من كلام المصنف وملحقات النص
حكم المصنف. هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ ، قَدْ تَحَرَّيْتُ الابْتِدَاءَ مِنْ فَضَائِلِ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لِحِفْظِهِ لِحَدِيثِ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، وَشَهَادَةِ الصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِينَ لَهُ بِذَلِكَ ، فَإِنَّ كُلَّ مَنْ طَلَبَ حَفْظَ الْحَدِيثِ مِنْ أَوَّلِ الإِسْلامِ وَإِلَى عَصْرِنَا هَذَا فَإِنَّهُمْ مَنْ أَتْبَاعِهِ وَشِيعَتِهِ إِنَّ هُوَ أَوَّلُهُمْ وَأَحَقُّهُمْ بِاسْمِ الْحِفْظِ