٥٥٤٠" خَرَجَ الزُّبَيْرُ يَوْمَ الْجَمَلِ ، وَذَلِكَ يَوْمَ الْخَمِيسِ لِعَشْرٍ خَلَوْنَ مِنْ ٥٥٤١" شَهِدَ الزُّبَيْرَ بْنَ الْعَوَّامِ بَدْرًا وَهُوَ ابْنُ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ سَنَةً "٥٥٤٢" قَاتَلَكَ اللَّهُ تُذَكِّرُنِي اللَّهَ ، ثُمَّ تَنْسَاهُ "٥٥٤٣وَوَلَّى الزُّبَيْرُ مُنْهَزِمًا ، فَأَدْرَكَهُ ابْنُ جُرْمُوزٍ وَهُوَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي ت٥٥٤٤" أَتُحِبُّهُ ؟ " ، فَقُلْتُ : وَمَا يَمْنَعُنِي ؟ قَالَ : " أَمَا إِنَّكَ سَتَخْرُجُ عَلَ٥٥٤٥" تُقَاتِلُهُ وَأَنْتَ لَهُ ظَالِمٌ " ، فَقَالَ : لَمْ أَذْكُرْ ، ثُمَّ مَضَى الزُّبَيْرُ ٥٥٤٦" لَتُقَاتِلَنَّهُ وَأَنْتَ ظَالِمٌ لَهُ " فَلا أُقَاتِلُهُ ، قَالَ : وَلِلْقِتَالِ جِئْتَ٥٥٤٧" إِنَّكَ تُقَاتِلُنِي وَأَنْتَ ظَالِمٌ لِي " ؟ قَالَ : بَلَى ، وَلَكِنِّي نَسِيتُ٥٥٤٨" إِنَّكَ تُقَاتِلُنِي وَأَنْتَ لِي ظَالِمٌ " ، قَالَ : بَلَى ، وَلَكِنْ نَسِيتُ٥٥٤٩" لِكُلِّ نَبِيٍّ حَوَارِيٌّ ، وَإِنَّ الزُّبَيْرَ حَوَارِيَّ وَابْنُ عَمَّتِي "٥٥٥٠" لِكُلِّ نَبِيٍّ حَوَارِيٌّ وَإِنَّ حَوَارِيَّ الزُّبَيْرُ "٥٥٥١" لِكُلِّ نَبِيٍّ حَوَارِيٌّ ، وَإِنَّ حَوَارِيَّ الزُّبَيْرُ "٥٥٥٢" كَانَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ، وَالزُّبَيْرُ ، وَطَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ وَسَ٥٥٥٣" وَرِثَتْ عَاتِكَةُ بِنْتُ زَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ الزُّبَيْرَ ، وَكَانَتْ زَوْ٥٥٥٤" وَأَجْرُكَ مِنْ يَوْمِ بَدْرٍ "٥٥٥٥" أَسْلَمَتْ أُمُّ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ ، وَأُمُّ عُثْمَانَ ، وَأُمُّ طَلْحَةَ ، وَأُم٥٥٥٦" لَكَ سَهْمُكَ " ، قَالَ : وَأَجْرِي يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : " وَلَكَ أَجْرُكَ "٥٥٥٧" لَوْ قَالَ : بِسْمِ اللَّهِ لَدَخَلَ الْجَنَّةَ " ، وَالنَّاسُ يَنْظُرُونَ إِلَيْهِ وَضُ٥٥٥٨وَقُتِلَ طَلْحَةُ يَوْمَ الْجَمَلِ قَتَلَهُ مَرْوَانُ بْنُ الْحَكَمِ ، وَكَانَ لَهُ ابْنُ ٥٥٥٩" قُتِلَ طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ وَفِي يَدِ خَازِنِهِ أَلْفُ أَلْفَ دِرْهَمٍ وَمِئت٥٥٦٠" كَانَ طَلْحَةُ يَوْمَ قُتِلَ ابْنُ أَرْبَعٍ وَسِتِّينَ سَنَةً "٥٥٦١" كَانَ طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ أَبْيَضَ يَضْرِبُ إِلَى الْحُمْرَةِ مَرْبُوعًا هُوَ٥٥٦٢" لا أُدْرِكُ بِثَأْرِي بَعْدَ الْيَوْمِ مِنْ طَلْحَةَ " ، قَالَ : فَرَمَاهُ بِسَهْمٍ فَقَ٥٥٦٣" طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ قَتَلَهُ مَرْوَانُ بْنُ الْحَكَمِ "٥٥٦٤" رَأَيْتُ مَرْوَانَ بْنَ الْحَكَمِ حِينَ رُمِيَ طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ يَوْمَئِذٍ٥٥٦٥وَفِي يَدِهِ سَفَرْجَلَةٌ فَرَمَاهَا إِلَيَّ ، أَوْ قَالَ : أَلْقَاهَا إِلَيَّ ، وَقَالَ :٥٥٦٦" لا تَرْمُوا أَحَدًا بِسَهْمٍ ، وَلا تَطْعَنُوا بِرُمْحٍ ، وَلا تَضْرِبُوا بِسَيْفٍ ، وَل٥٥٦٧" مَنْ كُنْتُ مَوْلاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلاهُ ، اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَلاهُ ، وَعَادِ مَنْ عَ٥٥٦٨لا تَلُمْنِي ، كُنَّا يَدًا وَاحِدَةً عَلَى مَنْ سِوَانَا ، فَأَصْبَحُوا الْيَوْمَ جَبَلَي٥٥٦٩" كَانَ طَلْحَةُ سَلَفَ النَّبِيِّ فِي أَرْبَعٍ : كَانَتْ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ٥٥٧٠" وَدِدْتُ أَنِّي مِتُّ قَبْلَ هَذَا بِثَلاثِينَ سَنَةً "٥٥٧١أَيُّ خَيْرٍ يُرْجَى بَعْدَ هَذَا " ، قَالَ : نَهَيْتُكَ عَنْ هَذَا قَبْلَ أَنْ نَدْخُلَ ف٥٥٧٢" أَنَّهُمَا صَعَدَا إِلَيْهِ فَبَايَعَاهُ وَهُوَ فِي عُلَيَّةٍ ، ثُمَّ نَزَلا "٥٥٧٣" مَرَّ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِطَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ ٥٥٧٤إِنِّي لأَرَى وَجْهَ رَجُلٍ كَأَنَّهُ الْقَمَرُ ، مِمَّنْ أَنْتَ ؟ فَقُلْتُ : مِنْ أَصْحَا٥٥٧٥" أَوْجَبَ طَلْحَةُ "٥٥٧٦" أَوْجَبَ طَلْحَةُ "٥٥٧٧" يَا طَلْحَةُ الْفَيَّاضُ " ، فَسُمِّيَ طَلْحَةَ الْفَيَّاضَ٥٥٧٨" سَمَّانِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ أُحُدٍ طَلْحَ٥٥٧٩" مَا سَمَّيْتُمُوهُ ؟ " فَقُلْنَا : مُحَمَّدًا ، فَقَالَ : " هَذَا اسْمِي وَكُنْيَتُهُ أَ٥٥٨٠" مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ ، أُمُّهُ : حَمْنَةُ بِنْتُ جَحْشٍ "٥٥٨١" إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ ، فَرْخُ قُرَيْشٍ وَاللَّهِ " ، فَقَالَ لَهُ٥٥٨٢" مَنْ رَأَى صَاحِبَ الْبُرْنُسِ الأَسْوَدِ فَلا يَقْتُلْهُ يَعْنِي مُحَمَّدًا ، فَقَالَ م٥٥٨٣" عَلَيْكُمْ بِصَاحِبِكُمْ " ، فَتَرَكْنَاهُ وَأَقْبَلْنَا عَلَيْهِ ، وَإِذَا مِغْفَرٌهٌ ق٥٥٨٤أَنْتَ عَتِيقُ اللَّهِ مِنَ النَّارِ " ، قَالَتْ : فَمِنْ يَوْمَئِذٍ سُمَيَّ عَتِيقًا وَلَ٥٥٨٥" مَنْ أَرَادَ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى شَهِيدٍ يَمْشِي عَلَى وَجْهَ الأَرْضَ فَلْيَنْظُرْ إِلَ٥٥٨٦" إِنِّي لأَرْجُو أَنْ يَجْعَلَنِي اللَّهُ وَأَبَاكَ مِنَ الَّذِينَ ، قَالَ اللَّهُ عَزَّ ٥٥٨٧إِنْ أَذِنْتَ لِي أَنْ أُكَلِّمَ أُمَّ أَبَانَ ؟ " ، قَالَ : كَلِّمْهَا ، قَالَ : فَأَخَذَ٥٥٨٨" لا وَاللَّهِ ، مَا رَابَنِي مِنْ أَمْرِكَ شَيْءٌ ، وَلَنِعْمَ الصَّاحِبَةُ أَنْتِ ، وَلَ٥٥٨٩" لَقَدْ رَأَيْتُنِي يَوْمَ أُحُدٍ وَمَا فِي الأَرْضِ قُرْبِي مَخْلُوقٌ غَيْرَ جِبْرِيلَ ع٥٥٩٠فِي طَلْحَةَ وَمَا حَاشَى أَحَدًا : أَقَامَ إِذَا سَلَّمَ سَلَّمَ النَّبِيُّ وَإِذْ وَلَّى٥٥٩١" لَقَدْ عُقِرْتُ يَوْمَ أُحُدٍ فِي جَمِيعِ جَسَدِي حَتَّى فِي ذَكَرِي "٥٥٩٢اسْتَعْمَلَ قُدَامَةَ بْنَ مَظْعُونٍ عَلَى الْبَحْرَيْنِ ، وَهُوَ خَالُ حَفْصَةَ وَعَبْدِ ٥٥٩٣" تُوُفِّيَ قُدَامَةُ بْنُ مَظْعُونٍ سَنَةَ سِتٍّ وَثَلاثِينَ وَهُوَ ابْنُ ثَمَانٍ وَسِتِّ٥٥٩٤وَشَهِدَ قُدَامَةُ بَدْرًا ، وأُحُدًا ، وَالْخَنْدَقَ وَالْمَشَاهِدَ كُلَّهَا مَعَ رَسُولِ٥٥٩٥أَخَذَ حُذَيْفَةَ وَأَبَاهُ الْمُشْرِكُونَ قَبْلَ بَدْرٍ ، فَأَرَادُوا أَنْ يَقْتُلُوهُمَا٥٥٩٦قُتِلَ أَبُوهُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ أُحُد٥٥٩٧فَشَهِدَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ مَشَاهِدَهُ بَعْدَ٥٥٩٨" مَاتَ حُذَيْفَةُ سَنَةَ سِتٍّ وَثَلاثِينَ وَقِيلَ : إِنَّهُ مَاتَ بَعْدَ عُثْمَانَ بِأَر٥٥٩٩" أُوصِيكُمْ بِتَقْوَى اللَّهِ وَالطَّاعَةِ لأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَا٥٦٠٠" جَاءَ رَجُلٌ إِلَى حُذَيْفَةَ ، فَقَالَ : يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ "٥٦٠١" مَا تَصْنَعُونَ بِهَذَا إِنْ كَانَ صَاحِبُكُمْ صَالِحًا ، لَيُبَدِّلَنَّ اللَّهُ لَهُ ، ٥٦٠٢" عَائِذٌ بِاللَّهِ مِنْ جَهَنَّمَ " مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلاثًا ، ثُمَّ قَالَ : " ابْتَاعُوا٥٦٠٣" أَتَانِي جِبْرِيلُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : إِنَّ الْحَسَنَ٥٦٠٤" غَفَرَ اللَّهُ لَكَ وَلأُمِّكَ يَا حُذَيْفَةُ "٥٦٠٥عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ ، فَقَالَ : " قَرَأَ الْقُرْآنَ ثُمَّ وَقَفَ عِنْدَ شُبَهَاتِهِ فَأَح٥٦٠٦" خَبَّابُ بْنُ الأَرَتِّ بْنُ جَنْدَلَةَ بْنِ سَعْدِ بْنِ خُزَيْمَةَ بْنِ كَعْبِ بْنِ سَع٥٦٠٧" كَانَ خَبَّابُ بْنُ الأَرَتِّ مَوْلَى بَنِي زُهْرَةَ ، وَقِيلَ : مَوْلَى ثَابِتِ بْنِ أُ٥٦٠٨" خَبَّابُ بْنُ الأَرَتِّ مَوْلَى ثَابِتِ بْنِ أُمِّ أَنْمَارٍ ، وَثَابِتٌ مَوْلَى الأَخْن٥٦٠٩" خَبَّابُ بْنُ الأَرَتِّ مَوْلَى عُتْبَةَ بْنِ غَزْوَانَ "٥٦١٠أَسْلَمَ سَادِسَ سِتَّةٍ فَكَانَ سُدُسَ الإِسْلامِ "٥٦١١" خَبَّابُ بْنُ الأَرَتِّ يُكَنَّى أَبَا عَبْدِ اللَّهِ "٥٦١٢شَهِدَ بَدْرًا ، قَالَ : خَبَّابُ بْنُ الأَرَتِّ "٥٦١٣" مَاتَ خَبَّابُ بْنُ الأَرَتِّ سَنَةَ سَبْعٍ وَثَلاثِينَ ، وَهُوَ أَوَّلُ مَنْ قَبَرَهُ ع٥٦١٤شَهِدَ بَدْرًا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ "٥٦١٥ادْفِنِّي بِالظُّهْرِ فَإِنَّكَ لَوْ دَفَنْتَنِي بِالظُّهْرِ ، قِيلَ : دُفِنَ رَجُلٌ مِنْ ٥٦١٦" وَآخَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ خَبَّابٍ وَبَيْن٥٦١٧اتَّقُوا اللَّهَ وَاصْبِرُوا ، فَوَاللَّهِ إِنْ كَانَ الرَّجُلُ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ قَبْلَ٥٦١٨" لَقَدْ خَشِيتُ أَنْ يَذْهَبَ بِأُجُورِنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ و٥٦١٩" عَمَّارُ بْنُ يَاسِرِ بْنِ عَامِرِ بْنِ مَالِكِ بْنِ كِنَانَةَ بْنِ قَيْسِ بْنِ الْحُصَي٥٦٢٠" صَبْرًا يَا آلَ يَاسِرٍ ، فَإِنَّ مَوْعِدَكُمُ الْجَنَّةُ "٥٦٢١" يَا أَبَا الْيَقْظَانِ "٥٦٢٢" عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ "٥٦٢٣" رَأَيْتُ عَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ يَوْمَ صِفِّينَ أَدَمَ طُوَالا بِيَدِهِ الْحَرْبَةُ "٥٦٢٤وَهُوَ يَقْرَأُ هَذِهِ الآيَةَ : وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَكُمْ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ إِذَ٥٦٢٥لَقَدْ قَاتَلْتُ بِهَذِهِ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ث٥٦٢٦شَهِدَ بَدْرًا مِنْ حُلَفَاءِ بَنِي مَخْزُومٍ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ "٥٦٢٧" هَاجَرَ أَبُو سَلَمَةَ وَأُمُّ سَلَمَةَ ، وَخَرَجَ مَعَهُمْ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ ، وَكَ٥٦٢٨" كُنْتُ تِرْبًا لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَكُنْ أ٥٦٢٩قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ أَوَّلَ مَا ٥٦٣٠" أَوَّلُ مَنْ بَنَى مَسْجِدًا فَصَلَّى فِيهِ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ "٥٦٣١" آخَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ عَمَّارِ بْنِ يَاس٥٦٣٢شَهِدَ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ بَدْرًا ، وأُحُدًا ، وَالْخَنْدَقَ ، وَالْمَشَاهِدَ كُلَّهَا ٥٦٣٣أَمِنَ الْجَنَّةِ تَفِرُّونَ ؟ أَنَا عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ ، أَمِنَ الْجَنَّةِ تَفِرُّونَ ٥٦٣٤" آخِرُ زَادِكَ مِنَ الدُّنْيَا ضَيْحٌ مِنْ لَبَنٍ " ، قَالَ : ثُمَّ أَقْرَبَ فَقَاتَلَ حَ٥٦٣٥" تَقْتُلُكَ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ " ، قَالَ : فَلَمَّا قُتِلَ عَمَّارٌ ، قَالَ خُزَيْمَة٥٦٣٦لَوْ ضَرَبْتُمُونَا حَتَّى تَبْلُغُوا بِنَا سَعَفَاتِ هَجَرَ لَعَلِمْنَا أَنَّا عَلَى الْح٥٦٣٧" فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ صِفِّينَ أَقْبَلَ يَمْشِي أَوَّلَ الْكَتِيبَةِ رَاجِلا حَتَّى كَان٥٦٣٨" تَقْتُلُهُ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ " ، فَقَامَ عَمْرٌو فَزِعًا حَتَّى دَخَلَ عَلَى مُعَاو٥٦٣٩" أَمَا إِنَّكَ سَتَقْتُلُكَ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ ، وَأَنْتَ أَهْلُ الْجَنَّةِ " ، فَدَخ٥٦٤٠" اللَّهُمَّ أُولِعَتْ قُرَيْشٌ بِعَمَّارٍ ، إِنَّ قَاتِلَ عَمَّارٍ وَسَالِبَهُ فِي النَّا٥٦٤١" مَرْحَبًا بِالطِّيبِ الْمُطَيَّبِ "٥٦٤٢" إِنِّي قَدْ بَعَثْتُ إِلَيْكُمْ عَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ أَمِيرًا ، وَعَبْدَ اللَّهِ بْنَ م٥٦٤٣" ابْنُ سُمَيَّةَ مَا عُرِضَ عَلَيْهِ أَمْرَانِ قَطُّ إِلا أَخَذَ بِالأَرْشَدِ مِنْهُمَا "٥٦٤٤" مَا خُيِّرَ عَمَّارٌ بَيْنَ أَمْرَيْنِ إِلا اخْتَارَ أَرْشَدَهُمَا "٥٦٤٥" أَبْشِرُوا آلَ عَمَّارٍ ، وَآلَ يَاسِرٍ ، فَإِنَّ مَوْعِدَكُمُ الْجَنَّةُ "٥٦٤٦" مَنْ يَسُبَّ عَمَّارًا يَسُبَّهُ اللَّهُ ، وَمَنْ يُعَادِ عَمَّارًا يُعَادِهِ اللَّهُ "٥٦٤٧عَهِدَ إِلَيَّ أَنَّ آخِرَ زَادَكَ مِنَ الدُّنْيَا ضَيْحٌ مِنْ لَبَنٍ "٥٦٤٨أُتِيَ بِشَرْبَةٍ مِنْ لَبَنٍ ، فَضَحِكَ فَقِيلَ لَهُ : مَا يُضْحِكُكَ ، فَقَالَ : إِنَّ ر٥٦٤٩لا تَسُبَّ عَمَّارًا ، فَإِنَّهُ مَنْ يَسُبَّ عَمَّارًا يَسُبَّهُ اللَّهُ ، وَمَنْ يَبْغَض٥٦٥٠مَنْ يُسَابَّ عَمَّارًا يَسُبَّهُ اللَّهُ ، وَمَنْ يُعَادِ عَمَّارًا يُعَادِهِ اللَّهُ ، و٥٦٥١" مَنْ عَادَ عَمَّارًا عَادَاهُ اللَّهُ ، وَمَنْ أَبْغَضَ عَمَّارًا أَبْغَضَهُ اللَّهُ " ،٥٦٥٢" إِنَّهُ مَنْ يَبْغَضْ عَمَّارًا يَبْغَضْهُ اللَّهُ ، وَمَنْ يَسُبَّ عَمَّارًا يَسُبَّهُ ٥٦٥٣" لَنْ تَمُوتَ حَتَّى تَقْتُلَكَ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ ، تَشْرَبُ شَرْبَةَ ضَيَاحٍ تَكُون٥٦٥٤" إِنِّي لأَرْجُو أَنْ لا يَكُونَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّم٥٦٥٥لَقَدْ قَاتَلْتُ بِهَذِهِ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ث٥٦٥٦" أَلَيْسَ فِيكُمْ سَعْدُ بْنُ مَالِكٍ مُجَابَ الدَّعْوَةِ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُو٥٦٥٧" مُلِئَ عَمَّارٌ إِيمَانًا إِلَى مُشَاشِهِ "٥٦٥٨" أَلا أُعَلِّمُكَ رُقْيَةً رَقَانِي بِهَا جِبْرِيلُ ؟ " ، قُلْتُ : بَلَى يَا رَسُولَ اللّ٥٦٥٩" رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَمَا مَعَهُ إِلا خَمْسَةُ٥٦٦٠" إِنَّ طُولَ الصَّلاةِ ، وَقِصَرَ الْخُطْبَةِ مَئِنَّةٌ مِنْ فِقْهِ الرَّجُلِ ، فَأَطِيلُ٥٦٦١" اسْكُتْ مَقْبُوحًا مَنْبُوحًا أَتُؤْذِي حَبِيبَةَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْه٥٦٦٢" انْظُرُوا عَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ ، فَإِنَّهُ يَمُوتُ عَلَى الْفِطْرَةِ إِلا أَنْ تُدْرِكَ٥٦٦٣" مَا أَعْلَمُ أَحَدًا أَخْرَجَ فِي الْفِتْنَةِ يُرِيدُ بِهِ وَجْهَ اللَّهِ تَعَالَى وَالد٥٦٦٤هَذَا وَاللَّهِ لَيُخْلِفَنَّ أَمْرَهُ ، وَلَيَخْذُلَنَّ جُنْدَهُ " ، ثُمَّ قَالَ : " يَا ٥٦٦٥شَهِدَ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فَتْحَ مَكَّةَ ، وَحُنَيْ٥٦٦٦" مِنْ رَمَى بِسَهْمٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَلَغَ أَوْ قَصَّرَ كَانَ ذَلِكَ مِنَ السَّهْم٥٦٦٧" يَظْهَرُ الْمُسْلِمُونَ عَلَى جَزِيرَةِ الْعَرَبِ ، وَيَظْهَرُ الْمُسْلِمُونَ عَلَى فَار٥٦٦٨أَعْوَرُ يَبْغِي أَهْلَهُ مَحَلا قَدْ عَالَجَ الْحَيَاةَ حَتَّى مَلا لا بُدَّ أَنْ يَفِلَّ٥٦٦٩" مَنْ قُتِلَ مِنَ النَّاسِ ؟ " ، فَقُلْتُ : عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ :٥٦٧٠شَهِدَ صِفِّينَ مَعَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَكَانَ يَوْمَئِذٍ ع٥٦٧١" وَخُزَيْمَةُ بْنُ ثَابِتِ بْنِ الْفَاكِهِ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ سَاعِدَةَ بْنِ عَامِرِ بْ٥٦٧٢جَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ شَهَادَتَهُ بِشَهَادَةِ ر٥٦٧٣" شَهِدَ خُزَيْمَةُ بْنُ ثَابِتٍ ذُو الشَّهَادَتَيْنِ مَعَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِ٥٦٧٤" تَقْتُلُ عَمَّارًا الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ " ، قَالَ : فَسَلَّ سَيْفَهُ فَقَاتَلَ حَتَّى ٥٦٧٥" صُهَيْبُ بْنُ سِنَانِ بْنِ مَالِكِ بْنِ عَبْدِ عَمْرِو بْنِ عَقِيلِ بْنِ عَامِرٍ ، وَكَا٥٦٧٦فَعَرَضَ عَلَيْنَا الإِسْلامَ فَأَسْلَمْنَا ، ثُمَّ مَكَثْنَا يَوْمَنَا عَلَى ذَلِكَ حَتَّ٥٦٧٧لِلنِّصْفِ مِنْ رَبِيعِ الأَوَّلِ ، وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَ٥٦٧٨" تُوُفِّيَ صُهَيْبٌ فِي شَوَّالٍ سَنَةَ ثَمَانٍ وَثَلاثِينَ وَهُوَ ابْنُ سَبْعِينَ سَنَةً٥٦٧٩وَكَانَ يُخَضِّبُ بِالْحِنَّاءِ ، مَاتَ بِالْمَدِينَةِ فِي شَوَّالٍ سَنَةَ ثَمَانٍ وَثَلاث٥٦٨٠" لا تَصِلُونَ إِلَيَّ حَتَّى أَضَعَ فِي كُلِّ رَجُلٍ مِنْكُمْ سَهْمًا ، ثُمَّ أَصِيرَ بَع٥٦٨١ وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ سورة البقرة آية 207 ،٥٦٨٢كَنَّانِي أَبَا يَحْيَى " ، وَأَمَّا الْقَوْلُ : إِنِّي لا أَمْسِكُ شَيْئًا إِلا أَنْفَقْت٥٦٨٣" مَا جَعَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ بَيْنِي وَبَيْنَ ٥٦٨٤" أَتَأْكُلُ التَّمْرَ وَبِكَ رَمَدٌ ؟ " ، فَقُلْتُ : إِنَّمَا آكُلُ عَلَى شِقِّي الصَّحِي٥٦٨٥يَقُولُ فِي الْمُهَاجِرِينَ الأَوَّلِينَ : " هُمُ السَّابِقُونَ الشَّافِعُونَ الْمُدِلُّون٥٦٨٦" لَقَدْ صَحِبْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ قَبْلَ أَنْ يُ٥٦٨٧" أُرِيتُ دَارَ هِجْرَتِكُمْ سَبِخَةً بَيْنَ ظَهْرَانَيْ حَرَّةَ ، فَإِمَّا أَنْ تَكُونَ ه٥٦٨٨" نَزَلَتْ فِي صُهَيْبِ بْنِ سِنَانٍ ، وَأَبِي ذَرٍّ ، وَإِنَّ الَّذِي أَدْرَكَ صُهَيْبًا ٥٦٨٩افْتَدَى مِنْ مَكَّةَ أَهْلَهُ بِمَالِهِ ، ثُمَّ خَرَجَ مُهَاجِرًا ، فَأَدْرَكُوهُ بِالطَّ٥٦٩٠" اللَّهُمَّ إِنَّكَ لَسْتَ بِإِلهٍ اسْتَحْدَثْنَاهُ ، وَلا بِرَبٍّ ابْتَدَعْنَاهُ ، وَلا ٥٦٩١" لا تَبْغَضُوا صُهَيْبًا "٥٦٩٢" أَحِبُّوا صُهَيْبًا حُبَّ الْوَالِدَةِ لِوَلَدِهَا "٥٦٩٣" هَلُمُّوا نُحَدِّثْكُمْ عَنْ مَغَازِينَا ، فَأَمَّا أَنْ نَقُولَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ٥٦٩٤" مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا كُلِّفَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، أَنْ يَعْقِدَ طَرَفَيْ شَ٥٦٩٥" لَمَّا طُعِنَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَمَرَ صُهَيْبًا مَوْلَى بَنِي جُدْعَانَ أَنْ٥٦٩٦" صُهَيْبُ بْنُ سِنَانٍ حَلِيفُ عَبْدِ اللَّهِ بْنُ جُدْعَانَ التَّيْمِيُّ "٥٦٩٧" السَّبَّاقُ أَرْبَعَةٌ : أَنَا سَابِقُ الْعَرَبِ ، وَصُهَيْبٌ سَابِقُ الرُّومِ ، وَسَلْم٥٦٩٨" قُتِلَ أُوَيْسٌ الْقَرَنِيُّ بَيْنَ يَدَيْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَا٥٦٩٩" خَيْرُ التَّابِعِينَ أُوَيْسٌ الْقَرَنِيُّ "٥٧٠٠مَنْ يُبَايِعْنِي عَلَى الْمَوْتِ ؟ أَوْ قَالَ : عَلَى الْقِتَالِ ؟ فَبَايَعَهُ تِسْعٌ وَت٥٧٠١" يَأْتِي عَلَيْكُمْ أُوَيْسُ بْنُ عَامِرٍ مَعَ أَمْدَادِ الْيَمَنِ مِنْ مُرَادٍ ثُمَّ مِن٥٧٠٢" إِنَّ خَيْرَ التَّابِعِينَ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ أُوَيْسٌ الْقَرَنِيُّ ، وَلَهُ وَالِدَةٌ ٥٧٠٣" يَدْخُلُ الْجَنَّةَ بِشَفَاعَةِ رَجُلٍ مِنْ أُمَّتِي أَكْثَرُ مِنْ رَبِيعَةَ ، وَمُضَرَ ٥٧٠٤اللَّهُمَّ إِنِّي أَعْتَذِرُ إِلَيْكَ مِنْ كُلِّ كَبِدٍ جَائِعَةٍ ، وَجَسَدٍ عَارٍ ، وَلَي٥٧٠٥" كُنْ فِي أَمْرِ اللَّهِ كَأَنَّكَ قَتَلْتَ النَّاسَ كُلَّهُمْ "٥٧٠٦" لا تَسْأَلِ الرَّجُلَ إِذَا أَمْسَى لَمْ يَرَ أَنَّهُ يُصْبِحْ ، وَإِذَا أَصْبَحَ لَمْ ي٥٧٠٧أَمَا حَجَجْتَ ؟ قَالَ : لا ، قَالُوا : وَلِمَ ؟ قَالَ : فَسَكَتَ ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنْهُم٥٧٠٨وَأَنْتَ فَحَيَّاكَ اللَّهُ ، فَقُلْتُ : رَحِمَكَ اللَّهُ يَا أُوَيْسُ وَغَفَرَ لَكَ ، كَي٥٧٠٩" قُتِلَ مَعَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي الرَّجَّالَةِ "٥٧١٠كَانَ يَجْتَمِعُ هُوَ وَأَصْحَابٌ لَهُ فِي مَسْجِدِهِمْ هَذَا ، يُصَلُّونَ وَيَقْرَءُونَ ف٥٧١١" يَدْخُلُ الْجَنَّةَ بِشَفَاعَةِ رَجُلٍ مِنْ أُمَّتِي أَكْثَرُ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ "٥٧١٢شَهِدَ بَدْرًا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ مِنْ بَنِي ض٥٧١٣شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الأَنْصَارِ سَهْلُ بْنُ حُنَيْفِ بْنِ وَاهِبِ بْنِ عُكَيْمِ بْنِ ثَعْل٥٧١٤" سَهْلُ بْنُ حُنَيْفِ بْنِ وَاهِبِ بْنِ عُكَيْمِ بْنِ ثَعْلَبَةَ أَبُو ثَابِتٍ مَاتَ بِال٥٧١٥" مُرُوا أَبَا ثَابِتٍ فَلْيَتَصَدَّقْ "٥٧١٦" فِي مُؤَاخَاةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ الْمُهَا٥٧١٧" مَاتَ سَهْلُ بْنُ حُنَيْفٍ بِالْكُوفَةِ بَعْدَ انْصِرَافِهِمْ مِنْ صِفِّينَ سَنَةَ ثَمَا٥٧١٨صَلَّى عَلَى سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ ، فَكَبَّرَ عَلَيْهِ سِتًّا ، ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَيْنَا ٥٧١٩لَقَدْ رَأَيْتُنَا يَوْمَ بَدْرٍ ، وَإِنَّ أَحَدَنَا يُشِيرُ بِسَيْفِهِ إِلَى رَأْسِ الْمُ٥٧٢٠" إِنْ كُنْتَ قَدْ أَحْسَنْتَ الْقِتَالَ الْيَوْمَ ، فَلَقَدْ أَحْسَنَ سَهْلُ بْنُ حُنَيْف٥٧٢١" إِنْ كُنْتَ أَحْسَنْتَ بِهِ الْقِتَالَ فَقَدْ أَحْسَنَهُ عَاصِمُ بْنُ ثَابِتٍ وَسَهْلُ ب٥٧٢٢حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ بِهَمْدَانَ ، ثَنَا إِ٥٧٢٣" لِمَ يَقْتُلُ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ أَوْ صَاحِبَهُ أَلا يَدْعُو بِالْبَرَكَةِ ، اغْتَسِلْ ل٥٧٢٤" هَلْ تَتَّهِمُونَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ ؟ " , فَقَالُوا : نَعَمْ ، مَرَّ بِهِ عَامِرُ بْنُ رَ٥٧٢٥" عَلى مَا يَقْتُلُ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ ، أَلا بَرَّكْتَ إِنَّ الْعَيْنَ حَقٌّ ، تَوَضَّأْ ٥٧٢٦" أَنْتَ رَسُولِي إِلَى مَكَّةَ فَأَقْرِئْهُمْ مِنِّي السَّلامَ ، وَقُلْ لَهُمْ : إِنَّ رَ٥٧٢٧ضَرَبَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ بَدْرٍ سَهْمَ٥٧٢٨" يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ "٥٧٢٩" خَوَّاتُ بْنُ جُبَيْرِ بْنِ النُّعْمَانِ بْنِ أُمَيَّةَ بْنِ الْبَرَكِ بْنِ امْرِئِ الْق٥٧٣٠" بَعَثَ خَوَّاتَ بْنَ جُبَيْرٍ إِلَى بَنِي قُرَيْظَةَ عَلَى فَرَسٍ لَهُ ، يُقَالُ لَهُ : ٥٧٣١" مَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ فَقَلِيلُهُ حَرَامٌ "٥٧٣٢" فَرَدَّهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْمَدِينَةِ و٥٧٣٣" مَاتَ خَوَّاتُ بْنُ جُبَيْرٍ بِالْمَدِينَةِ فِي سَنَةِ أَرْبَعِينَ ، وَهُوَ ابْنُ أَرْبَ٥٧٣٤" صَحَّ جِسْمُكَ يَا خَوَّاتُ ، فلِلَّهِ تَعَالَى بِمَا وَعَدْتَهُ " ، قُلْتُ : وَمَا وَعُ٥٧٣٥اسْمُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلامٍ الْحُصَيْنَ , " فَسَمَّاهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ٥٧٣٦عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلامٍ يُكَنَّى أَبَا يُوسُفَ ، وَكَانَ اسْمُهُ قَبْلَ الإِسْلامِ الْح٥٧٣٧" كَانَ وَلاءُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلامٍ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِه٥٧٣٨" لَمْ يَقُلْ لأَحَدٍ يَمْشِي عَلَى وَجْهِ الأَرْضِ إِنَّهُ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ غَيْرَ ٥٧٣٩الشَّاهِدُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلامٍ ، وَكَانَ مِنَ الأَخْيَارِ مِنْ عُلَمَاءِ بَنِي إِسْ٥٧٤٠أَتَانِي رَجُلٌ ، فَقَالَ لِي : قُمْ فَأَخَذَ بِيَدِي فَانْطَلَقْتُ مَعَهُ ، فَإِذَا أَنَا٥٧٤١لأَنَا الْحَاشِرُ ، وَأَنَا الْعَاقِبُ ، وَأَنَا النَّبِيُّ الْمُصْطَفَى ، آمَنْتُمْ أَوْ ٥٧٤٢" لا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ مِنْ كِبْ٥٧٤٣وَالْتَمِسُوا الْعِلْمَ عِنْدَ أَرْبَعَةِ رَهْطٍ : عُوَيْمِرٍ أَبِي الدَّرْدَاءِ ، وَعِنْد٥٧٤٤" يَجِيءُ رَجُلٌ مِنْ هَذَا الْفَجِّ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَيَأْكُلُ هَذِهِ " ، قَالَ سَ٥٧٤٥" سَلَمَةُ بْنُ سَلامَةَ بْنِ وَقْشِ بْنِ زُغْبَةَ بْنِ زَعُورَاءَ بْنِ عَبْدِ الأَشْهَلِ ٥٧٤٦شَهِدَ الْعَقَبَةَ مِنَ الأَنْصَارِ ، ثُمَّ مِنَ الأَوْسِ ، ثُمَّ مِنْ بَنِي عَبْدِ الأَشْ٥٧٤٧شَهِدَ سَلَمَةُ بَدْرًا وأُحُدًا وَالْخَنْدَقَ ، وَالْمَشَاهِدَ كُلَّهَا مَعَ رَسُولِ اللّ٥٧٤٨" مَاتَ أَبُو عَوْفٍ سَلَمَةُ بْنُ سَلامَةَ بْنِ وَقْشٍ سَنَةَ خَمْسٍ وَأَرْبَعِينَ ، وَدُ٥٧٤٩" كَانَ لَنَا جَارٌ مِنْ يَهُودٍ فِي بَنِي عَبْدِ الأَشْهَلِ ، قَالَ : فَخَرَجَ عَلَيْنَا ٥٧٥٠وَخَرَجْنَا مِنْ دَعْوَةٍ دُعِينَا لَهَا وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ٥٧٥١" اللَّهُمُ اغْفِرْ لِلأَنْصَارِ ، وَلأَبْنَاءِ الأَنْصَارِ ، وَلِمَوَالِي الأَنْصَارِ "٥٧٥٢" فَحُشْتَ عَلَى الرَّجُلِ يَا سَلَمَةُ " ، ثُمَّ أَعْرَضَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ ٥٧٥٣" فَرَدَّهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، وَضَرَبَ لَهُ بِسَ٥٧٥٤فَرَدَّهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَضَرَبَ لَهُ بِسَهْمِ٥٧٥٥" وَعَاصِمُ بْنُ عَدِيِّ بْنِ الْجَدِّ بْنِ عَجْلانَ بْنِ حَارِثَةَ بْنِ ضُبَيْعَةَ بْنِ ح٥٧٥٦خَلَّفَ عَاصِمَ بْنَ عَدِيٍّ عَلَى قُبَاءَ ، وَأَهْلِ الْعَالِيَةِ لِشَيْءٍ بَلَغَهُ عَنْه٥٧٥٧مَا ذِئْبَانِ عَادِيَانِ أَصَابَا فَرِيسَةَ غَنَمٍ أَضَاعَهَا رَبُّهَا بِأَفْسَدَ فِيهَا م٥٧٥٨" رَخَّصَ لِرِعَاءِ الإِبِلِ فِي الْبَيْتُوتَةِ يَرْمُونَ يَوْمَ النَّحْرِ ، ثُمَّ يَرْمُو٥٧٥٩" رَخَّصَ لِلرِّعَاءِ أَنْ يَرْمُوا يَوْمًا وَيَرْعَوْا يَوْمًا "٥٧٦٠" قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ يَوْمَ الا٥٧٦١" فِيمَنْ شَهِدَ الْخَنْدَقَ زَيْدُ بْنُ ثَابِتِ بْنِ الضَّحَّاكِ بْنِ لَوْذَانَ بْنِ عَمْ٥٧٦٢" أَبُو سَعِيدٍ ، وَيُقَالُ أَبُو خَارِجَةَ زَيْدُ بْنُ ثَابِتِ بْنِ الضَّحَّاكِ بْنِ زَيْ٥٧٦٣" وَمَاتَ أَبُو سَعِيدٍ زَيْدُ بْنُ ثَابِتِ بْنِ الضَّحَّاكِ سَنَةَ خَمْسٍ وَأَرْبَعِينَ "٥٧٦٤" أَمَا إِنَّهُ نِعْمَ الْغُلامُ ، وَغَلَبَتْهُ عَيْنَاهُ يَوْمَئِذٍ ، فَرْقَدَ " ، فَجَاء٥٧٦٥" زَيْدُ بْنُ ثَابِتِ بْنِ الضَّحَّاكِ بْنِ زَيْدِ بْنِ لَوْذَانَ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَبْدِ٥٧٦٦تُوُفِّيَ أَبِي زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ قَبْلَ أَنْ تَصْفَرَّ الشَّمْسُ ، وَكَانَ مِنْ رَأْيِي٥٧٦٧" أَتُحْسِنُ السُّرْيَانِيَّةَ ؟ " ، فَقُلْتُ : لا . قَالَ : " فَتَعَلَّمْهَا ، فَإِنَّهُ ٥٧٦٨" قُلْتُ لِزَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ : يَا أَبَا خَارِجَةَ "٥٧٦٩" شَهِدْتُ جِنَازَةَ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ ، فَلَمَّا دُفِنَ فِي قَبْرِهِ "٥٧٧٠" أرْحَمُ أُمَّتِي بِأُمَّتِي أَبُو بَكْرٍ ، وَأَشَدُّهُمْ فِي أَمْرِ اللَّهِ عُمَرُ ، وَأ٥٧٧١أَخَذَ بِرِكَابِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ ، فَقَالَ لَهُ : تَنَحَّ يَا ابْنَ عَمِّ رَسُولِ اللّ٥٧٧٢" وَمِنْ حُلَفَاءِ بَنِي نَوْفَلِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ يَعْلَى ابْنُ مُنْيَةَ ، وَمُنْيَةُ ٥٧٧٣" يَعْلَى بْنُ أُمَيَّةَ ، أُمَيَّةُ أَبُوهُ ، وَمُنْيَةُ أُمُّهُ "٥٧٧٤" كُنْيَةُ يَعْلَى بْنِ أُمَيَّةَ الثَّقَفِيِّ أَبُو الْمَرَازِمِ ، وَقَدْ رَوَى عَنْ يَعْ٥٧٧٥" أُبَايِعُهُ عَلَى الْجِهَادِ فَقَدِ انْقَطَعَتِ الْهِجْرَةُ "٥٧٧٦" قَدِمَ الْمَدِينَةَ فِي شَهْرِ رَبِيعِ الأَوَّلِ " ، وَأَنَّ النَّاسَ أَرَّخُوا لأَوَّلِ٥٧٧٧" يَنْطَلِقُ أَحَدُكُمْ إِلَى أَخِيهِ فَيَعَضُّهُ كَعَضِيضِ الْفَحْلِ ، ثُمَّ يَأْتِي بَعْ٥٧٧٨" وَمِنْ بَنِي جُشَمِ بْنِ الْخَزْرَجِ ، ثُمَّ مِنْ بَنِي سَلِمَةَ بْنِ سَعْدِ بْنِ سَارِد٥٧٧٩" وَمُعَاذُ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْجَمُوحِ أَصَابَتْهُ نَكْبَةٌ يَوْمَ بَدْرٍ فَبَقِيَ عَلِي٥٧٨٠الَّذِينَ بَايَعُوا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ بِالْعَقَبَة٥٧٨١" نِعْمَ الرَّجُلُ مُعَاذُ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْجَمُوحِ "٥٧٨٢أَنَا وَاقِفٌ فِي الصَّفِّ يَوْمَ بَدْرٍ ، فَنَظَرْتُ عَنْ يَمِينِي ، وَشِمَالِي ، فَإِذَا٥٧٨٣قُتِلَ بِأُحُدٍ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ "٥٧٨٤شَهِدَ بَدْرًا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ "٥٧٨٥" قُومُوا إِلَى جَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ " ، قَالَ عُمَيْرُ بْنُ الْحَمَّ٥٧٨٦شَهِدَ بَدْرًا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ مِنْ بَنِي ج٥٧٨٧شَهِدَ بَدْرًا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ مِنْ بَنِي ح٥٧٨٨فَعَسْكَرَ خَلْفَ الْمَاءِ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَبِوَحْيٍ فَعَلْتَ أَوْ بِر٥٧٨٩" يَا حُبَابُ أَشَرْتَ بِالرَّأْيِ "٥٧٩٠" مَا لَكَ لا تَتَكَلَّمُ يَا حُبَابُ ؟ " ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، اخْتَرْ حَيْث٥٧٩١الَّذِي قَالَ يَوْمَ السَّقِيفَةِ : أَنَا جُذَيْلُهَا الْمُحَكَّكُ ، رَجُلٌ مِنْ بَنِي سَل٥٧٩٢لَمَّا مَاتَ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ ، قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ : " مَاتَ الْيَوْمَ حَبْرُ هَذِه٥٧٩٣" يُؤْخَذُ الْعِلْمُ عَنْ سِتَّةٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ و٥٧٩٤جِنَازَةَ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ ، فَلَمَّا دُفِنَ دَمَّعَ ابْنُ عَبَّاسٍ عَلَى قَبْرِهِ ، وَ٥٧٩٥" تَنَحَّ يَا ابْنَ أَخِي " ، فَقَالَ : " هَكَذَا يُصْنَعُ بِالْعُلَمَاءِ "٥٧٩٦لَمَّا دُفِنَ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ حَثَا عَلَيْهِ التُّرَابِ ، ثُمَّ قَالَ : " هَكَذَا يُدْ٥٧٩٧لَمَّا مَاتَ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ جَلَسْنَا مَعَ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي ظِلِّ قَصْرٍ ، فَقَالَ ٥٧٩٨" وَمَاتَ أَبُو أَهْيَبَ صَفْوَانُ بْنُ أُمَيَّةَ بْنِ خَلَفِ بْنِ وَهْبِ بْنِ حُذَافَةَ ب٥٧٩٩" عُثْمَانُ بْنُ طَلْحَةَ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى بْنِ عُثْمَانَ بْنِ عَ٥٨٠٠" وَمِنْ بَنِي عَبْدِ الدَّارِ بْنِ قُصَيٍّ ، فَذَكَرَ هَذَا النَّسَبَ ، وَأُمُّهُ سَلامَة٥٨٠١صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : بَيْنَ الْعَمُو٥٨٠٢" ثَلاثُ يَصْفِينَ لَكَ : وُدُّ أَخِيكَ تُسَلِّمُ عَلَيْهِ إِذَا لَقِيتَهُ ، وَتُوَسِّعُ ل٥٨٠٣" إِنَّمَا عَبْدُ اللَّهِ الَّذِي رَأَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّ٥٨٠٤" إِذَا سَجَدَ جَافَى عَضُدَيْهِ ، عَنْ جَنْبَيْهِ ، وَاحْتَجَمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى ال٥٨٠٥" تُصَلِّي الصُّبْحَ أَرْبَعًا "٥٨٠٦" لا تَجْعَلُوا هَذِهِ الصَّلاةَ قَبْلَ الظُّهْرِ ، وَبَعْدَهَا ، وَاجْعَلُوا بَيْنَهُمَا ٥٨٠٧" نَافِعُ بْنُ عُتْبَةَ بْنِ مَالِكِ بْنِ أَهْيَبَ بْنِ عَبْدِ مَنَافِ بْنِ زُهْرَةَ ، وَأ٥٨٠٨" نَافِعُ بْنُ عُتْبَةَ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ ، أُمُّهُ زَيْنَبُ بِنْتُ خَالِدِ بْنِ عُبَيْد٥٨٠٩" يَغْزُونَ جَزِيرَةَ الْعَرَبِ فَيَفْتَحُهَا اللَّهُ ، ثُمَّ يَغْزُونَ فَارِسَ فَيَفْتَحُ٥٨١٠شَهِدَ حُنَيْنًا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ "٥٨١١" إِنَّمَا مَثَلُ الْعَبْدِ حِينَ يُصِيبُهُ الْوَعْكُ أَوِ الْحُمَّى كَمَثَلِ حَدِيدَةٍ أُ٥٨١٢" وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَدِيِّ بْنِ الْحَمْرَاءِ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ أَبِي عَمْرِو بْنِ أ٥٨١٣" وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَدِيِّ بْنِ الْحَمْرَاءِ الثَّقَفِيُّ يُكَنَّى أَبَا عَمْرٍو "٥٨١٤إِنَّكَ لَخَيْرُ أَرْضِ اللَّهِ ، وَأَحَبُّ أَرْضٍ إِلَى اللَّهِ ، وَلَوْلا أَنِّي أُخْرِج٥٨١٥" وَأَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ حَبِيبُ بْنُ مَسْلَمَةَ بْنِ مَالِكِ بْنِ وَهْبِ بْنِ ثَعْلَب٥٨١٦كَانُوا يُسَمُّونَهُ حَبِيبَ الرُّومِ لِمُجَاهَدَتِهِ لَهُمْ أَنَافَ عَلَى أَرْبَعِينَ سَن٥٨١٧" نَفَّلَ الثُّلُثَ "٥٨١٨فَسَارَ فِي الْجَيْشِ ، فَلَمَّا كَانَ فِي اللَّيْلِ قَامَ يُصَلِّي ، ثُمَّ رَقَدَ فِي آخِ٥٨١٩" عُقْبَةُ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ عَامِرِ بْنِ نَوْفَلِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ أَبُو سِرْوَعَةَ٥٨٢٠" تَزَوَّجَ أُمَّ يَحْيَى بِنْتَ أَبِي إِهَابٍ ، فَجَاءَتْ أُمُّهُ ثُوَيْبَةُ ، فَقَالَتْ ٥٨٢١شَهِدَ بَدْرًا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ مِنْ بَنِي ز٥٨٢٢شَهِدَ بَدْرًا ، قَالَ : " وَمِنَ الأَوْسِ ، ثُمَّ مِنْ حُلَفَائِهِمْ مِنْ بَنِي عَبْدِ ال٥٨٢٣" مَاتَ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ الأَنْصَارِيُّ سَنَةَ ثَلاثٍ وَأَرْبَعِينَ "٥٨٢٤" مَاتَ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ بِالْمَدِينَةِ سَنَةَ سِتٍّ وَأَرْبَعِينَ ، وَهُوَ يَوْم٥٨٢٥" إِنِّي لأَعْرِفُ رَجُلا لا تَضُرُّهُ الْفِتْنَةُ مُحَمَّدَ بْنَ مَسْلَمَةَ ، فَأَتَيْنَا٥٨٢٦" إِنِّي لأَعْرِفُ رَجُلا لا تَضُرُّهُ الْفِتْنَةُ ، فَأَتَيْنَا الْمَدِينَةَ ، فَإِذَا فُ٥٨٢٧" إِذَا أَلْقَى اللَّهُ خِطْبَةَ امْرَأَةٍ فِي قَلْبِ رَجُلٍ فَلا بَأْسَ أَنْ يَنْظُرَ إِل٥٨٢٨مُحَمَّدَ بْنَ مَسْلَمَةَ ، وَأَبَا عَبْسِ بْنَ جَبْرٍ ، وَعَبَّادَ بْنَ بِشْرٍ قَتَلُوا ك٥٨٢٩" مَنْ لِكَعْبِ بْنِ الأَشْرَفِ ؟ فَإِنَّهُ قَدْ آذَى اللَّهَ وَرَسُولَهُ "٥٨٣٠" مَنْ لِي بِابْنِ الأَشْرَفِ ؟ فَقَدْ آذَى اللَّهَ وَرَسُولَهُ ؟ " ، فَقَالَ مُحَمَّدُ بْ٥٨٣١بَعَثَنِي عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي خَمْسِينَ فَارِسًا إِلَى ذِي خَشَبٍ ، وَأَمِ٥٨٣٢" مَنْ لِهَذَا الْخَبِيثِ مَرْحَبٍ ؟ " ، فَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ : أَنَا يَا رَس٥٨٣٣" لأُعْطِيَنَّ اللِّوَاءَ غَدًا رَجُلا يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ، وَيُحِبُّهُ اللَّهُ و٥٨٣٤" أَنَّ عَمْرَو بْنَ نُفَيْلٍ ، وَالْخَطَّابَ بْنَ نُفَيْلٍ وَالِدُ عُمَرَ أَخَوَانِ لأَبٍ٥٨٣٥فَضَرَبَ لَهُ بِسَهْمِهِ ، قَالَ : وَأَجْرِي يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : وَأَجْرُكَ "٥٨٣٦شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَ٥٨٣٧" فَضَرَبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ بِسَهْمِهِ ، قَالَ : ٥٨٣٨" أَنَّ سَعِيدَ بْنَ زَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ يُكَنَّى أَبَا الأَعْوَرٍ "٥٨٣٩كَانَ سَعِيدُ بْنُ زَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ أَدَمَ طُوَالا أَشْعَرَ ، وَكَانَ يُك٥٨٤٠أَنَّهُ اسْتُصْرِخَ فِي جِنَازَةِ سَعِيدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ وَهُوَ خَ٥٨٤١يُبْعَثُ أُمَّةً وَاحِدَةً ، وَأَسْلَمَ سَعِيدُ بْنُ زَيْدِ بْنِ عَمْرٍو ، قَبْلَ أَنْ يَد٥٨٤٢" تُوُفِّيَ سَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ بِالْعَقِيقِ ، فَحَمَلَ عَلَى رِقَابِ الرِّجَالِ ، وَدُفِن٥٨٤٣" غَسَّلَ سَعِيدَ بْنَ زَيْدٍ بِالشَّجَرَةِ "٥٨٤٤بَعَثَ مُعَاوِيَةُ إِلَى مَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ بِالْمَدِينَةِ لِيُبَايِعَ لابْنِهِ يَزِ٥٨٤٥" أَمَا إِنِّي لَمْ أَغْتَسِلْ مِنْ غُسْلِي إِيَّاهُ ، وَلَكِنِّي اغْتَسَلْتُ مِنَ الْحَرّ٥٨٤٦أَبِي زَيْدَ بْنَ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ كَانَ كَمَا رَأَيْتَ وَكَمَا بَلَغَكَ ، وَلَوْ أَد٥٨٤٧تَسْتَغْفِرُ لِزَيْدٍ ، قَالَ : نَعَمْ ، فَاسْتَغْفَرَا لَهُ ، وَقَالَ : إِنَّهُ يُبْعَثُ ٥٨٤٨" لَقَدْ رَأَيْتُنِي ، وَأَنَّ عُمَرَ لَمُوثِقِي ، وَأُمِّي يَعْنِي أُمَّ سَعِيدِ بْنِ زَي٥٨٤٩" عَشْرَةٌ فِي الْجَنَّةِ أَبُو بَكْرٍ ، وَعُمَرُ ، وَعُثْمَانُ ، وَعَلِيٌّ ، وَالزُّبَيْر٥٨٥٠مَا مِنْكُمُ الْيَوْمَ أُحُدٍ عَلَى دَيْنِ إِبْرَاهِيمَ غَيْرِي ، وَكَانَ يُحْيِي الْمَوْء٥٨٥١" مَنْ تَخَلَّفَ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ٥٨٥٢وَشَهِدَ كَعْبٌ أُحُدًا ، فَجُرِحَ بِهَا بَضْعَةَ عَشَرَ جُرْحًا وَارْتُثَّ ، وَلَمْ يَشْه٥٨٥٣" أَمَرَ كَعْبَ بْنَ مَالِكٍ حِينَ تِيبَ عَلَيْهِ ، وَعَلَى أَصْحَابِهِ أَنْ يُصَلِّيَ رَك٥٨٥٤" خَرَجْنَا فِي حُجَّاجٍ مِنَ الْمَدِينَةِ ، فَقَالَ لَنَا الْبَرَاءُ بْنُ مَعْرُورٍ : يَا٥٨٥٥" الْحَكَمُ بْنُ عَمْرِو بْنِ مُجَدَّعِ بْنِ حِذْيَمِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ نُعَيْلَةَ بْنِ٥٨٥٦" الْحَكَمُ بْنُ عَمْرِو بْنِ مُجَدَّعِ بْنِ حِذْيَمِ بْنِ حُلْوَانَ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ ٥٨٥٧صَحِبَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ حَتَّى قُبِضَ ، ثُمَّ تَحَوَّل٥٨٥٨" إِذَا كَانَ الأَمْرُ هَكَذَا أَوْ مِثْلَ هَذَا أَنِ اتَّخِذْ سَيْفًا مِنْ خَشَبٍ "٥٨٥٩" الْحَكَمُ بْنُ عَمْرٍو ، وَرَافِعُ بْنُ عَمْرٍو ، وَعَلَيْهِ ابْنُ عَمْرٍو صَحِبُوا النّ٥٨٦٠فَإِنَّكَ كَتَبْتَ تَذْكُرُ كِتَابَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ، وَإِنِّي وَجَدْتُ كِتَابَ الل٥٨٦١" لَوْ وَقَعَ فِيهَا لَدَخَلَ النَّارَ ، لا طَاعَةَ فِي مَعْصِيَةِ اللَّهِ "٥٨٦٢" لا يَتَمَنَّيَنَّ أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ لِضُرٍّ نَزَلَ بِهِ " ؟ قَالَ : قَدْ سَمِعْتُ مَا٥٨٦٣" وَرَافِعُ بْنُ عَمْرِو بْنِ مُجَدَّعِ بْنِ حِذْيَمِ بْنِ الْحَارِثِ الْغِفَارِيِّ ، وَمَ٥٨٦٤" سَيَكُونُ بَعْدِي قَوْمٌ مِنْ أُمَّتِي يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ لا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ٥٨٦٥" فَلا تَرْمِ النَّخْلَ ، وَكُلْ مِمَّا يَسْقُطُ فِي أَسْفَلِهَا " ، ثُمَّ مَسَحَ رَأْسِي ٥٨٦٦لِمَ تَرْمِي نَخْلَهُمْ ؟ " ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، الْجُوعُ ، قَالَ : " فَكُلْ م٥٨٦٧" أَبُو سَعِيدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَمُرَةَ بْنِ حَبِيبِ بْنِ عَبْدِ شَمْسٍ ، وَأُمُّ٥٨٦٨وَإِنَّا لَنَكَادُ أَنْ نَرْمُلَ بِهَا رَمَلا "٥٨٦٩" عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ عَمْرِو بْنِ كَعْبِ بْنِ سَعْدِ بْنِ تَيْمِ بْنِ ٥٨٧٠" أَسْلَمْتُ يَوْمَ الْفَتْحِ ، فَبَايَعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِه٥٨٧١" أُصِيبَ أَبِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ مَعَ ابْنِ الزُّبَيْرِ ، فَأَمَرَ بِهِ ابْنُ الزُّبَيْر٥٨٧٢وَذَكَرُ الضِّفْدَعِ يَكُونُ الدَّوَاءَ ، فَنَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ ٥٨٧٣" عُثْمَانُ بْنُ أَبِي الْعَاصِ بْنِ عَبْدِ رَهَمَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ هَمَّامٍ ال٥٨٧٤نَرْمُلُ رَمَلا "٥٨٧٥صَحِبَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، وَكَانَ لَهُ بَأْسٌ وَن٥٨٧٦" الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ يُكَنَّى أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ، وَلِيَ الْكُوفَةَ ، وَمَاتَ ب٥٨٧٧" الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ بْنِ أَبِي عَامِرِ بْنِ مَسْعُودِ بْنِ مُعَتِّبِ بْنِ مَالِكِ٥٨٧٨" كَنَّانِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ بِأَبِي عِيسَى "٥٨٧٩وَبَعَثَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَأَبَا سُفْيَانَ بْن٥٨٨٠" لَمَّا تُوُفِيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، بَعَثَنِي أَ٥٨٨١" لَمَّا أَلْقَى الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ خَاتَمَهُ فِي قَبْرِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ٥٨٨٢" مَاتَ الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ بِالْكُوفَةِ فِي شَعْبَانَ سَنَةَ خَمْسِينَ ، وَهُوَ اب٥٨٨٣بَعَثَ أَبَا مُوسَى الأَشْعَرِيَّ أَمِيرًا عَلَى الْبَصْرَةِ ، فَأَرْسَلَ أَبُو مُوسَى إِل٥٨٨٤" فُتِحَتْ مِصْرُ سَنَةَ عِشْرِينَ وَفِيهَا كَانَ فَتْحُ الْفُرَاتِ عَنْوَةً ، وَقِيلَ : ا٥٨٨٥" شَهِدْنَا جِنَازَةَ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ ، فَلَمَّا دُلِّيَ فِي حُفْرَتِهِ وَقَفَ ٥٨٨٦" اسْتَغْفِرُوا لأَمِيرِكُمْ ، فَإِنَّهُ كَانَ يُحِبُّ الْعَافِيَةَ "٥٨٨٧غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأَخَّرَ ، وَإِنَّا فِي خْلَجٍ مَا نَدْرِي ٥٨٨٨" أَقَامَ الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ عَلَى الْكُوفَةِ عَشَرَ سِنِينَ ، وَمَاتَ فِي سَنَةِ ٥٨٨٩" اثْبُتْ حِرَاءُ فَلَيْسَ عَلَيْكَ إِلا نَبِيٌّ ، أَوْ صِدِّيقٌ ، أَوْ شَهِيدٌ "٥٨٩٠" مَعَكَ مَاءٌ ؟ " ، قُلْتٌ : نَعَمْ ، هَذِهِ سَطِيحَةٌ مِنْ مَاءٍ مَعِي . قَالَ : فَنَزَل٥٨٩١" مَا الَّذِي تَفْزَعُونَ مِنْ هَذَا ؟ أَنَا الآنَ أَقُومُ ، فَأَرْجِعُ إِلَى مَا كُنْتُ ع٥٨٩٢" بَعَثُوا مَعِي عَشْرَةً فَبُعِثُوا فَشَدَّ عَلَيْهِ ثِيَابَهُ ، ثُمَّ أَخَذَ حَجَفَةً ، ٥٨٩٣" مَاتَ رُكَانَةُ بْنُ عَبْدِ يَزِيدَ بْنِ هَاشِمِ بْنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ ب٥٨٩٤" فَرْقُ مَا بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْمُشْرِكِينَ الْعَمَائِمُ عَلَى الْقَلانِسِ "٥٨٩٥" مَاتَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ بْنِ وَائِلِ بْنِ هَاشِمِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ سَهْمِ بْنِ عَمْ٥٨٩٦" ابْنَا الْعَاصِ مُؤْمِنَانِ : هِشَامٌ ، وَعَمْرٌو "٥٨٩٧" إِذَا أَنَا مُتُّ فَاغْسِلْنِي , وَكَفِّنِّي , وَشُدَّ عَلَيَّ إِزَارِي ، أَوْ أَزْرِي ف٥٨٩٨" كِيلُوا مَالِي " ، فَكَالُوهُ فَوَجَدُوهُ اثْنَيْنِ وَخَمْسِينَ مُدًّا ، فَقَالَ : " مَن٥٨٩٩" وَمَاتَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ يَوْمَ الْفِطْرِ ، وَقَدْ بَلَغَ أَرْبَعًا وَتِسْعِينَ سَن٥٩٠٠" عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ بْنِ وَائِلِ بْنِ هَاشِمِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ سَهْمٍ وَيُكَنَّى أَبَ٥٩٠١" تُوُفِّيَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ يَوْمَ الْفِطْرِ بِمِصْرَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعِي٥٩٠٢" مَاتَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ سَنَةَ ثَلاثٍ وَأَرْبَعِينَ ، وَدُفِنَ بِمِصْرَ "٥٩٠٣قَدِمَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ سَنَةَ ثَمَانٍ ، يُ٥٩٠٤" أَيْنَ تُرِيدُ يَا أَبَا سُلَيْمَانَ ؟ " ، فَقَالَ : وَاللَّهِ لَقَدِ اسْتَقَامَ الْمِيس٥٩٠٥" كَانَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ قَصِيرًا دَحْدَاحًا "٥٩٠٦أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أُحِبُّ أَنْ تَرَى فِيَّ بَقِيَّةً ، فَلَمْ يَنْهَهُ عُمَرُ رَضِيَ ٥٩٠٧الْمَوْتُ أَجَلُّ مِنْ أَنْ يُوصَفَ ، وَلَكِنِّي سَأَصِفُ لَكَ مِنْهُ شَيْئًا أَجِدُنِي كَ٥٩٠٨" رَحِمَ اللَّهُ عَمْرًا " ، قَالَ : فَتَذَاكَرْنَا كُلَّ إِنْسَانٍ اسْمُهُ عَمْرٌو ، فَنَ٥٩٠٩" مَا عَدَلَ بِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَبِخَالِدِ بْن٥٩١٠" ابْنُ بَنِي الْمُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ قَيْسُ بْنُ مَخْرَمَةَ بْنِ الْمُطَّلِبِ بْ٥٩١١" وُلِدْتُ أَنَا وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ عَامَ الْفِيل٥٩١٢فَمَسَحَ رَأْسَهُ ، وَلَمْ يُبَايِعْهُ "٥٩١٣فَمَسَحَ رَأْسَهُ ، وَدَعَا لَهُ " ، فَكَانَ يُضَحِّي بِالشَّاةِ الْوَاحِدَةِ عَنْ جَمِيعِ٥٩١٤إِنَّكَ لأَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ إِلا نَفْسِي ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّه٥٩١٥" الْمُنْكَدِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْهُدَيْرِ بْنِ مُحْرِزِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى ب٥٩١٦" أَوَّلُ شَيْءٍ يَأْتِينِي أَبْعَثُ بِهِ إِلَيْكَ " ، فَجَاءَهَا عَشَرَةُ أَلْفِ دِرْهَمٍ٥٩١٧" مَنْ طَافَ حَوْلَ الْبَيْتِ أُسْبُوعًا لا يَلْغُو فِيهِ كَانَ كَعَدْلِ رَقَبَةٍ يَعْتِقُ٥٩١٨" إِنَّكُمْ لَنْ تَزَالُوا فِي صَلاةٍ مَا انْتَظَرْتُمُوهَا " ، ثُمَّ قَالَ : " أَمَا إِنّ٥٩١٩" النُّجُومُ أَمَانٌ لأَهْلِ السَّمَاءِ ، فَإِنْ طُمِسَتِ النُّجُومُ أَتَى السَّمَاءَ مَا ٥٩٢٠أَصْحَابِ الْعَقَبَةِ الَّذِينَ بَايَعُوا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَل٥٩٢١" أَوْصَى أَنْ يُدْفَنَ فِي أَصْلِ سُوَرِ الْقُسْطَنْطِينِيَّةِ ، وَأَنْ يُقْضَى دَيْنٌ عَ٥٩٢٢" آخَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ أَبِي أَيُّوبَ ، و٥٩٢٣" حَاجَتِي إِذَا أَنَا مُتُّ فَارْكَبْ ، ثُمَّ اسْعَ فِي أَرْضِ الْعَدُوِّ مَا وَجَدْتَ مَ٥٩٢٤" شَهِدَ مَعَهُ يَوْمَ حَرُورَاءَ "٥٩٢٥طَعَامُهُ فِي سَلَةٍ مِنَ الْمَخْدَعِ ، فَكَانَتْ تَجِيءُ مِنَ الْكُوَّةِ السِّنَّوْرُ حَت٥٩٢٦أَخْبَرَنَا أَنَّهُ سَيُصِيبُنَا بَعْدَهُ أَثَرَةٌ " ، قَالَ : وَمَا أَمَرَكُمْ ؟ قَالَ : ٥٩٢٧" لأَصْنَعَنَّ بِكَ كَمَا صَنَعْتُ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَل٥٩٢٨أَلا يَسْتَطِيعُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَقْرَأَ ثُلُثَ الْقُرْآنِ ؟ قَالَ : فَجَاءَ إِلَيْهِمُ ا٥٩٢٩" إِنَّهُ كَانَ فِيهِ ثُومٌ " ، قَالَ شُعْبَةُ فِي حَدِيثِهِ : " أَحَرَامٌ هُوَ ؟ فَقَالَ ٥٩٣٠" إِنِّي أَرْفَقُ بِي أَنْ أَكُونَ فِي السُّفْلَى لِمَا يَغْشَانَا مِنَ النَّاسِ " ، قَالَ٥٩٣١إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ أَوْ زَاغَتْ ، فَإِنْ كَانَ فِي يَدِكَ عَمَلُ الدُّنْيَا رَفَضْتَه٥٩٣٢أَنْبَأَنَا أَنَّا سَنَرَى بَعْدَهُ أَثَرَةً " ، قَالَ مُعَاوِيَةُ : فَبِمَ أَمَرَكُمْ ؟ ق٥٩٣٣" اللَّهُمُ اغْفِرْ لِي أَخْطَائِي وَذُنُوبِي كُلَّهَا أَنْعِمْنِي وَأَحْيِينِي وَارْزُقْن٥٩٣٤" لا يَكُنْ بِكَ السُّوءُ يَا أَبَا أَيُّوبَ "٥٩٣٥اخْتَلَفَا فِي الْمُحْرِمِ يَغْسِلُ رَأْسَهُ بِالْمَاءِ مِنْ غَيْرِ جَنَابَةٍ ، فَأَرْسَلا٥٩٣٦" إِنَّ أَخَاكُمْ قَدْ رَأَى مَا بَلَغَكُمْ ، فَلا تَقُولُوا مَا شَاءَ اللَّهُ وَمَا شَاءَ٥٩٣٧" نُبَيْشَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَيْبَانَ بْنِ عَتَّابِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ حُصَيْن٥٩٣٨إِمَّا أَنْ تَمُنَّ عَلَيْهِمْ ، وَإِمَّا أَنْ تُفَادِيَهُمْ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَل٥٩٣٩شَهِدَ الْعَقَبَةَ ، وَبَدْرًا ، وَالْمَشَاهِدَ كُلَّهَا ، وَفُتُوحَ الْعِرَاقِ ، وَشَهِدَ٥٩٤٠" وَجَرِيرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَالِكِ بْنِ نَصْرِ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ جُشَمِ بْنِ ٥٩٤١" أَبُو مُوسَى الأَشْعَرِيُّ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ قَيْسٍ حَلِيفُ آلِ عُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَة٥٩٤٢قَدِمَ مَكَّةَ ، فَحَالَفَ أَبَا أُحَيْحَةَ سَعِيدَ بْنَ الْعَاصِ ، وَأَسْلَمَ بِمَكَّةَ ،٥٩٤٣بَعَثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ إِلَى النَّجَاشِيِّ عَمْرَو بْ٥٩٤٤" رَجُلٌ خَفِيفُ الْجِسْمِ ، قَصِيرٌ قَطُّ "٥٩٤٥" مَاتَ أَبُو مُوسَى الأَشْعَرِيُّ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَخَمْسِينَ وَهُوَ ابْنُ ثَلاثٍ وَسِ٥٩٤٦" اسْمُ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ قَيْسٍ "٥٩٤٧" فَدَعَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ لأَكْبَرِ أَهْلِ السَّفِينَ٥٩٤٨" الْقَضَاءُ فِي سِتَّةِ نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآ٥٩٤٩" انْتَهَى عَلْمُ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ إِلَى هَؤ٥٩٥٠" الْقُضَاةُ أَرْبَعَةٌ : عُمَرُ ، وَعَلِيٌّ ، وَزَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ ، وَأَبُو مُوسَى الأَ٥٩٥١لَئِنْ أَطَعْتُمُ اللَّهَ بَادِيًا وَعَبْدَ اللَّهِ بْنَ قَيْسٍ ثَانِيًا لأَحْمِلَنَّكُمْ ٥٩٥٢" مَا قَدِمَ الْبَصْرَةَ رَاكِبٌ خَيْرٌ لأَهْلِهَا مِنْ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ "٥٩٥٣" إِنَّ عَلِيًّا أَوَّلَ مَنْ أَسْلَمَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِه٥٩٥٤" إِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَانَ إِذَا أَصَابَ أَحَدَهُمُ الْبَوْلُ قَرَضَهُ بِالْمِقْرَاض٥٩٥٥" مَا رَأَيْنَا مِنْكَ فِي الإِسْلامِ أَمْرًا أَكْرَهُ إِلَيْنَا مِنْ تَسَارُعُكَ فِي هَذَ٥٩٥٦" مَرَرْتُ بِكَ يَا أَبَا مُوسَى الْبَارِحَةَ ، وَأَنْتَ تَقْرَأُ فَاسْتَمَعْنَا لِقِرَاءَ٥٩٥٧لَقَدْ جَاهَدْنَا بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَصَلَّ٥٩٥٨" اسْتَعْمَلَ أَبَا مُوسَى عَلَى سَرِيَّةِ الْبَحْرِ " ، فَبَيْنَا هِيَ تَجْرِي بِهِمْ فِي٥٩٥٩" أَنَّ مُعَاوِيَةَ اسْتَعْمَلَ عَلَى مِصْرَ بَعْدَ وَفَاةِ أَخِيهِ عُتْبَةَ بْنِ أَبِي سُ٥٩٦٠" مَا لِي أَرَاكَ مُعْرِضًا ؟ أَلَسْتَ تَعْلَمُ أَنِّي أَحَقُّ بِهَذَا الأَمْرِ مِنَ ابْنِ٥٩٦١" عُقْبَةُ بْنُ عَامِرٍ الْجُهَنِيُّ يُكَنَّى أَبَا عَمْرٍو ، تُوُفِّيَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ٥٩٦٢إِنَّ ثَلاثًا عِنْدَكُمْ أَمَانَةٌ مَنْ حَافَظَ عَلَيْهِنَّ فَهُوَ مُؤْمِنٌ ، وَمَنْ لَمْ ٥٩٦٣" إِنِّي أُحَذِّرُكَ أَنْ تَرْكَبَ أَعْجَازَ أُمُورٍ هَلَكَ مَنْ رَكِبَ صُدُورَهَا "٥٩٦٤" رَأَيْتُ حُجْرَ بْنَ الأَدْبَرِ حِينَ أَخْرَجَ بِهِ زِيَادٌ إِلَى مُعَاوِيَةَ ، وَرِجْلا٥٩٦٥وَفَدَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، وَشَهِدَ الْقَادِسِيَّ٥٩٦٦بَعْثِ حُجْرٍ إِلَى مُعَاوِيَةَ جَعَلَ النَّاسُ يَتَحَيَّرُونَ ، وَيَقُولُونَ : مَا فَعَلَ٥٩٦٧" أَلا إِنِّي عَلَى بَيْعَتِي لا أَقِيلُهَا ، وَلا أَسْتَقِيلُهَا سَمَاعَ اللَّهِ وَالنَّا٥٩٦٨أَنْتَ رَاعِينَا وَنَحْنُ رَعِيَّتُكَ ، وَأَنْتَ رَكْنُنَا وَنَحْنُ عِمَادُكَ ، إِنْ عَاقَ٥٩٦٩" وَمَا لِي لا أَجْزَعُ ، وَأَنَا أَرَى قَبْرًا مَحْفُورًا ، وَكَفَنًا مَنْشُورًا ، وَسَيْ٥٩٧٠" لا تَغْسِلُوا عَنِّي دَمًا ، وَلا تُطْلِقُوا عَنِّي قَيْدًا ، وَادْفِنُونِي فِي ثِيَابِي٥٩٧١" مَا وَفَدَ جَرِيرٌ قَطُّ إِلا وَفَدْتُ مَعَهُ ، وَمَا دَخَلَ عَلَى مُعَاوِيَةَ إِلا دَخَ٥٩٧٢" الصَّلاةُ " ، فَمَضَى فِي خُطْبَتِهِ ، فَقَالَ لَهُ : " الصَّلاةُ ، وَضَرَبَ بِيَدِهِ إِ٥٩٧٣أَيُّ يَوْمٍ هَذَا ؟ " ، قَالُوا : يَوْمٌ حَرَامٌ ، قَالَ : " فَأَيُّ بَلَدٍ هَذَا ؟ " ، ق٥٩٧٤" قَدْ أَدْرَكَ حُجْرُ بْنُ عَدِيٍّ الْجَاهِلِيَّةَ ، وَأَكَلَ الدَّمَ فِيهَا ، ثُمَّ صَحِ٥٩٧٥قَتَلْتَ حُجْرًا وَأَصْحَابَهُ ، وَفَعَلْتَ الَّذِي فَعَلْتَ "٥٩٧٦" يَا أَبَا نُجَيْدٍ "٥٩٧٧أَسْلَمَ قَدِيمًا هُوَ وَأَبُوهُ وَأُخْتُهُ ، وَغَزَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ ٥٩٧٨" مَاتَ أَبُو نُجَيْدٍ عِمْرَانُ بْنُ الْحُصَيْنِ بْنِ خَلَفِ بْنِ عَبْدِ نَهِمٍ الْخُزَاع٥٩٧٩" خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، ثُ٥٩٨٠" وَلِلْمَالِ أَرْسَلَتْنِي ؟ أَخَذْنَاهَا كَمَا كُنَّا نَأْخُذُهَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ ا٥٩٨١" مِنْ أَشَدِّ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ اجْتِهَ٥٩٨٢" مَا قَدِمَ أَحَدٌ الْبَصْرَةَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ٥٩٨٣يُنَاشِدُ الشِّعْرَ "٥٩٨٤نَاقَةً لِنُجَيْدِ بْنِ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ رَمَيَتْ ، وَعِمْرَانُ مَرِيضٌ ، فَتَأَذَّ٥٩٨٥" اعْلَمْ يَا مُطَرِّفُ ، أَنَّهُ كَانَتْ تُسَلِّمُ الْمَلائِكَةُ عَلَيَّ عِنْدَ رَأْسِي ،٥٩٨٦" مَا مَسِسْتُ فَرْجِي بِيَمِينِي مُنْذُ بَايَعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ٥٩٨٧رَجُلٌ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ وَهُوَ فِي مَجْلِسٍ ثَلاثًا ، فَقَالَ : " إِثْمٌ لَزِمَهُ وَحُر٥٩٨٨" فَضَالَةُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ النَّاقِدِ بْنِ صُهَيْبِ بْنِ جَحْجَبَا بْنِ كُلْفَةَ بْنِ ٥٩٨٩" مَاتَ زِيَادُ بْنُ عُبَيْدٍ أَخُو فَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ بِالْكُوفَةِ ، وَدُفِنَ بِالثّ٥٩٩٠اسْمُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ عَبْدَ الْعُزَّ٥٩٩١" كَانَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ يُكَنَّى أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ، وَقِيلَ : أَب٥٩٩٢" مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى امْرَأَةٍ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ فَلْيَنْظُرْ إِلَى أُم٥٩٩٣اسْمُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ عَبْدَ الْعُزَّى ، فَسَمَّاهُ رَسُولُ اللَّهِ ص٥٩٩٤" خَرَجُوا إِلَى الشَّامِ فِي رَكْبٍ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ يَمْتَارُونَ ، فَأَتَوُا امْرَأَة٥٩٩٥هَاجَرُوا إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ قَبْلَ الْفَتْحِ "٥٩٩٦قَالَ لأَبِي بَكْرٍ : " مَتِّعْنَا بِنَفْسِكَ "٥٩٩٧" أَسْلَمَ فِي هُدْنَةِ الْحُدَيْبِيَةِ ، وَكَانَ يُكَنَّى أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ، وَمَاتَ ٥٩٩٨" قَدْ رَأَيْتُكَ يَوْمَ أُحُدٍ فَصَفَحْتُ عَنْكَ " ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : " لَكِنِّي لَ٥٩٩٩" مَاتَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ فُجَاءَةَ ، وَكُنْيَتُهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ٦٠٠٠" رَحِمَ اللَّهُ أَخِي إِنَّ أَكْثَرَ مَا أَجِدُ فِي نَفْسِي أَنَّهُ لَمْ يُدْفَنْ حَيْثُ ٦٠٠١" مَا نَعْلَمُ فِي الإِسْلامِ أَرْبَعَةً أَدْرَكُوا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآ٦٠٠٢" مَاتَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فُجَاءَة٦٠٠٣" مَا تَعَلَّقَ عَلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ بِكَذْبَةٍ فِي الإِسْلامِ "٦٠٠٤" الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ ، إِنَّ فِي هَذِهِ لَعِبْرَةً لِي فِي عَبْدِ٦٠٠٥وَشَهِدَ الْجَمَلَ مَعَ أُخْتِهِ عَائِشَةَ ، وَقَدِمَ عَلَى ابْنِ عَامِرٍ الْبَصْرَةَ "٦٠٠٦تُوُفِّيَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ بِالْحَبَشَى عَلَى بَرِيدٍ مِنْ مَكَّةَ ، ف٦٠٠٧" مَا تَعَلَّقَ عَلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ بِكَذْبَةٍ فِي الإِسْلامِ "٦٠٠٨" أَبِيعُ دِينِي بِدُنْيَايَ " ، وَخَرَجَ إِلَى مَكَّةَ حَتَّى مَاتَ بِهَا٦٠٠٩" ائْتِنِي بِدَوَاةٍ وَكَتِفٍ أَكْتُبُ لَكُمْ كِتَابًا لَنْ تَضِلُّوا بَعْدَهُ أَبَدًا " ،٦٠١٠" أَرْدِفْ أُخْتَكَ عَائِشَةَ ، فَأَعْمِرْهَا مِنَ التَّنْعِيمِ ، فَإِذَا هَبَطَتِ الأَكَم٦٠١١" وَقُتِلَ يَوْمَ الطَّائِفِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ مِنْ بَنِي تَيْمِ بْنِ مُرَّةَ عَبْدِ الل٦٠١٢" كَانَ الَّذِي يَخْتَلِفُ بِالطَّعَامِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآل٦٠١٣" مَاتَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ فِي السَّنَةِ الَّتِي مَاتَتْ فِيهَا فَاطِمَةُ رَ٦٠١٤لَكَأَنَّمَا أُخِذَ بِأُذُنِ شَاةٍ ، فَأُخْرِجَتْ مِنْ دَارِنَا " ، فَقَالَتِ : " الْحَمْد٦٠١٥" كُفِّنَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فِي بُرْدَيْ حِبَرَةٍ ٦٠١٦" إِذَا بَلَغَ الْمَرْءُ الْمُسْلِمُ أَرْبَعِينَ سَنَةً صَرْفَ اللَّهُ عَنْهُ ثَلاثَ أَنْو٦٠١٧" مَا نَعْلَمُ فِي الإِسْلامِ أَرْبَعَةً أَدْرَكُوا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآ٦٠١٨" الْمُهَاجِرُ بْنُ قُنْفُذِ بْنِ عُمَيْرِ بْنِ جُدْعَانَ بْنِ كَعْبِ بْنِ سَعْدِ بْنِ تَي٦٠١٩" إِنَّهُ لَمْ يَمْنَعْنِي أَنْ أَرُدَّ عَلَيْكَ إِلا أَنِّي كَرِهْتُ أَنْ أَذَكَرَ اللَّه٦٠٢٠أَحْرَمَ مِنَ الشَّامِ حِينَ خَرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ خ٦٠٢١" احْلِقِ ، احْلِقْ "٦٠٢٢" مَاتَ كَعْبُ بْنُ عُجْرَةَ بِالْمَدِينَةِ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَخَمْسِينَ ، وَهُوَ يَوْمَ٦٠٢٣إِنِّي أُعِيذُكَ بِاللَّهِ مِنْ إِمَارَةِ السُّفَهَاءِ " ، قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، و٦٠٢٤شَهِدَ أُحُدًا ، وَالْخَنْدَقَ ، وَمَا بَعْدَ ذَلِكَ مِنَ الْمَشَاهِدَ مَعَ رَسُولِ اللَّه٦٠٢٥يَوْمَ ذِي قَرَدٍ فَنَظَرَ إِلَيَّ ، فَقَالَ : " اللَّهُمَّ بَارِكْ لَهُ فِي شِعْرِهِ وَبَ٦٠٢٦" وَلَمْ أَرَ بَيْنَ أَبِي قَتَادَةَ وَأَهْلِ الْبَلَدِ عِنْدَنَا اخْتِلافًا ، إِنَّ أَبَا٦٠٢٧" أَبُو قَتَادَةَ بْنُ رِبْعِيٍّ أَحَدُ بَنِي سَلَمَةَ ، تُوُفِّيَ بِالْمَدِينَةِ أَرْبَعٍ٦٠٢٨" ثَوْبَانُ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، هُوَ أَبُو٦٠٢٩أَصَابَهُ سَبْيٌ ، فَمَنَّ عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلّ٦٠٣٠إِنْ شِئْتَ أَنْ تَلْحَقَ مَنْ أَنْتَ مِنْهُ فَأَنْتَ مِنْهُمْ ، وَإِنْ شِئْتَ أَنْ تَثْبُ٦٠٣١" إِذَا حَلَفْتَ عَلَى مَعْصِيَةٍ فَدَعْهَا ، وَاقْذِفْ ضَغَائِنَ الْجَاهِلِيَّةَ تَحْتَ ق٦٠٣٢" إِنَّ الدُّعَاءَ يَرُدُّ الْقَضَاءَ ، وَإِنَّ الْبِرَّ يَزِيدُ فِي الرِّزْقِ ، وَإِنَّ ا٦٠٣٣" إِنَّ اسْمِي الَّذِي سَمَّانِي بِهِ أَهْلِي مُحَمَّدٌ " ، قَالَ الْيَهُودِيُّ : جِئْتُ أ٦٠٣٤" مَاءُ الرَّجُلِ أَبْيَضُ ، وَمَاءُ الْمَرْأَةِ أَصْفَرُ ، فَإِذَا اجْتَمَعَا فَعَلا مَنِ٦٠٣٥" حَكِيمُ بْنُ حِزَامِ بْنِ خُوَيْلِدِ بْنِ أَسَدِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى بْنِ قُصَيٍّ يُكَ٦٠٣٦" وُلِدَ حَكِيمُ بْنُ حِزَامٍ فِي جَوْفِ الْكَعْبَةِ ، دَخَلَتْ أُمُّهُ الْكَعْبَةَ ، فَمَ٦٠٣٧" مَاتَ أَبُو خَالِدٍ حَكِيمُ بْنُ حِزَامٍ سَنَةَ سِتِّينَ ، وَهُوَ ابْنُ عِشْرِينَ وَمِائ٦٠٣٨" وُلِدْتُ قَبْلَ قَدُومِ أَصْحَابِ الْفِيلِ بِثَلاثَ عَشْرَةَ سَنَةً ، وَأَنَا أَعْقِلُ ح٦٠٣٩لَمْ آخُذْ مِنْ أَحَدٍ بَعْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ شَيْئًا٦٠٤٠مَا الْمَالُ يَا أَبَا خَالِدٍ ؟ فَقَالَ : " قِلَّةُ الْعِيَالِ "٦٠٤١" وَقَدِمَ حَكِيمُ بْنُ حِزَامٍ الْمَدِينَةَ فَنَزَلَهَا ، وَبَنَى بِهَا دَارًا ، وَمَاتَ ٦٠٤٢" وَأُمُّهُ فَاخِتَةُ بِنْتُ زُهَيْرِ بْنِ أَسَدِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى ، وَكَانَتْ وَلَدَ٦٠٤٣" لَمْ يَقْبَلْ مِنْ أَبِي بَكْرٍ شَيْئًا حَتَّى قُبِضَ ، وَلا مِنْ عُمَرَ حَتَّى قُبِضَ ،٦٠٤٤" أَسْلَمْتَ عَلَى مَا سَبَقَ لَكَ "٦٠٤٥" أَسْلَمْتَ عَلَى مَا سَلَفَ لَكَ مِنْ أَجْرٍ "٦٠٤٦" مَا أُنْكِرُ مَسْأَلَتَكَ يَا حَكِيمُ ، إِنَّمَا هَذَا الْمَالُ خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ ، وَإِ٦٠٤٧" لَقَدْ رَأَيْتُنِي يَوْمَ بَدْرٍ ، وَقَدْ وَقَعَ بِالْوَادِي بُخَارٌ مِنَ السَّمَاءِ قَد٦٠٤٨كَانَ مُحَمَّدٌ النَّبِيُّ أَحَبَّ النَّاسِ إِلَيَّ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَلَمَّا تَنَبَّ٦٠٤٩" لا تَمَسَّ الْقُرْآنَ إِلا وَأَنْتَ طَاهِرٌ "٦٠٥٠هَاجَرَ إِلَى أَرْضِ الْحَبَشَةِ الْهِجْرَةَ الثَّانِيَةَ خَالِدُ بْنُ حِزَامٍ ، فَنَهَشَت٦٠٥١" وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ ال٦٠٥٢يَقْرَأُ سُورَةَ الْبَقَرَةِ فِي حَيَاةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ و٦٠٥٣" عَاشَ حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ فِي الْجَاهِلِيَّةِ سِتِّينَ سَنَةً ، وَكُنْيَتُهُ أَبُو الْ٦٠٥٤" يَا أَبَا الْحُسَامِ "٦٠٥٥إِنِّي لَغُلامٌ يَفَعَةٌ ابْنُ سَبْعٍ أَوْ ثَمَانِ سِنِينَ أَعْقِلُ مَا سَمِعْتُ ، إِذْ سَ٦٠٥٦" عَاشَ جِدُّنَا حَرَامٌ أَبُو الْمُنْذِرِ عِشْرِينَ وَمِائَةَ سَنَةٍ ، وَعَاشَ ابْنُهُ ال٦٠٥٧" إِنَّ اللَّهَ يُؤَيِّدُ حَسَّانَ بِرُوحِ الْقُدُسِ مَا نَافَحَ أَوْ فَاخَرَ عَنْ رَسُولِ٦٠٥٨تَكْرَهُ أَنْ يُسَبَّ حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ عِنْدَهَا " ، وَتَقُولُ : أَلَيْسَ الَّذِي قَا٦٠٥٩" رَأَيْتُ لِحَسَّانَ بْنِ ثَابِتٍ ، وَلَهُ نَاصِيَةٌ قَدْ شَدَّهَا بَيْنَ عَيْنَيْهِ "٦٠٦٠" إِنَّ رَوْحَ الْقُدُسِ مَعَكَ مَا هَاجَيْتَهُمْ "٦٠٦١اسْتَأْذَنَ حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّم٦٠٦٢" لا تَسُبَّ حَسَّانَ فإِنَّهُ كَانَ يُنَافِحُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْه٦٠٦٣عَبْدَ اللَّهِ بْنَ رَوَاحَةَ ، وَحَسَّانَ بْنَ ثَابِتٍ أَتَيَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى الل٦٠٦٤" أَنْتَ الَّذِي تَقُولُ ثَبَّتَ اللَّهُ ؟ " ، قَالَ : نَعَمْ ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّ٦٠٦٥" مَخْرَمَةُ بْنُ نَوْفَلِ بْنِ أَهْيَبَ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ ، وَكَانَ مِنَ الْمُؤَلَّفَةِ٦٠٦٦" أَسْلَمَ مَخْرَمَةُ بْنُ نَوْفَلٍ عِنْدَ فَتْحِ مَكَّةَ ، وَكَانَ عَالِمًا بِنَسَبِ قُرَ٦٠٦٧" مَخْرَمَةُ بْنُ نَوْفَلٍ يُكَنَّى أَبَا الْمِسْوَرِ "٦٠٦٨" يَا أَبَا صَفْوَانَ "٦٠٦٩" شَهِدَ مَخْرَمَةُ بْنُ نَوْفَلٍ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَس٦٠٧٠" تُوُفِّيَ مَخْرَمَةُ بْنُ نَوْفَلٍ الْقُرَشِيُّ وَهُوَ ابْنُ خَمْسَ عَشْرَةَ وَمِائَةٍ ،٦٠٧١" جَعَلَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ يَتِيمًا فِي حِجْرِهِ يَزْعُمُ بِقُوتِهِ أَنَّهُ يَكْفِيهِ ٦٠٧٢" لَيْسَ هَكَذَا يُنْدَبُ مِثْلِي : قُولِي وَاأَبَتَاهُ , كَانَ سَهْمًا مُصِيبًا , كَانَ أ٦٠٧٣انْطَلِقْ بِنَا إِلَيْهِ ، فَإِنَّهُ أَتَتْهُ أَقْبِيَةٌ ، فَتَكَلَّمَ أَبِي عَلَى الْبَاب٦٠٧٤" لَمَّا أَظْهَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ الإِسْلامَ أَس٦٠٧٥وَأَعْطَاهُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ مِنْ غَنَائِمِ حُنَي٦٠٧٦" لا تَدَعِ الْجُمُعَةَ ، وَلا الصَّلاةَ فِي مَسْجِدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَي٦٠٧٧" مَاتَ سَعِيدُ بْنُ يَرْبُوعِ بْنِ عَنْكَثَةَ بْنِ عَامِرٍ الْمَخْزُومِيُّ سَنَةَ خَمْسٍ ٦٠٧٨اسْمُهُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ صِرْمًا , " فَسَمَّاهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ٦٠٧٩شَهِدَ الْعَقَبَةَ ، وَهُوَ الَّذِي أَسَرَ الْعَبَّاسَ بْنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ "٦٠٨٠" أَبُو الْيَسَرِ كَعْبُ بْنُ عَمْرٍو تُوُفِّيَ سَنَةَ خَمْسٍ وَخَمْسِينَ بِالْمَدِينَةِ ،٦٠٨١" مَاتَ أَبُو الْيَسَرِ كَعْبُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَبَّادِ بْنِ عَمْرِو بْنِ سَوَّادِ بْنِ ٦٠٨٢" أَبُو الْيَسَرِ كَعْبُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَبَّادِ بْنِ عَمْرِو بْنِ سَوَّادِ بْنِ غَانِم٦٠٨٣وَمَا أَرْبَعُونَ أَلْفَ دِينَارٍ لِرَجُلٍ لَهُ أَرْبَعَةٌ مِنَ الْعِيَالِ ! "٦٠٨٤" كُنَّا قُعُودًا يَوْمًا بِفِنَاءِ الْكَعْبَةِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ إِذْ جَاءَتِ امْرَأَةٌ٦٠٨٥لا تَغِبِ الشَّمْسُ وَأَحَدٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ بِمَكَّةَ مِمَّنْ قَدِمَ مَعَنَا "٦٠٨٦أَبَرُّ النَّاسِ ، وَأَوْصَلُ النَّاسِ ، وَأَحْلَمُ النَّاسِ شَرَفُهُ شَرَفُكَ ، وَعِزُّهُ٦٠٨٧" وَمَا أَرْبَعُونَ أَلْفَ دِينَارٍ لِرَجُلٍ عِنْدَهُ خَمْسَةٌ مِنَ الْعِيَالِ "٦٠٨٨" قَدِمَ حُوَيْطِبٌ بَعْدَ ذَلِكَ الْمَدِينَةَ فَنَزَلَهَا ، وَلَهُ بِهَا دَارٌ بِالْبَلاط٦٠٨٩" مَاتَ أَبُو شَجَرَةَ يَزِيدُ بْنُ شَجَرَةَ الرَّهَاوِيُّ صَاحِبُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى ٦٠٩٠" السُّيُوفُ مَفَاتِيحُ الْجَنَّةِ "٦٠٩١اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ لَوْ تَرَوْنَ مَا أَرَى مِنْ أَسْوَدَ وَأَحْمَرَ وَأ٦٠٩٢شَهِدَ أُحُدًا وَالْمَشَاهِدَ كُلَّهَا ، وَفِيهِ يَقُولُ حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ : هَا إِنَّ٦٠٩٣فَقَرَأَ الْبَقَرَةَ ، فَمَا أَسْقَطَ مِنْهَا وَاوًا وَلا أَلْفًا "٦٠٩٤" وَفِيهَا مَاتَ يَعْنِي سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَسِتِّينَ أَبُو سَعِيدٍ مَسْلَمَةُ بْنُ مَخْل٦٠٩٥" أَنْتَ سَعْدُ بْنُ مَالِكِ بْنِ أَهْيَبَ بْنِ عَبْدِ مَنَافِ بْنِ زُهْرَةَ " ، فَمَنْ ؟ ٦٠٩٦" سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ وَلاهُ عُمَرُ وَعُثْمَانُ الْكُوفَةَ ، أُمُّهُ حَمْنَةُ بِنْت٦٠٩٧" يَا أَبَا إِسْحَاقَ "٦٠٩٨" سَمِعْتُ سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ ، وَعُمَيْرٌ ، وَعَامِرٌ ، وَعُقْبَةُ إِخْوَةٌ ، وَأ٦٠٩٩" تُوُفِّيَ سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ فِي زَمَنِ مُعَاوِيَةَ بَعْدَ حَجَّتِهِ الأُولَى ، ٦١٠٠" مَاتَ أَبُو إِسْحَاقَ سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ وَهُوَ ابْنُ خَمْسٍ وَسَبْعِينَ سَنَةً ٦١٠١" كَانَ أَبِي آخِرَ الْمُهَاجِرِينَ وَفَاةً "٦١٠٢" كَانَ أَبِي رَجُلا قَصِيرًا دَحْدَاحًا غَلِيظًا ذَا هَامَةٍ شَثْنَ الأَصَابِعِ ، وَكَانَ٦١٠٣" مَاتَ أَبِي سَنَةَ خَمْسٍ وَخَمْسِينَ ، وَصَلَّى عَلَيْهِ مَرْوَانُ بْنُ الْحَكَمِ وَهُو٦١٠٤يَخْضِبُ بِالسَّوَادِ "٦١٠٥دَعَا بِخَلَقِ جُبَّةٍ لَهُ مِنْ صُوفٍ ، فَقَالَ : " كَفِّنُونِي فِيهَا ، فَإِنِّي لَقِيتُ٦١٠٦" كَانَ سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ آخِرَ الْمُهَاجِرِينَ وَفَاةً "٦١٠٧" كَانَ سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ آخِرَ الْمُهَاجِرِينَ وَفَاةً "٦١٠٨" تُوُفِّيَ سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ فِي زَمَنِ مُعَاوِيَةَ بَعْدَ حَجَّتِهِ الأُولَى ، ٦١٠٩يَخْضِبُ بِالسَّوَادِ يَعْنِي سَعْدًا "٦١١٠" كَانَ سَعْدٌ آخِرَ الْمُهَاجِرِينَ وَفَاةً " ، قَالَ أَبِي : " وَتُوُفِّيَ سَعْدٌ عَلَى ٦١١١" وَلَدُ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ : عُمَرُ بْنُ سَعْدٍ قَتَلَهُ الْمُخْتَارُ بْنُ أَبِي ٦١١٢" كَانَ عَلِيٌّ , وَطَلْحَةُ , وَالزُّبَيْرُ , وَسَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ يُقَالُ لُدَات٦١١٣" كُنَّا نُجَالِسُ سَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ ، وَكُنَّا نَتَحَدَّثُ حَدِيثَ النَّاسِ وَال٦١١٤" إِنِّي لأَكْرَهُ أَنْ أُحَدِّثَكُمْ حَدِيثًا تَزِيدُونَ فِيهِ مِائَةً "٦١١٥" صَحِبْتُ سَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ كَذَا وَكَذَا سَنَةً ، فَلَمْ أَسْمَعْهُ يُحَدِّثُ ع٦١١٦" أَسْلَمْتُ يَوْمَ أَسْلَمْتُ وَمَا فَرَضَ اللَّهُ الصَّلاةَ "٦١١٧" وَشَهِدَ مَعَهُ بَدْرًا ، وَأُحُدًا ، وَثَبَتَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَي٦١١٨أَلا أَنْبِئْ رَسُولُ اللَّهِ أَنِّي حَمَيْتُ صَحَابَتِي بِصُدُورِ نَبْلِي أَذُودُ بِهَا ع٦١١٩فَأَقْبَلَ سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ٦١٢٠أَوَّلُ مَنْ أَهْرَاقَ دَمًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ "٦١٢١" أَوَّلُ مَنْ رَمَى بِسَهْمٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ "٦١٢٢" لَقَدْ رَأَيْتُنِي وَأَنَا لَثُلُثُ الإِسْلامِ "٦١٢٣" مَا أَسْلَمَ أَحَدٌ فِي الْيَوْمِ الَّذِي أَسْلَمْتُ فِيهِ ، وَلَقَدْ مَكَثْتُ سَبْعَ لَ٦١٢٤" اللَّهُمَّ أَدْخِلْ مِنْ هَذَا الْبَابِ عَبْدًا يُحِبُّكَ وَتُحِبُّهُ " ، فَدَخَلَ مِنْه٦١٢٥" اللَّهُمُ اسْتَجِبْ لَهُ إِذَا دَعَاكَ "٦١٢٦" أَنَا ابْنُ مُسْتَجَابِ الدُّعَاءِ وَالسَّادُّ لِلثُّلْمَةِ لِلْمُصْطَفَى مِنَ الْعَرَبْ٦١٢٧" أَنَّ رَجُلا نَالَ مِنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَدَعَا عَلَيْهِ سَعْدُ بْنُ أَب٦١٢٨عَلامَ تَشْتُمُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ ؟ أَلَمْ يَكُنْ أَوَّلَ مَنْ أَسْلَمَ ؟ أَلَمْ ٦١٢٩" اللَّهُمَّ سَدِّدْ رَمَيْتَهُ ، وَأَجِبْ دَعْوَتَهُ "٦١٣٠" أَفَأَدْعُو " ، فَوَثَبَ مَرْوَانُ وَهُوَ عَلَى سَرِيرِهِ فَاعْتَنَقَهُ ، وَقَالَ : " أَ٦١٣١أَنْتَ تَزْعُمُ أَنَّ مَالَ اللَّهِ مَالُكَ ، مَا شِئْتَ أَعْطَيْتَهُ وَمَنْ شِئْتَ مَنَعْ٦١٣٢" لَيْتَ رَجُلا يَحْرُسُنِي مِنْ أَصْحَابِي اللَّيْلَةَ " ، قَالَتْ : فَسَمِعْنَا صَوْتَ ا٦١٣٣لَقَدْ خَابَ مَنْ لَمْ يَكُنْ إِبْرَاهِيمُ خَلِيلَهُ ، قُلْتُ : مَعَ أَيِّ الطَّائِفَتَيْن٦١٣٤شَهِدَ بَدْرًا مِنْ قُرَيْشٍ ، ثُمَّ مِنْ بَنِي مَخْزُومٍ الأَرْقَمِ بْنِ أَبِي الأَرْقَمِ٦١٣٥" أُمُّ الأَرْقَمِ بْنُ أَبِي الأَرْقَمِ تُمَاضِرُ بِنْتُ حِذْيَمٍ مِنْ بَنِي سَهْمِ بْنِ ٦١٣٦" اللَّهُمَّ أَعِزَّ الإِسْلامَ بِأَحَبِّ الرَّجُلَيْنِ إِلَيْكَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ,٦١٣٧" إِنِّي لأَعْلَمُ الْيَوْمَ الَّذِي وَقَعَ فِي نَفْسِ أَبِي جَعْفَرٍ أَنَّهُ يَسْعَى بَيْ٦١٣٨فَأَوْصَى أَنْ يُصَلِّيَ عَلَيْهِ سَعْدٌ ، فَقَالَ مَرْوَانُ : " أَتَحْبِسُ صَاحِبَ رَسُول٦١٣٩" أَيْنَ تُرِيدُ ؟ " ، قُلْتُ : بَيْتَ الْمَقْدِسِ ، قَالَ : " وَمَا يُخْرِجُكَ إِلَيْهِ ؟٦١٤٠" ضَعُوا مَا كَانَ مَعَكُمْ مِنَ الأَثْقَالِ " ، فَرَفَعَ أَبُو أُسَيْدٍ السَّاعِدِيُّ سَي٦١٤١" إِنَّ الَّذِي يَتَخَطَّى رِقَابَ النَّاسِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، وَيُفَرِّقُ بَيْنَهُمْ كَ٦١٤٢وَشَهِدَ الْعَقَبَةَ ، وَهُوَ الَّذِي أَسَرَ الْعَبَّاسَ بْنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ "٦١٤٣شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الأَنْصَارِ أَبُو الْيَسَرِ كَعْبُ بْنُ عَمْرٍو "٦١٤٤" أَبُو الْيَسَرِ اسْمُهُ كَعْبُ بْنُ عَمْرٍو أَخُو بَنِي سَلِمَةَ ، مَاتَ سَنَةَ خَمْسٍ و٦١٤٥وَشَهِدَ أَبُو الْيَسَرِ الْعَقَبَةَ فِي جَمِيعِ الرِّوَايَاتِ ، وَشَهِدَ بَدْرًا وَهُوَ ا٦١٤٦" أُبَايِعُكَ عَلَى أَنْ تَعْبُدَ اللَّهَ ، وَتُقِيمَ الصَّلاةَ ، وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ ، و٦١٤٧شَهِدَ بَدْرًا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ مُعَتِّبُ بْ٦١٤٨" آخَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ مُعَتِّبِ بْنِ الْ٦١٤٩" شَدَّادُ بْنُ أَوْسِ بْنِ ثَابِتِ بْنِ الْمُنْذِرِ بْنِ حَرَامٍ يُكَنَّى أَبَا يَعْلَى ،٦١٥٠" وَهَلَكَ أَبُو هُرَيْرَةَ , وَشَدَّادُ بْنُ أَوْسٍ سَنَةَ ثَمَانٍ وَخَمْسِينَ "٦١٥١" كَانَ اسْمِي فِي الْجَاهِلِيَّةِ عَبْدَ شَمْسِ بْنِ صَخْرٍ ، فَسُمِّيتُ فِي الإِسْلامِ ع٦١٥٢يَدْعُونِي أَبَا هِرٍّ "٦١٥٣يَدْعُونِي أَبَا هِرٍّ "٦١٥٤" لأَنْ تُكَنُّونِي بِالذَّكَرِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ تُكَنُّونِي بِالأُنْثَى "٦١٥٥" كَانَ اسْمُ أَبِي عَبْدَ عَمْرِو بْنِ عَبْدِ غَنْمٍ "٦١٥٦اسْمِي فِي الْجَاهِلِيَّةِ عَبْدَ شَمْسِ بْنَ صَخْرٍ , " فَسَمَّانِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّ٦١٥٧" كَانَ اسْمُ أَبِي هُرَيْرَةَ عَبْدَ غَانِمٍ "٦١٥٨" أَبُو هُرَيْرَةَ اسْمُهُ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ شَمْسٍ "٦١٥٩" اسْمُ أَبِي هُرَيْرَةَ عَبْدُ اللَّهِ "٦١٦٠" اسْمُ أَبِي هُرَيْرَةَ عَبْدُ نَهِمِ بْنُ عَامِرٍ "٦١٦١" مَاتَ أَبُو هُرَيْرَةَ بِالْعَقِيقِ ، وَاسْمُهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو ، وَمَنِ الن٦١٦٢" وَأَبُو هُرَيْرَةَ يُقَالُ : عَبْدُ شَمْسٍ ، وَيُقَالُ : عَبْدُ نَهِمٍ ، وَيُقَالُ : عَب٦١٦٣" اسْمُ أَبِي هُرَيْرَةَ سِكِّينٌ ، فَقَدِ اسْتَقَرَّ هَذَا الْخِلافُ فِي اسْمِ أَبِي هُرَ٦١٦٤" هَلَكَ أَبُو هُرَيْرَةَ فِي إِمَارَةِ مُعَاوِيَةَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَخَمْسِينَ ، وَمَاتَ ف٦١٦٥" مَاتَ أَبُو هُرَيْرَةَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَخَمْسِينَ ، وَيُقَالُ : مَاتَ سَنَةَ تِسْعٍ وَخَ٦١٦٦" مَاتَ أَبُو هُرَيْرَةَ سَنَةَ سَبْعٍ وَخَمْسِينَ "٦١٦٧" مَاتَ أَبُو هُرَيْرَةَ سَنَةَ خَمْسٍ وَخَمْسِينَ "٦١٦٨" تُوُفِّيَ أَبُو هُرَيْرَةَ سَنَةَ تِسْعٍ وَخَمْسِينَ فِي آخِرِ إِمَارَةِ مُعَاوِيَةَ ، و٦١٦٩" انْظُرْ مَنْ تَرَكَ ، فَادْفَعْ إِلَى وَرَثَتِهِ عَشْرَةَ آلافِ دِرْهَمٍ ، وَأَحْسِنْ جِ٦١٧٠" عُودُوا لِلَّذِي كُنْتُمْ فِيهِ " ، قَالَ زَيْدٌ : فَدَعَوْتُ أَنَا وَصَاحِبِي قَبْلَ أَ٦١٧١" أَبُو هُرَيْرَةَ وِعَاءُ الْعِلْمِ "٦١٧٢مَا هَذِهِ الأَحَادِيثُ الَّتِي تَبْلُغُنَا أَنَّكَ تُحَدِّثُ بِهَا عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى٦١٧٣" كَانَ أَبُو هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مِنْ أَحْفَظِ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَل٦١٧٤" حَفِظْتُ مِنْ حَدِيثِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ أَحَادِي٦١٧٥تَعْلَمُ أَنَّا قَدْ كَتَبْنَا حَدِيثَكَ أَجْمَعَ ؟ قَالَ : " أَوَ قَدْ فَعَلْتُمْ ، وَإِن٦١٧٦" دَعَا أَبَا هُرَيْرَةَ فَأَقْعَدَنِي خَلْفَ السَّرِيرِ ، وَجَعَلَ يَسْأَلُهُ ، وَجَعَلْت٦١٧٧" أُعِيذُكَ بِاللَّهِ أَنْ تَكُونَ فِي شَكٍّ مِمَّا يَجِيءُ بِهِ ، وَلَكِنَّهُ اجْتَرَأَ و٦١٧٨" كَانَ أَبُو هُرَيْرَةَ جَرِيئًا عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّ٦١٧٩" مَنْ تَبِعَ جِنَازَةً فَلَهُ قِيرَاطٌ ، فَإِنْ شَهِدَ دَفْنَهَا فَلَهُ قِيرَاطَانِ أَعْظ٦١٨٠" الْمِدَادُ فِي ثَوْبِ طَالِبِ الْعِلْمِ مِثْلُ الْخَلُوقِ فِي ثَوْبِ الْجَارِيَةِ الْبِك٦١٨١" قَدْ أَخْبَرْتُكَ إِنِّي إِنْ كُنْتُ حَدَّثْتُكَ بِهِ فَهُوَ مَكْتُوبٌ عِنْدِي "٦١٨٢" إِذَا سَمِعْتُ فِي الْحديث كَانَ يَقُولُ فَهُوَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ ٦١٨٣يُحَدِّثُهُمْ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يُنْكِرُهُ بَ٦١٨٤كَانَتْ يَدُهُ مَعَ يَدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، وَكَانَ يَ٦١٨٥حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ رَسُولُ اللَّهِ الصَّادِقُ الْمَصْدُوقُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْه٦١٨٦" كَانَ مِنْ أَكْثَرِ أَصْحَابِهِ عَنْهُ رِوَايَةً ، فِيمَا انْتَشَرَ مِنْ رِوَايَتِهِ وَر٦١٨٧" لأَنْ أُحَدِّثُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُحَدِّثَ عَنِ النَّبِيّ٦١٨٨" لا يُشْهِرَنَّ أَحَدُكُمْ عَلَى أَخِيهِ السَّيْفَ ، لَعَلَّ الشَّيْطَانَ يَنْزِعُ فِي يَ٦١٨٩" وَعَدَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ غَزْوَةَ الْهِنْدِ ،٦١٩٠" أَبُو مَحْذُورَةَ أَوْسُ بْنُ مِعْيَرِ بْنِ وَهْبِ بْنِ دَعْمُوصِ بْنِ سَعْدِ بْنِ جُمَح٦١٩١" أَبُو مَحْذُورَةَ أَوْسُ بْنُ مِعْيَرِ بْنِ لَوْذَانَ بْنِ رَبِيعَةَ " ، قَالَ شَبَّابٌ ٦١٩٢" أَبُو مَحْذُورَةَ اسْمُهُ أَوْسُ بْنُ مِعْيَرِ بْنِ لَوْذَانَ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ عُوَيْ٦١٩٣" مِعْيَرُ بْنُ مُحَيْرِيزٍ "٦١٩٤مَسَحَ عَلَيْهَا بِيَدِهِ ، فَلَمْ أَكُنْ لأَحْلِقَهَا حَتَّى أَمُوتَ " ، فَلَمْ يَحْلِقْه٦١٩٥" جَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ لِبَنِي عَبْدِ الْمُطَّ٦١٩٦أَبَا مَحْذُورَةَ أَنْ يَشْفَعَ الأَذَانَ ، وَيُوتِرَ الإِقَامَةَ "٦١٩٧عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مُحَيْرِيزٍ أَخْبَرَهُ وَكَانَ يَتِيمًا فِي حِجْرِ أَبِي مَحْذُورَةَ ب٦١٩٨" أَذَّنَ مُؤَذِّنُ مُعَاوِيَةَ ، فَاحْتَمَلَهُ أَبُو مَحْذُورَةَ ، فَأَلْقَاهُ فِي زَمْزَ٦١٩٩" اسْمُ أَبِي أُسَيْدٍ السَّاعِدِيِّ مَالِكُ بْنُ رَبِيعَةَ "٦٢٠٠" أَبُو أُسَيْدٍ مَالِكُ بْنُ رَبِيعَةَ بْنِ الْبَدَنِ بْنِ عَامِرِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَوْ٦٢٠١" شَهِدَ بَدْرًا ، ثُمَّ ذَهَبَ بَصَرُهُ بَعْدُ "٦٢٠٢" الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي مَتِّعْنِي بِبَصَرِي فِي حَيَاةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَل٦٢٠٣" فِي السَّنَةِ الْجَمَاعَةِ سَنَةَ أَرْبَعِينَ مَاتَ أَبُو أُسَيْدٍ مَالِكُ بْنُ رَبِيعَة٦٢٠٤" تُوُفِّيَ أَبُو أُسَيْدٍ السَّاعِدِيُّ سَنَةَ سِتِّينَ ، وَهُوَ ابْنُ اثْنَتَيْنِ وَتِسْ٦٢٠٥" رَأَيْتُ أَبَا أُسَيْدٍ السَّاعِدِيَّ بَعْدَ أَنْ ذَهَبَ بَصَرُهُ قَصِيرًا دَحْدَاحًا أَ٦٢٠٦مَا يُبْكِيكِ ؟ " ، فَقَالَتْ : بِيعَ ابْنِي فِي بَنِي عَبْسٍ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَ٦٢٠٧" خَيْرُ قَبَائِلِ الأَنْصَارِ : دُورُ بَنِي النَّجَّارِ ، ثُمَّ بَنِي عَبْدِ الأَشْهَلِ ،٦٢٠٨هُوَ بِلالُ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ مَازِنِ بْنِ صُبَيْحِ بْنِ خَلاوَةَ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ ٦٢٠٩" بِلالُ بْنُ الْحَارِثِ الْمُزَنِيُّ يُكَنَّى أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ "٦٢١٠" مَاتَ بِلالُ بْنُ الْحَارِثِ الْمُزَنِيُّ سَنَةَ سِتِّينَ "٦٢١١يَحْمِلُ لِوَاءً مِنَ الأَلْوِيَةِ الثَّلاثَةِ الَّتِي عَقَدَهَا لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَ٦٢١٢" أَقْطَعَهُ الْقَطِيعَةَ ، وَكَتَبَ لَهُ : هَذَا مَا أَعْطَى مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ صَ٦٢١٣" الْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ "٦٢١٤فَسْخُ الْحَجِّ لَنَا خَاصَّةً ، أَمْ لِلنَّاسِ عَامَّةً ؟ قَالَ : بَلْ لَنَا خَاصَّةً "٦٢١٥" قَضَى بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ "٦٢١٦" صَفْوَانُ بْنُ الْمُعَطَّلِ بْنِ رَحَضَةَ بْنِ خُزَاعِيِّ بْنِ مُحَارِبِ بْنِ مُرَّةَ بْ٦٢١٧وَأَسْلَمَ قَبْلَ غَزْوَةِ الْمُرَيْسِيعِ وَشَهِدَهَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ ٦٢١٨" فَإِذَا صَلَّيْتَ الصُّبْحَ ، فَدَعِ الصَّلاةَ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ ، فَإِنَّهَا تَ٦٢١٩لا تَنْتَبِذُوا فِي الْجَرَّةِ "٦٢٢٠وَفَرَّ صَفْوَانُ ، وَجَاءَ حَسَّانُ يَسْتَعْدِي عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَل٦٢٢١" خَرَجْنَا حُجَّاجًا ، فَلَمَّا كُنَّا بِالْعَرْجِ إِذَا نَحْنُ بِحَيَّةٍ تَضْطَرِبُ ، فَ٦٢٢٢" كَانَ بَدْءُ طَعَامِ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ٦٢٢٣" وَكَانَ حَمْزَةُ بْنُ عَمْرٍو الأَسْلَمِيُّ يُكَنَّى أَبَا مُحَمَّدٍ ، مَاتَ سَنَةَ إِحْ٦٢٢٤" حَمْزَةَ كَانَ يُكَنَّى أَبَا مُحَمَّدٍ ، وَمَاتَ سَنَةَ إِحْدَى وَسِتِّينَ "٦٢٢٥قُتِلَ يَوْمَ الْحَرَّةِ "٦٢٢٦شَهِدَ أُحُدًا ، وَالْخَنْدَقَ ، وَالْمَشَاهِدَ كُلَّهَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّ٦٢٢٧شَهِدَ بَدْرًا "٦٢٢٨" عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَيْدِ بْنِ عَاصِمٍ هُوَ خَزْرَجِيٌّ مِنْ بَنِي مَازِنِ بْنِ النَّجّ٦٢٢٩" عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَيْدٍ يُكَنَّى أَبَا مُحَمَّدٍ "٦٢٣٠" لا أُبَايِعُ عَلَى هَذَا أَحَدًا بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ٦٢٣١أَسْلَمَ ، وَصَحِبَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ قَدِيمًا مِنْ أَه٦٢٣٢أَلا تَزَوَّجُ ؟ " ، فَقُلْتُ : لا وَاللَّهِ مَا أُرِيدُ أَنْ أَتَزَوَّجَ٦٢٣٣" مُعَاذُ بْنُ الْحَارِثِ الْقَارِيُّ مِنْ بَنِي النَّجَّارِ ، يُكَنَّى أَبَا الْحَارِثِ ب٦٢٣٤شَهِدَ الْفَتْحَ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، وَقُتِلَ يَوْ٦٢٣٥شَهِدَ الْفَتْحَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ "٦٢٣٦" إِنِّي خَرَجْتُ كَرْهًا لِبَيْعَةِ هَذَا الرَّجُلِ ، وَقَدْ كَانَ مِنَ الْقَضَاءِ وَالْق٦٢٣٧" مَاتَ أَبُو مُحَمَّدٍ الأَشْعَثُ بْنُ قَيْسٍ الْكِنْدِيُّ مِنْ بَنِي الْحَارِثِ بْنِ مُع٦٢٣٨" إِذَا غَسَّلْتُمُوهُ فَلا تُهَيِّجُوهُ حَتَّى تَأْتُونِي بِهِ " ، قَالَ : فَأُتِيَ بِهِ ٦٢٣٩" الْمِسْوَرُ بْنُ مَخْرَمَةَ بْنِ نَوْفَلِ بْنِ أَهْيَبَ بْنِ عَبْدِ مَنَافِ بْنِ زُهْرَة٦٢٤٠يَخْطُبُ عَلَى مِنْبَرِهِ ، وَأَنَا يَوْمَئِذٍ مُحْتَلِمٌ "٦٢٤١" مَاتَ الْمِسْوَرُ بْنُ مَخْرَمَةَ بِمَكَّةَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَسِتِّينَ ، وَيُقَالُ : إِن٦٢٤٢" وَلَدِ الْمِسْوَرُ بْنُ مَخْرَمَةَ بِمَكَّةَ بَعْدَ الْهِجْرَةِ بِسَنَتَيْنِ ، وَتُوُفِّ٦٢٤٣" أَطْعَمَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ تَمْرًا فِي طَبَقٍ٦٢٤٤أَتَتْهُ أَقْبِيَةٌ ، فَتَكَلَّمَ أَبِي عَلَى الْبَابِ ، فَعَرَفَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى ا٦٢٤٥أَهْلَ الشِّرْكِ وَالأَوْثَانِ كَانُوا يَدْفَعُونَ مِنْ هَذَا الْمَوْضِعِ إِذَا كَانَتِ ال٦٢٤٦" الضَّحَّاكُ بْنُ قَيْسِ بْنِ خَالِدِ بْنِ وَهْبِ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ وَاثِلَةَ بْنِ عَم٦٢٤٧" قَدِمَ ابْنُ زِيَادٍ الشَّامَ ، وَقَدْ بَايَعَ أَهْلَ الشَّامِ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الزُّ٦٢٤٨كَانَ الضَّحَّاكُ بْنُ قَيْسٍ الأَكْبَرُ يُكَنَّى أَبَا أُنَيْسٍ ، قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ ٦٢٤٩" أَنَّ الضَّحَّاكَ بْنَ قَيْسٍ لَمْ يَسْمَعْ مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآل٦٢٥٠" لا يَزَالُ وَالٍ مِنْ قُرَيْشٍ "٦٢٥١" إِنَّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ فِتَنًا كَقِطَعِ الدُّخَانِ ، يَمُوتُ مِنْهَا قَلْبُ الرّ٦٢٥٢" إِذَا أَتَى الرَّجُلُ الْقَوْمَ ، فَقَالُوا : مَرْحَبًا فَمَرْحَبًا بِهِ يَوْمَ يَلْقَى ٦٢٥٣" اخْفِضِي وَلا تُنْهِكِي ، فَإِنَّهُ أَنْضَرُ لِلْوَجْهِ وَأَحْظَى عِنْدَ الزَّوْجِ "٦٢٥٤أَسْلَمَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو قَبْلَ أَبِيهِ ، وَكَانَ مِمَّا ذَكَرَ رَجُلا طُوَالا٦٢٥٥يَخْضِبُ بِالسَّوَادِ ، وَكَانَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ أَكْبَرَ مِنَ ابْنِهِ بِاثْنَتَيْ عَ٦٢٥٦" الصُّفْرَةُ خِضَابُ الْمُؤْمِنِ ، وَالْحُمْرَةُ خِضَابُ الْمُسْلِمِ ، وَالسَّوَادُ خِضَا٦٢٥٧" جَاءَ ثَلاثَةُ نَفَرٍ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ، فَقَالُوا : يَا أَبَا مُحَمَّد٦٢٥٨" عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ، أُمُّهُ رَيْطَةُ بِنْتُ مُنَبِّهِ بْنِ الْحَ٦٢٥٩" خُذُوا الْقُرْآنَ مِنْ أَرْبَعَةٍ : رَجُلَيْنِ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ ، وَرَجُلَيْنِ مِنَ ٦٢٦٠" كَيْفَ أَنْتِ يَا أُمَّ عَبْدِ اللَّهِ ؟ " قَالَتْ : بِخَيْرٍ ، وَعَبْدُ اللَّهِ رَجُلٌ ٦٢٦١مَا هَذِهِ الْخِفَّةُ مَا هَذَا التَّرَفُ ، أَعَجَزْتُمْ أَنْ تَصْنَعُوا كَمَا صَنَعَ هَذَ٦٢٦٢" كُنْتُ مَعَ وَالِدِي بِحُوَارِينَ إِذْ أَقْبَلَ رَجُلٌ ، فَلَمَّا رَآهُ النَّاسُ ابْتَدَ٦٢٦٣لا يَنْبَغِي أَنْ أَقُولَ عِنْدَ الرِّضَاءِ وَالْغَضَبِ إِلا حَقًّا "٦٢٦٤" أَمَّا أَرْوَاحُ الْمُسْلِمِينَ فَتَجْتَمِعُ بِأَرِيحَاءَ ، وَأَمَّا أَرْوَاحُ أَهْلِ ال٦٢٦٥" أَسْمَاءُ بْنُ حَارِثَةَ بْنِ هِنْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ غِيَاثِ بْنِ سَعْدِ بْنِ ع٦٢٦٦يَوْمَ عَاشُورَاءَ ، فَقَالَ : " أَصُمْتَ الْيَوْمَ يَا أَسْمَاءُ ؟ " ، قُلْتُ : لا ، قَال٦٢٦٧" تُوُفِّيَ أَسْمَاءُ بْنُ حَارِثَةَ سَنَةَ سِتٍّ وَسِتِّينَ وَهُوَ ابْنُ ثَمَانِينَ سَنَة٦٢٦٨" مَا كُنْتُ أَرَى أَسْمَاءَ وَهِنْدًا ابْنَيْ حَارِثَةَ إِلا خَادِمَيْنِ لِرَسُولِ اللَّه٦٢٦٩شَهِدَ الْحُدَيْبِيَةَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، وَ٦٢٧٠" مَنْ أَكَلَ وَشَرِبَ فَلْيُتِمَّ صَوْمَهُ ، وَمَنْ لَمْ يَكُنْ أَكَلَ فَلْيَصُمْ بَقِيَّ٦٢٧١بَعَثَهُ يَوْمَ عَاشُورَاءَ ، قَالَ : " مُرْ قَوْمَكَ فَلْيَصُومُوا هَذَا الْيَوْمَ " ، قَ٦٢٧٢سَمَّاهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ سُلَيْمَانَ ، وَكَانَتْ٦٢٧٣" قَتَلَ الْمُخْتَارُ بْنُ أَبِي عُبَيْدٍ سُلَيْمَانَ بْنَ صُرَدٍ هَذَا بَعْدَ أَنْ قَتَلَ٦٢٧٤" قَتَلَ سُلَيْمَانُ بْنُ صُرَدٍ عُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ زِيَادٍ "٦٢٧٥" أَبَا شُرَيْحٍ كَعْبَ بْنَ عَمْرٍو الْخُزَاعِيَّ مَاتَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَسِتِّينَ ، وَاسْ٦٢٧٦" النُّعْمَانُ بْنُ بَشِيرِ بْنِ سَعْدِ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ خِلاسِ بْنِ زَيْدِ بْنِ مَالِ٦٢٧٧" النُّعْمَانُ بْنُ بَشِيرٍ وُلِدَ بَعْدَ أَنْ قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَي٦٢٧٨" قُتِلَ النُّعْمَانُ بْنُ بَشِيرٍ فِيمَا بَيْنَ سُلَمِيَّةَ وَحِمْصَ قُتِلَ غِيلَةً "٦٢٧٩" لَمَّا قُتِلَ الضَّحَّاكُ بْنُ قَيْسٍ بِمَرْجِ رَاهِطٍ وَكَانَ لِلنِّصْفِ مِنْ ذِي الْحِ٦٢٨٠" إِنَّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ فِتَنًا كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ يُصْبِحُ الرَّجُلُ٦٢٨١" أَبُو وَاقِدٍ اللَّيْثِيُّ اسْمُهُ الْحَارِثُ بْنُ عَوْفِ بْنِ أُسَيْدِ بْنِ جَابِرِ بْن٦٢٨٢" أَبُو وَاقِدٍ اللَّيْثِيُّ الْحَارِثُ بْنُ عَوْفِ بْنِ أُسَيْدِ بْنِ جَابِرِ بْنِ عَوْثَ٦٢٨٣" عُدْنَا اللَّيْثِيَّ فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ ، وَمَاتَ فَدَفَنَّاهُ بِمَكَّةَ ف٦٢٨٤" هَذَا رَسُولُ عَامِرِ بْنِ الطُّفَيْلِ يَتَهَدَّدُنِي وَيَتَهَّدَدُ مَنْ يَأْوِي إِلَيَّ٦٢٨٥" إِنَّ قَوَائِمَ مِنْبَرِي رَوَاتِبُ فِي الْجَنَّةِ "٦٢٨٦" زَيْدُ بْنُ أَرْقَمَ بْنِ زَيْدِ بْنِ قَيْسِ بْنِ النُّعْمَانِ بْنِ مَالِكِ بْنِ الأَغَر٦٢٨٧" قُلْتُ لِزَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ : يَا أَبَا عَمْرٍو "٦٢٨٨غَزَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : تِسْعَ عَشْرَةَ٦٢٨٩إِنَّهُ لَمْ يُبْعَثْ نَبِيٌّ قَطُّ إِلا مَا عَاشَ نِصْفَ مَا عَاشَ الَّذِي كَانَ قَبْلَهُ٦٢٩٠" تُوُفِّيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا ابْنُ خَمْسَ عَشْ٦٢٩١" تُوُفِّيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا ابْنُ خَمْسَ عَشْ٦٢٩٢" تُوُفِيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا ابْنُ خَمْسَ ٦٢٩٣" مَاتَ أَبُو الْعَبَّاسِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ وَهُوَ ابْنُ إِحْدَى وَسَبْعِينَ سَ٦٢٩٤" كَانَ يُكَنَّى أَبَا الْعَبَّاسِ " ، قَالَ عَلِيٌّ : وَحَدَّثَنَا حَجَّاجٌ ، ثَنَا شُعْب٦٢٩٥" مَا لَكَ ؟ أَجْعَلُكَ حِذَائِي فَتَخْنِسُ " ، قُلْتُ : مَا يَنْبَغِي لأَحَدٍ أَنْ يُصَلّ٦٢٩٦وَضَعَ لَكَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْعَبَّاسِ وَضُوءًا ، فَقَالَ : " اللَّهُمَّ فَقِّهْهُ فِ٦٢٩٧" إِنَّ أَرْأَفَ أُمَّتِي بِهَا أَبُو بَكْرٍ ، وَإِنَّ أَصْلَبَهَا فِي أَمْرِ اللَّهِ عُمَ٦٢٩٨لُحُومُ الْحُمُرِ الأَهْلِيَّةِ ، فَقَالَ : " أَبَى ذَاكَ الْبَحْرَ يَعْنِي ابْنَ عَبَّاسٍ٦٢٩٩" كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ يُسَمَّى الْبَحْرَ لِكَثْرَةِ عِلْمِهِ "٦٣٠٠" كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ حَبْرَ هَذِهِ الأُمَّةِ "٦٣٠١" مَا رَأَيْتُ مِثْلَ ابْنِ عَبَّاسٍ قَطُّ ، وَلَقَدْ مَاتَ يَوْمَ مَاتَ وَهُوَ حَبْرُ هَذ٦٣٠٢" كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ يُسَمَّى الْبَحْرَ مِنْ كَثْرَةِ عِلْمِهِ "٦٣٠٣" اللَّهُمَّ اجْعَلْ فِي بَصَرِي نُورًا ، وَاجْعَلْ فِي سَمْعِي نُورًا ، وَاجْعَلْ فِي لِس٦٣٠٤" ذَاكَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ الصَّلاةُ وَالسَّلامُ ، وَلَمْ يَرَهُ خَلْقٌ إِلا عَمِّي إِلا أ٦٣٠٥" اللَّهُمَّ عَلِّمْهُ تَأْوِيلَ الْقُرْآنِ "٦٣٠٦" لَوْ أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ أَدْرَكَ أَسْنَانَنَا مَا عَاشَرَهُ مِنَّا أَحَدٌ "٦٣٠٧" خَطَبَ ابْنُ عَبَّاسٍ وَهُوَ عَلَى الْمَوْسِمِ ، فَافْتَتَحَ سُورَةَ النُّورِ ، فَجَعَلَ٦٣٠٨" نَعَمْ تُرْجُمَانُ الْقُرْآنِ ابْنُ عَبَّاسٍ "٦٣٠٩" يَقْرَأُ سُورَةَ النُّورِ وَيُفَسِّرُهَا ، فَقَالَ صَاحِبِي : يَا سُبْحَانَ اللَّهِ ، مَ٦٣١٠" ضَعْ لِي وَضُوءًا " ، قَالَ : فَتَوَضَّأَ وَجَلَسَ ، وَقَالَ لِي : " اخْرُجْ وَقُلْ لَهُ٦٣١١" لَمَّا مَاتَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، قُلْتُ لِرَجُلٍ٦٣١٢" مَنْ بَدَّلَ دِينَهُ فَاقْتُلُوهُ " ، وَلَمْ أَكُنْ أُحَرِّقُهُمْ ، لأَنِّي سَمِعْتُ رَس٦٣١٣ إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ سورة النصر آية 1 ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ : أَمَرَنَا٦٣١٤" فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ مَا قَدْ عَلِمْتُمْ ، فَالْتَمِسُوهَا فِي الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ "٦٣١٥" ذَاكُمْ فَتَى الْكُهُولِ ، إِنَّ لَهُ لِسَانًا سَئُولا وَقَلْبًا عَقُولا "٦٣١٦" كُنْتُ أَنَا وَحُيَيُّ بْنُ يَعْلَى ، وَسَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ ، فَآتِي ابْنَ عَبَّاسٍ ، ٦٣١٧أَلا تَعْجَبُ ، جَاءَنِي الْغُلامُ وَقَدْ أَخَذْتَ مَضْجَعِي لِلْقَيْلُولَةِ " ، فَقَالَ :٦٣١٨" كُنْتُ قَاعِدًا عِنْدَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ إِذْ جَاءَهُ كِتَابٌ أَنَّ أَهْلَ الْكُوف٦٣١٩" أَرَى الْقُرْآنَ قَدْ ظَهَرَ فِي النَّاسِ " ، فَقُلْتُ : مَا أُحِبُّ ذَاكَ يَا أَمِيرَ ا٦٣٢٠" احْفَظِ اللَّهَ يَحْفَظْكَ ، احْفَظِ اللَّهَ تَجِدْهُ أَمَامَكَ ، تَعَرَّفْ إِلَى اللَّه٦٣٢١" احْفَظِ اللَّهَ يَحْفَظْكَ ، احْفَظِ اللَّهَ تَجِدْهُ أَمَامَكَ ، تَعَرَّفْ إِلَى اللَّه٦٣٢٢" لَمْ يَكُنْ يَسْتَلِمُ هَذَيْنِ الرُّكْنَيْنِ " ، فَيَقُولُ مُعَاوِيَةُ : يَا ابْنَ عَبّ٦٣٢٣" اللَّهُمَّ إِنِّي أَتُوبُ إِلَيْكَ مِمَّا كُنْتُ أُفْتِي النَّاسَ فِي الصَّرْفِ "٦٣٢٤ أَيَوَدُّ أَحَدُكُمْ أَنْ تَكُونَ لَهُ جَنَّةٌ مِنْ نَخِيلٍ وَأَعْنَابٍ تَجْرِي مِنْ تَح٦٣٢٥إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَس٦٣٢٦" مَاتَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ سَنَةَ ثَمَانٍ وَسِتِّينَ "٦٣٢٧" هَلَكَ رَبَّانِيُّ هَذِهِ الأُمَّةِ "٦٣٢٨" شَهِدْتُ جِنَازَةَ عَبْدِ اللَّهِ بْنَ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا بِالطَّائِفِ فَ٦٣٢٩" مَاتَ ابْنُ عَبَّاسٍ بِالطَّائِفِ ، فَشَهِدْتُ جِنَازَتَهُ ، فَجَاءَ طَيْرٌ لَمْ يُرَ عَ٦٣٣٠" شَهِدْتُ وَفَاةَ ابْنِ عَبَّاسٍ بِالطَّائِفِ فَوَلِيَهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَنَفِيَّةِ وَ٦٣٣١" مَاتَ ابْنُ عَبَّاسٍ سَنَةَ ثَمَانٍ وَسِتِّينَ بِالطَّائِفِ وَهُوَ ابْنُ خَمْسٍ وَسَبْعِ٦٣٣٢" وُلِدْتُ قَبْلَ الْهِجْرَةِ وَنَحْنُ فِي الشِّعْبِ ، فَتُوُفِّيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّ٦٣٣٣صَبَّتْ ثَلاثًا سَمَاءُ اللَّهِ رَحْمَتَهَا بِالْمَاءِ مَرَّتْ عَلَى قَبْرِ ابْنِ عَبَّاسٍ٦٣٣٤مَا لِلأَنْصَارِ مِنْ مَنْزِلٍ ، لَقَدْ نَصَرُوا وَآوَوْا ، وَذَكَرَ مِنْ فِضْلِهِمْ ، وَق٦٣٣٥يَلْبَسُ الْمُطَرِّفَ مِنَ الْخَزِّ الْمَنْصُوبِ الْحَوَافِي بِمُزَالِفَ وَيَأْخُذَهُ بِأَ٦٣٣٦" إِنَّ أَحَبَّ السَّاعَاتِ إِلَيَّ أَنْ أُؤَدِّيَ فِيهَا الْحَقَّ إِلَيْكَ أَشَقُّهَا عَل٦٣٣٧" رَأَيْتُ قَبْرَ ابْنِ عَبَّاسٍ وَابْنِ الْحَنَفِيَّةِ قَائِمٌ عَلَيْهِ ، فَأَمَرَ بِهِ أ٦٣٣٨" قَدِمَ عَلَيْنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ الْبَصْرَةَ وَمَا فِي الْعَرَبِ مِثْلُهُ ج٦٣٣٩" أَرَأَيْتَ إِنْ مُتُّ فِي هَذَا السَّبْعِ كَيْفَ تَصْنَعُ بِالصَّلاةِ ؟ فَتَرَكَ عَيْنَه٦٣٤٠" عَوْفُ بْنُ مَالِكٍ يُكَنَّى أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، وَيُقَالُ : أَبَا عَمْرٍو مِنْ س٦٣٤١" عَوْفُ بْنُ مَالِكٍ الأَشْجَعِيُّ يُكَنَّى أَبَا مُحَمَّدٍ وَكَانَ مَنْزِلُهُ بِحِمْصَ "٦٣٤٢اللَّهَ تَعَالَى قَدْ أَنْزَلَ الصَّدَقَةَ ، قَالَ : وَمَا الصَّدَقَةُ ؟ قَالَ : مِنْ كُلّ٦٣٤٣شَهِدَ خَيْبَرَ مَعَ الْمُسْلِمِينَ ، وَكَانَتْ مَعَهُ رَايَةُ أَشْجَعَ يَوْمَ فَتْحِ مَكّ٦٣٤٤" سِتٌّ قَبْلَ السَّاعَةِ : أَوَّلُهُنَّ مَوْتُ نَبِيِّكُمْ ، قُلْ : إِحْدَى " ، قُلْتُ : ٦٣٤٥" تَفْتَرِقُ أُمَّتِي عَلَى بِضْعٍ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً ، أَعْظَمُهَا فِتْنَةٌ عَلَى أُمَّ٦٣٤٦" أَوَّلُ مَوْلُودٍ وُلِدَ بَعْدَ الْهِجْرَةِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوّ٦٣٤٧" سَمَّى عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الزُّبَيْرِ عَبْدَ اللَّهِ "٦٣٤٨" كَانَ التَّارِيخُ مِنَ السَّنَةِ الَّتِي قَدِمَ فِيهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْه٦٣٤٩" سُمِّيتُ بِاسْمِ جَدِّي أَبِي بَكْرٍ ، وَكُنِّيتُ بِكُنْيَتِهِ " ، وَكَانَ لِعَبْدِ اللّ٦٣٥٠" فَأَخَذَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فَوَضَعَهُ فِي حِجْ٦٣٥١" كَانَ عَفِيفًا فِي الإِسْلامِ ، قَانِتًا لِلَّهِ ، أَبُوهُ الزُّبَيْرُ ، وَأُمُّهُ أَسْم٦٣٥٢" مَحَا ابْنُ الزُّبَيْرِ نَفْسَهُ مِنَ الدِّيوَانِ حِينَ قُتِلَ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ ٦٣٥٣" مَا حَدَّثَنِي كَعْبٌ بِحَدِيثٍ إِلا وَجَدْتُ مِصْدَاقَهُ ، إِلا أَنَّهُ حَدَّثَنِي أَنّ٦٣٥٤يُوَاصِلُ سَبْعَةَ أَيَّامٍ فَيُصْبِحُ يَوْمَ الثَّالِثِ وَهُوَ أَلْيَثُنَا "٦٣٥٥" كَانَ لابْنِ الزُّبَيْرِ مِائَةُ غُلامٍ يَتَكَلَّمُ كُلُّ غُلامٍ مِنْهُمْ بِلُغَةٍ أُخْر٦٣٥٦" مَا رَأَيْتُ مُنَاجِيًا مِثْلَهُ ، وَلا مُصَلِّيًا مِثْلَهُ ، وَلا أَخْشَنَ فِي ذَاتِ ال٦٣٥٧وَلا أَلِينُ لِغَيْرِ الْحَقِّ أُنْمُلَةً حَتَّى يَلِينَ لِضِرْسِ الْمَاضِغِ الْحَجَرُ٦٣٥٨لِضَرْبَةٌ بِسَيْفٍ فِي عِزٍّ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ ضَرْبَةٍ بِسَوْطٍ فِي ذُلٍّ ، ثُمَّ دَع٦٣٥٩" احْفَظُوا هَذَيْنِ الْجَبَلَيْنِ ، فَإِنَّكُمْ لَنْ تَزَالُوا بِخَيْرٍ أَعِزَّةٍ مَا لَم٦٣٦٠" مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ فِي الدُّنْيَا "٦٣٦١بَعَثَ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مَرْوَانَ بِرَأْسِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ إِلَى ابْن٦٣٦٢" أَنَّ ابْنَ الزُّبَيْرِ لَمَّا قُتِلَ نُقِلَتْ خَزَائِنُهُ إِلَى عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ م٦٣٦٣" إِنَّ فِي ثَقِيفٍ كَذَّابًا وَمُبِيرًا "٦٣٦٤اذْهَبْ بِهَذَا الدَّمِ فَأَهْرِقْهُ حَيْثُ لا يَرَاكَ أَحَدٌ " ، فَلَمَّا بَرَزْتُ عَنْ ر٦٣٦٥" مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ ظَاهِرًا أَوْ نَظَرًا أُعْطِي شَجَرَةً فِي الْجَنَّةِ لَوْ أَنَّ ٦٣٦٦" بَايَعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فِي يَوْمٍ مَرَّتَيْ٦٣٦٧أَيِ ابْنَيِ الزُّبَيْرِ كَانَ أَشْجَعَ ؟ قَالَ : " مَا مِنْهُمَا إِلا شُجَاعٌ كِلاهُمَا م٦٣٦٨" ابْنُ الْكَلْبِيَّةِ يَعْنِي مُصْعَبَ بْنَ الزُّبَيْرِ ، وَأَحَدَ بَنِي تَمِيمٍ يَعْنِي ٦٣٦٩" قَدْ جَمَعَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ الْيَوْمَ أَبَ٦٣٧٠" مَنْ أَنْكَرَ الْبَلاءَ فَإِنِّي لا أُنْكِرُهُ ، لَقَدْ ذُكِرَ لِي إِنَّمَا قُتِلَ يَحْي٦٣٧١يَوْمَ اسْتَقْبَلْنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ أَنَا وَأَ٦٣٧٢" وَدِدْتُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ أَعْطَانِي النّ٦٣٧٣" اخْتَلَفْتُ أَنَا وَذَرٌّ الْمُرْهِبِيُّ فِي الْحَجَّاجِ ، فَقَالَ : مُؤْمِنٌ ، وَقُلْتُ٦٣٧٤" يَا عَجَبَا مِنْ عَبْدِ هُذَيْلٍ ، يَزْعُمُ أَنَّهُ يَقْرَأُ قُرْآنًا مِنْ عِنْدِ اللَّه٦٣٧٥" شَهِدَ ابْنُ عُمَرَ بَدْرًا "٦٣٧٦" لَقَدْ تَرَكْنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ تُوُفّ٦٣٧٧يَخْضِبُ بِالصُّفْرَةِ ، تُوُفِّيَ بِمَكَّةَ وَدُفِنَ بِذِي طُوًى ، وَيُقَالُ دُفِنَ بِفَخ٦٣٧٨" أَنْتَ الَّذِي أَصَبْتَنِي " ، قَالَ : كَيْفَ ؟ قَالَ : " يَوْمَ أَدْخَلْتَ حَرَمَ اللَّ٦٣٧٩" أَنْتَ قَتَلْتَنِي ، وَالآنَ تَجِيئُنِي عَائِدًا كَفَى بِاللَّهِ حَكَمًا بَيْنِي وَبَيْن٦٣٨٠" قَدِمَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْبَصْرَةَ وَإِلَى فَارِسَ غَازِيًا قَدِمَهَا وَمَاتَ٦٣٨١" أَوْصَانِي أَبِي أَنْ أَدْفِنَهُ خَارِجًا مِنَ الْحَرَمِ ، فَلَمْ نَقْدِرٍ ، فَدَفَنَّاه٦٣٨٢" كَفَفْتُ يَدِي فَلَمْ أَقْدَمٍ ، وَالْمُقَاتِلُ عَلَى الْحَقِّ أَفْضَلُ "٦٣٨٣بَايَعَ عَلِيًّا عَلَى أَنْ لا يُقَاتِلَ مَعَهُ وَرَضِيَ عَلِيٌّ مِنْهُ بِذَلِكَ "٦٣٨٤" يَرْحَمُ اللَّهُ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ إِنِّي لأَحْسَبُهُ ٦٣٨٥عُرِضْتُ أَنَا وَابْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّه٦٣٨٦أَقَامَ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ سِتِّينَ سَنَةً ف٦٣٨٧" كَانَ ابْنُ عُمَرَ فِي زَمَانِهِ أَفْضَلَ مِنْ عُمَرَ فِي زَمَانِهِ "٦٣٨٨" مَا رَأَيْتُ أَلْزَمَ لِلأَمْرِ الأَوَّلِ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ "٦٣٨٩" لَوْ شَهِدْتُ عَلَى أَحَدٍ أَنَّهُ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ لَشَهِدْتُ عَلَى ابْنِ عُمَرَ ٦٣٩٠وَلَكِنِّي أَشْهَدُ لأَبُوهُ كَانَ أَحَبَّ النَّاسِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ ع٦٣٩١يُبَايِعُ عَلَى الْمَوْتِ فَبَايَعْتُهُ " ، ثُمَّ رَجَعْتُ إِلَى عُمَرَ ، فَأَخْبَرْتُهُ ف٦٣٩٢" مَا مِنَّا أَحَدٌ أَدْرَكَ الدُّنْيَا إِلا قَدْ مَالَتْ بِهِ وَمَالَ بِهَا إِلا عَبْدَ ا٦٣٩٣" قَدْ تَعْلَمُ مَا يَمْنَعُنِي مِنْ مُزَاحَمَةِ قُرَيْشٍ عَلَى هَذِهِ الدُّنْيَا إِلا خَو٦٣٩٤" كَانَ ابْنُ عُمَرَ خَيْرَ هَذِهِ الأُمَّةِ "٦٣٩٥لَيْسَ أَحَدٌ مِنْهُمْ عَلَى الْحَالِ الَّتِي فَارَقَ عَلَيْهَا مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ ع٦٣٩٦" إِنَّ ابْنَ عُمَرَ أَزْهَدُ الْقَوْمِ وَأَصْوَبُ الْقَوْمِ رَأْيًا "٦٣٩٧" إِذَا سَرَّكُمْ أَنْ تَنْظُرُوا إِلَى أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِه٦٣٩٨" لَمْ يَكُنْ أَحَدٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ إ٦٣٩٩" تَلَوْتُ هَذِهِ الآيَةَ لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ سو٦٤٠٠يَتْبَعُ آثَارَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، لَقُلْتُ : هَذ٦٤٠١" أَسْلَمَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ قَبْلَ أَبِيهِ "٦٤٠٢رَجُلا سَأَلَهُ عَنْ مَسْأَلَةٍ ، فَقَالَ : " لا عَلِمَ لِي بِهَا " ، فَلَمَّا أَدْبَرَ ال٦٤٠٣" إِنْ شِئْتَ نَزَعْتُ السَّهْمَ ، وَتَرَكْتُ الْقَطِيفَةَ وَشَهِدْتُ لَكَ يَوْمَ الْقِيَا٦٤٠٤" مَاتَ رَافِعُ بْنُ خَدِيجٍ فِي أَوَّلِ سَنَةِ أَرْبَعٍ وَسَبْعِينَ وَهُوَ ابْنُ سِتِّ وَ٦٤٠٥" تُوُفِّيَ رَافِعُ بْنُ خَدِيجٍ الْحَارِثِيُّ يُكَنَّى أَبَا عَبْدِ اللَّهِ بِالْمَدِينَة٦٤٠٦" قَائِمًا بَيْنَ قَائِمَتَيْ سَرِيرِ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ "٦٤٠٧" أَجَازَهُ يَوْمَ أُحُدٍ وَجَعَلَهُ فِي الرُّمَاةِ "٦٤٠٨" غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ سَبْعَ غَزَوَاتٍ٦٤٠٩" وَسَمِعْتُ أَنَّ سَلَمَةَ كَانَ يُكَنَّى أَبَا إِيَاسٍ "٦٤١٠" تُوُفِّيَ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ الأَكْوَعِ بِالْمَدِينَةِ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَسَبْعِينَ وَهُ٦٤١١" وَسَلَمَةُ بْنُ الأَكْوَعِ يُكَنَّى أَبَا سِنَانٍ تُوُفِّيَ بِالْمَدِينَةِ سَنَةَ أَرْبَ٦٤١٢" مَالِكُ بْنُ سِنَانِ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ الأَبْجَرِ وَاسْمُهُ خُدْرَةُ بْ٦٤١٣" مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى مَنْ خَالَطَ دَمِي فَلْيَنْظُرْ إِلَى مَالِكِ بْنِ سِنَ٦٤١٤" وَأَبُو سَعِيدِ الْخُدْرِيُّ سَعْدُ بْنُ مَالِكِ بْنِ سِنَانِ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ عُبَي٦٤١٥" خَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فِي غَزْوَةِ بَن٦٤١٦" عُرِضْتُ يَوْمَ أُحُدٍ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَلِي ٦٤١٧" مَاتَ أَبُو سَعِيدِ الْخُدْرِيُّ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَسَبْعِينَ "٦٤١٨" تَحَدَّثُوا فَإِنَّ الْحَدِيثَ يُذَكِّرُ الْحَدِيثَ "٦٤١٩" إِنِّي كَبِرْتُ وَذَهَبَ أَصْحَابِي وَجَمَاعِتِي فَخُذْ بِيَدِي " ، قَالَ : فَاتَّكَأَ ع٦٤٢٠" لَنْ تَكْتُبُوهُ ، وَلَنْ تَجْعَلُوهُ قُرْآنًا ، وَلَكِنِ احْفَظُوا عَنَّا كَمَا حَفِظْن٦٤٢١" مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى مَنْ خَالَطَ دَمِي دَمَهُ فَلْيَنْظُرْ إِلَى مَالِكِ بْ٦٤٢٢" قِيلَ لِجَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ : يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ "٦٤٢٣" جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَرَامِ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ حَرَامِ بْنِ ٦٤٢٤" مَاتَ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ سَنَةَ تِسْعٍ وَسَبْعِينَ "٦٤٢٥" شَهِدَ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْعَقَبَةَ فِي السَّبْعِينَ مِنَ الأَنْصَارِ الَّذِي٦٤٢٦" كُنْتُ أَمْتَحُ لأَصْحَابِي يَوْمَ بَدْرٍ مِنَ الْقَلِيبِ "٦٤٢٧" كُنْتُ أَمْتَحُ لأَصْحَابِي يَوْمَ بَدْرٍ مِنَ الْقَلِيبِ "٦٤٢٨" مَاتَ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ سَنَةَ ثَمَانٍ وَسَبْعِينَ وَهُوَ ابْنُ أَرْبَعٍ وَتِس٦٤٢٩" مُصَفِّرًا رَأْسَهُ وَلِحْيَتَهُ "٦٤٣٠" دَخَلْتُ عَلَى الْحَجَّاجِ فَمَا سَلَّمْتُ عَلَيْهِ "٦٤٣١" اسْتَغْفَرَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةَ الْعَ٦٤٣٢" غَزَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ إِحْدَى وَعِشْرِينَ غَزْ٦٤٣٣" وَزَيْدُ بْنُ خَالِدٍ الْجُهَنِيُّ اخْتُلِفَ فِي كُنْيَتِهِ ، فَكَانَ أَهْلُ الْمَدِينَة٦٤٣٤" مَاتَ زَيْدُ بْنُ خَالِدٍ الْجُهَنِيُّ بِالْمَدِينَةِ سَنَةَ ثَمَانٍ وَسَبْعِينَ وَهُوَ ٦٤٣٥" زَيْدُ بْنُ خَالِدٍ الْجُهَنِيُّ يُكَنَّى أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ مَاتَ بِالْمَدِينَةِ ٦٤٣٦" وَلَدَتْ أَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ بِأَر٦٤٣٧" لِلنَّاسِ هِجْرَةٌ وَلَكُمْ هِجْرَتَانِ "٦٤٣٨لَمَّا رَآهُمَا تَبَسَّمَ وَبَسَطَ يَدَهُ فَبَايَعَهُمَا "٦٤٣٩ارْفَعُوا هَذَا إِلَيَّ ، فَحَمَلَنِي أَمَامَهُ ، وَقَالَ لِقُثَمَ : ارْفَعُوا هَذَا إِلَي٦٤٤٠سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، وَمَاتَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّ٦٤٤١" وَفَدَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ عَلَى مُعَاوِيَةَ فَأَمَرَ لَهُ بِأَلْفَيْ أَلْفِ دِ٦٤٤٢دَخَلَ زِيَادُ الأَعْجَمِ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ فِي خَمْسِ دِيَاتٍ فَأَعْطَاه٦٤٤٣" رَأَيْتُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ثَوْبَيْنَ مَصْبُوغَ٦٤٤٤" يَنْهَى عَنْ ثَمَنِ الْكَلْبِ , وَكَسْبِ الْحَجَّامِ "٦٤٤٥" سَلِ اللَّهَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةَ "٦٤٤٦" مَا بَيْنَ السُّرَّةِ إِلَى الرُّكْبَةِ عَوْرَةٌ "٦٤٤٧" الصَّدَقَةُ فِي السِّرِّ تُطْفِئُ غَضَبَ الرَّبِّ "٦٤٤٨" شِرَارُ أُمَّتِي قَوْمٌ وُلِدُوا فِي النَّعِيمِ وَغُذُّوا بِهِ ، يَأْكُلُونَ مِنَ الطَّع٦٤٤٩لا يُؤْمِنُ أَحَدُهُمْ حَتَّى يُحِبَّكُمْ لِحُبِّي ، أَتَرْجُونَ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّة٦٤٥٠" خَيْرُ نِسَائِهَا مَرْيَمُ بِنْتُ عِمْرَانَ ، وَخَيْرُ نِسَائِهَا خَدِيجَةُ بِنْتُ خُوَي٦٤٥١" وَاثِلَةُ بْنُ الأَسْقَعِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى بْنِ عَبْدِ يَالِيلَ بْنِ نَاشِبِ بْنِ غ٦٤٥٢لا تَصُومُوا رَمَضَانَ فِي السَّفَرِ فَمَنْ صَامَهُ فَلْيَقْضِهِ ، قَالَ أَبُو الْفَيْضِ :٦٤٥٣" وَاثِلَةُ بْنُ الأَسْقَعِ يُكَنَّى أَبَا قِرْصَافَةَ ، لَهُ دَارٌ بِالْبَصْرَةِ ، وَقَدْ٦٤٥٤" لَقِيتُ وَاثِلَةَ بْنَ الأَسْقَعِ ، فَقُلْتُ : كَيْفَ أَنْتَ يَا أَبَا شَدَّادٍ ؟ "٦٤٥٥" تُوُفِّيَ وَاثِلَةُ بْنُ الأَسْقَعِ وَهُوَ ابْنُ مِائَةِ سَنَةٍ وَخَمْسِ سِنِينَ وَذَلِك٦٤٥٦" تُوُفِّيَ وَاثِلَةُ بْنُ الأَسْقَعِ سَنَةَ ثَلاثٍ وَثَمَانِينَ وَهُوَ ابْنُ مِائَةِ سَنَ٦٤٥٧" مَنْ صَلَّى الصُّبْحَ ثُمَّ قَرَأَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ مِائَةَ مَرَّةٍ قَبْلَ أَنْ ٦٤٥٨" اذْهَبْ فَاغْتَسِلْ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ وَأَلْقِ عَنْكَ شَعْرَ الْكُفْرِ " وَمَسَحَ رَسُولُ٦٤٥٩" عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي أَوْفَى أَبُو مُعَاوِيَةَ "٦٤٦٠وَأَوَّلُ مَشْهَدٍ شَهِدَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي أَوْفَى مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى ٦٤٦١" مَاتَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي أَوْفَى سَنَةَ سَبْعٍ أَوْ ثَمَانٍ وَثَمَانِينَ "٦٤٦٢" وَقَدْ قِيلَ إِنَّ آخِرَ مَنْ مَاتَ بِالْكُوفَةِ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى ا٦٤٦٣بِيَدِ ابْنِ أَبِي أَوْفَى ضَرْبَةً ، فَقُلْتُ : مَتَى أَصَابَكَ هَذَا ؟ قَالَ : يَوْمَ حُ٦٤٦٤" وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ الشَّجَرَةِ أَلْفًا وَأَرْبَعُمِائَةٍ ، وَكَانَتْ أَسْلَمُ ثُمُنَ٦٤٦٥" لَعَنَ اللَّهُ الأَزَارِقَةَ ، حَدَّثَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِه٦٤٦٦اسْمُهُ حُزْنًا " فَسَمَّاهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ سَه٦٤٦٧" قُلْتُ لِسَهْلِ بْنِ سَعْدٍ السَّاعِدِيِّ : يَا أَبَا الْعَبَّاسِ "٦٤٦٨" مَاتَ سَهْلُ بْنُ سَعْدٍ السَّاعِدِيُّ سَنَةَ ثَمَانٍ وَثَمَانِينَ "٦٤٦٩" أَدْرَكَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ ابْنُ خَمْسَ ع٦٤٧٠رَأَيْتُ الْحَجَّاجَ بْنَ يُوسُفَ يَضْرِبُ عَبَّاسَ بْنَ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ فِي إِمَارَةِ ٦٤٧١" أُحَدِّثُهُمْ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَهُمْ يَقُ٦٤٧٢رَأَيْتُ سَهْلَ بْنَ سَعْدٍ أَبْيَضَ لِحْيَتِهِ , وَقَدْ حَفَّ شَارِبَهُ "٦٤٧٣" حَضَرَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ "٦٤٧٤" مَاتَ سَهْلُ بْنُ سَعْدٍ السَّاعِدِيُّ ، يُكَنَّى أَبَا الْعَبَّاسِ بِالْمَدِينَةِ سَنَة٦٤٧٥" مَاتَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي حَدْرَدٍ الأَسْلَمِيُّ ، يُكَنَّى أَبَا مُحَمَّدٍ سَنَةَ٦٤٧٦لا أُمَّ لَكَ ، وَأَيْنَ أَغِيبُ عَنْ بَدْرٍ ؟ "٦٤٧٧" خَرَجَ أَنَسٌ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ حِينَ تَوَج٦٤٧٨" رَأَيْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ مَخْتُومًا فِي عُنُقِهِ خَتَمَهُ الْحَجَّاجُ أَرَادَ أَنْ ي٦٤٧٩" تُوُفِّيَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ سَنَةَ ثَلاثٍ وَتِسْعِينَ "٦٤٨٠" أَنَسُ بْنُ مَالِكِ بْنِ النَّضْرِ بْنِ ضَمْضَمِ بْنِ زَيْدِ بْنِ حَرَامِ بْنِ جُنْدُبِ ٦٤٨١" قَدِمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ وَأَنَا ابْنُ ع٦٤٨٢" دَخَلْتُ أَنَا وَثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ عَلَى أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، فَقَالَ ثَابِتٌ : يَا٦٤٨٣" هَذِهِ سَمِعْتُهَا مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فَكَتَبْتُه٦٤٨٤" لَمَّا دَخَلَ أَنَسٌ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَلَى الْحَجَّاجِ أَمَرَ بِوَجْءِ عُنُقِهِ ، ٦٤٨٥أَرَأَيْتُمْ , لَوْ أَتَاكُمْ خَادِمُ مُوسَى أَكُنْتُمْ تُؤْذُونَهُ ؟ فَكَتَبَ عَبْدُ الْم٦٤٨٦إِنِّي قَدْ خَدَمْتُ مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ عَشْرَ سِنِينَ ،٦٤٨٧خُذْ عَنِّي ، فَإِنِّي أَخَذْتُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَل٦٤٨٨إِذَا حَدَّثَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " أ٦٤٨٩" غَزَا ثَلاثًا وَعِشْرِينَ غَزْوَةً ، وَثَمَانَ غَزَوَاتٍ يُقِيمُ فِيهَا الأَشْهُرَ " ، ق٦٤٩٠مَا كُلُّ مَا نُحَدِّثُكُمْ بِهِ سَمِعْنَاهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ ٦٤٩١" حَمَلُ بْنُ مَالِكِ بْنِ النَّابِغَةِ بْنِ جَابِرِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ كَع٦٤٩٢" الْجَنِينِ بِغُرَّةِ عَبْدٍ أَوْ أَمَةٍ " ، فَقَالَ عُمَرُ : اللَّهُ أَكْبَرُ لَوْ لَمْ ٦٤٩٣" وَلَدَ أَبُو طَالِبٍ عَقِيلا ، وَجَعْفَرًا ، وَعَلِيًّا ، كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ أَسَنُّ٦٤٩٤" أَتَى عَقِيلُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ الْكُوفَةَ , وَالْبَصْرَةَ , وَالشَّامَ ، وَمَاتَ فِي خ٦٤٩٥إِنَّ أَخَاكَ أَبَا طَالِبٍ كَثِيرُ الْعِيَالِ ، وَقَدْ أَصَابَ النَّاسَ مَا تَرَى مِنْ هَ٦٤٩٦إِنِّي أُحِبُّكَ حُبَّيْنِ حُبًّا لِقَرَابَتِكَ مِنِّي ، وَحُبًّا لَمَّا كُنْتُ أَعْلَمُ م٦٤٩٧" إِنِّي لأُحِبُّكَ يَا عَقِيلُ حُبَّيْنِ حُبًّا لَكَ ، وَحُبًّا لِحُبِّ أَبِي طَالِبٍ إِي٦٤٩٨" خَيَّرْتُكُمَا فَاخْتَرْتُمَا ، فَاخْتَارَ اللَّهُ لِي عَلِيًّا "٦٤٩٩" مَا تَرَوْنَ هَذِهِ الشَّمْسَ ؟ " ، قَالُوا : نَعَمْ ، قَالَ : " مَا أَنَا بِأَقْدَرَ عَ٦٥٠٠فَتَزَوَّجَ امْرَأَةً مِنْ بَنِي جُشَمِ بْنِ سَعْدٍ فَدَخَلَ بِهَا ، ثُمَّ خَرَجَ ، فَقَال٦٥٠١" مَعْقِلُ بْنُ يَسَارِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَرَّاقِ بْنِ لُؤَيِّ بْنِ كَعْبِ بْنِ عَ٦٥٠٢" اقْضِ بَيْنَهُمْ ، فَإِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى مَعَ الْقَاضِي مَا لَمْ يَحِفْ ع٦٥٠٣" اعْمَلُوا بِكِتَابِ اللَّهِ وَلا تَكْذِبُوا بِشَيْءٍ مِنْهُ ، فَمَا اشْتَبَهَ عَلَيْكُمْ٦٥٠٤أَصْبَهَانُ الرَّأْسِ "٦٥٠٥" عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُغَفَّلِ بْنِ عَبْدِ نَهِمِ بْنِ عَفِيفِ بْنِ سُحَيْمِ بْنِ رَبِيعَ٦٥٠٦" وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُغَفَّلٍ الْمُزَنِيُّ يُكَنَّى أَبَا سَعِيدٍ وَذَكَرَ هَذَا النَّ٦٥٠٧" إِذَا أَنَا مُتُّ ، فَاجْعَلُوا فِي آخِرِ غُسْلِي كَافُورًا ، وَكَفِّنُونِي فِي بُرْدَيْ٦٥٠٨وَفَدَا عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فَأَسْلَمَا , وَصَحِبَا٦٥٠٩مَنْ لَقِيَ كَعْبًا فَلْيَقْتُلْهُ ، فَكَتَبَ بِذَلِكَ بُجَيْرٌ إِلَى أَخِيهِ يَذْكُرُ لَه٦٥١٠بَانَتْ سُعَادُ فَقَلْبِي الْيَوْمَ مَتْبُولُ مُتَيَّمٌ عِنْدَهَا لَمْ يُفْدَ مَكْبُولُ٦٥١١" أَشَارَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ بِكُمِّهِ إِلَى الْخَل٦٥١٢" قَتَلَ رِجَالا بِمَكَّةَ مِمَّنْ كَانَ يَهْجُوهُ وَيُؤْذِيهِ " ، وَأَنَّهُ مَنْ بَقِيَ م٦٥١٣" قُرَّةُ بْنُ إِيَاسِ بْنِ هِلالِ بْنِ رَبَابِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ ذُؤَيْبِ بْنِ أ٦٥١٤" وَالشَّاةُ إِنْ رَحِمْتُهَا رَحِمَكَ اللَّهُ "٦٥١٥" فَضْلُ عَائِشَةَ عَلَى النِّسَاءِ كَفَضْلِ الثَّرِيدِ عَلَى سَائِرِ الطَّعَامِ لَمْ نَكْ٦٥١٦" مَنْ كَبَّرَ تَكْبِيرَةً عِنْدَ غُرُوبِ الشَّمْسِ عَلَى سَاحِلِ الْبَحْرِ رَافِعًا صَوْت٦٥١٧" عَائِذُ بْنُ عَمْرِو بْنِ هِلالِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ رَوَاحَةَ بْنِ لَبِيبَةَ بْنِ عَدِيّ٦٥١٨" أَصَابَتْنِي رَمْيَةٌ فِي وَجْهِي ، وَأَنَا أُقَاتِلُ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ صَلّ٦٥١٩" الصَّخْرَةُ وَالْعَجْوَةُ مِنَ الْجَنَّةِ "٦٥٢٠شَهِدَ بَدْرًا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ مِنَ الأَنْص٦٥٢١" اسْتُشْهِدَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُبَيِّ ابْنِ سَلُولٍ يَوْمَ الْيَمَ٦٥٢٢" لا تَقْتُلْ أَبَاكَ "٦٥٢٣" يَقْتُلَ أَبَاهُ فَنَهَاهُ عَنْ ذَلِكَ "٦٥٢٤" أَتَّخِذَ سِنَّيْنِ مِنْ ذَهَبٍ "٦٥٢٥وَسَلُولُ امْرَأَةٌ ، وَهِيَ أُمُّ أَبِي وَهُمْ بَنُو الْحُبْلَى٦٥٢٦" وَالنُّعْمَانُ بْنُ قَوْقَلٍ ، وَقَوْقَلٌ اسْمُهُ مَالِكُ بْنُ ثَعْلَبَةَ بْنِ دَعْدِ بْ٦٥٢٧شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الأَنْصَارِ نُعْمَانُ بْنُ مَالِكِ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ أَصْرَمَ ، وَه٦٥٢٨" إِذَا صَلَّيْتُ الْمَكْتُوبَةَ ، وَصُمْتُ رَمَضَانَ ، وَأَحْلَلْتُ الْحَلالَ ، وَحَرَّمْ٦٥٢٩شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الأَنْصَارِ عِتْبَانُ بْنُ مَالِكٍ " ، قَالَ : أَصَابَنِي فِي بَصَرِي ٦٥٣٠شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الأَنْصَارِ زِيَادُ بْنُ لَبِيدِ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ سِنَانِ بْنِ عَا٦٥٣١" قَدْ ذَهَبَ أَوَانُ الْعِلْمِ " ، قُلْتُ : بِأَبِي وَأُمِّي ، وَكَيْفَ يَذْهَبُ أَوَانُ ٦٥٣٢شَهِدَ بَدْرًا وَالْعَقَبَةَ مِنَ الأَنْصَارِ عُمَارَةُ بْنُ حَزْمِ بْنِ زَيْدِ بْنِ لَوْذ٦٥٣٣" انْزِلْ مِنَ الْقَبْرِ لا تُؤْذِ صَاحِبَ الْقَبْرِ وَلا يُؤْذِيكَ "٦٥٣٤شَهِدَ بَدْرًا وَاسْتُشْهِدَ يَوْمَ الْيَمَامَةِ "٦٥٣٥ثَارَ وَثَارَ أَصْحَابُهُ ، فَلَمْ يَزَالُوا قِيَامًا حَتَّى بَعُدَتْ ، وَلا أَحْسَبُهُ إِ٦٥٣٦" لا يَمُوتُ مِنْكُمْ مَيِّتٌ إِلا آذَنْتُمُونِي بِهِ ، فَإِنَّ صَلاتِي لَهُمْ رَحْمَةً "٦٥٣٧" بُسْرُ بْنُ أَبِي أَرْطَأَةَ وَاسْمُ أَبِي أَرْطَأَةَ عُمَيْرُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عُوَيْم٦٥٣٨" مَاتَ بُسْرُ بْنُ أَبِي أَرْطَأَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي خِلافَةِ مُعَاوِيَةَ ، وَكَ٦٥٣٩" اللَّهُمَّ أَحْسِنْ عَاقِبَتِنَا فِي الأُمُورِ كُلِّهَا وَأَجِرْنَا مِنْ خِزْيِ الدُّنْي٦٥٤٠" الْمُسْتَوْرِدُ بْنُ شَدَّادِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حِسْلِ بْنِ الأَحَبِّ بْنِ حَبِيبِ بْنِ ٦٥٤١" مَا مَثَلُ الدُّنْيَا فِي الآخِرَةِ إِلا كَمَا يُدْخِلُ رَجُلٌ إِصْبَعَهُ فَبِمَ يَرْجِع٦٥٤٢شَهِدَ خُفَافُ بْنُ إِيمَاءَ الْحُدَيْبِيَةَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ ٦٥٤٣" أَتَيْنَا قَوْمَنَا غِفَارًا ، فَأَسْلَمَ بَعْضُهُمْ قَبْلَ أَنْ يَقْدَمَ رَسُولُ اللَّه٦٥٤٤" اللَّهُمَّ الْعَنْ بَنِي لِحْيَانَ , وَرِعْلا ، وَذَكْوَانَ وَعُصَيَّةَ عَصَوُا اللَّهَ ٦٥٤٥" إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى قَدْ زَادَكُمْ صَلاةً ، فَصَلُّوهَا فِيمَا بَيْنَ صَل٦٥٤٦تَزَوَّجْتُ امْرَأَةً بِكْرًا فَوَجَدْتُهَا حُبْلَى ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَ٦٥٤٧اسْتَخْلَفَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْمَدِينَةِ٦٥٤٨اسْتَخْلَفَ أَبَا رُهْمٍ كُلْثُومَ بْنَ حُصَيْنٍ الْغِفَارِيَّ عَلَى الْمَدِينَةِ "٦٥٤٩" إِنَّ أَعَزَّ أَهْلِي عَلَيَّ أَنْ يَتَخَلَّفَ عَنِّي الْمُهَاجِرُونَ مِنْ قُرَيْشٍ وَال٦٥٥٠" حُذَيْفَةُ بْنُ أُسَيْدِ بْنِ الأَغْوَسِ بْنِ وَاقِعَةَ بْنِ حَرَامِ بْنِ غِفَارٍ ، وَقِ٦٥٥١" تَجِيءُ الرِّيحُ الَّتِي يَقْبِضُ اللَّهُ فِيهَا نَفْسَ كُلِّ مُؤْمِنٍ ، ثُمَّ طُلُوعِ ا٦٥٥٢يُقَرِّبُ كَبْشَيْنِ أَمْلَحَيْنِ فَيَذْبَحُ أَحَدَهُمَا ، فَيَقُولُ : " اللَّهُمَّ هَذَا ٦٥٥٣اسْتَعْمَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ عَتَّابًا عَلَى مَكّ٦٥٥٤" إِنَّ بِمَكَّةَ لأَرْبَعَةَ نَفَرٍ مِنْ قُرَيْشٍ أَرْبَأَهُمْ عَنِ الشِّرْكِ وَأَرْغَبُ ٦٥٥٥مَا أَصَبْتُ فِي عَمَلِي هَذَا الَّذِي وَلانِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآ٦٥٥٦قَالَ فِي زَكَاةِ الْكُرُومِ : " أَنَّهَا تُخْرَصُ كَمَا تُخْرَصُ النَّخْلُ ، ثُمَّ تُؤَدّ٦٥٥٧" وَمِنْ حُلَفَاءِ بَنِي هَاشِمِ مِنْ غَيْرِ أَهْلِ بَدْرٍ شَدَّادُ بْنُ الْهَادِ ، وَشَدّ٦٥٥٨" اللَّهُمَّ هَذَا عَبْدُكَ خَرَجَ مُهَاجِرًا فِي سَبِيلِكَ , فَقُتِلَ شَهِيدًا , فَأَنَا ٦٥٥٩" أُسَامَةُ بْنُ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ بْنِ شَرَاحِيلَ بْنِ كَعْبِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى ب٦٥٦٠" أَحَبُّ أَهْلِي إِلَيَّ مَنْ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتُ عَلَيْهِ أُسَامَةُ "٦٥٦١" أُسَامَةُ أَحَبُّ النَّاسِ إِلَيَّ "٦٥٦٢نَخْلَةٍ فَنَقَرَهَا , وَأَخْرَجَ جُمَّارَهَا فَأَطْعَمَهَا أُمَّهُ ، فَقَالَ لَهُ : مَا ح٦٥٦٣" نَقْشُ خَاتَمِ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ ، حِبُّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآ٦٥٦٤" كَانَ أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ يُخَاطَبُ بِالأَمِيرِ حَتَّى مَاتَ يَقُولُونَ بَعَثَهُ رَسُو٦٥٦٥" كُنْتُ رِدْفَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ بِعَرَفَةَ "٦٥٦٦" إِذَا مُدِحَ الْمُؤْمِنُ فِي وَجْهِهِ رَبَا الإِيمَانُ فِي قَلْبِهِ "٦٥٦٧أَبُو رَافِعٍ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ لِلْعَبَّا٦٥٦٨لأَنْ يَهْدِيَ اللَّهُ عَلَى يَدَيْكَ رَجُلا خَيْرٌ لَكَ مِمَّا طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْس٦٥٦٩" إِنِّي لا أَخِيسُ بِالْعَهْدِ وَلا أَخِيسُ الْبَرْدَ ، وَلَكِنِ ارْجِعْ إِلَيْهِمْ ، فَإ٦٥٧٠" سَلْمَانُ مِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ "٦٥٧١" مَاتَ سَلْمَانُ الْفَارِسِيُّ سَنَةَ سَبْعٍ وَثَلاثِينَ "٦٥٧٢" سَلْمَانُ مِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ "٦٥٧٣مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَدْخُلُ عَلَى أَخِيهِ الْمُسْلِمِ فَيُلْقِي لَهُ وِسَادَةً إِكْرَامًا ل٦٥٧٤اسْمُهُ أَحْمَدُ فَدُرْتُ خَلْفَهُ فَفَطِنَ بِي ، فَأَرْخَى ثَوْبًا فَإِذَا الْخَاتَمُ فِي٦٥٧٥فَأَرْسَلَ حَبْوَتَهُ فَنَظَرْتُ إِلَى خَاتَمِ النُّبُوَّةِ بَيْنَ كَتِفَيْهِ ، فَقُلْتُ :٦٥٧٦" الدُّنْيَا سِجْنُ الْمُؤْمِنِ وَجَنَّةُ الْكَافِرِ " ، وَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى٦٥٧٧" قَرَأْتُ فِي التَّوْرَاةِ بَرَكَةُ الطَّعَامِ الْوُضُوءُ قَبْلَهُ وَبَعْدَهُ "٦٥٧٨" لا يَا يَهُودِيُّ ، وَلَكِنْ أَبِيعُكَ تَمْرًا مَعْلُومًا إِلَى أَجَلِ كَذَا وَكَذَا ، و٦٥٧٩" احْمِلْ مَا أَنْتَ إِلا سَفِينَةُ " ، فَقَالَ : لَوْ حَمَلْتُ يَوْمَئِذٍ وَقْرَ بَعِيرٍ ٦٥٨٠" أَعْتَقَتْنِي أُمُّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، وَاشْتَرَطَتْ عَلَيَّ أَنْ أَخْدُم٦٥٨١" رَكِبْتُ الْبَحْرَ فَانْكَسَرَتْ سَفِينَتِي الَّتِي كُنْتُ فِيهَا ، فَرَكِبْتُ لَوْحًا م٦٥٨٢شَهِدَ بَدْرًا "٦٥٨٣اسْتُشْهِدَ يَوْمَ أُحُدٍ مِنَ الأَنْصَارِ مِنْ بَنِي الْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ سَعْدُ ب٦٥٨٤" هَذِهِ بِنْتُ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنِّي وَمِنْكَ " ، قَالَ : وَمَنْ خَيْرٌ مِنِّي وَمِنْكَ٦٥٨٥أَمَرَ بِلالا أَنْ يُدْخِلَ إِصْبَعَهُ فِي أُذُنِهِ ، وَقَالَ : " إِنَّهُ أَرْفَعُ لِصَوْت٦٥٨٦" سَعْدَ الْقَرَظِ كَانَ مُؤَذِّنًا لأَهْلِ قُبَاءَ ، فَانْتَقَلَهُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّاب٦٥٨٧" جُنَادَةُ بْنُ أَبِي أُمَيَّةَ بْنِ نِزَارِ بْنِ كَعْبِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ كَعْبِ بْنِ٦٥٨٨" لا تَصُومُوا يَوْمَ الْجُمُعَةِ مُنْفَرِدًا "٦٥٨٩مَا اسْتَقْبَلَنِي بِهَذَا أَحَدٌ مُنْذُ أَسْلَمْتُ ، فَقَالَ عُمَرُ : يَا سُبْحَانَ اللَّ٦٥٩٠" سَلْمَانُ بْنُ عَامِرِ بْنِ أَوْسِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حُجْرِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ٦٥٩١أَبِي كَانَ يَصِلُ الرَّحِمَ ، وَيَقْرِي الضَّيْفَ ، وَيَفِي بِالذَّمَّةِ ، وَلَمْ يُدْرِك٦٥٩٢" صَعْصَعَةُ بْنُ نَاجِيَةَ بْنِ عِقَالِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سُفْيَانَ بْنِ مُجَاشِعِ بْنِ٦٥٩٣تَمَّ لَكَ أَجْرُهُ إِذْ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْكَ بِالإِسْلامِ "٦٥٩٤رُبَّمَا فَضَلَتْ لِي الْفَضْلَةُ خَبَّأْتُهَا لِلنَّائِيَةِ ، وَابْنِ السَّبِيلِ ، فَقَال٦٥٩٥" هَذَا سَيِّدُ أَهْلِ الْوَبَرِ "٦٥٩٦" نَهَى عَنِ النِّيَاحَةِ " ، وَعَلَيْكُمْ بِإِصْلاحِ الْمَالِ ، فَإِنَّهُ مَنْبَهَةٌ لِلْ٦٥٩٧" هَذَا سَيِّدُ أَهْلِ الْوَبَرِ " ، فَلَمَّا نَزَلْتُ أَتَيْتُهُ ، فَجَعَلْتُ أُحَدِّثُهُ٦٥٩٨" عَمْرُو بْنُ الأَهْتَمِ بْنِ سُمَيِّ بْنِ سِنَانِ بْنِ خَالِدِ بْنِ مِنْقَرِ بْنِ عُبَيْ٦٥٩٩" إِنَّ مِنَ الْبَيَانِ لَسِحْرًا ، إِنَّ مِنَ الْبَيَانِ لَسِحْرًا "٦٦٠٠" إِنَّ مِنَ الْبَيَانِ لَسِحْرًا ، وَإِنَّ مِنَ الشِّعْرِ لَحِكَمًا "٦٦٠١" صَعْصَعَةُ بْنُ مُعَاوِيَةَ بْنِ حُصَيْنِ بْنِ عُمَيْرِ بْنِ عُبَادَةَ بْنِ النَّزَّالِ ٦٦٠٢يَقْرَأُ هَذِهِ الآيَةَ : فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ { 7 } وَمَنْ ٦٦٠٣وَالأَحْنَفُ بْنُ قَيْسِ بْنِ حُصَيْنِ بْنِ النَّزَّالِ بْنِ عُبَيْدَةَ مُخَضْرَمٌ ، أَدْر٦٦٠٤" اللَّهُمُ اغْفِرْ لِلأَحْنَفِ بْنِ قَيْسٍ " ، فَكَانَ الأَحْنَفُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ،٦٦٠٥" الأَسْوَدُ بْنُ سَرِيعِ بْنِ حِمْيَرِ بْنِ عُبَادَةَ بْنِ النَّزَّالِ بْنِ مُرَّةَ بْنِ ٦٦٠٦" إِنَّ رَبَّكَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يُحِبُّ الْحَمْدَ ، وَلَمْ يَسْتَزِدْهُ عَلَى ذَلِكَ ٦٦٠٧" أَمَا مَا أَثْنَيْتَ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى ، فَهَاتِهِ وَمَا مَدَحْتَنِي بِهِ فَدَعْهُ ٦٦٠٨" جَارِيَةُ بْنُ قُدَامَةَ بْنِ زُهَيْرِ بْنِ حُصَيْنِ بْنِ رَبَاحِ بْنِ سَعْدِ بْنِ يَحْي٦٦٠٩" لا تَغْضَبْ " ، وَأَعَادَهَا عَلَيَّ مِرَارًا ، يَقُولُ : " لا تَغْضَبْ "٦٦١٠" مَثَلُ عُرْوَةَ مَثَلُ صَاحِبِ يَاسِينَ دَعَا قَوْمَهُ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى ، فَقَتَلُ٦٦١١" مُجَاشِعُ بْنُ مَسْعُودِ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ وَهْبِ بْنِ عَائِذٍ ، يُكَنَّى أَبَا سُلَي٦٦١٢" ذَهَبَ أَهْلُ الْهِجْرَةِ بِمَا فِيهَا " ، فَقُلْتُ : فَعَلَى أَيِّ شَيْءٍ تُبَايِعُهُ ي٦٦١٣" عَمْرُو بْنُ عَبَسَةَ بْنِ عَامِرِ بْنِ خَالِدِ بْنِ غَاضِرَةَ بْنِ عَتَّابِ بْنِ امْرِئ٦٦١٤" إِنَّهُ لا يَحِلُّ لِي مِنْ هَذَا الْمَغْنَمِ مِثْلُ هَذِهِ ، إِلا الْخُمُسَ وَالْخُمُسُ٦٦١٥مَا أَنْتَ ، قَالَ : " أَنَا نَبِيٌّ " ، قُلْتٌ : وَمَا نَبِيٌّ ؟ قَالَ : " رَسُولُ اللَّه٦٦١٦" جَابِرُ بْنُ سَمُرَةَ السُّوَائِيُّ يُكَنَّى أَبَا خَالِدٍ ، وَيُقَالُ أَبَا عَبْدِ اللّ٦٦١٧" لا يَزَالُ أَمْرُ هَذِهِ الأُمَّةِ ظَاهِرًا حَتَّى يَقُومَ اثْنَا عَشَرَ خَلِيفَةً " ، و٦٦١٨" إِنَّا أَهْلُ بَادِيَةٍ وَمَاشِيةٍ ، فَهَلْ نَتَوَضَّأُ مِنْ لُحُومِ الْغَنَمِ وَأَلْبَا٦٦١٩" مَاتَ أَبُو جُحَيْفَةَ وَهْبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ السُّوَائِيُّ فِي وِلايَةِ بِشْرِ بْنِ٦٦٢٠" لا يَزَالُ أَمْرُ أُمَّتِي صَالِحًا حَتَّى يَمْضِيَ اثْنَا عَشَرَ خَلِيفَةً " ، ثُمَّ قَ٦٦٢١" عُثْمَانُ بْنُ أَبِي الْعَاصِ بْنِ كَثِيرِ بْنِ دَهْمَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ هَمَّ٦٦٢٢" أَمَرَهُ أَنْ يَجْعَلَ مَسْجِدَ الطَّائِفِ حَيْثُ كَانَتْ طَاغِيَتُهُمْ "٦٦٢٣" عَامِرُ بْنُ وَاثِلَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ جَحْشِ بْنِ حَيَّانَ بْنِ س٦٦٢٤" أَدْرَكْتُ ثَمَانَ سِنِينَ مِنْ حَيَاةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ٦٦٢٥" مَاتَ أَبُو الطُّفَيْلِ عَامِرُ بْنُ وَاثِلَةَ سَنَةَ مِائَةٍ "٦٦٢٦" يَقْسِمُ لَحْمًا بِالْجِعْرَانَةِ ، فَجَاءَتْهُ امْرَأَةٌ فَبَسَطَ لَهَا رِدَاءَهُ " ، ف٦٦٢٧سُرَاقَةُ بْنُ مَالِكِ بْنِ جُعْشُمٍ مِنْ بَنِي مُدْلِجِ بْنِ مُرَّةَ بْنِ عَبْدِ مَنَاةَ ٦٦٢٨" أَمَّا أَهْلُ النَّارِ ، فَكُلُّ جَعْظَرِيٍّ جَوَّاظٌ مُسْتَكْبِرٌ ، وَأَمَّا أَهْلُ الْ٦٦٢٩" دَخَلْتُ الْعُمْرَةُ فِي الْحَجِّ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ "٦٦٣٠" فِي كُلِّ كَبِدٍ حَرَّا أَجْرٌ "٦٦٣١" فِي كُلِّ كَبِدٍ حَرَّا أَجْرٌ "٦٦٣٢" ضِرَارُ بْنُ الأَزْوَرِ ، وَاسْمُ الأَزْوَرِ مَالِكُ بْنُ أَوْسِ بْنِ خُزَيْمَةَ بْنِ رَ٦٦٣٣" مَا غُبِنَتْ بَيْعَتُكَ يَا ضِرَارُ "٦٦٣٤" دَعْ دَاعِيَ اللَّبَنِ "٦٦٣٥" وَابِصَةُ بْنُ مَعْبَدِ بْنِ قَيْسِ بْنِ كَعْبِ بْنِ فَهْدِ بْنِ مُنْقِذِ بْنِ الْحَارِث٦٦٣٦" لا تَتَّخِذُوا ظُهُورَ الدَّوَابِّ مَنَابِرَ وَشَرُّ هَذِهِ الدَّوَابِّ الْبَغْلُ "٦٦٣٧" خُرَيْمُ بْنُ فَاتِكِ بْنِ لأَخْرَمِ بْنِ شَدَّادِ بْنِ عَمْرٍو الأَسَدِيِّ "٦٦٣٨" مَا فَعَلَ الشَّيْخُ الَّذِي ضَمِنَ لَكَ أَنْ يُؤَدِّيَ إِبِلَكَ إِلَى أَهْلِكَ سَالِمَة٦٦٣٩لَوْلا خَصْلَتَيْنِ فِيكَ لَكُنْتَ أَنْتَ الرَّجُلُ ، فَقَالَ : مَا هُمَا بِأَبِي أَنْتَ ي٦٦٤٠" أُسَامَةُ بْنُ عُمَيْرِ بْنِ عَاصِمِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ حُنَيْفِ بْنِ يَسَارِ بْ٦٦٤١" اللَّهُمَّ رَبِّ جِبْرِيلَ وَمِيكَائِيلَ ، وَإِسْرَافِيلَ وَمُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَل٦٦٤٢وَشَهِدَ فَتْحَ حُنَيْنٍ وَمَعَهُ عُمَيْرٌ مَوْلاهُ " قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ : " وَإِنَّمَ٦٦٤٣يَنْزِلُ الصَّفْرَاءَ عَلَى ثَلاثٍ مِنَ الْمَدِينَةِ , وَعُمَيْرٌ مَوْلاهُ كَانَ يَنْزِلُ ٦٦٤٤" الأَجْرُ بَيْنَكُمَا "٦٦٤٥" عَلَى أَحْجَارِ الزَّيْتِ يَسْتَسْقِي رَافِعًا كَفَّيْهِ "٦٦٤٦" عَمْرُو بْنُ أُمَيَّةَ بْنِ خُوَيْلِدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِيَاسِ بْنِ عُبَيْدِ بْ٦٦٤٧أَرْسَلَ رَاحِلَتِي وَأَتَوَكَّلُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِه٦٦٤٨" عُمَيْرُ بْنُ سَلَمَةَ بْنِ مُنْتَابِ بْنِ طَلْحَةَ بْنِ جَدِّي بْنِ ضَمْرَةَ "٦٦٤٩نَسِيرُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ مُحْرِمٌ بِب٦٦٥٠" أَبُو الْجَعْدِ الضَّمْرِيُّ عَمْرُو بْنُ بَكْرِ بْنِ جُنَادَةَ بْنِ مُرَادِ بْنِ كَعْبِ٦٦٥١" مَنْ تَرَكَ جُمُعَةً ثَلاثًا تَهَاوُنًا بِهَا طَبَعَ اللَّهُ عَلَى قَلْبِهِ "٦٦٥٢" الصَّعْبُ بْنُ جَثَّامَةَ بْنِ قَيْسِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ وَهْبِ بْنِ يَعْمَرَ بْنِ٦٦٥٣خَيْلا أَغَارَتْ مِنَ اللَّيْلِ ، فَأَصَابَتْ مِنْ أَبْنَاءِ الْمُشْرِكِينَ ، فَقَالَ رَسُ٦٦٥٤" قَبَاثُ بْنُ أَشْيَمَ بْنِ عَامِرِ بْنِ الْمُلَوِّحِ بْنِ يَعْمُرَ بْنِ عَوْفِ بْنِ كَعْ٦٦٥٥" وُلِدَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ عَامَ الْفِيلِ ، وَتَنَ٦٦٥٦" أَنْتَ الْقَائِلُ لَوْ خَرَجَتْ نِسَاءُ قُرَيْشٍ بِأَمْكَنِهَا رَدَّتْ مُحَمَّدًا وَأَصْ٦٦٥٧" صَلاةُ الرَّجُلَيْنِ يَؤُمُّ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ ، أَزْكَى عِنْدَ اللَّهِ مِنْ صَلاةِ ٦٦٥٨" عُمَيْرُ بْنُ قَتَادَةَ بْنِ سَعْدِ بْنِ عَامِرِ بْنِ جُنْدُعِ بْنِ لَيْثٍ اللَّيْثِيُّ ٦٦٥٩مَا الإِيمَانُ ؟ قَالَ : " السَّمَاحَةُ وَالصَّبْرُ " ، قُلْتُ : فَأَيُّ الْمُؤْمِنِينَ أَ٦٦٦٠" شَدَّادُ بْنُ الْهَادِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَابِرِ بْنِ نُمَيْرِ بْنِ ٦٦٦١سَجَدْتَ فِي صَلاتِكَ هَذِهِ سَجْدَةً مَا كُنْتَ تَسْجِدُهَا أَشَيْءٌ أُمِرْتَ بِهِ ، أَوْ٦٦٦٢أَقَامَ بِمَكَّةَ ، ثُمَّ نَزَلَ الْكُوفَةَ "٦٦٦٣" لا تُغْزَى مَكَّةَ بَعْدَ هَذَا الْعَامِ أَبَدًا "٦٦٦٤" مَالِكُ بْنُ الْحُوَيْرِثِ بْنِ حَشِيشِ بْنِ عَوْفِ بْنِ جُنْدُعٍ ، يُكَنَّى أَبَا سُلَي٦٦٦٥أَقْرَأَهُ فَيَوْمَئِذٍ لا يُعَذِّبُ عَذَابَهُ أَحَدٌ { 25 } وَلا يُوثِقُ سورة الفجر آية٦٦٦٦" فَضَالَةُ بْنُ وَهْبِ بْنِ بَحْرَةَ بْنِ بُحَيْرَةَ بْنِ مَالِكِ بْنِ قَيْسِ بْنِ عَامِر٦٦٦٧" حَافِظْ عَلَى الصَّلَوَاتِ " ، فَقُلْتُ : إِنَّ هَذِهِ سَاعَاتٌ لِي فِيهَا أَشْغَالٌ ، ف٦٦٦٨وَشَهِدَ بَدْرًا "٦٦٦٩" كَانَ أَوَّلَ مِنْ قَدِمَ عَلَيْنَا مِنَ الْمُهَاجِرِينَ مُصْعَبُ بْنُ عُمَيْرٍ رَضِيَ ا٦٦٧٠" لَقَدْ رَأَيْتُ هَذَا عِنْدَ أَبَوَيْهِ بِمَكَّةَ يُكْرِمَانِهِ يُنَعِّمَانِهِ ، وَمَا ف٦٦٧١وَهَاجَرَ إِلَى الْمَدِينَةِ وَشَهِدَ بَدْرًا ، وَكَانَتْ أُمُّ سَلَمَةَ عِنْدَهُ ، فَتُوُ٦٦٧٢" إِذَا أَصَابَتْ أَحَدَكُمْ مُصِيبَةٌ ، فَلْيَقُلْ : إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَا٦٦٧٣" سُهَيْلُ ابْنُ بَيْضَاءَ هُوَ سُهَيْلُ بْنُ وَهْبِ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ هِلالِ بْنِ أَهْي٦٦٧٤هَاجَرَ إِلَى أَرْضِ الْحَبَشَةِ الْهِجْرَةَ الأُولَى قَبْلَ خُرُوجِ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي ط٦٦٧٥" مَا صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ عَلَى سُهَيْلِ ابْن٦٦٧٦" مَنْ شَهِدَ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ حَرَّمَهُ اللَّهُ عَلَى النَّارِ ، وَأَوْجَبَ لَ٦٦٧٧شَهِدَ بَدْرًا ، وَمَاتَ بِالشَّامِ سَنَةَ ثَلاثِينَ "٦٦٧٨" عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حُذَافَةَ بْنِ قَيْسِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ سَعِيدِ بْنِ سَهْمٍ "٦٦٧٩" بَعَثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ عَلْقَمَةَ بْنَ مُحْرِزٍ عَل٦٦٨٠أُنَادِيَ فِي أَهْلِ مِنًى ، أَنْ لا يَصُومَنَّ هَذِهِ الأَيَّامَ أَحَدٌ ، فَإِنَّهَا أَيّ٦٦٨١الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ وَلِلْعَاهِرِ الْحَجَرُ " ، قَالَ : لَوْ دَعَوْتَنِي لِحَبَشِيٍّ لات٦٦٨٢" أَبُو بُرْدَةَ هَانِئُ بْنُ نِيَارِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عُبَيْدِ بْنِ كِلابِ بْنِ دَهْمَان٦٦٨٣شَهِدَ بَدْرًا أَبُو بُرْدَةَ بْنُ نِيَارٍ "٦٦٨٤" أَرْسَلَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ إِلَى رَجُلٍ نَكَح٦٦٨٥شَهِدَ بَدْرًا وَالْعَقَبَةَ عُوَيْمُ بْنُ سَاعِدَةَ بْنِ عَائِشِ بْنِ قَيْسِ بْنِ النُّعْ٦٦٨٦" إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى اخْتَارَنِي وَاخْتَارَ بِي أَصْحَابًا ، فَجَعَلَ لِي ٦٦٨٧أَبَا لُبَابَةَ بَشِيرَ بْنَ عَبْدِ الْمُنْذِرِ ، وَالْحَارِثَ بْنَ حَاطِبٍ خَرَجَا إِلَى ٦٦٨٨يُجْزِئُ عَنْكَ الثُّلُثَ " ، قَالَ : فَتَصَدَّقْتُ بِالثُّلُثِ٦٦٨٩وَاسْتُشْهِدَ يَوْمَ أُحُدٍ "٦٦٩٠لا بَأْسَ بِمَا رَمَى الرَّجُلُ فِي الْجِمَارِ مِنَ الْحَصَى ، قَالَ : عَبْدُ اللَّهِ بْنُ٦٦٩١" عُرِجَ بِي حَتَّى مَرَرْتُ بِمُسْتَوًى أَسْمَعُ فِيهِ صَرِيفَ الأَقْلامِ "٦٦٩٢أَسْلَمَ يَوْمَ الْفَتْحِ "٦٦٩٣" سَجَدَ فِي النَّجْمِ " ، قَالَ : فَسَجَدَ النَّاسُ مَعَهُ٦٦٩٤" عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ جَزْءِ بْنِ مَعْدِي كَرِبَ بْنِ عَمْرِو بْنِ عُصَيْم٦٦٩٥" سَيَكُونُ بَعْدِي سَلاطِينُ الْفِتَنِ عَلَى أَبْوَابِهِمْ كَمَبَارِكِ الإِبِلِ لا يُعْطُ٦٦٩٦" أَنَّ اسْمَ ابْنِ أُمِّ مَكْتُومٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَمْرُو بْنُ قَيْسٍ "٦٦٩٧" طَافَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فِي حَجَّتِهِ عَلَى نَاق٦٦٩٨" عَبْدُ اللَّهِ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ ، أُمُّهُ أُمُّ مَكْتُومٍ وَاسْمُهَا عَاتِكَةُ بِنْ٦٦٩٩" أَوَّلُ مِنْ قَدِمَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ مُصْعَبُ بْنُ عُمَيْرٍ ، ثُمَّ قَدِمَ عَلَيْنَا٦٧٠٠تُقَطِّعُ لَهُ الأُتْرُجَّ يَأْكُلُهُ بِعَسَلٍ ، فَقَالَتْ : " مَا زَالَ هَذَا لَهُ مِنْ آ٦٧٠١" أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ وَعِنْد٦٧٠٢" سُعِّرَتِ النَّارُ لأَهْلِ النَّارِ ، وَجَاءَتِ الْفِتَنُ كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ٦٧٠٣إِنِّي شَيْخٌ كَبِيرٌ ضَرِيرُ الْبَصَرِ شَاسِعُ الدَّارِ ، وَلَيْسَ لِي قَائِدٌ يُلائِمُنِ٦٧٠٤" الْحَضْرَمِيُّ أَبُو الْعَلاءِ اسْمُهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّادِ بْنِ أَكْبَرَ بْنِ ر٦٧٠٥" بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فِي الْخَلِيطَيْنِ ي٦٧٠٦" أَنَّهُ كَتَبَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فَبَدَأَ بِنَف٦٧٠٧" وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَحْشِ بْنِ رَبَابِ بْنِ يَعْمَرَ بْنِ صَبِرَةَ بْنِ كَبِيرِ بْنِ ٦٧٠٨شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ وَزَادَ ، أَنَّهُ حَلِيفُ بَنِي أُمَيَّةَ بْنِ عَبْدِ ش٦٧٠٩اسْتُشْهِدَ يَوْمَ أُحُدٍ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ م٦٧١٠" مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَحْشِ بْنِ رَبَابِ بْنِ يَعْمَرَ بْنِ صَبِرَةَ بْنِ ٦٧١١الْفَخِذَ عَوْرَةٌ "٦٧١٢أَمَّرَهُ عَلَى الْيَمَامَةِ "٦٧١٣" لا يَأْخُذَنَّ أَحَدُكُمْ مَتَاعَ صَاحِبِهِ لاعِبًا وَلا جَادًّا ، وَإِذَا وَجَدَ أَحَدُ٦٧١٤" حَجَّ أَبِي مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فِي حَجَّةِ الْوَد٦٧١٥" وَفِيهَا مَاتَ السَّائِبُ بْنُ يَزِيدَ يَعْنِي سَنَةَ إِحْدَى وَتِسْعِينَ "٦٧١٦" لا يُقْتَلُ أَحَدٌ مِنْ قُرَيْشٍ بَعْدَ هَذَا صَبْرًا "٦٧١٧" أَبُو هَاشِمِ بْنُ عُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ عَبْدِ شَمْسِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ ، أُمّ٦٧١٨" اخْتَلَفْتُمْ فِيهَا كَمَا اخْتَلَفْنَا فِيهَا ، وَنَحْنُ بِقُبَاءَ عِنْدَ بَيْتِ رَسُول٦٧١٩إِنَّهَا سَتُدْرِكُكَ أَمْوَالٌ يُؤْتَاهَا أَقْوَامٌ "٦٧٢٠" أَبُو الْعَاصِ بْنُ الرَّبِيعِ زَوْجُ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآ٦٧٢١" رَدَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ زَيْنَبَ عَلَى أَبِي الْ٦٧٢٢" أَسْلَمَتْ زَيْنَبُ بِنْتُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ قَبْلَ ز٦٧٢٣" قَدْ أَتَاكُمْ فَتًى مِنْ قُرَيْشٍ كَرِيمُ الأُمَّهَاتِ وَالْعَمَّاتِ وَالْخَالاتِ ، يَق٦٧٢٤" مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ "٦٧٢٥عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَامِرِ بْنِ كَرِيزٍ ، أُتِيَ بِهِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ ٦٧٢٦" هِنْدُ بْنُ أَبِي هَالَةَ بِنْتِ مَالِكٍ أَحَدُ بَنِي أُسَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ تَمِيمٍ٦٧٢٧شَهِدَ هِنْدٌ أَحَدًا "٦٧٢٨عَنْ حِلْيَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ " . فَذِكْرُ الْحَ٦٧٢٩فَاسْتَيْقَظَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَضَمَّ هَالَةَ إِلَى ص٦٧٣٠" عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَمْعَةَ بْنِ الأَسْوَدِ بْنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ أَسَدِ بْنِ عَبْدِ ا٦٧٣١" مُرُوا مَنْ يُصَلِّي بِالنَّاسِ " ، فَخَرَجْتُ فَإِذَا عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي ٦٧٣٢" أَبُو أُمَامَةَ صُدَيُّ بْنُ عَجْلانَ بْنِ وَهْبِ بْنِ عَرِيبِ بْنِ وَهْبِ بْنِ رَبَاحِ ٦٧٣٣بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ إِلَى قَوْمِي أَدْعُوَهُمْ إِلَى اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى ، ٦٧٣٤" مُعَاوِيَةُ بْنُ حَيْدَةَ بْنِ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُشَيْرِ بْنِ كَعْبِ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ٦٧٣٥مَنْ أَبَرَّ ؟ قَالَ : " أُمُّكَ "٦٧٣٦إِنِّي قَدْ أَسْلَمْتُ وَأَسْلَمَ جِيرَانِي ، فَخَلِّ عَنْهُمْ فَلَمْ يُجِبْهُ ، ثُمَّ عَا٦٧٣٧إِنِّي أَغِيبُ أَشْهُرًا عَنِ الْمَاءِ ، وَمَعِي أَهْلِي أَفَأُصِيبُ مِنْهُمْ ؟ قَالَ : " ٦٧٣٨" تَزَوَّجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآَلِهِ وَسَلَّمَ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ ٦٧٣٩" تَزَوَّجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآَلِهِ وَسَلَّمَ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ