" لَمَّا دَخَلَ أَنَسٌ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَلَى الْحَجَّاجِ أَمَرَ بِوَجْءِ عُنُقِهِ ، ثُمَّ قَالَ : يَا أَهْلَ الشَّامِ ، أَتَعْرِفُونَ هَذَا ؟ هَذَا خَادِمُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ قَالَ : أَتَدْرُونَ لِمَ وَجَأْتُ عُنُقَهُ ؟ قَالُوا : الأَمِيرُ أَعْلَمُ ، قَالَ : إِنَّهُ كَانَ بَيْنَ الْبَلاءِ فِي الْفِتْنَةِ الأُولَى ، وَغَاشَ الصَّدْرَ فِي الْفِتْنَةِ الآخِرَةِ "