وَأَوَّلُ مَشْهَدٍ شَهِدَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي أَوْفَى مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ عِنْدَنَا خَيْبَرَ وَمَا بَعْدَ ذَلِكَ مِنَ الْمَشَاهِدَ ، وَلَمْ يَزَلْ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي أَوْفَى بِالْمَدِينَةِ حَتَّى قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فَتَحَوَّلَ إِلَى الْكُوفَةِ ، فَنَزَلَهَا حِينَ نَزَلَهَا الْمُسْلِمُونَ وَابْتَنَى بِهَا دَارًا فِي أَسْلَمَ ، وَكَانَ قَدْ ذَهَبَ بَصَرُهُ ، وَتُوُفِّيَ بِالْكُوفَةِ سَنَةَ سِتٍّ وَثَمَانِينَ "