وَشَهِدَ بَدْرًا مَعَ الْمُشْرِكِينَ ، فَأَسَرَهُ مَالِكُ بْنُ الدُّخْشُمِ ، فَقَالَ : أَسَرْتُ سُهَيْلا فَلَمْ أَبْتَغِي بِهِ غَيْرَهُ مِنْ جَمِيعِ الأُمَمْ وَخِنْدَفُ تَعْلَمُ أَنَّ الْفَتَى سُهَيْلا فَتَاهَا إِذَا مَا انْتَظَمْ ضَرَبْتُ بِذِي الشِّفْرِ حَتَّى انْحَنَى وَأَكْرَهْتُ نَفْسِي عَلَى ذِي النَّعَمْ قَالَ : وَمَنْ وَلَدِهِ عَبْدُ اللَّهِ ، وَهُوَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ الأَوَّلِينَ ، وَشَهِدَ بَدْرًا وَأَبُو جَنْدَلٍ وَقَدْ صَحِبَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَعُتْبَةَ الأَصْغَرَ