" مَا لِي أَرَاكَ مُعْرِضًا ؟ أَلَسْتَ تَعْلَمُ أَنِّي أَحَقُّ بِهَذَا الأَمْرِ مِنَ ابْنِ عَمِّكَ ؟ قَالَ : لِمَ ؟ لأَنَّهُ كَانَ مُسْلِمًا ، وَكُنْتُ كَافِرًا ، لا ، وَلَكِنِّي ابْنُ عَمِّ عُثْمَانَ ، قَالَ : " فَإِنَّ عَمِّي خَيْرٌ مِنَ ابْنِ عَمِّكَ " ، قَالَ : " إِنَّ عُثْمَانَ قُتِلَ مَظْلُومًا " ، قَالَ : وَعِنْدَهُمَا ابْنُ عُمَرَ ، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : " فَإِنَّ هَذَا وَاللَّهِ أَحَقُّ بِالأَمْرِ مِنْكَ " ، فَقَالَ مُعَاوِيَةُ : " إِنَّ عُمَرَ قَتَلَهُ كَافِرٌ وَعُثْمَانُ قَتَلَهُ مُسْلِمٌ " ، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : " ذَاكَ وَاللَّهِ أَدْحَضُ لِحُجَّتِكَ "