٥٠١" أَقْبَلَ عُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ حَاجًّا مِنَ الشَّامِ فَحَجَّ ، ثُمَّ قَدِمَ الْمَدِي٥٥٠٢" كَانَ أَوَّلَ مَنْ قَدِمَ الْمَدِينَةَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ أَبُو سَلَمَةَ ، وَكَانَ أَو٥٥٠٣" عَامِرُ بْنُ رَبِيعَةَ بْنِ مَالِكِ بْنِ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ مَالِكِ بْنِ عَامِر٥٥٠٤" وَآخَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ عَامِرِ بْنِ رَب٥٥٠٥" اللَّهُمَّ قِنِي مِنَ الْفِتْنَةِ بِمَا وَقَيْتَ بِهِ الصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكَ ، فَم٥٥٠٦" مَاتَ سَنَةَ ثَلاثٍ وَثَلاثِينَ ، وَقِيلَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَثَلاثِينَ عَامِرُ بْنُ رَ٥٥٠٧شَهِدَ بَدْرًا "٥٥٠٨" كَانَتْ بَدْرُ صَبِيحَةَ سِتَّ عَشْرَةَ مِنْ رَمَضَانَ "٥٥٠٩" إِذَا رَأَيْتُمُ الْجِنَازَةَ فَقُومُوا لَهَا "٥٥١٠" إِذَا حَدَّثَكُمْ أَهْلُ الْكِتَابِ حَدِيثًا ، فَقُولُوا : آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَلائِكَت٥٥١١" لَمَّا كَانَ يَوْمُ الْيَرْمُوكِ قِيلَ لِلزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ يَا أَبَا عَبْدِ ال٥٥١٢" أُمُّ الزُّبَيْرِ : صَفِيَّةُ بِنْتُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، وَأُمُّهَا : هَالَةُ بِنْتُ أ٥٥١٣" أَسْلَمَ الزُّبَيْرُ وَهُوَ ابْنُ سِتَّ عَشْرَةَ سَنَةً ، وَقُتِلَ وَهُوَ ابْنُ بِضْعٍ و٥٥١٤" أَنَّ طَلْحَةَ ، وَالزُّبَيْرَ بَلَغَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا أَرْبَعًا وَسِتِّينَ "٥٥١٥" قُتِلَ الزُّبَيْرُ وَهُوَ ابْنُ سَبْعٍ وَسِتِّينَ سَنَةً ، وَكَانَ يُكَنَّى أَبَا الطَّا٥٥١٦أَنْ تَرْكِزَ الرَّايَةَ "٥٥١٧" لا أَكْفُرُ أَبَدًا "٥٥١٨" آخَى بَيْنَهُ وَبَيْنَ ابْنِ مَسْعُودٍ ، وَكَانَ رَجُلا لَيْسَ بِالطَّوِيلِ وَلا بِالْقَ٥٥١٩" تَوَجَّهَ الزُّبَيْرُ إِلَى الْمَدِينَةِ فَتَبِعَهُ عَمْرُو بْنُ جُرْمُوزٍ ، وَهُوَ مُتَ٥٥٢٠مَا مِنْهَا جِرَاحَةٌ إِلا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ٥٥٢١" مَا شَأْنُكَ ؟ " فَقَالَ : أَرَدْتُ أَنْ أَضْرِبَ مَنْ أَخَذَكَ ، فَدَعَا لَهُ النَّبِيّ٥٥٢٢" كَانَتْ أَوَّلَ غَزْوَةٍ فِي الإِسْلامِ بَدْرٌ مَا كَانَ مَعَنَا إِلا فَرَسَانِ : فَرَسٌ٥٥٢٣مَا خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ مَخْرَجًا فِي غَزْوَة٥٥٢٤عَلَى الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ يَوْمَ بَدْرٍ عِمَامَةٌ صَفْرَاءُ مُعْتَجِرٌ بِهَا ، فَ٥٥٢٥" قُسِّمَ مِيرَاثُ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ عَلَى أَرْبَعِينَ أَلْفِ أَلْفِ دِرْهَمٍ "٥٥٢٦" قُسِّمَ مِيرَاثُ الزُّبَيْرِ عَلَى أَرْبَعِينَ أَلْفِ أَلْفِ دِرْهَمٍ "٥٥٢٧" مَنْ قَالَ عَلَيَّ مَا لَمْ أَقُلْ ، فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ "٥٥٢٨" إِنَّ لِكُلِّ نَبِيٍّ حَوَارِيًّا ، وَإِنَّ حَوَارِيَّ الزُّبَيْرُ "٥٥٢٩فَيُحْسِنُ اسْتِمَاعَهُ ، وَيُجْزِلُ عَلَيْهِ ثَوَابَهُ ، وَلا يَشْتَغِلُ عَنْهُ بِشَيْءٍ ٥٥٣٠اسْتَخْلِفْ ، فَقَالَ : " وَقَالُوهُ ؟ " ، قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : وَمَنْ هُوَ ؟ فَسَكَتَ٥٥٣١إِنَّ أَبَاكَ مِنَ الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ مِنْ بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ٥٥٣٢" طَلْحَةُ وَالزُّبَيْرُ جَارَايَ فِي الْجَنَّةِ "٥٥٣٣" لا تَسُبُّوا حَوَارِيَّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، فَإِ٥٥٣٤" أَرْسَلَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فِي غَدَاةٍ بَارِد٥٥٣٥اسْقِ ، ثُمَّ أَرْسَلَ الْمَاءَ إِلَى جَارِكَ " ، فَقَالَ الأَنْصَارِيُّ : يَا رَسُولَ الل٥٥٣٦إِنَّ هَذَا يَوْمٌ لَيُقْتَلَنَّ فِيهِ ظَالِمٌ أَوْ مَظْلُومٌ ، وَاللَّهِ لَئِنْ قَتَلْتُ ٥٥٣٧" وَلَّى الزُّبَيْرُ يَوْمَ الْجَمَلِ مُنْهَزِمًا ، فَأَدْرَكَهُ ابْنُ جُرْمُوزٍ رَجُلٌ مِ٥٥٣٨وَلَقَدْ عَلِمْتُ لَوْ أَنَّ عِلْمِي نَافِعِي إِنَّ الْحَيَاةَ مِنَ الْمَمَاتِ قَرِيبٌ ثُم٥٥٣٩" قُتِلَ طَلْحَةُ وَالزُّبَيْرُ بْنُ الْعَوَّامِ فِي رَجَبٍ سَنَةَ سِتٍّ وَثَلاثِينَ "